النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
الفضل الجـ
2حديد
ـه العلا
[١٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، جدَّثني علي بن
مسلم الطّوسِيُّ، نا أبو داود، عن شعبة، قال: (( مَا رَأَيْتُ قَطَّ مِثْلَ أَيُّوبٍ
وَيُونُس وَابن عون))(١) .
[١٩٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا صَلْت بن
مَسْعود قال: سمعت ابن عُيِينة يقول: (( مَا رَأَيتُ بِالبَصَرَة مِثْل أَيُّوب ولا
بالكُوفَةِ مِثْلَ مِسْعَر))(٢).
[٢٠٠) أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ ، نا عبد اللّه، حدثني
خَلَّد بن أَسلم ، نا النّضرُ بن شُميل، نا شُعبة ، نا عطاء بن أبي ميمونةً ،
قال: سمعت أبا رافع يقول: قال أبو هريرةَ: ((كان اسمُ زينبَ(٣) بَرَّة،
فقالوا: تُزكى نفسَها، فسماها رسول اللَّهِ ﴿": زينبَ))(٤).
G =
وأخرجه الحميدي برقم (٦٨٩)، وأحمد ١١/٢، وابن ماجه ٧٤٠/٢ في
التجارات ، باب النهي عن شراء مافي بطون الأنعام برقم (٢١٩٧)،
والنّسائي ٢٩٣/٧ في البيوع أيضاً برقم (٤٦٢٣) من طريق أيوب ، عن سعيد
بن جبير ، عن ابن عمر مثله .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩/٦ من طريق
البغوي به مثله ، وأررده المزي في تهذيب الكمال ٣٩٩/١٥ ، وابن حجر في
تهذيب التهذيب ٣٤٧/٥ عن أبي داود به مثله .
وقد ورد مثله من قول أبي عوانة ، ذكره الذهبي في السير ١٩/٦ .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٨/٦ من طريق
البغوي ، أخبرنا الصلت بن مسعود ، حدثنا سفيان ، سمعت هشام بن عروة
يقول . فذكره .
وأخرجه الفسوي في المعرفة ٦٨٩/٢ من طريق ابن وهب، حدثني سفيان
يعني ابن عيينة ، عن هشام ابن عروة مثله .
(٣) هي زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية، ربيبَة النبى وُّ، ماتت
سنة ثلاث وسبعين ، وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحج ويموت بمكة .
انظر ترجمتها في : الاستيعاب ٤١٠/٤، أسد الغابة ١٣٢/٧، الإصابة ١٥٩/٨.
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٣٠/٢ والدارمي ٢٩٥/٢ في الاستئذان ،

الفضل الصـ
، من حديث أو
٢٤٢
[٢٠١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، قال: نا
أحمد بن إبراهيم ، نا معاذ بن معاذ، قال: (( كنت إذا رأيت سليمان
التيمي كأنه غلام حدث دخل في العبادة ، وكانوا يرون أنه أخذ عبادته ،
عن أبي عُثمان النّهْدِيِّ))(١).
[٢٠٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أحمد بن
إبراهيم، نا الوليد بن صالح، قال: سمعت حمَّاد بن سَلمة يقول: (( ما
أتينا سليمان التَّيمِيَّ في سَاعة يُطاع اللَّه فيه إلا وجدناه مُطِيعًا، وكنا نرى
أنه لا يحسن يعصي اللَّه تعالى))(٢).
[٢٠٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز ، نا سوار بن عبد اللَّه القاضي، نا مُعْتمِر بن سُليمان، قال:
قال لي أبي عند موته : (( يا مُعْتمِر حدِّثْني بالرُّخَص لَعَلِّي ألقَى اللَّه تَعَالَى،
وَأَنا حَسنُ الظَّنِّ بِه»(٣) .
F =
باب في تغيير الأسماء، والبخاري ٥٧٥/١٠ في الأدب ، باب تحويل الاسم
إلى اسم أحسن منه برقم (٦١٩٢)، ومسلم ١٦٨٧/٣ في الأدب ، باب
استحباب تغيير الاسم القبيح .. ، وابن ماجه ١٢٣٠/٢ في الأدب ، باب تغيير
الأسماء برقم (٣٧٣٠) كلهم من طرق عن شعبة بهذا الاسناد مثله .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أبونعيم في الحلية ٣٠/٣ من طريق محمد بن
حبان ، ثنا أحمد بن نصر ، نا أحمد ، ثنا معاذ به مثله .
وذكره المزي في تهذيب الكمال ١٠/٥، والذهبي في سير أعلام
النبلاء ١٩٨/٦ عن أحمد بن ابراهيم الدورقي به مثله .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٨/٣ من طريق الجوهري ، ثنا
الوليد بن صالح به مثله .
وذكره المزي في تهذيب الكمال ١١/٥، والذهبي في سير أعلام
النبلاء ١٩٨/٦ عن الوليد بن صالح به مثله .
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) برقم (٢٩)
قال : حدثنا سوار به مثله .
BY

٢٤٣
الفصيل الدهر
حديث أو
من
الجزء الحا
[٢٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو عبد اللَّه
أحمد بن حَنْبل ، نا محمد بن جعفر، نا شُعبة ، عنِ مِسْعَر ، عن أبي
عَون، عن عبد اللَّه بن شَدَّاد، عن ابن عبّاس قال: ((إِنَّمَا حُرِّمَتْ الخَمْرةُ
بِعَينِها والمسْكِرِ من كل شَراب)). قال أبو عبد اللَّه: حدَث به شَرِيْك،
عن أبي عَون ، فقال مرة : المسْكِرِ، وقال مرة: السُّكرْ(١).
[٢٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا
أحمد بن حَنْبل، نَا يَحيى بن سَعيد، عن عثمان الشَّخَّامِ ، نا
◌ِكَرِمَةُ، عن ابن عبّاس قال: (( كانت خَمْرُهم يَومِئِذٍ يعني
- الفَضِيْخَ(٢) -، قال أبو عبد اللّه: وقال يحيى مَرَّة أُخرى: قد
=
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣١/٣ من طريق محمد بن إسحاق الثقفي قال :
سمعت سواراً به نحوه .
وذكره المزي في تهذيب الكمال ١٢/٥ عن سوار به مثله .
وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩٩/٦ عن المعتمر بن سليمان به مثله .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد فِي الأشربة ١٠٩ بهذا الإسناد مثله، ومن
طريق أحمد أخرجه النسائي ٣٢١/٨ في الأشربة ، باب الأخبار التي اعتل بها
من أباح شراب المسكر ، برقم (٥٦٨٥)، وفي الوليمة ، في الكبرى كما في
تحفة الأشراف ٤٠/٥، والطبراني في الكبير ٤١١/١٠ برقم (١٠٨٣٧)،
والدار قطني ٢٥٦، وأبو نعيم في الحلية ٢٢٤/٧ .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤١١/١٠ برقم (١٠٨٣٩) من طريق مسعر به مثله .
وأخرجه النسائي (٣٢٠/٨، ٣٢١) في الأشربة أيضاً برقم (٥٦٨٣،
٥٦٨٤، ٥٦٨٦)، والطبراني في الكبير ٤١٢/١٠ برقم (١٠٨٤٠،
8
١٠٨٤١) من طرق عن عبد الله بن شداد به مثله.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/١٢ برقم (١٢٣٨٩) من طريق سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس مثله وأخرجه الطبراني أيضاً ١١٣/١٢ من طريق يحيى
أبي عمر ، عن ابن عباس مثله .
(٢) الفضيخ : هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي: المشدوخ. النهاية ٤٥٣/٣.
....

٢٤٤
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الرقم
٦٥/ب
حُرِّمَت يَوم حُرِّمَت وَمَا هِي إِلاَّ فَضِيْخُكُمْ هَذا)(١).
[٢٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بن
سُليمان ، لُوَيْن، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، وداود بن أُمَيَّة
الزُّهرِيُّ(٢)، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن سُهَيْل، عن أبيه ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللَّهِ فَ﴿: «مَنْ أَنفَقَ زَوجاً مِمَّا يَمْلِكُ فِي سَبِيْلِ اللَّه
عَزَّ وَجَلَّ، كُلُّ خَزَنَةِ الجَنَّةِ يُنَادِيهِ، يَا عبد اللَّه، يا مُسلِم هَذَاَ خَيْرٌ
فتعال. قال أبو بكرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ذَلِكَ لَعَبدٌ لا تَوَى(٣) عَليه،
يَدَعُ بَاباً وَيَلِجُ مِن أُخرِ، فَضَرِبَ الَّبِيُّ ◌َ﴿ على كَفِيهِ وفَخِذِهِ بِيدِهِ
وقالَ : والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ إِنِّي لأَرجُو أَن تَكُونَ مِنهم))(٤) .
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد في الأشربة ١٠٩ ومن طريقه أخرجه الطبراني
في الكبير ٣٥١/١١ برقم (١١٩٨٥) بهذا الإسناد مثله .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥٨/٥: ((رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحيح)) .
(٢) كذا في الأصل، وفي مراجع الترجمة ((الأزدي)). وذكر محقق تهذيب
الكمال (٣٧٦/٨): عن مغلطاي، أن الذي ذكر له هذه النسبة ((الزهري)) أبو
محمد بن الأخضر ، في مشيخة البغوي .
(٣) أي: لا ضياع ولاخسارة، وهو من التوى: الهلاك. النهاية ٢٠١/١ .
(٤) إسناده حسن، ولم أقف عليه من طريق سهيل عن أبيه ، وسهيل صدوق تغير
حفظه بأخرة ، وقد جاء من طريق غيره .
أخرجه أحمد ٣٦٦/٢ من طريق الأعمش عن أبي صالح به مثله .
وأخرجه مالك (٢٤/٢، ٢٥) في الجهاد ، باب ماجاء في الخيل والمسابقة ،
ومن طريقه أخرجه البخاري ١١١/٤ في الصوم ، باب الريان للصائمين برقم
(١٨٩٧)، والترمذي ٦١٤/٥ في المناقب ، باب مناقب أبي بكر برقم
(٣٦٧٤)، والنسائي ١٦٨/٤ في الصوم، باب ذكر الاختلاف على محمد
بن أبي يعقوب برقم (٢٢٣٨) ور ٤٧، ٤٨ في الجهاد ، باب فضل النفقة
في سبيل اللّه تعالى رقم (٣١٨٣)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٥/٢ برقم (٣٠٨) عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن
أبي هريرة مثله .

له النـ
من حديث أبى الفضل الدي
٢٤٥
[٢٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، حدثني
أبو الجَهْمِ العَلاء بن موسى(١)، نا سَوَّار بن مُصْعب(٢)، عن كُلَيب بن
وائل، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول اللّهِم﴿: «مَن كَذَّب
وأخرجه أحمد ٢٦٨/٢، والبخاري ١٩/٧ في فضائل الصحابة باب قول
النبي * (لو كنت متخذاً خليلاً)) برقم (٣٦٦٦)، ومسلم ٧١١/٢ في
الزكاة ، باب من جمع الصدقة وأعمال البر ، والنسائي ٩/٥ في الزكاة ، باب
وجوب الزكاة برقم (٢٤٣٩) و٢٢/٦ في الجهاد ، باب فضل من أنفق
زوجين في سبيل اللّه برقم (٣١٣٥)، وابن حبان في صحيحه ٢٠٧/٨ برقم
(٣٤١٩) و ٢٨١/١٥ برقم (٦٨٦٦) من طرق عن الزهري ، عن حميد بن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة نحوه .
وأخرجه البخاري ٤٨/٦ في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل اللَّه برقم (٢٨٤١)
و ٣٠٤/٦ في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة برقم (٣٢١٦)، ومسلم ٧١٢/٢ في
الزكاة ، باب من جمع الصدقة ... ، والنسائي ٤٨/٦ في الجهاد أيضاً برقم (٣١٨٤)،
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٩٨/١٠ برقم (٤٦٤١) من طرق عن أبي
سلمة ، عن أبي هريرة نحوه .
(١) الشيخ المحدث الثقة ، أبو الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي
البغدادي ، صاحب ذاك الجزء العالي ، قال الخطيب : كان صدوقاً . توفي
ببغداد فى أول سنة ثمان وعشرين ومائتين .
تاريخ بغداد ٢٤٠/١٢، سير أعلام النبلاء ٥٢٥/١٠، العبر ٤٠٣/١،
شذرات الذهب ٦٥/٢ .
(٢) سوار بن مصعب الهمداني ، الأعمى المؤذن ، قال البخاري: منكر الحديث ،
وقال أبو داود : ليس بثقة ، وضعفه ابن معين وابن المدينيُّ ، وقال الدارقطني :
متروك الحديث ، وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه ليست محفوظة ، وهو
ضعيف كما ذكروه . توفي سنة بضع وسبعين ومائة .
التاريخ الكبير ١٦٩/٤، الجرح والتعديل ٢٧١/٤، المجروحين ٣٥٦/١،
الكامل لابن عدي ٤٥٤/٣، تاريخ بغداد ٢٠٨/٩، ميزان
الاعتدال ٤٣٦/٢، لسان الميزان ١٢٨/٣.

٢٤٦
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهـ
بالْقَدَر أو خاصَمهم فقد كَفَر بما جئت به))(١).
[٢٠٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أحمد بن
عِمْران الأَخنسِي(٢) سنة ثمان وعشرين، وفيها مات، قال: سمعت أبا
خالد الأَحْمر ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السَّائب ، عن
أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّهِمَ﴿: «الخَيْرُ كَثِيرٌ
(١) إسناده ضعيف جداً، في إسناده سوار بن مصعب ، متروك .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٥٥/٣ من طريق شيخ المصنف به مثله .
وذكره ابن حجر فى المطالب العالية ٧٦/٣ برقم (٢٩٢٢) ونسبه
لأبي يعلى ، وقال الأعظمي عنه: ((سكت عليه البوصيري)) .
وقال الذهبي في الميزان ٤٣٦/٢: ((وفي جزء أبي الجهم عنه مناكير)،
وذكر منها هذا الحديث .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٧٠/٢ من طريق عبد الأعلى بن القاسم قال :
حدثني سوار بن عبد الله العنبري، عن كليب به. وقال: ((وروى في الإيمان
بالقدر أحاديث صحاح، وأما هذا اللفظ فلا يحفظ إلا عن هذا الشيخ)) .
وقال ابن حجر في اللسان ١٢٧/٣: ((لعله وقع في الرواية سوار غير منسوب
ونسبه بعضهم فأخطأ ، وإلا فهذا الحديث روينا في جزء أبي الجهم عن سوار
ابن مصعب عن كليب ... )) ثم ذكر هذا الحديث من طريق أبي الجهم في
ترجمة سوار بن مصعب في اللسان ١٢٨/٣ .
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٨٩٩١) ورمز إلى ضعفه ، وقال
الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٥٨٢٩): ((ضعيف جداً)).
(٢) أحمد بن عمران بن عبد الملك الأخنسي ، بفتح الألف وسكون الخاء
المعجمة ، وكسر السين المهملة ، هذه النسبة إلى الأخنس بن شريق وهو من
ثقيف . ومن الناس من يسميه محمدًا - قال البخاري: محمد بن عمران
الأخنسي كان ببغداد يتكلم الناس فيه ، منكر الحديث ، وقال العجلي :
لا بأس به ، وقال ابن عدي بعد أن ذكر كلام البخاري : وإنما أعرف أحمد
ابن عمران وهو ثقة ، توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين .
التاريخ الكبير ٢٠٢/١، الكامل لابن عدي ٢٧٧/٦، الأنساب ١٣٨/١
ميزان الاعتدال ١١٩/٥، ولسان الميزان ٣٢٧/٥ (في ترجمة محمد)) .

٢٤٧
ـذه الثالث من حديث أبى الفضل الدهر
وقَلِيْلٌ فَاعِلُهُ))(١).
[٢٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا
عبد الأعلى بن حَمَّاد ، نا حَمَّاد بن سلمة ، عن داود بن أبي هِند، عن
سَعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َ﴿ قال: «ثَلاثٌ مَنْ
كَنَّ فِيْهِ فَهُوَ منافقٌ وَإِنْ صَامٍ وصَلَّى وَزَعمَ أَنه مُسلم ، من إذا حدَّث
كذبَ وإذا وَعَدَ أَخْلِفََ، وَإِذَا انْتُمِنَ خَانَ))(٢).
(١) إسناده ضعيف ، مداره على عطاء بن السائب ، اختلط فترك ، وأخرجه ابن
عدي في الكامل ٢٨٢/٣، والخطيب في تاريخ بغداد ١٧٧/٨ من طريق أبي
القاسم البغوي به مثله .
وقال ابن عدي: ((لا أعلم يرويه عن إسماعيل غير أبي خالد الأحمر)).
وعزاه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤٦/٤ إلى المخلص في
الفوائد ١/٧٠/٦، وأبي نعيم في أخبار أصبهان ٢٠٣/١ والبيهقي في
الشعب ٢/٤٥٥/٢ كلهم من طريق أحمد بن عمران به مثله .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (٤٠) من طريق حسين الأحول ، عن
أبي خالد الأحمر به مثله .
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤٦/٤: ((ضعيف)) وقال في تخريج
السنة ٢٢/١: ((إسناده ضعيف، رجاله كلهم ثقات إلا أن عطاء بن السائب
كان اختلط ، ولا يدرى سمعه منه إسماعيل قبل الاختلاط أم بعده» .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم ٧٩/١ في الإيمان ، باب بيان خصال
المنافق، والبغوي في شرح السنة (٧٢/١، ٧٣) برقم (٣٦) من طرق عن
عبد الأعلى به مثله .
وأخرجه أحمد (٣٩٧/٢، ٥٣٦)، ومسلم ٧٩/١ أيضاً في الايمان ،
وأبو عوانة ٢١/١، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٩٠/١ برقم
(٢٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٥/٦، والبيهقي ٢٨٨/٦ ، والخطيب في
تاريخ بغداد ٤٣٧/١٣ من طرق عن حماد بن سلمة به مثله .
وأخرجه أحمد ٣٥٧/٢ ، والبخاري ٨٩/١ في الإيمان ، باب علامة المنافق
برقم (٣٣)، و ٢٨٩/٥ في الشهادات، باب من أمر بإنجاز الوعد برقم
(٢٦٨٢)، و ٥٠٧/١٠ في الوصايا، باب قوله تعالى: ﴿مِن بَعْدٍ وَصِيّةٍ

الفضل.
بيت أبـ
٢٤٨
[٢١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه؛ نا نُعَيْم بن
الهَيْصَمْ (١) أبو محمد الهَرَوِيُّ ، نا بِشْربنَ المفَضَّل، عن يونس بن عُبَيْد ،
عن محمد بن سيرين، قال: (( حدثني [من](٢) صَلَّى مَعَ النَبِيِّ لَ﴿ صَلاةَ
الصُّبْحِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُيَّةً(٣)))(٤).
G =
يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنِ﴾ برقم (٢٧٤٩)، و ٥٠٧/١٠ في الأدب ، باب قوله
تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصّادِقِينَ﴾ برقم
(٦٠٩٥)، ومسلم (٧٨) في الإيمان أيضاً والترمذي ١٩/٥ في الإيمان ،
باب ماجاء في علامة المنافق برقم (٢٦٣١)، والنسائي ١١٧/٨ في الإيمان ،
باب علامة المنافق برقم (٥٠٢١) من طرق عن أبي هريرة نحوه .
(١) نعيم بن الهيصم، أبو محمد الهروي، قال ابن معين : رجل صدوق وهو من
العرب . وذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ثقة وقال الخطيب : وكان
ثقة . توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين .
التاريخ الكبير ١٠٠/٨، تاريخ وفاة الشيوخ للبغوي برقم (٢٧) ،
الثقات ٢١٩/٩، تاريخ بغداد ٣٠٥/١٣، العبر ٤٠٤/١ .
(٢) في الأصل ((مع))، وبجوارها إشارة إلى الهامش، وفيه ((من)) وهو أنس بن
مالك كما فى تقريب التهذيب ص (٧٣٦) .
(٣) هنية: أي قليلاً من الزمان، رهو تصغير هنة. ويقال : هنيهة أيضاً.
النهاية ٢٧٩/٥ .
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود ٦٨/٢ في الصلاة ، باب القنوت في
الصلوات برقم (١٤٤٦)، والنسائي ٢٠٠/٢ في التطبيق ، باب القنوت في
صلاة الصبح ، من طريقين عن بشر بن المفضل به مثله .
وأخرجه البخاري ٤٨٩/٢ في الوتر، باب القنوت قبل الركوع وبعده برقم
(١٠٠١)، ومسلم ٤٦٨/١ في المساجد ، باب القنوت استحباب القنوت
في جميع الصلاة إذا نزل بالمسلمين نازلة ، وابن ماجه ٣٧٤/١ في إقامة
الصلاة ، باب ماجاء في القنوت قبل الركوع وبعده برقم (١١٨٤)، وأبو
داود ٦٨/٢، فى الصلاة، باب القنوت في الصلوات برقم (١٦٤٤)،

. الـ
ـؤ الفصل التى
٢٤٩
[٢١١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه بن محمد ، نا
شَيْبان بن أبي شَيْبة ، نا علي بن علي الرِّفَاعِيُّ، نا أبو المتوكل النّاجِيُّ ،
عن أبي سَعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّهِ وَ﴿: ((مَامِنِ مُسْلِم دَعَا
اللّه تَعَالَى بِدَغْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَلاإِثْمٌ إلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهِ عَزَّ وَجْلَّ
بِهَا إحدى ثَلاثِ خِصَالِ: إِمَّا ا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ
فِي الآخِرَةِ، وإِمَّا أَنْ يَدْفْعَ عَنْهُ مِن الشَّرِّ مِثْلِهَا، قالوا: يارسَولُ اللَّهِ،
إِذَانُكْهِرٍ، قَالَ: اللَّه تَعَالَى أَكْثَرُ)(١).
١/٦٦
[٢١٢] أُخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن محمد، نا
والنسائي ٢٠٠/٢ في التطبيق ، باب القنوت في صلاة الصبح ، من طرق عن
أيوب، عن محمد بن سيرين قال: ((سئل أنس أقنت رسول اللَّهِمَ﴿ في
الصبح قال ، نعم. فقيل له : أو قنت قبل الركوع؟ قال ، بعد الركوع
يسيرا)). هذا لفظ البخاري .
(١) إسناده حسن، فيه شيبان بن فروخ، صدوق يهم، وقد توبع، وعلي بن علي
الرفاعي لا بأس به ، وله شاهد يقويه .
وأخرجه أبو يعلى ٢٩٦/٢ برقم (١٠١٩) من طريق شيبان به مثله. وشيبان بن
أبي شيبه صدوق بهم كما تقدم ، وقد توبع :
أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠١/١٠ برقم (٩٢١٩) وأحمد ١٨/٣ ، والبخاري في الأدب
المفرد برقم (٧١٠) من طريق حماد بن أسامة ، عن علي بن علي به مثله .
وأخرجه الحاكم ٤٩٣/١ والبيهقي في الشعب ٤٨/٢ برقم (١١٣٠) من
طريق محمد بن يزيد ، ثنا أبو أسامة ، به مثله . وصححه الحاكم ، ووافقه
الذهبي ، وسقط من إسناد الحاكم «أبو أسامة).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٥١/١٠: ((رواه أحمد وأبو يعلى وأحد
إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح ، غير علي بن علي الرفاعي ، وهوثقة) .
وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت :
أخرجه الترمذي ٥٦٦/٥ في الدعوات، باب انتظار الفرج برقم (٣٥٧٣) من
طريق مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن عبادة بن الصامت نحوه .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه» .

الجزء الـ
حديث أبي الفضل الدهرية
٢٥٠
شُجَاع بن مَخْلَد، حدَّثني ابن أَبي زَائدة، حَدَّثْني أبو أيوب الأَفْرِيْقِيُّ(١)،
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال
رسولُ اللَّهِ ﴿ يَومِ حُنَيْنِ: «مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمْ رَجُلِ فَقَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ(٢) ، قَالَ :
فَجَاءَ أَبُو طَلحَة بِسَلَبِ أَحدٍ وَعشرِينَ رَجُلاً))(٢).
[٢١٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه ، نا شُجاع بن
مَخَلِّد، نا هُشَيْم، وأخبركم أبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا
مُصعَب بن عبد اللَّه الزُّبَيْرِيُّ، حدثني مَالك، جميعاً، عن يحيى بن
سعيد ، عن عُمر بن كَثير بَن أَفْلِّح ، عن أبي محمد الأَنْصَارِيِّ، عن أبي
(١) الأفريقي: يفتح الألف وسكون الفاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وكسر القاف ، هذه النسبة إلى إفريقية ، وهي بلدة كبيرة
معروفة من بلاد المغرب عند الأندلس . الأنساب ١٩٦/١ .
(٢) السلب : ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه ومعه من
ثياب وسلاح ودابة وغيرها ، وهو فعل بمعنى مفعول : أي مسلوب .
النهاية ٣٨٧/٢.
(٣) حسن لغيره، في إسناده أبو أيوب الأفريقي ، صدوق ، يخطيء، وقد توبع .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٧٤/١١ برقم (٤٥٤١)
من طريق ابن أبى زائدة به مثله .
وأخرجه البيهقي ٣٠٧/٦ من طريق أبي أيوب الأفريقي به مثله، وأبو أيوب ،
صدوق يخطىء ، لكنه قد توبع .
وأخرجه الطيالسي برقم (٢٠٧٩)، وابن أبي شيبة ٥٢٤/١٤، ٥٣٠، وأحمد
(١١٤/٣، ١٩٠، ٢٧٩)، ومسلم ١٤٤٣/٣ في الجهاد ، باب غزوة النساء
مع الرجال مختصراً على قصة أم سليم فقط ، وأبو داود ٧١/٣ في الجهاد ،
باب السلب يعطى القاتل برقم (٢٧١٨)، والحاكم ٣٥٣/٣، وابن حبان في
صحيحه كما في الإحسان ١٦٦/١١ برقم (٤٨٣٦)، و١٦٩/١١ برقم
(٤٨٣٨) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة ، عن أنس بن مالك به مطولاً ومختصراً. قال أبو داود: ((هذا
حديث حسن)) . وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

٢٥١
حديث أبى الفضل الثـ
ـفه النـ
قتادة قال: قال رَسُولُ اللَّهِلَ ﴿: «مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ))(١).
[٢١٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن محمَّد ، نا
أبو بكر ابن أبي شَيْبة، نا عَبَدة بن سُليمان ، عن يُوسف بن صُهَيْب ، عن
حَبَيْب بن يَسَار، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّهِ﴿: «لَيسَ مِنَّا
مَنْ لَم يَأْخُذْ شَارِبَهُ))(٢) .
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير مصعب الزبيري ،
صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه مالك ٤٥٤/٢ في الجهاد ، باب ماجاء في السلب في النفل بهذا
الإسناد مثله)) .
أخرجه البخاري ٣٢٢/٤ في البيوع، باب بيع السلاح في الفتنة، برقم (٢١٠٠)
مختصراً على بيع الدرع ٢٤٧/٦ في فرض الخمس ، باب من لم يخمس الأسلاب
برقم (٣١٤٢) مطولاً، و ٣٤/٨ في المغازي، باب قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ حُنَّيْنٍ إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ... ﴾ الآية برقم (٤٣٢١)، ومسلم ١٣٧٠/٣ في الجهاد ، باب
استحقاق القاتل سلب القتيل ، وأبو داود ٧٠/٣ في الجهاد باب في السلب يعطى
القاتل برقم (٢٧١٧)، والترمذي ١٣١/٤ في السير ، باب ماجاء فيمن قتل قتيلاً فله
سلبه ، برقم (١٥٦٢) مختصراً، كلهم من طريق مالك بهذا الإسناد مثله ، وبعضهم
ذكر فيه قصة .
وأخرجه أحمد (٢٩٥/٥، ٣٠٦)، ومسلم أيضاً ١٣٧٠/٣ وابن ماجه ٩٤٦/٢ في
الجهاد ، باب المبارزة والسلب برقم (٢٨٣٧) من طرق عن يحيى بن سعيد به
نحوه . وسقط من السند عند أحمد ٣٠٦/٥ ((عمر بن كثير بن أفلح)) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٤/٨، ٥٦٥) برقم (٥٥٤٥) به مثله .
وأخرجه أحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٨)، والترمذي ٩٣/٥ في الأدب ، باب ماجاء في قص
الشارب برقم (٢٧٦١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٩٢/٣ كلهم
من طريق يحيى بن سعيد ، عن يوسف بن صهيب به مثله .
وأخرجه الترمذي ٩٣/٥ أيضاً برقم (٢٧٦١)، والنسائي ١٥/١ في الطهارة، باب
قص الشارب برقم (١٣)، و١٢٩/٨) في الزينة، باب إحفاء الشارب برقم
(٥٠٤٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٩٠/١٢ برقم (٥٤٧٧)،
والطبراني في الكبير ١٨٤/٥، ١٨٥ برقم (٥٠٣٦،٥٠٣٤،٥٠٣٣)، من طرق عن

٢
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهن.
[٢١٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر ، نا
عَبَدة، عن الحَاطِيِّ(١)، قال: ((وَأَيْتُ ابنَ عمرَ رَضِي اللَّهِ عَنْهُ يُحْفِى
شَارِبَهُ))(٢) .
[٢١٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر ، نا
كَثِيْر بن هِشَام، عن جعفر بن بُرْقَان [حدثنا](٣) حبيب بن الرَّيَّان(٤)،
=
یوسف بن صهيب به مثله ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن .
وحسَّنه السيوطي في الجامع الصغير برقم (٩٠١٦) والألباني في صحيح
الجامع برقم (٦٤٠٩) .
(١) الحاطبي: هو عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي القرشيُّ، ذكره
البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن أبي حاتم :
سألت أبي عنه فقال: ((روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة . قلت : فما حاله ؟
قال : یکتب حديثه وهو شیخ» . وذكره ابن حبان في الثقات .
التاريخ الكبير ٢١٢/٦، الجرح والتعديل ١٤٤/٦، الثقات لابن
حبان ١٥٤/٥، ١٥٩، تعجيل المنفعة ٢٨١.
(٢) حسن لغيره ، في إسناده الحاطبي لم يوثقه غير ابن حبان، وقد توبع .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٥/٨ برقم (٥٥٤٦) بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٧٦/٤ من طرق عن عثمان بن إبراهيم
الحاطبى مثله .
وللحديث متابعات كثيرة انظر تخريجها عند الحديث الآتي (٢١٦).
(٣) في الأصل: ((و))، والتصويب من طبقات ابن سعد ١٧٨/٤، وتلخيص
المتشابه ٣٦٢/١.
(٤) حبيب بن ريان الأسدي ، نزل الرقة ، رأى ابن عمر، روى عنه جعفر بن
برقان ، لم يذكر فيه من ترجم له جرحاً ولا تعديلاً .
تاريخ الرقة ٨٥، المؤتلف والمختلف للدار قطني ١٠٧٣/٢، تلخيص
المتشابه في الرسم ٣٦٢/١، الإكمال ١١١/٤، تهذيب مستمر
الأوهام ٢٢٨ ، توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (٢/لوحة ٧٦) (الريان).

الجزء الثالث من حديث أبى الغضـ
قال: ((رَأَيْتُ ابنَ عَمِرَ يُحْفِي شَارِبَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ))(١) .
[٢١٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر ، نا
عَبَدة، عن عُبَيْد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه
*: «انْهِكُوا الشَوارِبَ واعْفُوا اللّحَى)»(٢).
(١) حسن لغيره، في إسناده حبيب بن الريان ، وهوتابعي لم يذكر فيه جرح
ولا تعدیل ، وقد توبع کما سيأتي :
أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٥/٨ برقم (٥٥٤٧) بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه ابن سعد ١٧٨/٤، والخطيب في تلخيص المتشابه ٣٦٢/١ من
طريق كثير بن هشام به نحوه وأخرجه أبو علي الحراني في ((تاريخ الرقة)
٨٥، ومن طريقه الخطيب في تلخيص المتشابه ٣٦٢/١ من طريق ابن أبي
أسامة ، نا أبي ، عن جعفر به نحوه .
وأخرجه ابن سعد ١٧٦/٤ من طريق جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ،
عن ابن عمر نحوه .
وأخرجه ابن سعد ١٧٧/٤ من طريق عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر نحوه.
وأخرجه ابن سعد ١٧٨/٤ من طريق عثمان بن عبيد اللّه بن أبي رافع قال:
رأيت ابن عمر فذكره .
وأخرجه ابن سعد ١٧٧/٤ من طريق عاصم بن محمد بن زيد العمري ، عن
أبيه قال ، كان ابن عمر يحفي شاربه حتى تنظر إلى بياض الجلدة» .
وانظر الحديث رقم (٢١٥) .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٤/٨ برقم (٥٥٤٤) بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه البخاري ٣١٥/١٠ في اللباس، باب إعفاء اللحى ، برقم (٥٨٩٣)
من طريق عبدة بن سليمان به مثله .
وأخرجه أحمد ١٦/٢، ومسلم ٢٢٢/١ في الطهارة ، باب خصال الفطرة ،
والترمذي ٩٥/٥ في الأدب ، باب ماجاء في إعفاء اللحية برقم (٢٧٦٣)،
والنسائي ١٦/١ في الطهارة، باب إحفاء الشارب برقم (١٥)، و ١٨١/٨ في الزينة،
باب إحفاء الشوارب برقم (٥٢٢٦) كلهم من طريق عبيد اللّه به مثله .
وأخرجه البخاري ٣٤٩/١٠ في اللباس، باب إعفاء اللحى برقم (٥٨٩٢)،
وأبو عوانة ١٨٩/١ من طريق عمر بن محمد بن زيد، عن نافع به .

٢٥٤
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهي
[٢١٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر ، نا
أبو خالد الأَحْمر، عن يحيى بن سَعيد قال: ((رَأيتُ عبد الله بن عَامِرٍ(١)
يُحْفِي شَاِرَبهُ»(٢) .
[٢١٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر ، نا
حُسَين بن علي، عن زائدة ، عن سِمَاك ، عن عِكرمة، عن ابن عباس
قال: ((أَخَذُ الشَّارِبِ مِنْ الدِّيْنِ)»(٣).
f =
وأخرجه مالك ٩٤٧/٢ فى الشعر، باب السنة فى الشعر، وأحمد ١٥٦/٢،
ومسلم ٢٢٢/١ في الطهارة أيضاً، وأبو داود (٨٤/٤) في الترجل ، باب في
أخذ الشارب ، برقم (٤١٩٩)، والترمذي ٩٥/٥ في الأدب أيضاً برقم
(٢٧٦٤)، وأبو عوائة ١٨٩/١، وابن حبان فى صحيحه كما في
الإحسان ٢٨٨/١٢ برقم (٥٤٧٥)، البيهقي ١٥١/١، والبغوي في شرح
السنة برقم (٣١٩٣) كلهم من طريق مالك ، عن أبي بكر بن نافع ، عن
نافع ، عن ابن عمر به نحوه .
وأخرجه أبو يعلى ١٠٥/١٠ برقم (٥٧٣٨) من طريق عبد الرحمن بن
علقمة ، عن ابن عمر نحوه .
(١) عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو مُحمّد المدنى ولد
على عهد النبي 8 ولأبيه صحبة مشهورة ، ووثقه العجلي ، مات سنة بضع
وثمانین . ع .
تقريب التهذيب ٣٠٩ برقم (٣٤٠٣)، تهذيب التهذيب ٢٧٠/٥ .
(٢) إسناده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٥/٨ برقم (٥٥٤٩) بهذا الإسناد مثله .
وفي إسناده أبو خالد الأحمر ، وهو صدوق يخطئ، وقد توبع .
وأخرجه ابن سعد ١٧٧/٤ من طريق يحيى به مثله .
(٣) إسناده ضعيف ، مداره على سماك عن عكرمة ، وروايته عنه مضطربة ، ولم أقف عليه
بمثل لفظ المصنف ، وقد أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٧/٨ برقم (٥٥٥٥) بهذا الإسناد
بلفظ : (( كان رسول اللَّهُ ﴾ يقص من شاربه أو من شاربيه) .
وأخرجه أحمد ٣٠١/١ من طريق حسن بن صالح، عن سماك به. وسماك
ابن حرب تغير بأخرة ، وروايته عن عكرمة مضطربة ، ولم أجد له متابعا .

الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهنى
[٢٢٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر ، نا
عائذ بن حَبيب ، عن أَشْعَث ، عن أبي الزُّبَير ، عن جابر \ قال :
٦٦/ب
(( كُنَّا نُؤْمَرُ أَن نُوَفِّرَ السِّبَالَ وَنَأْخُذَّ مِنْ الشَّارِبِ))(١).
[٢٢١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو نَصْر
التَّمَّار، نا حَمَّاد بن زيد ، عنَ ثابت بن(٢) أبي بردة، عن الأَغَرِّ المُزَنِيِّ،
قال: قال رسول اللهمَ﴿ّ: «إِنَّهُ لَيْفَانُ(٣) عَلَى قَلْبِى، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّه،
عَزَّ وَجَلَّ، فِي الْيَومِ مِائة مَرَّةٍ»(٤).
(١) حسن لغيره، في إسناده أشعث بن سوار الكندي وهو ضعيف ، وقد توبع .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٦٧/٨ برقم (٥٥٥٦) بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أبو داود ٨٤/٤ فى الترجل ، باب أخذ الشارب برقم (٤٢٠١) ، حدثنا ابن
نفيل ، ثنا زهير ، قرأت على عبد الملك بن أبي سليمان ، وقرأه عبد الملك على أبي
الزبير، ورواه أبو الزبير ، عن جابر قال: (( كنا نعفي السبال إلا من حج أو عمرة) .
وعبد الملك بن أبي سليمان صدوق يخطئ ، كما في التقريب ، وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد ١٧٠/٥ عن جابر بلفظ: ((نهى رسول اللّهُ﴾ عن جز السبال))،
وقال : رواه الطبراني في الأوسط عن المقدام بن داود وهو ضعيف .
فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى الحسن لغيره .
(٢) كذا في الأصل، وفوقها ((ض)) علامة الخطأ، وأن الناسخ قد تنبه لهذا
الوهم ، إلا أنه هكذا وجده في أصله، والصواب ((عن))، وقد أبقيت الخطأ
كما هو حفظاً على سلامة الأصول .
(٣) الغين : الغيم، وغنيت السماء تغان: إذا أطبق عليها الغيم ، ... أراد ما يغشاه
من السهو الذي لا يخلو منه البشر؛ لأن قلبه أبداً كان مشغولاً باللّه تعالى،
فإن عرض له وقتاً ما عارض بشري يشغله من أمور الأمة والملة ومصالحها عدَّ
ذلك ذنباً وتقصيراً، فيفرع إلى الاستغفار. النهاية ٤٠٣/٣ .
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٠/٤ ومسلم ٢٠٧٥/٤ في الذكر والدعاء ... ،
باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه ، وأبو داود ٨٤/٢ في الصلاة ، باب في
الاستغفار برقم (١٥١٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢١١/٣ برقم
(٩٣١)، والبغوي في شرح السنة ٧٠/٥ برقم (١٢٨٧) كلهم من طرق عن حماد بن
زيد به مثله .
.
By

الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الري
[٢٢٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله بن إسحاق
المدَائِنِيُّ(١) - في شوال سنة عشرة وثلاث مائة ــ نا مُحمَّد بن يزيد
الرِّفَاعِيُّ، نا ابن فُضَيْل، نا الأعمش، عن تَمِيْم ، عن عُروة ، عن عائشة
رضي اللّه عنها قالت: ((كُنْتُ أَنَا وَالنّبِيُّ ◌َ﴿َ نَفْتَسِلُ مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ))(٢).
f =
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة برقم (٤٤٢)، والطبراني في
الكبير ٣٠٢/١ برقم (٨٨٨) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت به مثله .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٨٧، ٨٨٩) من طريق أبي بردة به مثله .
(١) الشيخ المحدث الثقة، أبو مُحمَّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني
الأنماطي ، نزيل بغداد ، قال الدارقطني : ثقة مأمون ، وقال الخطيب : وكان
ثقة ، وقال الذهبي : وكان ثقة محدثاً، توفي سنة إحدى عشر وثلاثمائة .
معجم شيوخ الإسماعيلي ترجمة رقم (٣٠٢)، سؤالات السهمي للدارقطني
برقم (٣٢٥)، تاريخ بغداد ٤١٣/٩، المنتظم لابن الجوزي ١٨٤/٦ سير
أعلام النبلاء ٤٣٧/١٤، العبر ١٤٨/٢.
(٢) حسن لغيره، في إسناده مُحمَّد بن يزيد الرفاعي ، وهو ضعيف، وقد جاء
الحديث من طرق أخرى كما سيأتي :
وأخرجه أحمد ٢٣٠/٦ من طريق الأعمش به مثله .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٧/٦، ١٢٧، ١٩٩)، والبخاري ٣٦٣/١ في
الغسل، باب غسل الرجل مع امرأته برقم (٢٥٠)، ومسلم ٢٥٥/١ في الحيض ،
باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة ، وغسل الرجل والمرأة في إناء
واحد ، وابن ماجه ١٣٣/١ في الطهارة ، باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد
برقم (٣٧٦)، وأبو داود ٦٢/١ باب مقدار الماء الذي يحجزئ في الغسل برقم
(٢٣٨)، والنسائي ٢٠١/١ في الغسل باب اغتسال الرجل والمرأة من نسائه برقم
(٤١١) كلهم من طرق عن هشام بن عروة ، عن أبيه به نحوه .
وأخرجه أحمد (٣/٦، ٤٣، ٦٤، ٠٣ ١، ١٢٩، ١٧١، ١٩١، ١٩٢،
٢٠١)، والبخاري ٣٧٤/١ فى الغسل، باب هل يدخل الجنب يده في الإناء برقم
(٢٦٣)، و ٤٠٣/١ في الحيض، باب مباشرة الحائض برقم (٢٩٩)،
وأبو داود ٢٠/١ في الطهارة، باب الوضوء بفضل وضوء المرأة برقم (٧٧)،

٢٥٧
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهرية
[٢٢٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا داود بن
رُشَيْد، نا مروان بن معاوية، نا عاصم، عن عبد الله بن سَرْجَس قال:
كان عُمر رضي اللَّه عنه إذا مَرَّ بالحجر قال :
(( والله إني لأعلم أنَّك حَجَر، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى رَبِّي ، ولولا أَني
رأيتُ رَسُولُ اللَّهِل﴿ يقبلك ما قبلتُك))(١).
[٢٢٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا الصَّلْت بن مَسْعود
الحَحْدَرِيُّ، نا مُحمَّد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِيُّ(٢)، عن هِشام بن عُروة ، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: (( كانَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ ﴿ أَو أَبو بَكْرٍ إذا حَلَفَ، لم يَخْنَث
حَتّى نَزَّلَتْ كَفَّارَةُ اليمين، فقال: لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِيْنٍ وَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا
إِلاَّ أَتَيْتُ الذِي هُو خَيْرٌ ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيْنِي)»(٣) .
G =
والنسائي ١٢٩/١ في الطهارة، باب ذكر اغتسال الرجل والمرأة من نسائه برقم
(٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥)، والدار قطنى ٥٢/١ من طرق عن عائشة مثله.
(١) إسناده صحيح، أخرجه الحميدي ٧/١ برقم (٩)، وأحمد ٣٤/١، ٥٠،
ومسلم ٩٢٥/٢ في الحج ، باب استحباب تقبيل الحجر ، وابن ماجه ٩٨١/٢ في
المناسك ، باب استلام الحجر برقم (٢٩٤٣)، والنسائي في المناسك ، في الكبرى
كما في «تحفة الأشراف)» ٣٩/٨ كلهم من طرق عن عاصم نحوه .
وأخرجه مالك ٣٦٧/١ في الحج، باب تقبيل الركن الأسود، وأحمد
(٢١/١، ٣٩، ٥٣)، والبخاري ٤٧١/٣ في الحج، باب الرمل في الحج
برقم (١٦٠٥)، و ٤٧٥/٣ في الحج أيضاً ، باب استحباب تقبيل الحجر ،
والنسائي ٢٢٧/٥ في مناسك الحج، باب كيف يقبل برقم (٢٩٣٧،
٢٩٣٨)، وأبو يعلى ١٦٩/١ برقم (١٨٩)، (١٩١/١، ١٩٢، ١٩٣)
برقم (٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١) من طرق عن عمر به نحوه .
(٢) الطفاوي : بضم الطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها واو بعد الألف ، هذه
النسبة إلى طفاوة . الأنساب ٦٨/٤ .
(٣) حسن لغيره ، في إسناده الطفاوي ، صدوق يهم، وقد وهم في ذكر ذلك من فعل
النبي صلى الله عليه وسلم والصواب من فعل أبي بكر كما يأتي ، وقد توبع .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٩٥/١٠ برقم (٤٣٥٣)،

٢٥٨.
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهر
[٢٢٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ،نا محمد بن
موسى الوَاسِطِيُّ، نا بِشْر بن مُبَشِّر(١)، نا الحكم بن فُضَيْل(٢)، عن ابن
والحاكم ٣٠١/٤ من طريق الطفاوي بهذا الإسناد، عن عائشة قالت: (( كان النبيُّ
** إذا حلف .. )) بدون شك، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ،
وقال الحافظ في الفتح ٥١٧/١١، ((ذكره الترمذي في العلل المفردة وقال: سألت
مُحمَّدًاً - يعني البخاري - عنه فقال: هذا خطأ . والصحيح : كان أبو بكر ، وكذلك
رواه سفیان وو کیع عن هشام بن عروة به» .
وقال ابن حجر أيضاً في النكت الظراف على تحفة الأشراف ٦٣/١٢ ((أمَّا
الدارقطني فقال في العلل: إنه وهم) .
أما المصنف هنا فقد رواه عن الطفاوي بالشك ، والطفاوي صدوق يهم ،
فلعل هذا من أوهامه ، وقد جاء الحديث من طريق غيره على الصواب .
أخرجه البخاري ٢٧٥/٨ في التفسير، باب ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللّغْرِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾
برقم (٤٦١٤)، و ٥١٦/١١ في الأيمان والنذور، باب قوله تعالى: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ
اللَّهُ﴾ برقم (٦٦٢١)، والبيهقي ٣٤/١٠ من طريقين عن هشام بن عروة عن عائشة
((أن أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يحنث)) وذكر الحديث بمثله .
(١) بشر بن مبشر الواسطي ، أبو المسيب ، يروي عن الحكم بن فضيل ، روى
عنه مُحمَّد بن موسى الواسطي ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ،
ولم يذكر فيه شيئاً، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبيُّ: ضعفه
الأزدي ، توفي سنة تسع وتسعين ومائة .
الجرح والتعديل ٣٦٦/٢، ثقات ابن حبان ١٣٨/٨، ميزان الاعتدال ٣٢٤/١،
اللسان ٣٢/٢.
(٢) الحكم بن فضيل الواسطي ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال مرة : ثقة ، وقال أبو
زرعة هو شيخ ليس بذاك ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي : منكر الحديث ،
وقال ابن عدي: ((وهو قليل الرواية وما تفرد به لا يتابعه عليه الثقات)) ، وقال الخطيب : كان
من العباد ، وقال الذهبي : وثقه أبو داود ، توفي سنة خمس وسبعين ومائة .
تاريخ ابن معين ١٢٦/٢، الجرح والتعديل ١٢٦/٣، ثقات ابن حبان ١٩٣/٨،
الكامل لابن عدي ٢١٬٥/١، تاريخ بغداد ٢٢١/٨، ميزان الاعتدال ١٠٢/٢، لسان
الميزان ٣٣٧/٢ .

٢٥٩
الجزء الثالث من حديث أبي الفضل الرشي
شهاب، عن عبد اللّه بن بريدة الأَسْلَمِيِّ قال: قال رسول اللّه :
(( اللَّهُمَّ اغفِرْ لِعَبدِ القَيْس - مَرَّتَيْن - أَوا إِلى الإِسْلاَمِ غَير خَزَايا(١)
ولا مَوْتُورِيْنَ(٢) لم يَرْامُوا فِى الإِسْلاَمِ بِسَهْمٍ، وَلَمْ يُرَامَواَ بِهِ))(٢).
[٢٢٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أبو محمد عبد اللّه بن
إسحاق المدَائِيُّ، نا يحيى بى حكِيم المقَوِّم، نا سَلْم بن قُتَيْية ، نا
يُونِس بن أبي إسحاق ، عن الشَّعِيِّ، عن عُروة، عن المُغِيْرة ، قال :
(( كُنْتُ مَع النّبِيِّ:﴿ فِى مَسِيْرٍ، فَذَهَبَ لَحَاجَتِه، فَتَبَعْتُهُ بِإِدَاوةٍ(٤) ،
فَتَوَضَّأَ، فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَوَادَ أَنَ يَفْسِلَ
(١) خزايا: جمع خزيان، وهو المستحي. النهاية ٣٠/٢.
(٢) الوتر والوتر والترة والوتيرة: الظلم في الذحل ... وكل من أدركته بمكروه فقد وترته ،
والموتور : الذي قتل له قتيل، فلم يدرك بدمه . اللّسان ٢٧٤/٥ مادة (وتر).
(٣) حسن لغيره ، في إسناده بشر بن مبشر ، مجهول ، لم يوثقه غير ابن حبان ،
والحكم بن فضيل ، وثّقه ابن معين وابن حبان ، وقد توبعا .
ولم أقف عليه من من هذا الطريق المرسل عند غير المصنف وله شاهد من
حديث أبى خيرة الصنابحى :
أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨٧/٧ ، وابن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني ٢٥٨/٣ برقم (١٦٢٥)، والدولابي في الكنى ٢٧/١ من طريق داود
ابن مساور ، عن مقاتل بن همام ، عن أبى خيرة الصنابحى قال : قال رسول
*: ((اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير خزايا ولاموتورين).
ومن حديث رجل من وفد عبد القيس :
أخرجه أحمد ٢٠٦/٤ قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال : ثنا عوف،
حدثني أبو القموص زيد بن عدي ، قال : حدثني أحد الوافدين الذين وفدوا
على رسول اللّه ﴿ من عبد القيس، فذكر حديثاً طويلا وفيه قال: اللّهم اغفر
لعبد القيس إذا أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولاموتورين ، إذ بعض
قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا ... )).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٣/٥ وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات .
(٤) الإدارة : بالكسر ، إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها ،
وجمعها أداوى . النهاية ٣٣/١ .

٢٦٠
حديث أبغ الفضيل الدهر
الجزء الثالث.
ذِرَاعَيْهِ فَلَمْ يُخْرِجُ ذِرَاعَيْهِ مِن ضِيْقَةِ الْكُمِّ، فَأَخْرَجَهَا مِنْ تَحتِ الجُبَّةِ،
٦٧/أ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَّسَحَ بِرَأْسِه، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلَى خُفْيْهِ لِأَخْلَعْهُمَا ا فَقَالَ :
يَامُغِيْرَةُ، أَقرَّ الخُفْينْ قُرَارَهُمَا، إِنِّى أَدْخَلَْتُ الخُفْيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَان .
فتوضأ رسول اللَّه ﴿ ومسح على خفيه، فشهد المغيرة على رسول اللّه
* بذلك، وشهد عروة على المغيرة بذلك، وشهد الشعبي على عروة
بذلك ، وشهد يونس على الشعبي بذلك، وشهد سَلم على يونس بذلك ،
وقال لنا سَلم: اشهدوا علي بذلك، وشهد يحيى على سَلْم بذلك . قال
أبو مُحمَّد: واشهدوا علي بذلك. قال أبو الفضل الزُّهْرِيُّ: وأنا أشهد
على عبد اللَّه بذلك، واشهدوا علي بذلك. قال الشيخ أبو مُحمَّد
الجوهري : وأنا أشهد على أبي الفضل الزهري بذلك ، واشهدوا علي
بذلك))(١) .
(١) إسناده حسن ، في إسناده سلم بن قتيبة صدوق ، ويونس بن أبى إسحاق
صدوق يخطئ ، وقد توبعا .
وأخرجه الحميدي (٧٥٨)، وأحمد ٢٥٥/٤، وأبوداود ٣٨/١ فى الطهارة ،
باب المسح على الخفين برقم (١٥١)، وابن خزيمة في صحيحه (١٩١)،
والطبراني في الكبير ٣٧١/٢٠ برقم (٨٦٥)، و٣٧٢/٢٠ برقم (٨٦٧) من
طرق عن يونس به نحوه وبعضهم اختصره .
ويونس بن أبي إسحاق صدوق يخطئ ، لكنه قد توبع .
أخرجه أحمد ٢٥١/٤، والدارمي ١٨١/١ في الصلاة والطهارة، باب المسح
على الخفين، والبخاري ٣٠٩/١ في الوضوء، باب إذا أدخل رجليه وهما
طاهرتان برقم (٢٠٦)، و ٣٦٨/١٠ في اللباس ، باب لبس جبة الصوف ،
برقم (٥٧٩٩)، ومسلم ٢٣٠/١ في الطهارة ، باب المسح على الخفين ،
والنسائي ٦٣/١ في الطهارة، باب صفة الوضوء برقم (٨٢)، والطبراني في
الكبير ١٧١/٢٠ برقم (٨٦٤، ٨٦٦، ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧١)، والبغوي في
شرح السنة برقم (٢٣٥) من طرق عن الشعبي به نحوه مختصراً ومطولاً .
وأخرجه أحمد (٢٤٤/٤، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٣،
٢٥٤)، والبخاري ٢٨٥/١ في الوضوء، باب الرجل يوضئ صاحبه برقم
(١٨٢)، ٣٠٧/١ في الوضوء أيضاً، باب المسح على الخفين