النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ ٨ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين صَرٍ القسـ • [٧٩٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُجَ يُنَادِي فِي النَّاسِ : أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ، فَإِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مَيْمُونِ الْعَبْدِيَّ مِنْ ثِقَاتٍ الْبَضْرِيِّينَ(١)، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ إِلَّ عَنِ الثَّقَاتِ(٢). وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُمَا كَانَا يَأْمُرَانِ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ . أَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ : • [٧٩٣] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ . وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جَوَّابِ التَّيْمِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: اقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، قُلْتُ: وَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ؟ قَالَ : وَإِنْ كُنْتُ أَنَا، قُلْتُ : وَإِنْ جَهَرْتَ؟، قَالَ: وَإِنْ جَهَرْتُ(٣) . ٥ [٧٩٢] [الإتحاف: جاحب قط كم حم ١٩٠٨٣] [التحفة: د١٣٦١٩]، وتقدم برقم (٧٨٨). (١) صحح عليه في الأصل. (٢) فيه جعفر بن ميمون ؛ صدوق يخطئ. • [٧٩٣] [الإتحاف: طح قط كم ١٥٨٣٦]. (٣) طريق إبراهيم بن محمد بن المنتشر رواته رواة ((الصحيحين))، وقدروي الأثر - أيضا - عن جواب التيمي، عن يزيد الرشك بإسقاط الحارث بن سويد، أخرجه كذلك البخاري في ((التاريخ)) (٣٤٠/٨)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٩٠)، وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٥/١١): ((وليس في هذا الباب شيء يثبت من جهة الإسناد عن عمر، وعنه فيه اضطراب)) . المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَين وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ ٦١ ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: • [٧٩٤] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخَرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(١). ٥ [٧٩٥] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ سِمَاكٍ ﴾، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ لَ يُصَلِّي نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْوَاقِعَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا خَرَّجَ مُسْلِمٌ بِإِسْنَادِهِ : كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْوَاقِعَةِ(٢) (٣) . • [٧٩٦] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ • [٧٩٤] [الإتحاف: طح قط كم ١٤٦١٤]. (١) فيه سفيان بن حسين؛ ضعفوا حديثه عن الزهري، وقد تابعه معمر على متن الحديث، إلا أنه لم يقل: (عن أبيه)). انظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٣٩/٢). ٥[٧٩٥] [الإتحاف: خز حب كم م حم ٢٥٤٧] [التحفة: م ٢١٩٨]. *[١١٠٧/١] (٢) كذا في الأصل، وإنما أخرج مسلم أنه: ((كان يقرأ في الفجرب ﴿قْ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾)). (٣) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٤١٦)، وسماك صدوق، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن. وقد أخرج مسلم (١/٤٥٢) نحوه عن سماك، عن جابر بن سمرة، غير أنه قال: ((كان يقرأ في الفجرب ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ آلْمچِيدِ﴾ ، ونحوها)) . ٥[٧٩٦] [الإتحاف: حب كم ١٣٨٨٥] [التحفة: س ٩٩١٥ - دس ٩٩٤٦ - ٩٩٥٢٥ - س ٩٩٧٢]، وسيأتي برقم (٢١١٣). ٦٢ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين المستدرك عَى الصَّحْصَين عَلِيِّ بْنِ عَفَّنَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَيْرِبْنٍ نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَمِنَ الْقُرْآنِ هُمَا؟ فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِرَ ◌ّهُفِي صَلَاةِ الْفَجْرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَأَبُو أُسَامَةَ ثِقَةٌ مُعْتَمَدٌ(١). وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ بِإِسْنَادٍ آخرَ. أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ : ٥ [٧٩٧] فأخِْرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللّهِوَلِّ رَاحِلَتَهُ(٢) فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا؟)) ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍّ اٌلْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ قَالَ: ((كَيْفَ تَرَى يَا عُقْبَةُ))(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، ولا لعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، ولا لجبير بن نفير. ولم يرد في ((صحيح مسلم» رواية لسفيان عن معاوية بن صالح . ٥ [٧٩٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٨٨٣] [التحفة: س ٩٩١٥ - دس ٩٩٤٦ - ٩٩٥٢٥ - س ٩٩٧٢]. (٢) راحلته: بعير قوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان للقاسم مولى معاوية، وهو صدوق يغرب كثيرا، ولم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، ولا العلاء بن الحارث، وهو صدوق فقيه، لكن رمي بالقدر، وقد اختلط . ٦٣ وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ■ وَأَمَّا حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ نَحْوَ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ لَا يُعَلِّلُ الْأَوَّلَ فَإِنَّ هَذَا إِسْنَادٌ لِمَتْنٍ آخَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥ [٧٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِقُبَاءٍ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾، ثُمَّ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: أَمَا تَدَعُ هَذِهِ السُّورَةَ أَوْ تَقْرَأُ بِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَتَتْرِكُهَا؟، فَقَالَ لَهُمْ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِلَّا فَلَا، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِفَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ ه، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ؟ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ؟))، فَقَالَ: أُحِبُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ، وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا مُسْتَشْهِدًا بِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْكِتَابِ(١). • [٧٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ، قَالَ: حَذَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ ٥[٧٩٨] [الإتحاف: خز حب كم خت ت ٦٩٣] [التحفة: خت ت ٤٥٧]. ٥[١٠٧/١ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج مسلم لإبراهيم بن حمزة الزبيري، وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي : «حديثه عن عبيد الله العمري منكرا؛ ولذا فإنه لم يرد في (صحيح مسلم)) رواية لعبد العزيز عن عبيد الله بن عمر، وفيه - أيضا - علي بن الصقر؛ قال الدارقطني: ((ليس بالقوي)). وقد روى الحديث البخاري في ((صحيحه)) معلقا بصيغة الجزم (١/ ١٥٥). ٥[٧٩٩] [الإتحاف: خز طح كم حم ١٧٦٩٢] [التحفة: س ق ١٢٠١٢]. ٦٤ المِسْنِدِرَكَ عَلى الصََّحِحِين دَجَاجَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ، يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا وَالْآيَةُ ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكٌ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٨٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا أَقْرَأُ، قَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ (٢) وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ))، قَالَ: فَضَمَّ عَلَيْهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذَا لِرَبِّي فَمَاذَا لِي؟، قَالَ: ((قُلِ : اغْفِزْ لِي، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِئِي، وَازْزُقْنِي، وَعَافِي)) ، قَالَ: فَضَمَّ عَلَيْهَا بِيَدِهِ الْأُخْرَى وَقَامَ . زَادَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ مِسْعَرٌ: كُنْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاسْتَثْبَتُهُ مِنْ غَيْرِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣). ٥ [٨٠١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ (١) فيه قدامة بن عبد اللَّه العامري؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وجسرة بنت دجاجة: قال الحافظ ابن حجر : مقبول . [٨٠٠] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم ٦٨٨٩] [التحفة: دس ٥١٥٠]. (٢) حول: الحول : الحركة. يقال حال الشخص يحول إذا تحرك، المعنى: لا حركة ولا قوة إلا بمشيئة الله تعالى. وقيل الحول: الحيلة، والأول أشبه. (انظر: النهاية، مادة: حول). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فيه إبراهيم السكسكي؛ وهو صدوق ضعيف الحفظ. ولم يرد في (صحيح البخاري)) رواية لجعفربن عون عن مسعر، ولا لمسعر عن إبراهيم السكسكي. ٥ [٨٠١] [الإتحاف: مي جاخز طح حب قط كم ش حم ٤٥٨٢] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤]. ٦٥ وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة يَحْيِى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِع أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولَ اللهِوَلَهَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَّاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَل وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَعَلَيْكَ، ازجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلُّ))، قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى فَجَعَلْنَا نَزْمُقُ صَلَاتَهُ لَا نَذْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهُوَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ((وَ عَلَيْكَ ارْجِغْ فَصَلُ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، وَذَكَرَ ذَلِكَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ ) وَإِمَّا ثَلَاثَةً، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا أَذْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ مِنْ صَلَاتِي، فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ وَّتْ، يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِزْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُمَجِّدُهُ ، وَيَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، فَيَرْكُعُ، وَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَيَسْتَوِيَ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ يُقِيمُ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، وَيَسْتَوِي ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَزْفَعُ رَأْسَهُ، وَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَلَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ)) فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ قَالَ : ((لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ بَعْدَ أَنْ أَقَامَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى إِسْنَادَهُ فَإِنَّهُ حَافِظٌ شِقَةٌ، وَكُلُ مَنْ أَفْسَدَ قَوْلَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ هَمَّامٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا فِيهِ عَلَى حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ وَحَكَمَ لَهُ بِحِفْظِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يُقِمْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (١) . ٥[١١٠٨/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج مسلم لعلي بن يحيى بن خلاد. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية إسحاق عن علي بن يحيى بن خلاد. وينظر: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣١٩/٣)، ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٧/٢). ٦٦ المِسُنَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين · [٨٠٢] حدثنا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّدٍ، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنٍ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَِّيُّ ◌ََّ فَصَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ وَقَدْ أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنٍ أُپي کثیرٍ . أَمَّا حَدِيثُ دَاوُدَ بْنِ قَْسٍ : ٥ [٨٠٣] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى ابْنٍ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ. وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ فَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ ﴿ِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ : ٥ [٨٠٤] فأُجْرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ، أَحَدُ بَنِي زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَه فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَعْدَ ٥[٨٠٢] [الإتحاف: مي جاخز طح حب قط كم ش حم ٤٥٨٢] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤]. ٥[٨٠٣] [الإتحاف: مي جاخز طح حب قط كم ش حم ٤٥٨٢] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤]. ٥[٨٠٤] [الإتحاف: مي جاخز طح حب قط كم ش حم ٤٥٨٢] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤]. ٥[١٠٨/١ ب] المُسْتَدَرَةَ ٨/على الصحيحين وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِّ ٦٧ أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنَ الصَّلَاةِ، فَصَلَّى ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((وَعَلَيْكَ ازْجِعْ فَصَلْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ( وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ : ٥ [٨٠٥] فأخبرناه أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوعِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٌّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا ، قَالَ رِفَاعَةُ: وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ فَصَلَّى، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(٢) . ٥ [٨٠٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ جَرِيِرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقُرْآنِ وَاحِدًا فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةَ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ وَاحِدًا فَأَفْقَهُهُمْ فِقْهَا، فَإِنْ كَانُوا فِي الْفِقْهِ وَاحِدًا فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا)» . (١) فیه محمد بن إسحاق؛ وقد صرح بالتحديث. ٥[٨٠٥] [الإتحاف: مي جاخز طح حب قط كم ش حم ٤٥٨٢] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤]. (٢) فيه يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهو لم يرو عنه غير إسماعيل بن جعفر، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ونقل الذهبي في ((الميزان)) عن ابن القطان قوله: لا يعرف إلا بهذا الخبر، روى عنه إسماعيل بن جعفر، وما علمت فيه ضعفا، وتعقبه الذهبي بقوله: لکن فیه جهالة . وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥/ ٣٠): ((وموضع علة هذا الحديث، يحيى بن علي بن خلاد، فإنه لا تعرف له حال» . اهـ. ٥ [٨٠٦] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم عم ١٣٩٨٠] [التحفة: م د ت س ق ٩٩٧٦]، وسيأتي برقم (٨٠٧). ٦٨ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين على القرحصن ■ قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءِ هَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ((أَفْقَهُهُمْ فِقْهَا)» وَهَذِهِ لَفْظَةٌ غَرِيبَةٌ عَزِيزَةٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ (١). وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَاةَ . ٥ [٨٠٧] حدثناه أَبُو أَخْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ نَخْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةٌ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَأَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الدِّينِ سَوَاءَ، فَأَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ، وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ (٢) إِلَّا بِإِذْنِهِ))(٣) . ٥ [٨٠٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو (٤) بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ (١) فيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ؛ صدوق، ولينه بعضهم؛ لكونه حدث من غير أصله . والحديث أخرجه مسلم (٦٧٠) عن أبي خالد الأحمر، وفي (١/٦٧٠) عن جرير وأبي معاوية وسفيان جميعا عن الأعمش به بنحوه. وأخرجه مسلم كذلك (٢/٦٧٠) عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء به بنحوه . وقد رواه البيهقي في «سننه)) (١١٩/٣)، ثم قال: ((ورواه الجماعة عن الأعمش على اللفظ الأول)) يعني: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء؛ فأعلمهم بالسنة ، فإن كانوا في السنة سواء؛ فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء ؛ فأكبرهم سنا» . ٥[٨٠٧] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم عم ١٣٩٨٠] [التحفة: م دت س ق ٩٩٧٦] ، وتقدم برقم (٨٠٦). (٢) تكرمته: الموضِع الخاصُّ لِجُلوس الرجُل من فِراش أو سَرير ممّا يُعَدّ لإكرامِهِ وهي تَفْعِلة من الكرامة. (انظر : النهاية، مادة : كرم) . (٣) فيه يحيى بن زكريا بن دينار الأنصاري؛ لا يعرف، والحجاج بن أرطاة أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس . ٥[٨٠٨] [الإتحاف: قط كم ١٦٩٥٣]. (٤) في الأصل: ((عمر))، والمثبت من «إتحاف المهرة)). المُسْتَدَّة على المصاعبحين وَمَنْ كِتابِ الإمامَّةِوَصَلاةِ الجماعةِّ ٦٩ شُعْبَةً، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَلْفَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ﴾ ﴿إِنْهَ(١). ٥ [٨٠٩] أُخْرهَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اسْتَوُوا وَتَعَادَلُوا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(٢). • [٨١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ أَخْبَرَكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . وأخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ بِهَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ بُشْرِ بْنِ مِحْجَنٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهَِ فَأْوَذِنَ بِالصَّلَاةِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ كَمَا هُوَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟)) ، قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي ٥[١١٠٩/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرجا لعبد الله بن عمرو بن أبي أمية، وقد قال عنه الدارقطني: ((ليس بالقوي))، وفيه فليح بن سليمان؛ وهو صدوق كثير الخطأ، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية فليح عن إسماعيل ، ولا رواية إسماعيل عن عروة بن المغيرة . ●[٨٠٩] [الإتحاف: قط كم ٨٨٦]، وسيأتي برقم (٨٨٣). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ لم يخرجا لمحمد بن سوار وهو صدوق يغرب، وفيه أبو خالد الأحمر؛ صدوق يخطئ . [٨١٠] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ط ١٦٤٩٩] [التحفة: س ١١٢١٩]. ٧٠ المُسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِحِين المُشْتَدَرَة يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، قَالَ: ((فَإِذَا جِئْتَ فَصَلٌ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ))(١). • [٨١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسِ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِ الْمَدَنِّينَ ، وَقَدِ احْتَجَّ بِهِفِي الْمُوَطَّأْ وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ أَنَّ الصَّحَابِيَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ رَاوِیَانٍ لَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِثْلُ هَذَا النَّوْعِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ . ٥ [٨١٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وصتنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ بِمِنَّى فَلَمَّا سَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلَيْنٍ فِي أَوَاخِرِ النَّاسِ فَدَعَاهُمَا، فَقَالَ: ((مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟)) ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا فِي الرّحَالِ (٣)، قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلُّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَغَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، وَأَبُو خَالِدِ الدَّالَانِيُّ، (١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى بسر بن محجن وأبيه. ٥[١١] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ط ١٦٤٩٩]. (٢) فيه عبد العزيز بن محمد ؛ صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. • [٨١٢] [الإتحاف: مي خز طح حب قط كم حم ١٧٣٣٠] [التحفة: د ت س ١١٨٢٢]. (٣) الرحال: جمع رحل، وهو: المنزل. (انظر: النهاية، مادة: رحل). المستدرة على الفاحصين وَمَنْ كِتَاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ٧١ وَأَبُو عَوَانَةً ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ؟، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ(١). · [٨١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُحِبْ فَلَاَ صَلَاةَ لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ أَوْقَفَهُ غُنْدَرُ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ شُعْبَةَ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهُشَيْمٌ وَقُرَادٌ أَبُو نُوحِ ثِقَتَانِ، فَإِذَا وَصَلَاهُ فَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُهُمَا(٢). وَلَهُ فِي سَنَدِهِ عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ شَوَاهِدُ، فَمِنْهَا: • [٨١٤] مَا حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ #[١٠٩/١ ب] (١) قال البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢١٤/٣): ((قال الشافعي - في القديم - في احتجاج من احتج بحديث يعلى بن عطاء في أن المكتوبة هي الأولى: ((هذا إسناد مجهول))؛ وإنما قال هذا لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه، ولا لجابر بن يزيد راو غير يعلى بن عطاء، ويعلى بن عطاء لم يحتج به بعض الحفاظ ، وكان يحيى بن معين وجماعة من الأئمة يوثقونه)). ٥[١٣] [الإتحاف: حب بقي قط كم ابن منذر ٧٤٤٧] [التحفة: دق ٥٥٦٠]، وسيأتي برقم (٨١٤)، (٨١٥)، (٨١٦)، (٨١٧). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية هشيم وعبد الرحمن بن غزوان أبي نوح عن شعبة، وقد رواه جماعة من أصحاب شعبة عنه موقوفا، قال البيهقي في ((سننه)) (٥٧/٣): ((وكذلك رواه هشيم بن بشير عن شعبة، ورواه الجماعة عن سعيد موقوفا على ابن عباس ، ورواه مغراء العبدي عن عدي بن ثابت مرفوعا ، وروي عن أبي موسى الأشعري مسندا وموقوفا، والموقوف أصح)). وينظر: ((المحرر)) (١/ ٢٤٢). ٥[٨١٤] [الإتحاف: حب بقي قط كم ابن منذر ٧٤٤٧] [التحفة: دق ٥٥٦٠]، وتقدم برقم (٨١٣) وسيأتي برقم (٨١٥)، (٨١٦)، (٨١٧). ٧٢ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرة يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ سَهْلِ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّ مِنْ عُذْرٍ)) (١) . وَمِنْهَا : • [٨١٥] مَا حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ الْحَكْمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ)) (٢). ■ وَفِي الشَّوَاهِدِ لِشُعْبَةَ فِيهِ مُتَابَعَاتٌ مُسْنَدَةٌ، فَمِنْهَا مَا : ٥ [٨١٦] حدثناه أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ مَغْرَاءَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتَّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلَا صَلَاةَ لَهُ))، قَالُوا: وَمَا الْعُذْرُ؟، قَالَ: ((خَوْفٌ، أَوْ مَرَضٌ))(٣) . (١) فيه سوار بن سهل؛ قال ابن حبان: ((يغرب))، وقال المزي: ((لا يعرف)). وقد توبع عليه عن شعبة، به. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٤٤٩/٥): ((ولكن وقفه هو الصحيح عند الإمام أحمد وغيره)) . اهـ. ٥[٨١٥] [الإتحاف: حب بقي قط كم ابن منذر ٧٤٤٧] [التحفة: دق ٥٥٦٠]، وتقدم برقم (٨١٣)، (٨١٤) وسيأتي برقم (٨١٦)، (٨١٧). (٢) فيه أبو سليمان داود بن الحكم؛ قال ابن عبد الهادي: ((سألت المزي عنه، فقال: لا يعرف)). ٥[٨١٦] [الإتحاف: حب بقي قط كم ابن منذر ٧٤٤٧] [التحفة: دق ٥٥٦٠]، وتقدم برقم (٨١٣)، (٨١٤)، (٨١٥) وسيأتي برقم (٨١٧). (٣) فيه أبو جناب ؛ ضعفوه ؛ لكثرة تدليسه، ومغراء العبدي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وانظر ((بيان الوهم والإيهام)» لابن القطان (٩٥/٣) (٧٩١). المُسْتَدَرَةُ وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعةِّ ٧٣ ٥ [٨١٧] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ سَمِعَ الصَّلَاةَ يُنَادَى بِهَا صَحِيحًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلَمْ يَأْتِهَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً فِي غَيْرِهَا))، قِيلَ : وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: ((الْمَرَضُ وَالْخَوْفُ))(١). ■ ومِنْهَا : ٥ [٨١٨] مَا أُخْرِنِهِ أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْیَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((لَا صَلَاةَ لِجَارٍ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ))(٢). ■ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي بُزْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ... )) الْحَدِيثَ . • [٨١٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ •[١٧] [الإتحاف: حب بقي قط كم ابن منذر ٧٤٤٧] [التحفة: دق ٥٥٦٠]، وتقدم برقم (٨١٣)، (٨١٤)، (٨١٥)، (٨١٦). (١) فيه سليمان بن قرم ؛ سيئ الحفظ يتشيع، وأبو جناب ضعفوه لكثرة تدليسه. ٥ [٨١٨] [الإتحاف: قط كم ٢٠٤٤٠]. ٥[١١١٠/١] (٢) فيه محمد بن الفرج الأزرق؛ صدوق ربما وهم، وسليمان بن داود اليمامي قال فيه أبو حاتم: ((ضعيف الحدیث ، منکر الحدیث ما أعلم له حديثا صحيحا)) . ٥[٨١٩] [الإتحاف: كم ١٢٣٠٧]. ٧٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَ : «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغَا صَحِيحًا فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ))(١) . • [٨٢٠] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَزْيَةٍ وَلَا بَذْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ(٢) عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٨٢١] صدّى أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِيسَى الْحَافِظُ الْمُزَكِّي بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّزْقَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنِ ابْنٍ أُمِّ مَكْثُومٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ(٤) وَالسِّبَاعِ، قَالَ: ((تَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحَيَّ هَلَا)) . (١) فيه أبو بكر بن عياش؛ ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. وقال الحافظ ابن رجب في (الفتح)) (٤٤٩/٥): ((وقد اختلف على أبي بكربن عياش في رفعه ووقفه». اهـ. وقال الحافظ ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٤٥٩/٢) متعقبا للحاكم: «كذا رواه مرفوعا، والمعروف أنه موقوف على أبي موسى» . اهـ. ٥ [٨٢٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦١٦٤] [التحفة: دس ١٠٩٦٧]، وسيأتي برقم (٨٦٠)، (٣٨٤٢). (٢) استحوذ: استولى عليهم وحواهم إليه. (انظر: النهاية، مادة: حوذ). (٣) فيه السائب بن حبيش؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه اثنان، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدارقطني: صالح الحديث من أهل الشام. وسئل عنه الإمام أحمد كما في ((العلل)) (٤٤٤٥): هو ثقة؟ قال: ((لا أدري)). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((صدوق)). ٥[٨٢١] [الإتحاف: خز قط كم ١٣٤٤٣] [التحفة: دس ١٠٧٨٧ - دق ١٠٧٨٨]، وسيأتي برقم (٨٢٢)، (٨٢٣)، (٦٨٣٧). (٤) هوام: جمع هامة، وهي كل ذات سم يقتل ، وقد تقع على ما يدب من الحيوان، وإن لم يقتل كالحشرات. (انظر: النهاية، مادة: همم). المُسْتَدوك قَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ٧٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنْ كَانَ ابْنُ عَابِسٍ سَمِعَ مِنِ ابْنٍ أَمِّ مَكْتُوم(١) . وَلَهُ شَاهِدٌ پِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. • [٨٢٢] أُخْرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ(٢) بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرِ (٣)، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْثُومٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: ((لَقَذْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا بِي وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ، قَالَ: ((أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اخْصُرْهُ)) ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا نَخْلًا، وَشَجَرًا، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ، قَالَ: (أَتَسْمَعُ اْإِقَامَةَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاحْضُزْهَا)) وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ (٤) . ■ وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثٍ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ . ٥ [٨٢٣] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ (١) فيه ابن عابس لم يسمع من ابن أم مكتوم، قال ابن العراقي في ((تحفة التحصيل)) (١٩٩): ((روى له الحاكم في «مستدركه)) عن ابن أم مكتوم حدیث استئذانه في الجماعة ، وقال : «صحیح الإسناد إن کان ابن عابس سمع ابن أم مكتوم»، فتوقف في ذلك، وعدم سماعه منه مقطوع به))، وقد سقط - وهما - من رواية الحاكم ذكر ابن أبي ليلى بين ابن عابس وابن أم مكتوم، وفي سماع ابن أبي ليلى من ابن أم مكتوم نظر، وقال النسائي: ((وقد اختلف على ابن أبي ليلى في هذا الحديث، فرواه بعضهم عنه مرسلا)). ينظر: ((تحفة الأشراف)» (١٠٧٨٧)، ((التنقيح)» (٤٥٥/٢). ٥[٨٢٢] [الإتحاف: خز قط كم ١٣٤٤٣] [التحفة: دس ١٠٧٨٧ - دق ١٠٧٨٨]، وتقدم برقم (٨٢١) وسيأتي برقم (٨٢٣)، (٦٨٣٧). (٢) في الأصل: ((محمد)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). (٣) في الأصل: ((كثير)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). (٤) فيه أبو جعفر الرازي ؛ صدوق سيئ الحفظ . ٥[٨٢٣][الإتحاف: خز قط كم ١٣٤٤٣] [التحفة: دس ١٠٧٨٧ - دق ١٠٧٨٨]، وتقدم برقم (٨٢١)، (٨٢٢) وسيأتي برقم (٦٨٣٧). ٧٦ المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّاصِحِين ختصر الْقَاضِي. وصدرتنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ أُمْ مَكْتُومٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيِّ وَِّه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ وَلَيْسَ قَائِدٌ يُلَائِمُنِي، فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي؟ قَالَ: ((هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةَ))(١). ٥ [٨٢٤] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ. وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ وَأَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)) لِنَفَرِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا)) يَغْنِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَإِنَّهُ مِثْلُ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَّوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لَابْتَدَرْتُمُوهُ)). وَقَالَ: ((صَلَاتُكَ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى(٢) مِنْ صَلَاتِكَ وَحْدَكَ، وَصَلَاتُكَ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِكَ مَعَ الرَّجُلِ ، وَمَا أَكْثَزْتَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ وَلْ)). #[١١٠/١ ب] (١) فيه عاصم بن بهدلة؛ صدوق له أوهام حجة في القراءة، وفي ((جامع التحصيل)) (٢٧٨): ((قال ابن معين: أبورزين عن عمرو بن أم مكتوم مرسل». اهـ. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١٨٣/٣): ((وفي إسناده اختلاف على عاصم)). اهـ. •[٨٢٤] [الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢] [التحفة: دس ق ٣٦]. (٢) أزكى: أكثر ثوابا، أو أطهر من رجس الشيطان وتسويله. (انظر: مجمع البحار، مادة: زكى). المُسْتَدَّة وَمَن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ٧٧ · هَكَذَا رَوَاهُ الطَّبْقَةُ الْأُولَى مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَأَقْرَانُهُمْ، وَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ(١). • [٨٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ. وَأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وصدرتنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ. وصرتنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَانَ. وأخبرنا أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ. وأخيرا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّ ه صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ)) فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثٍ شُعْبَةَ . ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، وَمُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . (١) فيه عبد الله بن أبي بصير؛ قال عنه الذهبي: ((يجهل، وقد وثق))، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي. وفي إسناد هذا الحديث اختلاف، سيذكره الحاكم. وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٤٨/٢). •[٨٢٥][الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. ٥[١١١/١أ] ٧٨ المِسْمَدِيِكَ عَلَى الصَّحِصِين السُنَّدَةُ ع الفحم ٥ [٨٢٦] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، فَذَكَرَهُ . ■ وَهَكَذَا قَالَ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو حَمْزَةَ الشُّكَّرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، كُلُّهُمْ قَالُوا: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبَيِّ ، وَقَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أَنَيْسَةَ، وَزَكْرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَقِيلَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَیْزَارِبْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَغْبٍ . أَمَّا حَدِيثُ الثّورِيِّ : ٥ [٨٢٧] فحدّشاه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُوسَى النَّيْسَابُورِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارِ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ : قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ذَاتَ يَوْمِ الْغَدَاةَ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْأَخْوَصِ : • [٨٢٨] فأخِْرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهَِّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . ٥[٨٢٦] [الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. ٥ [٨٢٧] [الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. (١) فيه أبو بصير ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٨٢٨][الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. قَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة ٧٩ ! فَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ ، وَالرِّوَايَةُ فِيهَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ رِوَايَةُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَمُعَاذِ بْنِ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيِّ، وَيَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةً . أَمَّا حَدِیثُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ : ٥ [٨٢٩] فحدّشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ : • [٨٣٠] فأخبرني أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ ﴾: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ وَأَمَّا حَدِيثُ تَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ : ٥ [٨٣١] فأخبرني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَازِنُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ٥[٨٢٩] [الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. (١) فيه عبد الله بن أبي بصير؛ وثقه العجلي، وقال الذهبي: ((يجهل، وقد وثق))، وأبو بصير: قال الحافظ ابن حجر: مقبول . ٥[٨٣٠][الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢]. ٥[١١١/١ ب] ٥[٨٣١] [الإتحاف: مي خز حب كم حم عم ٦٢] [التحفة: دس ق ٣٦].