النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤١
لأبي الحسن السندي
أبي هريرة رفع هذا ورواية الكتاب هذه لا توافق الرفع كما لا يخفى إلا أن
يقال: قد جاء أن أبا هريرة كان يرفعه بواسطة فمعنى كذا كنت أحسب؛ أي:
أني أحسب أن رفعه صحيح بناء على أني سمعته من غيري، لا أني أفتيت به
عن اجتهاد وظن، والله تعالى أعلم.
(٢٥٥١١) (١٨٤/٦)
قوله: (أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ) المراد بها هو المحل يجلس عليه المتخلي عند التخلي.
(٢٥٥١٢) (١٨٤/٦)
قوله: (تَخْرُجُ الْكِعَابُ) بوزن سحاب: المرأة حين يبدو ثديها للنهود (١)
وهي الكاعب أيضًا جمعها كواعب.
(٢٥٥١٧) (١٨٥/٦)
قوله: (فَلَا تُخْبِرْهُنَّ بِالَّذِي اخْتَرْتُ، فَلَمْ يَفْعَل) الظاهر أن هذا سهو،
والصواب فقلت له: فلا تخبرهن بالذي اخترت فلم (٢) يفعل، والله تعالى أعلم.
(٢٥٥٢١) (١٨٥/٦)
قوله: (قَالَتْ: مَا أُوتِرُ حَتَّى يُؤَذِّنُوا(٣)) ظاهر هذا الحديث جواز الوتر بعد
طلوع الفجر بلا ضرورة، والله تعالى أعلم. (فَإِنَّهُ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ) أي:
فيخطأ في إدراك الفجر، وهذا ظاهر أن الأذان قبل الوقت ما كان إلا عن خطأ،
وقد سبق ما يؤيد ذلك، نعم. المشهور في الأحاديث أن بلالاً كان هو الذي
يؤذن قبل الفجر، وسبق أن ذلك كان منه خطأ، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): للنهي. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): ولم.
(٣) في ((الأصل)): يؤذنون. والمثبت من ((م)).

٥٤٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٥٣٤) (٦/ ١٨٧)
قوله: (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: دَعْهَا) أي: دع عائشة تنظر إلى لعبهم أو دع
الحبشة يلعبون.
(٢٥٥٤٢) (١٨٧/٦)
قوله: (يَتَوَشَّحُنِي) أي: يعانقني (وَيَنَالُ مِنْ(١) رَأْسِي) أي: يقبل رأسي.
(٢٥٥٥١) (١٨٨/٦)
قوله: (إِلَى حُجَزِ) بضم حاء وفتح جيم وبزاي معجمة جمع حجزة [كغرفة
وغُرَف](٢) وهي معقد (٣) السراويل والأزر (٤) (بِشُؤُونِ رَأْسِهَا) هي طرائقه
وعظامه .
(٢٥٥٥٤) (١٨٩/٦)
قوله: (كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ) أي: فلا (٥) يذكر في مجلسه إلا
لمصلحة (٦)، والله تعالى أعلم.
(٢٥٥٦٠) (١٨٩/٦)
قوله: (حَكَيْتُ رَجُلاً) أي: ذكرت حاله بالفعل بأن فعلت كما كان يفعل
مما فيه شين (فَقَالَ: لَقَدْ مَزَجْتِ) بالخطاب لها؛ أي: خلطت بها عملك
(مَزَجَتْ) بالتأنيث؛ أي: غلبت هذه الكلمة ماء البحر لو خلط ماء البحر بها؛
أي: تغير ماء البحر بها؛ أي: تغير ماء البحر من قبحها.
(٢٥٦١٢) (١٩٣/٦)
(كُنْتُ أَرَاهُ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْمَنِيَّ) بالنصب بيان للضمير (٧) في
أراه .
(١) في ((م)): منه.
(٣) في ((الأصل)): وهو مقعد.
(٥) في ((م)): ولا.
(٧) في ((م)): من الضمير.
(٢) من ((م)).
(٤) في ((م)): الإزار.
(٦) في ((م)): المصلحة.

٥٤٣
لأبي الحسن السندي
(٢٥٦١٦) (٦/ ١٩٣)
قوله: (لَا وِتْرَ إِلَّا بِخَمْسٍ) كأن المراد بالوتر صلاة الليل، والمراد أن صلاة
الليل مع الوتر لا ينبغي أن تكون دون خمس أو سبع، والله تعالى أعلم.
(٢٥٦٢٣) (١٩٥/٦-١٩٧)
قوله: (لَمْ يُهَبَّلْنَ) قيل: ضبط على بناء المفعول من التهبيل ويفتح ياء
وموحدة وسكون هاء ويجوز ضم الموحدة أيضًا، ويجوز على بناء الفاعل من
الإهبال، والمهبل الكثير اللحم الثقيل الحركة للسمن، وجاء لم يهبلهن(١)
اللحم من هبله اللحم إذا كثر (٢) عليه، وركب بعضه بعضًا (الْعُلْقَةَ) بضم عين
وسكون لام؛ أي: قدر ما يمسك الرمق يريد القليل (وَلَيْسَ بِهَا دَاعِ
وَلَا مُجِيبٌ) أي: ليس بها أحد لا من يدعو، ولا من يرد جوابًا (قَدْ عَرَّسَ) من
التعريس؛ أي: نزل آخر الليل (فَأَدْلَجَ) أي: مشى آخر الليل بعد أن نزل (وَهُوَ
يَرِيبُنِي) أي: والشأن يريبني ... إلخ (قِبَلَ الْمَنَاصِعِ) وهي مواضع يخلى فيها
لقضاء الحاجة (فِي التَّنَزُّهِ) عن الروائح الكريهة (فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ)
يطلب(٣) العذر من عقوبته؛ أي: بين أنه إن عاقبه فهو معذور (مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ
رَجُلٍ (٤)) بفتح الياء؛ أي: من ينصرني عليه، والعذير الناصر أو بضم الياء؛
أي: من يقوم بعذري إن أدبته على سوء صنيعه بأن يدفع عني من يلومني على
ذلك من أعذره؛ أي: قام بعذره (قَلَصَ) بالفتحات؛ أي: ارتفع قبل هذه علاقة
بلوغ الحزن غايته (مَا رَامَ) أي: ما ترك (مِنْ الْبُرَحَاءِ) بضم موحدة وفتح راء
وإهمال حاء ممدود؛ أي: شدة الكرب (مِثْلُ الْجُمَانِ) بضم الجيم وخفة ميم
(٢) في ((الأصل)): كنز. والمثبت من ((م)).
(١) في ((م)): يهبلن.
(٣) في ((م)): أي طلب.
(٤) في ((الأصل)): يرجل. والمثبت من ((م)).

٥٤٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
هو اللؤلؤ الصغار، والمراد تشبيه ما يسقط من قطرات العرق به (حَتَّى إِذَابَفَعُ
بِرْكَ الْغِمَادِ) بفتح الباء أو كسرها فسكون الراء والغماد بضم الغين أو كسرها:
موضع باليمن (إِنْ جَاءَ بِهِ) إن مخففة من الثقيلة واللام في قوله لأمر بالفتح هي
الفارقة وأمر بالرفع فاعل جاء (فَأَوْكَتْ) من الإيكاء؛ أي: ربطت.
(٢٥٦٥٠) (٢٠١/٦)
قوله: (وَيَرَانِي فُضُلاً) ضبط بضمتين؛ أي: مبتذلة في ثياب مهنتي، ويقال
للرجل: فضل أيضًا.
(٢٥٦٥٨) (٦/ ٢٠٢)
قوله: (ثُمَّ يُهْدِي فِي خَلَائِلِهَا مِنْهَا) الجار متعلق بيهدي، والضمير
[لخديجة؛ أي: يهدي لأجلها أو الضمير](١) للشياة؛ أي: يهدي من الشاة.
(٢٥٦٧٥) (٢٠٣/٦)
قوله: (فَأَرَى حَدَرَ الْمَاءِ) أي: نزول الماء وسيلانه.
(٢٥٦٧٨) (٢٠٤/٦)
قوله: (وَالْكَلْبُ الْكَلِبُ) الأول: بفتح فسكون، والثاني: بفتح فكسر
بمعنى العقور.
(٢٥٧٠٠) (٢٠٥/٦)
قوله: (لَسْتُ لَكَ بِأَمِّ) كأنه تعريض بأنه غير داخل في المؤمنين.
(٢٥٧٠١) (٢٠٥/٦)
قوله: (بُخَّةٌ) بضم باء موحدة وفتح حاء مهملة؛ أي: غلظة في الصوت.
(٢٥٧١٣) (٢٠٦/٦)
قوله: (إِلَّا مَا أَخَذْتُ) أي: لكن ما أخذت يكفيني فالاستثناء منقطع
(١) من ((م)).

٥٤٥
لأبي الحسن السندي
(تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ) أي: صياحهم وبكاءهم من ضغ إذا صاح (دُرْنُوكًا) هو
بضم دال أشهر من فتحها وبضم نون: ستر له خمل.
(٢٥٧٥١) (٢٠٩/٦)
قوله: (جُهِدَ النَّاسُ) على بناء المفعول يقال: جهد الناس فهم مجهودون
إذا جدبوا .
(٢٥٧٦٠) (٢١٠/٦)
قوله: (إِيَّاكُنَّ وَقَشْرَ الْوَجْهِ) هو معالجة الوجه لصفاء اللون وكأنهن كن
يقشرن أعلى الجلد.
(٢٥٧٦٩) (٢١١/٦)
قوله: (قَالَ: انْتَظِرِي وَخَرَجَ) أي: قال أبو بكر لخولة: انتظري، والحال
أنه خرج من [البيت إلى](١) بيت مطعم بن عدي (قَالَتْ أَمُّ رُومَانَ) اعتذارًا عن
خروجه وأمره لها (٢) بالانتظار ذكرها؛ أي: عائشة (فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ) أي:
أبو بكر لأبي بكر؛ أي: قالت ذلك في شأن أبي بكر، ومثل هذا الكلام في
المعنى جواب لسائل قال: لمن قالت هذا الكلام؟ فأجبت (٣): قالت: لأبي
بكر. (مُصْبِئ صَاحِبَنَا) من أصبأ بهمزة إذا أخرج أحدًا من الدين، والصابئ:
الخارج من الدين (آقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ) الهمزة للاستفهام وقول (هذه) بالنصب؛
أي: أتقول أنت قول هذه، وترضى به، وترجع عن الخطبة التي كانت منك
قبل؟ وقوله: (إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ) (٤) تقرير منه (٥) لقولها (٦)، وأنه قول صحيح
(قَالَتْ: وَدِدْتُ) أي: وددت ما قلت (لَفِي أَرْجُوحَةٍ) بضم همزة وسكون راء
(١) من ((م)).
(٣) فى ((الأصل)): فأجيب. والمثبت من ((م)).
(٤) زاد في ((م)): تقول.
(٦) في ((م)): لقولهما.
(٢) في ((م)): وأمرها.
(٥) من ((م)).

٥٤٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
وضم جيم وبمهملة هي خشبة يلعب عليها الصبيان يكون وسطها على مكان
مرتفع، ويجلسون على طرفيها ويحركونها فيرتفع جانب وينزل جانب (بَيْنَ
عَذْقَيْنِ) العذق بفتح فسكون: النخلة (تَرْجَحُ) من الترجح، والباء في (بي)
للتعدية .
(٢٥٧٧٤) (٦/ ٢١٢)
قوله: (وَكَانَ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمًا) النصب على الظرفية والفاعل هو (أَنْ
يأْتِي ... ) إلخ.
(٢٥٧٨٢) (٦/ ٢١٣)
قوله: (لَا يَمْتَنِعُ) من شيء من وجهي، يقبل من وجهي حيث يشاء، ولو
كان محل الريق.
(٢٥٧٨٧) (٢١٣/٦)
قوله: (بَالَ قَائِمًا) أي: اعتاد البول قائمًا، وإلا فقد صح ذلك، ويحتمل أن
هذا قالته على حسب علمها، والله تعالى أعلم.
(٢٥٧٩٨) (٢١٥/٦)
قوله: (سُرِقَتْ مِخْتَقَتِي) بإعجام الخاء في ((القاموس)) المخنقة كمكنسة:
القلادة .
(٢٥٨٠٤) (٢١٥/٦)
قوله: (لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ) بصيغة المتكلم أو بصيغة
الخطاب؛ أي: لرأيته (١) من قلة صبره، وكثرة جزعه، فبين أن ذلك إذا لم يكن
من (٢) شدة البلاء، وأما إذا كان من (٢) شدة البلاء كما هو حالي فلا، والله
تعالى أعلم.
(١) في ((م)): لرأيت أنه.
(٢) في ((م)): منه.

٥٤٧
لأبي الحسن السندي
(٢٥٨١٠) (٢١٦/٦)
قوله: (فَقَالَ: إِنَّكِ قَدْ عَرَقْتِ) أي: فقال ذلك الذي أتياها لعائشة
(مُصَلَّب) بفتح اللام المشددة من التصليب؛ أي: فيه صور صليب النصارى
(قَضَبَهُ) أي: قطع الصليب أو الثوب لينقطع الصليب.
(٢٥٨١١) (٢١٦/٦)
قوله: (مَنْ أَذْرَكَهُ الصُّبْحُ وَهْوَ جُنُبٌ ) لعل المراد وهو في الجماع كنى عنه
بالجنابة، وبهذا يظهر التوفيق بين الحديثين، والله تعالى أعلم. وقوله: (الْقَى
أَبَا هُرَيْرَةَ) الصواب (الق) بلا ألف إلا أن يجعل الألف للإشباع.
(٢٥٨١٥) (٢١٦/٦)
قوله: (فَقُمْنَا) أي: من عندها. قوله: (لَا أَدْرِي كَمْ) أي: كم خطوات
(ثُمَّ قُلْنَا) أي: في أنفسنا أو فيما بيننا؛ أي: قال أحدهما لصاحبه.
(٢٥٨٢٠) (٢١٧/٦)
قوله: (ثَلَاثًا) أي: أذكر (١) لك ثلاث خصال (لَتْنابِعَنِّي عَلَيْهِنَّ) من المتابعة
بمعنى الموافقة؛ أي: لتوافقني (أَوْ لَأَنَاجِزَنَّكَ) من المناجزة وهي المبادرة؛
أي (٢): لأقاتلنك، وأخاصمنك.
(٢٥٨٢١) (٦/ ٢١٧)
قوله: (فِي سُجُودِ (٣) الْقُرْآنِ) هو بالنصب على أنه مصدر بتقدير المضاف؛
أي: سجدة القرآن؛ أي: تلاوته.
(١) في ((م)): ذكر.
(٢) تكررت في ((الأصل)).
(٣) في ((الأصل، م)): سجوده، والمثبت من المسند المطبوع.

٥٤٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٨٢٣) (٦/ ٢١٧)
( مِنْ عُرْضِ النَّاسِ) بضم فسكون؛ أي: من نواحيهم، والمراد: من جملة
الناس .
(٢٥٨٢٥) (٢١٧/٦)
قوله: (لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِصْبَاحٌ) أي: لو كان عندنا زيت أو سليط مما يسرج
به المصباح لجعلناه إدامًا لطعامنا .
٠
(٢٥٨٣٠) (٢١٨/٦)
قوله: (كَانَتْ الْكِعَابُ) بالفتح: الجارية الشابة حين يبدو ثديها للنهود،
وهي الكاعب أيضًا.
(٢٥٨٣١) (٢١٨/٦)
قوله: (عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: قدامه.
(٢٥٨٣٥) (٢١٨/٦)
قوله: (فَيَجِدُهَا فِي ضِبْنِهِ) بكسر معجمة وسكون موحدة فنون مضاف إلى
الضمير و(١) هو ما بين الكشح والإبط.
(٢٥٨٣٧) (٢١٩/٦)
قوله: (حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي) نحو القبلة، قاله إنكارًا لما فهموا من النهي من
العموم، وكان الحكم مخصوصًا بالصحراء، ويحتمل أنه قال ذلك قبل النهي،
والله تعالى أعلم.
(٢٥٨٤١) (٢١٩/٦)
قوله: (وَضَرَبْتُ مَنْكِبَ صَاحِبِي) بصيغة المتكلم؛ أي: أنا ضربت منكبه.
(مِمَّا يُلْقِي الْكَلِمَةَ) كلمة مما زائدة أو ما بمعنى من، وهذا هو جواب إذا
(١) من ((م)).

٥٤٩
لأبي الحسن السندي
(فَلَأَكُونُ) الفاء زائدة أي لأكون عند عائشة (عَلَى ثُغْرَةِ نَحْرِي) بضم فسكون:
نقرة النحر فوق الصدر (تَحُوسُكَ فِتْنَةٌ) بالحاء والسين المهملتين؛ أي:
تخالطك وتحثك على ركوبها .
(٢٥٨٥٥) (٢٢١/٦)
قوله: (لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي) أي: ليلة من جملة الليالي التي كان فيها عندها
(انْقَلَبَ) أي: رجع من صلاة العشاء (إِلَّا [رَيْثَمَا ظَنَّ](١)) بفتح راء وسكون
ياء بعدها مثلثة؛ أي: قدر ما ظن (رُوَيْدًا) أي: برفق (أَجَافَهُ) رده (وَتَقَنَّعْتُ
إِزَارِي) كأن المراد: لبست إزاري فلذا عدي الفعل بلا باءِ (فَأَحْضَرَ) من
الإحضار بحاء مهملة وضاد معجمة بمعنى: العدو (فَلَيْسَ إِلَّا أَنْ اضْطَجَعْتُ)
أي: فليس بعد الدخول مني الاضطجاع فالمذكور اسم ليس وخبرها محذوف
(حَشْيَا) بفتح حاء مهملة وسكون شين معجمة مقصور؛ أي: مرتفع النفس
متواتره كما يحصل للمسرع في المشي (رابية) مرتفعة البطن (لَتُخْبِرِنِّي) بفتح
لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبة من الإخبار فتكسر الراء هاهنا،
وتفتح في الثاني (السَّوَادُ) أي: الشخص (فَلَهَزَنِي) اللَّهز بزاي في آخره:
الضرب بجمع الكف في الصدر، وهذا كان تأديبًا لها من سوء الظن (أَنْ يَحِيفَ
اللَّهُ ... ) إلخ من الحيف وهو الجور؛ أي: بأن يدخل الرسول في نوبتك
على غيرك، وذكر الله تعالى لتعظيم الرسول.
(٢٥٨٦٠) (٦/ ٢٢٢)
قوله: (يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِغِسْلٍ) بكسر الغين المعجمة: هو ما يغسل به الرأس
من خطمي وغيره.
(١) في ((الأصل، م)): ريث باطن؛ والمثبت من المسند المطبوع.

٥٥٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٨٦١) (٦/ ٢٢٢)
قوله: (بِأُسْكُفَّةِ الْبَابِ) بهمزة قطع وكاف مضمومتين وتشديد فاء عتبة
الباب السفلى (لَكَسَوْتُهُ) أي: الثياب المزين (وَحَلَّيْتُهُ) من التحلية؛ أي: زينته
بالحلي (أُنْفِقَهُ) من التنفيق بمعنى الترويح؛ أي: أروحه على الأزواج.
(٢٥٨٦٣) (٦/ ٢٢٢)
قوله: (مُحَرَّمَةً) اسم مفعول من التحريم: هي التي لم تركب ولم تذلل.
(٢٥٨٦٥) (٢٢٣/٦)
قوله: (فَرَجَعَ) أي: بعد أن لقيه جبريل أول مرة.
(٢٥٨٧٦) (٢٢٤/٦)
قوله: (فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ) أي: في بعض تلك الأيام التي كان يصلي
بالناس، وليس المراد أن هذا كان في أول صلاة.
(٢٥٨٨٢) (٢٢٥/٦)
قوله: (وَشِيقَةُ ظَبي) الوشيقة أن (١) يؤخذ اللحم فيغلى قليلاً، وتحمل في
الأسفار، وقيل: هي القديد ولعله لم يأكل؛ لاحتمال أنه صيد له.
(٢٥٨٨٣) (٢٢٥/٦)
قوله: (إِنِّي لَأَسْأَمُ) من السآمة؛ أي: أتعب من طول الرفع ترحمًا عليه.
(٢٥٨٨٥) (٢٢٥/٦)
قوله: (أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ) أي: التحصيب، وهو النزول بالمحصب
في الحج.
(٢٥٨٨٦) (٢٢٥/٦)
قوله: (مَوْجُوْءَيْنِ) تثنية موجئ بوزن مرمي، اسم مفعول من الرمي.
(١) في ((م)): أي.

٥٥١
لأبي الحسن السندي
(٢٥٨٩٣) (٢٢٦/٦)
قوله: (وَهِيَ بَاذَّةُ الْهَيْئَةِ) بتشديد الذال المعجمة؛ أي: سيئة الهيئة.
(٢٥٩٠٠) (٢٢٧/٦)
قوله: (فَلَمَّا بَدَّنَ) ككرم من البدانة بمعنى كثرة اللحم وبالتشديد بمعنى كبر
السن، وقد ضبط هاهنا بالتشديد، وهو الوجه؛ لئلا يكون قوله: (لَحُمَ)
تكرارًا، ولحم كعلم وكرم: إذا كثر لحمه.
(٢٥٩٠٨) (٢٢٨/٦)
قوله: (قُلْتُ: لَكِنِّي بِكَ) هكذا في غالب النسخ، والظاهر أنه يقرأ: لَكَأَنِّي
كما في بعض النسخ، وإنما حذفت (١) منه الألف في الكتابة (٢) على خلاف
الرسم المعتاد، والله تعالى أعلم.
(٢٥٩١١) (٢٢٨/٦)
قوله: (شَيْءٌ ذَفِيف (٣) مِنْ الذَّهَبِ (٤) ... ) إلخ، ظاهره عموم النهي عن
الذهب للذكور والإناث، وقد جاء التصريح بالعموم فقيل: إنه كان ثم نسخ،
والله تعالى أعلم.
(٢٥٩٢٠) (٢٢٩/٦)
قوله: (إِلَّا هَبَّةً وَاحِدَةً) الهبة بالموحدة المشددة: المرة من هبات (٥) الفحل
وهو سفاده
(٦)
(١) في ((م)): حذف.
(٢) في ((م)): الكتاب.
(٣) في ((م)): دقيق.
(٤) في ((الأصل، م)): ذهب، والمثبت من المسند المطبوع.
(٥) في ((الأصل)): هباب. والمثبت من ((م)).
(٦) في ((م)): سقادة.

٥٥٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٩٢٧) (٦/ ٢٣٠)
قوله: (وَهُوَ عَاكِفٌ) أي: معتكف في المسجد.
(٢٥٩٥٨) (٦/ ٢٣٢)
قوله: (فَلَاَجَّهُ رَجُلٌ) بتشديد الجيم؛ أي: نازعه وخاصمه.
(٢٥٩٥٩) (٦/ ٢٣٣)
قوله: (يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا) أي: كنت جَذَعًا؛ أي: شابًّا.
(٢٥٩٦٤) (٢٣٣/٦)
قوله: (قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ صَوْم رَسُولِ اللَّهِ بِّهَ فِي شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ مِنْ شَعْبَانَ)
هكذا في النسختين، والظاهر أنه سقط منه حرف النفي؛ أي: ما كان أكثر
صوم ... إلخ، والله تعالى أعلم.
(٢٥٩٦٥) (٢٣٤/٦)
قوله: (مُصْعِدًا مُدْلِجًا) المشهور أن أدلج بتخفيف الدال يقال في السير أول
الليل، وادلج بتشديد الدال في السير آخر الليل، والأقرب أن المراد هاهنا هو
السير آخر الليل، فالأقرب تشديد الدال، ومعنى (عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ) أي:
إليهم، والله تعالى أعلم.
(٢٥٩٩٣) (٢٣٦/٦)
قوله: (أنا(١) أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ عَنْ هَذِهِ) أي: عن الرؤية(٢)
المذكورة في سورة النجم.
(٢٦٠١٠) (٢٣٨/٦)
قوله: ( بِظَبْيَةٍ) هي جراب صغير عليه شعر وقيل: هي شبه الخريطة والكيس.
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): الرواية.

٥٥٣
لأبي الحسن السندي
(٢٦٠١٢) (٢٣٨/٦)
قوله: (الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ) المراد بالفسق هاهنا هو الخروج عن الحد في الأذى.
(٢٦٠١٥) (٢٣٨/٦)
قوله: (يُسِرُ)(١) من الإسرار (فِيْهِمَا) أي: في الركعتين اللتين هما سنة
الفجر .
(٢٦٠٢٠) (٢٣٩/٦)
قوله: (إِنَّ لِكُلِّ قَوْم مَادَّةٌ) المادة الذين يعينون ويكثرون الجيوش.
(٢٦٠٣٠) (٢٣٩/٦)
قوله: (وَهِيَ أَنْجَالٌ) النجل الترّ وهو ماء قليل جمعه أنجال قال الحارث بن
كلدة: البلاد الموبئة(٢) ذات الأنجال والبعوض (لقد هَجَرَ) أي: يتكلم بكلام
بعيد .
(٢٦٠٣١) (٦ / ٢٤٠)
قوله: (الدَّوَاوِينُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَةٌ) أي: أنواع الذنوب المدونة.
(٢٦٠٤٩) (٢٤٢/٦)
قوله: (الْمَسَاحِي الْمُرُورُ) جمع مر بالفتح قال في ((القاموس)): المر بالفتح
المسحاة .
(٢٦٠٥١) (٦/ ٢٤٢)
قوله: (لِلَغَّابِينَ) أي: في شأنهم.
(٢٦٠٥٦) (٦/ ٢٤٢)
قوله: (يَنَالُ شيئًا مِنْ وُجُوهِنَا) أي: يقبل وجوهنا.
(١) في ((الأصل، م)): ليس. والصواب من المسند المطبوع.
(٢) في ((الأصل)): الوبيئة. والمثبت من ((م)).

مے
٥٥٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٦٠٥٨) (٢٤٣/٦)
قوله: (يُصْبِحُ فَيُوتِرُ) أي: فبالصبح لا يسقط الوتر، بل ينبغي أن يقضى
بعده، والله تعالى أعلم.
(٢٦٠٦٦) (٢٤٣/٦)
قوله: (دَخَلَ عَلَيَّ لِتِسْعِ وَعِشْرِينَ) أي: بعد أن (١) آلى أنه لا يدخل عليهن
شهرًا (إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ (٢)) التعريف في الشهر للعهد؛ أي: هذا الشهر
فلا تنافي هذه الرواية الرواية الآتية.
(٢٦٠٦٧) (٢٤٣/٦)
قوله: (الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ) هذا الرد مبني على أن الجملة الاسمية
تبنى على الدوام والثبات بخلاف الفعلية، والجملة التي خبرها فعلية كالفعلية،
والله تعالى أعلم.
(٢٦١١١) (٢٤٨/٦)
قوله: (ارْفَعِي عَنَّا حَصِيرَكِ) يريد الخمرة كما في نسخة، ومعنى يفتن (٣)
الناس إلا (٤) أنهم يعتقدون الصلاة على الخمرة سنة لو داوم هو ◌َّو الصلاة
عليها، فترك المداومة خوفًا من ذلك، والله تعالى أعلم.
(٢٦١١٢) (٢٤٨/٦)
قوله: (وَأَنَا عَلَى جَمَل) كأن الجمل ما كان منقادًا فأخذ بها في طرف آخر،
وبعد فتأسف النبي ◌َّ وقال ما قال، فسمعت هاتفًا يقول: ألقي الخطام فألقته
فحبس اللَّه تعالى الجمل مكانه، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): ما.
(٣) في ((الأصل)): يعني.
(٤) من ((م)).
(٢) في ((م)): عشرين.

٥٥٥
لأبي الحسن السندي
(٢٦١٢٥) (٦/ ٢٥٠)
قوله: (فَكَانَ عَمَلُهُ نَافِلَةً لَهُ) أي: زائدة عن حاجة النجاة من النار لزيادة
الدرجات في الجنة، ومراد عائشة دفع سؤالها بأنه لا يمكن المساواة معه،
والله تعالى أعلم.
(٢٦١٢٨) (٦/ ٢٥٠)
قوله: (يَلْعَنُ الْقَاشِرَةَ) هي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو
لونها، والمقشورة التي يفعل بها ذلك.
(٢٦١٣٤) (٢٥١/٦)
قوله: (عَنِ الْجَارِيَةِ شَاةً) مبتدأ وخبر، والجملة بيان لما تقدم.
(٢٦١٦٦) (٢٥٤/٦)
قوله: (أَجْمَرْتُ شَعْرِي) أي: جمعته وضفرته.
(٢٦١٦٧) (٢٥٥/٦)
قوله: (يُصَلِّي الْهَجِيرَ) أي: الظهر.
(٢٦١٧٥) (٢٥٥/٦)
قوله: (اعْتَلَجَ نَاسٌ) أي: ازدحموا، من اعتلجت الأمواج إذا التطمت.
(٢٦٢٠٧) (٢٥٧/٦)
قوله: (بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ) كأن المراد من كان مثلهم من أهل الصلاح،
ثم كأن المراد أن الأنصار للمؤمنين بمنزلة الآباء، و(١) المراد أن ذاك لا يضر
في الستر المطلوب لها، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)).

٥٥٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٦٢٢٧) (٢٥٩/٦)
قوله: (إِذْ(١) اخْتَفَزَ) أي: قلق وقيل: استوى جالسًا على ورکیه كأنه ینهض
(وَمَصَادِرُهُمْ) أي: منازلهم، وسمي المنزل مصدرًا؛ لكونه مرجعًا للإنسان
(مَنْ جُبِرَ) على بناء المفعول؛ أي: أكره.
(٢٦٢٦٤) (٢٦٣/٦)
قوله: (يَعْنِي الْمَاءَ) أي: الماء المعهود وهو المني، وقوله: (تَعْنِي النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) تفسير للرائي.
(٢٦٢٦٩) (٢٦٣/٦)
قوله: (أَنْ تُصَدِّقِينِي بِكَذِبٍ) من التصديق؛ أي: كراهة أن تصدقيني،
والمراد لا تصدقيني إن كذبت، ولا تكذبيني إن صدقت.
(٢٦٢٧٦) (٢٦٤/٦)
قوله: (فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابِ رِيَاطٍ ) الريط كل ملاءة ليست بلفقين وقيل: كل
ثوب رقيق لين، والجمع ريط ورياط .
(٢٦٣٠٢) (٢٦٧/٦)
قوله: (فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ) أي: أستقبله ببدني من سنح إذا عرض.
(٢٦٣٠٥) (٢٦٧/٦)
قوله: (فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ) قيل: ما صلى هو عليه وَّ لاشتغاله بصلاة
الكسوف، فقد كان الكسوف يومئذٍ، وصلى عليه غيره وقيل: أنه لصغره
وفضله جعل بمنزلة الشهيد، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): إذا.

٥٥٧
لأبي الحسن السندي
(٢٦٣١٢) (٢٦٨/٦)
قوله: (مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ) هكذا في النسخ بلا ياء، وفي ((النهاية)) (١) من
كتب الغريب: الذخيرة بالياء، والظاهر أنه الصواب، والله تعالى أعلم
(فَتَجَهَّمَهُ) وفي بعض النسح (فَنَهَمَهُ) يقال: نهمه إذا زجره، وصاح به،
وتجهمه إذا لقيه بالفظة (٢)، والوجه الكريه.
(٢٦٣١٦) (٢٦٨/٦)
قوله: (فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ) أي: بعد نسخها تلاوة فقط أو تلاوة وحكمًا، فلا
يرد أن هذا يوهم وجود التغير في القرآن، والله تعالى أعلم.
(٢٦٣٤٦) (٢٧٤/٦)
قوله: (إِنَّهَا مِنْ الشَّيْطَانِ) أي: أن الشيطان يرتضي بها بناءً على أن يمنع
المسلم عن القيام في الصلاة وغيره، والله تعالى أعلم.
(٢٦٣٤٨) (٢٧٤/٦)
قوله: (قُمْتُ أَلْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ) الالتدام: ضرب النساء وجوههن في
النياحة.
(٢٦٣٥٤) (٢٧٥/٦)
قوله: (فَصَدَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ النَّاسَ صِدْعَيْنِ) أصل الصدع الشق، والمراد
هاهنا قسمهم قسمین .
(٢٦٣٥٩) (٢٧٦/٦)
قوله: (فِي ظِلِّ فَارِعِ أُجَم حِسَانَ) الفارع من كل شيء المرتفع العالي.
(١) ((النهاية في غريب الأثر)) (٣٨٩/٢).
(٢) في ((م)): الغلظة.

٥٥٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٦٣٦٠) (٢٧٦/٦)
قوله: (فِي إِغْلَاقِ) أي: في إكراه؛ لأن المكره مغلق عليه في أمره ومضيق
عليه في تصرفه كما يغلق الباب على أحد.
(٢٦٣٦٣) (٦/ ٢٧٧)
قوله: (فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ نَفْسَكَ) أي: حيث أكثرت المراجعة إليَّ أمرت
بشيء لا تقدر عليه فإذا تركت صرت آئمًا، ولو سكتّ من الأصل لما كان الأمر
كذلك، واللَّه تعالى أعلم.
(٢٦٣٦٤) (٢٧٧/٦)
قوله: (لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ) أي: نساء بني قريظة حين قتلوا بعد الأحزاب
(ظَهْرًا وَبَطْنًا) أي: تتقلب من كثرة الضحك ظهرًا لبطن وبطنًا لظهر.
(٢٦٣٦٦) (٦/ ٢٧٧)
قوله: (حَتَّى اسْتَقَلَّنِي) أي: علتني (أَفْكَلُ) أي: رعدة كذا قيل (قَالَ أَوْلَى)
أي: الدعاء أولئ بك.
(٢٦٣٧٢) (٢٧٨/٦)
قوله: (إِنَّهُ لَا يَقُولُ شَيْئًا) أي: أن قوله باطل لا عبرة به فقائله لم يقل ما يعد
شيئًا .
(٢٦٣٧٣) (٢٧٨/٦)
قوله: (قُلْتُ فَالسُّعْنُ) ضبط بضم سين وسكون عين مهملتين هو قربة أو
إداوة ينتبذ بها، وتعلق بوتد أو جذع، وقيل: هو قدح عظيم يحلب فيه.
(٢٦٣٧٥) (٢٧٨/٦)
قوله: (لَمَّا نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ فِي الْخَمْرِ) الظاهر أنه قوله تعالى:
﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَفِعُ لِلنَّاسِ﴾ الآية
[البَقَرَة: ٢١٩] وهذا يقتضي أن هذه الآية محرمة للخمر، والمشهور أنها غير

٥٥٩
لأبي الحسن السندي
محرمة للخمر بناءً على أن المراد بالإثم الضرر لمقابلته بالمنفعة، وقد قيل:
إنها آية أخرى كانت مع آيات الربا في آخر البقرة إلا أنها نسخت تلاوة وبقيت
حكمًا، والمشهور في لفظ هذا الحديث أنه لما نزلت آيات الربا فيحتمل أن
هذه الرواية وقع فيها تغير من الراوي، والله تعالى أعلم.
(٢٦٣٧٨) (٢٧٩/٦)
قوله: (وَكَانَ الْجِدَارُ بَسْطَةً) كأن المراد بها غير طويلة بل كانت قصيرة
كأنها مبسوطة على الأرض، والله تعالى أعلم.
(٢٦٣٨٥) (٢٧٩/٦)
قوله: (إِلَّا قَصَّ اللَّهُ) أي: قطع.
(٢٦٤٠٥) (٢٨١/٦)
قوله: (كِلَاهُمَا يَغْتَرِفُ مِنْهُ) إفراد ضمير يغترف مراعاةً للفظ كلا فإنه مفرد
لفظًا .
(٢٦٤٠٧) (٢٨١/٦)
قوله: (دُرْنُوكًا) ضم الدال أشهر من فتحها وهو ستر له خمل. انتهى مسند
عائشة - رضي اللَّه تعالى عنها - ويليه مسند فاطمة - رضي اللّه تعالى عنها.
مسند فاطمة بنت محمد بنَّلّ - رضي الله عنها
هي الزهراء الهاشمية سيدة نساء أهل الجنة - صلى اللّه تعالى على أبيها
وسلم - ورضي اللَّه عنها - كانت تكنى أم أبيها بكسر موحدة بعدها تحتانية
ساكنة، وعن بعضهم بسكون بعدها نون وهو تصحيف، وعن غير واحد أنها
أصغر بنات النبي ◌َّر وأحبهن إليه، وعن عائشة بسند صحيح: ما رأيت قط
أحدًا أفضل من فاطمة غير أبيها. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وقد ثبت أنها
سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم، وقال وَلّر: ((فاطمة بضعة مني يؤذيني

٥٦٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
ما آذاها))(١)، وجاء أنه وَّله قال لها: ((إن الله يرضى لرضاك ويغضب
لغضبك ... ))(٢). وجاء (٣) أنه وَّر قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: ((أنا
حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)) وجاء عن أم سلمة: ((لما نزلت ﴿إِنَّمَا
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ اُلْبَيْتِ﴾ الآية [الأحزاب: ٣٣]، قالت:
فأرسل رسول اللَّه وَلّل إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال: هؤلاء أهل
بيتي)) (٤) وانقطع نسل رسول اللَّه ◌َ له إلا من فاطمة، وتزوج علي فاطمة في
رجب سنة مقدمهم المدينة وبنى بها مرجعه من بدر ولها يومئذٍ ثمانية عشر
سنة، وجاء أن عليًّا أصدق فاطمة درعًا من حديد، وقيل: إن هذا كان زائدًا
على الصداق، وكان الصداق أربعمائة وثمانين درهمًا وقيل: إنها أوصت عليًّا
أن يغسلها بعد الموت هو وأسماء بنت عميس، واستبعده بعضهم بأن أسماء
كانت حينئذٍ زوجة أبي بكر - رضي اللّه تعالى عنه - فكيف تحضر غسلها مع
علي، وقيل: إنها اغتسلت قبل الموت، وأوصت أن تدفن بذلك الغسل،
واستبعد هذا أيضًا، وجاء أنها عاشت بعد النبي وَل ل ستة أشهر، وهذا أثبت ما
قيل في ذلك، وجاء أنها دفنت ليلاً بالبقيع أو في زاوية في دار عقيل، وصلى
علي أو العباس عليها ونزل علي والعباس والفضل في حفرتها.
(٢٦٤١٣) (٢٨٢/٦)
قوله: (وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي (٥) بِي لُحُوقًا وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ) قد اختلفت
(١) (صحيح البخاري)) (٣٥١٠)، و((صحيح مسلم)) (٢٤٤٩).
(٢) ((الإصابة)) (٥٦/٨)، ((العلل)) للدار قطني (١٠٣/٣).
(٣) تكررت ((بالأصل)).
(٤) ((سنن أبي داود)) (٤٢١٣)، و((سنن الترمذي)) (٣٢٠٥).
(٥) في ((الأصل)): أهلي.