النص المفهرس
صفحات 381-400
المؤكّ اء كِتَابُ الجَانِعِ ٣٨١ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّوَِّ(١) تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِ: ((لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ حَتَّى الشَّوْكَةَ إِلَّا قُصَّ (٢) بِهَا(٣) - أَوْ: كُفّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ))، لَا يَدْرِي (٤) أَيَّهُمَا قَالَ عُزْوَةٌ . ٥ [١٤٦٤] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ قَالَ: حَذَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ (٥). ٥ [١٤٦٥] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ الْمَوْتُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيْئًا لَهُ مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ (٦) بِمَرَضٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: «وَيْحَكَ (٧)، وَمَا يُذْرِيكَ، لَوْ أَنَّ اللَّهَ ابْتَلَاهُ بِمَرَضِ يُكَفَّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ)) . ٣٧- بَابُ التَّعَوُّذِ وَالرُّقْيَةِ فِي الْمَرَضِ ٥ [١٤٦٦] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ السَّلَمِيَّ (٨) أَخْبَرَهُ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (٩) أَخْبَرَهُ، عَنْ ! (١) قوله: (زوج النبي ◌َّ﴾) ليس في (ظ). (٢) القص: الأخذ، ومنه القصاص أخذ حق المقتص له. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٣/٤). (٣) في (ظ): ((به)) . (٤) في (ف): ((ندري))، والمثبت من (ظ)، (س). ٥ [١٤٦٤] [الإتحاف: حب ط حم ١٨٧٦٨] [التحفة: خ س ١٣٣٨٣]. (٥) يصب منه: ينل منه بالمصائب ويبتليه بها ليثيبه عليها، وقيل: يوصل إليه المصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٤/٤). ٥ [١٤٦٥] [الإتحاف: ط ٢٥٤٣٤]. (٦) في (ظ): ((يبتلى)) . (٧) ويحك: كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٥/٤). ٥ [١٤٦٦] [الإتحاف: عه حب ط كم حم ١٣٦١٧] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤]. (٨) من (ظ). ? [١٨٩/ ب]. (٩) قوله: ((بن مطعم)) ليس في (ظ). ٣٨٢ الموظُّ لِلإِنَامِ مَالِكِ الموظناء عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّهُ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَِّ - قَالَ عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعْ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي - قَالَ: فَقَالَ لِي (١) رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: «امْسَحْ(٢) بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ: أَعُوذُ(٣) بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ (٤))، قَالَ: فَفَعَلْتُ (٥) ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي ، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ . ٥ [١٤٦٧] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ(٦)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ (٧) وَيَنْفُثُ (٨)، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ(٩) بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَگتِهَا . ● [١٤٦٨] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ (١) من (ظ)، ((شرح السنة)) للبغوي (١٤١٦) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب، وفي ((صحيح ابن حبان)) (٢٩٦٧) عن عمر بن سعيد بن سنان، عن أبي مصعب: ((له)) . (٢) في (ف)، (س): ((امسحه))، والمثبت من (ظ)، ((شرح السنة))، ((صحيح ابن حبان)). (٣) التعوذ والاستعاذة: الاعتصام. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٥/٤). (٤) في (ف)، (س): ((أجده))، والمثبت من (ظ)، ((شرح السنة))، ((صحيح ابن حبان)). (٥) في ((صحيح ابن حبان)): ((فقلت)). ٥ [١٤٦٧] [الإتحاف: ط عه حب حم ٢٢١٣٨][التحفة: خ م دس ق ١٦٥٨٩]. (٦) قوله: ((زوج النبي ◌َّ) ليس في (ظ). (٧) المعوذات: سورة الإخلاص معوذة تغليبا؛ لما اشتملت عليه من صفة اللّه تعالى. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٦/٤). (٨) النفث: نفخ لا بصاق معه. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٤٨٤/٢). (٩) في (ف)، (س): ((عليه))، والمثبت من (ظ)، ((شرح السنة)) للبغوي (١٤١٥) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، ((صحيح ابن حبان)) (٢٩٦٥) عن عمر بن سعيد، كلاهما عن أبي مصعب. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٢٩/٨): ((هكذا في روايتنا ليحيى: «وأمسح عليه))، وتابعه قتيبة، وغيرهما يقول فيه: ((وأمسح عنه))). اهـ. ● [١٤٦٨] [الإتحاف: ط ٩٣٠١]. المُحِلُء كِتَّارُ الخَامِعِ ٣٨٣ ٥ - ٠٠٠٨ بِنْتِ(١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَمِنَّهِ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَهِيَ تَشْتَكِي وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : ازْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ . ٣٨ - بَابُ مَا يَتَعَالَجُ بِهِ الْمَرِيضُ ٥ [١٤٦٩] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ أَصَابَهُ جُرٌْ فَاحْتَقَنَ الْجُرْجُ الدَّمَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ فَنَظَرَّا إِلَيْهِ، فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ لَهُمَا: «أَيُّكُمَا أَطَبُّ؟» فَقَالَا: أَفِي طِبِّ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: «أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الذَّاءَ)). ٥ [١٤٧٠] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي: أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ اكْتَوَى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ مِنَ الذُّبَحَةِ فَمَاتَ. ● [١٤٧١] أُخْرِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَرُقِيَ مِنَ الْعَقْرَبِ . ٣٩ - بَابُ الْغَسْلِ بِالْمَاءِ مِنَ الْحُفَّى ﴾ ٥ [١٤٧٢] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرِ كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ دَعَتْ بِمَاءِ، فَصَبَتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَئِهَا (٢)، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبَرِّدَهَا(٣) بِالْمَاءِ. (١) في (ظ): ((ابنة)). ٥ [١٤٧٠] [الإتحاف: ط ٢١١٥٢]. ● [١٤٧١] [الإتحاف: ط طح ١١١٨٦]. ? [١/١٩٠]. ٥ [١٤٧٢] [الإتحاف: حم ط عه ٢١٢٨٦][التحفة: خ م تس ق ١٥٧٤٤]. (٢) في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٢٣٧) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((جنبيها)). جيب القميص : طوقه، والمراد: بين طوقها وجسدها، والجمع: جيوب وأجياب. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٢٠/٤). (٣) كذا ضبطه في (ف)، وقال الزرقاني في ((شرح الموطأ)) (٥٢٢/٤): ((بفتح النون وسكون الموحدة = ٣٨٤ الموظُّ لِلإِتَّامِ مَالِك المُحُبَاء ٥ [١٤٧٣] أُخْرِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَالَ: ((إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (١) جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ(٢)). ٤٠- بَابُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَالطِّيَرَةِ • [١٤٧٤] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمَرِيضَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ قَرَّتْ فِيهِ)) ، أَوْ نَحْوَ هَذَا. • [١٤٧٥] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ بُكَيْرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ الْأَشْجَعِيِّ(٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: = وضم الراء، وفي رواية: بضم النون وفتح الموحدة وكسر الراء مشددة». اهـ. ولم يحكِ غيرهما، ولكن العيني في ((عمدة القاري)) (٢٥٥/٢١) بعدما ذكر هذين الوجهين قال: ((وإما من باب الإفعال: ((نُبْردها)) بضم النون وسكون الباء، وقال الجوهري: ((لا يقال: أبردته - يعني: من باب الإفعال - إلا في لغة رديئة)) . اهـ. ٥ [١٤٧٣] [الإتحاف: عه ط حم ابن وهب ٢٢٤٥٤]. (١) الفيح: سطوع الحر في شدة الحر وانتشاره. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٣٣/١). (٢) بعده في رواية يحيى (٣٤٨٠): ((مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ لّم قال: الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء)) . وعلق عليه محقق الطبعة بقوله: «هذا الحديث ليس في المخطوطة، ولا في (ص) ولا في (ق). والزيادة من النسخة المطبوعة، وبهامش (ق) حديث عن هلال بن أسامة)). ٥ [١٤٧٤] [الإتحاف: ط ٣٨٦٤]. (٣) قوله: ((ابن عطية الأشجعي)) وقع في (ف)، (س): ((ابن أبي عطية الأشجعي))، ولم نقف على من سماه بهذا، وقد نبه غير واحد من أهل العلم على أن رواية أبي مصعب وقع فيها كالمثبت ، قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨٨/٢٤) (( ... ورواه القعنبي، عن مالك، أنه بلغه عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن عطية الأشجعي، عن أبي هريرة، فزاد في الإسناد : عن أبي هريرة، وتابعه جماعة من أصحاب مالك، منهم : عبد الله بن يوسف ، وأبو المصعب، ويحيى بن بكير، إلا أن ابن بكير قال فيه : عن مالك، عن أبي عطية الأشجعي، عن أبي هريرة ... وقيل في ابن عطية: اسمه عبد الله بن عطية، يكنى: أبا عطية، وقيل: هو مجهول)). اهـ. وينظر : = كَّارُ الخَامِعِ ٣٨٥ ٠٠٠ (لَا عَذْوَى وَلَا هَامَ (١) وَلَا صَفَرَ (٢) ، وَلَا يَحْلُلِ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ، وَلْيَحْلُلِ الْمُصِحُ حَيْثُ شَاءَا، قَالَ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ أَذَى)) . ٤١- بَابُ السُّنَّةِ فِي الشَّعْرِ • [١٤٧٦] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ(٣) الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحَى(٤). ٥ [١٤٧٧] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ(٥) عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِثْبَرِ، وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ فِي يَدَيْ (٦) حَرَسِيٍّ(٧)، يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ = ((العلل)) للدارقطني (٢٢٥٣)، ((تعجيل المنفعة)) (٥٠٧/٢ - ٥٠٩)، ((تنوير الحوالك)» (١/ ٦٨٠)، ((شرح الزرقاني)) (٤٢٤/٤). (١) الهام : جمع هامَة، وهي: اسم طائر من طير الليل، كانوا يتشاء مون به فيصدهم عن مقاصدهم، وقيل : هو البومة ، كانوا يتشاءمون بها فيزعمون أنه إذا وقعت هامة على بيت خرج منه ميت أي لا يتطير به. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٢٤/٤). (٢) صفر : كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر، تُصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تُعْدي، فأبطل الإسلام ذلك. وقيل : أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلون صفرَ هو الشهر الحرام، فأبطله. (انظر: النهاية، مادة: صفر). ٥ [١٤٧٦] [الإتحاف: ط طح حب عه ١١٥٠٥] [التحفة: م دت ٨٥٤٢]. (٣) الإحفاء: إزالة ما طال من الشارب على الشفتين حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٢٥/٤). (٤) إعفاء اللحية: أن يوفر شعرها ولا يقص؛ من عفا الشيء إذا كثر وزاد. (انظر: النهاية، مادة: عفا) . ٥ [١٤٧٧] [الإتحاف: عه حب ط حم ١٦٨٤١] [التحفة: خ مدت س ١١٤٠٧]. (٥) قوله: ((بن أبي سفيان)) ليس في ((صحيح ابن حبان)) (٥٥٤٧) من طريق الحسين بن إدريس الأنصاري، عن أبي مصعب . (٦) في ((شرح السنة)) للبغوي (٣١٩٢) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب، ((صحيح ابن حبان)) : ((ید)» . (٧) الحرسي : الخدم الذين يحرسونه، والجمع: الحراس والحرس. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٢٧/٤). ٣٨٦ الموظُّّ لِلإِنَّامِ مَالِكِ المُوطُاء عُلَمَا ؤُكُمْ ﴾؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّّهَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، وَيَقُولُ: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ (١) اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ)) . • [١٤٧٨] أُخْبِرْا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَدَلَ (٢) رَسُولُ اللَّهِوَِّنَاصِيَتَهُ(٣) مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ. قَالالث برأس: وَلَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ امْرَأَةِ ابْنِهِ أَوْ شَعْرِ أُمّ امْرَأَتِهِ بَأْسٌ. ٤٢- بَابُ إِصْلَاحِ الشَّعْرِ ٥ [١٤٧٩] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَ: إِنَّلِي جُمَّةً أَفَأُرَجُلُهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا))، قَالَ: فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قَالَ : ((نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا)) . ٥ [١٤٨٠] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلُ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، كَأَنَّهُ أَمَرَهُ بِإِصْلَاحِ شَعْرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَفَعَلَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ)). ٤٣- بَابُ مَا جَاءَ فِي صَبْغِ الشَّعْرِ ● [١٤٨١] أُخْبِرْا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : (١) في ((صحيح ابن حبان)): ((حيث)). ٥ [١٩٠/ ب]. ● [١٤٧٨] [الإتحاف: كم ط حم ١٧٧٨، طح حم ٩٦٧١]. (٢) السدل: إرسال الشعر على الوجه من غير تفريق. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٢/ ٤٩١). (٣) الناصية: مقدم الرأس، وشعر مقدم الرأس إذا طال، والجمع : نواص. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : نصو) . ٥ [١٤٧٩] [الإتحاف: ط البزار ٤٠٨٨]. ٥ [١٤٨٠] [الإتحاف: ط ٢٤٨٥٩]. ● [١٤٨١] [ الإتحاف: ط ٩١٩٦]. 2.1/5 كِتَابِ الجَامِعِ ٣٨٧ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، قَالَ: وَكَانَ جَلِيسًا لَهُمْ وَكَانَ أَبْيَضَ الزَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، قَالَ: فَغَدًا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَقَدْ ﴿ حَمَّرَهَا (١)، فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّ عَائِشَةَ أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةً جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ، فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ لَأَصْبُغَنَّ، قَالَ : وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ . قَالَالَتْ فِي صَبْغِ الشَّعْرِ بِالسَّوَادِ: إِنِّي لَمْ أَسْمَعْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الصِّبْغِ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: وَتَرْكُ الصَّبْغِ كُلِّهِ وَاسِعٌ لِلنَّاسِ لَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهِ تَضْبِيٌ . ٤٤- بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّعَوُّذِ ٥ [١٤٨٢] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ (٢) الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِبْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى الْحَضْرَمِيِّينَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلَا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّمَّاتِ (٣) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَنْ(٤) يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) . ٥ [١٤٨٣] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وََّ: إِنِّي أُرَوَّعُ فِي مَنَامِي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الَّمَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(٥) وَأَنْ يَحْضُرُونِ)). ٥[١٩١/أ]. (١) في (س): ((حمرهما))، وهو الموافق لما في رواية يحيى بن يحيى (٣٤٩٦)، والمثبت من (ف)، وهو الموافق لما في رواية محمد بن الحسن (٩٣٧/١)، ورواية الحدثاني (٦٦٢)، ورواية ابن بكير (١٧/ ق ٢٤١ ب)، وعوالي مالك رواية أبي أحمد الحاكم (٢١٣) من طريق مصعب الزبيري عن مالك. (٢) ليس في ((شرح السنة)) للبغوي (١٣٤٧) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب. (٣) في ((شرح السنة)): ((التامة)). ٥ [١٤٨٣] [الإتحاف: ط ٢١١٥٣]. (٥) الهمز: أصله النخس والغمز. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٤٩٢/٢). (٤) في ((شرح السنة)): (لا)). ٣٨٨ ط ء الموظُّّ لِلإِنَامِمَالِكِ ٥ [١٤٨٤] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ : أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَرَأَى عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ، كُلَّمَا الْتَفَتَ النَّبِيُّ وَلـ رَآهُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَلَا أُعَلِّمُكَ (١) كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِذَا قُلْتَهُنَّ طَفِئَتْ شُعْلَتُهُ وَخَرَّ لِفِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (بَلَى))، قَالَ جِبْرِيلُ: قُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّمَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ(٢) فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ (٣) فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّفِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقٍ (٤) اللَّيْلِ ، إِلَّا طَارِقٍ (٥) يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ . • [١٤٨٥] أُخْرِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ (٦)، قَالَ: مَا نِمْتُ (٧) هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ (٨) رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟)) قَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ)) . ● [١٤٨٦] أُخْبِرْنِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ (١) في (س): «معلمك)). ٥ [١٤٨٤] [الإتحاف: ط سي ٢٥٤٢٥]. ٥[١٩١/ ب]. (٢) العروج: الصعود. (انظر: النهاية، مادة: عرج). (٣) ذرأ: خلق. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٣٤/٤). (٤) الطوارق: الحوادث التي تأتي ليلا، جمع طارق. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٣٤/٤). (٥) قال عياض في ((المشارق)) (٣٥٦/٢): ((كذا عند كافة شيوخنا، وروى بعضهم: ((طارقا)) على الاستثناء)) . اهـ. ٥ [١٤٨٥] [الإتحاف: خزعه حب كم ط حم ١٨١٨٩] [التحفة: سي ١٢٧٤٥]. (٦) أسلم: قبيلة من خزاعة قال فيها وَلقر: («أسلم سالمها اللَّه)). (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤/ ٤٣٤) . (٧) في ((مسند الموطأ)) (ص ٣٨٢) للجوهري منسوبا لرواية أبي مصعب: ((بت)). (٨) بعده في ((شرح السنة)) للبغوي (٩٣) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((له)). ● [١٤٨٦] [الإتحاف: ط ٢٥٠٣٨]. «المُعْطُكاء كِتَابِ الخَامِعِ ٣٨٩ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، قَالَ: لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَارًا، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟ فَقَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ الَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌ وَلَا فَاجِرٌ، وَبِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْتَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ . • [١٤٨٧] أُخْرِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلَى لَهُ يُقَالُ لَهُ: هُنَيٌّ، عَلَى الْحِمَى، فَقَالَ لَهُ: يَا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ (١) عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ، وَأَدْخِلْ رَبَّ (٢) الصُّرَيْمَةِ (٣) وَالْغُنَيْمَةِ، وَإِيَّاكَ (٤) وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ وَابْنِ عَفَّانَ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى زَرْعٍ وَنَخْلٍ ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ (٥) إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُ يَأْتِيْنِي بِبَنِيهِ، فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفَتَارِكُهُمَا (٦) أَنَا؟! لَا أَبَالَكَ فَالْمَاءُ وَالْكَلَأُ(٧) أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ (٨)، وَايْمُ اللَّهِ(٩) ، إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ ظَلَمْتُهُمْ • [١٤٨٧] [الإتحاف: قط ط ش ١٥١٥٢]. (١) جناح الإنسان: يده، والمراد: اكفف يدك عن ظلمهم. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٥٥٤/٤). (٢) نسبه في (ف) لنسخة، وكتب في الحاشية بخط مغاير: ((بيت)) ونسبه لنسخة . (٣) الصُّرَيْمَةِ: القطعة القليلة من الإبل نحو الثلاثين. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٥٥٤/٤). (٤) كذا في (ف)، (س)، ووقع في ((شرح السنة)) (٢١٩١) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((وإياي))، وهو الموافق لما رواه يحيى (٣٦٧٣)، وعليه شراح الحديث في ((الموطأ)) وغيره، ينظر: ((شرح الزرقاني)» (٢ /٥٧٤). (٥) الغُنيمة: تصغير غنم، قيل: إنها أربعون، والمراد: القليل منها. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤/ ٥٥٤). (٦) نسبه في (ف) لنسخة، وفي الحاشية بخط مغاير منسوبا لنسخة، ((شرح السنة)) (٢١٩١): ((أفتاركهم)) . (٧) الكلأ: اسم لجميع النبات. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٣٨/٤). (٨) الورق: الفضة. (انظر: النهاية، مادة: ورق). (٩) وايم اللَّه: من ألفاظ القسم، كقولك: لَعمر اللَّه وعهد اللَّه، وهمزتها وصل، وقد تقطع، وقيل : إنها جمع يمين، وقيل : هي اسم موضوع للقسم. (انظر: النهاية ، مادة : أيم). ٣٩٠ المُؤْطَّا لِلإِنَّامِ مَالِكِ :المؤقاء للأ إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ، قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي ◌َ الْإِسْلَامِ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا الْمَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ بِلَادِهِمْ شِبْرًا(١). ٤٥- بَابُ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ ٥ [١٤٨٨] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدٍ (٢) بْنِ يَسَارٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤): أَيْنَ الْمُتَحَابُونَ بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أَظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي)) . ٥ [١٤٨٩] أخبرها أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((سَبْعَةٌ يُظِلّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةٍ (٥) اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَحَابًا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ٥ [١٩٢/أ] . (١) بعده في رواية يحيى (٣٦٧٦): ((باب أسماء النبي ◌َّي: مالك عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم؛ أن النبي وَ لّ قال: ((لي خمسة أسماء: أنا محمد. وأنا أحمد. وأنا الماحي الذي يمحو اللَّه بي الكفر. وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي. وأنا العاقب)). ٥ [١٤٨٨] [الإتحاف: مي عه حب ط حم ١٨٧٧٤ ] [التحفة: م ١٣٣٨٨]. (٢) في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٤٦٢) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((سعد). وينظر: (تهذيب الكمال)» (١٢٠/١١). (٣) قوله: ((سعيد بن يسار)) ليس في ((صحيح ابن حبان)) (٥٧١) من طريق عمر بن سعيد بن سنان، عن أبي مصعب . (٤) قوله: ((يقول الله يوم القيامة)) وقع في ((شرح السنة)): ((إن الله تعالى يوم القيامة يقول))، وقوله: ((يوم القيامة)) ليس في ((صحيح ابن حبان)). ٥ [١٤٨٩] [الإتحاف: خزعه حب ط حم ١٧٩٧٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٦٤، م ت ٣٩٩٦]. (٥) في ((صحيح ابن حبان)) (٧٣٨٠) من طريق عمر بن سعيد بن سنان، عن أبي مصعب: ((في عبادة)). كِتَابُ الجَامِعِ ٣٩١ ٥ / ٠٤٠٨ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ)) . ٥ [١٤٩٠] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ(١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ(٢)، قَالَ لِجِبْرِيلَ الَُّ: إِنِّي(٣) قَدْ (٤) أَحْبَبْتُ فُلَانَا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحَبَّ (٥) فُلَانَا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ(٦) يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ، وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ(٧) الْعَبْدَ)). قَالَتْ: لَا أَحْسَبُّهُ، إِلَّا قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ . ٥ [١٤٩١] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيٌّ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِفَتَّى (٨) بَرَّاقِ الثَّنَايَا(٩)، ٥ [١٤٩٠] [الإتحاف: عه حب ط حم ١٨٣٠٥]. (١) قوله: ((بن أبي صالح)) ليس في ((معجم الشيوخ)) لابن عساكر (١٥١٧) من طريق يحيى بن منصور الزاهد، عن أبي مصعب . (٢) في ((معجم الشيوخ)): ((عبد)) . (٣) ليس في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٤٧٠)، ((مشيخة قاضي المارستان)) (٢٧٢) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، ((صحيح ابن حبان)) (٣٦٥) من طريق الحسين بن إدريس الأنصاري - كلاهما - عن أبي مصعب . (٤) قوله: ((قال لجبريل التليف: إني قد)) وقع في ((معجم الشيوخ)): ((دعا جبريل فقال: لقد)). (٥) في ((معجم الشيوخ)): (يحب)). (٦) في ((معجم الشيوخ)): ((و)). (٧) اسم الجلالة ليس في ((شرح السنة))، ((مشيخة قاضي المارستان))، ((معجم الشيوخ)). ٥ [١٤٩١] [الإتحاف: حب ط كم حم ١٦٦٦٣]. (٨) قوله: ((فإذا أنا بفتى)) وقع في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٤٦٣) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، (صحيح ابن حبان)) (٥٧٢) من طريق الحسين بن إدريس الأنصاري - كلاهما - عن أبي مصعب : «فإذا فتى)) . (٩) براق الثنايا: أبيض الثغر حسنه، وقيل: كثير التبسم طلق الوجه، والأول أظهر. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٤٩٥/٢). ٣٩٢ الموظُّّ لِلإَِّامِ مَالِك المحطّاء وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْتَدُوهُ إِلَيْهِ وَصَدَرُوا(١) عَنْ رَأْبِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ (٢): هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ(٣) الْغَدِ هَجَّرْتُ (٤) فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ (٥) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُكَ (٦)، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: اللَّهِ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: اللَّهِ(٧)، فَأَخَذَ بِحُبْوَةٍ (٨) رِدَائِي، فَجَبَذَنِي(٩) إِلَيْهِ، وَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّه يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَِّي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِينَ فِيَّ(١٠)) . • [١٤٩٢] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ (١١) جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . ٤٦- بَابُ الزُّؤْیَا ٥ [١٤٩٣] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٥ [١٩٢/ ب]. (١) الصدر والصدور: الانصراف. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤١٣/٢). (٢) بعده في ((صحيح ابن حبان)): ((لي)) . (٣) ليس في ((شرح السنة))، ((صحيح ابن حبان)). (٤) التهجير: البدار إلى الصلاة في أول وقتها، ولا يكون ذلك إلا في صلاة الظهر؛ لأن معنى التهجير: السير في الهاجرة، وهي القائلة. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (١ / ٩٥). (٥) قبل وجهه: أمامه. (انظر: المشارق) (١٦٩/٢). (٦) بعده في: ((شرح السنة))، ((صحيح ابن حبان)): «للَّه)). (٧) قوله: ((فقال: آللَّه؟ فقلت: اللَّه)) جاء في ((صحيح ابن حبان)) مرة واحدة. (٨) الحبوة: مُجتمع الثوب الذي يحتبى به، ومُلتقى طرفيه في الصدر. (انظر: المشارق) (١/ ١٧٧). (٩) في ((شرح السنة))، ((صحيح ابن حبان)): ((فجذبني)). الجبذ: الجر والسحب. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٤٦/٤). (١٠) قوله: ((والمتباذلين في)) ليس في ((صحيح ابن حبان)). (١١) السمت: الهيئة والمنظر. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤ /٤٤٧). ٥ [١٤٩٣] [الإتحاف: عه حب ط حم ٣٣٤] [التحفة: خ س ق ٢٠٦]. المطار كِتَابُ الجَامِعِ ٠١٠٨ ٣٩٣ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» . ٥ [١٤٩٤] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ ... مِثْلَ ذَلِكَ. • [١٤٩٥] حدثنا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ زُفَرَبْنِ صَعْصَعَةً بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(١)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّلِكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ (٢) يَقُولُ: ((هَلْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ أَحَدٌ رُؤْيَا؟)) وَيَقُولُ: ((إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)) . ٥ [١٤٩٦] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ قَالَ: ((لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ ﴿ إِلَّ الْمُبَشِّرَاتُ))، قَالُوا : ٥ [١٤٩٤] [الإتحاف: ط ١٩٢١١، عه ط ١٩٢٥٨]. ٥ [١٤٩٥] [الإتحاف: حم ط ١٨٩٤٤] [التحفة: ٥ ١٣٥٠٨]. (١) قوله: ((عن زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة)) ليس في (ف)، (س)، ولعله سقط من الناسخ، وهو ثابت في ((صحيح ابن حبان)) (٦٠٨٦) عن الحسين بن إدريس الأنصاري، عن أبي مصعب، وثابت أيضا فيما وقع لدينا من روايات ((للموطأ))، مثل: رواية ابن القاسم (١٢٧)، ورواية يحيى الليثي (٣٥١٣)، ورواية الحدثاني (٦٥٦). ولم يشر أحد من شراح ((الموطأ)) إلى عدم وجوده في بعض الروايات، إلا ما نقل في قوله: ((عن أبيه))، قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٤٥٦/٨): ((وأكثر رواة ((الموطأ)) في هذا الحديث، عن مالك، عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة، عن أبيه، ومن رواة مالك من لا يقول فيه: عن أبيه، ويجعله لزفربن صعصعة، عن أبي هريرة، والأكثر يقول فيه: عن أبيه)). اهـ. وقال المزي بعدما خرج الحديث بهذا الإسناد في ((التحفة)) (١٢٩٠٠): ((وكذلك رواه عن مالك جماعة، منهم : عبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو مصعب الزهري، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وغيرهم)) . اهـ. (٢) الغداة: الصبح. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٥٥٩/٤). ٥ [١٤٩٦] [الإتحاف: ط ٢٤٨٦٠]. ? [١٩٣/أ]. ٣٩٤ المُؤْطَّا لِلإِتَّامِ بَالِكِ إ المعطاء وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَوْ تُرَى لَهُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)) . ٥ [١٤٩٧] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِيْعِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمْ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ(١) فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا هِيَ أَنْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَّلِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا كُنْتُ أُبَالِي بِهَا(٢). • [١٤٩٨] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىُ فِىِ الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]، قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ . ٤٧- بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّزْدِ ٥ [١٤٩٩] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ٥ [١٤٩٧] [الإتحاف: ط مي عه حم حب ٤٠٩٥] [التحفة: ع ١٢١٣٥]. : (١) في (ف)، (س): ((يكره)، والمثبت من: ((شرح السنة)) للبغوي (٣٢٧٤) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، ((صحيح ابن حبان)) (٦٠٩٧) عن عمر بن سعيد بن سنان، كلاهما عن أبي مصعب به . (٢) كذا في (ف)، (س). وفي المصدرين السابقين، وما وقفنا عليه من روايات ((للموطأ))؛ كرواية يحيى بن يحيى (٣٥١٥)، الحدثاني (٦٥٨))، ((مسند الموطأ)) للجوهري (٧٩٧) من طريق القعنبي، عن مالك به : «أباليها» . ● [١٤٩٨] [الإتحاف: ط ٢٤٧٥٨]. ٥ [١٤٩٩] [الإتحاف: حب ط كم حم قط ١٢٢١٢] [التحفة: دق ٨٩٩٧]. كِتَابُ الجَامِعِ ٣٩٥ ٥ /١٠ أَبِي هِنْدٍ،، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّزْدِ(١) فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» . ● [١٥٠٠] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا سُكَّانًا فِيهَا عِنْدَهُمْ نَرْدٌ، فَأَزْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لَأُخْرِ جَنَّكُمْ مِنْ دَارِي ، وَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ . ● [١٥٠١] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّزْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا(٢) . ٤٨- بَابُ الْعَمَلِ فِي التَّسْلِيمِ ٥ [١٥٠٢] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ﴾، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّ قَالَ: ((يُسَلَّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْهُمْ)) . • [١٥٠٣] أُخْرًا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ زَادَ شَيْئًا مَعَ ذَلِكَ أَيْضًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاكَ، فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، إِنَّ السَّلَامَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ . (١) النرد: أصله بالفارسية: نردشير، وهو اسم فارسي لنوع من الآلات التي يقامر بها، وهي قطع ملونة تكون من خشب النقش، ومن عظم الفيل. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٢ /٤٩٨). ● [١٥٠٠] [الإتحاف: ط ٢٣٢٦٤]. ● [١٥٠١] [الإتحاف: ط ١١١٨٨]. (٢) بعده في رواية يحيى (٣٥٢١): ((قال يحيى: سمعت مالكا يقول: لا خير في الشطرنج. وكرهها، وسمعته يكره اللعب بها وبغيرها من الباطل، ويتلو هذه الآية: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْقِ إِلَّا الضَّلَلُ﴾)» [يونس: ٣٢]. ? [١٩٣/ ب]. ● [١٥٠٣] [الإتحاف: ط ٨٨٩٩]. ٣٩٦ الموظّالإِصَامِمَالِكٍ قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: وِسْلِالكَّ هَلْ يُسَلِّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَ: أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ فَلَا أَكْرَهُ ذَلِكَ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلَا أُحِبُّ ذَلِكَ . ٤٩- بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَامِ عَلَى الْيَهُودِ ٥ [١٥٠٤] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ، فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ(١) عَلَيْكُمْ (٢)، فَقُلْ: عَلَيْكَ)) . قَالَ: وِلَكْ عَمَّنْ سَلَّمَ عَلَى الْيَهُودِ أَوِ النَّصَارَى(٣)، هَلْ يَسْتَقِيلُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ : لَا . ٥٠- جَامِعُ السَّلَامِ ٥ [١٥٠٥] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي وَاقِدِ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، إِذْ أَقْبَلَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ (٤)، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَذَهَبَ (٥) وَاحِدٌ، قَالَ فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَاهـ سَلَّمَا، فَأَمَا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ، فَجَلَسَ فِيهَا (٦) ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَجَلَسَ ٥ [١٥٠٤] [الإتحاف: مي ط عه حب حم ٩٨٨٨][التحفة: خ ٧٢٤٨]. (١) السام: الموت. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٤٩٩/٢). (٢) في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٣١١) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((عليك)). (٣) قوله: ((أو النصارى)) في (س): ((والنصارى)). ٥ [١٥٠٥] [الإتحاف: عه حب ط حم ٢٠٨٦١] [التحفة: خ م ت س ١٥٥١٤]. (٤) قوله: ((نفر ثلاثة)) وقع في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٣٣٤) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، ((صحيح ابن حبان)) (٨٧) عن عمر بن سعيد بن سنان - كلاهما - عن أبي مصعب: ((ثلاثة نفر) . (٥) في ((شرح السنة)): ((ثم ذهب)) . (٦) ليس في ((شرح السنة)) . المحضار كِتَارُ الجَامِعِ ٣٩٧ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ ﴾ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ: أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ)) . ● [١٥٠٦] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ: كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ . • [١٥٠٧] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَيَغْدُو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ، قَالَ: فَإِذَا غَدَوْنَا(١) السُّوقَ لَمْ يَمُرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى سَقَّاطٍ (٢) وَلَا صَاحِبٍ بَيْعَةٍ وَلَا مِسْكِينٍ وَلَا أَحَدٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ، قَالَ الطُّفَيْلُ: فَجِئْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمًا فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَى السُّوقِ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِالسُّوقِ؟ وَأَنْتَ لَا تَقِفُ عَلَى الْبُبَّعِ(٣) وَلَا تَسْأَلُ عَنِ السَّلَعِ، وَلَا تَسُومُ بِهَا وَلَا تَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوقِ، قَالَ: وَأَقُولُ: اجْلِسْ بِنَا هَاهُنَا نَتَحَدَّثُ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا بَطْنٍ ، وَكَانَ الطَّفَيْلُ ذَا بَطْنٍ، إِنَّمَا نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلَامِ نُسَلِّمُ عَلَى مَنْ لَقِيَنَا. • [١٥٠٨] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ ? [١/١٩٤]. ● [١٥٠٦] [الإتحاف: ط ١٥١٩٥]. ● [١٥٠٧] [الإتحاف: ط ٩٨٠٨]. (١) الغدو: العود من المصلى. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٢٠٢/٢). (٢) السقاط: بائع رديء المتاع، ويقال له أيضا: سقطي. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤٦٢/٤). (٣) قال القاضي في ((المشارق)) (١٠٧/١): ((بضم الباء وتشديد الياء جمع: بائع)). ● [١٥٠٨] [الإتحاف: ط ١١٥٣٦]. ٣٩٨ الموظُّّ لِلإِنَّا مِمَالِكِ :الموطار عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَالْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: وَعَلَيْكَ أَلْفًا، ثُمَّ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ . • [١٥٠٩] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّهُ يُسْتَحَبُ إِذَا دُخِلَ الْبَيْتُ غَيْرُ الْمَسْكُونِ، يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. ٥١ - بَابُ الإِسْتِنْدَانِ ٥ [١٥١٠] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ ﴿ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمّي؟ فَقَالَ: (نَعَمْ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةِ: «اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي خَادِمُهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُزِيَانَةٌ؟» قَالَ: لَا، قَالَ : ((فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا)) . ٥[١٥١١] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «الإِسْتِنْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلَّا فَارْجِعْ)) . ٥ [١٥١٢] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ (١) غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ، أَنَّ أَبَا مُوسَى جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ٥ [١٥١٠] [الإتحاف: ط ٢٤٨٦٢]. ? [١٩٤/ ب]. ٥ [١٥١١] [الإتحاف: عه قط ط حم ٥١٣٦] [التحفة: خ مدت س ٨٩٩٣]، وسيأتي برقم: (١٥١٢). ٥ [١٥١٢] [الإتحاف: ط ١٢٤١٣] [التحفة: خ مدت س ٨٩٩٣،خ مد ٣٩٧٠]، وتقدم برقم: (١٥١١). (١) كذا في (ف)، قال عياض في ((المشارق)) (٣٠١/٢): ((في باب الاستئذان: «مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعن غير واحد من علمائهم)) كذا لابن وضاح، ولغيره من رواية يحيى عن غير واحد بغیر واو ، وكذا رواه ابن بكير وغیرہ)» . اهـ. وعليه شارحو ((الموطأ)) كما في ((التمهيد)) لابن عبد البر (١٩٠/٣)، ((المنتقى) للباجي (٢٨٤/٧)، ((شرح الزرقاني)) (٥٧٦/٤). وينظر: ((الإتحاف)) (١٢٤١٣)، ((فتح الباري)) (٣٠/١١). كتَابُ الجَامِعِ ٣٩٩ فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا، ثُمَّ رَجَعَ، فَأَزْسَلَ عُمَرُ فِي أَثَرِهِ(١)، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَدْخُلْ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((الإِسْتِنْذَانُ ثَلَاثُ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ، وَإِلَّ فَارْجِعْ)) ، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي (٢) بِمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَجَ أَبُو مُوسَى حَتَّى جَاءَ مَجْلِسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقَالُ لَهُ مَجْلِسُ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ: «الإِسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلُ ، وَإِلَّا فَارْجِعْ))، فَقَالَ: إِنْ لَمْ تَأْتِينِي بِمَنْ يَعْلَمُ هَذَا لَأَفْعَلَنَّ بِكَ ، فَإِنْ كَانَ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيُقُمْ مَعِي، فَقَالُوا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: قُمْ مَعَهُ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ أَصْغَرَهُمْ، فَقَامَ مَعَهُ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمْكَ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ ﴾ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. ٥٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي تَسْمِيتِ (٣) الْعَاطِسِ ٥ [١٥١٣] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِنْ عَطَسَ فَسَمَّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَسَمَّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَسَمَّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ: إِنَّكَ مَضْنُوكٌ (٤)). قالمالك: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّالِئَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ . (١) أثره: قرب رجوعه. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٥٧٧/٤). (٢) في (ف): ((تأتيني))، والمثبت من (س)، وهو الجادة . ?[١٩٥/ أ]. (٣) كذا في (ف)، (س)، وهو صحيح، قال القاضي عياض في ((المشارق)) (٢/ ٢٢٠): ((قوله: تسميت العاطس، فسمتوه، وسمت عاطسا، يقال بالسين والشين معا، وأصله السين فيما قاله ثعلب، قال : وأصله من السمت وهو الهدي والقصد، وأكثر روايات المحدثين فيه، وقول الناس بالشين المعجمة، قال أبو عبيد: وهي أعلا اللغتين، وأصله الدعاء بالخير)). ٥ [١٥١٣] [الإتحاف: ط ٢٥٤٦٧]. (٤) المضنوك: الزُّكام. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٥٠٤/٢). ٤٠٠ الموظُّ لِلإِقَامِمَالِك • [١٥١٤] أُخْبِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ، فَقِيلَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ . ٥٣- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ ٥ [١٥١٥] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ مَوْلَى(١) الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ (٢)، فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ «أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَائِيلُ - أَوْ (٣) صُورَةٌ))، شَكَّ إِسْحَاقُ أَيُّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ . ٥ [١٥١٦] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَبْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا (٤) تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا ● [١٥١٤] [الإتحاف: ط ١١١٨٩]. ٥ [١٥١٥] [الإتحاف: حم حب ط ٥٢٤٣ ] [التحفة: ت ٤٠٣١]. (١) بعده في ((صحيح ابن حبان)) (٥٨٨٥) عن عمر بن سعيد بن سنان، عن أبي مصعب به: ((آل)). (٢) في (ف)، (س): ((يعوده)) بالياء، ولعله سبق قلم من الناسخ، والمثبت بالنون من المصدر السابق، وهو الموافق لما لدينا من روايات ((للموطأ))؛ كرواية ابن القاسم (١٢٥)، يحيى الليثي (٣٥٤٥)، الحدثاني (٦٧٠). عيادة المريض : زيارته . (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة ، مادة: عود). (٣) رسم أولا في (ف): ((إلا))، ثم كأنه جعل كالمثبت بخط مغاير، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في ((صحيح ابن حبان)) . ٥ [١٥١٦] [الإتحاف : ط عه حب طح حم ٤٩٠٦، حب ط حم طح ٦١٦٨] [التحفة: ت س ٣٧٨٢، ت س ٤٦٦٣]. (٤) النمط: ضرب من البُسط له خمل رقيق. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (٤/ ٥٨٢).