النص المفهرس
صفحات 641-660
کے
ى من حديث أبى الفضل الدهر
٦٤١
القَاسم الصَّالِحِيُّ، نا أحمد بن عُبَيْد بن ناصِح، نا يزيد بن هارون ، أَنا
سُفيان، عن الأَعْمَش، عن يحيى بن وثّاب، عن ابن عُمر، عن النِبِي ◌َ *
قالَ: ((المُؤمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذاهُم، أَعظَم أَجْرًاً مِن
الّذِي لاَيُخَالِطُ النَّاسَ ولاَ يَصْبِرُ عَلى أَذَاهُم))(١).
[٧٠٣] أَخِبِرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا ابن مَنِيع، حدَّثْني
عَمرو بن محمد النَّاقِد ، نا عمرو بن عثمان الكَلاَبِيُّ ، نا أبو شِهاب ، عن
حَمْزة الحَزْرِيِّ، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِصلّ:
((إِنَّما أصْحَاَبِى مِثْلُ النَّجُومِ بِأَيَّهِ أَخذتُم بِقَولِهِ أَهْتَدَيْتُم))(٢) .
(١) حسن لغيره ، في سنده أحمد بن عبيد بن ناصح ، وهو لين الحديث ، لكنه قد توبع .
وأخرجه أحمد ٣٦٥/٥ حدثنا يزيد، بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ٤٣/٢، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٣٨٨)،
والترمذي ٦٦٢/٤ في صفة القيامة، باب (٥٥) برقم (٢٥٠٧) من طرق عن
شعبة ، عن الأعمش به .
وأخرجه ابن ماجه ١٣٣٨/٢ في الفتن، باب الصبر على البلاء برقم
(٤٠٣٢) ، من طريق إسحاق بن يوسف ، عن الأعمش به .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٦٥/٧ من طريق أخرى عن الأعمش به .
وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (٩٣٩) وفي صحيح الجامع برقم
(٦٥٢٧) .
(٢) إسناده ضعيف جداً، فيه عمرو بن عثمان الكلابي ، ضعيف ، وأبو شهاب
الحناط ، صدوق يهم ، وحمزة الجزري ، متروك .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٧٧/٢ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب ٢٥٠ برقم (٧٨٣) حدثنا أحمد بن
يونس ، ثنا أبو شهاب به مثله .
وأخرجه ابن عدى ٣٧٦/٢ من طريق غسان بن عبيد، عن حمزة الجزري به مثله .
ثم ذكر ابن عدي أحاديث أخرى وقال: ((وهذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن
عمر التي أمليتها من طريق نافع ، عن ابن عمر ، منكرة ، ليس يرويه غير
حمزة ، عن نافع)) .
٦٤٢
الفضيل الدهرية
الجزء السابع من حديث
[٧٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا أبوبكر عبد الله بن سُليمان بن
الأشعث السِّجَسْتَانِيُّ ، نا الوليد بن أبي طلحة الرَّبِعِيُّ(١) ، الرَّملِيُّ، نا زياد بن
١٢١/أ يونس ، عن محمد بن هلال المدنيِّ ، عن عُمر بن بكر ، عن سعيد ا بن أبي سعيد
المقبريِّ، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: قال رسولُ اللـهِ لَّ: «مَن اغتسلَ
يوم الجُمعَةِ ، وتطهّر ، ولبس صالحَ ثيابهِ ، واذّهن مِن طِیبِ دُهنهِ ، ثم راحَ إلى
المسجدِ ، ولم يُفَرِّق بين اثنين، وصَلَّى ما قُدِّرَ له، ثم قَعد حتّى يخرجَ الإِمَامُ ،
ولم يتكلّم حتّى يَنْزِلَ الإمام من أَعْلَى المنبرِ ، غُفِرَ له مَا بَينَ الجُمُعتين وزيادةُ
ثلاثةِ أيام))(٢).
[٧٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن سُليمان ، نا
f =
وذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم ٩٠/٢ معلقاً عن أبي شهاب الحناط
به مثله. ثم قال: ((وهذا إسناد لا يصح ولايرويه عن نافع من يحتج به).
قلت : مداره على حمزة الجزري ، وهو متروك ومتهم بالوضع كما تقدم .
وأورد الحديث ابن حزم في المحلى ٦٤/٥ وقال: ((وهذا الحديث باطل مكذوب .
وذكره الذهبي في الميزان ٦٠٧/١ في ترجمة حمزة، وساق له أحاديث من
موضوعاته هذا منها .
وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة ٨٢/١ برقم (٦١) وقال: موضوع.
(١) الربعي : بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة هذه
النسبة إلى ربيعة بن نزار ، ويقال الربعي أيضاً لمن ينتسب إلى ربيعة الأزد .
(٢) حسن لغيره، في إسناده عمر بن بكر لم أقف على ترجمته ، وقد توبع :
أخرجه أبويعلى في المسند ٤٢٦/١١ برقم (٦٥٤٩) من طريق عبيد الله بن
عمر ، عن المقبري به .
وأخرجه مسلم ٥٨٧/٢ في الجمعة ، باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة ، وابن
حبان في صحيحة ١٩/٧ برقم (٢٧٨٠)، والبغوي في شرح السنة برقم (١٠٥٩) من
طریق سهیل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة نحوه .
وقد تقدم برقم (٣٠٦) من طرق عن أبي هريرة بلفظ (( من توضأ)» بدل قوله
« من اغتسل) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد تقدم تخريجه برقم (٥٣٠) .
٦٤٣
جزء السابع من حديث أبى الفضل الدي
أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طَهمان ،
عن إسماعيل السُّدِيِّ، عن مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، أَنَّه قال: قرأ على بن
أبي طالب رضي الله عنه، صَحيفةَ قَدْرَ أُصبعٍ، كانتِ في قِرَابٍ(١) سَيْفِ
رَسُولِ اللـهِ﴾، هكذا قال أحمد: فإذا فيها: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِي حَرَماً، وَأَنَا
أُحَرِّمُ المدينة، مَنْ أَحدَثَ حَدَثاً أَو آوَى مُحْدِثَاً لَعْنَةُ اللَّهِ والملائِكَةِ
والنَّاسِ أَجْمَعِين لايُقبل مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ))(٢) .
[٧٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن سُلَيْمان، نا
جَعَفَر بن محمَّد بن المرزُبان، نا خَلَف بن يحيى القَاضِي(٣)، عن
(١) القراب : هو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه ، وقد يطرح
فيه زاده من تمر وغيره . النهاية في غريب الحديث ٣٤/٤ .
(٢) إسناده حسن ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٦٥/٤ من طريق أحمد بن حفص به مثله .
قال أبو نعيم: ((هذا حديث غريب من حديث مرة، لم نكتبه إلا من حديث
السدي ، ولا عنه إلا إبراهيم بن طهمان» .
قلت : وقد ورد الحديث بأطول مما هنا من طرق أخرى :
أخرجه إبراهيم بن طهمان فى مشيخته برقم (٥١) عن الحجاج ، عن قتادة ،
عن أبي حسان الأعرج ، عن الأشتر ، عن علي مطولاً .
وأخرجه أحمد ١١٩/١ من طريق قتادة بالإسناد السابق.
وأخرجه أبو داود ١٨٠/٤ في الديات ، باب أيقاد المسلم بالكافر؟ برقم
(٤٥٣٠)، والنسائي ١٩/٨ في القسامة، باب القود بين الأحرار،
والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٩٢/٣، وفي مشكل الآثار ٩٠/٢، كلهم
من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد
قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي عليه السلام. ثم ذكر الحديث مطولاً .
وأخرجه البخاري ٨١/٤ في فضائل المدينة، باب حرم المدينة رقم (١٨٧٠)
من طريق إبراهيم التيمي ، عن أبيه عن علي مطولاً .
(٣) خلف بن يحيى الخراساني بخاري ، قاضي الري ، قال أبو حاتم : متروك
الحديث ، كان كذاباً ، لا يشتغل به ولا بحديثه .
الجرح والتعديل ٣٧٢/٣، الميزان ٦٦٣/١، ديوان الضعفاء رقم (١٣٨١)
لسان الميزان ٤٩٥/٢ .
٦٤٤
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الريـ
عَنْبسَةُ بن عبد الواحد القَرَشِيِّ، عن يَحيى بن سَعيد الأَنصَارِيِّ، عن
سَعيد بن المسَيَّب ، عن عائشة - رضي الله عنها -، قالت: قال
رسُولُ اللهِلَ﴿: ((السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِن الله، قَرِيبٌ مِن الخَيْرِ، قَرِيبٌ مِن
الجنّةِ، قَرِيبٌ مِن النّاسِ ، بَعِيْدٌ من النّارِ ، والْبَخِيلُ بَعيدٌ مِن الله، بَعِيدٌ
مِنِ الخَيْرِ ، بَعِيدٌ مِن الجَنَّة، بَعِيدٌ مِن النَّاسِ، قَرِيبٌ مِن النّارِ ، وَلِجَاهِلٌ
سَخِيٍّ أَحَبُّ إِلى الله مِنْ عَابدٍ بَخِيْلٍ))(١) .
(١) إسناده ضعيف جداً، فيه جعفر بن محمد، لم أقف عليه ، وخلف بن يحيى ، متروك .
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٠/٢ من طريق المصنف، بهذا
الإسناد مثله. غير أن عنده عن «خالد بن يحيى القاضي عن غريب بن
عبد الواحد القرشي))، ولعله تصحيف ، فإن ابن الجوزي قال عن خالد
وغريب : كلاهما غريب مجهول .
وخلف بن يحيى القاضي كذاب ، وشيخ ابن أبي داود لم أقف على ترجمته .
وأخرجه أيضاً ١٨١/٢ من طريق سعيد بن مسلمة ، حدثنا يحيى بن سعيد ،
عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عائشة .
ثم قال : ((سعيد بن مسلمة : قال يحيى : ليس بشيء، وقال ابن حبان : منكر
الحديث جداً ، فاحش الخطأ)) .
وأخرجه الترمذي ٣٤٢/٤ في البر والصلة ، باب ماجاء في السخاء برقم (١٩٦١)،
والعقيلي في الضعفاء ١١٧/٢، وابن عدي في الكامل ١٧٨/٣ ، وابن الجوزي في
الموضوعات ١٨٠/٢ كلهم من طريق سعيد بن محمد الوراق ، عن يحيى بن سعيد ،
عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ®# مثله .
قال الترمذي : ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد ، عن
الأعرج، عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف
سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث ، عن يحيى بن سعيد ، إنّما يروى عن
يحيى بن سعيد ، عن عائشة شيء مرسل)) .
وقال العقيلي : «ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا غيره)) .
وقال ابن الجوزي : ((هذا حديث لا يصح : فأما طريق أبي هريرة فإن المتهم به
سعيد بن محمد الوراق ، قال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائى : ليس بثقة) .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣٠/٣ وقال : رواه الطبراني في الأوسط ،
ـاهـ
ـع من
أبو الفضل
٦٤٥
[٧٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو بكر عبد الله بن
سُليمان بن الأَشعَث ، نا عبد الله بن محمد الرَّمْلِيُّ، أبو(١) الخَشَّاب ، نا
المؤَمَّلُ، عَن مُّبَارك بن قَضَالَة ، عن ثابت ، عن أنس، أن فاطمة
- رضي الله عنها - قالت: وَاكَرْبَاهُ، لِكَرَبِ أَبي، فقال لها النبيّ ◌َ ◌ّ:
((مَّوْا يَا فَاطِمَة، وَاللَّهِ، لَقَدْ حَضَر مِنْ أبْيْكِ مَا لَيْسَ الله تَعالى بِتَارِكٍ
عَليهِ أَحَداً مِن الأوَّلِينَ والآخِرِيْنَ، مِنْ مُوافَاتٍ يَومِ القِيامَةِ»(٢).
F =
وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف .
وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة ١٨٤/١ برقم (١٥٤) وقال: ضعيف جداً .
(١) كذا في الأصل: ((أبو الخشاب))، ووضع فوقها علامة ((ض)) للتنبيه على
الخطأ، وقد جاءت كنيته في مصادر الترجمة ((أبو مُحمَّد وأبو أحمد))، وانظر
السند الذي بعده ، فإن الخشاب لقب له وليس كنيته .
(٢) حسن لغيره، في إسناده عبد الله بن محمد الخشاب ، مقبول، ومؤمل بن
إسماعيل صدوق سيء الحفظ ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى :
أخرجه أحمد ١٤١/٣ من طريق أبي النضر وخلف كلاهما قالا : حدثنا
المبارك به مثله .
وقد صرح المبارك بن فضالة في رواية خلفٍ بالتحديث ، فانتفت شبة
تدليسه ، وقد توبع :
وأخرجه ابن ماجه ٥٢١/١ في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه برقم
(١٦٢٩)، والترمذي في الشمائل برقم (٣٨٠) من طريق عبد الله بن الزبير
الباهلي ، حدثنا ثابت به نحوه .
قال البوصيري فى مصباح الزجاجة ٥٧/١: ((هذا إسناد فيه عبد الله بن الزبير
الباهلي ، أبو الزبير ، ويقال : أبو معبد البصري ، ذكره ابن حبان في الثقات ،
وقال أبو حاتم : مجهول . وقال الدارقطني : بصري صالح، قلت : وباقي
رجال الإسناد على شرط الشيخين) .
وأخرجه البخاري ١٤٩/٨ في المغازي، باب مرض النبي ® ووفاته برقم
(٤٤٦٢) من طريق حماد عن ثابت ، عن أنس بلفظ :
(( لما ثقل النبي ## جعل يتغشاه ، فقالت فاطمة عليها السلام : واكرب أباه!
٦٤٦
حمديت أرغ الفضيل الد
الجزء السابع من
[٧٠٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، ا حدَّثنا عبد الله بن
سُليمان ، نا عبد الله بن محمد الخَشَّابَ، نا المؤَمَّلُ، نا مُبارَكُ بن
فُضَالة، نا عبد اللَّه(١) بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عنٍ جَابر بنِ
عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «أَحَبُّكُمْ إِليَّ وَأَقرَّبُّكُم مِنِّي مَجْلِساً
فِي الجِنّةِ أَحَاسِنِكُمْ أَخْلاقاً، وأَبِغَضُكُم إِليَّ الثَّزَّثَارِون(٢) المتشَدِّقُون(٣)،
المَتَفَيْهِقُونَ(٤)، قِيْلْ يَا رَسُولَ الله: قَدْ عَرَفَنَا الثّرْثَارُونَ المتشَدِقَونَ ،
فَمَا الَمَفَيْهِقُون؟، قَالَ: هُم المَتَكَبِرُون))(٥) .
f =
فقال لها : ليس على أبيك کرب بعد اليوم ... )) .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٥٦/٥ برقم (٢٧٦٩) من طريق مبارك بن فضالة ، عن
الحسن ، عن أنس بنحو لفظ البخاري ، وفيه مبارك ، والحسن البصري ، وهما
مدلسان ، وقد عنعنا ، ولم أجد لهما تصريحاً ، وقد توبعا كما سبق .
والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٣١٨/٤ برقم (١٧٣٨).
(١) كذا في الأصل: وفي مصادر الترجمة: وتخريج الحديث (عبد ربه) : وهو
عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني ، أخو يحيى بن سعيد ،
ثقة مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وقيل بعد ذلك. ع . تقريب
التهذيب ٣٣٥ برقم (٣٧٨٦)، تهذيب التهذيب ١٢٦/٦.
(٢) هم الذين يكثرون الكلام تكلفاً، وخروجاً عن الحق ، والثرثرة: كثرة الكلام
وترديده . النهاية ٢٠٩/١ .
(٣) هم: المتوسعون في الكلم من غير احتياط واحتراز ، وقيل : أراد بالمتشدق ،
المستهزىء بالناس ، يلوي شدقه بهم وعليهم. النهاية ٤٥٣/٢ .
(٤) مأخوذ من الفهق، وهو الامتلاء والاتساع. النهاية ٤٥٢/٣ .
(٥) حسن لغيره، في إسناده عبد الله بن محمد الخشاب ، مقبول، ومؤمل بن
إسماعيل صدوق سيء الحفظ ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى :
أخرجه الترمذي ٣٧٠/٤ في البرّ والصلة ، باب ماجاء في حسن الخلق برقم
(٢٠١٨)، والخطيب في تاريخه ٦٣/٤ من طريق المبارك بن فضالة به مثله.
وقد صرح المبارك بالتحديث في رواية الترمذي ؛ فإسناده حسن .
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ... ورى بعضهم هذا
٦٤٧
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الدهرية
[٧٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبو العَّاس بن خَضرِ
النّحْوِيُّ ، حَدَّثْني ابن أَبِي طاهر(١) ، قال: سَمِعت علي بن محمد بن
الخضرِ يقول: قال ابن عَائِشة: (( ما بَلَوُتُ قَدْرِي عَند أَحدٍ قَطُّ ، إِلاَّ كانَ
دُونَ مَا فِي نَفْسِي عِنْدَهُ))(٢).
[٧١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن محمَّد بن عُمر
البزار(٣)، نا إبراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيُّ، نا مَرَوَانُ بن محمَّد الأَسَدِيُّ،
عن عِرَاك بن خالد بن يَزِيد ، عن عُثْمَان بن عَطاء، عن أبيه ، عن
عِكْرِمَة، عن ابن عبّاسٍ، رضي الله عنه، قالَ: لَمَّا عُزِّيَّ رَسُولُ اللـهِ﴿ّ،
F =
الحديث عن المبارك بن فضالة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن
النبي / ولم يذكر فيه عن عبد ربه بن سعيد، وهذا أصح)).
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ٤٣٤/٢ برقم (٩٧١).
وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني :
أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٥/٨، وأحمد ١٩٣/٤، ١٩٤، وأبو نعيم في الحلية
٩٧/٣، و١٨٨/٥. وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٣٢/٢ برقم
(٤٨٢)، والبغوي في شرح السنة ٣٦٥/١٢ برقم (٣٣٩٥) من طرق عن
داود بن أبي هند ، عن مكحول ، عن أبي ثعلبة الخشني مثله .
لكن مكحول لم يسمع من أبي ثعلبة كما في ترجمته في التهذيب ٢٩٠/١٠ .
(١) الإمام الحفاظ الأوحد الثقة، أبو الحسن ، علي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح
القزويني ، وكان أحد الأثبات ، وثقه الخليلي ، توفي سنة نيف وتسعين ومائتين .
التدوين في أخبار قزوين ٣٢٩/٣، سير أعلام النبلاء ٨٧/١٤، تاريخ
دمشق ٢/٨٤٤/١١.
(٢) في إسناده شيخ المصنف ((أبو العباس النحوي))، وعلى بن محمد بن الخضر
لم أقف على ترجمتهما ، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف ، وابن عائشة
هو عبيد الله بن محمد ينسب إلى عائشة بنت طلحة .
(٣) أحمد بن محمد بن عمر البزار ، حدث عن إبراهيم بن سعد وأبي هشام الرفاعي ، روى
عنه أبو الفضل الزهري ، وذكر له الخطيب هذا الحديث . تاريخ بغداد ٦٧/٥ .
٦٤٨
الجزء السابع من حديث أبى الفضيل الزهري
عَلَى رُقَيَّةَ(١) امرأةٍ عُثْمَان، رضي الله عَنها قال: ((الحمدُ لِلَّهِ ، دَفْنُ
البنَاتِ مِن المَكْرُمَاتِ))(٢).
(١) رقية بنت رسول الله﴿، أمها بنت خويلد رضي الله عنهما، تزوجها
عثمان بن عفان بمكة ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، توفيت يوم وصول زيد بن
حارثة مبشراً بظفر رسول اللـه8# بالمشركين في غزوة بدر .
الاستيعاب ١٨٣٩/٤، أسد الغابة ١١٣/٦، الإصابة ٦٤٨/٧ .
(٢) إسناده ضعيف ، في إسناده شيخ المؤلف مجهول ، وعراك بن خالد ، لين الحديث
وعثمان بن عطاء ضعيف ، وعطاء بن أبي مسلم ، صدوق يهم كثيراً ويدلس .
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٦٧/٥ قال: أخبرنا أبو غالب المقرئ ،
أخبرنا أبو الفضل الزهري بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٦/١١ برقم (١٢٠٣٥)، والبزار كما في
كشف الأستار ٣٧٥/١ برقم (٧٩٠)، وابن عدي في الكامل ١٧١/٥
والقضاعي في مسند الشهاب ١٧٢/١ برقم (٢٥٠)، وابن الجوزي في
الموضوعات و ٢٣٦/٣ من طرق عن عراك به مثله .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٣/٦ ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢٣٦/٣ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن طلحة ، حدثنا
عثمان بن عطاء به مثله .
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله % .
وأخرجه السيوطي في اللآلئ ٤٣٨/٢، وأورده الصغاني في الموضوعات٨،
والألباني فى السلسلة الضعيفة برقم (١٨٠) وفي ضعيف الجامع الصغير برقم
(٢٧٩١) وقال : موضوع .
وقد جاء الحديث من طريق ابن عمر :
أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٧٨/٢، والخطيب في تاريخ بغداد ٢٩٧/٧ ، وابن
الجوزي في الموضوعات ٢٣٥/٢ من طريق محمّد بن معمر ، عن حميد بن حماد ،
عن مسعر بن کدام ، عن عبد الله بن دینار ، عن ابن عمر نحوه .
قال ابن عدي في حميد بن حميد: ((يحدث عن الثقات بالمناكير ... » ثم
ذكرله أحاديث منها هذا الحديث ، ثم قال: ((هذا الحديث غير محفوظ عن
محمد بن معمر بهذا الإسناد) .
وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٢١/١ برقم (١٨٦) وقال : موضوع.
٦٤٩
بع من حديث أبى الفضل الرقـ
[٧١١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا أحمد بن محمد بن
عُمر ، نا أبو هِشَام الرِّفَاعِيُّ ، نا عمي ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن
قال: (( قلت لبعض الأعراب : كيف تجدون فَقْدَ الأب فيكم؟ قال: هو
هَلْكٌ ثمُ مِلْكَ، قلت : فكيف تَجِدُون فَقْدَ الأخ فيكم؟ قال: قَصُّ
الجِنَاحِ ، وفَتُّ العَضُد، قلت: فكيف تَجِدُونَ فَقْدَ الوَلدِ ؟ قال: ذَاك
صَدْعٌ في القلب لاَيَلِْمُ))(١).
[٧١٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو القاسم عبد الله بن
محمد بن [عبد](٢) العزيز البَغَوِيُّ ، نا محمد بن عبد الواهِب الحَارِثِيُّ ، نا
عبد الرحمن بن الغَسِيْل [عن](٣) أُسَيْد، عن أبيه علي بن عبيد، عن
أبي أَسُيد - وكان بدرياً - قال: كُنتُ عِنْدَ النَّبِيِّ لَ﴿، [جَالِساً](٤)، فَجَاءَ
رَجلٌ مِن الأنْصَارِ، فَقالَ: يا رَسُولَ الله، مَا بَقِي مِنْ بِرِّ وَالِديَّ، مِنْ
بَعدِ موتِهِمَا شَيْئاً أَبُرُّهُمَا بِهِ؟ قال: « نَعم الصَّلاةُ عَليهِمَا، والإِستغفارُ
لَهمُا ، وَإِنِفَاذُ عَهدِهِمَا من بعدهِمَا، وإِكرامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ
الَّتِي لارَحِمَ لكَ إلاَّ مِنْ قِلهِمَا، فَهذَا الَّذِي بَقِيَ عليكَ))(٥) .
(١) في إسناده عم أبي هشام الرفاعي ، لم أقف على ترجمته، ولم أقف على
تخريجه لغير المصنف .
(٢) سقطت من الأصل .
(٣) في الأصل (( بن))، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) في الأصل ((جالس))، وهو خطأ، والتصويب من مصادر تخريج الحديث .
(٥) إسناده ضعيف ، مداره على علي بن عبيد، وهو مقبول ولم أجد له متابعاً .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٧/١٩ برقم (٥٩٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل
وموسى بن هارون قالا : ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٤٩٧/٣، ٤٩٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم
(٣٥)، وابن ماجه ١٢٠٨/٢ في الأدب ، باب صل من كان أبوك يصل برقم
(٣٦٦٤)، وأبو داود ٣٣٦/٤ فى الأدب، باب بر الوالدين برقم (٥١٤٢)،
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٦٢/٢ برقم (٤١٨)، والطبراني
في الكبير ٢٦٧/١٩ برقم (٥٩٢)، والحاكم في المستدرك ١٥٤/٤،
الجزء السابع من حديث أو
الفضل الصحـ
٦٥٠
[٧١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمَّد بن
١٢٢/أ عبد العزيز، نا شَيْبان \ بن أَبَي شَيْبَة، نا حَمَّاد بن سَلَمة ، عن ثَابت ، عن أَنس ،
قالَ: قال رسُولُ اللهِ وَ﴿ِ: ((مَنْ طَلبَ الشَّهَادَةَ صَادِقاً أُعْطِيْهَا ولو لَم تُصِيْهُ))(١).
[٧١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا بِشْر بن هِلال
الصَّوَّافُ ، نا جَعفر بن سُلَيْمان ، عن حَرْبَ بن شَدَّاد ، عن قتادة، عن سَعيد بن
المسَيِّب، عن سعد بن أَبِيَ وقّاصٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ﴾﴿ لعليٍّ بن أَبي
طَالِب: (( أَمَا تَرَضَى أَنْ تَكُونَ مِنِي بِمِنْزِلَةٍ هَارون مِن مُوسَى))(٢) .
[٧١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا عُبيد الله بن
f =
والبيهقي في السنن ٢٨/٤ ، جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن سليمان
الغسيل به مثله . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
قلت : مداره على ((علي بن عبيد)) مقبول إن توبع ولم أجد من تابعه ، وقد
ضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه برقم (٨٠٠) وفي ضعيف سنن أبي
داود برقم (١١٠١).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم ١٥١٧/٣ في الإمارة ، باب استحباب طلب
الشهادة في سبيل الله ، حدثنا شيبان بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه البغوي فى شرح السنة ٣٦٨/١٠ برقم (٢٦٣٤) من طريق شيبان أيضاً به.
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير جعفر بن سليمان صدوق وقد توبع.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٥٨٧/٢ برقم (١٣٤٣)، وأبو يعلى في
المسند ٨٦/٢ برقم (٧٣٨) من طريق بشر بن هلال به مثله.
وأخرجه أحمد في المسند ١٧٧/١ وفي فضائل الصحابة برقم (٩٥٦)، وابن
أبي عاصم في السنة ٥٨٧/٢ برقم (١٣٤٢) من طريق قتادة به مثله.
وأخرجه الحميدي ٣٨/١ برقم (٧١)، وأحمد في المسند ١٧٣/١، ١٧٩،
وفي فضائل الصحابة برقم (٩٥٧)، والنسائي في ((خصائص علي)) برقم
(٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨)، وفي فضائل الصحابة برقم (٣٥، ٣٦، ٣٧)،
وأبو يعلى في المسند ٥٨/٢ برقم (٦٩٩)، وبرقم (٧٠٩) من طرق عن
سعيد بن المسيب به نحوه .
وقد تقدم تخريجه برقم (٤٢٤) من طرق عن سعد بن أبي وقاص .
sm
ـع من
الفضيل البر
٦٥١
عُمر، نا عبد الرحمن بن مَهْدِي ، عن سُفيان، عِنَّ مَعْمَر، عن قَتَادَةَ ،
عن أَنسِ ((أَنَّ رَسُولَ اللـهِ ﴿ِ، طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٣٤/٥ برقم (٣١٢٩) حدثنا
عبيد الله به مثله .
وأخرجه أحمد ١٨٥/٣، وابن ماجه ١٩٤/١ في الطهارة، باب ماجاء فيمن
يغتسل من جميع نسائه غسلاً واحداً برقم (٥٨٨) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي به مثله .
وأخرجه الترمذي ٢٥٩/١ في الطهارة ، باب ماجاء في الرجل يطوف على
نسائه بغسل واحد برقم (١٤٠) من طريق سفيان به مثله .
قال الترمذي : حديث أنس حديث حسن صحيح .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٧٥/١ برقم (١٠٦١) ومن طريق طريقه ابن خزيمة في
صحيحه ١١٥/١ برقم (٢٣٠) عن معمر به.
وأخرجه النسائي ١٤٤/١ في الطهارة ، باب إتيان النساء قبل إحداث الغسل ،
من طريق ابن المبارك ، عن معمربه .
وأخرجه أحمد ١٦٦/٣، والبخاري ٣٧٧/١ في الغسل، باب إذا جامع ثم
عاد برقم (٢٦٨)، و ٣٩١/١ باب الجنب يخرج ويمشي في السوق برقم
(٢٨٤) و ١١٢/٩ في النكاح، باب كثرة النساء برقم (٥٠٦٨) و ٣١٦/٩
باب من طاف على نسائه بغسل واحد برقم (٥٢١٥)، والنسائي في
النكاح ٥٣/٦ باب ذكر أمر رسول الله :﴿ في النكاح، وأبو يعلى في
المسند ٣١٨/٥ برقم (٢٩٤١)، وابن خزيمة في صحيحه ١١٥/١، وابن
حبان في صحيحه، كما في الإحسان ٨/٤ برقم (١٢٠٨، ١٢٠٩) من طرق
عن قتادة به نحوه .
وأخرجه أحمد (٩٩/٣، ١٦٠، ٢٢٥، ٢٥٢)، والدارمي ١٩٢/١ في الوضوء، باب
الذي يطوف على نسائه بغسل واحد ، ومسلم ٢٤٩/١ في الحيض ، باب جواز نوم
الجنب، وأبو داود ٥٦/١ في الطهارة، باب في الجنب يعود برقم (٢١٨)،
والنسائي ١٤٣/١ في الطهارة ، باب إتيان النساء قبل إحداث الغسل ، وابن خزيمة في
صحيحه ١١٥/١ برقم (٢٢٩)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٧/٤،
٨ برقم (١٢٠٦، ٧: ١٢) من طرق عن أنس بنحوه .
٦٥٢
الجزء السابع من حديث أبى الفتـ
[٧١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا خَلَف بن
هشام البزَّارُ، قال: قِيلَ لمالك بن أنس ، وأنا أسمع، حدَّثَك طلحة بن
عبد الملك الأَيْلِيُّ ، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال
رسول اللـه ◌َ﴿: «مَنْ تَذَرَ أنْ يُطِعَ الله فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِي فَلا
يَعْصِهِ))(١) . قال خلف : قال مالك : نعم .
[٧١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد بن هارون بن
حُمَيد بن المحَذَّر ، نا عبد الله بن عمر ، نا حفص، عن عُبَيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ،
قال: قلت: يا رسُول الله، إِنّى نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيّةِ، ثُمَّ أَتَى اللـه
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٤٧٦/٢ في النذور والأيمان ،
باب مالايجوز من النذر في معصية الله ، بهذا الإسناد مثله .
ومن طريق مالك: أخرجه أحمد (٣٦/٦، ٤١)، والدارمي ١٨٤/٢ في
النذور والأيمان ، باب لا نذر في معصية الله، والبخاري ٥٨١/١١ في
الأيمان والنذور، باب النذر في الطاعة برقم (٦٦٩٦)، و٥٨٥/١١ باب
النذر فيما لا يملك وفي المعصية برقم (٦٧٠٠)، وأبو داود ٢٣٢/٣ في
الأيمان والنذور، باب ماجاء في النذر في المعصية برقم (٣٢٨٩)،
والترمذي ١٠٤/٤ في النذور والأيمان ، باب من نذر أن يطيع الله فليطعه
برقم (١٥٢٦)، والنسائي ١٧/٧ في الأيمان والنذور، باب النذر في
الطاعة ، وباب النذر في المعصية ، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٢٣٥/١٠ برقم (٤٣٨٩)، والبغوي في شرح السنة ٢٠/١٠ برقم
(٢٤٤٠) .
وأخرجه أحمد ٢٢٤/٦، وابن ماجه ٦٨٧/١ في الكفارات، باب النذر في
المعصية برقم (٢١٢٦)، والترمذي ١٠٤/٤ في النذور والأيمان أيضاً تحت
الحديث رقم (١٥٢٦) من طريقٍ طلحة به .
وأخرجه أحمد ٢٢٤/٦، وأبو يعلى في المسند ٢٧٧/٨ برقم (٤٨٦٣)،
وابن حبان في صحيحه ، كما في الإحسان ٢٣٤/١٠، ٢٣٥ برقم (٤٣٨٨،
٤٣٩٠) من طرق عن القاسم به .
٦٥٣
الفضل الدهر
ـسابع من
بِالإِسْلاَمِ، قال: ((فِي(١) بِنَذْرِكَ»(٢).
[٧١٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد، نا أبو بكر بن
أبي شَيْبة العَبْسِيُّ، نا شَرِيْكُ، عن محمد بن سعد الأَنْصَارِيِّ، عن أبي
ظَبْيَة، عن أبي أَمامَة، عن النّبِيِلَ﴿ِ قال: ((المِقَةُ(٣) مِنَ الله سُبْحَانه
وتَعالى، والصِيْتُ فِي السَّمَاءَ، فإِذا أَحَبَّ الله عزَّوجَلَّ عَبْداً ، نَادى
جبريل: إِنَّ رَبّكم يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُنْزَلُ لَهُ
القَبُولُ فِي الأَرْضِ»(٤).
(١) كذا في الأصل بإثبات الياء ((في)، والصواب بحذفها (فِ)) كما في مصادر
تخريج الحديث ، وإنّما أثبتها لعناية الناسخ بتشكيلها ، فلعله كذا وجدها .
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير حفص بن غياث وهو صدوق ، وقد توبع:
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢١٨/١ برقم (٢٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن
عمر بن أبان ، بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الدارمي ١٨٣/٢ في النذور، باب الوفاء بالنذر ، من طريق حفص ،
بهذا الإسناد نحوه .
وأخرجه أحمد ٢٠/٢، والبخاري ٢٧٤/٤ في الاعتكاف ، باب الاعتكاف ليلاً برقم
(٢٠٣٢)، و٢٨٤/٤ باب من لم ير عليه إذا اعتكف صوماً برقم (٢٠٤٢)،
و ٢٨٤/٤ باب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم برقم (٢٠٤٣)،
ومسلم ١٢٧٧/٣ في الأيمان والنذور ، باب نذر الكافر وما يفعل إذا أسلم ، وابن
ماجه ٦٨٧/١ في الكفارات ، باب الوفاء بالنذر برقم (٢١٢٩)، وأبو داود ٢٤٢/٣
في الأيمان والنذور ، باب من نذر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام برقم (٣٣٢٥)،
والترمذي ١١٢/٤ في النذور والأيمان، باب ماجاء في وفاء النذر برقم (١٥٣٩)،
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٢٢٤/١٠، ٢٢٥) برقم (٤٣٧٩، ٤٣٨٠)
من طرق عن عبيد الله بهذا الإسناد مثله .
(٣) المِقَهُ: المحبة، النهاية ٣٤٨/٥ .
(٤) إسناده ضعيف ، فيه شريك النّخعيُّ ضعيف ، وللشطر الثاني منه شاهد يقويه .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٠/٨ برقم (٧٥٥١) من طريقين عن
أبي بكر بن أبي شيبة به مثله .
وأخرجه أحمد (٢٥٩/٥، ٢٦٣) من طريقين عن شريك به .
من
حمديد أبو الفضل الدهر
٦٥٤
[٧١٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد، نا بِشْر بن الوليد
الكِنْدِيُّ، أنا أبو عَوانةَ ، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباسٍ، قال: ((قُبِضَ رَسُولُ اللـهَِ: ﴿، وأنا خَبِينٌ(١)))(٢).
=
وشريك هو النخعي ، وهوضعيف .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٤/١٠ وقال: ((رواه أحمد والطبراني
في الكبير والأوسط ورجاله وثّقوا».
وللشطر الثاني منه وهو ((إذا أحب الله ... )) شاهد من حديث أبي هريرة :
أخرجه أحمد (٢٦٧/٢، ٣٤١، ٤١٣، ٥٠٩، ٥١٤)، والبخاري ٣٠٣/٦
في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة برقم (٣٢٠٩)، و ٤٦١/١٠ في الأدب ،
باب المقة من الله تعالى برقم (٦٠٤٠)، ومسلم ٢٠٣٠/٤ في البر والصلة،
باب إذا أحب الله عبداً حببه إلى عباده، والترمذي ٣١٧/٥ في التفسير ، باب
ومن سورة مريم برقم (٣١٦١) من طرق عن أبي هريرة نحوه .
(١) ((ختن الغلام والجارية يَخْتِنْهما ويختُنهما ختناً، والاسم الختان والختانة ... والختين
المختون ، الذكر والأنثى في ذلك سواء». لسان العرب ١٣٧/١٣ مادة «ختن».
وانظر : فتح الباري ٩١/١١ .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٧/١، ٣٥٧، والطبراني في
الكبير ٢٨٨/١٠ برقم (١٠٥٧٥) من طرق عن أبي بشر به بلفظ: ((وأنا ابن
عشرسنين وأنا مختون» .
وأخرجه البخاري ٨٨/١١ في الاستئذان ، باب الختان بعد الكبر برقم
(٦٢٩٩) من طريق أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عباس
مثل من أنت حين قبض رسول الله 8﴿؟ قال: أنا يومئذ مختون. قال وكانوا
لا يختنون الرجل حتى يدرك» .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٨/١٠، ٢٨٩ برقم (١٠٥٧٦، ١٠٥٧٧،
١٠٥٧٨، ١٠٥٧٩)، والحاكم في المستدرك ٥٣٣/٣، ٥٣٤ من طرق عن
سعيد بن جبير به نحوه .
وعلقه البخاري ٨٨/١١ في الاستئذان ، باب الختان بعد الكبر برقم (٦٣٠٠)
وقال ابن إدريس ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس : ((قبض النبي # وأنا ختين)) .
٦٥٥
الجزء السابع من حمديت أبى الفضل البشري
[٧٢٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا محمد، نا عبد الأعلى بن حَمَّاد
النّرْسِيُّ ، نا المعتمِر بن سُليمان ، عن عُبيد الله بن عمر ، عن ثابت البُنَانِيِّ، عن
أنس بن مالك، قال: ((كانَ النّبيُّ ◌َ#َ يَخطبُ \ يوم الجمعةِ، فقاموا إليه، ١٢٢/ب
فقالوا : يارسول الله، قحَطَ(١) الَمِطَرُ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ(٢) ، وَهَلَكَتْ الْبَهائِمُ ،
فاستَسْقِ لنا ، فقالَ النِّيُّ:﴿: «اللَّهِم اسْقِنَا» قالَ: وَأَيم الله، ما نَرَى فِي
السَّماءَ مِنِ سَحَابَةٍ {فَلِفَتْ سَحَابَةٌ](٣) فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنّها أَمْطَرَتْ، فلم تَزَلْ
تُمِطِرُ إلى الجُمُعَةِ الأُخَرَى ، فَلمَّا صَعَدَ النّبِيُّ :﴿ه، المِنْبَرَ، قَامُوا إِليهِ، فقالُوا:
يا رَسُولُ الله، تَهَدَّمَتْ المنازلُ، وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ، فَادْعُو أَن يُمسكَهَا ،
فَسَّمَ الَّبِيُّلَّ فقالَ: « اللَّهِم حَوالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنا»، فَتَقَشَعَتْ(٤) عَنِ المدينةِ،
فَجعلتْ تُمْطِرُ حَوالَيْهَا، قال: فلقد رأيتُ المدينَةَ وإِنَّهَا لفي مِثْلٍ
الإِكْلِيْلِ(٥))(١).
(١) قحط المطر: إذا احتبس وانقطع، والقحط ، الجدب؛ لأنه من أثره . النهاية ١٧/٤.
(٢) كناية عن يبس ورقها وظهور عودها، شرح مسلم للنووي ١٩٤/٦.
(٣) ليست موجوده في الأصل: وموجوده في حاشية الأصل وإليها إشارة من
الأصل وموجوده في أغلب مصادر الحديث بلفظ: ((فأنشأت سحابة)) وبها
يستقيم المعنى .
(٤) أي : تصدع وأقلع . النهاية ٦٦/٤.
(٥) هو شبه عصابة مزينة بالجوهر ، يريد أن الغيم تقشع واستدار بآفاقها .
النهاية ١٩٧/٤ .
(٦) إسناده صحيح، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ٦١٤/٢ في الاستسقاء ،
باب الدعاء فى الاستسقاء قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد به نحوه .
وأخرجه البخاري ٥١٢/٢ في الاستسقاء، باب الدعاء إذا كثر المطر برقم
(١٠٢١)، والنسائي ١٦٠/٣-١٦١ في الاستسقاء، باب ذكر الدعاء، وأبو
يعلى في المسند ٨٢/٦ برقم (٣٣٣٤)، وابن خزيمة في صحيحه ٣٣٨/٢
برقم (١٤٢٣)، وابن حبان في صحيحه ، كما في الإحسان ١٠٥/٧ برقم
(٢٨٥٨) من طرق عن المعتمر به .
وأخرجه أحمد (١٩٤/٣، ٢٧١)، والبخاري ٤١٢/٢ في الجمعة ، باب رفع
اليدين في الخطبة برقم (٩٣٢) مختصراً، و٥٨٨/٦ في المناقب ، باب
٦٥٦
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الزهري
[٧٢١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمَّد بن صَاعد ، نا
مُحمَّد بن عبد الله بن عبد الحَكم المِصْرِيُّ ، نا حَجَّاج بن رِشدِيْنَ، نا حَيْوَة بِن
شُرَيْح، عن محمد بن عَجْلان، عن نافع، عن ابن عُمر، عن رسُولِ الله ◌ِ﴿ْ ، أنّهُ
قالَ: (( مَنْ جَاءَ مِنكُم الجُمُعَةَ فَلَيَغْتَسِل)»(١) .
[٧٢٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا أبو عبد الله، مُحمَّد بن
أَحمد بن إبراهيم الحَكِيْمِيُّ(٢)، نا أَبو إبراهيم أحمد بن سَعد الزُّهرِيُّ، نا
يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، نا ابن لَهِيْعَة، عن خَيْر بن نُعَيْمِ القَاضِي ، عن
سَهل بن مُعَاذ بن أَنسٍ، عن أبيه، عَن رسولِ اللهِ ﴿، قال ((الذِّكْرُ
يَفْضُلُ عَلى الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ الله عَزّوجلّ))(٣).
==
علامات النبوة برقم (٣٥٨٢)، وأبو داود ٣٠٥/١ في الصلاة ، باب رفع
اليدين في الاستسقاء برقم (١١٧٤)، وأبو يعلى في المسند ٢٢٥/٦ برقم
(٣٥٠٩) من طرق عن ثابت به .
وأخرجه البخاري ٥٠١/٢ في الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد برقم
(١٠١٣)، وبرقم (١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩)،
ومسلم ٦١٤/٢ في الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، وأبوداود ٣٠٥/١ في
الصلاة ، باب رفع اليدين في الاستسقاء برقم (١١٧٥)، والنسائي ١٦١/٣، ١٦٣ في
الاستسقاء باب ذكر الدعاء ، من طرق عن أنس نحوه.
(١) إسناده حسن، وتقدم الحديث بسنده ومتنه برقم (١٨٢) .
(٢) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش أبو عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي
قال الخطيب : سألت أبا بكر البرقاني عن الحكيمي فقال : ثقة إلا أنه يروي
مناكير ، قال الخطيب : وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت منكراً، توفي سنة
ست ثلاثين وثلاث مائة . تاريخ بغداد ٢٦٧/١ .
(٣) حسن بشواهده ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٥/٢٠ برقم (٤٠٤) حدثنا أزهر بن
زفر المصري ، ثنا يحيى بن ، بكير به مثله ، وزاد في آخره (مائة ضعف» .
وأخرجه أحمد ٤٤٠/٣ من طريق ابن لهيعة به .
وفي الإسناد ابن لهيعة وهو ضعيف ، وقد جاء الحديث من طريق غيره :
أخرجه أحمد ٤٣٨/٣ من طريق رشدين ، عن سهل به .
٦٥٧
ي الفضل الدخري
الجزء السابع من
[٧٢٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد الله بن سُليمان ، نا أحمد بن
حفصٍ ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طَهْمَان ، عن عَبَّاد بن كثير ، عن
الحسن بن ذكوان ، عن طاوس ، عن ابن عباسٍ، أنه قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّ :
(( من غَسَّل يوم الجمعة ثم اغتسلَ ، وَبَكَّر وابْتُكر ، ومَشى ولم يركب، ودَنى
ولم [يَلْهُ)(١)، وأنصتَ ولم [يَلْغُ](٢)، كان له بِكلِ خُطوةٍ يَخطوها كفارةَ
سنةٍ ، قيامُ ليله وصيامُ نهارهِ))(٣).
F =
ورشدين المصري ، ضعيف كما في التقريب برقم (١٩٤٢).
وأخرجه أبو داود ٨/٣ في الجهاد ، باب تضعيف الذكر في سبيل الله برقم
(٢٤٩٨)، والحاكم في المستدرك ٧٨/٢، والبيهقي ١٧٢/٩ في السير،
باب فضل الذكر في سبيل الله من طريق زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ عن
أبيه بلفظ : ((إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله
بسبعمائة ضعف)) . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
قلت : زبان بن فائد ضعيف الحديث كما في التقريب برقم (١٩٨٥) .
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٢٠٥٤) ورمز إلى صحته .
وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (١٤٩٣) وقال : ضعيف .
قلت : له شواهد من حديث أبي الدرداء :
أخرجه أحمد ١٩٥/٥، وابن ماجة ١٢٤٥/٢، والترمذي (٤٥٩/٥)،
والحاكم ٤٩٦/١، بلفظ: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم ... الحديث)).
(١، ٢) جاء في الأصل بإثبات حرف العلة الواو، والألف بعدها في الموضعين
«يلهو)) ((يلغو)) وهو خطأ، والتصويب من مصادر الحديث.
(٣) إسناده ضعيف جداً، وهو متروك ، فيه عباد بن كثير ، لم أقف عليه من طريق
المصنف .
وأخرجه البزار، كما في كشف الأستار ٣٠٢/١ برقم (٦٣١) من طريق
عطاء بن عجلان ، عن المغيرة بن حكيم ، عن طاوس به نحوه .
------
وقال البزار: ((لانعلمه بهذا اللفظ، عن النّبِيِّ /، إلا من هذا الوجه ،
وعطاء ، ليس بالقوي فى الحديث ... )) .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٥/٢ وقال : رواه البزار والطبراني في
٦٥٨
من حديث أبى الفضل الله
[٧٢٤] أَخبرَكُم أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز ، نا علي بن الجعد ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التّوَمة ،
عن ابن عباس: ((أَنَّ أُمّ الفَضْلِ(١) أرسلتْ بِلبن إلى رسولِ اللـهِ ﴾، فشرِبَ
وهو يخطبُ النَّاسَ بِعرفَّةً»(٢).
f =
الأوسط ، وفيه عطاء بن عجلان ، كذاب)) .
وقد صح نحوه من حديث أوس بن أوس ؛
أخرجه أحمد ١٠٤/٤، وابن ماجه ٢٤٦/١ برقم (١٠٨٧)، وأبو داود في الطهارة
برقم (٣٤٥)، والترمذي في الصلاة برقم (٤٩٦)، والنسائي ٩٥/٣ في الجمعة،
وابن حبان فى صحيحه، كما فى الإحسان ١٩/٧ برقم (٢٧٨١).
(١) أم الفضل: هي لبابة - بتخفيف الموحدة - بنت الحارث بن حزن، بفتح المهملة
وسكون الزاي بعدها نون ، الهلالية ، زوج العباس بن عبد المطلب ، وأخت ميمونة
زوج النبيّ*، قال ابن حبان: ماتت بعد العباس في خلافة عثمان. ع. انظر
ترجمتها في : الاستيعاب ٥٠٤/٤، أسد الغابة ٣٦٦/٧، الإصابة ٤٤٩/٨.
(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات ، غير صالح مولى التوأمة ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات ((مسند علي بن الجعد)) برقم
(٢٧٥٨) بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ٣٤٤/١ حدّثنا وكيع، نا ابن أبي ذئب به نحوه .
وأخرجه البخاري ٢٣٦/٤ في الصوم، باب صوم يوم عرفة برقم (١٩٨٨)،
ومسلم ٧٩١/٢ في الصيام ، باب استحباب الفطر للحاج بعرفات ، من طريق
عمير مولى بن عباس ، عن ابن عباس ، عن أم الفضل نحوه .
وأخرجه أحمد (٣٣٨/٦، ٣٤٠)، وابن خزيمة في صحيحه ٢٩٢/٣ برقم
(٢١٠٢)، وابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان ٣٧٠/٨ برقم
(٣٦٠٥)، والبيهقي في السنن ٢٨٣/٤، من طريق حماد بن زيد، حدثنا
أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس نحوه .
وقال الشيخ الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة ٢٩٢/٣ : إسناده صحيح .
وأخرجه عبد الرزاق فى المصنف ٢٨٢/٤ برقم (٧٨١٤)، وأحمد ٣٦٠/١،
والترمذي ١١٥/٣ في الصوم، باب كراهية صوم يوم عرفة بعرفة
٦٥٩
٤ الفضل الدهرية
الجزء السابع من حميد
[٧٢٥] أَخبرَكُمْ أَبو الْفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد، نا
أبو الرَّبيع الزَّهرَانِيُّ، نا أبُو عقِيل، عَن بُهَيَّةَ، قالت: سمعت عائشةً
رضي الله عنها تقول: ((كانَ رسُولُ اللـهِ ﴾﴿، يَكْرَهُ أَن تُرَى المرأةُ،
ليس بِيدِهَا أثرُ الحِنَّاءِ والخِضَابِ))(١).
[٧٢٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد
البَغَويُّ، نا عُبَيْد الله بن عُمر القَوَارِيْرِيُّ، ا حَدَّثْنا خالد بن الحَارث، ١٢٣/أ
حدَّثني جَعفر بن مَيْمُون، عن أبي عُثْمَان النّهْدِيِّ، عن سَلْمَان الفَارِسِيِّ،
قالَ: قال رَسُولُ اللـهِ﴿: ((إِنَّ اللـه حَبِيٍّ كَرِيمٌ، يَستَخِي مِن عَبدِهِ إِذا
رَفِعَ إِليهِ يَدِيْهِ، أَنْ يَردَّهُما صِفْراً))(٢).
f =
برقم (٧٥٠) من طريق أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس نحوه .
وأخرجه أحمد (٢١٧/١، ٢٧٨، ٢٥٩)، والبيهقي في السنن ٢٨٣/٤ من
طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس نحوه .
(١) إسناده ضعيف ، فيه يحيى بن المتوكل ، أبوعقيل ، ضعيف ، وبهية مجهولة .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٧/٧ من طريق أبي إبراهيم الترجماني ،
والبيهقي ٣١١/٧ في باب ماجاء في خضاب النساء ، من طريق بشر بن
المفضل ، كلاهما نا أبوعقيل به مثله .
وقال ابن عدي بعد ذكر أحاديث أخرى: (( وهذه الأحاديث لأبي عقيل ، عن
بهيه ، عن عائشة غير محفوظة ، ولا يروي عن بهية ، غيرأبي عقيل هذا» .
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٧١٥٧) وحسّنه، وقال المناوي في فيض
القدير ٢٤٤/٥: فيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل ، قال الذهبي وغيره : ضعفوه)) .
وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٤٦١٤)، وقال: ((ضعيف).
(٢) إسناده حسن، فيه جعفر بن ميمون ، صدوق يخطئ وقد توبع .
وأخرجه ابن ماجه ١٢٧١/٢ في الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء برقم
(٣٨٦٥)، وأبو داود ٧٨/٢ فى الصلاة، باب الدعاء برقم (١٤٨٨)،
والترمذي ٥٥٦/٥ في الدعوات ، باب (١٠٥) برقم (٣٥٥٦)، وابن حبان
في صحيحه، كما في الإحسان ١٦٠/٣ برقم (٨٧٦)، والطبراني في
الكبير ٣١٤/٦ برقم (٦١٤٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٩٠ ، من
الجزء السابع من حمـ
ـديث أبى الفضيل
٦٦٠
[٧٢٧] أَخبرَكُمْ أَبْوِ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، قال: قَرأتُ على أَبي القاسم
البَغَوِيِّ، فأقرَّ به - نا مصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِيُّ، نا إبراهيم بن سَعد ،
عن سفيان الثَّوريِّ ، عن عبد الملك بن عُمير، عن هِلال، مولى الرَّبْعِيِّ ،
عن رَبْعِي، عن حُذيفة، قال: قال رسول اللـه مَ﴿: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ
بَعْدِي، أبِي بَكْرٍ وَعُمرَ))، رضي الله عَنْهُمَا (١) .
G =
طريقين عن جعفر بن ميمون به مثله .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، ورواه بعضهم ولم يرفعه)) .
وقال الحافظ في الفتح ١٤٣/١١ : إسناده جيد .
وقد تابع جعفر بن ميمون، أبو المعلى ، عند البغوي في شرح
السنة ١٣٨٥/٥ برقم (١٣٨٥)، وسليمان التيمي، عند أحمد ٤٣٨/٥،
وابن حبان في صحيحه ، كما في الإحسان ١٦٣/٣ برقم (٨٨٠)، والحاكم
في المستدرك ٤٩٧/١، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
(١) إسناده حسن، فيه هلال مولى ربعي مقبول ، وقد توبع .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (١١٤٩)، حدثنا يعقوب بن حميد ،
ثنا إبراهيم بن سعد به مثله .
وأخرجه الإمام أحمد (٣٨٥/٥، ٤٠٢) ، وابن أبي عاصم في السنة برقم
(١١٤٨)، وابن ماجه ٣٧/١ في المقدمة ، باب في فضائل أصحاب
رسول الله ﴿ برقم (٩٧)، والترمذي ٦١٠/٥ في المناقب ، باب في مناقب
أبي بكر الصديق، تحت الحديث (٦٣٦٢)، والبغوي في المعرفة
والتاريخ ٤٨٠/١ من طرق عن سفيان به .
وأخرجه الحميدي ٢١٤/١ برقم (٤٤٩)، وابن أبي شيبة ١١/١٢،
وأحمد ٣٨٢/٥، وفى فضائل الصحابة برقم (٤٧٨)، والترمذي ٦٠٩/٥ في
المناقب ، باب في مناقب أبي بكر الصديق برقم (٦٣٦٢)، والحاكم في
المستدرك ٥٧/٣ من طرق عن عبدالملك بن عمير به .
وهلال مولى ربعي ، مقبول ، وقد توبع :
وأخرجه أحمد ٣٩٩/٥، وفي فضائل الصحابة برقم (٤٧٩)، وابنه عبد الله
في الفضائل برقم (١٩٨)، والترمذي ٦١٠/٥، في المناقب ، باب في مناقب