النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢٠ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدْرَةَ عام الصحـ ٥ [٥٧٩] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، إِمْلَاءٌ مِنْ كِتَابِهِ سَنَّةَ سِتٌّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَاضِي الْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَ قَالَ: «طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ (١) فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، الْأُولَى بِالتُّرَابِ، وَالْهِزُّ مِثْلُ ذَلِكَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرَةَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَمَنْ تَوَهَّمَ أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ يَنْفَرِدُ بِهِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، فَهُوَ وَهْمٌ فَقَدْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَإِنَّمَا تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ وَهُوَ حُجَّةٌ(٢) . •[٥٨٠] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَحَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: « طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، الْأُولَى بِالتُّرَابِ، وَالْهِرَّةُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنٍ» . ■ قُرَّةُ يَشُلتُ (٣) . ٥[٥٧٩] [الإتحاف: خز جا طح حب قط کم حم ش عه ١٩٨٠٨][التحفة : م ١٤٧٤٣ - ق ٧٧٣٥ - س ١٢٢٣٠ - ٣ ١٤٥٠٩- ١٤٥٢٨٥]، وسيأتي برقم (٥٨٠)، (٥٨٢). (١) ولغ: شرب بلسانه. (انظر: النهاية، مادة: ولغ). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أخطأ أبو عاصم في رفعه، قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١/ ٢٤٧): ((وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ثقة إلا أنه أخطأ في إدراج قول أبي هريرة في الهرة في الحديث المرفوع في الكلب)). وينظر: ((سنن الترمذي)) (٩١)، ((سنن الدارقطني)) (٦٧/١)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٣٦/١)، ((المحرر)) لابن عبد الهادي (٨٨/١). ٥ [٥٨٠] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ش عه ١٩٨٠٨] [التحفة: ٥ ١٤٤٢٦ - دت ١٤٤٥١]، وتقدم برقم (٥٧٩) وسیأتي برقم (٥٨٢). (٣) انظر التعليق السابق. ٥٢١ ٥ [٥٨١] أُخْرِ أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((فِي الْهِرَّةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ) يَعْنِي غَسْلَ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ(١) . ■ وَقَدْ شَفَى عَلِيُّ بْنُ النَّصْرِ الْجَهْضَمِيُّ عَنْ قُرَّةَ فِي بَيَانِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ . • [٥٨٢] حدثناه أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَوَّلُهُنَّ بِالتُّرَابِ)). ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْهِرَّ، لَا أَذِي قَالَ: مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ. قَالَ نَصْرُبْنُ عَلِيٍّ: وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ أَبِي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكَلْبِ مُسْنَدًا، وَفِي الْهِرِّ مَوْقُوفًا. ■ تَابَعَهُ فِي تَوْقِيفِ ذِكْرِ الْهِرِّ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قُرَّةً . ● [٥٨٣] أُخْرِهِ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(٢) الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ . وحدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ. وصرتنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ، قَالَ ﴾: يُغْسَلُ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ. ٥[٥٨١] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ش عه ١٩٨٠٨] [التحفة: ٥ ١٤٤٢٦ - دت ١٤٤٥١]. (١) انظر التعليق السابق . ٥[٥٨٢] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ش عه ١٩٨٠٨] [التحفة: ١٤٤٢٦٥ - دت ١٤٤٥١]، وتقدم برقم (٥٧٩)، (٥٨٠). ● [٥٨٣] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ش عه ١٩٨٠٨] [التحفة: «١٤٤٢٦ - دت ١٤٤٥١]. (٢) في الأصل، وضبب عليه: ((سهل))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٤٧/١)، من طريق الحاكم، به . ? [٨١/١ ب] ٥٢٢ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدوَكُ فَقَدْ ثَبَتَ الرُّجُوعُ فِي حُكْمِ الشَّرِيعَةِ إِلَى حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي طَهَارَةِ الْهِرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥ [٥٨٤] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَخِيهِ (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ ◌َّ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ سِقَاءٍ(٢) فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مَيْتَةٌ، فَقَالَ: ((دِبَاغُهُ يَذْهَبُ بِخَبَثِهِ، أَوْ نَجَسِهِ، أَوْ ڕِجْسِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةٌ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ (٣) . • [٥٨٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ الْمُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ» ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَا يَكْفِينَا ذَلِكَ يَا جَابِرُ، فَقَالَ: قَدْ كَفَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَكْثَرْ شَعَرًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٤) . • [٥٨٦] حدثنا أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ٥ [٥٨٤] [الإتحاف: حم خز کم ٧٩١٨] ، وسيأتي برقم (٧٣٤٩). (١) قال البيهقي في السنن الكبرى (٢٦/١): ((وسألت أحمد بن علي الأصبهاني، عن أخي سالم هذا فقال: اسمه عبد الله بن أبي الجعد)) . (٢) سقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي). (٣) فيه عبد الله أخو سالم بن أبي الجعد؛ قال الحافظ : مقبول. ٥[٥٨٥] [الإتحاف: حم خز كم ابن السكن طح ٢٦٥٤] [التحفة: ٥ ٢٢٤٧]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرجا لهارون بن إسحاق الهمداني، وأخرج نحو هذا الحديث البخاري في ((صحيحه) من وجه آخر عن جابر من فعله ◌َ له. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٥٣/١): ((ولعل وقف أوله أشبه، وأما آخره فمرفوع)). اهـ. ٥ [٥٨٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٧١٣٦]، وتقدم برقم (٥١٦). المُسْتَدرة Aعلى الصحيحة كَارُ الطَّهَارَة ٥٢٣ الْهِسِنْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّأَتِيَ بِثُلُثَيْ مُدِّ، فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِحَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَتَوَضَّأُ رِجَالًا وَنِسَاءً وَنَغْسِلُ أَيْدِیَنَا فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَِّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي هَذَا الْبَابِ(٢) . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ يَنْفَرِدُ بِهِ خَارِجَةُ بْنُ مُضْعَبٍ وَأَنَا أَذْكُرَهُ مُحْتَسِبًا لِمَا أُشَاهِدُهُ مِنْ كَثْرَةِ وَسْوَاسِ النَّاسِ فِي صَبِّ الْمَاءِ . ٥ [٥٨٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُضْعَبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَّيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبَِّيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاحْذَرُوهُ، وَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ»(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما لم يخرج لحبيب بن زيد. [٥٨٧] [الإتحاف: خز جاقط كم حم ١٠٨٨٨] [التحفة: ٥ ٧٥٨١]. (٢) هذا الحديث أخرجه البخاري برقم (١٩٦) عن مالك، بنحوه. وطريق محمد بن عبيد موافق للبخاري برقم (٤٢٠٤). [٥٨٨] [الإتحاف: خز عم كم ٩٩] [التحفة: ت ق ٦٦]. (٣) فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك، وكان يدلس عن الكذابين. وقال أبو حاتم - كما في ((العلل)) = ٥٢٤ المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّحِحِين المستدرك على الصحيحين ■ وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَصَحُ مِنْ هَذَا . • [٥٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ﴾، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، سَمِعَ ابْنَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَضْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلْتُهَا، فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((إِنَّهَ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ))(١). ٥ [٥٩٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َ، يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ(٢) ، وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَا ذِكْرَ بُطُونِ الْأَقْدَامِ(٣) . • [٥٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا = (٥٩٧/١): ((كذا رواه خارجة، وأخطأ فيه. ورواه الثوري، عن يونس، عن الحسن، قوله. ورواه غير الثوري، عن يونس، عن الحسن، أن النبي وَلّ ... مرسل. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: (رفعه إلى النبي ێ منكر))) . ٥[٥٨٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٤٣٢] [التحفة: دق ٩٦٦٤]. ?[١٨٢/١] (١) قال الذهبي: ((فيه إرسال))، يعني بين أبي نعامة وعبد الله بن مغفل. ٥[٥٩٠] [الإتحاف: خز طح قط كم حم ٦٩٩٩]. (٢) الأعقاب: جمع عقب، وهو: مؤخر القدم إلى موضع الشراك. (انظر: مجمع البحار، مادة: عقب). (٣) أخرجه أحمد (٢٤٦/٢٩) عن عبد الله بن وهب، حدثني حيوة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - من أصحاب النبي وَلّ - يقول: ((ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار يوم القيامة)). قال عبد الله: ((ولم يرفعه)). ٥[٥٩١][الإتحاف: خز كم ٣٢٨٢] [التحفة: ت ٢٢٨٤]، وسيأتي برقم (٧٩٨٨). المُسْتَدْرَة على الصحيحة ٥٢٥ الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءَ إِلَّا بِمِنْزَرٍ (١). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٥٩٢] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعِ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ، وَالْحِجَامَةِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٥٩٣] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوْلِ سَنَّةً أَزْبَع وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، أُخبرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ وَهِيَ تَبْكِي، (١) مئزر: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم للحسن بن بشر الهمداني وهو صدوق يخطئ، وفيه أبو الزبير المكي؛ مدلس ، وقد عنعنه . ٥ [٥٩٢] [الإتحاف: طح قط كم حم خز ٢١٧٨٩] [التحفة: ٥ ١٦١٩٣]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لطلق بن حبيب، ولا لمصعب بن شيبة، وهو لين الحديث، قال أحمد: ((روى أحاديث مناكير))، ولم يخرجا لابن أبي زائدة عن طلق، وابن أبي زائدة مدلس، وقد عنعن . وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٥٧٠) عن أبي زرعة: ((لا يصح هذا؛ رواه مصعب بن شيبة، وليس بقوي، قلت لأبي زرعة: لم يرو عن عائشة من غير حديث مصعب؟ قال: لا)). اهـ. وقد أعل الإمام أحمد - أيضا - هذا الحديث. ينظر: ((معرفة السنن) للبيهقي (٣٥٩/١)، ((السنن الكبرى)) له (٤٤٨/١)، (البدر المنير)) لابن الملقن (٥٣٧/٢). ٥[٥٩٣] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٨٨] ، وسيأتي برقم (٤٨٠٥). ٥٢٦ المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين المسْتَدَرَةَ فَقَالَ : ((يَا بُنَيَّةُ، مَا يُبْكِيكِ؟)) ، قَالَتْ: يَا أَبَهْ مَا لِي لَا أَبْكِي وَهَؤُلَاءِ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ يَتَعَاقَدُونَ بِاللَّاتِ (١) وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِئَةِ الْأُخْرَى لَوْ قَدْ رَأَوْكَ لَقَامُوا إِلَيْكَ فَيَقْتُلُونَكَ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ عَرَفَ نَصِيبَهُ مِنْ دَمِكَ، فَقَالَ: ((يَا بُنَيَّةُ، اثْتِينِي بِوَضُوءٍ)) فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللّهِوَلِّثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا رَأَوْهُ، قَالُوا: هَا هُوَذَا فَطَأْطَنُوا رُءُوسَهُمْ، وَسَقَطَتْ أَذْقَانُهُمْ بَيْنَ ثُدِيِّهِمْ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَبْصَارَهُمْ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ﴾ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَحَصَبَهُمْ (٢) بِهَا وَقَالَ: ((شَاهَتِ(٣) الْوُجُوهُ)) فَمَا أَصَابَ رَجُلًا مِنْهُمْ حَصَاةٌ مِنْ حَصَاتِهِ إِلَّ قُتِلَ يَومَ بْرِ کَافِرًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً(٤). وَأَهْلُ السُّنَّةِ مِنْ أَخْوَجِ النَّاسِ لِمُعَارَضَةٍ مَا قِيلَ أَنَّ الْوُضُوءَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ نُزُولٍ الْمَائِدَةِ ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَصْحَابِ التَّوَارِيخِ أَنَّ هَذَا الْوُضُوءَ فِي ابْتِدَاءِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ وَإِنَّمَا نُزُولُ الْمَائِدَةِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالنَّبِيُّ بَّهِ بِعَرَفَاتٍ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ نَاطِقٌ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِكَانَ يَتَوَضَّأُ، وَيَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٥٩٤] أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ (١) اللات : صنم كان بالطائف، يعظمونه نحو تعظيم الكعبة . وكان موقعه غربي مسجد ابن عباس عن قرب . (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٣٥). # [٨٢/١ ب] (٢) حصبهم: رماهم بالحَصباء، وهي الحصى الصِّغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب). (٣) شاهت: قَبُحَت. (انظر: النهاية ، مادة: شوه). (٤) فيه يحيى بن سليم ؛ صدوق سيئ الحفظ . ٥[٥٩٤] [الإتحاف: خزعه طح كم حم ١٦٠٠٣] [التحفة: «ت ١٠٧٥٨]، وسيأتي برقم (١١٧٧). كَارُ الطَّه ◌َارَة ٥٢٧ قَالَ: ((أَنَا نَبِيٌّ))، قُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: ((رَسُولُ اللَّهِ))، قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ : (نَعَمْ))، قُلْتُ: بِمَا أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وَتَكْسِرَ الْأَوْثَانَ وَالْأَذْيَانَ، وَتُوصِلَ الْأَزْحَامَ))، قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَزْسَلَكَ بِهِ، قُلْتُ: فَمَنْ تَّبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: ((عَبْدٌ وَحُرٌّ)، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا ، فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ، أَوْ رَابِعُ الْإِسْلَامِ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ، قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَارَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((لَا، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي)) ، قَالَ: فَلَحِقْتُ بِقَوْمِي ، وَجَعَلْتُ أَتْوَقَّعُ خَبَرَهُ، وَخُرُوجَهُ حَتَّى أَقْبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَغْرِبَ فَلَقِيتُهُمْ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْخَبَرِ، فَقَالُوا: قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَ لِّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: وَقَدْ أَتَاهَا؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ: فَارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ، قُلْتُ: أَتَعْرِفُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، أَنْتَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَانِي بِمَكَّةَ))، فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ فَلَمَّا خَلَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ، قَالَ: ((فَسَلْ عَمَّ شِئْتَ))، قُلْتُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ : ((جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ (١) فَصَلِ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ، مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَزْتَفِعَ قِيدَ رُمْحِ أَوْ رُمْحَيْنٍ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَزْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ (٢) وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا ﴾، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ، ثُمَّ صَلِّ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتُصَلِّ لَهَا الْكُفَّارُ، وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَاغْسِلْ يَدَيْكَ فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَظْفَارٍ أَنَامِلِكَ ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ ثُمَّ إِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْثَزْتَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ مَنَاخِرِكَ ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ (١) جوف الليل الآخر: ثلثه الآخر، وهو الجزء الخامس من أسداس الليل. (انظر: النهاية، مادة: جوف). (٢) تسجر: توقد. (انظر: النهاية، مادة: سجر). ٥[١٨٣/١] ٥٢٨ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُعَدَوَلَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ ذِرَاعَيْكَ، ثُمَّ إِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِكَ، ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، فَإِنْ ثَبَثَّ فِي مَجْلِسِكَ كَانَ لَكَ حَظُّكَ (١) مِنْ وُضُوئِكَ، وَإِنْ قُمْتَ فَذَكَزْتَ رَبَّكَ، وَحَمِدْتَهُ، وَرَكْعَتَّهُ رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)) ، قَالَ: قُلْتُ: يَا عَمْرُو، اعْلَمْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّكَ تَقُولُ أَمْرًا عَظِيمًا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجَلِي وَإِنِّي لَغَنِيٌّ عَنِ الْكَذِبِ، وَلَوْلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوٍَّإِلَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ مَا حَدَّثْتُهُ وَلَكِنْ قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُوسَلَامِ عَنْ أَبِي أَمَامَةَ إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا، أَوْ أَزِيدَهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَأَّتُوبُ إِلَيْهِ . ■ قَدْ خَرَّجَ مُسْلِمٌ بَعْضَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ. وَحَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ هَذَا أَشْفَى، وَأَتَمُّ مِنْ حَدِيثٍ عِكْرِمَةً . ٥ [٥٩٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَّاتٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّ عَطَاءَ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ (٢) فِي شِتَاءٍ، فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَّرِ فَقَالَ: ((مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ)) ثَلَاثًا، ((قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ، أَوِ التَّيَمُّمَ طَهُورًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَإِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا ابْنُ أَخِي عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ جِدًّا(٣) . وَقَدْ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَطَاءٍ وَهُوَ مُخَرَّجٌ بَعْدَ هَذَا، وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . (١) في الأصل: ((حظا))، والمثبت من ((السنن الصغرى)) للبيهقي (٢٤٤/٢). ٥[٥٩٥] [الإتحاف: مي خز جا حب قط كم حم ٨٠٧٥]. (٢) أجنب: وجب عليه الغسل بالجماع وخروج المني. (انظر: النهاية، مادة: جنب). (٣) فيه الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح؛ وثقه ابن معين، وضعفه الدارقطني. النقدية دَارُ الََّار ٥٢٩ • [٥٩٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ ◌َّ: ﴿ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىّ أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ [النساء: ٤٣]، قَالَ: ((إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقُرُوحُ أَوِ الْجُدَرِيُّ فَيَجْنُبُ فَيَخَافُ ﴿ إِنِ اغْتَسَلَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَتَيَمَّمْ))(١) . • [٥٩٧] حدثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ عَلِيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيعِ: ((يُنْضَحُ(٣) بَوْلُ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَإِنَّ أَبَّا الْأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ صَحِيحٌ سَمَاعُهُ مِنْ عَلِيٍّ وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . وَلَهُ شَاهِدَانٍ صَحِيحَانٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا : ٥ [٥٩٦] [الإتحاف: خز جاقط كم ٧٣٥٤]. #[٨٣/١ ب] (١) فيه عطاء بن السائب؛ صدوق اختلط، أخرج له البخاري مقرونا. وجرير قد تابعه علي بن عاصم، عن عطاء، به، وذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٥٩/١) عن أبي زرعة: ((قال: إن هذا خطأ؛ أخطأ فيه علي بن عاصم . وقال : رواه أبو عوانة وورقاء وغيرهما، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس ، موقوف؛ وهو الصحيح» . اهـ. ٥[٥٩٧] [الإتحاف: خز طح حب قط كم حم عم ١٤٣٥٣] [التحفة: دت ق ١٠١٣١]. (٢) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٣) ينضح: النضح: الرش، ويكون بماء أو طيب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نضح). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لأبي حرب بن أبي الأسود، وفي الإسناد معاذ بن هشام؛ صدوق ربما وهم، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لقتادة عن أبي حرب، ولا رواية لأبي الأسود عن علي. وقد اختلف في رفع هذا الحديث ووقفه. ينظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٤٢/١)، (العلل)) للدارقطني (١٨٥/٤)، وغيرهما. قال ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق)) (١٣١/١): ((ذكر أن هشاما الدستوائي رفعه عن قتادة، وأن سعيد بن أبي عروبة وقفه عنه ولم يرفعه. وقال البخاري : (سعيد بن أبي عروبة لا يرفعه، وهشام الدستوائي يرفعه، وهو حافظ)). وكذلك ذكر الدارقطني ، وروى هذا الحدیث وصححه» . اهـ. ٥٣٠ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين المُتَّدَرَةَ ٥ [٥٩٨] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: بَالَ الْحُسَيْنُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ◌ََّ، فَقُلْتُ: هَاتِ ثَوْبَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْأُنْثَى، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ))(١) . ■ وَالشَّاهِدُ الثَّانِي : • [٥٩٩] أُخبرها أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةً الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ، قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ وَِّ فَجِيءَ بِالْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَغْسِلُوهُ، فَقَالَ: «رُشُّوهُ رَشَّا، فَإِنَّهُ يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ)) . ■ قَدْ خَرَّجَ الشَّيْخَانِ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ حَدِيثَ عَائِشَةَ وَأُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَمَرَ بِمَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ، فَأَمَّا ذِكْرُ بَوْلِ الصَّبِيَّةِ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . •[٦٠٠] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْتَى الْبَزَّازُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَعِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، ٥[٥٩٨] [الإتحاف: خز طح كم حم ٢٣٣٤٠] [التحفة: دق ١٨٠٥٥]. (١) فيه سماك ؛ صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ، وأسد بن موسى صدوق يغرب. ٥[٥٩٩] [الإتحاف: خزكم البيهقي ١٧٧٥٤] [التحفة: س ١٢٠٥٢]. (٢) قال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٥٣٢/١): (وقال البخاري: حديث أبي السمح هذا حديث حسن. ورواه - أيضا - أبو بكر البزار في ((مسنده)) بلفظ: ((ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية))، وقال: أبو السمح لا يعلم حدث عن النبي وَيقو إلا بهذا الحديث، ولا لهذا الحديث إسناد إلا هذا، ولا يحفظ هذا الحديث إلا من حديث عبد الرحمن بن مهدي)) . ٥[٦٠٠] [الإتحاف: حب كم خز ١٩٧١٤][التحفة: ١٤٣٢٩٥]، وسيأتي برقم (٦٠١). على الصَّحِصْرِ كَارُالَّهَارَة ٥٣١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((إِذَا وَطِىَ (١) أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ))(٢). ٥[٦٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: أُنْبِثْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َ قَالَ: ((إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهَا طَهُورٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيَّ هَذَا صَدُوقٌ، وَقَدْ حُفِظَ فِي إِسْنَادِهِ ذِكْرُ ابْنِ عَجْلَانَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٦٠٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ خَيْرَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٤)، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٥)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ خُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ نَّ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اغْتَذَرَ إِلَيْهِ وَقَالَ: ((إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهْرِ، أَوْ قَالَ: عَلَى طَهَارَةٍ» . (١) وطئ: داس. (انظر: النهاية، مادة: وطأ). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ حيث لم يخرج الشيخان لمحمد بن كثير المصيصي، وهو صدوق كثير الغلط، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. وأعل هذا الحديث البيهقي في ((الخلافيات)) (١/ ١٣٧)، وصوب أن الأوزاعي رواه عن سعيد المقبري بلاغا، ولم يسمعه منه. وينظر: ((البدر المنير» (١٢٧/٤). •[٦٠١] [الإتحاف: حب كم خز ١٩٧١٤] [التحفة: د١٤٣٢٩]، وتقدم برقم (٦٠٠). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى الوليد بن مزيد البيروتي. ٥[٦٠٢] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٧٠٣٥] [التحفة: دس ق ١١٥٨٠]، وسيأتي برقم (٦١٥٣). ٥[١٨٤/١] (٤) في ((الأصل))، و((الإتحاف)) (١٧٠٣٥): ((شعبة)) والصواب ما أثبتناه، وهو سعيد بن أبي عروبة، والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٥/٤) وغيره على الصواب. (٥) انظر التعليق السابق. ٥٣٢ المِسْيِّدِدِكَ عَلى الصَّالِمِين على الصَّحِحين ٨ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِنَّمَا خَرَّجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ وَهـ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(١). • [٦٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، عَنْ حُكَيْمَةً بِنْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، عَنْ أُمِّهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لِلنَّبِيِّ وََّقَدَحْ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ پِاللَّيْلِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَسُنَّةٌ غَرِيبَةٌ، وَأُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ صَحَابِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ مُخَرَّجْ حَدِيثُهَا فِي الْوُحْدَانِ لِلْأَئِمَّةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥[٦٠٤] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي خَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْحِمْيَرِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاذِبْنٍ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهَِ: «اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظُّلِّ لِلْخِرَاءَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣)، إِنَّمَا تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيثِ الْعَلَاءِ عَنْ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لحضين بن المنذر، ولم يخرج الشيخان لعبد الله بن خيران، وقد قال عنه العقيلي: ((لا يتابع على حديثه))، وطريق عبد الأعلى فيه العياش بن الوليد الرقام؛ لم يخرج له مسلم. ولم يرد في مسلم رواية الحسن عن حضين، وقال الدارقطني في ((العلل)) بعد أن ساق الاختلاف في إسناده (١٤ / ٧٢): ((حديث قتادة أصحها))، وأعله في ((نصب الراية)) (٥/١) بثلاث علل . زاد مغلطاي في ((شرح سنن ابن ماجه)) (١٨٨/١): ((ينظر في سعيد؛ فإنه ممن اختلط اختلاطا قبيحا، ولا نعلم من سمع منه أخيرا، ولم يذكر الحديث من رواية غيره ليكون متابعا له. والله أعلم)). اهـ. ٥[٦٠٣] [الإتحاف: حب كم ٢١٣٥٩] [التحفة: دس ١٥٧٨٢]. (٢) فيه حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة؛ لا تعرف، ومحمد بن الفرج الأزرق صدوق ربما وهم. ٥[٦٠٤] [الإتحاف: كم ١٦٧٥٥] [التحفة: دق ١١٣٧٠]. (٣) فيه أبو سعيد الحميري ؛ مجهول. المُنْتَدَة المحصَ ٥٣٣ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: (اتَّقُوا اللََّّعِنَيْنِ)) قَالُوا: وَمَا اللَّعِنَانِ؟ قَالَ: ((الَّذِي يَتَخَلَّى فِي الطَّرِيقِ» . ٥ [٦٠٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْفَزَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ مُغَفِّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ(١) ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ، أُوْ يَتَوَضَّأُ فِيهِ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ» . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثٍ أَحْمَدَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ(٢). • [٦٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ﴿ أَظْنُّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمِ، أَوْ يَبُولَ فِي مُخْتَسَلِهِ(٣). • [٦٠٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا ٥[٦٠٥] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٣٤١٨] [التحفة: د ت س ق ٩٦٤٨]، وسيأتي برقم (٦٧٥). (١) مستحمه: الموضع الذي يُغتسل فيه بالحميم ، وهو الماء الحار. ثم قيل للاغتسال بأي ماء كان: استحمام. وإنما نهي عن ذلك إذا لم يكن له مسلك يذهب فيه البول، أو كان المكان صلبًا فيوهم المغتسل أنه أصابه منه شيء فيحصل منه الوسواس. (انظر: النهاية ، مادة : حمم). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فأشعث الحداني لم يخرج له مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. وقد جعل العقيلي هذا الحديث من أوهام أشعث، ورجح وقفه. ينظر: ((الضعفاء الكبير)) له (٢٩/١). [٦٠٦] [الإتحاف: كم دس ١٨٠٠٨] [التحفة: دس ١٥٥٥٤]. #[٨٤/١ ب] (٣) رواته رواة ((الصحيحين))، سوى داود بن عبد الله وهو ثقة. ٥[٦٠٧] [الإتحاف: ط ش مي خز حب كم حم ٦٨٧٩] [التحفة: دت س ق ٥١٤١]، وسيأتي برقم (٩٥٩)، (٥٥٤١) . ٥٣٤ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَزْقَمَ، أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، وَمَعَهُ النَّاسُ وَهُوَ يَؤُمُّهُمْ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمِ أَقَامَ الصَّلَاةَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ قَالَ (١): لِيَتَقَدَّمْ أَحَدُكُمْ، وَذَهَبَ إِلَى الْخَلَاءِ، (٢) ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْخَلَاءِ وَقَامَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَبْدَأُ بِالْخَلَاءِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شُهُودٌ بِأَسَانِيدَ .(٣) صَحِيحَةٍ (٣). ٥ [٦٠٨] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَالرُّوذِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَقِنٌ(٤) حَتَّى يُخَفِّفَ)) (٥). ٥ [٦٠٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ يَحْیَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ (١) في الأصل: ((قام))، ورقم في الحاشية: ((ظ))، وكتب: ((لعله: قال)). (٢) الخلاء : موضع قضاء الحاجة. (انظر: النهاية، مادة: خلا). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان للمعافى بن سليمان، ورواية عروة عن عبد الله ابن الأرقم في ((السنن))، وقيل: بينهما رجل. وينظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٦١)، ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣/ ٧٢). ٥[٦٠٨] [الإتحاف: كم ٢٠٢٥٩] [التحفة: د ١٤٨٧٩]. (٤) حقن : الذي حَبسَ بوله. (انظر: النهاية ، مادة : حقن). (٥) فيه يزيد بن شريح الحضرمي؛ قال الحافظ: مقبول. ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدار قطني : يعتبر به . يعني في المتابعات والشواهد. ٥[٦٠٩] [الإتحاف: حب كم ٢٢٦٠٨] [التحفة: م د ١٦٢٦٩ - ١٦٢٨٨٥]. ٥٣٥ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِيءَ بِطَعَامِهَا فَقَامَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَفَيْنِ (١))(٢) . ٥ [٦١٠] أخبرنا أَزْهَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونَ الْمُنَادِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَّى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءَ فِي تَوْرِ (٣) مِنْ صُفْرٍ، فَتَوَضَّأَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ عَائِشَةَ(٤). ٥ [٦١١] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِوَلِّ فِي تَوْرِ مِنْ شَبَهِ (٥) . (١) الأخبثين: الغائط والبول. (انظر: النهاية، مادة: خبث). (٢) رواته ثقات سوى أبي حزرة وهو صدوق. والحديث أخرجه مسلم (٥٥٠) من حديث يعقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق، قال : تحدثت أنا والقاسم عند عائشة ، فذكره بسياق أطول . ٥[٦١٠] [الإتحاف: كم ٧١٤١] [التحفة: ع ٥٣٠٨]. (٣) تور: إناء من صُفر (نحاس) أو حجارة، يتوضأ منه. (انظر: النهاية، مادة: تور). (٤) أخرجه البخاري (٢٠٠) من وجه آخر عن عبد العزيز بن أبي سلمة بأتم منه. وهذا الإسناد فيه سهل بن حماد؛ لم يخرج له البخاري . ٥[٦١١] [الإتحاف: كم ٢٢٢٥٢] [التحفة: ٥ ١٧٣٤٤]. (٥) رواه البيهقي في «سننه)) (٣١/١) من حديث حوثرة بن أشرس أبي عامر العدوي، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ثم قال: ((جوده حوثرة بن أشرس، وقصر به بعضهم عن حماد، فقال: ((عن رجل))، ولم يسم شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة، وكذلك أخرجه أبو داود في ((السنن))). ٥٣٦ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّابِعِين المُتَّدَرَك على الصَّحصي ٥ [٦١٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِيِ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ثَوْيَانَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَ سَرِيَّةٌ(١) فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ . وَلِهَذَا شَاهِدٌ . ٥ [٦١٣] حدثناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِم (٣)، عَنِ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ(٤)، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ، وَلَمْ يَنْقُضٍ الْعِمَامَةَ(٥). ٥[٦١٢] [الإتحاف: كم حم ٢٤٨٢] [التحفة: ٥ ٢٠٨٢]. (١) سرية: طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تُبعث إلى العدو، وجمعها: سرايا. (انظر: النهاية، مادة : سرى). #[١٨٥/١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لثور بن يزيد، ولا لراشد بن سعد. وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٤/ ٤٩١): ((وخرجه الحاكم، فقال: ((على شرط مسلم))، فأخطأ؛ فإن الشيخين ما احتجا براشد، ولا ثور من شرط مسلم)). واختلف في سماع راشد من ثوبان؛ فنفاه أحمد في ((العلل)) له برواية ابنه عبد الله (٣٤٦/١)، وإسحاق الحربي في ((إكمال تهذيب الكمال)) لمغلطاي (٣٠٦/٤). وجزم به البخاري في («کبیرہ)» (٢٩٢/٣)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٨٣/٣)، وابن عبد الهادي في ((المحرر)) (ص١١٤). وكذلك اختلف في سماع ثور من راشد؛ فنفاه أحمد في ((جامع التحصيل)) للعلائي (ص١٥٣)، وجزم به البخاري في ((كبيره)) (١٨١/٢). ٥[٦١٣] [الإتحاف: كم ١٩٩٦] [التحفة: دق ١٧٢٥]. (٣) قال المزي: وليس بالقسملي. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٠٨/٣٤). (٤) قطرية : نسبة لقرية يقال لها: قطر. (انظر: النهاية، مادة: قطر). (٥) لم ينقض العمامة: لم يحلها. (انظر: مجمع البحار، مادة: نقض). المُنتَّدَةَ كَا الطّب ◌َارَة ٥٣٧ ( هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُ مِنْ شَرْطِ الْكِتَابِ، فَإِنَّ فِيهِ لَفْظَةٌ غَرِيبَةً وَهِيَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى بَعْضِ الرَّأْسِ، وَلَمْ يَمْسَحْ عَلَى عِمَامَتِهِ (١). ٥ [٦١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ. وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ بُكْثِرِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي زُزْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، أَنَّ جَرِيرًا بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَقَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَمْسَحَ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَمْسَحُ، قَالُوا : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ، قَالَ: مَا أَسْلَمْتُ إِلَّا بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ الْمُحْتَاجِ إِلَيْهِ. إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الْأُعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ جَرِيرٍ وَفِيهِ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانَ يُعْجِبُهُمْ حَدِيثُ جَرِيرٍ لِأَنَّهُ أَسْلَمَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ وَبُكَيْرُ بْنُ عَامِرِ الْبَجَلِيُّ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ عَزِيزُ الْحَدِيثِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي ثِقَاتٍ الْكُوفِئِينَ(٢). ٥ [٦١٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا (١) في حاشية الأصل: ((قلت : عبد العزيز بن مسلم وأبو معقل؛ رجلان مجهولان، وكتبه أحمد الحلبي الشهير بابن الفراء)». وعبد العزيز بن مسلم؛ قال ابن حجر: مقبول، وقال ابن عبد الهادي: ((هو الأنصاري مولى آل رفاعة))، وأبو معقل مجهول، ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام. وذكر ابن السكن أن هذا الحديث لم يثبت إسناده، وقال ابن القطان: ((لا يصح)). انظر: ((تنقيح التحقيق)) (١٩٦/١). ٥[٦١٤] [الإتحاف: خز جا حب قط كم عه حم ٣٩٣٦] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٣٥ - ٥ ٣٢٤٠]. (٢) فيه بكير بن عامر؛ ضعيف. وأصل الحديث أخرجه البخاري ومسلم من وجه آخر عن جرير كما ذكر المصنف . ٥ [٦١٥] [الإتحاف: خزكم حم ٢٤٢٧] [التحفة: د ٢٠٤٩]. ٥٣٨ المُسْتَدِيَكِ عَلى الصَّاحِحِين يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، يَسْأَلُ بِلَالًا عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ وَّ فَقَالَ: كَانَ يَخْرُجُ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَأْتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ، وَيَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ ، وَمُوقَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى التَّيْمِيِّينَ مَعْرُوفٌ بِالصِّحَّةِ وَالْقَبُولِ ، وَأَمَّا الشَّيْخَانِ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرْجَا ذِكْرَ الْمَسْحِ عَلَى الْمُوقَيْنِ(١). ٥ [٦١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ بُكَيْرِبْنِ عَامِرِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لّهِ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَسِيتَ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ◌َلْ)) . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ طُرُقِ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي الْمَسْحِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَا قَوْلَهُ وَِّ((بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي)) وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ(٢). ٥ [٦١٧] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ . وحدثنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ يَحْيَى: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ (١) أبو عبد الله مولى بني تيم بن مرة مجهول، وأبو عبد الرحمن قيل: هو مسلم بن يسار، وإلا؛ فمجهول. ٥ [٦١٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٩٤٦] [التحفة: ١١٥٠٨٥]. ﴾[٨٥/١ ب] (٢) فيه بكير بن عامر البجلي ؛ ضعيف . ٥ [٦١٧][الإتحاف: طح قط كم ٥] [التحفة : دق ٦]. السُعَدَوَلَ 凯学习出 ٥٣٩ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ وَقَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ الْقِبْلَتَيْنِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: ((وَيَوْمَيْنِ)) ، قَالَ: وَثَلَاثَةٌ؟ ، قَالَ : ((نَعَمْ مَا شِئْتَ)) . · أُبَيُّ بْنُ عِمَارَةَ صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ، وَهَذَا إِسْنَادٌ مِصْرِيٌّ لَمْ يُنْسَبْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِلَى جَرْحٍ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٦١٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ . وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ إِذَا بَالَ تَوَضَّأَ وَيَنْتَضِحُ. (١) فيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي؛ صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم؛ لكونه حدث من غير أصله، ويحيى بن أيوب الغافقي صدوق ربما أخطأ، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد مجهول الحال. وأبي بن عمارة قال فيه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٢): ((وهو عندي خطأ، إنما هو أبو أبي، واسمه عبد الله بن عمرو بن أم حرام، كذا رواه إبراهيم بن أبي عبلة ، وذكر أنه رآه وسمع منه))، ولم يترجم له البخاري في ((التاريخ)). وينظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٨٧/١). وإلى جهالة إسناده أشار الإمام أحمد بقوله: ((حديث أبي بن عمارة ليس بمعروف الإسناد)» - كما نقل ذلك عنه أبو زرعة الدمشقي كما في (نصب الراية)) (١٧١/٢)، وقال ابن معين - كما في ((تهذيب التهذيب)) (٤١٠/١): ((إسناده مظلم»، وقد ضعف الحديث أبو داود في ((سننه)) (١٥٨)، وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٦/٣) - في ترجمة أبي بن عمارة -: (( ... لست أعتمد على إسناد خبره))، وقال الدارقطني عقب إخراجه: «هذا الإسناد لا يثبت)). وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٦٠/١): ((هذا حديث لا يصح))، وقال النووي في ((المجموع)) (٥٠٩/١): (ضعيف بالاتفاق))، وقال أبو الفتح الأزدي - كما في ((التلخيص الحبير)) (١٦٢/١): ((حديث ليس بالقائم))، وقال الجوزقاني في ((الأباطيل)) (٥٦٨/١): ((منكر)). وقال الحافظ الذهبي - متعقبا الحاكم في قوله: ((هذا إسناد مصري، لم ينسب واحد منهم إلى جرح)): ((بل مجهول))، وتعقب ابن القيم الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث في ((تهذيب السنن)) (١١٨/١) بقوله: ((والعجب من الحاكم كيف يكون هذا مستدركا على ((الصحيحين)) ورواته لا يعرفون بجرح ولا بتعديل؟)). اهـ. ٥[٦١٨] [الإتحاف: كم حم ٤٣٢٠] [التحفة: دس ق ٣٤٢٠]، وسيأتي برقم (٦١٩).