النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التـ
الرَّبُّ رَبُّنَا، لَو أَطَعْنَاهُ مَا عَصَانَا))(١).
[٤٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، حَدَّثني سُرَيْج بن
يُونس، قال: نا الوليد ، قال: سَمعت عَبد اللَّه بن يزيد بن تمِيْم(٢)، قال:
سَمِعت بلال بن سعد يقول في مواعظه : (( يَا أَهِلَ الخُلُودِ ، وَيَا أَهلِ الْبَقَاءِ ،
إِنَّكُمْ لَمْ تُخْلَقُوا لِلِفَنَاءِ ، وإِنَّمَا خُلِقْتُم لَلَبِقَاءِ : وَإِنَّمَا تُنْقَلونَ مِنْ دَارِ إِلى دَارٍ ،
كَمَا نُقِلْتُم مِنْ الأَصْلاَبِ إِلَى الأَرْحَامِ ، وَمِنَ الأَرَحَامِ إِلى الدُّنْيَا ، وَمِنَ الدُّنيا إِلَّى
القُبُورِ ، وَمَنَ القُبُورِ إِلَى الموقِفِ ، وَمِن الموقِفِ إِلَى الْخُلُودِ فِي الجَنْةِ أَو فِى
النَّارِ)(٣) .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن عساكر ١/١١٧/٨ من طريق المصنف به
مثله .
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١١٧/٨، ١/١١٨ من طرق عن الأعمش به مثله .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢٧٠/٩ من طريق عمرو بن
عبد الغفار ، حدثنا الأعمش به مثله .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٥/٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن
الأعمش به .
(٢) عبد اللّه بن يزيد بن تميم السلّمي، أخو عبد الرحمن ، قال أحمد بن حنبل :
حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناكير ، وقال أبو زرعة : لابأس به ، وقال
الذهبي : وثقه دحيم وغيره ، وذكره ابن حبان في الثقات .
الجرح والتعديل ١٩٩/٥، ثقات ابن حبان ٥٥/٧، ميزان الاعتدال ٢٣٩/٤
لسان الميزان ٣٧٧/٤ .
(٣) إسناده حسن، وأخرجه ابن عساكر ٢/٤٨١/٣ من طريق المصنف به مثله.
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (٤٨٦)،
ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٢٢٩/٥، وابن عساكر في تاريخ
دمشق ٢/٤٨٠/٣ عن عبد الرحمن بن يزيد أخو عبد الله به مثله .
وعبد الرحمن بن يزيد هذا ضعيف كما في التقريب .
وأخرجه المروزي أيضاً برقم (٤٨٥)، وأبو نعيم في الحلية ٢٢٩/٥ من طريق
الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي به مختصراً .

١/٨٦
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التـ
٤٠٢
[٤٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ \ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه [نا](١) نَصْر بن علي
الحَهْضَمِيُّ، نا أَبو أُسَامة ، أَخبرني المحَالِدُ بن سَعيد، نا عَامر - يعني: الشَّعْبِيَّ
عن ابن عبّاس قال: قال لي العَبَّاس: (( يا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَى أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ - يعنى:
عُمر بن الخطابِ - رضى اللَّهُ عنه - يَدْعُوكَ، وَيُقَرِّبُكَ، وَيَسْتَشِيرُكَ، فَاحفَظْ
عَنِى ثَلاثَ خِصَالٍ : لاَ يُجَرِّبَنَّ عَلَيْكَ كَذْبَةً، ولاَ تُفْشِيَنَّ لَهُ سِرّاً، ولاَ تَغْتَابَنَّ
عِنْدَهُ أَحَداً))(٢) .
قال عامِرُ: فقلت لابن عَبَّاسٍ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، كُلُّ وَاحِدٍ خَيْرٌ مِن
أَلفٍ ، فقال : كلُّ واحدة خَيْرٌ مِن عَشرةٍ أَلفٍ .
[٤٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أَبو بكر بن
أَبِي شَيْبَة ، أنا علي بن مُسْهِر ، عن ابن أبي لَيلى، عن عَطاء، عَن جَابر :
(( أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَالعِشاء ، فِي
السَّفَرِ فِي غَزْوة تَبُوكٍ))(٢) .
(١) في الأصل ((بن)) وهو تحريف .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه محالد بن سعيد ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٢/١٠ برقم (١٠٦١٩)، وأبو نعيم في
الحلية ٣١٨/١، كلاهما من طريق ابن المديني حدثنا أبو أسامة به مثله .
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٣٣/١ من طريق حماد بن زيد، عن
مجالد به مثله .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٣/٤ وقال: ((رواه الطبراني وفي إسناده
مجالد بن سعيد وثقه النسائي وغيره ، وضعفه جماعة
(٣) حسن لغيره ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٦/٢ بهذا الإسناد مثله .
وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف ، لكن له شاهد من
حديث معاذ .
أخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٦/٢، ومسلم ٤٩٠/١ في صلاة المسافرين ، باب الجمع بين
الصلاتين في الحضر ، من طريق أبي الزبير ، حدثنا عامر بن وائلة ، عن معاذ مثله .
ومن حديث ابن عباس: أخرجه مسلم ٤٩٠/١ فى صلاة المسافرين، باب
الجمع بين الصلاتين في الحضر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله .

٤٠٣
الفضل الحـ
الجزء الرابع من حديث أو
[٤٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو محمد عبد اللَّه بن
إسحاق بن إبراهيم المدَائِنِيُّ - سنة عشر وثلاث مائة - نا عبد اللَّه بن
عُمر بن أَبان، نا عُبَيْدةُ بن الأسَود الهَمْدَانِيُّ ، عن القاسم بن الوليد
الهَمْدَانِيُّ، عن الحَارث بن يزيد، عن إبراهيم بن يَزيد، عن أبي عبد اللَّه
الجَدِّلِيِّ، عنِ خُزَيْمَةَ بن ثابت الأَنْصَارِيِّ، عِن رَسُول اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قال:
(( للمُسَافِرِثَلاثَاً وَللمُقِيْمِ يَوماً يَمْسَحُ عَلَّى الْخُفْيْنِ))(١) .
[٤٠٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن إسحاق ، نا
عبد الله بن عمر بن أَبَان ، نا عُبَيْدة بن الأَسْود ، عن سَعيد بن أبي عَرُوبَة ،
(١) إسناده حسن ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٩/٤ برقم (٣٧٨٦) من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل وغيره ، ثنا عبد اللّه بن عمر بن أبان به مثله .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١، وأحمد (٢١٣، ٢١٤، ٢١٥)،
وأبو داود /٤٠ في الطهارة، باب التوقيت في المسجد برقم (١٥٧)،
والطحاوي في مشكل الآثار ٨١/١، والطبراني في الكبير أيضاً برقم
(٣٧٧٢-٣٧٨٣) من طرق عن إبراهيم النخعي به مثله .
وذكره الترمذي في سننه ١٦٠/١ وقال: لا يصح. قال علي بن المديني:
قال يحيى بن سعيد ، قال شعبة: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله
الجدلى حديث المسح)) .
قلت : نقل الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ١٦٠/١ قول أبي زرعة :
الصحيح من حديث التيمني ، عن عمرو بن ميمون ، عن الجدلي ، عن خزيمة
مرفوعاً . والصحيح عن النخعي ، عن الجدلي بلاواسطة .
وانظر كذلك نصب الراية ١٧٥/١ ومابعدها .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١، وأحمد ٢١٤/٥، ٢١٥، وابن ماجه ١٨٤/١
في الطهارة ، باب ماجاء في توقيت المسح برقم (٥٥٣)، والترمذي ١٥٨/١
في الطهارة ، باب المسح على الخفين ، برقم (٩٥) ، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ١٥٨/٤، ١٥٩، ١٦١ برقم (١٣٢٩، ١٣٣٠، ١٣٣٢)،
والطبراني في الكبير برقم (٣٧٤٩) والبيهقي ٢٧٧/١ من طرق عن إبراهيم
التيمي ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي عبد الله الجدلي مثله .

الجزء الرابع من
حديث أبى الفضل الريـ
٤٠٤
عن قتادة، عن أنس بن مالك: (( أَنَّ النّبِيَّ:﴿ قَطَعَ فِى مَجَنِّ(١) ثَمَّنُه
خَمْسَةُ دَراهم، وإنى لأَقطع في مِجَنْ، ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِم))(٢) .
[٤٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن إسحاق
(١) المجن: هو الترس، لأنه يواري حامله: أي يستره، والميم زائده. النهاية ٣٠٨/١.
(٢) حسن لغيره، في إسناده سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن أبي عروبة مدلس ،
وقد عنعن ، وكان قد اختلط ، وقد توبع .
وأخرجه البيهقي ٢٦٠/٨ في السرقة ، باب ماجاء عن الصحابة فيما يجب به
القطع من طريق محمد ابن إسحاق ، ثنا عبد الله بن عمر مشكدانة به. بلفظ
أن النبيُّ قطع في محن ثمن خمس دراهم، وأن أبا بكر رضي اللّه عنه
قطع في محن ثمنه خمسة دراهم» .
قال البيهقي ، ((كذا قال ، والمحفوظ من حديث سعيد بن أبي عروبة».
وساق بسنده عنه ، عن قتادة عن أنس أن أبا بكر قطع في محن ثمنه خمسة
دراهم .. )) .
وأخرجه النسائي ٧٧/٨ في قطع السارق ، باب القدر الذي إذا سرقه السارق
قطعت يده برقم (٤٩١١)، من طريق هشام، عن قتادة ، عن أنس بن
مالك ، أن رسول اللّه قطع في مجن . وقال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ .
وأخرجه أيضاً برقم (٤٩١٢) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس قال : قطع
أبو بكر رضي اللّه عنه في محن قيمته خمسة دراهم ((. هذا هو الصواب .
وأخرجه أيضاً برقم (٤٩١٣) عن قتادة به نحوه .
وأخرجه الدارقطني ١٨٦/٣ في الحدود، من طريق أبي هلال الراسبي ، عن قتادة ،
عن أنس ، ((أن النبي قطع في شيء قيمته خمسة دراهم». قال أبوهلال : ((قالوا لي:
إن ابن أبي عروبة يقول : هو عن أنس ، عن أبي بكر الصديق . قال : فلقيت هشام
الدستوائي ، فذكرت ذلك له فقال : هو عن قتادة عن أنس عن النبي
قال أبو هلال: فإن لم يكن عن أنس، عن النّبِيِ {﴿، فهو عن النّبِيِِّ /، أو
عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٣٦/١٠ برقم (١٨٩٧٠)، وابن أبي شيبة ٤٧٠/٩ ،
والبيهقي ٢٥٩/٨ من طرق عن حميد الطويل، عن أنس : قطع أبو بكر فيما
لا يسرني أنه لي بخمسة دراهم، أو ثلاثة دراهم .

الجزء الدار
غ من
حديث أبى الفضل التركى.
٤٠٥
المدائِنِيُّ، نا أيوب بن سُليمان الصُّغْدِيُّ(١) ، نا عبد العزيز بن موسى،
أخبرني سَيْف، عن سُفيان الثَّورِيِّ، عن جابر، عن سَالم، عن ابن
عُمر ، قال: (( جَاءَ عُثْمَانُ بن عَفَان رَضى اللّهُ عَنْه عَلَى بَعْلَةٍ يُقَالُ لَّهَا
وَرْدَةٌ، وَخَلْفَهُ غُلامٌ أَسْوَدٌّ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِىُّ:﴿، فَاحْمَارَ وَجْهُهُ، فلمَّا
جَلَسَ عُثْمَانُ قالَ لَهَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: « يَا أَبا عَمْرو، إذا جِنْشَا هَاهُنَا
فَخَلِّفْ \ الغلام فِى المِنْزِلِ، لا تَدَعْهُ يَمِشِي خَلْفَكَ)) فَقَال عُثمان رَضى ٨٦/ب
اللَّه عنْهُ: فَإِنِي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْه حُرٍّ لِوَجْهِ اللَّهِ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ِ: ((جَعَلَهُ اللَّهُ حِجَاباً لَكَ مِن النَّارِ))، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ
قَالَ للغلام: إِنْ شِئتَ فَخذ كذا، وَإِنْ شِئْتَ فَخُد كذا، فَأَنْتَ حُرٍّ
لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(٢) .
[٤١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله بن إسحاق
المدائِنيُّ، قال: نا عبد اللَّه بن عمر بن أَبان، أبو عبد الرحمن القرَشِيُّ،
قال : نا عِمْران بن عُيَيْنة، عن حصَين بن عبد الرحمن ، [عن](٣) ابن أبي
لَيْلى قال: حَدَّثني أنس بن مالك، « أَنَّ أَبا طَلْحَةٍ، وَكان عَمَّه وَزوجَ
أُمه ، أتى بمُدّيْن(٤) مِن شَعِيْرِ فَأَمَرَ بِهِ فَصُنِعَا طَعَاماً ثُمَّ قَالَ لِي : اذهب
فادعُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ لِيَطْعم عندناَ، فَأَتَيْتُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ، فَدَعَوْتُه،
فقال: ما فَعلت أو ما صَنَعتَ ، قال: قد دعوتُه، فقال للقوم : قُومُوا،
(١) أيوب بن سليمان الصغدي ، ذكره السمعاني في الأنساب ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً . الأنساب ٥٤٠/٣ .
والصغدي : بضم الصاد وسكون الغين المعجمة وفي آخرها دال مهملة ، هذه
النسبة إلى صغد سمرقند . اللباب ٢٤٣/٢.
(٢) إسناده ضعيف جداً، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف ، وفي إسناده سيف بن
محمد بن أخت سفيان الثوري وهو متروك ، وجابر الجعفى وهو ضعيف .
(٣) ليست في الأصل، وليست كذلك في معجم الطبراني الكبير ، والتصويب من
مسند أحمد ، وصحيح مسلم ، وانظر تخريج الحديث .
(٤) المد : في الأصل : ربع الصاع ، وإنما قدر به لأنه أقل ماكانوا يتصدقون به
في العادة . النهاية ٣٠٨/٤ .

٤٠٦
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الريـ
قال: فَضَحْتَنَا ، أو ما عَلِمْتَ مَا عندنا، قال: قُلْتُ: بَلَى، ولكنّي لم
أستطع أن أقول لرسول اللَّهِ ﴿ [شيئاً)(١)، قال: فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ إِلَى الْبَابِ، دَخَلَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ ، قال: فتكلم بما شاء اللّهُ، ثم
قال للقَوم : ((اطْعَمُوا»، فَأَكُلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثم خَرجُوا ، فدعا عَشرةٌ
آخرين، حتّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمانونَ رَجُلاً ، وَفَضلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أهلُ
الْبَيْتِ))(٢).
(١) في الأصل ((شيء)) وهو خطأ .
(٢) إسناده حسن، وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٤/٢٥ برقم (٢٨٣) من طريق
إبراهيم المخرمي ، ثنا عبد اللّه بن عمر به مثله .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٣ من طريق علي بن عاصم، أنا حصين بن عبد الرحمن
بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الدارمي ٢١/١، ٢٢ باب ما أكرم اللَّه به النّبِيُّ في بركة الطعام ،
ومسلم ١٦١٣/٣ في الأشربة ، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق
برضاه بذلك من طريق عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه من طريق محمد بن سيرين ، عن أنس : البخاري ٥٧٤/٩ في
الأطعمة ، باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة برقم (٥٤٥٠)، وأبو يعلى
في المسند ٢١٤/٥ برقم (٢٨٣٠) .
ومن طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس : أخرجه مالك ٥١٧/٢ في صفة
النّبِيِّ ◌َ#، باب جامع في ما جاء في الطعام والشراب ، ومن طريق مالك
أخرجه البخاري ٥١٧/١ في الصلاة ، باب من دعا لطعام في المسجد برقم
(٤٢٢)، و ٥٨٦/٦ في المناقب، باب علامات النبوة برقم (٣٥٧٨)،
و ٥٢٦/٩ في الأطعمة، باب من أكل حتى شبع برقم (٥٣٨١)،
و ٥٧٠/١١ في الأيمان والنذور، باب إذا حلف ألا يأتدم فأكل تمراً بخبز
برقم (٦٦٨٨)، ومسلم ١٦١٢/٣ في الأشربة أيضاً، والترمذي في
السنن ٥٩٥/٥ في المناقب باب من بركة النبي 8* تكثير الطعام برقم
(٣٦٣٠)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٦٩/١٤ برقم
(٦٥٣٤) .

٤٠٧
ـى الفضل
عاپث
الجزء الرابع من
[٤١١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، قال: نا عبد اللَّه، قال: نا
هَارون بن سَفيان المسْتَمْلِيُّ(١)، قال: حَدَّثني زياد بن سَهلِ الحَارِثِيُّ(٢)،
أبو سُفيان البصرِيُّ - وكان ثقة - قال: حَدَّثْتَني أم سَلمة، أخت مَعْبد بن
خالد الأنْصَارِيَّةِ(٣) - وكانت صَالحةً - قالت: سَمِعت أنس بن مالكٍ
يقول: سَمِعَتِ رَسُول اللَّهِ ﴿ يقول: ((الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ))(٤).
f =
وأخرجه من طرق أخرى عن أنس، أحمد ١٤٧/٣، ٢١٨، ٢٣٢، ٢٤٢،
والبخاري ٥٧٤/٩ في الأطعمة ، باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة برقم
(٥٤٥٠) ومسلم ١٦١٣/٣ في الأشربة أيضاً ، وابن حبان في صحيحه كما
في الإحسان ٩٣/١٢ برقم (٥٢٨٥) .
(١) هارون بن سفيان بن راشد أبو سفيان المستملي المعروف بمكحلة ، ذكره
الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، توفي سنة سبع
وأربعين ومائتين، ترجمته في تاريخ بغداد ٢٤/١٤ .
(٢) زياد بن سهل الحارثي، لم أقف على ترجمته، وقد وثقه الراوي عنه، كما
في الإسناد .
(٣) أم سلمة ، أخت معبد بن خالد: لم أقف على ترجمتها .
(٤) حسن لغيره ، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وفي إسناده زياد بن سهل الحارثي ،
وأم سلمة الأنصارية ، لم أقف على ترجمتيهما ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى .
أخرجه الترمذي ٤١/٥ في العلم، باب ما جاء الدال على الخير كفاعله برقم
(٢٦٧٠) من طريق أحمد بن بشير ، عن شبيب بن بشير ، عن أنس بن مالك مثله .
وقال الترمذي: (( هذا حديث غريب من هذا الوجه عن أنس عن النّبِيُّ لَ﴿)) .
وقال الألباني عنه في السلسلة الصحيحة ٢٢٠/٤: ((وهذا إسناد حسن،
رجاله موثقون)) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)» ص ٧٨ ، والبزار كما في كشف
الأستار ٣٩٩/٢ برقم (١٩٥١)، وأبو يعلى في المسند ٢٧٥/٧ ، برقم
(٤٢٩٦)، من طريق زياد النميري عن أنس مثله .
وزياد ضعيف كما في التقريب .
وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ١٩/١ من طريق زياد بن ميمون

الـ
من حديث أبى الفضل الدين
الرابع
٤٠٨
[٤١٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله بن إسحاق
المدائِنيُّ، قال: نا هارون بن سفيان، قال: حدَّثْني زِياد بن سَهل
الحَارِثِيُّ ، قال: حدَّثتني أُمُّ سلمة - أخت مَعبد بن خالد - قالت: سَمِعت
أنس بن مالك يقول : ((أُتِيَ رَسُول اللَّهِ ﴾﴿ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّي عَلَيْهَا ،
فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ، قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيْراً، قَالَ: لَكِنَّ اللّهَ تَعالى يَعْلَمُ
غَيْرَ مَا عَلِمْتُم ، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ ، فَمَا حَالُهُ، قال: قَبِلَ شَهَادَتكُم
f =
الثقفي ، عن أنس به وزياد هذا متروك .
وللحديث شاهد من حديث أبي مسعود :
أخرجه أحمد ٢٧٤/٥، والطحاوي في مشكل الآثار ٤٨٤/١، والخرائطي
في مكارم الأخلاق ص (١٦، ١٧)، وابن عدي في الكامل ٣٤٢/٢ ، وابن
عبد البر في جامع بيان العلم ١٩/١ من طريق الأعمش ، عن أبي عمرو
الشيباني ، عن أبي مسعود الأنصاري مثله .
ومن حديث ابن مسعود : أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٩٠/١ برقم (١٥٤).
وقال البزار: لا نعلمه مرفوعاً عن عبد اللّه إلا بهذا الإسناد .
وقال ابن عدي ٣٤٢/٢: «ورواه الحسن بن عمرو العبدي ، عن حماد فقال : فيه ابن
مسعود وهو خطأ)) أي أن الصواب من حديث أبي مسعود الأنصاري المتقدم .
ومن حديث سهل بن سعد :
أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٠/٥ من طريق عمران بن زيد ، ثنا أبو حازم ،
عن سهل بن سعد مثله .
وقال ابن عدي: ((وهذا لا أعلم رواه عن أبي حازم غير عمران بن زيد)) .
قلت : وعمران بن زيد مختلف في توثيقه .
ومن حديث بريدة : أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٩٨/٣ من طريق
عبد العزيز بن معاوية ، ثنا الشاذكواني ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن سفيان عن
علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه مثله .
وقال ابن عدي : ((ولا أعرف إلا عن الشاذكواني وعن عبد العزيز بن معاوية)) .
والحديث صححه الألباني بهذه الشواهد في صحيح الجامع الصغير برقم (٣٣٩٣) .

٤٠٩
بغ الفضل الدهر
الجزء الرابع من حديث أبي
وَغَفَرَ لَهُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ))(١).
يتلوه في الجزء الذي يليه وهو الخامس (( أخبرنا أبو الفضل
الزهري ، نا عبد الله بن إسحاق ، قال: نا أبو مسلم الواقدي ، قال: نا
سعيد بن عبد الرحمن . إن شاء اللَّه عزوجل، وصلَّى اللَّه على سيدنا
محمد عليه وسلم تسليماً))(٢).
(١) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وفي إسناده زياد بن سهل
الحارثي ، وأم سلمة الأنصارية لم أقف على ترجمتهما ، وقد جاء الحديث
بلفظ مقارب له من طرق أخرى عن أنس .
أخرجه أحمد ٢٤٢/٣، وأبو يعلى في المسند ١٩٩/٦ برقم (٣٤٨١)، وابن
حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٩٥/٧ برقم (٣٠٢٦)، والحاكم في
المستدرك ٣٧٨/١ من طريق مؤمل بن إسماعيل، قال حدثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال رَسُول اللَّهِعَ﴿: ((ما من مسلم
يموت ويشهد له أربعة أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلاّ خيراً ،
إلا قال اللّه جل وعلا: قد قبلت علمكم فيه ، وغفرت له ما لا تعلمون)).
هذا لفظ ابن حبان، وتحرف عند أحمد ((ثابت)) إلى ((سالم ((.
وصححه الحاكم على شرط مسلم . ووافقه الذهبي .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٣: ((ورجال أحمد رجال الصحيح)).
قلت : في الإسناد مؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ .
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٥٥/٧ من طريق بقية بن الوليد ، حدثني
الضحاك بن حمزة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بلفظ : ((مامن مسلم يموت
فيشهد له رجلان من جيرانه ... ) الحديث .
وله شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد ٤٠٨/٢ بلفظ: ((مامن مسلم
يموت فتشهد له ثلاثة أهل أبيات ... )) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٣: «رواه أحمد وفيه راو لم يسم)).
(٢) يليه سماعات الجزء الرابع الى نهاية الورقة (٨٧/أ) والصفحة (٨٧/ب) و
(٨٨/أ) فهما بيضاءان في الأصل)).

حَدَيْثُ
ابرُهْدِيّ
أَل لِفَضْل ◌َيِّدُ اللَّهِ سْ عَيْدِالرحمن
المتوفى ٣٨١ هـ
رَوَايَة
إلى محمَّدٍالحَسَنِ بْن عَلِىّ الجَوْهِي ، ت ٤٥٤هـ،عَنه
درَاسَة وَتَحَقِيْق
الدكتور حسن بن محمَّد بن على شَبالَة البلوط
المَجَلّد الثاني
أضْوَاء السَّلِف
.---

حُقوقُ الطّبْع مَحَفُوَظَة
الطّبْعَة الأولى
١٤١٨ هـ / ١٩٩٨م
أصل هذا الكتاب رسالة علمية نال بها الباحث درجة
(الماجستير) من قسم الكتاب والسنة، بجامعة أم القرى، بمكة
المكرمة ، بإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور / موفق عبدالله
عبد القادر ، بتقدير (ممتاز)، وذلك بتاريخ ١٤١٤/١١/٢٨ هـ.
مكتبة أضواءُ السَّلفْ - تَصَاصَبها عليْ الحربي
الرياض - شارع سعدبن أبي وقاص - بجوار بَنَّده - حرب ١٢١٨٩٢ - الرمز ١١٧١١
ت ٢٣٢١٠٤٥ - محمول ٠٥٥٤٩٤٣٨٥
الموزعون المعتمدون لمنشوراتنا
· المملكة العربية السعودية: مؤسسة الجريسي.
• قطر: مكتبة ابن القيم . ت ٨٦٣٥٣٣.
● باقي الدول: دار ابن حزم - بيروت - ت ٧٠١٩٧٤,

الجُزْءُ الخَامِسُ
مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيّ
رِوَايَةِ الشّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ الحَسَنِ ابنِ
عَلَيّ بنِ مُحَمَّدِ الجَوْهَرِيّ عَنْهُ سَمَاعاً
لِمَالِكِهِ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ الدُّلَفِيّ
المَقْدِسِيّ وَلِمَنْ أُثْبِتَ اسْمُهُ فِي آخِرِهِ.

٤١٥
من حديث أبى الفضل الدهبية
الجزء الخامس من
١/٨٩
الي
أخبرنا الشَّيخُ الثّقَةُ أبو محمد الحَسن بن علي بن محمد بن الحسن
الجَوْهَرِيُّ ، المُقَنِّعِيُّ، فِيما قَرأهُ عليه ظَاهرِ النَّيْسَأُبُورِيُّ - ببغداد - وأَنا حَاضر أسمع
وهو يَسمعُ ، فَأَقَرَّ بهِ في شعبان من سنةٍ أربعٍ وخمسين وأربع مائة :
[٤١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ عُبَيْد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن
عُبَيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوف
- صاحب رسول الله ﴿ - قِرَاءةٌ عليه، وأنت حاضرٌ تَسَمِعُ، قال: نا
عبد الله بن إسحاق، قال: نا أَبو مُسْلِمِ الوَاقِدِيُّ، قال: نا سَعيد بن
عبد الرحمن ، عن أَبي حَازم، عن سهل بن سعد قال: رسولُ الله ﴾ّ :
((إِنَّ لِلصَّائِمِ فِي الجَنَّةِ [بَاباً](١) يُقَالُ لَهُ، الرِّيَّانُ، لاَ يَدْخُلُهُ أَحَدٌ
غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ، فَمَنْ دَخَلَ مِنْهُ شَرِبَ شَرْبَةً ، وَمَنْ
شَرِبَ مِنْهِ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً))(٢).
(١) في الأصل ((باب)) وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير أبي مسلم الواقدي ، صدوق يغلط ، وقد توبع .
وأخرجه النسائي ١٦٨/٤ في الصوم ، باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب
في حديث أبي أمامة ، وابن خزيمة في صحيحه ١٩٩/٣ برقم (١٩٠٢) عن علي بن
حجر ، والبغوي في شرح السنة ٢٢٠/٦ برقم (١٧٠٩) من طريق الحسين بن الوليد ،
كلاهما عن سعيد بن عبد الرحمن به مثله .
وهذه متابعة لأبي مسلم الواقدي ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى :
أخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣ ، والبخاري ١١١/٤ في الصوم ، باب الريان للصائمين برقم
(١٨٩٦)، و٣٢٨/٦ فى بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة برقم (٣٢٥٧)،
ومسلم ٨٠٨/٢ في الصيام ، باب فضل الصوم ، وابن ماجه ٥٢٥/١ في الصوم ، باب
ماجاء في فضل الصيام برقم (١٦٤٠)، والترمذي ١٢٨/٣ في الصوم ، باب ماجاء في
فضل الصوم ، برقم (٧٦٥) ، والنسائي ١٦٨/٤ في الصوم ، باب ذكر الاختلاف على
محمد بن أبي يعقوب برقم (٢٢٣٧) ، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٢٠٨/٨، ٢٠٩ برقم (٣٤٢٠، ٣٤٢١)، والبغوي في شرح السنة ٢١٨/٦
برقم (١٧٠٨) من طرف عن أبي حازم به نحوه ..

٤١٦
الجزء الخامس من حديث أبى الفضل المهدي
[٤١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله، قال: نا
إبراهيم بن بِسطَام الزَعْفَرَانِيُّ (١) قال: نَا مُؤَمَّل، قال: ناسُفيان، عن
الأَعمش، عن عُمَارة بن عُمَير ، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن عبد الله،
قال: قال رسول اللـه ﴿: (( يا مَعْشَرَ الشَّبابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَةَ
فَلَيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لاَ فَلْيَصُمْ، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ (٢))(٣).
(١) إبراهيم بن بسطام الزعفراني - كذا الأصل - ونسبه السمعاني إلى الزعفراني
أيضاً كما فى ترجمة على بن أحمد بن بسطام الزعفراني البصري ، وفي
الثقات الأبلي ، وقال يروي عن البصريين ، مات سنة ٢٥٠هـ.
انظر: الثقات لابن حبان ٨٥/٨، والأنساب ١٥٤/٣.
والزعفراني : بفتح الزاي المنقوطة وسكون العين المهملة ، وفتح الفاء ، والراء
المهملة ، هذه النسبة إلى قرية من همذان واستراباذ يقال لها الزعفرانية ،
الأنساب ١٥٣/٣.
(٢) الوجاء : أن ترض أنثيا الفحل رضاً شديداً يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في
قَطْعه منزلة الخصي وقد وجي وجاء موجوء .
وقيل: هو أن ترض العروق ، والخصيتان بحالهما، أراد أن الصوم يقطع
النكاح كما يقطعه الوجاء ، النهاية ١٥٢/٥ .
(٣) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وفي إسناده إبراهيم بن
بسطام لم يوثقه غير ابن حبان ، ومؤمل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ ،
وقد جاء الحديث من طرق أخرى :
أخرجه الحميدي ٦٣/١ برقم (١١٥)، والترمذي ٣٨٣/٣ في النكاح ، باب ماجاء
في فضل التزويج برقم (١٠٨١)، والنسائي ١٦٩/٤ في الصيام ، باب الاختلاف على
محمد بن أبي يعقوب برقم (٢٢٣٩)، و ٥٧/٦، في النكاح ، باب الحث على
النكاح برقم (٣٢٠٩) ، والبغوي في شرح السنة ٣/٩ برقم (٢٢٣٦) كلهم من طرق
عن سفيان بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٤٢٤/١، ٤٢٥، ٤٣٢، والدارمي ١٣٢/٢ في النكاح ، باب الحث
على التزوج ، والبخاري ١١٩/٤ في النكاح، باب من لم يستطع الباءة فليصم برقم
(٥٠٦٦)، ومسلم ١٠١٩/٢، ١٠٢٠ في النكاح ، باب استحباب النكاح لمن تاقت
نفسه إليه ، والنسائي ١٧٠/٤ في الصيام برقم (٢٢٤٢)، و (٥٧٦)، وفي النكاح

٤١٧
الجزء الخامس من حديث أبى الفضل الـ
[٤١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله ، قال: نا
إبراهيم بن بِسْطَامِ الزَعْفَرَانِيُّ ، قال: نَا مَؤَمَّل، قال: نا سُفيان ، عنَ
منْصُور، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله، عن النّبِيَّ ◌ِ ﴿،
مثله(١) .
[٤١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، قال: نا عبد الله ، قال: نا
إسحاق بن أحمد العَلّف الوَاسطِيُّ(٢)، قال: نا مُؤَمَّل بن إِسمَاعيل ،
قال: نا غالب بن عَبيد اللَّهِ(٣)، عن عطاء بن أَبِي رَباح، عن أنس
f =
أيضاً برقم (٣٢١٠) من طرق عن الأعمش به نحوه .
وانظر تخريج الحديث الآتي بعده (٤١٥) .
(١) حسن لغيره، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٩/١٠ برقم (١٠١٦٧) من
طريق إبراهيم بن بسطام به مثله .
وفي إسناده إبراهيم بن بسطام ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ومؤمل بن إسماعيل
صدوق سيُّء الحفظ ، وقدجاء الحديث من طرق أخرى .
أخرجه أحمد ٣٧٨/١، ٤٤٧، والدارمي ١٣٢/٢، والبخاري ١١٩/٤ في
الصوم ، باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة برقم (١٩٠٥)، و ١٠٦/٩
في النكاح، باب قول النبي 8#: ((من استطاع الباءة فليتزوج، برقم
(٥٠٦٥)، ومسلم ١٠١٨/٢ في النكاح أيضاً، باب استحباب النكاح،
وابن ماجه ٥٩٢/١ في النكاح ، باب ما جاء في فضل النكاح برقم
(١٨٤٥)، وأبو داود ٢١٩/٢ في النكاح، باب التحريض على النكاح برقم
(٢٠٤٦)، والنسائي ١٧١/٤ في الصوم أيضاً، و٥٧/٦، ٥٨ في النكاح
أيضاً من طرق عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن ابن مسعود .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٦/٩ برقم (٥١١٠)، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ٣٣٥/٩ برقم (٤٠٢٦) من طريق إبراهيم النخعي ، عن
علقمة ، عن ابن مسعود نحوه ، وانظر تخريج الحديث الذي قبله (٤١٤) .
(٢) إسحاق بن أحمد العلاف ، لم أقف عليه .
(٣) غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري ، روى عن عطاء ومكحول ومجاهد، قال ابن
معين : ليس بثقة ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال العقيلي : وكان ضعيفاً في

الجزء الـحـ
أمس من
حديث أبى الفضل الزهري
٤١٨
(( أَنَّ النّبِيَّ ◌َ﴿ّ، أَخَذَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ، فَنَاوَّلَهُ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ-
وَقَالَ : الْتِي بِهِ فِي الجَنّةِ)) (١). قال المدائِيُّ: هكذا في كِتَابِي عن
عَطاء ، عن أنس ، وإنّما هو عن عَطاء ، عن أبي هريرة .
[٤١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، قال: نا عبد الله ، قال. نا
بذلك عُمر بن شَبَّة، قال: نا وضَّاحُ بَن حَسَّان(٢)، قال: نا الوَزِيْر(٣)،
عن غالب بن عُبَيْد الله العَقَيْلِيُّ، عن عَطَاء بن أبي رَبَاح، عن أبي هريرة،
G =
الحديث ، وقال ابن أبي حاتم والدار قطنيُّ : متروك الحديث ، وقال الحاكم ساقط
الحديث ، توفي : في آخر أيام المهدي سنة خمس وثلاثين ومائة .
التاريخ الكبير للبخاري ١٠١/٧، الضعفاء للنسائي ١٩٥، الضعفاء للعقيلي ٤٣١/٣،
الجرح والتعديل ٤٨/٧، ميزان الاعتدال ٤١٤/٤، لسان الميزان ٤١٤/٤ .
(١) إسناده ضعيف جداً، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢/٦٨٩/١٦ من طريق
المصنف به .
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢١/٢، والذهبي في الميزان ٢٥١/٤
من طريق شيخ المصنف به مثله. غير أن فيه ((حدثنا موسى بن إسماعيل
المنقري)) بدل قوله : «مؤمل بن إسماعيل)) .
وفي إسناده غالب بن عبيد الله الجزري ، وهو متروك الحديث .
وانظر تخريج الحديث الذي بعده (٤١٧) .
(٢) وضاحٍ بن حسان الأنباري ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلا ، وذكره الفسوي فقال : كان مغفلا، وقال ابن حجر : مجهول ،
وأشار ابن عدي في ترجمة جارية بن هرم إلى أنه يسرق الحديث .
الجرح والتعديل ٤١/٩، ميزان الاعتدال ٧/٦، لسان الميزان ٢٢٠/٦،
وانظر إشارة ابن عدي في الكامل ١٧٥/٢ .
(٣) وزير بن عبد الله الجزري، وفي لسان الميزان ، ابن عبد الرحمن ، ضعفه أبو
زرعه ، وقال ابن معين : ليس بشىء، وذكره العقيلي في الضعفاء : وزير بن
عبد الرحمن ، وقال حديثه غير محفوظ ، وقال ابن عدي : ليس بالمعروف ،
ترجمته في : تاريخ ابن معين ٦٢٨/٢، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٣١/٤
الكامل لابن عدي ٨٨/٧، ميزان الاعتدال ٧/٤، لسان الميزان ٢١٩/٦ .

کا
الخامس من حديث أبى الفضل التـ
٤١٩
عَنِ النّبِيُّ ◌َ﴿، بنحوه(١).
(١) إسناده ضعيف جداً، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢/٦٨٩/١٦ من طريق
المصنف به مثله .
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠/٢ ، والذهبي في الميزان ٢٥٢/٤
من طريق شيخ المصنف به . وقال الذهبي : ((هذا موضوع، ورواه الأصم ،
حدثنا عباس الدوري ، حدثنا الوضاح به مثله)) .
وهذه الرواية أخرجها عباس الدوري في تاريخ ابن معين ٦٢٨/٢ .
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠/٢ .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٨٨/٧ ، وابن الجوزي في الموضوعات ٢١/٢
من طريق وضاح بن حسان به
ووضاح بن حسان اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث ، وقال ابن حجر : مجهول .
وشيخه وزير بن عبد الله ضعيف ، وغالب بن عبيد الله متروك.
وأخرجه ابن الجوزي ٢١/٢ في الموضوعات من طريق أبي حاتم البستي ،
حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني ، حدثنا الحسن بن عبيد الله بن حمدان
الرقي ، حدثنا القاسم بن بهرام ، عن أبي الزبير ، عن جابر نحوه .
وقال ابن الجوزي : ((هذا حديث موضوع لا أصل له ، فأما طرق حديث أبي
هريرة ، وطريق حديث أنس ، فإنها تدور على غالب الجزري ، قال يحيى بن
معين : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : يروي المعضلات عن الثقات ، لا يجوز
الاحتجاج بخبره ، وفي جميع طرق أبي هريرة أيضاً ، وزير بن عبد الرحمن ،
قال يحيى بن معين : ليس بشيء، وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن
معين عن حديث وزير أنَّ النّبيَّ أعطى معاوية سهماً ، فقال: ليس بشيء ، قال
ابن عدي : وليس وزير بن عبد الرحمن بالمعروف .
وأما حديث جابر ، فإن القاسم بن بهرام ليس بشيء ، قال أبو حاتم بن
حبان : يروي عن أبي الزبير العجائب ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، وقد
روي من حديث ثابت بن يزيد عن أبي الزبير ، قال حفص بن غياث : لم
یکن ثابتاً بشيء ، وقال يحيى ضعيف)) .
وتعقبه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٤٢١/١، ٤٢٢ وذكر له طريقين عند
ابن عساكر، الأولى من حديث ابن عمر ، والثانية عن مكحول مرسلاً.
وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٦/٢ وقال: في الأول محمد بن سليمان

الجزء الحمام
مس من
الفضل الدهر
٤٢٠
٨٩/ب
[٤١٨] \ أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله ، قال :
نا محمد بن هارون الحَرْبِيُّ (١)، قال: نا أبو صالح الَفرَّاءِ(٢)، قال :
سمعت يوسف بن أَسْباط(٣)، يقول: ((مِنْ نِعَمِ اللـه عَلَى الشَّابِ أَنْ
يُرَافِقَ صَاحِبَ سُنَّةٍ يَحْمِلَهُ عَلَيْهَا))(٤) .
[٤١٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد الله ، قال: نا
حَمْدُون السِّمْسَارِ(٥) ، قال: نا علي - وهو ابن عُبَيْد -، قال: سَمعت ابن
F =
القطان ، ومحمد بن مروان بن عمرو وغيرهما ممن لم أعرفه ، وكذا في
الثاني ، علي بن محمد الفقيه ، وأحمد بن علي وغيرهما) .
وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة برقم
(١١٩٥) وقال : وهو موضوع.
(١) محمد بن هارون الحربي : لم أقف على ترجمته .
(٢) أبوصالح الفراء : لم أقف على ترجمته .
(٣) يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني ، يكنى أبا محمد ، قال يحيى بن معين : ثقة ،
وقال البخاري كان قد دفن كتبه فصار لايجيء بحديثه كما ينبغي ، وقال ابن أبي
حاتم : سمعت أبي يقول: كان رجلاً عابداً ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيراً، وهو رجل
صالح ، لايحتج بحديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وابن عدي في الكامل ، وقال
ابن حجر : مستقيم الحديث ربما أخطأ ، توفي سنة خمس وتسعين ومائة .
التاريخ الكبير للبخاري ٣٨٠/٨، تاريخ الدارمي عن ابن معين ٢٢٨ ، الجرح
والتعديل ٢١٨/٩، الثقات لابن حبان ٦٣٨/٧، الكامل لابن
عدي ١٥٧/٧، تهذيب التهذيب ٤٠٧/١١، ولم يذكره في التقريب .
(٤) في إسناده محمد بن هارون الحربي، وأبوصالح الفراء ، لم أقف على
ترجمتيهما ، ولم أقف عليه من قول يوسف بن أسباط . وقد جاء نحوه من
قول عبد الله بن شوذب ، أخرجه ابن بطه في الإبانة ٢٠٥/١ برقم (٤٣)،
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ٦٠/١ برقم (٣١).
(٥) حمدون بن أحمد بن سليم ، أبو جعفر السمسار، وهو ابن بنت سعدويه
الواسطي ، ذكره الدارقطني فقال : لا بأس به ، توفي سنة ثمانين ومائتين .
سؤالات الحاكم للدارقطني برقم (٩٢)، تاريخ بغداد ١٧٨/٨.