النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ لأبي الحسن السندي الحكم بن سفيان [تقدم] في المكيين، والشاميين مرتين مع وضوح حديثه. [رجل من الأنصار](١) (٢٣٤٧٤) (٤٠٩/٥) قوله: (فَقَالَ) أي: قائل أو الذاكر (إِنَّهَا تَقُومُ اللَّيْلَ) أي: كله (وَتَصُومُ النَّهَارَ) أي: دائمًا (وَمَنْ رَغِبَ) أي: أعرض بأن رأى أن غيرها خيرًا منها، وأما إذا لم يتيسر العمل به؛ لأمر فلا يسمى إعراضًا (شِرَّةً) بكسر شين وتشديد راء هو النشاط والرغبة، والحرص على الشيء؛ أي: العادة أن من أخذ في خير فهو أولاً يأتي من الاجتهاد والمبالغة فيه ما لا يدوم عليه بعد ذلك (إِلَى بِدْعَةِ ) بأن ترك ذلك الخير رأسًا، وأخذ بضده موضعه (إِلَى سُنَّةٍ) بأن رجع إلى التوسط بعد أن كان مكثرًا، ففيه أن التوسط من أول الأمر أحسن؛ لأن الإفراط (٢) أولاً يخاف منه الوقوع في البدعة، والله تعالى أعلم. (٢٣٤٧٦) (٤٠٩/٥) قوله: (النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ) أي: كل نبي في الجنة، ولم يُرَد نبيًا بعينه، وكذا في غيره (وَالْمَوْلُودُ) أي: الذي مات صغيرًا، وعمومه يشمل أولاد الكفرة سيما مع قوله: (والوئيد) أي: الصغير المدفون حيًّا. ذي مخمر بكسر ميم وسكون معجمة وفتح ميم ثانية تقدم في أول الشاميين. (١) زيادة من المسند المطبوع. (٢) في ((الأصل)): الإفراد. والمثبت من ((م)). ٣٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٣٤٧٨) (٥ /٤٠٩) قوله: (وَلَهَا سَبْعَةُ أَنْفُس) أي: البقرة(١)، أو الجزور سبعة أنفس حتى يجزي عن سبعة. قاله إنكار لقول الشعبي، وهو بتقدير حرف الاستفهام أو هو مسوق مساق الإنكار، وإن لم يكن حرف الاستفهام مقدرًا فإن الخبر قد يساق لذلك (فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِرَجُلٍ) أي: من الصحابة أو من التابعين، وعلى الأول فالحديث له، وعلى الثاني فالحديث للأصحاب، وعلى التقديرين فالحديث للمجهول؛ فلذلك ذکر هاهنا. [حديث أخت مسعود بن العجماء عن أبيها](٢) (٢٣٤٧٩) (٤٠٩/٥) قوله: (نُفْدِيهَا) من فداه إذا خلصه؛ أي: تخلص هي يدها بأربعين، فقوله: (أَرْبَعِينَ) على نزع الخافض. [حديث رجل من أصحاب النبي وَلَدٍ](٣) (٢٣٤٨٢) (٤١٠/٥) قوله: (إنهم يَقْتَرِئُونَ) افتعال من القراءة. (٣) [حدیث رجل من أصحاب النبي (٢٣٤٨٤) (٤١٠/٥) قوله: (وَبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) سبق تحقيقه في مسند علي. (١) في ((م)): البقر. (٢) في ((م)): ذكر. (٣) زيادة من المسند المطبوع. ٣٨٣ لأبي الحسن السندي [حديث رجل من الأنصار](١) (٢٣٤٨٥) (٤١٠/٥) قوله: (فَلْيَصُرَّهَا) من صررته، كنصر إذا ربطته. وَ فِيه] (١) [حديث رجل من أصحاب النبي (٢٣٤٨٧) (٤١٠/٥) قوله: (حُبُكٌ حُبُكٌ) بضمتين كما في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ اٌلْبُكِ﴾. [الذّاريات: ٧] وقد سبق قريبًا. (٢٣٤٨٨) (٤١١/٥) قوله: (اثْنَتَانِ) أي: عدد استغفاره ثنتان. [حديث رجل من أصحاب النبي وَ لَوْ] (١) وست (٢٣٤٨٩) (٤١١/٥) قوله: (إِلَّا بِالتَّقْوَى) كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَابِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ ج أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ﴾ [الحُجرَات: ١٣] أي: والتقوى في الصدر لا تظهر أو مدارها على العاقبة، والموت عليها، وهو مجهول فما بقي في الظاهر إلا المساواة فلا ينبغي لأحد أن يفتخر على آخر، والله تعالى أعلم. [حديث رجل من أصحاب النبي (وَلَوٍ](١) (٢٣٤٩١) (٤١١/٥) قوله: (أَقْصِرْ) من قصر كنصر أو من الإقصار بمعنى الكف عن الشيء مع القدرة عليه (حَتَّى يَنْقَضِيَ) غاية للفتح، وغيره، ويحتمل أنه غاية للقصر. (١) زيادة من المسند المطبوع. ٣٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٣٤٩٢) (٤١١/٥) قوله: (فِي كِتَابِكَ ذَا) لفظة ذا اسم إشارة؛ أي: في كتابك هذا (وَجَنَنَهُ) بفتحتين؛ أي: قبره يقال: جننته، وأجننته؛ أي: واريته. (٢٣٤٩٧) (٤١١/٥) (مُخَضْرَمَةٍ) هي التي قطع طرف أذنها. أبو أيوب الأنصاري هو خالد بن زيد أبو أيوب أنصاري خزرجي نجاري معروف باسمه، وكنيته من السابقين شهد العقبة، وبدرًا، وما بعدها، ونزل عليه النبي وَّ لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته، ومسجده، وآخى بينه وبين مصعب بن عمير، وشهد الفتوح، وداوم الغزوات، واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ثم لحق به، وشهد معه قتال الخوارج، وجاء أنه أخذ من لحية رسول اللَّه وَلّ شيئًا فقال له: ((لا يمسك السوء يا أبا أيوب)) (١) ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي ◌َّ إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين (٢) وخمسين، وهو الأكثر في خلافة معاوية، وأميرهم كان يزيد بن معاوية، ودفن في أصل حصن القسطنطينية. قال مجاهد: وكانوا إذا قحطوا كشفوا عن قبره فمطروا. (٢٣٤٩٨) (٤١٢/٥) قوله: (وَأَوْجِزْ) أي اقتصر (٣) على خلاصة الأمر؛ ليكون أسهل للضبط، أو (٤) أد ذلك العلم المطلوب بكلام مختصر موجز لفظًا جامع للعلم الكثير (١) أخرجه: الحاكم (٥٩٤٣)، والطبراني (١٣٠/٤). (٢) في ((الأصل)): اثنين. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): أقصر. (٤) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). ٣٨٥ لأبي الحسن السندي معنى (مُوَدِّع) اسم فاعل من التوديع؛ أي: كن كأنك تصلي آخر صلاة (تَعْتَذِرُ مِنْهُ) تحتاج منه إلى الاعتذار (وَأَجْمَعَ) من الإجماع؛ أي: اعزم واحكم في قلبك، وفي ((زوائد ابن ماجه)) إسناده ضعيف؛ عثمان بن جبير قال الذهبي في ((الطبقات)): مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات))(١). وقال البخاري وأبو حاتم: روى عن أبيه عن جده عن أبي أيوب. قلت: لكن كون الحديث من أوجز الكلمات، وأجمعها للحكمة يدل على قربه إلى الثبوت فليتأمل، والله تعالى أعلم. (٢٣٤٩٩) (٤١٣/٥) قوله: (مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةِ وَوَلَدِهَا) عمومه يشمل الصغار والكبار. (٢٣٥٠٠) (٤١٣/٥) قوله: (إِنَّهَا سَتُفْتَحُ) الضمير للقصة (وَسَيَضْرِبُونَ) أي (٢): الأمراء يقررون عليكم؛ أي: يخرج منكم عساكر لذلك (٣) (الْبَعْثَ) أي: الخروج مع العساكر من غير شيء (فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ) يخرج من عندهم حياء منهم (مَنْ أَكْفِيهِ) صيغة المتكلم من الكفاية؛ أي: من الذي يقعد فأخرج عنه مع العساكر بشيء يعطيني (الْأَجْرُ) أي: لا حظ له من أجر الغزو، والشهادة، وإن قتل، وأهريق دمه بتمامه . (٢٣٥٠٢) (٥ /٤١٣) قوله: (مَنْ جَاءَ) في هذه الدار من العدم إلى الوجود أو حضر في تلك الدار الآخرة مع هذه الأعمال، واعتبرت الأعمال؛ لحضورها معه كأنه فاعلها يومئذ فإن المعنى من حضر موقف الحساب بين يدي الملك الجبار والحال أنه (١) ((الثقات)) (١٩٤/٧ رقم ٩٦٢٧). (٢) في ((الأصل)): من. والمثبت من ((م)). (٣) تكررت في ((الأصل)). ٣٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (يَعْبُدُ اللَّهَ ... ) إلخ؛ أي: يباشر هذه الأعمال مع أن المباشرة كانت في الدنيا فلا بد من الاعتبار المذكور (وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ ) أي: وأمثال ذلك ولم يرد الحصر، والله تعالى أعلم. (٢٣٥٠٣) (٤١٣/٥) قوله: (تَحُطُّ) بتشديد الطاء؛ أي: تزيل وتدفع (١) ما سبقها من الذنوب. (٢٣٥٠٥) (٤١٣/٥) قوله: (وَبَيْنَ الْخَبِيثَةِ) أي: الشفاعة التي خبأها النبي ◌َّ للأمة ليوم الحساب، والخبيئة؛ أي: رفع التخيير، وجمع بين سبعين ألفًا، والخبيئة مع زيادة سبعين ألفًا مع كل ألف (أَنْ يَقُولَ رَبِّ ... ) إلخ؛ أي: الشفاعة لأهل التوحيد عمومًا، والمراد التوحيد المعتبر شرعًا فلا بد من الشهادة بالرسالة. (٢٣٥٠٧) (٤١٤/٥) قوله: (اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ) أي: استعملوا القرعة على الوجه الذي أشار إليه النبي وَ ل18 وهو أن من (٢) تجلس الناقة عند بابه فهو الذي يتولى لخدمته (فَقَرَعَهُمْ) أي: غلبهم بالقرعة، بأن جلست الناقة عند بابه فصار كأن القرعة خرجت على اسمه، وعلى هذا فهذا الحديث لا يخالف المشهور في هذا الباب (يَغْشَانِي) أي: ينزل علي من الملائكة. (٢٣٥٠٨) (٤١٤/٥) قوله: (كيلوا طعامكم ... ) إلخ؛ قد جاء ما يدل على أن محل البركة هو الذي لا يكال؛ فلذلك قالوا في تفسير هذا الحديث: أراد أن يكيله عند الإخراج منه؛ لئلا يخرجه أكثر من الحاجة أو أقل بشرط أن يبقى الباقي مجهولاً . (١) في ((م)): ترفع. (٢) في ((الأصل)): من أن. والمثبت من ((م)). % ٣٨٧ لأبي الحسن السندي (٢٣٥١١) (٤١٤/٥) قوله: (يَدُ اللَّهِ) أي: عونه، ونصره (حِينَ يَقْضِي) أي: بالحق (حِينَ يَقْسِمُ) أي: بالحق. (٢٣٥١٢) (٤١٤/٥) قوله: (قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ) حاصله أنه إن كان مزفتًا فهو مما ينهى عنه أو حاصله أنه ما سمع في القرع بخصوصه بل سمع في المزفت على عمومه (١) قرعًا كان أم لا، والله تعالى أعلم. (٢٣٥١٤) (٤١٤/٥) قوله: (وَهُوَ بِمِصْرَ) رواية ((الصحيحين)) (٢) تفيد أن الأمر كان بالشام، ولا تنافي لإمكان أنه وقع له هذا في البلدتين جميعًا (الْكَرَاییس) بیائین مثناتین من تحت يعني: بيوت الخلاء، وكانت مبنية إلى جهة القبلة فثقل عليه ذلك، ورأى أنه خلاف ما يفيده الحديث بناء على أنه فهم الإطلاق، لكن يمكن أن يكون محمل الحديث الصحراء، وإطلاق اللفظ جاء على العادة يومئذ إذ لم يكن لهم كنف في البيوت في أول الأمر، ويؤيده الجمع بين أحاديث هذا الباب، ولذلك مال إليه الطحاوي من علمائنا، والمسألة مختلف فيها بين العلماء، والاحتراز عن الاستقبال والاستدبار في البيوت أحوط، والله تعالى أعلم. (٢٣٥١٥) (٤١٤/٥) قوله: (فَيَغْفِرُ لَهُمْ) باستغفارهم؛ أي: فكما أن سائر أنواع العبادات والأذكار مطلوبة فكذلك الاستغفار، فليس المقصود أن الذنب مطلوب بل المقصود أن الاستغفار مطلوب فهذا ترغيب فيه، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): عموم. (٢) البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤). ٣٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٣٥١٦) (٤١٥/٥) قوله: (وَإِلَّا كُنَّ لَهُ ... ) إلخ؛ عطف على قوله: (إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ... ) إلخ؛ أي: إلا أن يكون له هذا المجموع (فِي جُنَّةٍ) بأن يغفر له ما وقع منه من المعاصي إلا الشرك كما جاء به الحديث. (٢٣٥١٧) (٤١٥/٥) قوله: (وَكَانَ النَّبِيُّ وَّهَ يُؤْتَى) على بناء المفعول؛ أي: يأتيه الملك بالوحي فكان يكره نحو الثوم؛ لذلك. (٢٣٥٢٠) (٤١٥/٥) قوله: (قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ ذَلِكَ الغِرَاسِ) أي: كأنه تصدق بالثمر. (٢٣٥٢٢) (٤١٦/٥) قوله: (ثُمَّ قَعَدَ بَعْدُ مَنْ أَكَلَ ... ) إلخ؛ يقتضي أن تسمية البعض لا يغني عن البقية إلا أن يقال ذاك في الحاضرين لا غير. (٢٣٥٢٣) (٤١٦/٥) قوله: (فَاسْتَلأَمَ) بهمزة بعد اللام؛ أي: لبسوا السلاح. (٢٣٥٢٤) (٤١٦/٥) قوله: (وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ) من التشريق أو التغريب؛ أي: ليأخذ ناحية الشرق أو الغرب، وهذا في المدينة فإنه بهما في المدينة يخلص عن الاستقبال والاستدبار. (٢٣٥٢٧) (٤١٦/٥) قوله: (حَبَّذَا) كلمة مدح (فِي الْوُضُوءِ) لإيصال الماء إلى أصول الأصابع، وأصول الشعر في اللحية (وَالطَّعَام) لإخراج ما لصق بالأسنان. ٣٨٩ لأبي الحسن السندي (٢٣٥٢٩) (٤١٦/٥) قوله: (كَيْفَ رَأَيْتَ) أي: هل رأيت أم لا؟ فإن رأيت فكيف رأيت؟ وإلا فقد اختلفوا في أصل الصب لا في كيفيته، والله تعالى أعلم. (٢٣٥٣٠) (٤١٦/٥) قوله: (الْكَاشِح) المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه. (٢٣٥٣١) (٤١٦/٥) قوله: (الْمَاءُ) أي: وجوب الاغتسال (مِنَ الْمَاءِ) من خروج المني لا من مجرد الجماع بلا خروج الماء، وكان هذا في أول الأمر، ثم نسخ بوجوب الاغتسال بمجرد الدخول وقيل: هذا محمول على الاحتلام. (٢٣٥٣٢) (٤١٦/٥-٤١٧) قوله: (أَدْمَنَ) أي: واظب (أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ) لا يبعد أن تكون هي سنة الظهر (فَلَا تُرْتَجُ) على بناء المفعول من الإرتاج بتخفيف الجيم إفعال من رتج؛ أي: فلا تغلق (حَتَّى يُصَلَّى) على بناء المفعول. (٢٣٥٣٤) (٤١٧/٥) قوله: (إِلَّا أَنْ يَظُنَّ) أي: كراهة أو خشية أن يظن الناس. (٢٣٥٤٠) (٤١٧/٥) قوله: (وَإِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ... ) إلخ؛ الظاهر أن هذا كان في أول الأمر حين كان نازلاً ببيته، والله تعالى أعلم. (٢٣٥٤١) (٤١٧/٥) قوله: (وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا) مقتضاه أن هذا المسح من سنن الوضوء أو مندوباته . ٣٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٣٥٤٢) (٤١٧/٥) قوله: (عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ) أي: يطلب العلم النازل منها (١). (٢٣٥٤٥) (٤١٨/٥) قوله: (فَأَوْمِنْ إِيمَاءً) هذا يقتضي تأكد أمر الوتر حتى أنه يصليه الإنسان بالإيماء عند العجز عن القيام والركوع، كالفرض بخلاف النوافل. (٢٣٥٥٢) (٤١٨/٥) قوله: (مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ) أي: ليكثروا من عمل يوجب لهم أشجارها، وبساتينها حتى كأنهم غرسوها لأنفسهم بذلك العمل. (٢٣٥٥٥) (٤١٩/٥) قوله: (حِينَ وَجَبَتْ الشَّمْسُ) أي: غربت. (٢٣٥٦٣) (٤١٩/٥) قوله: (وَأَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ) لا ترون أن لأحد عليكم سيادة أو ليس لأحد عليكم منة الإعتاق، فكأنه فهم المولى بمعنى السيد، أو فهم ولاء العتاقة؛ أي: أنه كالمعتق. (٢٣٥٦٧) (٤٢٠/٥) قوله: (فَنَدَرَتْ مِنَّا نَادِرَةٌ) أي: صدرت مناقضة غريبة هي التقدم أمام الصف (مَعِي مَعِي) أي: كونوا معي؛ أي: في الموقف الذي أختاره لكم بلا تقدم وتأخر عن ذلك. (٢٣٥٦٨) (٥ /٤٢٠) قوله: (مَسْلَحَةً) أي: محل حفظ (٢) (يَقْهَرُهُنَّ) أي: يغلبهن ويزيد عليهن. (١) في ((الأصل)): منه. (٢) في ((م)): خفض. ٣٩١ لأبي الحسن السندي (٢٣٥٧٠) (٤٢٠/٥) قوله: (فِي الْغُرْفَةِ) أي: المحل الفوقاني من البيت (فَأَهْرِيقَ مَاءٌ) يحتمل أن يكون كناية عن البول، ويحتمل أن يكون على ظاهره (مُشْفِقٌ) خائف. (٢٣٥٧١) (٥ /٤٢٠) قوله: (إِنْ بَدَا لَهُ) أي: ظهر له أن يركع(١) إشارة إلى عدم افتراض ذلك. (٢٣٥٧٤) (٤٢١/٥) قوله: (وَلَكِنْ حُبِّبَ إِلَيَّ الْوُضُوءُ) أي: غسل الرجلين دون مسح الخفين، وهذا يؤيد قول علمائنا الحنفيين أن الغسل أولى لمن اعتقد المسح حقًّا؛ لأن الغسل هو العزيمة، والمسح رخصة. (٢٣٥٧٨) (٤٢١/٥) قوله: ( وَيَسْأَلُكَ (٢) كَيْفَ كَانَ) قد سبق أن فيه اختصار، والأصل هل كان يغسل؟ فإن كان، فكيف كان؟ وإلا فالاختلاف (٣) في أصل الغسل لا في الكيفية (فَلَمَّا اسْتَنْبَأْتُ لَهُ) من الاستنباء بمعنى الاستخبار (٤)؛ أي: لما طلب مني الإخبار لأجله فقيل لي: لأي شيء جئت؟ فأخبرتهم بالمقصود (فَأَشَارَّ) بتشديد الراء من المرور. (٢٣٥٨١) (٤٢١/٥) قوله: (وَالْحَيَاءُ) قال العراقي في ((شرح الترمذي)) في روايتنا بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت، وصحفه بعضهم بكسر الحاء وتشديد النون، وقال ابن القيم في ((الهدي)) روي في ((الجامع)) بالنون والياء، وسمعت أبا الحجاج الحافظ يقول: الصواب: الختان، وسقطت النون من الحاشية، (١) في ((م)): ركع. (٣) في ((م)): فاختلاف. (٢) في ((م)): ويسأل. (٤) في ((م)): الاستخباء. ٣٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل كذلك رواه المحاملي عن شيخ الترمذي. ذكره السيوطي في ((حاشية الترمذي)». (٢٣٥٨٥) (٤٢٢/٥) قوله: (وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ) أي (١): على قبر رسول اللَّه ◌َله والجواب، كأنه إشارة إلى أنه وََّ حي في قبره (عَلَى الدِّينِ) بكسر الدَّال، والله تعالى أعلم. (٢٣٥٨٩) (٤٢٢/٥) قوله: (عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ) أي: حبسها ليرمى إليها. (٢٣٥٩٢) (٤٢٣/٥) قوله: (فِي سَهْوَةٍ لَهُ) بفتح فسكون: هي كالصفة تكون بين يدي البيت (الْغُولُ) نوع من الجن (فَتَأْخُذُ) أي: بعض الأمتعة، وقد جاء مثل هذا من حديث أبي هريرة أيضًا، والله تعالى أعلم. (٢٣٥٩٥) (٤٢٣/٥) قوله: (فَرَابَطُوا) أي: سكنوا الثغر أيامًا (أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ) لعل المراد على التوحيد المسجد الأقصى، وعلى الجمع هو والمسجد الحرام، ومسجد المدينة، وقباء. (٢٣٥٩٦) (٤٢٣/٥) قوله: (الْخِطْبَةَ) بكسر الخاء؛ أي: خطبة الزواج. أبو حميد الساعدي صحابي مشهور اسمه عبد الرحمن بن سعد، وقيل غير ذلك. شهد أحدًا وما بعدها. توفي في آخر خلافة معاوية. (١) من ((م). ٣٩٣ لأبي الحسن السندي (٢٣٥٩٨) (٤٢٣/٥-٤٢٤) قوله: (ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ) بضم لام وسكون تاء، ومنهم من فتحها قالوا: وهو خطأ، والصواب السكون نسبة إلى بني لتب؛ قبيلة معروفة، واسم ابن اللتيبة عبد الله (أَفَلاَ جَلَسَ ... ) إلخ؛ الحلال من الهدية للعامل هو ما أهدي إليه بلا عمل، وأما ما كان بسبب العمل فهو من العمل (لَا يَأْتِي) عندنا (مِنْهَا) من الهدية (بِشَيْءٍ) يدعي أنه له (تَيْعَرُ) أي: تصيح (عُقْرَةَ يَدَيْهِ) بضم فسكون: هو البياض الغير الخالص، والمراد باليد أصول اليد، وهما الإبطان، ولونهما غير خالص بسبب الشعر. (٢٣٥٩٩) (٤٢٤/٥) قوله: (تَبَاعَةً) بفتح التاء؛ أي: إتباعًا لسننه (١) وَّ فإن (٢) المعتني بالشيء قد يحفظ ما لا يحفظه (٣) غير المعتني به وإن كانا في الصحبة سواء (بَلَى) إثبات للمنفيِّ ضمنًا؛ أي: بل أنا أعلمكم، وليس المراد بل أنا (٤) أقدمكم صحبة (فَاعْرِضْ) من العرض بمعنى الإظهار؛ أي: فبين، وانعتها لنا حتى نرىُ صحة ما تدعيه (فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ) من صب الماء، والمراد الإنزال (وَلَمْ يَقْنَعْهُ) من الإقناع، والمراد به الرفع، والمجموع تفسير للاعتدال (ثُمَّ هَوَى) كرمى؛ أي: نزل (ثُمَّ جَافَى) من المجافاة (وَفَتَخَ أَصَابِعَ) بالخاء المعجمة؛ أي: لينها حتى تنثني فيوجهها نحو القبلة. (٢٣٦٠٤) (٤٢٤/٥) قوله: (وَادِيَ الْقُرَى) بضم القاف: موضع بقرب المدينة (اخْرُصُوا) بضم (٥) الراء (أَخْصِي) بفتح الهمزة من الإحصاء (إِنَّهَا) الضمير للقصة (١) في ((م)): لسنته. (٣) في ((م)): يحفظ . (٥) في ((م)): بفتح. (٢) في ((م)): لأن. (٤) في ((الأصل)): إنما. والمثبت من ((م)). ٣٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (سَتَهُبُّ) بضم الهاء، وتشديد الباء من الهبوب (عِقَالَهُ) بكسر العين: الحبل الذي يربط به يد البعير (فَأَلْقَتْهُ) أي: الريح (بِحْرِهِمْ) أي: ببلدهم، والبحر يطلق على البلد، وقيل: تسميته بحرًا؛ لأنهم كانوا سكان البحر والمراد أنه أقره على بلده بما التزمه من الجزية (خِرْصُ رَسُولِ اللَّهِ) وَلَه بكسر الخاء بمعنى المخروص، كالذبح بمعنى المذبوح، وبالفتح مصدر، والأقرب هاهنا الكسر؛ إذ عشرة أوسق مخروص لا هو عين التخمين الذي هو الفعل، وعلى تقدير الفتح يجعل المصدر بمعنى (١) المفعول، كالخلق بمعنى المخلوق (إِنِّي مُتَعَجِّلٌ) أي: سالك الطريقة القريبة، وكان هناك طريقان، وكأن القريبة كان صعبة؛ فلذلك قال: (فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ ... ) إلخ. (٢٣٦٠٦) (٤٢٥/٥) قوله: (إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي) أي: مرويًّا عني، وهذا إنما يكون إذا سمع من غيره لا منه ◌ّل# ولذلك عدي بـ((عن)) لا بـ((من)) إذ السماع عنه لا يتصور فيه ذلك (تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ) الجملة صفة الحديث مثل: ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّنِي والمقصود أن الحديث يعرض على الأصول المعلومة من الدين فما تأباه الأصول فذاك موضوع مثل: أن من عمل هذا العمل فله أجر الأنبياء إذ أن من المعلوم أن الأنبياء - عليهم السلام - لا يساويهم غيرهم، وقد سبق هذا المتن فى آخر مسند المكيين فى ((مسند أبي أسيد الساعدي)) مشروحًا مع نوع بسط. معیقیب هو ابن أبي فاطمة. قد سبق فى أول المكيين. - (١) في ((م)): يعني. ٣٩٥ لأبي الحسن السندي نفر من بني سلمة (٢٣٦١٣) (٤٢٦/٥) قوله: (فَشَقَّ ثَوْبَهُ) يقتضي أن من أرسل هديًا يصير محرمًا إذا أشعر هديه، وقد صح خلافه فلذلك أخذ به العلماء، وتركوا هذا الحديث، وقد سبق الكلام على هذا المتن فى أول مسند جابر ببسط. طخفة الغفارى بكسر أوله وسكون الخاء المعجمة ثم فاء، ويقال: بالهاء موضع الخاء وبالغين المعجمة موضع الخاء. قد سبق فى أول مسند المكيين وقد سبق شرح حديثه ثمة . محمود بن لبيد هو أنصارى، أوسي، أشهلي، له صحبة، وقيل: هو من التابعين يروي المراسيل، وهو غير محمود بن ربيع وقيل: بل هو محمود بن ربيع، وقد رده الحافظ فى ((الإصابة))(١) . (٢٣٦٢٠) (٤٢٧/٥) قوله: (مَجَّةً) أى صبه بفيه فلعله للتبرك أو الملاعبة والملاطفة بالصبي. (٢٣٦٢٢) (٤٢٧/٥) قوله: (لَيَحْمِي) ليحفظ (وَهُوَ) تعالى (يُحِبُّهُ) أي: يحب ذلك العبد، والجملة حال إما لكون الدنيا خسيسة أو لأنها مضرة عادة، وهذا هو الأنسب بالتشبيه . (٢٣٦٢٣) (٤٢٧/٥) قوله: (فَمَنْ صَبَرَ) أي: ممن (٢) ابتلاه الله تعالى، لا ممن يحبه الله تعالى؛ (١) ((الإصابة)) (٤٢/٦). (٢) في ((الأصل)): من. والمثبت من ((م)). ٣٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل إذ الظاهر أن من أحبه اللَّه تعالى رزقه الصبر فلا يصح فيه التقسيم (فَلَهُ الصَّبْرُ) أي: جزاء الصبر. (٢٣٦٢٤) (٤٢٧/٥) قوله: (لِلسُّبْحَةِ) (١) أى: قال ذلك فى شأن السبحة؛ أى: الصلاة النافلة بعد المغرب. (٢٣٦٣٤) (٤٢٩/٥) قوله: (أَحَدَبًا) ضبط بفتحتين؛ أي: شفقة ورحمة عليهم. (٢٣٦٣٥) (٤٢٩/٥) قوله: (أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ) من رأى أن الغلس أفضل يقول: المراد الإسفار على وجه يحصل اليقين بالفجر، والله تعالى أعلم. رجل غير معلوم حديثه واضح. محمودان قد سبق محمود بن لبيد، وأما محمود بن ربيع فقيل هو الأول وقيل: غيره، وكنيته أبو نعيم، وقيل: محمد. وأبو نعيم كنية محمود بن لبيد، وهو من أصغر الصحابة وأحاديثهما واضحة. نوفل بن معاوية كناني، ثم دئلي، أسلم فى الفتح، وحج مع أبي بكر سنة تسع، ومع النبي ◌َّ سنة عشر، وكان قد بلغ المائة. وقال أبو عمر: كان ممن عاش فى الجاهلية ستين وفى الإسلام ستين كذا فى ((الإصابة))(٢) وهذا يرد على ما ذكره النووي فى ((التهذيب)) قالوا: وعاش حسَّان ستين فى الجاهلية وستين فى (١) في ((م)): بالمسبحة. (٢) ((الإصابة)) (٦/ ٤٨١). ٠ ٣٩٧ لأبي الحسن السندي الإسلام، [وشاركه في هذا حكيم بن حزام فعاش ستين في الجاهلية وستين في الإسلام](١) ولا يعرف لهما ثالث في هذا. انتهى. فيكون نوفل ثالثهما على ما قال أبو عمر، وهو ابن عبد البر. قال النووي: والمراد بالإسلام من حين انتشر وشاع في الناس، وذلك قبل هجرة سيدنا رسول اللّه وَ ل بنحو ست سنين. وجاء أن نوفلاً نزل بالمدينة ومات بها. (٢٣٦٤٢) (٤٣٠/٥) قوله: (فَكَأَنَّمَا وُتِرَ) على بناء المفعول (أهْلُه) بالرفع على أنه نائب الفاعل أو بالنصب على أن نائب ضمير من فاتته؛ وذلك لأن الوتر بمعنى إفراد شىء عن آخر فيتعدى إلى مفعولين، والمعنى على الأول كأنه أفرد هو عن أهله وعلى الثانى كأنه أفرد أهله عنه. رجال غير معلومين (٢٣٦٤٣) (٤٣٠/٥) قوله: (لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ) قالوا: المراد هذا الاسم فكأنه أراد أنه ينبغى أن يسمى نسيكة لا عقيقة (أَنْ يَنْسُكَ عَلَيْهِ) أي: له. (٢٣٦٤٥) (٤٣٠/٥) قوله: (شِرَارُ النَّاسِ) فإنهم الذين يغلبون على الأموال عادة. (٢٣٦٤٦) (٤٣٠/٥) قوله: (الْقِبْلَتَيْنِ): الكعبة، والصخرة التى ببيت المقدس إلا أن النهي عن استقبال الصخره لتضمنه استدبار الكعبة؛ فهو مخصوص بأهل المدينة وأمثالهم (١) من ((م)). ٣٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الذين استقبالهم الصخرة يتضمن استدبار الكعبة (١)، وقيل المراد: نهى(٢) عن استقبال كل حين كان قبلة، والله تعالى أعلم. (٢٣٦٤٧) (٤٣٠/٥) قوله: (وَجَأَ) بهمزة فى آخره؛ أي: طعن (لَبَّتِهَا) بفتح فتشديد، والمراد: آخر موضع النحر (أَنْ تَفُوتَهُ) أي: تفوته الناقة بالموت قبل الذبح. (٢٣٦٥١) (٤٣٠/٥) قوله: (لُكَعُ) كزفر؛ أي: المجهول. وقوله: (بَيْنَ كَرِيمَتَيْنِ) أى: بين نفسين كريمتين (٣)، أو المراد: بين كريمين، والهاء للمبالغة. قيل: أي: بين أبوين مؤمنين. وقيل: بين أب مؤمن، وابن مؤمن؛ فهو بين مؤمنين هما طرفاه، وهو مؤمن، والكريم من كرم نفسه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه. عبيد مولى رسول اللَّه ◌َِّ. قال ابن حبان: له صحبة. وذكره ابن السكن فى الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه . (٢٣٦٥٢) (٤٣١/٥) قوله: (يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ) أي: ندبًا مؤكدًا. (٢٣٦٥٣) (٤٣١/٥) قوله: (ولَحْمِ عَبِيطِ) هو الطري غير النضيج (تَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ) بالاغتياب. عبد الله بن ثعلبة بن صعير بمهملتين مصغّر، رأى النبي ◌َله وحفظ عنه، له صحبة قيل مسح النبي وَّ (١) في ((م)): القبلة. (٣) في ((م)): من كريمين أي من نفيسين كريمين. (٢) في ((م)) : بنهي. ٣٩٩ لأبي الحسن السندي وجهه ورأسه عام الفتح، ودعا له، قيل: حديثه مرسل مطلقًا، وقيل : حديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، والصواب أنه مرسل، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه، وجاء أنه رأى النبي ◌َّ وهو صغير، مات سنة سبع أو تسع وثمانين، وله ثلاث وثمانون وقيل: تسعون، والله تعالى أعلم. (٢٣٦٦١) (٤٣١/٥) قوله: (أَقْطَعَنَا) اسم تفضيل للقطع (وَآتَانًا) اسم تفضيل من الإتيان (فَأَحْنِهِ) من أحانه اللَّه؛ أي: أهلكه، ولم يوفقه للرشاد، ويمكن أن يكون بهمزة ممدودة من المؤاحنة بمعنى المعاداة. يقال: آحنه بالمد؛ أي: عاداه أو بتشديد النون من حنه إذا صده، وصرفه، والوجه الأول، والله تعالى أعلم (الْمُسْتَفْتِحُ) أي: المستنصر على نفسه فإنه الأقطع للرحم، والآتي بالمنكر. (٢٣٦٦٣) (٤٣٢/٥) قوله: (أَوْ قَمْح) بفتح فسكون: البر، فكلمة أو للشك من الرواة (بَيْنَ اثْنَيْنِ) أي: هذا الحكم، وهو وجوب الأداء مشترك بين النوعين أعني الحر والعبد، والصغير والكبير، ولا يختص بواحد منهما. (٢٣٦٦٨) (٤٣٢/٥) قوله: (أَقَرَّهَا) أي: القسامة. (٢٣٦٦٩) (٤٣٢/٥) قوله: (كَانُوا يَنْهَوْن) أي: الصائم (عَنِ الْقُبْلَةِ) بضم فسكون؛ أي: قبلة الزوجة (تَخَوُّفًا) كأنه حكاية عن كل متكلم ينهوه (١) عن ذلك؛ أي: ينهوني (١) خوفًا علي أن أتقرب (وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ) أي: اعتذارًا عن نهيه مع فعله ◌َّ ذلك. (١) في ((م)) : ينهون. ٤٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عبيد الله بن عدي الأنصاري هكذا في النسخ، والصواب من الأنصاري بإثبات (من) فإن عبيد الله بن عدي ابن الخيار بكسر خاء وتخفيف ياء قرشي، وكان صغيرًا إلا أنه بلغ حد التمييز(١) أيام الفتح؛ فلذلك عد في الصحابة، ومنهم من عده في ثقات كبار التابعين، والأقرب أن تصغير عبيد اللّه خطأ، وإنما هو عبد الله بالتكبير، وهو عبد الله بن عدي الأنصاري روى عنه عبد الله بن عدي ابن الخيار كما جاء التصريح بذلك في الإسناد الثاني، وفي ((الإصابة))(٢) إسناد حديثه صحيح. (٢٣٦٧٠) (٤٣٢/٥ -٤٣٣) قوله: (أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿) أي: أتى ذلك الرجل المحدث (فَسَارَّهُ) بتشديد الراء؛ أي: ذكر له سرًّا (فَجَهَرَ) لبيان أن هذا لا يحتاج إلى السر، فإن الحاجة إلى السر إنما هي إذا أذن في القتل، وأما إذا نهى فلا (وَلَا شَهَادَةً لَهُ) أي: عند اللَّه؛ لعدم صدق القلب (أُولَئِكَ الَّذِينَ ... ) إلخ؛ أي: أولئك الذين يشهدون بالشهادتين ويصلون سواء كانوا يفعلون ذلك من صدق أم لا هم الذين نهاني عن قتلهم قال تعالى: ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَانَواْ الزَّكَوَةَ فَخَلُواْ سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] والاعتماد على الظاهر. رجل غير معلوم (٢٣٦٧٢) (٤٣٣/٥) قوله: (فِتْنَةَ) أي: فتنة الدجال (لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ) لا يلزم من هذا(٣) أنه وَ ليه ما رأى ربه؛ لعدم دخول المتكلم في عموم الخطاب. (١) مشتبهة في ((الأصل))، والمثبت من ((م)). (٢) ((الإصابة)) (٤٠١/٤). (٣) في ((م)): هذه.