النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ لأبي الحسن السندي (٢٦٦٩٣) (٣١٧/٦) قوله: (فَلْيُهِلَّ) أي: يرفع صوته(١) بالتلبية. (٢٦٧١٥) (٣٢٠/٦) قوله: (وَكَانَ أَهْلُهَا غُيًَّا (٢)) هو بفتحتين جمع غائب كخدم وخادم كذا في ((النهاية)). (٢٦٧١٧) (٣٢٠/٦) قوله: (يَأْتِي بِهَا إِسْطَامًا) في ((النهاية)) السطام والإسطام: حديدة (٣) جريدة يحرك بها النار وتستعر (٤)؛ أي: اقطع له ما يسعر به النار على نفسه(٥) ويشعلها أو اقطع له نارًا مسعرة وتقديره: ذات إسطام، قال الأزهري: لا أدري أعجمية هي أم عجمية عربت. حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي اللّه تعالى عنها هي أسدية تزوجها النبي وَلو سنة ثلاث وقيل: سنة خمس، ونزل بسببها آية الحجاب، وفيها نزلت ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًّا زَوَجْنَكَهَا﴾ [الأحزَاب: ٣٧] ووصفتها عائشة بالورع، وكانت تفتخر على نساء النبي وَلّر بأنها بنت عمته، وبأن اللَّه زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن، وجاء أنها لما أخبرت بتزويج رسول اللّه وَلَه لها سجدت، وجاء أنها كانت صالحة صوامة قوامة، وكانت امرأة صناع اليدين وكانت(٦) تدبغ وتتصدق به في سبيل الله، وكانت أول نساء (١) في ((م)): الصوت. (٢) في ((الأصل، م)): غيب، والمثبت من المسند المطبوع. (٣) في ((الأصل)): جريدة، والمثبت من المسند، ((م)). (٤) في ((م)): وتسعر. (٦) في ((الأصل)): فكنت. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)): بغية. ٥٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل النبي بَّ ماتت بعده، وهي مصداق حديث ((أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدًا))(١) فكن يتطاولن أيهن أطول يدًا فظهر بعد موت زينب أنها هي، فإنها كانت تعمل بيدها وتتصدق، فعرفن أنه أراد بطول اليد الصدقة، ماتت في خلافة عمر - رضي اللّه تعالى عنهما. (٢٦٧٥١) (٣٢٤/٦) قوله: (هَذِهِ) أي: حجتكن هذه أو هذه حجتكم (٢) (ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ) أي: ثم الأولى لكن لزوم البيت، و(الحُصُر) بضمتين وتسكن الصاد تخفيفًا جمع حصير يبسط في البيوت، ولعل المراد به تطييب أنفسهن بترك الحج بعد إن لم يتيسر أو جواز الترك لهن على المعنى الذي ذكرنا، لا النهي عن الحج، والله تعالى أعلم. حديث أم المؤمنين جويرية بنت الحارث زوج النبي وسلم هي خزاعية ثم من بني المصطلق كانت في سبي بني المصطلق فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول اللَّه وَ ل تستعينه في كتابتها فكرهتها عائشة؛ خوفًا من ميل رسول اللّه وَ له إلى زواجها فقالت: أعنيِ يا رسول اللَّه على كتابتي فقال: أوخير من ذلك؟ أؤدي عنك كتابتك، وأتزوجك. فقالت: نعم، ففعل ذلك فبلغ الناس أنه قد تزوجها فقالوا: أصهار رسول اللّه وَ لّر فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبي بني المصطلق، فلقد أعتق اللَّه بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، قالت عائشة : - رضي الله عنها - فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها، وجاء أنه بعد أن تزوجها النبي وَلإر جاء أبوها فقال: إن [ابنتي (١) ((صحيح مسلم)) (٢٤٥٢) . (٢) في ((م)): هذا وهذه حجتكن. ٥٨٣ لأبي الحسن السندي لا يسبى مثلها](١) فخل سبيلها فقال: أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت؟ قال: بلى، فأتاها أبوها فذكر لها ذلك فقالت: اخترت (٢) اللَّه ورسوله، وسنده صحيح. ماتت في زمن مروان. (٢٦٧٥٥) (٣٢٤/٦) قوله: (قَالَ: فَأَفْطِري (٣)) هذا يدل على أن إفراد يوم الجمعة بالصوم مكروه لما فيه من توهم التخصيص لشرفه، والجمهور على هذا. (٢٦٧٥٧) (٣٢٤/٦) قوله: (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ) أي: من الذكور. (٢٦٧٥٨) (٣٢٥/٦) قوله: (لَوْ عُدِلْنَ) على بناء المفعول؛ أي: لو (٤) قيست تلك الكلمات (بِهِنَّ) أي: بما قلت من التسبيحات (عَدَلَتْهُنَّ) على بناء الفاعل؛ أي: غلبت تلك الكلمة على ما قلت من التسبيحات. صَلَىالله وَسِلم حديث أم المؤمنين أم حبيبة زوج النبي هي بنت أبي سفيان أخت معاوية - رضي اللَّه تعالى عنهما - اسمها رملة، وقيل: هند، والأول أصح (٥)، وهي من المشتهرات بالكنية هاجرت بزوجها عبيد الله- بالتصغير- بن جحش إلى الحبشة فتنصر، وارتد عن الإسلام ففارقها فأرسل له إلى النجاشي في تزويجها فزوجها النبي وَل وأصدقها عنه أربعمائة دينار، وجاء أنه حين بلغ أبو سفيان أن النبي ◌َّ نكح ابنته قال: هو (١) في ((م)): ابني لا يسبى مثله. (٣) في ((م)): فأفطر. (٥) في ((م)): والأصح الأول. (٢) من ((م)). (٤) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م). ٥٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الفحل لا يقدع أنفه، وجاء أن أبا سفيان قدم المدينة قبل إسلامه فدخل على أم حبيبة، وأراد أن يجلس على فراش رسول اللّه وَ لّ فمنعته من ذلك فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم رغبت بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول اللّه وَل وأنت امرؤ نجس مشرك فقال: لقد أصابك بعدي شر، وجاء أنها أرسلت إلى عائشة عند موتها فقالت: قد كان بيننا ما يكون بين (١) الضرائر فتحلليني فاستغفرت عائشة لنفسها، ولها فقالت لها: سررتني سرك اللّه، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين وقيل غير ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٥٩) (٣٢٥/٦) قوله: (فَقَالَ: اذْهَبْ ... ) إلخ فعل ذلك خوفًا من أن يأخذ الناس منه جواز استعمال الطيب حال الإحرام، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٦٠) (٣٢٥/٦) قوله: (مَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذَى) ظاهره أن المني نجس يمنع من الصلاة في ثوب كان فيه، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٦٣) (٣٢٥/٦) قوله: (كَمَا يَتَوَضَّئُونَ) أي: فيستاكون عند كل صلاة كما يتوضئون عندها، وعلم من هذه الزيادة أن الأمر بالسواك عند كل صلاة هو أن يأمرهم بأن يجعلوا السواك مثل الوضوء، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٦٤) (٣٢٥/٦) قوله: (اشْتَدَّ جَزَعُهُ) فيصيح وينقلب ظهرًا لبطن كما يفيده تقييد رواية النسائي، وآخر الحديث يفيد أنه كان يفعل ذلك فرحًا بالموت؛ اعتمادًا على (١) في ((م)): من. ٥٨٥ لأبي الحسن السندي صدق الوعد، ويحتمل أنه تردد في القبول ففعل ذلك، والله تعالى أعلم. (فَمَا تَرَكْتُهُنَّ) قال النووي (١): فيه أنه يحسن من العالم، وممن يقتدى به أن يقول مثل ذلك، ولا يريد به تزكية نفسه بل يريد حث السامعين على التخلق بخلقه في ذلك، وتحريضهم على المحافظة عليه، وتنشيطهم لفعله. حدیث خنساء بنت خدام بالخاء المعجمة المكسورة والدال المهملة، ومنهم من ضبطها بالإعجام هي أنصارية أوسية من بني عمرو ابنَ عوف، زوج أبي لبابة صحابية معروفة. (٢٦٧٨٦) (٣٢٨/٦) قوله: (وَكَانَتْ ثَيِّبًا) قيل: وجاء في بعض الروايات أنها كانت يومئذٍ بكرًا، وبالجملة فالحديث يحتمل أن لا يكون الرد لكونها ثيبًا كما هو المتبادر إلى الذهن من هذه الرواية، بل لكونها بالغة، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٩٠) (٣٢٨/٦) قوله: (خُنَاسَ بِنْتِ خِذَام) في ((الإصابة)) (٢) وقع في رواية خناس بضم أوله مخففًا . حديث أخت مسعود بن الأسود هو مسعود بن الأسود، والعجماء أمه. (٢٦٧٩٢) (٣٢٩/٦) قوله: (لَأَنْ تَطَّهَّرَ خَيْرٌ لَهَا) كأنه أراد به دفع كلام القائل، ولم يرد جواز الفداء وأن إجراء الحد خير من ذلك مع جواز الأخذ به، والله تعالى أعلم. (١) ((شرح النووي على مسلم)) (٩/٦). (٢) ((الإصابة)) (٧/ ٦١١). ٥٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث رميثة بالتصغير آخرها مثلثة هي بنت عمر (١) صحابية، لها حديث في موت سعد ابن معاذ، وآخر في صلاة الضحى روته (٢) عن عائشة. (٢٦٧٩٣) (٦٣٢٩/) قوله: (وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقَبِّلَ ... ) إلخ تريد تحقيق(٣) سماعها منه بََّ على الوجه الأتم الأكمل، ولا يلزم من هذا أنه لو فعلت ذلك لمكنها النبي وَلّ من ذلك، وقد علم من حاله وَس# أنه ما كان يبايع الأجنبيات باليد، بل كان يبايعهن بالكلام، والله تعالى أعلم. حديث أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي ◌َّر، رضي الله تعالى عنها تزوجها رسول اللّه وَليل في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية قيل: أنها التي وهبت نفسها للنبي وَ ل فنزلت فيها الآية، وقيل: الواهبة غيرها، وقيل بتعدد الواهبة وهو الأقرب، وجاء أنه تزوج رسول اللّه ◌َ ل ميمونة بسرف وبنى بها في قبة لها وماتت بسرف ودفنت بموضع قبتها وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين وقيل غير ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٦٧٩٥) (٣٢٩/٦) قوله: (إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا) أي: لا الانتفاع بجلدها (٤) بعد الدبغ فلا يرد أنه كما حرم أكلها حرم بيعها فكيف يصح الحصر. (١) في ((م)): عمرو. (٣) في ((م)): تحقق. (٤) في ((م)): بها. (٢) في ((م)): ترويه. ٥٨٧ لأبي الحسن السندي (٢٦٧٩٦) (٣٢٩/٦) قوله: (وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ) أي: وكان جامدًا كما سيجيء؛ فلذا صح الجواب بقوله: (خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا) وإلا فقد جاء أن حكم المائع خلاف ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٦٨٠٠) (٣٣٠/٦) قوله: (خَائِرًا) أي: ثقيل النفس غير نشيط (أَنْ يَلْقَانِي) أي: الليلة إن لم يكن ثمة (١) مانع فلا خلف في وعده، فلذلك (٢) قال وَله: (وَمَا أَخْلَفَنِي) أي: بل كان وعدًا(٣) مقيدًا بأن لا يكون ثمة (٤) مانع فقد حصل مانع لا ندري ما هو. (تَحْتَ نَضَدِنَا) بفتحتين: سرير يجمع عليه الثياب، ويجعل بعضها فوق بعض . (٢٦٨٠٩) (٣٣١/٦) قوله: (وَثَمَّ بَهْمَةٌ) بفتح فسكون: ولد الضأن يشمل الذكر والأنثى. (تَجَافَى) أي: بالغ في تجافي اليدين عن الإبطين لتمر البهمة (٥)، وظاهر هذا أنه كان يبالغ هذه المبالغة في التجافي لمرور البهمة (٥) لا أنه كان عادته هذا التجافي، والله تعالى أعلم. (٢٦٨١٧) (٣٣٢/٦) قوله: (أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ... ) إلخ، فيه أن التصدق بالرقبة أو الهبة بها على المحتاج القريب أكثر أجرًا من الإعتاق. (٢٦٨١٩) (٣٣٢/٦) قوله: (أَرَغْبَةً) بالنصب بتقدير: أترغب رغبة أو بالرفع أي: أهذا منك رغبة. (١) في (م)): ثم. (٣) في ((م)): وعده. (٥) في ((م)): البهيمة. (٢) في ((م)): ثم. (٤) في ((م)): ثم. ٥٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٦٨٢٧) (٣٣٣/٦) قوله: (أَكُلَّ سَاعَةٍ ) أي: من ساعات الوقت المحدود لكل من المقيم والمسافر. (٢٦٨٢٩) (٣٣٣/٦) قوله: (إِذَا مَرِجَ الدِّينُ) كسمع أي: فسد واختلط، (وَظَهَرَتْ الرَّغْبَةُ) أي: عن الخير إلى الشر. (٢٦٨٣٠) (٣٣٣/٦) قوله: (فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا) وذلك لأن الغالب من حال أولاد الزنا قلة الصلاح وكثرة الفساد؛ فبذلك يستحقون العقاب لا بمجرد کونهم أولاد زنا، فإن هذا ليس مما يوجب عقابهم إذ ليس ذاك من أعمالهم، ويحتمل أن هذا كناية عن كثرة الزنا وهي مما تصلح لاستحقاق العقاب، والله تعالى أعلم. (٢٦٨٣٩) (٣٣٤/٦) قوله: (أَرْهَقَ (١) الْعَصْرَ) أي: أدركه. (٢٦٨٤٢) (٣٣٥/٦) قوله: (غُسْلاً) بضم فسكون: هو ما يغتسل(٢) به. حديث أم المؤمنين صفية بنت حيي زوج النبي ◌َّل٣ ورضي عنها(٣) هي من ذرية هارون أخي موسى - عليهما السلام - سبيت بخيير فاصطفاها رسول اللّه وَ له وجاء أنه ما خرج من خيبر حتى طهرت من حيضتها، ثم سار إلى (١) في ((م)): أدهق. (٣) في ((الأصل)): عنه. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): ماء يغسل. ٥٨٩ لأبي الحسن السندي بعض المنازل القريبة من خيبر وأراد أن يدخل عليها، فأبت عليه فوجد في نفسه، ثم سار إلى محل آخر فدخل عليها، فلما أصبح قال لها: ما حملك على الامتناع من النزول أولاً؟ قالت: خشيت عليك من قرب اليهود فزادها ذلك عنده، وجاء أنها رأت في المنام أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها، وجاء أن عائشة خرجت متنقبة إلى بيت صفية ترى جمالها، فلما خرجت خرج النبي ◌َّر على إثرها، فقال: كيف رأيت يا عائشة؟ فقالت: رأيت يهودية. فقال: لا تقولي ذلك، فإنها أسلمت وحسن إسلامها، وجاء أن جارية لصفية جاءت إلى عمر، فقالت: إن صفية تحب السبت وتصل اليهود فبعث إليها عمر من يسألها عن ذلك، فقالت: أما السبت فإني ما أحبه منذ بدلني (١) الله الجمعة، وأما اليهود فإن لي منهم رحمًا، فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ذلك؟ قالت: الشيطان. قالت: اذهبي، فأنت حرة. وجاء أنه اجتمع نساء النبى ◌ّ في مرضه الذي توفي فيه عنده، فقالت صفية بنت حيي: إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي، فغمزها أزواجه، فأبصرهن، فقال: تمضمضن، فقلن: من أي شيء؟ قال: من تغامزكن بها، واللَّه إنها لصادقة. قيل أنها ماتت سنة خمسين وقيل غير ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٦٨٦٠) (٣٣٦/٦) قوله: (عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ ) أي: الكعبة، والمراد أن الناس يقصدون أهلها بالسوء والقتال، ويستمر هذا إلى أن يغزو جيش يخسف بهم، فيتركون حينئذٍ غزو البيت، ولعل المراد بالناس: المسلمون، وإلا فقد جاء أن الحبشة يهدمون البيت بعد هذا، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): أبدلني. ٥٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٦٨٦٣) (٣٣٧/٦) قوله: (وَكَانَ مَسْكَنُهَا) أي: مسكن صفية. (٢٦٨٦٦) (٣٣٧/٦) قوله: (كَذَاكَ سَوْقُكَ) أي: كفاك سوقك أنك تسوقهن ولا حاجة إلى الإسراع (عَلَمَ أَهْجُمُ) أي: على ما أدخل عليه (مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ) أي: لأجله (قَدْ ثَرَدَتْهُ) أي: صبغته (لِيُذَكِّيَ) أي: يفوح ويظهر، (فَقَالَ مَعَ أَهْلِهِ) من القيلولة . حديث أم الفضل هي امرأة العباس عم النبي وَّر واسمها لبابة بنت الحارث الهذلية قيل: إنها (١) أول امرأة آمنت بعد خديجة، وجاء أنها قالت: يا رسول الله، رأيت أن عضوًا من أعضائك في بيتي قال: تلد فاطمة غلامًا وترضعيه، فولدت حسينًا، فأخذته فجاءت به إلى النبي ◌َّ فأجلسه في حجره، فبال، فضربته بين كتفيه، فقال: أوجعتي ابني رحمك الله. ماتت في خلافة عثمان قبل العباس. (٢٦٨٧٠) (٣٣٨/٦) قوله: (فَوْقَ الْفَطِيم) أي: فوق المفطومة؛ أي فوق سنتين، والله تعالى أعلم. (٢٦٨٧١) (٣٣٨/٦) قوله: (مَا صَلَّى صَلَةً بَعْدَهَا) أي: في ذلك المحل، والله تعالى أعلم. (٢٨٧٣) (٣٣٩/٦) قوله: (لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ ... ) إلخ، من قال بمفهوم هذا رأى (٢) أن المحرم ثلاث رضعات، والقائل بأن المحرم مطلق الرضاع يجيب بأن هذا قبل نسخ العدد. (١) في ((م)): هي. (٢) في ((م): الرأي. ٥٩١ لأبي الحسن السندي (٢٦٨٧٤) (٣٣٩/٦) قوله: (تَزْدَادُ إِحْسَانًا [خَيْرٌ لَكَ) هذا من وقوع الفعل مبتدأ بتقدير: أن أو بدونها، كما قالوا في: نسمع بالمعيدى. وقوله تعالى: ﴿سَوَاءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ الآية [البَقَرَة: ٦] إلا أن تزداد إحسانًا](١) بالحياة خير لك من الموت . (٢٦٨٧٨) (٣٤٠/٦) قوله: (فَزَخَخْتُ بِيَدِي) قيل: لعل هذا من قولهم: زُخّ في قفاه على بناء المفعول إذا دفع ورمي به، والله تعالى أعلم. ثم اعلم أن هذا الحديث لا يخلو من (٢) إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين - رضي اللّه تعالى عنهما - وتاريخ هجرة العباس إلا أن تكون هجرة أم الفضل قبل هجرة العباس، وحديث ابن عباس: أنا وأمي كنا من المستضعفين يأبى ذلك، والله تعالى أعلم. حديث أم هانئ بنت أبى طالب قيل: اسمها فاختة، وقيل: فاطمة، وقيل: هند، والأول أشهر، وقد جاء أنه وَيّ خطبها بعد فتح مكة، فقالت: والله إني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؟ وجاء أنها قالت: لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأخشى أن أضيع حق الزوج، وجاء أنها اعتذرت بعذر آخر أيضًا، فقبل عذرها وجاء أنها عاشت بعد علي. (٢٦٨٨٧) (٣٤١/٦) قوله: (إِنِّي لَأَرَىُ فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ) يدل على أن المخالط القليل لا يزيل إطلاق اسم الماء حتى يصلح معه للطهارة (٣) إلا أن يشترط إطلاق اسم الماء (١) من ((م)). (٣) في ((م)): الطهارة. (٢) في ((م)): عن. ٥٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل في فرض الطهارة دون المندوبة، لكن الفرق بين المفروضة والمندوبة خلاف المشهور مع أنه لا يوافق الرواية الآتية والله تعالى أعلم. (٢٦٨٩٢) (٣٤١/٦) قوله: (أَجَرْتُ ) أي: أعطيتهما الأمان. (٢٦٩٠٢) (٣٤٣/٦) قوله: (فَإِنَّهَا تَرُوحُ) أي: ترجع من المرعى إلى البيت آخر النهار (بِخَيْرِ) أي: بلبن (وَتَغْدُو) أي: تخرج إلى المرعى أول النهار. حديث أسماء بنت أبى بكر - رضي اللّه تعالى عنهما أسلمت قديمًا بمكة قيل: بعد سبعة عشر نفسًا، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد اللّه، فوضعته بقباء، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتل (١)، وماتت بعده بقليل قيل أنها بلغت أسماء مائة سنة ولم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل. (٢٦٩١٢) (٣٤٤/٦) قوله: (إِلَّا مَا أَدْخَلَ الزُّبَيْرُ بَيْتِي) أي: لإطعام أهل البيت، أو إلا ما أدخل الزبير فملكّني في النفقة، وعلى الثاني فالأمر بالإنفاق واضح، وعلى الأول فلا بد من التقييد بأنه أذن بالإنفاق من المطبوخ بالقدر المعروف واللَّه تعالى أعلم. (وَلَا تُوكِي) من الإيكاء بمعنى الربط؛ أي: لا تربطي أوعيتك من الإنفاق في سبيل الخير، فيفعل اللَّه بك مثل ذلك في الدنيا، أو (٢) في الآخرة. (١) في ((الأصل)): قتل. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م): و. ٥٩٣ لأبي الحسن السندي (٢٦٩١٣) (٣٤٤/٦) قوله: (رَاغِبَةً) أي: في الخير والإحسان أو راغبة عن دين الإسلام لا قاصدة للدخول فيه (فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ) أي: في أيام صلحهم. (٢٦٩١٦) (٣٤٤/٦) قوله: (بِالْعَرْج) بفتح فسكون قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة (زِمَالَةُ ... ) إلخ، ضبط بكسر الزاي أي: أدوات السفر وآلاته وما يتعلق به. (٢٦٩١٧) (٣٤٥/٦) قوله: (سَطَعَتْ) أي: ارتفعت؛ أي: تداولوها بينهم للتبخر بها. (٢٦٩١٨) (٣٤٥/٦) قوله: (فَتَمَرَّقَ) بإهمال الراء؛ أي: سقط. (٢٦٩٢١) (٣٤٥/٦) قوله: (كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ) أي: كمن أحاطه الزور من كل جانب بناءً على أنه أتى بالزور لمصلحة أن يؤذي به غيره وهو أيضًا زور، فكل من عمله ونيته زور، فلذلك شبه بما أحاطه الزور من كل جانب، والله تعالى أعلم. (٢٦٩٢٢) (٣٤٥/٦) قوله: (انْفَحِي أَوْ(١) ازْضَخِي) الأول من النفح بحاء مهملة بمعنى الضرب والرمي؛ أي: اضربي بالعطاء بين الفقراء والثاني من الرضخ بخاء معجمة وهو العطاء القليل. (٢٦٩٢٥) (٣٤٥/٦) قوله: (حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ) أي: غطاني وأصله(٢) تجللني، فأبدلت (١) في ((م)): و. (٢) في ((م)): تجللني. ٥٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل اللام ألفًا، ويجوز كونه من الجلاء، بمعنى ذهب بقوتي وصبري. (مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ) أي: مما أراد اللَّه تعالى إراءته (حَتْى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ) يحتمل أنها غاية لمحذوف؛ أي: ورأيت الأمور العظام في هذا المقام حتى الجنة والنار، فإن الجنة والنار مما رآه النبي ◌ّ ليلة المعراج فلا يصح جعل (حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ) غاية لرؤية ما لم يره قبل، ويحتمل أنها غاية للمذكور بتأويل؛ أي: ما لم أكن رأيته في العالم السفلي، فيمكن أنه ما رآهما قبل ذلك في العالم السفلي، وإنما ذكرت الجنة والنار غاية لما في رؤيتهما في ذلك المقام الضيق مع عظمهما المعلوم من الاستبعاد، والله تعالى أعلم. (٢٦٩٢٦) (٣٤٦/٦) قوله: (أَنْ نُبْرِدَهَا) من برده كنصره، والضمير المنصوب للحمى. (٢٦٩٤٢) (٣٤٧/٦) قوله: (عَلَيْهَا لَبِنَّةُ) بكسر لام وسكون باء: هي رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة (وَفَرْجَاهَا)(١) أي: رأيت طرفيها (مَكْفُوفَينِ(٢) بِهِ) أي: بالدیباج. (٢٦٩٥٤) (٣٤٩/٦) قوله: (فَأَخَذَ دِرْعًا) أي: قميص المرأة مقام الرداء من السرعة، والفزع (حَتَّى أَدْرَكَ بِرِدَائِهِ) أي: حتى أن الناس أخذوا منه الدرع وأعطوه الرداء. (٢٦٩٥٦) (٣٤٩/٦) قوله: (لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ بِذِي طُوَى) أي: يوم فتح مكة (اظْهَرِي) من ظهر إذا طلع؛ أي: اطلعي. (١) في ((الأصل، م)): وفرجيها. (٢) فى ((الأصل)): مكفوفتي. والمثبت من ((م)). ٥٩٥ لأبي الحسن السندي (٢٦٩٥٨) (٣٥٠/٦) قوله: (إِذَا ثَرَدَتْ) بالثاء المثلثة، والثريد طعام معروف للعرب. (٢٦٩٦٣) (٣٥١/٦) قوله: (يَا رَبُّ وَأَنَا مَعَهُمْ) أي: أتعذبهم وأنا معهم، وقد قلت ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣]. (٢٦٩٦٧) (٣٥١/٦) قوله: (إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ) من الإلحاد وهو الميل إلى الفساد، وقوله: (فِي هَذَا الْبَيْتِ) يريد به (١) الكعبة، ومراده بذلك الإشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحَجَ: ٢٥]. (٢٦٩٧٢) (٣٥٢/٦) قوله: (احْتَشِي) بتشديد الشين من الحشيش و(ارْضَخْ) بإعجام الخاء؛ أي: أذق. (٢٦٩٧٦) (٣٥٣/٦) قوله: (ثَمْرَتُهُ جَمْرَةٌ) ثمرة السوط طرفه الذي يكون في أسفله. قوله: (مِثْلُ غَرْبِ الْبَعِيرِ) الغرب بفتح فسكون: الدلو العظيم، وإضافته إلى البعير؛ لأنه الذي يخرج مثل ذلك الدلو من البئر. (٢٦٩٩٢) (٣٥٥/٦) قوله: ( وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي فَازِعٍ) أي: في حال يفزع منه الإنسان. (٢٦٩٩٤) (٣٥٥/٦) قوله: (وَأَظُنُهَا ظِتْرَهَا) أي: أظن أن تلك المرأة كانت مرضعة لأسماء فهي أم لها رضاعًا لا ولادة. (١) من ((م)). ٥٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث أم قيس كانت ممن أسلم قديمًا، وبايعت وهاجرت واشتهرت بالكنية. (٢٦٩٩٧) (٣٥٦/٦) قوله: (قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ - وَقَالَ مَرَّةَ: عَلَيْهِ مِنْ الْعُذْرَةِ) العذرة بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة: وجع أو ورم يهيج في الحلق من الدم أيام الحر، والإعلاق غمز ذلك الموضع بالإصبع ليخرج منه دم أسود قيل: الهمزة فيه للإزالة بمعنى إزالة العلوق، وهي الداهية، وقيل: لو جعل بمعنى إزالة العلق بفتحتين بمعنى الدم لكان وجهًا، ثم الإعلاق المذكور يقال له: الدغر أيضًا بالدال المهملة والعين المعجمة آخره راء قال الخطابي: المحدثون يقولون: أعلقت عليه، وإنما هو أعلقت عنه؛ أي: رفعت عنه العلوق (بِهَذَا العَلَاق) في ((المجمع)) بفتح العين وهو اسم من أعلق؛ أي: بهذا الغمز (بِهَذَا الْقِسْطِ ) بضم القاف معروف (يُسْعَطُ) (١) على بناء المفعول من السعوط، بالفتح وهو صب الدواء في الأنف، (وَيُلَدُّ) من اللدود بالفتح وهو صب الدواء في جانب الفم. (٢٦٩٩٨) (٣٥٦/٦) قوله: (بِضِلَع) أي: بعظم أو نحوه(٢) . حديث سهلة امرأة أبي حذيفة هي بنت سهيل قرشية عامرية أسلمت قديمًا وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة ابن عتبة إلى الحبشة، وقد سبق حديثها مرارًا. - (١) في ((م)): سعط. (٢) في ((م)): بنحوه. ٥٩٧ لأبي الحسن السندي حديث أميمة بنت رقيقة كل منهما بالتصغير قيل: رقيقة هذه أخت خديجة فهي حالة فاطمة الزهراء. (٢٧٠٠٦) (٣٥٧/٦) قوله: (فَلَقَّنَنَا) من التلقين (أَرْحَمُ بنَا) حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول اللَّه وَليه نبه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد للزم الطاعة على الإطلاق إلا أن يقال: لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، فالتقييد للاحتراز عن ذلك لا لأنه يلزم عند الإطلاق الطاعة (١) في غير المستطاع، فإن شرط التكليف الطاقة، والله تعالى أعلم. (بَايِعْنَا) أي: باليد كأن هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد فله من اليد (إِنَّمَا قَوْلِي ... ) إلخ بيان فائدة أخرى؛ أي: لا أصافح النساء ولا أبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أبايع الجملة بكلام واحد، فقد تم بما سبق من الكلام بيعة الكل. حديث أخت حذيفة (٢٧٠١١) (٣٥٧/٦) قوله : (تُظْهِرُهُ) أي: تظهر ذاك الذهب للناس وتفتخر به. ولا يلزم من هذا تحريم الذهب مطلقًا، وقيل: هذا حيث (٢) كان الذهب حرامًا، ثم نسخ ذلك وأبيح للنساء، والله تعالى أعلم. حديث أخت عبد الله بن رواحة (٢٧٠١٤) (٣٥٨/٦) قوله: (وَجَبَ الْخُرُوجُ) أي: إذا حضر العدو وظهر أنه لا يتم دفعه إلا (١) من ((م)). (٢) في ((م)): حين. وتأتي حيث للزمان كما في مُغني اللبيب. ٥٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل باجتماع الرجال والنساء وجب الخروج عليهن، ويحتمل أن يكون هذا الحديث في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، والله تعالى أعلم. حديث الربيع بنت معوذ بضم راء وفتح موحدة وتشديد ياء تحتانية هي أنصارية نجارية من صغار الصحابة قيل: كانت من المبايعات بيعة الشجرة وكانت تغزو أحيانًا معه وَائل. (٢٧٠١٥) (٣٥٨/٦) قوله: (كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى الْهَاشِمِيِّ) أي: كأنَّ المد يرجع إلى المد الهاشمي (مُقْبِلاً وَمُذْبِرًا) هذا تفسير المرتين وهو عند التأمل يرجع إلى استيفاء المرأة(١) لطرفي الشعر، فإن الشعر إذا مسحت عليه باليد وجررت اليد يلتصق طرف منه بالرأس فلا يصيبه المسح إلا بالإدبار ثانيًا إذا تقدم المسح أولاً بالإقبال، وإن تقدم أولاً بالإدبار فلابد أن يكون ثانيًا بالإقبال، وبالجملة فهذا لا يدل على التعدد، والله تعالى أعلم. (٢٧٠٢٠) (٣٥٩/٦) قوله: (وَأَجْرُ) بفتح همزة وسكون جيم، فراء مكسورة منونة جمع جرو بكسر جيم وسكون راء والمراد صغار القثاء (زُغْبِ) بضم زاي وسكون معجمة وهو من القثاء ما عليه ما يشبه الشعر، وهذا وصف للقثاء باللطافة إذ اللطيف منه لا يخلو عنه. (٢٧٠٢٥) (٣٥٩/٦) قوله: (فِي قُرَى الْأَنْصَارِ) قد جاء أنه كان يوم عاشوراء، وظاهر هذا أن صومه يومئذٍ كان فرضًا، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): المرة. ٥٩٩ لأبي الحسن السندي حديث سلامة بنت معقل قد اختلف في اسم معقل هذا هل هو بعين مهملة وقاف أو بغين معجمة وفاء مشددة وهي أنصارية أو خزاعية قدم بها عمها في الجاهلية، فباعها من الحباب ابن عمرو، ثم جاءت منه بولد. (٢٧٠٢٩) (٣٦٠/٦) قوله: (كُنْتُ لِلْحُبَابِ) أي: أم ولد له أو مملوكة له، وأما كونها أم ولد، فيؤخذ من قولها: ولي منه ولد؛ أي: حصل لي منه ولد، فصرت أم ولد له. حديث ضباعة بنت الزبير هاشمية بنت عم النبي ◌َّ فإن الزبير هذا ابن عبد المطلب وليس بالزبير بن العوام الذي هو واحد من العشرة كانت زوجة للمقداد بن الأسود. (٢٧٠٣٠) (٣٦٠/٦) قوله: (فَأَشْتَرِطُ ) هذا الاشتراط صحيح قد أخذ به. قوم، ومن لم يأخذ [ به](١) يرى خصوص الحكم بالمورد، والله تعالى أعلم. (٢٧٠٣١) (٦ /٣٦٠) قوله: (فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ... ) إلخ يدل على أن(٢) مثل هذا مما هو مبني على المحبة والصداقة أو القرابة لا يعد سؤالاً ولا منع منه (هَادِيَةُ الشَّاةِ) أي: أوائل الشاة (إِلَى الْخَيْرِ) أي: اللذة والنضج (مِنْ الأَذَى) أي: مما يخرج من القبل أو الدبر. حَدِيثُ أُمَّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ هي خالة أنس بن مالك ولم يعرف لها اسم. (١) من ((م)). (٢) في ((م)): أنه . ٦٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٧٠٣٢) (٣٦١/٦) قوله: (قَائِلاً) من القيلولة وهو بالنصب في النسخ، والظاهر الرفع على أنه خبر رسول اللَّه، فكأن الخبر مقدر وقائلاً حال؛ أي: موجود أو ثابت حال كونه قائلاً، أو الخبر قولها: (فِي بَيْتِي) والله تعالى أعلم (فَوَقَصَتْهَا ) أي: كسرت عنقها حين رجعوا من الغزو. حَدِيثُ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ بضم الجيم وإهمال الدال، وقيل: بإعجامها، وصحح النووي في شرح مسلم الإهمال. (٢٧٠٣٤) (٣٦١/٦) قوله: (لَقَدْ هَمَمْتُ) كأنه مبني على أنه فوّض إليه أن ينهى عما يراه مضرًا (١)، والحاصل أنه مبني على جواز الاجتهاد له (عَنْ الْغِيلَةِ) بكسر الغين المعجمة هو المشهور، وقيل: بالفتح المرة(٢)، وبالكسر اسم من الغيل، وقيل: إن أريد بها وظُء المرضعةِ: جاز الفتح والكسر قال أهل اللغة: الغيلة: جماع المرضعة(٣) يقال منه: أغال الرجل إذا فعل ذلك. (٢٧٠٣٦) (٣٦١/٦) قوله: (هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ) الوأد بالهمز: دفن البنت حية، وكانت العرب تفعله خشية الإملاق أو خوف العار، ووجه تسميته وأدّا مشابهته الوأد في تفويت الحياة، وظاهر الحديث الحرمة، وقد حمل على الكراهة تنزيهًا جمعًا بينه وبين الأحاديث الواردة في هذا الباب. (١) في ((الأصل)): مضمرًا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): المرأة. (٣) في ((م)): المرأة.