النص المفهرس

صفحات 641-654

٦٤١
لأبي الحسن السندي
حديث أم عبد الرحمن بن طارق بن علقمة
(٢٧٤٦٠) (٦/ ٤٣٧)
قوله: (كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَانًا) أي: بمكة (اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ) أي: الكعبة.
حديث امرأة
قد سبق الحديث .
حديث امرأة
(٢٧٤٦٤) (٤٣٧/٦)
قوله: (كَيَدِ الرَّجُل) يدل على كراهة تشبه النساء بالرجال، وعلى هذا،
فالظاهر أنه إذا كان في اليد من حلي النساء شيء كفى عن الخضاب، واللّه
تعالى أعلم.
حديث أم مسلم (١) الأشجعية
لها صحبة حديثها عند أهل الكوفة. رواه الترمذي (٢). قاله: أبو عمر.
(٢٧٤٦٥) (٦/ ٤٣٧)
قوله: (إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ) فأخبر بأن فيها ميتة، وهذا من المعجزات،
والله تعالى أعلم.
حديث أم جميل بنت المجلل
بالجيم ولامين. قرشية عامرية كانت من السابقات أسلمت بمكة، وبايعت،
وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث، وكان
معهما ابناهما محمد، والحارث.
(١) في ((م)): سلمة.
(٢) في ((الأصل)): الثوري. والمثبت من ((م)).

٦٤٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٧٤٦٦) (٦ / ٤٣٧)
قوله: (قَالَتْ) أي: لمحمد ابنها، وفي الحديث معجزة عظيمة.
حديث أسماء بنت عميس
سبقت .
(٢٧٤٦٨) (٤٣٨/٦)
قوله: (تُسْلَبِي ثَلاثًا) أي: البسي ثوب الحداد ثلاثا وهو السلاب، والظاهر
أن قيد ثلاثًا لقوله: (ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ) أي: مما يفعله أهل الميت وإلا
فثياب الإحداد لابد أن تستمر إلى حد العدة، والله تعالى أعلم.
(٢٧٤٦٩) (٤٣٨/٦)
قوله: (لَيَقْرَفُنِي بِهِ) بقاف وراء، وفاء من باب ضرب؛ أي: ليرضى به،
والمراد ليبتليني به، فإن المبتلى ببلية يرمى بها، فكأن الذي ابتلاه رماه به،
والله تعالى أعلم.
(٢٧٤٧١) (٤٣٨/٦)
قوله: (كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيََّتْهَا ... ) إلخ فيه إشكال لا يخفى، فإن
دخول عائشة على النبي ◌َّةٍ كان في السنة الأولى أو (١) الثانية من الهجرة،
ومجيء أسماء من أرض الحبشة كان في سنة خيبر، فكيف يمكن حضورها
عند دخول عائشة؟! وسيذكر الإمام أصل المتن في ترجمة أسماء بنت يزيد،
فيحتمل أن يكون ذاك هو الصواب، والله تعالى أعلم. (الْكُذَيْبَةُ) تصغير
الكذب.
حديث أم عمارة بنت كعب
سبقت .
(١) في ((م)): و.

٦٤٣
لأبي الحسن السندي
حديث حمنة بنت جحش
تقدمت .
(٢٧٤٧٤) (٤٣٩/٦)
قوله: (فَاتَّخِذِي (١) ثَوْبًا)، كأنها فهمت أن الثوب يوضع حيث يوضع
الكرسف، فقالت: (هُوَ أَكْثَرُ) فبين ◌َِّ أنك تلحمي بالثوب. وقوله: (سَآَمُرُكِ
بِأَمْرَيْنِ ... ) إلخ الظاهر أن الأمر الأول إذا كان هناك علامة لمعرفة الحيض من
الاستحاضة، والثاني عند عدمها، والجمع أن تجد علامة، فتجعل أيام العلامة
حيضًا، وتغتسل مع ذلك في بقية الأيام، وتصلي جمعًا، والله تعالى أعلم.
(٢٧٤٧٥) (٤٣٩/٦)
قوله: (وَأَخْرِي الظُّهْرَ) الواو بمعنى أو كما تدل عليه الرواية السابقة، وكذا
آخر هذه الرواية، وهو قوله: (وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ).
حديث أم فروة
سبقت .
حديث أم كرز
سبقت .
حديث أبي الدرداء عويمر
تقدم في مسند الأنصار.
(٢٧٤٧٨) (٤٤٠/٦)
قوله: (لَا يَدَعْ) أي: لا يترك هو نهي أو نفي بمعناه، والمراد أنه لا ينبغي
أن يترك هذا الخير العظيم، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): فاسجدي. والمثبت من ((م)).

٦٤٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٧٤٧٩) (٦ /٤٤٠)
قوله: (مَنْ زَحْزَحَ) بزائين، وحائين مهملتين؛ أي: بعد.
(٢٧٤٨٠) (٤٤٠/٦)
قوله: (لَا تَعْجَزَنَّ) ضبط بالنون الخفيفة، ويحتمل الثقيلة، وهو نهي من
العجز؛ أي: لا تكن عاجزًا عن هذا المقدار.
(٢٧٤٨٢) (٤٤١/٦)
قوله: (بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ) أي: جعل لكم التصرف فيه دون الورثة بخلاف
الثلثين .
(٢٧٤٨٦) (٦ / ٤٤١)
قوله: (مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِم) من الضرب والحمل عليه لما لا يطيق، وغير
ذلك.
(٢٧٤٨٨) (٤٤١/٦)
قوله: (حِينَ خَلَقَهُ) الظاهر أنه متعلق بخلق لإبهام الوقت إشارة إلى أنه لم
يتعلق بمرض (١) لتعينه، وقيل متعلق: بقوله (فَضَرَبَ كَتِفَهُ) والفاء لا يمنع عن
عمل ما بعدها فيما قبلها إذا كان ظرفًا، (كَأَنَّهُمْ الذَّرُ) الظاهر أنه بضم دال
مهملة كما وقع كذلك في بعض نسخ ((المشكاة)) ويؤيده ما وقع في بعض
الروايات (٢) ((كأنهم اللبن)) ووقع في كثير من النسخ بفتح الذال المعجمة وهي
الصغار من النمل، وقيل: النمل الأحمر الصغير، وعلى هذا لا يصلح أن يكون
بيانًا لـ (بَيْضَاءَ) ولا يقابله. قوله: (كَأَنَّهُمْ الْحُمَمُ) مع أن السوق يقتضي
المقابلة، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): عرض. والمثبت من ((م)).
(٢) ((تاريخ دمشق)) (٣٦٦/٥٢)، و((فيض القدير)) (٤٤٨/٣).

٦٤٥
لأبي الحسن السندي
(٢٧٤٩٧) (٤٤٣/٦)
قوله: (آذِنِ النَّاسَ بِمَوْتِي) أي: بأني في الموت، وقريب منه (الدَّارُ
وَمَا سِوَاهُ) من المواضع، كالدهليز، والفناء.
(٢٧٤٩٩) (٤٤٣/٦)
قوله: (فَصَدِّقُوا) أي: فليس بمستبعد كل البعد، بل هو في محل أن
يصدق به العقلاء بخلاف التغير عن الأخلاق التي جبل عليها الإنسان، فإنه
بمكان من البعد بحيث يستبعد التصديق به كل البعد؛ فقوله: (فَصَدِّقُوا) كناية
عن عدم الاستبعاد، وقوله: (فَلاَ تُصَدِّقُوا) كناية عن الاستبعاد، وليس
المطلوب أنه لا يمكن التغير عن الخلق أصلاً، كيف وقد وقع التكليف
بالأخلاق الحسنة، والحث عليها؟! وهذا يقتضي أن الأخلاق قد تكون كسبية،
وقد اتفق غالب أصحاب الرياضات على إمكان التغير، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٠٣) (٤٤٤/٦)
قوله: (لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ) كأن ضمير لونها للخاتم باعتبار كون
الخاتم علامة .
(٢٧٥٠٥) (٦ /٤٤٤)
قوله: (لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا لَأَنَا أَسْعَدُ ... ) إلخ؛ أي: لئن كنت صادقًا فأنت
صلح؛ أي: صالح، فصرت أنا أسعد بما قلت حيث رزقني جليسًا مثلك، ثم
بين له أن المسلمين كلهم على خير، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٠٦) (٤٤٤/٦)
قوله: (قَالَ عَبْد اللَّهِ: قَالَ أَبِي قَالَ الْأَشْجَعِيُّ - يَعْنِي عَنْ سُفْيَانَ ... ) إلخ
قيل: هذا محله عقيب الحديث الذي قبله لكنه مذكور هاهنا.
(٢٧٥٠٨) (٤٤٥/٦)
قوله: (هِيَ الْحَالِقَةُ) أي: للدين.

٦٤٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٧٥١٢) (٤٤٥/٦)
قوله: (عَنْ كُلِّ ذِي خِطْفَةٍ ) الخطفة ما اختطفه الذئب من الشاة، وهي حية؛
لأن ما أبين من حي فهو ميت كذا قيل، وهذا مبني على أن معنى عن كل ذي
خطفة؛ أي: عن كل خطفة كل ذي خطفة، والأقرب أن المراد بـ (ذِي خِطْفَةٍ )
وبذي (نُهْبَةٍ ) سباع الطيور، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥١٥) (٤٤٦/٦)
قوله: ( فَنُسْرِحُ ) أي: فترسل دابتك إلى المرعى.
(٢٧٥١٩) (٤٤٦/٦)
٠
قوله: (مُجِحّ) بجيم، ثم حاء مهملة مشددة هي القريبة الولادة (يُلِمَّ بِهَا)
من الإلمام؛ أي: يجامعها قبل الاستبراء (كَيْفَ يُوَرَّثُهُ) من التوريث؛ أي:
كيف يجعل ما في بطنها وارثًا له؟! أي: ربما تأتي بولد في مدة يشتبه أن الولد
له أو للزوج السابق، وحينئذ لا يحل التوريث؛ لاحتمال ألا يكون منه فكيف
يورث؟ ولا الاستخدام؛ لاحتمال أنه منه، والحاصل أنه إذا اشتبه الأمر فلا
يحل له أن يدعوه ابنّا له، ولا عبدًا.
(٢٧٥٢٩) (٤٤٨/٦)
قوله: (فَدَعَا خَادِمَهُ) أي: جاريته، (فَأَبْطَأَتْ) أي: الجارية، فقالت؛ أي:
أم الدرداء: (إِنَّ اللَّعَانِينَ) أي: الذين يكثرون اللعن، وأما من يقل اللعن كأن
يلعن الشيطان، فلا يضر لعنه، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٣١) (٤٤٨/٦)
قوله: (بِأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِهَا) أي: بأقل من وزنها من الفضة.
(٢٧٥٣٤) (٤٤٨/٦)
قوله: (إِنَّ هَذَا دَقَّ سِنِّي) أي: أولاً.

٦٤٧
لأبي الحسن السندي
(٢٧٥٤٥) (٦/ ٤٥٠)
قوله: (مَا سَمِعْتُهُ يُكَنِيهِ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا(١)) أي: ما سمعت بالدرداء يذكر
النبي وَّ بالكنية قبل هذه الحالة، ولا بعدها (وَلَا حِلْمَ وَلَا عِلْمَ) أي:
باكتسابهم إياهما (أَعْطِيهِمْ ... ) إلخ؛ أي: يحصل لهم الحلم بالإلهام
الإلهي، وعونه.
(٢٧٥٤٦) (٦/ ٤٥٠)
قوله: (بِئْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ هَذِهِ) أي: لا يمكن أن أكذب هذه الساعة وأنا
على الموت، والمراد أن حديثه مما يعتمد عليه.
(٢٧٥٤٨) (٦/ ٤٥٠)
قوله: (يُصِمُّ وَيُعْمِي) أي: يجعل أصم عن سماع قبائحه، وأعمى عن رؤية
معايبه؛ أي: فلا ينبغي حب غير المعصوم بهذا الوجه قيل: والحديث
موضوع، والصحيح أنه ضعيف لا يبلغ درجة الحسن، ولا درجة الوضع،
وتمام تحقيق ذلك في ((حاشية السيوطي على أبي داود)) قال الحافظ ابن حجر:
وترجم أبو داود لهذا الحديث باب الهوى، وأراد بذلك شرح معناه، وأنه خبر
بمعنى التحذير من (٢) اتباع الهوى، فإن الذي يسترسل في اتباع هواه لا يبصر
قبيح فعله، ولا يسمع نهي من ينصحه، وإنما يقع ذلك لمن يحب أحوال
نفسه، ولم ينتقد عليها. قلت: وصاحب ((المصابيح)) ذكر الحديث في باب
التعصب، فبين أن الحديث فيمن يتعصب لغيره ويحاميه بالباطل، وحبه إياه
يعميه عن أن يبصر الحق بنفسه أو يسمعه من غيره؛ فيتبعه، والله تعالى أعلم.
حديث أم الدرداء
قد سبقت .
(١) في ((م)): بعد.
(٢) في ((م)): عن.

٦٤٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
حديث أسماء بنت يزيد بن السكن
أنصارية أوسية، ثم أشهلية قيل: هي بنت عم معاذ ابن جبل، وكانت تكنی
أم سلمى، وكان يقال لها: خطيبة النساء، شهدت اليرموك، وقتلت يومئذ
تسعة من الروم بعمود فسطاطها، وعاشت بعد ذلك دهرًا.
(٢٧٥٦٠) (٤٥٢/٦)
قوله: (لا تَجْمَعْنَ جُوْعًا وَكَذِبًا) إذ من فعل ذلك، فقد خسر الدنيا
والآخرة.
(٢٧٥٦١) (٦ /٤٥٣)
قوله: (تَطُولَ أَيْمَتُهَا) أي: جلوسها بلا زوج (وَتَعْنُسَ) من عنست الجارية
من باب نصر، إذا خرجت من عداد الأبكار من طول مكثها في منزل أهلها،
وجاء عنست الجارية تعنيسًا بالتشديد أيضًا، وقيل: لا يقال: عنست بالتشديد
على بناء الفاعل، وإنما يقال: عنست على بناء المفعول، ويقال: عنسها أهلها .
(٢٧٥٦٢) (٤٥٣/٦)
قوله: (فَإِنَّ قَتْلَ الْغَيْلِ) بفتح، وسكون: جماع المرضعة، وإضافة الغيل
إليه من إضافة المصدر إلى فاعله؛ أي: أن الغيل يقتل الرضيع، وقد لا يظهر
ذلك القتل في أول الأمر إلا أنه يظهر بعد أن يصير الرضيع رجلاً فارسًا، فيصبه
ذلك القتل؛ فيسقط عن فرسه، ويموت، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٦٣) (٤٥٣/٦)
قوله: (وَعَلَيَّ سِوَارَيْنِ) هكذا في النسخ، والظاهر سواران (بِبَصِيصِهِمَا)
أي: بلمعانهما .
(٢٧٥٧٢) (٤٥٤/٦)
قوله: (وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ) أي: العهد والميثاق بالكلام (قلبين ) بضم

٦٤٩
لأبي الحسن السندي
فسكون أي: سوارين، والظاهر قلبان (تَصْلَفُ) ضبط، كتسمع أي: تنحط رتبة
(جُمَانَتَيْنِ) الجمان حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ (فَتُدْرِجَهُ) أي: فتدخل
ذلك المتخذ للأنامل من الجمان مثلا بشيء من زعفران؛ أي: مصبوغًا بشيء.
(٢٧٥٧٣) (٤٥٥/٦)
قوله: (شَرِبَ من العلم بِأَنْقُعَ) في ((النهاية)) (١) ومنه حديث ابن جريح أنه
ذكر معمر بن راشد، فقال: ((إنه لشراب بأنقع)) أي: أنه ركب في طلب
الحديث كل حزن، وكتب من كل وجه. انتهى. وقولهم: شرب بأنقع، مثل
يضرب لمن جرب الأمور، ومارسها، وقيل لمن يعاود الأمور المكروهة،
وأنقع جمع قلة لنقع، وهو الماء الناقع، والأرض التي يجتمع فيها، وأصله أن
الطير الحذر لا يرد المشارع، ولكنه يأتي المناقع؛ ليشرب منها، وكذلك
الرجل الحذر لا يتقحم الأمور، وقيل: هو أن الدليل إذا عرف (٢) المياه في
الفلوات حذق(٣) سلوك الطريق التي تؤدي إليها، كذا في ((المجمع)) أي:
فالدليل يترك المشارع؛ خوفًا من أن يكون عليها عدو، ويختار المناقع (٤)،
والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٧٥) (٤٥٥/٦)
قوله: (فَكَادَتْ) أي: السورة.
(٢٧٥٧٨) (٤٥٥/٦)
قوله: (امْرَأَةً عَلَيْهَا سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ) يحتمل أن يكون سوارين بالنصب
بدلاً من امرأة، وقوله: (عَلَيْهَا) حال مقدم؛ لكون ذي الحال نكرة، واللّه
تعالى أعلم.
(١) ((النهاية في غريب الأثر)) (٢٢٧/٥).
(٢) في ((م)): غرف.
(٤) في ((الأصل)): الناقع. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((الأصل)): حذف.
:

٦٥٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٧٥٧٩) (٤٥٦/٦)
قوله: (وَإِنَّ أَشَدَّ فِتْنَتِهِ) أي: الدجال أن يأتي؛ أي: الدجال، (قَالَتْ:
فَأَخَذَ) أي النبي ◌َّ بعد أن رجع.
(٢٧٥٨١) (٤٥٦/٦)
قوله: (أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ) قد سبق في مثله ما ذكروا في تأويله،
وما هو التحقيق.
(٢٧٥٨٣) (٤٥٧/٦)
قوله: (فإنما مِثْلَ ذَلِكَ ... ) إلخ؛ أي: إظهار ما جرى بين الإنسان،
وأهله بالقول، كإظهاره بالفعل، والثاني لا يجيء إلا من مثل الشيطان، فالأول
كذلك، والله تعالى أعلم.
(٢٧٥٨٨) (٦/ ٤٥٧)
قوله: (مُنْجَدِلاَ) مطروحًا (فَنَكَتَهُ) أي: ضربه (فَكَشَّرَ إِلَيْهِ) أي: ضحك
إليه .
(٢٧٥٩١) (٤٥٨/٦)
قوله: (إِنِّي فَيَّنْتُ) بتشديد المثناة من تحت؛ أي: زينت (تِرْبَكِ) بكسر
فسكون يقال للحبيب، ولمن يساوي الإنسان في السن (فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهِيَةٌ)
الظاهر: منته، إذ الظاهر أن الخطاب لشهر بن حوشب، والله تعالى أعلم.
(٢٧٦٠٣) (٦ /٤٦٠)
قوله: (مَاتَ كَافِرًا) أي (١): عاصيًا مبغوضًا إليه تعالى، كالكافر.
(٢٧٦٠٧) (٤٦٠/٦)
قوله: (وَيْحَكُمْ يَا قُرَيْشُ) بفتح واو، وسكون ياء كلمة ترحم.
(١) في ((م)): أو.

٦٥١
لأبي الحسن السندي
حديث أم سلمى
هكذا في نسخ ((المسند)) والصواب عن أمه (١) سلمى، وهي (٢) سلمى
أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي ◌َّ يقال: إنها مولاة صفية(٣) بنت
عبد المطلب، ويقال لها أيضًا مولاة النبي وَّ، وخادم النبي وَِّّ.
(٢٧٦١٥) (٦ /٤٦١ - ٤٦٢)
قوله: (أُمَرِّضُهَا) من التمريض؛ أي: أخدمها في مرضها (غُسْلاَ) بضم
المعجمة: الماء يغتسل به (فَجَاءَ عَلِيٍّ فَأَخْبَرْتُهُ) وزاد في ((القول المسدد)) (٤)
فقال - أَيْ علي - والله لا يكشفها أحد، فدفنها بغسلها ذلك، ثم قال: أورده
ابن الجوزي في ((الموضوعات)) في آخر الكتاب من طريق عاصم بن علي،
عن إبراهيم بن سعد، وقال: رواه نوح بن يزيد، والحكم بن أسلم عن إبراهيم
أيضًا، وقال: ورواه عبد الرازق، عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل
مرسلاً، ثم قال في الكلام عليه: هذا الحديث لا يصح. أما عاصم بن علي،
فقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وأما نوح، والحكم فيشيعان، ثم هو من
رواية ابن إسحاق، وهو مجروح. قلت: وحمله في هذا الحديث على الثلاثة
المذكورين يدل على أنه لم يره في ((المسند)) غير (٥) أبي النضر، ومحمد بن
جعفر، وكلاهما من رجال الصحيح، وأما حمله على محمد بن إسحاق فلا
طائل فيه؛ فإن الأئمة قبلوا حديثه، وأكثر ما عيب به التدليس، والرواية عن
المجهولين، وأما هو في نفسه فصدوق، وهو حجة في المغازي عند
الجمهور، وشيخه عبد الله بن علي؛ قال فيه أبو حاتم: شيخ لا بأس به،
ومرسل عبد الله بن محمد بن عقيل يعضد رواية محمد بن إسحاق، وقد
(١) في ((الأصل)): أم، والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): وعن. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): الصفية.
(٤) ((القول المسدد)) (٤٤/١).
(٥) في ((م)): عن.

٦٥٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
أخرجه الطبراني في ((معجمه)) من طريق عبد الرزاق، فكيف يتأتى الحكم عليه
بالوضع، نعم هو مخالف لما رواه غيرها من أن عليًّا وأسماء بنت عميس غَسَّلاً
فاطمة، وقد تعقب ذلك أيضًا، وشرح ذلك يطول إلا أن الحكم بوضعه غير
مسلم، والله تعالى أعلم. انتهى. ولا يخفى(١) أن الواجب هو الغسل بعد
الموت والاغتسال في الحياة لا يغني عنه، وهذا الحكم معلوم من الشريعة
بحيث لا يجعله العوام فضلاً عن فاطمة، وعلي، فالحديث مشكل من جهة
الحكم كما هو ضعيف من حيث السند ومخالف لرواية غيرها، وحين النظر
إلى جميع ذلك يتقوى الحكم بوضعه، فلعل ابن الجوزي نظر إلى الجميع
فحكم بالوضع، والله تعالى أعلم.
حديث أم شريك
سبق ذكرها.
حديث أم أيوب
تقدم ذكرها .
حديث ميمونة بنت سعد
ويقال سعيد، وكانت تخدم النبي وَالر ويقال: مولاة النبي
صَلىالله
وستكم .
(٢٧٦٢٤) (٤٦٣/٦)
قوله: (لَا خَيْرَ فِيهِ) ليس المراد أنه لا خير فيه؛ لكونه ولد الزنا، وإن عمل
خيرًا، بل المراد أنه قل ما يوفق للخيرات (مِنْ أَنْ أَعْتِقَ) فإن المقصود من
الإعتاق هو أن يتفرغ العبد لخدمة المولى الحقيقي تعالى شأنه، وولد الزنا
لا يتوقع منه ذلك، وإنما يتوقع منه أن يتفرغ لخدمة الشيطان، فأي خير في
إعتاق مثله، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): يكفي.

٦٥٣
لأبي الحسن السندي
(٢٧٦٢٥) (٤٦٣/٦)
قوله: (قَبَّلَ امْرَأَتَهُ) إن صح يحمل على ما إذا حصل الإنزال بالقبلة، والله
تعالى أعلم.
حديث أم هشام
مضى ذكرها.
(٢٧٦٢٩) (٤٦٣/٦)
قوله: (إِلَّا مِنْ وَرَاءِ النَّبِيِّ) ◌َّهَ أي: إلا من حالة الاقتداء به خلفه.
حديث فاطمة بنت أبي حبيش
سبقت .
حديث أم كرز الخزاعية
تقدمت .
حديث صفوان بن أمية
سبق في أول المكيين.
(٢٧٦٣٨) (٤٦٥/٦)
قوله: (حَتَّى صَارَ وَإِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ) صار تامة بمعنى انتقل، وجملة
(وَإِنَّهُ) بالواو حال؛ أي: حتى انتقل من تلك الحالة، وهي حالة البغض،
والحال أنه لأحب الناس إلي، ويحتمل أن يكون خبر صار محذوفًا؛ أي: صار
محبوبًا، والحال أنه لأحب الناس إلى الآن.
حديث أبي بكر بن أبي زهير الثقفي
قلت: الحديث لأبي زهير، وقد سبق في المكيين، وفي مسند الأنصار.
(٢٧٦٤٥) (٦ / ٤٦٦)
قوله: (بِالنَّبَاءَةِ أَوْ النَّبَاوَةِ). قال السيوطي: هو معروف بالطائف.

٦٥٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
حديث والد بعجة
هو عبد بن بدر والد بعجة، جهني له صحبة قيل: كان اسمه عبد العزی؛
فغيره النبي وَّر وشهد أحدًا، وأعطاه النبي ◌َّ اللواء يوم الفتح.
(٢٧٦٤٦) (٦ / ٤٦٧)
قوله: (فَصُومُوا) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١): إسناده صحيح، ذكره
الدار قطني .
حديث شداد بن الهاد
سبق في المكيين.
(٢٧٦٤٧) (٦ / ٤٦٧)
قوله: (ارْتَحَلَنِي) اتخذني راحلة بالركوب على ظهري (أَنْ أَعَجِّلَهُ) من
التعجيل، أو الإعجال.
وبهذا تمت الحاشية، والحمد لله الذي بنعمته تتم
الصالحات، والصلاة والسلام على سيد السَّادات، وعلى آله،
وأصحابه أهل السعادات، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب
العالمین .
تحريرا في شهر شوال المبارك يوم الجمعة المباركة، خلت
منه خمسة عشر يومًا سنة ألف ومائة أربعة وأربعين، كتبها بيده
السيد عبد الوهاب بن السيد عمرو الملويُّ الصعيديُّ المالكيُّ ثم
المدنيُّ، عفا الله عنه، ولجميع المسلمين، ولمن أعانه على
كتابتها امين.
(١) ((الإصابة)) (١٩/٤).