النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ المُسنِدِدَكُ عَلَى الصَّاصِحِين المشددة ٤ - تم تخريج أحاديث الكتاب بعزوها في الحاشية إلى مواضعها من ((إتحاف المهرة)) للحافظ ابن حجر، والاستفادة منه في ضبط أسانيد الكتاب . ٥- التنبيه على ما فات الحافظ ابن حجر أن يعزوه ((للمستدرك)) في ((إتحاف المهرة)) وهو ثابت عندنا في طبعة دَارُ النَّاصِيِّ، وكذا التنبيه على المواضع التي عزاها الحافظ ابن حجر للمستدرك ولم نجدها في الأصل الخطي أو النسخ الخطية المساعدة التي اعتمدنا علیھا . ٦ - تخريج أحاديث (المستدرك على الصحيحين)) على كتاب ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي في إطار ما وافق فيه أبو عبد اللَّه الحاكم أصحاب الكتب الستة من أحاديث من خلال المسند مع المتن ، وفي حالة اتفاق ترجمة الحافظ المزي (سلسلة الإسناد) في (التحفة)) مع إسناد ((المستدرك على الصحيحين)) يتم عند التخريج تقديم رقم هذه الرواية الأقرب إلى الترجمة في سلسلة الإسناد على غيرها، كل هذا في المرفوعات فقط وأحيانا في الموقوفات . وما قمنا به من تخريج ((المستدرك)) على كتاب ((تحفة الأشراف)) لم نعن به اتفاق الرواية وفق شرط المزي في كتابه - وإن تحقق ذلك في بعض الأحاديث- إنما عنينا به في الغالب تخريج أصل الرواية عن المسند في الكتب الستة ، ونبهنا على ذلك حتى لا يتعقب علينا بعدم وجود اللفظ الذي في ((المستدرك)) في الكتب الستة أو أحدها فليعلم ذلك . كما أننا اكتفينا بالتخريج على التحفة والإتحاف تحرجا من تكثير الحواشي وإطالتها بالتخريج والعزو المطول الذي أصبح ديدن بعض الباحثين ٧- تخريج الكتاب على نفسه ، فإذا تكرر الحديث أحيل إليه سواء كان سابقا أو لاحقا ، أو سابقا ولاحقا للحديث الذي يطالعه القارئ . عَلَى القشمر المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠١ ٨- إعداد دراسة استقرائية بواسطة الحاسب الآلي مدعومة بمراجعة الباحثين تتضمن التحقق من كلام الإمام الحاكم من كون الحديث على شرط الشيخين أو أحدهما ؛ والتعليق على ذلك ، وكذا الشأن فيما قال عنه : ((صحیح)) أو سكت عنه، وقد تم كل ذلك من خلال منهج يضمن التحقق من رواة الإسناد وسلاسله الكلية والجزئية ، وغير ذلك من وسائل التحقق. وتوخينا عدم إطالة تعليقاتنا في هذا الأمر بما ليس له أثر كبير في الحكم على الحديث. ٩ - تم إعداد مقدمة علمية متخصصة عرض من خلالها التعريف بالمصنف وكتابه (المستدرك)) وأهمية الكتاب العلمية ومنهج مصنفه فيه، والتعريف بالنسخ الخطية ، والتعريف بالطبعات السابقة للكتاب، ولماذا هذه الطبعة . ١٠ - تم تعیین کافة رواة الأسانيد على مدار الكتاب، مع ذکر مواضع ورود کل راو، ویتبین ذلك من خلال فهرس الرواة ضمن فهارس الكتاب . ١١ - تم تمييز طبقة شيوخ الحاكم وشيوخ شيوخه - وهي طبقة عسرة المنال - بالإضافة إلى الرواة خارج ((التهذيب)) وفروعه، وذلك بسرد أهم مصادر تراجمهم من خلال فهرس الرواة مما يعين الباحث على الوصول لتراجمهم بسهولة ويسر . ١٢ - تم ضبط نص الكتاب بالحركات ضبطا كاملا بنية وإعرابا، مع مراعاة ضبط المخطوط في بعض المواضع . ١٣ - تم وضع علامات الترقيم اللازمة على نص الكتاب، بما يساعد على وضوح المعنى، وتبين السياق ، وسهولة القراءة . ١٤ - تم تخريج الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية . ١٥ - تم حصر الغريب، وشرحه في الحاشية وفق المنهج التالي : • تم بيان غريب الألفاظ والعبارات، وما يحتاجه سياقها من توضيح لفهم المراد من الحديث من خلال الاعتماد على معجم غريب الحديث الذي أعد في دَارُ النَّاصِيّ - مركز ٢٠٢ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين عَلَى الصَّحِيمِينَ البحوث وتقنية المعلومات - كقاعدة معلومات متخصصة معتمدة على المراجع المتخصصة في غريب القرآن والحديث . فإن لم يوجد شرح للفظة الغريبة في معجم غريب الحديث يتم الرجوع إلى كتب الشروح والمعاجم عند استغلاق المعنى، وقدتم اعتماد كتب أخرى معاصرة متخصصة في بابها ، كتحديد الأماكن والبلدان والمكاييل والموازين. · تم تمييز الغريب في الحاشية بلون أسود سميك، سواء كان منفردا أم مضمنا في حاشية . • تم بيان غريب القرآن، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك، مثل: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة، و((غريب القرآن)) للسجستاني، وغيرهما . · تم بيان غريب الحديث، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك عند المحققين من أهل هذا الفن، مثل: ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير، و(مجمع بحار الأنوار)) لمحمد طاهر الهندي، و((الذيل على النهاية)) لعبد السلام علوش، و((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض، و((غريب الحديث)) للخطابي، و((الفائق في غريب الحديث)) للزمخشري، و((تفسير غريب ما في الصحيحين)) للحميدي، و((غريب الحديث)) للحربي ... وغيرها. · تم تحويل المقاييس والمكاييل إلى أخرى معاصرة يعرفها القارئ المعاصر. • تم تعريف القارئ بالأماكن والبلدان الغريبة الواقعة في الحديث وأماكن وجودها الآن . • إذا استغلق المعنى في كتب الغريب قمنا ببيانه من كتب الشروح . • عند عدم العثور على بيان معنى الغريب نلجأ إلى المعاجم فهي أوسع في شرح المعاني اللغوية ، فما وجدناه فيها أنسب للسياق وضعناه . عَلَى اللَ حَمَّن المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٣ • تم عزو معاني الغريب إلى مصادرها المعتمدة بذكر (المادة) في كتب: ((النهاية)» و((ذيله)) والمعاجم، وذكر العزو (بالجزء/ الصفحة) لكتب الشروح المتعددة الأجزاء، وذكر العزو (بالصفحة) في الكتب ذات الجزء الواحد، مثل ((المكاييل والموازين)) ... وغيره. ١٦ - تم إعداد فهارس علمية متنوعة للكتاب، وقد تم ذلك باستخدام خبرة العلماء، مدعومة بأحدث التقنيات الحاسوبية التي تساعد الباحث في جميع أعمال البحث والتكشيف . وقد ذيل الكتاب بالفهارس العلمية التالية : • فهرس الآيات القرآنية والقراءات . · فهرس أطراف الأحاديث ، مميزا فيها المرفوع من غيره، مع ذكر المسند . · فهرس الكتب والأبواب . • فهرس الرواة ، وفيه تم تعيين الرواة مع ذکر مواضع ورود کل راو في الكتاب، ويتم عرض بيانات الراوي وفقا للطريقة التي اتبعها الإمام المزي في ((تحفة الأشراف» وهي : · إذا كان الراوي من المكثرين يتم سرد مواضع مروياته مرتبة على تلاميذه، وإذا كان تلميذه مكثرا عنه -أيضا- يتم ذكر طبقة تلميذ تلميذه، وهكذا. ٥ تمییز مرويات شيوخ المصنف، بوضع حرف (ش) قبل الترجمة. ٢٠٤ المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين عَ المَحصن منهج العمل في صف ((المستدرك)» وتنضيده ١ - استخدام خط خاص تم تطويره في زَارُ التَّاضِيّل، يشتمل على العديد من الميزات التي تبرز كتاب ((المستدرك) بشكل يليق بكتب السنة . ٢- تم وضع اسم كتب (المستدرك)) للحاكم مثل: ((كتاب الإيمان))، ((كتاب العلم)) ... إلخ في الإطار الأعلى للصفحة اليسرى ، ورقم الصفحة على يسار الإطار. مثل : المُسْتَدَرَكَ كِتَابُ الإِيتَانُ ٥ تم وضع اسم الكتاب ((المستدرك على الصحيحين)) كعنوان متكرر في الإطار الأعلى للصفحة اليمنى، ورقم الصفحة على يمين الإطار. مثل : ٦ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّباحِصِين الستَدَرَا على المَشَصَر ٣- تم ترقيم العناوين الرئيسة التي تحمل أسماء الكتب الواردة في ((المستدرك)) كله من (١) إلى (٥٦)، ورقمت أبواب كل كتاب على حدة ترقيما مسلسلا مستقلا من رقم (١) فما يليه، حسب عدد أبواب الكتاب . ٤ - الآيات القرآنية تم إثباتها بالرسم العثماني بين قوسين عزيزيين (﴿﴾)، مع وضع اسم السورة ورقم الآية بعدها بين معقوفين ([]). مثل : ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُظَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨]. ٥- تم ترقیم الأحادیث کلها ترقیما مسلسلا . القَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٥ ٦ - تم تمييز صيغة التحديث في صدر الإسناد بخط متميز وبلون أسود سميك . مثل : حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ ، ٧- تم تمييز قول النبي وَلا بلون أسود سميك بين علامتي تنصيص (()). مثل : قال النبي ◌َّهِ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ)) . ٨- تم تمييز الحديث المرفوع بدائرة مفرغة [٥]، مثال: •[٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي هَانِيْ الْخَوْلَانِيِّ حُمَيْدِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الذَّوْبُ الْخَلِقُ، فَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ)) . ٩ - تم تمييز الموقوف بدائرة مصمتة [٥]، مثال: • [١٢] أُخْرَاهِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِوَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرًا غَيْرَ الصَّلَاةِ . ٩ - تم تمييز تعليق الحاكم على الحديث بمربع مصمت [B]، مثال: ٥[٥][الإتحاف : كم ١١٩٤٦]. • [١٢] [الإتحاف: كم ١٩٠١٤]. ٢٠٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين الشتَدَرَك ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَرُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ ثِقَاتٌ . ١٠ - تم وضع علامة [] في المتن والحاشية للدلالة على بداية ونهاية صفحة المخطوط ، مثال : أَنَّ عُمَرَ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمًا فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّه ◌َلِّ یٹكي ... (٥[٣/١ ب]. ١٠ - شرح غريب الحديث ومعاني العبارات تم تمييزها بعلامة رقم الحاشية ، مع إلحاقها بالحاشية بلون أسود سميك ، ثم يأتي الشرح وبيان المعاني للكلمة الغريبة ومصدر ذلك الشرح والبيان بجوارها في الحاشية مع وضع العزو لكل مصدر. مثل : إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفٍ (١) أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ (١) جوف: قلب. (انظر: النهاية، مادة : جوف). ١١ - تم إثبات فروق النسخ في الحواشي. ١٢- تم وضع حاشية لتخريج ((الإتحاف)) و ((التحفة)) ورموزهما الخاصة بهما ، مثال: ٥[١] [الإتحاف: مي كم حم ١٨١٧٣] [التحفة: ت ١٥٠٥٩ - ١٥١٠٩٥]. المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٧ إحصاءات خاصة بـ «المستدرك)) للإمام الحاكم(١) عدد الكتب ٥٦ عدد الأبواب ٥٤٣ - عدد أحاديث الكتاب بالمكررات ٩٠٢٩ - عدد أحاديث الكتاب بدون المكررات ٧٨٠٤ - عدد الأحاديث التي قال فيها: ((على شرط الشيخين)) ١٧٠٧ - عدد الأحاديث التي قال فيها: ((على شرط البخاري)) ١٦٦ - عدد الأحاديث التي قال فيها : ((على شرط مسلم)) ٩٧٦ - عدد الأحاديث التي قال فيها : ((صحيح)) ٢٨٩٦ - عدد الأحاديث التي صرح بأنها ليست على شرط الكتاب ٤٣ - عدد الأحاديث التي ضعفها ٧٥ - عدد الأحاديث التي سكت عنها ٣١٦٦ - عدد الأحاديث التي وهم في قوله فيها : ((على شرط الشيخين)) ١٦٤٤ - عدد الأحاديث التي وهم في قوله فيها: ((على شرط البخاري)) ١٥٣ (١) هذه الإحصائيات استخرجت بواسطة الحاسب الآلي حسب المنهج الذي اعتمد في دار التأصيل لضبط وتحقيق الكتاب . ٢٠٨ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين - عدد الأحاديث التي وهم في قوله فيها: ((على شرط مسلم)) ٩٣٧ - عدد الأحاديث المرفوعة ٦٢٩٣ - عدد الموقوفات ٢٧٣٦ -عدد شيوخ الحاکم في الکتاب ٣٢٢ المُتَّدَرَةَ المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٩ إِسْنَادُ فَضِيلَةِ الشَّيخ عبد الرحمن بنُعبد الله ابن صين إِلىَ كِتَابِ المُسْتَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِيرُ للإِمامِ الِ عَبْدِ اللَّهُ الْحَاكِ أنبأنا سماحة الوالد شيخ الحنابلة العلامة المعمر عبد الله بن عبد العزيز العقيل إجازة مرارا، عن الشيخ المعمر علي بن ناصر أبووادي، عن نذير حسين الدهلوي ، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي سماعا عليه لحديثين منه إن لم يكن أكثر وإجازة بالباقي، عن الشاه عبد العزيز الدهلوي لحديث منه إن لم يكن أكثر وإجازة، عن أبيه الشاه ولي الله كذلك، عن أبي طاهر بن إبراهيم الكوراني كذلك، عن أبيه كذلك، عن النجم محمد بن البدر محمد الغزي، عن أبيه، عن إبراهيم القلقشندي ، عن الحافظ ابن حجر، عن أبي هريرة ابن الذهبي، عن القاسم بن مظفر، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي الفضل الميهني، عن أبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن الحاكم. ٢١٠ المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِين المُتَدَرَةَ رسم توضيحي لإسناد فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله ابن عقيل إلى ((المستدرك على الصحيحين)» للإمام أبي عبد الله الحاكم الإمام الحاكم النيسابوري ( ٤٠٥ هـ) أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ( ٤٨٧ هـ) أبو الفضل الميهني ( ٥٤٩ هـ ) أبو الحسن بن المقير (٦٤٣ هـ) القاسم بن مظفر (٧٢٣ هـ) أبو هريرة ابن الذهبي ( ٧٩٩ هـ) الحافظ ابن حجر ( ٨٥٢ هـ) إبراهيم القلقشندي ( ٩٢٢ هـ) البدر محمد الغزي ( ٩٣٥ هـ) النجم محمد بن البدر محمد الغزي ( ٩٨٤ هـ) إبراهيم الكُوراني الكردي ( ١١٠١ هـ) أبوطاهر بن إبراهيم الكُؤْراني الكردي ( ١١٤٥ هـ) ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( ١١٧٦ هـ) الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي (١٢٣٩ هـ) محمد إسحاق الدهلوي ( ١٢٦٢ هـ) نذير حسين الدُّهلوي ( ١٣٢٠ هـ) علي بن ناصر أبو وادي (١٣٦١ هـ) عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل العقيل رحمه الله (١٤٣٢ هـ) عبدالرحمن بن عبدالله ابن عقيل المُسْتَّدَرَك المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢١١ وتوثيقا من دَارُ التَّاظِيْلِ لأعمالها وتسهيلا على طلاب العلم والباحثين ونشرالثقافة قراءة المخطوط قمنا بإرفاق قرص مدمج مع الكتاب ؛ يشتمل على مقدمة التحقيق للكتاب، ونموذج من العمل، والمخطوطات التي اعتمدنا عليها في تحقيق نص الكتاب بما يغطي كامل النص، وقد تم ربط هذه المخطوطات بفهرس الكتب والأبواب لكامل الكتاب، ونرجو الله أن يكتب لهذا العمل القبول. ودَارُ التَّاضِيِِّ لا تدعي فيما تعمله الكمال، وترحب بالنصيحة والنقد البناء في كل أعمالها، ولذا تهيب بالعلماء والباحثين ممن يقف على حرف أو معنى يجب تغييره لخلل وقع فيه أو تحسين يراه أن يراسلنا لتدارك ذلك في طبعة قادمة بعون الله، وهذا مقتضى النصح لسنة رسول اللّه وَير، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، تولانا الله جميعا بتوفيقه . دَارُ التَّاصِيل مَرَكَزَ الُحَوْثِ وَتِقِيَّةِ الْمِعْلُومَاتِ القاهرة في ١٥ صفر سنة ١٤٣٥ الموافق: ٢٠١٣/١٢/١٨ م المُسْتَدَرَةَ مقدمة الإمام الحاكم ٢١٣ دَالْ الحالية وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّ بِاللَّهِ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ السَّابِعِ مِنَ الْمُحَزَّمِ ، سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْقَهَّارِ، الصَّمَدِ الْجَبَّارِ، الْعَالِمِ بِالْأَسْرَارِ، الَّذِي اصْطَفَى سَيَّدَ الْبَشَرِ؛ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ لِنِبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ، وَحَذَّرَ جَمِيعَ خَلْقِهِ مُخَالَفَتَهُ؛ فَقَالَ عَزَّمِنْ قَائِلٍ : ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ فِىّ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِنَّا فَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ . أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - أَنْعَمَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ بِاصْطِفَائِهِ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ - أَّ﴿ وَعَلَى آلِهِ - أَخْيَارَ خَلْقِهِ فِي عَصْرِهِ، وَهُمُ: الصَّحَابَةُ النُّجَبَاءُ، الْبَرَرَةُ، الْأَتْقِيَاءُ، لَزِمُوهُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، حَتَّى حَفِظُوا عَنْهُ مَا شَرَعَ لِأُمَّتِهِ بِأَمْرِ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - ثُمَّ نَقَلُوهُ إِلَى أَتْبَاعِهِمْ، ثُمَّ كَذَلِكَ عَضْرًا بَعْدَ عَصْرٍ، وَإِلَى عَصْرِنَا هَذَا، وَهُوَ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ الْمَنْقُولَةُ إِلَيْنَا بِنَقْلِ الْعَدْلِ عَنِ الْعَدْلِ، وَهِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، خَصَّهُمْ بِهَا دُونَ سَائِرٍ الْأُمَعِ، ثُمَّ قَيَّضَ اللَّهُ لِكُلِّ عَصْرِ جَمَّاعَةً مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ، وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ يُزَكُونَ رُوَاةَ الْأَخْبَارِ وَنَقَّلَةَ الْآثَارِ ؛ لِيَذُبُوا بِهِ الْكَذِبَ عَنْ وَحْي الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، فَمِنْ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرِيُّ مِلْضِ، صَنَّفَا فِي صَحِيحِ الْأَخْبَارِ كِتَابَيْنِ مُهَذَّبَيْنٍ، انْتَشَرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْأَقْطَارِ ، وَلَمْ يَحْكُمَا وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا أَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا خَرَّجَهُ، وَقَدْ نَبَغَ فِي عَصْرِنَا ٢١٤ المُسنِدَرَكَ عَلى الصَّحِصِين المشنَدَرَةَ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُبْتَدِعَةِ، يَشْمَتُونَ بِرُوَاةِ الْآثَارِ؛ بِأَنَّ جَمِيعَ مَا يَصِحُ عِنْدَكُمْ مِنَ الْحَدِيثِ لَا يَبْلُغُ عَشَرَةَ آلَافِ حَدِيثٍ ، وَهَذِهِ الْمَسَانِيدُ الْمَجْمُوعَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى أَلْفٍ جُزْءٍ أَقَلَّ وَأَكَثْرَ مِنْهُ كُلُّهَا سَقِيمَةٌ غَيْرٌ صَحِيحَةٍ، وَقَدْ سَأَلَنِي جُمْلَةٌ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الْعِلِْ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهَا أَنْ أَجْمَعَ كِتَابًا يَشْتَمِلُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الْمَزْوِيَّةِ بِأَسَانِدَ يَحْتَجُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بِمِثْلِهَا، إِذْلَا سَبِيلَ إِلَى إِخْرَاج مَا لَا عِلَّةَ لَهُ، فَإِنَّهُمَا رَحِمَهُمَّا اللَّهُ لَمْ يَدَّعِيَا ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمَا، وَقَدْ خَرَّجَ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ عَصْرِهِمَا وَمَنْ بَعْدَهُمَا عَلَيْهِمَا أَحَادِيثَ قَدْ أَخْرَجَاهَا، وَهِيَ مَعْلُولَةٌ، قَدْ جَهِدْتُ فِي الذَّبِّ عَنْهُمَا فِي ((الْمَدْخَلُ إِلَى الصَّحِيحِ)) بِمَا رَضِيَهُ أَهْلُ الصَّنْعَةِ، وَأَنَا أَسْتَعِينُ اللَّهَ ا عَلَى إِخْرَاجِ أَحَادِيثَ رُوَاتُهَا ثِقَاتٌ، قَدِ احْتَجَّ بِمِثْلِهَا الشَّيْخَانِ مِنَشْهَ، أَوْ أَحَدُهُمَا، وَهَذَا شَرْطُ الصَّحِيحِ عِنْدَ كَافَّةٍ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ؛ أَنَّ الزِّيَادَةَ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ مِنَ الثّقَاتِ مَقْبُولَةٌ ، وَاللَّهُ الْمُعِينُ عَلَى مَا فَصَلْتُهُ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَمِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي مَدْخَلُهَا : ٥[١٣/١] طْ الصَّحْحَة كِتَابُ الإِيتَانُ ٢١٥ ١- كِتَابُ الإِيتَانُ ٥ [١] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا))(١). • [٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَّ قَالَ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِيمٍ بْنِ الْحَجَّاجِ، فَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِأَحَادِيثَ لِلْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَقَدِ احْتَجَّ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ(٢). وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ . وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَائِشَةً. وَأَنَا أَخْشَى أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْهُ، عَنْ عَائِشَةَ . ٥[١] [الإتحاف: مي كم حم ١٨١٧٣] [التحفة: ت ١٥٠٥٩ - ١٥١٠٩٥]، وسیأتي برقم (٢). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لمحمد بن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق . ٥[٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٤٩] [التحفة: ت ١٥٠٥٩ - ١٥١٠٩٥]، وتقدم برقم (١). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمسدد، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج الشيخان لعبد الوهاب عن محمد بن عمرو، وينظر: ((علل ابن أبي حاتم)) (٣٦/٦). ٢١٦ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِير المُتَّدَة على التحصين ٥ [٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْج . وأُخْبَنِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ وَهُوَ أَبُو بَلْجِ. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ، فَلْيُحِبَّ الْمَزْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَبِي بَلْجٍ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا نَحْفَظُ لَهُ عِلَّةً(١). • [٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمًا فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ نَّه يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: يُبْكِينِي حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ يَقُولُ: ((الْيَسِيرُ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ، الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلُّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الصَّحَابَةِ، وَاتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى الاحْتِجَاجِ بِحَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ الْقِتْبَانِيِّ، وَهَذَا إِسْنَادٌ مِصْرِيٍّ صَحِيحٌ، وَلَا نَحْفَظُ لَهُ عِلَّةً(٢). ٥[٣][الإتحاف: کم حم ١٩٦٦٠]، وسيأتي برقم (٧٥١٨). (١) لم يخرج مسلم لأبي بلج يحيى بن أبي سليم الفزاري، وهو صدوق ربما أخطأ. ٥[٤] [الإتحاف: كم ١٦٦٢٠] [التحفة: ق ١١٣٠٥]، وسيأتي برقم (٨١٤٦). (٥[٣/١ ب] (٢) رواته رواة (الصحيحين)) سوى عياش بن عباس القتباني، فلم يخرج له البخاري. والحديث أُعل بأن - المُسْتَدَرَةَ كِتَابُ الإِيّانُ ٢١٧ ٥ [٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي هَانِي الْخَوْلَانِيِّ حُمَيْدِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفٍ (١) أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَرُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ ثِقَاتٌ(٢). وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ بِالْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ كَتَبَ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ... )) الْحَدِيثَ. ٥ [٦] أُخْبَلى أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِهِ: ((إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ نُكِتَ(٣) فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ صُقِلَ (٤) مِنْهَا، فَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْظُمَ فِي قَلْبِهِ، فَذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ رَكَ ﴿كَلَّ بَلٌ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم))) [المطففين: ١٤]. · بعض رواته أسقط عيسى بن عبد الرحمن بين عياش بن عباس وزيد بن أسلم، وعيسى بن عبد الرحمن قال فيه البخاري: ((منكر الحديث)). ينظر: ((أحاديث معلة ظاهرها الصحة)) (٣٥٩). •[٥] [الإتحاف: کم ١١٩٤٦]. (١) جوف: قلب. (انظر: النهاية، مادة: جوف). (٢) رجاله كلهم رجال مسلم غير عبد الرحمن بن ميسرة، ولم يوثقه أحد غير الحاكم، وقال ابن حجر: مقبول . ●[٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢٢٨] [التحفة: تس ق ١٢٨٦٢]، وسيأتي برقم (٣٩٥٦). (٣) نكت: النكت: الأثر في الشيء. (انظر: جامع الأصول) (٤٢٥/٢). (٤) صقل: نُقي. (انظر: مجمع البحار، مادة: صقل). ٢١٨ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَوَت ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِأَحَادِيثَ لِلْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ (١). ٥ [٧] حدثنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يُسْأَلُ عَنِ « السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنتَّ مِن ذِكْرَتُهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَلهَا ﴾ [النازعات: ٤٣، ٤٤]. ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَهُوَ مَحْفُوظٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا مَعًا ، وَقَدِ احْتَجَّا مَعًا بِأَحَادِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ(٢). •[٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهَِ ◌َّ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا وَحْدِي ، وَإِذَا قَالَ: وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِحَدِيثٍ أَبِي إِسْحَاقَ، (١) فيه أبو خالد الأحمر؛ صدوق يخطئ. [٧] [الإتحاف: کم ٢٢٢٢٣]، وسيأتي برقم (٣٩٤٣). ٥[١٤/١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤/ ٦٣٤) -: ((الصحيح : مرسل ، بلا عائشة)). •[٨][الإتحاف: حب كم ١٧٨٧٨ ][التحفة : ت سي ق ٣٩٦٦ - سي ١٢٨٥٦]. المُسْتَّدَرَة كِتَابُ الإِيتَانُ ٢١٩ عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى الْحُجَّةِ بِأَحَادِيثٍ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ(١). ٥ [٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِيِّ الْحُبْلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّاللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًا، كُلُّ سِجِلٌّ مِثْلُ هَذَا، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةٌ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَيُخْرِجُ بِطَاقَةً فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتٍ (٢) السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَفْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فَقَدِ اخْتَجّ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي. وَعَامِرُ بْنُ يَخْتِى مِضْرِيٍّ ثِقَةٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ إِمَامٌ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ ثِقَةٌ، مُتَّفَقٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ (٣). (١) لم يخرج البخاري للأغربن عبد اللَّه أبي مسلم، وباقي الرواة رواة الشيخين، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . •[٩] [الإتحاف: حب كم حم ١١٩٣٣] [التحفة: ت ق ٨٨٥٥]، وسيأتي برقم (١٩٦١). (٢) فطاشت: خفَّت. (انظر: النهاية ، مادة : طيش). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم ليونس بن محمد عن الليث، ولا لليث عن عماربن يحيى، ولا لعامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن المعافري الحبلي .