النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤٠ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدِرَة على الصحيحين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَإِنَّمَا تَرَكَاهُ لِلشَّكِّ فِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِمَّا يُوهِنُهُ، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ(١). وَقَدْ تَابَعَ ابْنَ أَبِي نَجِيحِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَلَى رِوَايَتِهِ أَيْضًا بِالشَّكُّ. ٥ [٦١٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِّيَّ ◌َّهِ بَالَ ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ(٢) . • [٦٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً. وأُخْرًا أَبُو يَحْتِى السَّمَرْ قَتْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَذَّثَنَا شَرِيكٌ وَجْرِيرٌ كُلَّهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا لَا تَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئُ(٣)، وَلَا نَكُفتُّ (٤) شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَا ذِكْرَ الْمَوْطِئِ(٥). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن الشيخين لم يخرجا لسفيان بن الحكم، وفي صحبته اختلاف، وفي حديثه اضطراب. وينظر: ((بيان الوهم والإيهام)) (١٣٤/٥) وما بعدها، ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٤٩/١)، ((تعليقة ابن عبد الهادي على علل ابن أبي حاتم)) (٥٣/١) وما بعدها . ٥[٦١٩] [الإتحاف: كم حم ٤٣٢٠] [التحفة: دس ق ٣٤٢٠]، وتقدم برقم (٦١٨). (٢) انظر التعليق السابق . ٥[٦٢٠] [الإتحاف: خز كم ١٢٦٢٦] [التحفة: دق ٩٢٦٨ - ٥ ٩٥٦٤]. (٣) موطئ: ما يوطأ من الأذى في الطريق. (انظر: النهاية، مادة: وطأ). (٤) نكف: يحتمل أن يكون بمعنى المنع : أي لا أمنعهما من الاسترسال حال السجود ليقعا على الأرض. ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع: أي لا يجمعهما ويضمهما. (انظر: النهاية، مادة: كفف). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه عنعنة الأعمش، أعله بها أحمد وغيره. ينظر: ((العلل ومعرفة الرجال» رواية عبد الله (٢٥٢/٢)، ((جامع التحصيل)) (١٨٩)، («صحيح ابن خزيمة» (٢٥/١). ٥٤١ ٥ [٦٢١] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ "، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. وأُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُذْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُزْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((لَا تَدْخُلِ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ ، وَلَا جُنُبٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُجِئٍّ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفِيِّينَ ، وَلَمْ يُخَرَجًا فِيهِ ذِكْرَ (١) الْجُنُبِ (١) . • [٦٢٢] أُخْريا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى. وأُخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، قَالَ: ((يَتَصَدَّقُ پِدِینَارٍ ، أَو پِنِضفٍ دِینَارٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِمِقْسَمِ بْنِ نَجْدَةَ، فَأَمَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(٢)، وَشَاهِدُهُ وَدَلِيلُهُ : ٥[٦٢١] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٤٧٨٠] [التحفة: دس ق ١٠٢٩١]. ٥[١٨٦/١] (١) فيه نجي الحضرمي : مقبول. ٥[٦٢٢] [الإتحاف: مي جاقط كم حم ٨٩٣٥] [التحفة: دس ق ٦٤٩٠]. (٢) فيه مقسم بن بجرة؛ صدوق وكان يرسل ، والحكم بن عتيبة ربما دلس. قال ابن عبد الهادي في ((المحرر)) (ص١٥٠): ((قال أبو داود: وربما لم يرفعه شعبة، وقال ابن السكن : هذا حديث مختلف في إسناده ولفظه، ولا يصح مرفوعا، وخالفه ابن القطان وصحح الحديث، وقد وهم من حكى الاتفاق)). اهـ. وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٨٠/١)، ((شرح سنن ابن ماجه)) (٨٩٦/١). ٥٤٢ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين • [٦٢٣] مَا حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِذَا أَصَابَهَا فِي الدَّمِ فَدِينَارٌ، وَإِذَا أَصَابَهَا فِي انْقِطَاعِ الدَّمِ فَنِضْفُ دِینَارٍ . « قَدْ أُزْسِلَ هَذَا الْحَدِيثُ وَأُوقِفَ أَيْضًا، وَنَحْنُ عَلَى أَصْلِنَا الَّذِي أَصَّلْنَاهُ : أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الَّذِي يُسْنِدُ وَيَصِلُ إِذَا كَانَ ثِقَةٌ (١). • [٦٢٤] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْتَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَل﴿ يَأْمُرُنَا فِي فَوْرِ خَيْضَتِنَا أَنْ نَتَزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُنَا، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِزْبَهُ، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ يَمْلِكُ إِزْبَهُ؟ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِنَّمَا خَرَّجَا فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ خَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ، ثُمَّ يُضَاجِعَهَا(٢) . ٥ [٦٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ . وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، خَذَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ) بْنُ عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ ● [٦٢٣] [الإتحاف: مي جاقط كم حم ٨٩٣٥] [التحفة: ٥ ٦٤٩٨]. (١) فيه أبو الحسن الجزري ؛ مجهول، ومقسم صدوق وکان يرسل . ٥[٦٢٤] [الإتحاف: كم ٢١٥٣٢] [التحفة: ع ١٥٩٨٢ ]. (٢) أخرجه البخاري (٣٠٦)، ومسلم (١/٢٨٢) من وجه آخر عن الشيباني، به. ٥ [٦٢٥] [الإتحاف: قط كم حم ٢١٤٠٧] [التحفة: « ت ق ١٥٨٢١]. ٥[٨٦/١ ب] المُسْتَدَرَة على الصحيحين 5 ٥٤٣ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةً بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ (١) خَيْضَةٌ كَثِيرَةٌ شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ أَسْتَفْتِيهِ، وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَلْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَخَاضُ خَيْضَةً كَثِيرَةٌ شَدِيدَةً ، فَمَا تَرَى فِيهَا ،قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ، قَالَ: ((أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ (٢) فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ))، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُ (٣) شَجًّا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((سَآَمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَوِيتٍ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامِ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَقَ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتٍ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةٌ، أَوْ أَزْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةٌ، وَأَيَّامَهَا وَصُومِي، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ، وَكَمَا يَطْهُزْنَ مِيقَاتَ خَيْضِهِنَّ وَطُهْرِ هِنَّ، وَإِنْ قَوِيتٍ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ، فَتَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي وَصُومِي، إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ) . قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَهِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ سَأَلَتِ النَّبِيِّ ◌َِّ وَلَيْسَ فِيهِ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي فِي حَدِيثٍ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَأَكْثَرِهِمْ رِوَايَةٌ غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِهِ، وَشَوَاهِدُهُ حَدِيثُ الشَّغْبِيِّ عَنْ قَمِيرِ امْرَأَةٍ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ. وَحَدِيثُ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ بُهَيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَذِكْرُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَطُولُ(٤). (١) أستحاض: الاستحاضة: أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة. (انظر: النهاية، مادة: حیض). (٢) الكرسف: القطن. (انظر: النهاية، مادة: كرسف). (٣) أثج: أصب. (انظر: النهاية، مادة: نجج). (٤) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل؛ صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. قال البيهقي: ((تفرد به = ٥٤٤ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين ٥ [٦٢٦] وَقَدْ حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنَّهَا عِزْقُ(١) فَاغْتَسِلِي))﴾(٢). ٥ [٦٢٧] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُ حَبِيبَةَ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَأَمَرَّهَا النَّبِيُّ ◌َِّقَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)). ■ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَالْأَوْزَاعِيِّ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣)، " ابن عقيل، وهو مختلف في الاحتجاج به)). وقال مغلطاي: ((وأما قول البخاري: ((إبراهيم بن محمد قديم، ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا؟)) ففيه نظر؛ لأن ابن عقيل روى عن جماعة من الصحابة، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائة ، وإبراهيم توفي سنة ست عشرة ومائة)). ينظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) (١/ ٨٥٧) . ٥[٦٢٦] [الإتحاف: مي عه طح حب كم حم ٢٢٠٨٧] [التحفة: س ق ١٦٥١٦]، وسيأتي برقم (٦٢٧)، (٧٠٧٨). (١) عرق: أحد العروق انفجر دمًا، وليست بحيضة. (انظر: ذيل النهاية، مادة: عرق). ٥[١٨٧/١] (٢) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب برقم (١/٣٢٣)، نحوه. ٥[٦٢٧] [الإتحاف: مي عه طح حب كم حم ٢٢٠٨٧] [التحفة: س ١٦٤٢٣]، وتقدم برقم (٦٢٦) وسيأتي برقم (٧٠٧٨). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن قوله: ((فإذا أقبلت الحيضة ... وإذا أدبرت)) تفرد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري، والصحيح أن أم حبيبة كانت معتادة ، وأن هذه اللفظة إنما ذكرها هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش)). قاله البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٨٥/١). وينظر: ((سنن أبي داود)) - أيضا - (٢٨٥). وَالصَّحْصَينُ كَاءُالَّهَارَة ٥٤٥ إِنَّمَا خَرَّجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ . وَقَدْ تَابَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ الْأَوْزَاعِيَّ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَلَى هَذِهِ الْأَلْفَاظِ. وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٦٢٨] أخبرناه أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَخَاضُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ وََّ: ((إِذَا كَانَ دَمُ الْخَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي، فَإِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ))(١). • [٦٢٩] أخبرنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ (٢) بْنُ عَاصِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ. وحدتنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ٥[٦٢٨] [الإتحاف: قط كم حم ٢٣٣٢٣] [التحفة: خ م دس ق ١٧٩٢٢]، وسيأتي برقم (٦٣٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى الحسين بن محمد بن زياد العبدي؛ فمن رجال البخاري وحده، ومحمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لابن أبي عدي عن محمد بن عمرو، ولا رواية لمحمد بن عمرو عن ابن شهاب، ولا رواية لعروة عن فاطمة بنت أبي حبيش، وفي سماعه منها خلاف. وقوله: ((إن دم الحيض دم أسود ... )) فإن هذه اللفظة مما عدها بعض الأئمة من منكرات محمد بن عمرو وغرائبه ؛ فقد سئل عنه أبو حاتم، فقال: ((لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر)). ((علل ابن أبي حاتم) (٤٩/١ - ٥٠). وقال الدارقطني: ((وروى محمد بن عمرو بن علقمة هذا الحديث ... وأتى فيه بلفظ أغرب به، وهو قوله: ((إن دم الحيض دم أسود يعرف))). ((علل الدارقطني) (١٠٣/١٤)، وقال الطحاوي - كما في ((البدر المنير)) (٤١٨/١): ((لم يروه إلا ابن عمرو، وقد أنكروه عليه)). اهـ. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢/ ٥٧): ((وأيضا؛ فقد اختلف على ابن أبي عدي في إسناده، فقيل: عنه - كما ذكرنا، وقيل: عنه في إسناده، عن عروة، عن عائشة، وقيل: إن روايته عن عروة، عن فاطمة أصح؛ لأنها في كتابه - كذلك ، وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة)). اهـ. ٥[٦٢٩] [الإتحاف: طح قط كم ٢١٣٢٩] [التحفة: د ١٥٧٦٠]. (٢) في الأصل: ((عدي))، والمثبت من ((الإتحاف)). ٥٤٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنٍ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِوَِّ: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشِ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لِتَجْلِسْ فِي مِزْكَنٍ (١)، فَإِذَا رَأَتِ الصَّفَارَةَ فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْفَجْرِ غُسْلًا وَتَوَضَّأُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلَّفَاظِ(٢) . ٥ [٦٣٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ. وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُذْرَةَ(٣)، وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا (٤). • [٦٣١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ « سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، وَكَانَتْ بَايَعَتِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَتْ: كُنَّ لَا نَعُدُّ الْكُذْرَةَ، وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا . (١) مركن: إجانة (إناء) تغسل فيه الثياب. (انظر: النهاية، مادة: ركن). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في مسلم رواية لسهيل عن الزهري، ولا رواية لعروة عن أسماء بنت عميس. وسهيل صدوق تغير حفظه بأخرة، وقد قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١/ ٤٩١) عن هذا الحديث: ((رواية سهيل فيها نظر، وفي إسناد حديثه، ثم في الرواية الثانية عنه دلالة على أنه لم يحفظها كما ينبغي)) . ٥[٦٣٠] [الإتحاف: مي قط كم ٢٣٣٨٥]. (٣) الكدرة: تغير لون البول إذا كان بعد الحيض. (انظر: ذيل النهاية، مادة: كدر). (٤) أخرجه البخاري (٣٣٠) من وجه آخر عن إسماعيل بن علية ، به. ٥ [٦٣١] [الإتحاف: مي قط كم ٢٣٣٨٥] [التحفة: خ دس ق ١٨٠٩٦ - ١٨١٣٢٥]. ٥[٨٧/١ ب] المُسْتَدَرَ كارُ الظَّهَارَة ٥٤٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَأَمُّ الْهُذَيْلِ هِيَ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، فَإِنَّ اسْمَ ابْنِهَا الْهُذَيْلُ، وَاسْمَ زَوْجِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقَدْ أَسْنَدَ الْهُذَيْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَّهِ (١). · [٦٣٢] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي مُشَةُ الْأَزْدِيَّةُ، قَالَتْ: حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلَاةَ الْحَيْضِ، فَقَالَتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَّ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَا أَعْرِفُ فِي مَعْنَاهُ غَيْرَ هَذَا(٢)، وَشَاهِدُهُ : • [٦٣٣] مَا صدرثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَلَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّـ (١) أخرجه البخاري (٣٣٠) من وجه آخر عن ابن سيرين، عنها، بنحوه، وهذا الإسناد فيه حماد بن سلمة؛ أخرج له مسلم عن قتادة في المتابعات، والبخاري تعليقا. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لحجاج عن حماد بن سلمة ، ولا رواية لقتادة عن حفصة . ٥[٦٣٢] [الإتحاف: مي قط كم حم ٢٣٥٨٧] [التحفة: ٥ ١٨٢٨٨]. (٢) لم يخرج في (الصحيحين)) ليونس بن نافع، وهو صدوق يخطئ، وكثير بن زياد، ومسة الأزدية، قال الحافظ ابن حجر: مقبولة. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١٩٠/٢ - ١٩١): ((وصححه الحاكم، وفي متنه نكارة ؛ فإن نساء النبي ◌َّيه لم يلد منهن أحد بعد فرض الصلاة؛ فإن خديجة عليها السلام ماتت قبل أن تفرض الصلاة)) . اهـ. ٥[٦٣٣] [الإتحاف: مي قط كم حم ٢٣٥٨٧] [التحفة: «ت ق ١٨٢٨٧]. ٥٤٨ المِسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَّى تَفْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا (١) أَزْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَزْبَعِينَ لَيْلَةٌ ، وَكُنَّا نَطْلِي (٢) عَلَى وُجُوهِنَا الْوَزْسَ يَعْنِي مِنَ الْكَلَفِ(٣) . • [٦٣٤] أخبرها أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَّاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدِ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ إِنِّي أَدَعُ الصَّلَاةَ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ لَا أُصَلِّي، فَقَالَتِ : انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَجَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ ◌َّهِ: ((قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا(٤)، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمِ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ الْطُّهُورَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلْتُنَظَّفْ وَلْتَحْتَشِي، فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ، أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، أَوْ عِزْقٌ انْقَطَعَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ بَضْرِيٌّ ثِقَةٌ عَزِيزُ الْحَدِيثِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ(٥) . ٥ [٦٣٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالِ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ ﴿رَسُولَ اللَّهِوَلَوُقِّتَ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا . (١) نفاسها: ولادتها. (انظر: النهاية، مادة: نفس). (٢) نطلي : ندهن. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: طلا). (٣) فيه علي بن عبد الأعلى ؛ صدوق ربما وهم، ومسة : قال ابن حجر: مقبولة . • [٦٣٤] [الإتحاف: قط كم ٢٤٦١٤] [التحفة: خ م دس ق ١٧٩٢٢ - دس ١٨٠١٩]، وتقدم برقم (٦٢٨). (٤) قرئها: القرء من الأضداد ويقع على الطهر والحيض. (انظر: النهاية، مادة: قرأ). (٥) فيه أبو قلابة الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، وعثمان بن سعد القرشي ضعيف، وقال الذهبي : ((صورته مرسل)) . ٥ [٦٣٥] [الإتحاف: مي جاقط كم ١٣٦١٤]. ٥[١٨٨/١] المسْتَدَرَة على الفَحْصَر ٥٤٩ هَذِهِ سُنَّةٌ عَزِيزَةٌ، فَإِنْ سَلِمَ هَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَبِي بِلَالٍ، فَإِنَّهُ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ (١). وَلَهُ شَاهِدٌ پِإِسْنَادٍ مِثْلِهِ. ٥ [٦٣٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا الْتَسْتُرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْخُصَيْنِ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَزْبَعِينَ لَيْلَةٌ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ، وَإِنْ جَاوَزْتِ الْأَرْبَعِينَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ» . ■ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُلَاثَةَ لَيْسَا مِنْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًا مُتَعَجِّبًا (٢). • [٦٣٧] أخبرنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُحَمَّدِ الْحِمْصِيُّ، وَلَقَبُهُ سُلَيْمٌ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي الْأَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنٍ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْجَ (٣)، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ، ثُمَّ رَأَتِ الُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ)) . (١) فيه أبو شهاب؛ صدوق يهم، وأبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني، والحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص خالفتنه . ٥[٦٣٦] [الإتحاف: قط كم ١١٨٨٥ - مي جاقط كم/ ١٣٦١٤]. (٢) فيه عمرو بن الحصين؛ متروك، ومحمد بن عبد الله بن علاثة صدوق يخطئ. ٥ [٦٣٧] [الإتحاف: قط كم ١٦٦٨٠]. (٣) في الأصل: ((عثمان))، والتصويب من ((الإتحاف)). المِسُيَدِدِكَ عَلى الصَّاحِمِين ■ وَقَدِ اسْتَشْهَدَ مُسْلِمٌ بِبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ فَإِنَّهُ شَامِيٌّ مَعْرُوفٌ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ فِي الْبَابِ (١) . • [٦٣٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَّ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرَّ ابْدُ فِيهَا))، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأَمْكُثُ الْخَمْسَةَ وَالسِّنَّةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ، قَالَ: أَبُوذَرِّ فَسَكَثُ، فَقَالَ: ((فَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرَّ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ)) فَدَعَا بِجَارِيَةٍ فَجَاءَتْ بِعُشِّ (٢) مِنْ مَاءٍ، فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَزْتُ بِالرَّاحِلَةِ، فَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا، فَقَالَ: ((الصَّعِيدُ(٣) الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَهُ جِلْدَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِذْ لَمْ نَجِدْ لِعَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ رَاوِيًا غَيْرَ أَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيَّ، وَهَذَا مِمَّا شَرَطْتُ فِيهِ، وَبَيَّنْتُ أَنَّهُمَا قَدْ أَخْرَجَا مِثْلَ هَذَا فِي مَوَاضِعَ مِنَ (٤) الْكِتَابَيْنِ (٤) . ٥ [٦٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَرَجُلٌ آخَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (١) فيه عبد السلام الحمصي؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية بن الوليد أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، والأسود بن ثعلبة مجهول . ٥[٦٣٨] [الإتحاف: خز حب قط كم حم ١٧٥٨٨] [التحفة: دت س ١١٩٧١]. (٢) عس : قدح كبير. (انظر: النهاية، مادة : عسس). (٣) الصعيد: كل تراب طيب على وجه الأرض. (انظر: القاموس، مادة: صعد). (٤) فيه عمرو بن بجدان؛ لا يعرف حاله. قال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٦١/٢): ((وتكلم فيه بعضهم؛ لاختلاف وقع في تسمية شيخ أبي قلابة، ولأن عمرو بن بجدان غير معروف. قاله الإمام أحمد وغيره)» . اهـ. ٥[٦٣٩] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٥٩٥٦] [التحفة: « ١٠٧٥٠]، وسيأتي برقم (٦٤٠). المُسْتَدَوَل كَارُالطََّار ٥٥١ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَؤْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ ﴾ وَأَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ، فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ؟ قَالُوا: لَا ، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ سَأَلَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ : ((كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ؟)) فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى بِنَّا وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى عَمْرِو فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩] وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ إِلَى عَمْرو . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا عَلَّلَاهُ، بِحَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، الَّذِي : ٥ [٦٤٠] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِبْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي ﴾[٨٨/١ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعمران بن أبي أنس وعبد الرحمن بن جبير، ولم يرد في الصحيحين رواية ليزيد بن أبي حبيب عن عمران، ولا رواية لعمران عن عبد الرحمن بن جبير، ولا رواية لابن جبير عن أبي قيس. وفي سند هذه القصة ومتنها اختلاف. ينظر: ((سنن أبي داود)) (٣٣٤، ٣٣٥)، ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٤٥/١). وتعقب ابن رجب الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط الشيخين بقوله: ((وليس كما قال، وقال أحمد: ليس إسناده بمتصل)). اهـ. ٥ [٦٤٠] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٥٩٥٦] [التحفة: د ١٠٧٥٠]، وتقدم برقم (٦٣٩). ٥٥٢ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّالِحِينَ المُسْتَدَرَةُ الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الإِغْتِسَالِ، وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا . (حَدِيثُ جَرِيرِبْنِ حَازِمٍ هَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الَّذِي وَصَلَهُ بِذِكْرِ أَبِي قَيْسٍ فَإِنَّ أَهْلَ مِصْرَ أَعْرَفُ بِحَدِيثِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. ٥[٦٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، يُخْبِرُ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرٌْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهَِِّ، ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَ: ((قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ)) . ■ بِشْرُبْنُ بَكْرِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَقَدْ أَقَامَ إِسْنَادَهُ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٦٤٢] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ سَمِعْتُ»: الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: بَلَغَنِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَِّ، ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ ٥ [٦٤١] [الإتحاف: مي خز جا حب قط كم حم ٨٠٧٥]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لبشر بن بكر، وأخرج له البخاري مقرونا، وقد غلط فيه بشر بن بكر، قال البيهقي في ((الخلافيات)) (٤٩٣/٢): ((كذا قال بشر بن بكر، وهذا غلط، إنما رواه الأوزاعي عن عطاء بلاغا من غير سماع له من عطاء». ٥ [٦٤٢] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ٨٠٧٥] [التحفة: ق ٥٩٠٤ - ٥ ٥٩٧٢]، وسيأتي برقم (٦٤٣). ٥[١٨٩/١] على المصححين 凯学习长 ٥٥٣ فَأُمِرَ بِالإِغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الّهِو ◌َهِ، فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ))، فَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الَّهِ لَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجَزْحُ)) . ■ وَقَدْ رَوَاهُ الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، وَهُوَ مِنْ أَثْبَتِ أَصْحَابِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَ الْأَوْزَاعِيِّ مِنْ عَطَاءٍ(١). ٥ [٦٤٣] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٢) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مَخْلَدِ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِیَادٍ. وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَاسْتَقْتَى فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: ((قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ(٣) السُّؤَالَ))، قَالَ عَطَاءٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّسُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وَتَرَكَ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ أَجْزَأَهُ)) (٤) . (١) لم يخرج الشيخان للوليد بن مزيد، وهذا الإسناد منقطع. ورواه أحمد في ((مسنده)) (٣٣٠/١)، والدارمي (٧٧٩)، والبخاري في (التاريخ الكبير)) (٢٨٨/٨)، وأبو داود (٣٣٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٧/١) من عدة طرق عن الأوزاعي، قال: بلغني عن عطاء، عن ابن عباس ، به. ورواه عبد الرزاق في «المصنف» (٨٦٧) عن الأوزاعي، عن رجل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ، به . ٥[٦٤٣] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ٨٠٧٥] [التحفة: ق ٥٩٠٤]، وتقدم برقم (٦٤٢). (٢) في الأصل: ((أخبرنا عبد الله بن))، وهو زائد هنا وفي ((الإتحاف))، والصواب حذفه، فهو ليس في الأصول الخطية لـ((إتحاف المهرة))، وينظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٦٠/١٦)، و((تاريخ بغداد)» (١٦٥/٢). (٣) العي: الجهل. (انظر: النهاية، مادة: عيا). (٤) انظر التعليق السابق . ٥٥٤ المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدِ وَيُّ K • [٦٤٤] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِزْدَاسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ : خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّيًا، فَصَلَّيَا ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: ((أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ))، وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ : ((لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعِ ثِقَةٌ، وَقَدْ وَصَلَ هَذَا الْإِسْنَادَ عَنِ اللَّيْثِ وَقَدْ أَزْسَلَهُ غَيْرُهُ(١). ٥ [٦٤٥] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُمَيْرٍ (٢) بْنِ أَبِي نَاجِيَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِنَحْوَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٣). • [٦٤٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ ؟ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ٥ [٦٤٤] [الإتحاف: مي ابن السكن قط كم ٥٤٦٦] [التحفة: دس ٤١٧٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الله بن نافع، وبكربن سوادة أخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لابن نافع عن الليث، ولا لليث عن ابن سوادة ، ولا لابن سوادة عن عطاء، وقد أعله أبو داود بالإرسال. ينظر: ((السنن)) (٣٣٨). ٥[٦٤٥] [الإتحاف: مي ابن السكن قط كم ٥٤٦٦]. (٢) كذا في الأصل: ((عمير))، وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣١/١): ((كذا في كتابي: عمير، والصواب : عميرة بن أبي ناجية)) . (٣) مرسل. ٥ [٦٤٦] [الإتحاف: قط كم ط ١٠٩٠٠]، وسيأتي برقم (٦٤٧)، (٦٤٨). #[٨٩/١ ب] المنتَدَرَة كار الطَّعَارَة ٥٥٥ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((التَّيَمُمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَیْنِ» . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ الْحَكَمِ ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ فِي التَّيَّمُّمِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ ظَبْيَانَ وَهُوَ صَدُوقٌ(١)، وَقَدْ أَوْقَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ وَغَيْرُهُمَا، وَقَدْ أَوْقَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ فِي الْمُوَطَّأ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، غَيْرَ أَنَّ شَرْطِي فِي سَنَدِ الصَّدُوقِ الْحَدِيثَ إِذَا أَوْقَفَهُ غَيْرُهُ(٢). • [٦٤٧] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(٣) بْنِ مَنْصُورٍ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي دَارِ الْمَنْصُورِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَزْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا عَلَى الصَّعِيدِ الطَّيِّبِ، ثُمَّ نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا فَمَسَحْنَا بِهَا وُجُوهَنَا ثُمَّضَرَبْنَا ضَرْبَةً أُخْرَى الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ، ثُمَّ نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا، فَمَسَحْنَا بِأَيْدِينَا مِنَ الْمِزْفَقِ إِلَى الْأَكُفِّ عَلَى مَنَابِتِ الشَّعَرِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ وَ إِنَّمَا ذَكَرْتُهُ شَاهِدًا لِأَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَزْقَمَ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَقَدِ اشْتَرَطْنَا إِخْرَاجَ مِثْلِهِ فِي الشَّوَاهِدِ (٤). (١) في الحاشية: ((قلت: هذا ضعفوه الحفاظ، يعني: علي بن ظبيان، وكتبه أحمد الحلبي الشهير بابن الفراء» . (٢) في (شرح ابن ماجه لمغلطاي)) (٦٨٩/١): ((غير أن شرطي في سند الصدوق الحديث يخرجه)). ولم يخرج الشيخان لعلي بن ظبيان، وهو ضعيف. قال البيهقي ((السنن الكبرى)) (٢٠٧/١): ((رواه علي بن ظبيان، عن عبيد الله بن عمر، فرفعه، وهو خطأ، والصواب بهذا اللفظ عن ابن عمر، موقوف)). ٥[٦٤٧] [الإتحاف: قط کم ٩٥٦٧] ، وتقدم برقم (٦٤٦) وسيأتي برقم (٦٤٨). (٣) كذا في الأصل و((إتحاف المهرة))، ولعل صوابه: ((إسماعيل بن إبراهيم))، كما في ((تاريخ بغداد)) (٦٣/١١)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٩٥/٥). (٤) فیه سليمان بن أرقم ؛ ضعيف. ٥٥٦ المِسْيَدِّدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَّدَرَةَ :٢ على الصحيحين ٥ [٦٤٨] أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ . وحدتنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ سَالِمٍ وَنَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ: ((ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِزْفَقَيْنِ)). ■ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا لَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ فِي الشَّوَاهِدِ(١)، وَقَدْ رَوِينَا مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّرِ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. ٥ [٦٤٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَةْ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، وَإِنِّي تَمَعَّكْتُ(٢) فِي الُّرَابِ، فَقَالَ : اضْرِبْ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ إِلَى (٣) الْمِرْفَقَيْنِ(٣) . ٥ [٦٥٠] وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّوَّ﴿ قَالَ: ((التَّيَمُمُ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ ﴾ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِزْفَقَيْنِ)»(٤) . ٥[٦٤٨] [الإتحاف: قط كم ٩٥٦٧]، وتقدم برقم (٦٤٦)، (٦٤٧). (١) قال أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٠٥/١): ((هذا حديث باطل، وسليمان ضعيف الحدیث)) . اهـ. ٥[٦٤٩] [الإتحاف: طح قط كم ٣٥٣٥] ، وسيأتي برقم (٦٥٠). (٢) تمعكت: تمرغت. (انظر: النهاية، مادة: معك). (٣) فيه أبو الزبير؛ صدوق إلا أنه يدلس. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٧/١): ((وإسناده صحيح، إلا أنه لم يبين الآمر له بذلك» . •[٦٥٠] [الإتحاف: طح قط كم ٣٥٣٥]، وتقدم برقم (٦٤٩). (٤) فيه عثمان بن محمد الأنماطي ؛ قال الحافظ: مقبول، وحرمي بن عمارة صدوق يهم، وأبو الزبير صدوق، = ٥[١٩٠/١] المُسْتَدَرَة ٥٥٧ • [٦٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي رَزِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّه يَتَيَّمَّمُ بِمَوْضِع يُقَالُ لَهُ: مِزْتَدُ النَّعَمِ وَهُوَ يَرَى بُيُوتَ الْمَدِينَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي رَزِينٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدْ أَوْقَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ● [٦٥٢] أُخْرِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشٍُ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: ثَيَّمَّمَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَأْسٍ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّی الْعَضْرَ فَقَدِمَ وَالشَّمْسُ مُزْتَفِعَةٌ وَلَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ(٣) . • [٦٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِبْنِ سَابِقِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ يَوْمَ = إلا أنه يدلس. قال ابن دقيق العيد: ((لم يتكلم فيه (عثمان بن محمد الأنماطي) أحد، نعم روايته شاذة؛ لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفا))، وقال الدارقطني في ((حاشية السنن)) عقب حديث عثمان بن محمد: (كلهم ثقات والصواب موقوف)) ينظر: ((التلخيص الحبير)) (٤٠٥/١). ٥[٦٥١] [الإتحاف: قط كم ١٠٩٠٢]. (١) فيه عمرو بن محمد بن أبي رزين؛ صدوق ربما أخطأ، ومحمد بن سنان القزاز ضعيف. وقال الدارقطني في ((العلل» (٣٠٥/١٢): ((فرواه محمد بن سنان بن يزيد القزاز، عن عمرو بن محمد بن أبي رزين، عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ ر ... كذلك. وغيره يرويه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. وكذلك رواه أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق - صاحب ((المغازي))، عن نافع ، عن ابن عمر ، من فعله، موقوفا .)) ● [٦٥٢] [الإتحاف: قط كم ١١٤٦١]. (٢) ضبب عليه في الأصل. (٣) فيه محمد بن جعشم ؛ قال الحافظ ابن حجر : مقبول. ● [٦٥٣] [الإتحاف: طح قط كم ١٥٧٠٤]. ٥٥٨ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاصِحِين على الصَّحْصَين الْجُمُعَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لِي : مَتَى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ فِي رِجْلَيْكَ؟ قُلْتُ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ: فَهَلْ نَزَعْتَهُمَا؟ ، قُلْتُ: لَا ، فَقَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . • [٦٥٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ الْمُفَضَّلُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْحَكَمِ الْتَلَوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَامًا، قَالَ عُقْبَةُ: وَعَلَيَّ خُفَّانٍ مِنْ تِلْكَ الْخِفَافِ الْغِلَاظِ ، فَقَالَ لِي عُمَرُ: مَتَى عَهْدُكَ بِلِبَاسِهِمَا؟ ، فَقُلْتُ: لَبِسْتُهُمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لِي عُمَرُ: أَصَبْتَ الشُّنَّةَ(٢). ■ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَفْتَى بِهِ وَلَمْ يُسْنِذْهُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ الْإِمَامُ • [٦٥٥] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقْتًا. ■ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، رُوَاتُهُ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ شَاذٌ بِمَرَّةٍ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لبشر بن بكر، وفيه موسى بن علي بن رباح؛ صدوق ربما أخطأ. وذكر الدارقطني في ((علله)) (١١/٢) أن المحفوظ من قول عمر هو قوله: ((أصبت)) فقط. ● [٦٥٤] [الإتحاف: طح قط كم ١٥٧٠٤]. (٢) فيه عبد الله بن الحكم البلوي؛ ليس بالقوي. • [٦٥٥] [الإتحاف: قط كم ١٠٩٠٤]. على الصحيحين كَارُ الَّبَارَة ٥٥٩ ٥ [٦٥٦] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﴾ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ تَلِيدِ الرُّعَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِقَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا، وَلْيَمْسَخْ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ لَا يَخْلَعْهُمَا إِنْ شَاءَ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ» . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَثِقَةٌ، غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ حَمَّادٍ (١) . ٥ [٦٥٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وأُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وأُخْرِ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْقَانُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِوَلِّسُبَاطَةَ قَوْمٍ فَتَالَ قَائِمًا . ٥ [٦٥٦] [الإتحاف: قط كم ٥٠٣]. ﴾ [١/ ٩٠ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لعبد الغفار بن داود الحراني، وفيه المقدام بن داود؛ متكلم فيه. وقد صرح المصنف بشذوذه. وقد رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢٠/١) من طريق أسد بن موسى عن حماد ثم قال: ((قال ابن صاعد: وما علمت أحدا جاء به إلا أسد بن موسى)) قال: ((وقد تابعه في الحديث المسند عبد الغفار بن داود الحراني ، وليس عند أهل البصرة عن حماد، وليس بمشهور والله أعلم)). •[٦٥٧] [الإتحاف: طح كم ٢١٧٣١]، وسيأتي برقم (٦٧٢)، (٦٧٣). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للمقدام بن شريح بن هانئ، ولا لأبيه.