النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢٠ المِسْتَدِيَكَ عَلى الصَّطِعِين المُسْتَدَوَكَ الصَّحِيحُ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، قَالَ: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ)) (١) . • [١٩٢] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ شَدَّادِبْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: «الْكَيْسُ(٢) مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ ؟ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٩٣] أخبرها أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أَسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي حَسَنُ(٤) بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لأحمد بن خالد الوهبي . وقد أخرج البخاري (١٠٦)، (٤٩٢٦)، (٦٥٤٤)، ومسلم (٢٩٨٢)، (٣/٢٩٨٢) أصل الحديث بسياق آخر، من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي وَ ل بلفظ: ((من نوقش الحساب عذب قالت : قلت : أليس يقول الله تعالى: فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال: ذلك العرض)). ٥ [١٩٢] [الإتحاف: كم حم ٦٣١٥] [التحفة: ت ق ٤٨٢٠]، وسيأتي برقم (٧٨٤٨). (٢) الكيس : العاقل. (انظر: النهاية، مادة : كيس). #[٣٠/١ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ فلم يخرج البخاري لضمرة بن حبيب، ولا لأبي بكربن أبي مريم الغساني، وهو ضعيف اختلط . ٥[١٩٣ ][الإتحاف : کم ٥٠٦٩]، وسیأتي برقم (٧٨٤٩). (٤) في الأصل: ((حسين))، والتصويب من ((الإتحاف)). المُسْتَدَرَة على الصحيحين. كِتَابُ الإِيمَانُ ٣٢١ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّلِ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ)) ( قَدِ اتَّفَقَا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؛ لِجَهَالَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيِّ هَذَا(١). ٥ [١٩٤] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَدَمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ. وأُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِيُّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَصِنْفٌ يَجِيئُونَ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَمْثَالَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ ذُنُوبًا، فَيَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، فَيَقُولُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ عَبِيدٌ مِنْ عِبَادِكَ، فَيَقُولُ: حُطُّوهَا عَنْهُمْ وَاجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَدْخِلُوهُمْ بِرَحْمَتِي الْجَنَّةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثٍ حَرَمِيٌّ بْنِ عُمَارَةَ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ، فَأَمَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ فَإِنِّي قَرَنْتُهُ إِلَى حَرَمِيٌّ لِأَنَّنِي عَلَوْتُ فِيهِ(٢). (١) فيه محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف ضعفه أبو حاتم. ٥[١٩٤] [الإتحاف: كم ١٢٣٥١] [التحفة: م ٩١٢٤]، وسيأتي برقم (٧٨٥٤)، (٩٠٢٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لحجاج بن نصير، وهو ضعيف كان يقبل التلقين . وحرمي بن عمارة صدوق يهم. ولم يخرج البخاري لشداد بن سعيد، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ . وأصل الحديث أخرجه مسلم (٣/٢٨٦٩) مختصرا عن محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد عن حرمي بن عمارة بإسناده . ٣٢٢ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين الشعBR ٥ [١٩٥] حدّ عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ صَبِيٍّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهَوَمَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ(١) ابْتُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ، فَقَالَتِ : ابْنِي، ابْنِي (٢)، قَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْتَهَا فِي النَّارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَلَا اللَّهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٩٦] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحٍ، حَذَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ ﴾، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ﴿َّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدُنَا يُذْنِبُ، قَالَ: ((يُكْتَبُ عَلَيْهِ))، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ، قَالَ: ((يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ))، قَالَ: فَيَعُودُ فَيُذْنِبُ، قَالَ: ((يُكْتَبُ عَلَيْهِ))، قَالَ : ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ، قَالَ: ((يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ))، قَالَ : فَيَعُودُ فَيُذْنِبُ، قَالَ: (يُكْتَبُ عَلَيْهِ))، قَالَ: ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ، قَالَ: ((يُغْفَرُ لَهُ وَيْتَابُ عَلَيْهِ وَلَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُوا)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). •[١٩٥][الإتحاف: کم حم ١٠١٤]، وسیأتي برقم (٧٥٥١). (١) يوطأ: يُداس. (انظر: القاموس، مادة: وطأ). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهذا الإسناد موافق للبخاري بداية من محمد بن المثنى إلى أنس برقم (٢٠٣٣) و(١٩٩٢)، وقد أخرج البخاري ومسلم حديث عمر بنحو هذا. ٥[١٩٦] [الإتحاف : کم ١٣٩٣٥]، وسيأتي برقم (٧٨٦٧). ٥[١٣١/١] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ فإن عبد الله بن صالح أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في کتابه . المُسْنَدِرَة على الشّ عبحين كِتَابُ الإِيّانٌ ٣٢٣ ، [١٩٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وحدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الْكَبَائِرُ(١) مِنْ أَوَّلِ سُوَرِ النِّسَاءِ إِلَى: ﴿إِن تَجْتَنِبُوْ كَبَآبِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: ٣١] مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى ثَلَاثِينَ آيَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَجَبَ إِخْرَاجُهُ عَلَى مَا شَرَطْتُ فِي تَفْسِيرِ الصَّحَابَةِ(٢) . • [١٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّ، قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كُتِبْنَ عَلَيْهِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ يَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ ، وَيُعْطِي زَكَاةَ مَالِهِ يَحْتَسِبُهَا (٣) ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا)) ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكَبَائِرُ؟، فَقَالَ: ((هِيَ تِسْعٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ نَفْسٍ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٌّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَقَذْفُ الْمُخْصَنَةِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءَ (١) الكبائر : جمع: كبيرة، وهي: الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها؛ كالقتل، والزنا، والفرار من الزحف، وغير ذلك. (انظر: النهاية ، مادة : كبر). (٢) هذا الحديث موقوف. والإسناد موافق للبخاري برقم (١٠٣٠) و(٤٧٥٥) بداية من سفيان الثوري إلى عبد الله بن مسعود . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[١٩٨] [الإتحاف: كم ١٦٠٤٥]، وسيأتي برقم (٧٨٧٥). (٣) يحتسبها: يطلب أجرها من الله تعالى. (انظر: النهاية، مادة: حسب). ٣٢٤ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين ٧ المستدرك على الصحيح وَأَمْوَاتًا))، ثُمَّ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هَؤُلَاءِ الْكَبَائِرَ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ إِلَّا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ◌ََّ فِي دَارٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ(١) مِنْ ذَهَبٍ)) . ■ قَدِ احْتَجَّا بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، فَأَمَّا عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ فَإِنَّهُ صَحَابِيٍّ وَابْنُهُ عُبَيْدٌ مُتَّفَقٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ وَالاخْتِجَاجِ بِهِ (٢) . • [١٩٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ حُجْرٍ السَّامِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: الْتَّقَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَزْجَى عِنْدَكَ﴾؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: ﴿يَعِبَادِىَّ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْتَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣]، فَقَالَ: لَكِنَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ: ﴿رَبِّ أَرِبِ كَيْفَ تُحِي الْمَوٌَّْ قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنٌ قَالَ بَى وَلَكِن لِيَظْمَيِنَّ قَلْبٍ﴾ [البقرة: ٢٦٠] هَذَا لِمَا فِي الصُّدُورِ وَيُؤَسْوِسُ الشَّيْطَانُ فَرَضِيَ اللَّهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ بِقَوْلِهِ: ﴿أَوَ لَمْ تُؤْمِنٌّ قَالَ بَلَى﴾ [البقرة: ٢٦٠]. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). • [٢٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ (١) مصاريع: جمع: مصراع، بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما بينهما في وسط المصراعين. (انظر: اللسان، مادة : صرع). (٢) فيه أبو قلابة عبد الملك بن محمد، وهو صدوق يخطئ تغير حفظه، وعبد الحميد بن سنان، قال ابن حجر: مقبول . ● [١٩٩] [الإتحاف: كم ٨٩١٠]. (٣) في الأصل: ((الشامي)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٢٥٥/٢). #[٣١/١ ب] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لبشر بن حجر السامي، وقال الذهبي في ((التلخيص)): «فیه انقطاع)) . ٥[٢٠٠][الإتحاف: حب كم حم ٢٢٨١٠] [التحفة: د ١٧٦٦٦]. جكِتَابُ الإِيتَانُ ٣٢٥ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْرِكُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ دَرَجَاتٍ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَاهِدُهُ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِم (١) . ٥ [٢٠١] أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ النَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بُدَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ»(٢) . • [٢٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيُّ بِمِضْرَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِي الْمَخْزُومِيّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا بَنُو الْمُغِيرَةِ قَوْمٌ فِينَا نَخْوَةٌ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِوَه يَقُولُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلّ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٣) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم للمطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال. وقال أبو زرعة: ((أرجو أن يكون سمع من عائشة))، وقال أبو حاتم : ((لم يدرك عائشة» . ٥[٢٠١] [الإتحاف: كم ١٩٥٥٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج له عن بديل شيئا ، وفيه إبراهيم بن المستمر العروقي ؛ صدوق يغرب . ٥[٢٠٢] [الإتحاف: كم حم ١٠٠٤٥]. (٣) لفظ: ((الشيخين)) ليس في الأصل، ورقم مقابله في حاشية الأصل بالرقم: ((ظ)) مستشكلا إياه، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى إبراهيم بن مرزوق البصري؛ فلم يخرجا له، وهو ثقة، عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع ، ولم يخرج مسلم ليونس بن القاسم. ٣٢٦ المُسْتَدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين ٥ [٢٠٣] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الْمَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ، وَأَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ(١) جَوَّاظٍ(٢) مُسْتَكْبِرٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٢٠٤] أُخْبرِ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَلِ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ ثَكْ، قَالَ: ((الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي رِدَائِي قَصَمْتُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِنَّمَا خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ (٤). • [٢٠٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ ٥ [٢٠٣] [الإتحاف : کم حم ٤٩٦٧ ]، وسيأتي برقم (٦٧٦٢). (١) جعظري: فظ غليظ متكبر، وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر. (انظر: النهاية، مادة: جعظر) . (٢) جواظ: الجموع المنوع. وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل القصير البطين. (انظر: النهاية، مادة : جوظ) . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، بل هو معلول منقطع؛ فإن علي بن رباح لم يسمع من سراقة، ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) . ٥[٢٠٤] [الإتحاف: كم ١٨٧١٨] [التحفة: م ٣٩٦٨ - د ١٣٤٧١]. [١٣٢/١] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن قتادة في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا . وباقي رواته رواة ((الصحيحين)) سوى سهل بن بكار، فأخرج له البخاري - وحده . وأصل الحديث أخرجه مسلم (٢٧٠٦) عن أبي مسلم الأغر أنه حدثه عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه ◌َ لقال: ((العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته)). ٥[٢٠٥] [الإتحاف: كم ١٢٣٥٢]، وسيأتي برقم (٢٠٦). المسندوة عطى الصَّحْصَة كِتَابُ الإِيمَانُ ٣٢٧ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَله يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّةَ، وَيَأْتِي مَدْعَاةَ الضَّيْفِ(١). ● [٢٠٦] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَّ رَسُولُ اللّهِوَ لَهِ يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لِأَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنَ الْإِيمَانِ وَلَهُ شَاهِدٌ يَنْفَرِدُ بِهِ زَبَّانُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. • [٢٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ اللَّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيَّرَ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ))(٢) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لأشعث بن أبي الشعثاء عن أبي بردة، وفي الإسناد محمد بن الفرج الأزرق؛ ضعفه الدارقطني ، ومشاه الخطيب، وأخرجه البيهقي في ((سننه)) (٢/ ٤٢٠) من طريق الحاكم، ثم قال: ((كذا أخبرناه، وهو بهذا الإسناد غير محفوظ))، وقال البزار في ((مسنده) (١٢٤/٨): ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعض أصحاب هاشم بن القاسم، عن هاشم، عن شيبان، عن أشعث، عن أبي بردة، عن النبي ◌ُّ مرسلا)). ٥ [٢٠٦] [الإتحاف: كم ١٢٣٥٢]، وتقدم برقم (٢٠٥). ٥[٢٠٧] [الإتحاف: كم حم ١٦٦١٢] [التحفة: ت ١١٣٠٢ - دت ق ١١٢٩٨]، وسيأتي برقم (٧٥٧٦). (٢) فيه زبان بن فائد ضعيف الحديث، وسهل بن معاذ بن أنس الجهني لا بأس به ، إلا في روايات زبان عنه . ٣٢٨ المِسُيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوَة القَحْدَي • [٢٠٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ عَائِدِ الطَّائِيُّ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طبيببَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةً: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، أَتَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسْرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَّةْ لَوْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَّا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَلّهِ إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللّهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللَّهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ لاحْتِجَاجِهِمَا جَمِيعًا بِأَيُّوبَ بْنِ عَائِدٍ الطَّائِيِّ وَسَائِرِ رُوَاتِهِ»، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ . • [٢٠٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الْجُنُودُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَخُفَّانٍ وَعِمَامَةٌ وَهُوَ آخِذٌ بِرَأْسٍ بَعِيرِهِ يَخُوضُ الْمَاءَ ، فَقَالَ لَهُ يَعْنِي قَائِلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَلْقَاكَ الْجُنُودُ وَبَطَارِقَةُ الشَّامِ وَأَنْتَ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ؟، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، فَلَنْ نَبْتَغِيَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ (٢). •[٢٠٨] [الإتحاف: كم ١٥٤١٥]. ﴾[١/ ٣٢ ب] (١) هذا الحديث موقوف، ولم يخرجا لابن عيينة عن أيوب بن عائذ، وقد أخرج البخاري لأيوب بن عائذ عن قیس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن غیر عمر حدیثا واحدا . •[٢٠٩] [الإتحاف: کم ١٥٤١٥]. (٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) إلا أن الأعمش مدلس وقد عنعن. السَعَّدَةُ جكِتَابُ الإسْمَانُ ٣٢٩ ٥ [٢١٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرٍو، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َ لِ، قَالَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فَقَدِ احْتَجَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ الْيَخْصُِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَعْرُوفُ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ. وَفِي حَدِيثٍ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : (وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ)). وَإِنَّمَا تَرَكْتُهُ لِأَنَّ رَاوِيَهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمِ(٢). ٥ [٢١١] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ . وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥[٢١٠] [الإتحاف: كم حم ١١٩٩٢]. (١) كذا رواه الحاكم: ((عبد الله بن عامر)» مكبرا، ونسبه في نهاية الحديث باليحصبي وهو وهم منه نَّهُ ، نبه عليه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٥٣/١٣) فقال بعد ذكره روايه الحاكم: ((زعم أنه عبد الله بن عامر اليحصبي ، وغلط فيه، إنما هو عن عبيد الله بن عامر المكي، وكانوا ثلاثة إخوة)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعبيد الله بن عامر الحجازي، وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦١٠/٥). ٥[٢١١][الإتحاف: حب كم ٨٥٦٣]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الوارث بن عبيد الله، وأخرج البخاري لنعيم بن حماد مقرونا، ومسلم في المقدمة، قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٠٢/٦): ((وسمعت أبي - وذكر حديثا رواه الوليد، عن ابن المبارك بأرض الروم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول اللَّه وَله: ((البركة مع أكابركم)) - قال أبي: ((حدثنا نعيم بن حماد، عن = ٣٣٠ المُسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَك ٥ [٢١٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وصلتنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى يَغْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبِرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((إِنِّي أُحَرَّجُ(١) عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَزْأَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُوكَثِيرِ الزُّبَيْدِيُّ(٣)، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ يُجَالِسُ أَبَا ذَ، قَالَ: فَجَمَعَ حَدِيثًا فَلَقِيَ أَبَا ذَرِّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَحَوْلَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ وَتَفَلَّتَ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ؟ فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَّ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلَ بِهِ الْعَبْدُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((تُؤْمِنُ بِاللَّهِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا؟ قَالَ: ((يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ مُعْدَمَا لَا شَيْءَ لَهُ؟ قَالَ: ((يَقُولُ مَعْرُوفًا بِلِسَانِهِ))، قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ عَنِيًّا لَا يَبْلُغُ عَنْهُ لِسَانُهُ؟ قَالَ: ((فَلْيُعِنْ · ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن النبي وَلّ كان يستاك، فأمر أن يكبر - يعني: يدفع السواك إلى أكبرهم))، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٩/٢): ((وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك ، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا، والأصل فیه مرسل» . ٥[٢١٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٤٦٣] [التحفة: س ق ١٣٠٤٧]، وسيأتي برقم (٧٣٦٣). (١) أحرج: أضيق وأُخَرَّم. (انظر: النهاية، مادة : حرج). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لابن عجلان إلا في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم كذلك عن سعيد المقبري . ٥ [٢١٣] [الإتحاف: حب كم ١٧٥٦٣]. (٣) هكذا وقع عند الحاكم: ((أبو كثير الزبيدي)) والصواب: ((أبو كثير السحيمي)) كما في كتب التراجم. #[١٣٣/١] جِتَابُ الإِيتَانُ ٣٣١ مَغْلُوبًا))، قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا قُوَّةَ لَهُ؟ قَالَ: ((فَلْيَصْنَعْ لِأُخْرَقَ(١))، قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ أَخْرَقَ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ((مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ فِي صَاحِبِكَ خَيْرًا؟))، قَالَ: ((يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذَاهُ)»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ كُلُّهُ، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بِهَا عَبْدٌ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمْ تُفَارِقْهُ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ فَقَدِ احْتَجَّ فِي كِتَابِهِ بِأَبِي كَثِيرِ الزُّبَيْدِيِّ وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَذَيْنَةَ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُوكَثِيرِ الْأَعْمَى، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢١٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الْأَعْمَشُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: (التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ، إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٢١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ الْقَاضِي پِمِصْرَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ (١) أخرق: جاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها. (انظر: النهاية، مادة: خرق). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم للوليد بن مرثد، ووالد أبي كثير لم نجد من ترجمه . ٥[٢١٤] [الإتحاف: كم ٥٠٦٧] [التحفة: د ٣٩٤١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد أخرج مسلم وحده لمالك بن الحارث، ولم يخرج له عن مصعب بن سعد. وباقي رواته رواة ((الصحيحين)) . • [٢١٥] [التحفة: سي ١٢٤٩٨ - ت سي ١٢٩٥٥ - سي ١٤٨٥٢]، وسيأتي برقم (٧٨٩٠). ٣٣٢ المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَو رَبُّهُ: رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ، وَقَالَ لَهُ: يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلَأُ (١) مِنْهُمْ جُلُوسٍ، فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَذَهَبَ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ، فَقَالَ اللَّهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّ يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ، ثُمَّ بَسَطَهَا، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ؟، قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ، أَوْ قَالَ: مِنْ أَضْوَئِهِمْ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّا أَزْبَعِینَ سَنَةٌ، قَالَ : يَا رَبِّ زِدْه فِي عُمُرِهِ، قَالَ: ذَاكَ الَّذِي كُتِبَ لَهُ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً، قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ، قَالَ: ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: قَدْ عَجِلْتَ قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ ، قَالَ : بَلَى، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لإِبْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ صَفْوَانَ، وَإِنَّمَا خَرَّجْتُهُ مِنْ حَدِيثٍ صَفْوَانَ، لِأَنِّي عَلَوْتُ فِيهِ(٢) . (١) ملأ: الملأ: أشراف الناس ورؤساؤهم. (انظر: النهاية، مادة: ملأ). #[٣٣/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لابن عجلان إلا في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم كذلك عن سعيد المقبري. ولم يخرج مسلم كذلك لصفوان بن عيسى عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، ولا للحارث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. وقد رواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٩٧٥) عن ابن أبي ذباب، به، ثم ذكر رواية محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام موقوفا ، بنحوه، ثم قال: ((وهذا هو الصواب، والآخر خطأ)، وينظر: ((علل الدار قطني)) (١٤٧/٨). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٤٩٧) أن يعزوه للحاكم. كِتَابُ الإِيتَانُ ٣٣٣ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ : • [٢١٦] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْفَقِيهُ الشَّاشِيُّ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ ... نَحْوَهُ(١) . ، [٢١٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ(٢)، خَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ وَّلـ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرُّؤْيَةِ . [٢١٨] أخبرناه أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّرَغَاوَشُونِيُّ (٤) الْبُخَارِيَّانِ بِبُخَارَى، قَالَا: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. وحدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا ●[٢١٦] [الإتحاف: كم ١٨٩٧٥]. (١) فيه أبو خالد الأحمر صدوق يخطئ، وينظر: ((السنن الكبرى) للنسائي (٩٧٧٥ - ٩٩٧٧). • [٢١٧] [الإتحاف: خز كم ٨٥٣٨] [التحفة: س ٦٢٠٤]، وسيأتي برقم (٣٧٩٣)، (٤١٤٧). (٢) هو السيرافي، ويقال له أيضا: السدوسي. انظر: «تاريخ الإسلام)) (٨٤٣/٦). (٣) رواته رواة ((الصحيحين))، وقد أخرج البخاري لقتادة عن عكرمة، عن ابن عباس، وقد صحح إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٦٠٨/٨). ● [٢١٨] [الإتحاف: خزكم ٨٥٣٨] [التحفة: ت س ٦٠٤٠ - ت ٦٥٦٣]، وسيأتي برقم (٢٢٠). (٤) لم نجد له ترجمة، ولعله: ((محمد بن علي الكاتب، الذي ورد في الحديث رقم (٤٧٧٥) «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه)»، وهو: محمد بن علي بن عمر أبو علي المذكر النيسابوري البرنوذي)). انظر: ((تاريخ الإسلام» (١٥١/٢٥). ٣٣٤ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّطِحِين المُسْتَّدَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ عَاصِيٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ وَل رَبَّهُ(١) . ■ وَلَهُ شَاهِدٌ ثَالِثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. • [٢١٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَحْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ وَلِرَبَّهُ(٢) . • [٢٢٠] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : رَآهُ مَرََّیْنِ . · قَدِ اعْتَمَدَ الشَّيْخَانِ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارَ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ ، وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴾، وَأَبِي ذَرِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ رَأَى جِبْرِيلَ القَلا : . وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا صَحِيحَةٌ كُلُّهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٣) . ٥[٢٢١] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ (١) رواته رواة ((الصحيحين))، إلا أن عكرمة أخرج له مسلم مقرونا. • [٢١٩] [الإتحاف: خز حب كم ٩١٣١]. (٢) رواته رواة ((الصحيحين))، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في المتابعات . • [٢٢٠] [الإتحاف: خزكم ٨١٥١]، وتقدم برقم (٢١٨). ٥[١٣٤/١] (٣) رواته رواة ((الصحيحين))، سوى أبي حذيفة؛ فأخرج له البخاري وحده. ٥[٢٢١] [الإتحاف: خز كم ٧٩٢٦]. العَدَرة الفحصين كِتَابُ الإِيّانُ ٣٣٥ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ. وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، إِمْلَاءَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ. وأُخْرٍ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ))، قَالَ: «فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى مِنْبَرِي لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ، أَوْ لَا أَقْعُدُ عَلَيْهِ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي مَخَافَةَ أَنْ يَبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَتَبْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ اللَّهُ أَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، عَجِّلْ حِسَابَهُمْ، فَيُذْعَى بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، فَمَا أَزَالُ أُشَفَّعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا (١) بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ وَمَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، مَا تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ فِي أَمَّتِكَ مِنْ بَقِيَّةٍ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِمُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ فِي أَخْبَارِ الشَّفَاعَةِ وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢) . ٥ [٢٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِ ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ الْأَشْجَعِيَّ، يَقُولُ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ (١) صكاكًا: جمع: صك، وهو: الكتاب. (انظر: مجمع البحار، مادة: صكك). (٢) رواته رواة ((الصحيحين))، سوى محمد بن ثابت البناني، وهو ضعيف، وسعيد بن محمد الجرمي أخرج له البخاري وحده، وقال الذهبي : ((الحديث منكر)» . ٥[٢٢٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٥١] [التحفة: ق ١٠٩٠٩ - ت١٠٩٢٠]، وتقدم برقم (٣٦). ٣٣٦ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين اللَّيْلِ، فَإِذَا لَا أَرَى شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِيٍ، قَدْ لَصَقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى دُفِعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللّهِوَلِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِيهِ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ ، فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ وَأَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَمَضَيْتُ فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَى، أَوْ كَصَوْتِ الْقَصْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ، فَقَالَ بَعْضُنَا ؟ لِيَعْضِ: يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصبِحُوا، أَوْ يَأْتِيَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نَادَى: ((أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟)) فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا نَمْشِي مَعَهُ لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا نُخْبِرُهُ بِشَيْءٍ، فَقَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ: ((أَتَذْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟»، فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ : ((هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَمَّا سَائِرُ رُوَاتِهِ فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ سَنْبَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ . أُمَا حدیثُ سَعِيدٍ : ٥ [٢٢٣] فىدّشاهالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ٥[٣٤/١ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لبشر بن بكر، ولم يخرج لسليم بن عامر عن عوف بن مالك الأشجعي، قال ابن أبي حاتم: ((لم يلقه))، وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٨٣/٥). ٥ [٢٢٣][الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٥١]. المُسْتَّدَقَة على الصحيحين جِتَابُ الإِيّانُ ٣٣٧ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ (١)، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَّا الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلِّ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). · أَمَّا حَدِيثُ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ : • [٢٢٤] فحدّشاه أَبُوِ زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قالا: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَ﴿ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . · حَدِيثُ قَتَادَةَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الْجَزْمِيُّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. ٥ [٢٢٥] أُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَانْتَهَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ نَرَرَسُولَ اللّهِوَِّ فِي مَكَانِهِ، وَإِذَا الْإِبِلُ قَدْ وَضَعْتَ جِرَانَهَا فَإِذَا أَنَا بِحِبَالٍ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَتَصَدَّى لِي وَتَصَدَّيْتُ لَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ : وَرَائِي ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١) قوله: ((بن زياد)) وقع في الأصل: ((بن أبي زياد))، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وهو الصواب. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، ولم يخرج البخاري ومسلم لهارون بن إسحاق الهمداني، وباقي رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي المليح عن عوف بن مالك . ٥[٢٢٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٥١ ]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لأبي المليح عن عوف بن مالك. ٥[٢٢٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٥١]. ٣٣٨ المِسِيِّدِرَكَ عَلَى الصَّباحِحِين المُسْتَدَرَ على الفحص ■ وَهَذَا صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي قِلَابَةَ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٢٢٦] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ أَبُوبَكْرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهِفِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، قَالَ عَوْفٌ: فَسَمِعْتُ خَلْفِي هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَى، فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِّوَِّ، فَقُلْتُ: إِنَّ النَِّيَّ ◌َهَإِذَا كَانَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ كَانَ عَلَيْهِ الْحُرَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أَثَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ(٢) أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ))، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ قِوَائِي فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتَ مِنْهُمْ))، قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا تَرَكْنَا قَوْمَنَا وَأَمْوَالَنَا رَاغِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتَ مِنْهُمْ))، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ ثَارُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اقْعُدُوا)) فَقَعَدُوا، كَأَنَّهُ لَمْ يَقُمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ، قَالَ: «أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَزْتُ الشَّفَاعَةَ))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنَا مِنْهُمْ فَقَالَ : ((هِيَ لِمَنْ مَاتَ وَلَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا))(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لأبي قلابة عن عوف بن مالك، ولم يخرج مسلم لإسحاق بن شاهين، وأخرج له البخاري وحده، وقد ذكر البخاري في «التاريخ)) (٣٧٠/٣) أن حمادا رواه عن أبي قلابة مرسلا . ٥[٢٢٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٥١] [التحفة: ت ١٠٩٢٠ - ق ١٠٩٠٩]. (٢) شطر: نصف والجمع : أشطر. (انظر: النهاية، مادة: شطر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لعبد الرحمن بن حماد الواسطي، وباقي رواته رواة (الصحيحين))، وفي إسناد الحديث اختلاف كثير، ينظر: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨٤/١) و (٣٧٠/٣). المُسْتَدِرَة حُجْ الصَّحْبحَين بكِتَابُ الإِيَانٌ ٣٣٩ • [٢٢٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بْنِ الْبَرِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنُ الْعَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ السَُّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةً الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَلا فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ ، فَعَلَقْنَا طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ حَتَّى أَنَخْنَا بِالْبَابِ ، وَمَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَبْغَصُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلِ نَلِجُ عَلَيْهِ مِنْهُ، فَدَخَلْنَا وَسَلَّمْنَا وَبَايَعْنَا، فَمَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى مَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ: ((لَعَلَّ صَاحِبَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأَعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ فَأَهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ أَغْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي « شَفَاعَةً لِأَمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ■ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَلِيٍّ بْنِ هَاشِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَقِيلِ الثَّقَفِيُّ صَحَابِيٌّ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ أَئِمَّتُنَا فِي مَسَانِيدِهِمْ، فَأَمَّا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ، وَتُعَدُّ مَسَانِيدُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ(١) . ٥ [٢٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ. وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ. وأُخْتَبَرَفِى أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ الْتَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ٥[٢٢٧] [الإتحاف: خز كم ١٣٥١١]. ٥[٣٥/١ ب] (١) فيه علي بن هاشم بن البريد: صدوق يتشيع، وعبد الجبار بن العباس الشبامي: قال الذهبي: ((قواه بعضهم وكذبه أبو نعيم الملائي ، والحديث ليس بثابت)) . ٥[٢٢٨] [الإتحاف: كم حم ٢١٤٥٣].