النص المفهرس
صفحات 561-580
ـاس من
الفضيل الدهر
٥٦١
قال وأخبرنا ابن عُبَيْنَة به مَرَّةً أخرى فقال: ((فإن دَعوتَهم تحِيطُ
مِن ورَائِهم» .
[٦٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمَّد بن صَاعد ، نا
يوسف بن مُوسى الَقطَّان ، نا مِهْران بن أَبِي عُمر الرَّازِيُّ ، عن إسماعيل بن أَبي
خالد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله
بن مَسعود، عن النّبِيِّلَ﴿، قال: «نَضَّرَ الله امرءاً سَمِعَ مِنَّا حَدِيْئاً، فَأَدَّى عَنّا
كَمَا سَمِعه، فَرُبَّ مُبَلْغِ أَوْعَى مِنْ سَامِع)»(١).
[٦٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا بُنْدَار، محمّد بن
بَشَّار، نا محمد بن جعفر - يعني: غُنْدَر - نا شُعبة ، عن سِمَاك .
وَأَخبركُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيّ، نا يحيى، نا يَعقوبُ بن إبراهيم، \ ٢/١٠٨
حَدَثنا أبو داود ، نا شُعبة ، عن سِمَاك بن حَرْب، قال: سَمِعت
عبد الرحمن بن عبد الله يُحَدِّث، عن أبيه، قال: سَمِعت رسول اللـه لِ لّ
يقول: (( نصَّر الله امرءاً سَمِعٍ مِنَّا حَدِيثاً، فبلَّغَهُ كَمَا سَمِعه، فَرُبَّ مُبَلِّغِ
أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ))(٢).
السماع برقم (٢٦٥٧) من طرق عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه بالجزء الأول فقط.
(١) حسن لغيره، في إسناده مهران صدوق له أوهام سيء الحفظ .
ولم أقف عليه من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، وقد تقدم برقم (٦٠٤) مخرجاً من
طرق أخرى عن عبد الملك به نحوه ، وانظر الحديث الآتى بعده .
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير سماك بن حرب وهو صدوق ، وأخرجه
أحمد ٤٣٧/١، وابن ماجة ٨٥/١ في المقدمة برقم (٢٣٢) من طريق
محمد بن جعفر ، عن شعبة به .
وأخرجه الترمذي ٣٤/٥ في العلم، باب ماجاء في الحث على تبليغ السماع
برقم (٢٦٥٧) من طريق أبي داود ، ثنا شعبة به .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٦٢/٩ برقم (٥١٢٦) و١٩٨/٩ برقم (٥٢٩٦)
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٤/١ من طرق عن شعبة به .
By
الجزء السادس
ـ من
حديث أبى الفضل الريـ
٥٦٢
[٦٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد، نا
يعقوب بن إبراهيم، نا عبد الرحمن بن مَهدي، عن يزيد بن عَطاء، عن
سِمَاك بن حَرْب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه قال: سمعت
رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: «نَضَّرَ الله امرءاً سَمِعٍ مِنَّا حَدِيثاً، فَلْغَهُ عَنًّا كَما
سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبلَّغٍ هُو أَوْعَى مِن سَامِعٍ))(١) .
[٦٠٨] أَخِبْرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن
شَرِيْك الأسَدي الكُوفيُّ(٢) ، سنة ثلاث مائة - نا أحمد بن عبد الله بن
يونسَ اليَرِبُوعِيُّ ، نا زُهَيْر بن مُعَاوية ، نا حما نا أبو إسحاق ، قال : قال
رجُلٌ ، للبراءِ: أَكانَ وجهُ رَسُولِ اللـهِ {﴿ حَدِيدً(٣) مِثْلِ السَّيْفِ، فقالَ:
((لا، وَلَكِنَّهُ، كَانَ مِثْلُ القَمَرِ، ﴿))(٤).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٦٨/١ برقم (٦٦)
و ٢٧١/١ برقم (٦٨، ٦٩)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم (٦،
٧، ٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣٣١/٧، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٤٠/٦،
والخطيب فى الكفاية ص (١٧٣) من طرق عن سماك به مثله .
(١) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث،
وقد تقدم من طرق أخرى عن سماك .
انظر حديث رقم (٦٠٦) .
(٢) إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خليد، أبو إسحاق الأسدي ، الكوفي ، قال
الدارقطني: كوفي ، ثقة ، وقال ابن عقدة: ما دخل عليكم أوثق من
إبراهيم بن شريك الأسدي . توفي في شهر شوال سنة إحدى وثلاثمائة .
سؤالات السهمي للدارقطني برقم (١٧٨)، تاريخ بغداد ١٠٢/٦.
(٣) قال ابن حجر في الفتح ٥٧٣/٦: (كأن السائل أراد أنه مثل السيف في
الطول ، فرد عليه البراء فقال : بل مثل القمر فى التدوير» .
(٤) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٨١/٤، والدارمي ٣٢/١ في باب حسن
النّبِيِّ#، والبخاري ٥٦٥/٦ في المناقب، باب صفة النّبِيّ 8* برقم
(٣٥٥٢)، والترمذي ٥٩٨/٥ فى المناقب، باب صفة النبى 8* برقم
(٣٦٣٦)، وفي الشمائل برقم (١٠)، وابن حبان في صحيحه كما في
الجزء السادس
اس من
حديث أبى الفضل التى
٥٦٣
[٦٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شرِيْك ، نا أَحمد بن
عبد الله بن يُونس ، نا أَبو بكر بن عيَّشَ، عن الأَعْمَش، عن عبد الله بن مُرَة ،
عن أَبِي الأَحْوَصِ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلَّ: «ابرَأُ إِلَى كُلِّ خَليلٍ
مِنْ خُلْتِهِ ، وَلَو كُنتُ مُتَّخِذَاً خَلَيْلاً، لاتَّخَذْتُ أَبا بكرٍ خَلِيْلاً))(١).
[٦١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شرِيْك ، نا
أَحمد بن يُونس ، نا أبو إسحاق، عن هَانِئ بن هانئ(٢)، عن علي بن أبي
G =
الإحسان ١٩٨/١٤ برقم (٦٢٨٧)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٩٥/١ من
طرق عن زهير بن معاوية به .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن»، كذا في السنن .
وجاء في تحفة الأشراف ٤٦/٢ وقال - أي الترمذي - ((حسن صحيح)).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤٥٨/١٠ من طريق
الجوهري عن المصنف بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الحميدي ٦٢/١ برقم (١١٣)، وأحمد ٣٧٧/١، ٤٠٩، مسلم ١٨٥٦/٤
في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق ، من طريق سفيان به مثله .
وأخرجه أحمد ٣٨٩/١، ٤٣٣، ومسلم ١٨٥٦ في فضائل الصحابة أيضاً ،
وابن ماجة ٣٦/١ في المقدمة في فضائل أبي بكر برقم (٩٣)، وأبو يعلى في
المسند ١١١/٩ برقم (٥١٨٠) من طرق عن الأعمش به .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٢٨/١١ برقم (٢٠٣٩٨)، وأحمد ٤٠٨/١،
٤٣٧، ٤٣٩، ٤٥٥، ٤٦٢)، ومسلم ١٨٥٥/٤ . في فضائل الصحابة أيضاً،
والترمذي ٦٠٦/٥ في المناقب ، باب مناقب أبي بكر الصديق برقم (٣٦٥٥) ، وأبو
یعلی في المسند ٨٠/٩ رقم (٥١٤٩) من طرق ، عن أبي الأحوص به .
وقال الترمذي : (هذا حديث حسن صحيح)) .
(٢) هانئ بن هانئ الهمداني ، بالسكون ، الكوفي ، قال ابن المديني : مجهول ،
وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر :
مستور من الثالثة . بخ . ٤ .
الثقات لابن حبان ٥٠٩/٥، ميزان الاعتدال ٢٩١/٤، تقريب التهذيب ٥٧٠، برقم
(٧٢٦٤) ، تهذيب التهذيب ٢٢/١١.
الجد
ماس من حديد أبو الفضل الـ
السا
٥٦٤
طالب، قال: ((استَأَذَن عَمَّار عَلَى النّبِيِّ :﴿، فقال: مَنْ هَذا؟، قَالو :
عَمَّار، قَال: مَرْحَباً بالطَّيِّبِ المطَّبِّ))(١).
[٦١١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شرِيْكُ، نا
أحمد بن عبد الله بن يونس، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن
عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول اللـه ﴿ ((مَثَلُ المؤمِنِ،
مَثَلُ السُّنْلَةِ ، تُحَرِّكُهَا الْرِّيْحُ بِالأَرْضِ، فَتَقَعُ مَرَّةً وَقُومُ أُخْرَى، وَمَثَلُ
الكَافِرِ ، مَثَلُ الأَرْزَةِ(٢) لاَيَزَالُ قَائِماً حَتَّى يَنْقَعِرَ (٣))(٤).
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير هانئ بن هانئ، قال النسائي : لابأس به ،
وذكره ابن حبان في الثقات ، وأبو إسحاق السبيعي ، وهو مدلس ، واختلط
بأخرة ، وزهير ممن سمع منه بعد الاختلاط ، لكن قد توبع كما يأتي :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١٨/١٢، وأحمد في المسند (٩٩/١-١٠٠
و ١٢٥-١٢٦، ١٣٠)، وفي فضائل الصحابة برقم (١٥٩٩)، وابن ماجه ٥٢/١ في
المقدمة ، باب فضل عمار بن ياسر رقم (١٤٦)، والترمذي ٦٦٨/٥ في المناقب ،
باب مناقب عمار بن ياسر رقم (٣٧٩٩)، وأبو يعلى في المسند ٣٢٤/١ برقم
(٤٠٣) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٥٢/١٥ برقم (٧٠٧١)،
والحاكم في المستدرك ٣٨٨/٣، وأبو نعيم في الحلية ١٤٠/١ و١٣٥/٧، والبغوي
في شرح السنة ١٥٤/١٤ برقم (٣٩٥١) كلهم من طريق سفيان الثوري ، عن أبي
إسحاق به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي .
وأخرجه أحمد في المسند ١٢٣/١، ١٣٨، وفي فضائل الصحابة برقم
(١٦٠٥)، وأبو يعلى في المسند ٣٨١/١ رقم (٤٩٢، ٤٩٣)، والطبراني
في الصغير ٨٧/١ من طرق عن أبي إسحاق به.
(٢) الأرزة : بسكون الراء وفتحها ، شجرة الأرزن ، وهو خشب معروف ، وقيل هو
الصنوبر ، وقال بعضهم: هي الأرزة - بوزن فاعله - وأنكرها أبو عبيد. النهاية ٣٨/١.
(٣) قعر النخلة فانقعرت هي قطعها من أصلها فسقطت ، والمنقعر : المنقلع من
أصله . اللسان ١٠٩/٥ مادة ((قعر)).
(٤) إسناده صحيح ، أخرجه التضاعي في مسند الشهاب برقم (١٣٦٣) من طريق
إبراهيم بن شريك به مثله .
BY
٥٦٥
الجزء السادس من حديث أبى الفضل الى
[٦١٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شَرِيْك، حَدَّثنا ١٠٨/ب
أَحمد بن يُونس، حَدَّثنا زُهْيَر بن معاوية، حَدَّثنا أبو إسحاق ، عن القاسم بن
مُخَيْمِرة ، عن شُرَيْح بِن هَانِىء، قال : (( أَتَيتُ عائشة ،َ رَضِيَ الله عنها ، فسألتُها
عَنِ المسْحِ عَلَى الخُفَيْن فقالت : انتِ عليّ بن أبى طالب، أو انت علياً، فإنّه
أَعلَمُهم بوضوء رسول الله ﴿ِ، فَإِنَّهُ كان يُسَافِرِ مَعه، قال: فأتيتهُ، فقالَ:
(( يوم وليلة للمُقِيم، وثلاثة أَيَّام للمَّسَافِر))(١).
f =
وأخرجه القضاعي أيضاً في مسند الشهاب برقم (١٣٦٠، ١٣٦١، ١٣٦٣)
من طرق عن أبي بكر بن عياش به مثله .
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة ٣٥٣/٥ وهذا إسناد جيد .
وأخرجه أحمد (٣٤٩/٣، ٣٨٧، ٣٩٤)، من طريق ابن لهيعة ، عن أبي
الزبير ، عن جابر بنحوه . وابن لهيعة ضعيف .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٦/٢ وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة
وفيه كلام ، ورواه البزار ورجاله ثقات .
وحسنه السيوطي في الجامع الصغير برقم (٨١٤٩)، وقال الألباني في صحيح
الجامع (٥٨٤٤) : صحيح .
وله شاهد من حديث كعب رضيُّ الله عنه :
أخرجه البخاري ١٠٣/١٠ في المرضى ، باب ماجاء في كفارة المرض برقم
(٥٦٤٣)، ومسلم ٢١٦٣/٤ في صفات المنافقين ، باب مثل المؤمن كالزرع .
ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
أخرجه البخاري ١٠٣/١٠ في المرضى أيضاً برقم (٥٦٤٤)،
ومسلم ٢١٦٣/٤ في صفات المنافقين : باب مثل المؤمن كالزرع .
(١) حسن لغيره، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٨٠/١، والطحاوي في
شرح معاني الآثار ٨١/١ من طريق أبي إسحاق به ، وأبو إسحاق مدلس ،
وقد عنعن واختلط ، لكنه قد توبع كما يأتي :
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١، وأحمد (٩٦/١، ١٠٠، ١١٣، ١٢٠)،
والدارمي ١٨١/١ باب التوقيت في المسح، ومسلم ٢٣٢/١ في الطهارة،
باب التوقيت في المسح على الخفين ، وابن ماجه ١٨٣/١ في الطهارة ، باب
٥٦٦
الجزء السادس من حديث أبى الفضل البشري
[٦١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شَرِيْك الأُسَدِيُّ، نا
أحمد بن عبد الله بن يونس، نا اللَّيث بنَ سَعد، نا أَبو الزَّبَيْر، عن جَابر ، قال :
قال رسُولُ اللهِ﴾﴿: ((لاَ تَأَكُلُوا بالشِّمَالِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانِ يَأْكُلُ بِالشِّمَال))(١).
[٦١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا إبراهيم بن شَريك ، نا شِهاب بن
عَبَّاد، نا حَمَّاد بن زَيد، عن بَهْزِ بن حَكِيْم، عن أبيه، عن حَدِّ، عن النبيِّ ◌ِمِ
أنه قال: (( وَلَيْتُم سَبعين أُمَّةٍ ، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى الله عَزَّ وَجلَّ))(٢).
[٦١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا أحمد بن
عبد الله بن يُونس، نا زُهَيْر، نا أَبُو إِسحاق، عن أَبي [مَيْسرة](٣)، عَن
ماجاء في التوقيت في المسح برقم (٥٥٢) والنسائي : ١/٨٤ في الطهارة ،
باب التوقيت في المسح على الخفين ، وابن خزيمة في صحيحه ٩٨/١ برقم
(١٩٤، ١٩٥)، وابن حبان فى صحيحه كما فى الإحسان ١٥١/٤ برقم
(١٣٢٢)، و١٦٠/٤ برقم (١٣٣١) من طرق عن الحكم بن عتيبة ، عن
القاسم بن مخيمرة به .
وأخرجه أحمد ١١٧/١، ١١٨ و١١٠/٦ من طريق شريح بن هانئ به.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٣٤/٣، ومسلم ١٥٩٨/٣ في الأشربة ،
باب آداب الطعام والشراب، وابن ماجه ١٠٨٨/٢ في الأطعمة باب الأكل
باليمين برقم (٣٢٦٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٣٤٠/٢، وأبو يعلى في المسند ١٧٨/٤ برقم (٢٢٥٩) كلهم من
طرق عن اللّث بن سعد به مثله .
(٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٥/٥، وابن ماجه ١٤٣٣/٢، في الزهد ،
باب صفة أمة محمد / برقم (٤٢٨٧، ٤٢٨٨)، والترمذي ٢٢٦/٥ في
التفسير، باب ومن سورة آل عمران برقم (٣٠٠١)، وابن جرير في
التفسير ٥٤/٤، والحاكم في المستدرك ٨٤/٤ من طرق عن بهز به.
وقال الترمذي : هذا حديث حسن. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وقد
تابع بهز بن حكيم ، سعيد بن إياس الحريري عند الحاكم ٨٤/٤ .
(٣) في الأصل ((أبو موسى))، وهو تصحيف والتصويب من سنن
البيهقي ٣١٤/١، وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/١٢، وهو: أبو ميسرة،
٥٦٧
الجزء السادس من حمديت أيخ الفضيل الدهرية
عائشة قالت: ((كانَ رَسُولُ اللهِ﴾﴿ يُبَاشِرُنِي فِي شِعَارٍ واحدٍ وأَنا
حَائِضٌ ، ولَكِنَّهُ كانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ، أَو يملك إِرْبَهُ(١) {)(٢).
[٦١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا شِهَاب بن
f =
عمرو بن شراحبيل الهمداني الكوفي ، ثقة ، عابة مخضرم ، مات سنة ثلاث
وستین . خ . م. د . ت . س .
تقريب التهذيب ٤٢٢ رقم (٥٠٤٨)، تهذيب التهذيب ٤٧/٨.
(١) أي لحاجته: تعني أنه كان غالباً لهواه، وأكثر المحدثين يروونه بفتح الهمزة
والراء ، يعنون الحاجة ، وبعضهم يروونه بكسر الهمزة وسكون الراء وله
تأويلان: أحدهما أنه الحاجة ، يقال فيها الأَرَب والإِرْب والإِرْبة، والمأربة .
والثاني : أرادت به العضو ، وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة . النهاية في
غريب الحديث ٣٦/١ .
(٢) حسن لغيره، وأخرجه البيهقي في السنن ٣١٤/١ من طريق العباس بن
الفضل ، حدثنا أحمد بن يونس به مثله . وقال البيهقي : كذا رواه زهير بن
معاوية وتابعه إسرائيل ، ورواه شعبة فبين أن ذلك كان بعد الاتزار .
ثم ذكره من طريق شعبة عن أبي إسحاق به نحوه .
قلت : رواية إسرائيل المشار إليها :
أخرجها أحمد ١١٣/٦، ٢٠٤، ٢٠٦، والخطيب في تاريخه ٤٢٢/٧ من
طرق عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق به نحوه .
ووقع عند الخطيب «عن إسحاق عن أبي إسرائيل»، وهو تصحيف، ومداره
على أبي إسحاق ، مدلس وقد عنعن واختلط ، وقد جاء الحديث من طريق
غيره :
أخرجه أحمد ٣٣/٦، والبخاري ٤٠٣/١ في الحيض ، باب مباشرة الحائض
برقم (٣٠٢)، ومسلم ٢٤٢/١ في الحيض ، باب مباشرة الحائض فوق
الإزار، من طريق عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه ، عن عائشة قالت :
كانت إحدانا إذا كانت حائضاً، فأراد رسول الله : ﴿﴿ أن يباشرها أمرها أن
تتزر فى فور حيضتها، ثم يباشرها، قالت: ((وأيكم يملك إربه كما كان
النبي * يملك أربه)) لفظ البخاري.
الجزء
اس من حديث أبى الفضل الدهرية
السا
٥٦٨
عَبَّاد، نا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب ، عن يُوسف بن مَاهِك، عن
حَكِيم بن حِزَام قال: «نَهانِي رَسُولُ اللـهِ﴿، أَنْ أَبْعَ ما لَيْسَ عِندي ،
أَو أَبِيعَ سلْعَةً [ليْست](١) عِنْدِي))(٢).
[٦١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا إبراهيم بن شرِيْك، نا أبو بكرٍ
عبد الله بن محمَّد بن أَبِي شَيبة ، نا ابن غُّبَيْنَة ، عن إسماعيل بنَ أُمَيَّة ، عن نافع،
عن ابن عُمر رضي الله عنه، قال: أَدْرَكَ الِّيُّ :﴿،َ عُمر في بعض أَسْفَارِهِ وهو
یقولُ : وأَبِي ، فقال: ( إِنَّ الله تعالی یَنْهَا كُم أَن تَحلِفُوا بآبائِگُم))(٣) .
(١) في الأصل (( ليس)) والتصويب من مصادر الحديث.
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الترمذي ٥٢٥/٣ في البيوع، باب ماجاء في
كراهية بيع ماليس عندك برقم (١٢٣٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٧٩/٣، والطبراني في الكبير ١٩٥/٣ برقم (٣١٠٠) من طرق عن
حماد بن زيد به مثله .
وأخرجه الترمذي ٥٢٧/٣ في البيوع، باب ماجاء في كراهية بيع ماليس
عندك برقم (١٢٣٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٧٩/٣
والطبراني في الكبير ١٩٥/٣ برقم (٣١٠١ إلى ٣١٠٥) من طرق عن أيوب
به ، وقال الترمذي : حديث حسن .
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٣، ٤٣٤، وابن ماجه ٧٣٧/٢ في التحارات باب النهي
عن بيع ماليس عندك برقم (٢١٨٧)، وأبو داود ٢٨٣/٣ في البيوع، باب
الرجل يبيع ماليس عنده برقم (٣٥٠٣)، والترمذي ٥٢٥/٣ في البيوع ، باب
ماجاء في كراهية بيع ماليس عندك برقم (١٢٣٢)، والنسائي ٢٨٩/٧ في
البيوع، باب بيع ماليس عند البائع، والطبراني في الكبير ١٩٤/٣ برقم
(٣٠٩٧، ٣٠٩٨، ٣٠٩٩) من طرق عن يوسف بن ماهك به .
وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٧٠٨٣).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ٣٠١/٢ برقم (٦٨٦)، وأحمد ١١/٢،
ومسلم ١٢٦٧/٣ في الأيمان، باب النهي عن الحلف بغير الله، كلهم من
طريق سفيان به مثله .
وأخرجه مالك ٤٨٠/٢ في النذور والأيمان، باب جامع الأيمان، وأحمد ١٧/٢،
١٤٢، والدارمى ١٨٥/٢ فى الأيمان والنذور، باب النهى عن أن يحلف بغير الله،
الجزء السـ
الفضيل الجرح
مارس من حديث أبي
٥٦٩
[٦١٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا عثمان بن
محمَّد، نا عُمر بن هارون ، عن ابن جريج ، عن أَبي الزُبير ، عن جَابر
قال: ((نَهَى رَسُولُ اللـهِلِ﴿ عن الشغار(١)(٢) .
[٦١٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا شِهَاب \ بن ١٠٩ /ب
عَبَّاد العَبْدِيُّ، نا حَمَاد بن زيد، عن عَمرو بن دِيْنار، عن سَالم بن
عبد الله، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: ((طَّتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴾ ،
بَيَدِيّ قَبْلَ أَنْ يَزورَ الْبَيْتَ))(٢).
والبخاري ٢٨٧/٥ فى الشهادات، باب كيف يستحلف برقم (٢٦٧٩) و ٥١٦/١٠
في الأدب ، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولاً أو جاهلاً برقم (٦١٠٨)
و ٥٣٠/١١ في الأيمان والنذور، باب لا تحلفوا بآبائكم برقم (٦٦٤٦)،
ومسلم ١٢٦٧/٣ فى الأيمان، باب النهى عن الحلف بغير الله، والترمذي ١١٠/٤
في النذور والأيمان ، باب ماجاء في كراهية الحلف بغير الله برقم (١٥٣٤)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٨١/٦ ، وابن حبان في صحيحه كما
في الإحسان ٢٠١/١٠ برقم (٤٣٥٩، ٤٣٦٠) كلهم من طرق عن نافع به نحوه .
(١) هو نكاح معروف في الجاهلية ، كأن يقول الرجل للرجل : شاغرني ، أي
زرجني أختك أو بنتك أو من تلي أمرها ، حتى أزوجك أختي أو بنتي ، أو من
ألي أمرها ، ولا يكون بينهما مهر، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة
بضع الأُخرى ، وقيل له : شغار لإرتفاع المهر بينهما ، من شغر الكلب إذا
رفع إحدى رجليه ليبول . النهاية في غريب الحديث ٤٨٢/٢ .
(٢) إسناده ضعيف جداً، فيه عمر بن هارون ، وهو متروك .
والحديث صح من طرق أخرى: أخرجه أحمد ٣٢١/٣، ٣٣٩، ومسلم ١٠٣٥/٢
في النكاح باب تحريم نكاح الشغار وبطلانه كلاهما من طريق ابن جريح، أخبرني
أبو الزُبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول فذكره .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه النسائي ١٣٦/٥ في الحج، باب إباحة الطيب عند
الإحرام حدثنا قتيبة ، حدثنا حماد به مثله .
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤٠١/١١ من طريق
الزهري ، عن سالم به بنحوه .
حاس من
الفضيل الدهر
٥٧٠
[٦٢٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا إبراهيم، نا عُقْبَة بن
مُكْرَم ، نا يُونس بن بُكِيْر، عن السَّرِيِّ بنِ إِسمَاعيل، عن الشَّعْبِيِّ، قال :
(( لاَتُجَالِسُوا الْقَدَرِيَّةِ(١) فوالذي يُخْلَفُ بِهِ إِنَّهُمْ لَنَصَارَى))(٢) .
G =
وأخرجه أحمد ١٣٠/٦، ١٦٢، ٢٠٠، ٢٠٧، والدارمي ٣٣/٢ في المناسك باب
الطيب عند الإحرام ، والبخاري ٣٧٠/١٠ في اللباس ، باب مايستحب من الطيب
برقم (٥٩٢٨) و ٣٧١/١٠ باب الذريرة برقم (٥٩٣٠)، ومسلم ٨٤٦/٢ في الحج
باب الطيب للإحرام ، والنسائي ١٣٧/٥ في المناسك ، باب إباحة الطيب عند الإحرام
من طرق عن عروة ، عن عائشة بنحوه .
وأخرجه أحمد ١٠٧/٦، ١٨٦، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢٣٧، ٢٤٥، ٢٥٨، ومسلم ٨٤٧/٢
في الحج أيضاً، والنسائي ١٣٦/٥، ١٣٧، ١٤٠ من طرق عن عائشة بنحوه .
وانظره برقم (٦٥٧) من طرق أخرى .
(١) القدرية: فرقة من الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، تقول بأن الأفعال
الأختيارية من جميع الحيوانات تصدر منها استقلالاً ولا تعلق لها بخلق الله .
انظر : الفصل في الملل والنحل لابن حزم ٣٣/٣ ، شرح العقيدة الطحاوية
لابن أبي العز ص ٤٣٦ .
(٢) إسناده ضعيف جداً، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف ، وفي إسناده
السري بن إسماعيل ، وهو متروك الحديث .
وقدجاء نحوه مرفوعاً :
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٤٦/١ برقم (٣٣٢)، وابن عدي في
الكامل ١٩٥/٥ من طريق نزار بن حيان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله : « اتقوا هذا القدر ، فإنه شعبة من النصرانية)).
قال الشيخ الألباني : ((إسناده ضعيف جداً، نزار بن حيان ذكره ابن حبان في
الضعفاء ، وقال : يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب
أنه المتعمد لذلك. وساق ابن عدي له هذا الحديث في الكامل من جملة ما
أنكروه عليه)).
وطرفه الأول جاء من حديث أبي هريرة ، عن عمر مرفوعاً :
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٤٥/١ برقم (٣٣٠)، من طريق حكيم بن
شريك ، عن يحيى بن ميمون الحضرمي ، عن ربيعة الجرشي ، عن
اس من
حديث أبى الفضيل التى
٥٧١
[٦٢١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا إبراهيم بن شُرَيْك، نا شِهَاب بن
عَبَّاد، نا دَاود العَطَّار، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أَبِي كَثِير ، عن عِكْرِمَة ، عن ابنَ
عَبَّاس: ((أَنَّ الِّيَّلِ﴿ْ نَهَى عَن بَيْعِ الحَيوان بالحَيوان نَسْأَ(١)))(٢) .
[٦٢٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن شرَيْكُ ، نا
شِهَاب بن عَبَّاد، نا محمد بن بِشْر، عَن سَعيد بِن أَبي عَرَوَبة، عن
قَادة، عن الحَسَن، عن سَمُرَة بَن ◌ُندُب : ((أَنَّ النّبِيَّ:﴿ّ نَهَى عَن بَيْعِ
الحَيوان بالحَيوانِ نَسِيْئَةٍ»(٣).
F =
أبي هريرة، عن عمر قال: قال رسول اللـه/4): (( لا تجالسوا أهل القدر
ولا تقاعدوهم) .
قال الشيخ الألباني معلقاً عليه : ((إسناده ضعيف من أجل حكيم بن شريك
الهذلي مجهول» .
(١) النسء: التأخير ، يقال: نسأت الشىء نسأ، وأنسأته إنساء، إذا أخرته ،
والنساء : الاسم . النهاية في غريب الحديث ٤٤/٥ .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٤/١١ برقم (١١٩٩٦) من
طريقين عن شهاب بن عباد به مثله .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٠/٨ برقم (١١٩٩٦)، والطحاوي في شرح معاني
الآثار ٦٠/٤، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٠١/١١ برقم
(٥٠٢٨)، والبيهقي ٢٨٨/٥ من طريق معمر به مثله.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠٨/٤ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير
والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح» .
وله شاهد من حديث سمرة ، ذكره المصنف بعده برقم (٦٢٢) .
(٣) حسن لغيره، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٥/٧ برقم (٦٨٤٩) من طريق
شهاب بن عباد به .
وأخرجه الدارمي ٢٥٤/٢ في البيوع، باب النهي عن بيع الحيوان بالحيوان ،
والطحاوي في شرح معاني الآثار ٦٠/٤، والطبراني في الكبير ٢٠٤/٧، ٢٠٥ برقم
(٦٨٤٩، ٦٨٥٠، ٦٨٥١)، والبيهقي ٢٨٨/٥ في البيوع ، باب ماجاء في النهي عن
بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ، من طرق ، عن سعيد بن أبي عروبة به .
الجزء السـ
. أبى الفصـ
س من
٥٧٢
[٦٢٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا أَحمد بن
عبد الله بن يونس، نا زُهَيْر بن مُعَاوِية، نا أَبو إِسحَاق ، عن
عبد الرحمن بن الأَسْود ، عن أَبيه وَعلقَمة ، عن عبد الله بن مَسعُود ،
قَالَ: «أَنَا رَأَيتُ ﴿ يُكَبِّرِ فِي كُلِّ رَفِعٍ وَوَضْعٍ وقِيَامٍ وِقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ
عن يَمِيْنِه وَعَنِ شِمَالِهْ السَّلامُ عَلِيكُمْ وَرَحمَةُ الَّله، حَتَّى يُرَى بياضُ
خّدِّه، ورأيت أبا بكرٍ وٍعُمرَ يفعلان ذلكَ))(١).
F =
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٤/٧ برقم (٦٨٤٧، ٦٨٤٨) من طريق
أبان بن يزيد وحماد بن سلمة عن قتادة به .
وفي إسناده الحسن البصري مدلس، وقد عنعن ، ولم أجد له تصريحاً ، وفي
سماعه من سمرة خلاف ، لكن له شاهد من حديث ابن عباس، تقدم
تخريجه قبله برقم (٦٢١) .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٣٩٤، والدارمى ٢٨٥/١ في
الصلاة ، باب التكبير عند كل خفض ورفع، والنسائي ٢٠٥/٢ في الافتتاح ،
باب التكبير للسجود، و ٢٣٠/٢ في التطبيق، باب التكبير عند الرفع من
السجود، و ٦٢/٣ باب كيف السلام على اليمين، وأبو يعلى في
المسند ٦٤/٩ برقم (٥١٢٨)، و٢٢٨/٩ برقم (٥٣٣٤)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار ٢٢٠/١ في باب الخفض في الصلاة و٢٦٨/١ باب السلام
في الصلاة ، والبيهقي ١٧٧/٢ في الصلاة ، باب الاختيار أن يسلم تسليمتين ،
كلهم من طرق عن زهير بن معاوية به نحوه .
وفي إسناده أبو إسحاق مدلس واختلط بأخرة ، وزهير بن معاوية سمع منه
بآخرة ، وقد توبع :
وأخرجه الترمذي ٣٣/٢ في الصلاة، باب ماجاء في التكبير عند الركوع
والسجود برقم (٢٥٣) من طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق به بالجزء
الأول فقط . قال الترمذي : حديث حسن صحيح .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/١، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٤٤، وابن ماجه ٢٩٦/١ في إقامة
الصلاة، باب التسليم برقم (٩١٤)، وأبو داود ٢٦٠/١ في الصلاة، باب في
السلام برقم (٩٩٦)، والنسائي ٦٣/٣ في باب كيف السلام على الشمال،
٥٧٣
الجزء السادس
ـاس من
[٦٢٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا عُقْبة بن مُكْرَم
أَبُومُكْرَمِ الضَّبِيُّ، نا يُونس بن بُكَيْر، عن سعيد بن مَيْسَرة(١)، عن أنس بن مالكُ ،
قال: قال رسول الله ﴿: ((القَدَرِيَّةُ الَّذِيَّ يَقُولُونَ الخَيْرُ وَالشَّرُّ بِأَيْدِینَا ، لَيْسَ
لَهُمْ فِي شَفَاعَتِي نَصِيْبٌ ، وَلا أَنَا مِنْهُمْ، وَلاَ هُم مِنِّي)»(٢) .
« يتلوه إن شاء الله فى الذي يليه وهو السابع، الزهري ، نا
إبراهيم بن شُرَيْك ، نا أبو بكر بن أبي شيبة . وصَلَّى الله على محمد النّبِيِّ
وآله وسلّم تَسلِيماً)»(٣) .
f =
والبيهقي ١٧٧/٢ في الصلاة أيضاً من طرق عن أبي إسحاق ، عن أبي
الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود بالجزء الثاني فقط، وله شواهد عن غير
واحد من الصحابة ، انظر الترمذي (٣٤/٢).
(١) سعيد بن ميسرة البكري ، البصري، أبو عمران ، قال البخاري: منكر
الحديث ، وعنده مناكير، وقال ابن أبي حاتم : منكر الحديث ، ضعيف
الحديث ، يروي عن أنس المناكير ، وكذبه يحيى القطان ، وقال ابن حبان :
يقال إنه لم ير أنساً، وكان يروي عنه الموضوعات ، وقال الحاكم: روى عن
أنس موضوعات .
التاريخ الكبير للبخاري ٥١٦/٣، التاريخ الصغير له ١٩٠، الجرح والتعديل ٦٣/٤،
المجروحين ٣١٦/٥، الكامل لابن عدي ٣٨٧/٣، الميزان ٣٥٠/٢،
اللسان ٤٥/٣ .
(٢) إسناده ضعيف جداً، مداره على سعيد بن ميسرة ، وهو متروك .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٨٨/٣ حدثنا إبراهيم بن شريك به مثله .
وذكره الذهبي في الميزان ١٦١/٢ عن يونس بن بكير به، في ترجمة سعيد بن
ميسرة، وقال: ((روى له ابن عدي هذه الأحاديث وقال: هو مظلم).
(٣) يليه سماعات الجزء السادس حتى الورقة (١٠٩/ب)، و (١١٠/أ) بياض في الأصل.
الجُزْءُ الشَّابِعُ
مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيّ
رِوَايَةِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ الحَسَنِ ابنِ
عليّ بنِ مُحَمَّدِ الجَوْهَرِيّ عَنْهُ سَمَاعاً
لِمَالِكِهِ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ الدُّلَفِيّ
المَقْدِسِيّ وَلِمَنْ أَثْبِتَ اسْمُهُ فِي آخِرِهِ.
٥٧٧
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الدهرية
١/١١١
◌ِمُ الرّحمُوَلَّحَمِـ
أَخبرَنا الشَّيْخِ الثّقَةُ أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن
الحَوهَرِيُّ ، المُقَنَّعِيُّ، فِيمَا قرأه عليه ظَاهِرُ النَّيْسَأُبُورِيُّ ، ببغداد ، وأنا حاضر
أسمع، وهو يسمع ، فَأَقَرَّ به ، في شعبان من سنة أربعٍ وخمسين وأربع مائة :
[٦٢٥] أخبر كم أَبو الفَضْلِ عُبَيْد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن
عُبَيْد الله بن سَعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوفٍ
- صاحب رسول الله ® - قراءة عليه وأنت حاضر تسمع - نا إبراهيم بن شَرَيْك ،
نا أبوبكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة العَبْسِيُّ ، نا عبد الأعلى ، عن هِشام،
عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ ، قال: قال رَسُولُ اللهِ﴿: «لاَ تَحْلِفُوا
بِآبَائِكُمْ وَلاَ بِالطَّوَاغَيْتِ))(١) .
[٦٢٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إِبراهيم، نا إِبراهيم (٢) بن
إِسماعيل بن يحيى بن سَلمة، نا أَبيَ، عن أَبَيْه، عن سَلَّمة بن كُهَيْل،
عن سَعيد بن جُبَيْر، عن بن عُمر، أنه قال: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِلَّ
المغرِبَ بالمزدّلِفَةِ بِإِقَامَةٍ واحدةٍ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم ١٢٦٨/٣، في الأيمان ، باب من حلف باللات
والعزى ، فليقل لا إله إلا الله، وابن ماجه ٦٧٨/١، في الكفارات ، باب النهي عن
الحلف بغير الله ، برقم (٢٠٩٥) من طريق ابن أبي شيبة به مثله .
وأخرجه أحمد ٦٢/٢، والنسائي ٧/٧ في الأيمان والنذور، باب الحلف
بالطواغيت ، من طريق هشام به مثله .
وفي سنده الحسن البصري مدلس ، وقد عنعن ، ولم أجد له تصريحاً ، ولكن الحديث
في صحيح مسلم ، وقد حمل العلماء عنعنة الصحيحين على الاتصال .
وله شاهد من حديث ابن عمر تقدم تخريجه برقم (٦١٧).
(٢) في الأصل : مضروب عليه ، وهو وهم.
(٣) إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى ، ضعيف ، وأبوه
وجده متروكان ، وقد صحّ من طرق عن سلمة بن كهيل به نحوه تقدم
تخریجها برقم (٥٥٠) .
البدء السـ
ـع من
حديث أبى الفضل
٥٧٨
[٦٢٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا الكُهَيْلِيُّ ، نا
أَبي، عَن أَبيه، عن سَلَمة، عن الحَسَن العُرَنِيِّ، عن ابنَ عُبَّاس
(( أَنَّ رَسُولَ اللـهِ﴿ِ، وَمَى الجَمْرَةَ بِسَبِعٍ حَصَيَاتٍ))(١).
[٦٢٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا إبراهيم، نا أَبو هِشَام ، نا زَيد بن
الحُبَاب ، وسَعيد بن زكرِيًّا، عن عبد الله بن المؤَمَّل، عن أبي الزُّبَيْر ، عن جَابر،
قال: قال رَسُولُ اللهِ﴾﴿هَ: «مَاءُ زَمْزَمْ لِمَا شَرِبَ لَّهُ))(٢).
(١) إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى ، ضعيف ، وأبوه وحده
متروكان ، وهو منقطع ، الحسن العرني لم يدرك ابن عباس ، وهو يرسل عنه ، ولم أقف
علیه من حديث ابن عباس ، وقد صحّ من حديث عبد الله بن مسعود :
أخرجه البخاري ٥٨٠/٣ في الحج ، باب رمي الجمار من بطن الوادي برقم
(١٧٤٧)، و ٥٨٠/٣ في الحج أيضاً، باب رمي الجمار بسبع حصيات ،
و٥٨١/٣ باب من رمى جمرة العقبة من بطن الوادي، وأبو داود ٢٠١/٢ ،
في المناسك، باب من رمى الجمار برقم (١٩٧٤)، والنسائي ٢٧٣/٥ في
مناسك الحج ، باب المكان الذي تُرمَى منه جمرة العقبة من طرق عن
عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رمى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة من بطن
الوادي بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة ، وقال : هذا والذي لا إله غيره
مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ... )) لفظ مسلم .
ومن حديث جابر الطويل في وصف حجة النّبِيِّ :
أخرجه مسلم ٨٨٦/٢ في الحج، باب حجة النّبِيِّ﴾، وفيه: ((حَتّى أتى
الجمرة التي عند الشجرة ، فرماها بسبع حصيات ... الحديث)).
(٢) حسن بشواهده ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٥/٨، برقم (٣٧٧٥) حدثنا
سعید بن ز کريًّا وزيد بن الحباب به مثله .
وأخرجه أحمد ٣٥٧/٣، ٣٧٢، وابن ماجه ١٠١٨/٢ في المناسك، باب
الشرب من زمزم برقم (٣٠٦٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣٠٢/٢، والبيهقي
في السنن ١٤٨/٥ في الحج، باب سقاية الحاج ، والخطيب في تاريخ
بغداد ١٧٩/٣ من طرق عن عبد الله بن المؤمل به .
وفي طريق ابن ماجه تصريح أبي الزبير بالسماع من جابر ، لكن عبد الله بن المؤمل
ضعيف ، قال العقيلي - بعد أن ذكر له حديثاً آخر - : لا يتابع عليهما .
الجزء السابع من حـ
الفضل الى
٥٧٩
[٦٢٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، [نا إبراهيم](١) نا أحمد بن
عبد الله بن يونس ، نا أبو بكر بن عَيَّاش، عن الأعمش ، عن إبراهيم
التَّيْمِيِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرِ قال: قال رسول اللـهِلَ﴿: «مَنْ بَنِى لِلَّهِ
=
وقال البوصيري في مصباح الزجاج ٢٠٩/٣ : هذا إسناد ضعيف لضعف
عبد الله بن المؤمل ..
وقد تابعه إبراهيم بن طهمان عند البيهقي ٢٠٢/٥ في الحج، باب الرخصة
في الخروج بماء زمزم ، لكن تعقبه ابن حجر في التلخيص الحبير ٢٦٨/٢
بقوله : ((ولا يصح عن إبراهيم ، قلت : إنما سمعه إبراهيم من ابن المؤمل» .
وله طريق أخرى عن سويد بن سعيد، قال : رأيت عبد الله بن المبارك
بمكة ، أتى زمزم ، فاستسقى منه شربة ، ثم استقبل الكعبة ، ثم قال: ((اللهم
إن ابن أبي الموال ، حدثنا عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، فذكره ... )).
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١١٦/١٠، وابن المقري في فوائده كما في فتح
الباري ٤٩٣/٣، والبيهقي في الشعب ، كما في التلخيص الحبير ٢٦٨/٢.
وقال الحافظ في فتح الباري : ((وزعم الدمياطي أنه على رسم الصحيح، وهو
كما قال من حيث الرجال ، إلاّ أن سُويداً وإن أخرج له مسلم فإنه اختلط
وطعنوا فيه، وقد شَذّ بإسناده، والمحفوظ عن ابن المبارك عن ابن المؤمل ،
وقد جمعت في ذلك جزءً والله أعلم» .
قلت : قد طبع هذا الجزء ووقفت عليه ، وخلاصته أن الحافظ حَسَّن الحديث
بشواهده ، وكذا فعل الألباني في إرواء الغليل ٣٢٠/٤، ٣٢٤ فقد تكلم على
طرقة وشواهده بتوسع .
وقد سبقهم إلى ذلك ابن القيم في زاد المعاد ١٩٢/٣ حيث قال: ((فالحديث
إذا حسن ، وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعاً وكلا القولين فيه
مجازفة ... )) ..
وذكره الألباني في صحيح الجامع برقم (٥٣٧٨) وقال: ((صحيح)).
(١) سقطت من الأصل، انظر الأحاديث (٦٠٨ إلى ٦٢٨) فإن أحمد بن عبد الله
بن يونس ، شيخ شيخ المصنف ، والأحاديث المشار إليها يرويها المصنف
عن إبراهيم بن شريك ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس .
الجزء السابع من حديث
: الفضـ
٥٨٠
مَسْجِداً وَلَوْ مِفْحَص(١) قَطَاةٍ، بَنَّى الله لَهُ بَيْتاً فِى الجَنَّةِ»(٢).
[٦٣٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ عُبَيْد الله بن عبد الرحمن الزُّهرِيُّ، نا
عبد الله بن سُليمان بن الأَشعث - قِراءةٌ عليه - نا محمد بن المُصَفَّى ، نا
يَحيى بن سَعيد العَطَّار، نا يزيد بن عَطاء، عن عَلْقمة بن مَرْثَد قال :
« انْتَهى الزُّهْد إلى ثمانية من التابعين، منهم: عامر بن عبد الله،
وَأُوَيْس القَرَني، وهَرْم بن حَيَّان(٣) ، والرَّبيع بن خُثَيمْ، وأبو مُسلم
الخَوْلانِيِّ، والأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأَجْدع، والحسن بن أبي
الحسن البَصْرِيِّ ، رضوان الله عليهم .
فأما عامر بن عبد الله ، إن كان ليصلي ، فيتمثل له إبليس في صُورة
الحَيَّة ، فيدخل تحت قميصه حتى يخرج من جيبه(٤) فما يَمسُّه ، فقلت
له: ألا تُنَحِي الحَيَّة عنك، قال: أستحي من الله عزَّ وجَلَّ، أن أخاف
سِواهُ ، فقيل له : إن الجنة تدرك بدون ما تصنع، وتتقى النار بدون ما
١١١/ب تصنع \ فقال: واللَّه لأَجهدن، فإن نجوت فبرحمة الله عزَّ وجلَّ، وإِن
دخلت النّار فلبعد جهدي ، فلمّا احتضر بكى ، فقيل له: أتجزع من
الموت ، وتبكي ، قال : مالي لا أبكي ، ومن أحق بذلك منّي ، واللَّه ما
(١) الأفاحيص : جمع أفحوص القطاة : وهو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض ، كأنها
تفحص عنه التراب ، أي تكشفه والمفحص : مفعل من الفحص . النهاية ٤١٥/٣ .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢٠٣/١ برقم
(٤٠١) ، والبيهقي ٤٣٧/٢ من طريقين عن أبي بكر بن عياش به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٠/١، والطحاوي في مشكل الآثار ٤٨٥/١، وابن
حبان فى صحيحه كما فى الإحسان ٤٩٠/٤ برقم (١٦١٠-١٦١١)،
والطبراني فيُّ الصغير ١٢٠/٢، ١٣٨، والبيهقي فى السنن ٤٣٧/٢ من طرق
عن الأعمش به مثله .
(٣) هرم بن حيان الأزدي العبدي، البصري الزاهد، أدرك خلافة عمر، وسمع
أويس القرني ، مات في غزوة له ولايعلم وقته ، وذكره ابن حبان في الثقات .
الجرح والتعديل ١١٠/٩، الثقات لابن حبان ٥١٣/٥.
(٤) كذا في الأصل وفي زهد الثمانيه ص (٣٧) ((من جنبه)) ، وهو تصحيف .