النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦٠ المُسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّابِحِين المُسْتَدَرَك على المَخْصَّة إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أخرج أهل مكة النبي وَلو قال أبو بكر الصديق الله: إنا لله وإنا إليه راجعون ... )). وينتهي المجلد الثالث في الجزء الثاني كما في اللوحة (١٦٤/٣/٢/ ب) بقوله : ((تفسير سورة الناس. حدثنا محمد بن علي الصنعاني بمكة ، حدثنا إسحاق بن إبراهیم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان الثوري، عن حکیم بن جبير ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : ما مولود إلا على قلبه الوسواس ، فإن ذكر الله خنس، وإن غفل وسوس، وهو قوله رَّ: ﴿اَلْوَسْوَاسِ الْتَّاسِ﴾ [الناس: ٤]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. آخر كتاب التفسير، والحمد لله رب العالمين. كتاب تواريخ المتقدمين)) . وهذه نهاية كتاب التفسير . ويبدأ المجلد الرابع في الجزء الثاني كما في اللوحة (١٦٥/٤/٢/ب) بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم. حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعمائة . كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين وذكر مناقبهم وأخبارهم مع الأمم على لسان سيدنا المصطفى والر وعليهم أجمعين. فإن الإمام أبا عبد الله محمد بن إسماعيل أخرجه في هذا الموضع من ((الجامع الصحيح)) قبل بدء الشريعة وذكر الصحابة ، فاقتدیت به)) . وينتهي المجلد الرابع في الجزء الثاني كما في اللوحة (٢٩٦/٤/٢/أ) بقوله: (( ... فلم يزل مع رسول اللّه وَّه حتى قبض رسول اللّه وَله، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر اكتشفه الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة شهيدا بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة في خلافة عمر خالفته. نجز المجلد الرابع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، ويتلوه في أول الجزء ذكر مناقب سعد بن عبادة الخزرجي وفقعنه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كلما ذكره الذاكرون، وسها وغفل على المنحصر المقَدِّمَة العِلميَّة ١٦١ عن ذكره الغافلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)) . ويبدأ المجلد الخامس في الجزء الثالث كما في اللوحة (١/٥/٣/ أ) بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم. رب عونك يا كريم. ذكر مناقب سعد بن عبادة الخزرجي . أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا أبو علائة محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد العقبة من الأنصار من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة، وهو نقيب، وقد شهد بدرا)) . وينتهي المجلد الخامس في الجزء الثالث كما في اللوحة (١٢٢/٥/٣/ أ) بقوله: ((حدثني علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: سمعت رسول اللّه وَالر يدعو في صلاة الصبح: ((اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، وغفار غفر الله لها، وأسلم سالمها اللَّه)). تم الجزء يتلوه في الذي يليه إن شاء الله تعالى ذكر أبي نضرة(١) جميل بن نضرة(١) الغفاري خافته. والحمد لله رب العالمين)). ويبدأ المجلد السادس في الجزء الثالث كما في اللوحة (٢/٦/٣/ أ) بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين . اللهم صل على محمد وآله وسلم . ذكر أبي بصرة حميل بن بصرة الغفاري خافشته . أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ، حدثنا موسى بن زكريا السفري، حدثنا شيبان قال : أبو بصرة حميل بن بصرة بن حميل من بني حزام بن غفار، توفي في عهد عمر بن الخطاب مكنشنه ، قد روى عن أبي بصرة جماعة من أصحاب رسول الله پێ)) . (١) كذا في النسخة بالضاد . ١٦٢ S X X المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر وينتهي المجلد السادس في الجزء الثالث كما في اللوحة (١١٣/٦/٣ / أ) بقوله: ((أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الملك بن سليمان، عن عطاء، عن أم كرز وأبي كرز قالا : نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة ... )) . وآخره مبتور كما ترى. وقد تقدم المجلد السادس في الجزء الثالث على المجلد الخامس في التجليد سهوا . وصف النسخة: مع كون النسخة غير كاملة والجزء السادس منها مبتور الآخر؛ فقد وقع خلالها سقط بالمجلد الثاني في الجزء الأول؛ فاللوحة (١٦٨/٢/١) تلتها (١٧٢/٢/١)، وقد وقع هذا السقط أثناء ((أول كتاب الزكاة)) بعد قوله: (( ... قالوا : يا رسول الله كيف يسبق درهم مائة ألف؟ قال : «رجل له درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به، وآخر له مال کثیر فأخذ من عرضها مائة ألف)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . أخبرنا أبو عمرو)). وأول هذا السقط قوله: ((عثمان بن أحمد السماك ببغداد، حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير قالا : حدثنا شعبة. وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي وَ ل﴿وقال: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله ... )). ينظر الحديثان رقم (١٥٣٩، ١٥٤٠) من طبعة دار النَّاضي. وينتهي هذا السقط أثناء ((كتاب الصوم)) قبل قوله: ((من شاء صام ومن شاء أفطر وافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت الآية: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥] الآية. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)). وآخر هذا السقط قوله: ((حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحربن نصر الخولاني، قال: قرئ على عبد الله بن وهب: أخبرك عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن يزيد بن المُشْتَدَرَكَ على الصَّحْصَيْرِ المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٦٣ أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: كنا في رمضان في عهد رسول اللّه وَّ). ينظر حديث رقم (١٥٥٨) من طبعة دار النَّاضِيك. فمحل هذا السقط من اللوحة (١٦٩/٢/١) حتى (١٧١/٢/١) من نسخة الخزانة الوزيرية . والناسخ يستخدم التعقيبة غالبا في المجلد الأول والمجلد الثالث والمجلد الخامس والمجلد السادس، وفي لوحات قليلة في آخر المجلد الثاني، وفي أواخر المجلد الرابع من الجزء الثاني، ونظرا لعدم الاطراد في استخدام التعقيبة فلا يمكن الاعتماد على عدم وجودها فقط في الجزم بوجود مواضع سقوط أخرى . عدد اللوحات والصفحات ومسطرة النسخة: بلغ عدد لوحات المجلد الأول (١٢٤) لوحة، ولوحات المجلد الثاني (١٣٠) لوحة، ولوحات المجلد الثالث (١٦٤) لوحة، ولوحات المجلد الرابع (١٣٢) لوحة، ولوحات المجلد الخامس (١٢٣) لوحة، ولوحات المجلد السادس (١١٣) لوحة، فيكون مجموع اللوحات (٧٨٦) لوحة. ويقع أصل الكتاب في (٧٨٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١٥٦٤) صفحة ، مقاس الصفحة (١٩/ ٢٦ سم) تقريبا، ومسطرتها من (٢١): (٣٢) سطرا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (١٢) و(٢٣) كلمة للسطر. اسم الناسخ وتاريخ النسخ وخط النسخة: لم يذكر في هذه النسخة اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ ولا مكانه؛ فقد بتر آخرها فلم نقف على خاتمة النسخ، لكن خطها من خطوط القرن التاسع الهجري، وهي مقابلة على يد محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى ابن الوزير صاحب ((العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم))، ففي آخر المجلد الرابع في الجزء الثاني اللوحة (٢٩٦/٤/٢/ أ): ((بلغ مقابلة على غير أصله المنسوخ منه في شهر شعبان سنة ٨٣٥ ١٦٤ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَة على يد العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى(١) سامحه الله تعالى و ختم له برضاه آمین آمین آمین» . وكأنها المجلد الثاني في الجزء الأول نسخه أكثر من واحد ينظر: اللوحات (١٣٥/٢/١/أ، ب) حتى (١٤٠/٢/١/أ،ب)، (١٦٨/٢/١/ب)، (٢٠٤/٢/١/ب)، (٢٣٦/٢/١/ب)، (٢٣٧/٢/١/أ)، (٢٤٤/٢/١/ب)، وكذلك المجلد الرابع في الجزء الثاني كما في اللوحات (٢٠٢/٤/٢/أ، ب)، (٢٠٣/٤/٢/ أ، ب)، وكذلك المجلد الخامس في الجزء الثالث كما في اللوحات (٥/٥/٣/أ، ب)، (٦/٥/٣/أ، ب)، (٧/٥/٣/أ، ب)، وكذلك المجلد السادس في الجزء الثالث كما في اللوحات (٣٤/٦/٣/أ، ب)، (٣٥/٦/٣/أ،ب)، (٤٠/٦/٣/أ، ب)، (٥٠/٦/٣/أ، ب)، (٥١/٦/٣/أ، ب)، (٥٢/٦/٣/أ، ب)، (٦/٣/ ٨٥/أ) كتبت هذه النسخة بقلم نسخي جيد واضح متفاوت في نقطه قلة وكثرة ، مضبوط بالشكل في بعض حروفه كما في اللوحات (١٢/١/١/أ)، (١٣/١/١/ب)، (٢٧/١/١/أ)، (٢٨/١/١/أ)، (١٦١/٢/١/ب)، (١٧٥/٢/١/أ)، (٣/٢/ ٢/أ)، (٥/٣/٢/ ب)، (١٠/٣/٢/ب)، (١١/٣/٢/ب)، (١٣/٣/٢/ب)، (١٧/٣/٢/ ب)، (١٩/٣/٢/ ب)، (١٨٧/٤/٢/أ)، (١٩٥/٤/٢/أ)، (٤/٢/ ٢٩٦/أ)، (١/٥/٣/أ)، (٢/٥/٣/أ، ب)، (٩/٥/٣/أ)، (١٤/٥/٣/أ)، (٣/ ٢٠/٥/أ)، (١١٨/٥/٣/أ، ب)، (٣٨/٦/٣/أ). وميزت عناوين الكتب والأبواب بقلم أسود كبير كما في اللوحات (٢/١/١/أ)، (٣٦/١/١/ ب)، (٨٠/١/١/أ)، (٨٤/١/١/أ)، (١٢٧/٢/١/أ)، (٢/١/ ١٣٢/ ب)، (١٣٤/٢/١/أ)، (١٤٠/٢/١/أ)، (١٥٧/٢/١/ب)، (٣/٢/ (١) ستأتي الإشارة إلى موضع ترجمته . المُسْتَدَوَةَ على الصحصين المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٦٥ ٢/أ)، (٢٣/٣/٢/ ب)، (٣٠/٣/٢/أ)، (٣٥/٣/٢/أ)، (١٦٧/٤/٢/ب)، (١٧٠/٤/٢/ ب)، (١٧٢/٤/٢/أ)، (١٧٣/٤/٢/ب)، (١٩٧/٤/٢/ب)، (١/٥/٣/أ)، (٤/٥/٣/ب)، (١٢/٥/٣/أ)، (٢/٦/٣/أ)، (١٦/٦/٣/ب)، (٣٦/٦/٣/أ)، (٤٩/٦/٣/أ، ب)، (٥٧/٦/٣/ب). وميزت صيغة التحمل أول كل سند واسم الراوي الأعلى بخط أسود كبير في كثير من المواضع كما في اللوحات (٢/١/١/أ، ب)، (٣/١/١/أ، ب)، (٤/١/١/أ، ب)، (١٢٨/٢/١/أ)، (١٦٩/٤/٢/أ)، (١٨٧/٤/٢/أ)، (١٩٣/٤/٢/أ)، (٣٦/٦/٣/ ب)، (٨٦/٦/٣/ب)، (٨٧/٦/٣/أ، ب). وربما اقتصر على تمییز صیغة التحمل أول کل سند دون اسم الراوي الأعلى كما في اللوحات (٦/٣/٢/أ، ب)، (٩/٣/٢/ب)، (١٤/٣/٢/أ)، (٣٥/٣/٢/أ، ب)، (١/٥/٣/أ، ب)، (٥/٥/٣/أ)، (٧/٥/٣/أ، ب)، (١٥/٥/٣/أ، ب)، (٢٥/٥/٣/ أ، ب)، (٢/٦/٣/أ، ب)، (٥٠/٦/٣/أ، ب). الحالة العامة للمخطوط: حالة المخطوطة جيدة التصوير في الجملة ، لكن في بعض المواضع أحيانا لا تتضح نتيجة خفة التصوير كما في اللوحات (٣٢/٣/٢/أ)، (٩٥/٣/٢/أ)، (١٥/٣ ٦١/ب)، (٦٢/٥/٣/ ب)، (٦٤/٥/٣/ب)، (٨٣/٥/٣/ ب)، (٥/٣/ ٨٧/أ، ب)، (٩٢/٥/٣/ ب)، (٩٣/٥/٣/أ، ب)، (١٠٤/٥/٣/ب)، (٦/٣/ ١٠١/أ) . وليس في النسخة آثار للأرضة أو الرطوبة، لكن فيها بعض كلمات مطموسة كما في اللوحات (٢١٧/٢/١/ ب)، (٧١/٣/٢/أ)، (٨٢/٣/٢/أ)، (٩٢/٣/٢/أ)، (٢٢٤/٤/٢/ ب)، (١٠٨/٥/٣/أ)، (١١٦/٥/٣/ب). ١٦٦ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِصِين المشتَدَرَة OS ووقع خلل في بعض اللوحات ؛ ففي اللوحة (٦٦/١/١/أ) اختفى نحو نصف الوجه تماما حال دون ظهوره بياض كأن سببه وجود ظهر ورقة طيارة عليه ، وحدث نحو ذلك في اللوحة (٦٨/١/١/ ب) وقد كتب بخط آخر كلام ليس متعلقا بهذا الموضع، وصحح على آخر المنقول . وبها مواضع فيها بياض كما في اللوحات (١٢/١/١/أ)، (٤٣/١/١/ب)، (٥٦/١/١/ ب)، (٥٨/١/١/ب)، (٥٩/١/١/أ، ب)، (٦٠/١/١/أ، ب)، (١٢٧/٢/١/ ب)، (١٤٤/٢/١/أ)، (١٥٧/٢/١/أ)، (١٩/٣/٢/ب)، (٢/ ٣٥/٣/أ)، (٦٩/٣/٢/ب)، (٧٤/٣/٢/أ)، (١٦٨/٤/٢/أ)، (٤/٢/ ١٦٩/ ب)، (١٧٢/٤/٢/ ب)، (١٧٣/٤/٢/ب)، (١٧٥/٤/٢/أ، ب)، (٣/ ٣٤/٥/أ)، (٩٤/٥/٣/ب). وربما أشير في الحاشية إلى وجود هذا البياض في غير هذه النسخة كما في اللوحتين (١٢/٣/٢/أ)، (٧٥/٣/٢/ب). توثيقات النسخة : هذه النسخة تحوي دلائل على جودتها وإتقانها ، فهي نسخة مقابلة ومصححة عن الأصل المنقولة عنها . فمن دلائل ذلك أنه وقع في بعض الحواشي إشارة إلى الأصل المنقول منه كما في اللوحة (١٤٤/٢/١/أ) حيث وقع بياض كتب مقابله في الحاشية: ((بياض في الأصل))، ووقع في حاشية اللوحة (٢٢٣/٢/١/أ) لحق كتب آخره: ((صح أصل))، ووقع في حاشية اللوحة (٣٥/٥/٣/أ): ((بياض في الأصل))، وفي حاشية اللوحة (٤٨/٥/٣/أ): ((ليس في الأم: الناس))، وفي حاشية اللوحة (٦٠/٥/٣/ب): «ليس في الأم : الدوري» . المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْيُصَيْنِ المقَدِّمَة العِلميَّة ١٦٧ ومما يدل على أنها نسخة مقابلة كثرة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصلب ، وقد تكون في الحواشي بخط مقارب من خط الصلب كما في اللوحات (٢/١/١/ ب)، (٣/١/١/أ)، (٤/١/١/ب)، (١٨/١/١/ب)، (٢/١/ ١٢٧/ ب)، (٤/٣/٢/أ)، (١٢/٣/٢/ ب)، (١٧/٣/٢/أ)، (١٧٣/٤/٢/ب)، (١٧٤/٤/٢/أ، ب)، (٢ / ٤ /١٨٢/ ب)، (١١/٥/٣/ب)، (١٤/٥/٣/أ)، (١٥/٥/٣/ ب)، (١٧/٥/٣/ب)، (٢٠/٥/٣/ب)، (٣٢/٥/٣/ب)، (٦/٣/ ٣/أ)، (٣١/٦/٣/ب)، (٣٩/٦/٣/ب)، (٥١/٦/٣/ ب)، وأحيانا أحيانا تكون بين الأسطر كما في اللوحات (٢٠/١/١/أ)، (١٢٥/٢/١/أ)، (١٩/٣/٢/ب)، (١٨٩/٤/٢/أ)، (٣/٥/٣/ ب)، (٢/٦/٣/ب)، (١٨/٦/٣/أ)، وأحيانا تكون بخط مغاير كما في اللوحات (٧٩/١/١/ب)، (١٢٤/٢/١/ب)، (٣/٢/ ١٩/ ب)، (٥٨/٣/٢/أ)، (١٢٣/٣/٢/ب)، (١٦٦/٤/٢/أ)، (٤/٢/ ١٩٥/ ب)، (٢٣/٥/٣/ ب)، (٦٧/٥/٣/ب). ومن دلائل كونها مسموعة أو مقابلة وقوع كلمة ((بلغ)) في بعض الحواشي كما في اللوحات (١١/١/١/ ب)، (٢٠/١/١/ب)، (٢٢/١/١/ب)، (٢٤/١/١/ ب)، (٣٠/١/١/أ، ب)، (١٤٠/٢/١/أ، ب)، (١٧٥/٢/١/ب)، (١٩٣/٢/١/أ)، (٢٠٦/٢/١/أ)، (٨/٣/٢/أ)، (٢١/٣/٢/ب)، (٣/٢/ ٢٥/ ب)، (٦١/٣/٢/أ)، (١٦٧/٤/٢/ب)، (١٧٢/٤/٢/أ)، (٤/٢/ ١٧٥/ ب)، (٢/ ١٨٠/٤/ب)، (١٩٠/٤/٢/ ب)، (٥٤/٥/٣/ب)، (٦/٣/ ٣١/أ)، كما وجد فيها الدائرة المنقوطة بعد نهاية الحديث الدالة على المقابلة. ومما يميز النسخة احتواء بعض حواشيها أو بين الأسطر على إشارة إلى فروق نسخ، لكن ذلك قليل كما في اللوحات (٦/١/١/ب)، (٢١/١/١/أ)، (٢/١/ ٢١١/ ب)، (١٢/٣/٢/ب)، (١٧/٣/٢/أ)، (٢٠/٣/٢/ب)، (٤/٢/ ١٦٧/ ب)، (٢/ ١٧٩/٤/ب)، (١٨٥/٤/٢/أ)، (١٨٨/٤/٢/ب)، (٤/٢/ ١٦٨ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِيْ .z المُسْتَدَرَة ١٨٩/ ب)، (١٩٢/٤/٢/ب)، (١٩٤/٤/٢/أ)، (٤٨/٥/٣/أ)، (٦/٣/ ٣٣/أ)، (٣٤/٦/٣/أ)، (٥٢/٦/٣/ ب)، (٧٣/٦/٣/ب). ومما يميز النسخة ما ورد في بعض الحواشي من إشارة إلى تصويب بعض المواضع كما في اللوحتين (٩٣/٣/٢/ب)، (٢٦٦/٤/٢/أ، ب). كما أن النسخة بها حواش عليها الرمز (ط) وأحيانا (ظ) كما في اللوحات (٢٢/١/١/أ)، (١٢٠/١/١/ب)، (١٦٢/٢/١/ب)، (١٦٥/٢/١/ب)، (١/ ٢/ ١٧٥/أ)، (١٧٨/٢/١/ب)، (٢٤٧/٢/١/ب)، (٤/٣/٢/أ)، (٣/٢/ ١٠/أ)، (١٢/٣/٢/ ب)، (٢٤/٣/٢/أ)، (٤٦/٣/٢/ب)، (١٧٢/٤/٢/ب)، (١٧٤/٤/٢/أ)، (١٨٢/٤/٢/أ)، (١٩٨/٤/٢/أ)، (١٠٦/٥/٣/أ)، (٦/٣/ ٨٤/ ب)، ولعل ذلك إشارة إلى استشكال كما وقع في نسخة رواق المغاربة . ومن دلائل جودتها أنها مقابلة على يد محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى ابن الوزير (١) صاحب ((العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم)) ففي آخر المجلد الرابع في الجزء الثاني اللوحة (٢٩٦/٤/٢/أ): ((بلغ مقابلة على غير أصله المنسوخ منه في شهر شعبان سنة ٨٣٥ على يد العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى سامحه الله تعالى وختم له برضاه آمين آمين آمين)). وكتب على غلاف الجزء الأول: ((من الخزانة الوزيرية وعليها خط إمام الحديث محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى قدس الله روحه)). وكتب على غلاف الجزء الأول أيضا: ((وعلى ثلاث أو أربع ورق من آخر هذا الجزء خط سيدي الحجة محمد بن إبراهيم بن (١) ذكره ابن حجر في ((ذيل الدرر الكامنة)) (ص٢٧٤) بعد ترجمة أخيه الهادي، وذكره ابن حجر في ترجمة أخيه الهادي أيضًا وأثنى عليه في ((إنباء الغمر)» (٢١١،٢١٠/٣). وترجمته في ((طبقات صلحاء اليمن)) (ص١٩ - ٢٢)، و((الضوء اللامع)) (٢٧٢/٦)، و((البدر الطالع)) (٨١/٢-٩٣)، و(«أبجد العلوم)» (٦٧٧)، و((فهرس الفهارس)) (١١٢٤/٢)، و((هدية العارفين)) (١٩٠/٢)، و ((الأعلام)) للزركلي (٣٠٠/٥) وقد توفي سنة ٨٤٠ هـ. المُسْتَدَرَةُ على الصحيحين المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٦٩ علي بن المرتضى زينشفه يعرفه من له خبرة بخطه فليعلم ذلك . كتبه يحيى بن عبد الله بن زید بن عثمان بن علي بن الوزیر(١) غفر الله له ذنوبه وستر عیویه» . وكتب على غلاف الجزء الثاني: ((هذا المجلد وما قبله وما بعده من كتب الأهل الموقوفة على صالح الذرية، وقد كان ذهب هو وإخوته من الخزانة المفضلية الوزيرية، وعلى هذه النسخة وإخوته خط إمام الاجتهاد الحبر النقاد عز الإسلام محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضي [ ...... ] وعليه رسم بخطه فاعرف ذلك)) . وقد حظيت حواشي هذه النسخة ببعض التعليقات الحديثية ، حيث وقع في حاشية اللوحة (٢٦/٣/٢/ ب) تعليق على بعض الأسانيد، وفي حاشية اللوحة (٣٠/٣/٢/أ) كلام عن بعض الرواة، وفي حاشية اللوحة (٣٦/٣/٢/أ) نقل عن ابن حجر في توهيم الحاكم في هذا الموضع، وينظر: اللوحات (٨٠/٣/٢/أ)، (١٤٢/٣/٢/ب)، (٢٥٦/٤/٢/ب). كما احتوت النسخة على حواشي لغوية كضبط للكلمات بالحروف، وشرح للغريب ونحوه ذلك، كما في اللوحات (٥٣/١/١/أ)، (١٩١/٤/٢/أ)، (٢٠٢/٤/٢/أ). كما أن بها بعض الحواشي التي تدل على تشيع كاتبها كما في اللوحات (٣/٢/ ١٠٧/ ب)، (٢٤٢/٤/٢/أ)، (٢/٥/٣/أ)، (١٣/٥/٣/ ب)، (٤٨/٥/٣/ب). ومن دلائل جودة هذه النسخة أنها نسخة وقفية بالخزانة الوزيرية، فقد كتب على غلاف الجزء الأول: ((وقف لله تعالى))، وكتب أيضا: ((هذا الجزء الأول من المستدرك وقف لله تعالى))، وكتب أعلى بعض اللوحات: ((وقف لله تعالى)) كما في اللوحتين (١١/١/١/أ)، (٣٦/١/١/ ب)، وكتب على غلاف الجزء الثاني: «وقف لله تعالى)»، وكتب أعلى اللوحة (٣٥/٣/٢/أ): ((وقف لله تعالى))، وكتب أعلى اللوحة (٤٧/٣/٢/ ب): «وقف لله تعالی وحبس)). (١) ستأتي الإشارة إلى موضع ترجمته. ١٧٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَةَ وكتب على غلاف الجزء الأول : ((هذا الجزء والذي بعده مما اشتملت عليه الخزانة الوزيرية وقد كتب عليه من لا اعتبار به الوقف المطلق وطمس وقف الآباء فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)). وكتب على غلاف الجزء الثاني: «هذا المجلد وما قبله وما بعده من كتب الأهل الموقوفة على صالح الذرية ، وقد كان ذهب هو وإخوته من الخزانة المفضلية الوزيرية، وعلى هذه النسخة وإخوته خط إمام الاجتهاد الحبر النقاد عز الإسلام محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضي [ ...... ] وعليه رسم بخطه فاعرف ذلك)). وكتب على غلاف الجزء الثاني أيضا: ((يحيى بن عبد الله بن زيد بن عثمان بن علي بن محمد بن عبد الإله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى(١)). ووقع بها عدة حواشي اتضح منها حاشية ليحيى بن عبد الله المذكور كما في اللوحة (٢٠/٣/٢/أ)، ويبدو أنه كان شيعيا، دل على ذلك حاشية له في اللوحة (٢/٥/٣/أ). وجدير بالذكر أنه لم يكتب على الجزء الخامس ولا السادس أي إشارة إلى وقف أو تمليك، لكن كتب على أول المجلد السادس: «كان وفاة والدي وسندي [ ... ] الدين بركة المسلمين عبد الله بن الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى (٢) يوم ثالث عشر شهر [صفر] سنة أربعين وثمانمائة سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ووفاة والدته المطهرة مهدية بنت عبد الله بن حسن الدواري يوم الجمعة رابع وعشرين شهر صفر من السنة المذكورة . کتبه علي بن أحمد الوزير)). وهذا كله يوضح عناية أهل هذا البيت بهذه النسخة . (١) له ترجمة في ((نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر)) لمحمد بن محمد بن يحيى زيارة اليمني (٣٩٣/٢، ٣٩٤)، وذكر أنه أخذ عن الحسين بن يوسف بن الحسين بن أحمد زبارة ووفاته سنة ١٢٥٠ هـ. (٢) له ترجمة في ((الملحق التابع البدر الطالع)) (١٣٨/٢) وذكر أن له معرفة تامة بالأنساب وأيام المؤرخين، وله شرح على التسهيل أجاد فيه، مات بصنعاء في سنة ٨٤٠ هـ. المُتَّدَاءُ المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٧١ ٣- وصف نسخة دار الكتب المصرية مصدر النسخة : هذه النسخة محفوظة بدار الكتب المصرية (١)، ورقم الحفظ: (٢٩٢٤٩ب) عربي، ورقم الميكروفيلم : (٢٣٤٨٨)، والرقم العام : (٢٠٦٢٠٦). وقد رمزنا لها بالرمز (د). عنوان النسخة: ١ - المستدرك : وقع على غلاف الجزء الموجود: ((المجلد الأخير من المستدرك)). ٢- الجامع الصحيح المستدرك : وقع آخر الجزء الموجود اللوحة [١٩٩/ أ] وهو آخر الكتاب: ((وهو آخر كتاب الجامع الصحيح المستدرك تأليف الحاكم الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ نَحمّلهُ)) . إسناد النسخة: لم نقف في هذه النسخة على إسناد لها، لاسيما أن الموجود منها الجزء الأخير ، وهو مما نقل عن الإمام الحاكم بالإجازة، كما سبق في توصيف نسخة رواق المغاربة ، غير أننا وقفنا على تصريح باسم الحاكم أثناء هذا الجزء، ففي اللوحة (١٢/ ب): ((قال الحاكم نكمّلهُ: وهذه الأسانيد كلها صحيحة ... )). ينظر: حديث رقم (٧٤٨٠) من طبعة دَارُ التَّاضِيك. (١) ذكرها الدكتور نجم عبدالرحمن خلف في ((استدراكات على تاريخ التراث العربي)) (٥٨٣/٤). ١٧٢ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْـ وفي اللوحة (١٣/ب): ((قال الحاكم تَمَّهُ: عمران بن أبي عمران الرملي من زهاد المسلمين وعبادهم، فإن كان حفظ هذا الحديث عن أبي خالد الأحمر فإنه غريب صحيح)). ينظر: حديث رقم (٧٤٨٨) من طبعة زَارُ النَّاضِيِّل. وفي اللوحة (٢٦/ ب): ((قال الحاكم زَكَمّتْهُ: وفيما كتب إلي محمد بن عمرو الرزاز بخط يده ... )). ينظر: حديث رقم (٧٥٩٣) من طبعة دار التَّاضِيِّل. وصف النسخة: هذه النسخة ناقصة من أول الكتاب فهي كما دون على غلافها: ((المجلد الأخير من المستدرك))، وقد تخللها سقط سيأتي ذكره . يبدأ هذا الجزء من اللوحة (٣/أ) بقوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر يا كريم. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاء وقراءة ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت : كان أحب الشراب إلى رسول الله وليه الحلو البارد. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ... )) . وهذا أثناء ((كتاب الأشربة)) ويوافق حديث رقم (٧٤٠٤) من طبعة دار التَّاضِيّل. ينتهي هذا الجزء باللوحة (١٩٩/أ، ب) بقوله: (( .... فقال الرجل: رحمك الله! إنما سألتك لتخبرنا، فقال ابن عباس: يومان ذكرهما الله لك في كتابه، الله أعلم بهما. فكره أن يقول في كتاب الله بغير علم. هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. آخر كتاب الأصول(١) وهو آخر كتاب الجامع الصحيح المستدرك تأليف الحاكم الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ نَحمّلهُ، [١٩٩/أ] والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وعترته الطاهرين وسلم تسليما كثيرا دائما وحسبنا الله ونعم الوكيل)). فالجزء ينتهي بنهاية ((كتاب الأهوال)) وهو نهاية الكتاب . (١) كذا، والصواب: ((الأهوال». المُتَدَرَةَ على الصَّحْصِ المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٧٣ هذا وقد کتب على غلاف الجزء فهرس بأسماء الكتب التي فيه، بداية من ((كتاب البر والصلة)) إلى آخر ((كتاب الأهوال))، لكن الواقع أن الجزء يبدأ أثناء ((كتاب الأشربة)) كما سبق . تخلل هذه النسخة سقط يظهر من خلال تتبع التعقيبة، فالناسخ يلتزم التعقيبة في مواضع دون أخرى ، وقد أفدنا من التعقيبة المذكورة في بعض المواضع في الوقوف على هذا السقط ؛ ففي آخر الوجه (٥٠/أ): (( ... عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: إن مع))، والتعقيبة المكتوبة في ذيل الصفحة: ((الغلام))، في حين أول الموجود في الوجه الآخر (٥٠/ ب): ((رسول اللّه لل يقول: ((إذا حلف أحدكم على یمین فرأی خیرا فلیأت الذي هو خیر)» ما كتبت لك بهما قال : فكتب له بهما ... )). وهذا يدل على وجود سقط في هذا الموضع . وبالرجوع إلى نص ((المستدرك)) اتضح أن هذا السقط يقع أثناء ((كتاب الذبائح)) بعد قوله: ((عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة خي انه قال: سمعت رسول اللَّه وَ لا يقول: إن مع ... )). وأول هذا السقط قوله: ((الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى. قال جرير: سئل الحسن عن الأذى فقال: هو الشعر. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ينظر حديث رقم (٧٨٠٢) من طبعة دَارُ التَّاضِيّ. وينتهي هذا السقط أثناء (كتاب الأيمان والنذور)) قبل قوله: ((رسول اللّه له يقول: «إذا حلف أحدكم على یمین فرأى خيرا فليأت الذي هو خير)» ما كتبت لك بهما قال : فكتب له بهما. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة)) وآخر هذا السقط قوله : ((فقال الرجل : كنت أرجو أن تعطيني وصيفا، فقال: والله لهما أحب إلي من وصيفين! فقال الرجل: فاكتب لي بهما، فقال عدي: أما إني سمعت ... )). ينظر حديث رقم (٨٠٣٤) من طبعة دَارُ النَّاضِيِّل. ومحل هذا السقط بعد نهاية اللوحة (٥٠/ أ) من هذه النسخة . ١٧٤ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُتَّدَرَك على الصَّحْبِحِينْ عدد اللوحات والصفحات ومسطرة النسخة : بلغ عدد لوحات هذا الجزء (١٩٩) لوحة، ويقع ما فيه من أصل الكتاب في (١٩٧) لوحة ، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (٣٩٤) صفحة ، مقاس الصفحة (٢٦ / ١٧٫٥) سم تقريبا، ومسطرتها (٢٣) سطرا متحدا، وعدد كلمات الأسطريتراوح ما بين (١١) و(١٨) كلمة للسطر. وقع أعلى بعض اللوحات ما يشير إلى رقم الكراس ، ففي حاشية اللوحة (٤٠/ ب): ((خامس)) . ناسخ هذه النسخة: هو مسعود بن عبد الرحيم، ورد التصريح بذكره في آخر الجزء اللوحة (١٩٩/ ب). تاريخ النسخ: كان الفراغ من هذه النسخة خامس شعبان المبارك سنة سبع وعشرين وسبعمائة (٧٢٧هـ). كذا ورد في آخر الجزء اللوحة (١٩٩/ ب) أي : أنها نسخت قبل نسخة رواق المغاربة بما يزيد عن نصف عام . لم يرد ذكر مكان النسخ . كتبت هذه النسخة بخط تعليق واضح غالبا ، ويتفاوت نقط الناسخ للكلمات قلة وكثرة، وقد ضبطت بعض الحروف بالشكل في مواطن قليلة كما في اللوحات (٤/أ)، (٥/ ب)، (٨/ ب)، (١٢/ أ)، (٣٤/ ب)، (٣٩/ أ، ب)، (١١٤/ب). وميزت عناوين الكتب بخط أكبر كما في اللوحات (٧/أ)، (٢٢/أ)، (٣٠/ب)، (٤٢/أ)، (٤٨/أ)، (٥١/ ب). الحالة العامة للنسخة: حالة المخطوط جيدة التصوير إلا أن بها بعض الطمس في مواطن قليلة جداكما في اللوحات (٤٤/ب)، (٤٥/أ)، (٧٠/أ)، (١٩٣/أ)، كما أن بها أثر رطوبة كما في المُسْتَدِرَةَ على الصَّحْصَر المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٧٥ اللوحات (٥٥/ أ، ب)، (٥٦/ أ، ب)، (٨٤/أ)، (١٣٧/أ، ب)، (١٣٨/ب)، ومن اللوحة (١٧٨/ب) حتى (١٨٠ / أ)، بل وقع فيها بعض التآكل كما في أولها اللوحتين (٣/أ)، (٤/ أ). يتخلل هذا الجزء بعض البياض كما في اللوحة (٢٤ /أ) حديث رقم (٧٥٧٤) من طبعة زَارُ التَّاضِيِّ: ((حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحربن نصر، قال عبد الله بن وهب: قال : أخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله))، فقد وقع بعده بياض بقدر سطر، وسياق ما في ((المستدرك)) يدل على عدم وجود سقط؛ لقوله: ((إلا أن الحديث عند مالك، عن زيد بن أسلم، عن جابر خالف ضية. حدثناه أبو العباس ... )). توثيقات النسخة: يعد الجزء الموجود من هذه النسخة من النسخ الجيدة من حيث الجملة ، ومن دلائل ذلك احتواؤه على بعض الإلحاقات المصححة المكملة للصلب بخط الناسخ أو بخط مقارب، لكن ذلك وقع بقلة كما في اللوحات (١٥/أ)، (٢٢/أ)، (٢٦/ب)، (٣٢/أ)، (٣٩/أ)، (٤٤/أ)، (٤٩/أ)، (٥٨/أ)، (١٢٥/أ). كما وجد فيها بعض الإلحاقات المصححة المكملة للصلب بخط مغاير كما في اللوحة (٥٩/أ)، وفيها بعض الإلحاقات غير المصححة كما في اللوحة (٣٧/ أ) بخط مغاير، وفي اللوحة (٣٧/ أ) أيضا بخط الناسخ، وفي اللوحة (١٠٦ / أ) بخط مغاير. هذا وقد يوصل كلام بآخر السطر بخط مغاير دون تصحيح كما في اللوحة (٦٣/ ب). ومما يميز النسخة ما ورد في بعض الحواشي من تصویب لبعض الكلمات، ولعله من الناسخ؛ لأن الخط مقارب لخط الصلب، وقد وقع ذلك نادرا كما في اللوحة (٤٨/أ) حديث رقم (٧٧٨٠) من طبعة دَارُ التَّاظِيِّ: («أخبرنا محمد بن أحمد بن تميم القنطري، ١٧٦ المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاصِحِين على الصحيحين حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد وعكرمة، عن ابن عباس في رجل ذبح ونسي أن ... )) . وقع في النسخة : ((أخبرنا محمد بن أحمد بن غنم القنطري)) وضبب على ((غنم)) وكتب في الحاشية بخط مقارب : ((صوابه: تميم)) . وقد حظيت حواشي هذه النسخة ببعض التعليقات الحديثية كما في (٣٨/ ب) عند حديث رقم (٧٦٩٣) من طبعة دَارُ الَّاظِيِِّ: ((أخبرني عبيد الله بن محمد البلخي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن وهب بن عطية السلمي، حدثنا محمد بن حرب ، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، حدثنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة عنها، أن النبي وَل ورأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: ((استرقوا لها؛ فإن بها النظرة)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). فوقع في حاشية اللوحة (٣٨/ ب) بخط مغاير: ((بل أخرجاه؛ فأما البخاري فرواه عن محمد بن خالد، عن محمد بن وهب بن عطية بهذا الإسناد، وأما مسلم فرواه عن أبي الربيع الختلي، عن محمد بن حرب به)) . وقد أخرجه البخاري من الطريق المذكور رقم (٥٧٣٩) من طبعة دار النَّاطِيِّ، وأخرجه مسلم من الطريق المذكور رقم (٢٢٥٦) من طبعة دَارُ النَّاصِيّ. وورد تعليق داخل صلب الكلام ولعله وقع سهوا أثناء النسخ من النسخة الأصل لهذه النسخة، ففي اللوحتين (٥٢/ب)، (٥٣/أ) حديث رقم (٨٠٥٧) من طبعة دار التأصيل : ((حدثنا بكربن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ثم كتب بعده في الصلب: ((قوله: (لم يخرجاه)) وهم ؛ قد أورده البخاري في الرقاق وعن مكي بن إبراهيم نفسه))، وقد وقعت هذه العبارة في حاشية اللوحة (٤/ ١٥٠/أ) من نسخة رواق المغاربة، علما بأن الحديث في البخاري رقم (٦٤٢٠) من طبعة دَارُ التَّاضِيِّ. المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٧٧ ووقع تعليق في الحاشية على حديث رقم (٨١٩٥) من طبعة دار التَّاضيّ متعلق بقوله : ((حدثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة، عن عبادة بن الصامت خالفته)) ففي حاشية اللوحة (٦٨/أ) بخط مغاير: (([ [. وهو منقطع ؛ فإسحاق لم يدرك جده عبادة)). ووقع تعليق في حاشية اللوحة (٦٩/ ب) بخط مقارب لخط الناسخ على حديث رقم (٨٢٠٨) من طبعة زَارُ التَّاضِيِّ نصه: ((الشاذكوني أشد ضعفا من عبد الله بن جعفر)) . وفي حاشية اللوحة (٦٩ / ب) أيضا بخط مقارب أيضا على حديث رقم (٨٢٠٩) من طبعة دار التَّاظِيِّ: ((ضرار بن صرد واهي الحديث)) . وفي حاشية اللوحة (٩٣/ ب) بخط مغاير مقابل حديث رقم (٨٤٠١) من طبعة دار التأصيل: ((رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث. ولم يذكر عطاء فيه، وقال: مرسل)). وقد رواه الحاكم من طريق : ((عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عطاء عن جابر ... ))، وينظر ((الجامع الكبير)) للترمذي حديث رقم (٣٠٧٣) من طبعة دَارُ النَّاضِيِّ. وينظر: حواشي اللوحات (٩٨/ب)، (٩٩/أ)، (١٢٤/أ)، (١٣٤/ب)، (١٤٢/ ب)، (١٤٩ / ب) ففيها تعليقات حديثية أيضا بخط مغاير. هذا ولم يرد في النسخة إشارة إلى أي تملكات أو وقف لها . ١٧٨ على الصحصين المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين صُوَّرُ المَخْطِعْطَارِ