النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦٠
المِسُيَدِدِكَ عَلى الصَّحِمِين
عَبْدِ اللَّهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ السَّمْطِ(١): مَنْ
رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللّهِوَهِ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَله
لَا مَرَّةً وَلَا مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَذَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ: ((إِذَا قَرَّبَ الْمُسْلِمُ وَضُوءَهُ فَغَسَلَ
كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ ﴿ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَأَطْرَافِ أَنَامِلِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ
ذُنُوبُهُ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ، فَإِذَا
غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ بُطُونٍ قَدَمَیْهِ»(٢) .
٥ [٤٦١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِيِنِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ
أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَهُ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ(٣) عَلَى الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَاعِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَايَا غَسْلًا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) قوله: ((شرحبيل بن السمط)) تصحف في الأصل إلى: ((شرحبيل بن حسنة))، وهو خطأ والتصويب من
((الإتحاف)».
٥[٦٧/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن أيوب، والظاهر
أن منقطع بين أبي قلابة وشرحبيل بن السمط .
٥[٤٦١] [الإتحاف: كم ١٤٣١١].
(٣) إسباغ الوضوء: الإتيان بسائر فرائضه وسننه، من الزيادة على القدر المطلوب غسله . (انظر : النهاية،
مادة : سبغ ) .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعلي بن عبد الله المديني، والحارث بن
عبد الرحمن بن أبي ذباب صدوق يهم، ولم يرد في مسلم رواية صفوان بن عيسى عن الحارث بن
عبد الرحمن بن أبي ذباب، ولا رواية الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد بن المسيب، قال
البزار (١٦١/٢): ((وهذا الحديث هكذا رواه صفوان، عن الحارث، عن سعيدبن المسيب، وقال
أنس بن عياض وغيره: عن الحارث، عن أبي العباس، عن سعيد بن المسيب، وأبو العباس مجهول))،
وينظر: ((علل الدارقطني)) (٢٢٢/٣).

٤٦١
دَارُ الطَّخَارة
٥ [٤٦٢] وحدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا:
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ،
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَِّ، قَالَ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ،
وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
وَشَوَاهِدُهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ كَثِيرَةٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ
وَأَبُو مَالِكِ النَّخَعِيُّ وَغَيْرَهُمْ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَشْهُرُ إِسْنَادٍ فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَالشَّيْخَانِ قَدْ أَعْرَضَا عَنْ
حَدِيثِ ابْنٍ عَقِیلٍ أَضْلًا .
• [٤٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ. وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَنْيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ
وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْئَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِبْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ(٢) وَمَا يَنُوبُهُ(٣) مِنَ
السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَتَيْنِ (٤) لَمْ يُتَجِّسْهُ شَيْءٌ» .
٥ [٤٦٢] [الإتحاف: قط كم حب ٥٦٧٦] [التحفة: ت ق ٤٣٥٧].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم. وحسان بن إبراهيم صدوق يخطئ، وهذا الحديث من أوهامه
ومناكيره، على ما ذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٠/٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٨١/١).
٥ [٤٦٣] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم ٩٩٢٧] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - د ت ق ٧٣٠٥]، وسيأتي برقم
(٤٦٤)، (٤٦٥)، (٤٦٦)، (٤٦٧)، (٤٦٨).
(٢) الفلاة: الصحراء الواسعة. (انظر: اللسان، مادة: فلا).
(٣) ينوبه: النوب: القصد مرة بعد مرة. (انظر: النهاية، مادة: نوب).
(٤) قلتين: مثنى قُلَّة، وهي: الجرّة العظيمة، ومقدارها: مائتان وخمسون رطلًا عراقيًّا، وهي عند جمهور
الفقهاء: ٩٥,٦٢٥ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص٤٦).

٤٦٢
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِ صِين
المُتَكَرَا
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ، وَأَظُنُّهُمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِخِلَافٍ فِيهِ عَلَى أَبِي أَسَامَةَ عَلَى
الْوَلِيدِ بْنِ کَثِيرٍ(١) .
٥ [٤٦٤] كَمَا أُخْرِهِ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
زِيَادٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهُ، عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ
الذَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنٍ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ (٢)).
■ وَهَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْمَبْسُوطِ ، عَنِ الثِّقَةِ، وَهُوَ أَبُو أُسَامَةَ بِلَا شَكِّ فِيهِ.
٥ [٤٦٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وأخبرنى
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْفَقِيهُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للوليد بن كثير عن محمد بن جعفربن الزبير، ولا لمحمد
عن عبد الله بن عبد الله بن عمر. وفي الحديث كلام كثير. ينظر: ((تهذيب السنن)) لابن القيم
(٧٣/١ - ٧٨) ورجح وقفه على ابن عمر، وعزاه - أيضا - للمزي وابن تيمية والبيهقي، ورجح
ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (١٨/١) وقفه - أيضا.
وسئل ابن معين عن هذا الحديث، فقال: ((هذا إسناد جيد)). فقيل له: ((فإن ابن علية لم يرفعه؟)) قال
يحيى: ((وإن لم يحفظه ابن علية؛ فالحديث حديث جيد الإسناد)). وقال البيهقي: ((إسناده صحيح
موصول)). انظر: (تنقيح التحقيق)) (١٩/١).
٥ [٤٦٤] [الإتحاف: مي خز جا حب قط كم ٩٩٢٧] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - دت ق ٧٣٠٥]، وتقدم برقم
(٤٦٣) وسيأتي برقم (٤٦٥)، (٤٦٦)، (٤٦٧)، (٤٦٨).
٥[١٦٨/١]
(٢) الخبث: النجس. (انظر: النهاية، مادة: خبث).
[٤٦٥] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم ٩٩٢٧] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - دت ق ٧٣٠٥]، وتقدم برقم
(٤٦٣)، (٤٦٤) وسيأتي برقم (٤٦٦)، (٤٦٧)، (٤٦٨).

المُقَدَرَة
على المحور
كَارُ الطَّهَارَة
٤٦٣
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، وَقَالَ الرَّبِيعُ:
أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا ، أَوْ قَالَ: خَبَثًا)» .
■ هَذَاخِلَافٌ لَا يُومِنُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَدِ احْتَجَّ الشَّئْخَانِ جَمِيعًا بِالْوَلِیدِ بْنِ کثیرٍ
وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَإِنَّمَا قَرْنَهُ أَبُو أُسَامَةَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنٍ جَعْفَرٍ، ثُمَّ حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً عَنْ
هَذَا وَمَرَّةً عَنْ ذَاكَ. وَالذَّلِيلُ عَلَيْهِ (١):
٥ [٤٦٦] مَا حدثنيه أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْإِسْفَرَابِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِبْنِ
جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَ﴾ِ عَنِ
الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلْتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ
الْخَبَثَ» .
■ وَقَدْ صَحَّ وَثَبَتَ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ صِحَّةُ الْحَدِيثِ، وَظَهَرَ أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ سَاقَ الْحَدِيثَ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْهُمَا جَمِيعًا، فَإِنَّ شُعَيْبَ بْنَ أَيُّوبَ الصَّرْيَفَتِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ،
وَكَذَلِكَ الطَّرِيقُ إِلَيْهِ (٢).
وَقَدْ تَابَعَ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارِ الْقُرَشِيُّ.
(١) فيه من لم يسم.
٥[٤٦٦] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم ٩٩٢٧] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - دت ق ٧٣٠٥] ، وتقدم برقم
(٤٦٣)، (٤٦٤)، (٤٦٥) وسيأتي برقم (٤٦٧)، (٤٦٨).
(٢) لم يخرج البخاري ومسلم لشعيب بن أيوب.

٤٦٤
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
المستَدَرَا
٥ [٤٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ
الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وأُخْرًا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عُبَيْدِ(١) اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَسُئِلَ عَنِ
الْمَاءِ يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الذَّوَابُ وَالسِّبَاعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((إِذَا
كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ» .
■ وَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَحَمَّادُ بْنُّ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَخُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ،
وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ﴾، قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ
وَعَبْدِ اللَّهِ جَمِيعًا(٢) .
وَبِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ :
• [٤٦٨] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَهُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بُسْتَانًا فِيهِ
مَقْرَ مَاءٍ (٣) فِيهِ جِلْدُ بَعِيرٍ مَيِّتٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، فَقُلْتُ : أَتَتَوَضَّأُ مِنْهُ وَفِيهِ جِلْدُ بَعِيرٍ مَيِّتٍ؟
فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ».
٥[٤٦٧] [الإتحاف: مي جاطح قط كم حم ٩٩٧٩] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - دت ق ٧٣٠٥] ، وتقدم برقم
(٤٦٣)، (٤٦٤)، (٤٦٥)، (٤٦٦) وسيأتي برقم (٤٦٨).
(١) ضبب عليه في الأصل .
٥[٦٨/١ ب]
(٢) فيه محمد بن إسحاق أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، وهو صدوق يدلس.
٥[٤٦٨] [الإتحاف: مي جاطح قط كم حم ٩٩٧٩] [التحفة: دس ٧٢٧٢ - دت ق ٧٣٠٥]، وتقدم برقم
(٤٦٣)، (٤٦٤)، (٤٦٥)، (٤٦٦)، (٤٦٧).
(٣) مقرى ماء: الحوض الذي يجتمع فيه الماء . (انظر: النهاية، مادة: قرا).

٤٦٥
كَا الَّبِ خَارَة
■ هَكَذَا حَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ وَقَدْ رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ،
عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ أَوْ ثَلَاثًا(١).
• [٤٦٩] أخبرها دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عِيَاضٍ،
قَالَ : سَأَلْتُ أَبَّا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، فَقُلْتُ: أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، قَالَ:
فَقَالَ(٢) قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، فَلْيَسْجُدْ
سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَإِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّكَ أَخْدَثْتَ فَلْيَقُلْ
كَذَبْتَ إِلَّ مَا وَجَدَ رِيُحًا بِأَنْفِهِ أَوْ سَمِعَ صَوْتَا بِأُذُنِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنَّ عِيَاضًا هَذَا هُوَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِهِ وَلَمْ يُخَرِّجَا هَذَا الْحَدِيثَ لِخِلَافٍ مِنْ
أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارِ فِيهِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهُ، فَقَالَ: عَنْ
يَحْيَى، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ أَوْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ، وَهَذَا لَا يُعَلِّلُهُ لِإِجْمَاعِ
أَصْحَابٍ (٣) يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَلَى إِقَّامَةٍ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ، وَمُتَابَعَةِ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ
فِيهِ . كَذَلِكَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ وَمَعْمَرُ بْنُ
رَاشِدٍ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ(٤) .
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، وعاصم بن
المنذر قليل الحديث قال البزار: ((ليس به بأس حدث بحديث واحد في القلتين))، قال: ((ولا نعلمه
حدث بغیرہ)) .
٥[٤٦٩][الإتحاف : خز طح حب کم حم ٥٦٣٤][التحفة : م دس ق ٤١٦٣- دتس ق ٤٣٩٦] ، وسيأتي
برقم (١٢١٩)، (١٢٢٧).
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) ليس في الأصل، وأثبتناها من ((شرح ابن ماجه)) لمغلطاي (١/ ٥٣١).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لعیاض بن هلال، وقد قال علي بن
المديني فيه: ((مجهول))، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن رجاء، وأخرج له البخاري مقرونا، وهو صدوق يهم
٢
قليلا .
وأصل الحديث بشطره الأول أخرجه مسلم (٥٦٢) عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري .أن ...

٤٦٦
المِسْتَدِ رَكَ عَلى الصََّحِحِين
أَمَا حَدِيثُ هِشَامِ :
° [٤٧٠] فحدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِيَاضٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذِيَّ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ.
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٌّ بْنِ الْمُبَارَكِ : .
٥ [٤٧١] فأخِْرناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
عَنْ عِيَاضٍ ، فَذَكَرَهُ.
■ وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْمَرٍ :
• [٤٧٢] فَأُخِْرْناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِيٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِيَاضٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
■ قَدِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِ أَحَادِيثَ مُتَفَرِّقَةٍ فِي الْمُسْنَدَيْنِ الصَّحِيحَیْنِ
يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى أَنَّ اللَّمْسَ مَا دُونَ الْجِمَاعِ مِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((فَالْيَدُ زِنَاهَا
اللَّمْسُ)). وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: (لَعَلَّكَ مَسَسْتَ)). وَحَدِيثُ ابْنٍ مَسْعُودٍ: ((أَقِمِ
الصَّلَاةَ طَرَفَي النَّهَارِ)) .
وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِمَا أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ فِي التَّفْسِيرِ وَغَيْرِهِ مِنْهَا :
٥ [٤٧٣] مَا حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا
٥[٤٧٠] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٥٦٣٤].
٥ [٤٧١] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٥٦٣٤].
٥ [٤٧٢] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٥٦٣٤].
٥ [٤٧٣] [الإتحاف: قط كم ٢٢٢٩١] [التحفة: ٥ ١٧٠٢٤].

المُسْتَدَة
كَارُالََّارة
٤٦٧
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزّنَادِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
مَا كَانَ يَوْمٌ أَوْ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَلَهِ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيُقَبْلُ وَيَلْمِسُ
مَا دُونَ الْوِقَاعِ، فَإِذَا جَاءَ إِلَى الَّتِي هِيَ يَوْمُهَا ثَبَتَ عِنْدَهَا(١).
• [٤٧٤] وَمِنْهَا مَا صرثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ وَّ: ﴿أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَآءَ﴾ [النساء: ٤٣]، قَالَ: هُوَ
مَا دُونَ الْجِمَاعِ وَفِيهِ الْوُضُوءُ(٢).
• [٤٧٥] وَمِنْهَا مَا أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ
فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا(٣) .
٥ [٤٧٦] وَمِنْهَا مَا أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى وَيَحْتَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّوَّ فَجَاءَهُ
رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا
٥[١٦٩/١]
(١) عبد الرحمن بن أبي الزناد أخرج له مسلم في المتابعات وفي المقدمة، والبخاري تعليقا، وهو صدوق تغير
حفظه .
• [٤٧٤] [الإتحاف: قط كم ١٣٣٣٧].
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي بكربن عياش؛ فأخرج له البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة.
وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
• [٤٧٥] [الإتحاف: قط كم ١٥٥٣٣].
(٣) عبد العزيز بن محمد صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
٥[٤٧٦] [الإتحاف: قط كم حم ١٦٦٩٤] [التحفة: ت س ١١٣٤٣].

٤٦٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
المُسْنَّدَرَة
على المحضر
يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِلَّا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلَّ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ فَقَالَ: ((تَوَضَّأُ (١).
وُضُوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلٌ))، قَالَ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ دَى: ﴿أَقِ الصَّلَوةَ طَرَفَ التَّهَارِ وَزُلَفَا مِّنَ
الَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] الْآيَةَ، قَالَ: فَقَالَ: هِيَ لِي خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟، قَالَ: ((بَلْ
هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةَ))(٢) .
■ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَالَّتِي ذَكَرْتُهَا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ اتَّفَقَا عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهَا مُخَرَّجَةٌ فِي الْكِتَابَيْنِ
بِالتَّفَارِيقِ، وَكُلُّهَا صَحِيحَةٌ دَالَّةُ عَلَى: أَنَّ اللَّمْسَ الَّذِي يُوجِبُ الْوُضُوءَ دُونَ
الْجِمَاعِ .
• [٤٧٧] أُخْبِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ
الْحَافِظُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ
هِشَامٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، أَنَّ عُزْوَةَ كَانَ عِنْدَ مَزْوَانَ بْنِ
الْحَكَمِ فَسُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَلَمْ يَرَبِهِ بَأْسًا، فَقَالَ عُزوَةُ: إِنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ
حَدَّثَتْنِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: «إِذَا أَفْضَى(٣) أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلُّ حَتَّى
يَتَوَضَّأَ) فَبَعَثَ مَزْوَانُ حَرَسِيًّا (٤) إِلَى بُسْرَةَ فَرَجَعَ الرَّسُولُ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَذْ كَانَ
أَبِي يَقُولُ: إِذَا مَسَّ رُفْغَهُ أَوْ أُنْثَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلُّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ .
(١) قوله: ((يصيبه الرجل من امرأته إلا وقد أصابه منها، إلا أنه لم يجامعها؟ فقال: توضأ)) مكانه بياض
... بالأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٩٩/١) من طريق المصنف به .
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى يحيى بن المغيرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ - كما في
((جامع التحصيل)) (٢٢٦/١).
٠٠
٥[٤٧٧] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢][التحفة: د ت س ق ١٥٧٨٥]، وسيأتي برقم
(٤٧٨)، (٤٧٩)، (٤٨٠)، (٤٨١)، (٤٨٢). نهاية مسيرا يمان
(٣) أفضى: مسَّ بباطن راحته (كفه). (انظر: المصباح المنير، مادة: فضو) ٠ /٢٢/٩٩ مادة: ٥٢٢٧٧١١١١٢٨٨٠
(٤) حرسيا : مفرد: حراس، وحرس، والمراد: خدم السلطان المرتبون لحفظه وحراسته. (انظر: النهاية،
مادة : حرس).

على الصَّحْصَين
٤٦٩
هَكَذَا سَاقَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ وَذَكَرَ فِيهِ سَمَاعَ عُزْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ، وَخَلَفُ بْنُ
هِشَامٍ ثِقَةٌ، وَهُوَ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْقُرَّاءِ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ رِوَايَةِ الْجُمْهُورِ مِنْ
أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ هِشَاعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُشْرَةَ. مِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ
أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ الْمَكْيُّ، وَابْنُ جُرَيْجِ وَابْنُ عُيَيْنَةَ،
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، وَيَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ،
وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلْقَمَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ هِلَالِ الْبَارِقِيُّ،
وَيَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
الْهُنَائِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ،
وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ الْأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَزْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ
◌ِنَانِ الْجَزَرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
وَجَارِيَةُ بْنُ هَرِمِ الْفُقَيْمِيُّ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَعَبَّدُ بْنُ صُهَيْبٍ ، وَغَيْرُهُمْ، وَقَدْ خَالَفَهُمْ
فِيهِ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَاعِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَزْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ مِنْهُمْ
سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ الثَّوْرِيُّ، وَرِوَايَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَرِوَايَةً عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَّمَةَ،
وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَؤُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، وَسَلَامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ
الْمُقَدَّمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِذْرِيسَ وَعَلِيٍّ بْنَ مُسْهِرٍ وَأَبِي أَسَامَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَقَدْ ظَهَرَ الْخِلَافُ فِيهِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا الْقَوْمُ الَّذِينَ
أَثْبَتُوا سَمَاعَ عُزْوَةً مِنْ بُسْرَةَ أَكْثَرُ، وَبَعْضُهُمْ أَحْفَظُ مِنَ الَّذِينَ جَعَلُوهُ عَنْ مَزْوَانَ، إِلَّا أَنَّ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ أَيْضًا ذَكَرُوا فِيهِ مَزْوَانَ، مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ وَالنَّوْرِيُّ
وَنُظَرَاؤُهُمَا، فَظَنَّ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَمْ يُنْعِمِ النَّظَرَ فِي هَذَا الإِخْتِلَافِ أَنَّ الْخَبَرَ وَاهِي لِطَّعْنِ
أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ عَلَى مَزْوَانَ ، فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الثَّقَاتِ الْحُفَّاظِ رَوَوْا هَذَا عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَزْوَانَ، عَنْ بُشْرَةَ، ثُمَّ ذَكَرُوا فِي رِوَايَاتِهِمْ أَنَّ عُزْوَةَ قَالَ:
ثُمَّ لَقِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ بُسْرَةَ، فَحَدَّثَتْنِي بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِكَمَا حَدَّثَنِي مَزْوَانُ
عَنْهَا .
?[٦٩/١ ب]
رابطايا بلد معه (٢)

٤٧٠
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاسِحِين
فَدَلَّنَا ذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ الْحَدِيثِ وَثُبُوتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَزَالَ عَنْهُ الْخِلَافُ
وَالشُّبْهَةُ، وَثَبَتَ سَمَاعُ عُزْوَةً مِنْ بُشْرَةَ(١) .
فَمِمَّنْ(٢) بَيَّنَ مَا ذَكّرْنَا مِنْ سَمَاعِ عُزْوَةَ مِنْ بُشْرَةَ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لخلف بن هشام. ولم يخرجا لبسرة بنت صفوان،
وقال الترمذي في ((العلل)) (٤٨): ((وسألت محمدا عن أحاديث مس الذكر فقال: أصح شيء عندي في
مس الذكر حديث بسرة ابنة صفوان ، والصحيح عن عروة ، عن مروان ، عن بسرة ، قلت له : فحديث
محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن زيد بن خالد ، قال: إنما روى هذا الزهري ، عن
عبد الله بن أبي بكر ، عن عروة ، عن بسرة، ولم يعد حديث زيد بن خالد محفوظا))، وفي الحديث
اختلاف كثير قد فصله الدارقطني في علله (٣١٦/٥)، ثم قال: ((فلما اختلف على هشام بن عروة في
إسناد هذا الحديث فرواه عنه جماعة من الرفعاء الثقات منهم أيوب السختياني، ويحيى القطان، ومن
قدمنا ذكره معهما ؛ فرووه عن هشام ، عن أبيه، عن بسرة وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضا منهم
سفيان الثوري ، وهشام بن حسان، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم ممن قدمنا ذكره معهم ، رووه عن
هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث،
وظن كثير من الناس من الممعني النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت لاختلافهم فیه، ولأن
الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد، لأنهم ثقات فزيادته مقبولة، فحكم قوم من
أهل العلم بضعف الحديث لطعنهم على مروان، فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات
الحفاظ منهم شعيب بن إسحاق الدمشقي، وربيعة بن عثمان التيمي، والمنذربن عبد الله الحزامي،
وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي، وعلي بن مسهر القاضي الكوفي، وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري،
وزهير بن معاوية الجعفي ، فرووا هذا الحديث عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة ، ذكروا في
روايتهم في آخر الحديث ، أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث، فحدثتني به عن
رسول اللّه وَل، كما حدثني مروان عنها، فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين
جميعا، وزال الاختلاف والحمد لله، وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة شافهته به بعد أن أخبره
مروان عنها ... الشرطي إليها ، ومما يقوي ذلك ويدل على صحته وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه،
عن مروان، عن بسرة، عن السماع الأول، عن عروة، وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه، عن بسرة،
على مشافهة عروة لبسرة ، وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها، ما قدمنا ذكره من رواية
ابن جريج، وحماد بن سلمة ، وزمعة ، وأبي علقمة الفروي، وسعيد الجمحي ، وابن أبي الزناد، ومعمر،
وهشام بن حسان، فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا ، وكان هشام ربما نشط فحدث به على
الوجهین جمیعا ، في وقت آخر کما رواه شعیب بن إسحاق ومن تابعه» .
(٢) صحح عليه في الأصل .
..

٤٧١
.....****
٥ [٤٧٨] حدثناه أَبُوزَكْرِمَّا يَجْتَّى يُنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، خَدَّثَنِي
هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مَرْوَانَ، حَدَّثَهُ عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ قَدْ
صَحِيَّتِ النَّبِيِّ وَّرَ، أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ وَ لَقَالَ: ((إِذَا مَسْ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا بُصَلْيَنَّ حَتَّى
يَتَوَضَّأَ)) قَالَ: فَأَنْكَرَ ذَلِكَ (١) عُزْوَةُ: فَسَأَلَ بُسْرَةَ فَصَدَّقَتْهُ بِمَا قَالَ.
■ وَمِنْهُمْ رَبِیعُ بُ عُثمانالتَّهِيُّ : .
• [٤٧٩] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فِي آخَرِینَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا مُحْمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدّيْكٍ، حَدَّثَنَا رَبِيْعَةُ بْنُ
عُثْمَانَ، عَنْ هِشَاءِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بُشْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ،
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((مَنْ مَسَ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ))، قَالَ عُزْوَةُ: فَسَأَلْتُ بُسْرَةَ
فَصَدَّقَتَّهُ(٢) ..
■ وَمِنْهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِزَامِيُّ الْمَدِينِيُّ:
• [٤٨٠] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
٥[٤٧٨] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: د ت س ق ١٥٧٨٥] ، وتقدم برقم
(٤٧٧) وسيأتي برقم (٤٧٩)، (٤٨٠)، (٤٨١)، (٤٨٢).
٥[١٧٠/١]
(١) قوله: ((مس ... ذلك)) مكانه بياض في الأصل، ورقم مقابله في الحاشية: (ظ))، والمثبت من ((السنن
الكبرى)» للبيهقي (١٢٩/١).
٥ [٤٧٩] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: د ت س ق ١٥٧٨٥]، وتقدم برقم
(٤٧٧)، (٤٧٨) وسيأتي برقم (٤٨٠)، (٤٨١)، (٤٨٢).
(٢) فيه ربيعة بن عثمان صدوق له أوهام.
•[٤٨٠] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: « ت س ق ١٥٧٨٥]، وتقدم برقم
(٤٧٧)، (٤٧٨)، (٤٧٩) وسيأتي برقم (٤٨١)، (٤٨٢).

٤٧٢
المِسْيَدِدَكُ على الصَّحِصِين
٤-٤٠*
المُنتَدرك
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ مَسَّ
ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ)). فَأَنْكَرَ عُزْوَةٌ، فَسَأَلَ بُسْرَةً فَصَدَّقَتْهُ(١) .
( وَمِنْهُمْ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ :
٥ [٤٨١] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نُصَيْرِ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، حَذَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ
عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ مَسَ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلُّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ))، قَالَ: فَأَتَيْتُ بُسْرَةَ
فَحَدَّثَنْنِي كَمَا حَدَّثَنِي مَرْوَانُ عَنْهَا، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيِّ ◌َ لِّ يَقُولُ ذَلِكَ (٢) .
■ وَمِنْهُمْ أَبُو الْأَسْوَدِ حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْبَضْرِيُّ الثَّقَةُ الْمَأْمُونُ:
• [٤٨٢] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، وَذَكَرَ حَدِيثَ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ الَّذِي يَذْكُرُ فِيهِ سَمَاعَ عُزْوَةً مِنْ بُشْرَةَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: هَذَا مِمَّا يَدُلُّكَ أَنَّ
يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ قَدْ حَفِظَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي
بُشْرَةُ، قَالَ عَلِيٌّ: فَحَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُشْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، وَقَدْ كَانَتْ صَحِبَتِ النَِّيَّ ◌َّهِ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلـ
قَالَ: ((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلُّ حَتَّى يَتَوَضَّأ)». فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُزْوَةٌ، فَسَأَلَ بُسْرَةَ
٢=٥,(٣)
فَصَدَّفَ
(١) فيه المنذر بن عبد الله الحزامي: قال الحافظ: مقبول.
٥[٤٨١] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: د ت س ق ١٥٧٨٥]، وتقدم برقم
(٤٧٧)، (٤٧٨)، (٤٧٩)، (٤٨٠) وسيأتي برقم (٤٨٢).
(٢) لم يخرج البخاري ومسلم لعنبسة بن عبد الواحد، وأخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج البخاري لعبد
الله بن عمر بن أبان، ولم يخرج مسلم لمروان.
٥ [٤٨٢] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: دت س ق ١٥٧٨٥]، وتقدم برقم
(٤٧٧)، (٤٧٨)، (٤٧٩)، (٤٨٠)، (٤٨١) .....
(٣) بعده بياض في الأصل بمقدار سطر، ورقم مقابله في الحاشية برقم : (ظ)). (١٧): (١٨٧٩. (١٠٠٠)

٤٧٣
·... خَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِحِ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الزّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ
الْقُرَشِيُّ ه، وَمُحَمَّدُ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةً، وَأَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ الْقُرَشِيِّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ الْأَنْصَارِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ
مُسْلِمٍ بْنِ يَنَّاقٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ، فَأَمَّا بُشْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ فَإِنَّهَا مِنْ
سَيِّدَاتِ قُرَيْشٍ(٢).
• [٤٨٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ
شُعَيْبِ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، حَذَّثَنَا مَنْصُورُبْنُ
سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: قَالَ لَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ: أَتَدْرُونَ مَنْ بُشْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ؟ هِيَّ
جَدَّةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ أُمُ أُمِّهِ فَاعْرِفُوهَا ..
• [٤٨٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُؤَذِّنُ(٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَبُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ بْنِ
تَوْفَلِ بْنِ أَسَدٍ مِنَ الْمُبَابِعَاتِ، وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَمُّهَا، وَلَيْسَ لِصَفْوَانَ بْنِ نَوْفَلٍ عَقِبٌ
إِلَّ مِنْ قِبَلِ بُسْرَةَ، وَهِيَ زَوْجَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُغِيرَةَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
■ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، عَنْ بُسْرَةَ، مِنْهُمْ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَسَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيَّبِ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،
وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَنِ
النَّبِيِّ وَّهِ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ.
# [٧٠/١ ب]
(١) في حاشية الأصل: «ومسهر) ، وضبب علیه.
(٢) فیه أبو الأسود حمید بن الأسود أخرج له البخاري مقرونا ، وهو صدوق بهم قليلا
• [٤٨٣] [ الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢].
• [٤٨٤] [ الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ٢١٣٦٢] [التحفة: د ت س ق ١٥٧٨٥]
(٣) ذكره الخليفة النيسابوري، في ملخص (تاريخ نيسابور للحاكم)) (١١١/١) فقال: ((محمد بن يوسف بن
إبراهيم المؤذن أبو عبد الله الدقاق النيسابوري» . .

٤٧٤
المِسُيَدِدِّعَى الَِّحِين
المشتدرة
فَقَّدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَوْنَاهُ اِشْتِهَارُ بُشْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، وَلْتَفَعَ عَنْهَا اسْمُ الْجَهَالَةِ بِهَذِهِ
الرِّوايات .
وَقَدْ رَوَيْنَا إِيِجَابَ الْوُضُوءِ مِنْ مَسَِّ الذَّكَرِ عَنْ جَمَّاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَّةِ وَالصَّخَابِيَّاتِ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَّرَ، وَأَبُوَ هُرَيْرَةَ، وَزَيْدُ بْنُ خَالِدِ الْجُهَنِيُّ،
وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ، وَأُمُّ سَلَمَةَ ، وَأَزْوَى.
• [٤٨٥] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ
سُلَيْمَانَ عَلَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجَ (١) ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْقَاسِمِ (٢) حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيْدِ الْمَقْبُرِيٍّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّلِقَالَ: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(٣) .
وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٥[٤٨٥] [الإتحاف: ش طح حب الطبراني قط كم ابن السكن حم عم ١٨٤٢٥].
(١) من أول الإسناد إلى هنا بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) و((شرح سنن ابن ماجه)» لمغلطاي
(٤٢٩/١)، حيث ذكره في معرض الكلام على الحديث والخلاف فيه، فقال: ((ورواه أبو عبد الله في
(مستدركه)) فقال: حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد الحافظ عن علي بن أحمد بن سليمان ... فذكره))،
ولله الحمد والمنة .
(٢) قوله: ((عن عبد الرحمن بن القاسم)) ليس بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢٤٨/١): ((كان حديث أبي هريرة هذا لا يعرف إلا بيزيدبن
عبد الملك هذا حتى رواه أصبغ بن الفرج، عن ابن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم وزيد بن عبد الملك
النوفلي - جميعا، عن ابن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وأصبغ وابن القاسم ثقتان فقيهان؛ فصح
الحديث بنقل العدل - على ما ذكر ابن السكن، إلا أن أحمد بن حنبل كان لا يرضى نافع بن أبي نعيم
القارئ، وخالفه ابن معين فيه، فقال: ((هو ثقة)»، وقال أحمد بن حنبل: ((هو ضعيف منكر الحدیث))،
وروى سحنون هذا الحديث عن ابن القاسم، فلم يذكر فيه نافع بن أبي نعيم»، وقد روي عن أبي هريرة
موقوفا، ينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٣٣/١).

كَارُ الَارَة
٤٧٥
وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ فِهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِذَا مَسَّتِ الْمَزْأَةُ
فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ.
• [٤٨٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
حَدَّثَنَا إِسْجَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ ؟ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا بِيَدِهَا فَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ(١).
• [٤٨٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنٍ زَكَرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا مُخْرِزُ بْنُّ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِذَا
مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ(٢).
■ وَهَذِهِ مُنَّاظَرَةٌ جَرَتْ بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ فِي هَذَا الْبَابِ .
• [٤٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ الْحَافِظُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْتَى الْقَاضِي السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجّى الْحَافِظُ، قَالَ : اجْتَمَعْنَا
فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ أَنَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيٍّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَيَحْيِى بْنُ مَعِينٍ، فَتَنَاظَرُوا
فِي مَسِّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ: نَتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَتَقَلَّدَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَوْلَ
• [٤٨٦] [الإتحاف : کم ش ٢٢٥٨٥].
#[١٧١/١]
(١) إسحاق بن محمد الفروي صدوق كف فساء حفظه، والقاسم بن عبد الله متروك، وعبد الله العمري
ضعیف عابد .
• [٤٨٧] [الإتحاف : کم ش ٢٢٥٨٥].
(٢) عبد العزيز بن محمد الدراوردي صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: ((حديثه عن
عبيد الله العمري منکر)) .
• [٤٨٨] [الإتحاف: طح قط كم ١٤٩٣١].

٤٧٦
المِسْيَدِّرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
الْكُوفِيِّينَ وَقَالَ بِهِ ، فَاحْتَجَّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِحَدِيثِ بُشْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، وَاخْتَجَّ
عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ بِحَدِيثِ قَيْسٍ بْنٍ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ لِيَحْتِى بْنِ مَعِينٍ: كَيْفَ تَتَقَلَّدُ
إِسْنَادَ بُشْرَةَ وَمَرْوَانُ إِنَّمَا أَزْسَلَ شُرْطِيًّا حَتَّى رَدَّ جَوَابَهَا إِلَيْهِ؟ فَقَالَ يَحْيِى: ثُمَّ لَمْ يُقْنِعْ
ذَلِكَ عُزْوَةَ حَتَّى أَتَّى بُسْرَةَ فَسَأَلَهَا وَشَافَهَتْهُ بِالْحَدِيثِ، ثُمَّ قَالَ يَحْيِى: وَلَقَدْ أَكْثَرَ
النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَأَنَّهُ لَا يُخْتَجُ بِحَدِيثِهِ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حُاَلْفِهِ: كِلَّا
الْأَمْرَيْنِ عَلَى مَا قُلْتُمَا، فَقَالَ يَحْبَى: مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ
الذَّكَرِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ (١): لَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْ
جَسَدِكَ، فَقَالَ يَحْيَى: هَذَا عَمَّنْ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ هُذَئِلٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، وَإِذَا اجْتَمَعَ ابْنُ مَشْعُودٍ وَابْنُ عُمَرَ وَاخْتَلَفَا فَابْنُ مَسْعُودٍ أَوْلَى أَنْ يُتَّبَعَ، فَقَالَ
لَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: نَعَمْ، وَلَكِنْ أَبُوقَيْسِ الْأَوْدِيُّ لَا يُخْتَجُ بِحَدِيثِهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ:
حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: مَا أُبَالِى مَسِسْتُهُ
أَوْ أَنْفِي. فَقَالَ يَحْيَى (٢): بَيْنَ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ مَفَازَةٌ (٣) .
• [٤٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ الْمَكِّيُّ، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
(٤)(٥)
كُنَّا نُصَلَّ مَعَ النَّبِّوَّهِوَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِيْ
(١) قوله: ((مالك عن نافع ... ابن مسعود، يقول)) مكانه بياض في الأصل، ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ))،
والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٣٦/١).
(٢) قوله: ((عن عمير ... )) إلى هنا ليس في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٣٦/١) من
طريق الحاكم ، به .
(٣) أبو قيس صدوق ربما خالف.
٥[٤٨٩] [الإتحاف: خز كم ١٢٦٢٦].
(٤) موطئ: ما يوطأ من الأذى في الطريق. (انظر: النهاية، مادة: وطأ) . ..
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد قال ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧) بعد أن أخرجه: ((هذا
الخبر له علة لم يسمعه الأعمش، عن شقيق، لم أكن فهمته في الوقت. ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، ثنا : -

المستّدية
كَارُ الَّب ◌َارَة
٤٧٧
« تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ:
• [٤٩٠] فىدَشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي إِذْرِيسَ :
٥ [٤٩١] فىدَشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٥ [٤٩٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. وصدرتنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ ﴾ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ
أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهَلَمْ يَخْلَعْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ قَطُّ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً خَلَعَ فَخَلَعَ النَّاسُ،
فَقَالَ: (مَا لَكُمْ))، قَالُوا: خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرَا، أَوْ
أُذی)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ الْبُخَارِيِّ، فَقَدِ احْتَجَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(١).
- عبد الله بن إدريس، أخبرنا الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: «كنا لا نكف شعرا ولا ثوبا في
الصلاة، ولا نتوضأ من موطئ)). ثنا زياد بن أيوب، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، حدثني شقيق - أو:
حدثت عنه، عن عبد الله ... )) بنحوه)). وينظر: ((سنن أبي داود)) (٢٠٤)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي
٥٠
(١٣٩/١).
٥[٤٩٠] [الإتحاف: خز كم ١٢٦٢٦].
٥ [٤٩١] [الإتحاف: خز كم ١٢٦٢٦].
٥ [٤٩٢] [الإتحاف: حب كم ٧٨٣].
#[٧١/١ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لإبراهيم بن الحجاج، ولم يخرج لموسى بنَ -

٤٧٨
المِسْتَدِدَكَ على الصَّحِصِينَ
المُسْتَدَاكُ
صَحْ
وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَنْ مَيْمُونٍ الْأَغْوَرِ.
٥ [٤٩٣] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ .
وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَلَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَذَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَلَعَ النَّبِيُّ بَّ نَعْلَهُ فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ، فَقَالَ: ((مَا حَمَلَكُمْ أَنْ
خَلَغْتُمْ نِعَالَكُمْ؟)) قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا (١). فَقَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ
فِيهِمَا قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا لِذَلِكَ، لَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ (٢)»(٣).
• [٤٩٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدُويَةِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى (٤)، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ،
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ . وأُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ إِذَا
ذَهَبَ الْمَذْهَبَ(٥) أَبْعَدَ .
- إسماعيل عن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وهو صدوق كثير الغلط. قال البيهقي في ((سننه))
(٢/ ٤٠٤): ((لفظ إبراهيم بن الحجاج تفرد به عبد الله بن المثنى. والله أعلم)).
٥[٤٩٣][الإتحاف: طح كم ابن المنذر ١٢٩١٩].
(١) قوله : «فخلع من خلفه فقال : ما حملکم أن خلعتم نعالکم؟ قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا» مكانه بیاض
في الأصل بمقدار سطر، ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ))، واستدركناه من ((مسند البزار)) (١٦/٥) من
حدیث مالك بن إسماعيل به .
(٢) قوله: ((فيهما قذرا فخلعتهما لذلك، لا تخلعوا نعالكم)) مكانه بياض في الأصل بمقدار نصف سطر،
ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ))، واستدركناه من ((مسند البزار)) (١٦/٥) من حديث مالك بن إسماعيل به .
(٣) لم يخرج البخاري ومسلم لأبي حمزة ، وهو ضعيف.
٥[٤٩٤] [الإتحاف: مي خز جاكم حم ١٦٩٩١] [التحفة: د ت س ق ١١٥٤٠].
(٤) قوله: ((حدثنا أحمد بن سهل بن حمدويه الفقيه ببخارى)) بياض بالأصل و((الإتحاف))، والحاكم لا يروي
عن قيس بن أنيف هذا إلا عن طريق أحمد بن سهل أبي نصر الفقيه البخاري .
(٥) المذهب: الموضع الذي يُتغوَّط فيه. (انظر: النهاية، مادة: ذهب).

السَتَّدَوَة
على الفَصْصَيْنِ
كا العَّخَارَة
٤٧٩
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَشَاهِدَهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
• [٤٩٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ
مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَلَهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ أَبْعَدَ حَتَّى
لَا يَرَاهُ أَحَدٌ(٢).
• [٤٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ الثَّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: ((مَاءُ الْبَحْرِ
طَهُوٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
فَأَوَّلُ شَوَاهِدِهِ :
• [٤٩٧] مَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ وَبَخْرُ بْنُ
نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. وأُخْبِرْهَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات،
والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. وباقي رواته رواة ((الصحيحين)).
٥[٤٩٥] [التحفة: دق ٢٦٥٩].
(٢) فيه عبد الحميد الحماني؛ صدوق يخطئ، وإسماعيل بن عبد الملك صدوق كثير الوهم، وأبو الزبير صدوق
إلا أنه يدلس .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٣١٩٠) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٤٩٦] [الإتحاف: قط كم ٩٠٠٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لحماد بن سلمة عن أبي التياح، وقال الدارقطني في
(سننه)) (٧٧) بعد أن أخرجه من طريق حماد: ((والصواب موقوف)).
●[٤٩٧] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ط ١٩٩٨٦] [التحفة: دت س ق ١٤٦١٨] ، وسيأتي برقم
(٤٩٩)، (٥٠٠)، (٥٠٣)، (٥٠٤)، (٥٠٥).