النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الزهري فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: طُوبَى لِمَنْ رَضِيْتَ عَنْهُ))(١). [٤٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا يحيى بن جعفر بن أبي طالب(٢)، نا محمد بن الصَّلْت، نا أبو كُدَيْنَه، عن قَأْبُوس بن أَبي ظَبْيَان ، عن أبيه، عن ابن عبّاس ، قال: قال رسول الله ﴿: «لَيْسَ مِنَّا مِنْ انْتَهَبَ وَلاَ سَلَبَ وَلاَ أَشَارَ بِالسَّلَبِ»(٣). [٤٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ \، نا حَمْزة، نا عُمر بن ٢/٩٦ مُدْرِكِ (٤)، نا مَكِّيٍ بن إبراهيم، نا الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن (١) إسناده حسن، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٢) كذا في الأصل: ((يحيى بن جعفر بن أبي طالب»، وفي مصادر الترجمة هو يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان ، أبو بكر البغدادي ، قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال الدار قطني : لم يطعن فيه أحد بحجة ، ولابأس به عندي ، وقال مسلمة بن القاسم : ليس به بأس ، تكلم الناس فيه ، توفي سنة خمس وسبعين ومائتين . الجرح والتعديل ١٣٤/٩، تاريخ بغداد ٢٢٠/١٤، سير أعلام النبلاء ٦١٩/١٢، الميزان ٦١/٦، لسان الميزان ٢٤٥/٦ و ٢٦٣. (٣) إسناده ضعيف ، فيه قابوس بن أبي ضبيان ، لين الحديث ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٧/١٢ برقم (١٢٦١٢)، والحاكم في المستدرك ١٣٥/٢ من طريقين عن عفان بن مسلم ، ثنا أبو كدينة ، بهذا الإسناد مثله . وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح ولم يخرجاه)) . وسكت عنه الذهبي . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٤٠/٥ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وهو ثقة وفيه ضعف)) . وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٧٦٧٧) ونسبه إلى الطبراني في الكبير والحاكم ، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٤٩٣٦) . (٤) عمر بن مدرك القاص البلخي ، الرازي ، قال يحيى بن معين : كذاب ، يكنى أبا حفص ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كذاب ، يكنى أبا حفص ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعت أبا حفص يقول في قصصه : حدثنا أبن المغيرة ، ولم يدركه ، وقال الذهبى وابن حجر : ضعيف . الجرح والتعديل ١٣٦/٦، الميزان ١٤٣/٤، اللسان ٣٣٠/٤. الجزء الخامس من أبو الفضل. ٤٨٢ خُصِيْفَة ، عن حُمَيْد بن بَشِيْر، عن محمد بن كعب القُرظِيِّ ، قال : حدَّثني أبو موسى الأَشعَرِيُّ، أَنَّه سمع رسول الله ﴿ في يقول: (( لاَ يُقَلِّب كَعَبَاتِهَا(١) أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِى بِهِ إِلاَّ عَصَى اللهِ وَرَسُولَهُ))(٢) . [٤٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة، نا عُمر بن مُدْرِك ، نا مَكِّي بن إِبراهيم ، نا طَلحة بن عَمرو ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، قال : قُلناَ : يا رسول الله، لِن لمَ نَأْمُرُ بمعروف أبداً ولم نَنهَ عن مُنْكر أبداً حتّى لا يبقى من المعروف شَيءٌ إلا عَملَنَا به ، ولا مِن المنكر شيءٌ الا انتهَيْنا عنه، إذا لا نأمر بمعروف أبداً ولا ننهى عن منكر أبداً فقال: «مُرُوا بِالمعْرُوفِ وَإِنْ لَم (١) الكعاب : فصوص النرد، واحدها كعب، وكعبة، وكعباتها . جمع سلامة للكعبة . النهاية ١٧٩/٤ . (٢) حسن بشواهده ، في إسناده عمر بن مدرك ، كذبه ابن معين ، وقال غيره : ضعيف ، لكن لم ينفرد به ، فقد تابعه أحمد بن حنبل ، لكن مداره على حميد بن بشير ، لم يوثقه غير ابن حبان . وأخرجه أحمد في المسند ٤٠٧/٤، وأبو يعلى ٢٧٤/١٣ برقم (٧٢٨٩)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) برقم (١٤١)، والبيهقى ٢١٥/١٠ في الشهادات ، من طريق مكي بن إبراهيم به مثله . وللحديث طريق أخرى يتقوى بها : أخرجه مالك ٩٥٨/٢ فى الموطأ، وأحمد (٣٩٢/٤، ٣٩٤، ٣٩٧، ٤٠٠)، والبخاري في الأدب المفرد))، ص (٤٣٤) برقم (١٢٦٩، ١٢٧٢)، وابن ماجه ١٢٣٧/٢ في الأدب ، باب اللعب بالترد برقم (٣٧٦٢)، وأبو داود ٢٨٥/٤ في الأدب ، باب في النهي عن اللعب بالترد برقم (٤٩٣٨)، و٥٠/١، والبيهقي في السنن ٢١٤/١٠، ٢١٥ من طرق عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، عن النّبِيِّ® قال: ((من لعب بالنرد . وفي رواية لأحمد : بالكعاب ، فقد عصى الله ورسوله)) . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وقال الشيخ الألباني فى إرواء الغليل ٢٨٥/٨: ((قلت: له علة وهى الانقطاع بين سعيد وأبي موسى ، فقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل ... )). ثم تكلم على هذا الإسناد وانتهى إلى القول بأنه حسن بمجموع الطريقين . ٤٨٣ من حديث أبى الفضل الرشي الجزء الخامس من تَفْعِلوُهُ كُلَّهُ، وَانْهَوا عَنْ المِنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ كُلِّه))(١). [٤٩٧] أَخبرَكُمْ أَبُوَ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة بن القَاسم الهَاشِمِيُّ ، نا عُمر بن مُدْرِك، نا مَكِّي بن إبراهيم ، نَا جعفر بن الزُّبَيْر، عن القاسم، عن أَبِي أُمَامة، أَنَّ النِّيَّ ◌َ﴿ّ قال: ((سَلِ الله تَعَالَى الْفِرْدَوسَ، فَإِنَّهُ سُرَّةَ الجَنَّةِ، وَأَهْلَ الْفِرْدَوسِ يَسْمَعُونَ أَطِيْطَ العَرَّشِ»(٢) . (١) إسناده ضعيف جداً، فيه عمر بن مدرك وطلحة بن عمرو ، وهما مترو كان . وأخرجه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) ١٥٢/١ برقم (٢٨٤) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي ، عن طلحة بن عمرو به مثله . قلت : إسحاق بن سليمان هذا، ثقة ، لكن مدار الحديث على طلحة بن عمرو وهو متروك . وذكر الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٠/٧ نحو هذا الحديث من حديث أنس بن مالك ، وقال : ((رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، عن أبيه ، وهما ضعيفان)). وقال الألباني في ضعيف الجامع برقم (٥٢٦٤) : ضعيف جداً . (٢) إسناده ضعيف جداً ، فيه عمر بن مدرك ، وجعفر بن الزبير ، وهما مترو كان . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٦/٨ برقم (٧٩٦٦)، والحاكم ٣٧١/٢ من طريقين عن جعفر بن الزبير به مثله . وقال الحاكم: ((هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد ، ولم نجد بداً من إخراجه))، وتعقبه الذهبي بقوله: ((جعفر هالك)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٠١/١٠ وقال : رواه الطبراني ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك)) . وذكره الألباني في ضعيف الجامع برقم (٣٢٧٣)، وقال : ضعيف . لكن استدرك معلقاً عليه بقوله: ((الشطر الأول منه صحيح من رواية أخرى» ، وأوردها في صحيح الجامع برقم (٥٩٢) عن العرباض . قلت : أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٤/١٨ برقم (٦٣٥) من طريق سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية، أن رسول الله 8* قال: ((إذا سألت الله فسلوه الفردوس فإنه سر الجنة» . قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٤/١٠ رواه الطبراني ورجاله قد وثقوا) . الجزء الخامس من حديث أبى الفضيـ ٤٨٤ [٤٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا عبد الله بن أَبي علي ، نا إسحاق بن بِشْر، عن جعفر بن أبي المغِيْرة ، عن ابن أَبْزَى ، ، فِي قوله تعالى: ﴿يَا أَيْتُهَا النّفْسُ الْمُطْمَئِّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَةً﴾(١). قال: قال أبو بكر ما أَحسَنها، يا رَسُول الله ، قال: فقال رسول الله ﴿: «أَمَا إِنَّهَا سَتُقَالُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ))(٢). [٤٩٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة ، نا محمد بن الخليل المخَرَّبِيُّ، نا عثمان بن عُمر، نا شُعبة ، عَن عَون بن أَبِي جُحَيْفَة ، عن أبيه ، عن ٩٦/ب البراء بن عازب، عن أَبي أيَوب، أَنَّ رِسول اللـهِ وَ آ خَرَجَ حِيْنَ وَجَبَتْ(٢) الشَّمسَ ، فقال: (( هَذِهِ أَصْوَاتُ يَهُودٍ تُعَذِّبُ فِي قُبُورِهَا))(٤) . (١) سورة الفجر: الآيتان : (٢٧، ٢٨). (٢) في إسناده عبد الله بن علي وإسحاق بن بشر، وجعفر بن أبي المغيرة لم أقف على تراجمهم، ولم أقف على تخريجه من حديث ابن أبزى لغير المصنف . وقد ورد نحوه عن ابن جبير وابن عباس : أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٩١/١٥، وابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير ٥١١/٤ من طريقين عن ابن يمان ، عن أشعث ، عن سعيد بن جبير قال: قُرِئت عند رسول # ﴿يَا أَيْتُهَا النّفْسُ الْمُطْمَئِنّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبّكِ رَضِيَةً مَّرْضِيّةٌ﴾ ، فقال أبو بكر رضي الله عنه، إن هذا لحسن، فقال له رسول الله: ((أما إن المَلَك سيقول لك هذا عند الموت)). وقال ابن كثير : وهذا مرسل حسن . وذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور ٥١٣/٨ من طرق عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس نحوه . (٣) أي سقوطها مع المغيب . النهاية ١٥٤/٥ . (٤) إسناده صحيح، وأخرجه عبد بن حميد في المنتحب ١٠٣ برقم (٢٢٤) أخبرنا عثمان بن عمر بهذا الإسناد مثله . وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٤١٧/٥، ٤١٩، والبخارى ٢٤١/٣ في الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر برقم (١٣٧٥)، ومسلم ٢٢٠٠/٤ في الجنة وصفة نعيمها ، والنسائي ١٠٢/٢ في الجنائز ، باب عذاب القبر ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٩٤/٧ برقم (٣١٢٤) كلهم من طرق عن شعبة به مثله . ٤٨٥ الجزء الخامس من حمديت أبى الفضل الدهرية [٥٠٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا العبّاس بن محمد الدُّورِيُّ، نا سَعْدُوَيِه ، نا أبو شِهَاب، عنَ لَيْث ، عن أَبي فزارَة ، عن يزيد بن الأَصَمِّ ، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللـهِ مَ﴿ّ: «ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيْهِ، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَغْفِرُ لَّهُ مَا سوى ذلك، إنْ شَاءَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشرِكُ بِاللَّه شَيئاً، وَلَمْ يَكُنِ سَاحِراً يَتْبِعِ السِّحْرِ(١)، ولم يحقِدْ عَلى أَحَدٍ))(٢). [٥٠١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة، ناعباس الدُّورِيُّ، نا خالد بن مَخْلد، نا محمد بن هِلال ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ﴾: ((المهَجُرُ (٢) يَومَ الجُمُعَةِ كَمُقَرُّبِ القُربَان، يُقَرِّبُ(٤) جَزُوراً، ويُقَرِّبُ بَقَرَةً، ويُقَرِّبُ شَاةً ، ويُقَرِّبُ دَجَاجَةً ، وَيُقَرِّبُ بَيْضَةً)»(٥). (١) كذا في الأصل: وفي مصادر التخريج ((السحرة). (٢) إسناده ضعيف ، فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ١٤٩ برقم (٤١٣)، والطبراني في الكبير ٢٤٣/١٢ برقم (١٣٠٠٤)، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، كلاهما حدثنا سعيد بن سليمان بهذا الإسناد مثله . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠٩/١ وقال، ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم» . وهو ضعيف اختلط حداً فترك . وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٢٥٥٠). (٣) أي المبكر إليها . النهاية ٢٤٦/٥. (٤) أي كأنما أهدى ذلك إلى الله تعالى، كما يُهدى القربان إلى بيت الله الحرام . النهاية ٣٢/٤ . (٥) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٩٩/٢ من طريق يونس بن محمد ، عن محمد بن هلال به مثله . وفي إسناده هلال بن أبي هلال ، وهومقبول ، وقد توبع کما يأتي : وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢، ٢٨٠ والدارمي ٣٦٣/١ في الصلاة ، باب فضل التهجير إلى الجمعة، والبخاري ٤٠٧/٢ في الجمعة، باب الاستماع إلى الخطبة برقم (٩٢٩)، و٣٠٤/٦ في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة برقم (٣٢١١)، ومسلم ٥٨٧/٢ في الجمعة ، باب فضل التهجير يوم الجمعة ، والنسائي ١١٦/٢ في الإمامة، باب التهجير إلى الصلاة، و ٩٧/٣، ٩٨ في ٤٨٦ ـى الفضل التى الجزء الخامس من حمايت. [٥٠٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة، نا جدي، نا عبد القدوس بن إبراهيم الحَجَبِيُّ الصَّنْعَانِيُّ(١) ، نا إبراهيم بن عمر بن كَيْسَان، عن خَلادٍ بن جُنْدَةً، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ثوبان، مولى رسول الله﴿، قال: قالَ رَسُولُ اللـهِ﴾: «مَنْ عَكَفَ(٢) نَفْسَهُ مَا بَين المغْرَبِ والعِشَاءِ في مَسْجِدٍ جَماعةٍ لم يَتَكَلِّمْ إِلاَّ بِصِلاَةٍ أَو قُرآن ، كَانَ حَقّاً عَلَى الله عَزَّوَجَلَّ أَنْ يَّنْزِلَهُ فِي الجَنَّةِ، مَسَيْرةَ كُلِّ قَصْرٍ مِنْهًا مَائة عَامٍ ، وَيُغْرَسُ لَهُ بَيْنَهُمَا غِرَاسٌَ ، لَوَ ضَافَهم(٢) أَهْلُ الدُّنيا لو سِّعِهُم))(٤). F = الجمعة ، باب التبكير إلى الجمعة ، كلهم من طرق عن الزهري ، عن أبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة بنحوه، وبعضهم اختصره فلم يذكر لفظ حديث الباب ، مثل البخاري في بدء الخلق وغيره . وأخرجه أحمد ٥١٢/٢، والدارمي ٣٦٢/١ في الصلاة أيضاً، والبخاري ٣٠٤/٦ في بدء الخلق أيضاً برقم (٣٢١١) من طرق عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة بنحوه . وأخرجه أحمد ٢٣٩/٢، ومسلم ٥٨٧/٢ في الجمعة أيضاً، وابن ماجه ٣٤٧/١ في إقامة الصلاة ، باب ماجاء في التهجير إلي الجمعة برقم (١٠٩٢)، والنسائي ٩٨/٣ في الجمعة أيضاً، من طريق سفيان، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة بنحوه . (١) عبد القدوس بن إبراهيم بن عبيد الله بن مرداس، العبدري الحجبي: [بفتح الحاء المهملة ، والجيم، وكسر الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى حجابة البيت المعظم، وهم جماعة من بني عبد الدار. الأنساب ١٧٧/٢]، الصنعاني ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . الجرح والتعديل ٥٦/٦ . (٢) الاعتكاف والعكوف: وهو الإقامة على الشيء وبالمكان ولزومهما، يقال : عكف يعكف عكوفاً، فهو عاكف ، واعتكف يعتكف اعتكافاً، فهو معتكف ، ومنه قيل لمن لازم المسجد وأقام على العباده فيه ، عاكف ومعتكف . النهاية ٢٨٤/٣. (٣) ضفت الرجل، إذا نزلت به في ضيافة، وأضفته: إذا أنزلته ، وتضيفته : إذا نزلت به ، وتضيفني إذا أنزلني . النهاية ١٠٩/٣ . ٤٨٧ الجزء الخامس من [٥٠٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا حمزة ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن مُعَاوية بن جبلةِ البَاهِلِيُّ ، حدَّثني عَمي عبد الرحمن بن جبلة(١)، نا جَدِّي عمرو بن النَّعْمَان ، عن حسين المعَلِّم، عن ابن بُرَيْدة ، عن أَبيه، أن النبيِ﴿، قال: ((أَيُّمَا عَامِلِ استَعْمَلْنَاهُ، وَفَرَضْنَا لَهُ رِزْقاً، فَمَا أَصَابَ سِوى رِزْقِهِ، فَهُو غُلُولٌ(٢)(٣). [٥٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة بن القاسم الهَاشِمِيّ ، نا أحمد ابنُ مُلاَعِب (٤)، حدَّني عَمرو بن عون، نا أبو بكر G = (٤) في إسناده جد شيخ المصنف لم أقف على ترجمته ، وعبد القدوس بن إبراهيم ، لم يوثقه أحد . ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (١) عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي ، قال أبو حاتم: كان يكذب فضربت على حديثه ، وقال الدارقطني متروك ، يضع الحديث ، وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث جداً. الجرح والتعديل ٢٦٧/٥، الميزان ٢٩٤/٣، اللسان ٤٢٤/٣ . (٢) الغلول هو: الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكل من خان في شيء خُفْيةً، فقد غل . النهاية ٣٨٠/٣ . (٣) إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن معاوية ، لم أقف على ترجمته ، وعبد الرحمن بن جبلة ، متروك ، وابن بريدة هو : عبد الله بن بريدة بن الحصيب . وقد صح الحديث من طرق أخرى : أخرجه أبو داود ١٣٤/٣ في الخراج، باب في أرزاق العمال برقم (٢٩٤٣)، وابن خزيمة في صحيحه ٧٠/٤ برقم (٢٣٦٩)، والحاكم في المستدرك ٤٠٦/١ كلهم من طريق أبي عاصم ، عن عبد الوارث بن سعيد ، عن حسين المعلم به مثله . وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ، والألباني كما في تخريج أحاديث الحلال والحرام برقم (٤٦٠) (٤) أحمد بن ملاعب بن حبان ، أبو الفضل المخرمي ، الحافظ ، قال عبد الله بن أحمد : ثقة ، وقال الدارقطني : بغدادي ثقة، توفي في جمادي الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد ١٦٨/٥، سير أعلام النبلاء ٤٢/١٣، تذكرة الحفاظ ٥٩٥/٢، طبقات الحفاظ ٢٦٦. ٤٨٨ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الدهر الدَّاهِرِيُّ، عبد الله بن حَكِيْم(١)، عن إسماعيل، عن قَيْس، عن المستوردِ بن شَدَّاد الفِهْرِيِّ(٢)، قال: جَاءَ رَجِلٌ إلى النبيِ لَلل، فشكى إليه التَّقرُّصَ(٣)، فقال: ((كَذَبَتْكَ الْهَواجرُ(٤)))، قال عمرو بن عَون : يعني أَنْكَ لومَشيتَ في الرَّمِضَاءِ لم يُصِبْكَ الْتَقَرُّصُ(٥). (١) عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري : [بفتح الدال وكسر الهاء، وفي آخرها راء ، هذه النسبة إلى داهر، اللباب ٨٦/٨]، قال يحيى بن معين : ليس بشىء ، لا يكتب حديثه ، وقال ابن معين : أيضاً والنسائي : ليس بثقة ، وقال الجوزجاني : كذاب ، وقال يعقوب بن شيبة : متروك يتكلمون فيه ، وقال العقيلي : ليس حديثه بشيء ، وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا ، وقال : هو ضعيف ، وقال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن حكيم المديني أبو بكر الداهري : ضعيف الحديث ، وقال مرة : ذاهب الحديث ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، وقال الدارقطني : ليس بشيء لا يكتب حديثه ، وقال : واه متهم بالوضع ، انظر ترجمته في : تاريخ ابن معين ٤٠٩/٤ ، سؤالات عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني برقم (٢٠٥)، التاريخ الكبير للبخاري ٧٤/٥، التاريخ الصغير له ٢٠٩/٢، الجرح والتعديل ٤١/٥، الضعفاء للعقيلي ٢٤١/١، المجروحين ٢١/٢، الكامل ١٣٨/٤، الضعفاء للدار قطني برقم (٣١٨)، المغني للذهبي ٣٣٥/١، اللسان ٢٧٧/٣. (٢) الفهري : بكسر الفاء وسكون الهاء بعدها راء، هذه النسبة إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانه ، وإليه تنسب قريش . الأنساب ٤١٢/٤ . (٣) كذا في الأصل: وفي جميع مصادر الحديث ((النقرس)، قال ابن منظور ((النقرس: داء معروف يأخذ في الرجل . لسان العرب ٢٤٠/٦ مادة (نقرس). (٤) الهواجر: جمع هاجرة ، وهو نصف النهار عند إشتداد الحر ، والتهجير ، والأهحار، السير فى الهاجرة. لسان العرب ٢٥٤/٥، مادة (هجر). (٥) إسناده ضعيف جداً ، في إسناده أبوبكر الداهري ، يضع الحديث . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٤٢/٢، والطبراني في الكبير ٣٠٣/٢٠ برقم (٧٢٠) كلاهما حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن عون به مثله . وقال العقيلى : لا أصل له . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٣٩/٤ حدثنا ابن صاعد ، ثنا الفضل بن أبي طالب ، ثنا عمرو بن عون بهذا الإسناد مثله . البدء الحر فى حديث أبى الفطـ مس من ٤٨٩ [٥٠٥]\ أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة ، نا العَبَّاس بن عبد الله ٢/٩٧ البَاكُسَائِيُّ (١) ، نا أبو جابر محمد بن عبد الملك الأَزْدِيُّ(٢)، نا هِشَام يعني : ابن حَسَّان، عن هِشَام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، أَنَّ رسول اللـه لكُلّ، قال: ((لاَيَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُّفَتْ نَفْسِي، وَلِيَقُلْ: لَقِسَتْ(٣) نَفْسِي))(٤). f = وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث لا يروه ، عن إسماعيل ، غير الداهري هذا) ثم ذكر له عدة أحاديث ثم قال: ((فكلها لا يتابع أحد الداهري عليها ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، كذلك أيضاً منكر الحديث)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠٣/٥ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه أبو بكر الداهري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . وأورد الحديث ابن الجوزي في العلل المتناهية ٨٨/٢ برقم (١٤٧٦) ثم قال: ((قال الدارقطني: وهم فيه الداهري ، والصواب عن عمر قوله)). (١) الباكسائي : بفتح الباء الموحدة ، بعدها الألف، وضم الكاف وفتح السين المهملة ، والياء آخر الحروف بعد الألف ، هذه نسبة إلى باكسايا ، وهي من نواحي بغداد ، الأنساب ٢٦٧/١ . (٢) محمد بن عبد الملك الأزدي ، أبو جابر ، بصري الأصل مكي البلد ، قال أبو حاتم : أدركته مات قبلنا بيسير ، وليس بقوي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أصله من واسط ، توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين. الجرح والتعديل ٥/٨، الثقات لابن حبان ٦٤/٩، الميزان ٧٨/٥، اللسان ٢٦٦/٥. (٣) أي غشت، واللقس: الغثيان، وإنما كره ((خبث)) هرباً من لفظ الخبث والخبيث . النهاية ٢٦٣/٤، ٢٦٤. (٤) حسن لغيره ، في إسناده محمد بن عبد الملك الأزدي ، جرحه أبو حاتم ووثقة ابن حبان ، وقد توبع : أخرجه أحمد ٥١/٦، ٢٠٩، ٢٣١، ٢٨١، والبخاري ٥٦٣/١٠ في الأدب ، باب: لايقل خبثت نفسي برقم (٦١٧٩)، وفي ((الأدب المفرد))، برقم (٨٠٩)، ومسلم ١٧٦٥/٤ في الألفاظ ، باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي ، وأبو داود ٢٩٥/٤ في الأدب ، باب لا يقال خبثت نفسي برقم (٤٩٧٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٤٩)، وابن حبان الجزء الحمامـ ـسر الفضل الدهـ ٤٩٠ [٥٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة ، نا أبو قلابة ، نا حماد بن عيسى ، نا حَنْظلة بن أَبِي سُفيان ، قال: سَمِعت سَالِماً قال : سَمِعت ابن عُمر ، قال: سَمِعت عُمر على المُنبر، قال: (( كَانَ رَسُولُ اللهِ﴾﴿، إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ))(١) . f = في صحيحه كما في الإحسان ٣١/١٣ برقم (٥٧٢٤)، والطبراني في الأوسط ٢٩١/٣ برقم (٢٦٣٣) كلهم من طرق عن هشام بن عروة به مثله . ولفظ أبي داود (( جاشت) بدل خبثت . وأخرجه أحمد ٦٦/٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٥٠)، والطبراني في الأوسط ١٦٥/٣ برقم (٢٣٣٤) جميعهم من طرق عن الزهري ، عن عروة به مثله . (١) إسناده ضعيف ، فيه حماد بن عيسى الجهني ضعيف ، وأخرجه الترمذي ٤٦٣/٥ فى الدعاء، باب ماجاء في رفع الأيدي عند الدعا برقم (٣٣٨٦)، والحاكم في المستدرك ٥٣٦/١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٤/٧ كلهم من طرق عن حماد بن عيسى به مثله ، وقال الترمذي : (( هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى ؛ وقد تفرد به ، وهو قليل الحديث ، وقد حدث عنه الناس)) . وسكت عنه الحاکم والذهبي . وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢٠٥/٢ وابن الجوزي في العلل المتناهية ٨٤٠/٢ وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : هو منكر أخاف أن لا یکون له أصل» . وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٦٧٠٥)، والمناوي في فيض القدير ١٣٨/٥ وقال: ((لكن جزم النووي في الأذكار [ص١٥٦] بضعف سنده)) . وقال الألباني : في ضعيف الجامع برقم (٤٤١٩): ضعيف جداً . وقال في إرواء الغليل ١٧٨/٢ بعد أن ذكر ترجمة حماد بن عيسى: ((فمثله ضعيف جداً، فلا يُحَسّن حديثه فضلاً عن أن يُصحّح» . وقد جاء من حديث السائب بن يزيد عن أبيه : أخرجه أبو داود ٧٩/٢ في الصلاة ، باب الدعاء برقم (١٤٩٢) حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن لهيعة ، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن السائب بن يزيد ، عن أبيه ، أن النبي گ/ے کان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه . الجزء العام مس من ـحديث أبى الفضل. ٤٩١ [٥٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة، نا حنبل بن إسحاق(١)، نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، نا سَيَّار، نا جعفر بن سُليمان، قال: سمعت مَالك بن دينار يقول: (( ما سقطت أُمَّةٌ من عَينِ الله تَعالَى، إلا ضَرب أَكبادَهَا الجوع))(٢) . [٥٠٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمزة، نا العَّاس الدُّورِيُّ، نا أبو النّضر هَاشِم بن القاسم، نَا سُليمان بن المغِيْرة ، عن ثابت، عن أَنس، قال: ((لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ الصّدِيقَ - رضيّ الله عَنْهُ- F = قال الألباني في إرواء الغليل ١٧٩/٢: ((وهذا سند ضعيف لجهالة حفص بن هاشم ، وضعف ابن لهيعة ، ولايتقوى الحديث بمجموع الطريقين لشدة ضعف الأول منهما كما رأيت». قلت : وقد جاء نحوه من حديث ابن عباس : أخرجه أبو داود ٧٨/٢ في الصلاة ، باب الدعاء برقم (١٤٨٥)، والحاكم في المستدرك ٥٣٦/١، وابن حبان في المجروحين ٣٦٤/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٨٤٠/٢ من طريق محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس نحوه . وقال أبو داود : «روى هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية ، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً». وقال ابن الجوزي عن هذا الحديث وحديث ابن عمر السابق : ((هذان حديثان لا يصحان)) ثم نقل عن الإمام أحمد قوله: ((لا يعرف هذا أنه كان يمسح وجهه بعد الدعاء إلا عن الحسن) . وأخرج البخاري في الأدب المفرد برقم (٦٠٩) عن أبي نعيم وهب بن كيسان قال : رأيت ابن عمر وابن الزبير يدعوان يديران بالراحتين على الوجه)). (١) حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد ، أبو علي - الشيباني - ابن عم الإمام أحمد وتلميذه ، قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً ، وقال الذهبي : الحافظ الثقة ، صنف تاريخاً حسناً ، توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ومائتين . الجرح والتعديل ٣٢٠/٣، تاريخ بغداد ٢٨٦/٨، تذكرة الحفاظ ٦٠١/٢ ، طبقات الحنابلة ١٤٣/١، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٧٢ . (٢) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد في الزهد ص(٣٢٥) ثنا سيار به مثله . الجزء الخامس من ـات ٤٩٢ صَلَّى بِنَا صَلاةَ الصَّبْحِ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرة حتَّى رَأَيْتُ أصْحَابَ رَسُولِ اللـهِ﴾ْ يُصْرَعُونَ(١)))(٢). [٥٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا حَسزة، نا أبو عبد الله الحسين بن عُبَيد الله ، نا، ثني إبراهيم بن سعيد ، حدثني أمير المؤمنين المأمون ، حدثني أمير المؤمنين الرشيد ، حدثني أمير المؤمنين المهدي ، حدثني أمير المؤمنين المنصور(٣)، حدثني أبي ، عن أبيه، قال : قال لي أبي عبد الله بن العباس(٤): ما انتفعت بكلام أحد بعد رسول الله صلوات الله عليه وسلم، إلا بشيء كتب به إلي علي بن (١) الصراع: الطرح بالأرض . لسان العرب ١٩٧/٨. (٢) إسناده صحيح ، ولم أقف عليه من طريق المصنف . وأخرجه الذهبي في السير ٢٦٢/١٣ في ترجمة أبي حاتم الرازي بسنده إلى أبي حاتم قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثني حميد، عن أنس بن مالك قال : افتتح أبو بكر رضي الله عنه البقرة ، يوم عيد فطر أو أضحى ، فقلت، يقرأ عشر أيات ، فلما جاوز العشر قلت : يقرأ مئة آية حتى قرأها ، فرأيت أشياخ أصحاب محمد 8# يميلون)) . (٣) الخليفة أبو عبد الله محمد بن المنصور أبي جعفر، عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي ، كان جواداً، ممداحاً، معطاءً ، محبباً إلى الرعية ، قصاباً في الزندقة ، باحثاً عنهم ، وكان غارقاً كنحوه من الملوك في بحر اللذات ، واللهو والصيد ، ولكنه خائف من الله ، معاد لأولي الضلالة ، حنق عليهم ، توفي في المجرم سنة تسع وستين ومائة، انظر: تاريخ بغداد ٣٩١/٥، العبر الذهبي ٢٣٠/١، سير أعلام النبلاء ٤٠٠/٧، البداية والنهاية ١٢٩/١٠. (٤) الخليفة أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي ، ضرب في الآفاق ورأى البلاد ، وطلب العلم، وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة ، ورأياً وحزماً ودهاءً وجبروتاً، وكان جماعاً للمال حريصاً ، تاركاً للهو واللعب ، كامل العقل ، بعيد الغور ، حسن المشاركة في الفقه والأدب والعلم ، توفي في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة . انظر: تاريخ بغداد ٥٣/١٠، العبر للذهبي ٢٢٨/١، سير أعلام النبلاء ٨٣/٧، البداية والنهاية ١٢١/١٠. ٤٩٣ الفصـ الجزء الخامس من أبي طالب رضي الله عنه، فإنه كتب إلي: (( بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد : يا أخي ، فإنك تُسَرُّ بما يَصير إليك، مما لم يكن ليفوتكُ، وَيَسرك(١) ما لم تكن تدركه، فما نِلت من الدنيا ، يا أخي ، فلا تكن به فرحاً، وما فاتك منها ، فلا تكن عليها حزيناً ، وليكن عملُك لما بعد الموت والسَّلامُ»(٢) . [٥١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة، نا أبو عبد الله، حدَّثني إبراهيم ، حدثني أمير المؤمنين يعني المأمون ، حدثني أمير المؤمنين الرشيد ، حدثني أمير المؤمنين المهدي ، قال : دخل عَليَّ سُفيان الثوريُّ، فقلتُ له: حَدِّثني \ بأحسن فضيلة لِعَلِي - رضيَ الله عنه -، ٩٧/ب فحَدَثْنَي عن سَلمة بن كُهَيْل، عن حُجِيَّة بن عَدِي، قال: قالٍ لِي عَلِيُّ ابن أبي طالب - رضي الله عنه -، قاَل ◌ِلِي النّبِيُّ ﴾: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُوْنَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَنَبِيَّ بَعْدِي)»(٣). [٥١١] أَخيرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حمزة بن القاسم الهاشِمِيُّ ، نا محمد بن عبد الملكُ الدَّقِيْقِيُّ(٤)، نا أبو عِمْران مُوسى بن إسماعيل(٥) ، نا عُمر بن خُفْعم اليمَامِيُّ ، نا يحيى بن أبي كثير، عن أَبي سَلَمةُ ، عن أبي هريرة ، أَنَّ (١) كذا في الأصل، ولم يستقم لي معناه، ولعله تحريف عن ((يسوءك)). (٢) في إسناده الحسين بن عبيد الله، لم أقف على ترجمته، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٣) في إسناده الحسين بن عبيد الله، لم أقف على ترجمته، ولم أقف على تخريجه من حديث علي لغير المصنف، وقد سبق تخريجه برقم (٤٢٤)، وسيأتى - إن شاء الله - برقم (٧١٤) من طرق عن سعد بن أبى وقاص مثله . (٤) الدقيقي : بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف بين القافين ، هذه النسبة إلى الدقيق وبيعه وطحنه . الأنساب ٤٨٥/٢ . (٥) موسى بن إسماعيل أبو عمران الجيليُّ، من أهل جيل، كذا في الثقات ، وفي الجرح والتعديل ((الجبليُ)) ولعله الجيليُّ: نسبة إلى بلده ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ليس به بأس، وقال ابن حبان : مستقيم الحديث . الجرح والتعديل ١٣٦/٨، الثقات لابن حبان ١٦٠/٩. ٤٩٤ الفضيل الرقم الجزء الخامس من رَسُول اللـه لَ﴿ قال: ((صَلاَةُ الضُّحَى صَلاَةُ الأَوَابِيْنَ))(١). [٥١٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نَا حَمْزة، نا أَبو عبد الله الحُسَين بن عُبَيد الله ، قال: سَمِعت أبا عبد الله أحمد بن محمد، قال: سَمِعت عبد الوهَّابِ الحَجَبيَّ(٢) ، يقول: رأيت أحَمد بن نَصْر في المنام ، قلت : أَبو عبد الله ، ما فعلَ بك ربك؟ فقال: (( أَوقَفَنِي بين يديه ، وقال : أَحمدُ ، نزلتُ إِليكَ لِتَرَانِي هذا وَجِهِي، فانظر إِليه)»(٣). [٥١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، قال: قال أبو عبد الله، وحدَّثني الدُّورِيُّ، حدَّثني عبد الوهَّاب الورَّاقُ، قال: رأيتُ أَحمد بن نَصْرِ يُصَلِّي في مَسجدِي ، فقلت: أبوعبد الله ، فقال أَبو عبد الله، قلت: ما فُعِل بك، قال: ((أَدخلني عليه في داره، وأَلقى لِي حَصِيْراً من لُؤُلُوْ رطبٍ عن يَمينه ، فَبَيْنَا أَنا عليه حَالس، إِذْ أَغْفَيْتُ(٤) (١) إسناده ضعيف، فيه عمر بن خثعم ، وهو ضعيف . وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس ٥٤٢/٢ برقم (٣٥٤٢)، وذكره الهندي في كنز العمال ٨٠٤/٧ برقم (٢١٤٨٩) ونسبه إلى الديلمي. وذكره السيوطى فى الجامع الصغير برقم (٥٠٨٣) ورمز إلى صحته . وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (٣٧٢١). (٢) كذا في الأصل، ولم أعرفه، ولعله ((عبد الوهاب الوراق)) يأتي ذكره في الحديث التالي . (٣) في إسناده الحسين بن عبيد الله ، لم أقف على ترجمته . وقد جاء نحوه من طريق أخرى : أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٨٠/٥ من طريق أبي جعفر الأنصاري قال: سمعت محمد بن عبيد وكان من خيار الناس يقول: ((رأيت أحمد بن نصر في منامي ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما صنع بك ربك؟ قال: غضبت له فأباحني النظر إلى وجهه تعالى)) . (٤) أي نمت نومة خفيفة، يقال: أغفى إغفاء وإغفاءة، إذا نام، وقلما يقال : غفا، قال الأزهري : اللغة الجيدة: أغفيت. النهاية ٣٧٦/٣ . ٤٩٥ الجزء الخامس من إِغَفَاءَةٌ، فانتبهتُ فإِذا أَنا فِي الفِردَوسِ الأَعَلَى))(١). [٥١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا عبد الله بن أَبي مَسَرَّة المَكِّيُّ، نا بِشْر بن الوليد الكِنْدِيُّ، نا أَبو يوسف القاضي(٢)، عن يحيى بن سَعيد، عن أنس بن مالك: ((أَنَّ الِّيَِّ﴿ْ كَبِي بِالحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيْعاً)»(٣) . [٥١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا حَنْبل بن إسحاق، نا سَعد بن عبد الحَميد ، أَخبرني بعضُ البصْرِبين، قال: دَخل شَيخ من أَهل البَصرَة على أَبي جعفر ، يعني: المنصور، فكَلِمَّه ، فكان (١) في إسناده الحسين بن عبيد الله ، لم أقف على ترجمته، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٢) الإمام العلامة ، فقيه العراقين ، يعقوب بن إبراهيم الأنصاري ، الكوفي ، صاحب أبي حنيفة ، أبو يوسف القاضي ، قال أحمد بن حنبل ، صدوق ، وقال الفلاس : صدوق كثير الغلط ، وقال النسائي : ثقة ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي : إذا روى عنه ثقة ، وروى هو عن ثقة ، فلا بأس به ، توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة . التاريخ الكبير للبخاري ٣٩٧/٨، الجرح والتعديل ٢٠١/٩، الكامل ١٤٤/٧، تاريخ بغداد ٢٤٢/١٤، سير أعلام النبلاء ٥٣٥/٨، تذكرة الحفاظ للذهبي ٢٩٢/١، الميزان ١٢١/٦، اللسان ٣٠٠/٦. (٣) إسناده حسن ، ولم أقف عليه من طريق يحيى بن سعيد ، عن أنس، وقد جاء من طرق أخرى عن أنس بنحوه : أخرجه أحمد (١١١/٣، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٧، ٢٦٦، ٢٨٠، ٢٨٢)، ومسلم ٩١٥/٢ في الحج، باب إهلال النِّيِّ /، وابن ماجه ٩٨٩/٢ في المناسك، باب من قرن الحج والعمرة برقم (٢٩٦٨، ٢٩٦٩)، وأبو داود ١٥٧/٢ في المناسك ، باب الاقران برقم (١٧٩٥)، والترمذي ١٧٥/٣ في الحج ، باب ماجاء في الجمع بين الحج والعمرة برقم (٨٢١)، والنسائي ١٥٠/٥ في مناسك الحج، باب القران ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٠/٩، ٢٤١ برقم (٣٩٣٠، ٣٩٣١، ٣٩٣٢، ٣٩٣٣)، والحاكم ٤٧٢/١ كلهم من طرق عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله﴿ أهل بهما جميعاً: ((لبيك عمرة وحجاً، لبيك عمرة وحجاً» هذا لفظ مسلم . الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الدهر ٤٩٦ مِمّا قال لَه حِيَن هَمَّ بالقيام: ((اعلمْ أَن صَبِيْحة القيامة تَمْض(١) عن يوم لا ليلة فيه ، فَيَا لَها من ليلة مَا أَظْلَمها، وَيَالَهَ من يَومِ مَا أَمرَّه))(٢). [٥١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا حَمْزة ، نا العَّاس الدُّورِيُّ ، نا أبوبكر محمد بن عبد الله بن جندب الرَّقِيُّ، نا عبد الوهَّاب بن الضَّحَّاك - من أهل سَلَمْيَةَ(٣) -، نا إسماعيل بن عيَّش ، عن صفوان - يعني ابن عَمرو، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر ، عن كثير بن مُرَّة ، عن عبد الله بن عمروٍ ، قال: قال رسول اللـه ﴾: «مَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الجَنْةِ ٢/٩٨ تُجَاهَيْنٍ(٤) وَالْعَبَّاسُ - رَضي الله عَنْهَ، بَيْنَا،َ امَّؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيْلَيْنِ)»(٥) . (١) كذا في الأصل، ((ومضى الشيء يمضي مضياً ومضاءً - بالفتح والمد -، ذهب)) . المصباح المنير ٥٧٥ . (٢) في إسناده من لم يسم ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٣) سلمية : بفتح أوله وثانيه وسكون الميم وياء مثناه من تحت خفيفة، وهي بليدة في ناحية البرية من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين ، وكانت تعد من أعمال حمص . معجم البلدان ٢٤٠/٣ . (٤) تواجه المنزلان والرجلان : تقابلا ، والوجاه والتجاه : لغتان وهما ما استقبل شيء شيئاً ، تقول دار فلان تجاه دار فلان . لسان العرب ٥٥٧/١٣ ، مادة (وجه). (٥) إسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن عبد الله بن جندب لم أقف عليه ، وعبد الوهاب بن الضحاك ، متروك . وأخرجه ابن ماجة ٥٠/١ في مقدمة، باب فضل العباس رضي الله عنه برقم (١٤١). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٩٥/٥ حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل كلاهما ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك بهذا الإسناد بنحوه . قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢١/١: ((هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف عبد الوهاب ، بل قال فيه أبوداود : يضع الحديث ، وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة ، وشيخه إسماعيل كان يدلس». وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٩٤١/٨ من طرق عن عبد الوهاب بن الضحاك به مثله ، وقال : ((ورواه أبو الفضل الزهري ، شيخ الجوهري ، عن حمزة بن القاسم الهاشمي ، عن عباس الدوري ، عن أبي بكر بن عبد الله بن جندب الرقي ، عن عبد الوهاب به) . BY ٤٩٧ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الدهرية [٥١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا عُبَّاس الدُّورِيُّ، نا محمد بن الوليد ، نا عبد الوهاب بن عَطاء، عن ابن حُرَيْجُ(١)، عن رَجل، عن ابن عُمر، قال: قال رسول اللـه لَ﴿ّ: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ الْعَبَّاسُ رَضِيَ الله عَنْهُ))(٢) . [٥١٨] أَخْبِرَكُمْ أَبوِ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة ، نا محمد بن الخَلِیل ، نا شجَاع بِن الوَليد، نا سَلَيمان التَّيْمِيُّ، عن قتادة، عن أنس قال: (( كان عَامَّة وَصِيَّة النّبِيِّ ◌َ﴿َّ حِيْنَ حَضَرَهُ الموتُ: الصَّلاَةُ وَمَا مَلكَتْ أَيْمَانُكُم ، حَتِّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا(٣) فِى صَدْرِهِ، وَمَا يَكَادُ يَفِيْصُ(٤) بِهَا لِسانُهُ))(٥) . f = وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٣/١ من طريق محمد بن عبدة بن حرب ، حدثنا أحمد بن معاوية الباهلي ، حدثنا ابن عياش به مثله . وأخرجه ابن عساكر (٢/٩٤١/٨) من طريق ابن عدي هذه. وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث يعرف بعبد الوهاب بن الضحاك ، عن إسماعيل بن عياش وأحمد بن معاوية هذا سرقه من عبد الوهاب ، على أن عبد الوهاب کان یتهم به» . وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (١٥٣٠) وقال : موضوع. (١) كذا في الأصل، وعليه إشارة ((ض))، وهي علامة النقص. (٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٩٤١/٨ من طريق المصنف به . وفي إسناده من لم يسم . وذكره السوطي في الجامع الصغير برقم (١٠٢٢) ونسبه إلى ابن عساكر، ورمز لضعفه ، وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٩٤٤) وقال : ضعيف . (٣) الغرغرة: تردد الردح في الحلق، والغرغرة: صوت معه بحح. لسان العرب ٢١/٥، مادة «غرر). (٤) قال البغوي في شرح السنة ٣٥٠/٩: هو بالصاد غير المعجمة ، يعني - مايبين كلامه - يقال: فلان مايفيص بكلمة إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان ، وفلان ذو إفاصة ، أي ذو بيان . (٥) إسناده حسن ، فيه شجاع بن الوليد ، صدوق له أوهام، وقد توبع . وأخرجه ابن سعد ٢٥٣/٢، وأحمد ١١٧/٣، والطحاوي في ((مشكل ٤٩٨ لعامس من حديث أبى الفضل. [٥١٩] أَخبرَكُمْ أَبُو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة بن القاسم الهَاشِمِيُّ ، نا أَحمد بن عبد الحَبَّار، نا محمد بن فُضَيْلَ، عن عَاصم، عن أَبي عُثْمان ، قال: ( سَمِعِ ابن مسَعُودِ رَجَلاً ينشُدِ ضَالَةً فِي الْمسْجِدِ ، فَغَضِبَ وسَبَّهُ ، فَقَال الَرَّجُلُ: مَا كُنْتَ فَخَّاشاً يا ابن مَسْعُودٍ، فقال: إِنَّا كُنَّا تُؤْمَرُ بِذَلِكَ))(١). f الآثار)» ٢٣٥/٤ من طريق أسباط بن محمد . وأخرجه ابن ماجه ٩٠٠/٢ في الوصايا، باب: هل أوصى رسول الله برقم (٢٦٩٧)، وأبو يعلى في المسند ٣٠٩/٥ برقم (٢٩٣٣) من طريق المعتمر بن سليمان . وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٢٠/١، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٧٠/١٤ برقم (٦٦٠٥) من طريق جرير، ثلاثتهم عن سليمان التيمي به مثله . وأخرجه ابن سعد ٢٥٣/٢، والطحاوي في مشكل الآثار ٢٣٥/٤ من طريق وكيع، عن الثوري ، عن سليمان التيمي ، عن من سمع أنساً . ولعل الواسطة المبهمة هنا هو قتادة كما سبق . وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٣٤/١ ، والطحاوي أيضاً ٢٣٥/٤، والحاكم ٥٧/٣ من طرق عن سليمان التيمي ، عن أنس. (١) حسن لغيره، في إسناده أحمد بن عبد الجبّار، وهو ضعيف، وقد توبع ، وعاصم هو الأحول ، وأبو عثمان هو النهدي . وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (١٥٢) من طريق محمد بن كثير ، أنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي قال: سمع عبد الله رجلاً فذكره . وأخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (١٧٢٤)، والطبراني في الكبير ٢٥٦/٩ برقم (٩٢٦٨) من طريق معمر ، عن عاصم، عن ابن سيرين أو غيره قال : سمع ابن مسعود رجلا فذكره . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود)) . قلت : قد رواه عن ابن مسعود أبو عثمان النهدي عند المصنف ، والشعبي عند ابن السني ، فلعل المبهم في رواية عبد الرزاق والطبراني أحدهما ، واللّهُ أعلم . ٤٩٩ ن حديث أبى الفضل الليـ الجزء الحاء مس من [٥٢٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا حَمْزة، نا عَبَّاس بن محمد الدُّورِيُّ، نا يحيى بن يَعْلَى المحَارِبِيُّ ، نا أَبِي، نا غَيْلان بن جَامِعٍ ، عن عُثْمان أَبي اليقْظَان ، عن جعفر بن إِيَاس، عن مُجَاهد، عن ابن عَبَّاس، قال : (( لَمَّا نَزِلت هَذه الآيةُ: ﴿وَالّذِينَ يَكِْزُونَ الذّهَبَ وَالْفِضّةَ﴾(١) كَبُر ذلك عَلَى المسلمين فقالوا : ما يستطيعُ أَحدُنا يدعُ لولَدِهِ مالاً يبقَى بعدَه، فقال عمر - رضي الله عنه: أنا أُفَرِّجُ عَنكُم ، فانطلقوا وانطلقَ عُمرٍ - رضيُّ الله عنه ــ واتبعه ثَوبان، حتّى أَتَوا النِّيَّ لَ﴿، فقال عُمر: يا نبي الله، إِنَّهَ قد كَبُرِ على أَصحَابك هذه الآية، فقال نَّبِيُّ اللـهِ وَ﴿ّ: ((إِنَّ الله تعالى لَمْ يَفرِضْ عَلَيْكُم الزَّكَاةَ إِلا لْيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقَىَ مِنْ أَمْوَالِكُم ، وَإِنَّمَا فَرَضَِ المَوَارِيْثَ فِي أَمْوَالٍ تَبقَى بَعَدَكُمْ)) قالَ: فَكَّرَ عُمر رَضِى الله عَنْهُ، فَقالَ النّبِيُّ ◌َ ﴿ِ:َ «أَلا أَخبرُكُمْ بِخَيْرِ مَا يَكِْزُ اَلْمِرْءُ؟ المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطاعَتَهُ ، وَإِذَا غَابَ عنهَا حَفِظَتْهُ))(٢). [٥٢١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا حَمْزة ، قال: نا محمد بن إِسحاق الصَّغَانِيُّ، قال: أخبرنا ابن أَبي مَرْيم ، قال . أَخبرنا (١) سورة التوبة: من الآية (٣٤) . (٢) إسناده ضعيف ، فيه عثمان بن عمير ، ضعيف ، وجعفر بن إياس ضعفه شعبة في مجالد وهذا منه . وأخرجه أبو داود ١٢٦/٢ في الزكاة ، باب في حقوق المال برقم (١٦٦٤)، وأبو يعلى في المسند ٣٧٨/٤ برقم (٢٤٩٩) ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير ٣٥٢/٢، والحاكم ٣٣٣/٢، والبيهقي ٨٣/٤ في الزكاة ، كلهم من طريق يحيى بن يعلى به مثله . غير أن في سند أبي داود لم يذكر ، «عثمان أبا اليقظان)) . وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي أولاً ثم ذكر إسناده وقال: ((عثمان لا أعرفه ، والخبر عجيب)). قلت : عثمان أبو اليقظان ضعيف واختلط وكان يدلس ، وقد عنعن هنا ، ولم أجد له تصريحاً ، وجعفر بن إياس ضعفه شعبة في مجاهد ، وهو يروي هنا عن مجاهد . وانظر الدر المنثور ١٧٨/٤ . الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الدهدية محمد بن جَعفر، قال: حَدَّثَني مُوسى بن عُقْبَة، عن أَبي إسحاق ، عن مَسْرُوق، عن ابن مَسعود ((أَنَّ رَسُولَ اللـهِ﴾﴿ْ نَهَى عَنْ لَطْمِ الخُدُودِ ٩٨/ب وشَقِّ الجُيوبِ(١)))(٢) .١ [٥٢٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن مَحمَّد بن صَاعد، قَال: نا محمَّد بن منْصُور الجَوَّازُ المكِّيُّ، نا يحيى بن أَبي الحجَّاج المنْقَرِيُّ(٣)، نا عبد الله بن مَسْلِم بن هُرْمز، عَن عَطاء ومُجَاهِد أَنْهُما قالا فِي صَوم يوم عَرَفة: مَا كُنَّا نَصُومُه حَتّى حَدَّثْنا مَولى (١) الجيب : جيب القميص والدرع، والجمع: جيوب. اللسان ٢٨٨/١ مادة (جيب). (٢) حسن لغيره، ولم أقف عليه بهذا اللفظ ، وفي إسناده أبو إسحاق السبيعي ، وهو مدلس وقد عنعن واختلط ، لكن قد توبع كما يأتي : وأخرجه أحمد (٤٣٢/١، ٤٥٦، ٤٦٥)، والبخاري ١٦٦/٣ في الجنائز ، باب ليس منا من ضرب الخدود برقم (١٢٩٧)، و ١٦٦/٣ في باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة برقم (١٢٩٨)، و ٥٤٦/٦ في المناقب ، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية برقم (٣٥١٩)، ومسلم ٩٩/١ في الإيمان ، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب ، والدعاء بدعوى الجاهلية ، وابن ماجه ٥٠٤/١ في الجنائز ، باب ماجاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب ، وأبو يعلى في المسند ١٢٧/٩ برقم (٥٢٠١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤١٩/٧ برقم (٣١٤٩) كلهم من طريق الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله #: ((ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية» . وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٤٤٢، والبخاري ١٦٣/٣ في الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب برقم (١٢٩٤)، ٥٤٦/٦ في المناقب أيضاً برقم (٣٥١٩)، وابن ماجه بالرقم السابق (١٥٨٤)، والترمذي ٣١٥/٣ في الجنائز ، باب ماجاء في النهي عن ضرب الخدود برقم (٩٩٩)، والنسائي ٢٠/٤ في الجنائز ، باب ضرب الخدود ، كلهم من طريق سفيان ، عن زبيد اليامي ، عن إبراهيم ، عن مسروق به نحوه . (٣) المنقري : بفتح الميم وسكون النون وفتح القاف وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى منقر بن عبيد. اللباب ٢٦٤/٣ .