النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
لأبي الحسن السندي
(٢٤٦٢٦) (٦ / ٩٤)
قوله: (وَنَشًّا) بفتح فتشديد.
(٢٤٦٣١) (٦ /٩٤)
قوله: (فَأَمْسَكْتُ) أي: اللحم ليقطعه رسول اللَّه ◌ِوَ ◌ّ (هَذَا عَلَى غَيْرِ
مِصْبَاح) أي: كان هذا العمل منا بلا سراج.
(٢٤٦٣٥) (٩٤/٦)
قوله: (وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُهُ) فإنها كانت تقف فتنزل مع الإمام مراعاة
لما فعلته معه ◌َ له فتمنت لو أنها أخذت معه بالرخصة والتخفيف لمشت دائمًا
على ذلك، والله تعالى أعلم.
(٢٤٦٤١) (٩٥/٦)
قوله: (أَخْشَى أَنْ أُمَلَّكَ) من الإملاك فقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْثُونَ مَآ ءَاتَواْ﴾.
[المؤمنون: ٦٠] أحدهما بالمد والثاني بالقصر، وكان القصر أحب إليه؛ لدلالته
أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال وعمومه يشمل العاصي أيضًا فيدل على
سعة الرحمة (حُرِّفَ) من التحريف، ولا يخفى ما فيه؛ فإنه يرفع الاعتماد على
القراءات المتواترة، والله تعالى أعلم.
(٢٤٦٤٦) (٩٦/٦)
قوله: (بِغَيْرِ خُمُرٍ) بضمتين جمع خمار ككتب وكتاب (حَقْوَهُ) أي: إزاره.
(٢٤٦٤٧) (٩٦/٦)
قوله: (فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ... ) إلخ؛ أي: قولي له: إن
أبا بكر، ففيه (١) تقدير القول، وهو شائع، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): ففيم.

٥٠٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٦٥٤) (٦ / ٩٧)
قوله: (تَرْجِعِينَ) بتقدير حرف الاستفهام للإنكار.
(٢٤٦٦٢) (٩٨/٦)
قوله: (يُجَرْجِرُ) أي: يصوّت، والجرجرة صوت وقوع الماء في الجوف،
والمراد هاهنا كأنه يصب في بطنه نارًا، ويصوتها فيه.
(٢٤٦٦٣) (٩٨/٦)
قوله: (لَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاج) أي: هو ناج بتقدير هو، وإلا فالظاهر ناجيًا .
(٢٤٦٦٦) (٩٨/٦)
قوله: (كَانَ يَنَالُ شيئًا مِنْ وُجُوهِنَا) تريد القبلة؛ أي: كان يقبل وجوه
نسائه، وهو صائم.
(٢٤٦٦٧) (٩٨/٦)
قوله: (يَتَتَعْتَعُ فِيهِ) أي: يتردد في قراءته، ويتلبد فيها لسانه، والتتعتع هو
التردد في الكلام من حصر أو عي وله أجران أجر القراءة، وأجر التعب،
ولا يريد أن أجره أكثر من أجر الماهر، كيف وهو مع السفرة الكرام(١) فله
أجور كثيرة؟!
(٢٤٦٧٥) (٩٩/٦)
قوله: (مِنْ هَذِهِ الْمُرَخَّلَاتِ ) بفتح الحاء المهملة المشددة؛ أي: التي عليها
صور الرحال وقيل: بالجيم؛ أي: عليها صور الرجال، وهو بعيد.
(٢٤٦٨١) (٩٩/٦)
قوله: (فَأُحِبُّ أَنْ تُعْفِيَنِي) أي: تتركني يقال: أعفاه و(٢) عفاه إذا تركه على
حاله .
سـ
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): أو.

٥٠٣
لأبي الحسن السندي
(٢٤٦٨٤) (١٠٠/٦)
قوله: (مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ) أي: ما فعلت من السيئات، وما تركت من
الحسنات أو من شر ما تعلق به كسبي، وما لم يتعلق به من ما(١) خلقته.
(٢٤٦٨٦) (١٠٠/٦)
قوله: (أُدْفَنُ فِيهَا) على بناء المفعول من الدفن تريد أن الدفن في البقيع
يؤدي إلى كسر عظام الأموات، وقد جاء فيه ما جاء، فينبغي السعي في الدفن
في بقعة على حدة حتى لا يكون فيه كسر العظام.
(٢٤٦٩٣) (١٠٠/٦)
قوله: (مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا) أي: من مكان بعيد؛ أي: فيجوز نقل الماء الحلو
من المكان البعيد.
(٢٤٦٩٨) (١٠١/٦)
قوله: (تَحْتَ الدِّثَارِ) أي: المتصل بالبدن.
(٢٤٧٠٠) (١٠١/٦)
قوله: (أَنْ قَدْ اسْتَبْرَأَ) أي: استوعب.
(٢٤٧٠١) (١٠١/٦)
قوله: (سَوَاءٌ عَلَيْكَ) أي: رمضان وغيره.
(٢٤٧٠٦) (٦/ ١٠٢)
قوله: (وَيُحْيِي (٢) آخِرَهُ) من الإحياء.
(٢٤٧٠٧) (٦/ ١٠٢)
قوله : ( حتى بَعْدَ ثَلاثٍ) أي: إلى بعد ثلاث فحتى جارة بمعنى إلى، وبعد
(١) من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): وسيجيء، والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع.

٥٠٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
مجرور به (لَمْ يَكُنْ [يُضَحِّ مِنْهُنَّ إِلاَّ الْقَلِيلُ](١)) هكذا في النسخ والصواب
منهم، والله تعالى أعلم.
(٢٤٧١٦) (٦ / ١٠٣)
قوله: (لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ) أي: لا يناقش في الحساب أحد إلا
يعذب، ولا يغفر له (الْمُسْلِمُ) الذي أريد المغفرة له (عَمَلَهُ) القبيح في قبره
بالشدة عليه في السؤال ونحوه ثم يكون حسابه يوم القيامة بلا مناقشة (لَا يُسْأَلُ
عَنْ ذَنْبِهِ) أي: بأن يقال: هل أذنبت؟ فإن ثبت عليه الذنب أخذ بل يؤخذ،
ويحاسب على الذنوب أشد الحساب، والله تعالى أعلم.
(٢٤٧٢٠) (١٠٣/٦)
قوله: (فَبَلَغَنِي بَعْدَ ذَلِكَ) أي: ما بلغ (رَضْخاء) أي: حال كونه قليل (شِبْهُ
السُّبَاتِ) هو بضم السين: النوم والانقطاع عن الإحساس، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَانًا﴾ [النَّا: ٩].
(٢٤٧٣٥) (١٠٥/٦)
قوله: (عَلَى رِيقِ النَّفْسِ) في ((الصحاح)) أتيته على ريق نفسي؛ أي:
لم أطعم شيئًا، وضبط فيه النفس بفتح فسكون وضبطه بعضهم في ((المسند))
بفتحتين، وهو غير ظاهر، والله تعالى أعلم.
(٢٤٧٣٨) (١٠٥/٦).
قوله: (يَؤُمُّونَ هَذَا الْبَيْتَ) أي: يقصدون الكعبة بالمحاربة عندها
(مَصَادِرُهُمْ) أي: منازلهم التي لهم في الآخرة (وَيَصْدُرُونَ) أي: يرجعون.
(٢٤٧٤١) (١٠٥/٦)
قوله: (عَنْ نَقِيعِ الْبُسْرِ) أي: نبيذه، والمراد إذا أسكر أو المراد البسر مع
غيره، والله تعالى أعلم.
سـ
(١) من ((م)).

٥٠٥
لأبي الحسن السندي
(٢٤٧٤٢) (١٠٥/٦)
قوله: (الثَّمَنَ كُلَّهُ) أي: اترك الثمن كله.
(٢٤٧٥٢) (١٠٦/٦)
قوله: (ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ) أي: استثقال ما لا ينبغي من الوساوس (١) هو
الإيمان، ولولاه لما استثقلت.
(٢٤٧٥٣) (١٠٦/٦)
(وَتَطَيِّبُ) أي: تتطيب (مُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ) هما اسم فاعل من الإشهاد
والإغابة والمشهد من النساء من كان زوجها حاضرًا عندها، والمغيب بضدها
وهي أرادت بقولها مشهد كمغيب أن زوجها حاضر عندها، لكن لم يقربها فهو
كالغائب، (فَأَسْوَةٌ مَا) كلمة ما (٢) للإبهام تعظيمًا للأسوة، والله تعالى أعلم.
(٢٤٧٥٦) (١٠٦/٦)
قوله: (فَتَكَنَّيْ) بصيغة الخطاب (بِابْنِكِ) يريد به ابن أختها أسماء
(عَبْدِ اللَّهِ) بن الزبير.
(٢٤٧٥٨) (١٠٦/٦)
قوله: (بِبُكَاءِ الْحَيِّ) المراد به المقابل للميت أو القبيلة.
(٢٤٧٦٤) (١٠٧/٦)
قوله: (بَدَرَتْ إِلَيْهِ مِنِّي بَادِرَةٌ) أي: كلمة سبقت مني بلا قصد.
(٢٤٧٦٥) (١٠٨/٦)
قوله: (مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ) أي: جماع.
(١) في ((م)): الوسواس.
(٢) من ((م)).

٥٠٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٧٦٦) (١٠٨/٦)
قوله: (لَا تُخْصِي) أي: لا تضيقي في الصدقة؟.
(٢٤٧٦٨) (١٠٨/٦)
قوله: (لَأَنْ (١) كَانَ ضِجَاعُهُ) كالفراش لفظًا ومعنى.
(٢٤٧٦٩) (١٠٨/٦)
قوله: (مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةَ) نقل بالمعنى، وإلا فقد صح أنه قال: من
حوسب عذب؛ فلذلك ذكرت عائشة ما ذكرت من الاعتراض على ظاهره فبين
أن المراد: من نوقش الحساب فنقل الكلام بالمعنى، وإلا فلا يرد الاعتراض
على ظاهره أصلاً.
(٢٤٧٨٥) (١٠٩/٦)
قوله: (بِقَتْلِ الْكِلَابِ الْعِينِ) بكسر فسكون جمع أعين وهو الواسع العين.
(٢٤٧٩٠) (١١٠/٦)
قوله: (وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ) بسبب اشتغال الصحابة بالأمور العظام كالبيعة
التي خافوا الفتن بتأخيرها.
(٢٤٧٩٣) (١١٠/٦)
قوله: (عُنُقٌّ مِنْ النَّارِ) بضمتين: طائفة من النار. قوله: (فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ)
أي: يحيط بهم (فِي غَمَرَاتٍ) في شدائد (وَحَسَكٌ) بفتحتين: نوع من الشوك
(كَالطَّرْفِ) بفتح فسكون؛ أي: هم في سرعة المشي كرد الطرف إلى (٢) العين
(مُسَلَّمٌ) بفتح اللام المشددة؛ أي: سلم من السقوط في النار (وَمُكَوَّرٌ) اسم
مفعول من التكوير أي: ملقى في النار.
(١) في ((م)): لئن.
(٢) في ((الأصل)): أي. والمثبت من ((م)).

٥٠٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤٧٩٧) (١١١/٦)
(أَجْمَرْتُ) يعني: جمعته وضفرته.
(٢٤٧٩٨) (١١١/٦)
قوله: (إِنَّمَا يُكْرَمُونَ) على بناء المفعول؛ أي: أكرمته خوفًا من شره.
(٢٤٨٠٠) (٦ /١١١)
قوله: (وَكَانَ نِطْع) أي: كان ثمة نطع.
(٢٤٨٠١) (١١١/٦)
قوله: (لَوْ تَسْتَطِيعُ) أي: الصبر.
(٢٤٨٠٤) (١١١/٦)
قوله: (فَتَمَرَّقَ) بالراء؛ أي: تناثر وتساقط (أَوْ قَالَتْ الْوَاصِلَةَ) أي:
اقتصرت على الواصلة وما ذكرت المستوصلة(١)، وهذا شك في ذكر
المستوصلة هل ذكرت أم لا؟
(٢٤٨٠٦) (١١١/٦)
قوله: (ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ) أي: لصلاة الصبح تريد تقرير أنه يغتسل بعد
طلوع الفجر.
(٢٤٨٠٨) (١١٢/٦)
قوله: (بَعِيرًا آدَمًا) أي: بين الأدمة، والأدمة في الإبل البياض مع سواد
المقلتين، وتنوينه للتناسب بما قبله، وما بعده، وإلا فهو غير منصرف كأحمر.
(٢٤٨١١) (٦ /١١٢)
قوله: (لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاءٍ) أي: فضل ماء، والنقع الماء القليل الناقع، وهو
(١) في ((م)): الموصلة.

٥٠٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
المجتمع (وَلَا رَهْوُ بِثْرٍ) ضبط بفتح فسكون، وهو مجتمع الماء سمي باسم
الموضع الذي هو فيه لانخفاضه، والرهوة موضع يسيل إليه مياه القوم.
(٢٤٨١٢) (١١٢/٦)
قوله: (حَجَلَةً) بفتحتين بيت كالقبة يستر به سرير العروس.
(٢٤٨١٨) (١١٣/٦)
قوله: (وَحْشٌ) أي: حيوان وحشي، ولعله كان قبل تحريم المدينة أو كان
قد صيد من الحل، والله تعالى أعلم، (رَبَضَ) أي: جلس (فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ) أي:
و(١) لم يتحرك وفيه معجزة له ول .
(٢٤٨٢٠) (١١٣/٦)
قوله: (فَلَسْتُ قَائِلَةً(٢) لَكَ فِيهِ شَيْئًا) يحتمل أنها قالت لما كان في النفوس
من شيء وأرادت أنك مخير فيه بين الوقوع فيه وترك ذلك، ويحتمل أنها
أرادت أن فضل علي أشهر من أن ينهى عن سبه.
(٢٤٨٢٦) (١١٣/٦)
قوله: (فَإِنَّا نَسْتَحْيِي مِنْهُمْ) أي: من ذكر هذا الأمر عندهم علة لأمرهن
بذلك؛ أي: ما واجهناهم بذلك بل أمرناكن لتأمرنهم استحياء منهم.
(٢٤٨٢٧) (١١٣/٦)
قوله: (إِرَادَةَ أَنْ تَسْتَوْعِبَ) أي: استلام الركنين يقتضي المشي في الطواف
من عندهما، وهو يؤدي إلى ترك الاستيعاب.
(٢٤٨٢٩) (١١٤/٦)
قوله: (إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا) أي: لكن كان يشترط عليها في البيعة.
(٢) في ((الأصل)): عاملة. والمثبت من ((م).
(١) من ((م)).

٥٠٩
لأبي الحسن السندي
(٢٤٨٣٥) (١١٤/٦)
قوله: (أَبِّيهَا) من الإبرار (عَلَى الْمُحَنِّثِ) اسم فاعل من التحنيث؛ أي:
الموقع في الحنث، وهذا يدل على أن أقسمت عليك قسم، وأن القسم على
فعل الغير منعقد لو لم يفعل ذلك الغير يحنث الحالف، وأنه يجب على الغير
أن يفعل، وهذا إذا لم يكن هناك مانع كما لا يخفى.
(٢٤٨٤١) (١٣٦/٦)
قوله: (أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ) على بناء المفعول.
(٢٤٨٤٢) (١١٥/٦)
قوله: (يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا) قال
العراقي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١) وقال: قال
أحمد: هذا الحديث منكر. قال: وعمارة يروي أحاديث مناكير، وقال
أبو حاتم الرازي: عمارة بن زاذان لا يحتج به، ورده الحافظ في ((القول
المسدد)) (٢) فقال: لم ينفرد به عمارة فقد روى البزار من طريق أغلب بن تميم
عن ثابت البناني بلفظ: أول من يدخل الجنة من أغنياء أمتي عبد الرحمن بن
عوف، والذي نفس محمد بيده إن يدخلها إلا حبوًا. وأغلب شبيه بعمارة في
الضعف، لكن لم أر من اتهمه بالكذب، وقد رواه عبد بن حميد في
((مسنده)) (٣) أتم سياقًا من رواية أحمد ولفظه ((أن عبد الرحمن لما هاجر آخى
النبي ◌َّ بينه وبين عثمان بن عفان فقال له: إن لي حائطين فاختر أيهما شئت،
فقال: بارك الله في مالك ما لهذا أسلمت دلني على السوق، قال: فدله فكان
يشتري السمنة والأقطة، والإهاب فجمع شيئًا فتزوج، فأتى النبي وَ لّ فقال له:
(١) ((الموضوعات)) (١٣/٢).
(٣) ((مسند عبد بن حميد)) (١٣٨٣).
(٢) ((القول المسدد)) (٢٤/١).

٥١٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
بارك الله لك أَوْلِمْ ولو بشاة. قال: فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة
تحمل البر، وتحمل الدقيق والطعام، فلما دخل المدينة سمع لأهل المدينة
رجة فقالت عائشة: ما هذه الرجة ... )) فذكر الحديث، وفيه من النكارة إخاءة
عبد الرحمن لعثمان، والذي في ((الصحيحين)) (١) أنه سعد بن الربيع، وهو
الصواب، والذي أراه عدم التوسع في الكلام عليه، فإنه يكفينا شهادة الإمام
أحمد بأنه كذب وأولى محامله أن هذا من الأحاديث التي كان الإمام يضرب
عليها فإما أنه ترك الضرب سهوًا، وإما أن يكون بعض من كتبه عن عبد اللَّه
كتب الحديث وأخل بالضرب، ثم رأيت بعد ذلك للحديث شاهدًا قوي
الإسناد وهو في ((مسند الشاميين)) (٢) للطبراني عن حفصة بنت عمر قالت:
((كان يوم من أيامها من رسول اللَّه وَ لّ فنام في بيتها فطالت نومته فهممت أن
أوقظه فهبته فهب من نومه محمرة عيناه، فقلت: يا رسول الله إني هممت أن
أوقظك فقال: إني أعجبني أني رأيت أحدهم - يعني صعاليك المهاجرين في
سبيل الله - أنه يمر أحدهم بحجبة الجنة فيرمي إليهم بسيفه ويقول: دونكم
لم أعط ما أحاسب عليه ثم يدخل الجنة، ورأيت أبطأ الناس دخولاً النساء
وذوو الأموال، وما قام عبد الرحمن بن عوف حتى استبطأت له القيام)). وله
شاهد آخر رواه البزار في ((مسنده)) (٣) عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف،
عن أبيه قال: قال النبي وَل: ((يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء، ولا تدخل
الجنة إلا زحفًا فأقرض اللَّه يطلق قدميك، فقال عبد الرحمن: ما الذي أقرض؟
وخرج عبد الرحمن فبعث إليه رسول اللَّه وَلو: مُزْ عبد الرحمن فليضف
الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، فإن ذلك يجزيه من خير ما هو
(١) البخاري (٢٠٤٨).
(٣) ((مسند البزار)) (١٠٠٥).
(٢) ((مسند الشاميين)) (٧٠٥).

٥١١
لأبي الحسن السندي
فيه)). وفي هذا السند ضعف، وأخرج البزار أيضًا والطبراني من حديث
عبد الرحمن بن أبي أوفى بسند ضعيف وفيه: ثم أقبل على عبد الرحمن فقال:
((لقد أبطأتك عن أصحابي حتى خشيت أن تكون هلكت وغرقت، فقال؛ أي:
لعبد الرحمن: ما أبطأ بك؟ فقلت: يا رسول الله من كثرة مالي ما زلت موقوفًا
محاسبًا أسأل عن مالي من أين اكتسبته؟ وفيما أنفقته؟ فبكى عبد الرحمن
وقال: يا رسول الله، هذه مائة راحلة جاءتني الليلة من تجارة مصر فإني
أشهدك أنها صدقة على فقراء أهل المدينة لعل الله أن يخفف عني ذلك اليوم.
وفي سنده عمار بن يوسف وهو ضعيف؛ قال المنذري في ((ترغيبه)): ورد من
حديث جماعة من الصحابة عن النبي ◌َّ أن عبد الرحمن يدخل الجنة حبوًا
لكثرة ماله ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شيء منها بانفراده درجة
الحسن وقد سبق الحديث في ((المسند)) من حديث أبي أمامة الباهلي، وروى
السراج في ((تاريخه)) عن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي وَلّ:
((رأى أنه دخل الجنة فلم ير فيها أحدًا من الأغنياء إلا عبد الرحمن بن عوف،
وقال: رأيت عبد الرحمن دخلها حين دخل حبوًا، فأرسلت أم سلمة إلى
عبد الرحمن تبشره فقال: إن لي عيسًا أنتظرها فهي في سبيل اللَّه بأحمالها
ورقيقها، وإني لأرجو أن أدخلها غير حبو)). رجاله ثقات. انتهى.
(٢٤٨٤٣) (١١٥/٦)
قوله: (يَرْفَعُ بِي خَسِيسَتَهُ (١)) أي: هو خسيس الحال فأزال (٢) عنه به
خسته، وجعله (٣) رفيع الحال.
(١) في ((م)) : وخسيسه.
(٢) في ((م)): فإنزال.
(٣) في ((م)): وجعل.

٥١٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٨٤٤) (١١٥/٦)
قوله: (حَتَّى تَتَفَطَّرَ) أي: تتشقق.
(٢٤٨٤٥) (١١٥/٦)
قوله: (حَتَّى أَسْلَمَ) بصيغة الماضي من الإسلام أو بصيغة المضارع من
السلامة .
(٢٤٨٤٨) (١١٦/٦)
قوله: (ابْتَسِطُوهَا) أي: الأيدي، والمراد الأمر بالإنفاق، والله تعالى
أعلم.
(٢٤٨٤٩) (١١٦/٦)
قوله: (فَجَعَلْنَاهُنَّ) أي: الصور، والمراد الستر الذي هو محلها فلذلك
قال: يعني الستر .
(٢٤٨٥٠) (١١٦/٦)
قوله: (فَهُوَ مُوَفَّرٌ) أي: مجتمع على الرأس لا ينزل منه.
(٢٤٨٥٢) (١١٦/٦)
قوله: (قَدْ أَشْقَانِي) أي: أتعبني.
(٢٤٨٥٣) (١١٦/٦)
قوله: (ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا) أي: بعدما قرأ فيهما، ولذلك عطف النفث على
الجمع بكلمة ثم الدالة على التراخي لحلول القراءة بينهما، وأما قوله: (قَرَأَ)
فعطف على جمع أو نفث والواو لا تدل على الترتيب، فيجوز تقدم القراءة
عقب الجمع بلا تراخ والنفث عقبه بتراخ فليتأمل، والله تعالى أعلم.
(٢٤٨٥٤) (١١٦/٦)
قوله: (إِلَى زَفْنِ الْحَبَشَةِ) بفتح فسكون: الرقص.

٥١٣
لأبي الحسن السندي
(٢٤٨٥٦) (٦ / ١١٧)
قوله: (شَحْمَةٍ أُذُنِ أَحَدِهِمْ) أي: أهل جهنم.
(٢٤٨٥٧) (١١٧/٦)
قوله: (فَقُلْتُ: عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ) في غالب الروايات، وعليه السلام
فهذه الرواية تبين أن فيها اختصارًا من الرواة، والله تعالى أعلم.
(٢٤٨٦١) (٦ /١١٧)
قوله: (فَأَخْلَوْهُ) من الإخلاء؛ أي: الناس أخلوا المسجد الحرام؛ لأجل
أن تطوف عائشة وخرجوا منه.
(٢٤٨٦٣) (١١٧/٦)
قوله: (فَتَيَمَّمَ) أي: قصد (حِبَرَةٍ) كعنبة (لَا يَجْمَعُ اللَّهُ) قاله ردًّا لمن زعم
أنه يقوم بعد هذا الموت.
(٢٤٨٦٤) (١١٨/٦)
قوله: (حَمْرَاءَ الشِّدْقِ) أي: سقطت أسنانها لكبر سنها حتى ظهر الحمرة
في شدقها، وهذا كناية عن كونها عجوزة.
(٢٤٨٦٥) (١١٨/٦)
قوله: (أُسَبِّحُ) أي: أصلي النافلة (لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ) أي: عبت (١) عليه
صنيعه، وهو السرد والاستعجال في التحديث، ولم يرد أنه أخطأ في الرواية.
(٢٤٨٦٧) (١١٨/٦)
قوله: (مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ) اسم زمان بوزن اسم المفعول؛ أي: زمان وفاتها .
(١) في ((م): عتبت.

٥١٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٨٦٨) (١١٨/٦)
قوله: (فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا) بكسر الجيم: باطن العنق، والبعير إذا استراح مد
عنقه على الأرض، والمراد أنها تستقر، وتترك المشي؛ لاشتغاله وَالل عنها
وانقطاعه عن الالتفات إليها، والله تعالى أعلم.
(٢٤٨٧٠) (١١٨/٦)
قوله: (تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ(١)) أي: وجع الجنب (فَلَدَدْنَاهُ) اللدود بالفتح من
الأدوية ما يسقى المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم جانباه قيل: كأن
الذي لد به العود الهندي والزيت (الْأَلَّدُ) فعل ذلك عقوبة لهم؛ لأنهم لدوه
بغير إذنه، وقيل: قصاصًا ومكافأة لفعلهم واختلفوا في القصاص في مثل
اللدود (الأعمى) أي: عباس، وقد جاء أنه قال وَلّر فيه: ((إنه لم يشهدكم))
أي: ما حضركم حالة اللدود، وسوق حديث عائشة هذا أنه تركه تعظيمًا
(وأنها لصائمة) لعلهم وضعوه في فمها فأخرجته، والله تعالى أعلم.
(٢٤٨٧٦) (١١٩/٦)
قوله: (وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ) فليتم حجه ظاهره أنه ما أمرهم بفسخ الحج وهو
خلاف الثابت المشهور، فلعل المراد هو من كان معه هدي وأهل بحج، وكان
الفسخ لمن لم يكن معه الهدي، والله تعالى أعلم.
(٢٤٨٧٩) (١١٩/٦)
قوله: (وَالصُّبْحَ بِغُسْلٍ) بالنصب، بتقدير: وأن يصلي الصبح بغسل.
(٢٤٨٨١) (١٢٠/٦)
قوله: (إِنْ كَانَ يَعْلَمُ) أي: القيام بأمره.
(١) في ((م)): الحاضرة.

٥١٥
لأبي الحسن السندي
(٢٤٨٨٥) (١٢٠/٦)
قوله: (رَأَيْتُ جِبْرِيلَ) أي: على الصورة الأصلية.
(٢٤٨٩١) (١٢٠/٦)
قوله: (فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي) لبيان أنه ليس الوقت وقت هذا الدعاء.
(٢٤٨٩٢) (١٢٠/٦)
قوله: (وَيَفُكُّ الْعَانِ) أي: العاني وهو الأسير، وفيه حذف الياء للتخفيف
كما في قوله تعالى: ﴿اَلْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: ٩] وقوله: ﴿وَالَّلِ إِذَا يَسْرِ﴾
[الفَجر: ٤].
(٢٤٨٩٩) (١٢١/٦)
قوله: (فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَنَا بِهِ لُحُوقًا) الصواب: زينب كما في
((الصحيحين)) .
(٢٤٩٠٦) (٦/ ١٢٢)
قوله: (مُدْلِجًا) من أدلج إذا سار في الليل.
(٢٤٩٠٧) (١٢٢/٦)
قوله: (فِرْصَةً) قيل: بكسر فاء قطعة من صوف أو قطن أو خرقة وقيل:
مثلثة الفاء (مُمَسَّكَةً) بفتح السين المشددة؛ أي: المطيبة بالمسك (فَتَوَضَّئِي)
أي: تنظفي بها؛ أي: تتبعي بها أثر الدم فيحصل منه الطيب.
(٢٤٩٠٩) (١٢٢/٦)
قوله: (مِنْ مَهْرِ) مؤدى (أَوْ عِدَّةٍ) أي: مهر موعود (فَهُوَ لَهَ) أي: للولي
و(١) لا يلزمه أن يعطي للمرأة.
(١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)).

٥١٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٩١٣) (١٢٣/٦)
قوله: (يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ) أي: في عشر رمضان الأخير أو عشر ذي الحجة
الأول.
(٢٤٩١٦) (١٢٣/٦)
قوله: (وَيَمُصُّ لِسَانَهَا) إنَّ صح يحمل على غير حالة الصوم؛ لأن قيد
المعطوف عليه لا يلزم أن يكون قيدًا للمعطوف أو على أنه يخرج ذلك الريق
لا أنه يبلعه، والله تعالى أعلم.
(٢٤٩١٧) (١٢٣/٦)
قوله: (لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ) لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ
مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البَقَرَة: ٢٦٧].
(٢٤٩١٨) (١٢٣/٦)
قوله: (شِبْرًا) أي: ليزدن شبرًا عن ذيول الرجال (فَذِرَاعٌ) فالزائد ذراع.
(٢٤٩٢٠) (١٢٣/٦)
قوله: (يُؤَبِّرُونَهُ) من أبر كضرب ونصر، وجاء بالتشديد من التأبير وهو
إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فيعلق بإذن اللَّه (لَصَلُحَ) أي: نظرًا
إلى الظاهر لعدم ظهور التأبير للتأبير، فليس هذا من الخبر الغير المطابق للواقع
حتى يكون كذبًا (شِيصًا) بكسر فسكون هو الرديء من التمر الذي لا يشد (١)
نواه (إِذَا كَانَ) الذي قلت فيه لكم (شَيْئًا) بالنصب خبر كان واسمه ضمير راجع
إلى المقول (٢) فيه كما بينت (فَإِلَيَّ) أي: فلا تخالفوني فيه .
(٢٤٩٢٣) (١٢٣/٦)
قوله: (إِذَا عَرَكَتْ) أي: حاضت من باب نصر وقولها: (الْتَزَمَتْ) أي:
عانقت .
-
(١) في ((م)): يشتد.
(٢) في ((م)): القول.

٥١٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤٩٢٨) (١٢٤/٦)
قوله: (مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا يَكُونُ عَلَيَّ) تريد أنها تؤخر قضاء رمضان إلى
شعبان خوفًا من أن يحتاج النبي وَ لّ إليها فيجدها صائمة، وأما في شعبان فكان
الغالب أن النبي ◌َّلّ كان صائمًا وأيضًا قد ضاق الوقت حينئذ فتعين القضاء فيه،
والله تعالى أعلم. قوله: (سَمَّاهُمْ) أي: عينهم بأنهم يتبعون ما تشابه أو
ذکرهم بسوء.
(٢٤٩٣٠) (١٢٤/٦)
قوله: (وَلَا نُخَمِّرُهُ) من التخمير؛ أي: ولا نغطيه خوفًا من الإسكار
بالحرارة (عَكَرًا) بفتحتين الدنس والدرن؛ أي: لا نترك فيه درنًا بل نغسله ثم
ننبذ فيه؛ لأنه يخاف عليه الإسكار من بقاء الدرن فيه.
(٢٤٩٣١) (١٢٤/٦)
قوله: (وَهِمَ عُمَرُ) أي: سها(١) في زعمه النهي عن الصلاة بعد الفجر
والعصر مطلقًا، وإنما النهي عن تخصيص وقت الطلوع والغروب بالصلاة
لا عن إيقاع الصلاة في الوقتين المذكورين ولو اتفاقًا من غير تخصيص ولا عن
الصلاة بعد الفجر والعصر مطلقًا (٢)، ولعل هذا إنما هو؛ لأنها سمعت النهي
عن التحري وقد صح النهي كما رواه عمر ولا تعارض فلا وجه لتخطئة عمر،
والله تعالى أعلم.
(٢٤٩٣٢) (٦ /١٢٤)
قوله: (يَسَعُكِ طَوَافُكِ ... ) إلخ؛ أي: لأنها قارنة والقارن يكفيه طواف
واحد عن النسكين (فَأَبَتْ) أي: ما رضيت بالاكتفاء بتلك العمرة.
(١) في ((م)): بين.
(٢) من ((م)).

٥١٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٩٣٧) (١٢٥/٦)
قوله: (فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَ بَيْنَ يَدَيْهِ) من باب التفعيل أو الإفعال أو من باب
فتح؛ أي: أستقبله ببدني من سنح لي الشيء إذا عرض له.
(٢٤٩٤١) (١٢٥/٦)
قوله: (قَالُوا: وَلَا أَنْتَ ) الظاهر، ولا إياك فإنه عطف على أحد، فذكر أنت
من وضع المرفوع موضع المنصوب بطريق الاستعارة.
(٢٤٩٤٣) (١٢٥/٦)
قوله: (نَهَى عَنْ التَّبْتُّل) أي: الانقطاع عن الأهل والاعتزال عنهم.
(٢٤٩٤٤) (١٢٥/٦)
قوله: (ذَكَرَ جَهْدًا) بفتح فسكون؛ أي: تعبًا، والمراد: القحط.
(٢٤٩٤٥) (١٢٦/٦)
قوله: (فَقَالُوا: هَيْهَاتَ) أي: بعد ذلك لتطويلها الضحى (لاَذِنِهَا) اسم
فاعل من الإذن؛ أي: للذي يأذن للدخول عليها (لَوْ زَادَ) أي: الشهر (لَزِدْتُ)
أي: في الوصال إنكارًا عليهم (إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَاكَ) أي: فكيف تنكر؟ (فَجَاءَتْهُ)
أي: الصدقة (مَا كُتِبَ لِي) أي: من الفرائض، ومعنى لي: عليَّ أو أن(١)
المراد بيان أن التكليف لنفع العبد (وَأَنَّى لَهُ) إنكار لذلك فإن إقامة الفرائض
لا يتأتى عادة لمن لا يتقيد بالنوافل، أو (٢) المراد بيان تعسر الإقامة؛ أي: فلا
بد من النوافل لتقوم مقام ما حصل من الاختلال في الفرائض.
(٢٤٩٥٢) (١٢٧/٦)
قوله: (دَعْهُنَّ) أي: دعهما وعائشة.
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): و.

٥١٩
لأبي الحسن السندي
(٢٤٩٦٤) (١٢٨/٦)
قوله: (ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً) أي: فعلت مثل فعلها تحقيرًا لها يقال: حكاه
وحاكاه(١) وأكثر ما يستعمل في القبيح المحاكاة (وَأَنَّ لِي كَذَا) عطف على أني
حكيت على معنى الجمع بين الحكاية وحصول كذا أو حال؛ أي: لا أحب
الحكاية، والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون
ذلك؟ وهذا ورد مورد العادة والعرف؛ لأن الإنسان في العادة يحب حصول
المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل به إلى منافعه، وأما بالنظر إليه
وَّر فالمال في نفسه غير محبوب فكيف يحب المكروه لأجله؟! (أَعْظَمَ) من
الإعظام (ذَلِكَ) الفعل؛ أي: عده عظيمًا شنيعًا قبيحًا.
(٢٤٩٦٧) (١٢٨/٦)
قوله: (مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا) أي: صاحبها.
(٢٤٩٧١) (١٢٨/٦)
قوله: (فِي سَرَفَةٍ) بفتحتين؛ أي: قطعة من جيد الحرير (فَإِذَا هِيَ) أي:
المرئية (إِنْ يَكُ ... ) إلخ يحتمل أنه رآه (٢) قبل النبوة أو بعدها قبل العلم بأن
رؤيا الأنبياء وحي فلا إشكال في الشك.
(٢٤٩٧٢) (١٢٩/٦)
قوله: (وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ) أي: ركضة من الشيطان كما في رواية وهي الضرب
بالرجل والإصابة بها ونسب إلى الشيطان؛ لأنه وجد به طريقًا إلى التلبيس
عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها ومعنى (مِنَ الرَّحِم) أي: في الرحم.
(١) في ((الأصل)): حكاه. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): يراه.

٥٢٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٩٨٥) (١٣٠/٦)
قوله: (مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ) على بناء المفعول؛ أي: ما كان يكثر اللعن حتى
يذكر الناس لعنه، فإن من أكثر الشيء يذكر الناس منه ذلك الشيء والمقل
لا یذکر منه ذلك بل ینسی.
(٢٤٩٨٦) (٦ /١٣٠)
قوله: (عِنْدَ جُنْحِ اللَّيْلِ) بالضم والكسر طائفة منه؛ أي: عند استحكام
الظلمة (صَنَعَهُ بِيَدِهِ) كمد اليد إليها (لِأَمِّ سَلَمَةَ) أي: لا يرى أن هذه أم سلمة
بل يرى أنها عائشة (إِلَّا فِي خِلَابَةِ ) أي : خديعة فإن مد اليد ثم الإعراض يشبه
الخديعة (يَنْهَاهَا) أي: عن سب عائشة (اذْهَبِي إِلَيْهِ) أي: إلى النبي
صَلى الله
وَسِيلاً
(فَقَالَ: أَمَا كَفَاكَ) أي: فقال علي للنبي وَلَ .
(٢٥٠٠٢) (٦/ ١٣٢)
قوله: (قَالَتْ: حَتَّى يَتِسْتُ مِنْهُ) أي: قالت زينب فهذا حكاية لقولها، والله
تعالى أعلم.
(٢٥٠١٠) (٦ /١٣٣)
قوله: (قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الْأَعْرَابِ) أي: أن يأكل آكل أو هو بناء
المفعول وجعل ضميره للنبي بَلّ لا يخلو عن خفاء (اسْكُبِي) أي: صبي منه
شيئًا في إناء يشرب منه(١) كالقدح (أَسْلَمْ (٢) وَأَبْرَدِهَا) يحتمل أن يكون الأول
صيغة أمر من السلامة والثاني من برده كنصر؛ أي: كن سالمًا، وأبرد الحصة
المشروبة على الكبد، قالته على وجه الدعاء، ويحتمل أن يكون اسم تفضيل؛
أي: هو أسلم وأبرد الألبان على الكبد والمراد الدعاء أيضًا (إِنَّهُمْ) أي:
المسلمون من أهل البادية ليسوا أولئك الأعراب الذين نهيت الناس عن طعامهم
(١) في ((م)): فيه.
(٢) في ((الُسند)): لبن.