النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
لأبي الحسن السندي
والنهي عن طعام الكفرة منهم، وإليهم ينصرف اسم الأعراب مطلقًا قال تعالى:
﴿ اَلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾ [التوبة: ٩٧].
(٢٥٠٢٠) (١٣٤/٦)
قوله: (كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ) أي: كان الشعر أبغض الحديث إليه؛
أي: فكان قل ما يتذاكر في مجلسه.
(٢٥٠٣٩) (١٣٥/٦)
قوله: (يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ (١) الْعَصْرَ) أي: فيجمع بينهما.
(٢٥٠٤٠) (١٣٦/٦)
قوله: (مَا أَحَلَّ اسْمِي) قاله أي (٢) على وجه الإنكار؛ أي: كل منهما
حلال على الانفراد ومقتضاه أن المنهي عنه هو الجمع أو المراد حلال على
الانفراد، وعلى الجمع إلا أنه قد ثبت وصح النهي عن الكنية على الانفراد،
وعلى الجمع فيحتمل أن المراد هاهنا ما أحل ذلك أو حرم بعدي فحينئذ هذا
بيان اختصاص النهي بحياته وَ لّ كما قال به كثير من أهل العلم، ويحتمل أن
يكون هذا الحديث قبل ورود النهي عن التكني، والله تعالى أعلم.
(٢٥٠٤٥) (١٣٦/٦)
قوله: (بَالَ قَائِمًا) هذا على حسب علمها، أو المراد اعتاد البول قائمًا،
وإلا فقد ثبت ذلك على سبيل الندرة، والله تعالى أعلم.
(٢٥٠٤٦) (١٣٦/٦)
قوله: (أَمْلَحَيْنِ) ما غلب بياضه. قوله: (مَوْجِيَّيْنِ) تثنية الموجئ بوزن
المرمي وهو الذي أخذ خصيته.
ـسـ
(١) في ((م)): بتعجل.
(٢) من ((م)).

٥٢٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٠٥١) (١٣٦/٦)
قوله: (فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَيْهِ) أي: على السارق (لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ) هو بوزن
لا تخففي ومعناه.
(٢٥٠٥٦) (١٣٧/٦)
(أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي) أي: أوقعتهم في التعب والمشقة لقصدهم الاتباع
بي في دخول الكعبة، ولا يتيسر لهم ذلك إلا بتعب.
(٢٥٠٦١) (١٣٧/٦)
قوله: (مَا كُنْتُ أَلْقَى) من الإلقاء بإلقاء؛ أي: ما كنت أجده - أي (١):
وقت السحر - إلا نائمًا؛ أي: أنه بعد صلاة الليل يأخذ الراحة في آخر الليل.
(٢٥٠٦٢) (١٣٧/٦)
قوله: (عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ) بكسر الضاد عصابة يشد بها الرأس.
(٢٥٠٦٣) (٦/ ١٣٧)
قوله: (قَدْ فَعَلُوهَا) أي: اعتقدوا كراهة استقبال القبلة حالة الخلاء في
البيوت (بِمِقْعَدَتِي) هي التي يقعد عليها حالة الخلاء، قاله ردًا لزعمهم، وهذا
منه بيان أن الاستقبال مكروه في الصحراء دون البيوت، والله تعالى أعلم.
(٢٥٠٦٥) (١٣٨/٦)
قوله: (نَاشِئًا) أي: سحابًا (احْمَرَّ وَجْهُهُ) خوفًا من أنه جاء بالعذاب.
(٢٥٠٧٥) (١٣٨/٦)
قوله: (حَكَّ بُزَاقًا فِي الْمَسْجِدِ ) الجار والمجرور صفة بزاقًا و(٢) بزاقًا كان
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): أو.

٥٢٣
لأبي الحسن السندي
في المسجد أو متعلق بحك على أن في بمعنى من، وأما جعل في بمعناه مع
التعلق (١) بحك فلا يخفى عدم موافقته للمقصود.
(٢٥٠٧٦) (١٣٨/٦)
قوله: (إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ) أي: الموت؛ وذلك لأن لقاء الأحباب يهون
الصعاب، والله تعالى أعلم.
(٢٥٠٨١) (١٣٩/٦)
قوله: (لَا تُوعِي) أي: الصدقة؛ أي: لا يلاحظها المتصدق ولا ينظر إليها
بل يجعلها كالمنسي؛ لئلا تقل رغبته(٢) فيها.
(٢٥٠٨٢) (١٣٩/٦)
قوله: (لَحَلَّيْتُهَا) من التحلية؛ أي: لبستها الحلي (أَنْفِقَهَا) بالتشديد؛ أي:
أروجها بين الأزواج كأنه قال(٣) ذلك لعدم حسن صورته.
(٢٥٠٨٨) (١٣٩/٦)
قوله: (قُلْتُ: رَجُلاً أَخِذَ سَكْرَانًا) أي: أخذوا رجلاً سكرانًا (سُبْحَانَ اللَّهِ)
تعجبًا من شرب المؤمن الخمر مع أنه جاء فيها ما جاء.
(٢٥٠٨٩) (١٣٩/٦ - ١٤٠)
قوله: (فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدَّا) تصديقًا لها، والظاهر أنه أوحي إليه بذلك حينئذٍ
(وَلَا مَشْعُوفٍ) الشعف بالعين المهملة شدة الفزع حتى يذهب بالقلب (يَحْطِمُ)
يكسر (مَقْعَدُكَ مِنْهَا) أي: من الجنة أو من الآخرة إن شاء اللَّه للتبرك.
(١) في ((م)): التعليق.
(٢) في ((م)): رغبة.
(٣) في ((م)): كأن.

٥٢٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(فِيهَا اللَّه) أي: محل العرض عليه تعالى (فَيُقَالُ لَهُ) أي: تقول له الملائكة
(وَيَرُدُ) (١) من الرد؛ أي: يجيب لهم.
(٢٥٠٩١) (١٤٠/٦)
قوله: (قَضَبَهُ) أي: قطعه.
(٢٥٠٩٣) (١٤١/٦)
قوله: (قَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكِ) هو سعد بن أبي وقاص واحد من العشرة.
(٢٥٠٩٤) (١٤١/٦)
قوله: (فَكَانَتْ ابْنَةَ أَبِيهَا) أي: جريئة غالبة كأبيها عمر (أَبْدِلَا) أي: اقضيا،
وهذا يدل على جواز الإفطار للمتطوع، لكن بشرط أن يقضي، وبه قال بعض
أهل العلم، وهو أقرب للتوفيق بين الأدلة بخلاف قول من لا يرى جواز
الإفطار أو لا يرى لزوم(٢) القضاء، والله تعالى أعلم.
(٢٥٠٩٦) (١٤١/٦)
قوله: (لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ) كأن المراد به من معه الهدي،
وكأن الفسخ الذي جاء لمن لم يكن معه هدي، وإلا فهذا ينافي الفسخ (٣)،
وهو ثابت، والله تعالى أعلم. قوله: (ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ) أي: جاء إلى مكة،
ثم طاف بالبيت.
(٢٥٠٩٧) (١٤١/٦-١٤٢)
قوله: (أَقْفُو) أي: أقتدي؛ أي: أمشي وراءهم (فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ)
الوئيد: الصوت الشديد؛ أي: سمعت صوت مشي الناس من ورائي (الْهَيْجَا)
هي الحرب يمد ويقصر (جَمَلْ) أي: هو ليث في الجرأة وجمل في عظم
(١) في (م)): وردً.
(٣) في ((الأصل)): الفتح. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): لرفع.

٥٢٥
لأبي الحسن السندي
الجثة، ومعنى قليلاً يدرك الهيجا؛ أي: قليلاً تغلبه الحرب (تَحَوُّزٌ) أي: فرار
قيل: هو من قوله تعالى: ﴿أَوْ مُتَحَيْرًّا إِلَى فِئَةٍ﴾ [الأنفال: ١٦] أي: منضمًا
إليها (فَرَقَأ) من رقأ الجرح إذا سكن دمه وانقطع، والكلم (١) بالسكون: الجرح
(وَأَهْلُ النَّكَايَةِ فيك) أي: أهل المحاربة؛ لأجلك (لا يرجع إليهم شيئًا) أي:
سعد لا يرد إليهم بجواب (٢) (كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ) أي: مع صوت،
وإلا فقد بكى على إبراهيم ابنه، وغيره، والله تعالى اعلم.
(٢٥١٠٠) (٦/ ١٤٢)
قوله: (فَرَاثَ) أي: أبطأ .
(٢٥١٠٥) (١٤٣/٦)
قوله: (مِنَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ) احتراز عن الإقامة فإنها أذان ثان.
(٢٥١٠٩) (١٤٣/٦)
قوله: (أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلَاتَهَا) بالنصب والجزاء بمعنى القضاء.
(٢٥١١١) (١٤٤/٦)
قوله: (فَلاَ تَلُمْنِي) هو صيغة الدعاء بالنون الثقيلة أو صيغة المضارع على
أنه خبر بمعنى الدعاء.
(٢٥١١٢) (٦ /١٤٤)
قوله: (إِنَّمَا نَزَلَتْ أَنَّ الْأَنْصَارَ) بفتح الهمزة بتقدير (٣)؛ لأن الأنصار (عِنْدَ
الْمُشَلَّلِ) اسم موضع بين الحرمين (فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ) أي: ردًّا لما زعموا
لا لبيان أن السعي بينهما غير لازم.
(١) في ((م)): الكلمة .
(٢) في ((الأصل)): لجواب. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((الأصل)): تقدير. والمثبت من ((م)).

٥٢٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥١١٣) (١٤٤/٦)
قوله: (الَّذِي بُدِئَ فِيهِ) أي: اليوم الذي (١) حصل فيه ابتداء المرض له (أَنَّ
ذَلِكَ) أي: موتك غيرى؛ أي: حال كوني كنت غيرى (ادْعُوا لي) بصيغة
المتكلم؛ أي: أريد أن ادعو لي، عزم على ذلك، ثم ترك اكتفاء بأن الله تعالى
يأبى غير ذلك، وكذا المؤمنون فلا يقع إلا ما أراد.
(٢٥١١٥) (١٤٤/٦)
قوله: (الَّذِينَ يَأْتُونَ) ... إلخ الأول: أن يكونا من الإتيان، والثاني: أن
يكونا من الإيتاء وأحبهما أن يكونا من الإتيان لما (٢) فيه من الدلالة على سعة
الفضل، وقول عائشة مبني على عدم علمها بالقراءة الثانية، والله تعالى أعلم.
(٢٥١١٧) (١٤٤/٦)
قوله: (وَسَوَادَهَا) أي: سواد البردة.
(٢٥١٢١) (١٤٥/٦)
قوله: (وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَبْدًا) أي: لا يعينه على طاعته؛ أي: إذا أعان عبدًا على
الطاعة والخير في الدنيا، وتولى بأمره، وما أحوجه إلى غيره فلا يحوجه إلى
غيره، ولا يفوض أمره إليه يوم القيامة، بل هو الذي يتولى بأمره(٣) يومئذٍ أيضًا.
(٢٥١٢٢) (١٤٥/٦)
قوله: (أَنْ تُرْضِينَ) على إهمال أن تشبيهًا لها بما المصدرية (فَأَخَذَتْ)
على صيغة المؤنث على أنه من كلام الراوي عنها لا على صيغة المتكلم؛
ليوافق قوله: فرشته (فِي يَوْمِهَا) أي: يوم صفية.
(١) زاد في ((م)): لا.
(٢) في ((الأصل)): ما. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)): بأمر.

٥٢٧
لأبي الحسن السندي
(٢٥١٢٦) (٦ / ١٤٥)
قوله: (عَنِ الصَّلاَةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ) أي: لا بعد العصر بل، ولا بعد
الفجر مطلقًا، لكن هذا على حسب علمها، وإلا فقد ثبت النهي عن الصلاة
بعد العصر، والله تعالى أعلم.
(٢٥١٢٨) (٦ /١٤٦)
قوله: (اجْمَعْ ثَلَاثَةً فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ) أي: اجعل مسكنًا واحدًا منها للثلاثة،
والمسكنين للورثة، فإن ذلك أقرب إلى الاجتماع، وأبعد من التفرق (لَيْسَ عَلَيْهِ
أَمْرُنَا) وأمر المسلمين ما كان على التكلف والحرج بل على السهولة والرفق.
(٢٥١٣٠) (١٤٦/٦)
قوله: (وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ) أي: أحيانًا (وَعَنْ شِمَالِهِ) أحيانًا .
(٢٥١٣٦) (١٤٦/٦)
قوله: (تَصْنَعُ الدُّهْنَ) لعل المراد به عمل السحر في الدهن، بحيث إذا
ادهنت هي أو ادهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله تعالى أعلم.
(أَمِيطِي عَنْكِ تِلْكَ) أي: بعديها عنك فلا تذكريها (يَا أُمَّهْ) أصله: أمي قلبت
الياء تاء كما في يا أبت (بِأَمَّكُنَّ) تريد أن المراد بضمير المؤمنين في قوله
تعالى: ﴿وَأَزْوَجُهُ: أُمَّهَُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] الذكور لا النساء؛ إذ المقصود بذلك
التحريم، ولا يظهر ذلك في النساء، وهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع
إلى العام، وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: ﴿النَِّىُّ أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦] هو العموم لا الخصوص بالذكور (يَخْلِطُ
الْعِشْرِينَ) أي: من رمضان.
(٢٥١٤١) (١٤٧/٦)
قوله: (ثَوْبَيْنِ غَلِيْظَيْنِ) الظاهر: ثوبان غليظان فهذا على رأي من ينصب

٥٢٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
الجزءين (١) بعد أن (إِلَى الْمَيْسَرَةِ) لعلها كانت متوقعة إلى أجل معلوم، وإلا
فجهالة الأجل مفسدة عند أهل العلم.
(٢٥١٤٥) (١٤٧/٦)
قوله: (أَنَّ أَسْمَاءَ) هي بنت شكل أنصارية صحابية، وليست هي بأخت
عائشة فظهر موافقة آخر الحديث بهذا، والله تعالى أعلم.
(٢٥١٥٢) (١٤٨/٦)
قوله: (فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ) معناه أقبلوا على ذكره، وقيل: أسرعوا إلى ذكره كذا
ذكره النووي في (تهذيبه)) وقال عياض في ((المشارق)): معناه أقبل على ذكر
عمر عند ذكر الصالحين، قال السلمي: حي اعجل هلا صلة؛ أي: زائدة،
وقال أبو عبيدة: معناه: عليك بعمر ادع عمر، وقيل: معنى حي: هلم وهلا
حثيثًا وقيل: حي هلا أسرع عجلاً كلمة واحدة، وقيل: هلا اسكن، وحي:
أسرع؛ أي: أسرع عند ذكره واسكن حتى ينقضي؛ أي: أسرع الحضور إذا
ذكر واسكن عنده يقال: حي على وحي هلا على وزنها مقصور غير منون،
وبهذا جاءت الرواية، في ذكر عمر، وحي هلا منونًا على المصدر، وذكر
لغات أخر.
(٢٥١٥٤) (٦/ ١٤٨)
قوله: (عَلَى بِرْذَوْنٍ) ضبط (٢) بكسر باء وفتح ذال: الفرس العجمي.
(٢٥١٥٨) (١٤٩/٦)
قوله: (فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ) أي: عند الفناء عنه.
(١) في ((م)): الجزء من.
(٢) في ((م)): ضبطه.

٥٢٩
لأبي الحسن السندي
(٢٥١٥٩) (١٤٩/٦)
قوله: (قَالَتْ: بِأَرْبَعِ وَثَلَاثٍ) أي: بسبع، وذلك بأن يعتبر العطف أولاً ثم
الربط (رَكْعَتَيْنِ) أي: بعد طلوع الفجر، تريد سنة الفجر.
(٢٥١٦٢) (١٤٩/٦)
قوله: (يَوْمًا مِنْ ذَاكَ) أي: من ذاك الزمان.
(٢٥١٦٥) (١٤٩/٦)
قوله: (لَهُمَا) بفتح اللام (خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا) أي: لهما خير في الآخرة من
الدنيا عند أهلها أو من التصدق بها، وإلا فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة، فكل
عمل من أعمال الآخرة خير منها، ولا يظهر فضل يكون شيء خيرًا من الدنيا،
والله تعالى أعلم. قوله: (لَا تُقْبَلُ صَلَةُ حَائِضٍ (١)) أي: البالغة التي من
شأنها أن تحيض، وإلا فلا صلاة للحائض حالة الحيض.
(٢٥١٦٨) (٦/ ١٥٠)
قوله: (فَطَارَتْ شُقَّةٌ)(٢) بكسر فتشديد؛ أي: قطعة، وهذا مبالغة في
الغضب والغيظ يقال: قد انشق فلان من الغيظ؛ كأنه امتلأ باطنه به حتى انشق،
ولعل هذا الغضب ليس لتكذيب أبي هريرة فيما روى بل لبيان أنه وُّل قاله
إخبارًا عما كان الأمر عليه في الجاهلية، بمعنى أن الطيرة كانت في الجاهلية
في هذه الأمور، فروى أبو هريرة على وجه يوهم أن هذا الأمر حق، وهذا خطأ
منه في التأويل فغضبت لذلك، والله تعالى أعلم.
(٢٥١٧١) (١٥٠/٦)
قوله: (حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْن) أي: ساقطة الأسنان، فإن الأسنان إذا سقطت
(١) في ((م)): الحائض.
(٢) في ((م)): یشقه.

٥٣٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
ظهرت الحمرة في الفم (أَوْ عِنْدَ الْمَخِيلَةِ) أي: عند ظهور السحاب في الجو،
والله تعالى أعلم.
(٢٥١٧٤) (١٥١/٦)
قوله: (تُسَامِينِي) أي: تساويني (طَرْفِهِ) بفتح فسكون؛ أي: عينه (أَنْ(١)
أَفْحَمْتُهَا) أي: أسكتها (مِنْ زَيْنَبَ) تفسير لقولها منها (سَوْرَةً) نشدة (مِنْ
غَرْبٍ) بفتح فسكون بمعنى الحدة والغضب، وقوله: (حَدَّ) بفتح فتشديد
بمعناه كالتفسير له (الْفِيئَةَ) أي: الرجعة؛ أي: وإن كان فيها شدة غضب إلا
أنها ترجع عنها عن قريب.
(٢٥١٧٩) (١٥١/٦)
قوله: (فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ) أي: أوصي إليهم.
(٢٥١٨٠) (١٥١/٦)
قوله: (قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَمَا تَبْتَغِي بِذَلِكَ) كأنه كان له ورد فقال له: ما تطلب
بذلك الورد.
(٢٥١٨٣) (٦/ ١٥٢)
قوله: (فَمَا يَزَالُ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ) أي: فما يزال النبي ◌َّ غضبان في نفسه
عليه حتى يعلم بأنه تاب.
(٢٥١٨٥) (١٥٢/٦)
قوله: (أَقْبَلَتْ بِأَزْبَع) أي: بأربع عكن كغرف جمع كنة كغرفة، وهي طية
البطن من السمن يصفها بأنها سمينة.
(٢٥١٩١) (١٥٢/٦)
قوله: (تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ) على بناء المفعول بيان أن الناس يرغبون في النساء
(١) في ((الأصل)): أي. والمثبت من ((م)).

٥٣١
لأبي الحسن السندي
لهذه الأمور لا لبيان(١) أن ذلك هو اللائق (تَرِبَتْ يَدَاكَ) أي: لصقتا
بالتراب (٢)؛ إن(٣) عدلت عن ذات الدين إلى ذات المال والجمال، وظاهره
الدعاء بالفقر إلا أن المطلوب بيان استحقاقه لذلك.
(٢٥١٩٤) (١٥٣/٦)
قوله: (مِنْ مَارِج مِنْ نَارٍ) قيل: هو الصافي من الدخان من النار والمارج
المضطرب، فإن النار شأنها الاضطراب.
(٢٥١٩٧) (٦/ ١٥٣)
قوله: (دَخَلْتُ الْبَيْتَ) أي: الكعبة.
(٢٥١٩٨) (١٥٣/٦)
قوله: (يَمْلِكُهَا) أي: يحل له مسها (٤) بالملك أو بأنها محرمة منه، والله
تعالى أعلم.
(٢٥٢٠١) (١٥٣/٦)
قوله: (فِيمَا يَفِيضُ) أي: يسيل من فاض أو أفاض إذا سال (مِنْ الْمَاءِ)
أي: المني (يَصُبُّ الْمَاءَ) أي: الطهور (عَلَى الْمَاءِ) أي: المني(٥)؛ أي: إذا
حصل في ثوبه أو بدنه منه (٦) أخذ كفَّا من ماء فصبه عليه.
(٢٥٢٠٢) (٦/ ١٥٣)
قوله: (مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْح) أي: جاءت على وجه لا يشك فيه كفلق الصبح؛
أي: انشقاقه .
(١) في ((م)) : بيان.
(٣) في ((الأصل)): أي. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((م)): منها.
(٦) في ((الأصل)): مني. والمثبت من ((م)).
(٢) في (م)): بالأرض.
(٥) من ((م)).

٥٣٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٢١١) (١٥٤/٦)
قوله: (ثُمَّ جَهَدَ فِي قَضَائِهِ) أي: اجتهد فيه .
(٢٥٢١٨) (١٥٥/٦)
قوله: (مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى ذِي الْحِجَّةِ) أي: تمام السنة .
(٢٥٢٢٠) (١٥٥/٦)
قوله: (غُفْرَانَكَ) بالنصب؛ أي: أسألك أو اغفر لي غفرانك، والإضافة
لإفادة أنه الغفران اللائق بجنابه العلي أو أنه غفران منه من غير استحقاق العبد له .
(٢٥٢٢٤) (١٥٦/٦)
قوله: (وَمَا رُفِعَ مِنْ مَائِدَتِهِ كِسْرَةٌ) كأن المراد بالمائدة السفرة، فقد جاء أنه
ما كان يأكل على المائدة، ثم المراد بيان قلة ما كان يحضر بين يديه من
الطعام.
(٢٥٢٢٧) (١٥٦/٦)
قوله: (هَذِهِ الْمُوتَةُ) بضم الميم بغير همز: الصرعة وهو نوع من الجنون
معروف .
(٢٥٢٢٩) (١٥٦/٦)
قوله : (بِظَبْيَةِ خَرَزٍ) ضبط بفتح فسكون، وهو جراب صغير عليه شعر وقيل :
هو شبيه الخريطة، والكيس (كَانَ أَبِي) أي: أبو بكر - رضي اللَّه تعالى عنه.
(٢٥٢٣٨) (٦/ ١٥٧)
قوله: (إِلَى الْحُجْرَةِ) أي: حجرة عائشة - رضي اللَّه تعالى عنها.
(٢٥٢٤٠) (١٥٧/٦)
قوله: (وَكُنْتُ أَسَبِّحُ) أي: أصلي الصلاة النافلة (لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ) أي: كيفية
التحديث وهو السرد.
1

٥٣٣
لأبي الحسن السندي
(٢٥٢٤١) (٦/ ١٥٧)
قوله: (إِلَّ الْجَانَّ) كلمة إلا بالتخفيف حرف تنبيه واستفتاح، والجان بالرفع
مبتدأ خبره مقدر؛ أي: أحق بالقتل.
(٢٥٢٤٤) (١٥٨/٦)
قوله: (حَدِيثَ خُرَافَةَ) أي: حديث عجيب يشبه أحاديث ذلك الرجل.
(٢٥٢٥٢) (١٥٨/٦)
قوله: (يَأْتِينِي) أي: الملك (فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ) أي: مع صوت
كصوت الجرس في أنه متدارك غير منفهم أول الأمر (١) (مَلَكٌ) أي: يأتيني
ملك كما في نسخة .
(٢٥٢٥٤) (١٥٨/٦)
قوله: (هَشَّ) بتشديد الشين من الهشاشة وهي طلاقة الوجه.
(٢٥٢٥٥) (١٥٩/٦)
قوله: (قَدْ حَفَزَهُ) أي: استعجله.
(٢٥٢٦٤) (٦ /١٦٠)
قوله: (لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَ جِدْتَ عَلَيْهِ) لقلة صبره فبين أنه ليس من قلة
الصبر، وإنما هو من اشتداد المرض، والله تعالى أعلم.
(٢٥٢٧٥) (٦/ ١٦١)
قوله: (كُنْتُ إِذَا طَمِثْتُ) بكسر الميم؛ أي: حضت.
(٢٥٢٧٩) (١٦١/٦)
(فَاخْتَنَثَهَا ) أي: كسر فمها، وقد جاء النهي عن مثل هذا فقيل هذا لبيان أن
النهي للتنزيه، وقيل: بل النهي لغيره، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): الأول. والمثبت من ((م).

٥٣٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٢٨٠) (٦/ ١٦١)
قوله: (أُدْرِجَ) على بناء المفعول؛ أي: أدخل بعد الوفاة (ثُمَّ أُخِذَ عَنْهُ)
على بناء المفعول؛ أي: نزعوه عنه، وكفنوه في غيره.
(٢٥٢٨٢) (١٦١/٦)
قوله: (فَيَأْخُذُ الْعَرْقَ) بفتح فسكون؛ أي: العظم الذي بقي عليه شيء من
اللحم .
(٢٥٣١١) (٦ /١٦٤)
قوله: (كُلَّهُنَّ فَاسِقٌ) أي: كل واحد منهن فاسق (١) أو جميعهن فاسق،
والإفراد لإفراد لفظ كل.
(٢٥٣١٦) (٦ / ١٦٥)
قوله: (فَذَبَحَ عَنْهَا بَقَرَةً) الموافق لروايات الحديث أن ضمير عنها للنساء،
والمراد أنه ذبح عن النساء للأضحية عنهن كما جاء به الروايات أو للَّهدية؛
لكونهن متمتعات، لكن سوق هذه الرواية(٢) مؤول(٣) على أنه ذبح عن
عائشة؛ لكونها فسخت العمرة، ثم قضت بدلها، والله تعالى أعلم.
(٢٥٣٣٢) (١٦٦/٦)
قوله: (فَدَخَلَ النَّبِيُّ بَّهَ عَلَى تَفِيَّةِ ذَلِكَ) أي: أثره.
(٢٥٣٣٩) (٦/ ١٦٧)
قوله: (فَكَأَنَّكَ احْتَفَظْتَ) أي: راعيته، وراعيت حالك وهيئتك يقال:
احتفظ بالشيء إذا اعتنى به.
(١) من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): رواية. والمثبت من ((م).
(٣) في ((الأصل)): تدل. والمثبت من ((م)).

٥٣٥
لأبي الحسن السندي
(٢٥٣٤٠) (١٦٧/٦)
قوله: (أَتَشَبَّعُ مِنْ زَوْجِي) أي: أظهر (١) الشبع بتكلف (وَهُوَ كَذِبٌ) أي:
قولي كذب؛ أي: فهل عليّ فيه إثم أم لا؟ كالكذب لمصلحة (ثَوْبَيْ زُورٍ)
أي: أنه عمل هو (٢) زور في ذاته، وهو مؤذٍ لغيره فكأنه زور بوجهين فكيف
لا یکون فیه إثم؟
(٢٥٣٤٢) (٦/ ١٦٧)
قوله: (مَخِيلَةً) أي: سحابًا (تَغَيِّرَ وَجْهُهُ) أي: خوفًا من أن يكون عذابًا
(وَدَخَلَ وَخَرَجَ ... ) إلخ كناية عن الاضطراب وعدم الاستقرار عن حالة
واحدة من كثرة الخوف، والله تعالى أعلم.
(٢٥٣٤٥) (١٦٨/٦)
قوله: (فَإِذَا فَجَرَ الْفَجْرُ) من أفجر الرجل إذا دخل في الفجر والمراد (٣)؛
أي: حضر وجاء.
(٢٥٣٥٠) (١٦٨/٦)
قوله: (مَا سَبَّحَ رَسُولُ (٤) اللَّهِ وَّهِ سُبْحَةَ الضُّحَى) أي: ما داوم عليه فلا
يخالف ما سبق قريبًا، والله تعالى أعلم.
(٢٥٣٥٣) (١٦٨/٦)
قوله: (أَنَّهُمَا شَرَعًا) جميعًا؛ أي: في الاغتسال (وَهُمَا جُنُبّ) الجنب
بضمتين ما يصح إطلاقه على الواحد، والكثير قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا
فَطَّهَرُواْ﴾ [المائدة: ٦].
(١) في ((الأصل)): ظهر. والمثبت من ((م)).
(٢) من ((م)).
(٣) في ((الأصل)): فالمراد. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((م)): لرسول.

٥٣٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٥٣٦٠) (١٦٩/٦)
قوله: (شَدِيدَ الْإِنْصَابِ) بكسر الهمزة؛ أي: الإتعاب والاجتهاد.
(٢٥٣٧١) (٦/ ١٧٠)
قوله: (مَكَانُ الْكَيِّ) بالنصب على الظرف (التَّكْمِيدُ) وهو أن يسخن خرقة
وتوضع على الوجع ويتابع مرة بعد مرة ليسكن، والمراد أن الأولى الاكتفاء
بالتكميد مكان الكي إذا كان فيه غناء الكي؛ لأنه أقل تعبًا (وَمَكَانُ الْعِلَاقِ)
بفتح العين وقيل بتثليث العين، قيل: لعله اسم بمعنى (١) الإعلاق(٢) وهو
المشهور وهو معالجة مرض وورم يحصل للصغار في الحلق بإدخال الإصبع
وإخراج الدم منه (السَّعُوطُ) بالفتح، وقد يروى الضم (٣) ما يجعل من الدواء
في الأنف، والمراد هاهنا: ما يتخذ من القسط الذي يقال له: العود الهندي
(وَمَكَانُ النَّفْخ) هو بفاء وخاء معجمة، كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه
فجعل اللدود مكان النفخ وهو بفتح اللام ما يوضع في الفم.
(٢٥٣٧٢) (٦/ ١٧٠)
قوله: (بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ ) أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر، وقولها
عتبة، وأبو جهل بدل من الرهط (فِي الطّوَی) بتشديد الياء على وزن کریم،
والمراد: البئر المطوية (مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ) وهو صيغة التعجب وكان زائدة
والطرد بالنصب؛ أيْ: أيّ شيء أسوأ طردكم نبيكم (جَيَّقُوا) بتشديد الياء على
بناء الفاعل؛ أي: صاروا جيفًا، وقد جاء عن عائشة إنكار هذا المعنى، فكأنها
أنكرت خصوص السماع، وأثبتت الفهم، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): معنى. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): الإعلان. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)): روي بالضم.

٥٣٧
لأبي الحسن السندي
(٢٥٣٧٢) (٦/ ١٧٠)
قوله: (يُفْرِغُ) من التفريغ؛ أي: يجعلها فارغة خالصة.
(٢٥٣٨٥) (١٧١/٦)
قوله: (بَعْدَمَا حَطَمَهُ (١) النَّاسُ) أي: كسروه، وأثقلوا عليه؛ أي: بعد أن
كبر وضعف من همهم فكأنهم كسروه (يَقْرَأُ السُّوَرَ (٢)) أي: المتعددة في ركعة
واحدة .
(٢٥٣٩٢) (٦/ ١٧٢)
قوله: (مَمْدُودٌ إِلَى سَهْوَةٍ) بفتح فسكون: بيت صغير منحدر في الأرض
قليلاً .
(٢٥٣٩٦) (٦/ ١٧٢)
قوله: (أَوْ لَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ) أي: لم يصل من التطوع إلا سنة الفجر.
(٢٥٤١٥) (١٧٤/٦)
قوله: (الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ) أي: الذي قارب البلوغ. قوله: (أَرْضِعِيهِ) زعم
الجمهور أن هذا كان مخصوصًا، وزعمت عائشة أن هذا هو حكم الرضاع
على العموم فرضاع الكبير يحرم عندها كرضاع الصغير لا عند الجمهور، والله
تعالى أعلم.
(٢٥٤١٧) (١٧٤/٦)
قوله: (فَاحِشَا) أي: بالطبع (وَلَا مُتَفَحِّشًا) أي: بالتكلف من غير طبع
(وَلَا صَخَّابًا) أي: صياحًا.
(٢٥٤٢٠) (١٧٥/٦)
قوله: (فَقَالَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ ... ) إلخ لعله أعطاه إما لأن المال له
(١) في ((الأصل، م)): حطم. والمثبت من ((المسند)).
(٢) في ((م)): السورة.

٥٣٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
وَلّ بالولاء فأراد به التصدق على من له اختصاص بالمولى، أو لأن المال لبيت
المال إن قلنا أنه وَلّ لا يرث كما أنه لا يورث فاختار به بعض المستحقين
ممن(١) كان له اختصاص بالمولى، والله تعالى أعلم.
(٢٥٤٢١) (١٧٥/٦)
قوله: (أَطَّلِيَ) بتشديد الطاء افتعال من طليته بنورة إذا لطخته به؛ أي: أن
أصير مطليًّا؛ وقال ذلك لعدم علمه بالحال (٢).
(٢٥٤٢٢) (١٧٥/٦)
قوله: (الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَةَ) لعلها أيام البيض.
(٢٥٤٢٣) (١٧٥/٦)
قوله: (فَإِلَى أَيِّهِمَا أَهْدِي) من الإهداء بمعنى إرسال(٣) الهدية، والمراد
أيهما أقدم في الإهداء، وأرجحه في ذلك.
(٢٥٤٢٨) (١٧٥/٦)
قوله: (أَعَقْرَىُ) أي: أنت عقرى.
(٢٥٤٣٣) (١٧٦/٦)
قوله: (وَأَخَذَتْهُ بُخَّةٌ) بضم باء وتشديد حاء مهملة؛ أي: غلظ في الصوت.
(٢٥٤٥٠) (١٧٨/٦)
قوله: (فَأَمْلَتْ عَلَيَّ) من الإملاء أو الإملال؛ أي: ألقت علي (حَافِظُوا
عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلَةِ الْعَصْرِ) ظاهر هذه الرواية أنها غير
العصر إلا أن يحمل العطف على التفسير، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): فمن.
(٣) في ((م)): إرساله.
(٢) في ((م)): بالحل.

٥٣٩
لأبي الحسن السندي
(٢٥٤٥٨) (١٧٩/٦)
قوله: (بَيْتُ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ جِيَاعٌ أَهْلُهُ) قيل: قاله على حسب ذلك الوقت؛
إذ كان غالب القوت يومئذٍ التمر فإذا خلا بيت منه فكأنه ما فيه قوت، ويحتمل
أنه مدح للتمر، وبيان أنه طعام حاضر لا يحتاج إلى طبخ وغيره، فمن عنده
التمر لا يجوع، ومن ليس عنده يجوع، ولو بقدر الانتظار إلى الطبخ ونحوه،
والله تعالى أعلم.
(٢٥٤٦٣) (١٨٠/٦)
قوله: (حَدِيثُ عَهْدٍ ) قيل: الصواب حديثو عهد بالجمع قلت: كأن الإفراد
لإفراد القوم لفظًا، والله تعالى أعلم.
(٢٥٤٧١) (١٨٠/٦)
قوله: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه يَخْرُجُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ) أي: أحيانًا أو في
آخر عمره فلا يلزم الدوام (فَإِنَّا) أي: معشر الأحياء (وَإِيَّاكُمْ) أي: معشر
الأموات (وَمَا تُوعَدُونَ غَدًا) أي: مجيئه غدًا؛ أي: يوم القيامة من المواعيد
الإلهية (مُؤَجَّلُونَ) أي: مؤخرون إلى ذلك اليوم وضمير مؤجلون لجميع
ما تقدم من الأحياء والأموات، والمواعيد بطريق التغليب، والله تعالى أعلم.
(٢٥٤٧٤) (١٨١/٦)
قوله: (أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ) قيل: هم الذين لم يظهر منهم ريبة
وقيل: هم الذين لا يعرفون، وإنما اتفق منهم زلة، والهيئة: شكل الشيء،
والمراد ذوو الهيئات الحسنة الملازمون لها، ولا ينتقلون من حالة إلى حالة
وقيل: المراد أصحاب المروءات والخصال الحميدة، وقيل: ذوو الوجوه من
الناس، والعثرات قيل: الصغائر، والاستثناء بقوله: إلا الحدود منقطع
وقيل (١): الذنوب مطلقًا، والمراد بالحدود ما يوجبها من الذنوب، والاستثناء
(١) تكررت ((بالأصل)) .

٥٤٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
متصل، والخطاب مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذة، والتأديب
عليها، والحديث قيل: موضوع لوجود عبد الملك في إسناده وهو منكر
الحديث، ورد بأنه جاء بطريق آخر ضعيف أيضًا فيقوى أحد الطرفين بالآخر
فارتفع عن أن يكون متروكًا فضلاً عن الوضع وقيل: بل عبد الملك وثقه ابن
حبان، وقال النسائي: ليس به بأس فلا ينزل عن درجة الحسن، وقد أخرجه
النسائي(١)، وهو لا يخرج منكرًا أو واهيًا فلا يجوز نسبة الوضع إليه، وتمام
تحقيقه في ((حاشية السيوطي)) لأبي داود. قوله: (وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ) جمع
ربيبة وهي الغنم التي تكون في البيت وليست بسائبة.
(٢٥٥٠٠) (١٨٣/٦)
قوله: (أَمَرَ بِخَلَائِهِ) المراد: بيت الخلاء، وظاهر هذا الحديث أن النهي
كان عن الاستقبال في الصحراء إلا أن الناس زعموا عمومه فكرهوا ذلك في
البيوت أيضًا، فأراد ◌َ﴿ إبطال ذلك في البيوت بما فعل، والله تعالى أعلم.
(٢٥٥٠٣) (١٨٣/٦)
قوله: (فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ) كأن المراد قبلة مسجد البيت (فَاسْتَفْتَحْتُ ) أي:
طلبت فتح الباب.
(٢٥٥٠٤) (١٨٣/٦)
قوله: (لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ) بمعنى أنه يخالف كتاب الله، والمراد بكتاب الله
حكمه أعم من أن يكون في الكتاب أو السنة، والله تعالى أعلم.
(٢٥٥٠٩) (١٨٤/٦)
قوله: (كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلاَ صَوْمَ لَهُ) قد صح عن
(١) ((السنن الكبرى)) (٧٢٩٣).