النص المفهرس
صفحات 501-520
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّطِعِين المُسْتَدَرَك • [٥٤٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ(١) بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا . قَالَ : وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بِذَلِكَ. · زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ قَدْ أَسْئَدَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَأَوْقَفَهُ(٢). ٥ [٥٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. وَأُخْبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ(٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ ﴿ مَرَّتَيْنِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمُرْسَلُ الْمَشْهُورُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ٥[٥٤٠] [الإتحاف: ش قط كم ٨٦٣]، وتقدم برقم (٥٣٧)، (٥٣٨). (١) في ((الأصل)): ((محمد)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). (٢) رواته رواة ((الصحيحين))، لكنه غير محفوظ، وصوابه: عن حميد، عن أنس، عن ابن مسعود موقوفا، ينظر: ((العلل)) للدارقطني (٤٨/١٢)، و ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (٢٠٦/١). ٥[٥٤١] [الإتحاف: جاحب قط كم حم ١٩١٠٣] [التحفة: دت ١٣٩٤٠]. (٣) بعده في الأصل بياض بمقدار سطر، وزاد بعده: ((حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عبد الرحمن بن ثابت حدثني عبد الله بن الفضل)) والتصويب من ((الإتحاف)). [٧٦/١ ب] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو صدوق يخطئ، وتغير بأخرة . المُسْتَّدَرَة على الصحيحين فَقَالَ: ((هَذَا الْوَسَطُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي يُضَاعِفُ اللَّهُ الْأَجْرَ لِصَاحِبِهِ مَرَّتَيْنِ» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . • [٥٤٢] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، تَوَضَّأَ مَرَّةٌ مَرَّةٌ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَا الْجَمْعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ(١). ٥ [٥٤٣] أُخْبِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ الْفَرَاءُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ یَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ بِغَرْفَةٍ غَرْفَةٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(٢) . • [٥٤٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَعْمَرِيُّ بِالْمَدِينَةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنٍ قَيْسٍ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ٥[٥٤٢] [الإتحاف: مي خز طح حب كم خ حم ٨٢٢٤] [التحفة: خ د ت س ق ٥٩٧٦]، وتقدم برقم (٥٢٨) وسیأتي برقم (٥٤٣). (١) تعقبه الحافظ في ((الإتحاف)) (٨٢٢٤): «قلت: بل أخرجه البخاري مطولا من رواية سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم به، وحديث الوضوء مرة مرة انفرد به البخاري . ورواه أحمد عن وكيع ، عن سفيان)) . والحديث أخرجه البخاري برقم (١٦١) من حديث زيد بن أسلم به . ٥[٥٤٣] [الإتحاف: مي جاطح كم ٨٢٢٥][التحفة: خ دت س ق ٥٩٧٦]، وتقدم برقم (٥٢٨)، (٥٤٢). (٢) الحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦١) عن محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان، عن زيدبن أسلم بنحوه . ٥ [٥٤٤] [الإتحاف: خز حب ش كم ٢٤٣١] [التحفة: س ٢٠٣٠]، وسيأتي برقم (٥٤٥). ٥٠٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين بِلَالٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْأَسْوَافَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَه فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: فَجَاءَ فَنَاوَلْتُهُ مَاءً فَتَوَضَّأَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ جُبَّتِهِ (١) فَلَمْ يَقْدِزْ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَفِيهِ فَائِدَةٌ كَبِيرَةٌ وَهِيَ : أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ فِي مَسْحِ رَسُولِ اللَّهِوَ ﴿ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي الْحَضَرِ، وَذِكْرِ التَّوْقِيتِ فِيهِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى أَخْبَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ (٢) فَإِنَّ الْأَسْوَافَ مَحِلَّةٌ مَشْهُورَةٌ مِنْ مَحَالِّ الْمَدِينَةِ ، وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِدَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ (٣) . ٥ [٥٤٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ الْأَسْوَاقَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، ثُمَّ خَرَجًا فَسَأَلْتُ بِلَالَا مَاذَا صَنَعَ؟ قَالَ: تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . (١) جبته: الجبة: ثوبٌ للرجال مفتوح الأمام، يلبس عادة فوق القفطان، وفي الشتاء تبطن بالفرو، ومازالت ثياباً مفضلا لعلماء الأزهر في مصر. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص ١٠٥). (٢) بعده بياض في الأصل بمقدار نصف سطر، ونقل مغلطاي في ((شرح سنن ابن ماجه)) (٦٣٠/١) عبارة المصنف على النحو الآتي : ((هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وفيه فائدة من الفوائد الكبيرة، وهي أنهما لم يخرجا حديث صفوان في المسح في الحضر وذكر التوقيت فيه، والحديث مشهور بداودبن قیس، وهو ممن احتج به مسلم)) . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن البخاري لم يخرج لداود بن قيس ، ولا لمحمد بن إسحاق المعمري . وعبد الله بن نافع ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين ، أخرج له مسلم في موضع واحد مقرونا. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعطاء عن أسامة بن زيد. ٥[٥٤٥] [الإتحاف: خز حب ش كم ٢٤٣١] [التحفة: س ٢٠٣٠]، وتقدم برقم (٥٤٤). المُسْتَدَوَة ◌ِعْ الصَّحِيحَة كَا الَّهَارَة ٥٠٣ ■ هَذَا صَحِيحٌ عَلَى ◌َ شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِدَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ (١) . • [٥٤٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثُمَّ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مِقْلَاصٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ مَاءٌ لِأُذُنَيْهِ خِلَافَ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِذَا سَلِمَ مَنِ ابْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا فَقَدٍ احْتَجَّا جَمِيعًا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ (٢). وَشَاهِدُهُ مَا . ٥ [٥٤٧] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ غَيْرُ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حَبَّنَ بْنِ وَاسِعٍ ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ مَسَحَ أُذُنَيْهِ بِغَيْرِ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ. ■ وَهَذَا يُصَرِّحُ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ، وَهُوَ صَحِيحٌ مِثْلُهُ(٣) . ٥ [٥٤٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، #[١ / ١٧٧] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((صحيح مسلم)) رواية لعطاء عن أسامة بن زيد. ٥[٥٤٦][الإتحاف : کم حم ٧١٣٨] ، وسيأتي برقم (٥٤٧)، (٦٥٩). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن محمد بن أحمد بن أبي عبيد الله أبو طاهر الأموي المديني قال عنه ابن يونس: ((كان يحفظ ويفهم، روى مناكير، أراه كان اختلط، لا تجوز الرواية عنه))، وقال ابن عدي: ((يغلط ويثبت عليه ولا يرجع)). وحبان بن واسع أخرج له مسلم وحده. ٥ [٥٤٧] [الإتحاف: كم حم ٧١٣٨] ، وتقدم برقم (٥٤٦) وسيأتي برقم (٦٥٩). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فقد رواه مسلم بلفظ: ((مسح برأسه بماء غير فضل يديه))، وقال ابن حجر في ((بلوغ المرام» (٣٢): ((وهو المحفوظ))، وينظر: ((التلخيص الحبير)) له (٢٨٢/١). ٥[٥٤٨] [الإتحاف: طح قط كم حم ٢١٤٢٦] [التحفة: ق ١٥٨٤٣]. ٥٠٤ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَة على الصحصة حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا . ■ لَمْ يَحْتَجًّا بِابْنٍ عَقِيلٍ وَهُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ مُقَدَّمٌ فِي الشَّرَفِ(١). • [٥٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ . وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَلِيٍّ خَيْهِ، أَنَا وَرَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنَّا، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: فَبَعَثَهُمَا لِحَاجَتِهِ، وَقَالَ: إِنَّكُمَا عِلْجَانٍ(٢) فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنَا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَتِهِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَالشَّيْخَانِ لَمْ يَحْتَجَّا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، وَمَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ غَيْرُ مَطْعُونٍ فِيهِ(٣) . • [٥٥٠] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نُصَيْرٍ وَأَبُو عَوْنٍ ﴿ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ (١) عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة . ٥[٥٤٩] [الإتحاف: خز جاطح حسب قط كم حم ١٤٥٠٥] [التحفة: دت س ق ١٠١٨٦]، وسيأتي برقم (٧٢٧٩) . (٢) علجان: مثنى علج، وهو الرجل القوي الضخم. (انظر: النهاية، مادة: علج). (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي داود الطيالسي فمن رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقا، وعبد الله بن سلمة لم يخرج له في «الصحيحين))، وهو صدوق تغير حفظه . وأعل الحافظ ابن رجب هذا الحديث في ((الفتح)) (٤٨/٢) بقوله: ((وتكلم فيه الشافعي وغيره ؛ فإن عبد الله بن سلمة هذا رواه بعدما كبر، قال شعبة عنه: كان يحدثنا، فكنا نعرف وننكر ، وقال البخاري : لا يتابع في حديثه، ووثقه العجلي ويعقوب بن شيبة ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به)) . اهـ. ه[٥٥٠] [الإتحاف : خز طح عه حب كم م حم ٥٥٨١][التحفة : مد تس ق ٤٢٥٠]. ٥[٧٧/١ ب] A كَارُالََّار ٥٠٥ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وصرتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ، فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا خَرَّجَاهُ إِلَى قَوْلِهِ فَلْيَتَوَضَّأُ فَقَطْ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيهِ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ، وَهَذِهِ لَفْظَةٌ تَفَرَّدَ بِهَا شُعْبَةٌ عَنْ عَاصِمٍ، وَالتَّفَرُّدُ مِنْ مِثْلِهِ مَقْبُولٌ عِنْدَهُمَا(١). ٥ [٥٥١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ، حَدَّثَنَا (٢) أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالًا : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَضْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ ، قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . · رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ شَوَاهِدَهُ بِأَلْفَاظِهَا(٣). وَقَدْ تَابَعَهُ غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ . ٥ [٥٥٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا (١) أخرجه مسلم برقم: (٢٩٧) من أوجه عن مروان بن معاوية الفزاري دون قوله: «فإنه أنشط للعود)». ٥[٥٥١] [الإتحاف: خز كم م ٢١٨٨٣] [التحفة: دس ق ١٧٤٢٩ - س ١٦٢٨٥]، وسيأتي برقم (٥٥٢)، (٥٥٣). (٢) مكانه بياض في الأصل، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وفي ((السنن الكبرى) للبيهقي (٢٠٠/١) عن المصنف: ((أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد ، حدثنا أبو الأحوص ... )) به. (٣) أخرجه مسلم برقم (٢٩٦) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث ... بمثله. ٥[٥٥٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٢٥٨٠] [التحفة: س ١٦٢٨٥ - دس ق ١٧٤٢٩]، وتقدم برقم (٥٥١) وسیأتي برقم (٥٥٣). ٠٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِين المُسْتَّدَرَة رعى الصَّحْصُر الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ. وصرتنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُزْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ نَّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ (١). ■ تَابَعَهُ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ بُزْدٍ . ٥ [٥٥٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ إِذَا أَصَابَهُ الْجَنَابَةُ اعْتَسَلَ مِنْ أَوَّلٍ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ ، قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ، قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ أَجْمَعِينَ (٢). ٥ [٥٥٤] وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ». وحدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يُّصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ(٣)، وَلَا أَرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الْغُشْلِ . (١) رواته ثقات سوی برد بن سنان وهو صدوق . ٥[٥٥٣][الإتحاف: حب كم حم ٢٢٥٨٠] [التحفة: دس ق ١٧٤٢٩]، وتقدم برقم (٥٥١)، (٥٥٢). (٢) فيه عبد الرحمن بن حماد؛ صدوق ربما أخطأ. قال مغلطاي في ((شرح سنن ابن ماجه)) (٧٣٦/١): ((جماعة قالوا : الصواب : كهمس بن المنهال، منهم المزي وغيره. والله تعالى أعلم)). ٥[٥٥٤] [الإتحاف: كم حم ٢١٥٢٣] [التحفة: ٥ ١٦٠٢١]. *[١٧٨/١] (٣) الغداة : الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). المُسْتَدَّة على الصحيحين. كاُالطَّبَارَة ٥٠٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ مُلَخَّصٌ مُفَسَّرٌ، وَلَمْ يَشُكَ فِيهِ الرَّاوِي . • [٥٥٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكِ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ(٢). ■ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَنِ ابْنِ عُمَّرَ . ٥ [٥٥٦] صدّى عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ، فَقَالَ: ((وَأَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ؟)) ■ قال الحاكم: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع ثِقَةٌ، وَقَدْ أَوْقَفَهُ غَيْرُهُ(٣). • [٥٥٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ یَحْیی، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكٍ. وأُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) إسناده ليس على شرط الشيخين ؛ فإن رواية زهير عن أبي إسحاق بعد الاختلاط، وطريق أحمد بن يونس إلى عائشة موافق لمسلم برقم (٧٣٩). ٥[٥٥٥] [الإتحاف: كم حم ٢١٥٢٣] [التحفة: س ١٦٠١٩ - تس ق ١٦٠٢٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم : فإن شريكا النخعي صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، وإنما أخرج له مسلم في المتابعات. وينظر: ((بيان الوهم والإيهام)) (٢٣٠/٥). ٥[٥٥٦] [الإتحاف: كم ١٠٩٠٣]. (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى محمد بن عبد الله بن بزيع فمن رواة مسلم وحده. ورجح ابن رجب في ((الفتح)) (٢٤٤/١)، والذهبي في ((تلخيصه))، وقفه، وينظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٩١/١٠). •[٥٥٧] [الإتحاف: قط كم ٢٢٧٤٣] [التحفة: ت ق ١٧٦٢٠]. ٥٠٨ المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِير على الصحة أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَا: حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وَِّكَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَوَاهِدُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَالطَّرِيقُ إِلَيْهِمَا فَاسِدٌ(١). ٥ [٥٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِلْكَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ. · أَبُو مُعَاذٍ هَذَا هُوَ الْفَضْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَهُوَ حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ مَزْوَانَ الْأَصْفَرِ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ يَسْتُكَ فَلَا بَأْسَ (٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ تفرد به حريث بن أبي مطر، وهو ضعيف، ولم يخرج له مسلم شيئا، وفيه شريك ؛ صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، أخرج له مسلم في المتابعات، وإسماعيل بن زكريا الكوفي شقوصا صدوق يخطئ قليلا . ٥[٥٥٨] [الإتحاف: قط كم ٢٢٠٨٠] [التحفة: ت ١٦٤٥٧]. (٢) فيه أبو معاذ سليمان بن أرقم؛ ضعيف. قال مغلطاي في ((شرح سنن ابن ماجه)) (١٤٤/١): ((أبو معاذ يقولون : هو ابن أرقم - يعني: تخرصا لا يقينا، وقد أتى ذلك الإمام أحمد بن حنبل حين سأله مهنى عنه، فقال: ((هو حديث منكر، وأبو معاذ ياسين بن معاذ ضعيف ، وهو أقوى من سليمان بن أرقم)) . قلت : وقد عينه الحاكم بالفضل بن ميسرة ، فقال مغلطاي: ليس قوله بأولى من قوليهما)). ● [٥٥٩] [الإتحاف: خز قط كم جا ١٠٢٢٠] [التحفة: د ٧٤٥١]. (٣) قوله: ((شيء يسترك فلا بأس)) مكانه بياض في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٩٢/١) من طريق الحاكم به . المستدرك كَارُ الَّهَارَة ٥٠٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، فَقَدِ احْتَجَّ بِالْحَسَنِ بْنِ ذَکْوَانَ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ جَابِرٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ. •[٥٦٠] حدثناه أَبُو عَلِيٍّ « الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَذْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا(٢) الْمَاءَ، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَهُوَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ (٣). ٥ [٥٦١] حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوكَامِلِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَالْ قَالَ: «ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ إذ لم يخرج البخاري لصفوان بن عيسى إلا تعليقا، وفيه الحسن بن ذكوان ؛ صدوق يخطئ ، أخرج له البخاري وحده، ولم يخرج له عن مروان الأصفر. [٥٦٠] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ٣٠٩٢] [التحفة: « ت ق ٢٥٧٤]. ? [٧٨/١ ب] (٢) أهرقنا: صيبنا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : هرق). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما لم يخرج لأبان بن صالح، وفيه ابن إسحاق ؛ صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣١٢/١): ((وليس حديث جابر بصحيح عنه فيعرج عليه ؛ لأن أبان بن صالح الذي يرويه ضعيف ، وقد رواه ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر، عن أبي قتادة، عن النبي القيا على خلاف رواية أبان بن صالح، عن مجاهد، عن جابر، وهو حديث لا يحتج بمثله))، وقد نقل تضعيفه عن أحمد. وينظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي (١٤١/١). ٥[٥٦١] [الإتحاف: قط كم ٨٣٧٢]. ٥١٠ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين الشَعَدَّة ■ هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، فَإِنْ سَلِمَ مِنْ يُوسُفَ بْنِ خَالِدِ السَّمْتِيِّ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَقَدْ خَرَّجْتُهُ لِشِدَّةِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَ مِثْلَهُ الشَّيْخَانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ يَطُولُ بِشَرْجِهِ الْكِتَابُ(١) . ٥ [٥٦٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّونَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ اُلْمُظَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨]، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرَا فِي الطَّهُورِ فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ: ((هَلْ مَعَ ذَلِكَ غَيْرُهُ؟))، قَالُوا: لَا، غَيْرَ أَنَّ أَحَدَنَا إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ (٢) أَحَبَّ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِالْمَاءِ، قَالَ: ((هُوَ ذَاكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ صَحِيحٌ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، وَعُثْبَةَ بْنَ أَبِي حَكِيمٍ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَالشَّيْخَانِ إِنَّمَا أَخَذَا مُخَّ الرَّوَايَاتِ، وَمِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ لَا يُتْرَكُ لَهُ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ: مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَعْرَفُ النَّاسِ بِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ(٣). ٥ [٥٦٣] أخبر ناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْعَجْلَانِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َ قَالَ لِأَهْلِ قُبَاءَ: ((إِنَّاللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ (١) فيه يوسف بن خالد السمتي؛ متروك. ٥[٥٦٢] [الإتحاف: جاقط كم ٢٧٣١] [التحفة: ق ٩٢٦ - ق ٢٣٣٧]، وسيأتي برقم (٦٨٥)، (٣٣٢٩). (٢) الغائط: موضع قضاء الحاجة. (انظر: النهاية، مادة: غوط). (٣) فيه عتبة بن أبي حكيم؛ صدوق يخطئ كثيرا . ٥ [٥٦٣] [الإتحاف: خز كم حم ١٦٠٧٦]. كَارُالَّهَارَة ٥١١ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، وَقَالَ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُواْ﴾ [التوبة: ١٠٨])) حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ، فَقَالَ لَهُمْ: ((مَا هَذَا الطُّهُورُ؟))(١) ﴾. • [٥٦٤] ... حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا(٢) أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمَازِنِيُّ مَازِنُ بَنِي النَّجَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَرْأَنْتَ وُضُوءَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ، أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، عَمَّنْ هُوَ؟ قَالَ: حَدَّثَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ الْغَسِيلِ ، حَدَّثَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَكَانَ أَمَرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ، أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَلِ أَمْرَ بِالسّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَوَضَعَ عَنْهُمُ الْوُضُوءَ إِلَّ مِنْ حَدَثٍ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَرَى أَنَّ بِهِ قُوَةً عَلَى ذَلِكَ فَفَعَلَهُ حَتَّى مَاتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيِّ وَلِكَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَةٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ (٣) . (١) بعده بياض في الأصل، ولعل مكانه كلمة: ((الحديث)) كما في ((شرح ابن ماجه)» لمغلطاي (١٧٥/١). وقد أخرج الحديث ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٥/١) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به، وزاد على ما عند المصنف: ((فقالوا : ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا کما غسلوا)) . والحديث فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وأبو أويس صدوق يهم، وشرحبيل بن سعد صدوق اختلط بأخرة . ٥[١٧٩/١] ٥[٥٦٤] [الإتحاف: مي خز طح كم حم ٧٠١٧] [التحفة: ٥ ٥٢٤٧]. (٢) من أول الإسناد إلى هنا بياض في الأصل، واستدركنا بعضه من ((الإتحاف)). وقد أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١٥) عن أبي طاهر ثنا أبو بكر ثنا محمد بن منصور أبو جعفر ومحمد بن شوكر بن رافع البغدادیان قالا : ثنا يعقوب به . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لأسماء بنت زيد بن الخطاب، ولا لعبد الله بن حنظلة ، وهو مختلف في صحبته، وابن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يدلس؛ = ٥١٢ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِينَ ٥ [٥٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ وَهُوَ عَقِيلُ بْنُ جَابِرٍ، سَمَّاهُ سَلَمَةُ الْأَبْرَشُ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ِّ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّقَافِلاً(١) أَتَىْ زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا ، فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ خَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِدَمَا، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ الَّهِوَ مَنْزِلَا فَقَالَ: ((مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا(٢) لَيْلَتَنَا هَذِهِ)) فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَكُونَا بِفَمِ (٣) الشِّعْبِ (٤))، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَأَصْحَابُهُ قَدْ نَزَلُوا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ الْوَادِي، فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّغْبِ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيٍّ: أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَكْفِيكَهُ أَوْلَهُ أَوْ آخِرَهُ؟ قَالَ: بَلِ اكْفِنِي أَوَلَهُ، قَالَ : فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ، وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي، قَالَ: وَأَتَّى زَوْجُ الْمَرْأَةِ فَلَمَّا رَأَى شَخَصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيَّةُ الْقَوْمِ، قَالَ: فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ، فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي، ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، قَالَ: فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَلِّي، ثُمَّ عَادَ لَهُ الثَّالِئَةَ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّرَكَعَ فَسَجَدَ(٥) ثُمَّ أَهَبَّ ﴾ = ولذا فقد تعقب الحافظ ابن رجب في «الفتح» (١٢٧/٨) الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط مسلم بقوله : (ولیس کما قال». اهـ. ٥ [٥٦٥] [الإتحاف: خز حب قط كم حم ٣٠٠٦] [التحفة: ٥ ٢٤٩٧]. (١) قافلا: راجعا. (انظر: النهاية، مادة: قفل). (٢) يكلؤنا: الكلاءة: الحفظ والحراسة. (انظر: النهاية، مادة: كلا). (٣) بفم: طرف. (انظر: عون المعبود) (٢٣٠/١). (٤) الشعب: ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه، والجمع: شِعاب. (انظر: مجمع البحار، مادة: شعب). (٥) موضعه بياض في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) (٦٦٣) من طريق المصنف به . ٥ [٧٩/١ ب] المُسْتَدَرَ ٥١٣ صَاحِبَهُ، فَقَالَ : اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ فَوَثَبَ ، فَلَمَّا رَآهُمَا الرَّجُلُ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ نُذِرَ بِهِ، فَهَرَبَ، فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَفَلَا أَهْبَيْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ، قَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِذَهَا، فَلَمَّا تَابَعَ عَلَيَّ الرَّمْيَّ رَكَعْتُ فَاذَنْتُكَ، وَائْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَضَيِّعَ ثَغْرًا، أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَله بِحِفْظِهِ لَقُطِعَ نَفَسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا، أَوْ أُنْفِذَهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَحَادِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَأَمَّا عَقِيلُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ حَالًا مِنْ أَخَوَيْهِ مُحَمَّدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ(١). وَهَذِهِ سُنَّةٌ ضَيْقَةٌ قَدِ اعْتَمَدَ أَئِمَّتُنَا هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ خُرُوجَ الدَّمِ مِنْ غَيْرٍ مَخْرَجٍ الْحَدَثِ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ . • [٥٦٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَقِيلٍ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ نَحْوَهُ. • [٥٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْوَرَّاقُ لَقَبُهُ حَمْدَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ الْمَرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ . وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ (١) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، وفيه محمد بن إسحاق؛ أخرج لهما مسلم في المتابعات ، وابن جابر: مقبول . ٥ [٥٦٦] [الإتحاف: خز حب قط كم حم ٣٠٠٦]. ٥[٥٦٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٦٣٥] [التحفة: دس ق ٤٣٩٧] ، وسيأتي برقم (٥٦٨)، (٥٦٩). ٥١٤ المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَهَى الْمُتَغَوَّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا، وَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ))(١) . ٥ [٥٦٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزْمِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّزْقَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَِّ الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا، وَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ)) . ■ هَذَا عِيَاضُ بْنُ هِلَالِ الْأَنْصَارِيُّ شَيْخٌ مِنَ التَّابِعِينَ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقَعَ إِلَى الْيَمَامَةِ . وَبِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ. • [٥٦٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ، حَذَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِيَاضٍ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ يَقُولُ: ((لَا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَانٍ عَنْ عَوْرَتِهِمَا فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَإِنَّمَا أَهْمَلَاهُ لِخِلَافٍ بَيْنَ أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِلَالُ بْنُ عِيَاضٍ، وَقَدْ حَكَمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي التَّارِيخِ أَنَّهُ عِيَاضُ بْنُ هِلَالِ الْأَنْصَارِيُّ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ، سَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَهُ هِشَامٌ ، وَمَعْمَرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَحَزْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَخْتِى بْنِ أَبِي کثیرٍ . (١) فيه عكرمة بن عمار؛ صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب، وعياض بن هلال قال علي بن المديني: ((مجهول)). ٥[٥٦٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٦٣٥] [التحفة: دس ق ٤٣٩٧]، وتقدم برقم (٥٦٧) وسيأتي برقم (٥٦٩) . ٥[٥٦٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٦٣٥] [التحفة: دس ق ٤٣٩٧]، وتقدم برقم (٥٦٧)، (٥٦٨). السعدون ٥١٥ ٥ [٥٧٠] وسمعت عَلِيَّ بْنَ حَمْشَاذَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ مَرَّةً : عَنْ يَخْبِى، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِیَاضٍ . وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّ مُرْسَلَا . ■ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ؟ بْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عِيَّاضِ بْنِ هِلَالٍ ثُمَّ شَكَّ فِيهِ، فَقَالَ: أَوْ هِلَالُ بْنُ عِيَاضٍ - رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، فَاتَّفَقُوا عَلَى عِيَاضٍ بْنِ هِلَالٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ . قال الحاكم: وَقَدْ حَكَمَ بِهِ إِمَامَانٍ مِنْ أَئِمَّتِنَا مِثْلَ الْبُخَارِيِّ، وَمُوسَى بْنِ هَارُونَ بِالصِّحَّةِ لِقَوْلِ مَنْ أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِیهِ شَوَاهِدَ، فَصَحَّ بِهِ الْحَدِيثُ(١). وَقَدْ خَرَجَ مُسْلِمٌ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَأَبِي بَكْرِبْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبّابِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَزْأَةِ الْحَدِيثَ. ٥ [٥٧١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْخَزَّازُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ قَالَ: ((إِذَا اسْتَجْمَرَ (٢) أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِزْ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ (٣) يُحِبُّ الْوِتْرَ، أَمَا تَرَى السَّمَوَاتِ سَبْعًا، وَالْأَرَضِينَ سَبْعًا، وَالطَّوَافَ)) وَذَكَرَ أَشْيَاءَ . [٥٧٠][الإتحاف : خز حب کم حم ٥٦٣٥][التحفة : م د تس ق ٤١١٥]. ٥[١٨٠/١] (١) مرسل. ٥[٥٧١] [الإتحاف: خز حب كم ١٩٥١٥]. (٢) استجمر: الاستجمار: التمسح (من البول أو الغائط) بالجمار، وهي الأحجار الصغار. (انظر: النهاية، مادة : جمر) . (٣) وتر: فرد. (انظر: النهاية، مادة: وتر). ٥١٦ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين على الصحصين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى: ((مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِزْ)) فَقَطْ(١). • [٥٧٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا، تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، قَالَ: ((غُفْرَانَكَ))(٢) . ٥ [٥٧٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ(٣) ، حَذَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَإِذَا قَامَ مِنَ الْغَائِطِ، قَالَ: ((غُفْرَانَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ يُوسُفَ بْنَ أَبِي بُزْدَةً مِنْ ثِقَاتِ آلٍ أَبِي مُوسَى وَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا يَطْعُنُ فِيهِ، وَقَدْ ذَكَرَ سَمَاعَ أَبِيهِ مِنْ عَائِشَةَ . ٥ [٥٧٤] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن أبا عامر الخزاز إنما أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق كثير الخطأ، ولم يرد في مسلم رواية لروح عن أبي عامر الخزاز، ولا رواية لأبي عامر عن عطاء. وقال الذهبي في التلخيص : ((منكر والحارث ليس بعمدة) . ٥[٥٧٢] [الإتحاف: مي خز جا حب كم حم ٢٢٨٦٣] [التحفة: دت سي ق ١٧٦٩٤] ، وسيأتي برقم (٥٧٣). (٢) فيه يوسف بن أبي بردة؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهو لم يرو عنه سوى اثنين، وذكره ابن حبان في (الثقات))، ووثقه العجلي، وصحح حديثه أيضا ابن خزيمة وابن حبان. وقال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة)). وقال الدارقطني في «الأفراد)» (٥٤٠/٥): ((تفرد به يوسف ، عن أبيه ، عنها ، وتفرد به عنه إسرائيل)) . ٥[٥٧٣] [الإتحاف: مي خز جاحب كم حم ٢٢٨٦٣] [التحفة: دت سي ق ١٧٦٩٤]، وتقدم برقم (٥٧٢). (٣) قوله: ((حدثنا يحيى بن أبي بكير)) مكانه بياض بالأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). ٥[٥٧٤] [الإتحاف: مي خز جاطح حب كم حم ٨٢٣٤] [التحفة: د ت س ق ٦١٠٣]. المُسْتَدَق على الصَّحـ كَا الطَّ عَارَة ٥١٧ أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ، فَتَوَضَّأَ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَوِ اغْتَسَلَ مِنْ فَضْلِهَا(١) . ■ تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ . ٥ [٥٧٥] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي. وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ﴾، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى الْقُطَعِيُّ. وحدثنا أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ ◌َلِّ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ إِنَاءٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَوَضَّأْتُ مِنْ هَذَا، فَتَوَضَّأَ النَّبِّنَّهِ، وَقَالَ: ((الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» . ( وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَحَادِيثِ عِكْرِمَةً ، وَاخْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَحَادِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فِي الطَّهَارَةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَا يُحْفَظُ لَهُ عِلَّةٌ . (١) رواته رواة الصحيحين سوى سماك بن حرب؛ فمن رواة مسلم وحده، وأخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق، وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، قال الذهبي في ((السير)) (٢٤٨/٥): ((فسماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: نسخة عدة أحاديث، فلا هي على شرط مسلم ؛ لإعراضه عن عكرمة ، ولا هي على شرط البخاري ؛ لإعراضه عن سماك، ولا ينبغي أن تعد صحيحة ؛ لأن سماكا إنها تكلم فيه من أجلها)). وهذا الحديث أعله الإمام أحمد بن حنبل بسماك، فقال - كما نقل ذلك عنه ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٤٦/١): ((أتقيه لحال سماك، ليس أحد يرويه غيره)). اهـ. ونقل ابن دقيق العيد في ((الإمام)) (١٤٦/١) عن ((مختصر علل الخلال)): ((قال الميموني: قال أبو عبد الله: لم يجئ بحديث سماك غيره، والمعروف أنهما اغتسلا جميعا)). اهـ. وقال - أيضاكما نقله ابن دقيق العيد في ((الإمام)) (١٤٦/١) عن ((مختصر علل الخلال)) من رواية أبي طالب عن الإمام أحمد: ((هذا فيه اختلاف شديد؛ بعضهم يرفعه، وبعضهم لا يرفعه)). وقال: ((أكثر أصحاب رسول اللَّه وَليل يقولون : إذا خلت المرأة بالماء فلا يتوضأ منه» . اهـ. ٥[٥٧٥] [الإتحاف: مي خز جاطح حب كم حم ٨٢٣٤] [التحفة: دت س ق ٦١٠٣]. #[٨٠/١ ب] ٥١٨ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّباحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحِيحَّ ٥ [٥٧٦] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُزْجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةً وَهُوَابْنُ أَبِي حَكِيمٍ (١)، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا عَنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ(٢) ، فَيَعْصِرُ فَرْقَهُ فَيَشْرَبُهُ فَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ: يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَهُ ، فَقَالَ: ((أَتُحِبُّ ذَلِكَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَتِ السَّمَاءُ، فَأَظَلَّتْ ثُمَّ سَكَبَتْ فَمَلَثُوا مَا مَعَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَازَتِ الْعَسْكَرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . وَقَدْ ضَمَّنَهُ سُنَّةً غَرِيبَةً، وَهُوَ أَنَّ الْمَاءَ إِذَا خَالَطَهُ فَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ لَمْ يُنَجِّسْهُ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ يُنَجِّسُ الْمَاءَ لَمَا أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّلِمُسْلِمٍ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى گَبِدِهِ حَتَّى يُنَجِّسَ يَدَيْهِ . ٥ [٥٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَكَ بِذَلِكَ ابْنُ أَنَسٍ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ٥[٥٧٦] [الإتحاف: خز حب كم ١٥٤٧٣]. (١) قوله: ((ابن أبي حكيم)) كذا في الأصل و((السنن الكبرى)) (٣٥٧/٩) من طريق الحاكم به، وهووهم منه صوابه: ((عتبة بن أبي عتبة)) كما في ((الإتحاف)) ومصادر التخريج، وهو عتبة بن مسلم كما عينه الدارقطني في «العلل» (٨٤/٢). (٢) بعيره: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسعيد بن أبي هلال عن عتبة بن مسلم الفزاري . وسعيد قال عنه الحافظ : ((صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط)). وينظر: ((مسند البزار)) (٣٣١/١)، و((المعجم الأوسط)) (٣٢٣/٣). • [٥٧٧] [الإتحاف: مي خز جاطح قط كم ط ش حب حم ٤٠٩٨] [التحفة: د ت س ق ١٢١٤١]. ٥١٩ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ فَأَصْغَى(١) لَهَا أَبُو قَتَادَةَ الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا بِنْتَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ، قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطََّّافِينَ(٢) عَلَيْكُمْ(٣) ، وَالطَّؤَّافَاتِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَلَى أَنَّهُمَا عَلَى مَا أَصَّلَاهُ فِي تَزْكِهِ، غَيْرَ أَنَّهُمَا قَدْ شَهِدَا جَمِيعًا لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِ الْمَدَنِيِّينَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا صَحَّحَهُ مَالِكٌ، وَاخْتَجَّ بِهِ فِي الْمُوَطَّأْ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ شَاهِدًا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (٤). ٥ [٥٧٨] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسَافِعِ بْنِ شَيْئَةَ الْحَجَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةً، يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَ قَالَ فِى الْهِرَّةِ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ كُبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ)) (٥) . ■ وَقَدْ صَحَّ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ضِدُّ هَذَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ أَيْضًا (٦). (١) أصغى: أمال. (انظر: النهاية، مادة: صغى). (٢) الطوافين: جمع: طائف، والمراد: الخادم الذي يخدمك برفق وعناية، والطواف : فعال منه، شبه القطة بالخادم الذي يطوف على مولاه ويدور حوله. (انظر: النهاية، مادة: طوف). (٣) صحح عليه في الأصل . ٥[١٨١/١] (٤) فيه حميدة بنت عبيد بن رفاعة ؛ لا يعرف حالها . ٥ [٥٧٨] [الإتحاف: خز قط كم ٢٣٠٨٠]. (٥) من قوله: ((أن رسول اللّه وَ لا) إلى هنا بياض في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) (٢٤٦/١) من طريق الحاكم به . (٦) فيه سليمان بن مسافع بن شيبة الحجبي؛ تكلموا فيه. وخبره هذا منكر. ينظر: ((الضعفاء» للعقيلي (١٤١/٢)، ((لسان الميزان)) (١٧٦/٤).