النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ حمديد أبغ الفضيل الدهـ الجزء التأمل م المرأة وزوجها وعن أمر المحيض ثم سألن عن نبيذ الحَرِّ ، فقالت صَفِيَّةُ : أكثرتن علينا يا أهل العراق في نبيذِ الجرّ(١) وما على إحداكن أن تطبخ تمرها ثم تُصَفِيهِ فتجعله في سِقائِها(٢)، ثم تُوكِي(٣) عليه فإذا طاب شَرَبَتْ وسَقَتْ زَوجَهَا))(٤). [٥٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا عُبِيدُ اللَّه بن مُعَاذ، نا أَبي ، حدثنا شُعبةُ ، عن الحَكَم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: (( لأَن أَشربَ أَبوالَ الحُمُرِ أَحبّ إِليَّ مِنِ أَنْ أشَربَ في الحَنْتَمِ». قالَ : والحَنْتُمُ: جِرَارٌ حُمْرٌ كَانُ يُؤْتَى بِهَا مِن مِصْرِ(٥). (١) في الأصل لحق، وفي هامش الأصل كتب: ((حرم رسول الله8# نبيذ الجر)» ، ولم يشر إلى أنه داخل في الأصل . وانظر تخريج الحديث . (٢) السقاء: ظرف الماء من الجلد، ويجمع على أسقية. النهاية ٣٨١/٢. (٣) الوكاء : الخيط الذي تشد به الصرة ، والكيس وغيرهما ... ، يقال. أوكيت السقاء أوكيه إيكاء فهوموكى . النهاية ٢٢٣/٥. (٤) إسناده ضعيف ، مداره على صفيرة بنت حبيش ، وهي مجهولة . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ١٢٧/٨ برقم (٣٨٧٣) حدثنا عفان به مثله . وأخرجه أحمد ٣٣٧/٦ من طريق عفان بن مسلم بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٣٣٧/٦، وأبو يعلى في المسند ٣٥/١٣ برقم (٧١١٧)، والطبراني في الكبير ٧٦/٢٤ برقم (١٩٩) من طرق عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن صهيرة بنت جفير قالت : حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة فدخلت على صفية بنت حيي ، فوافقتا عندها نسوة فقالت : حرم رسول الله (* نبيذ الجر)) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٢/٥: ((رواه أحمد والطبرانى وأبو يعلى، وصهيرة لم يرو عنها غير يعلى بن حكيم ، فيما وقفت عليه ، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . (٥) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين غير شيخ المؤلف ، وهو ثقة حجة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢١/٨ برقم (٣٨٤٩) من طريق سفيان ، عن أبي فروة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كره المزفت، وقال «لأن أشرب بول حمار ، أحب إلي من أشرب في مزفت)) . وأخرج الجزء الأخير منه فقط. ابن أبي شيبة ١٦٤/٨ برقم (٤٠١١) من طريق شعبة عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ١٢٢ الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهني [٦٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جَعفر ، نا إبراهيم بن الحجاج ، نا ٤٨/أُ حَمَّد بن سلمة، عن حميد أَنَّ الحسنَ \ قال: (( نَبِيْذُ الجرِّ حَرَامٌ))(١). [٦١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهِرِيُّ ، نا جعفر بن مُحمد الغِيرِيَابِيُّ ، نا مُزَاحِم بن سَعيد المرْوَزيَّ، أَنا عبد الله بن المبارك، أَنَا يونسُ بن يَزِيد ، عن الزهرِيِّ، قال أخبرني عُبيد اللَّه بن عبد الله بن عتبة، عن عبد اللَّه بن العَبَّاس: (( أَنَّهُ أَقْبِلَ يَسيرُ على أَتانِ(٢)، ورسول اللَّهِ وَ﴿هَ، يَصلّى بِالنَّاسِ بِمنى(٣) في حَجَّةٍ الوَدَاعِ فَسَارت الأُتَاثُ بيِّنَ يَدِي بَعضِ الصَّفِ، ثَمَّ نَزَلَ عَنْهَا وَصَفَّ مَعِ النّاسِ ، وَأَرسَلَها فِرَتَعَتَ بين يَدِي الصَّفِ))(٤) . Ff ۔۔ والحنتم ... فذكره، وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة ١٦٤/٨ برقم (٤٠١٠) من طريق مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . وبالجزء الآخير فقط أيضاً . (١) في إسناده حميد الطويل، مدلس، وقد عنعن، ولم أقف له على تصريح بالسماع ، وقد تابعه أبو رجاء عن الحسن مثله . وأخرجه النسائي ٣٠٤/٨ في الأشربة، باب الحر الأخضر برقم (٥٦٢٣)، من طريق شعبة عن أبي رجاء عن الحسن به . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٦/٨ من طريق مالك بن دينار بلفظ: ((إن جابر بن زيد والحسن ، كانا يكرها نبيذ الحر)). (٢) الأتان: الحمارة الأنثى خاصة. النهاية في غريب الحديث ٢١/١ . (٣) قال الحافظ في الفتح ٧٥٢/١: «کذا قال مالك وأكثر أصحاب الزهري ، ووقع عند مسلم من رواية ابن عيينة ((بعرفة» قال النووي: يحمل ذلك على أنهما قضيتان ، وتعقب بأن الأصل عدم التعدد ولاسيما مع اتحاد مخرج الحديث فالحق أن قول ابن عيينة ((بعرفة)) شاذ) . (٤) حسن لغيره، رجاله ثقات غير مزاحم بن سعيد، فإني لم أقف له على ترجمة ، وقد توبع ، وقد صح الحديث من طرق أخرى . فذكره البخاري ١١٠،١٠٩/٨ في المغازي ، باب حجة الوداع تعليقا ، برقم (١٤٤١٢)، وأخرجه مسلم ٣٦٢،٣٦١/١ في الصلاة ، باب سترة المصلي من طريق يونس بن يزيد به مثله . وأخرجه أحمد ١٢٩/١، وابن ماجه ٣٠٥/١ في إقامة الصلاة ، باب ما يقطع من حديث أبى الفضل الدهر ١٢٣ [٦٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا إِسَحاقُ بن مُوسَى الانْصَارِيُّ، نا مَعْنُ، نا مَالك بن أنس ، عن ابن شِهَابَ ، عَن عُبيدٍ اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتبنة بن مسعودٍ، عَن عبد اللَّه بن عَبَّاسِ أَنَّهُ قالَ: (( أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى أَتَانِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاحْتِلاَمَ وَرَسُولُ اللَّهِ لِ﴾. يُصَلِّي لِلنَّاسِ بِمِنَّى فَمَرَزَّتُ بَيْنَ يَدَيْ الصَّفِّ ، فَنَزَلْتُ فَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي بَعَضِ الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ))(١). [٦٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر نا مُحمَد بن عبد الأعلى ، نا بِشْر بن المفَضَّلِ ، نا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن ء = الصلاة ، برقم (٩٤٧)، وأبو داود ١٩٠/١ في الصلاة ، باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة ، برقم (٧١٥) ، والنسائي ٦٤/٢ في الصلاة ، باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها برقم (٧٥٢) كلهم من طريق سفيان عن الزهري به . وأخرجه أحمد ٣٦٥/١، والترمذي ١٦٠/٢ في الصلاة، باب لا يقطع الصلاة شيء برقم (٣٣٧) من طريق معمر ، عن الزهري به . وأخرجه أحمد ٢٦٤/١، والبخاري ٧١/٤ في جزاء الصيد، باب حج الصبيان برقم (١٨٥٧) من طريق ابن أخي الزهري عن عمه به ، وسيأتي برقم (٦٢) من طريق مالك عن الزهري به . (١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين غير شيخ المؤلف ، وهو ثقة حجة . وأخرجه مالك ١٥٥/١ في الصلاة، باب الرخصة في المرور بين يدي المصلِّي، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٤٢/١، والبخاري ١٧١/١ في العلم ، باب متى يصح سماع الصغير برقم (٧٦)، و ٥٧١/١ في الصلاة ، باب سترة الإمام سترة من خلفه برقم (٤٩٣)، و ٣٤٢/٥ في الأذان ، باب وضوء الصبيان برقم (٨٦١)، و ١٠٩/٨ في المغازي، باب حجة الوداع برقم (٤٤١٢)، ومسلم ٣٦١/١ في الصلاة، باب سترة المصلي، وأبو داود ١٩٠/١ في الصلاة، باب من قال الحمار لا يقطع الصلاة برقم (٧١٥)، وصححه ابن خزيمة برقم (٨٣٤) كلهم من طرق عن مالك به نحوه . وتقدم برقم (٦١) تخريجه من طرق أخرى عن الزهري به . ١٢٤ الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهـ الزهريّ، عَن عبيدِ اللَّه بن عبيد اللّه، عن ابن عَبَّاسِ قال: ((أَقْبَلْتُ أَسِيْرُ عَلَى أَتَانِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَرْتُ الاخْتِلاَمَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي بِمِنىٍ، فَمَرَرْتُ بَيِّينَ يَدَيْ الصَّفِّ ، فَنَزَلْتُ عَنْهَا وَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي بعضِ الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ))(١). [٦٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا قتيبة بن سعيد، نا اللَّيثْ بن سَعد، عن عُقَيْل بن خالد، عِن الزُّهرِيِّ، عن عُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاس (( أَنَّ النّبِيَّ ◌َ﴿ِّ شَرِبَ لَيَناً ثُمَّ دَعَا بِمَاءِ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَماً))(٢) . [٦٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا عبد الأعلى بن حَمَّاد، نا المعتَمِرُ بن سُليمان، قال سمعت مَعْمَرًا يحَدِّث عن الزُّهريِّ، عن عُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس رضي اللّه عنه (( أَنَّ النّبِيَّ ◌َّ شَرِبَ لَيْناً فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَماً))(٣). (١) إسناده حسن فيه عبد الرحمن بن إسحاق صدوق ، وباقي رجاله ثقات ، وقد صح الحديث من طرق أخرى عن الزهري به ، وقد تقدم تخريجها برقم (٦٢،٦١) . (٢) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المؤلف ، وهو ثقة حجة . وأخرجه البخاري ٣١٣/١ في الوضوء، باب هل يمضمض من اللبن برقم (٢١١)، ومسلم ٢٧٤/١ في الحيض ، باب نسخ الوضوء مما مست النار ، وأبو داود ٥٠/١ في الطهارة، باب في الوضوء من اللّين برقم (١٩٦)، والترمذي ١٤٩/١ في الطهارة ، باب المضمضة من اللَّبن برقم (٨٩) ، وقال : حديث حسن صحيح . والنسائي ١٠٩/١ في الطهارة، باب المضمضة من اللبن، كلهم عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٣٧/١ عن اللَّيث بن سعد به . وسيذكره المصنف برقم (٦٦،٦٥) من طريقين آخرين . (٣) إسناده حسن، رجاله ثقات من رجال الصحيحين غير عبد الأعلى بن حماد لابأس به ، وهو قد احتجّ به الشيخان ، وقد توبع . وأخرجه عبد الرزاق ١٧٦/١ برقم (٦٨٣) عن معمر عن الزهري ، عن عبيد ١٢٥ الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدخري [٦٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا جَعفر، نا محمَّد بن المثنَى ، نا يَحيى بن سَعيد، نا الأَوْزَاعيُّ ، نا الزُّهرِيُّ، عن عُبَيد اللَّه بن عبد اللّه ا عَن ابنِ عَبَّاسِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَرِبَ لَبِناً فَتَمَضْمَضَ، ٤٨/ب وقَالَ : إِنَّ لَه دَسَمَاً))(١) . [٦٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا وَهب بن بَقِيَّة ، أَنا خَالد بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزُّهرِيُّ. فذكرَ بإسنادهِ مِثْلَه(٢). [٦٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا محمد بن عثمان بن خالد أبومروان العُثْمَانِيُّ ، وَمنصور بن أبي مزَاحم قالا : أنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شِهاب ، عن عُبَيْد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبة، عن عبد اللَّه بن عبَّاس قال: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ f = الله بن عبد الله مرسلاً . وأخرجه أحمد ٣٧٣/١، ومسلم ٢٧٤/١ في الحيض ، باب نسخ الوضوء مما مست النار من طريق الزهري به . وسيذكره المصنف برقم (٦٦) من طريق، الأوزاعي ، عن الزهري ، فانظر تخريجه هناك . (١) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين غير شيخ المؤلف ، وهو ثقة حجة . وأخرجه أحمد ٢٢٧،٢٢٣/١، ومسلم ٢٧٤/١ في الحيض، باب نسخ الوضوء مما مست النار ، من طرق عن يحيى بن سعيد ، عن الأوزاعي به . وأخرجه أحمد ٣٢٩/١، والبخاري ٧٠/١٠ في الأشربة، باب شرب اللبن برقم (٤٩٨)، وابن ماجة ١٦٧/١ في الطهارة، باب المضمضة من شرب اللبن برقم (٤٩٨) من طرق أخرى عن الأوزاعي به . وقد تقدم تخريجه برقم (٦٥،٦٤) من طرق أخرى عن الزهري به . (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيحين ، غير عبد الرحمن بن إسحاق وهو صدوق رمي بالقدر ، وقد تابعه غير واحد من الثقات . وقد تقدم تخريجه من طرق عن الزهري به برقم (٦٤، ٦٥، ٦٦). الجزء الأول حديث أبى الفضل النهرية ١٢٦ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبْرِيل ، وَكَانَ جِبْرِيلٍ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتِى يَنْسَلِخِ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَوَت اللَّه عَلَيْهِ وَسَلْمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ))(1) . [٦٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمد الفِيرِيَابِيُّ، نا مزاحم بن سَعيد، أنا عبد الله بن المبارك، أنا يونس، عن الزهري، قال: نا ، ثني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس قال: (( كَانَ النّبِيُّ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلَ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، قَالَ: فَرَسُولُ اللَّهِ لَّ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيل أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ))(٢). (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن عثمان الأموي صدوق ، يخطئ ، وقد توبع . وأخرجه مسلم ١٨٠٣/٤ في الفضائل، باب كان النبي ﴿ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة ، عن منصور بن أبي مزاحم به مثله . وأخرجه أحمد ٣٦٣/١، والبخاري ١١٦/٤ في الصوم، باب أجود ما كان النبي ﴿و في رمضان برقم (١٩٠٢) و٤٣/٩ في فضائل القرآن ، باب ماكان جبريل يعرض القرآن على النبي 48* برقم (٤٩٩٧)، والترمذي في الشمائل برقم (٣٤٦)، وابن خزيمة برقم (١٨٨٩) من طرق عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٢٦،٢٣١/١ من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري به ، وأخرجه مسلم ١٨٠٤/٤ في الفضائل أيضاً من طريق معمر عن الزهري به . وسيأتي الحديث من طريق ابن المبارك عن الزهري برقم (٦٩). (٢) حسن لغيره، رجاله ثقات، غير مزاحم بن سعيد، ولم أقف على ترجمته ، وقد تابعه غيره من الثقات كما يأتي في التخريج . وأخرجه أحمد ٢٨٨/١، والبخاري ٣٠/١ في بدء الوحي برقم (٦) و٣٠٥/٦ في بدء الخلق ، بابٍ ذكر الملائكة برقم (٣٢٢٠)، و٥٦٥/٦ فى المناقب ، باب صفة النبي/ برقم (٣٥٥٤)، ومسلم ١٨٠٤/٤ في الفضائل، باب كان النبي ﴿ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة ، كلّهم من طرق عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد . وقد تقدم تخريجه من طرق أخرى عن الزهري به برقم (٦٨) . ١٢٧ الجزء الأول من حديث أبى الفضل الدهرية [٧٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جَعفر، نا محمد بن عُزَيْز الأَيِلِيُّ(١)، حدثني سَلاَمَة بن رَوْح، عن عُقيل بن خالد، قال: قال ابن شِهاب: حدَّثني عُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس قال: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاه جِبْرِيلَ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، قَالَ : فَلَرَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ))(٣). [٧١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهَرِيُّ، نا جَعفر بن مُحمَّد الفِيرِيَابِيُّ ، نا يَزِيدُ بن خالد بن مُوهب الرَّمْلِيُّ(٣)، نا عبد اللّه بن وهب ، أَخبرني يُونسُ بن يَزيد ، عن ابنِ شِهاب، قال أخبرني عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه أنَّ ابن عَبَّاسِ حدَّثُهُ أَنَّ رَسُوَلَ اللَّهِ﴿٣ ١ قالَ: ((أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سِّبْعَةٍ أَحْرُفٍ (٤)))(٥) . ٤٩/أ (١) الأيلي. بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها لام - نسبة إلى أيلة - وهي مدينة بين الفسطاط ومكة على الساحل تعد في بلاد الشام . الأنساب ٢٣٧/١، معجم البلدان ٢٩٢/١. (٢) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عزيز، فيه ضعف ، واختلف في سماعه من سلامة بن روح ، وسلامة صدوق له أوهام، واختلف في سماعه من عقيل ، ولم أجد لهما تصريحاً بالسماع . والحديث صحيح ، فقد روي من طرق أخرى عن الزهري بعضها في الصحيحين ، وقد تقدم تخريجها عند حديث (٦٩،٦٨). (٣) الرملّي: بفتح الراء وسكون الميم وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد فلسطين ، يقال لها الرملة . الأنساب ٩١/٣ . ٠٠ (٤) اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على أقوال كثيرة . انظرها في شرح النووي على مسلم ١٠٠/٦. (٥) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف وشيخ شيخه وهما ثقتان . وأخرجه مسلم ٥٦١/١ في صلاة المسافرين وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ، من طريق ابن وهب بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ٣٠٥/٦ في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة ، برقم ١٢٨ وال من حديث أبى الفضل التى [٧٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن مُحمَّد الفِيرِيَابِيُّ ، حَدَّثنى محمد بن أحمد (١)، نا يعقوبُ بن إبراهيم بن سَعد ، حدثنى ابن أخي ابن شِهاب ، عن عَمِّه، قال حَدَثْني عُبَّيد اللَّه بن عبد الله بن عُثْبة ، أَنَّ ابن عَبَّاسِ حدَّثُهُ أَنَ رسولَ اللَّهِوَ﴿ قال: «أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمَّ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)) قالَ ابنُ شِهَابٍ : فبلغني أَنَّ تلك السَّبْعَةِ أَحرُف إِنَّمَا هِي في الأَمرِ الذِيَ يكونُ واحِدًاً لا يَختلفُ في حَلالِ ولا حَرامٍ»(٢). [١٣] أَخبرَكُمْ أَبُوْ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِيرِيَابِيُّ ، حدَّثْني أبو مَسعُود أَحمد بن الفُراتِ ، أَخبرنا عبد الرزاق ، أَنا مَعَمَر، عَنِ الزُّهرِيُّ ، عَن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ f = (٣٢١٩) من طريق سليمان عن يونس بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد (٢٦٣/١، ٢٦٤، ٢٩٩، ٢١٣)، والبخاري ٢٣/٩ في فضائل القرآن ، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف برقم (٤٩٩١)، ومسلم ٥٦١/١ في صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف من طرق عن الزهري بهذا الإسناد مثله . وانظر تحريج الحديث رقم (٧٢) . (١) محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق أبو جعفر ، قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يوسف بن عمر، القواس : قرئ على إسحاق بن البهلول ، حدثكم محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي بالأنبار شيخ ثقة ، مات سنة سبع وستين ومائتين ، انظر ترجمته في : الجرح والتعديل ١٨٣/٧، الثقات لابن حبان ٤٠/٩، تعجيل المنفعة ص ٣٥٨ . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن أحمد الجنيد ، وابن أخي ابن شهاب ، وكلاهما صدوق ، وقد توبعا . وأخرجه أحمد (٢٦٣/١، ٢٩٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد مثله . وانظر تخريج الحديث قبله برقم (٧١) من طرق أخرى عن الزهري به . ١٢٩ حمديت أبى الفضل الدهبية من فَيَزِيدُنِي حَتِّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)) قَالَ الزُّهرِيُّ: (( وَإِنَّما هذه الأَحَرفُ فِي أَمرِ واحَدٍ لا يختِلِفُ فِي حَلالٍ ولا حَرامٍ))(١). [٧٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر بن مُحمّد ، نا إسحاق بن رَاهويه، أنا بقية بن الوليد ،َ حدثني الزُّبَيْدِيُّ ، عن الزهرِىِّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس: (( أَنَ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ِ مرَّ بِشَاقٍ داجِنٍ(٢) لبعضٍ أَهْلِهِ قَدَ نَفَقَتْ(٣)، فقالَ: ((أَلا أَستَمَعْتُم بجلدِهَا)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، وهِى مَيتة، قال: ((إِنَّ دِبَاغَه ذَكَاتُهُ))(٤). (١) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيحن غير شيخ المؤلف، وأحمد بن الفرات ، وكلاهما ثقة . وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢١٩/١١ برقم (٢٠٣٧٠) ، وأحمد ٣١٣/١، ومسلم ٥٦١/١، في صلاة المسافرين ، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ، كلهم من طريق معمر بهذا الإسناد مثله ، وأنظر تخريج الحديث (٧١، ٧٢) من طرق أخرى عن الزهرى به . (٢) هي الشاة يعلفها النّاس في منازلهم، يقال: شاة داجن ، ودجنت تدجن دجونا ، والمداجنة : حسن المخالطة ، وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها . النهاية ١٠٢/٢. (٣) ((نفقت الدابة: إذا ماتت)). النهاية ٩٩/٥. (٤) إسناده حسن، فيه بقية بن الوليد صدوق كثير التدليس، وقد صرّح هنا بالتحديث ، وقد تابعه غيره كما يأتي في التخريج . وأخرجه الدارمي ٨٦/٢ في الأضاحي، باب الاستمتاع بجلود الميتة من طريق بقية به مثله . وأخرجه مالك ٤٩٨/٢، في الصيد، باب ما جاء في جلود الميته ، وأحمد ٣٢٩،٣٢٧/١، والبخاري ٣٥٥/٣، في الزكاة ، باب الصدقه على موالي أزواج النبي ﴿ برقم (١٤٩٢)، و٤١٣/٤ في البيوع ، باب جلود الميته قبل أن تبدغ برقم (٢٢٢١)، ومسلم ٢٧٦/١ في الحيض ، باب طهارة جلود الميته بالدباغ ، وأبو داود ٦٦/٤، في اللباس، باب في أهب الميته برقم (٤١٢١)، والنسائي ١٧١/٢، ١٧٢، في الفرع والعتيرة برقم (٤٢٣٤، ٤٢٣٥، ٤٢٣٦) ، وأبو يعلى في المسند ٣٠٨/٤ برقم (٤٢١٩)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٠٠/٤ ٪ ١٣٠ الجزء الأول من حديث أبى الفضل [٧٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن مُحمَّد، نا عبد الرحمن بن إبراهيم الدِّمشقِيُّ، نا الوليد بن مُسْلِم، نا الأَوْزَاعي ، عن الزّهريُّ، عَن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عَبَّاسِ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ مَرَّ بِشَاةٍ - يعنى مَيتة - فقَالَ: ((هَلاَّ أَستَمْتَعْتُم بِجِلدِهَا)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهَ، إنّها ميتة، قال: ((إِنَّمَا حَرمَ أَكْلُهَا))(١). [٧٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمَّد ، نا ٤٩/ب مَحمَّد بن عُزَيز حَدَّثني سَلَامة بن رَوح، عن عُقَيل، عَن ابن شِهاب | فذكر بإسناده مثله(٢) . [٧٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمَّد بن الحسن = برقم (١٢٨٤)، والبيهقى ١٥/١، في الطهارة ، باب طهارة جلد الميته كلهم من طرق عن الزهرى به نحوه . وأخرجه أحمد ٣٧٢،٣٦٦/١، ومسلم ٢٧٧/١ ، في الحيض ، باب طهارة جلود الميته ، والترمذى ٢٢٠/٤، في اللباس، باب ما جاء فى جلود الميته برقم (١٧٢٧). والنسائي ١٧٢/٧، في الفرع والعتيرة ، باب جلود الميته برقم (٤٢٣٧) من طرق عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس به . وسيذكره المؤلف برقم (٧٦،٧٥) من طريقين آخرين عن الزهري به . (١) إسناده صحيح، الوليد مسلم ثقه لكنه كثير التدليس والتسويه، وقد صرح هنا بالتحديث . وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٩٨/٤، برقم (١٢٨٢) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم بهذا الإسناد مثله . وأخرجه الدار قطني ٤٧/١ في الطهارة، باب الدباغ من طريق الوليد بن مسلم، عن أخيه عبد الجبار بن مسلم عن الزهرى بهذا الإسناد . وانظر تخريج الحديث (٧٤) من طرق أخرى . (٢) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عزيز فيه ضعف ، واختلف في سماعه من سلامة بن روح ، لكنه قد صرح هنا بالتحديث ، وسلامة بن روح صدوق له أوهام ، وفي سماعه من عقيل خلاف ، والحديث صح من طرق أخرى عن الزهرى بعضها في الصحيحين ، وقد تقدم تخريجها برقم (٧٤، ٧٥) . الجزء من الفضل التى ١٣١ القَاضِي الفِيرِيَابِيُّ، نا مُحمَّد بن عُثمان بن خالد ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللَّهَ، عن ابنَ عَبَّاس قال: (( كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ(١) أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُحِبُّ وَيُعْجِبُهُ مُوَافَقَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي بَعْضِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ فَسَدَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ))(٢). [٧٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمد، حَدَثْني محمد بن عُزَيْز ، حَدَّثني سلامة بن رَوْح ، عن عُقيل، عن ابن شِهاب قال: وَحدَّثني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عَبَّاس ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَّ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ، فَكَانَ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ بَعْدُ))(٣) . (١) سدل الشعر والثوب والستر - يسدله ويسدله سدلاً، وأسدله : أرخاه وأرسله، ... والمسدل من الشعر: الكثير الطويل ... والسدل : الإرسال ليس بمعقوف ولا معقد. اللَّسان ٣٣٣/١١ ماده (سدل). (٢) إسناده حسن ، فيه محمد بن عثمان بن خالد العثماني ، حديثه عن غير أبيه حسن وهذا منه وقد تابعه غير واحد من الثقات كما يأتي في التخريج . وأخرجه أحمد ٢٦١،٢٤٦/١ من طريق يعقوب بن إبراهيم و٢٤٦/١، من طريق إسحاق بن موسى، والبخاري ٣٦/١٠، في اللَّاس ، باب الفرق ، برقم (٥٩١٧) من طريق أحمد بن يونس، ومسلم ١٨١٧/٤، في الفضائل، باب سدل النبي 8# شعره وفرقه ، من طريق منصور بن أبي مزاحم ، ومحمد بن جعفر . وابن ماجه ١١٩٩/٢ في اللباس، باب اتخاذ الجمة والذوائب برقم (٣٦٣٢) من طريق يحيى بن آدم ، وأبو داود ٨٢/٤ ، في الترجل ، باب ما جاء في الفرق برقم (٤١٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل جميعهم عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد مثله . وهذه كلها متابعة تامة ، لمحمد بن عثمان ، وسيذكره المصنف برقم (٧٨ ، ٧٩، ٨٠) من طرق أخرى عن الزهرى ويأتي تخريجها هناك . (٣) حسن لغيره، فيه محمد بن عزيز فيه ضعف، وفي سماعه من سلامة خلاف ، وقد صرح هنا بالتحديث ، وسلامة ضعيف، وفي سماعه من عقيل خلاف ، والحديث صح من طرق أخرى عن الزهرى، وتقدم تخريج بعضها برقم (٧٧) وانظر رقم (٧٩، ٨٠). من بن الفضل الدهبية ١٣٢ [٧٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، حَدَّثْني مُحمَّد بن المثنّى، حَدَّثني عُثمان بن عُمر ، أَنا يُونس، عنَ الزُّهرِيُّ، عَن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتبةَ ، عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ((كَانَ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَسْدِل شَعْرَه)) فذكر مِثْلَه(١). [٨٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن مُحمَّد القاضيُّ الفِيرِيَابِيُّ ، حدثني أبو مَسْعود أَحمد بن الفُراتِ ، أَخبرنا عبد الرزاق ، أنا مَعْمَرُ، عن الزَّهرِيِّ، فذكر بإسنادِهِ مِثْلَه(٢). [٨١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر محمد بن الحسن، نا مُحمد بن عثمان بن خالد، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شِهابٍ ، عنُ عبيد اللَّهِ بن عبد اللّه بن عتبة بن مَسعُود، عن ابن عبّاسِ قالَ: ((كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَىَّ نَبِّه صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَحْدَثُ ، تَقْرَءُوْنَهُ غَضَاً لَمْ يُشَبْ، أَلَمْ يُخْبِرْكُمِ اللَّهُ ١/٥٠ تَعَالَى فِي كِتَابِهَ ا أَنْهُم غَيَّرُوا كِتَابَ اللَّهِ وَبَدَّلُوا، وَكَثُبُواَ الكِتَابَ بِأَيْدِيْهِم، وَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً، أَلا يَنْهَاكُمْ الْعِلْمِ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِنْهُمْ قَطُ يَسْأَلُكُمْ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف وهو ثقة . وأخرجه أحمد ٣٢٠/٢، وأبو يعلى في المسند ٤٢٨/٤، برقم (٢٥٥٤)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٩٦/١٢، برقم (٥٤٨٥) كلهم من طريق عثمان بن عمر ، بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢، والبخاري ٥٦٦/٦، في المناقب، باب صفه النبي ﴿ برقم (٣٥٥٨) و ٢٧٤/٧، في مناقب الأنصار باب إتيان اليهود النبي ﴿ حين قدم المدينة، برقم (٣٩٤٤)، ومسلم ١٨١٨/٤، في الفضائل، باب سدل النبي # شعره، والترمذي في الشمائل (٢٩)، والنسائي ١٨٤/٨، في الزينة، باب فرق الشعر ، برقم (٥٢٣٨) كلهم من طرق أخرى عن يونس بهذا الإسناد مثله ، وانظر تخريجه من طرق أخرى ، برقم (٧٧، ٧٨، ٨٠). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٧١/١١ ، برقم (٢٠٥١٨) بهذا الإسناد مثله ، وقد تقدم تخريجه من طرق أخرى برقم (٧٨،٧٧، ٧٩) . الجزء من حديث أبى الفضيل الدهر ١٣٣ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ إلَيْكُمْ))(١). [٨٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جعفر بن محمد الفِیریَائِيُّ ، قال: وحدَّثني محمد بن عُزَيْز، قال: نا سَلامَهُ بن رَوح ، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب قال: حدثني عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن ابن عباس أنه قال: (( يامعشر المسلمين ، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيءٍ وكتابكم الذي أنزل اللَّه تعالى على نبيه)) فذكر مثله سواء(٢) . [٨٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمد، حدَّثْني أبو مَسعود أحمد بن الفُرَات، أخبرنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر ، عن الزُّهرِيُّ ، عن عُبيد اللَّه قال: سمعت ابن عباس يقول (( كيف تسألونَ أهل الكتاب عن شيءٍ)) فذكر مثله(٣). [٨٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا جعفر محمد بن الحسن بن المستَفاض الفِيرِيَابِيُّ ، نا محمد بن عثمان بن خالد، نا إبراهيم بن سَعد ، (١). إسناده حسن ، فيه محمد بن عثمان وحديثه حسن عن غير أبيه ، وهذا منه . وتابعه عليه موسى بن إسماعيل ، عند البخاري كما سيأتي . وأخرجه البخاري ٣٣٣/١٣، في الاعتصام، باب قول النبي 8#: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء)) برقم (٧٣٦٣) من طريق موسى بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري أيضاً ٢٩١/٥، في الشهادات ، باب لا يسال أهل الشرك عن الشهادة وغيرها برقم (٢٦٨٥) و ٤٩٦/١٣، في التوحيد ، باب قوله تعالى (كل يوم هو في شأن) برقم (٧٥٢٣) من طريقين عن الزهرى به وبرقم (٧٥٢٢) من طريق عكرمة عن ابن عباس به، وسيذكره المصنف برقم (٨٢، ٨٣) من طرق أخرى عن الزهرى به . (٢) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عزيز، ضعيف، وسلامة بن روح، ضعيف أيضاً ، والحديث صح من طرق أخرى عن الزهري ، وتقدم تخريجها برقم (٨١) وسيأتي برقم (٨٣) . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١١٠/١١، رقم (٢٠٠٦٠) بهذا الإسناد مثله، وقد تقدم تخريجه برقم (٨١). وانظر (٨٣). الجزء الأول من حمديت أبى الفضل الـ ١٣٤ عن ابن شِهاب الزُّهريُّ، عن عُبَيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس أنه قال: (( كُنَّا فيما نقراً ولا ترغبوا عن آبائكم فإِنَّه كُفرّ بكم، أَوَإِنَّ كُفْراً بكم أَن تَرغبوا عن آبائكم»(١). [٨٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمد بن الحسن الفِيرِيَائِيُّ، نا محمد بن عُزيْز الأَيِلَيُّ، حَدَّثني سَلامَة بن روحٍ، عن عُقَيْلِ بن خالد ، عن ابن شهاب . قال: وأخبرني عُبَيد اللَّه ، أن عبد اللّه بن عَبَّاس أَخبره ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إلى كِسرى(٢)، وأمر أن يُدفع إِلى عظيم البحرين(٣)، فَدَفَعهُ عَظِيمُ البِحَرْين إِلى (١) إسناده حسن ، فيه محمد بن عثمان حديثه حسن عن غير أبيه ، وهذا منه وقد صح الحديث من طرق أخرى . وأخرجه مالك ٨٢٣/٢/٢، فى الحدود، وابن أبي شيبة ٥٦٣/٤١، وأحمد ٤٧/١، والبخاري ١٤٤/١٢، في الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أُحصنت برقم (٦٨٣٠)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٤٥/٢، برقم (٤١٣) وبرقم (٤١٤) جميعهم من طرق ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ، عن عمربن الخطاب في ضمن حديث طويل . والحديث جاء من روايه أبي هريره، عن النبي ﴿ قال: ((لا ترغبوا عن آبائكم فإنه من رغب عن أبيه فقد كفر)) . أخرجه أحمد ٥٢٦/٢، والبخاري ٥٤/١٢ في الفرائض، باب من ادعى الى غير أبيه برقم (٦٧٦٨)، ومسلم ٨٠/١ في الإيمان ، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٨٨/٤ برقم (١٤٦٦) من طرق عن جعفر بن ربيعة ، عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريره يقول فذكره . (٢) كسرى - بفتح الكاف وبكسرها - لقب كل من تملك الفرس، ومعناه بالعربية : المظفري ، وهو : ابن برويز بن هرمز بن أنوشروان ، وهو كسرى الكبير المشهور . فتح الباري ١٢٧/٨. (٣) هو المنذر بن ساوى العبدي. فتح الباري ١٢٧/٨. والبحرين: اسم جامع لبلاد على الساحل بن البصرة وعُمان. معجم البلدان ٣٤٧/١ . الجزء الـ ، من حديث أبى الفضل الدخري ١٣٥ كسرى، فلمَا قرأه كِسْرىَ مزَّقه)). فحُدِّثت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول اللَّه ﴿، أن يُمزّقُوا كل مُمَزَّق(١). [٨٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفرٍ بن محمَّد بن الحسن القاضيُّ ، الفيريابِيُّ ، حدثنا عبد اللَّهِ بَن محمد النّفَيْلِيُّ ، نا محمدين سَلمه ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، قال : أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، [عن أبيه ٥٠/ب عن عبد اللّه](٢) بن زَمعة بن الأسود بن المطلب قال: لما استُعِزَّ(٣) برسول اللَّهِ فَ﴿ّ، وَأَنا عِنده، أَتَاه بلال، فَأَذَّ بالصَّلاة، فقال: (( مُرُوا مَنْ يُصَلَّى بالنّاسِ»(٤). (١) حسن لغيره، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وفي إسناده محمد بن عزيز ، وسلامة بن روح وكلاهما فيه ضعف وقد توبعا والحديث صحيح من طرق أخرى . أخرجه البخاري ١٠٨/٦، في الجهاد ، باب دعوة اليهود والنصارى ، برقم (٢٩٣٩) من طريق الليث ، عن عقيل بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٢٤٣/١، ٣٠٥، والبخاري ١٤٥/١، في العلم، باب ما يذكر في المناوله، برقم (٦٤) و١٢٦/٨، في المغازي، باب كتاب النبيّ، برقم (٤٤٢٤) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٦٧/٥، كلهم من طرق عن صالح بن كيسان ، عن الزهري به . وأخرجه البخاي ١٢٧/١٣، في أخبار الأمم، باب ما كان يبعث النبي 8* من الأمراء والرسل برقم (٧٢٦٤) من طريق الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله . قال ابن حجر في الفتح ١٢٧/٨ : ((وقول ابن المسيب في الدعاء، مرسل يحتمل أن يكون ابن المسيب سمعه من عبد الله بن حذافة صاحب القصة)). (٢) ليست موجودة في الأصل والاستدراك من مسند أحمد ٣٢٢/٤. (٣) أي اشتد به المرض وأشرف على الموت ، يقال: عز يعز بالفتح إذا أشتد واستعز به المرض وغيره واستعز عليه إذا اشتد عليه وغلبه ، ثم يبنى الفعل للمفعول به الذي هو الجار والمجرور . النهاية ٢٢٨/٣ . (٤) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن إسحاق صدوق ، مدلس وقد الجزء الأ الك من حديث أبي الفضل الذهبية ١٣٦ [٨٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر بن محمَّد الغِيرِيَابِيُّ ، نا قُتَيبة بن سَعِيد، نا اللَّيث بن سَعدَ ، عن عُقَيل، عن الزهريَّ ، عن حَمْزة بن عبد الله بن عُمر، عَن عبد اللّه بن عمر قال: سمعت رسول اللّه ◌َ﴿(١): (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتيتُ بِقَدَحِ مَنْ لَبَنِ، فَشَرِبِتُ مِنْهُ، ثُمَّ أَعطَيْتُ فَضْلِي عُمرَ بن الخطاب ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قَالُوا: فَمَا أَوْلْتَه يَا رَسُول اللّه، قالَ: العِلْمُ))(٢). f = صرح بالسماع كما يأتي . وأخرجه أبو داود ٢١٥/٤، في السنة ، باب استخلاف أبي بكر رضي الله عنه ، برقم (٤٦٦٠) عن النفيلي به مثله . ومحمد بن إسحاق ، مدلس وقد عنعن عند المصنف لكنه صرح بالتحديث في رواية أبي داود السابقة . وأخرجه أحمد ٣٢٢/٤، من طريق إبراهيم بن سعد، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٥٣/١، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن إسحاق به . وأخرجه أبو داود ٢١٦/٤، في السنة ، باب استخلاف أبي بكر الصديق ، برقم (٤٦٦١) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري به . وهذه متابعة تامة لمحمد بن إسحاق ، فالحديث صحيح لغيره . (١) كذا في الأصل وعليها إشارة (ضـ) وهي إشارة للنقص ، وفي أغلب مصادر الحديث : ((سمعت رسول ﴿ يقول)). (٢) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين غير شيخ المؤلف ، وهو ثقة حجة . وأخرجه أحمد ١٠٨/٢، والبخاري ٤٢٠/١٢، في التعبير ، باب القدح في النوم، برقم (٧٠٣٢)، ومسلم ١٨٦٠/٤، في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عمر بن الخطاب ، والترمذي ٦١٩/٥، في المناقب ، باب في مناقب عمر بن الخطاب ، برقم (٣٦٨٧)، كلهم من طريق قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ١٨٠/١، في العلم، باب فضل العلم، برقم (٨٢) و ٤١٧/١٢، في التعبير، باب إذا أعطى فضله غيره، رقم (٧٠٢٧)، من طريقين عن الليث بهذا الإسناد مثله . الجزء الـ تحديد أبو الفضل التخري ١٣٧ [٨٨] أَخبرَكُمْ أَبوْ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جعفر، نا قُتَيبة بن سَعيد ، نا الَلَّيْث بن سعد، عن محمد بن عَجْلان، عن سَعد بن إبراهيم، عن أَبي سَلَمة، عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: قال رسُول اللَّهِمُ ﴿: «قَد كَان يَكُونُ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ(١) فِإِن يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ ، فَعُمَر بن الخَطّاب رَضِى اللَّه عَنْه))(٢) . وأخرجه أحمد ١٤٧،١٣٠/٢، والبخاري ٣٩٤/١٢، في التعبير ، باب إذا جرى اللبن في أطرافه، برقم (٧٠٠٧)، ومسلم ١٨٦٠/٤ ، في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عمر بن الخطاب، كلهم من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن الزهري به . وأخرجه البخاري ٤٠/٧، في فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب ، برقم (٣٦٨١) و ٣٩٣/١٢، فى التعبير، باب اللبن، برقم (٧٠٠٦)، ومسلم ١٨٥٩/٤، في فضائل الصحابة ، باب : من فضائل عمر بن الخطاب ، من طريق يونس عن الزهري به . وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٣٩/٥، من طرق عن الزهري به . وأخرجه أَحمد ١٤٧/٢، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٣٩/٥، من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه مثله. (١) جاء في الحديث تفسيره : أنهم الملهمون ، والملهم هو الذي يلقى في نفسه الشيء فيخبر به حدساً وفراسة ، وهو نوع يختص به الله عز وجل من يشاء من عباده الذين اصطفى، مثل عمر كأنهم حدثوا بشيء فقالوه . النهاية ٣٥٠/١ . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن عجلان ، صدوق ، وقد توبع . وأخرجه مسلم ١٨٦٤/٤، في فضائل الصحابة ، باب فضائل عمر بن الخطاب ، والترمذي ٦٢٢/٥، في المناقب ، باب مناقب عمر بن الخطاب ، برقم (٣٦٩٣)، والنسائي في الكبرى، كما فى تحفة الأشراف ٣٤٩/١٢، كلهم من طريق قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد مثله . وأخرجه الحميدي ١٢٣/١، برقم (٢٥٣)، ومسلم ١٨٦٤/٤، أيضاً، من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد بن عجلان به ، صدوق ، وقد توبع . وأخرجه مسلم ١٨٦٤/٤، أيضاً من طريق إبراهيم بن سعد ، عن أبيه به .مثله . وهذه متابعة تامة لابن عجلان . ١٣٨ الفضل الرقـ الجزء الأول من ـ [٨٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، حدَّثْني عَمِّي : سَعد بن محمد الزُّهرِيُّ، نا عَمِّي، أَحمدُ بن سعد(١)، نا عَلى بن الحَعْد ، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي إِبراهيمُ بن سَعد، عن الزُّهرِيِّ، عن أَنسِ (( أَنَّ الِّيَّ ◌ِ﴾ اتَّخَذَ خَاتَماً فَصُّهُ حَبَشِى(٢)))(٣) . [٩٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، حَدَّثْني عَمِّي، نا عَمِّي أحمد بن سَعد الزُّهرِيُّ، نا نوحُ بن يزيد المعَلِّم، نا إبراهيم - يعني ابن سَعد الزُّهرِي - عن محمدٍ بن إسحاق ، عن هِشَام بن عروة ، عن أَبيه ، عن عائشةَ رضي اللَّه عنها قالت: (( سَمَّنَشْنِي أَمِّي لدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللَّه [ِ، قالت: فَلَمْ أَقْبل عَلَيْهَا بِشَيءٍ حَتَّى أَطْعَمَتْنِي القِئَّاءَ بالرُّطَبِ، قالَت : (١) الإمام الرباني الثقة أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، قال ابن صاعد : كان ثقة ، وقال الخطيب : كان مذكوراً بالعلم والفضل موصوفاً بالصلاح ، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين . انظر ترجمته في : تاريخ بغداد ١٨١/٤، طبقات الحنابلة ٤٦/١، سير أعلام النبلاء ١١٧/١٣. (٢) يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق، لأن معدنهما اليمن والحبشة ، أو نوعاً آخر ينسب إليها. النهاية ٣٣٠/١ . (٣) حسن لغيره، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٨١/٦ وفي السابق واللاحق ص (٩١) من طريق المصنف به مثله ، وفي إسناده عم المصنف ، سعد بن محمد ، لم أقف له على ترجمة ، وباقي رجاله ثقات ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى : أخرجه أحمد ٢٢٥،٢٠٩/٣، ومسلم ١٦٥٨/٣، في اللباس ، باب في خاتم الورق قصه حبشي ، وابن ماجه ١٢٠١/٢ ، في اللباس ، باب نقش الخاتم برقم (٣٦٤١)، أبو داود ٨٨/٤ ، في الخاتم باب ما جاء في اتخاذ الخاتم برقم (٤٢١٦)، والترمذي ٢٢٧/٤، في اللباس ، باب ما جاء في خاتم الفضه برقم (١٧٣٩)، والنسائي ١٧٣/٨، في الزينة ، باب صفة خاتم النبي * برقم (٥١٩٧،٥١٩٦)، أبو يعلى ٢٤٢/٦، برقم (٣٥٣٦) (٣٥٣٧) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٠٤/١٤ ، برقم (٦٣٩٤) من طرق ، عن الزهري ، عن أنس به . من ـحديث أبى الفضل الدي ١٣٩ فسَمِنْت عليه كَأَحسن السِّمَن(١)))(٢). [٩١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضَّل الزُّهرِيُّ، نا أَبوبكر جعفر بن محمد بن الحَسن الفِيرِيَابِيُّ ، نا قتيبةُ بن سَعيدَ، عن مالك بن أنس ، عن ابن شِهَابٍ ، عن عُبَيْد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُثْبة بن مَسْعود، عن أبيه قال: دخلتُ على عُمر بن الخطابِ رضي اللَّه عنه بالهاجرة فوجدته يُسَبِّحُ، فَقُمْتُ وَرَاءَه ، فَقَرَّيَنِي، فَجَعَلَني عن يَمِيْنِهِ، فَلَمَّا جَاءَ يَرْفأ(٢) تَأخرتُ (١) في هامش الأصل يوجد سماع هذا نصه: ((من أوله إلى هنا في جزء منه والثاني والسماع بخط سماع الجوهري لجماعة ، منهم: أحمد بن عبد اللّه بن كادش وأحمد بن الحسن بن البناء في شعبان سنة أربع وخمسين) . (٢) حسن لغيره، رجاله ثقات غير عم المؤلف لم أقف على ترجمة ، ولم أقف عليه من طريق المصنف وقد جاء الحديث من طريق أخرى : أخرجه الحاكم في المستدرك ١٨٥/٢ ، من طريق نوح بن يزيد بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أبو داود ١٥/٤ في الطب ، باب السمنة، برقم (٣٩٠٣)، والنسائي في الوليمة ، في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٠٠/١٢، والطبراني في الكبير ٢٧/٢٣، برقم (٦٥)، جميعهم من طريق إبراهيم بن سعد به مثله . ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن ولم أجد له تصريحا لكن ، تابعه ، يونس بن بكير وحماد بن سلمة كما يأتي . وأخرجه ابن ماجه ١١٠٤/٢ فى الأطعمة ، باب القثاء والرطب يجمعان برقم (٣٣٢٤) من طريق يونس بن بكير ، والطبراني في الكبير ٢٧/٢٣ برقم (٦٦) من طريق حماد بن سلمة كلاهما عن هشام به نحوه . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧/٢٣ برقم (٦٧)، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق به . (٣) يرفأ: بفتح التحتانية وسكون الراء، بعدها فاء مشبعة بغير همز وقد تهمز ، كان من موالي عمر ، أدرك الجاهلية ، ولا يعرف له صحبه، وقد حج مع عمر في خلافة أبي بكر رضي الله عنهم ، له ذكر في الصحيحين ، وكان حاجباً لعمر على بابه . انظر: تاج العروس ٧١/١ مادة (رفأ)، فتح الباري ٢٠٥/٦ . ١٤٠ الجزء الأول من حديث أبى الفضل الد فَصَفِفَنَا وَرَاءَهُ(١). [٩٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا قُتَّبة، نا سفيان بن عُيَيْنةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُبيدَ اللَّه بن عبد اللّه ، عن أبيه قال : ٥١/أ ((أَتَيْتُ عُمر بن الخطاب وهو يُصَلِّي في الظَّهِيرةِ فَقُمْتُ عَن يَسَارِهِ فَأَخَذَ بَيَدِي فَأَخْلَفَنِي عَن يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ يَرْفَا فَتَأَخْرِنَا فَّقُمْنَا خَلْفَه»(٢). [٩٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا جَعفر، نا قُتَيبة بن سَعيد ، عن مَالك، عن نافع، عن ابن عُمر أَنَّ رسولَ اللَّهِ﴿ قال: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنيا حُرِمَهَا في الآخِرةَ))(٣). (١) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير شيخ المصنف ، وهو ثقة . وأخرجه مالك ١٥٤/١، في قصر الصلاة، باب جامع سبحة الضحى ، عن ابن شهاب به مثله . (٢) إسناده صحيح ولم أقف عليه من طريق سفيان ، وقد تقدم برقم (٩١) من طريق مالك ، عن الزهري به مثله . وقد سقط من المطبوع من الموطأ قوله ((عن أبيه))، وأخرجه أبو مصعب الزهيري في روايته للموطأ ١٥٨/١ بهذا الإسناد مثله . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي ٣١٨/٨، في الأشربه ، باب توبة شارب الخمر ، برقم (٥٦٧١) من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد ، وفيه ((ثمَّ لم يتب منها) . وأخرجه مالك ٧٤٦/٢، في الأشربه ، باب تحريم الخمر ، ومن طريقه أخرجه أحمد ١٩/٢، والدارمى ١١١/٢، والبخاري ٣٠/١٠، في الأشربه، برقم (٥٥٧٥)، ومسلم ١٥٨٨/٣، في الأشربه ، باب عقوبة ، من شرب الخمر والبغوي في شرح السنة ٣٥٤/١١ برقم (٣٠١٢) من طريق نافع بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه أحمد ٢٨/٢١، ومسلم ١٥٨٨/٣ في الأشربه، باب عقوبة من شرب الخمر ، والنسائي ٣١٨/٨، في الأشربة ، باب الرواية في المدمنين في الخمر ، برقم (٥٦٧٣، ٥٦٧٤) كلهم من طرق عن نافع بهذا الإسناد . وأخرجه بأطول من هذا اللفظ: مسلم ١٥٨٧/٣، في الأشربه ، باب بيان أن كل مسكر حرام ، وأبو داود ٣٢٧/٣ في الأشربة ، باب النهي عن المسكر برقم (٣٦٧٩)، والترمذي ٢٩٠/٤، في الأشربه باب ما جاء في شارب الخمر ، برقم (١٨٦١) كلهم من طرق عن نافع بهذا الإسناد .