النص المفهرس

صفحات 81-100

٨٠
المُسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَدْ
سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَِّ الصُّبْحَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
■ وَقَدْ حَكَمَ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى
الذُّهْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ.
سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ هَذَا يَقُولُهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. وَشُعْبَةُ يَقُولُ: عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ وَعَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ
شُعْبَةُ ، وَهُوَ أَثْتَتُ مِنْ زُهَيْرِ .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَهْرَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي حَدِيثٍ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّصَلَّى الصُّبْحَ،
فَقَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)): رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ شَيْخِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا، وَهُوَّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَصِيرٍ، وَقَدْ قَالَ شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ وَمِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو الْأَخْوَصِ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَمَا أَرَى الْحَدِيثَ إِلَّا
صَحِيحًا .
سَمِعْتُ أَبَّا بَكْرِ بْنَ إِسْحَاقَ الْفَقِيةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ الْخَزْبِيَّ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: قَدْ سَمِعَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي بَصِيرٍ وَمِنْ أَبِيهِ أَبِي بَصِيرٍ .
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ الْمَدِينِيَّ، يَقُولُ :
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْتَى يَقُولُ : رِوَايَةُ يَحْتَّى بْنِ سَعِيدٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ
شُغْبَةً. وَقَوْلُ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ. كُلُّهَا مَحْفُوظَةٌ.
فَقَدْ ظَهَرَ بِأَقَاوِيلٍ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ صِحَّةُ الْحَدِيثِ، وَأَمَّا الشَّيْخَانِ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ
لِهَذَا الْخِلَافِ.

على الفحم
وَمنكتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجماعةِ
٨١
• [٨٣٢] أُخْتَبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ النَّبِيِّ وَِّ، فَقُلْتُ: أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ
عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ ، أَوْ جُبَّةٌ (١) وَاحِدَةٌ فَأَشُدُّهُ؟ ، أَوْ قَالَ: أَزُرُهُ؟ ، قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَوْ
پِشَوْکَةٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ مَدِينِيٌّ صَحِيحٌ، فَإِنَّ مُوسَى هَذَا هُوَابْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ أَخُو مُحَمَّدٍ،
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٣٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُخَرِّمِيُّ (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحِ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنِيبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ
يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يُتَوَشَّحُ بِهِ، وَنَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي سَرَاوِيلَ ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْهِ
رِدَاءٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَاحْتَجًّا بِأَبِي تُمَيْلَةَ، وَأَمَّا
أَبُو الْمُنِيبِ الْمَرْوَزِيُّ فَإِنَّهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ الْعَتَكِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْمَرَاوِزَةِ، وَمِمَّنْ
يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الْخُرَاسَانِيِّينَ(٤).
٥[٨٣٢] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٥٩٧٤] [التحفة: دس ٤٥٣٣].
(١) جبة: ثوب سابغ مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جبب).
(٢) فيه عبد العزيز بن محمد؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وموسى بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه جمع، وقال علي
ابن المديني : وسط، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥[٨٣٣] [الإتحاف: طح كم ٢٢٦٧] [التحفة: ٥ ١٩٨٧].
(٣) في الأصل: ((المخزومي)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)).
*[١١١٢/١]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لأبي المنيب، وهو صدوق يخطئ، وفيه سعيد بن
محمد الجرمي ؛ صدوق رمي بالتشيع.

٨٢
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَك
على الصحيحين
٥ [٨٣٤] أخبرنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أَمِّهِ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَِّيَّ وَّه ◌َتُصَلِّي الْمَزْأَةُ فِي دِزْعِ (١)،
وَحِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارُ (٢)؟ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الدِّزِعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٨٣٥] أُخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ،
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولٌ إِزَارُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ
ذَلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَفْعَلُهُ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥[٨٣٤] [الإتحاف: كم ط قط ٢٣٥٩٤] [التحفة: ١٨٢٩١٥].
(١) درعها: قميص. (انظر: النهاية، مادة : درع).
(٢) إزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإنه لم يخرج لمجاهد بن موسى، ولا لمحمد بن زيد بن قنفذ،
ولا لأمه أم حرام، وهي لا تعرف، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار؛ صدوق يخطئ. قال
ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (١١٣/٢): «في هذا الحديث مقال، وهو أن عبد الرحمن بن عبد الله ضعفه
يحيى ، وقال أبو حاتم الرازي: ((لا يحتج به)). والظاهر أنه غلط في رفع الحديث؛ فإن أبا داود قال: ((قد
رواه مالك وابن أبي ذئب وبكربن مضر وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن إسحاق، عن
محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة من قولها، لم يذكر أحد منهم النبي ◌َّ)).
٥ [٨٣٥][الإتحاف: خز حب كم ٩٤٦١].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لصفوان بن صالح الدمشقي، وفيه زهير بن محمد
التميمي ؛ رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها ، قال البخاري عن أحمد: ((كأن زهيرا
الذي يروي عنه الشاميون آخر)). وقال أبو حاتم: ((حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه)). وليس في
((الصحيحين)) رواية للوليد بن مسلم الدمشقي عن زهير. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٤٠/٢):
(تفرد به زهير بن محمد، وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: ((سألت محمدا - يعني : البخاري -
عن حديث زهير هذا، فقال: ((أنا أتقي هذا الشيخ، كأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي بزهير بن
محمد، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول: ((هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه)).
وأشار البخاري إلى بعض هذا في ((التاريخ)). وروي ذلك عن ابن عمر من أوجه دون السند)).

المُنْتَدَرَآ
وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
٨٣
٥ [٨٣٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ،
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ صَفِيَّةً بِنْتِ الْحَارِثِ ، عَنْ
عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهُ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ خَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَأَظُنُّ أَنَّهُ لِخِلَافٍ فِهِ عَلَى
قَتَادَةَ(١) .
• [٨٣٧] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ:
(لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ خَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ))(٢).
٥ [٨٣٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّ الْحَمَّامَ
وَالْمَقْبَرَةَ))(٣) .
■ تَابَعَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتِى.
٥[٨٣٦] [الإتحاف: جاخز حب كم حم ٢٣٠٧٩] [التحفة: د ت ق ١٧٨٤٦].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرجا لصفية بنت الحارث، وقد اختلف في صحبتها، وحماد بن
سلمة يخطئ في حدیث قتادة کثیرا، ذکر ذلك مسلم في كتاب ((التمییز) ، وإنما روی له مسلم عنه في
المتابعات. وقد رجح الدارقطني فيه الإرسال. ((العلل)) (١٤ / ٤٣١).
٥[٨٣٧] [الإتحاف: جاخز حب كم حم ٢٣٠٧٩] [التحفة: دت ق ١٧٨٤٦].
(٢) حديث مرسل.
٥[٨٣٨][الإتحاف: مي خز حب كم ش حم ٥٧٨١] [ التحفة: دت ق ٤٤٠٦]، وسيأتي برقم (٨٣٩).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه لم يرد في (الصحيحين) رواية عبد الواحد بن زياد عن
عمرو بن يحيى، وقد أعله بالإرسال الترمذي في ((علله)) (٧٥)، والدار قطني (٣٢٠/١١)،
وابن عبد البر في ((التمھید» (٢٢٥/٥).

٨٤
المِسْنِدِيَكَ عَلَى الصَّطِعِين
المُتَدَبَةَ
٥ [٨٣٩] أُخْرِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ عُمَارَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا
الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ»(١).
( وَقَدْ تَابَعَ عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةً عَمْرَو بْنَ يَحْتَى عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةً.
٥ [٨٤٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ
الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّ الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ».
· هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ﴿ وَمُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٨٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، سَمِعْتُ
ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تُصَلُّوا إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَمُزُ
بَيْنَ يَدَيْكَ، فَإِنْ أَبَى (٣) فَقَاتِلْهُ، فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ))(٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥[٨٣٩][الإتحاف: مي خز حب كم ش حم ٥٧٨١] [التحفة: دت ق ٤٤٠٦]، وتقدم برقم (٨٣٨).
(١) هذا الإسناد لیس على شرط الشيخين ؛ فیه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ؛ صدوق کان يحدث من كتب
غيره فيخطئ، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية إبراهيم بن موسى عنه، وقد تقدم ذكر علته عن غير واحد
من الأئمة .
[٨٤٠] [الإتحاف: مي خز حب كم ش حم ٥٧٨١].
[١١٢/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعمارة بن غزية إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم
المسدد، وقد أعله غير واحد من العلماء.
٥ [٨٤١] [الإتحاف: خز طح حب كم م حم ٩٧٨٧] [التحفة: م ق ٧٠٩٥].
(٣) أبى: امتنع. (انظر: النهاية، مادة: أبو).
(٤) القرين: المصاحِب من الشّياطين، والقرين يكون في الخير والشر. (انظر: النهاية، مادة: قرن).
(٥) أخرجه مسلم من حديث الضحاك برقم (٤٩٦) و(١/٤٩٦) دون قوله: ((لا تصلوا إلا إلى سترة).

على الصحيحين
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
٨٥
٥ [٨٤٢] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْجُزْجَانِيُّ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ
سُلَيٍْ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَالَ : ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ، وَلْيَذْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ
صَلَاتهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٨٤٣] صدّى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِبْنٍ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ، عَنْ
مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ لَا يُصَلِّي فِي
شُعُرِنَا(٢) أَوْ لُحُفِنَا، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : شَكَّ أَبِي .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
· [٨٤٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
٥ [٨٤٢] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٦١٤٦] [التحفة: دس ٤٦٤٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية صفوان عن نافع بن جبير،
ولا رواية نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمة. قال ابن عبد الهادي في ((المحرر» (٢١٢/١): ((وهو
حدیث مختلف في إسناده، وروي مرسلا)) .
٥ [٨٤٣] [الإتحاف: جاطح حب كم ٢١٨١١] [التحفة: دت س ١٦٢٢١ - ٥ ١٧٥٨٩ - ١٩٢٩٦٥].
(٢) شعرنا: الشعر جمع الشعار، وهو: الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره. (انظر: النهاية، مادة:
شعر) .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ حيث لم يخرجا للأشعث، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن شقيق.
• [٨٤٤] [الإتحاف: خز كم ٢٠٢٥٨].

٨٦
المِسْمَدِّرَكَ عَلَى الصََّطِعِين
المُسْتَدَقَةُ
على الصَّحْصَين
عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةً(١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: «يُجْزِئُ مِنَ
السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ، وَلَوْ بِدَقَّةِ شَعَرَةٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ مُفَسَّرًا بِذِكْرِ دِقَّةِ الشَّعْرِ(٢).
• [٨٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَمِّي (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لِيَسْتُزْ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ، وَلَوْ
بِسَهٍْ)، (٤).
• [٨٤٦] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ . وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ. وصرتنا أَحْمَدُ بْنُ
اللَّيْثِ الْكَرْمِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّوْءِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ الْعُثْمَانَيُّ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخُو عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لمحمد بن القاسم الأسدي، وقد كذبوه، ولا لیزید بن.
جارية ، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ولم يخرج البخاري ليزيد بن يزيد بن جابر، ولا لمكحول، ولم
يخرج مسلم لثور بن يزيد ؛ ولذا تعقب الحافظ ابن رجب الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط
الشيخين بقوله: ((وليس كذلك؛ فإن هذا تفرد برفعة محمد بن القاسم الأسدي، عن ثور بن يزيد، عن
يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة . والأسدي ضعيف جدا . قال
الدارقطني : غيره لا يرفعه، يعني : أنه يقفه على أبي هريرة. وسئل ابن معين عن حديث أبي هريرة
الموقوف . فقال : هو مستقیم الإسناد)» . اهـ.
٥[٨٤٥][الإتحاف: خز کم حم ٤٩٥٥]، وسيأتي برقم (٨٤٦).
(٣) قوله: ((قال: حدثني عمي) ليس في الأصل، و((الإتحاف)) والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي
(٢/ ٣٨٣) فقد أخرجه من طريق الحاكم وغيره. والله أعلم.
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج لحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد،
وعمه عبد الملك ضعفه ابن معين، ووثقه العجلي ، أخرج له مسلم حديثا واحدا في المتعة متابعة .
٥ [٨٤٦] [الإتحاف: خزكم حم ٤٩٥٥]، وتقدم برقم (٨٤٥).

٨٧
وَمن كتاب الإمامَّة وَصلاةُ الجماعة
الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اسْتَتِرُوا فِي
صَلَاتِكُمْ وَلَوْ بِسَهْم)»؟.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٨٤٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ،
قَالَ : ((الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الْإِمَامُ فِي انْتِقَادِ الرِّجَالِ،
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِذْ لَمْ يُزْوَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ(٢).
• [٨٤٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَّى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: «الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
صَلَاةٌ، فَإِذَا صَلَّاهَا فِي الْفَلَاةِ(٣) فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلَاةً» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى الْحُجَّةِ بِرِوَايَاتِ هِلَالِ بْنِ
أَبِي هِلَالٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَلِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ أُسَامَةَ، وَكَلُّهُ
وَاحِدٌ (٤).
٥[١١١٣/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن عبد الملك أخو عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ضعفه
ابن معين، ووثقه العجلي، أخرج له مسلم حديثًا واحدًا في المتابعات .
٥[٨٤٧] [الإتحاف: كم حم ١٩٠٥٢] [التحفة: دق ١٣٥٩٧].
(٢) فيه عبد الرحمن بن مهران : مجهول .
٥[٨٤٨] [الإتحاف: حب كم ٥٤٥٨] [التحفة: خ ٤٠٩٦ - دق ٤١٥٧].
(٣) الفلاة: الصحراء الواسعة. (انظر: اللسان، مادة: فلا).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجالهلال بن ميمون وهو الجهني الرملي الكوفي. وقد أخرج
البخاري الشطر الأول من الحديث (٦٤٦) عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد
الخدري .

٨٨
المِسْيَدِرَكْ عَى الصَّحِصِير
المُسْتَدَرَة
٥ [٨٤٩] أخبرها أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ
الْمُتَوَكِّلِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنٍ طَحْلَاءَ، عَنْ مِحْصَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ : ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ
صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ وَّتْ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلَّاهَا، وَحَضَرَهَا لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ
شَيْئًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٥٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ
لَهُنَّ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِالْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ،
وَقَدْ صَخَّ سَمَاعُ حَبِيبٍ مِنِ ابْنٍ عُمَرَ، وَلَمْ يُخَرِّجَا فِيهِ الزِّيَادَةَ : ((وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ
لَهُنَّ))(٢) .
وَشَاهِدُهُ مَا :
٥[٨٤٩] [الإتحاف: كم حم ١٩٦٦٥] [التحفة: دس ١٤٢٨١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن طحلاء، ولا لمحصن بن علي، وهو
مستور، ولا لعوف بن الحارث، وهو مقبول، وفيه عبد العزيز بن محمد ؛ صدوق كان يحدث من كتب
غيره فيخطئ.
٥[٨٥٠][الإتحاف : خز كم حم ٩٤٠٣] [التحفة : ٣ ٦٦٦٣ - ٥ ٦٦٨١ - م٧٠٠٨ - ٧٥٨٢٥ - خ ٧٨٣٩ - م
٧٩٢٥ - م ٧٩٧٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن فيه حبيب بن أبي ثابت، وهو مدلس، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية للعوام عن حبيب، ولا رواية لحبيب عن ابن عمر. وقد روى مسلم بعض هذا
الحديث من أوجه أخرى عن ابن عمر، وليس فيها قوله: ((وبيوتهن خير لهن)).

٨٩
وَمَنْ كِتابِ الإِيَامَّةِ وَصَلاَءِ الجماعةِ
٥[٨٥١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ،
حَدَّثَهُ عَنِ السَّائِبِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ:
((خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ))(١).
٥ [٨٥٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا
هَمَّامٌ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ مُؤَرِّقٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ،
قَالَ : ((صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي
مَخْدَعِهَا(٢) أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا
بِالْمُؤَرِّقِ بْنِ مُشَمْرِجِ الْعِجْلِيِّ(٣) .
· [٨٥٣] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ
النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ: ((أَلَا
رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ)) .
٥[٨٥١][الإتحاف: خز حب كم حم ٢٣٤٠٥].
(١) فيه دراج أبو السمح؛ في حديثه ضعف. والسائب مولى أم سلمة ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
•[٨٥٢] [الإتحاف: خز حب كم ١٣٠٦١] [التحفة: دت ٩٥٢٩].
٥[١١٣/١ ب]
(٢) مخدع : المخدع ، وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير (انظر: النهاية ، مادة : خدع).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لأبي الأحوص، وفي السند عمرو بن عاصم
الكلابي؛ صدوق في حفظه شيء. وليس في ((الصحيحين)) رواية لقتادة عن مورق، ولا لمورق رواية عن
أبي الأحوص .
٥ [٨٥٣] [الإتحاف: مي جاخز حب كم حم ٥٥٨٤] [التحفة: دت ٤٢٥٦].

٩٠
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاصِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَسُلَيْمَانُ الْأَسْوَدُ هَذَا هُوَ
سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِهِ، وَبِأَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَضْلٌ فِي
إِقَامَةِ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسَاجِدِ مَرَّتَيْنِ (١) .
• [٨٥٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ. وأُخْبَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، وَاللَّفْظُ
لَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي يَحْتِ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ يَقُولُ: ((مَنْ أَمَّ قَوْمًا
فَأَصَابَ الْوَقْتَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٨٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ
بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَذَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ :
أَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ أَوْ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ؟ ،
قَالَ: بَلَى، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي(٣) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرجا لسليمان الناجي الأسود. وقال الحافظ ابن رجب في
((الفتح)) (٩/٦): ((وقد قواه الإمام أحمد وأخذ به)). اهـ.
٥[٨٥٤] [الإتحاف: خز حب كم طح حم ١٣٨٨٩] [التحفة: دق ٩٩١٢]، وسيأتي برقم (٨٦٨).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإنه لم يخرج لعبد الرحمن بن حرملة، وهو صدوق ربما أخطأ أخرج
له مسلم في المتابعات ، ولا لأبي علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وفيه يحيى بن أيوب ؛ صدوق ربما أخطأ،
أخرج ه البخاري مقرونا بغيره حديثين. وقال الحافظ ابن رجب في (الفتح)) (١٨٢/٦): ((وفي إسناده
اختلاف ، وقد روي مرسلا» . اهـ.
٥[٨٥٥][الإتحاف: جاخز ش حب كم ٤١٥٩] [التحفة: ٣٣٨٨٥].
(٣) مددتني: جذبتني. (انظر: المرقاة) (٨٥٩/٣).
(٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين ، إلا أنه غير صريح في الرفع .

المُنْتَدَوَةُ
وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
٩١
٥ [٨٥٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: صَلَّى حُذَيْفَةُ
بِالنَّاسِ بِالْمَدَائِنِ فَتَقَدَّمَ فَوْقَ دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ فَمَدَّهُ فَرَجَعَ، فَلَمَّا
قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَّ نَهَى أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَوْقَ
وَيَبْقَى النَّاسُ خَلْفَهُ؟ ، قَالَ: فَلِمَ تَرَنِي أَجَبْتُكَ حِينَ مَدَدْتَنِي (١)؟
٥ [٨٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ
الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ، عَنْ « سُفْيَانَ.
وأخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةً،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِيِ بْنِ عُزْوَةَ الْمُرَادِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ،
قَالَ: صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطَوَّنَا النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَلَمَّا
صَلَّيْنَا، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٨٥٨] أُخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ. وصرتُنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي فِي
٥ [٨٥٦] [الإتحاف: جاخز ش حب كم ٤١٥٩] [التحفة: ٥ ٣٣٨٨ -١٠٠٠٨٥].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لزكريا بن يحيى، وقد ذكره ابن حبان في
(الثقات)»، وفيه زياد البكائي؛ صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، ولم يثبت
أن وكيعا كذبه، وله في ((البخاري)) موضع واحد متابعة.
• [٨٥٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٠٢] [التحفة: د ت س ٩٨٠].
٥[١١١٤/١]
(٢) فيه محمد بن جعشم؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وأبو حذيفة موسى بن مسعود صدوق سيئ
الحفظ ، وكان يصحف . وهما متابعان .
٥[٨٥٨][الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٠٩٤] [التحفة: ت ٤٠١٤ - ت ١٢٤٤٤].

٩٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدِرَة
الصَّحْبحَن
آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
مُشْهِرٍ، عَنِ الْأَغْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ فِي
قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]، قَالَ: (تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ
اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ تَجْتَمِعُ فِيهَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٥٩] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ .
وأُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وأخبرنا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا
بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْتَّى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ
الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَالصُّنْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٨٦٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
(١) رواه البخاري ومسلم من حديث ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفا ، به، وفي حديث
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد اختلاف، وقد رواه شعبة، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة موقوفا. وينظر: ((القراءة خلف الإمام)) للبخاري (٦٠).
• [٨٥٩] [الإتحاف: خز حب كم ١١٤٦٧].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن طريق وهيب فيه أنه ليست له رواية عن يحيى بن سعيد في
الصحيحين، وطريق ابن المبارك فيه نعيم بن حماد؛ لم يخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا، وهو
صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض، وطريق عبد الوهاب الثقفي فيه بكربن خلف ؛ لم يخرج له
مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٣٤/٦): ((إسناده صحيح)).
اهـ.
[٨٦٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦١٦٤] [التحفة: دس ١٠٩٦٧]، وتقدم برقم (٨٢٠) وسيأتي برقم
(٣٨٤٢).

المُسْتَدَرَة
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعة
٩٣
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشِ الْكَلَاعِيُّ،
عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّزْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ : قَرْيَةٌ
دُونَ حِمْصَ، قَالَ أَبُو النَّزْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي
قَزْيَةٍ وَلَا بَذْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ
بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ))(١).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَدُوقٌ رُوَاتُهُ، شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَهُ، مُتَّفَقٌ عَلَى الإِحْتِجَاجِ بِرُوَاتِهِ إِلَّا
السَّائِبَ بْنَ حُبَيْشٍ ، وَقَدْ عُرِفَ مِنْ مَذْهَبٍ زَائِدَةَ أَنَّهُ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا عَنِ الثَّقَاتِ(٢).
• [٨٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُشَّائَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ
عَامِرِ الْجُهَنِيَّ ﴾، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ مَرَّ إِلَى
الْمَسْجِدِ فَيَرْعَى الصَّلَاةَ كَتَبَ لَهُ کَاتَبُهُ، أَوْ کَاتِبَاهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَی
الْمَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ يَزْعَى الصَّلَاةَ كَالْقَانِتِ (٣) ، وَيُكْتَبُ مِنَ
الْمُصَلِینَ مِنْ حِینِ یَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّی یزجع».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٨٦٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعِ الْقَيْسِيِّ،
(١) القاصية : الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه. (انظر: النهاية، مادة: قصو).
(٢) فيه السائب بن حبيش الكلاعي، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه اثنان، ووثقه العجلي،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدارقطني: صالح الحديث من أهل الشام. وسئل عنه الإمام أحمد
كما في «العلل)» (٤٤٤٥): هو ثقة؟ قال: لا أدري. وقال الذهبي في («الكاشف)»: صدوق.
٥[٨٦١] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٨٦٧].
#[١١٤/١ ب]
(٣) القانت: المصلي. (انظر: غريب أبي عبيد) (١٣٤/٣).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنهما لم يخرجا لأبي عشانة حي بن يؤمن.
• [٨٦٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٦٧٠].

٩٤
المِسُيِّدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ وَهُوَ قَاعِدٌ
عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: مَا شَأْنُكَ يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ ، قَالَ: وَمَا لِي يُرِيدُ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْ يُلْهِيَنِ عَنْ كَلَامِ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
ونَ، قَالَ: تُكَابِدُ دَهْرَكَ الْآنَ فِي بَيْتِكَ أَلَا تَخْرُجُ إِلَى الْمَجْلِسِ فَتُحَدِّثُ، وَأَنَا سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ جَلَسَ
فِي بَيْتِهِ لَا يَغْتَابُ أَحَدًا بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا
عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ، أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى
إِمَامِ يَعْذِرُهُ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ)) فَيُرِيدُ عَدُوُ اللَّهِ أَنْ يُخْرِجَنِي مِنْ بَيْتِي إِلَى الْمَجْلِسِ.
( هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ مِضْرِيُّونُ ثِقَاتٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٦٣] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (٢)، أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلَبِيُّ الْبَضْرِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ
الشِّيرَازِيُّ وَكَانَ ثِقَةً، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ يُغْنِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
التَّمِيمِيُّ وَأَبُو غَسَّانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ الَّهِوَلِ: ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
وَلَهُ شَاهِدٌ فِي رِوَايَةٍ مَجْهُولَةٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ .
(١) فيه قيس بن رافع القيسي؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) .
٥ [٨٦٣] [الإتحاف: خز كم ٦٢٠٣] [التحفة: ق ٤٦٧٦].
(٢) قوله: ((أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى)) وقع في الأصل، و((إتحاف المهرة)): ((إسحاق بن إبراهيم بن
محمد بن يحيى)) والتصويب من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦٣/٣).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرجا ليحيى بن الحارث الشيرازي، قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .

٩٥
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصلاة الجماعة
• [٨٦٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّل
قَالَ: ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(١).
• [٨٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى
ابْنٍ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ. وأُخْبِرْا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ◌ُ عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ، فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ،
قَالَ اللَّهُ وَّجَتْ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: ١٨])).
( هَذِهِ تَرْجَمَةٌ لِلْمِصْرِيِّينَ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي صِحَّتِهَا وَصِدْقِ رُوَاتِهَا غَيْرَ أَنَّ شَيْخَي
الصَّحِيحِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ سَبَّقْتُ الْقَوْلَ فِي صِحَّتِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ(٢).
٥ [٨٦٦] حدثنا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيٍّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَلَ قَالَ: «لَا يُوَطِّنُ أَحَدٌ الْمَسَاجِدَ
لِلصَّلَاةِ إِلَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ
بِغَائِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ)) .
ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٨٦٤] [الإتحاف: كم ق ٦٢٣] [التحفة: ق ٤٠١].
(١) فيه سليمان بن داود الصائغ ؛ مجهول.
•[٨٦٥] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٥٢٨٢] [التحفة: ت ق ٤٠٥٠]، وسيأتي برقم (٣٣٢٢).
٥[١١١٥/١]
(٢) فيه دراج أبو السمح ؛ في حديثه ضعف .
٥[٨٦٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٧٦٥] [التحفة: ق ١٣٣٨٩].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس . وقد رجح الدار قطني في
((العلل)) (٨/١١ - ٩) أن يكون الليث قد حفظه من المقبري.

٩٦
المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّبَطِعِين
وَقَدْ خَالَفَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ، فَرَوَاهُ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ
سَعِیدِ بْنِ یَسَارٍ .
٥ [٨٦٧] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ (١)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ
فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ وَيُسْبِغُهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا
تَبَشْبَشَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِهِمْ))(٢).
٥ [٨٦٨] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
شَاكِرٍ، حَذَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ. وأُخبرًا
أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسَ الْعَنَزِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، سَمِعْتُ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَيَقُولُ: ((مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ
فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ
بِيَحْيَّى بْنِ أَيُّوبَ، ثُمَّ لَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥[٨٦٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٧٦٥].
(١) في الأصل: ((سعيد بن سيار)) والصواب: ((سعيد بن يسار)) كما في ((إتحاف المهرة)).
(٢) فيه أبو عبيدة ؛ جهله الدارقطني .
٥[٨٦٨] [الإتحاف: خز حب كم طح حم ١٣٨٨٩] [التحفة: دق ٩٩١٢]، وتقدم برقم (٨٥٤).
(٣) فيه عبد الرحمن بن حرملة؛ صدوق ربما أخطأ، أخرج له مسلم في المتابعات. ويحيى بن أيوب صدوق
ربما أخطأ، روى له البخاري مقرونا. وقال الحافظ ابن رجب في «الفتح» (١٨٢/٦): ((وفي إسناده
اختلاف ، وقد روي مرسلا» . اهـ.

٩٧
وَمَنْ كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجَاعَةِ
• [٨٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ مُؤَذِّنُ النَِّيِّنَّهَيُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا رَأَى النَّبِيَّ ◌َّهِقَدْ أَقْبَلْ أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَجَّاجِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؟ .
٥ [٨٧٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَلَّةَ(١)، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٢)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((مَنْ
وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ اللَّهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٨٧١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ
الصُّفُوفَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
●[٨٦٩] [الإتحاف: خز كم معه حم ٢٥٨١] [التحفة: د ت ٢١٣٧].
#[١١٥/١ ب]
•[٨٧٠] [الإتحاف: خز كم ١٠٠٩٧].
(١) كذا في الأصل، ولم نجد من نسبه هكذا وهو: ((أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني
الرازي» .
(٢) في الأصل: ((عمرو))، والمثبت من («إتحاف المهرة)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنهما لم يخرجا لكثير بن مرة، ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام.
وقد اختلف في وصل هذا الحديث، فوصله ابن وهب، ورواه قتيبة مرسلا. ينظر: ((سنن أبي داود)»
(٦٦٦)، ((بيان الوهم والإيهام)) (٥٤٤/٢).
•[٨٧١][الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٠١٨][التحفة: ق ١٦٧٦٤].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن أسامة بن زيد أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يهم. ولم يرد في ((مسلم)) رواية لأسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة.

٩٨
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصََّحِصِين
· [٨٧٢] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَدَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ
حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
التَّيْمِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّل
يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَلِلثَّانِي مَرَّةً .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى الاخْتِجَاجِ بِرِوَايَةٍ غَيْرِ الصَّحَابِيِّ عَلَى
مَا تَقَدَّمَ ذِكْرِي لَهُ مِنْ إِفْزَادِ التَّابِعِينَ(١) .
• [٨٧٣] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ الْبَلْخِيُّ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ،
يَقُولُ لِلنَّاسِ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَغْ حِينَ يَدْخُلُ، ثُمَّ لْيَدُبَّ
رَاكِعًا حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ فَإِنَّ ذَلِكَ السُّنَّةُ، قَالَ عَطَاءٌ: وَقَدْ رَأَيْتُهُ هُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٧٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ
التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّدٍ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي
٥ [٨٧٢] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٣٨١٤] [التحفة: س ق ٩٨٨٤]، وسيأتي برقم (٨٨٤).
(١) فيه أبو قلابة؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، ورواية خالد بن معدان عن العرباض
منقطعة .
• [٨٧٣] [الإتحاف: خز كم ٧٠٥٧].
(٢) في ((الإتحاف)): ((عبد الله)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فقد تفرد به ابن وهب عن ابن جريج، وفي حديثه عنه شيء، قال
ابن معين في رواية الدورقي عنه: «ابن وهب ليس بذاك في ابن جريج، كان يستصغر» . وبنحو ذلك قال
غيره .
٥ [٨٧٤] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١١٣] [التحفة: س ٧٢].

عم الفحصَ
وَمَنْ كِتَابِ الإِمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
٩٩
الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَتَخَّانِي وَقَامَ مَقَّامِي، قَالَ:
فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ،
إِنَّ هَذَا عَهْدُ النَّبِيِّ وَّهِ إِلَيْنَا أَنْ تَلِيَهُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ ثَلَاثًا
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آَسَى، وَلَكِنِّي آسَى عَلَى مَا أَضَلُّوا، قَالَ:
قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بِهَذَا؟ ، قَالَ: الْأُمَرَاءُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، فَقَدِ احْتَجَّ بِيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيِّ
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٧٥] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةً
الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (٢)، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ : (إِذَا قَالَ
الْإِمَامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا:
رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَفِيهِ سُنَّةُ عَزِيزَةٌ،
وَهُوَ أَنْ يَقِفَ الْمَأْمُومُ حَتَّى يُكَبِّرَ الْإِمَامُ، وَلَا يُكَبِّرَ مَعَهُ(٣).
• [٨٧٦] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدٌَّ.
وحدتنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمحمد بن عمر المقدمي.
٥ [٨٧٥] [الإتحاف: خز كم ٥٢٧٢] [التحفة: ق ٤٠٤٧].
(٢) ((عبد الله بن أبي بكر)) هو: ((ابن محمد بن عقيل)) دلسه الثوري، كما في (الإتحاف)) (٥٢٦٧).
٥[١١٦/١أ]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه أبو قلابة
الرقاشي ؛ صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سکن بغداد .
٥ [٨٧٦] [الإتحاف: مي خز حب قط كم حم ٦٠٥٧] [التحفة: ٥ ٤٥٧٦ - د ت ق ٤٥٨٩ - دق ٤٦٠٩].