النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التى فَقَالَ لَهَا: أَتُرِيْدِيْنَ أَن تَرجِعِى إِلَى رِفَاعة(١)، لاَ حَتِّى تَذُوقِي مِنْ عُسَيْلَتِهِ(٢) وَيَذُوَقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ(٣))). (١) رفاعة بن سموال ، وقيل رفاعة بن رفاعة القرطبي، من بني قريظة ، خال صفية بنت حيي ، أم المؤمنين ، وهو الذي طلق أمرأته ثلاثاً فتزوجها عبد الرحمن بن الزَّبير ، الحديث ، انظر ترجمته في : الاستيعاب ٥٠٠/٢، أسد الغابة ٢٢٨/٢، الإصابة ٤٩٤/٢ . (٢) قال ابن الأثير: ((شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقاً)). النهاية ٢٣٧/٣ . (٣) إسناده حسن، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة وهو صدوق ، وقد توبع. وأخرجه الحميدي ١١١/١ برقم (٢٢٦)، وأحمد ٣٧/٦، والدارمي ١٦١/٢ في الطلاق، باب مايحل المرأة لزوجها الذي طلقها، والبخاري ٢٤٩/٥ في الشهادات ، باب شهادة المختبئ برقم (٢٦٣٩)، ومسلم ١٠٥٥/٢ في النكاح ، باب لاتحل المطلقة ثلاثاً لمطلقها حتى تنكح زوجاً غيره، وابن ماجه ٦٢١/١ في النكاح ، باب الرجل يطلق امرأته ثلاثاً فتتزوج ٢١ برقم (١٩٣٢)، والترمذي ٤١٧/٣ في النكاح باب ماجاء فيمن طلق امرأته ثلاثاً ... برقم (١١١٨)، والنسائي في الكبرى في النكاح والطلاق كما في تحفة الأشراف ٣٧/١٢، وأبو يعلى ٣٩٧/٧ برقم (٤٤٢٣) كلهم من طريق سفيان بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١١١٣١)، وأحمد ٣٤/٦، ٢٢٦، والبخاري ٢٦٥/١٠ في اللباس، باب الإزار المهدب برقم (٥٧٩٢)، و ٥٠٢/١٠ في الأدب، باب التبسم والضحك برقم (٦٠٨٤)، ومسلم ١٠٥٧/٢ في النكاح أيضاً، والنسائي ١٤٦/٦ في الطلاق ، باب طلاق البتة برقم (٣٤٠٩) من طرق عن الزهري به . وأخرجه أحمد ٢٢٩/٦، والبخاري ٣٧١/٩ في الطلاق، باب من قال لامرأته أنت علي حرام برقم (٥٢٦٥)، ومسلم ١٠٥٧/٢ في النكاح أيضاً من طرق عن هشام ، عن أبيه به . وأخرجه أحمد ١٩٣/٦، ومسلم ١٠٥٧/٢ في النكاح أيضاً من طريق القاسم ، عن عائشة نحوه . ٣٤٢ الفضل الرحـ الجزء الرابع من حديث أبي [٣٢٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي ، نا الحسن بن عَرَفة، نا رَوح بن عَبادة البصْرِيُّ، نا شعبة، عن أَبِيٍ بَلْج ، عن مُصْعب بن سَعد قال : ((جَاءَ رَجَّلٌ إِلَى سَعْدٍ فقالَ: عَلَّمْنِى دُعَاءً ، فَقَالَ: قل: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الخَلْقُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، أَسْأَلِكُ مِن الْخَيْرِ كُلّهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن الشَرِّ كُلّهِ))(١). [٣٢٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو علي الحسن بن شعبة الأَنصَارِيُّ ، نا محمد بن المبارك، نا أَبِي(٢)، نا صَالح بن بَيان(٣)، عنَ بَكْر بن خُنَيْس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قَيس بن أبي حَازمٍ ، عن ابن عُمر، قال : خَطَبَنا أبوبكر الصِّدِّيق رضي اللَّه عنه، فقال: قال رسول اللَّهِ لَّ: ((المسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ))(٤) . (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة صدوق ، وأبوبلج صدوق ربما أخطأ ، ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٢) مبارك بن يعلى أبو محمد بن مبارك ، لم أقف على ترجمته . (٣) صالح بن بيان ، الثقفي، ويقال العبدي، ويعرف بالساحلي ، قال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم، ويحدث بالمناكير عمن لم يحتمل ، وقال ابن عدي : وكان شيخاً صالحاً ، وقال البرقاني : ورأيت بخط الدار قطني : صالح بن بيان متروك . الضعفاء للعقيلي ٢٠٠/٢، وتاريخ بغداد ٣١٠/٦، الكامل لابن عدي ٦٦/٤ ، اللسان ١٦٦/٣ . (٤) إسناده ضعيف جداً، ولم أقف عليه من حديث أبي بكر عند غير المصنف ، وفي إسناده مبارك بن يعلى ، لم أقف على ترجمته وصالح بن بيان متروك ، وقد صح الحديث من رواية غير واحد من الصحابة : ١- من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أخرجه أحمد (١٦٣/٢، ١٩٢، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢١٢، ٢١٥)، والبخاري ٥٣/١ فى الإيمان ، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده برقم (١٠)، و٣١٦/١١ في الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي برقم (٦٤٨٤)، ومسلم ٦٥/١ فى الإيمان ، باب بيان تفاضل الإسلام ، وأبو داود ٤/٣ في الجهاد ، باب في الهجرة هل انقطعت برقم (٢٤٨١)، والنسائي ١٠٥/٨ في الإيمان ، باب صفة المسلم ، وفي الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٤٦/٦، وابن حبان فى صحيحه كما فى الإحسان ٤٢٤/١ ٣٤٣ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهر [٣٢٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عمر بن حفص الصّابُونِيُّ(١)، نا عبد الله بن شَبِيْب المدَّنِيّ(٢)، حدَّثني الوليد بن عطاء بن الأَغَرِّ(٣)، حدَّثني عبد الله بن عبد العزيز اللَّيْئِيُّ، عن سَعيد بن أَبي سَعيد ٢/٨٠ برقم (١٩٦) . ٢- ومن حديث أنس بن مالك : أخرجه أحمد ١٥٤/٣، والحاكم ١١/١، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٦٤/٢ برقم (٥١٠) . ٣- ومن حديث أبي هريرة : أخرجه الترمذي ١٧/٥ في الإيمان، باب ماجاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده برقم (٢٦٢٧)، والنسائي ١٠٤/٨، ١٠٥ في الإيمان، باب صفة المؤمن ، والحاكم ١٠/١ وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٠٦/١ برقم (١٨٠). ٤- ومن حديث جابر : أخرجه أحمد ٣٧٢/٣، ومسلم ٦٥/١ في الإيمان ، باب بان تفاضل الإسلام، والحاكم ١٠/١، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٢٦/١ برقم (١٩٧). (١) عمر بن حفص الصابوني ، لم أقف عليه . (٢) عبد الله بن شبيب بن خالد العبسي ، البصري ، أبو سعيد ، مكي سكن البصرة ، اخباري علامة ، لكنه واه ، قال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث ، وبالغ فضلك الرازي فقال : يحل ضرب عنقه . انظر : الجرح والتعديل ٨٣/٥، الكامل لابن عدي ٢٦٢/٤، ميزان الاعتدال ١٥٢/٣، لسان الميزان ٢٩٩/٣. (٣) الوليد بن عطاء بن الأغر - المكي - ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن عدي ، وقال روى عنه عبد الله بن شبيب وقال: وكان ثقة مأمون ، وذكر له ابن عدي حديثاً عن شاذان ، وهو النضر بن سلمه ، وقال : البلية فيه من شاذان فإنه لين ، قال الذهبي : ذكره ابن عدي ، وما كان ينبغي له أن يورده ، فإنه وثق. الجرح والتعديل ٨٣/٥، الكامل ٧٩/٧، الميزان ١٦/٦، اللسان ٢٢٤/٦. قلت : إن عبد اللّه بن شبيب الذي وثق الوليد بن عطاء، ذاهب الحديث ضعيف ، فتأمل . الجزء الرابع ـع من ٥ حديث أبى الفضل ٣٤٤ المقْبُرِيِّ، عن أبي هريرة: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَضَى بِالْيَمِيْنِ مَعَ الشَّاهِدِ))(١). [٣٢٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن سُلَيمان بن الأَشْعَث، نا عُمر بن حفص الوَصَّابِيُّ(٢)، نا بَقِيَّة بن الوَليد، عن عبد اللَّه بن سالم، عن ابن جُرَيْج، عن عَطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّهِمَ﴿: «زُرْ غِبًّا(٢) تَزْدَدْ حُبًّا))(٤). (١) إسناده ضعيف جداً، فيه عمر بن حفص لم أقف عليه وعبد الله بن شبيب ضعيف جداً، والوليد بن عطاء فيه ضعف وعبد الله بن عبد العزيز اللِّيثي ضعيف . ولم أقف عليه من طريق سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ، وسيأتي عند المصنف برقم (٦٥٣) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مثله . ويرد تخريجه إن شاء الله هناك من طرق أخرى عن أبي هريرة . (٢) الوصابي : بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحده ، هذه النسبة إلى ((وصاب، وهو من حمير)) الانساب ٦٠٦/٥ . (٣) الغب : من أوراد الإبل: أن ترد الماء يوماً وتدعه يوماً ثم تعود ، فنقله إلى الزياره وإن جاء بعد أيام يقال: غب الرجل : إذا جاء زائراً بعد أيام ، وقال الحسن في كل أسبوع . النهاية ٣٣٦/٣ . (٤) حسن لغيره ، رجاله ثقات غير عمر بن حفص الوصابي مقبول ، وقد توبع . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٩٠/٢ برقم (١٩٢٢)، وابن حبان في الثقات ١٧٢/٩، وابن عدي ١٠٨/٤، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٢٩، ٦٣٠، ٦٣١) كلهم من طرق عن طلحة بن عمر ، عن عطاء، عن أبي هريرة مثله .. وقال البزار: (( لا يعلم فيه حديث صحيح) . وأخرجه ابن عدي ١٥٩/٦ من طريق محمد بن عبد الملك ، عن عطاء به . وأخرجه ابن عدي ١٤٦/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن الأعرج وأبي موسى ، عن أبى هريرة . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٨/٨ وقال: ((رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وقال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح (. وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٤٠٧/٢ برقم (٢٥٩٦) ونسبه للحارث . ٣٤٥ الجزء الرابع من حضيت أيخ الفضيل الرحـ [٣٢٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو عبد الرحمن بن أخي سَعدان بن نصر(١)، نا الربيع بن ثَعْلَب(٢)، نا أبو إسماعيل المؤَدَّب ، عن وقال الأعظمي : ((قال البوصيري : رواه الحارث والقضاعي في مسند الشهاب بسند ضعيف لضعف طلحة بن عمرو الحضرمي)). وقد جاء من حديث أبي ذر : أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٩٠/٢ برقم (١٩٢٣)، وابن عدي ٢٩٦/٣، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٣٢) كلهم من طريق عويد بن أبي عمران الجونيُّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الصامت ، عن أبي ذر مثله . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٨/٨ وقال: ((رواه البزار وفيه عويد بن أبي عمران وهو متروك» . فلايصلح شاهداً له . ومن حديث حبيب بن مسلمة : أخرجه الطبراني في الكبير ٢١/٤ برقم (٣٥٣٥)، وفي الصغير ١٠٧/١، وابن عدي في الكامل ٢٦٣/٣، والحاكم ٣٤٧/٣ من طريق محمد بن مخلد، نا سليمان بن أبي كريمة ، عن مكحول ، عن قزعة بن يحيى ، عن حبيب بن مسلمة مثله . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٨/٨ وقال : رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف . ومن حديث عبد الله بن عمرو : قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٨/٨: ((رواه الطبراني وإسناده جيد)). ومن حديث ابن عمر : أخرجه ابن عدي ١٤٦/٣، والخطيب في تاريخ بغداد ٣٠٠/٩ من طريق ابن لهيعة ، عن زيد بن أبي حبيب ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٨/٨ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات». وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وقال : ((صحيح ، أي بشواهده المتقدمة (١) أبو عبد الرحمن بن أخي سعدان بن نصر، لم أقف على ترجمته . (٢) الربيع بن ثعلب البغدادي، أبو الفضل المروزي ، قال يحيى بن معين : رجل صالح ، وقال : جزرة : صدوق ثقة ، ووقال ابن أبي حاتم : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد . يقول : أخبرنا الربيع بن ثعلب الثقة الشيخ الصالح ، وقال على بن عمر الحافظ : ثقة ، ٣٤٦ الجزء الرابع من حديث أيخ الفضيل محمد بن مَيْسرة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : قال رسُول اللَّهِ فَ﴿ِ: « مَايُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَن يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ)»(١). [٣٢٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو حَامد محمد بن هارون الحَضْرَمِيُّ (٢)، نا عمرو بن علي، نا مَيْمون بن f = وقال ابن جرير الطبري : كان فيما ذكر لي رجلاً صالحاً ورعاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين . الجرح والتعديل ٤٥٦/٣، ثقات ابن حبان ٢٤٠/٨، تاريخ بغداد ٤١٨/٨ . (١) حسن لغيره، في إسناده شيخ المصنّف ، لم أقف عليه وقد تابعه الهيثم بن خلف ، وهو شيخ ابن حبان ، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٦١/١٤: ((من أوعية العلم ومن أهل التحري والضبط». وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٦٠/٦ برقم (٢٢٨٣) أخبرنا الهيثم بن خلف اللدوري ، حدثنا الربيع بن سليمان به مثله . غير أنه قال: ((رأس كلب)) بدل قوله ((رأس كبش)). وأخرجه أحمد (٢٦٠/٢، ٤٥٦، ٤٦٩، ٤٧٢، ٥٠٤)، والدارمي ٣٠٢/١ في النّهي، باب النهي عن مبادرة الأئمة بالركوع والسجود ، والبخاري ١٨٢/٢ في الأذان، باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام برقم (٦٩١)، ومسلم ٣٢٠/١، ٣٢١ في الطلاق ، باب تحريم سبق الإمام ، وابن ماجه ٣٠٨/١ في الإقامة ، باب النهي أن يسبق الإمام بالركوع والسجود برقم (٩٦١)، وأبو داود ١٦٩/١ في الصلاة ، باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله برقم (٦٢٣)، والترمذي ٤٧٥/٢ في الصلاة ، باب ماجاء من التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإمام برقم (٥٨٢)، والنسائي ٩٦/٢ في الإمامة، باب مبادرة الإمام برقم (٨٢٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٩/٦ برقم (٢٢٨٢) كلهم من طرق عن محمد بن زياد به مثله، غير أنهم قالوا : ((رأس حمار) . (٢) محمد بن هارون بن حميد بن سليمان بن مياح أبو حامد - الحضرمي - المعروف بالبعراني ، قال الذهبي : المحدث ، الثقة المعمر الإمام ، توفي في المحرم من سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة . تاريخ بغداد ٣٥٨/٣، سيرأعلام النبلاء ٢٥/١٥، العبر ١٨٨/٢. ٣٤٧ ـحديث أبى الفضل التى الجزء الرابع من زيد (١)، نا عُبَيد اللّه بن عمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُمر بن أبي سَلمة قال: ((وَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يُصَلِّي فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحَاً(٢) بِهِ))(٣). [٣٢٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد بن هارون الحَضْرَمِيُّ، نا حَوْثَرة بن محمد، نا مُعَاذْ بَنِ هِشَام ، نا أَبي ، عن قتادة ، عن الأَوْزَاعِي ، عن القَاسم بنٍ مُخَيْمِرة ، عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِي قال : أتيتُ رسول اللّه ◌َ﴿ بَنَبِيذَ جَرْ يَنِشُّ(٤)، فقال: ((اضْرِبْ بِهَذَا اَلْحَائِطِ، (١) ميمون بن زيد بن أبي عيسى بن جبير الأنصاري ، الحارثي ، من أهل المدينة ، وقال ابن أبي حاتم : بصري ، لين الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل الحجاز . الجرح والتعديل ٢٣٩/٨، الثقات لابن حبان ٤٧١/٧، ميزان الاعتدال ٣٥٨/٥ ، لسان الميزان ١٤١/٦ . (٢) الأصل فيه من الوشاح ، وهوشيء ينسج عريضاً من أديم، وربما رصع بالجوهر والخرز، وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها ، ويقال فيه : وشاح وإشاح . النهاية ١٨٧/٥. ((وتوشح بثوبه: وهو أن يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم)). المصباح المنير: ص (٦٦١). (٣) حسن لغيره ، في إسناده ميمون بن زيد، لين الحديث ، وقد توبع : وأخرجه مالك ١٤٠/١ في صلاة الجماعة، باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد، وعبد الرزاق برقم (١٣٦٥)، وأحمد ٢٦/٤، والبخاري ٤٦٨/١، ٤٦٩ في الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به برقم (٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦)، ومسلم ٣٦٨/١، ٣٦٩ في الصلاة ، باب الصلاة في ثوب واحد ، وابن ماجه ٣٣٣/١ في الإقامة ، باب الصلاة في الثوب الواحد برقم (١٠٤٩)، والترمذي ١٦٦/٢ في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة في الثوب الواحد برقم (٣٣٩)، والنسائي ٧٠/٢ في القبلة ، باب الصلاة في الثوب الواحد برقم (٧٦٤) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٦٩/٦، ٧٠، ٧١ برقم (٢٢٩١، ٢٢٩٢، ٢٢٩٣) كلهم من طرق عن هشام بن عروة به . وبعضهم قال: ((مشتملاً) بدل ((متوشحاً)). (٤) نش الشراب إذا غلا، يقال : نشت الخمر تنش نشيشاً. النهاية ٥٦/٥ . ٣٤٨ قديت أبو الفضل الدهر الجزء الرابع من فِإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَن لاَ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَومِ الآخِرِ))(١). [٣٢٩] أَخبرَكُم أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد بن صَاعد، نا عُمر بن محمد بن الحَسنِ الأَسَدِيُّ، نا أَبي ، عن سفيان الثّورِي ، عن هِشَام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشةَ أنَّ النّبي صلوات اللَّه عليه قال : (( إِنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمَة))(٢). (١) حسن لغيره، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٤٧/٣ حدثنا حوثرة بن محمد به مثله . وقال: ((لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام ، ولا عنه إلا ابنه معاذ، ولا روى قتادة عن الأوزاعي حديثاً مسنداً إلا هذا». وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند ٢٤٢/١٣ برقم (٧٢٥٩) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن موسى بن سليمان ، عن القاسم بن مخيمرة به مثله . أي بزيادة ((موسى بن سليمان)) بين الأوزاعي والقاسم . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٤٦/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، ثنا الأوزاعي ، ثنا محمد بن أبي موسى ، عن القاسم بن مخيمرة به نحوه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٤/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار والطبراني كلاهما باختصار ، وفيه موسى بن سليمان بن موسى وثقه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات)) ، وفي إسناد أبي يعلى الوليد بن مسلم ، وقد عنعن فيه وهو كثير التدليس ، لكن تابعه يحيى بن سعيد عند البزار . وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٩٩/٢ برقم (١٧٦٥)، وعزاه إلى أبي يعلى، وقال حبيب الرحمن الأعظمي معلقاً عليه: ((ضعف إسناده البوصيري لتدليس الوليد بن مسلم)) . وله شاهد من حديث أبي هريرة بمثل لفظ أبي موسى : أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٥٧/٣-١٥٨، وابن ماجه ١١٢٨/٢ في الأشربة ، باب نبيد الجر برقم (٣٤٠٩)، وأبو داود ٣٣٦/٣ في الأشربة، باب في النبيذ إذا غلى برقم (٣٧١٦)، وأبو يعلى ١٤٦/١٣ برقم (٧٢٦٠) من طرق عن زيد بن واقد ، عن خالد بن عبد الله ، عن أبي هريرة به بمثل لفظ أبي موسى . (٢) حسن لغيره، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٢٥٤/٤ من طريق عمر بن محمد بن الحسن به مثله . وعمر بن محمد بن الحسن وأبوه فيهما بعض ٣٤٩ حديث أبى الفضل الذهبية الجزء الرابع من [٣٣٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا علي بن الجَعد ، أنا شُعبة ، عن محمد بن جُحَادة ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ْ نَهَى عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ))(١). [٣٣١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز ، نا بشر بن الوليد(٢)، نا إبراهيم بن سَعد ، عن أبيه ، عن أنس f = الضعف ، وقد توبعا كما يأتي ، وقد وقع في تاريخ بغداد تصحيف إلى ((محمد بن عمر بن الحسن)). وأخرجه ابن حبان في الثقات ١٧/٩، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٩/٧ ، والخطيب أيضاً ١٨/٨ من طرق عن هشام به مثله . وأخرجه ابن حبان في الثقات ٥٣/٨ بسنده عن شجاع بن الوليد ، عن موسى ابن عقبة ، عن عروة به مثله . وأخرجه أيضاً في الثقات ٢٢٢/٩ بسنده، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري ، عن عروة به مثله . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه البغوي في ((الجعديات)): برقم (١٥٤٧) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ٤٩٤/٩ في الطلاق ، باب مهر البغي والنكاح الفاسد برقم (٥٣٤٨) من طريق علي بن الجعد به مثله . وأخرجه أحمد (٣٨٢/٢، ٢٨٧، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٥٤، ٤٨٠) والدارمي ٢٧٢/٢ في البيوع ، باب النهي عن كسب الإناء ، والبخاري ٤٦٠/٤ في الإجارة ، باب كسب البغي والإِماء برقم (٢٢٨٣)، وأبو داود ٢٦٦/٣ في البيوع ، باب كسب الإماء برقم (٣٤٢٥)، والطحاوي في مشكل الآثار ٢٥٤/١، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٦٢/١١، ٥٦٣ برقم (٥١٥٨، ٥١٥٩) من طرق عن شعبة به مثله. وزاد ابن حبان فى آخره : ((مخافة أن يبغين» . (٢) بشر بن الوليد الكندي ، الفقيه؛ حب أبي يوسف ، قال صالح بن جزره : وهو صدوق لكنه لايعقل قد كان خرف ، وقال السليماني : منكر الحديث ، وقال الدار قطنيُّ : ثقة ، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولاتعديلاً، وقال مسلمة : ثقة توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين . ٣٥٠ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهر قال: قال رسول اللَّه ﴿: «الأَئِمَةُ مِنْ قُرَيْشٍ، مَا استُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَمَا عَاهَدُوا وَفْوا))(١) . [٣٣٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم بن محمد بن F = الجرح والتعديل ٣٦١/٢، الثقات لابن حبان ١٤٣/٨، سؤلات السلمي للدار قطني برقم (١٤٤)، تاريخ بغداد ٨٠/٧، ميزان الاعتدال ٣٢٦/١، لسان الميزان ٣٥/٢ . (١) إسناده حسن، فيه بشر بن الوليد، وثقه الدارقطني وغيره ،وضعفه السليماني ، وقد توبع . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٩٦)، والبزار كما في كشف الأستار ٢٢٨/٢ برقم (١٥٧٨)، وأبو يعلى ٣٢١/٦ برقم (٣٦٤٤) وأبو نعيم في الحلية ١٧١/٣، والبيهقي ١٤٤/٨ في قتال أهل البغي، باب الأئمة من قريش، من طريق إبراهيم بن سعد به مثله . وبعضهم زاد (( وإذا حكموا عدلوا)) . وقال البزار : ((لا نعلم أسند سعد عن أنس إلا هذا». وقد تحرفت فيه ((سعد)) إلى ((سعيد)) . وأخرجه أحمد ١٢٩/٣، ١٨٣، وأبو يعلى ٩٤/٧ برقم (٤٠٣٣)، والبيهقي ١٤٣/٨ من طريق بكير الجزري عن أنس به نحوه . وهو في تاريخ البخاري الكبير ٩٩/٤ وقد تحرفت فيه الجزري إلى الحريري . وأخرجه البيهقي ١٤٤/٨ أيضاً من طريق علي بن الحكم عن أنس . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٨/٥ من طريق محمد بن سوقة ، عن أنس . وقال أبو نعيم : غريب من حديث محمد ، تفرد به حماد ، موجود فى كتابه . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢٢٨/٢ برقم (١٥٧٩) من طريق قتادة ، عن أنس به . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٩٥/٥ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط أتم منهما ، والبزار إلا أنه قال : الملك في قريش ، ورجال أحمد ثقات)). ـر رابع من حديث أبى الفضل ٣٥١ إبراهيم أبو إسحاق العُمَرِيُّ(١) ، نا أبو عُبَيد اللَّه أحمد بن عبد الرحمن بن وَهب، حَدَّثْني عمي ، قال: وأخبرنيه ابن لَهِيْعَة، عن ابن عَجْلان ، عن رجَاء بن حَيْوة قال: يقال: (( مَا ا أَحْسَنَ الإِسْلام، وَيُزَيّنه الإِيْمَان ، ومَا أَحْسَنَ الإِيْمَانَ، وَيُزَيِّنَه التَّقْوى، وما أحْسَنَ التَّقْوَى، وَيُزَيِّنَهُ الَعِلْمُ ، وما أُحْسَنَ العِلمَ، وَيُزَيِّنَهُ الحِلْمُ، وما أحْسَنَ الحِلْمَ، وَيُزَيِّنُهُ الرَفِقُ))(٢). ٨٠/ب [٣٣٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا إبراهيم، نا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم البَرْقِيُّ، نا محمد بن يوسف الفِيرْيَابِيُّ، نا سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جَابر بن عبد اللَّه قال: قال رسُولُ اللَّهِ فَ﴿: «لَيْسَ عَلى مُخْتَلِسٍ(٢)، وَلاَ مُنْتَهِبٍ(٤) ، وَلاَ خَائِن ، قَطْعٌ))(٥) . (١) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد ، أبو إسحاق العمري الكوفي ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، توفي سنة عشرين وثلاث مائة. تاريخ بغداد ١٥٨/٦ . (٢) حسن لغيره ، في إسناده شيخ المؤلف مجهول ، وقد توبع . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/٢٣٩/٦ من طريق المصنف بهذا الإسناد مثله ، وفي إسناده ابن لهيعة ، ولكن الراوي عنه ابن وهب هنا، إلا أنه مدلس وقد عنعن . وقد توبع . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٧٣/٥ من طريق ابن وهب، نا نافع بن يزيد ، عن أبي مالك ، عن ابن عجلان به مثله . (٣) خلست الشيء واختلسته إذا سلبته . النهاية ٦١/٢ . (٤) النهب: الغارة والسلب. النهاية ١٣٣/٥. (٥) حسن لغيره ، في إسناده شيخ المصنف ، مجهول ، وقد توبع . وأخرجه النسائي ٨٨/٨ في الحدود، باب مالا قطع فيه برقم (٤٩٧٢) من طريق سفيان بهذا الإسناد مثله . في إسناده ابن جريج ، وهو مدلس وقد عنعن ، ولكنه قد صرح بالتحديث عند عبد الرزاق والدارمي ، كما يأتي . وأخرجه عبد الرزاق ٢٠٦/١٠ برقم (١٨٤٤٤) وأحمد ٣٨٠/٣، والدارمي ١٧٥/٢، في الحدود، باب مالا يقطع من السارق، وابن ماجه ٨٦٤/٢ في الحدود ، باب الخائن والمنتهب والمختلس ، برقم (٢٥٩١)، وأبو داود ١٣٨/٤ ٣٥٢ الرابع من حديث أبى الفضل الذهبية [٣٣٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، نا عُبَيد اللّه بن مَيْسرة، نا حَكِيْم بن خِذَام(١) ، نا عبد الملك بن عُمَيْر، عن الربيع بن عُمَيْلَة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ◌ِ لٌ: ( سَيَلِيْكُمْ أُمَرَاءُ يُفْسِدُونَ ، وَمَا يُصْلِحُ اللَّه تَعَالَى بِهِمُ أَكْثَرُ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُم بِطَاعَةِ اللَّه ، فَلَهُم الأَجْرُ، وعَلَيْكُم الشُّكْرُ ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُم بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ G = في الحدود ، باب القطع في الخلسة والخيانة ، برقم (٤٣٩١، ٤٣٩٢، ٤٣٩٣)، والترمذي ٥٢/٤ في الحدود ، باب ماجاء في الخائن والمختلس والمنتهب برقم (١٤٤٨)، والنسائي ٨٩/٨ في الحدود، باب مالا قطع فيه برقم (٤٩٧٣، ٤٩٧٤)، وابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان ٣٠٩/١٠، ٣١٠ برقم (٤٤٥٦، ٤٤٥٧)، والدارقطني ١٨٧/٣ في الحدود والديات ، كلهم من طريق ابن جريج به مثله . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وقال أبو داود : ((هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير)». وقال النسائي : ((ولا أحسبه سمعه - يعني ابن جريج - من أبي الزبير)). وقد صرح ابن جريج بالسماع من أبي الزبير عند عبد الرزاق والدارمي ، وهذا يرد على أبي داود والنسائي قولهما أن ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير ، فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه عبد الرزاق ١٠٢٠٦ برقم (١٨٨٤٥)، ٢٠٩/١٠ برقم (١٨٨٥٩)، والنسائي ٨٩/٨ في الحدود، باب ما لاقطع فيه برقم (٤٩٧٥، ٤٩٧٦)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣١١/١٠ برقم (٤٤٥٨) من طرق ، عن أبي الزبير ، عن جابر به . (١) حكيم بن خذام الأزدي، بصري ، يكنى أبا سمير ، وقال البخاري: منكر الحديث يرى القدر ، قال أبو حاتم : متروك الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال القواريري : لقيته وكان من عباد الله الصالحين ، وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه . التاريخ الكبير للبخاري ١٨/٣، المجروحين ٢٤٧/١، الجرح والتعديل ٢٠٣/٣، الكامل لابن عدي ٢٢٠/٢، ميزان الاعتدال ٢٠٨/٢ ، لسان الميزان ٠٣٤٠/٢ ٣٥٣ ـديث أبى الفضيل الدهبي الجزء الرابع من فَعَلَيْهُمْ الْوُزْرُ وَعَلَيْكُمْ الصَّبْرُ))(١). [٣٣٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا الحسن بن عيسى بن مَاسَرْجَس ، أنا ابن المبارك، أنا يونس، عن الزُّهرِيِّ، عِن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة، عن النّبِيِّ:﴿ قال: (( يقبَضُ اللّه تَعَالَى الأَرضِيْنَ يومَ القيامةِ، وَيَطوي السَّمَاء بِيمينهِ، ثم يقولُ: أَنَا المَلِكُ أينَ مُلُوكِ الأَرضِ»(٢). (١) إسناده ضعيف ، في إسناده حكيم بن خذام وهو ضعيف . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٠/٢ من طريق شيخ المصنف بهذا الإسناد مثله . وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٤١٤/٢ وقال : عن أبيه : هذا حديث منكر ، وحكيم متروك الحديث ، وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٤٧٨٦). ونسبه إلى البيهقي في الشعب وسكت عنه، وذكره المناوي في فيض القدير ١٣٤/٤ وقال : قال الحافظ العراقي : ضعيف . وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة ٥٢٧/٣ برقم (١٣٥٢) وعزاه إلى الداني في الفتن (ق ١/١٦٤) وقال عنه: ضعيف جداً. وضعّفه أيضاً في ضعيف الجامع برقم (٣٣١٤) . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٣٧٤/٢، وأبو يعلى ٢٣٢/١٠ برقم (٥٨٥٠) وابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ٧١ من طريق ابن المبارك به مثله . وأخرجه البخاري ٣٦٧/١٣ في التوحيد، باب قول الله تعالى (ملك الناس) برقم (٧٣٨٢)، وابن ماجه ٦٨/١ فى المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية برقم (١٩٢)، وابن خزيمة في التوحيد ص ٧١ من طريق يونس به . غير أنه قال: ((الأرض)) بدل ((الأرضين)) . وأخرجه الدارمي ٣٢٥/٢ في الرقاق ، باب في شأن الساعة ، والبخاري ٥٥١/٨ في التفسير باب قوله تعالى: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة) برقم (٤٨١٢)، وابن خزيمة في التوحيد ص ٧١ من طرق عن الزهري ، قال سمعت أبا سلمة ، سمعت أبا هريرة . وقال ابن خزيمة : ((قال لنا محمد بن يحيى : الحديثان عندنا محفوظان يعني عن سعيد وأبي سلمة) . وقد أخرجهما البخاري في صحيحه . ٣٥٤ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل ! [٣٣٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أبو الأحوص محمد بن حَيَّنِ البَغَرِيُّ - سنة ست وعشرينَ(١) -، نا حمَّاد بن خالد الخَيَّاطُ ، نا مالك بن أنس، نا ذاك الاوزاعِيُّ ، عن ابن شِهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : (( كانَ النَّبِيُّ :﴿ يُحِبُّ الرَّفْقَ فِى الأُمورِ كُلِّهَا))(٢). [٣٣٧] أَخبرَكُمْ أَبِو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا مُصْعب بن عبد اللَّه الزُّبَيْريُّ(٣)، حدثني أبي، عن هشام بن عُروة، عن محمد بن (١) أي : ومائتين . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٠٧/٢ برقم (٥٤٧)، والطبراني في الصغير ١٥٤/١، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٠٦٣) من طرق عن مالك بهذا الإسناد بلفظ : قال رسول اللّه #: ((إنَّ اللَّه تعالى يحب الرفق في الأمرء كلّه)). وقال أبو حاتم بن حبان: ((ماروى مالك عن الأوزاعي إلا هذا الحديث ، وروى الأوزاعي عن مالك أربعة أحاديث» . وأخرجه أحمد ٨٥/٦، والدارمي ٣٢٣/٢ في الرقاق، باب في الرفق، وابن ماجه ١٢١٦/٢ في الأدب، باب في الرفق برقم (٣٦٨٩) من طرق عن الأوزاعي بهذا الإسناد باللفظ السابق . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٤٦٠)، وأحمد ١٩٩/٦، والبخاري ٤٤٩/١٠ في الأدب ، باب الرفق في الأمر كله برقم (٦٠٢٤)، و ٤١/١١ في الاستئذان ، باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام برقم (٦٢٥٦)، و ١٩٤/١١ في الدعوات، باب الدعاء على المشركين برقم (٦٣٩٥)، و ٢٨٠/١٢ في استتابة المرتدين، باب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي8# برقم (٦٩٢٧)، ومسلم ١٧٠٦/٤ في السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ، والترمذي ٦٠/٥ ، في الاستئذان ، باب ماجاء في التسليم على أهل الذمة برقم (٢٧٠١) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣)، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (١٠٦٥) من طرق عن الزهري بهذا الإسناد باللفظ السابق، ولم أقف عليه بلفظ المصنف . (٣) عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن الزبير بن العوام الأسدي، ضعفه ابن معين الجزء الرابع ابع من الفضيل كريث أرية ٣٥٥ المُنْكَدِر، عن جابر قال: قال رسول اللَّهِمَ ﴿ِ: ((أَلا أُخْبِرُكُم عَلى مَنْ تُحَرَّمُ النَّارُ غَداً، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيْنٍ قَرِيْبٍ سَهْلٍ)» (١). f = وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، توفي في ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة . التاريخ الكبير ٢٦/٣ الجرح والتعديل ١٧٨/٥، ميزان الاعتدال ٢١٩/٣، لسان الميزان ٣٦١/٣ . (١) حسن لغيره، فيه عبد الله بن مصعب بن الزبير، ضعفه ابن معين ، لكن له شواهد تقويه ، والحديث في جزء بيبي بنت عبد الصمد برقم (٣) من طريق شيخ المصنف بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أبو يعلى ٣٧٩/٣ برقم (١٨٥٣)، والطبراني في الصغير ٣٦/١ من طريق مصعب به مثله وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦٤٩/٢، ٦٥٠) : ((وأخرجه البغوي في حديث مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري ق ٢/١٣٨، وكذا أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ١/١٣٧/١ من طرق أخرى عن مصعب به . وقال : لم يروه عن هشام إلا الزبير ، تفرد به ابنه)) . وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ١٠٨/٢: ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن عبد الله الزبيري - وذكر هذا الحديث - قالا: هذا خطأ ، رواه اللَّيث بن سعد وعبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن عمرو الأودي ، عن ابن مسعود ، عن النبي #. وهذا هو الصحيح. قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟ قال : من عبد اللّه بن مصعب)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٨/٤ وقال : رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى ، وفيه عبد اللّه بن مصعب الزبيري وهو ضعيف. قلت : حديث ابن مسعود المشار إليه : أخرجه هناد بن السري فى الزهد برقم (١٢٦٣)، والترمذي ٦٥٤/٤ فى وصف القيامة ، برقم (٢٤٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢١٥/٢٠ برقم (٤٦٩)، والطبراني في الكبير ٢٨٥/١٠ برقم (١٠٥٦٢)، والبغوي في شرح السنة ٨٥/١٣ برقم (٣٥٠٥) من طرق عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن عمرو الأودي ، عن By ٣٥٦ الجزء الرابع من حديث أبي الفضل الـ لوحابـ [٣٣٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، حدَّني حمزة بن مالك الأَسْلَمِيُّ(١)، حدثني عمِّي : سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الحارث بن أبي يَزيد(٢)، عن جابر بن عبد اللَّه أَن رسول اللَّهِمَ﴿ قال: «لاَتَتمنوا الموتَ، فِإِنَّ هَولِ المَطْلَعِ شَدِيْدٌ ، وَإِنَّ مِنِ السَّعَادَةِ أَنْ يُطِيْلَ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - عُمْرَ الْعَبْدِ، وَيَرْزُقَهُ الإِنَابَةَ))(٣). f = ابن مسعود نحوه ، وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)) . وأخرجه أحمد ٤١٥/١، من طريق موسى بن عقبة به . وعبد الله بن عمرو الأودي لم يوثقه غير ابن حبان ٥٥/٥ . لكن للحديث شواهد يتقوى بها خرجها الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (٩٣٨) ثم قال ٦٥١/٢: ((وبالجملة فالحديث صحيح بمجموع هذه الشواهد» . (١) حمزه بن مالك بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، أبو صالح ، قال ابن أبي حاتم : روى عنه أبي وسمع منه بالمدينة في سنة خمس وخمسين ومائتين وكنت معه فلم يقض لي السماع منه، الجرح والتعديل ٢١٦/٣ . (٢) الحارث بن أبي يزيد، مولى الحكم، مدني ، ذكره البخاري في التاريخ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير للبخاري ٢٨٥/٢، الجرح والتعديل ٩٤/٣، الثقات لابن حبان ١٣٦/٤. (٣) إسناده ضعيف، في إسناده حمزة بن مالك الأسلمي ، لم يوثقه أحد والحارث بن يزيد لم يوثقه غير ابن حبان ، وقد جاء الحديث من طريق آخر : أخرجه أحمد ٣٣٢/٣، والبزار كما في كشف الأستار ١٥٢/٤ برقم (٣٤٢٢)، وابن عدي في الكامل ٥٩/٦، والبيهقي في الشعب ٣٦٢/٧ برقم (١٠٠٨٩)، من طرق عن كثير بن زيد به مثله. وقال البزار: ((لا نعلم يروى عن النّبِيّ:﴿ إلا من هذا الوجه)). وأخرجه ابن عدي أيضاً ٦٨/٦ من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ، عن جابر مثله . ٣٥٧ الجزء الرابع من حميد أبغ الفصل التشري [٣٣٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد اللّه، نا ٨١/أ أبو بكر بن أبي شَيْبة، نا عَبَدة، عن هِشام بن عُروة، عن أبي الزُّبير مَولى لهم، أَنَ عبد الله بن الزُّبير كان يُهلل في دُبُر كلِّ صَلاة يقول: ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَحَدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحمدُ، وَ [َهُوَ)(١) عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيْرٌَ، وَلاَ حَولَ وَلا قُوَةٍ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَةُ الدِّيْنَ، وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ)) ثُمَّ يَقُولُ ابنُ الزُّبَيْرِ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ))(٢). = وذكره البخاري فى التاريخ الكبير ٢٨٥/٢ . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠٦/١٠: ((رواه أحمد والبزار وإسناده حسن)). قلت : مداره على كثير بن زيد وهو صدوق يخطئ، وقد ذكر له هذا الحديث ابن عدي في الكامل ٦٨/٦ . (١) في الأصل ((هي)) وهو تحريف . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٢/١٠ بهذا الإسناد مثله ، ومن طريقه أخرجه مسلم ٤١٦/١ في المساجد باب استحباب الذكر في الصلاة ، والبيهقي ١٨٥/٢ في الصلاة، باب جهر الإمام بالذكر. وأخرجه أبو عوانة ٢٤٥/٢، وأبو داود ٨٣/٢، في الصلاة ، باب مما يقول إذا سلم برقم (١٥٠٧)، والنسائي ٧٠/٧ في السهو ، باب عدد التهليل والذكر بعد التسبيح، برقم (١٣٤٠)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٣٠/٤ وفي عمل اليوم والليلة برقم (١٢٨)، وأبو يعلى ١٨٤/٢ برقم (٦٨١١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٥٠/٥ برقم (٢٠٠٨) كلهم من طريق عبدة بن سليمان به . وأخرجه أحمد ٤/٤، ومسلم ٤١٥/١ أيضاً من طريق ابن نمير ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٥١/٥ برقم (٢٠٩) من طريق المنذر بن عبد اللَّه ، كلاهما عن هشام به . وأخرجه مسلم ٤١٦/١ أيضاً، وابن خزيمة في صحيحه ٣٦٤/١ برقم (٧٤١)، والبغوي في شرح السنّة ٢٢٦/٣ برقم (٧١٦) من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير به . الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الـ ٣٥٨ [٣٤٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا حُسَين بن علي الجُعفِيُّ، عَنْ زَائِدة ، عن الحسن بن عُبَيد اللّه، عن إبراهيم بن سُويد، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ابن مَسْعود ، قال: ((كَانَ النّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا أَمْسَى قال: امسَيْنَا وأمسَى الملكُ لِلَّه، والحمْدُ [للْهِ](١)َ، لاَ إِلَهَ إلاّ اللَّه وحَدهُ لا شَرِيك لهُ، اللَّهُمَّ إِنِّى اسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرٍ مَا فِيْهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّهَا وَشَرِّ مَافِيْهَا، اللّهُمَّ،َ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ منَ الكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْكِبَرِ وَفِشَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) . قال الحسن بن عُبَيدْ اللَّه: وزادني فيه زُبَيْد، عن إبراهيمٍ بِن سُويد، عن عبد الرحمن بن يَزيد ، عن عبد اللَّه - يَرْفعه - قال: (( لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، لا شَرَيْكَ لَهُ ، لَهُ المِلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيْرٌ))(٢). [٣٤١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا يحيى القطّان، عن سُفيان، عَن سَلمة بن كُهَيْل، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه قال: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: (١) سقطت من الأصل، وأضيفت من مصادر الحديث . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات ، الحسن بن عبيد الله هو النخعي، وزبيد هو ابن الحارث اليامى. وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف ٢٣٨/١٠، ومن طريقه أخرجه مسلم ٢٠٨٩ في الذكر ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر مالم يعمل بهذا الإسناد مثله . وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٢٣) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٣/٣ برقم (٩٦٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٣٦) عن حسين بن علي به مثله . وأخرجه أحمد ٤٤٠/١، ومسلم ٢٠٨٨/٤، ٢٠٨٩ في الذكر أيضاً، وأبو داود ٣١٧/٤ في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح برقم (٥٠٧١)، والترمذي ٤٦٥/٥ في الدعاء، باب ماجاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى برقم (٣٣٩٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٥٧٣) كلهم من طريق الحسن بن عبيد اللّه به مثله . وقال الترمذي ، هذا حديث حسن . الجزء الراـ تحديث أبو الفضل ع من ٣٥٩ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ وَدَيْنٍ نَبِيْنَا مُحَمَّدٍ ﴿، ومِلْةٍ أَبِينًا إِبراهِيْمَ حَنِيْفاً، ومَا كَانَ مِن المَشْرِكِينَ))(١) . [٣٤٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا عُبَيْدة بن حُمَيْد، عن مَّنَّصُور، عن محمد بن المُنْكَدِرِ قال: حُدِّثْتُ، أَنَّ رَسُول اللَّهِلَ﴿ كان يقول إذا أصبح: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإِليكَ النَّشُور"، وَإِذَا أَمْسَّى قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَمسَيْنَا، وَبِكَ نَحيَى، وَبِك نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ المَصِيْرُ))(٢). (١) إسناده حسن ، أخرجه ابن أبي شيبة ٧٧/٩ برقم (٦٥٩١) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١ و٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٣٤)، والطبراني في الدعاء ٩٢٧/٢ برقم (٢٩٤) كلهم من طريق يحيى به . وأخرجه الدارمي ٢٩٢/٢ في الاستئذان ، باب ما يقول إذا أصبح من طريق سفيان به . وأخرجه أحمد ٤٠٦/٣، ١٢٣/٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣) من طريق سلمة به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١١٩/١٠: ((رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح)) . قلت : مداره على عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي ، وسئل عنه الإمام أحمد كما في التهذيب (٢٩٠/٥) فقال: حسن الحديث، وقال الحافظ: ((مقبول)). وقد صحح الحديث الألباني في صحيح الجامع برقم (٤٥٥٠) . (٢) حسن لغيره، أخرجه ابن أبى شيبة ٢٤٠/١٠ برقم (٩٣٢٩) بهذا الإسناد مثله . ومحمد بن المنكدر تابعي فالحديث مرسل ، لكن له شاهداً من حديث أبي هريرة نحوه . أخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٤/١٠، وأحمد ٣٥٤/٢، ٥٢٢، والبخاري في الأدب المفرد برقم (١١٩)، وابن ماجه ١٢٧٢/٢ في الدعاء، باب مايدعو به الرجل إذا أصبح برقم (٣٨٦٨)، وأبو داود ٣١٧/٤ في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح برقم (٥٠٦٨)، والترمذي ٤٦٦/٥ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا أصبح برقم (٣٣٩١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة ـع صن ـى. الدهر دارة الفضل ٣٦٠ [٣٤٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبوبكر بن أبي شَيْيبة، نا محمد بن بِشْر العَبْدِيُّ ، نا مِسْعَر، حدَّني أبو عَقِيْل، عن سَابق، عن أَبي سَلاَّمَ خَادم(١) رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَن ا رَسُول اللَّهِمَ﴿ قال: ((مَامِن مُسْلِم، أو إنْسَان، أَو عبَد، يَقُولُ حِيْنَ يُمسِي وَحِيْنَ يُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: رَضَيْتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وبالإِسْلاَمِ دِيْناً وَبِمُحَمَّدٍ نَبيَّا إِلاَ كَانَ حَقًّاً عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَن يُرْضِيَّهُ يَوَمِ القِيَامَّةِ»(٢). ٨١/ب f برقم (٥٦٤،٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٤/٣، ٢٤٥ برقم (٩٦٤، ٩٦٥) من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن) . (١) كذا في الأصل، وفي ابن أبي شيبة وابن ماجة. وقال ابن حجر: ((والصواب عن أبي سلاَّم عن رجل خدم رسول اللّه﴿ كما في أبي داود والنسائي)). تهذيب التهذيب ١٢٥/١٢ . وانظر تخريج الحديث . (٢) حسن لغيره، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧٨/٩ برقم (٦٥٩٢)، و٢٤٠/١٠ برقم (٩٣٣٠) بهذا الإسناد ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه ١٢٧٣/٢ في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى برقم (٣٨٧٠). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٥٠/٤: ((رجال إسناده ثقات)) . قال العلائي في جامع التحصيل ص ٣٨٥: ((وهم فيه مسعر بقوله : أبي سلام خادم النبي # . وأخرجه أحمد ٣٣٧/٤، ٣٦٧/٥، أبو داود ٣١٨/٤ في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح برقم (٥٠٧٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٦٨)، والحاكم ٥١٨/١، والبغوي في شرح السنة ١١١/٥ برقم (١٣٢٤) من طرق عن أبي عقيل ، عن سابق ، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبي ◌ّ. فذكره. وهو الصواب كما جزم المزي في تحفة الأشراف ٢٢٠/٩ ووقع في المسند والمستدرك: ((سمعت