النص المفهرس
صفحات 1-20
◌ٌيُوَانِ الحَدِيمُالنَبُوِيّ (٨) الْهَ مـ ما. ـوُطـ لِلإِمَامِ وَالِ بْنِ أَنِ إِقَطِدَارِ الحَتْرة ◌ِزَوَائَةُ أَبِي مُضْعَب الزّهِيُّ مُقَارَيَّةً بِوَايَةِ يَحْنَى بَنْ يَحْنَى اللَّيْثى المُجَلَُّ الثَّاني تَحَقِّيقُ وَدِرَاسَةٌ مَكَز ◌َ لُحُونَ وَيَقْنِيَةِ المُعْلُومَاتِي دَارُ الَّتَاضِيكُ -3 7 太り الْمُقَطُ ط ٧ مع ◌ِزَوَايَة ◌ِي مُضِّبَةُ الزّهِيَّ جميع الحقوق محفوظة ولا يُسمِ بإعادة بصنصر هَذه الكتاب أوْأيّ جزء منه أونقله بأي وسيلة من الوسائل رودوكانَ إلكترونية أو ميكانيكية بمافي ذلك النسخ أوّ التّصُوْ أُوْالشّحِ الضّوْئى أُوْ الشَجِيل أو التّخْذِيُ بما يُمْكِّثُ مَنْ دَسْتِجَاعُ الْكِتَابٌ أُوْ أيّ جَرُؤْ منُ، وَلاَ يُسمَ باقتباسِ أيّ جزء من الكتاب أو تَرَجمته إِ أيّ ثُغَة، كما لا يُشْمِ بَعْرِياً الملاّة الموجودة في الكتاب أوْ أيّ جزءٌ مِنْه حَوَ الحصول علَ لأنّ خَطِى مُسْتَحَد عَ النّائِرُ. الطّبْعَة الأولى ؟ ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦م All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it also includes scanning, recording, storing by a mean or another that could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. دَارُ الثَّاضِيُّك مَكَزَ الُجُوَثَ وَتَقْنِيَةِ المُعْلِوَنَاتُ النَّاشِرَ 34 ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية المحمول : 01223138910 /002 تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202 ساقية الجنزير - شارع برلين - بناية الزهور بیروت ۔ لبنان هاتف : 9611807488 فاكس : 9611807477 ص.ب: 5136/14 الرمز البريدي :11052020 www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com ٥ كتاب الصِّي ٤- كارُ الصّيد ١- بَابُ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ: ٥ [٦٠٣] أخبرنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُقْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ(١) ، فَاقْدُرُوا لَهُ)) . ٥ [٦٠٤] أخبرنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلّ قَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)) . ٥ [٦٠٥] أُخْبِ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُقْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ)) . ● [٦٠٦] أُخْرٍ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ الْهِلَالَ رُئِيَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِعَشِيٍّ، فَلَمْ يُفْطِرُوا حَتَّى أَمْسَى، وَغَابَتِ الشَّمْسُ. وفَلَتْ فِي الَّذِي يَرَى الْهِلَالَ فِي رَمَضَانَ وَحْدَهُ أَنَّهُ(٢) يَصُومُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَمَضَانَ. ٥ [٧٣/ ب]. ٥ [٦٠٣] [الإتحاف: مي عه حب ط حم قط ١١١٥٠] [التحفة: خ م س ٨٣٦٢]، وسيأتي برقم: (٦٠٤). (١) غم عليكم: منعكم من رؤيته سحاب أو غيره. (انظر: الاقتضاب في غريب الموطأ) (٣٢٦/١). (٢) موضعه في (ف) لحق، ولم يظهر في الحاشية، والمثبت من (س)، رواية القعنبي (٤٧٢)، رواية الليثي (١٠٠٥). ٦ المؤَطَّ لِلإِصَامِ مَالِكِ المهمُّ AUF وَمَنْ رَأَى هِلَالَ شَؤَالٍ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ لَا يُفْطِرُ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَّهِمُونَ عَلَى أَنْ يُفْطِرَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ مَأْمُونًا، ثُمَّيَقُولُ أُولَئِكَ إِذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ: قَدْ رَأَيْنَا الْهِلَالَ. وَمَنْ رَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا فَلَا يُفْطِرْ، وَلْيُِمَّ صِيَامَ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هُوَ هِلَالُ اللَّيْلَةِ الَّتِي تَأْتِي . ◌َّالمالك: وَإِذَا صَامَ النَّاسُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ، فَجَاءَهُمْ ثَبْتُ بِأَنَّ هِلَالَ رَمَضَانَ قَدْ رُبِيَ قَبْلَ أَنْ يَصُومُوا بِيَوْمٍ، وَأَنَّ يَوْمُهُمْ ذَلِكَ أَحَدًا وَثَلَائِينَ(١) يَوْمًا فَإِنَّهُمْ يُفْطِرُونَ مِنْ ذَلِكَ الْيَْمِ أَيَّةَ سَاعَةٍ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ صَلَاةَ الْعِيدِ ﴿ إِنْ كَانَ الَّذِي جَاءَهُمْ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ . ٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّحُورِ ٥ [٦٠٧] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) وَ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالَا يُنَادِي بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمَّ مَكْثُومٍ)) . قَالَ: وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ . (١) قوله: ((أحدا وثلاثين)) وقع في (ف): ((أحد وثلاثين))، والمثبت من (س)، وكتب في حاشيتها: ((قوله: ((أحد)) كتب منصوبا بغير الألف على لغة ربيعة ؛ لأنه اسم إنّ والخبر مقدم وهو (يومهم)))، والجادة كما في رواية القعنبي (٤٧٣)، ورواية يحيى الليثي (١٠٠٦): ((أحد وثلاثون)). ? [٧٤ /١] . ٥ [٦٠٧] [الإتحاف: مي خز عه طح حب ط ٩٥٨٣]. (٢) قوله: ((عن سالم بن عبد الله أن رسول اللَّه ◌َلْ) وقع عند البغوي في ((تفسيره)) (٢٠٨/١)، ((شرح السنة)) (٤٣٣) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب بزيادة: ((عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه))، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في (ف)، (س)، قال الجوهري في ((مسند الموطأ)) (١٧٧): «هذا في ((الموطأ)) عند القعنبي مسندا ... وعند غيره: عن سالم فقط)). وقال الدارقطني في ((أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك)) (ص ٦٢): ((أسنده القعنبي دون أصحاب ((الموطأ))). وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٥/١٠): ((وممن أرسله ابن قاسم، والشافعي، وابن بكير، وأبو المصعب الزهري ... إلخ)). ٧ كبارُ الصَّ ٥ [٦٠٨] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لّهِ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالَا يُنَادِي بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ)) . ٥ [٦٠٩] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ أَبِي الْمُخَارِقِ يَقُولُ: مِنْ عَمَلِ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الْفِطْرِ، وَالإِسْتِينَاءُ(١) بِالسَّحُورِ. ٣- بَابٌّ فِي (٢) تَعْجِيلِ الْفِطْرِ ٥ [٦١٠] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». [٦١١] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، وَلَمْ يُؤَخِّرُوهُ تَأْخِيرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ» . • [٦١٢] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خِفْتِهِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَالَهُ كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ، قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا، ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ . ٥ [٦٠٨] [التحفة: خ س ٧٢٣٧]. (١) أي التأني والتأخير. ينظر: ((جامع الأصول)) لابن الأثير (٦/ ٣٧٧). (٢) ليس في (ظ). ٥ [٦١٠] [الإتحاف: ط ش مي خزعه حب حم ٦٢٠٠] [التحفة: خ ت ٤٧٤٦]. ٥ [٦١١] [الإتحاف: حم ط ش ١٥٥١٩]. ٨ الموظُّ لِلإِيَّامِ بَالِكِ الموحّدُر ٤- بَابُ إِجْمَاعِ الصَّوْمِ قَبْلَ (١) الْفَجْرِ ﴾ • [٦١٣] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لَا يَصُومُ إِلَّ مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ (٢) قَبْلَ الْفَجْرِ. • [٦١٤] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةً زَوْجَى النَّبِيِّ نَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ. ٥- بَابُ مَا جَاءَ فِي (٣) صِيَامِ (٤) الَّذِي يُصْبِحُ جُنُبَا (٥) ٥ [٦١٥] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌ََِّّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ وَاقِفٌّ عَلَى الْبَابِ، وَأَنَا أَسْمَعُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ أَفَأَغْتَسِلُ (٦) وَأَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ، فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ))، فَقَالَ (٧) الرَّجُلُ: إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، (١) في (ف)، (س): ((مع))، والمثبت من (ظ)، وهو الذي عليه أصحاب الروايات عن مالك فيما وقفنا عليه، ينظر: رواية يحيى (١٠٠٨)، والحدثاني (٤٥٦)، وهو الذي عليه شراح الحديث، ينظر: ((الاستذكار)) (٣٤/١٠) لابن عبد البر، ((تنوير الحوالك)) (٦٣٧) للسيوطي، ((شرح الزرقاني)) (٢١٠/٢)، وانظر الحديث بعده . ? [٧٤/ ب]. ● [٦١٣] [الإتحاف: حم ط ش ١٥٥١٩]. (٢) في (ظ): ((الصوم)). ● [٦١٤] [الإتحاف : عه حم ط ٢٣١٥٦]. (٣) قوله: ((ما جاء في)) ليس في (ظ). (٤) من (ظ) . (٥) الجنب : الذي يجب عليه الغسل بالجماع وخروج المني. (انظر: النهاية، مادة: جنب). ٥ [٦١٥] [التحفة: م دس ١٧٨١٠]. (٦) في (ظ): ((فأغتسل)). (٧) بعده في (ظ): ((له)) . المُطُكاء كَّارُ الصِّيَد ٩ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ، وَقَالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَزْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي)) . ٥ [٦١٦] حدثنا زَاهِرٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ مَالِكِ(١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ(٢)، عَنْ أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ ... بِهَذَا الْحَدِيثِ(٣). ٥ [٦١٧] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ وَأَمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيٍ النَّبِيِّ وَهِ، أَنَّهُمَا قَالَتَا: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لَيُصْبِحُ جُنُّبًا - مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامِ - فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ . • [٦١٨] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِبْنٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: كُنْتُ أَنَا، وَأَبِي عِنْدَ ٥ [٦١٦] [الإتحاف: خزعه حب حم ط ش طح ٢٣٠٠٨]. (١) في (ف)، (س): ((مكحول))، وهو خطأ؛ فمطرف هنا هو مطرف بن عبد الله بن مطرف ابن أخت مالك، ويروي عنه، ولا يروي عن مكحول، كما أن مكحولا لا يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن وينظر ترجمة مطرف في: ((تهذيب الكمال)» (٧٠/٢٨)، وترجمة مكحول (٤٧٥/٢٨)، ويؤيد ما ذهبنا إليه إسناد الحديث السابق . (٢) في (ف)، (س): ((يعمر))، وهو خطأ، والمثبت من مصادر ترجمته، وينظر: ((تهذيب الكمال)) (٢١٧/١٥)، ويؤيده ما في الحديث السابق. (٣) هذا الحديث ليس في (ظ)، وهو من زوائد إبراهيم بن عبد الصمد الراوي عن أبي مصعب. ٥ [٦١٧] [الإتحاف: خزعه جاحب حم ش ط طح ٢٢٨٦٨، خز عه حب حم ٢٣٥١٥] [التحفة: خ م د ت س ١٨٢٢٨، خ مدت س ١٧٦٩٦]، وسيأتي برقم: (٦١٨)، (٦١٩). ٥ [٦١٨] [الإتحاف: حم ١٦٢٧٩، ٢٠٢٩٨، خز عه جا حب حم ش ط طح ٢٢٨٦٨، خز عه حب حم ٢٣٥١٥] [التحفة: خ م دت س ١٨٢٢٨، خ مدت س ١٧٦٩٦، خ م س ١١٠٦٠]، وتقدم برقم: (٦١٧) وسيأتي برقم : (٦١٩). K الموظِّ لِلإِقَامِمَالِكِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ، فَذَكَرْنَا، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ يَقُولُ (١): مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَفْطَرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ ( عَلَيْكَ ﴿ يَا (٢) عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَتَذْهَبَنَّ إِلَى أُمَّي الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ فَلْتَسْأَلَنَّهُمَا عَنْ ذَلِكَ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ(٣): يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَذُكِرَ (٤) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَقْطَرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَتَرْغَبُ عَمَّا كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَا وَاللَّهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ(١) خِئْها: فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ(٥) جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، غَيْرِ احْتِلَامِ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ، فَسَأَلَهَا (٦) عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى جِتْنَا مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا قَالَتَا، فَقَالَ مَزْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، لَتَرْكَبَنَّ دَائْتِي، فَإِنَّهَا بِالْبَابِ، فَلْتَذْهَبَنَّ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ(٧)، فَلْتُخْبِرَنَّهُ بِذَلِكَ (٨)، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : فَرَكِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَرَكِبْتُ (١) ليس في (ظ). ? [١/٧٥]. ٥ [٣٥/أ - ظ]. (٢) في (ف)، (س): ((يا أبا))، والمثبت من (ظ) وهو الصواب بدلالة السياق بعده. (٣) قوله: ((فسلم عليها، ثم قال لها عبد الرحمن)) في (ظ): ((فسلم عليها عبد الرحمن، ثم قال)). (٤) الضبط من (ظ). (٥) قوله: ((أنه كان يصبح)) في (ظ): ((إن كان ليصبح)) . (٦) في (ظ): ((فسألناها)). (٧) العقيق : من أشهر أودية المدينة المنورة إن لم يكن أشهر أودية الجزيرة العربية على الإطلاق، وهذا الوادي يطوف بالمدينة من جهة الجنوب والغرب والشمال ، ولكنه بعيد عنها، ويصل إليه الآتي من المدينة في خمس عشرة دقيقة بالسيارة، ويمتد غربا إلى ما بعد ذي الحليفة عند آبار علي، على مسير ساعتين وثلثي ساعة ، أما من الشمال فينتهي عند بئر رومة، والقسم المقارب للمدينة من العقيق الكبير أو الأكبر ، وفيه بئر عروة، والأقصى الذي فيه ذو الحليفة يطلق عليه العقيق فحسب، والقسم الشمالي يسمى العقيق الصغير ولديه بئر رومة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٣٤). (٨) في (ظ): ((ذلك)). ١١ كَّارُ الصّيد مَعَهُ، حَتَّى جِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَتَحَدَّثَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَاعَةً ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَا عِلْمَ لِي بِذَاكَ(١) إِنَّمَا أَخْبَرَنِيهِ مُخْبِرٌ. ٥[٦١٩] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ وَأَمِّ سَلَمَةَ زَوْجَي النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّهُمَا قَالَتَا: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ لَيُصْبِحُ (٢) جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، غَيْرِ احْتِلَامِ، ثُمَّ يَصُومُ. ٦- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ • [٦٢٠] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ « صَائِمٌ، فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ وَجْدًا شَدِيدًا، فَأَرْسَلَ امْرَأَتَهُ تَسْأَلُ لَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَدَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا، فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَرَجَعَتْ، فَأَخْبَرَتْ زَوْجَهَا بِذَلِكَ (٣)، فَزَادَهُ ذَلِكَ شَرًّا، وَقَالَ: لَسْنَا مِثْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ، يُحِلُّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِرَسُولِهِنََّ مَا شَاءَ، فَرَجَعَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّرَ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (مَا بَالُ هَذِهِ الْمَزْأَةِ؟» فَأَخْبَرَتْهُ أَمْ سَلَمَةَ(٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((أَلَا أَخْبَرْتِيهَا أَنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ؟»، فَقَالَتْ(٥): قَدْ (١) في (ظ): ((بذلك)). ٥ [٦١٩] [الإتحاف: خزعه جاحب حم ش ط طح ٢٢٨٦٨، خز عه حب حم ٢٣٥١٥] [التحفة: خ م د ت س ١٨٢٢٨، خ مدت س ١٧٦٩٦]، وتقدم برقم: (٦١٧)، (٦١٨). (٢) في (ف)، (س): ((يصبح))، والمثبت من (ظ). ? [٧٥/ ب]. (٣) ليس في (ظ) . (٤) قوله: ((فأخبرته أم سلمة)) وقع في (ف)، (س): ((فقالت أم سلمة: إنها سألت عن القبلة للصائم))، والمثبت من (ظ)، وهو الموافق لما وقفنا عليه من الروايات للموطأ مثل رواية الشيباني (٣٥٢)، يحيى بن يحيى (١٠٢٠)، الحدثاني (٤٥٩)، ((مسند الشافعي)) (٢٤٠/١)، ((شرح معاني الآثار)) من طريق ابن وهب، عن مالك (٣٣٩٦)، ((مسند الموطأ)) من طريق القعنبي، عن مالك (٣٥١). (٥) بعده في (ظ): «أم سلمة)) . ١٢ K. المُؤْظَبُّ لِلإِنَامِ مَالِكِ أَخْبَرْتُهَا ذَلِكَ، فَذَهَبَتْ إِلَى زَوْجِهَا فَأَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ (١)، فَزَادَهُ ذَلِكَ شَرًا، وَقَالَ: لَسْنَا مِثْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهِ يُحِلُّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِرَسُولِهِ نَّهِ مَا شَاءَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ، وَقَالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ(٢) لِلَّهِ وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِهِ)) . ٥ [٦٢١] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ خِذْنَهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ(٣) . • [٦٢٢] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ (٤) زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ امْرَأَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ كَانَتْ تُقَبِّلُ رَأْسَ عُمَرَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَا يَنْھَاهَا . • [٦٢٣] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ (٥) طَلْحَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا هُنَالِكَ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ؟ الصِّدِّيقِ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ فَتُقَبِّلَهَا وَتُلَاعِبَهَا؟ فَقَالَ: أُقَبْلُهَا وَأَنَا صَائِمٌ؟! فَقَالَتْ : نَعَمْ. (١) في (ظ): ((ذلك)) . (٢) في (ف): ((أتقاكم))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((لأخشاكم))، والمثبت من (ظ)، (س)، وهو الموافق لما وقفنا عليه من الروايات عن مالك غير أبي مصعب ، ينظر الحاشية السابقة . ٥ [٦٢١] [الإتحاف : مي عه حب ط حم ش طح ٢٢٢٨١]. (٣) رسم أوله في (ف) بالياء والتاء معا، وجاء في ((شرح السنة)) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((يضحك))، والمثبت من (ظ)، (س). (٤) في (ظ): ((ابنة))، وكتب في حاشية (ف): ((بنت زيد، هو الصواب، ووقع ليحيى: بنت سعيد بن زيد، وقد طرحه ابن وضاح))، وينظر: رواية يحيى (١٠٢٢). ? [٣٥/ ب - ظ]. (٥) في (ظ): ((ابنة)). ٥[١/٧٦]. كاربُ الصّيد ١٣ • [٦٢٤] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَا يُرَخِّصَانِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ. ٧- بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ٥ [٦٢٥] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(١) كَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكَانَ يُقَبِّلُ (٢) وَهُوَ صَائِمٌ، تَقُولُ: وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِنَفْسِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ؟ • [٦٢٦] قالمالك: قَالَ هِشَامٌ، قَالَ عُزْوَةُ(٣): لَمْ(٤) أَرَ(٥) أَنَّ(٦) الْقُبْلَةَ تَدْعُو إِلَى خَيْرِ. • [٦٢٧] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ یَسَارٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، فَأَزْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ، وَكَرِمَهَا لِلشَّابِّ . • [٦٢٨] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ. ٨- بَابُ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ ٥ [٦٢٩] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ خَرَجَ إِلَى (١) قوله: ((أم المؤمنين)) في (ظ): ((زوج النبي التَّئي). (٢) في (ظ): ((يقبلها)). (٣) بعده في (ظ): ((بن الزبير)). (٤) في (س): ((ثم)) . (٥) صحح عليه في (ظ)، ونسبه ((لابن فاروا))، وفي الحاشية: ((لم أرى)) وكتب فوقه: ((كذا الأصل)). (٦) ليس في (ظ). ● [٦٢٧] [الإتحاف: مي جاخز طح عه حب ط ش حم ٨٢٢٩]. ٥ [٦٢٩] [الإتحاف: مي ط ش خز جاحب كم حم ٨٠٠٩][ التحفة: خ م س ٥٨٤٣]. ١٤ الموظُّ لِلإِنَّامِ مَالِكِ المطار مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ (١)، ثُمَّ أَفْطَرَ، فَأَفْطَرَ النَّاسُ مَعَهُ، وَكَانُوا(٢) يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ فَالْأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. ٥ [٦٣٠] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيَّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرِهِ عَامَ الْفَتْحِ بِالْفِطْرِ، وَقَالَ: ((تَقَوَّوْا لِعَدُوَّكُمْ)، وَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ أَبُوبَكْرِ: قَالَ ﴿ الَّذِي حَدَّثَنِي: لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ بِالْعَرْجُ (٤) يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ (٥) مِنَ الْعَطَشِ، أَوْ مِنَ الْحَرِّ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ طَائِفَةً مِنَ النَّاسِ قَدْ(٦) صَامُوا حِينَ صُمْتَ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ بِالْكَدِيدِ دَعَا بِالْقَدَحِ(٧)، فَشَرِبَ، فَأَفْطَرَ النَّاسُ . ٥ [٦٣١] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: سَافَزْنَا مَعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ . (١) الكديد: يعرف اليوم باسم ((الحَمْض)): أرض بين عُسفان وخُليص، على مسافة ((٩٠)) كيلو مترًا من مكة على طريق المدينة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص٢٣١). (٢) في (ف)، (س): ((فكانوا))، والمثبت من (ظ)، وهو الموافق لما رواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧٦٦) من طريق أبي مصعب . ٥ [٦٣٠] [الإتحاف: كم ١٨٠٩٠، كم حم ط ش ٢١١٧٢] [التحفة: دس ١٥٦٨٨]. (٣) قوله: ((بن عبد الرحمن)) ليس في (ظ). ٥ [٧٦/ ب]. (٤) كتب في حاشية (ف): ((بفتح العين وسكون الراء وآخره جيم)). العرج : واد من أودية الحجاز في الطريق بين المدينة ومكة، يقع جنوب المدينة على مسافة مائة وثلاثة عشر كيلو مترًا. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص١٨٨). (٥) قوله: ((الماء على رأسه)) في (ظ): ((على رأسه الماء)). (٦) ليس في (ظ) . ٥ [٦٣١] [الإتحاف: ط ش عه حب ١٠٢٧]. (٧) في (ظ): ((بقدح)). كتابُ الصِّيَد ١٥ ٥ [٦٣٢] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عِشْهَا، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ: أَصُومُ(١) فِي السَّفَرِ؟ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِزْ)) . • [٦٣٣] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَصُومُ فِي السَّفَرِ. ● [٦٣٤] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ، وَنُسَافِرُ مَعَهُ، فَيَصُومُ عُرْوَةُ، وَنُقْطِرُ نَحْنُ ، وَلَا يُفْطِرُ هُوَ، وَنُقْطِرُ نَحْنُ(٢)، وَلَا يَأْمُنَا بِالصَّوْمِ(٣) . • [٦٣٥] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ. قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ مَالِكٌ: وَ(٢) الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ لِمَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ حَسَنٌ (٤). ٩- بَابُ مَا يَفْعَلُ مَنْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوْ أَرَادَهُ فِي شَهْرٍ (٥) رَمَضَانَ • [٦٣٦] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِيَةُ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ، فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِلٌ الْمَدِينَةَ مِنْ أَوْلِ يَوْمِهِ، دَخَلَ ﴿ وَهُوَ صَائِمٌ . ٥ [٦٣٢] [التحفة: م دس ٣٤٤٠]. (١) في ((شرح السنة)) للبغوي (١٧٦٠) من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبي مصعب: ((أأصوم)). (٢) ليس في (ظ) . (٣) في (ظ): ((بالصيام)) . [٣٦/ أ - ظ]. (٤) قوله: (لمن قوي عليه حسن)) في (ظ): ((حسن لمن قوي عليه). (٥) من (ظ) . ? [١/٧٧]. ١٦ الموظّ لِلإِمَّامِمَالِكِ قال أَبُو مُصْعَبٍ: قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ كَانَ فِي سَفَرِ فِي رَمَضَانَ(١)، فَعَلِمَ أَنَّهُ آتٍ أَهْلَهُ فِي (٢) أَوَّلِ يَوْمِهِ، فَطَلَعَ لَهُ الْفَجْرُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ؛ فَلْيَدْخُلْ وَهُوَ صَائِمٌ . وَلَتْ: وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ(٣) فِي رَمَضَانَ، فَطَلَعَ لَهُ الْفَجْرُ وَهُوَ بِأَرْضِهِ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ؛ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ . قَال ◌َلَتْ فِي رَجُلٍ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرِهِ وَهُوَ مُفْطِرٌ وَامْرَأَتُهُ مُفْطِرَةٌ، حِينَ طَهُرَتْ مِنْ خَيْضَتِهَا فِي رَمَضَانَ: إِنَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا إِنْ شَاءَ . ١٠- بَابُ كَفَّارَةٍ(٤) مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ (٥) رَمَضَانَ ٥ [٦٣٧] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا(٦) أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، فِي زَمَانِ النَّبِيِّ وَهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِثْقٍ (٧) رَقَبَةِ (٨)، أَوْ صِيَامٍ شَهْرَيْنٍ، أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا، فَقَالَ: لَا أَجِدُ ، فَأَتِيَ النَّبِيُّ نَّهَ بِعَرَقِ (٩) تَمْرٍ، فَقَالَ: ((خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ (١) قوله: ((في رمضان)) ليس في (ظ). (٢) في (ظ): ((من)) . (٣) قوله: ((أن يخرج)) في (ظ): ((الخروج)). (٤) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي: تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة، والجمع : كفارات. (انظر: النهاية، مادة : كفر). (٥) من (ظ). ٥ [٦٣٧] [الإتحاف: مي ط خز جاعه حب طح قط حم ش ١٨٠٠٣] [التحفة: ع ١٢٢٧٥]. (٦) كتب في حاشية (ف): ((الرجل الذي وقع على امرأته: سلمة بن صخر البياضي، وقيل: سلمان، وسلمة أصح. قاله ابن الحذاء)) . (٧) العتق والعتاقة: الخروج عن الرق، والتحرير من العبودية. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة : عتق) . (٨) الرقبة: العنق، ثم جعلت كناية عن الإنسان، وتجمع على رقاب. (انظر: النهاية، مادة: رقب). (٩) ضبطه في (ظ) بفتح العين وكسرها معا . كتابُ الصِّيَ ١٧ بِهِ(١))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا أَجِدُ(٢) أَخْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي (٣)، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ ◌َتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «كُلْهُ)) . • [٦٣٨] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيٌّ إِلَى (٤) رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ يَنْتِفُ شَعَرَهُ وَيَضْرِبُ نَحْرَهُ(٥)، وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((وَمَا ذَاكَ؟» فَقَالَ (٦): أَصَبْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةُ؟)) قَالَ: لَا ، قَالَ: ((فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةٌ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَاجْلِسْ))، فَأَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَه بِعَرَقِ (٧) تَمْرِ ، فَقَالَ: ((خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ))، فَقَالَ (٨): مَا أَحَدٌ أَخْوَجَ (٩) مِنِّي، قَالَ (١٠) : ((كُلْهُ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ)) . قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ مَالِكٌ(١١): قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ: كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ مِنَ الثَّمْرِ؟ فَقَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا (١٢) إِلَى الْعِشْرِينَ(١٣). (٢) في (ظ): ((لا أحد)) بالمهملة. (١) في (ظ): ((منه)) . (٣) قوله: ((إليه مني)) في (ظ): ((مني إليه)). (٤) ليس في (ظ) . (٥) قوله: ((ينتف شعره ويضرب نحره) في (ظ): ((يضرب نحره وينتف شعره)). (٦) في (ظ): ((قال)). (٧) في حاشية (ظ): ((في الأصل العتيق الذي فيه السماع على زاهر والبحيري والسيدي ((العرق)) بتسكين الراء مكررا في مواضع، وهو وجه مقول فيه في الأشهر، والأصح فيه فتح العين والراء معا، وهو الزبيل الذي يقال له : الزنبيل ، بكسر الزاي)). ? [٧٧/ ب]. (٨) بعده في (ظ): ((يا رسول اللَّه)). (٩) بعده في (س)، حاشية (ف) بخط مغاير بلا رقم: ((إليه)). (١٠) في (ظ): ((فقال)). (١١) قوله: ((قال مالك)) من (ظ). (١٢) الصاع: مكيال يزن حاليا: ٢٠٣٦ جرامًا، والجمع: آصُع وأصْوُع وصُوعان وصِيعان. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٩٧). (١٣) في (ظ): ((عشرين)). ١٨ الموظُّ لِلإِنَّامِ مَالِكِ الماء • [٦٣٩] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسِ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ مُجَاهِدِ الْمَكِّيِّ فَجَاءَهُ إِنْسَانٌ يَسْأَلُهُ عَنْ صِيَامِ الْكَفَّارَةِ، أَيْتَابَعُ؟ قَالَ حُمَيْدٌ(١) فَقُلْتُ: لَا ، فَضَرَبَ مُجَاهِدٌ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهَا فِي قِرَاءَةِ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : (مُتَتَابِعَاتٍ). مَكْ: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مِنَ الصِّيَامِ فَإِنَّهُ يُصَامُ مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ . ◌َالمَلَكْ: سَمِعْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لَيْسَ عَلَى مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ بِإِصَابَةٍ أَهْلِهِ نَهَارَا أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، الْكَفَّارَةُ الَّتِي سَنَّ(٢) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ، فِيمَنْ أَصَابَ أَهْلَهُ نَهَارَا فِي رَمَضَانَ، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ قَضَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهَذَا (٣) أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ. ١١- بَابُ فِذْيَةٍ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ • [٦٤٠] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ : سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، إِذَا خَافَتْ (٤) عَلَى وَلَدِهَا، وَاشْتَدَّ عَلَيْهَا الصِّيَامُ(٥) ، فَقَالَ: تُفْطِرُ، وَتُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، مُدَّا (٦) مِنْ حِنْطَةٍ(٧). قَالَتْ: وَأَهْلُ الْعِلْمِ يَرَوْنَ عَلَيْهَا الْقَضَاءَ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤]، فَيَرَوْنَ (٨) ذَلِكَ مَرَضًا مِنَ الْأَمْرَاضِ ، مَعَ الْخَوْفِ عَلَى وَلَدِهَا . (١) قوله: ((قال حميد)) من (ظ). (٢) في (ظ): ((استن)). ? [٣٦/ ب - ظ]. (٣) في (ظ): ((وهو)) . (٥) في (ظ): ((الصوم)). (٤) في (ظ): ((خاف)) . (٦) المد: كَيْل مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، وهو ما يعادل عند الجمهور: (٥١٠) جرامات، وعند الحنفية (٨١٢٫٥) جرامًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص٣٦). (٧) الحنطة: القمح. (انظر: الزرقاني على الموطأ) (١٧٦/٢). (٨) في (ظ): ((ويرون)). الموظفايه كَاربُ الصّيد ١٩ • [٦٤١] قالمالك: إِنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَبِرَ حَتَّى كَانَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الصِّيَامِ ، فَكَانَ يَفْتَدِي(١) . قالمالك: وَلَا أَرَى ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَاجِبًا، إِلَّ(٢) أَنْ يَفْعَلَهُ مَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ، فَمَنْ أَطْعَمَ فَإِنَّمَا يُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مُدَّا بِمُدِّ النَّبِيِّ وَِّ؟. • [٦٤٢] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ رَمَضَانَ، فَفَرَّطَ فِيهِ، وَهُوَ قَوِيٌّ عَلَى الصِّيَامِ، حَتَّى يَدْخُلَ (٣) عَلَيْهِ رَمَضَانُ آخَرُ: أَطْعَمَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمِ مُدَّا مِنْ حِنْطَةٍ ، وَكَانَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ . • [٦٤٣] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلُ ذَلِكَ (٤). ١٢- بَابُ صِيَامِ الَّذِي يَقْتُلُ خَطَأَ أَوْ يَتَظَاهَرُ حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا سَمِعْتُ(٥) فِيمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فِي قَتْلِ خَطَأْ، أَوْ تَظَاهُرٍ، فَعَرَضَ لَهُ مَرَضٌ، فَقَطَعَ (٦) عَلَيْهِ صِيَامَهُ، أَنَّهُ إِذَا صَحَّ مِنْ مَرَضِهِ، وَقَوِيَ عَلَى الصِّيَّامِ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُؤَخِّرَ ذَلِكَ، وَهُوَ يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صِيَامِهِ . ● [٦٤١] [ الإتحاف: ط ٢٠١٥]. (١) الفدية: ما يعطيه المفطر عن كل يوم، وهو مد من طعام. (انظر: جامع الأصول) (٦/ ٤٢٧). (٢) قوله: ((واجبا إلا)) في (ظ): ((وأحب إلي)). ٥[١/٧٨]. (٣) في (ظ): ((دخل)) . (٤) بعده في (ف)، (س): ((حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك أنه بلغه أن أنس بن مالك كبر حتى لا يقدر على الصيام وكان يفتدي)) وهو مكرر، تقدم برقم: (٦٤١) ولم نجده فيما وقع لدينا من روايات ((للموطأ))، مثل: رواية القعنبي (ص ٣٣٣)، رواية يحيى الليثي (٤٤١/٣) في هذا الموضع. (٥) في (ظ): ((سمع)) . (٦) في (ظ): ((يقطع)) . ٢٠ الموظُّ لِلإِقَامِمَالِك قال: وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْهَا الصِّيَامُ فِي قَتْلِ النَّفْسِ خَطَأْ، إِذَا حَاضَتْ بَيْنَ ظَهْرَيْ صِيَامِهَا، أَنَّهَا إِذَا طَهُرَتْ لَا تُؤَخِّرُ الصِّيَامَ، وَهِيَ تَبْنِي عَلَى مَا صَامَتْ(١) ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرَيْنٍ مُتَتَابِعَيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ يُفْطِرَ إِلَّ مِنْ عِلَّةٍ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ حَيْضَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُسَافِرَ فَيُقْطِرَ. • [٦٤٤] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ صِيَامِ الْعَبْدِ فِي التَّظَاهُرِ، كَمْ هُوَ؟ فَقَالَ: صِيَامُ الْعَبْدِ فِي الظُّهَارِ(٢) شَهْرَانِ(٣). قال مالك: وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ . ١٣- بَابُ مَا يَفْعَلُ الْمَرِيضُ فِي صِيَامِهِ قالمالك: الْأَمْرُ الَّذِي سُمِعَ أَنَّ الْمَرِيضَ إِذَا أَصَابَهُ الْمَرَضُ الَّذِي (٤) يَشُقُّ عَلَيْهِ الصِّيَامُ مَعَهُ، وَيُتْعِبُهُ، وَيَبْلُغُ مِنْهُ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ، وَكَذَلِكَ الْمَرِيضُ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْقِيَامُ فِي الصَّلَاةِ، وَبَلَغَ مِنْهُ مَا اللَّهُ(٥) أَعْلَمُ (٦) بِعُذْرٍ ذَلِكَ مِنْ عَبْدِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَبْلُغُ صِفَتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ ﴿ ذَلِكَ مِنْهُ(٧) صَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ، وَدِينُ اللَّهِ يُسْرٌ، وَقَدْ أَزْخَصَ (٨) اللَّهُ(٩) (١) في (ف)، (س): ((ما مضت))، والمثبت من (ظ)، ويؤيده ما في رواية يحيى الليثي (١٠٦٢) بلفظ: «ما قد صامت)). (٢) في (ظ): ((التظاهر)). الظهار : قول الرجل لزوجته : أنت محرمة علي كظهر أمي. (انظر: النهاية، مادة: ظهر). (٣) نسبه في (ظ) «لابن فاروا))، وفي الحاشية منسوبا للأصل: ((شهرين)) . (٤) من (ظ) . (٥) بعده في (ف): ((به))، وكأنه ضرب عليه، والمثبت من (س) دون أليق بالسياق . (٦) قوله: ((وبلغ منه ما الله به أعلم)) في (ظ): ((ويبلغ منه وما أعلم اللَّه تبارك وتعالى))، ينظر: ((شرح الزرقاني)) (٢٤٥/٢)، ((الاستذكار)) (١٦١/١٠)، («تنوير الحوالك)) (٢٣٧/١). ٥[٧٨/ ب]. (٧) في (ظ): ((كله)) . (٨) الرخصة: اليسر والسهولة، وهي: إباحة التصرف لأمر عارض مع قيام الدليل على المنع. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص١٩٧). (٩) قوله: ((أرخص اللَّه)) في (ظ): ((رُخّصَ)) .