النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦٠
المِسُنِدَرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصحيحين
النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَاكَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ،
وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ))(١) .
٥[٢٦٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَى، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي
حَافَّتَاهُ(٢) خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَجْرَى الْمَاءِ، فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ(٣)
فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ: مَا هَذَا؟، قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ رَبُّكَ رَّتْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٤) .
• [٢٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: «الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ كَمَا
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالْفِزْدَوْسُ مِنْ أَعْلَاهَا دَرَجَةً، وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ،
فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ بِمِثْلٍ
هَذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ .
(١) فيه ابن خثيم: تكلم فيه بعض الأئمة، وعبد الرحمن بن سابط: اختلف في سماعه من جابر.
٥ [٢٦٩] [الإتحاف: حب كم حم ٩٦٦] [التحفة: م ٣٤٥ - س ٧٢٩ - ت ١١٥٤ -خم١٢٩٩ - خ ١٤١٣]، وسيأتي
برقم (٤٠٢٦).
(٢) حافتاه: جانباه. (انظر: النهاية، مادة: حوف).
(٣) أذفر: طيب الرائحة. (انظر: النهاية، مادة: ذفر).
(٤) أخرجه البخاري (٤٩٥٢) (٦٥٩٠) من وجه آخر عن أنس بنحوه. وفي هذا الإسناد عياش بن الوليد؛ لم
يخرج له مسلم .
٥[٢٧٠] [الإتحاف: كم خ ١٩٥٨٩] [التحفة: ت ١٤٢٠١ - خ ١٤٢٣٦].
(٥) أخرجه البخاري (٢٨٠٧) (٧٤١٨) من وجه آخر عن فليح، به بسياق أتم من هذا .

المُسْتَدَوَة
على الصحيحة
جِتَابُ الإِيتَانُ
٣٦١
• [٢٧١] أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
نَاجِيَّةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمٍَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا
ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
ء(١)
نَحْوَهُ(١) .
وَكَذَلِكَ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ .
٥ [٢٧٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ،
وَأَبُو الْوَلِيدِ ﴾ الطَّيَّالِسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّاٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ، قَالَ: ((الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَیْنِ
كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْفِرْدَوْسُ مِنْ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ،
فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)»(٢) .
• [٢٧٣] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حُيَيٌّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفَا يُرَى(٣) ظَاهِرُهَا مِنْ
٥[٢٧١] [الإتحاف: کمخ ٥٥٠٣].
(١) تقدم عن فليح من حديث أبي هريرة وحده .
٥ [٢٧٢] [الإتحاف: خز كم حم ٦٨٠٢] [التحفة: ت ٥١٠٤].
?[٤١/١ ب]
(٢) رواته رواة ((الصحيحين))، لكن قال الترمذي عقب أن أخرجه من حديث عطاء عن معاذ (٢٥٣٠):
((هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذبن
جبل، وهذا عندي أصح من حديث همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن
الصامت ، وعطاء لم يدرك معاذ بن جبل ، ومعاذ قديم الموت ، مات في خلافة عمر)) .
٥[٢٧٣] [الإتحاف: كم حم ١١٩٥٨]، وسيأتي برقم (١٢١٧).
(٣) ليس بالأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).

٣٦٢
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّباحِحِين
المُسْتَدَرَى
بَاطِنِهَا وَبَاطِئُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا))، فَقَالَ أَبُو مَالِكِ الْأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
((لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ قَانِتًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِحُيِّيٍّ وَهُوَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَذْحِجِيُّ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَيُقَالُ مَوْلَاهُ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٧٤] أُخْبِرْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ فِي قَوْلِهِ ثَّ: ﴿عِندَ
سِدْرَةِ(٢) الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ١٤]، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((رُفِعَتْ لِي سِذْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالٍ (٣) هَجَرَ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، يَخْرُجُ مِنْ
سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ))، قَالَ: ((قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَانِ؟ قَالَ :
أَمَا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالثِّيلُ وَالْفُرَاتُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لحيي.
٥[٢٧٤] [الإتحاف: قط كم حم ١٦١٠] [التحفة: م ٣٤٥ - خت ١٢٨١].
(٢) سدرة: شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها. (انظر: النهاية، مادة:
سدر).
(٣) قلال: جمع قُلّة، وهي الجرة العظيمة، ومقدارها: ٩٥,٦٢٥ كيلو جرامًا. (انظر: المكاييل والموازين)
(ص٤٦).
(٤) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ فلم يخرج البخاري لمعمر عن قتادة إلا تعليقا. والحديث أخرجه
البخاري (٥٦٠٩) معلقا، قال: ((وقال إبراهيم بن طهمان: عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول اللَّه وَله: ((رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار .. )) الحديث مختصرا.
قال البخاري : ((قال هشام وسعيد وهمام : عن قتادة ، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة عن
النبي ◌ُّ﴾ في الأنهار، نحوه .
وأخرجه مسلم (١٥٥) عن ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، لعله قال: ((عن
مالك بن صعصعة رجل من قومه)) .

المسْتَدَرَك
الفاحصة
كِتَابُ الإِيتَانُ
٣٦٣
وَلَهُ شَاهِدٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ .
• [٢٧٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ
الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ
شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه :
((رُفِعْتُ إِلَى السّذْرَةِ فَإِذَا أَزْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهْرَانِ ظَاهِرَانٍ، وَنَهْرَانِ بَاطِنَانٍ ، فَأَمَّا
الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاح
قَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ ، وَقَدَحٍ فِيهِ عَسَلٌ، وَقَدَحِ فِيهِ خَمْرٌ فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ
فَقِيلَ لِي : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ)) .
· قال الحاكم أبو عبد الله: قُلْتُ لِشَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ لِمَ لَمْ يُخَرِّجَا هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقَالَ:
لِأَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِّوَّهِإِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، قَالَ
الْحَاكِمُ : ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا الْأَخْرِفُ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ غَيْرُ هَذِهِ .
وَلِيَعْلَمَ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمَ أَنَّ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ قَدْ سَمِعَ أَنَسِّ بَعْضَهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َّ
وَبَعْضَهُ مِنْ أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ، وَبَعْضَهُ مِنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَبَعْضَهُ مِنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ(١).
وأخرجه البخاري مطولا (٣٢١٤) (٣٣٩٧) (٣٤٣١) (٣٨٧٧) عن هدية بن خالد ، حدثنا همام،
=
عن قتادة، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة .
قال البخاري (٣٢١٤): ((وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد وهشام، قالا : حدثنا
قتادة ، حدثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة .
وأخرجه مسلم - كذلك - (١/١٥٥) عن معاذبن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا
أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة .
٥ [٢٧٥] [الإتحاف: عه كم خ ١٦١٧] [التحفة: خت ١٢٨١].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى حفص بن عبد الله السلمي؛ فأخرج له البخاري وحده، ولم يخرجا لابن
طهمان عن شعبة .

٣٦٤
المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَكَ
٥ [٢٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ » يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُوسِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفِّ ، هَذِهِ
الْأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَقًّا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً،
عَنْ أَبِيهِ .
٥ [٢٧٧] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ. وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . وأُخْرِا بَكْرُ بْنُ
مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفِّ ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ
الْأُمَّةِ» .
■ أَرْسَلَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ
حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (٢)
٥ [٢٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٢٩] [التحفة: ت ق ١٩٣٨]، وسيأتي برقم (٢٧٧).
٥[١٤٢/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحارب بن دثار عن ابن بريدة، وفي الإسناد أحمد بن
عبد الجبار العطاردي، وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحیح، قال الترمذي في ((سننه)) (٢٥٤٦): ((وقد
روي هذا الحديث عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن النبي ◌َّ مرسلا، ومنهم من قال:
عن سلیمان بن بریدة ، عن أبيه . وحديث أبي سنان، عن محارب بن دثار حسن)) .
٥[٢٧٧] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٢٢٤] [التحفة: ت ق ١٩٣٨]، وتقدم برقم (٢٧٦).
(٢) رواته ثقات رواة الشيخين سوى سليمان بن بريدة فمن رواة مسلم وحده .

كِتَابُ الإِيتَانُ
٣٦٥
• [٢٧٨] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِوَّهِ وَنَحْنُ
حَوْلَهُ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ، رُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ وَلِسَائِرِ الْأُمَمِ ثَلَاثَةُ أَزْبَاعٍ»، قَالَ :
قُلْنَا: كَثِيرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَالثُّلُثُ؟)) قَالَ: قُلْنَا: ذَلِكَ أَكْثَرُ، قَالَ:
(كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ؟)) قُلْنَا: ذَاكَ أَكْثَرُ، قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفِّ أَنْتُمْ
مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا))، قَالَ: قُلْنَا: فَذَاكَ الثُّلُثَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَجَلْ)) .
· عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ فِي أَكْثِرِ الْأَقَاوِيلِ (١) .
• [٢٧٩] أخْبَرَفِى أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ،
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ
الْجَنَّةَ))، قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ وَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ؟ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا وَمَا فَوْقَ
مَا أَعْطَيْتَنَا؟))، قَالَ: ((يَقُولُ: رِضْوَانِي أَكْبَرُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّ جَاهُ(٢) .
وَقَدْ تَابَعَ الْأَشْجَعِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْبَابِيَّ عَلَى إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ .
• [٢٨٠] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبَغْدَادِيُّ،
●[٢٧٨] [الإتحاف: كم ١٢٨١٤] [التحفة: خ م ت ق ٩٤٨٣].
(١) فيه الحارث بن حصيرة، وهو صدوق يخطئ. وقال الذهبي: ((لم يسمع عبد الرحمن من أبيه)).
●[٢٧٩] [الإتحاف: كم ٣٣٢٤]، وسيأتي برقم (٢٨٠).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ خالف الفريابي وكيع وغيره فوقفوه، والفريابي أخطأ في شيء من
حديث سفيان، قال أبو نعيم في ((صفة الجنة)) بعد إخراج رواية الفريابي (١٣٢/٢): ((ورواه الأشجعي
أیضا فرفعه، ورواه و کیع وغيره فلم يرفعوه)) ،.
•[٢٨٠] [الإتحاف: كم ٣٣٢٤]، وتقدم برقم (٢٧٩).

٣٦٦
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
التَّدَر
الصَّحْبخير
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ ﴾، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ،
قَالَ اللَّهُ رَّتِ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرَ مِنْ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَى، وَمَا أَكْبَرُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ:
الرِّضْوَانُ))(١).
٥[٢٨١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْمُعَدَّلُ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
رَوْحِ الْمَدَائِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِي هَيْئَةٍ كَبْشٍ
أَمْلَحَ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ مَخَافَةَ أَنْ يَخْرُجُوامِمًّا
هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: تَعْرِفُونَ هَذَا؟ ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ
النَّارِ، فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ أَنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: أَتَعْرِفُونَ
هَذَا؟ ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَيُقَالُ
لِلْفَرِيقَيْنِ: خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُونَ لَا مَوْتَ فِيهَا أَبَدًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ثَبْتٌ، وَقَدْ أَسْنَدَهُ فِي
جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ(٢)، وَأَوْقَفَهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ
عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو .
أَمَّا حَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى :
٥ [٢٨٢] فأُجْرناه الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا
#[٤٢/١ ب]
(١) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٣٨٥).
٥[٢٨١] [الإتحاف: حب كم حم خ م ٢٠٦١٦] [التحفة: ق ١٥١٠٢].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن عمرو بن علقمة إلا في المتابعات، وأخرج له
البخاري مقرونا بغيره وتعلیقا، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج مسلم - كذلك - ليزيد بن هارون عنه .
٥ [٢٨٢] [الإتحاف: حب كم حم خ م ٢٠٦١٦].

المستدرك
الصحيحة
كِتَابُ الإِسْتَانُ
٣٦٧
سُفْيَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مَوْقُوقًا(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ :
• [٢٨٣] فأخِْرناه أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢).
■ وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
• [٢٨٤] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو يَخْتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: قَامَ فِينَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَقَالَ: يَا بَنِي أَوْدٍ إِنِّي رَسُولُ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، تَعْلَمُونَ الْمَعَادَ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ إِلَى ﴾ الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ، وَإِقَامَةٌ لَا ظَعْنَ(٣)
فِيهِ ، وَخُلُودٌ لَا مَوْتٌ فِي أَجْسَادٍ لَا تَمُوتُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ رُوَاتُهُ مَكُِّونَ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزِّنْجِيُّ إِمَامُ أَهْلِ مَكَّةَ
وَمُفْتِيهِمْ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ قَدْ نَسَبَاهُ إِلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَيْسَ مِنْ صَنْعَتِهِ، وَاللَّهُ
أَعْلَمْ(٤) .
(١) فيه : سفيان بن عيسى لم نقف له على ترجمة، ومحمد بن عمرو : صدوق له أوهام.
• [٢٨٣] [الإتحاف: حب كم حم خ م ٢٠٦١٦].
(٢) فيه : محمد بن عمرو : صدوق له أوهام.
● [٢٨٤] [الإتحاف: كم ١٦٧١٤].
٥[١٤٣/١]
(٣) ظعن: الظعن: السير، والمراد: الرحيل. (انظر: النهاية، مادة: ظعن).
(٤) فیه مسلم بن خالد : فقيه صدوق كثير الأوهام.

٣٦٨
المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِيْ
المْتَدَزة
٢٠
• [٢٨٥] حدثنا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِ، جَنََّانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦]، قَالَ: جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ، وَجَنََّانٍ مِنْ فِضَّةٍ
لِلتَّابِعِينَ .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا. إِنَّمَا خَرَّجَاهُ مِنْ حَدِيثٍ
الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ: ((جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ)) الْحَدِيثَ،
وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ السَّابِقِينَ وَالتَّابِعِينَ.
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيٍّ بْنَ عُمَرَ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْوَزِيرَ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ مَأْمُونَ الْمِضْرِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ: لِمَ تَرَكَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ أَخْبَرُ
وَأَصْدَقُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَذَكَرَ حِكَايَةً طَوِيلَةٌ شَبِيهَةً بِالإِسْتِبْدَالِ
بِالْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حَمَّاٍ(١).
٥ [٢٨٦] حدّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَبْنِ عَلَّكَ(٢) الْجَوْهَرِيُّ بِمَرْوَ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَاسُويَهْ، عَنْ(٣) عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ،
٥ [٢٨٥][الإتحاف: كم خ م حم ١٢٣٧٧].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، ولم يخرج مسلم لثابت البناني عن
أبي بكربن أبي موسى ، وأخرج لأبي عمران الجوني عنه .
٥ [٢٨٦] [الإتحاف: كم ١٨٣٧٧].
(٢) قوله: ((علك)) في الأصل: ((علي))، والتصويب من ترجمته في ((تاريخ الإسلام)) (١٦٦/٨)، و ((سير أعلام
النبلاء» (١٦٨/١٦).
(٣) في الأصل، و((الإتحاف)): ((بن)) والصواب ما أثبتناه، وهو عبد الكريم بن محمد السكري، وقيل:
عبد الكريم بن أبي عبد الكريم السكري، وقيل في نسبه: السرخسي. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٣٨٨/١١)
و(«تاريخ دمشق)» (٤٠٨/٩).

عَ المَحصن
كِتَابُ الإِيتَانُ
٣٦٩
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَ:
(يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَقَدْرٍ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِنْ كَانَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ حَفِظَهُ عَلَى
أَنَّهُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ (١) .
• [٢٨٧] فَقَدْ أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ (٢) مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنٍ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرٍ مَا بَيْنَ الظَّهْرِ وَالْعَصْرِ.
٥ [٢٨٨] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَذَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي أَيُّوبَ (٣)، أَخْبَرَنِي ﴿ أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ لابْنِ عُمَرَ صَدِيقٌ مِنْ أَهْلِ
الشَّامِ يُكَاتِيُّهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ
فَإِيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، يَقُولُ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي
أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لسويد بن نصر، وقد خالفه عبدان -
كما عند المصنف في الرواية التالية، وأبو أسامة عند ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١٧٢٤١)؛ فروياه عن
عبد الله بن المبارك، به موقوفا على أبي هريرة بلفظ: ((ما قدر طول يوم القيامة على المؤمن إلا كقدر ما بين
الظهر إلى العصر)).
وأخرجه البيهقي من طريق المصنف عن عبدان موقوفا ، وقال: ((هذا هو المحفوظ، وقد روي مرفوعا)).
وانظر («البداية والنهاية)) (٤٠٨/١٩).
• [٢٨٧] [الإتحاف: كم ١٨٣٧٧].
(٢) في الأصل: ((بن))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[٢٨٨] [الإتحاف: كم حم ١٠٥٠٥] [التحفة: دت ق ٧٦٥١].
(٣) في الأصل: ((سعيد بن أيوب))، والمثبت من ((الإتحاف))، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٠٥/١٠)
وهو الصواب .
٥[٤٣/١ ب]

٣٧٠
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِينَ
المُسْتَدَرَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِأَبِي صَخْرِ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ،
عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأَمَّةِ إِنْ مَرِضُوا
فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، إِنْ صَخَّ سَمَاعُ أَبِي حَازِمٍ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَلَمْ
يُخَرْجَاهُ(٢) .
وَشَاهِدُهُ مَا :
٥ [٢٩٠] حدثناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَلْخِيُّ، حَلَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَذَّثَنِي
عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ ، حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ شَرِيكِ الْهُذَلِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونِ الْحَضْرَمِيُّ،
عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدْرِ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ))(٣) .
هَذَا آخِرُ كِتَابِ الْإِيمَانِ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم ترد في مسلم رواية لسعيد بن أبي أيوب عن أبي صخر، ولا رواية
لأبي صخر عن نافع . وأبو صخر صدوق يهم .
٥[٢٨٩] [الإتحاف: كم ٩٧٧٥] [التحفة: ٥ ٧٠٨٨].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لموسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن أبي حازم،
ولا لأبي حازم عن ابن عمر. وأبو حازم سلمة بن دينار؛ ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) في الرواة عن
عبد الله بن عمر، وقال: ((ولم يسمع منه))، وانظر: ((تحفة التحصيل)).
٥ [٢٩٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٨٦٦] [التحفة: ٥ ١٠٦٦٩].
(٣) فيه حكيم بن شريك الهذلي : مجهول .

المشتَدَرَا
عَى الصَِّحَصَر
كَارِ العَدْ
٣٧١
٢- كَارُالْعَلْ
• [٢٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ
الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّ
لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَزْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ، رُوَّاتُهُ عَلَىْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ
أَسْنَلَهُ وَوَصَلَهُ عَنْ فُلَيْحِ جَمَاعَةٌ غَيْرُ ابْنٍ وَهْبٍ " [١ -َامِ
• [٢٩٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْجَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبُرَنَا الْحُسِنُ بْنُ عَلِيُّ بْنِ زِيَادِ السَّرِيُّ.
وحدتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ
الْبَلَدِيُّ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ بِمَرْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
أَبُو الْمُوَجِّهِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ، عَنْ أَبِي طُؤَالَةَ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُبْتَغَى
بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَزْفَ الْجَنَّةِ))، قَالَ
فُلَيْحٌ : وَعَزْفُهَا رِيحُهَا .
٥[٢٩١] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٧٧٥] [التحفة: دق ١٣٣٨٦]، وسيأتي برقم (٢٩٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن فليح بن سليمان الخزاعي صدوق كثير الخطأ، ولم يخرجاله
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال الدارقطني في ((العلل)) (١٠/١١): ((وخالفه
محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الحزمي؛ فرواه عن أبي طوالة، عن رجل من بني سالم مرسلا، عن النبي
﴿*، والمرسل أشبه بالصواب)».
●[٢٩٢][الإتحاف: حب كم حم ١٨٧٧٥] [التحفة: دق ١٣٣٨٦]، وتقدم برقم (٢٩١).
٥[١٤٤/١]

٣٧٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَعْبِ بْنِ
مَالِكٍ(١) .
أَمَّا حَدِیثُ جَابِرٍ :
٥ [٢٩٣] فأخْرناه أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ
الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ قَالَ: ((لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ تُمَارُوا (٢) بِهِ السُّفَهَاءَ،
وَلَا لِتُحَبِّرُوا(٣) بِهِ الْمَجْلِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ))(٤) .
٥ [٢٩٤] حدثناه أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ النُّجِسِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ .
■ هَذَا إِسْنَادٌ حَفِظَهُ يَحْيَى بْنُ أَتُّوبَ الْمِصرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، فَوَصَلَهُ وَيَحْيَى مُتَّفَقٌ
عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدْ أَزْسَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، فَأَنَا عَلَى أَصْلِيَ الَّذِي
أَصَّلْتُهُ فِي قَبُولِ الزِّيَادَةِ مِنَ الثُّقَةِ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ .
•[٢٩٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْج، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّه
(١) انظر التعليق السابق.
٥[٢٩٣] [الإتحاف: حب كم ٣٤٤٩] [التحفة: ق ٢٨٧٨].
(٢) تماروا: المراء: الجدال. (انظر: النهاية، مادة: مرا).
(٣) لتحبروا: حبّرت الشيء تحبيرًا إذا حسنته. (انظر: النهاية، مادة: حبر).
(٤) فيه يحيى بن أيوب : صدوق ربما أخطأ، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس.
٥ [٢٩٤] [الإتحاف: حب كم ٣٤٤٩].
٥[٢٩٥] [الإتحاف: حب كم ٣٤٤٩].

عَ المَحصن
كَارِالْعِلْمِ
٣٧٣
قَالَ: ((لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَامُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتَتَحَدَّثُوا
بِهِ فِي الْمَجَالِسِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ))(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ :
٥ [٢٩٦] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ،
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْتَى بْنِ
طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((مَنِ ابْتَغَى(٢)
الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِي بِهِ السَّفَهَاءَ، أَوْ يُقْبِلَ أَفْئِدَةَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى
النَّارِ)).
■ لَمْ يُخَرِّجِ الشَّيْخَانِ لِإِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى شَيْئًا، وَإِنَّمَا جَعَلْتَهُ شَاهِدًا لِمَا قَدَّمْتُ مِنْ
شَرْطِهِمَا وَإِسْحَاقِ بِينٌ يُحْبِى مِنْ أَشْرَافِ قُرْشِ(٣). ) عَلُ).
٥ [٢٩٧] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي. وصرْنا أَبُو « الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ
مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، وَسَأَلَهُ عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قَالَا:
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ بِالْخَيْفِ،
فَقَالَ: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا(٤) سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَذَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا،
(١) معضل .
٥[٢٩٦] [الإتحاف: كم ١٦٤٢٤] [التحفة: ت ١١١٤٠].
(٢) ابتغى: الابتغاء: الطلب. (انظر: النهاية، مادة: بغي).
(٣) فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة: ضعيف. وابن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه.
٥[٢٩٧] [الإتحاف: مي كم حم ٣٩٠٩] [التحفة: ق٣١٩٨]، وسيأتي برقم (٢٩٨)، (٢٩٩).
٥[٤٤/١ ب]
(٤) نضر الله عبدًا: يروى بالتخفيف والتشديد من النضارة، وهي في الأصل: حسن الوجه، والبريق،
والمراد: حسّن خُلُقَه وقَدْره. (انظر: النهاية ، مادة: نضر).

٣٧٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
على الصحصن
فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُ(١)
عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةٍ
الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ أَصْحَابِ الرِّوَايَاتِ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ، فَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَقَدْ رَوَى فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّدٍ وَهُوَ أَحَدُ
أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ . وَلَهُ أَصْلٌ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْ غَيْرِ حَدِيثٍ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، فَقَدْ
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ مِنْ أَوْجُهِ صَحِيحَةٍ عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ(٢) .
٥ [٢٩٨] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي . وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُوَ خَيْئَمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ. وأُخْبَرَ فِى أَبُو الْحَسَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهِْيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ . وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. وأُخْبَرَ فِى
أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ الدِّمَشْقِيُّ،
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَخْتَى اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ . وصدئى
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) يغل: من الإغلال: الخيانة في كل شيء. ويروى ((يغل)) بفتح الياء، من الغل وهو الحقد والشحناء،
أي: لا يدخله حقد يزيله عن الحق. وروي ((يغل)) بالتخفيف، من الوغول: الدخول في الشر. (انظر:
النهاية ، مادة : غلل).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن نعيم بن حماد قد أخرج ه البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في
المقدمة، وهو صدوق يخطئ كثيرا، ولم يخرجا له عن إبراهيم بن سعد. وباقي رواته رواة (الصحيحين)).
٥[٢٩٨] [الإتحاف: مي كم حم ٣٩٠٩] [التحفة: ق ٣١٩٨]، وتقدم برقم (٢٩٧) وسيأتي برقم (٢٩٩).

٠٠ ٠٠ ٠٠٠٠
التَدَدَل
عَلى المَاحَصْن
كَارِالْعِلْم
٣٧٥
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بِالْخَيْفِ(١) مِنْ مِنَّى، فَقَالَ:
((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَذَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ
لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ
الْمُؤْمِنِ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِأُولِي الْأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ
دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ» .
■ قَدِ اتَّفَقَ هَؤُلَاءِ النِّقَاتُ عَلَى رِوَايَةٍ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَحْدَهُ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ﴾
عَبْدِ السَّلَامِ وَهُوَ ابْنُ أَبِّي الْجَنُوبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَابْنُ نُمَّيْرِثِقَةٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٢) .
ثُمَّ نَظَزْنَاهُ فَوَجَدْنَا لِلْزُّهْرِيِّ فِيَهِ مُتَابِعًا، عَنْ مُحَمَّدِبْنٍ جُبَّيْرٍ
٥ [٢٩٩] أُخْرِهِ أَحْمَدُ بْنُّ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيِّ، خُدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْ أَحْمَدُ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُّ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِيَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، يَقُولُ وَهُوَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنّى:
((رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَذَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ
لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ
الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ، وَمُنَاصَحَةُ ذَوِي الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ
تکُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ» .
(١) الخيف: ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي مسجد الخيف في منى. (انظر:
المعالم الأثيرة) (ص ١١٠).
٥[١ /١٤٥]
(٢) فيه محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، ولم يخرجاله عن
الزهري شيئا ، وقد اختلف علیه في إسناده .
٥[٢٩٩] [الإتحاف: مي كم حم ٣٩٠٩] [التحفة: ق ٣١٩٨]، وتقدم برقم (٢٩٧)، (٢٩٨).

٣٧٦
المِسْيَدِدَكُ علَى الصَّاحِصِين
المستَرَبَة
■ وَفِي الْبَابِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ عُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو هُزَيْرَةَ، وَأَنَسٌ، وَغَيْرُهُمْ
عِدَّةٌ، وَحَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ (١) .
• [٣٠٠] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ غَيْرُ مَرَّةٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ
الْمَرْوَزِيُّ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ
أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِوَلَه
فَقَالَ: ((نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيٍ،
وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ
الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ)).
■ قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ بِحَدِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّنَا وَّهِ وَمَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ، وَعَنْ سِمَاكٍ، عَنِ
النُّعْمَانِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يُسَوِّي صُفُوفَنَا، الْحَدِيثَ. وَحَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ مُتَّفَقٌّ عَلَى إِخْرَاجِهِمَا(٢).
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ.
٥ [٣٠١] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
الْجَوْهَرِيُّ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
حَبِيبِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ،
(١) لم يخرج البخاري ومسلم لعبد الرحمن بن الحويرث، وهو صدوق سيئع الحفظ.
•[٣٠٠] [الإتحاف: كم ١٧١١٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن إبراهيم بن بكر المروزي لم يوثق ، وسماك بن حرب صدوق، غير
أنه تغیر باخرة فكان ربما تلقن .
٥[٣٠١] [الإتحاف: كم ٥٧٢٥] [التحفة: ت ق ٤٢٦٢].
٥[٤٥/١ ب]

الشُعَدَبالله
كَارِالْعِلْمِ
٣٧٧
عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَرْحَبًا بِوَصِيَّةٍ
رَسُولِ اللَّهِو ◌َّلَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ يُوصِینَا بِكُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ لاتُّفَاقِ الشَّيْخَيْنِ عَلَى الاخْتِجَاجِ بِسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ
وَعَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ وَالْجُرَيْرِيِّ، ثُمَّ احْتِجَاجٍ مُسْلِمٍ بِحَدِيثٍ أَبِي نَضْرَةَ فَقَدْ عَدَدْتُ لَهُ
فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ أَحَدَ عَشَرَ أَصْلًا لِلْجُرَيْرِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَا هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي هُوَ
أَوَلُ حَدِيثٍ فِي فَضْلِ طُلَّبِ الْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً .
وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ يَجْمَعُهَا أَهْلُ الْخَّدِيثَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبُو هَارُونَ مِّمَنْ سَكَرُوا عَنْهُ(١)
• [٣٠٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّنَا الشَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنْ يُوَثُّ فِى خَدَّثَ زَائِكَةُ، عَنْ الْأَعْمَشَءُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوَّلُ اللَّهِ بَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ سَلَكَ طَرِيقًا يُطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا،
إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِغْ بِهِ نَسَبُهُ)) .
■ تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ .
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةً(٢):
• [٣٠٣] فى شاه أَبُوُ زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ نُمَيْرِ :
(١) قال مهنا: ((سألت أحمد عن حديث: ((حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام، عن سعيد الجريري،
عن أبي نضرة قال: كنا نأتي أبا سعيد الخدري، فيقول: مرحبا بوصية رسول اللَّه وَلا))، فقال أحمد: ((ما
خلق الله من ذا شيئا؛ هذا حديث أبي هارون عن أبي سعيد)). ((المنتخب من علل الخلال)) (١٣٢).
٥[٣٠٢] [الإتحاف: مي حب كم وحم ١٨٢٧٦] [التحفة: د ١٢٣٧٧]، وسيأتي برقم (٣٠٤).
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٩٧) عن أبي معاوية، عن الأعمش ، به مطولا .
٥[٣٠٣] [الإتحاف: مي حب كم وحم ١٨٢٧٦].

٣٧٨
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المستدرك
عَلى المَحصين
٥ [٣٠٤] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِيٌّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى
الْجَنَّةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَاللَّفْظَةُ الَّتِي أَسْنَدَهَا زَائِدَةٌ
قَدْ وَقَفَهَا غَيْرُهُ، فَأَمَّا طَلَبُ الْعِلْمِ فَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَى الْأَعْمَشِ فِي سَنَدِهِ (١).
٥ [٣٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ بْنِ بَكَّارٍ
الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَمَثَّ إِلَيْهِ بِرَحِمٍ بَعِيدَةٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لَ: ((اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَزْحَامَكُمْ (٢)، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ لِرَحِمٍ إِذَا
قُطِعَتْ، وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وَلَا بُعْدَ لَهَا إِذَا وُصِلَتْ وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ٤، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، وَإِسْحَاقُ بْنُ
سَعِيدٍ هُوَ : ابْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَكْثَرِ رِوَايَاتِهِ عَنْ
(٣)
أَبِيهِ(٣).
وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مُخَرَّجٌ مِثْلُهُ فِي الشََّاهِدِ .
• [٣٠٦] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ
٥[٣٠٤] [الإتحاف: مي حب كم وحم ١٨٢٧٦] [التحفة: «١٢٣٧٧]، وتقدم برقم (٣٠٢).
(١) أخرجه مسلم - كما تقدم.
•[٣٠٥][الإتحاف : کم ٧٦٩٤]، وسیأتي برقم (٧٤٨٩).
(٢) أرحامكم: الأقارب، ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب. (انظر: النهاية، مادة : رحم).
٥[١٤٦/١]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن أبا داود الطيالسي أخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج له
البخاري عن إسحاق بن سعيد، ولا لسعيد بن عمرو الأموي عن ابن عباس .
٥[٣٠٦] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧١] [التحفة: ت ١٤٨٥٣]، وسيأتي برقم (٧٤٩٠).

المسْتَدَرَكَ
عَلَى الصَّحْصَين
كَارِالْعِلْم
٣٧٩
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْبَاطِ
الْحَارِثِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَلِ: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَزْحَامَكُمْ)) .
■ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ يَحْتَى، يَقُولُ: أَبُو الْأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ هُوَ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ (١).
٥ [٣٠٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ. وحدثنا
أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُوِيَةٍ، حَذْقَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بَنُّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
جُبَيْرِبْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيِّهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْبُلْدَانِ
شَرٌ؟ قَالَ: ((لَا أَدْرِي)) فَلَمَّا أَتَّاهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: ((يَا جِبْرِيلُ أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟)) قَالَ:
لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَّبِّيٍ، فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ فَمَكَثُ مَا شَاءِ اللَّهُ أَنْ يُمْكُثَ، ثُمَّ جَاءَ،
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبِلَادِ شَرِّ؟ وَإِنِّي قُلْتُ لَا أَدْرِي وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي،
فَقُلْتُ : أَيُّ الْبِلَادِ شَرِّ؟ فَقَالَ : أَسْوَاقُهَا .
· قَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِبْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ وَقَدْ تَفَرَّدَ
الْبُخَارِيُّ بِالإِحْتِجَاجِ بِأَبِي حُذَيْفَةَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصْلُ فِي قَوْلِ الْعَالِمِ:
لَا أَذِرِي(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ .
٥ [٣٠٨] حدثناه أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(١) فيه حاتم بن إسماعيل؛ صحيح الكتاب صدوق يهم، وأبو الأسباط الحارثي فقيه ضعيف الحديث.
•[٣٠٧] [الإتحاف: كم حم ٣٩١٩]، وسيأتي برقم (٣٠٨)، (٢١٨٠).
(٢) فيه أبو حذيفة؛ صدوق سيئ الحفظ، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير
بأخرة .
٥[٣٠٨] [الإتحاف: كم حم ٣٩١٩]، وتقدم برقم (٣٠٧) وسيأتي برقم (٢١٨٠).