النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ لأبي الحسن السندي (٢٤١٦٢) (٦/ ٤٣) قوله: (دِيمَةً) بكسر فسكون هي المطر الدائم بلا برق، ورعد شبه به عمله في دوامه مع الاقتصاد. (٢٤١٦٣) (٤٣/٦) قوله: (يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ) أي: يريد العمل بما فيه من قوله تعالى: ﴿فَسَيِّحْ ج بِحَمْدِ رَبِّكَ وَأَسْتَغْفِرْهُ﴾ [النّصر: ٣]. (٢٤١٦٤) (٦ /٤٣) قوله: (فَرَكْعَتَيْنِ) أي: بأن (١) يصلي ركعتين. (٢٤١٦٦) (٤٣/٦) قوله: (لَا يُصَلَّى) على بناء المفعول أو الفاعل، والضمير للمصلي، وعلى التقديرين فضمير (هُوَ) يدافعه للمصلي، و(الأَخْبَثَانِ): البول، والغائط . (٢٤١٧٢) (٤٤/٦) قوله: (وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ) أي: لابد من الموت أولاً حتى يحصل لقاء الله تعالی عقبه. (٢٤١٧٣) (٤٤/٦) قوله: (فَإِنْ أَصَابَهُ) أي: الثوب (لَمْ يَعْدُ) من عدى؛ أي: لم يجاوز (وَ إِنْ أَصَابَهُ) أي: بدنه(٢) (مِنْهُ) أي: من الدم (لَمْ يَعْدُ ذَلِكَ) أي: لم يجاوز مكان الدم. (٢٤١٧٨) (٤٥/٦) قوله: (تَسْمَعُهُ) أي: تسمع أثره وهو صوت المعذب. (١) في ((الأصل)): فإن. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): بد. والمثبت من ((م)). ٤٦٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٤١٧٩) (٤٥/٦) قوله: (لَمَنْ أَصَابَ مِنْكَ) بفتح اللام و(من) شرطية؛ أي: أيُّ عبد أصاب خيرًا فهما محرومان من الخير. (٢٤١٨٢) (٤٥/٦) قوله: (فَنَزَعَ يَدَهُ مِنِّي (١) ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي) بينهما على أن هذا المرض مرض الموت فلا يطلب فيه الشفاء، وإنما يطلب فيه المغفرة، والله تعالى أعلم. (٢٤١٨٣) (٤٥/٦) قوله: (لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ) بتشديد الباء الموحدة بعدها خاء معجمة؛ أي: لا تخففي (٢) عنه إثم السرقة أو العقوبة بدعائك عليه، وفي رواية ((دعيه)) وكأنه وَسَّرآها في الغضب فأشار إلى أن مقتضى الغضب تتميم العقوبة له أو (٣) الدعاء عليه يخفف العقوبة عنه؛ فاللائق بذلك ترك الدعاء، ومراده وي أن تترك (٤) الدعاء إلا (٥) أن يتم له العقوبة، ويحتمل أن المراد لا تخففي عنه؛ خوفًا من أن يخف أجرك؛ فكأن أجر المظلوم بقدر وزر الظالم (٦)، والله تعالى أعلم. (٢٤١٨٤) (٤٥/٦) قوله: (نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ) الجار متعلق بناوليني كما هو المتبادر، فالخمرة كانت في المسجد أو يقال كما صرح به بعض فالخمرة كانت في الحجرة، والله تعالى أعلم. (٢٤١٨٥) (٤٥/٦) قوله: (سُكَاتها) بضم السين: السكوت. (١) في ((م)): عني. (٣) في ((م)): و. (٥) في ((م)): لا. (٢) في ((م)): تختفي. (٤) في ((م): ترك. (٦) في ((م)): الظلم. ٤٦٣ لأبي الحسن السندي (٢٤١٨٦) (٤٥/٦) قوله: (فَإِنِّي أَرْجُو) أي: الموت طلبًا للموافقة له وَّل في يوم الوفاة (مَا بَيْنِي) أي: في الوقت الذي بيني هذه الساعة، وبين الليل، والمراد: ما بين هذه الساعة والليل (رَدْعٌ) بفتح فسكون وإهمال عين، وجاء الإعجام؛ أي: أثر ولطخ لم يعم كله (مِشْقِ) بكسر فسكون المعزة (لِلْمُهْلَةِ) بضم ميم وكسرها هي القيح والصديد الذي يذوب ويسيل من الجسد. (٢٤١٨٧) (٤٥/٦) (وَهُوَ لَكُمْ هَدِيَّة) أي: لأهل البيت وهو وَّ مندرج فيهم، وإلا فعائشة ممن يحل له الصدقة، وبهذا التأويل وافقت هذه الرواية رواية(١) ((ولنا هدية)) والله تعالى أعلم. (٢٤١٨٨) (٦ / ٤٦) قوله: (فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ) أي: كان آخر العمر يوتر (٢) في السحر. (٢٤١٨٩) (٤٦/٦) قوله: (فَقَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ) أي: العبادة والعمل قاله كراهة؛ لإفراطها في الأمر، فإنه (٣) قد يؤدي إلى الترك. (٢٤١٩١) (٤٦/٦) قوله: (لَمَّا بَدَّنَ) بالتشديد؛ أي: كبر سنه أو بالتخفيف بضم الدال من البدانة، وهي كثرة اللحم قيل: روي بالوجهين، واختار العلماء التشديد إذ السمن لم يكن من عادته و لو ورد بأنه قد جاء في صفته بادن، وجاء أنه لما أسن أخذ اللحم، وبالجملة فهما وجهان جائزان، والله تعالى أعلم. (١) ((مسند أحمد)) (١٢٣/٦). (٢) في ((الأصل)): موتر. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): لأنه. ٤٦٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٤١٩٢) (٤٦/٦) قوله: (وَإِنَّهُ أَتِيَ بِصَبِيٍّ) أي: ذكر لم يأكل الطعام بعد (صُبُّوا) بلا غسل، والله تعالى أعلم. (٢٤١٩٣) (٤٦/٦) قوله: (فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ) لمناسبة الربا، وبَيَّن أن التجارة في الخمر كالربا في الحرمة، وقيل: بل كانت مع آيات الربا آية تحريم (١) التجارة في الخمر أيضًا؛ فلذلك حرم (٢) إلا أنها نسخت تلاوة وبقيت حكمًا. (٢٤١٩٦) (٦ /٤٦) قوله: (إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ... ) إلخ؛ أي: كل من الصوم والإفطار جائز في السفر، وعليه الجمهور. (٢٤١٩٧) (٤٦/٦) قوله: (مَاذَّةً) هي من يعينهم في حرب أو غيره، ويكثر جيوشهم، ويتقوون (٣) به على غيرهم. (٢٤٢٠٠) (٤٧/٦) قوله: (لَيْسَ ذَلِكَ) أي: ليس الحساب اليسير بالحساب فإن الحساب لا يخلو من (٤) مناقشة، والحساب اليسير (٥) يكون بلا مناقشة فهو عرض لا حساب، وإليه أشار بقوله ((من نوقش ... )) إلخ. (٢٤٢٠٢) (٦ / ٤٧) قوله: (يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ) في الليل (مَظْهَرَةٌ) بفتح ميم أو كسرها هو كل آلة (٢) في ((م)): فذكر حرمة. (١) في ((م)): تحرم. (٣) في ((الأصل)): ويتقون. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): عن. (٥) في ((الأصل)): في السفر. والمثبت من ((م)). ٤٦٥ لأبي الحسن السندي يتطهر بها، والسواك كذلك؛ لأنه ينظف الفم و(مَرْضَاةٌ) بفتح ميم وسكون راء؛ أي: سبب لرضاه تعالى. (٢٤٢٠٤) (٦ / ٤٧) قوله: (أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا) بضمتين؛ أي: معاملة مع أهله. (٢٤٢٠٥) (٦ /٤٧) قوله: (فَإِنْ اشْتَجَرُوا) أي: اختلفوا بأن رضيت المرأة دون الأولياء أو رضي البعض دون البعض. (٢٤٢٠٦) (٦ / ٤٧) قوله: (بَيْنَ الشُّعَبِ الأَرْبَع) بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة، والمراد شعب المرأة؛ أي: نواحيها قيل: يداها ورجلاها، وقيل: نواحي الفرج الأربع، وإلزاق الختان بالختان كناية عن غبوبة الحشفة. (٢٤٢٠٩) (٤٨/٦) قوله: (ضِجَاعُ) كالفراش لفظًا ومعنى (آدَمُ) بفتحتين جمع أديم، بمعنى الجلد المدبوغ (لِيفًا) بكسر اللام: قشر النخل. (٢٤٢١٠) (٤٨/٦) قوله: ( يُجَادِلُونَ فِيهِ ) أي: يدفعون بعضه ببعض. (٢٤٢١١) (٤٨/٦) قوله: (مَاهِرٌ بِهِ) أي: حاذق بقراءته (مَعَ السَّفَرَةِ) هم الملائكة جمع سافر، وهو الكاتب؛ لأنه. يبين الشيء، ولعل المراد بهم الملائكة الذين قال تعالى كِرَِ بَ﴾ [عبس: ١٥، ١٦] والمعيَّة (١) في التقرب إلى ١٥ فيهم: ﴿بِأَيْدِى سَفَرَةٍ (١) في ((م)): المعينة. ٤٦٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الله تعالى وقيل: المراد أن يكون في الآخرة رفيقًا لهم في منازله أو هو عامل بعملهم (أَجْرَانٍ) قيل: يضاعف له في الأجر على الماهر؛ لأن الأجر بقدر التعب وقيل: بل المضاعفة للماهر لا تحصى، فإن الحسنة قد تضاعف إلى سبعمائة وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهذا له أجران من تلك المضاعفة. (٢٤٢١٦) (٦ / ٤٨) قوله: (وَيَوْمِي) أي: أنه ترك القسم في تلك الأيام، ولزم بيت عائشة إلا أنه لو قسم لكان ذلك اليوم يوم نوبة عائشة - رضي الله تعالى عنها - (سَخْر) بفتح فسكون الرئة، والمراد أنه كان مستند إلى صدر عائشة. (٢٤٢١٩) (٤٩/٦) قوله: (وَذُو الطّفیئتیْن) قد سبق توجيه مثله، حاصله أنه عطف على محل الأبتر، وهو الرفع على أنه نائب الفاعل للقتل فإنه مصدر مبني للمفعول بمعنى أن يقتل الأبتر. (٢٤٢٢٠) (٤٩/٦) قوله: (كَذَاكَ) أي: كفاك قوله (فَأَكَلَ) فهذا يدل على جواز الإفطار للمتطوع، وبه قال قوم في وجوب القضاء عليه اختلاف. (٢٤٢٢١) (٤٩/٦) قوله: (الْجَمَاعَةُ) أي: الصلاة مع الجماعة (الْفَذَّ) أي: المنفرد. (٢٤٢٢٢) (٤٩/٦) قوله: (مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ ... ) إلخ؛ أي: حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد أو لما بعد الموت، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٢٤) (٤٩/٦) قوله: (الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ) الخراج بالفتح أريد به ما يخرج، ويجعل من غلة ٤٦٧ لأبي الحسن السندي العين المشتراة عبدًا كان أو غيره، وذلك أن (١) يشتريه فيستغله زمانًا ثم يعثر منه على عيب كان فيه عند البائع فله رد العين المبيعة، وأخذ الثمن، ويكون للمشتري ما استغله؛ لأن المبيع لو تلف في يده لكان في ضمانه، ولم يكن له على البائع شيء، والباء في قوله: (بالضمان) متعلقة بمحذوف تقديره: الخراج مستحق بالضمان؛ أي: بسببه؛ أي: ضمان الأصل سبب لملك خراجه، وقيل الباء للمقابلة والمضاف محذوف، والتقدير: بقاء الخراج في مقابلة الضمان؛ أي: منافع المبيع بعد القبض تبقى للمشتري في مقابلة الضمان اللازم عليه بتلف المبيع، ومن هذا القبيل قولهم: الغنم بالغرم، وفي المقام زيادة بسط (٢) ذكرته في ((حاشية أبي داود)) والمذكور هاهنا يكفي في حل الحديث . (٢٤٢٢٥) (٤٩/٦) قوله: (فَأَقُولُ قَرَأَ فيهما) بتقدير حرف الاستفهام، وليس المقصود الشك في قراءة الفاتحة، وإنما المقصود أنه من غاية ما يخفف كأن المقام مقام أن يشك . (٢٤٢٢٦) (٦ / ٤٩) قوله : (فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ) بفتح ميم، وسكون هاء: الخدمة وجوز بعضهم كسر الميم، وأنكره الآخرون، والله تعالى أعلم. (٣) (٢٤٢٢٧) (٤٩/٦ -٥٠) قوله: (سُبْحَانَ اللَّهِ) قالته تعجبًا من مثل هذا الجهل (قَفَّ) بتشديد الفاء؛ أي: قام شعري من الفزع ﴿لَّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] (١) في ((م)): بأن. (٢) في ((الأصل)): تبسط. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): بعض. والمثبت من ((م)). ٤٦٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل كأنها حملت الآية على معنى (١) لاتراه أبصار أهل الدنيا، وقد سبق البحث في هذا المعنى في مسند ابن عباس (كَتَمَ) أي: من الوحي شيئًا ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ﴾ [المائدة: ٦٧] أي: فكيف يكتم مع أنه يؤدي إلى ترك الامتثال لأمره تعالى، ولا يتوقع مثل ذلك من مثله ێ . (٢٤٢٣١) (٥٠/٦) قوله: (إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ) أي: لكن ما أخذت من ماله يكفينا. (٢٤٢٣٥) (٥٠/٦) قوله: (مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ السَّجْدَتَيْنِ) أي: الركعتين، وعد هذا من خصائصه والد . (٢٤٢٣٦) (٥٠/٦) قوله: (أَيْقَظَنِي) أي: لأوتر. (٢٤٢٣٧) (٥٠/٦) قوله: (سُحِرَ) على بناء المفعول (أَنَّهُ صَنَعَ) أي: أنه قادر على أن يصنع (وَلَمْ يَصْنَعْهُ) أي: ولم يقدر عليه؛ أي: كان يجد من نفسه قدرة على الشيء. فإذا أراد أن يفعل حال أثر السحر بينه وبين الفعل فلم يقدر عليه، وهذا هو المراد في الحديث عند المحققين، وليس المراد أنه (٢) كان يخيل إليه الأباطيل. (٢٤٢٣٨) (٥٠/٦) قوله: (يُجَاوِرُ) أي: يعتكف (فَأَرَجِّلُهُ) من الترجيل أي: أصلح شعره بالمشط . (١) في ((م)): بمعنى. (٢) في ((م)): أن. ٤٦٩ لأبي الحسن السندي (٢٤٢٤٠) (٥٠/٦) قوله: (مَا بَقِيَ إِلَّا كَتِفُهَا) أي: تصدقوا بها كلها (١) إلا كتفها؛ فما بقي إلا كتفها فأجاب أن ما تصدقتم به قد بقي، وما تركتم لأنفسكم (٢) فهو الذي ما بقي كما هو الموافق لقوله تعالى: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنَفَدُّ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦]. (٢٤٢٤٤) (٥١/٦) قوله: (خَبْثَتْ نَفْسِي) بضم الباء (لَقِسَتْ) بكسر القاف قيل: معناهما واحد، وإنما كره لفظ الخبث وبشاعته وأرشدهم إلى استعمال اللفظ الحسن دون القبيح . (٢٤٢٤٥) (٥١/٦) قوله: (مَهْ) أي: اسكتي من المدح بالإفراط في الصلاة، أو المعنى ماذا هو؛ أي: العمل الذي ذكرت. (٢٤٢٤٦) (٥١/٦) قوله: (الْعَشَاءُ) بفتح العين في المحلين بمعنى طعام آخر النهار. (٢٤٢٤٧) (٦/ ٥١) قوله: (إِنَّمَا قَالَ: الشَّهْرُ يَكُوْنُ ... ) إلخ تريد أن كلامه وَّ كان منبئًا بالجزئية لا كما قال ابن عمر مما (٣) يتبادر منه الذهن إلى الكلية، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٤٩) (٥١/٦) قوله: (دَفَّتْ دَافَةٌ) أي: جاءت طائفة والدافة هم القوم يسيرون جماعة سيرًا ليس بالشديد، وقيل: الدافة: قوم من الأعراب يردون المصر، والمعنى أنهم (١) في ((م)): بكلها. (٣) في ((م)): ما. (٢) في ((م)): لنفسكم. ٤٧٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل قدموا المدينة عند الأضحى فنهاهم عن ادخار (١) لحومها ليتصدقوا بها عليهم (الْوَدَكَ) بفتحتين: دهن الشحم. (٢٤٢٥٠) (٥١/٦) قوله: (قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ ... ) إلخ سوق الحديث يدل على أن الجلوس إذا صلى الإمام جالسًا من جملة الاقتداء بالإمام، ولا شك أن الاقتداء بالإمام حكم باق غير منسوخ؛ فالظاهر أن الجلوس حكم باق؛ ولذلك أخذ به أحمد، والقول بأنه منسوخ كما عليه الجمهور بعيد لا يكاد يتم له دليل. وقال السيوطي في ((حاشية الترمذي)) نقلاً عن (٢) ابن حبان: بل هو مخالف للإجماع، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٥١) (٦/ ٥١) قوله: (افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا) هو على بناء المفعول افتعال من الفلتة بمعنى الفجأة، ويروى بنصب النفس بمعنى افتلتها اللَّه نفسها، يعدى إلى مفعولين كاختلسه الشيء واستلبه إياه فبني الفعل للمفعول، فصار الأول مضمرًا هو ضمير يرجع إلى الأم ويقي الثاني منصوبًا وبرفعها متعديًا إلى واحد ناب عن الفاعل؛ أي: أخذت نفسها فلتة (أَنْ أَتَصَدَّقْ) كلمة (أن) بفتح الهمزة حرف مصدري؛ أي: بأن أتصدق أو بكسر الهمزة حرف شرط. (٢٤٢٥٢) (٦/ ٥١) (رَأَيْنَهَا ) بصيغة الجمع بناء على استعمالها فيما فوق الواحد (تَصَاوِيرُ) أي: صورة ذوي الأرواح. (١) في ((الأصل)): ادخال. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): من. ٤٧١ لأبي الحسن السندي (٢٤٢٥٣) (٦/ ٥٢) قوله: (تَنَخَّيْ) أي: قال لعائشة: تبعدي خطاب المؤنث من التنحي [(يُسَارُه) من السر](١). (٢٤٢٥٤) (٥٢/٦) قوله: (لَمَّا أَقْبَلَتْ) أي: إلى البصرة (الْحَوْأَبِ) (٢) بفتح مهملة وسكون واو فهمزة مفتوحة فموحدة هو منزل بين مكة والبصرة. (٢٤٢٥٧) (٦/ ٥٢) قوله: (قَدْ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ (٣)) أي: أوصل البلل إلى جميعه. (٢٤٢٥٩) (٦/ ٥٢) قوله: (فَقَالَ: مَا لَكِ) الخطاب لعائشة (فَآذَنَ) بالمد؛ أي: أعلم (أُقَلِّبُ) من التقليب (أَجُنِئْتِ) على بناء المفعول من الجنون، والخطاب لعائشة (أَيُّهُمَا) أي: أنفع (يُقْطَعَانِ) أي: والحال أنهما يقطعان (مَدَّا) أي: رفعًا بالغًا الغاية . (٢٤٢٦٠) (٦/ ٥٢) قوله: (سَيُوَرِّثُهُ) من التوريث، والمراد: سيورثه من الجار، ولم يرد سيورثه مني؛ كيف والوارث لا يرث (٤) منه؟ فكيف الجار؟ (٢٤٢٦١) (٦ / ٥٢) قوله: (فِيهِ تَصْلِيبٌ) أي: صورة تصليب النصارى (نَقَضَهُ) أي: التصليب. (١) في ((م)): يسكن من الستر. (٢) في ((م)): الحودب. (٣) في ((م)): البصرة. (٤) في ((الأصل)): يرى. والمثبت من ((م)). ٤٧٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٤٢٦٣) (٥٣/٦) قوله: (لَدَدْنَاهُ) اللدود بالفتح دواء يسقى المريض في إحدى جانبي (١) الفم (كَرَاهِيَةُ) بالنصب؛ أي: قال ذلك لأجل كراهية المريض، أو بالرفع؛ أي: قوله ذلك كراهية أي: ليس هو نهي تحريم بل هو نهي للكراهية (لَا يَبْقَى أَحَدٌ) فعله عقوبة لهم؛ لأنهم لدوه بغير إذنه، وقيل: قصاصًا لفعلهم. (٢٤٢٦٥) (٦/ ٥٣) قوله: (غُزْلاً) بضم معجمة، وسكون مهملة؛ أي: غير مختونين. (٢٤٢٦٨) (٥٣/٦) قوله: (قَالَ: عَائِذٌ بِاللَّهِ) أي: قال: نعم وهو عائذ بالله من عذاب القبر، أو قال: لا وهو عائذ بالله أن يكون الأمر كذلك فيحمل ذلك أنه قال ذلك قبل أن يوحى به إليه (أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ) أي: أربع ركوعات. (٢٤٢٦٩) (٥٣/٦-٥٤) قوله: (قَالَ: انْتِ عَائِشَةَ) أي: هي أعلم أهل الأرض بالوتر؛ فإن الوتر كان في البيت؛ فكأن أعلم الناس بها أزواجه، وهي أعلم الأزواج (بِرَدِّهَا عَلَيْكَ) أي: بجوابها عن سؤالك (بِقِرَابِهَا) من القرب (الشّيْعَتَيْنِ) أي: الفرقتين فرقة علي وفرقة معاوية - رضي اللَّه تعالى عنهما - (حَكِيمٌ) أي: أنت حكيم (وَعَرَفَتْهُ) أي: عرفت عائشة حكيمًا (كَانَ الْقُرْآنَ) أي: كان مدلول القرآن، وهو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القَلَم: ٤] أو المراد أنه كان واقفًا عند حدود اللَّه المذكورة في القرآن مجتهدًا في العمل به غاية الاجتهاد (نُعِدُّ) من الإعداد (لِمَا يَشَاء) بكسر اللام [أي](٢): بلا تشديد؛ أي: للوقت (١) في ((م)): أحد جانب. (٢) من ((م)). ٤٧٣ لأبي الحسن السندي الذي يشاء، وهذا (اللام) بمعنى (في) أي: في الوقت الذي يشاء، ويمكن أن تفتح اللام وتشدد؛ أي: حين يشاء (ثُمَّ يُصَلِّي ثَمَانِي رَكَعَاتٍ ) لعل هذه الهيئة في الوتر كانت أحيانًا، وإلا فقد جاءت هيئات أخر في الوتر أيضًا. (٢٤٢٧٢) (٥٤/٦) قوله: (كَانَ أَحْظَى) أي: أوفر حظًا ونصيبًا، مرادها بذلك الرد على من يرى أنه لا ينبغي النكاح بين العيدين، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٧٣) (٥٤/٦) قوله: (إِنَّ بِلَالاَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ) هل هو بيان وتقرير لأذان بلال بالليل، أو هو بيان أنه يخطئء في ذلك، فلا اعتماد على أذانه؟ وجهان، والثاني هو مقتضى ما سبق من الأحاديث في ((المسند)) في مواضع، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٧٥) (٥٥/٦) قوله: (بَعْدَ النِّدَاءَيْنِ) أي: نداء بلال، وابن مكتوم. (٢٤٢٧٧) (٥٥/٦) قوله: (الْأَلَدُّ) أي: شديد الخصومة. (٢٤٢٨٠) (٥٥/٦) قوله: (فَآتزر) بمد الهمزة وتخفيف التاء، هو الصحيح عند أهل الحديث، وأما القصر، وتشديد التاء فخطأ عندهم؛ لأنه مهموز والهمزة لا تقلب تاء في الافتعال، والله تعالى أعلم. (٢٤٢٨١) (٥٥/٦) قوله: (وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ) أي: وعليه السلام، ورحمة اللَّه فالمعطوف عليه مضمر. ٤٧٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٤٢٨٣) (٥٥/٦) قوله: (ضَغْطَةً) أي: زحمة، وضيقًا وشدة. (٢٤٢٨٥) (٥٥/٦) قوله: (مُحَدَّثُونَ) بفتح دال مشددة؛ أي: الذين ألهم إليهم. (٢٤٢٨٦) (٥٦/٦) قوله: (عَلَى وَجْهِهِ) أي: وجه عثمان أو وجه النبي وَل. (٢٤٢٨٧) (٥٦/٦) قوله: (فَيَسُبُّ نَفْسَهُ) أي: يدعو عليها. (٢٤٢٨٨) (٦ /٥٦) قوله: (وَهِيَ أَوْبَأْ أَرْضِ اللَّهِ) أوبأ في الأصل بهمزة في آخره من الوباء؛ أي: أكثرها وباء، وهو مرض عام أو موت سريع، وقيل: هو الهواء المتعفن. (٢٤٢٨٩) (٥٦/٦) قوله: (بِمَا يُطِيقُونَ) بأن يأمرهم بقدر عمله، وينهاهم عن الزيادة عليه؛ وبهذا ظهر ارتباط قوله: (يَقُولُونَ ... ) إلخ بهذا (ألسنا كَهَيْتَتِكَ) أي: فينبغي لنا أن نزيد عليك في الأعمال، ولا نقتصر على قدر عملك. (٢٤٢٩٠) (٥٦/٦) قوله: (تَفْرَعُ النِّسَاءَ) من فرع كمنع إذا علا (فَنَادَاهَا) طلبًا لمنعهن من الخروج فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضًا طلبًا للحجاب فنزل الحجاب على وفق ما أراد (فَانْكَفَأَتْ) بتخفيف الفاء بعدها همزة؛ أي: مالت أو بتشديدها بلا همزة؛ أي: انحبست (لَعَرْقًا) بفتح فسكون؛ أي: عظمًا عليه بقية لحم. ٤٧٥ لأبي الحسن السندي (٢٤٢٩١) (٥٦/٦) قوله: (أَتْقَبِّلُ) من التقبيل، والخطاب للنبي وََّ (إِنَّ اللَّهُ) بكسر الهمزة، ورفع الجلالة على تقدير الفعل مثل قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٦] والله تعالى أعلم. (٢٤٢٩٧) (٥٦/٦) قوله: (أُسِ) بضم فتشديد سين؛ [أي: أصل](١) إبراهيم (خَلْفًا) ضبط الأول بفتح فسكون، والثاني بكسر فسكون. (٢٤٢٩٨) (٥٧/٦) قوله: (تَقَمَّعْنَ (٢) مِنْهُ) من التقمع(٣) بمعنى التغيب؛ أي: تغيين منه، والمشهور انقمعن كذا قيل. (٢٤٢٩٩) (٥٧/٦) قوله: (فَهَلَكَتْ) أي: ضاعت (فَوَجَدُوهَا) المشهور أنها وجدت بعد أن رجعوا، فلعل المراد أنهم وجدوها آخر الأمر. (٢٤٣٠٠) (٦/ ٥٧) قوله: (مَطْبُوبٌ) أي: مسحور (فِي مُشْطِ وَمُشَاطَةٍ) المشط بضم ميم وسكون شين وبضمها وبكسر ميم مع سكون شين معروف، والمشاطة بضم ميم شعر ساقط عند التسريح (وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ) ذكر بضم جيم وتشديد فاء، وهو الغشاء الذي على طلع النخل، ويطلق النخل على الذكر والأنثى، ولذا قيده بالذكر (نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ) بضم نون وخفة قاف أو تشديدها: ماء يتغير لونه (١) في ((م)): الحاصل. (٢) في ((الأصل)): تعمقن. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): النقميع. والمثبت من ((م)). . ٤٧٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بالحناء (أَخْرَجَتْهُ) أي: أظهرت الساحر بين الناس (عَلَى النَّاسِ) أي: على الساحر أو على الضعفاء الذين يقعون في الشك زعمًا منهم أنه كيف يغلب الكافر على نبي من الأنبياء؟ وكيف يؤثر سحره فيه؟ والله تعالى أعلم. (٢٤٣٠٤) (٥٨/٦) قوله: (السَّلَامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى) فيه تعریض له بأنه ممن اتبع الهوى فلا يستحق الرد. (٢٤٣٠٥) (٥٨/٦) قوله: (أَنْ يُؤَخِّرَهَا) من التأخير، والضمير للنبي ◌ََّ (عَلَى حَدِيثٍ) أي: مشتغلا بكلام (يَتَّقِي الأَرْض) أي: يحترز عن الجلوس عليها بلا واسطة (بتًّا) بتشديد التاء: كساء غليظ مربع. (٢٤٣٠٧) (٥٨/٦) قوله: (يَبْدُو) أي: يخرج إلى البادية (التّلاَع) بكسر التاء؛ أي: مسايل الماء من علو إلى سفل (الْبَدَاوَةَ) (١) بفتح الباء وكسرها؛ أي: الخروج إلى البادية (مُحَزَّمَةً) بإعجام خاء وفتح راء مشددة؛ أي: مقطوعة الأذن. (٢٤٣٠٩) (٥٨/٦) قوله: (لَيَنْزِلُ) أي: الوحي (تَفِيضُ) تسيل من ثقل القول قال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا فَقِيلًا﴾ [المُزمّل: ٥]. (٢٤٣١٠) (٥٨/٦) قوله: (مِنْ قَصَبٍ) بفتحتين؛ أي: در مجوف. قوله: (يُهْدِي) من الإهداء (فِي خُلَّتِهَا) بضم فتشديد؛ أي: في أهل محبتها ( مِنْهَا) أي: لأجلها أو من الشاة. (١) في ((م)): البدان. ٤٧٧ لأبي الحسن السندي (٢٤٣١١) (٥٨/٦) قوله: (مِنْ كَدَاءٍ) بفتحتين، ممدود مِنْ كُدَى بضم ففتح مقصور. (٢٤٣١٣) (٥٩/٦) وقوله: (نَعْيُ جَعْفَرٍ) بفتح فسكون، وجاء بفتح فكسر فتشديد على وزن فعيل بمعنى خبر الموت (مِنْ شَقِّ الْبَابِ) بفتح فتشديد؛ أي: الموضع المشقوق منه، وهو الموضع الذي ينظر منه. (٢٤٣١٤) (٥٩/٦) قوله: (بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا) أي: بين المرأة. (٢٤٣١٥) (٩٥/٦) قوله: (فِي النَّارِ) أي: موضعه في النار. (٢٤٣١٦) (٦ / ٩٥) قوله: (فَيَدْنُو مِنْهُنَّ) بالتقبيل، وغيره لا بالجماع (لَنَحْتَالَنَّ لَهُ) حتى لا يقعد عندها أكثر مما يجلس عند غيرها (مَغَافِرَ) جمع مغفور بالضم، وهو صمغ حلو له رائحة كريهة (جَرَسَتْ) أي: أكلت (الْعُرْفُطَ ) بضم عين مهملة وسكون راء وضم فاء شجر له صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحلة حصل في عسلها من ريحه (فَرَقًا) بفتحتين؛ أي: خوفًا منك يا عائشة (حَرَمْنَاهُ) بالتخفيف؛ أي: جعلناه محرومًا من العسل، وهو یحبه. (٢٤٣١٧) (٥٩/٦-٦١) قوله: (فِيَّ) أي: في شأني (أَبَنُوا) بتقديم الموحدة المخففة على النون، وجوز تشديد الموحدة أيضًا؛ أي: اتهموا (بِمَنْ) يريد صفوان (وَلَا دَخَلَ بَيْتِي ... ) إلخ بيان لانتفاء أسباب التهمة (مِنْ بالْخَزْرَج) أي: من(١) (١) من ((م)). ٤٧٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بني الخزرج، وهذا اختصار مشهور (أَنْ لَوْ كَانُوا) أي: أهل الإفك (تَعِسَ) بفتح العين أو كسرها؛ أي: هلك (لكَانَ الَّذِي خَرَجْتُ ... ) إلخ؛ أي: نسيت كل شيء من غاية ما حصل بي من الهم حتى لا أعرف لماذا أخرجت، وليس المراد أنها رجعت بلا قضاء الحاجة، فقد جاء أنها قضت حاجتها، ثم رجعت (وَعِكْتُ) على بناء المفعول؛ أي: صرت محمومة (خَفْضِي) من التخفيض؛ أي: لا تجعليه أمرًا عظيمًا عاليًا (قَارَفْتِ) بتقديم القاف على الفاء؛ أي: اكتسبت (أو ظَلَمْتِ) أي: نفسك (وَأَشْرِبَتْهُ) على بناء المفعول، ونائب الفاعل هو قوله: (قُلُوبُكُمْ) والضمير المنصوب للإِفك (قَدْ بَاءَتْ) بهمزة بعد الألف؛ أي: اعترفت، وأقرت (إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ ... ) إلخ؛ أي: أنها غافلة كل الغفلة، ولا يخفى أن هذه المعصية قلما تجيء من الغافلة بهذه الصفة ففي هذا الكلام تأكيد (١) لنزاهتها (اصْدُقِي) من صدقه كنصر إذا تكلم معه بالصدق (أَسْقَطُوا) من أسقط الرجل إذا أتى بكلام ساقط (لها) أي: للجارية (بِه) بسبب الانتهار أو بسبب حديث الإفك، والمراد أنهم (٢) سبوها بسبب ذلك (فَعِيبَ ... ) إلخ لا عيب عليه فإنه أراد تقرير صدقها في نفس النبي وَّل، والله تعالى أعلم. (إِلَّا مَا يَعْلَمُ ... ) إلخ مبالغة في نفي العيب على طريق: لا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... البيت (قِيلَ لَهُ) أي: فيه، وهو صفوان (كَنَفَ) بفتحتين؛ أي: ثوبًا (يَسْتَوْشِيهِ) أي: يطلب اشتهاره. (٢٤٣١٨) (٦ / ٦١) قوله: (إِلَّا اسْمَكَ) أي: وإلا فحبك(٣) على الدوام عندي. (١) في ((الأصل)): تأكيدًا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): أنه. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): فحسبك. والمثبت من ((م)). ٤٧٩ لأبي الحسن السندي (٢٤٣٢٠) (٦/ ٦١) قوله: (قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ) من التقديم، فإن اجتماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعاث قتل الرؤساء فسهل اجتماعهم عليه وَِّ ( وَقَدْ افْتَرَقَ) أي (١) فاحتاجوا إلى من يجمعهم (سَرَوَاتُهُمْ) أي: رؤساءهم؛ أي: فاحتاجوا إلى رئيس لهم (وَرَفَقُوا) من الرفق، وهو لين الجانب، والفعل منه كضرب، ونصر. (٢٤٣٢١) (٦ / ٦١) قوله: (فدعا بهم) أي: بأهل (٢) الإفك (وَحَدَّهُمْ) أي: أجرى عليهم الحد. (٢٤٣٢٢) (٦ / ٦١) قوله: (نَحْتَجِرُهَا) (٣) أي: نتخذها حجرة (اكُلُّفُوا) كاسمعوا؛ أي: تحملوا (مَا تُطِيقُونَ) أي: تطيقون المداومة عليه، وإلا فغير المطاق (٤) لا يتأتى فلا حاجة إلى النهي عنه. (٢٤٣٢٣) (٦١/٦) قوله: (مِنْ شَرِّ هَذَا الْغَاسِقِ) أي: المظلم (إِذَا وَقَبَ) أي: غاب، وإنما سمي غاسقًا؛ لأنه إذا أخذ في الطلوع والغروب يظلم لونه لما تعرض دونه من الأبخرة المتصاعدة من الأرض عند الأفق، وهو إذا غاب انتشر الفسقة للسرقة، وللفجور بالنساء، والله تعالى أعلم. (٢٤٣٢٤) (٦ / ٦١) قوله: (لَنَقْرِضُ) أي: نقطع (وَالْجِلْدَ) أي: جلد البدن. ,(١) من ((م)). (٢) في ((م)): أهل. (٣) في ((الأصل)): نتحجرها، والمثبت من المسند المطبوع. (٤) في ((الأصل)): المطاع. ٤٨٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٤٣٢٥) (٦ / ٦١) قوله: ( صَلَةُ الْقَاعِدِ) أي: النافلة أو ما يعم النافلة، والفرض ولا ينافيه أن من قعد لعذر، وكان يعتاد القيام قبل ذلك يتم له الأجر، فإن المقصود هاهنا بيان الفرق بين الصلاتين في نفس الأمر، ولهذا يظهر أثره فيمن قعد لعذر، ولم يكن يصلي قبل ذلك، فإنه لا يتم له الأجر، والله تعالى أعلم. (٢٤٣٢٦) (٦ / ٦٢) قوله: (ذِي حُمَةٍ) بضم ففتح بلا تشديد: ذي سم. (٢٤٣٢٨) (٦ / ٦٢) قوله: (لَآَخُذُ الْعَرْقَ) بفتح فسكون هو عظم عليه بقية لحم. (٢٤٣٢٩) (٦ / ٦٢) قوله: (ثُمَّ يُقَبِّلُ) من التقبيل؛ أي: يقبل بعض نسائه. (٢٤٣٣١) (٦ / ٦٢) قوله: (الْعُسَيْلَةُ) المذكورة في حديث المطلقة ثلاثًا . (٢٤٣٣٤) (٦ / ٦٢) قوله: (صَامَ شَهْرًا) أي: تطوُّعًا. (٢٤٣٣٩) (٦٣/٦) قوله: (عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ) كحكام؛ أي: كانوا يخدمون أنفسهم (يَرُوحُونَ) إلى صلاة الجماعة (كَهَيْتَتِهِمْ) أي: على هيئتهم (بِلاَ لِيْسِ ثِيَاب) جدد، ولا اغتسال فكان يؤدي ذلك إلى رائحة تؤذي (لَوْ اغْتَسَلْتُمْ) أي: لكان أحسن أو المراد: ليتكم اغتسلتم. (٢٤٣٤٦) (٦ / ٦٣) قوله: (وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَدًا) أي: لم يعين أحدًا بالتصريح بأنه خليفة لي