النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠٠ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَقَة المخصص « تَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (١). ٥ [١٤٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((لَا تَجْتَمِعُوا أَنْ تَكُونُوا لَمَّانِينَ صِدِّيقِينَ))(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّزْدَاءِ : ٥ [١٥٠] فىدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبِي حَازِمٍ، عَنْ أُمِّ الدَّزْدَاءِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿إِّهِ، يَقُولُ: ((لَا يَكُونُ اللَّغَانُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ)) . وَقَدْ خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا اللَّفْظِ(٣) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ : ٥ [١٥١] فىدَشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ قَالَ: ((لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ، وَلَا بِغَضَبِ اللَّهِ، وَلَا بِالنَّارِ)) . (١) فيه أبو بكر بن عياش وهو ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح روى له البخاري متابعة، وروى له مسلم في (المقدمة). والحديث أصله في صحيح مسلم (٢٦٨٠) عن ابن وهب قال: أخبرني سليمان وهو ابن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن حدثه عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَ الإ قال: ((لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا)» ٥[١٤٩] [التحفة: م ١٤٠٢٣]، وتقدم برقم (١٤٨). (٢) رواته رواة (الصحيحين)) غير عبد الله بن رجاء وهو صدوق يهم قليلا؛ لم يخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا . وانظر التعليق السابق . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٣٤٣) أن يعزوه للحاكم. [١٥٠] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٦٢٠٧] [التحفة: م د ١٠٩٨٠]. (٣) الحديث أخرجه مسلم (٢٦٨١) من طريق حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم ، به . ٥ [١٥١] [الإتحاف: كم حم ٦١٠٩] [التحفة: دت ٤٥٩٤]. المُسْتَدَرَب على الشَّحصة كِتَابُ الإِيتَانُ ٣٠١ ( هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي خَرَّجْتُهَا فِي هَذَا الْبَابِ بِأَلْفَاظِهَا الْمُخْتَلِفَةِ كُلُّهَا صَحِيحَةُ الْإِسْنَادِ(١). ٥ [١٥٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْقَمَرِيِّ، وَمَاتَ قَبْلَ ابْنٍ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ◌َّه يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا))(٢) . • [١٥٣] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ. وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ ﴾ سَعِيدٍ، قَالًا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا(٣)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ وَحَجَّاجُ بْنُ قَمَرِيٍّ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَثِقَّةٌ مَأْمُونٌ وَلَعَلَّهُمَا أَعْرَضَا عَنْ إِخْرَاجِهِ بِأَنَّ الثَّوْرِيَّ أَعْضَلَهُ(٤) . (١) رواته رواة ((الصحيحين))، وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة، وأخرج البخاري في ((صحيحه)) إثبات سماع الحسن من سمرة لحديث العقيقة . ٥[١٥٢] [الإتحاف: حب كم ٦٢٤٦]، وسيأتي برقم (١٥٣). (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى حجاج بن سليمان الرعيني؛ قال ابن يونس: ((في حديثه مناكير))، وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث))، ومشاه ابن عدي . وسيأتي كلام الحاكم على هذه الرواية . ٥[١٥٣] [الإتحاف: حب كم ٦٢٤٦]، وتقدم برقم (١٥٢). ٥[١٢٦/١] (٣) سفسافها: الأمر الحقير والرديء من كل شيء، وهو ضد المعالى والمكارم. (انظر: النهاية ، مادة: سفسف) . (٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى محمد بن ثور الصنعاني، وذكر الذهبي في ((التلخيص)) تفرد أحمد بن يونس به ، وهو ثقة . ٣٠٢ المِسْيَدِّرَكُ عَلَى الصَّحِحِين ٥ [١٥٤] كَمَا أُخْرِهِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (١) بْنِ كَرِيزِ الْخُزَاعِيٌّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، وَمَعَالِيَ الْأُمُورِ، وَيُبْغِضُ أَوْ قَالَ: يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) . ■ وَهَذَا لَا يُوهِنُ حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَلَى مَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ قَبُولِ الزِّيَادَاتِ مِنَ الثّقَاتِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٢) . ٥ [١٥٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الصَّفْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ، وحدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي - وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّفْعَبَ بْنَ زُهَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَّى النَّبِيَّ وَلِّ أَغْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ (٣) مَكْفُوفَةٌ بِالدِّيبَاجِ أَوْ مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يُرِيدُ يَرْفَعُ كُلَّ رَاعٍ وَابْنَ رَاعٍ، وَيَضَعُ كُلَّ فَارِسٍ وَابْنَ فَارِسٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ وَ مُغْضَبًا فَأَخَذَ بِمَجَامِع تَوْبِهِ فَاجْتَذَبَهُ وَقَالَ: «أَلَا أَزَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ))، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ((إِنَّ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا ابْنَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي قَاصِّ عَلَيْكُمُ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكُمَا بِاثْنَيْنٍ وَأَنْهَاكُمَا عَنِ اثْنَيْنٍ : أَنْهَاكُمَا عَنِ ٥[١٥٤] [الإتحاف: كم ٢٤٤٧٠]. (١) في الأصل: ((عبد الله))، والصواب ما أثبتناه. ينظر: ((تاريخ دمشق)) (١٢٥/٢٥). (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، فأخرج له مسلم - وحده، وهو تابعي ثقة ، والحديث مرسل . ٥[١٥٥][الإتحاف: طح كم حم ١٢٠٠٥]. (٣) طيالسة: جمع طيلسان، وهو كساء يلقى على الكتف كالوشاح، ويحيط بالبدن، خالٍ من الصنعة، كالتفصيل والخياطة، كان يتخذ في الأغلب من القماش الأخضر ، يعرف في مصر والشام باسم الشال. (انظر: معجم الملابس) (ص٣٠٦). المُنْتَّدَرة الفاحصين كِتَابُ الإِيتَانُ ٣٠٣ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ وَآمُرُكُمَا بِلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى كَانَتْ أَزْجَحَ مِنْهُمَا، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا كَانَتْ حَلْقَةً فَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَلَيْهِمَا لَقَصَمَتْهُمَا، وَآمُرُكُمَا بِسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُزْزَقُ كُلُّ شَيْءٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَا لِلصَّفْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. سَمِعْتُ أَبَّا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ، يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا زُزْعَةَ، عَنِ الصَّفْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، وَهُوَ أَخُو الْعَلَاءِ بْنِ زُهَيْرٍ (١) . وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي ﴾، يَقُولُ: إِنَّ الثّقَةَ إِذَا وَصَلَهُ لَمْ يَضُرَّهُ إِزْسَالُ غَيْرِهِ. فَقَدْ : • [١٥٦] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَِّّوَِّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْطَى لِرَاعِي غَنَمٍ مِنْ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوِ مِنْهُ(٢) . • [١٥٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَيَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَأَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ . وأُخَبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّنَافِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ ابْنُ عَيَّشٍ . وحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ (١) رواته رواة (الصحيحين)) سوى الصقعب بن زهير فلم يخرجاله، وهو ثقة. وقد روي مرسلا عن عطاء بن يسار، عن النبي ێر، ورجحه أبو حاتم في ((العلل)) (٥٦٤/٥). ٥[٢٦/١ ب] • [١٥٦] [الإتحاف: طح كم حم ١٢٠٠٥]. (٢) مرسل، وابن عجلان أخرج ه مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا . [١٥٧] [الإتحاف: کم ١٣٤٤٩]، وسيأتي برقم (١٥٨)، (٧٨٥٩). ٣٠٤ المِسْيِّدَِّكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَتِ مَخْلَدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، وَفِي حَدِيثٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، حَذَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَأَتِيَ بِرُءُوسِ الْخَوَارِجِ كُلَّمَا جَاءَ رَأْسُ، قُلْتُ: إِلَى النَّارِ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ: أَوَلَا تَعْلَمُ يَا ابْنَ أَخِي أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ. ٥ [١٥٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدِ النَّخّعِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ: ((عَذَابٌ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا))(٢) . ٥ [١٥٩] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَقَالَ: ((وَخْزُ(٣) إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ: أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن مدار الحديث على أبي بكر بن عياش، وقد أخرج له البخاري، ومسلم في المقدمة . ولم يخرج البخاري لأبي حصين عن أبي بردة ، ولا لأبي بردة عن عبد الله بن يزيد، وعبد الله بن يزيد الخطمي مختلف في صحبته، وله عند البخاري حديث عن النبي وَ لقول، وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٨٩/٢). ٥[١٥٨] [الإتحاف: كم ١٣٤٤٩]، وتقدم برقم (١٥٧) وسيأتي برقم (٧٨٥٩). (٢) فيه الحسن بن الحكم النخعي صدوق يخطئ. ٥ [١٥٩] [الإتحاف: خزكم حم ١٢٣٧٤]. (٣) وخز: طعن ليس بنافذ. (انظر: النهاية، مادة: وخز). المُسْتَذَوة كِتَابُ الإِيتَانُ ٣٠٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجِ ٥ [١٦٠] أخيِرِي أَبُو الطَّاهِرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الدِّهْقَانُ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ رَجَاءِ بْنِ السِّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّ نَحْوَهُ. • [١٦١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ( الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ. وحدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّزْدِ(٢) فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ لِوَهْمٍ وَقَعَ لِعَبْدِ اللهِبْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ لِسُوءِ حِفْظِهِ فِيهِ (٣) . ٥[١٦٢] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما لم يخرج لأبي بلج يحيى بن سليم، وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[١٦٠] [الإتحاف: خز كم حم ١٢٣٧٤]. ٥[١٦١] [الإتحاف: حب ط كم حم قط ١٢٢١٢] [التحفة: دق ٨٩٩٧]، وسيأتي برقم (١٦٢)، (١٦٣). #[١٢٧/١] (٢) النرد: لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين، تعتمد على الحظ، وتُنْقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر)، وتعرف عند العامة بـ: الطاولة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نرد). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لنافع عن سعيد بن أبي هند، ولا لسعيد عن أبي موسى. وسعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة - كما قال أبو حاتم. وينظر: ((علل الدارقطني)) (٢٣٨/٧). ٥ [١٦٢] [الإتحاف: حب ط كم حم قط ١٢٢١٢] [التحفة: دق ٨٩٩٧]، وتقدم برقم (١٦١) وسيأتي برقم (١٦٣). ٣٠٦ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِحِين عم الفرحةحين أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ(١)، أَوْ قَالَ: بِالْكَعِبَاتِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) . ■ وَهَذَا مِمَّا لَا يُوهِنُ حَدِيثَ نَافِعٍ وَلَا يُعَلِّلُهُ فَقَدْ تَابَعَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ نَافِعًا عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ (٢). ٥ [١٦٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ النَّْدُ فَقَالَ: ((عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَصَى اللَّهَ(٣) وَرَسُولَهُ مَنْ ضَرَبَ بِكِعَابِهَا يَلْعَبُ بِهَا))(٤). ٥ [١٦٤] حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ))، قَالَ بِشْرُبْنُ مُوسَى: وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ الْحُمَيْدِيِّ فِي مُسْئَلِهِ. ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ ثِقَةٌ وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ (٥) بِإِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ وَإِذَا صَحَّ مِثْلُ هَذِهِ الإِسْتِقَامَةِ لَمْ يَضُرَّهُ تَوْهِينُ مَنْ أَفْسَدَ إِسْنَادَهُ(٦) . (١) الكعاب: جمع كعب وكعبة، وهو: النرد (يعرف اليوم: الطاولة). (انظر: النهاية، مادة: كعب). (٢) رواته رواة ((الصحيحين))، وفيه رجل لم يسم. ٥ [١٦٣] [الإتحاف: حب ط كم حم قط ١٢٢١٢] [التحفة: دق ٨٩٩٧]، وتقدم برقم (١٦١)، (١٦٢). (٣) صحح عليه بالأصل . (٤) رواته رواة ((الصحيحين)). ٥[١٦٤] [الإتحاف: كم ٦٩٢٠]. (٥) كتب فوقه في الأصل: ((صوابه))، وألحق في الحاشية: ((مسلم))، وصحح عليه. (٦) لم يخرج مسلم لإبراهيم السكسكي، وهو صدوق ضعيف الحفظ. المستدرة كِتَابُ الإِيتَانُ ٣٠٧ • [١٦٥] أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مِسْعَرٍ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُنَا، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ وَالَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ. ■ هَذَا لَا يُفْسِدُ الْأَوَلَ وَلَا يُعَلِّلُهُ فَإِنَّ ابْنَ عُبَيْنَةَ حَافِظٌ ثِقَةٌ، وَكَذَلِكَ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِلَّا أَنَّهُ أَتَّى بِأَسَانِيدَ أُخْرَ كَمَعْنَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ (٢). ٥ [١٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ. وأُخْرِ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ه بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ(٣) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: أَوْصِنِي، قَالَ: ((تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُ وَتَعْتَمِرُ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ رُوَاتَهُ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ تَوَقِّيًا لِمَا (٤). • [١٦٥] [الإتحاف: كم ٦٩٢٠]. (١) قوله: ((عبد الله، عن مسعر))، وقع في الأصل: ((عبد الله بن مسعر))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) لم يخرج مسلم لإبراهيم السكسكي وهو صدوق ضعيف الحفظ . وفي هذا الإسناد جهالة. ٥[١٦٦] [الإتحاف: كم ١٠٩٩٧]. #[٢٧/١ ب] (٣) صحح عليه في الأصل . (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي أخرج له مسلم - وحده، ولم يخرج له عن عبيد الله بن عمر، وسعيد صدوق له أوهام، وهذا الحديث أعله البخاري بالإرسال - كما في ((التاريخ الكبير)) (٤٩٤/٣). وانظر: ((العلل لابن أبي حاتم)) (٢٦٨/٥). ٣٠٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة ٥ [١٦٧] سمعت عَلِيٍّ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيٍّ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الدِّينِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَلِّمْنِي الدِّينَ، فَقَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانِيَّةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَ، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ شَيْءٍ يُسْتَحْيَا مِنْهُ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتُ اللَّهَ، قُلْتُ: أَمَرَنِي بِهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ خُذْ بِهَذَا فَإِذَا لَقِيتَ اللَّهَ فَقُلْ مَا بَدَا لَكَ . ■ قَالَ الْقَبَّانِيُّ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى: أَيُّهُمَا الْمَحْفُوظُ ، حَدِيثُ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُمَرَ، أَوْ نَافِعٌ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ؟ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : حَدِيثُ الْحَسَنِ أَشْبَهُ . قال الحاكم : فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى تَوَرَّعَ عَنِ الْجَوَابِ حَذَّرًا لِمُخَالَفَةِ قَوْلِهِ وَّرِ: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ))، وَلَوْ تَأْمَّلَ الْحَدِيثَيْنِ لَظَهَرَ لَهُ أَنَّ الْأَلَّفَاظَ مُخْتَلِفَةٌ، وَهُمَا حَدِيثَانٍ مُسْنَدَانٍ وَحِكَايَةٌ ، وَلَا يُحْفَظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ غَيْرُ حَدِيثِ الْإِمَارَةِ ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الصَّبَّاحِ أَيْضًا ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(١) . ٥ [١٦٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَعِيدٍ ٥[١٦٧] [الإتحاف: كم ١٥٢٥١]. (١) رواته رواة ((الصحيحين))، لكنه منقطع بين الحسن وعمر. ٥[١٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ٩٧١٨] [التحفة: دت ٧٠٤٥]، وتقدم برقم (٤٥) وسيأتي برقم (١٦٩)، (١٧٠)، (٨٠٢٤). ٠٠ ٠٠ المشتدرة على الصَحصر كِتَابُ الإِيمَانُ ٣٠٩ ابْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ عُمَرُ: لَا وَأَبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ)) (١). ٥ [١٦٩] أخبرناه أَبُو زَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ وَالْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ وَأَبِي فَتَهَاهُ النَّبِيُّ بَّهِ، فَقَالَ: ((مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ))، وَقَالَ الْآخَرُ: ((فَهُوَ شِرْكٌ))(٢) . • [١٧٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَّى بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنٍ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣)، وَإِنَّمَا أَوْدَعْتُهُ كِتَابَ الْإِيمَانِ لِلَفْظِ الشِّرْكِ فِيهِ، وَفِي حَدِيثٍ مُضْعَبِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ: ((فَقَدْ كَفَرَ)) . فَأَمَّا الشَّيْخَانِ فَإِنَّمَا أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ ، وَنَافِعِ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ دِینَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّّ ◌َِّ قَالَ لِعُمَرَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَتْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)) فَقَطْ، وَهَذَا غَيْرُ ذَاكَ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد تقدم ذكر كلام البيهقي؛ أن هذا الحديث مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر. والله أعلم . ٥[١٦٩] [التحفة: «ت ٧٠٤٥]، وتقدم برقم (٤٥)، (١٦٨) وسيأتي برقم (١٧٠)، (٨٠٢٤). (٢) انظر التعليق السابق. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٧١٨). • [١٧٠] [الإتحاف: حب كم حم ٩٧١٨] [التحفة: دت ٧٠٤٥]، وتقدم برقم (٤٥)، (١٦٨)، (١٦٩) وسیأتي برقم (٨٠٢٤). ?[٢٨/١أ] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا ليحيى بن المغيرة السعدي، ولم يخرج البخاري للحسن بن عبيد الله. ٣١٠ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَوَات على الصحيحين • [١٧١] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةً، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «الْعِيُّ وَالْحَيَاءُ: شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْجَفَاءُ(١): شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمًا(٢). • [١٧٢] حدثناه أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ بِالطَّابِرَانِ وَأَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، قَالَا: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ))(٣). ■ وَلَهُ شَاهِدٌ ثَانِي عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ : ٥ [١٧٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ٥[١٧١] [الإتحاف: كم حم ٦٣٥٥] [التحفة: ت ٤٨٥٥]، وتقدم برقم (١٧). (١) والجفاء: غِلَظُ الطبع. (انظر: النهاية، مادة: جفا). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لأبي غسان عن حسان بن عطية، ولا لحسان عن أبي أمامة الباهلي. وحسان بن عطية قيل: ((إنه لم يسمع من أبي أمامة». ذكره العلائي في ((جامع التحصيل)). ٥[١٧٢] [الإتحاف: حب كم ١٧١٦٢] [التحفة: ق ١١٦٧٠]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لمنصور عن الحسن، ولم يخرج مسلم للحسن عن أبي بكرة، وروى البخاري للحسن عن أبي بكرة من غير رواية منصور عنه، قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٣١٥): ((سألت محمدا، فقال: ((حديث الحسن عن أبي بكرة محفوظ»، ولم يعرف محمد حديث حميد عن الحسن، عن عمران بن حصين في الحياء))، وبنحوه قال الدارقطني (١٥٩/٧)، وقال الطبراني في «الأوسط» (١٩٣/٥): ((لم يرو هذا الحديث عن هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة إلا سعید بن سليمان، ورواه غيره عن منصور، عن الحسن، عن عمران بن حصين)) . ٥[١٧٣] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٦٣] [التحفة: ت ١٥٠٤٠ - ت ١٥٠٥٣]. النقدية على الصحيحين جِبَابُ الإِيتَانُ ٣١١ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ))(١). ٥ [١٧٤] أخبرنا أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع . وأُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَخْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَخْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ» . رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢). ٥ [١٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَضْبھَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَكَمِ السّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَِّّ وَِّ: ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنَ بِكَ، قَالَ: ((أَتَفْعَلُونَ؟))، قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَا، فَأَتَّاهُ چِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا ؟ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ٥[١٧٤] [الإتحاف: كم ٢١٧٩٦] [التحفة: ت س ١٦١٩٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ قال المزي - أبو قلابة، عن عائشة: ((يقال مرسل)). وقال الذهبي في «التلخيص)): ((فيه انقطاع». وقال العلائي في ((جامع التحصيل)): ((وبخط الحافظ الضياء أنه لا يعرف له سماع من عائشة». قال العلائي: «قلت: روايته عن عائشة في ((صحيح مسلم)))، وكأنه على قاعدته . ٥ [١٧٥] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧٩]. ٥ [٢٨/١ ب] ٣١٢ المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِبِين ٧ المسندة٢ على الفاحص عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ، قَالَ : ((بَلْ بَابَ الثَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ))(١) . • [١٧٦] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ كُهَيْلٍ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، وَعِمْرَانُ بْنُ الْحَكْمِ السُّلَمِيُّ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ مُخْتَجٌّ بِهِ، وَإِنَّمَا أَهْمَلَا هَذَا الْحَدِيثَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لِخِلَافٍ وَقَعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَيَحْيَى كَثِيرُ الْوَهْمِ عَلَى أَبِيهِ (٢). • [١٧٧] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَخْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ قُرَيْشًا، قَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّفَا ذَهَبًّا وَنُؤْمِنَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَتَفْعَلُونَ؟))، قَالُوا : نَعَمْ، فَأَتَّى جِبْرِيلُ النَّبِيّ ◌َِّ، فَقَالَ: اسْتَوْثِقْ، ثُمَّ أَتَّى جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ مَا سَأَلْتَ إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَكَ الصَّفَا ذَهَبًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْيَةِ وَالْإِنَابَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((بَابُ الثَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ)). ■ هَذَا الْوَهْمُ لَا يُوهِنُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ، فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ عِمْرَانَ بْنَ الْجَعْدِ فِي التَّابِعِينَ، (١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عمران بن الحكم السلمي، وهو: عمران بن الحارث أبو الحكم، فأخرج له مسلم - وحده . ٥[١٧٦] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧٩]. (٢) انظر: التعليق السابق . ٥[١٧٧] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧٩] [التحفة: س ٥٤٦٧]، وسيأتي برقم (٧٨١٠)، (٣٢٦٧). المُسْتَّدَرَة كِتَابُ الإِيتَانُ ٣١٣ إِنَّمَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، فَأَمَّا عِمْرَانُ بْنُ الْجَعْدِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ(١). ٥ [١٧٨] أخبرنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ خِطْبَةِ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ وَأَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ وَهَذَا بِغَيْرٍ ذَلِكَ اللَّفْظِ أَيْضًا (٢) . • [١٧٩] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامِ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ. وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: ((يَا أَبَا ذَّ، اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . (١) الأحوص بن جواب صدوق ربما وهم. ويحيى بن سلمة بن كهيل متروك. ٥[١٧٨][الإتحاف: كم حم ١٢٢٦٢]، وتقدم برقم (٣٢). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم للمطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو صدوق کثیر التدليس والإرسال . ٥[١٧٩] [الإتحاف: مي كم حم ١٧٦٣٤] [التحفة: ت ١١٩٨٩]. #[١٢٩/١] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لميمون بن أبي شبيب، وأخرج له مسلم في - ٣١٤ المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة ٥ [١٨٠] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ الُّجِيِيِّ، أَنَّ أَبَا السُّمَيْطِ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَهْرِيّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، أَزَادَ سَفَرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: ((اعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: ((إِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: ((اسْتَقِمْ وَلْيَحْسُنْ خُلُقُكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مِنْ رِوَايَةِ الْمِصْرِيِّينَ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [١٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا زَكْرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَبِرَ آلْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ [النجم: ٣٢]، قَالَ: هُوَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْفَاحِشَةَ ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلّهِ : وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا)) ((اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِزْ جَمَّا ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَإِنَّمَا خَرَّجَا حَدِيثَ " المقدمة، وهو صدوق كثير الإرسال. وباقي الإسناد رواته رواة الصحيحين؛ ولذا فقد تعقب الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٢/ ٤٦٥) الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط الشيخين بقوله : «وهو وهم من وجهين : أحدهما : أن ميمون بن أبي شبيب، ويقال: ابن شبيب لم يخرج له البخاري في ((صحيحه)) شيئا، ولا مسلم إلا في مقدمة كتابه حديثا عن المغيرة بن شعبة . والثاني: أن ميمون بن أبي شبيب لم يصح سماعه من أحد من الصحابة)). اهـ. ٥[١٨٠] [الإتحاف : حب کم ١٢١٢٩]. (١) أبو السميط سعيد بن أبي سعيد المهري صدوق لينه بعضهم. ٥[١٨][الإتحاف: كم ٨١٤٦] [التحفة: ت ٥٩٤٩]، وسيأتي برقم (٣٧٩٦). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه محمد بن سنان القزاز، وهو: ضعيف . وباقي الإسناد رواته = كِتَابُ الإِيمَانٌ ٣١٥ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمْ أَرَ شَيْئًا أَقْرَبَ بِاللَّمَمِ مِنَ الَّذِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا)) ، الْحَدِيثَ. وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا تَرَكًا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ لِلْحَدِيثِ الَّذِي : • [١٨٢] حدثناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبِرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِلَّ اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]، قَالَ: الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ الشَّاعِرِ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِزْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا (( وَهَذَا التَّوْقِيفُ لَا يُوهِنُ سَنَّدَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّ زَكَرِيًّا بْنَ إِسْحَاقَ حَافِظٌ شِقَةٌ، وَقَدْ حَذَّثَ بِهِ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ زَكَرِيًّا، وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي شَرَائِطِ هَذَا الْكِتَابِ إِخْرَاجُ التَّفَاسِيرِ عَنِ الصَّحَابَةِ(١). • [١٨٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى))، قَالُوا: وَمَنْ يَأْبَى يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى)) . = رواة («الصحيحين))، وقد رواه البزار (٢٠٦/١١) عن زكريا بن إسحاق، ثم قال: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده غير زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، ولا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ من وجه متصل إلا من هذا الوجه)) . • [١٨٢] [الإتحاف: كم ٨١٤٦]. (١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى آدم بن أبي إياس؛ فأخرج له البخاري - وحده، وقال البيهقي في ((سننه)) (١٨٥/١٠) عقب ذكر هذه الرواية: «هذا أشبه)). ٥[١٨٣] [الإتحاف: كم خ ١٩٥٩٢] [التحفة: خ ١٤٢٣٧]. ٣١٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصََّطِعِين ٠٠٠ المُسْتَدَرَةُ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَلَى شَرْطِهِمَا﴾(١). · [١٨٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَذَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: (لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى (٢) وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَشِرَادِ الْبَعِيرِ))(٣) . ■ وَلَهُ شَاهِدٌ أَيْضًا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ: • [١٨٥] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: مَرَّ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً فَسَأَلَهُ عَنْ أَلْيَنِ كَلِمَةٍ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِوَ لِهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، يَقُولُ: ((كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ(٤) عَلَى أَهْلِهِ))(٥) . #[٢٩/١ ب] (١) أخرجه البخاري (٧٢٧٦) عن محمد بن سنان الباهلي، عن فليح بن سليمان به. وهذا الإسناد فيه سريج بن النعمان : لم يخرج له مسلم . ٥[١٨٤] [الإتحاف: کم ١٩٢١٧]، وسيأتي برقم (٧٨٣٥). (٢) أبى: ترك طاعة الله التي يستوجب بها الجنة. (انظر: النهاية، مادة : أبو). (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وقد صححه الحافظ في ((الفتح)) (٢٥٤/١٣) على شرطهما، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٩٤٥) و(٧٤٤٥)، ومسلم برقم (٢/٤٤) و(٢/٤٤) وغيرها بداية من يعقوب بن إبراهيم بن سعد إلى أبي هريرة . ٥[١٨٥] [الإتحاف: کم حم ٦٤١٩]، وسيأتي برقم (٧٨٣٦). (٤) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٥) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى علي بن خالد، قال النسائي: ((ثقة))، وقال الدارقطني: ((يعتبر به)). ٣١٧ كِتَابُ الإِيتَانُ ٥ [١٨٦] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَخِلَاسٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الذُّنْيَا فَوَسِعَتْهُمْ إِلَى آجَالِهِمْ، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ لِأَوْلِيَائِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ ◌َتْ قَابِضٌ تِلْكَ الرَّحْمَةَ الَّتِي قَسَمَهَا بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى التّسْعِ وَالتِّسْعِينَ فَكَمَّلَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ لِأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا فِهِ عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ مُخْتَصَرًا، ثُمَّ خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَكْمَلَ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ (١) . وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى نَسَقٍ حَدِيثٍ عَوْفٍ : ٥ [١٨٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، قَالَ: سَمِعْتُ ٥[١٨٦] [الإتحاف: كم حم ١٨٠٣١] [التحفة: خ ١٣٠٠٥ - خ ١٣١٦١ - م ١٤٠٠٦ - ت ١٤٠٧٧ -مق ١٤١٨٣]، وسيأتي برقم (١٨٧)، (٧٨٣٨). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لهوذة بن خليفة، وخلاس إنما أخرج له البخاري مقرونا . وأصل الحديث أخرجه مسلم (٢/٢٨٥٣) عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌َّلي قال: ((إن للَّه مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فيها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة)). وقد أخرج البخاري ومسلم أوله كذلك من وجه آخر عن أبي هريرة في سياق آخر. • [١٨٧] [الإتحاف: كم ١٩٠٨٧] [التحفة: خ ١٣٠٠٥ - خ ١٣١٦١ - م ١٤٠٠٦ - ت١٤٠٧٧ - مق ١٤١٨٣]، وتقدم برقم (١٨٦) وسيأتي برقم (٧٨٣٨). ٣١٨ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ المرشحة أَبَّا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُهَا (١) طِبَاقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَقَسَمَ رَحْمَةً بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةٌ لِنَفْسِهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَّ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فَصَارَ مِائَةَ رَحْمَةٍ يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَه))(٢) . ■ وَلَّهُ شَاهِدٌ آخَرُ مُفَسَّرٌ، عَنْ جُنْذَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . ٥ [١٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ، حَدَّثَنَا جُنْدَبٌ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ﴾، ثُمَّ عَقَلَهَا(٣)، فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَّلِ أَتَّى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا، ثُمَّ رَكِبَهَا، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ : ((مَا تَقُولُونَ أَهُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟))، قَالُوا: بَلَى، فَقَالَ: ((لَقَدْ حَظَّرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ رَحْمَةٌ تَعَاطَفَ بِهَا الْخَلَائِقُ جِثُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، تَقُولُونَ أَهُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟)) (٤). ٥ [١٨٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي (١) طباق: مِلْء. (انظر: المشارق) (٣١٨/١). (٢) فيه الحجاج بن أبي زينب صدوق يخطئ، ضعفه ابن المديني، ومشاه النسائي. وانظر التعليق السابق. ٥[١٨٨] [الإتحاف: كم حم ٣٩٩٢] [التحفة: د٣٢٦٨]، وسيأتي برقم (٧٨٣٩). ٥[١٣٠/١] (٣) عقلها: شدها بالعقال، وهو: الحبل الذي يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل). (٤) رواته رواة (الصحيحين)) سوى أبي عبد الله الجسري، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخرج له مسلم، غير أن قد روى هذا الحديث أحمد وأبو داود وغيرهما من طريق عبد الوارث، قال : حدثني الجريري، عن أبي عبد الله الجشمي ، وأبو عبد الله الجشمي مجهول. ٥[١٨٩] [الإتحاف: حب كم الطيالسي حم ٧٥٩٨] [التحفة: تس ٥٥٦١]، وسيأتي برقم (١٩٠)، (٣٣٤٥)، (٧٨٤٣) . المحضر كِتَابُ الإِيتَانُ ٣١٩ أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةً أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)(١). •[١٩٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلَ أَنَّهُ ذَكَرَ ((أَنَّ جِبْرِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمٍ فِرْعَوْنَ الطِّينَ خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ))، أَوْ قَالَ: ((حَفْيَةَ أَنْ يَرْحَمَهُ اللَّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥[١٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَل يَقُولُ فِي بَعْضٍ صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا)) فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: ((يُنْظَرُ فِي كِتَابِهِ وَيُتَجَاوَزُ عَنْهُ، إِنَّهُ مَنْ (١) لم يخرج مسلم لعطاء بن السائب، وأخرج له البخاري مقرونا. ٥[١٩٠] [الإتحاف: حب كم الطيالسي حم ٧٥٩٨] [التحفة: ت س ٥٥٦١ - ت ٦٥٦٠]، وتقدم برقم (١٨٩) وسیأتي برقم (٣٣٤٥)، (٧٨٤٣). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن عطاء بن السائب صدوق اختلط، ولم يخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا . وقد شك شعبة في رفعه للحديث - كما تقدم . ہ[١٩١][الإتحاف : خز حب کم حم ٢١٧٦٧ ][التحفة : خ م ت س ١٦٢٣١ - م١٦٢٣٩ - خت ١٦٢٥٠- خم ت س ١٦٢٥٤ - خ م ١٧٤٦٣]، وسيأتي برقم (٩٥١)، (٧٨٤٥)، (٨٩٥٣)، (٨٩٥٤).