النص المفهرس
صفحات 321-340
الجزء الرابع ـى من الفضل البيـ ٣٢١ قال عبد اللَّه بن عُمر: كنت فيمن رَجَمهما . [٢٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا أبو مَعْمر، نا عبد الأعلى، أنا خالد الحَذَّاء ، عن أبي الوَليد، عن ابن عَبَّاس ، أنَّ رسول اللَّهِ وَ﴿ كَانَ قُبَلَةَ(١) الحَجَرِ الأسود، فرفع رأسَه إِلى السَّماءِ، فَتَبَسَّم، ثُمَّ ومسلم ١٣٢٦/٣ في الحدود ، باب رجم اليهود أهل الذمة من الزنى من طريق شعيب بن إسحاق ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٧٨/١٠ برقم (٤٤٣١، ٤٤٣٢) من طريق علي بن مسهر ، جميعهم عن عبيد الله بن عمر به نحوه . وأخرجه الإمام مالك في الموطأ ٨١٩/٢ في الحدود ، باب ماجاء في الرحم عن، نافع به مثله ، ومن طريق مالك أخرجه الإمام أحمد ٧/٢، ٦٣ ، ٧٦ مختصراً، والبخاري ٦٣١/٦ في المناقب، باب قوله تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ﴾ الآية. برقم (٣٦٣٥)، و ١١٦/١٢ في الحدود ، باب أهل الذمة وإحصائهم برقم (٦٨٤١)، ومسلم ١٣٢٦/٣ في الحدود، باب رجم اليهود وأهل الذمة في الزنى ، وأبو داود ١٥٣/٤ في الحدود ، باب رجم اليهود برقم (٤٤٤٦)، والترمذي ٤٣/٥ في الحدود ، باب ماجاء في رجم أهل الكتاب برقم (١٤٣٦) مختصراً ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٧٩/١٠ برقم (٤٤٣٤). وأخرجه الدارمي ١٧٨/٢، ١٧٩، والبخاري ١٩٩/٣ في الجنائز، باب الصلاة على الجنائز بالمصلى برقم (١٣٢٩) مختصراً، و٢٢٢٤/٨ في التفسير ، باب (قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ... ) برقم (٤٥٥٦) و٣٠٤/١٣ في الاعتصام، باب ماذكر النبيُّ :﴿ وحض على اتفاق أهل العلم برقم (٧٣٣٢)، و ٥١٦/١٣ في التوحيد، باب مايجوز من تفسير التوراة برقم (٧٥٤٣)، ومسلم ١٣٢٧/٣ في الحدود أيضاً من طرق عن نافع به . وأخرجه البخاري ١٢٨/١٢ فى الحدود، باب الرجم في البلاط برقم (٦٨١٩) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر نحوه. (١) جاء في رواية البيهقي ٢٨٦/٨: ((كان جالساً عند الركن))، وفي رواية أخرى ((عند المقام))، وبهما يتضح المعنى . وانظر تخريج الحديث . البدء الم ـع من ـاــ الفضيل الدهبية ٣٢٢ قال: «لَعَنَ اللَّهُ، الْيَهُودَ، لَعِنَ اللَّه اليَهُودَ، لَعِنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، خُرِّمَتْ عَلَيْهِم الشُّحُومُ ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا، إِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَومٍ شَيْئاً حَرَّمَ ثَمَنَةُ))(١) . ٢/٧٨ [٢٩٩] أَخبرَكُمْ ا أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد ، نا أبوَ معْمر ، نا عبد الأعلى، نا عبيد اللّه بن عُمر، عن عِيْسى بن عبد اللَّهِ، رجل من الأنصار، عن أبيه ، (( أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِلَ﴿ْ دَعَا بِإِدَاوَةٍ يَومَ أُحُدٍ فَقَال : اخْتُثْ(٢) الإِدَاوَةَ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْها))(٣) . (١) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وهو ضعيف، وقد توبع: أخرجه أحمد (٢٤٧/١، ٢٩٣، ٣٢٢)، والبخاري في التاريخ الكبير تعليقا ١٤٧/٢، وأبو داود ٢٨٠/٣ في البيوع، باب في ثمن الخمر والميتة برقم (٣٤٨٨)، والطبراني في الكبير ٢٠٠/١٢ برقم (١٢٨٨٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣١٢/١١ برقم (٤٩٣٨)، والبيهقي ١٣/٦ من طرق عن خالد الحذاء به نحوه . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩/١٢ برقم (١٢٣٧٨) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بنحوه . وقد جاء الحديث من رواية ابن عباس عن عمر : أخرجه الحميدي ٩/١ برقم (١٣)، وابن أبي شيبة ٤٤٤/٦، والبخاري ٤١٤/٤ في البيوع ، باب لإِيذاب شحم الميتة برقم (٢٢٢٣)، و ٤٩٦/٦ من أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بنى إسرائيل برقم (٣٤٦٠)، ومسلم ١٢٠٧/٣ في المساقاة ، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير ، والبيهقي في السنن ٢٨٦/٨، والبغوي في شرح السنة ٢٩/٨ برقم (٢٠٤١) كلهم من طريق سفيان ، عن عمرو بن دينار، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن عمر نحوه . (٢) خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى الخارج وشربت منه، النهاية ٨٢/٢. (٣) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وهو ضعيف ، وقد توبع . وأخرجه أبو داود ٣٣٧/٣ في الأشربة، باب في اختناث الأسقية برقم (٣٧٢١) وهو في جزء بيبى بنت عبد الصمد برقم (٧١) من طريق عبد الأعلى ، حدثنا عبيد اللّه بن عمر به مثله . وأخرجه الترمذي ٣٠٥/٤ في الأشربة ، باب الرخصة في ذلك برقم (١٨٩١) ٣٢٣ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهر [٣٠٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللّه بن سابور الدقّاقُ ، نا أبو مَعْمر، نا عبد الأَعلى، أنا مَعْمرٍ، عن الزُّهري ، عن أنس بن مالك، قال: (( كَانَ الحَسَن بن عَلىِّ أَشبَهَهُم وَجَهَاً بِرَسُولِ اللَّهِ﴿))(١). [٣٠١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا أبو مَعْمر، نا F = من طريق عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر - مكبراً - به مثله . وقال الترمذي : ((هذا حديث ليس إسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العمري يضعف في الحديث ، ولا أدري سمع من عيسى أم لا» . وقال المزي في تحفة الأشراف ٢٧٦/٤: (قال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود : هذا لا يعرف عن عبيد اللّه بن عمر، والصحيح حديث عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر)) . قال ابن حجر فى النكت الظراف ٢٧٦/٤: ((قد رواه مسدد فى مسنده، عن يحيى القطان، عن عبيد اللّه بن عمر، عن عيسى بن عبد الله، فذكره ، لكن أرسله ولم يقل عن أبيه)). وله شاهد من حديث كبشة الأنصارية : أخرجه الترمذي ٣٠٦/٤ في الأشربة ، باب الرخصة في ذلك رقم (١٨٩٢) من طريق يزيد بن جابر ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جدته كبشة قالت: دخل علي رَسُول اللَّهِ:﴿ فشرب من فِيِّ قربة معلقة قائماً ، فقمت إلى فيها فقطعته)) . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . (١) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وهو ضعيف ، وقد توبع . أخرجه أحمد ١٩٩/٣، وأبو يعلى في المسند ٢٧٦/٦ برقم (٣٥٨٥) من طريق عبد الأعلى بهذا الإسناد مثله . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٩٨٤)، وأحمد ١٦٤/٣ ، وعلّقه البخاري ، عن عبد الزراق ٩٥/٧ في فضائل الصحابة ، باب مناقب الحسن والحسين برقم (٣٧٥٢)، والترمذي ٦٥٩/٥ في المناقب ، باب مناقب الحسن والحسين برقم (٣٧٧٦)، وأبو يعلى في المسند ٢٧١/٦ برقم (٣٥٧٥) من طريق معمر بهذا الاسناد مثله . وانظر تخريج الحديث رقم. (٥٩٤) . ٣٢٤ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرقم عبد الأعلى ، نا معمر ، عن الزّهرِي ، عن عُروة بن الزُّبَير، عن عائشة رضي اللَّه عنها (( أَنَّ نبي اللَّهِ:﴿ كَان يَتْرَك العَملِ، وهو يحِبُّ أَنْ يَعْمَلَهُ كَرَاهِيَّةَ أَنْ يَسْتَنَّ النَّاسُ بِهِ ، فَيُفْرَضُ عَلَيْهِم، وَكَانَ يُحِبُّ مَاخَفَّ عَنْهُم مِن الفَرَائِضِ»(١). [٣٠٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا أبو مَعْمر، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي، ويكنى أبا محمد ، أنا عُبَيْد اللَّه بن عمر ، عن سَعيد بن أبى سعيد المقبري، عن أبي هريرة: ((أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلْى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النّبِيِّ ◌َ﴿، فَسَلْمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ. ثُمَّ قَالَ النّبِيُّ:﴿ّ: اذهَبْ فَصَلُ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ . فَانطَلَقِ فَصَلَى ثُمَّ رَجَعَ، فَسَلْمَ عَلَى النّبِيِّ:﴿، فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قال: اذهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ . فَانطَلَقَ فَصَلَى نَحِواً مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَسَلْمَ عَلَى النّبِيِّ ◌َ﴿ِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَال: اذْهَبْ فَصَلِّ. فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّهِ، مَا أَعْلَمُ غَيْرَ هَذَا، فَعَلَّمْنِي. قَالَ: إِذَا تَضَّأْتَ فَأَكْمِلَ الوضُوءَ، ثُمَّ اسِتَقْبِلَ القِيْلَةَ، ثُمَّ كَبِّر، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا مَّعَكَ مِنَ القُرْآن، أَو بِمَا تُيَسَّرَ ، ثُمَّ أَرْكَعْ حَتِى تَطْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ ارْفَعْ رِأُسَكَ فَقُمْ حَتَْى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ اقَدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِداً ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا))(٢) . (١) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وهو ضعيف ، وقد توبع : وأخرجه عبد الرزاق ٧٨/٣ برقم (٤٨٦٧)، ومن طريقه أحمد ١٦٩/٦ عن معمر به مثله . وأخرجه مالك في الموطأ ١٥٣/١، ومن طريقه أحمد ١٧١/٦، والبخاري ١٠/٣ في التهجد، باب تحريض النبي 8* على قيام اللّيل برقم (١١٢٨)، ومسلم ٤٩٧/١ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى ، وأبو داود ٢٨/٢ في الصلاة ، باب صلاة الضحى برقم (١٢٩٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٧٥/١٢ عن الزهري به نحوه . وأخرجه أحمد ٨٦/٦، ٢٢٣ من طريق الزهري به نحوه . (٢) حسن لغيره ، في إسناده أبو معمر ، وهوضعيف ، وقد توبع : ٣٢٥ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدي [٣٠٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا أبو مَعْمر، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي، ويكنى أبا محمد، أنا عُبَيد اللَّه بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول. f = أخرجه البخاري ٣٦/١١ في الإستئذان، باب من رد فقال: عليك السلام برقم (٦٢٥١)، ومسلم ٢٩٨/١ في الصلاة ، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وابن ماجه ٣٣٦/١ في الإقامة، باب إتمام الصلاة ، برقم (١٠٦٠) كلهم من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد مثله. وأخرجه البخاري ٥٤٩/١١ في الأيمان والنذور ، باب إذا حنث ناسياً في الأيمان برقم (٦٦٦٧)، ومسلم ٢٩٨/١ في الصلاة أيضاً، والبيهقي في السنن ٣٧٢/٢ من طريق أبي أسامة ، عن عبيد الله بن عمر بهذا الاسناد مثله. وأخرجه أحمد ٤٣٧/٢، والبخاري ٢٣٧/٢ في الآذان ، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها برقم (٧٥٧)، و ٢٧٦/٢ في باب أمر النبي# الذي لا يتم ركوعه بالإعادة برقم (٧٩٣)، و٣٦/١١ في الاستئذان ، باب من رد فقال: عليك السلام برقم (٦٢٥٢) ، ومسلم ٢٩٨/١ في الصلاة أيضاً، وأبو داود ٢٢٦/١ في الصلاة ، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع برقم (٨٥٦)، والترمذي ١٠٣/٢ في الصلاة ، باب ما جاء في وصف الصلاة برقم (٣٠٣)، والنسائي ١٢٤/٢ في الافتتاح ، باب فرض التكبيرة الأولى برقم (٨٨٤)، وأبو يعلى ٤٤٦/١١ برقم (٦٥٧٧) كلُّهم من طريق يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبى هريرة مثله . قال ابن حجر في الفتح ٢٧٧/٢ : ((قال الدار قطني: خالف يحيي القطان أصحاب عبيد اللَّه كلهم في هذا الإسناد فإنهم لم يقولوا: عن أبيه . ويحيى حافظ ، فيشبه أن يكون عبيد اللّه حدث به على الوجهين. وقال البزار: لم يتابع يحيى عليه ، ورجح الترمذي رواية يحيى . قلت - يعني ابن حجر - لكل من الروايتين وجه مرجح ، أما رواية يحيى فللزيادة من الحافظ ، وأما الرواية الأخرى فللكثرة ، ولأن سعيداً لم يوصف بالتدليس ، وقد ثبت سماعه من أبي هريرة ، ومن ثم أخرج الشيخان الطريقين)) ٣٢٦ ديك أبو الفضل الدهر الجزء الرابع من حمـ اللَّه في: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لِأَمَرْتَهُم بِالسِّوَاكِ مَعَ الوضُوءِ، وَلِأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا العِشَاءِ إِلَى ثُلثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللّيْلَ أو نِصْفُ اللَّيَلِ يَنْزِلِ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا ٧٨/ ب وَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعِ أَستَجِيْبُ لَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفَرَ أَغْفِرُ لَهُ، هَلْ ا مِنْ قَائِبٍ أَتُوبُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ))(١). [٣٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّمرِيُّ، نا أحمد، نا أبو مَعْمر، نا عبد الأعلى ، نا عُبَيد اللَّه، عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُري، عن أبي هريرة أن رَسُول اللَّهِ:﴿ قال: «مَنْ صَلَّى عَلّىَ جَنَازةٍ فَلَهُ قِيرْاطٌ(٢) ، (١) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وهوضعيف ، وقد توبع : وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣١/١، وأحمد ٢٥٠/٢، ٤٣٣، وابن ماجه ١٠٥/١ في الطهارة، باب السواك برقم (٢٨٧)، والترمذي ٣١٠/١ في الصلاة، باب ماجاء في تأخير صلاة العشاء برقم (١٦٧)، والحاكم ١٤٦/١ وقال: على شرطهما ووافقه الذهبيُّ. وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٩٩/٤ برقم (١٥٣١) من طرق عن عبيد الله بن عمر به نحوه ، وبعضهم اختصره ، وقال الترمذي : حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢ قال . ثنا يحيى قال : أخبرني سعيد ، عن أبي هريرة مثله . وأخرجه أحمد ٥٠٩/٢ ثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أم صفية - قال أحمد: وقال يعقوب : صبية . وهو الصواب - ، عن أبي هريرة مثله . قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه في تعليقه على سنن الترمذي ٣١١/١: ((وسعيد بن أبي سعيد المقبري سمع من أبي هريرة ، ومن غيره من الصحابة فلا يبعد أن يكون سمع هذا الحديث من أبي هريرة ، ومن عطاء مولى أم صبيه ، عن أبي هريرة ، وقد يكون أرسله عن أبي هريرة ولم يسمعه منه ، والأمر قريب بكل حال ؛ لأن عطاء مولى أم صبيه ثقة) . وسيورده المصنف برقم (٦٤٩) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة مختصراً ، ويأتي تخريجه هناك - إن شاء الله - (٢) القيراط : مقدار من الثواب معلوم عند اللَّه تعالى وهذا يدل على عظم مقداره ٣٢٧ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الريـ وَمَنْ انْتَظَرَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيْرَاطَانٍ))(١). F = في هذا الموضع ، شرحٍ مسلم للنووي ١٤/٧ ، وقد جاء في رواية مسلم وغيره: ((قيل يارسول الله، وما القيراطان؟ قال: ((مثل جبلين عظيمين)). وانظر تخريج الحديث . والنهاية في غريب الحديث ٤٢/٤. (١) حسن لغيره، فيه أبو معمر ، وهوضعيف ، وقد توبع: وأخرجه البخاري ١٩٦/٣ في الجنائز، باب من انتظر حتى تدفن برقم (١٣٢٥) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه عن أبي هريرة . قال ابن حجر في الفتح ١٩٦/٣: ((قوله: (عن أبيه (( يعني أبا سعيد كيسان المقبري ، وهو ثابت في جميع الطرق ، وحكى الكرماني أنه سقط من بعض الطرق ، قلت؟ والصواب إثباته ، وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه والإسماعيلي ، وغيرهما من طريق ابن أبي ذئب، نعم سقط قوله ((عن أبيه)) من رواية ابن عجلان عند أبي عوانة ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، عند ابن أبي شيبة ، وأبي معشر ، عند حميد بن زنجويه ، ثلاثتهم عن سعيد المقبري)) . قلت : وكذا عند المصنف هنا سقط قوله : ((عن أبيه)) . وقد جاء الحديث من طرق أخرى : أخرجه أحمد ٤٠١/٢، والبخاري ١٩٦/٣ في الجنائز، باب من انتظر حتى تدفن برقم (١٣٢٥)، ومسلم ٦٥٢/٢ فى الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنازة وأتباعها ، والنسائي ٦٧/٤ فى الجنائز، باب ثواب من صلى على جنازة، وابن حبان فى صحيحه كما في الإحسان ٣٧٤/٧ برقم (٣٠٧٨) من طرق عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة نحوه . وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢، ٢٨٠، ومسلم ٦٥٢/٢ في الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنازة ، وابن ماجه ٤٩١/١ في الجنائز، باب ماجاء في ثواب من صلى على جنازة برقم (١٥٣٩) من طرق عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة نحوه . وأخرجه أحمد (٢٤٦/٢، ٢٧٣، ٣٢١، ٤٥٨، ٤٧٠، ٤٩٣، ٥٠٣، ٥٢١، ٥٣١)، والبخاري ١٠٨/١ فى الإيمان، باب اتباع الجنائز من الإيمان برقم (٤٧)، ومسلم ٦٥٣/٢ في الجنائز أيضاً، وأبو داود ٢٠٢/٣ في الجنائز ، باب فضل الصلاة لجوء الـ أربع من حديث أبى الفضل ٣٢٨ [٣٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نامحمد بن محمد بن سلَيْمانِ البَاغَنْديُّ(١) ، نا عِيْسى بن حماد زَّغْبَة، أخبرنا اللَّيث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن إسحاق ، أَنَّ عبد الرحمن بن الأسود حدثه ، أَنَّ الأسود حدَّثه، عن عبد اللَّه ابن مسعود، (( أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ كَانَ عَامَّةُ مَا يَنْصَرِفُ مِن الصَّلاَةِ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى الحُجُرَاتِ))(٢). [٣٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو الحسَن علي بن القاسم بن الفَضْل بن صالح الصَّالِحِي(٣)، نا أبو علي الحسن بن عَرَفة العَبْدِيُّ - سنة سبع وخمسين ومائتين - نا محمد بن خَازم أبو معاوية الضَّرِيْر، عن الأعمش، عن أبي صَالح، عن أبي هريرة قال : قال رَسِوَل اللَّهِ مَ﴿: «مَنْ تَوضَّأَ يَوْمَ الجُمْعَةِ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَي الجُمْعَةَ فَدَنَا ، وأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ ، غُفِرَ لَهُ مَابَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمْعَةِ وَزِيَادَةُ f = على الجنائز برقم (٣١٦٨)، والترمذي ٣٤٩/٣ في الجنائز، باب ماجاء في فضل الصلاة على الجنازة برقم (١٠٤٠)، والنسائي ٧٧/٤ في الجنائز ، باب ثواب من صلى على جنازة ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٥٠/٧ برقم (٣٠٨٠) من طرق عن أبى هريرة نحوه . وقال الترمذي : ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح قد روي عنه من غير وجه)) . (١) الباغندي : بفتح الباء الموحدة ، والغين المعجمة وسكون النون آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى باغند ، وظني أنها قرية من قرى واسط . الأنساب ٢٦٢/١. (٢) تقدم تخريجه برقم (٢٤٠) وهو مكرر هنا سنداً ومتناً . (٣) علي بن القاسم بن الفضل بن صالح ، العسكري ، من ولد صالح - صاحب المصلى ، يكنى أبو الحسن ، قال الخطيب ، كان ثقة ، توفي في شهر رمضان من سنة أربع عشرة وثلاث مائة . ترجمته في : تاريخ بغداد : ٥٢/١٢. ٣٢٩ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الذهبية ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ. قَالَ: وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَى))(١). [٣٠٧] (٢) وقال رسول الله : ﴿: «قَافِيَةُ(٣) رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِاللَّيْلِ حَبْلٌ فِيْهِ ثَلاَثُ عُقَدٌ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ، فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَىَ، انْحَلَّتْ عُقّدَةٌ ، وَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ انْحَلْتَ عُقْدَةٌ، وَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلَّهَا: قَالَ: فَيُصْبِحُ نَشِيْطَاً طَيِّبَ النَّفْسِ، قَدْ أَصَابَ خَيْراً، قَالَ : وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَصْبَحَ كَسِلاً خَبِيْثَ النّفْسِ ، لَمَّ يُصِبْ خَيْراً))(٤). (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٧/٢، وأحمد ٤٢٤/٢، ومسلم ٥٨٨/٢ في كتاب الجمعة ، باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة ، وابن ماجه ٢٤٦/١ في إقامة الصلاة ، باب ماجاء في الرخصة في ذلك برقم (١٠٩٠)، وأبو داود ٢٧٦/١ في الصلاة، باب فضل الجمعة برقم (١٠٥٠)، والترمذي ٣٧١/٢ في الجمعة ، باب ماجاء في الوضوء يوم الجمعة برقم (٤٩٨) ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٧٥٦)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٢/٤ برقم (١٢٣١)، و١٨/٧ برقم (٢٧٧٩) كلهم من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد مثله . وسيأتي من طريق آخر عن أبي هريرة عند المصنف برقم (٧٠٤) بلفظ ((من اغتسل)) بدلاً من قوله «من توضأ» . (٢) هو موصول بالإسناد الذي قبله . (٣) القافية: القفا، وقيل، قافية الرأس: مؤخره، وقيل: وسطه . أراد تثقيله في النوم وإطالته، فكأنه قد شد عليه شداداً وعقده ثلاث عقد)). النهاية ٩٤/٤ . (٤) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢٥٣/٢، وابن ماجه ٤٢١/١ في إقامة الصلاة ، باب ماجاء في قيام الليل برقم (١٣٢٩) كلهم من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد مثله . وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ١٤٥/١ من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه مالك ١٧٦/١ في قصر الصلاة ، باب جامع الترغيب في الصلاة ، والحميدي ٤٢٦/٢ برقم (٩٦٠)، وأحمد ٣٤٣/٢، والبخاري ٢٤/٣ فى التهجد ، باب عقد الشيطان على قافية الرأس برقم (١١٤٢)، ٣٣٠ الجزء الرابع من حديث أبى الفضـ [٣٠٨] قال: وقال رَسُول اللَّهِ﴾﴿: «انْظُرُوا إلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنَ لاَ تَزْدَرُوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ))(١). ٠ [٣٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي بن القاسم ، نا الحسن بن عَرفة، نا محمد بن خَازم أبُوَ مُعاوية الضَّرِير ، عن يحيى بن سَعيد الأنصَاريِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قالَ: قال رسول اللَّه *: «لَقد هَمَمْتُ أن لاَ أَتَخَلْف عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِی سبیلِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا يَحْمِلُهُم، وَلَوَدَدْتُ أَنّي أُقْتَلُ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، ثُمَّ أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقَل))(٢). f = ومسلم ٥٣٨/١ في صلاة المسافرين ، باب ماروي فيمن نام اللّيل أجمع حتى أصبح، وأبو داود ٣٢/٢ في الصلاة، باب قيام اللّيل برقم (١٣٠٦)، وأبو يعلى ١٦٦/١١ برقم (٦٢٧٨)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (١١٣١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٩٣/٦ برقم (٢٥٥٣) كلهم من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٩٧/٢ من طريق الحسن، والبخاري ٣٣٥/٦ في بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده برقم (٣٢٦٩) من طريق سعيد بن المسيب كلاهما عن أبي هريرة. كلهم بلفظ ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ... )) الحديث . (١) إسناده حسن . وأخرجه أحمد في المسند ٢٤٥/٢، ٤٨٢ وفي الزهد ص٢٥ ، ومسلم ٢٢٧٥/٤ في الزهد، وابن ماجه ١٣٨٧/٢، في الزهد ، باب القناعة برقم (٤١٤٢)، والترمذي ٦٦٥/٤ في صفة القيامة، برقم (٢٥١٣)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٩٠/٢ برقم (٧١٣)، والبغوي في شرح السنة ٢٩٣/١٤ برقم (٤١٠١) كلهم من طريق أبي معاوية ووكيع ، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير الحسن بن عرفة ، وهو صدوق ، وقد توبع. وأخرجه أحمد ٤٢٤/٢، ومسلم ١٤٩٧/٣ في الإمارة ، باب فضل الجهاد ، ٣٣١ الفضيل الجرح حمايت أو ـى رابع من [٣١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا علي ، نا الحَسن بن عَرَفة، نا يَزِيد، عن يحيى بن سَعيد الأنْصَاريِّ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: ((كُنْتُ أَفْتِلُ (١) قَلَائِدِ هَذِي رَسُولِ اللَّهِ﴿ه فَيَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ لا يَدَعُ شَيْئاً مِمَا كَانَ يَصْنَعُ قَبْلَ ذَلِكَ))(٢) . f = كلهم من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٧٣/٢، ٤٩٦، والبخاري ١٢٤/٦ في كتاب الجهاد ، باب الجعائل والحملان ، برقم (٢٩٧٢)، والنسائي ٣٢/٦ في الجهاد ، باب تمنى القتل في سبيل اللّه، برقم (٣١٥١)، وفي السنن الكبرى في التفسير كما في تحفة الأشراف ٤٤٧/٩ كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه مالك ٤٦٠/١ في الجهاد، باب الشهداء في سبيل اللّه ، وأحمد ٢٤٥/٢، والبخاري ٢١٧/١٣ في التمني، باب ماجاء في التمني برقم (٧٢٢٧)، ومسلم ١٤٩٧/٣ في الإمارة ، باب فضل الجهاد أيضاً من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة نحوه . وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، ومسلم ١٤٩٧/٣ في الإمارة أيضاً عن همام بن منبه، والبخاري ١٢٤/٦ في الجهاد ، باب تمني الشهادة برقم (٢٧٩٧) و ٢١٧/١٣ في التمني، باب ماجاء في التمني برقم (٧٢٢٦)، والنسائي ٣٢/٦ في الجهاد، باب تمني القتل في سبيل اللَّه برقم (٣١٥٢) من طريق سعيد بن المسيب كلاهما عن أبي هريرة نحوه ، وبعضهم اختصره . (١) الفتل: لَيّ الشي، كلّك الحبل ... وفتّلَه: لواه، ... والفتيل: حبل دقيق من خزم ، أو ليف ، أو عِرق، أو قدّ ، يُشد به على العنان. لسان العرب : ٥١٤/١١ مادة «قتل)). (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه النسائي ١٧١/٥ في الحج، باب فتل القلائد برقم (٢٧٧٦)، وأبو يعلى ١٢٠/٨ برقم (٤٦٥٩) من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد مثله . ٣٣٢٠ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهرية [٣١١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي، نا الحَسن بن عَرَفَة ، نا يزيد بن هَارُون ، عن يحيى بن سَعيد الانصَاريّ، عن نافع ، F = وأخرجه الحميدي ١٠٤/١ برقم (٢٠٩)، وأحمد ٨٥/٦، ومسلم ٩٥٧/٢ في الحج ، باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم ، والترمذي ٢٤٢/٣ في الحج، باب ماجاء في تقليد الهدي للمقيم برقم (٩٠٨) ، والنسائي ١٧٣/٥ في الحج ، باب تقليد الإبل برقم (٢٧٨٤)، و ١٧٥/٥ في باب هل يوجب تقليد الهدي إحراماً برقم (٢٧٩٥) كلهم من طريق عبد الرحمن بن القاسم به نحوه . وأخرجه أحمد ٧٨/٦، ٢١٦، والبخاري ٥٤٢/٣ في الحج ، باب من أشعر وقلد الهدي بذي الحليفة ، ثم أحرم برقم (١٦٩٦)، و ٥٤٤/٣ باب إشعار البدن برقم (١٦٩٩) و ٥٤٨/٣ في باب القلائد من العهن برقم (١٧٠٥)، ومسلم ٩٥٧/٢ في الحج أيضاً ، وابن ماجه ١٠٣٤/٢ في المناسك ، باب إشعار البدن برقم (٣٠٩٨)، وأبو داود ١٤٧/٢ في المناسك ، باب من بعث بهدية وأقام برقم (١٧٥٧، ١٧٥٩) كلهم من طريق القاسم بن محمد بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه مالك ٣٤٠/١، ٣٤١ في الحج، باب ما لايوجب الإحرام من تقليد الهدي ، والبخاري ٥٤٣/٣ في الحج، باب من قلد القلائد بيده برقم (١٦٩٨)، و٤٩٢/٤ فى الوكالة، باب الوكالة فى البدن برقم (٢٣١٧)، ومسلم ٩٥٧/٢ في الحج ، باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم ، وابن ماجه ١٠٣٣/٢ في المناسك، باب تقليد البدن برقم (٣٠٩٤)، وأبو داود ١٤٧/٢ فى المناسك، باب من بعث بهدية وأقام برقم (١٧٥٨)، والنسائي ١٧١/٥ في المناسك باب فتل القلائد برقم (٢٧٧٥)، و ١٧٥/٥ باب : هل يوجب تقليد الهدي إحراماً برقم (٢٧٩٣، ٢٧٩٤) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٢٠/٩ برقم (٤٠٠٩) من طرق عن عمرة وعروة ، عن عائشة نحوه . وأخرجه البخاري ٥٤٧/٣ في الحج، باب تقليد الغنم رقم (١٧٠٢، ١٧٠٣)، ومسلم ٩٥٧/٢ في الحج ، باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم ، وابن ماجه ١٠٣٢/٢ في المناسك، باب تقليد الغنم برقم (٩٠٩)، والنسائي ١٧٣/٥، ٣٧٤ في باب تقليد الغنم برقم (٢٧٨٥-٢٧٩٠) من طرق عن الأسود ، عن عائشة نحوه الجزء الىا الـ من الفضل الدهرية ٣٣٣ أن ابن عمر رضي اللَّه عنه ا طَلَّق امرأته وهي حائض، قال: فَذَكَر ذلك ٧٩/أ عُمر الرسُولِ اللَّهِ ﴿ قال: فقال: رسول اللَّهِ مَ﴿: « مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَّخِيْضَ ، ثُمَّ تَطْهُرَ)(١) . [٣١٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علَّي، نا الحسَن، نا يَزيد بن هارون، عن يحيى بن سَعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال . (( كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ، لَّيْكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكُ، لاَ شَرِيْكَ لَكَ. قال: (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه النسائي ٢١٢/٦ في الطلاق، باب المراجعة برقم (٣٥٥٦) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه مالك ٥٧٦/٢ في الطلاق ، باب ماجاء في الإقراء، عن نافع به ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦٣/٢، والدارمي ١٦٠/٢ في الطلاق ، باب السنة في الطلاق، والبخاري ٣٤٥/٩ في الطلاق، باب قول اللَّهِ تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النّبِيّ إِذَا طَلّقْتُمُ الْنّسَآءَ﴾ برقم (٢١٧٩)، ومسلم ١٠٩٣/٢ في الطلاق ، باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها، وأبو داود ٢٥٥/٢ في الطلاق، باب في طلاق السنة، برقم (٢١٧٩)، والنسائى ٢٥٥/٢ في الطلاق باب وقت الطلاق برقم (٣٣٩٠) . وأخرجه أحمد ٦/٢، ٦٤، ١٠٢، ١٢٤ والبخاري ٤٨٢/٩ في الطلاق ، باب ﴿ وَبُعُولَتُهُنّ أَحَقّ بِرَدّهِنّ﴾ برقم (٥٣٣٢)، ومسلم ١٠٩٣/٢ في الطلاق أيضاً، وابن ماجه ٦٥١/١ في الطلاق ، باب طلاق السنة برقم (٢٠١٩)، والنسائي ٢١٣/٦ في الطلاق، باب المراجعة برقم (٣٥٥٧) كلهم من طريق نافع به نحوه . وأخرجه أحمد (٢٦/٢، ٥٨، ٦١، ٨١، ١٣٠)، والبخاري ٦٥٣/٨ في التفسير برقم (٤٩٠٨)، و ١٣٦/١٣ في الأحكام ، باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان برقم (٧١٦٠)، ومسلم ١٠٩٣/٢ في الطلاق أيضاً، والترمذي ٤٧٠/٣ في الطلاق واللعان ، باب ماجاء في طلاق السنة برقم (١١٧٦) كلهم من طريق سالم، عن أبيه نحوه . ٣٣٤ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهبية وكان ابن عُمر يزيد على هؤلاء الكلمات: لبيك والرَّغْبَاءُ(١) إِليْكَ وَالعَمَلُ ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ))(٢). [٣١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي، نا الحسن، نا يَزيد بن هَارون، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عُمر أَنَ النّبِيِّ ﴿ قال: ((لاَتَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُو صَلاَحُهُ))(٣). (١) الرغباء - بالمد - من الرغبة. النهاية ٢٣٧/٢ . (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة، وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه أحمد ٧٧/٢ ، والدارمي ٣٤/٢ في المناسك، باب في التلبية من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد مثله . وأخرجه مالك ٣٣١/١ في الحج، باب العمل في الإهلال، وأحمد (٢٨/٢، ٤١، ٤٧، ٧٧)، والبخاري ٤٠٨/٣ في الحج، باب التلبية برقم (١٥٤٩)، ومسلم ٨٤١/٢ في الحج ، باب التلبية وصفتها ، وابن ماجه ٩٧٤/٢ في المناسك ، باب في التلبية برقم (٢٩١٨)، وأبو داود ١٦٢/٢ في المناسك ، باب كيف التلبية برقم (١٨١٢)، والترمذي ١٧٨/٣ في الحج، باب ماجاء في التلبية برقم (٢٧٤٨، ٢٧٤٩) ، ابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٦٢١، ٢٦٢٢)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٠٨/٩ برقم (٣٧٩٩) كلهم من طريق نافع به نحوه . وأخرجه أحمد (٣/٢، ٣٤، ٤٣، ٧٩، ١٢٠)، والبخاري ٣٦٠/١٠، في اللباس، باب التلبية برقم (٥٩١٥)، ومسلم ٨٤٢/٢ في الحج أيضاً ، والنسائي ١٥٩/٥ في مناسك الحج، باب كيف التلبية برقم (٢٧٤٧)، و ٢٧٥٠ برقم (٢٧٥٠) من طرق عن ابن عمر نحوه . وسيورده المصنف برقم (٦٥٨) من طريق أبي مصعب عن مالك به مثله . (٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة ، وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه أحمد ٧٧/٢ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه أحمد ٥٦/٢، ومسلم ١١٦٦/٣ في البيوع، باب النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد مثله . وأخرجه مالك ٦١٨/٢. في البيوع، باب النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها ، عبد الرزاق برقم (١٤٣١٥)، وأحمد ٦٢/٢، والدارمي ٢٥١/٢-٢٥٢ في البيوع، باب في النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها ، والبخاري ٣٩٤/٤ في البيوع ، الجزء الى من حديث أبى الفضل الدهر. ٣٣٥ [٣١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي، نا الحَسن بن عَرفة ، نا عبَّاد بن العوَّامِ ، عن عاصم الأَخْول ، عن محمد بن سِيرين، عن ابن عمر ، في قُول اللَّه تعالى: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾(١) قال: (( مِنْ أَوسَطِ مَا نُطْعِم أَهْلَنَا: الخُبْزُ وَالتَّمْرُ، وَخَيْرُ مَا نُطْعِمُ أَهْلُنَا الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ))(٢). f = باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، برقم (٢١٩٤)، ومسلم ١١٦٥/٣ في البيوع ، باب النهى عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، وابن ماجه ٧٤٦/٢ في التجارات ، باب النھي عن بيع الثمار قبل ان یبدو صلاحها ،برقم (٢٢١٤)، وأبو داود ٢٥٢/٣ في البيوع، باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها برقم (٣٣٦٧ و٣٣٦٨)، والنسائي ٢٦٢/٧ في البيوع، باب بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه برقم (٤٥٢٠، ٤٥٢٢)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٦٦/١١ برقم (٤٩٩١) كلهم من طريق نافع ، عن ابن عمر نحوه . وأخرجه أحمد (٣٧/٢، ٥٢، ٦١، ٥٩)، والبخاري ٣٥١/٣ في الزكاة، باب من باع ثماره أو نخله برقم (١٤٨٦)، و ٣٨٣/٤ في البيوع، باب بيع المزابنة برقم (٢١٨٣)، ومسلم ١١٦٦/٣ في البيوع أيضاً، والنسائي ٢٦٢/٧ -٢٦٣ في البيوع، باب بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه برقم (٤٥٢٠، ٤٥٢٢)، وأبو يعلى ٢٨٦/٩ برقم (٥٤١٥) من طرق عن ابن عمر نحوه . (١) سورة المائدة ، من الآية (٨٩). (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة، وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه الطبري في تفسيره ١٧/٧ من طريق أبي الأحوص ، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٩٠/٢ من طريق أبي معاوية كلاهما عن عاصم الأحول به مثله . وأخرجه الطبري أيضاً ١٧/٧ من طريق ليث عن ابن سيرين به نحوه . وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٥٣/٣ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه . وأخرجه الإمام الطبري ١٧/٧ من طرق عن ابن سيرين، قال: كانوا يقولون ... فذكره ، ولم يسنده لأحد . الجزء الرابع من الفعل الدهر ٣٣٦ [٣١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي بن القاسم ، نا الحَسن بن عَرفة، نا رَوْح بن عَبَادة البصْرِيُّ ، عن سُفيان الثَورِيِّ ، قال : سَمِعت سعد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز ، عن أبي هريرة قال: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَومَ الجُمُعَةِ بَتْزِيْلٍ السَّجْدَةِ، وهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسانِ حِيْنٌ مِن الدَّهْرِ))(١) . [٣١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي ، نا الحسن ، نا رَوْح بن عُبَادة ، نا سُفيان ، قال . سمعت عبد اللَّهِ بن دينار قال: سمعت ابن عُمر قال: قال رسول اللَّهِ ﴿: ((الشَّهر تسْعٌ وَعِشْرُونَ))(٢). f = وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٥٣/٣ ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ . (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة، وهو صدوق، وقد توبع. وأخرجه البخاري ٣٧٧/٢ في الجمعة ، باب مايقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة برقم (٨٩١) و ٥٥٢/٢ في سجود القرآن ، باب سجدة تنزيل السجدة برقم (١٠٦٨)، ومسلم ٥٩٩/٢ في الجمعة ، باب ما يقرأ في يوم الجمعة ، والنسائي ١٥٩/٢ في الافتتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة برقم (٩٥٥) وابن حزم في المحلى ١٠٦/٤ كلهم من طريق سفيان بهذا الإسناد مثله . وأخرجه مسلم ٥٩٩/٢ في الجمعة أيضاً، وابن ماجه ٢٦٩/١ في إقامة الصلاة ، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة برقم (٨٢٣) من طريق إبراهيم بن سعد به مثله . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحسن بن عرفة ، وهو صدوق ، وقد توبع ، وسفيان هو الثوري . وأخرجه مالك ٢٨٦/١ في الصيام، باب ماجاء في رؤية الهلال ، ومن طريقه أخرجه البخاري ١١٩/٤ في الصوم، باب قول النبي 8* ((إذا رأيتم الهلال فصوموا)) برقم (١٩٠٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٣٢/٨ برقم (٣٤٤٩)، عن عبد اللّه بن دينار به مثله . وأخرجه أحمد ٢٨/٢، ٤٣، ١٢٥، ١٢٩، والبخاري ١٢٦/٤ في الصوم، باب قول النبي 8# ((لا نكتب ولا نحسب) برقم (١٩١٣)، ٣٣٧ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التى [٣١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي بن القَاسِم بن الفَضْلِ، نا الحسن بن عَرفة ، نا المباركُ بن سَعيد - أخو سفيان الثَورِيّ - عن سَعيد بن مَسْرُوق ، عن هِلال بن يَساف ورجل آخر قالا : انطلقنا إلى عبد اللَّه بن عمرو بن العَاصِ قال: فجاء مولى له ، فطلب منه حاجة، فقال له عبد اللّه بن عَمروَ: وضَعْتَ لإِلِنَا قُوتَهم؟ قال: لا ، قال: لاحَرَم لَترجعَنَّ بغير حاجة. سمعت رسول اللَّهِوَ﴿ يقول: ( كَفَى لاَمرِئ مِنْ الإِثْمِ أَنَ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُول)). قال: ثُمَّ سَألوا عبد اللَّه بن عَمرو عن يَأُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلد آدم هُم؟ قال: نَعِم، وإِنَّ مِنْ بعدهم لثلاث أُمم : تَاوِيْل، وتَارِيْس ، ومَنْسَك، إِنَّ الرَّجل مِنْهم لَيَهلك فَيترك مِنْ ولده وَمِنْ ولد ولده ألفاً وَأَكثرْ مِنْ ألف(1). f = ومسلم ٧٦٠،٧٥٩/٢، ٧٦١ في الصيام ، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ، وأبو داود ٢٩٦/٢ في الصوم ، باب الشهر يكون تسعاً وعشرين برقم (٢٣١٩، ٢٣٢٠)، والنسائي ١٣٩/٤ في الصيام، باب ذكر الاختلاف على يحيى بن كثير برقم (٢١٣٩ إلى ٢١٤٣) وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٩٠٧) كلهم من طرق عن ابن عمر نحوه . (١) إسناده حسن من أجل الحسن بن عرفة والمبارك بن سعيد، فكلاهما صدوق ، والحديث مكون من جزءين كل جزء حديث مستقل . وأخرجه كاملاً الطيالسي برقم (٢٢٨١)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٣٦٢/٤ برقم (٤٦٠٠) وعزاه لأبي داود الطيالسي، وقال الأعظمي معلقاً عليه : الحديث سكت عنه البوصيري وإسناده حسن . وأخرج الجزء الأول منه: الحميدي ٢٧٢/٢ برقم (٥٩٩)، وأحمد ١٦٠/٢، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥ وأبو داود ١٣٢/٢ في الزكاة باب في صلة الرحم برقم (١٦٩٢)، والنسائي في عشرة النساء برقم (٢٩٣ ، ٢٩٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥١/١٠ برقم (٤٢٤٠)، والحاكم ٥٠٠/٤، وأبو نعيم في الحلية ١٣٥/٧، والبيهقي ٤٦٧/٧ ، والبغوي في شرح السنة ٣٤٢/٩ برقم (٢٤٠٤) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن وهب بن جابر عن عبد الله بن عمرو نحوه . By ٣٣٨ ن حديث أبى الفضل الجزء الماء ـع من [٣١٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا على، نا الحَسن بن عَرَفَة ، نا عبد الرحمن بن محمد المحَّارِبيُّ ، عن سعيد بن صالح الأسدِيِّ(١)، عن أبي مَعْشَرِ، قال: قال أبو حَمْزة لإبراهيم النَّخَعِيِّ: أَيُّ الأهواء أحبُّ إليك، فِإنّي أُحِبُّ أَنْ أَقتدي بك وآخذ برأيك؟ قال : فقال إبراهيم : ما جعل الله تعالى في شيءٍ مِنْها مِثْقال حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرِ، f = وأخرجه مسلم ٦٩٢/١ في الزكاة ، باب فضل النفقة على العيال والمملوك ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٥٢/١٠ برقم (٤٢٤١)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٢/٤ و٢٣/٥، ٨٧ من طريق سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة قال : كنا جلوساً عند عبد اللّه بن عمرو. فذكر الحديث نحوه . أما الجزء الثاني من الحديث فأخرجه الطبراني كما في تفسير ابن كثير ١٠٧/٣ من طريق الطيالسي، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، عن النّبِيِّفَ﴿ قال: ((إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم، ولن يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً، وإنَّ من ورائهم أمم تاويل وتاريس ومنسك)) . قال ابن كثير : هذاحديث غريب بل منكر ضعيف . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/٨ من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات . ولم أقف عليه في معجم الطبراني الكبير المطبوع ، فلعله في المفقود منه . وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٥٠/٤ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر والطبراني والبيهقي في البعث والنشور وابن مردويه . ولم أقف عليه في المطبوع من البعث والنشور للبيهقي . (١) سعيد بن صالح الأسدي الأشج ، قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين : سعيد بن صالح ، ثقة ، وذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، عن سعد بن صالح الأسدي : فقال : ليس به بأس . التاريخ الكبير للبخاري٠ ٤٨٥/٣، والجرح والتعديل ٣٤/٤. ٣٣٩ ـة الفضل الـ تحديث ـ الجزء الرابع من ــ وما هِي إِلاَّ زِيْنة مِن الشَّيطان، ومَا الأَمْر إِلاَّ الأَمْرِ الأوَّل(١). [٣١٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا علي، نا الحَسن بن عَرفة، نا سُفْيان بن عُيَنية ، عن عبد الحميد بن جُبَيْر بن شَيْبة، عن سَعيد بن المسَيّب، أخبرته أم شَرِيْك ((أَنَّ النّبِيَّ ﴿ أَمَرَهَا بِقَتْلٍ الأَوْزَاغِ(٢)))(٣). [٣٢٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عليُّ ، نا الحسَن بن عَرَفَةٍ ، نا إسماعيل بن عيَّاش الحِمْصِيُّ، عن عبد العزيز بن عُبيد اللَّه قال : قلت لوهْب بن كَيْسان: يا أبا نُعَيْمَ، مَالك لا تُمَكِّن حَبْهتك وَأَنْفك مِن الأَرض ؟ قال: ذَلك أَنّي سَمِعْتُ جابر بن عبد اللَّه الأَنصارِيّ يقول : (١) إسناده ضعيف، في إسناده ميمون بن الأعور ضعيف ، ولم أقف عليه عند غير المصنف . (٢) الوزغ: جمع وزغة - بالتحريك - وهي التي يقال لها: سام أبرص - وجمعها: أوزاغ، ووزغان . النهاية ١٨١/٥. (٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير الحسن بن عرفة ، وهو صدوق ، وقد توبع . وأخرجه عبد الرزاق ٤٤٦/٤ برقم (٨٣٩٥)، والحميدي ١٧٠/١ برقم (٣٥٠)، وابن أبي شيبة ٤٠١/٥، وأحمد ٤٦٢/٦، والبخاري ٣٥١/٦ في بدء الخلق ، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال برقم (٣٣٠٧)، ومسلم ١٧٥٧/٤ في السلام ، باب استحباب قتل الوزغ ، وابن ماجه ١٠٧٦/٢ في الصيد، باب قتل الوزغ، برقم (٣٢٢٨)، والطبراني في الكبير ٩٧/٢٥ برقم (٢٥٠)، والبيهقي في السنن ٢١١/٥ كلهم من طريق سفيان بن عيينة به مثله . وأخرجه أحمد ٤٢١/٦، والدارمي ٨٩/٢ في الأضاحي ، باب قتل الوزغ ، والبخاري ٣٨٩/٦ في أحاديث الأنبياء، باب (واتخذ اللَّه إبراهيم خليلا» برقم (٣٣٥٩)، ومسلم ١٧٥٧/٤ في السلام ، باب استحباب قتل الوزغ أيضاً ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٥١/١٢ برقم (٥٦٣٤)، والبغوي في شرح السنه برقم (٣٢٦٧) من طريق ابن جريج ، عن عبد الحميد بن جبير به نحوه . الجزء الرابع من أبى الفضل التى ٣٤٠ ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَسْجُدُ فِى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلى قَصَاصِ الشَّعْرِ(١)))(٢). [٣٢١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، قال: نا علي، نا الحسن بن عَرَفَة ، نا سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة ، عن عائشة رضي اللَّه عنها(٣) (( جَاءت امرأة رِفَاعة القُرَظَىِّ(٤) إِلَى رَسُول اللَّه ﴿﴿ فقالت: إِنِّي نكَحْتُ رِفَاعَةٍ، فَطَلَّقَنِى، فَأَبَتَّ طَلَقِي، فتَزَّوَّجْتُ بَعْدَه عبد الرحمن بن الزَّبِيرَ(٥) وَإِنَّمَا مَعه مِثلِ هُدَّبَةِ الثَّوْبِ(٦) ، فَتَبَسَّمَ ، (١) قصاص، هو بالفتح والكسر: منتهى شعر الرأس حيث يؤخذ بالمقص، وقيل : هو منتهى منبته من مقدمه . النهاية ٧١/٤ . (٢) إسناده ضعيف ، في إسناده عبد العزيز الحمصي ضعيف ، وقد توبع . وأخرجه الدارقطني ٣٤٩/١ في الصلاة ، باب وجوب وضع الجبهة والأنف ، من طريق إسماعيل بن عيَّاش به . وقال : انفرد به عبد العزيز عن وهب وليس بالقوي . وأخرجه الطيالسي ٩٩/١ برقم (٤٣٩) من طريق عبد العزيز بن عبيد الله به نحوه . وعبد العزيز بن عبيد الله ضعيف ، وقد جاء الحديث من طريق آخر بلفظ آخر : أخرجه أبو يعلى ١٢٧/٤ برقم (٢١٧٦) من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، عن حكيم بن عمير ، عن جابر نحوه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٨/٢ وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((على جبهته مع قصاص الشعر، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وهو ضعيف لاختلاطه)) . (٣) كذا في الأصل، وفي كثير من المصادر وفي مسلم ((قالت: جاءت ... )). وانظر تخريج الحديث . (٤) سماها مالك في الموطأ (٥٣١/١): تميمة بنت وهب. قال ابن حجر في الفتح (٤٦٤/٩): ((وهي بمثناه ، واختلف هل هي بفتحتها أو بالتصغير، والثاني أرجح)). (٥) عبد الرحمن بن الزبير - بفتح الزاي ـ ابن باطا - بموحدة القرظي - بضم القاف وفتح الراء بعدها معجمة ، المدني ، صحابي ، صغير . انظر ترجمته فى: الاستيعاب ٣٧٥/٢، أسد الغابة ٤٤٢/٣، الإصابة ٢٥٨/٤. (٦) أرادت متاعه ، وأنه يرخو مثل طرف الثوب ، لايغني عنها شيئاً . النهاية ٢٤٩/٥.