النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهرية
[٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا قُتَيْيَة بن سَعيد،
عن مالك ابن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي اللَّهُ
عنها، أَنَّها قالت: ((كُنْتُ أُرجِّلُ رَأسَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ وَأَنَا حَائِضٌ))(١).
[٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جَعفر، نا إبراهيم بن
الحَجَاج الشامي(٢) نا وهيب بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أَبيه،
عن عائشة رضي اللَّه عَنْها ((أَن النّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ مُحَاوِراً فى المَسْجِدِ فَيُدْنِي
إِلَيْهَا رَأْسَهُ فَتُرجِّلُهُ وَهِى خَائِضٌ))(٣).
[٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا أَبو علي
الحسن بن محمد بن شُعْبَةٍ(٤) الأَنْصَارِيُّ - من ولد رافع بن خَدِيْج - نا
مُحمَّد بن مَعمَر البَحرَانِيُّ(٥)، نا محمد بن بكر، نا ابن جُرَيْج، عن
مُوسى بن عُقبة، عنَ نْافع، أن عبد اللَّه بن عُمر أَخبره
(١) إسناده صحيح ، وتقدم بسنده ومتنه برقم (٥١) وهو مكرر هنا ، وانظر أيضاً تخريج رقم
(٦).
(٢) كذا في الأصل: ((الشامي)) بالمعجمة، والصواب: ((السامي)) بالمهملة نسبة
إلى سامة بن لؤي بن غالب ، كما في الأنساب ٢٠٣/٣ .
(٣) إسناده صحيح ، ولم أقف على تخريجه من طريق إبراهيم بن الحجاج، وقد
تقدم تخريجه برقم (٦) و (٥١) من طرق عن هشام به .
(٤) الحسن بن محمد بن شعبة بن امريء القيس ... أبو علي الأنصاري ، قال
الدار قطني : لابأس به ، وقال الخطيب : وكان ثقة ، وقال الذهبي : بغدادي
معروف . توفي في ذي القعدة من سنة ثلاث عشرة وثلاثة مائة .
انظر ترجمته في : سؤالات السهمي للدارقطني برقم (٢٥٥)، تاريخ بغداد ٤١٥/٧ ،
الميزان ٤٣/٢، اللسان ٢٥٠/٢، تهذيب التهذيب ٣١٧/٢.
(٥) البحراني - بفتح الباء المنقوطة وبسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء -،
قال السمعاني : ((هذه النسبة إلى البحر ... ))، وتعقبه ابن الأثير في اللباب ،
فقال: ((قد تعسف السمعاني في هذه النسبة ... ، وإنما البحراني منسوب إلى
البحرين». الأنساب ٢٨٨/١، اللَّباب ١٢٤/١.
١٤٢
الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهبية
(( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ حَلَقَ رَأْسَهُ فِى حَجَّةِ الوَدَاعِ))(١).
[٩٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا الحَسنُ ، نا إِسحَاقُ بن
شَاهين الواسطِيُّ، نا خَالد - يعني: ابنَ عبد اللَّه الطَّحَّان - عن عطاء بن السَّائب،
عن أَبي عبد الرحمن، عن سَعد بن مَالك، قال: ((مَرِضْتُ، فَعَادَنى رسُولُ اللَّه
* فقال لى: أَوصَيْتَ قلت: نَعم، قال: بكَم قُلتَ: بمالي كُلَّه فِى سَبِيل اللَّه
والفُقَرَاءِ ، فَقالَ لِى: أَوصِ بالعُشر قالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهَ، إِنْ مَالَى كَثِيرٌ
وعِيَالِى أَغِنِياءُ قالَ: فَلَمَ يَزَلْ ا يُنَاقِصُنى، وأنا قِصَهُ، قالَ: أَوصِ بِالثَّثُ
والثُلثُ كَثِيرٌ))(٢).
٥١/ب
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات غير محمد بن بكر البرساني، صدوق يخطيء،
وهو من رجال الصحيحين ، وقد توبع .
وأخرجه أحمد ٨٨/٢، والبخاري ١٠٩/٨، في المغازي، باب حجّة الوداع
برقم (٤٤١١) ، من طريق محمد بن بكر بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ١٢٨/٢، والبخاري ١٠٩/٨، في المعازف أيضاً، برقم
(٤٤١٠) ومسلم ٩٤٢/٢، في الحج ، باب تفضيل الحلق على التقصير،
وأبو داود ٢٠٢/٢، في المناسك، باب الحلق والتقصير، برقم (١٩٨٠)
كلهم من طريق موسى بن عقبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١١٩،٨٩/٢، من طريقتين عن نافع نحوه .
وأخرجه أحمد ٣٣/٢، من طريق سالم عن ابن عمر نحوه.
(٢) حسن لغيره ، في إسناده عطاء بن السائب ، صدوق اختلط وقد توبع ، كما يأتي .
وأخرجه أحمد ١٧٤/١، والترمذي ٢٩٨/٣ في الجنائز، باب ما جاء في
الوصية بالثلث ، برقم (٩٧٥)، والنسائي ٢٤٣/٦، في الوصايا، باب الوصية
بالثلث، برقم (٣٦٣١)، كلهم من طرق عن عطاء بن السائب بهذا الإسناد
مثله .
وعطاء بن السائب ، صدوق ، اختلط ، لكن صح الحديث من طرق أخرى .
أخرجه أحمد ١٧٩،١٧٦/١، والبخاري ١٦٤/٤، في الجنائز ، باب رثاء
النبي / سعد بن خوله، برقم (١٢٩٥) و٢٦٩/٧، في مناقب الأنصار ،
باب قوله : ((اللهم امض لأصحابي هجرتهم))، برقم (٣٩٣٦)
و١٢٣/١٠، في المرضى، باب ما رخص للمريضى أن يقول ، برقم
١٤٣
الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهـ
[٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا الحَسنُ بن
مُحمَّد بن شُعْبَة، نا النَّضْرُ بن عبد الله الدَّينَورِيُّ(١)، نا خالد بن مخلد،
حدثني قيس أبو عُمارة مَولى الأنصَارِ. قالَ . سَمعتُ عبد اللَّه بن أبي
بَكر بن حَزمٍ، يُحَدِّثُ، عَن أَبِيهِ، عَن حَدِّهِ، قالَ: قال رسَولُ اللَّه ◌ِ﴾]:
((مَامِن مُسْلِمٌ يُعَزِّي أَخاه المُسْلِم بِمصْيَتِهِ إِلَّ كَسَاهُ اللَّهِ مِنْ خُلَلَ
الكَرَامَةِ يَومِ القِيَامَةِ»(٢) .
F =
(٥٦٦٨)، و١٧٩/١١، في الدعوات، باب الدعاء برفع الوباء، برقم
(٦٣٧٣)، و ١٤/١٢، في الفرائض، باب ميراث البنات برقم (٦٧٣٣)
ومسلم ١٢٥١،١٢٥٠/٣، ١٢٥٢، في الوصية ، باب ما جاء في الوصية
بالثلث ، وابن ماجه ٩٠٤/٢ ، في الوصايا باب الوصية بالثلث ، برقم
(٢٧٠٨)، والترمذي ٤٣٠/٤، في الوصايا، باب ماجاء في الوصية بالثلث
؟ برقم (٢١١٦)، كلهم من طرق عن الزهري ، عن عامر بن سعد، عن أبيه
نحوه .
(١) الدينوري - بفتح الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وفتح النون
والواو وفي آخرها الراء - وهذه النسبة إلى الدينور، وهي بلد من بلد الجبل
عند قرميسين . اللباب ٤٤٠/١ .
(٢) حسن لغيره ، في إسناده قيس بن عمارة فيه لين ، وله شاهد يقويه كما يأتي .
وأخرجه عبد بن حميد في المنتحب ، برقم (٢٨٧) وابن ماجه ٥١١/١ ، في
الجنائز ، باب ثواب من عزى مصابا ، برقم (١٦٠١) من طريق خالد بن
مخلد به مثله .
قال البوصيري فى مصباح الزجاجة ٥٠/٢ : ((هذا إسناد فيه مقال، قيس أبو عمارة ،
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي في الكاشف : ثقة ، وقال البخاري فيه
نظر، قلت : وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم ((وقد ذكره المزي في تحفة
الأشراف ١٤٨/٨ ، في مسند عمرو بن حزم ، فجعله موصولا ، لكن تعقبه ابن حجر
فى النكت الظراف ١٤٨/٨، فقال: قلت : هذا الحديث من رواية محمد بن عمرو
بن حزم ، فإن في السند: ((عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
أبيه ، عن جده ، فجده . محمد ، وله رؤية ، فالحديث مرسل ، نقلت ذلك من خط
الجزء الأ
من
بد أبو الفضل التى
١٤٤
[٩٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نَا الحَسنُ ، نا
الحُسينُ بن سَعيد البزَّازُ(١) ، نا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةَ ، حدَّثني
دَاود بن أبي هِنْد ، أخبرني النعمان بن سَالم، عن عمرو بن أوس ، قال :
قال لي عَنْسَةُ بن أبي سُفيان ألا أحدِّتكم حديثاً حدثتنا أم حبيبة؟
F =
ابن عبد الهادي» .
وقد أشار الذهبي في المغني ص (٥٢٨) إلى ضعف حديث قيس أبي عمارة ،
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ولعلّه هذا.
وأخرجه البيهقي في السنن ٥٩/٤ في الجنائز ، باب ما يستحب من تعزيه
أهل الميت من طريق قيس أبي عمارة ، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، أنه سمع رسول اللَّه:﴿ فذكره .
وله شاهد من حديث أنس بلفظ : ((من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه
الله حلة خضراء يحبر بها قيل : ما يحبر بها ، قال : يغبط بها)).
أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٠/٤ ، والخطيب في تاريخ بغداد ٣٩٧/٧ ،
وابن عساكر في تاريخ دمشق ١/١٨٠/١٥ من طريق عبد الله بن هارون
الفروي ، حدثنا قدامة بن محمد ، حدثنا أبي ، عن بكر بن عبد اللَّه الأشج ،
عن ابن شهاب عن أنس مرفوعاً. قال ابن عدي ((وهذا الحديث بهذا الإسناد
ليس له أصل «وعبد الله بن هارون الفروي : ضعيف ، وقال الألباني في إرواء
الغليل ٢١٧/٣، بعد أن تكلم على إسناد الحديثين، فالحديث بمجموع
الطريقين حسن عندي . وذكره أيضاً في صحيح ابن ماجه ٦٧/١ برقم
(١٣٠١) وقال: ((حسن)). وسيأتي عند المصنف برقم (٢٧٨) من طريق
محمد بن إسماعيل بن أبي أويس ، عن قيس أبي عمارة به نحوه .
(١) الشيخ العالم، أبو محمد أو أبو علي، الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي ثم
البغدادي البزاز شيخ صدوق معمر ، ومنهم من سماه ((الحسين)) قال ابن أبي حاتم
أتيناه فلم يقض مصادفته وهو صدوق . توفي في سنة ثلاث وستين ومائتين .
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ١٦/٣، تاريخ بغداد ٣٢٤/٧، سير أعلام
النبلاء ٥٢٠/١٢ .
١٤٥
حمديت أبى
من
[قال](١): قلت بلى، قال: حدثتنا أن رسول اللَّهِفَ﴿ قال: «مَنْ صَلَّى
فِى يَوْمٍ ثنتا(٢) عَشْرَة سَجْدَةً ، تَطَوُعَاً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِى الجنّةِ)» . قالت
أم حبيبة: ماتركتهن منذ سمعتهن من رسول اللَّه ﴿ وقال: عنبسة
ماتركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة ، وقال عمرو : ماتركتهن منذ
سمعتهن من عنبسة ، وقال النعمان : ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو ،
وقال داود : إنا لنفعل ونترك ، قال أبو بشر يعني - ابن عُلَيَّة - أو نحو ما
قال داود(٣).
(١) في الأصل: ((قالت)) والسياق يقتضي ما اثبت .
(٢) كذا في الأصل «ثنتا»، وهي لغة بني الحارث ، الذين يلزمون المثنى حالة
واحدة، واللّغة الفصيحة ((ثنتي)) كما في مصادر تخريج الحديث . وانظر :
شرح ابن عقيل ٥٢/١ .
(٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف ، وهو
صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحة ٢٠٣/٣ برقم (١١٨٧) من طريق ابن عليه
بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أبوداود ١٨/٢ في الصلاة ، في باب تفريع أبواب التطوع، برقم
(١٢٥٠) من طريق ابن عليه بهذا الإسناد ، دون قول أم حبيبه ومن بعدها في
آخره .
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦، ومسلم ٥٠٢/١، في صلاة المسافر ، باب فضل
السنن الراتبة، وابن خزيمة أيضاً ٢٠٢/٢، ٢٠٣ برقم (١١٨٦،١١٨٥)
والحاكم ٣١٢/١، كلهم من طريق داود بن أبي هند بهذا الإسناد نحوه .
وأخرجه أحمد ٣٢٧،٣٢٦/٦، وابن ماجه ٣٦١/١ في إقامة الصلاة ، باب
ما جاء في ثنتي عشرة ركعة، برقم (١١٤١) والنسائي ٢٦١/٢، ٢٦٢،
٢٦٣، في قيام اللّيل وتطوع النهار برقم (١٧٩٧، ١٧٩٨، ١٧٧٩،
١٨٠١، ١٨٠٢، ١٨٠٣، ١٨٠٤، ١٨٠٥) وابن خزيمة في
صحيحة ٢٠٤/٢، ٢٠٥ برقم (١١٨٩،١١٨٨)، والحاكم ٣١١/١ من
طرق، عن عنبسة بهذا الإسناد نحوه. وقال الحاكم: ((كلا الإسنادين
صحيحان على شرط مسلم ، وشواهده صحيحة))، ووافقه الذهبي .
الجزء الأـ
ـى الفضل العهد.
حال من حديث
١٤٦
يتلوه إن شاء اللَّه ، حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة ، نا محمد بن
إسحاق الصاغاني)) والحمد للَّه حق حمده، وصلَّى اللَّه على محمد النبي
وآله وسلم تسليماً(١).
(١) ويليه سماعات الجزء الأول إلى الورقة (٢/٥٢).
الجُزْءُ الثَّاني
مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيّ
رِوَايَةِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ الحَسَنِ ابنِ
عَلَيّ بنِ مُحَمَّدِ الجَوْهَرِيّ عَنْهُ سَمَاعاً
لِمَالِكِهِ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ الدُّلَفِيّ
المَقْدِسيّ وَلِمَنْ أُثْبِتَ اسْمُهُ فِي آخِرِهِ.
:
من
الفضل الدهر
١٤٩
١/٥٣
الثـ
◌ِلُ الرّحمن الرَّحِينَمِ
أخبرنا الشيخ الثّقهُ، أبو محمد الحسن بن علي بن مُحمَّد بن
الحسن الْجَوْهَرِيُّ المقَنَّعِيُّ ، فيما قرأه عليه ظَاهر النيسابوري ، ببغداد ،
وأنا حاضر أسمع، وهو يسمع، فأقرَّ به في شعبان من سنة أربع
وخمسين وأربع مائة .
[١٠٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن
عُبَيْدِ اللَّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوفٍ
الزُّهرِىُّ، صَاحِب رَسُول اللَّهِ﴿ - قراءة عليه - وأنت حاضر تسمع،
قال: نا الحسن بن محمَّد بن شُعْبَةَ، نا محمد بن إسحاق الصَّاغَانيُّ(١)، نا
. رَوْحُ بن عُبَادةَ، نا أَبو أمّيَّة عَمرو بن سَعيد بن عَمرو بن سعيد بن
الْعَاص(٢)، عن أبيه، عَن جَدِّه(٢) - فيما يَعْلَمْ رَوْحٌ - أن النبىِ ﴿ِ((عَادَ أَبًا
أُحَيْحَةَ(٤) فِى مَرَضِهِ الْذِي مَاتَ فِيْهِ مَرَّتَيْنِ وَهُو مُشْرِكٌ))(٥).
(١) الصاغاني : بفتح الصاد وسكون الألف وفتح الغين المعجمة ، وبعد الألف الثانية نون ،
هذه النسبة إلى قرية بمرو يقال لها جاغان ، فعربت . اللباب ٤٥/٢ .
(٢) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي القرشي كنيته أبو أمية ،
يروي عن أبيه ، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً،
وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير للبخاري ٣٣٨/٦، الجرح
والتعديل ٢٣٦/٦، الثقات ٢٢٣/٧.
(٣) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا عقبة القرشي الأموي ،
صحابيُّ من أهل السوابق إلى الإسلام ، هاجر إلى الحبشة ، وشهد الفتح وحنيناً
والطائف ، وخرج إلى الشام واستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر الصديق .
الاستيعاب ١١٧٧/٣، أسد الغابة ٢٣٠/٤، الإصابة ٦٣٧/٤ .
(٤) هو سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو أحيحة القرشي الأموي ، جاهلي
شاعر ، وكان من وجوه قريش. وأحيحة : تصغير أحةٍ ، وهر ما يجده الإنسان في قلبه
من حرارة غيظ وحزن ، والأحة والأحاح واحد. تاريخ ابن عساكر ١/٢٥٢/٧،
الاشتقاق لابن دريد ٧٨ . وانظر : الجمهرة لابن دريد ٥١/١ .
(٥) لم أقف على تخريجه لغير المصنف ، وفي إسناده عمرو بن سعيد بن
الجزء الثانـ
من
بة الفضل الرهى
١٥٠
[١٠١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحَسنُ، نا مُحَمَّد بن
إِسحاق، نا رَوْحُ، نا زكريا بن إسحاق، نا إبراهيمُ بن مَيْسَرَةَ ، أَنَّهُ سَمِع
عَمرو بن الشَّرِيد، يُحدِّث عن أَبَيْه، أَنَّ النَّبِيَّ لَ﴿: «تَبِعَ رَجُلاً مِن ثَقِيْفٍ
حَتَّى أَخَذَ بِثَوَبِهِ فَقَالَ: اِرْفَعْ إِزَارَكَ، فَكَشَفَ الَرَّجُلُ عَنْ رُكْبَيْهِ ،
فَقَالَ: يَا رَّسُول اللَّهِ ، إِنّي أَخْتَفُ(١) فَتَصِطَّكُ(٢) رُكْبَاي، فَقالَ
رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿: «كُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنُ)).
قال: فلم يُرَ ذَلكَ الرَّجل إلاَّ وإِزَارُهُ إِلىَ أَنصَافِ سَاقَيْهِ حَتّى مَاتَ(٣).
[١٠٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحَسنُ، نَا عبد اللَّه بن
f =
العاص بن سعيد بن العاص ، لم يوثقه غير ابن حبان وأبوه لم أقف عليه ،
وباقي رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف ، وهو صدوق .
(١) الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى . النهاية في غريب
الحديث ٤٥١/١ .
(٢) الصكك : أن تضرب إحدى الركبتين الأخرى عند العَدْو ، فتؤثر فيها أثراً .
اللَّسان ٤٥٧/١٠ مادة (صكك).
(٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف ، وهو
صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٤، والطحاوي في مشكل الآثار ٢٨٧/٢ من طريق
روح بَهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٤، والحميدي ٣٥٤/٢ برقم (٨١٠)، والطبراني في
الكبير ٣١٦/٧ برقم (٧٢٤٠) من طريق ابن عيينه ، عن إبراهيم بن ميسرة ،
عن عمرو بن الشريد ، أو يعقوب بن عاصم ، عن الشريد به .
وأخرجه الطبراني أيضاً ٣١٦/٧، برقم (٧٢٤١) من طريق سفيان، عن
إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد . بدون شك .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٤/٥ : ((أخرجه أحمد والطبراني، ورجال
أحمد رجال الصحيح)) وذكره الألباني فى السلسلة الصحيحة ٤٢٧/٣ برقم
(١٤٤١) وقال: ((إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات)).
الجرىء
من
تحديث أبى الفضل الزهرة
١٥١
مُحمَّد بن أَيوب المُخَرَّمِيُّ(١) ، نا عبد اللَّه بن كَثِير بن جَعفر الأَنْصَارِيُّ ، نا
مُحمَّد بن إسماعيل بن مُسلِم، عن يَزيد بن عياض بن جُعْدُبة، عن ابنِ
السَبَّاق، عَن أَبي هريرة قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «خِيارُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
خِيرُكُمْ أَخْلاَقاً، وَخَيْرُكَم ◌ِنِسَائِهِ»(٢) .
(١) الإمام المحدث الفقيه الورع، أبو محمد عبد الله بن محمد بن أيوب بن
صبيح البغدادي المخرمي ، قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو
صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفي سنة خمس وستين ومائتين .
الجرح والتعديل ١١/٥، الثقات لابن حبان ٣٦٢/٨، الأنساب ١٣٤/١٢،
تاريخ بغداد ٨١/١٠، سير أعلام النبلاء ٣٥٩/١٢.
والمخرمي : بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة ، هذه
النسبة إلى المخرم ، وهي محلة ببغداد مشهورة . الأنساب ٢٢٣/٥ .
(٢) إسناده ضعيف جداً ، فيه : عبد الله بن كثير مقبول، ويزيد بن جعدبة كذبه
مالك وغيره ، والحديث صحيح من وجه آخر .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٦/٧ والبيهقي في الأربعين الصغرى (٢١٤) من
طريق زيد بن أسلم ، عن يزيد بن عياض بن جعدبه . بلفظ ((خير كم خيركم لنسائه
وبناته ، ويزيد بن عياض ، كذبه مالك وغيره ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥١٥/٨ ٢٧/١١، وفي الإيمان برقم (١٧،
١٨)، وأحمد في المسند (٢٥٠/٢، ٤٧٢)، والترمذي ٤٦٦/٣ في الرضاع ، باب ما
جاء في حق المرأة على زوجها ، برقم (١١٦٢) من طريق أبي سلمة ، عن أبي
هريرة ، بلفظ : ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم
خلقا)) وقال : هذا الحديث حسن صحيح .
وأخرجه أبو داود ٢٢٠/٤، في السنة ، باب الدليل على زيادة الإيمان ، برقم
(٤٦٨٢) بلفظ: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا)) والحاكم ٣/١،
وقال : ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٨٣/٩، برقم (٤١٧٦)
وأبو نعيم في الحلية ٢٤٨/٩ من طريق أبي سلمة به بمثل لفظ الترمذي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٨ و٢٧/١١، وأحمد ٥٢٧/٢، والدارمي ٣٢٢/٢،
والحاكم ٣/١، من طرق عن أبي صالح عن أبي هريرة باللفظ السابق .
By
ـفه النـ
من حديث أبى الفضل التـ
١٥٢
[١٠٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحَسنُ بن محمد ، نا
يحيى بن حكيم، نا يحيى بن سَعيد، نا جابر بن صُبْحِ ، حَدَّثني
٥٣/ب المُثِّنَّى بن عبد الرحمن الخُزَاعِيُّ، قال: وصَحبتُهُ إلى واسط(١)، فكانَ ا
يُسَمِّي في أَول طَعامه وفي آخر لقمته: بسم اللَّه أوله وآخره قال: قلت
إنّكَ تُسمي في طعامك، أرأيت قولك في آخر لقمة، بسم اللَّه أوله
وآخره قال: أخبرك عن ذلك إِنَّ جَدِّي أمَيَّة بن مَخْشِي ، وكان من
أصحاب النبيِّ :﴿ سمعته يقول: إِنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْكُلُ والَنِّبِيُّ :﴿هَ يَنْظُرُ إِليهِ
فلم يُسمِّ حَتَّى كانَ فِي آخر طعامَه، قال: بسم اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرَه ، فقَالَ
النّبِيُّ ◌َ﴿: «مَازَالَ الشَّيْطَانُ يأكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ فَمَا
بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيءٌ إِلاَّ قَاءَهُ))(٢).
F =
وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي .
(١) واسط : مدينة مشهورة بالعراق بناها الحجاج، وسميت بذلك لأنها متوسطة
بين الكوفة والبصرة ، وهناك عدة أماكن تسمى بهذا، هذه أشهرها . انظر
معجم البلدان ٣٤٧/٥ .
.
(٢) إسناده ضعيف ، مداره على المثنى الخزاعي ، مستور لم يوثقه غير ابن حبان .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٢/٧، وأحمد ٣٣٦/٤، والطبراني في
الكبير ٢٩١/١ برقم (٨٥٤) وإبن السني في عمل اليوم والليلة ، برقم
(٤٦١)، والحاكم في المستدرك ١٠٨/٤، وقال: ((هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه) وأقره الذهبي، كلهم من طريق يحيى بن سعيد به
مثله .
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم (٢٨٢) من طريق يحيى بن
سعيد بهذا الإسناد ، دون ذكر قصة المثي بن عبد الرحمن الخزاعي .
وأخرجه أبو داود ٣٤٧/٣ في كتاب الأطعمة ، باب التسمية على الطعام ، برقم
(٣٧٦٨) والطبراني في الكبير ٢٩١/١، برقم (٨٥٥) من طريق جابر بن صبح به ،
دون ذكر قصة المثني الخزاعي في أوله ومدار الحديث على المثنى بن عبد الرحمن
الخزاعي ، وهو مستور ، والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص
(٣٧١) برقم (٣٧٦٨) .
١٥٣
حديث أبى الفضل التى
الجزء الثانى
من
[١٠٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّمرِيُّ ، نا الحسن، نا إسحاق بن
إبراهيم بن حَبيب بن الشَّهيد(١)، نا محمد بن فُضَيل، نا الأعمشُ، عن
حَبِيب بن أبي ثابت ، عن ذر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى ، عن
أبيه، عن أُبَيّ بن كَعب، عن النبيِ﴿ْ قال: (( لا تَسُّوا الرِّيحَ، فِإِذَا
رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيئاً مِمَّا تَكْرَهُون، فَقُولُوا: اللَّهِمِ إِنَّا نَسألكَ مِن خَيرِ هَذِهِ
الرِّيحِ وخَيرٍ مَا فِيهَا وِخَيرٍ مَا أُمِرتْ بِهِ وَنعوذُ بِكَ مِن شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ
وشَرِّ مَا فِيهَاَ وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ بِهِ))(٢) .
(١) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد البصري ، قدم بغداد وحدث بها ،
قال النسائي : ثقة ، وقال ابن أبي حاتم : صدوق ، وقال الدارقطني : ثقة
مأمون . توفي سنة سبع وخمسين ومائتين . الجرح والتعديل ٢١١/١ ،
سؤالات السهمي للدارقطني رقم (١٩٥)، تاريخ بغداد ٣٧٠/٦ ، سير أعلام
النبلاء ١٨٥/١٢ .
(٢) حسن لغيره، في إسناده حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعن، لكن له
شواهد تقويه .
وأخرجه الترمذي ٥٢١/٤، في الفتن، باب النهي عن سب الريح، برقم
(٢٢٥٢) والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم (٩٣٤) من طريق إسحاق بن
إبراهيم بن حبيب بهذا الإسناد مثله . وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن
ولم أجدله تصريحا وقد تحرف ((ذر)) في سنن الترمذي إلى ((زر)». وقال
الترمذي : ((حديث حسن صحيح)) .
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٢٩٨) من طريق إسحاق بن
إبراهيم بن حبيب مثله، غير أنه أسقط من السند ((ذراً)).
وأخرجه أحمد ١٢٣/٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٩٣٦) من
طريق الأعمش به مثله .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٣/٥، من طريق
الأعمش به مثله . وأسقط من السند ((ذراً)).
وأخرجه الحاكم ٢٧٢/٢، من طريق الأعمش به موقوفاً على أبي بن كعب ،
وقال الحاكم. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وقال الذهبيُّ :
على شرط البخاري .
...
الجزء الثانى
من
حديث أبى الفضل الدهر
١٥٤
[١٠٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحسن، نا محمد بن
الحجَّاجِ الضَبِيُّ(١) نا محمد بن سَعيد بن بنت الأعمش، عن صَفوان بن
سُليم، عن سَعيد بن يسار، عن أَبي هريرة، عن النبيِّ :﴿ أَنَّه قَالَ:
(المَرْءُ عَلَى دِينٍ خَلِيلِه، فَلْيَنْظُرِ أَحَدُكُمُ مَن يُخَالُ(٢)))(٢).
F =
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ، برقم (٧١٩)، والنسائي في عمل اليوم
والليلة ،، برقم (٩٣٥) من طريق الأعمش به موقوفاً على أبي بن كعب ،
وأسقط من السند ((ذراً» ورمز السيوطي إلى صحته ، وأقره المناوي كما في
فيض القدير ٣٩٩/٦، وكذا الألباني كما في صحيح الجامع ، برقم (٧١٩٢)
وقال ، في تخريج مشكاة المصابيح ٤٨١/١، ورجاله ثقات إلا أن حبيب بن
أبي ثابت مدلس وقد عنعن .
قلت : وله شاهدان : الأول من حديث ابن عباس :
أخرجه الطبراني في الدعاء ١٧١٨/٣ برقم (٢٠٥٠) من طريق قتادة عن أبى
العالية ، عن ابن عباس نحوه .
والثاني : من حديث أبي هريرة :
أخرجه ابن ماجه ١٧١٨/٢، في الأدب ، باب النهي عن سب الريح ، برقم
(٣٧٢٧)، وأبو داود ٣٢٦/٤ ، في الأدب ، باب ما يقول إذا هاجت الريح،
برقم (٥٠٩٧) من طريق الزهري ، عن ثابت بن قيس ، عن أبي هريرة نحوه .
وإسناده صحيح ، كما قال الألباني : في تخريج مشكاة المصابيح ٤٨٠/١ .
(١) محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس، أبو الفضل الضبي ، قال ابن عقدة . في أمره
نظر. توفي سنة إحدى وستين ومائتين ، تاريخ بغداد ٢٨٤/٢، الأنساب ١١/٤.
والضبي : بفتح الضاد المعجمة ، والباء المكسورة المشددة المنقوطة
بموحدة ، هذه النسبة إلى ضبة، وهم جماعة. الأنساب ٠١٠/٤.
(٢) كذا في الأصل، وفي رواية البيهقي في الشعب ٥٥/٧ وجاء في باقي مصادر
الحديث بلفظ ((يخالل)). والخلة : - بالضم - الصداقة والمحبة التي تخللت
القلب فصارت خِلاله: أي باطنه ، والخليل : الصديق. النهاية ٧٢/٢ .
(٣) حسن لغيره، في إسناده محمد بن الحجاج الضبي ، في أمره نظر ، ومحمد
ابن سعيد بن بنت الأعمش ، لم أقف على ترجمته ، ولم أقف عليه من هذا
الـ
من
حديث أبى الفضل الدي
١٥٥
[١٠٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحسنُ ، نا محمد بن
حَرْب النَّشَائِيُّ(١) نا زيد بن الحُباب، نا محمد بن أَبان بن
F =
الطريق ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى .
أخرجه الخرائطي في مساوي الأخلاق برقم (٧٠٠) من طريق موسى بن داود
عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم به مثله .
وأخرجه الحاكم ١٧١/٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٥٥/٧ برقم (٩٤٣٨)
من طريق إبراهيم بن محمد الأنصاري ، عن سعيدبن يسار به مثله .
وقال الحاكم: ((صحيح إن شاء اللّه)) ووافقه الذهبي.
قلت : إبراهيم بن محمد ضعيف ، كما في التقريب لكن قد توبع كما يأتي .
وأخرجه أحمد ٣٣٤،٣٠٣/٢، وعبد بن حميد في المنتخب ، برقم
(١٤٣١) وأبو داود ٢٢٩/٤، في الأدب ، باب من يؤمر أن يجالسه، برقم
(٤٨٣٣)، والترمذي ٥٨٩/٤، في الزهد، برقم (٢٣٧٨) وابن أبي الدنيا
في كتاب الإخوان ، برقم (٣٧)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٦٥/٣ ،
والحاكم ١٧١/٤، والخرائطي في مساويء الأخلاق برقم (٦٩٩) وابن
عدي في الكامل ٢١٨/٣، والخطيب في تاريخ بغداد ١١٥/٤، والبغوي في
شرح السنة ٧٠/١٣، برقم (٣٤٨٦) كلهم من طريق زهير بن محمد
الخراساني ، ثنا موسى بن وردان ، عن أبي هريرة . وقال الترمذي : حديث
حسن غريب ، وسكت عنه الحاكم، وزهير بن محمد ضعيف كما في
التقريب ، فالحديث بمجموع الطريقين حسن لغيره .
وقد ذكره ابن الجوزي فى العلل المتناهية ٧٢٤،٧٢٣،٧٢٣/٢ من الطريقين
السابقين. وقال: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله 8#. وذكره
السخاوي في المقاصد الحسنة برقم (١٠٠٩) وقال : وتوسع ابن الجوزي
فأورده في الموضوعات ، وحسنه السيوطي في الجامع الصغير ، برقم
(٤٥١٦)، وقال المناوي في فيض القدير ٥٢/٤ وهو أعلى من ذلك فقد
قال . النووي في رياضه [ص: ١٩٥]: إسناده صحيح، وحسنه الألباني في
صحيح الجامع ، برقم (٣٥٣٩) وفي السلسة الصحيحة برقم (٩٢٨).
(١) النشائي : بفتح النون والشين وبعد الألف ياء تحتها نقطتان ، هذه النسبة إلى
النشا. انظر: اللباب ٢٢٤/٣.
من
تحديث أبى الفضل الرحـ
١٥٦
صَالح(١)، نا أَبو إسحاق، عن سَعيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاسِ، عَن
أَبَيِّ بن كعب، قالَ: قالَ رسولَ اللَّهِ:﴿ فِي قَولِ اللَّهِ تبارك وتعالىَ
﴿ وَذَكّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾(٢) قالَ: ((بأَنْعُمِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ))(٢).
[١٠٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا الحسن، نا عَمَّار بن
خَالد ، نا عبد الحكيم بن مَنْصُور، عن زياد بن أبي حَسَّان(٤) ، قالَ :
(١) محمد بن إبان بن صالح بن عمير القرشي ، ويقال له : الجعفي الكوفي ، قال
البخاري : يتكلمون في حفظه، حديثه في الكوفيين، وقال أيضاً ، ليس
بشيء ، وضعفه أبو داود ويحيى بن معين ، وكان من دعاة المرجئة ، وقال
أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث .
التاريخ الكبير ٣٤/١، المغنى فى الضعفاء ٤٥٧/٢، لسان الميزان ٣١/٥،
تهذيب التهذيب ٥/٩ .
(٢) سورة إبراهيم، من الآية : (٥) .
(٣) إسناده ضعيف ، مداره على محمد بن أبان ، وهو ضعيف .
وأخرجه أحمد ١٢٢/٥، وابن جرير في تفسيره ١٨٤/١٣ ، وابن أبي حاتم،
كما في تفسير ابن كثير ٥٢٤/١، كلهم من طريق محمد بن إبان بهذا
الإسناد مثله . ومحمد بن إبان الجعفي ضعيف ، ومدار الحديث عليه .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٢/٥، من طريق محمد بن إبان
بهذا الإسناد موقوفاً ، قال ابن كثير : في تفسيره ٥٢٤/١ وهو أشبه ، وعزاه في كنز
العمال برقم (٤٤٥١) إلى عبد بن حميد ، والنسائي والدارقطني في الأفراد . وذكره
الديلمي في مسند الفردوس برقم (٧١٧٤) ، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٧٠/٤
إلى النسائي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم وابن مردويه والبيهقي ، في شعب الإيمان .
(٤) زياد بن أبي حسان النبطي، روى عنهُ ابن علية، وكان شعبة شديد الحمل
عليه ، وقال البخاري : كان ضعيفاً، وقال ابن أبي حاتم : شيخ منكر الحديث
يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الدارقطني : متروك ، وقال الحاكم : روى
عن أنس أحاديث موضوعة ، وقال ابن عدي : قليل الحديث .
ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ٣٥٠/٣، الجرح والتعديل ٥٣٠/٣،
المجروحين ٣٠٥/١، الكامل لابن عدي ١٩٤/٣، الأنساب ٢٦/١٣.
١٥٧
الجزء الثانى من حديث أبى الفضل الذهبي
سَمعت أَنس بن مالكٍ يقولُ: سَمِعت رسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقولُ: (( مَنْ أَغَاثَ
مِلْهُوفاً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثاً وسَبعِينَ حَسَنَةً ، وَاحِدَةً مِنْهَا يُصْلِحُ اللَّهِ بِهَا
أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ وَثِنَّيْنِ وَسَبْعِينَ دَرَجَاتٍ))(١).
[١٠٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ حَدَّثنا الحسنُ بن مُحمَّد بن ٥٤/أ
شُعْبَة، نا محمد بن الحجَّاج، نا عبد الرحمن بن محمد العَرْزَمِيُّ(٢)، عن
أَبيه، عن الحَكَم، عن مِقْسَم، عن ابن عَبَّاسٍ، ((أَنَّ النّبِيَّ ﴿ْ دَفَنَ
(١) إسناده ضعيف جداً، مداره على زياد بن حسان ، وهو متروك .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧٠/٢/٦، من طريق الجوهري عن
المصنف به مثله .
وأخرجه أبو يعلى ٢٥٥/٥، برقم (٤٢٦٦) من طريق عبد الحكيم بن منصور
به مثله .
وعبد الحكيم بن منصور وشيخه زياد ، متروكان .
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٥٠/٣، والبزار كما في كشف
الأستار ٣٩٨/٢، برقم (١٩٥٠) والعقيلي في الضعفاء ٧٧/٢ ، وابن حبان
في المجروحين ٣٠٦/١، وابن عدي في الكامل ١٩٥/٣، والخطيب في
تاريخ بغداد ٤١/٦ كلهم من طريق زياد بن أبي حسان به .
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٧١/١، وقال: ((والمتهم بوضعه
زياد)» وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٩٤/٨، وعزاه لأبي يعلى والبزار ،
وقال : ((وفي إسنادهما زياد بن أبي حسان وهو متروك)).
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٨٤٨٥) ورمز لضعفه، وذكره في
اللآلئ المصنوعة ٨٦/٢ وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٥٤٦٥)
وأسهب في الكلام عليه في السلسلة الضعيفة عند الحديث رقم (٦٢١)
و(٧٤٩) .
(٢) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الفزاري العرزمي - بفتح المهملة والزاي
بينهما راء ساكنة - ، روى عن أهل الكوفة ، ويروي عنه أهل الكوفة ، قال ابن
أبي حاتم : ليس بالقوي ، وقال ابن حبان : يعتبر بحديثه من غير روايته عن
أبيه ، توفي سنة ثمانين ومائة .
الجرح والتعديل ٢٨٢/٥، الثقات لابن حبان ٩١/٧.
١٥٨
الفضل الدهر.
الجزء الثانى من حمديت أه
عَمْرو بن الجَمُوحِ وغُلامَين مِنْ الأَنصَارِ فَى قَبْرِ وَاحِدٍ ، وكَفْتَهُمَا
بِقَمِيْصِهِ، وَقَدَّمَهُمَا أَمَامَ عَمْرُو بِن الجَمُوَحِ؛ لأَنَّهُمَا قَرَأَ القُرْآنَ ،
وَصَلَّيَا قَبْلَهُ))(١).
[١٠٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، حَدَّثْنا مُحمَّد بن هَارون بن
حُمَيْد بن المُحَدَّر(٢)، نا محمد بن حُمَيد، نا عبد الرحمن بن مَغْراء ، عن
(١) إسناده ضعيف جداً في إسناده ، محمد بن الحجاج الضبي ، وعبد الرحمن
بن محمد العرزمي وكلاهما ضعيف، ومحمد بن عبد اللّه ـ العرزمي،
متروك ، ولم أقف على تخرجه من حديث ابن عباس لغير المصنف ، وقد جاء
نحوه من حديث أبي قتادة الأنصاري .
أخرجه أحمد في المسند ٢٩٩/٥، قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقري ثنا
حيوة ، حدثنا أبو الضحى ، حميد بن زياد ، أن يحيى بن النضر حدثه ، عن
أبي قتاده أنه حضر ذلك، قال: أتى عمرو بن الجموح إلى رسول اللّه مخط
فقال. ((أريت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل آأمشي برجلي هذه صحيحة
في الجنة - وكانت رجله عرجاء - فقال رسول الله ﴿ نعم فقتلوا يوم أحد هو
وابن أخيه ، ومولى لهم فمر رسول الله﴿ فقال: كأني انظر إليك تمشي
برجلك هذه صحيحة في الجنة، فأمر رسول اللَّه # بهما وبمولاهما فجعلوا
في قبر واحد)). قال: الهيثمي في مجمع الزوائد ٣١٨/٩، رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح ، غير يحيى بن النضر الأنصاري وهو ثقه . وقد
تحرفت في مجمع الزوائد ، يحيى بن النضر إلى يحيى بن نصر .
(٢) الشيخ المحدث ، أبو بكر محمد بن هارون بن حميد البغدادي ، ابن
المجدر ، قال الخطيب : كان ثقة، وكان يعرف بالانحراف عن علي بن
أبي طالب ، وقال الذهبي وابن حجر : صدوق مشهور ، لكن فيه نصب
وانحراف . توفي في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة .
تاريخ بغداد ٣٥٧/٣، سير أعلام النبلاء ٤٣٦/١٤، ميزان الاعتدال ١٨٢/٥، المغني
في الضعفاء ٦٤٠/٢، تذكرة الحفاظ ٧٨٧ ، لسان الميزان ٤١٠/٥ .
والمجدر : بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الدال المفتوحة المهملة ، وفي
آخرها الراء - هذه اللفظة إنما يقال لمن كان به الجدري فذهب وبقي الأثر .
الأنساب ٢٠١/٥ .
من
انه الثان
ـحديث أبو الفضل الدهـ
١٥٩
مُحَالد، عن الشَّعْبِي، قال: سَألت ابنَ عَبَّاسَ منْ أَوَّلَ مَنْ أَسلَمَ ، قالَ:
أَبو بكرٍ ، أَما سَمِعتَ قَول حسَّان بن ثابت وهو يقول :
فَاذكُر أَخَاك أبابَكْر بِمَا فَعَلا
إذا تَذكَّرَتْ شَجْواً مِنْ أخى ثقة
بَعد النّبيِّ وأوفَاها بَما حَمَلا
خَيْرِ الْبَّرِّيَّةِ أَنْقَاهَا وأَعَدَلَها
وَأَوَّل النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّق الرُّسلا(١)
الثَّانِى التّالى المحمُودِ مِشْهَدُهُ
[١١٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا جعفر بن محمد
الفِيرِيَابِيُّ ، نا قُتَبِية ابن سَعيد، نا عَفَّان بن مُسْلِم، نا هَمَّام بن يحيى ، نا
ثابت البُنَانِيُّ ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : سمعت أبابكر الصديق
رضي اللّه عنه، يقول: قلتُ لرسول اللَّهِ ﴿، لو نظر القوم إلينا ،
(١) حسن لغيره، فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف ، لكن له شاهد ضعيف يتقوى
به كما يأتي .
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٢٠٧/٣ من طريق الجوهري ، عن المصنف به مثله .
أخرجه ابن أبي شيبة ٥٢/١٣، برقم (١٥٧٣٢) و٣١٠/١٤، برقم
(١٨٤٣٣)، حدثنا شيخ لنا، قال: حدثنا مجالد بن سعيد به .
وأخرجه الحاكم ٦٤/٣، من طريق الخليل بن زكريا ، ثنا مجالد به،
وسكت عنه الحاكم، ومجالد بن سعيد ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٩/١١، برقم (١٢٥٦٢) من طريق الهيثم بن
عدي ، عن مجالد بن سعيد به نحوه .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٦/٩، وقال ((رواه الطبراني في الكبير،
وفيه الهيثم بن عدي وهو متروك .
وقد جاء الحديث من طريق أخرى تعضد طريق مجالد بن سعيد ، ذكرها ابن
كثير في السيرة النبوية ٤٣٥/١، من طريق يعقوب بن سفيان. حدثنا أبو بكر
الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مالك بن مغول عن رجل قال : سئل
ابن عباس ....... فذكره بنحوه .
وانظر الأبيات في ديوان حسان بن ثابت ص ١٧٤ باختلاف في بعض
الألفاظ ، وتقديم وتأخير .
١٦٠
الجزء الثانى من حديث أبى الفضل.
لأبصرونا تحت أقدامهم، فقال رسولُ اللَّهِ وَالت:
((يَا أَبا بِكْرٍ ، مَا ظُّكَ باثنين اللَّهِ ثَالِئُهُمَا))(١).
[١١١] أَخَبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جعفر بن محمد، نا
محمد بن المُثَنِّى ، نا حَبَّان بن هِلال أبو حَبيب ، نا هَمَّام ، نا ثابت ، نا
أنس بن مالك، أن أبا بكر الصديق حدثه ، قال : نظرتُ إلى أقدام
المشركين، ونحنُ في الغَار ، وهم على رؤوسنا فقلت : يارسول اللَّه ، لو
أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ، فقال :
((يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظُكَ باثنين اللَّهِ ثَالِئُهُمَا))(٢).
(١) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف ، وهو ثقة حجة .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/١٢ ، وأحمد ٤/١، والترمذي ٢٧٨/٥، في
التفسير ، باب ومن سورة التوبة ، برقم (٣٠٩٦) وقال : هذا حديث حسن صحيح
غريب ، إنما يعرف من حديث همام تفرد به .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٦٨/١، برقم (٦٦)، وابن حبان في صحيحة
كما في الإحسان ١٨١/١٤ برقم (٦٢٧٨)، و ٢٨٧/١٥، برقم (٦٨٦٩)
من طرق عن عفان بن مسلم بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه البخاري ٨/٧ في فضائل الصحابة ، باب مناقب المهاجرين ، برقم
(٣٦٥٣)، و٢٥٧/٧ في باب هجرة النبي { # برقم (٣٩٢٢)، و٣٢٥/٧،
في التفسير ، باب قوله تعالى ((ثاني اثنين)) برقم (٤٦٦٣) ومسلم ١٨٥٤/٤ ،
في فضائل الصحابة ، باب فضائل أبي بكر الصديق ، وأبو يعلى ٦٩/١، برقم
(٦٨) من طرق عن همام بن يحيى بهذا الإسناد .
قال الحافظ في الفتح ١٢،١١/٧، أشتهر أن حديث الباب تفرد به همام عن
ثابت ، وممن صرح بذلك الترمذي ، والبزار ، وقد أخرجه ابن شاهين في
الأفراد ، من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت ، بمتابعة همام .
قلت : وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر برقم (٧٤) من طريق
جعفر بن سليمان عن ثابت به .
(٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين ، غير شيخ المصنف ، وهو
ثقة حجّة .
وأخرجه البخاري ٣٢٥/٨، في التفسير، باب قوله تعالى ((ثانى اثنين))