النص المفهرس
صفحات 441-460
الجزء الحمام مس من الفضيل البريـ ٤٤١ [٤٤٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد الله، نا، ثني الوليد بن شُجَاع ، نا وهب بن حَرِيْر، عن عبد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر : (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ْ نَهَىَ عَنِ آَطَامٍ(١) المدِيْنَةِ، أَنْ تُهْدَمَ))(٢) . [٤٤٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا، ثني f = وأخرجه أحمد (٣٩٣/١، ٤٣٩، ٤٤٠) والبخاري ٥٠٧/١٠ في الأدب ، باب قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وَكُونُواْ مَعَ الصّادِقِينَ﴾ برقم (٦٠٩٤)، ومسلم ٢٠١٢/٤ في البر والصلة أيضاً، وأبو يعلى في المسند ٧١/٩ برقم (٥١٣٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٠٨/١ برقم (٢٧٣، ٢٧٤) والبيهقي في السنن ٢٤٣/١٠ من طرق عن منصور به مثله . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩٠/٨، ٥٩١ من طريق وكيع، عن الأعمش . وأخرجه الإمام أحمد ٣٨٤/١، ٤٣٢، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٣٨٦)، ومسلم ٢٠١٣/٤ في البر والصلة أيضاً، وأبو داود ٢٩٧/٤ في الأدب ، باب في التشديد في الكذب برقم (٤٩٨٩) ، والترمذي ٣٤٧/٤ في البر والصلة ٢٠١٣/٤ باب ما جاء في الصدق والكذب برقم (١٩٧١) من طرق عن الأعمش ، عن أبي وائل به . (١) يعني: أبنيتها المرتفعة كالحصون . النهاية في غريب الحديث ٥٤/١ . (٢) إسناده ضعيف ، عبد الله بن عمر العمري ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣٠٧/٦ في ترجمة عبيد الله بن عمر من طريق أحمد بن جعفر السمسار ، حدثنا أحمد بن عصام ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا عبيد الله بن عمر به مثله . وأحمد بن جعفر السمسار ، قال الذهبي في الميزان ٨٧/١ : ذكر ابن طاهر أنه مشهور بالوضع . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٥٤/٢ برقم (١١٨٩) من طريق الحسن بن يحيى ثنا محمد بن سنان ، عن عبد الله بن عمر به نحوه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٤/٣ وقال: ((رواه البزار عن الحسن بن يحيى ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجاله الصحيح» . ٤٤٢ حديث أبى الفضل الزهـ الجزء الخامس من. الوليد بن شجاع، حَدَّثْني عُمر بن حَفْصِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثني يَزيد بن عبد الملك النّوفَلِيُّ، عن محمَّد بن كَعبٌ، قال: (( مَا ذَهَبَ عَقْلُ رَجُلٍ قَطَّ إِذَا حَفِظَ الْقُرْآنَ، وَإِنْ بَلَغَ عُمُرًاً))(١) . [٤٤٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد بن صَاعد - إملاءً - سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة - نا محمد بن عَوف بن سُفيان الطَّائِيُّ، ومحمد بن خالد بن خَلِيّ الكَلاَعِيُّ(٢)، قالا: نا بِشْر بن شُعَيب بن أَبي حَمْزة ، عن أبيه ، عن الزهريِّ، قال: أَخبرني سَالم بن عبد الله، أَنَّ عبد الله بن عُمر، قال: ((كُنَّا نَقُولُ ورَسُولُ اللـهِوَ﴿ حَىِّ ، أَفْضَلُ أُمةِ رَسُولِ اللـهِ﴿ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عمر، ثُمُّ عُثْمَانُ رَضِيَ الله عَنْهُم»(٣) . (١) إسناده ضعيف ، فيه عمر بن حفص الأنصاري ، لم أقف على ترجمته ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف . وقد جاء نحوه مرفوعاً: أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٢٤٥/٢ وابن عدي في الكامل ١٥٦/٣ ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١١٤/١ جميعهم من طريق أبي صالح ، حدثني رشدين بن سعد ، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله : من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت . وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث أيضاً لا يرويه عن جرير ، غير رشدين ، ولا أعلم يرويه عن رشدين ، غير أبي صالح كاتب الليث)) . ورشدين بن سعد ضعيف، كما في التقريب برقم (١٩٤٢)، وأبو صالح كاتب الليث قال الحافظ في التقريب برقم (٣٣٨٨): صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة . وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٩٢/١ : هذا سند ضعيف جداً. وأورده في ضعيف الجامع الصغير برقم (٥٥٥٤) وقال : موضوع . (٢) الكلاعي : بفتح الكاف وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى قبيلة يقال لها «كلع»، نزلت الشام، وأكثرهم نزل حمص. الأنساب ١١٨/٥. (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه الخلال في السنة برقم (٥٤٧) حدثنا محمد بن خالد بن خلي به . ٤٤٣ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الى [٤٤٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا عِمْران بن بكار الكَلاَعِيُّ ، نا عبد الحَميد بن إبراهيم الحَضْرَمِيُّ، نا عبد الله بن سَالم الحِمصِيُّ ، عن الزُّبَيْدِيِّ، قال: أَخبرني الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي سَالِم بن عبد الله ، أَنَّ عبد الله بن عُمر، قال: ((كُنَّا نَقولُ وَرَسُولَ اللهِ لَيْ)(١) ... ))(٢). f = وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٩٤/١، وابن هانئ في مسائل أحمد ١٧١/٢، وابن أبي عاصم في السنة برقم (١١٩٠)، والخلال في السنة برقم (٥٤٦) من طريق بشر بن شعيب به . قال الألباني في تخريج السنة لابن أبي عاصم ٣٥٣/٢ : إسناده صحيح . وأخرجه أبو داود ٢٠٦/٤ في السنة باب في التفضيل برقم (٤٦٢٨) من طريق يونس ، عن ابن شهاب به مثله . وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٣٦/١٦ برقم (٧٢٥٠)، والطبراني في الكبير ٢٨٥/١٢ برقم (١٣١٣١) من طريق ثور بن يزيد، عن الزهري به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٢، والإمام أحمد ١٤/٢، وابن أبي عاصم في السنة برقم (١١٩٥، ١١٩٦)، والطبراني في المعجم الكبير ٣٤٥/١٢ برقم (١٣٣٠١) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن ابن عمر به . وأخرجه البخاري ١٦/٧ في فضائل الصحابة ، باب فضل أبي بكر برقم (٣٦٥٥)، و ٥٣/٧ باب مناقب عثمان بن عفان برقم (٣٦٩٧)، وأبو داود ٢٠٦/٤ في السنة، باب في التفضيل برقم (٤٦٢٧)، والترمذي ٦٢٩/٥ في المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفان برقم (٣٧٠٧)، وأبو يعلى في المسند ٤٥٥/٩ برقم (٥٦٠٣) من طرق عن نافع، عن ابن عمر بنحوه . (١) مابين المعقوفتين ليس في الأصل وموجود في الحاشية ، وفي آخره طمس . (٢) حسن لغيره، في إسناده عبد الحميد الحضرمي صدوق ، ذهبت كتبه فساء حفظه ، وقد توبع ، والزبيدي هو محمد بن الوليد . وأخرجه الخلال في السنة برقم (٥٤٩) حدثنا عمران بن بكار به نحوه . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٥/١٢ برقم (١٣١٣٢) من طريق عبد الله بن سالم به نحوه ، وَانظر الحديث الذي قبله (٤٤٦) من طرق أخرى . ٤٤٤ حديث أبى الفضل الرقـ الجزء الخامس من [٤٤٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا عِمران بن بَكار الكَلامِيُّ، نا عبد الحميد بن إبراهيم، نا عُمر بن الحسين الأَسَدِيّ ، نا أَبِيُّ، حدَّثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن عبد الله بن أبي عَتِيْق ، عن الزُّهرِيِّ، عن سالمٍ بن عبد الله، عن أبيه، قال: (( كُنًا فِي عَهدِ رَسُولِ اللـهَ ◌َ ﴿ِ نَقُولُ: أَبُوبَكْرِ بَعْدِ رَسُولِ اللـهِلَّ، وَعُمر بَعدَ أَبي بكرٍ، وعُثْمَانُ بَعد عُمر، رَضِى اللَّه عَنْهُم أَجمَعِين))(١). [٤٤٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا يوسف بن سَعيد بن مُسْلم المِصِيْصِيُّ(٢)، نا عُمَارة بَن بِشْر، نا مُعَاوية بن يحيى الصَّدَفِيُّ(٣)، الدمشقِيُّ، عن الزُّهرِيِّ، عن سَالم، عِن ابن عُمر، قال: ١/٩٢ ((كُنَّا نَتَحَدَّث عَلَى عَهِدِ رَسُولِ اللهِ﴿ِ، أَنَّ خَيْرَ النّاسِ بَعدا رَسُولِ اللهِ﴿: أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ عُمر،َ ثُمَّ عُثْمَانُ - رَضِيَ الله عَنْهُم -))(٤) . [٤٥٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى محمد بن صَاعد، نا الحُسَين بن الحسَن المروَزَيُّ ومحمد بن علي بن مَيَمْون الرَّقِيُّ، وأبو أُسَامة الحَلَبِيُّ(٥)، قالوا: نا حجَّاج بن (١) حسن لغيره، في إسناده عمر بن الحسين وأبوه لم أقف على ترجمتيهما ، وقد توبعا . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٣٥٣/٢ برقم (١١٩١) من طريق محمد بن عبد الله بن أبي عتيق عن الزهري به مثله . وقد تقدم تخريجه من طريق أخرى عن الزهري برقم (٤٤٦، ٤٤٧). (٢) المصيصيُّ: بكسر الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الصادين المهملتين ، الأولى مشددة ، وهذه النسبة إلى بلدة كبيره على ساحل بحر الشام يقال لها المصيصه . الأنساب ٣١٥/٥ . (٣) الصدفي : بفتح الصاد والدال المهملتين وفي آخرها ألفاء هذه النسبة إلى ((الصدف)) بكسر الدال وهي قبيلة من حمير نزلت مصر . الأنساب ٥٢٨/٣ . (٤) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق معاوية الدمشقي عن الزهري ، ومعاوية ضعيف ، وقد توبع كما تقدم ... وقد تقدم تخريجه برقم (٤٤٧، ٤٤٨) من طرق أخرى عن الزهري به نحوه . (٥) أبو أسامة الحلبي: هو عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيُّ. لم أقف على ترجمته. ٤٤٥ من حديث أبى الفضا أمس من الجزء الـ أَبِي مَنِيْعِ الرُّصَافِيُّ(١)، نا جَدِّي، وهو عُبَيْد الله بن أبي زياد ، عن الزُّهرِيِّ، قال: أَخبرني سَالم بن عبد الله، أَنَّ عبد الله بن عُمر، قالَ: ((إِنَّا قَدْ كُنَا نَقُولُ وَرَسُولُ اللهِلَّ حَيِّ: أَفْضَلُ أُمة رَسُولِ اللهِ﴿ بَعْدَهُ: أَبُوبكرٍ، ثُمَّ عُمر، ثُمَّ عُثْمَان، رضْوَانَ الله عليهم أَجْمَعِين))(٢). [٤٥١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى ،نا سُليمان بن عبد الحَميد أبو أيوب البَزَّارُ(٣)، نا يحيى بن صَالح الوحَاظِيُّ ، نا إسحاق بن يحيى الكَلْبِيُّ ، عن الزُّهرِيِّ، عن سالم، عن ابن عُمر ، قال : (( كِنَّا نقولُ ورَسُولُ الَّلــهِلَهُ حَيُّ: أَفْضَلُ أُمَّةِ رَسُولِ اللـهِ ﴿، بعدَهُ أَبُو بَكْرٍ وعُمرُ وعُثمان ، رَضِيَ الله عَنْهُم))(٤) . [٤٥٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ(٥)، نا يزيد بن هَاروِنَ، أَنا الحَرَّحِ بن المِنْهَال الحَزَرِيُّ(٩)، عن الزُّهرِيُّ، عن سَالم، عن ابن عُمر، قال: ((إِنَّا كُنَّا (١) الرصافي : بضم الراء المهملة، والصاد المهملة والفاء بعد الألف، هذه النسبة إلى الرصافة ، وهي بلدة بالشام ، الأنساب ٧١/٣ . (٢) إسناده حسن ، فيه أبو أسامة الحلبي لم أقف عليه وهو مقرون بثقة ، وعبيد الله بن زياد صدوق ، ولم أقف عليه من طرق عبيد الله بن زياد عن الزهري ، وقد تقدم تخريجه برقم (٤٤٧، ٤٤٨) من طريق ، عن الزهري به نحوه . (٣) كذا في الأصل، ولم أجد في مصادر الترجمة من ذكر هذه النسبه . (٤) إسناده حسن ، وأخرجه الخلال في السنة برقم (٥٤٨) حدثنا داود بن أحمد بن حبان الأنطاكي ، حدثنا يحيى بن صالح به نحوه . وانظر تخريج الحديث (٤٤٧، ٤٤٨) من طرق أخرى عن الزهري به نحوه . (٥) الدورقي : بفتح الدال المهملة وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها القاف ، هذه النسبة ، إلى لبس القلانس الّتي يقال لها الدورقية. الأنساب ٥٠١/٢ . (٦) جراح بن المنهال ، مولى بني عامر ، أبو العطوف الجزري : [بفتح الجيم والزاي ، وكسر الراء، هذه النسبة إلى الجزيرة. الأنساب ٥٠١/٢]، مولى بني عامر، أبو العطوف ، قال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال أحمد : ٤٤٦ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الـ نقُولُ ورسول الله صلوات الله عليه وسَلَّم فِيْنَا: أَفَضَلُ أُمَّةِ رَسُولِ الله ﴿، أَبو بَكْرٍ وعُمرُ وعُثمانُ رَضِيَ الله عَنْهُم))(١) . [٤٥٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا إبراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيُّ، نا أبو مُعَاوية، عن عُمر بن راشِد، عنِ إِيَاس بن سَلمة بن الأَكْوَعِ، عن أبيه، قال: قال رسول اللـه ﴾: «لاَ يَزَال الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مَعَ الجَبَّارِيْنَ، فَيُصِيْبُهُ مَا أَصَابَهُمْ مِن الْعَذَابِ))(٢). [٤٥٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى [بن](٣) محمد، نا f = كان صاحب غفلة ، وقال البخاري ومسلم : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر ، وقال ابن أبي حاتم : متروك الحديث ، ذاهب الحديث ، لايكتب حديثه ، وقال الدارقطني : متروك ، توفي سنة سبع وستين ومائة . التاريخ لابن معين ٧٨/٢، التاريخ الكبير للبخاري ٢٤٣/٢، الضعفاء للنسائي ٧٣، المجروحين ٢١٨/١، الجرح والتعديل ٥٢٣/٢، الميزان ٣٩٠/٢، اللسان ٩٩/٢ . (١) إسناده ضعيف جداً، ولم أقف عليه من طريق الجراح بن المنهال ، وهو متروك الحديث ، والحديث صحيح قد تقدم تخريجه برقم (٤٤٧، ٤٤٨) من طرق أخرى عن الزهري به نحوه . (٢) إسناده ضعيف، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦/٥ من طريق إبراهيم بن سعيد به مثله . وأخرجه الترمذي ٣٦٢/٤ في البر والصلة ، باب ماجاء في الكبر برقم (٢٠٠٠)، والطبراني في الكبير ٢١/٧ برقم (٦٢٥٤)، والبغوي في شرح السنة ١٦٧/١٣ برقم (٣٥٨٩) من طرق عن أبي معاوية به مثله . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . قلت : في إسناده عمر بن راشد اليمامي ، وهو ضعيف ، والحديث ضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة برقم (١٩١٤)، وفي ضعيف الجامع برقم (٦٣٥٩) . (٣) في الأصل ((نا) وهو خطأ . ـن الجـ ـأمس من حديث أبي الفضل ٤٤٧ إبراهيم بن سَعيد ، نا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيُّ(١)، عن أبيه ، عَن ابنِ المُنْكَدِرِ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللـه مَّ: ((لايُتْمَ مِن حُلُمٍ)(٢). [٤٥٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا يحيى، نا إبراهيم، نا أَبو أَحمد الزُّبَيْرِيُّ، نا سُفيان، عن أَيوب وإسماعيل بن أُمَّيَّة ، عن نافع، عن (١) يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني ، قال: يحيى بن معين وأحمد وأبو زرعة : لابأس به ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، لا أدري منه أو من أبيه ، وقال ابن عدي ، ضعيف . الجرح والتعديل ١٩٨/٩، الكامل ٢٤٥/٧، الميزان ٨٨/٦، اللسان ٢٨١/٦. (٢) حسن لغيره، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٦/٢ برقم (١٣٧٦) من طريق إبراهيم بن سعيد به مثله . وقال البزار : ((لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، ويزيد لين الحديث)) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦١/٧ من طريق دحيم، ثنا يزيد بن عبد الملك به مثله . وذكر له ابن عدي حديثا آخر ثم قال: ((وهذان الحديثان ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس لا يرويهما عنه غير يزيد بن عبد الملك)) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٩/٤ وقال: ((رواه البزار وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفليّ وهوضعيف) . وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أخرجه أبو داود في السنن ١١٥/٣ في كتاب الوصايا ، باب ما جاء متى ينقطع اليتم برقم (٢٨٧٣) . وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (٧٤٨٥) . وله شاهد من حديث جابر: أخرجه ابن عدي ٤٤٧/٢، وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٤٣٢/١ برقم (١٤٣٧) ونسبه إلى الحارث . وله شاهد آخر من حديث حنظلة بن حذيم : أخرجه الطبراني في الكبير ١٤/٤ برقم (٣٥٠٢) من طريق ذبال بن عبيد قال ، سمعت جدي حنظلة فذكر الحديث بنحوه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٩/٤ وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات» . ٤٤٨ حديث أبى الفضل الدهر ـعامس عن مس من ابن عُمر ، أَنَّ النّبِيَّ:﴿، قال: ((هَؤلاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤْلاَءِ لِهَذِهِ)) قال: فتفرقت النَّاسُ وَهُمْ لاَيَحتِلِفُونَ فِي القَدَرِ (١). ٩٢/ب [٤٥٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا يحيى بن حَسَّان(٢) أبو زكريا الحَسانِيُّ - بالكُوفَة - نَا مَالكِ بن سُعَيْر، نا الأعمش، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن المسَيِّب ابن رافع، عن وَرَاد ، قال: أَمْلَى عَلَيَّ المُغِيْرَة بن شُعْبةٍ كِتَاباً إلى مُعَاوِية، أَني سَمعت رسول الله ال﴾، يقول إذا قَضَى الصَّلاة: (( لا إِلَهَ إِلاَّ اللـه وحَدَة لا شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيْرٌ ، اللَّهُمَّ لامَانَعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الَّجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ))(٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢٠/٣ برقم (٢١٤١)، والطبراني في الصغير ١٣٠/١ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري به مثله . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الثوري إلاّ أبو أحمد، ولا عنه إلا إبراهيم، ولا نعرفه عن أيوب ، ولا عن إسماعيل إلا من هذا الوجه)). وكذا قال الطبراني، ثم قال: ((وقد قال بعض أهل العلم : إن أيوب هذا الذي روى عن سفيان هذا الحديث ، هو أيوب بن موسى ، وقال بعضهم : هو أيوب السختياني ، وهو الصواب عندي ؟ لأنه لو كان أيوب بن موسى لم يروه عنه مطلقاً، ولكن لحلالة أيوب السختياني لم ينسبه) . قلت : تفرد الراوي لا يضر إذا كان ثقة ، كما هو الحال هنا . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٩/٧ وقال: ((رواهُ البزار والطبراني فى الصغير ، ورجال البزار رجال الصحيح)) . (٢) يحيى بن حسان النجعيُّ، الكوفي ، أبو زكريا ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما خالف. انظر: الثقات لابن حبان ٢٦٨/٩، اللسان ٢٤٦/٦ . (٣) حسن لغيره ، ولم أقفُ عليه من طريق يحيى بن حسان الحارثي ، وقد زاد في سنده عبد الملك بن عمير بين الأعمش والمسيب بن رافع . وأخرجه أبو عوانة ٢٤٣/٢ والبيهقي في السنن ١٨٥/٢ من طريق مالك بن سعير ، عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، دون ذكر عبد الملك بن عمير . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/١٠، ومسلم ٤١٥/١ في المساجد باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وأبو داود ٨٢/٢ في الصلاة ، باب ما يقول الرجل إذا سلم برقم ٤٤٩ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل ] [٤٥٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال : نا يحيى بن محمد بن صَاعد، نا فُضَالة بن الفَضْل - بالكُوفَة، نا أبو بكر بن عيَّاش، عن أَبي إسحاق، عن صِلَةَ بن زفَر، عن عَمَّار بن يَاسر قال: ((كان النّبِيِّ:﴿ إِذَا سَلْمَ عَنِ يَمِينِهِ يُرَى بَياضُ خَدِّه الأَيمنِ، وَإِذَا سَلْمَ عَن يَسَارِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَر، وكَانَ تَسْلِيْمُهُ: السلامُ عليكُم وَرِحْمَةَ الله، السلامُ عليكُم وَرَحمَّة الله))(١). F = (١٥٠٥)، وأبو عوانة ٢٤٤/٢، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٥/٢ برقم (٢٠٠٥)، والطبراني في الكبير ٣٩١/٢٠ برقم (٩٢٥) من طرق عن أبي معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع به مثله ، ولم يذكروا عبد الملك بن عمير . وأخرجه أحمد ٢٥٠/٤، البخاري ١٣٣/١١، في الدعوات ، باب الدعاء بعد الصلاة برقم (٦٣٣٠)، ومسلم ٤١٥/١ في المساجد ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، والنسائي ٧١/٣ في السهر، باب نوع آخر من القول بعد انقضاء الصلاة ، والطبراني في الكبير ٣٨٦/٢٠ برقم (٩٠٦)، و٣٩٢/٢٠ برقم (٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨) من طريق منصور بن المعتمر عن المسيب بن رافع به . وأخرجه الحميدي (١٢)، برقم (٧٦٢)، وأحمد ٢٥١/٤، والبخاري ٣٢٥/٢ في الآذان باب الذكر بعد الصلاة برقم (٨٤٤)، و٣٠٦/١١ في الرقاق ، باب ما يكره من قيل وقال رقم (٦٤٧٣)، و ٢٦٤/١٣ في الاعتصام ، باب ما يكره من كثرة السؤال برقم (٧٢٩٢)، ومسلم ٤١٥/١ في المساجد ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٩/٥ برقم (٢٠٠٧) من طرق عن عبد الملك بن عمير قال : سمعت وراداً كاتب المغيرة يحدث به مثله . وقد تقدم برقم (١٦٣) من طريق عبدة بن أبي لبابة ، عن وراد به (١) حسن لغيره ، في إسناده أبو بكر بن عياش ضعيف فيما رواه عن غير أهل بلده وهذا منه لكن له شاهد يقويه . وأخرجه الدارقطني ٣٥٦/١ في الصلاة، باب ماذكر ما يخرج به من الصلاة ، من طريق شيخ المصنف به مثله . وأخرجه ابن ماجه ٢٩٦/١ في إقامة الصلاة، باب التسليم برقم (٩١٦) من طريق أبي بكر بن عياش به مثله . ـده الحـ الـ مس من الفضيل ٤٥٠ [٤٥٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا محمد بن عُمر بن الوليد الكِنْدِيّ، نا يحيى بن آدم، نا شَرِيْكُ، عن عُبَيْد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: ((كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللـهِ:﴿ِ نَحْواً مِنْ عِشرِيْن شَعَرَةً))(١) . F = قال البوصيري في الزوائد ١١٣/١: ((هذا إسناد حسن، وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه أبوداود والترمذي وقال حسن صحيح)) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٦/٢ وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه أبوبكر بن عياش، رواه عن الكوفيين وهو ضعيف فيما رواه عن غير أهل بلده ، وبقية رجاله ثقات)) . ويشهد له حديث ابن مسعود : أخرجه أبو داود ٢٦١/١ في الصلاة ، باب في السلم برقم (٦٩٦)، والترمذي ٨٩/٢ في الصلاة ، باب ماجاء في التسليم في الصلاة برقم (٢٩٥) من طرق عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود بمثله . (١) حسن لغيره ، في إسناده شريك النجعي وهو سيء الحفظ وله شواهد تقويه . وأخرجه ابن ماجه ١١٩٩/٢ في اللباس، باب من ترك الخضاب ، برقم (٣٦٣٠) والترمذي في الشمائل برقم (٣٩)، وفي العلل الكبير ٩٢٩/٢، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٠٣/١٤ برقم (٦٢٩٤)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٩/١ كلهم من طريق محمد بن عمر الكندي به . وأخرجه أحمد ٩٠/٢ ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٠٤/١٤ برقم (٦٢٩٤)، والبغوي في شرح السنة ٢٢٩/١٣ برقم (٣٦٥٦) من طريق يحيى بن آدم به . قال الترمذي في العلل الكبير ٩٢٩/٢ : «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال : لا أعلم أحداً روى هذا الحديث عن عبيد الله غير شريك)) . وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه ٢٢٥/٢ وقال: ((إسناده صحيح ورجاله ثقات)). قلت : فيه شريك النخعي وهوسيء الحفظ . لكن له شاهد من حديث أنس: أخرجه أحمد ٢٥٤/٣، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٠٢/١٤ برقم (٦٢٩٢)، بلفظ: ((ما كان في رأسه ولحيته سوى سبع عشرة أو ثمان عشرة شعرة) . ٤٥١ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الـ [٤٥٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا أَحمد بن مَنِيع، نا عِمْران(١) بن تَمَّام، وحمَّاد بن خالد، قالا: نا محمد بن أبي حُمَيد، عن عَون بن عبد الله، عن أبيه ، عن ابن مَسعُود ، قال: قال رسول اللـهِ ﴾: «مَا مِنْ عبد يَخرجُ من عَيْنَيْهِ مِن الدُّمُوعِ مِثْلُ الذُّبَابِ أوِ رَأْسِ الذبابِ مِنْ خَشْيَةِ الله، عَزَّ وَجَلَّ، فَيُصِيْبِ حَرَّ وَجْهِهِ، فَتَمَسَّهُ النَّارِ أَبَداً))(٢). [٤٦٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا محمد بن (١) كذا في الأصل، وهو تصحيف، والصواب: ((قُرَّان))، كما في مصادر الترجمة ، وتهذيب الكمال ، في شيوخ أحمد بن منيع ، وهو (قران - بضم أوله وتشديد الراء - ابن تمام الأسدي ، الكوفي نزيل بغداد ، صدوق ، ربما أخطأ ، مات سنة أحدى وثمانين ومائتين . د . ت . س . تقريب التهذيب ٤٥٤ برقم (٥٥٣٢)، تهذيب التهذيب ٣٦٧/٨. (٢) إسناده ضعيف، وأخرجه ابن ماجه ١٤٠٤/٢ في الزهد ، باب الحزن والبكاء برقم (٤١٩٧) من طريق ابن أبي فديك ، حدثني حماد بن أبي حميد به مثله . قال البوصيري في زوائد ابن ماجه ٢٣٥/٤: ((هذا إسناد ضعيف، حماد بن أبي حميد اسمه محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف ، ورواه أحمد بن منيع في مسنده حدثنا حماد بن خالد ، ومروان بن تمام ، عن محمد بن أبي حميد بإسناده ، ومتنه ، وأخرجه البيهقي والأصبهاني». كذا في زوائد ابن ماجه («مروان بن تمام))، وهو تصحيف ، والصواب ((قران بن تمام)) كما سبق بيانه . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٠/١٠ برقم (٩٧٩٩) من طريق إسحاق بن عيسى، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢٨٨/١ من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي ، كلاهما عن محمد بن أبي حميد به . وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٨٠٧٥) ورمز إلى أنه حسن . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٣١/٤: ((رواه ابن ماجه والبيهقي والأصبهاني، وإسناد ابن ماجه مقارب». وقال المناوي في فيض القدير ٤٩٠/٥: ((رواه الطبراني والبيهقي ، وقال الحافظ العراقي : سنده ضعيف) . وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم (٥١٩٩). ٤٥٢ الفضل الدهر حدايد مس من الجزء العملاء عمر بن الوليد الكِنْديُّ، نا يحيى بن آدم، نا سُفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: ((أَنَّ النَّبِيَّ ل ◌ْ أَمَرَ رجلاً، فنادى أيام منى: إِنَّ هذه أَيام أَكْلٍ وَشُربٍ))(١). [٤٦١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى ، نا عبد الله بن الوضَّاح اللؤلُويُّ(٢) ، نا أبو مالك عَمرو بن هاشم الجَنْبِيُّ ، عن عُبيد الله ، عن نافع، عن ابن عمر أنهم كانوا بالحِجْر(٣) مع النِّيِّ ◌َ ﴿، فاعتجنوا من بئر ثمود واستقوا فأمر رسولُ الله ﴿، أن يُهريقوا(٤) الماءَ، وأن يعلفوا الإِبلَ العجينَ ، وقال: (١) إسناده حسن، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف من حديث جابر بن عبد الله . وقد جاء نحوه من حديث جماعة من الصحابة : ١- من حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد ٥١٣/٢، ٥٣٥ وابن ماجه ٥٤٨/١ في الصيام ، باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق برقم (١٧١٩)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٦٦/٨ برقم (٣٦٠١)، والدارقطني في السنن ٢٨٣/٤ من طرق عن أبي هريرة نحوه . ٢- من حديث نبيشة الهذلي: أخرجه أحمد ٧٥/٥، ٧٦، ومسلم ٨٠٠/٢ في الصوم ، باب تحريم صوم أيام التشريق ، وأبو داود ١٠٠/٣ في الأضاحي ، باب في حبس لحوم الأضاحي ، برقم (٢٨١٣)، والنسائي ١٧٠/٧ في الفرع والعتيرة ، باب تفسير العتيرة . ٣- من حديث ابن عمر: أخرجه أحمد ٣٩/٢ . ٤- ومن حديث عمرو بن العاص: أخرجه أحمد ١٩٧/٤، والدارمي ٢٤/٢ ، وأبوداود ٣٢٠/٢ في الصوم، باب صيام أيام التشريق برقم (٢٤١٨)، والحاكم ٤٣٥/١ . ٥- ومن حديث عبد الله بن حذافة: أخرجه أحمد ٤٥٠/٣-٤٥١ . (٢) اللؤلؤي - بضم اللامين بينهما واو ساكنة وفي آخرها واو ثانية -: هذه النسبة لجماعة يبيعون اللؤلؤ . اللباب ١٣٦/٣. (٣) الحِجْر - بالكسر ثم السكون وراء - اسم ديار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام ... وبها بثر ثمود. معجم البلدان ٢٢٠/٢، ٢٢١. وانظر فتح الباري ٣٧٨/٦، ٣٧٩. (٤) الهاء في هراق بدل من همزه أراق ، يقال : أراق الماء يريقه وهراقه يهريقه ، بفتح الهاء ، هراقة . النهاية ٢٦٠/٥ . ٤٥٣ ـحديث أبى الفضل الدهبي الجزء الخامس من ((استَقُوا مِنْ بِغْرِ صَالَح(١)))(٢). [٤٦٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبي(٢) رَحِمَه الله - نا عبد الكريم بن الهَيْئِم(٤)، نا سَعيد بن المغِيْرَة، ناعِيْسَى بن (١) جاء في رواية البخاري ٣٧٨/٦ برقم (٣٣٧٩): وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كان تردها الناقة . (٢) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق المصنف، وفى إسناده عبد الله بن الوضاح اللؤلؤي ، وهو مقبول ، وأبو مالك الجنبي لين الحديث ، وقد صح الحديث من طريق أخرى . أخرجه البخاري ٣٨٧/٦ في أحاديث الأنبياء، باب قول الله تَعَالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾ برقم (٣٣٧٩)، ومسلم ٢٢٨٦/٤ في الزهد، باب: ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ... )) من طريق أنس بن عياض ، عن عبيد الله به نحوه . وقال البخاري : تابعه أسامة عن نافع . وأخرجه مسلم ٢٢٨٦/٤ في الزهد أيضاً ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٨٢/١٤ برقم (٦٢٠٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٤/٥ من طريق شعيب بن إسحاق عن عبيد الله به نحوه . وأخرجه البخاري ٣٨٧/٦ في المصدر السابق برقم (٣٣٧٨) ومن طريقه البغوي في شرح السنة ٣٦٢/١٤ برقم (٤١٦٧) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر نحوه . وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢٣٣/٥، ٢٣٤ من طريق سليمان بن بلال بالاسناد السابق نحوه . (٣) أبو المؤلف : هو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو محمد الزهري ، قال الخطيب : وكان ثقة ، توفي في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . تاريخ بغداد ٢٨٩/١٠ . (٤) عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران الدير عاقولي - بفتح الدال ، وسكون الياء - البغدادي القطان ، قال أحمد بن كامل القاضيُّ: كتبنا عنه، وكان ثقة مأموناً ، وقال الخطيب : كان الدير عاقولي ثقة ثبت ، وقال الذهبي : الامام الحافظ الحجة ، مات في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين . تاريخ بغداد ٧٨/١١، الباب ٥٢٣/١، تذكرة الحفاظ ٦٠٢/٢، سير أعلام ٤٥٤ حديث أبى الفصيل التي الجزء الخامس من يُونس(١)، عن أَخيه، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسُول الله ﴿: «تَسَخَّرُوا فِإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةُ))(٢) . [٤٦٣] أَخبرَكُمْ ا أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبي ، نا محمد بن سُليمان البَاغَنْدِيُّ الوَاسِطِيُّ(٣)، نا مُسْلِمُ، نا بَحْر بنَ كُنَيْزِ السَّقَاءُ، نا عثمان بن سَاج، ٠١/٩٣ f = النبلاء ٣٣٥/١٣، طبقات الحفاظ ٢٦٩ . (١) كذا في الأصل ((عيسى بن يونس)) ولم أجد الحديث بهذا الاسناد ، وهو تحريف عن ((عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى» فإن الحديث جاء من طريقه كما في التخريج. وإنما أبقيته في الأصل كما هو ؛ لاحتمال أن يكون أحد الرواة وهم فيه ، فرواه هكذا . (٢) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو صدوق سيُّء الحفظ . والحديث ذكره ابن حجر في المطالب العالية ٢٨٥/١ برقم (٩٧٢) ونسبه لمسدد من طريق ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه مثله . قال الأعظمي معلقاً عليه: ((والحديث ضعيف الإسناد ، وضعفه البوصيري أيضاً» . وله شاهد من حديث أنس بن مالك: أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣، وأحمد ٩٩/٣، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٤٣، ٢٥٨، ٢٨١)، والدارمي ٦/٢ في الصوم ، باب في فضل السحور ، والبخاري ١٣٩/٤ في الصوم، باب بركة السحور برقم (١٩٢٣)، ومسلم ٧٧٠/٢ في الصيام، باب في فضل السحور، وابن ماجه ٥٤٠/١ في الصيام ، باب ماجاء في السحور برقم (١٦٩٢)، والترمذي ٧٩/٣ في الصيام، باب ماجاء في السحور برقم (٧٠٨)، والنسائي ١٤١/٤ في الصيام، باب في فضل السحور ، وابن خزيمة في صحيحه ٢١٣/٣ برقم (١٩٣٧) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٥/٨ برقم (٣٤٦٦) من طريقين عن أنس مثله . قال الترمذي : حديث أنس حديث حسن صحيح . (٣) محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، أبوبكر الواسطي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الدارقطني : لابأس به ، وقال مرة : ضعيف ، وضعّفه أبو الفتح بن أبي الفوارس ، وكذّبه ابنه ، وكذب هو ابنه، وقال الخطيب : والباغندي ، مذكور ٤٥٥ الجزء الخامس من حديث أبى الفضيل الزهر عن سَعيد بن حُبَيْر، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسولُ اللهِص ◌َلّ: ((إنَّ أَفْوَاهَكُمْ [طُرُقٌ](١) لِلِقُرْآنِ، فَطَهِّرُوهَا بِالسِّوَاكِ))(٢) . بالضعف ، ولا أعلم لأية علة ضعف ؛ فان رواياته كلها مستقيمة ، ولا أعلم في حديثه منكراً ، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وقيل غيرها . الثقات لابن حبان ١٤٩/٩، سؤلات الحاكم للدار قطني برقم (١٧٩)، تاريخ بغداد ٢٩٨/٥، الميزان ٥٧١/٣، سير أعلام النبلاء ٣٨٦/١٣، اللسان ١٨٦/٥. (١) في الأصل: ((طرقا) وهو خطأ، والتصويب من مصادر تخريج الحديث . (٢) إسناده ضعيف ، فيه بحر بن كنيز السقاء، وعثمان بن ساج، وكلاهما ضعيف ، وسعيد بن جبير لم يدرك علي بن أبي طالب . وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٢٢١٤)، ونسبه إلى أبي نعيم في كتاب السواك ، والسجزي في الإبانة ، ورمز إلى ضعفه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (١٤٠١) . وأخرجه ابن ماجه ١٠٦/١ في الطهارة، باب السواك برقم (٢٩١) من طريق مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد عن علي بن أبي طالب موقوفاً . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤٣/١: ((هذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سعيد وعلي ولضعف بحر راويه ، ورواه البزار بسند جيد لا بأس به مرفوعاً، ولعل من وقفه أشبه ، ورواه البيهقي في الكبرى من طرق عن عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفاً» . قلت : رواية البيهقي في السنن ٣٨/١، وليس فيها هذا اللفظ ، بل بلفظ قريب من لفظ البزار الآتي . وقال المناوي في فيض القدير ٤٢٨/٢ ورواه ابن ماجه موقوفاً على علي، وهو أيضاً ضعيف ، وقد بسط مغلطاي ضعفه ، ثم أفاد أنه وقف عليه من طرق سالمة من الضعفاء عن علي مرفوعاً بلفظ: ((إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، وقد تسوك أتاه الملك، فقام خلفه ، فلا يخرج من فيه شيء إلا دخل جوف الملك فطهروا أفواهكم بالسواك). قلت : أخرجه بهذا اللفظ البزار كما في كشف الأستار ٢٤٢/١ برقم (٤٩٦). وقال البزار: ((لا نعلمه عن على بأحسن من هذا الإسناد)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١٠٢/١ ((رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به)). وقال الألباني في السلسلة الصحيحة ٢١٥/٣: ((قلت: وإسناده جيد رجاله ٤٥٦ ـحديث أبى الفضل F الجزء الخامس من [٤٦٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبي، نا مُحمّد بن سَعد الْعَوفِيُّ(١) ، نا الهَيَّاجُ(٢)، عنِ وَاصِل، عَن أَبِي سَوْرَةً ، عن أَبي أيوب، قال رسُولُ اللـهِوَ﴿: «حبذًا المتَخَلِلُونَ(٣)، قَالُوا: يارسُولَ الله، مَا المُتَخَلِّلُونَ من الوضوءِ(٤) أو تُخَلِلُ بَيْنَ أصَابِعِكَ وَأَظَافِرِكَ ، والتّخَلُلُ مِنْ الطَّعَامِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيءٌ أَشَدَّ عَلَى المَلَكِ الذِي مَعَ العَبْدِ مِنْ أَنْ يَجِدَ مِن فِي أَحَدِكُمْ رِيْحَ الطَّعَامِ))(٥). F = رجال البخاري ، وفي الفضل كلام لا يضر))، ثم ذكر له شاهداً من حديث جابر وآخر مرسلاً عن ابن شهاب . وصححه موقوفاً عَلَى علي بهذه الشواهد في صحيح سنن ابن ماجه ٥٣/١ برقم (٢٣٦-٢٩١) (١) محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبو جعفر - العوفي - قال الدار قطنيُّ: لابأس به، وقال الخطيب: وكان لينا في الحديث ، توفي سنة : ست وسبعين ومائتين . سؤالات الحاكم للدارقطني برقم (١٧٨)، تاريخ بغداد ٣٢٢/٥، الأنساب ٨٩/٩، الميزان ٥٦٠/٣، سير أعلام النبلاء ٣٣٤/١٣، اللسان ١٧٤/٥. والعوفيُّ: بفتح العين، وسكون الواو ، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى ((عوف)) وهم جماعة؛ منهم ، سعد بن جنادة العوفي ، الأنساب ٢٥٨/٤ . (٢) الهياج : لم أقف على ترجمته . (٣) التخلل: هو استعمال الخلال لإخراج مابين الأسنان من الطعام، والتخلل أيضا : تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين في الوضوء، وأصله من الخال الشيّء في خلال الشيّء، وهو وسطه . النهاية ٧٣/٢ . (٤) كذا في الأصل، ورسم فوق الكلمة ((ض)) وهي إشارة إلى وجود نقص، وجاء في معجم الطبراني وغيره ((قال: المتخللون بالوضوء والمتخللون بالطعام)) راجع تخريج الحديث . (٥) إسناده ضعيف ، في إسناده الهياج لم أقف عليه ومحمد بن سعد فيه ضعف ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٧/٤ برقم (٤٠٦١)، وابن عدي في الكامل ٨٦/٧ من طرق عن واصل بن السائب به مثله . الجزء الـ مسر من .حديث أبى الفضل ال ٤٥٧ [٤٦٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبي ، نا أَبو خالدَ يَزيد بن الهَيْثَم(١)، نا صَالح بن بَيان أبو أحمد، نا المعَافَى بن عِمْران، عن سُفْيان، عن فُرَات، عن أَبي حَازم، عن ابن عُمر، قال: (( لا تَشُمُّوا الطَّعَامَ كَمَا تَشُمَّهُ السِّبَاعُ))(٢). f = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١، وأحمد ٤١٦/٥، والطبراني في الكبير ١٧٧/٤ برقم (٤٠٦٢) من طرق عن واصل به مختصرا . وذكرهما الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٤٠/١، وقال: في إسنادهما واصل الرقاشي وهو ضعيف . وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٢٩/١ برقم (٩٢)، ونسبه لابن أبي شيبة، وقال : ((فيه ضعف» . وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٣٦٧٢، ٣٦٧٣)، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم (٢٦٨٥، ٢٦٨٦)، وقال في الإرواء ٣٥/٧: ((وهذا إسناد ضعيف لأن واصل بن السائب ، وأبا سورة كلاهما ضعيف كما في التقريب» . وللطرف الأول منه ((حُبذا المتخللون من أمتي» شاهد من حديث أنس : أخرجه الطبراني في الأوسط ، كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٤٠/١ لكن قال : «فيه محمد بن أبي حفص الأنصاري ولم أجد من ترجم له» . وحكم الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ٩٢/١ على هذا الطرف بأنه حسن ، أما باقى الحديث فقال عنه : ضعيف . (١) يزيد بن الهيثم بن طهمان، أبو خالد الدقاق ، قال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب : وكان ثقة ، توفى فى جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومائتين . سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني ١٦٠ برقم (٢٤٣)، تاريخ بغداد ٣٤٩/١٤. (٢) إسناده ضعيف جداً ، فيه صالح بن بيان قال الدارقطني : متروك . وأخرجه البيهقي في الشعب ١١٤/٥ برقم (٦٠٠٦) من طريق حنبل بن إسحاق ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان بن عيينة، قال : أخبرت عن فرات بهذا الحديث فسألته عنه ولا أدري أثبته لي أم لا ، عن أبي حازم عن ابن عمر أنه کره ان یشم الطعام کما یشمه السباع» . قال البيهقي: «وقد روی فیه بإسناد ٤٥٨ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الدهر [٤٦٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبي، نا مَحمد بن خلف بن عبد السَّلام المرْوَزِيُّ(١)، نا سَلْمَّ بن المغِيْرَة الأَزْدِيُّ(٢)، نا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عَاصم بن أبي النّجُود، عَن زِرِّ بن حُبَيْش، عن عمر بن الخطاب قال: قال رَسُول اللـهِلَ﴿: «إِنَّ الفَقِيْهَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ من أَلفِ وَرِعٍ وَألفِ مُجْتَهِدٍ وَألفِ مُتَعَبِدٍ فَإِنَّ طَيْرَ الهَوَاءِ ضعيف))، ثم ذكر حديث أم سلمة الآتي . وحديث أم سلمة : أخرجه الطبراني في الكبير ٤٨٥/٢٣ برقم (٦٢٥)، والبيهقي في الشعب ١١٤/٥ برقم (٦٠٠٧) من طريق عباد بن كثير، عن أبي عبد الله، عن عطاء بن يسار عن أم سلمة أن رسول الله :﴿ قال: ((لا تشموا الطعام كما يشمه السباع)) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٢/٥ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عباد بن كثير الثقفي ، كان كذاباً متعبداً)). وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٦٢٤٩). (١) محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور - يعرف بالمروزي لأنه كان يسكن محلة المراوزة - قال الدارقطنى : لابأس به ، يحدث عن الضعفاء، وذكره الذهبي في الميزان ، وقال : كذبه ابن معين ، ورد هذا القول ابن حجر بقوله : ((وابن معين ماكذبه وإنما كذب شيخه)) واعتذر للذهبي ((بأن في نسخته سقط ، وظن الذهبي أن الذي كذبه ابن معين هو هذا والصحيح أنه موسى بن إبراهيم المروزي)) ثم قال ابن حجر : وكان صدوقا ، توفي سنة احدى وثمانين ومائتين . سؤالات الحاكم للدارقطني ١٥١، تاريخ بغداد ٢٣٥/٥، ميزان الاعتدال ٤٥٨/٤، اللسان ١٥٧/٥ . (٢) سلم بن المغيرة، أبو حنيفة الأزدي - بفتح الهمزة وسكون الزاي - هذه النسبة إلى أزد شنوءة ، وقد تبدل الزاي سيناً ساكنة فيقال : الأسدي ضعفه الدارقطني وقال مرّة: ليس بالقوي. انظر ترجمته في: الإكمال ٨٥/١، توضيح المشتبه ٢٠٦/١، ميزان الاعتدال ٣٧٦/٢، لسان الميزان ٦٥/٣. الجزء الخامس من الفضيل ـابث. ٤٥٩ وَيْنَانٌ(١) البِحَارِ يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّم الخَيْرِ وَمُتَعَلِّمِهِ))(٢). [٤٦٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبِي ، نا محمد بن يُوسف ، نا (١) النون : الحوت، وجمعه نينان ، وأصله نونان ، فقلبت الواو ياء الكسرة النون ، النهاية ١٣١/٥ . (٢) إسناده ضعيف ، لم أقف على تخريجه من حديث عمر لغير المصنف، وقد جاء نحو الجزء الأول منه من حديث ابن عباس : أخرجه الترمذي في السنن ٤٨/٥ في العلم، باب ماجاء في فضل الفقه على العبادة برقم (٢٦٨١)، والآجري في أخلاق العلماء ص (٩١)، وابن عدي في الكامل ١٤٥/٣ من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رَسُول الله: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» . قال الترمذي : «هذا حديث غريب ، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم) . وفي إسناده روح بن جناح الأموي ، وهو ضعيف اتهمه ابن حبان كما في التقريب برقم (١٩٦١). وأورده الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم (٣٩٩١) وقال : موضوع. أما الجزء الثانى منه ، فقد جاء نحوه من حديث أبى الدرداء : أخرجه أحمد ١٩٦/٥، والدارمي ٩٨/١ في باب فضل العلم والعالم، وابن ماجه ٨١/١ في المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم برقم (٢٢٣)، وأبو داود ٣١٧/٣ في أول كتاب العمل برقم (٣٦٤١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٨٩/١ برقم (٨٨)، من طرق عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس ، عن أبي الدرداء، عن رَسُول الله:﴿ في حديث طويل، وفيه: ((وإن طالب العلم ليستغفر له من في السموات والأرض حتّى الحيتان في الماء ... )). وفي إسناده داود بن جميل ، وكثير بن قيس وكلاهما ضعيف . وأخرجه أبو داود ٣١٧/٣ في أول كتاب العلم برقم (٣٦٤٢) من طريق الوليد بن مسلم قال : لقيت شبيب بن شيبة فحدثني ، عن عثمان بن سودة ، عن أبي الدرداء فذكر نحوه . وهذا سند حسن في الشواهد ، فيتقوى به هذا الجزء من الحديث ٤٦٠ الجزء الخامس من حديث أبى الفضل التي أَبو غَسَّان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعِيُّ(١)، نا مُعْتَمِر ، عن علي بن صَالح ، عن ابن حُرَيْج، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن حَدِّ، عن النّبِيِّلَ * قال: (( صَدَقَةُ الفِطْرِ عَلَى الصَّغِيْرِ وَالكَبِيْرِ وَالحَاضِرِ(٢) وَالبادِي))(٢) . (١) المسمعي : هذه النسبةُ إلى المسامعه ، وهي محلة بالبصرة ، نزلها المسمعيون ، فنسبت إليهم ، وهي بفتح الميم الأولى وكسر الثانية ، والنسبة إليها : مسمعي - بكسر الميم الأولى وفتح الثانية . الأنساب ٢٩٧/٥ . (٢) الحاضر: المقيم في المدن والقرى، والبادي: المقيم بالبادية ، النهاية ٣٩٨/١ . (٣) حسن لغيره، وأخرجه البيهقي ١٧٣/٤ في الزكاة ، من طريق مالك بن عبد الواحد به مثله . وأخرجه الدار قطني ١٤٢/٢ في الزكاة ، من طريق المعتمر بهذا الإسناد بأطول منه . وفي إسناده علي بن صالح المكي ، وهو مقبول ، وقد توبع كما يأتي . وأخرجه الدارقطني أيضاً ١٤١/٢ من طريق عبدالرزاق ، ثنا ابن جريج به نحوه . وأخرجه الترمذي ٥١/٣ في الزكاة، باب ماجاء في صدقة الفطر برقم (٦٧٤)، والدار قطني ١٤١/٢ في الزكاة أيضاً، من طريق سالم بن نوح، عن ابن جريج به بأطول منه، وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب)). وأخرجه الدار قطني ١٤١/٢، والبيهقي ١٧٣/٤ من طرق عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب ، بلغني أن رسول الله ﴿ فذكره . وقال البيهقي : قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب . وله شاهد من حديث ابن عمر: أخرجه أحمد ٦٣/٢، والدارمي ٣٩٢/١، والبخاري ٣٦٩/٣ فى الزكاة، باب صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين برقم (١٥٠٤)، ومسلم ٦٧٧/٢ في الزكاة ، باب زكاة الفطر على المسلمين ، وابن ماجه ٥٨٤/١ في الزكاة ، باب صدقة الفطر برقم (١٨٢٦)، وأبو داود ١١٢/٢ في الزكاة ، باب كم يؤدي في صدقة الفطر برقم (١٦١١)، والترمذي ٥٢/٣ في الزكاة ، باب ماجاء في صدقة الفطر برقم (٦٧٦) ، والنسائي ٤٨/٥ في الزكاة ، باب فرض زكاة رمضان على المسلمين من طرق عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن رسول الله ﴿ فرض زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين» . هذا لفظ البخاري .