النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرخمي
[٣٧٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللّه، نا هُدْبَة ، نا
همَّام ، نا قَتَادة، عن سَعيد بن أبي بُرْدَة ، عن أبيه، عن أبي مُوسى أَنَّ
رسول اللّه {﴿ قال: «مامِنْ مُسْلِمٍ يَموتُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ تَعالَى مَكَانَهُ
رَجُلاً مِن اليهُودِ والنَّصَارِى فِي النَّارٌ)»(١) .
[٣٧٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر بن
أبي شَيبة، نا أبو الأَحْوَص، عن سِمَاكَ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عَبَّاس
قال: قال رسول اللَّهِ وَ﴿ل: «لاَ تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ يَوماً، صُومُوا
لِرُؤْيَتِه، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنَ غُمَّ عَلَيْكُم فَأَكْمِلُوا فَلاَثِيْنَ))(٢) .
f =
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٣/١١ برقم (١١٣٦٨) من طريق نافع أبو
هرمز عن عطاء عن ابن عباس به .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢١٨/٣: رواه الطبراني في الكبير، وفيه نافع
ابن هرمز وهو ضعيف .
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه أبو يعلى ٢٦٨/١٣ برقم (٧٢٨١)
من طريق هدية بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ٣٩١/٤، ومسلم ٢١١٩/٤، ٢١٢٠ في التوبة، باب قبول
توبة القاتل ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٩٧/٢ برقم (٦٣٠)
من طرق عن همام به نحوه .
وأخرجه أبو يعلى ٢٥١/١٣ برقم (٧٢٦٨) من طريق سعيد بن أبي بردة به .
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٤، ٤٠٨، ومسلم ٢١٩/٤ في التوبة أيضاً، وابن
ماجه ١٤٣٤/٢ فى الزهد، باب صفة أمة محمد ﴿ برقم (٤٢٩١)،
وأبو يعلى ٢٦٩/١٣ برقم (٧٢٨٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣٦٣/٥ من طرق
عن أبي بردة به بمعناه .
(٢) حسن لغيره ، فيه سماك بن حرب صدوق وفي روايته عن عكرمة اضطراب
وهذا منها ، وقد توبع .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/٣ بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الترمذي ٦٣/٣ في الصوم ، باب ماجاء أن الصوم لرؤية الهلال برقم
(٦٨٨)، والنسائي ١٣٦/٤ في الصيام، باب ذكر الاختلاف على منصور
٣٨٢
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل
[٣٧٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز ، نا أبوبكر بن أبي شَيْبة ، نَا ابن فُضيل ، عن حَبيب بن أبي
عُمْرة، عن سَعيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاسِ قال: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَّ
عَنِ الدُّبَا وَالحَنْتُمِ والنّقِيْرِ وَالمِزَفَّتِ وَأَنْ يُخْلَطَ الزَهو بالتّمْرِ))(١).
f =
برقم (٢١٣٠)، وأبو يعلى ٢٤٢/٤ برقم (٢٣٥٤) ، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ٣٦٠/٨ والطبراني في الكبير ٢٨٦/١١ برقم (١١٧٥٦)
جميعهم من طريق أبي الأحوص به مثله .
وقال الترمذي : (( حديث ابن عباس حديث حسن صحيح ، وقد رُوي عنه من
غير وجه)) .
وأخرجه أحمد ٢٢٦/١، ٢٥٨، والدارمي ٢/٢ في الصوم، باب في النهي
عن صيام يوم الشك ، وابن ماجه ٥٢٩/١ في الصيام، باب ماجاء في
الشهادة على رؤية الهلال برقم (١٦٥٢)، وأبو داود ٢٩٨/٢ في الصيام،
باب من قال : فإن غمّ عليكم فصوموا ثلاثين برقم (٢٣٢٧)،
والترمذي ٦٥/٣ في الصوم ، باب ماجاء في الصوم بالشهادة برقم (٦٩١)
والنسائي ١٥٣/٤، ١٥٤ في الصيام، باب صيام يوم الشك برقم (٢١٨٩)،
والطبراني في الكبير ٢٨٦/١١ برقم (١١٧٥٥، ١١٧٥٧) من طرق عن
سماك به نحوه .
وفي إسناده : سماك بن حرب ، فيه مقال ، وروايته عن عكرمة خاصة
مضطربة . وقد جاء نحوه من طريق أخرى ، عن ابن عباس :
أخرجه الدارميُّ ٣/٢، والنسائي ١٣٥/٤ في الصيام أيضاً، والبيهقي ٢٠٧/٤ .
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن فضيل وهو صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه مسلم ١٥٨٠/٣ في الأشربة ، باب النهي عن الانتباذ في المزفت عن
أبي بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه النسائي ٢٨٩/٨ في الأشربة، باب خليط البلح بالتمر برقم
(٥٥٤٨) من طريق واصل بن عبد الأعلى ، عن ابن فضيل به ، وبرقم
(٥٥٤٩) من طريق جرير عن حبيب به نحوه .
وانظر الحديث رقم (١٦٠) من طرق عن سعيد بن جبير به نحوه .
٣٨٣
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الري
[٣٧٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر،
وَكِيْعٍ، عن سُفيانٍ ، عن حَبيب بن أبي ثابت ، عن مَيُّمون بن أبي
شَبِيْب، عن أبي ذَرٍ أَنَّ النّبِيَّ﴿ قال له: «اتْبِعِ السَّيِئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا ،
وَخَّالق النّاسِ خُلُقاً حَسَناً))(١).
[٣٧٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر بن
أَبي شَيبة، نا غُنْدَر، عن شُعْبة، عن يَعْلَى بن عَطَاء قال: سَمِعتُ
عَمرو بن عاصم يُحَدِّث، أَنَّه سَمِع أبا هريرةَ، أنَّ أبا بكر قال للَّبِيِّ ﴾:
أخبرني بشيءٍ أَقوله إذا أصبحتُ، وإِذَا أمسَيت. قال: ((قُلْ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ
عالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَوْضِ، رَبُّ كُلِّ شَىءٍ
وَمَلِيْكُهُ ، أَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنت ، أَعوذ بكَ مِنَ شَرِّ نَفْسِى، وَمَنَّ
الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، قُلْهَا إِذَا أَمسَيْتَ وَإِذا أَصْبَحِتَ وَإِذَا أَخَذْتَ
مَضْجِعَكَ))(٢) .
[٣٧٩] أَخيرَكُمْ أَبو الفَضْلِ \ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا جَدِّي، نا ٨٤/أ
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير ميمون بن أبي شبيب ، صدوق كثير الإرسال .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢٩/٨، وأحمد ٥٣/٥، ١٥٨ من طريق وكيع به مثله .
وأخرجه أحمد ١٧٧/٥، والترمذي ٣٥٥/٤ في البر والصلة، باب ماجاء في
معاشرة الناس ، برقم (٩٨٧) من طريق سفيان به .
وقال الترمذي ((هذا حديث حسن صحيح .
وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (٩٧) وقال : حسن .
(٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٧/١٠ بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٩٧/٢ ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (١١) من طريق غندر به مثله .
وأخرجه أحمد ٩/١، ١٠، ١١ والدارمي ٢٩٢/٢ في الاستئذان ، باب
ما يقول إذا أصبح، والبخاري في الأدب المفرد برقم (١٢٠٢)،
والترمذي ٤٦٧/٥ في الدعوات، باب (١٤) برقم (٣٣٩٢)، وابن حبان في
صحيحه كما في الإحسان ٢٤٢/٣ برقم (٩٦٢) كلهم عن شعبة به مثله .
وانظر تخريج الذي يليه برقم (٣٧٩).
٣٨٤
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التى
هُشَيْم، عن يَعْلَى بن عَطاء، عن عَمرو بن عَاصم، عن أبي هريرة أن
أَبا بكرٍ رَضِي اللَّه عَنه قالَ النّبِيّ:﴿. فذكر مثله(١) .
[٣٨٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا مُحمَّد بن
عبد الواهِب(٢) الحَارِثِيُّ - سنة سبع وعشرين -، وبها مَات، قال: رأيتُ
سفيان الثّورِيَّ، وقدَ أَردَفَ ابنَ أُختَهِ (٣) خَلْفَهُ عَلَى حَمَارٍ(٤).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم
(١٢٠٣)، وأبو داود ٣١٦/٤ في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، برقم
(٥٠٦٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٥٦٧)، والحاكم ٥١٣/١
من طرق عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء به نحوه .
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
وانظر الذي قبله برقم (٣٧٨) .
(٢) كذا في الأصل، ومثله في ((تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي)) للإمام البغوي
ص٤٧ برقم (١١) وفي مصادر الترجمة ((عبد الوهاب)) فالذي يظهر لنا أن أبا القاسم
البغوي سماه ((محمد بن عبد الواهب»، وهو محمد بن عبد الوهاب بن الزبير بن
زنباع الحارثي كوفي الأصل وثقه جزرة ، والحاكم ، وذكره ابن حبان في الثقات ،
وقال : ربما أخطأ ، توفي سنة سبع وعشرين ومائتين ، وقيل تسع وعشرين ومائتين ،
ورجح هذا القول الخطيب البغدادي .
تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي : لأبي القاسم البغوي ٤٧ برقم
(١١)، الثقات لابن حبان ٨٣/٩، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر
الربعي ٥٠٣/٢ ، سؤالات السجزي للحاكم النيسابوري برقم (٢٩٤)، تاريخ
بغداد ٣٩٠/٢، سير أعلام النبلاء ٤٧٦/١٠، اللَّسان ٢٧٠/٥.
(٣) تقدم ذكر ابن أخت للثوري عند الحديث رقم (٢٣٢) واسمه عمار بن
محمد ، وسيأتي ذكر ابن أخت الثوري آخر اسمه (سيف بن محمد)) عند
الحديث رقم (٣٨٩) .
(٤) إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٩١/٢ من طريق
محمد بن الحسن بن الفتح الصفار القزويني ، حدثنا أبو القاسم البغوي به مثله .
وأخرجه الخطيب ٣٩١/٢ من طريق عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن
عبد الوهاب الحارثي بأطول منه .
٣٨٥
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل
[٣٨١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بن
عبد الوَاهب، نا محمد بن أَبان، عَن دَرْمَك بن عَمرو(١)، عنَ
أَبي إسحاق، عن البراء بن عَازب، قال: ((أَتى رسولَ اللَّهِمُ ﴿ رَجُلٌ
فشِكَى إِليه الوَحشَةَ ، فقال له: ((أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ : سُبْحانَ الملكِ
القُدُّوسِ، رَبِّ الملائِكَةِ وَالرُّوحِ، جُلِّلَتْ السَّمَاوَاتُ والأَرضُ بِالعِزَّةِ
وَالجَبَرُوَتِ) فَقَالَهَا ذَلكِ الرَّجُلُ، فَذَهَبَتْ عَنْهُ الوَحْشَةُ))(٢).
[٣٨٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا الحَكَم بن
مُوسى أبو صَالح، وزياد بن أيوب، قالا: نا مُبَشِّرٍ بن إِسمَاعيل ، عن
الأَوَزَاعِيِّ، عن عُمَيْر بن هانئ، عنِ جُنَادَة بن أبي أُمَيَّة، عن عُبَادة بن
الصَّامِت، قال: سَمِعت رسول اللَّهِ وَ﴿ يقول: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ اللَّهُ وَحَدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الجَنَّةَ
(١) درمك بن عمرو الكناني ، قال أبو حاتم: مجهول ، وقال العقيلي : لايتابع
على حديثه ، وأورد له هذا الحديث ، وقال : لا يعرف إلا به ، وقال أبو حاتم
أيضاً منكر الحديث. انظر: الجرح والتعديل ٤٤٦/٣، الضعفاء
للعقيلي ٤٦/٢، ميزان الاعتدال ٢١٦/٢، لسان الميزان ٤٢٩/٢.
(٢) إسناده ضعيف ، في إسناده محمد بن أبان الجعفي ، ودرمك وكلاهما ضعيف .
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٦٣٩) من طريق شيخ
المصنف به .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء برقم ٤٦/٢ في ترجمة درمك بن عمرو ،
والطبراني في الكبير ٢٤/٢ برقم (١١٧١)، وأبو نعيم في معرفة
الصحابة ٧٤/٣ برقم (١١٤٣) من طريق عبد الحميد بن صالح، حدثنا
محمد بن أبان به مثله .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣١/١٠ وقال: رواه الطبراني، وفيه
محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف .
قلت : وفي سنده أيضاً درمك بن عمرو ، وهو متكلم فيه ، وقد ذكر العقيلي
له هذا الحديث ثم قال: ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به))، وكذا
ذكر الحديث الذهبي في الميزان ٤٦/٢، وإبن حجر في اللسان ٤٢٩/٢ في
ترجمة درمك .
الجزء الرابع من حديث أو
الفضل التجـ
٣٨٦
حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌ،، وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيبَ فِيْهَا، وَأَنَّ عِيْسَى عَبدُهُ
وَرَسُولُهُ ، وَكَلِمَتْهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمْ وَرُوحٌ مِنْهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعالَى الجَنَّةَ
عَلَى مَا كَان مِنْ عَمَلٍ))(١) .
[٣٨٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه بن محمد،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم المرْوَزِيُّ، نا الوليد بن مُسْلِم، حدَثني
الأوزَاعِيُّ ، حدَّثْنِي عُمَيْر بن هانئ، أَنَّ جُنَادة بن أُمَيَّةِ حدَّثه ، عن عُبَادة بن
الصَّامِت، عَن رسول اللَّه مثله(٢).
[٣٨٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه ، قال: حدثني
محمد بن عبد اللَّه المخَرَّمِيُّ، حَدثني وَّرْد بن عبد الله، نا محمد بن
طَلحة، عن عبد الأعلى الثَّعْلَبِيِّ، عن ا الشَّعْبِيِّ، عَن الحَارث، عن ٨٤/ب
عَلِيّ، قال: كُنْت حَالِساً مع رسول اللَّهِ وَ﴿ه، لَيْس مَعنا ثالِث إِلاَّ اللَّه عزَّ
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحكم بن موسى صدوق ، وهو مقرون بثقة
ومبشر بن إسماعيل صدوق .
وأخرجه مسلم ٥٧/١°، في الإيمان ، باب من مات على الإيمان دخل الجنة
من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا مبشر بن إسماعيل به مثله .
وانظر الحديث الذي يليه رقم (٣٨٣).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٣١٣/٥، والبخاري ٤٧٤/٦
في أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿يَأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾
برقم (٣٤٣٥)، وابن مندة في ((الإيمان)) ١٨٨/١ برقم (٤٤)، و٥١٠/٢
برقم (٤٠٥)، والبغوي في شرح السنة ١٠١/١ برقم (٥٥) من طريق الوليد
ابن مسلم، عن الأوزاعي به. غير أنه قال في آخره: ((أدخله اللَّه من أي
أبواب الجنة الثمانية شاء))، ولم يقل: ((على ماكان من عمل)).
وأخرجه أحمد ٣١٤/٥، والبخاري ٤٧٤/٦ في أحاديث الأنبياء أيضاً برقم
(٣٤٣٥)، ومسلم ٥٧/١ في الإيمان أيضاً والنسائي في عمل اليوم والليلة
برقم (١١٣٠)، وابن مندة في الإيمان برقم (٤٥، ٤٠٤)، وابن حبان في
صحيحه كما في الإحسان ٤٣٨/١ برقم (٢٠٧) من طرق عن ابن جَابر ،
عن عمير بن هانئ به بلفظ الوليد بن مسلم السابق .
٣٨٧
الجزء الرابع من حديث أبى الفضـ
وجَلَّ، فأقبل أبو بكر وعمر - رضي اللَّه عنهما - فقال: ((هَذَان سَيْدَا
كُهُولِ أَهْلِ الجَنّةِ مِنْ الأَوَلِيْنَ والأُخِرِيْنَ، إِلاَّ النّبِينَ وَالمَرْسَلِيْنَ))(١).
(١) حسن لغيره، في إسناده محمد بن طلحة صدوق له أوهام، وعبد الأعلى
الثعلبي صدوق يهم، وقد توبعا ، لكن مداره على الحارث بن الأعور ، وهو
ضعيف ، وله شواهد تقويه كما يأتى .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢/٦١١/٩ من طريق المصنف به مثله .
وأخرجه ابن ماجه ٣٦/١ في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه
* برقم (٩٥)، والترمذي ٦١١/٥ في المناقب، باب في مناقب أبي بكر
وعمر برقم (٣٦٦٦) من طريق الشعبى به مثله .
وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٩٢/١٠ من طريق أبي إسحاق ، عن الحارث
به . وفي سنده الحارث الأعور وفي حديثه ضعف .
وأخرجه أبو يعلى ٤٠٥/١ برقم (٥٣٣)، و٤٥٩/١ برقم (٦٢٤) من طريق
يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي عن علي به .
والشعبي لم يسمع من علي ، ولعل الواسطة هو الحارث كما سبق .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٨٠/١ من طريق الحسن بن زيد
بن الحسن بن علي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن علي به .
وأخرجه الترمذي ٦١١/٥ في المناقب أيضاً برقم (٣٦٦٥) من طريق الوليد
ابن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن أبي
طالب بنحوه . وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب من هذا الوجه والوليد بن
محمد الموقري يضعف في الحديث ، ولم يسمع علي بن الحسين من علي بن
أبي طالب» .
وللحديث شواهد :
من حديث أبي جحيفة ، أخرجه ابن ماجه ٣٨/١ في المقدمة أيضاً برقم (١٠٠)،
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٣٠/١٥ برقم (٦٩٠٤).
ومن حديث أنس : أخرجه الترمذي ٦٠٠/٥ في المناقب أيضاً برقم
(٣٦٦٤) ، وقال : حديث حسن غريب من هذا الوجه .
ومن حديث ابن عباس: أخرجه الخطيب فى تاريخه ١٩٢/١٠.
ومن حديث أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، فيما ذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد ٥٦/٩ .
٣٨٨
الجزء الرابع من حديث أبى الفصل الدهر
[٣٨٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهِرِيُّ، نا عبد اللَّه، حدثني
إبراهيمٍ بن سَعيد الطَّبَرِيُّ، نا أَسْود بن عَامَر، عن جعفر الأَحْمَر ، عن
عبد اللَّه بن عَطاء، عن ابنُ برَيْدة، عن أبيه، قال: ((كَانَ أَحَبَّ النّساء
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَاطِمةُ، وَمِن الرِّجَال عليٍّ رَضِي اللَّه عَنْهُمَا))(١).
[٣٨٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا سُلَيْمان بن
عُمر بن الأَقْطَع(٢)، نا إبراهيم بن عبد السَّلام، عن إبراهيم بن يَزيد ، عن
محمد بن عَبَّاد بن جعفر، قال: سَمِعت ابن عُمر يقول: قال رسول اللَّه
﴿: «كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ يَنْقَطِعُ يَومِ القِيامَةِ إِلاَّ نَسَبِى وَصِهْرِي))(٣) .
f =
وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ٤٨٧/٢ برقم (٨٢٤) وتكلم على طرقه
وشواهده بتوسع .
وسيأتي عند المصنف برقم (٤٨٧) من طريق زر بن حبيش عن علي .
(١) إسناده ضعيف ، فيه الأسود بن عامر ، وهوصدوق يتشيع، وهذا مما يؤيد بدعته ،
وعبد الله بن عطاء، وهو صدوق يخطئ ، مدلس ، وقد عنعن ، ولم أجد له تصريحا .
وأخرجه الترمذي ٦٩٨/٥ في المناقب ، باب فضل فاطمة برقم (٣٨٦٨) من طريق
إبراهيم بن سعيد الجوهري به مثله . قال إبراهيم : «يعني من أهل بيته) .
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غربب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» .
وأخرجه الحاكم ١٥٥/٣ من طريق محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد
الدوري ثنا الأسود به ، وقال : صحيح . ووافقه الذهبي .
وله شاهد من حديث عائشة ، أخرجه الترمذي ٧٠١/٥ باب فضل فاطمة
برقم (٣٨٧٤) وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .
(٢) سليمان بن عمر بن خالد المعروف بابن الأقطع ، القرشي ، العامري ، الرقي ،
لم يذكر من ترجم له فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ،
توفي سنة سبع وأربعين ومائتين .
الجرح والتعديل ١٣١/٤، الثقات لابن حبان ٢٨٠/٨، تاريخ مولد العلماء
ووفياتهم ، لابن زبر الربعي ٥٥٠/٢ .
(٣) إسناده ضعيف جداً، وفيه إبراهيم بن عبد السلام ، ضعيف ، وإبراهيم بن
يزيد الخوزي متروك .
الجزء الى
ـالرابع من
حديث أبى الفضل لـ
٣٨٩
F =
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٦٣٦١) ونسبه إلى ابن عساكر ،
ورمز لصحته ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (٤٤٤٠).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠/١٠ من حديث عبد الله بن الزبير
وقال : ((رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك)).
وقد جاء الحديث من حديث عمر بن الخطاب :
أخرجه الطبراني في الكبير ٤٥/٣ برقم (٢٦٣٤) من طريق أبي يعفور عن
أبيه ، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت
رسول اللّه﴾. فذكره.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٧٢/١ من طريق عقبة بن عامر ، عن عمر .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٤/٣ برقم (٢٦٣٣) من طريق زيد بن أسلم،
عن أبيه ، عن عمر نحوه .
وأخرجه الحاكم ١٤٢/٣ من طريق علي بن الحسين، عن عمر نحوه .
وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ، وقال الذهبي منقطع.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٥/٣ برقم (٢٦٣٥) من طريق جعفر بن
محمد ، عن أبيه عن جابر قال ، سمعت عمر بن الخطاب ... فذكره .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٦/٩ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط
والكبير باختصار ، ورجالهما رجال الصحيح، غير الحسن بن سهل
وهو ثقة) .
ومن حديث ابن عباس :
أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٣/١١ برقم (١١٦٢١)، والخطيب في تاريخ
بغداد ٢٧١/١٠ من طريق عكرمة ، عن ابن عباس نحوه .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٦/٩ وقال: ((رواه الطبراني، ورجاله
ثقات)) .
ومن حديث المسور بن مخرمة : أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٧/٢٠
برقم (٣٣) من طريق المسور تحوه .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٧/٩ وقال: ((رواه الطبراني وفيه إبراهيم
ابن زكريا العبدي ولم أعرفه)» .
وقد تحرف العبدي في مجمع الزوائد إلى العبسي .
٣٩٠
الجزء الرابع من حديث أبى الفضيل الرؤ
[٣٨٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا أبو بكر ابن
أبي شَيْبَة، نا ابن فُضَيْل، عن لَيْث، عَن عبد اللَّه (١) - ولم ينسبه - عن
مُجَاهِد، عن عائشة، قالت: ((رُبَّما أُهْدِيَتْ لَنَا الطُّرْفَةُ(٢)، فَتَقُولُ:
لَوْلاَ صَوْمُكَ قَرَّبْنَاهَا إِلَيْكَ، فَيَدْعُو بِهَا فُيُفْطِرِ عَلَيْهَا))(٣).
[٣٨٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزَّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بن
حَسَّان السَّمْتِيُّ - سنة سبع وعشرين -، نا سَيْف بن محمد، عن خَاله
سُفيان الثّورِيِّ، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن حَبَّه بن جُوَيْن، عن عَلي بن
أَبِي طَالب، قال: ( بَيْنَا أَنا مع النَّبِىِّ ◌َ﴿ فى حَيِّزِ (٤) لأَبِي طَالب [يُصَلِّى
إِذْ أَشرفَ علينا أبوَ طالبٍ، فَبَصَرَ بِهِ الْنَبِيُّ:﴿ فقال: يا عَمُّ أَلا تنزل](٥)
فصَلِّي مَعى، قال: يا ابن أخي إِنّى لأَعلَم أَنْك على الحقِّ، ولكنْ أَكره
أَنْ أَسجد فتعلُونى إِسْتِى، ولكَن انزل يا جعفر، فَصِلْ جناحَ ابنِ
f =
وأخرجه أحمد ٣٢٣/٤، ٣٣٢ والطبراني في الكبير ٢٥/٢٠ برقم (٣٠) من
طريق أم بكر بنت المسور عن المسور نحوه .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠٦/٩ وقال: ((رواه الطبراني وفيه أم بكر
بنت المسور لم يجرحها أحد ولم يوثقها ، وبقية رجاله وثقوا) .
(١) لعله عبد اللّه بن عبيد الله بن أبي مليكة ، فإن ابن حجر لم يذكر في مشايخ
الليث بن سعد فى الترجمة الليثية ص ٧٠ غيره فإن كان هو فقد تقدم عند
الحديث رقم (٣٦٨)، وهو ثقة.
(٢) أطرفت فلانا شيئاً : أي أعطيته شيئاً لم يملك مثله فأعجبه والاسم الطرفة،
لسان العرب ٢١٤/٩ مادة (ط رف).
(٣) إسناده صحيح ، رجاله ثقات إن كان شيخ الليث بن سعد هو عبد الله بن أبي
مليكة . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠/٣ بهذا الإسناد مثله .
(٤) حوز الدار وحيزها . ما انضم إليها من المرافق، والمنافع ، وكل ناحية على
حدة حیز - بتشديد الياء - وأصله من الواو . اللسان ٣٤٥/٥ مادة ((حوز)).
(٥) ليست في الأصل، وهي موجودة فى مصادر الحديث الكامل ٤٣٤/٣،
تاريخ بغداد ٢٧٤/٢ ، وبها يتضح المعنى .
٣٩١
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل ا
عَمِّكَ، فنزلَ جَعفرَ رَضى اللَّهُ عَنْهُ، فَصَلَّى عَنِ يَسار الْبِيِّ ﴿، فلمَّا
قَضى النّبِيُّ :﴿ْ صَلاَتِهِ، التَّفَتَ إلى جَعفرَ ، فَقالَ: أَمَا إِنَّ اللَّهَ تَعالَى قَد
وَصَلَكَ بِجَناحَيْن تَطِيرُ بِهِمَا فِي الجَنْةِ كَمَا وَصَلْتَ جَنَاحَ ابن
عَمِّكَ))(١) .
[٣٨٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا سُريْج بن
يونس وعُبَيْد اللَّه بن عمر، قالا: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن العَلاء،
عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّهِ ﴿: (رَأَيْتُ جَعفرَ لَهُ
جَنَاحَينِ فِى الجَنّةِ يَطِيْرُ بِهِمَا»(٢) .
-
(١) إسناده ضعيف جداً، فيه سيف بن محمد الثوري كذبوه ، وحبه بن جوين
غالي في التشيع ، وهذا يقوي مذهبه، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٣٤/٣
حدثنا البغوي بهذا الإسناد مثله .
وقال ابن عدي : ((وهذا باطل عن الثوري بهذا الإسناد ، وليس يرويه غير سيف)) .
وأخرجه الخطيب في تريخ بغداد ٢٧٤/٢ من طريق محمد بن علي الوراق ،
نبأنا السمتي بهذا الإسناد مثله .
وقال الخطيب : ((تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري، ابن أخته
سيف بن محمد ، ولا نعلم رواه عنه إلا السمتي)).
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٧١/١ برقم (٤٣٥) من طريق
الخطيب به مثله. ثم قال: ((أما سيف فقال أحمد : يضع الحديث ، وقال
يحيى : كان كذاباً خبيثا ، وقال الدار قطني : متروك ، وأما السمتي فضعفه
الرازي والدارقطني»
(٢) حسن لغيره ، في إسناده عبد الله بن جعفر ضعيف وقد توبع :
وأخرجه الترمذي ٦٥٤/٥ في المناقب ، باب مناقب جعفر بن أبي طالب
برقم (٣٧٦٣)، وأبو يعلى ٣٥٠/١١ برقم (٦٤٦٤)، والحاكم ٢٠٩/٣ من
طرق عن عبد الله بن جعفر
وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة ، لا نعرفه إلا من
طريق عبد اللَّه بن جعفر وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره، وعبد اللّه بن
جعفر هو والد علي بن المديني وفي الباب عن ابن عباس)) .
وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وقال الذهبي :
١/٨٥
الجزء الرابع من حم
حيث أبو الفضل الدهر.
٣٩٢
[٣٩٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ \، حدَّثْنا عبد اللَّهِ ، نا داود بن
عَمرو، نا محمد بن عبد الله بن عُبَيْد بن غُمَير (١)، عن يحيى بن سَعيد، عن
القاسم بن مُحمد ، عن عائشة رضيُّ اللّه عنها، قالت: (( لمَّا قَدِمِ جَعفرُ وَأَصْحَابُهُ
اسَتَقْبَلَهُ النّبِيُّ ﴿، وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ))(٢) .
f =
قلت : المديني واه .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٢١/١٥ برقم (٧٠٤٧)
من طريق يحيى بن نصر بن حاجب ، عن أبيه ، عن العلاء به ، وهذه متابعة
تامة لعبد اللّه بن جعفر .
ويشهد له حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير ١٠٧/٢ برقم
(١٤٦٦)، والحاكم ٢٠٩/٣ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، وقال
الحاكم : صحيح الإسناد ، وسكت عنه الذهبي .
وانظر مجمع الزوائد ٢٧٥/٩، ٢٧٦ فقد ذكر عدة أحاديث بهذا المعنى عن
بعض الصحابة .
(١) محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي، ويقال: محمد المحرم ، ضعفه
ابن معين ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك ، وقال أبو حاتم :
ليس بذاك الثقة ، ضعيف الحديث ، وقال أبو زرعة : لين الحديث ، وقال مرة أخرى :
ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه .
التاريخ الكبير ١٤٢/١، المجروحين ٢٥٧/٢، الجرح والتعديل ٣٠٠/٧،
الكامل لابن عدي ٢٢٠/٦، ميزان الاعتدال ٣٦/٥، لسان الميزان ٢٤٤/٥ .
(٢) حسن لغيره، فيه محمد بن عبد الله بن عمر وهو ضعيف ، لكن له شواهد تقويه .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٠/٦ عن البغوي بهذا الإسناد مثله .
وقال ابن عدي: ((ورواه أبو قتادة الحراني، عن الثوري، عن يحيى بن
سعيد ، فقال عن عمرة ، عن عائشة)) .
وله شاهد من حديث أبي جحيفة :
أخرجه الطبراني في الكبير ١٠٠/٢٢ برقم (٢٤٤)، وفي الصغير ١٩/١ من
طريق الوليد بن عبد الملك ، ثنا مخلد بن يزيد ، ثنا مسعر بن كدام ، عن
عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه نحوه ، وقال الطبراني: ((لم يروه عن مسعر ،
٣٩٣
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التى
[٣٩١] أَخبرَكُمْ أَيو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد، نا
عُثْمَان بن أبي شَيْبَة، نا إسماعيل بن مُحَالِد، عنُ مَحالِد ، عن الشَّعْبِيِّ،
عن جابر قال: ((لمَّا قدمَ جَعفرُ من الحَبَشَةَ عَانَقَهُ النَّبِيُّ :﴿))(١).
[٣٩٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا
عبد الأعلى بن حمَّاد النّرْسِيُّ، نا خالد بن عَبد اللَّه الوَاسطِيُّ ، عن خالد
الحَذَّاء، عن عِكْرِمَة، عن أبي هريرة، قال: (( مَا احْتَذَا الْنّعَالَ ،
وَلا انْتَعَلَ وَلا رَكِبَ المَطَايَا وَلاَ رَكِبَ الْكُوْرِ(٢)، بَعدَ النَّبِىِّ ل:﴿وَ، أَفْضَلُ
مِنْ جَعْفر))(٣) .
f =
إلا مخلد ، تفرد به الوليد بن عبد الملك» .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٤/٩ وقال: ((ورواه الطبراني في الثلاثة
وفي رجال الكبير أنس بن سلم ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات)) .
وانظر الحديث الذي بعده برقم (٣٩١).
(١) حسن لغيره ، في إسناده مجالد بن سعيد ضعيف ، وقد توبع وله شواهد تقويه
تقدمت في الذي قبله .
وأخرجه أبو يعلى ٣٩٨/٣ برقم (١٨٧٦) من طريق عثمان بن أبي شيبة به مثله .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٥/٩ وقال : رواه أبو يعلى وفيه محالد
ابن سعيد وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح» .
وأخرجه ابن سعد ٣٥/٤، والحاكم ٢١١/٣ من طريق أجلح عن الشعبي عن
جابر بنحوه .
وذكر الحاكم نحوه أيضاً من طريق ابن أبي خالد وزكريا، عن الشعبي
مرسلاً وقال : ((هذا حديث صحيح إنما ظهر بمثل هذا الإسناد الصحيح
مرسلاً وقد وصله أجلح بن عبد اللَّه)). قال الذهبي : وهو الصواب .
وانظر تخريج الحديث السابق رقم (٣٩٠).
(٢) الكور: بالضم، وهو رحل الناقة بأداته، وهو كالسرج وآلته للفرس .
النهاية ٢٠٨/٤ .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه الترمذي ٦٥٤/٥ في المناقب ، باب مناقب جعفر بن أبي
طالب برقم (٣٧٦٤) ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٨٠/١٠،
الجزء الى
ـاربع من
حديث أبي الفضل التى
٣٩٤
[٣٩٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا عبد اللَّه ، نا
نَصْر بن عَلي الحَهْضَمِيُّ(١)، نا يحيى بن أبي الحَجَاج، نا أبو يونس
القُشَيْرِيُّ(٢) حاتم بن أبي صَغِيْرَة، عن عمرو بن دِينار، عن [كُرَيْب](٣)،
عن ابن عبَّاس، قال: مَسَح رسول اللَّهِ﴿ رأسِي، وقال: ((اللَّهُمَّ عَلَّمَهُ
التأويلَ))(٤).
f =
والحاكم ٢٠٩/٢ من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء به مثله .
وقال الترمذي : (هذا حديث حسن صحيح غريب)) .
وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٤١٣/٢، وابن سعد ٤١/٤ من طريق وهيب ، حدثنا خالد
الحذاء به مثله .
وزاد أحمد في آخره: «يعني في الجود والكرم» .
وقال ابن حجر في الإصابة ٨٦/٢: ((إسناده صحيح)).
(١) الجهضمي : بفتح الجيم والضاد المعجمة وبينهما هاء ساكنة وفي آخرها
ميم، هذه النسبة إلى الجهاضمة ، وهي محلة بالبصرة . اللباب ٢٥٨/١ .
(٢) القشيري : بضم القاف وفتح الشين وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بني قشير. الأنساب ٥٠١/٤ .
(٣) في الأصل: ((عريب)) وهو تحريف والتصويب من مصادر الحديث ، راجع
تخريج الحديث .
(٤) حسن لغيره ، في إسناده يحيى بن الحجاج ، لين الحديث وقد توبع كما يأتي .
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٨٥٧)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)» ٥١٨/١ من طريقين عن حاتم بن أبي صغيرة به مثله .
وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن ابن عباس :
أخرجه أحمد في المسند ٣٢٧/١، وفي فضائل الصحابة برقم (١٨٥٩)،
والبخاري ٢٤٤/١ في الوضوء، باب وضع الماء على الحذاء رقم (١٤٣)،
ومسلم ١٩٢٧/٤ في فضائل الصحابة باب فضائل عبد الله بن عباس، والنسائي في
فضائل الصحابة برقم (٧٤) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٢٩/١٥
برقم (٧٠٥٣) ، من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا وراق بن عمر ، قال: سمعت
ـر رابع من
من حديث أبى الفضيل
٣٩٥
[٣٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر، نا
مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، قال أنبأَنَّي بَكْر، عن أنس، قال: (( إِنْ
شَئْتَ فَاقْضِ رَمَضانَ مُتَتَابِعاً، وإِنْ شَمْتَ مُتَفَرِّقاً))(١).
[٣٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبوبكر، نا
حَفص بن غياث ، عن ابن جُرَيْج ، عن عَطاء، عن ابن عبّاس وأبي هريرة
قالا: (( لا بأس بَقَضَاء رَمَضَان مُتَفَرِّقاً))(٢).
عبيد الله بن أبي يزيد يحدث ، عن ابن عباس نحوه .
وأخرجه أحمد (٢١٤/١، ٢٦٩، ٣٥٩)، وفي فضائل الصحابة برقم (١٨٣٥،
١٨٨٣، ١٨٢٣)، والبخاري ١٦٩/١ في العلم، باب قول النّبِيّ ◌َ ﴿: «اللّهم علّمهُ
الكتاب)) برقم (٧٥)، و ١٠٠/٧ في فضائل الصحابة باب ذكر ابن عباس ، برقم
(٣٧٥٦)، و ٢٤٥/١٣ في الاعتصام برقم (٧٢٧٠)، وابن ماجه ٥٨/١، في
المقدمة ، باب في فضائل أصحاب رسول الله برقم (١٦٦) والترمذي ٦٨٠/٥ في
المناقب ، باب مناقب ابن عباس برقم (٣٨٢٤)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٥٣٠/١٥ برقم (٧٠٥٤) من طريق عكرمة ، عن ابن عباس نحوه .
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦٦/١، ٣١٤، ٣٢٨، ٣٣٥)، وفي الفضائل برقم
(١٨٥٦، ١٨٥٨، ١٨٨٢)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٣١/١٥
برقم (٧٠٥٥) من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس نحوه .
وأخرجه الترمذي ٦٧٩/٥ في المناقب، باب مناقب ابن عباس برقم (٨٨٢٣)
والنسائي في فضائل الصحابة برقم (٧٥) من طريق عطاء ، عن ابن عباس نحوه .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢/٣ بهذا الإسناد مثله.
وأخرجه البيهقي في السنن ٢٥٨/٤ في الصوم ، باب قضاء شهر رمضان من
طريق عبد الوهاب بن سليمان التيمي به نحوه .
(٢) حسن لغيره ، فيه عنعنة ابن جريج وقد توبع .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٢/٣ بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٦٦٤) عن ابن جابر به نحوه .
وأخرجه البيهقي ٢٥٨/٤ من طريق ابن جريج ، عن ابن عباس وحده نحوه .
وفي إسناده عنعنة ابن جريج وهو مدلس وقد توبع كما يأتي .
٣٩٦
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدخري
[٣٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ ، نا عبد اللَّه، نا عُبَيْد اللَّه بن عُمَر
القَوَارِيْرِيُّ ، نا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثَنِي أبي ، عَن قتادة ، عَن أبي إسحاق
الكُوفِيِّ، عن البَرَاءِ، قال: قال رسول اللَّهِ﴿: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلوّنَ عَلىَ
الصَّفِ المُقَدَّم ، والمؤَذِّثُ يُغْفَرِ لَه ، مَدَى صَوتِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ
وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ))(١).
[٣٩٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بى
بكار بن الرَّيان، نا حُديج بن مُعَاوِية ، عن أبي إسحاق، عنَ طَلْحَة بن
مُصرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة ، عن البَراءِ ، قال: قال رسول اللَّهِ
◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّه تَعَالى ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِ الأَوَّلَ))(٢).
٨٥/ب
F =
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٥٦٥)، والبيهقي ٢٥٨/٤ من طريق الزهري ،
عن عبيد اللَّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس نحوه .
وأخرجه البيهقي ٢٥٨/٤ من حديث عطية بن الحارث ، عن أبي هريرة وحده نحوه .
(١) حسن لغيره، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٢٨٤/٤ من
طريق عبيد الله بن عمر القواريري به مثله .
وأخرجه أحمد ٢٨٤/٤، والنسائي ١٣/٢ في الأذان، باب رفع الصوت
بالأذان برقم (٦٤٦) من طريقين عن معاذ بن هشام به مثله .
وفي إسناده أبو إسحاق السبيعيُّ ، وهو مدلس، وقد عنعن واختلط ، ولم أجد
له تصريحاً ، لكن له شواهد تقویه .
وذكره النبهاني في الفتح الكبير ٣٤٨/١ وعزاه إلى أحمد والنسائي والضياء ، وصححه
الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (١٨٤١)، وفي صحيح الترغيب
والترهيب ٩٩/١ برقم (٢٣٠).
وانظر تخريج الذي بعده (٣٩٨) .
(٢) حسن لغيره، في إسناده حديج بن معاوية، صدوق يخطئ ، وأبو إسحاق
السبيعي مدلس وقد عنعن ، واختلط بأخرة وقدجاء الحديث من طرق أخرى :
أخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/١، وأحمد ٣٠٤/٤، والدارمي ٢٨٩/١ في
الصلاة ، باب فضل من يصل الصف ، وابن ماجه ٣١٨/١ في الإقامة ، باب
فضل الصف المقدم برقم (٩٩٧)، وابن خزيمة في صحيحه ٢٤/٣
الجزء الرابع من 2
ـر حالـ
الفضيل !
٣٩٧
[٣٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا إسحاق بن
إبراهيم المرْوَزِيَّ أبو مُوسَى الهَرَوِيُّ (١) ، أخبرنا المُعَافا بن عِمْران، عنَ
أَفْلَح بن حُمَيْدَ، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((وَقَّتَ
رَسُولُ اللَّهِ:﴿ لأَهلِ المدينةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ(٢)، ولأَهلِ الشَّامِ ومِصْر
الجُحْفَةَ(٣) ، ولأَهلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ(٤)، ولأَهلِ نَجدٍ قَرْنَ(٥)،َ وَلأَهلِ
f =
برقم (١٥٥١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٣٠/٥ برقم
(٢١٥٧)، والبيهقي ١٠٢/٣ من طرق عن طلحة بن مصرف به مثله.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/١، وأحمد ٢٩٧/٤، وابن خزيمة في صحيحه
برقم (١٥٥٢) عن أبي إسحاق ، حدثني عبد الرحمن بن عوسجة به مثله .
وأخرجه أبو داود ٧٨/١ في الصلاة، باب تسوية الصلاة، برقم (١٦٤)، .
والنسائي ٨٩/٢ في الإمامة، باب كيف يقوم الإمام الصفوف برقم (٨١١)، وابن
خزيمة في صحيحه برقم (١٥٥٦)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٥٣٤/٥ رقم (٢١٦١) من طريق منصور، عن طلحة ، عن عبد الرحمن بن
عوسجة ، عن البراء به بلفظ : ((إنَّ اللّهَ وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة) .
(١) إسحاق بن إبراهيم أبو مرسى الهروي ، سئل عنه أحمد بن حنبل فقال :
الطوال ، ذاك لي صديق ، وأعرفه قديماً يكتب وأثنى عليه خيراً، وقال عبد اللّه
ابن أحمد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي موسى الهروي فقال : ثقة ،
وسألت أبي عنه فعرفه وذكره بخير ، توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
تاريخ وفاة شيوخ أبي القاسم برقم (٩٩) الكنى والأسماء للدولابي ١٣٣/٢،
تاريخ بغداد ٣٣٧/٦ .
(٢) ذو الحليفة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال ، أو سبعة ، ومنها ميقات أهل المدينة .
معجم البلدان ٢٩٥/٢ .
(٣) الجحفة: بالضم، ثم السكون والفاء، كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق
المدينة من مكة على أربع مراحل ... وإنما سميت الجحفة لأن السيل
اجتحفها . معجم البلدان ١١١/٢ .
(٤) موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن. معجم البلدان ٤٤١/٥.
(٥) بفتح القاف ، وسكون الراء، وقرن الثعالب وهو قرن المنازل ، وهو قرن غير
٣٩٨
الجزء الرابع من حديث أبى الفضيل التى
العِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ(١)))(٢).
[٣٩٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه بن محمد ، نا
كَامِلِ بن طَلحة أبو يحيى الحَحْدَرِيُّ، نا ابن لَهِيْعَة، عن عِيْسَى بن
عبد الرحمن ، عن ابنٍ شِهَاب ، عن سعيد بن المسَيِّب ، عن أبي هُريرة ،
أَنَّ رسول اللَّهِ مَ ﴿ّ قالَ: ((لا رِضَاعَ إِلَّ مَا فَتَقَ(٣) الأَمْعَاءَ))(٤).
F =
مضاف ، وهو ميقات أهل نجد ، تلقاء مكة ، وعلى يوم وليلة منها . مشارق
الأنوار للقاضي عياض ١١٩/٢. وانظر معجم البلدان ٣٣٢/٤ .
(١) وهو الحد بين نجد وتهامة. معجم البلدان ١٠٧/٤.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود ١٤٣/٢ في المناسك، باب في المواقيت
برقم (١٩٣٥) مختصراً، والنسائي ١٢٣/٥ في المناسك ، باب ميقات أهل
مصر برقم (٢٦٥٣) من طريق هشام بن بهرام ، حدثنا المعافى به مثله .
(٣) الفتق، خلاف الرتق، فتقه يفتقه، ويفتقه فتقاً، شقه. لسان
العرب ٢٩٦/١. (وناقة فتيق: سمينة). أساس البلاغة للزمخشري ١٨٣/١.
(٤) إسناده ضعيف جداً، وقد صح الحديث من وجه آخر .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٤٥/٥ من طريق قتيبة ، حدثنا ابن لهيعة،
بهذا الإسناد مثله .
وفي إسناده ابن لهيعة ، ضعيف ، وعيسى بن عبد الرحمن الزرقي متروك ،
وقد جاء الحديث من طريق أخرى :
أخرجه البزار كما في كشف الأستار ١٦٨/٢ برقم (١٤٤٤)،
والبيهقي ٤٥٦/٧ من طريق حجاج بن حجاج ، عن أبي هريرة بنحوه .
لكن فيه محمد بن إسحاق وقد عنعن ، وقال البيهقي : ((ورواه الزهري
وهشام ، عن عروة موقوفاً على أبي هريرة ببعض معناه)». ثم أخرجه من طريق
سفيان عن هشام بن عروة موقوفاً .
وقال الألباني في إرواء الغليل ٢٢٢/٧: ((وإسناده صحيح)).
وأخرجه الدار قطني ١٧٥/٤ من طريق عبد الرحمن بن القطامي ، نا أبو المهزم ، عن
أبي هريرة بلفظ ((لارضاع بعد فطام)) . وقال الدارقطني : ابن القطامي ضعيف .
وأبو المهزم - بتشديد الزاي المكسورة - اسمه يزيد بن سفيان التميمي،
ـى رابع من
ـحديث أبى الفضل الي
٣٩٩
[٤٠٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله، نا سُرَيْح بن
يُونس، أبو الحارث، نا الوليد بن مُسْلِم، عن الأوَزاعِيِّ قال: سمعت
بلال بن سَعد يقول : « لا تكُن ذا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ ، فَتُظْهِرِ للنّاسِ
أَنَّكَ تَخْشَى اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - فَيَحْمَدُونَك،َ وَقَلْبُكَ فَاجَرٌ))(١).
[٤٠١] قال: وسَمِعت بلالاً يقول: (( لاَ تَكُنْ وَلِياً لِلَّهِ فِي
العَلَانِيَةِ ، وَعَدُوا فِي السِّرِّ)»(٢) .
f =
متروك كما في تقريب التهذيب ٦٨٦، برقم (٨٣٩٧).
وله شاهدان :
الأول من حديث الزبير : أخرجه ابن ماجه ٦٢٦/١ في النجاح ، باب
لارضاع بعد فصال برقم (١٩٤٦)، من طريق ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ،
عن أبي الأسود عن عروة ، عن أبيه .
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١١٣/٢ : ((هذا إسناد ضعيف لضعف ابن
لهيعة . قال الشيخ الألباني في إرواء الغليل ٢٢٢/٧: ((وهذا إسناد جيد رجاله
كلهم ثقات رجال مسلم، غير ابن لهيعة وهو سيُّء الحفظ إلا في رواية
العبادلة عنه فإنه صحيح الحديث ، وهذا منها)) .
الثاني من حديث أم سلمة : أخرجه الترمذي ٤٥٨/٣ في الرضاع ، باب
ماجاء أن الرضاعة لا تحرم إلا في الصغر، برقم (١١٥٢)، وابن حبان في
صحيحه كما في الإحسان ٣٨/١٠ برقم (٤٢٢٤)، وقال الترمذي : هذا
حديث حسن صحيح .
وقال الألباني في إرواء الغليل ٢٢١/٧ : صحيح .
(١) إسناده ضعيف، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٤٧٩/٣ عن طريق
المصنف به مثله ، وفي إسناده الوليد بن مسلم ، وهو مدلس ، وقد عنعن ،
ولم أجد له تصريحاً بالسماع .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٤٧٩/٣ من طريق
المصنف به مثله .
وفي إسناده الوليد بن مسلم مدلس ، وقد عنعن ، ولكنه قد صرح بالتحديث
كما يأتي :
٤٠٠٠
الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الـ
[٤٠٢] قال: وسَمعت بلال بن سَعد يقول ((لا تَنْظُرْ إِلَى
صِغَرِ الخَطِيْئَةِ وَلَكِنْ انْظُرْ مَن عَصَّيْتَ))(١).
[٤٠٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد الله، حدَّثني جدِّي،
نا أبو مُعَاوية، عن الأعمش، قال: قالَ لي أبو وَائِل: (( يا سُلَيْمان ، نِعْم
f =
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٢٨/٥ ، وابن عساكر في تاريخه في المصدر
السابق ، من طريق أحمد بن حنبل ، حدثنا الوليد بن مسلم به مثله .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً ٢/٤٧٩/٣ من طرق أخرى عن الوليد
ابن مسلم ، حدثنا الأوزاعي به مثله .
وأخرجه الفريابي في ((صفة المنافق)) برقم (٩١) حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، قال : سمعت
بلال بن سعد . فذكره .
ومن طريق الفريابي أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢/٤٧٩/٣، والذهبي في
سير أعلام النبلاء ٥١٨/١١ .
وهذا إسناد صحيح ، فالوليد بن مسلم ثقة ، لكنه يدلس ويسوي ، وقد صرح
بالتحديث في جميع السند .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٢٨/٥ من طريق بقية بن الوليد ، عن الأوزاعي به مثله .
وبقية بن الوليد كثير التدليس عن الضعفاء ، وقد عنعن لكن تابعه الوليد بن
مسلم كما سبق .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٤٧٩/٣ من طريق
المصنف به مثله .
وفي إسناده الوليد بن مسلم ، مدلس وقد عنعن، لكنه صرح بالسماع كما
يأتى .
وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩١/٥ من طريق الوليد بن مسلم قال :
سمعت الأوزاعي به .
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (٧١)، ومن طريقه أخرجه العقيلي في
الضعفاء ٤٣٢/٣، وأبو نعيم في الحلية ٢٢٣/٥ به مثله.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٢/٤٨٦/٣ من طرق أخرى عن الأوزاعي به مثله .