النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ لأبي الحسن السندي منه أنه لا يلزم التصدق بشيء من الأضحية، والله تعالى أعلم. وكذا يؤخذ منه أن التوكل لا ينافي اتخاذ الزاد، ويؤخذ أيضًا أن ادِّخار القوت لأيام السفر جائز، والله تعالى أعلم. (٢٢٣٩٢) (٢٧٨/٥) قوله: ( أَفْضَلُهُ لِسَانًا ... ) إلخ؛ يحتمل أن تقديره: أفضله كان لسانًا ذاكرًا أو اعلموا أفضله لسانًا ذاكرًا فاتخذوه أو اتخذوا أفضله لسانًا ذاكرًا، وعلى التقديرين الأخيرين: أفضله بالنصب. (٢٢٣٩٥) (٢٧٨/٥) قوله: (زَوَىُ لِي الأَرْضَ) زوى كرمى؛ أي: ضمَ زواياها، وهو يحتمل أن يكون حقيقة، ويحتمل أنه خلق له الإدراك فيكون مجازًا، فإنه (١) لما أدرك جميعها صار كأنه جمعت له حتى رآها، والمراد من الأرض ما سيبلغها ملك الأمة لا كلها يدل عليه ما بعده (مَشَارِقَهَا) أي: البلاد الشرقية منها وكذا مغاربها (مَا زُوِيَ) على بناء المفعول، ويحتمل بناء الفاعل والعائد محذوف (وَأَعْطِيتُ) على بناء المفعول، وقد أعطاه الله تعالى مفاتيح الخزائن المفتوحة على الأمة (الْأَحْمَرَ) أي: الذهب (وَالْأَبْيَضَ) أي: الفضة (أن لا يهلكوا) على بناء المفعول من الإهلاك أو على بناء الفاعل من الهلاك (بِسَنَةٍ) بقحط (بِعَامَّةِ) أي: بقحط يعمُّ الكلَّ وهو بدل (مِنْ سِوَىُ أَنْفُسِهِمْ) أي: من غيرهم من الكفرة، وهذا مما وقع فيه (سِوَىُ) مجرورًا بـ (مِنْ) واستدل به ابن مالك على أن سوى تقع غير ظرف وتجر بغير في (يَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ) البيضة: الجماعة، وقيل: الدار، ومعناه في الأصل: تستبيح أصلهم، وذلك لأن البيضة أصل الحيوان الذي يبيض (يَسْبِي) من السبي (وإنما أَخَافُ) هذا كلامه (١) زاد في ((م)): لا. ٢٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وَّ (الْمُضِلِينَ) الداعين الخلق إلى البدع (وَإِذَا وُضِعَ) أي: إذا ظهرت الحرب فيهم تبقى إلى يوم القيامة، وقد وضع السيف بقتل عثمان فلم يزل إلى الآن (كُلُّهُمْ) أي: كل واحد منهم (حتى يأتي أمر الله) أي: الريح التي تقبض عنده نفس كل مؤمن ومؤمنة، والله تعالى أعلم. (٢٢٣٩٦) (٢٧٨/٥) قوله: (أَحْرَزَهُمُ اللَّهُ) من الإحراز؛ أي: حفظهما اللَّه. (٢٢٣٩٧) (٢٧٨/٥) قوله: (أَنْ تَدَاعَى) أي: تدعوا بعضها بعضًا (عَلَيْكُمْ) لحربكم وقتالكم (الْأَكَلَةُ) فتحتين جمع آكل؛ أي: الجماعة التي تأكل (أَمِنْ قِلَّةٍ) أي: أنحن يومئذ نصير بهذه الحالة لأجل قلة (غُثَاءً) بضم الغين المعجمة ومثلثة مخففة، وقد تشدد ومد هو ما يحمله السيل من الزبد والوسخ وغيرهما(١). (٢٢٣٩٨) (٢٧٨/٥-٢٧٩) قوله: (الْفَتَخُ) بفتحتين وإعجام الخاء هي خواتيم كبار تلبس في الأيدي، وربما وضعت في أصابع الأرجل، وقيل: هي خواتيم لا فصوص لها (بِعُصَيَّةٍ ) تصغير العصا (أَيَسُزُكَ) قيل: هذا حين كان الذهب حرامًا على النساء، ثم أبيح لهن ( وَانْطَلَقْتُ أَنَا) أي: إلى بيت فاطمة (فَقَامَ) أي (٢): النبي ◌َِّ (فَاطِمَةُ) أي: هذه فاطمة (وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ) (٣) أي: والحال أن في يدك سلسلة؛ أي: أنهم لو عابوا علينا فقالوا: هذه فاطمة، في هذه الحالة لكان عيبهم مقرونًا بالعدل، وكان في محله (ثُمَّ عَذَمَهَا) العزم الأخذ باللسان، وأصله العض به. (١) في ((م)): وغيرها. (٣) في ((م)): مسلسلة. (٢) في ((م)): إلى. ٢٨٣ لأبي الحسن السندي (٢٢٤٠٠) (٢٧٩/٥) قوله: (النَّسَاءُ فِي الأجل) بفتح النون آخره همزة يمد ويقصر: التأخير، ۵ والبقاء . (٢٢٤٠١) (٢٧٩/٥) قوله: (وَلَا يَزَالُ بِذَلِكَ) أي: في ذلك الطلب (ثُمَّ تَهْبِطُ لَهُ) أي: ذلك المقال . (٢٢٤٠٢) (٢٧٩/٥) قوله: (حَتَّى يَفْضَحَهُ) من فضحه كمنع (فِي بَيْتِهِ) أي: ولو فعل شيئًا غير لائق في بيته لفضحه بذلك. (٢٢٤٠٩) (٢٨٠/٥) قوله: (بِعُقْرِ حَوْضِي) عقر الحوض بضم فسكون أو بضمتين مؤخره حيث تقف الإبل إذا وردت وموضع الشاب منه (أَذُودُ) أطرد (لِأَهْلِ الْيَمَنِ) أي: لأجل ورودهم (حَتَّى يَرْفَضَّ) بتشديد الضاد المعجمة من ارفَضَّ كاحْمَرَّ إذا سال (عَمَّان) بفتح وتشديد من بلاد الشام (يَغُتُّ) بإعجام الغين المضمومة وتشديد التاء المثناة من فوق؛ أي: يدفقان الماء دفقًا دائمًا، وروي بإهمال عين وموحدة؛ أي: يصبان الماء (يَمُدَّانِهِ) بفتح ياء وضم ميم من المدد (١)؛ أي: یزیدانه ویکثرانه. (٢٢٤١٥) (٢٨٠/٥) قوله: (فَقَدْ دَخَلَ) أي: فعليه إثم الداخل بلا إذن (حَقِّنٌ) بفتح فكسر؛ أي: حابس للبول (حَتَّى يَتَخَفَّفَ) بإخراج ما حبسه . (٢٢٤١٦) (٥ / ٢٨٠) قوله: (لِكُلِّ سَهْو) أراد به السهو الموجب للسجود، والحديث دليل (١) في ((م)): المد. ٢٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل للحنفية، وأجاب البيهقي بأنه ضعيف بابن عياش، ورد بأنه ثقة في الشاميين، وضعفه لو سلم في الحجازيين، وهذا الحديث قد روي عن الشاميين فلا إشكال. (٢٢٤٢٠) (٢٨١/٥) قوله: (كَانَتْ شَيْئًا) أي: كانت المسألة؛ أي: أثرها شيئًا؛ أي: عيبًا. (٢٢٤٢٥) (٢٨١/٥) قوله: (فَلْيُطْفِهَا) هو مهموز الآخر من الإطفاء، وقد جاء هاهنا على حذف الهمزة تخفيفًا. (٢٢٤٣٧) (٢٨٢/٥) قوله: (فَأَوْضَعَ عَلَى بَعِيرٍ) أي: أسرع وأجري حال كونه راكبًا على بعير. سعد بن عبادة هو أنصاري خزرجي يكنَّى أبا ثابت وأبا قيس، وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة شهد العقبة، وكان أحد النقباء، واخْتُلف في شهوده بدرًا فأثبته البخاري، وكان يكتب بالعربية، وكان يحسن العوم والرمي فكان يقال له: الکامل و کان مشهورًا بالجود، هو وأبوه وجده وولده، وکان منادي سعد ینادي على أطمه: من كان يريد شحمًا ولحمًا فليأت سعدًا، وكان يغشى كل ليلة ثمانين من أهل الصُّفة، وكان يقول: ((اللَّهمَّ هب لي مجدًا(١) لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللَّهم إنه لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه)) (٢) وقد جاء أنه وَّ قال: ((اللَّهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد ابن عبادة)) (٣) وجاء أن راية المهاجرين كانت مع علي، وراية الأنصار كانت مع (١) في ((م)): محمدًا. (٢) أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٦٦١٩)، والحاكم (٥١٠٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٢٥٨). (٣) أخرجه: أحمد (٤٢١/٣)، وأبو داود (٥١٨٥). ٢٨٥ لأبي الحسن السندي سعد بن عبادة في المواطن كلها، مات في الشام سنة خمس عشر وقيل غير ذلك. (٢٢٤٥٦) (٢٨٤/٥) قوله: (لَا يُطْلِقُهُ) من الإطلاق والمراد الإطلاق في الحال (إِلَّا الْعَدْلُ) فإن لم يكن ثمة عدل يمتد الغل إلى ما يشاء اللَّه (أَجْذَمَ) مقطوع اليد؛ أي: القوة أو الحجة لا حجة له، إذ(١) القرآن هو (٢) الحجة، وبه القوة فإذا ضيعها(٣) فأنى له الحجة والقوة، والله تعالى أعلم. (٢٢٤٥٧) (٢٨٤/٥) قوله: (خَمْسُ خِلَالٍ) كخصال لفظًا ومعنى (أُهْبِطَ) من الجنة إلى الأرض وهذا خير من حيث إنه سبب لوجود الجم الغفير من الأنبياء والأخيار (تُوُفِّيَ ) أي: نقل من دار الفناء إلى دار البقاء، ومن المحنة إلى اللذة فهو خير (يُشْفِقُ) من الإشفاق (مِنْ يَوْم الْجُمُعَةِ) أي: من كل يوم من الجمعات خوفًا من قيام الساعة، وهذا يدل على أنه تعالى أعلمهم بأن الساعة في يوم الجمعة، ولم يبين لهم أنه يظهر قبلها هذه العلامات، ولم يعين لهم يومها بأزيد من كونه يوم الجمعة، والله تعالى أعلم. (٢٢٤٦٠) (٢٨٥/٥) قوله: (قَضَى بِالْيَمِينِ (٤)) أي: قضى أن على المدعي اليمين إذا لم يكن عنده إلا شاهد واحد ليقوم مقام الشاهد الآخر، ومن لا يقول به يقول: المعنى قضى بيمين المدعى عليه مع وجود شاهد واحد للمدعي. (١) في ((م)): إذا. (٢) في ((الأصل)): هي. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)) : ضيعتها. (٤) في ((الأصل، م)): اليمين، والمثبت من المسند المطبوع. ٢٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٤٦١) (٢٨٥/٥) قوله: (بِبَكْرِ) بفتح فسكون؛ أي: بفتي من الإبل؛ أي: لا تخون بكرًا فتأتي به يوم القيامة على هذه الصفة (اصْرِفْهَا) أي: ولاية الصدقة. (٢٢٤٦٢) (٢٨٥/٥) قوله: (مِحْنَةٌ) أي: ابتلاء. سلمة بن نعيم سبق في الكوفيين. رعية بكسر أوله وإسكان المهملة بعدها مثناة من تحت، وقيل: بالتصغير، سحيمي بمهملتين مصغّر عربي بضم مهملة وفتح راء بعدها نون، له صحبة وإسناد حديثه الذي رواه أحمد: صالح. (٢٢٤٦٥) (٢٨٥/٥) قوله: (أُغِيرَ) على بناء المفعول من الإغارة (اقْتُسِمَ) على بناء المفعول ( أَسْلَمَ قَبْلَ (١) أَنْ يُغَارَ عَلَيْهِ) ظاهر الرواية الآتية لا يوافق هذا، وهو أيضًا بعيد فإنه لو كان مسلمًا لما حل ماله، والله تعالى أعلم. (٢٢٤٦٦) (٢٨٥/٥-٢٨٦) قوله: (فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ) بفتح الدال؛ أي: ما تركوا له (وَانْفَلَتَ ) أي: شرد من أيديهم (قِشْرَةٌ) بكسر القاف كناية عن الثوب أو عن الشيء القليل (فَدَارَ) حتى لا يراه أحد (مَا تُرِكَ) على بناء المفعول، وكذا أخذ (دُعِيتَ) على بناء المفعول بصيغة الخطاب؛ أي: هذا الأمر يؤديك إلى الإسلام (قَعُودَ الرَّاعِي) (١) في ((الأصل، م)): قد، والمثبت من المسند المطبوع. ٢٨٧ لأبي الحسن السندي بفتح القاف، وهو من الإبل ما أمكن أن يركب، وهو من سنتين إلى ستة، ثم هو جمل (فَلاَبَايِعْكَ) بالنصب واللام بمعنى كي؛ أي: فذلك البسط مطلوب لأبايعك (١) أو بالجزم، واللام للأمر (قَبَضَهَا إِلَيْهِ) أي: إلى نفسه كأنه ما شرح صدره ◌َّة لمبايعته حتى يتحقق عنده الأمر فلذلك بادر إلى السؤال في المرة الثالثة، والله تعالى أعلم. (فَمَنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ) أي: فهو لك (اسْتَعْبَرَ) الاستعبار في تجلب الدمع؛ أي: بكى؛ أي: كأنه يقول: لو كان ذاك متحققًا لبكيت اليوم إليك، ويحتمل أن يكون هذا من قول بلال؛ أي: ما بكى كل من الوالد والولد عند اللقاء، والله تعالى أعلم. أبو عبد الرحمن الفهري مختلف في اسمه جاء أنه شهد فتح مصر كما شهد (٢) حنينًا . (٢٢٤٦٧) (٢٨٦/٥) قوله: (فَائِظٍ) هو شديد الحر فصفته بما بعده كاشفة (لأمَتِي) بفتح لام وسكون همزة وقد تجعل الهمزة ألفًا: الدرع، وقيل: السلاح وآلات الحرب (حَانَ) حضر (فَثَارَ) فقام (أَسْرَجَ) من الإسراج (دَفَتَاهُ) بتشديد الفاء؛ أي: جانباه (أَشَرٌ) بفتحتين، وكذا بطر، والمراد ليس فيهما كثير زينة تؤدي إلى افتخار وتكبر (فَتَشَامَّتِ) بتشديد الميم من التشام، وهو الدنو من العدو (٣) حتى يتراءى الفريقان (الْخَيْلَانِ) تثنية الخيل بمعنى الأفراس، والمراد خيل المسلمين وخيل العدو. (١) في ((الأصل)): لا يبايعك. والمثبت من ((م)). (٢) زاد في ((م)): فتح. (٣) في ((م)): العيد. ٢٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل نعيم بن همَّار بتشديد الميم، صحابي غطفاني، قد اختلف في اسم أبيه، والأكثر أن اسم أبيه: همَّار. (٢٢٤٦٩) (٢٨٦/٥) قوله: (لَا تَعْجِزْ) من عجز كضرب أو كسمع (عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ) قيل: يحتمل أن يراد بها فرض الصبح، وركعتا الفجر، ويحتمل أن يراد بها صلاة الضحى (أَكْفِكَ آخِرَهُ) أي: سائره أو تمامه قيل: يحتمل أن يراد كفايته عن (١) الآفات والحوادث الضارة، وأن يراد حفظه من الذنوب أو العفو عما وقع منه في ذلك اليوم أو أعم من ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٢٤٧٦) (٢٨٧/٥) قوله: (الَّذِينَ إِنْ يَلْقَوْا) إن بكسر الهمزة حرف شرط و(يَلْقَوْا) من اللقاء، والمفعول مقدر؛ أي: العدو (ويَلْفِتُونَ) أي: يصرفون وجوههم نحو العدو، ويتوجهون إليهم بالكلية، والظاهر سقوط النون. عمرو بن أمية الضمري قد سبق في مسند الشاميين. (٢٢٤٧٧) (٢٨٧/٥) قوله: (فَانْتَبَذْتُ) أي: انفردت. (٢٢٤٧٩) (٢٨٧/٥) قوله: (أَكَلَ عُضْوًا) أي: عضو شاة مثلاً. (١) في ((م)): من. ٢٨٩ لأبي الحسن السندي (٢٢٤٨٤) (٢٨٨/٥) قوله: (يَحْتَزُّ)(١) بتشديد الزَّاي؛ أي: يقطع. ابن حوالة سبق في مسند الشاميين. (٢٢٤٨٧) (٢٨٨/٥) قوله: (لِنَغْنَمَ) من غنم كعلم (الْجَهْدَ) بفتح فسكون؛ أي: التعب (حَتَّى يُعْطَى) على بناء المفعول. (٢٢٤٨٩) (٢٨٨/٥) قوله: (من غُدُرِهِ (٢)) كصرد جمع غدير، وهو الحوض. عقبة بن مالك تقدم في الشاميين. (٢٢٤٩٠) (٢٨٩/٥) قوله: (فَتُمِي الْحَدِيثُ) على بناء المفعول مخففًا؛ أي: رفع الحديث أو مشدَّدًا؛ أي: رفع على وجه الإفساد (وَعَمَّنْ قِبَلَهُ) بكسر ففتح؛ أي: جانبه (أَبَى عَلَى لِمَنْ قَتَلَ) أي: أبى على أن يغفر له، وهذا يدل على أنه استغفر للقاتل إلا أنه ما استُجِيب له. سهل بن الحنظلية (٣) سبق في الشاميين. (١) في ((م)): يحقر. (٢) في ((م)): غدر. (٣) في ((م)): الحنظلية . ٢٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عمرو بن الفغواء بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة والمد، له صحبه، وأخرج حديثه: أبو داود. (٢٢٤٩٢) (٢٨٩/٥) قوله: (الْتَمِسْ صَاحِبًا) أي: اطلب رفيقًا في الطريق (أخُوكَ الْبِكْرِيُّ) ضبط بكسر الباء؛ أي: الذي ولده أبواك أولاً. قيل المعنى: أخوك شقيقك خفه واحذره فهو مبالغة في التحذير. قلت: والظاهر أن المراد الأكبر منك(١) سنًا أريد به هاهنا القوي الغالب دون الضعيف، وهو المناسب بالحذر عند هبوطه (٢) في بلاد قومه. قال الخطابي: هذا مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر، واستعمال سوء الظن إذا كان على وجه طلب السلامة من شر الناس (وَلَا تَأْمَنْهُ) عطف على مقدر؛ أي: احذره ولا تأمنه (أَوضِعُهُ) من الإِيضَاعِ، وهو الإسراع في السير (بَالأَصَافِرٍ) قال السيوطي في ((حاشية أبي داود)): لم أقف عليه في كتب الغريب واللغة، لكن ذكر بعض من صنف في الأماكن أنه بفتح الصاد والفاء. وقيل: بكسر الفاء؛ جبل أحمر قريب المدينة، فلعله المراد في الحديث (أَنْ قَدْ فُتُّهُ) صيغة المتكلم من فات، وفي ((الإصابة))(٣) في ترجمة علقمة بن الفغواء أخو عمرو، مثل هذا وفيه ((بعثني رسول اللّه وَله. بمال إلى أبي سفيان في فقراء قريش، وهم مشركون فتألفهم ... )) وفي آخره ((فقال أبو سفيان: ما رأيت أبَرَّ من هذا ولا أوصل؛ إنا نجاهده، ونطلب دمه، وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها)) (٤) انتهى. [قلت: يقتضي هذا الحديث أنه في قرب مكة، والله تعالى أعلم](٥) . (١) في ((م)): منا. (٣) ((الإصابة)) (٥٥٨/٤). (٥) من ((م)) . (٢) في ((م)): هبوط. (٤) أخرجه: ابن عساكر (٤٢٤/٤٥). ٢٩١ لأبي الحسن السندي محمد بن عبد الله بن جحش هو ابن أخي زينب أم المؤمنين ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة، وأبوه عبد الله [بن جحش](١)، صحابي جليل القدر، وجاء أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين يكنى أبا عبد الله، قتل أبوه بأحد فأوصى به النبي وَّ فاشترى له مالاً بخيبر وأقطعه دارًا بالمدينة. (٢٢٤٩٣) (٢٩٠/٥) قوله: (قَالَ: فِي الدَّيْنِ) بفتح فسكون. (٢٢٤٩٤) (٢٩٠/٥) قوله: (خَمِّرْ) من التخمير؛ أي: غط (٢) . أبو هاشم بن عتبة قد سبق في المكيين. (٢٢٤٩٦) (٥ /٢٩٠) قوله: (يَشْئِزُكَ) من أشأزه بهمزة؛ أي: أقلقه(٣). غطيف بن الحارث سبق في الشاميين. جعفر بن أبي طالب سبق في مسند أهل البيت ترجمته وشرح حديثه . (٢٢٤٩٨) (٢٩١/٥-٢٩٢) قوله: (مِمَّا يُسْتَطْرَفُ (٤)) على بناء المفعول؛ أي: يستحسن (الأَدَمُ) 0 (١) من ((م)). (٣) فى ((م)): أقلعه. (٢) في ((م)): غطائه . (٤) في ((م)): يستطرون. ٢٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بفتحتين بلا مد جمع أديم(١) وهو الجلد المدبوغ أو الأحمر منه (وَنُسِيءُ الْجِوَارَ) من الإساءة (أَخْضَلَ) أي: بل (خَضْرَاءَهُمْ) أي: جماعتهم (فتناخرت) من نخر بنون وخاء معجمة وراء إذا مد الصوت في خياشيمه (سُيُومٌ) ضبط بضم سين مهملة وبضم مثناة تحتية (غُرِّمَ) ضبط على بناء المفعول من التغريم (دَبْرَ) بفتح دال مهملة وسكون موحدة (فَأَخَذَ) بالنصب جواب النفي. خالد بن عرفطة تقدم في الكوفيين. طارق بن سويد تقدم في الكوفيين. (٢٢٥٠٢) (٢٩٣/٥) قوله: (أَفَتَشْرَبُ مِنْهَا) أي: بعدما تخمر. عبد الله بن هشام تقدم في آخر مسند الشاميين. عبد الله بن سعد سبق في مسند الكوفيين. [ رجل لم يسمَّ] (٢) (٢٢٥٠٦) (٢٩٣/٥) قوله: (لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ) على بناء الفاعل من الهلاك أو (٣) بناء المفعول من (١) في ((م)): أدم. (٢) زيادة يقتضيها رواية هذين الحديثين في ((المسند)). (٣) في ((م)): و. ٢٩٣ لأبي الحسن السندي الإهلاك (حَتَّى يُعْذِرُوا) على بناء الفاعل من الإعذار، والهمزة للسلب؛ أي: حتى لم يبق لهم عذر في عقوبتهم؛ أي: أن اللَّه تعالى لا يعاقب أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه، فإذا قامت عليه الحجة لم يبق له حجة يعتذر بها، وقيل: المعنى: حتى أقاموا عذرًا لمن يعاقبهم بكثرة ذنوبهم؛ أي: أن الله تعالى لا يعاقبهم حتى يكثروا الذنوب، بحيث لو عاقبهم لم يكن محل أن يقال لِمَ عاقبهم؟! كان له تعالى عذر في عقابهم، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٠٧) (٢٩٣/٥) قوله: (أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ ... ) إلخ؛ قد سبق هذا المتن قريبًا. أبو أمية مخزومي أنصاري صحابي، له حديث واحد كذا في ((التقريب))(١) وفي ((الإصابة)) (٢): قال ابن السكن: معدود في أهل المدينة. قلت: وكان اجتماع النسبتين بالنسب والحلف، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٠٨) (٢٩٣/٥) قوله: (مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ) كسر الهمزة هو الشائع المشهور بين الجمهور والفتح لغة بعض، وإن كان هو القياس؛ لكونه صيغة المتكلم من خال كخاف بمعنى (٣) ظن قيل: أراد ◌َّ تلقين الرجوع عن الاعتراف، وللإمام ذلك في السارق إذا اعترف ومن لا يقول به يقول: لعله ظن بالمعترف غفلة عن معنى السرقة وأحكامها أو لأنه استبعد اعترافه بذلك؛ لأنه ما وجد معه متاع، واستدل به من يقول: لابد في السرقة من تعدد الإقرار (قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ (١) ((التقريب)) (٦٢٠/١ رقم ٧٩٤٨). (٣) في ((م)): يعني. (٢) ((الإصابة)) (٢٣/٧). ٢٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل إِلَيْهِ ) أي: من سائر الذنوب أو لعله قاله؛ ذلك ليعزم على عدم العود إلى مثله فلا دليل لمن قال: الحدود ليست كفارات لأهلها؛ مع ثبوت كونها كفارات بالأحاديث الصحاح؛ التي تكاد تبلغ حد التواتر، والله تعالى أعلم. رجل غير معلوم (٢٢٥٠٩) (٢٩٣/٥-٢٩٤) قوله: (فَجَلَسْنَا مجالِسَ الْغِلْمَانِ) يدل على أنه كان صغيرًا حضر مع آبائه (يَلُوكُ) يمضغها (وَغَفَلُوا عَنَّا) أي: عن الصغار (فَذُكِرَ لِي أَنَّك) أي: فذكر لي أن أرسل (١) إليه (أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ ... ) إلخ (فَدَفَعُوهَا) أي: اعتمادًا على رضى صاحبها بذلك دلالة، والحديث يدل على أنه لا ينبغي الاعتماد على الرضى دلالة في غير المحقرات من الأمور، والله تعالى أعلم. خال أبي السوار غير معلوم الاسم. (٢٢٥١٠) (٢٩٤/٥) قوله: (فَفَجِئَنِي) يقال: فجئه بهمزة كعلم (يَسْعَوْنَ) أي: يجرون، وكأن المراد حتى يمشوا قدَّامه بَّه وقد جاء أنه كان يسوقهم (وَأَبْقَى) من البقاء؛ أي: أتخلف (الْقَوْمَ) بالنصب على نزع الخافض؛ أي: عنهم؛ أي: بقيت متأخرًا عنه، والقوم تقدموا(٢) عليه، ويحتمل أن المراد بيان تأخره عن القوم مع تقدمه عليه بَّر وهو الموافق لظاهر(٣) (فَأَتَى عَلَيَّ ... ) إلخ لكن المناسب لقوله: أن أناسًا يتبعوني هو الوجه الأول (مَا أَوْجَعَنِي) يريد أنه ضرب ضربًا خفيفًا . (١) في ((الأصل)): أرسلي. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): تقديرًا. (٣) في ((م)): الظاهر. ٢٩٥ لأبي الحسن السندي أبو شهم لا يعرف اسمه ولا نسبه، وأخرج حديثه: النسائي، وإسناده قوي. (٢٢٥١١) (٢٩٤/٥) قوله: (صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ) تصغير جبذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، وفي الحديث معجزة له ◌َالات . مخارق بن عبد الله ويقال: ابن سليم الشيباني يكنى أبا قابوس يعد في الكوفيين. (٢٢٥١٣) (٢٩٤/٥) قوله: (تُعْظِمُ) من التعظيم؛ أي: تحلفه باللّه وتعظم عليه ذلك الفعل بذلك، والمقصود أنه لا ينبغي المبادرة إلى القتال، بل ينبغي أولاً التخلص منه بأي وجه أمكن فإن حصل، وإلا يجوز القتال معه، والله تعالى أعلم. أبو عقبة هو رشيد - بالتصغير - فارسي مولى بني معاوية من الأنصار. (٢٢٥١٥) (٢٩٥/٥) قوله: (خُذْهَا) أي: الضربة (فَبَلَغَتْ) أي: القصة (هَلَّ قُلْتَ) وفي رواية: ما منعك أن تقول الأنصاري؛ فإن مولى القوم منهم، وفيه أنه من أراد أن يذكر نسبه فليذكر نسبه الإسلامي، وأنه يجوز ذكر كلام يدل على نوع افتخار في حالة المحاربة . رجل لم يسم (٢٢٥١٦) (٥ /٢٩٥) قوله: (أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ) على بناء المفعول؛ أي: خوفًا من أن يسلب بصره . ٢٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو قتادة الأنصاري سبق ترجمته وشيء من حديثه في الكوفيين. (٢٢٥١٧) (٢٩٥/٥) قوله: (كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ) هذا لمن لم يكن بعرفة كما تقتضيه الأحاديث. (٢٢٥١٨) (٢٩٥/٥) قوله: (عَلَى قَتِيل) أي: على أنه قتله قاله يوم حنين. (٢٢٥١٩) (٢٩٥/٥) قوله: (حَتَّى فَرَغَ) أي: فعل كذلك في الصلاة إلى أن فرغ منها، وهذا جائز في الصلاة عند الجمهور خلافًا للمالكية فأجاب بعضهم عن الحديث بالحمل على النفل أو على أن الصبية هي التي كانت تتعلق به وم لهم ولا يخفى(١) أن الحديث يأبى كل ذلك، فإنه صريح في أن النبي وَّ هو الحامل لها والواضع، وقد جاء في روايات الحديث ما يدل على أن الصلاة كانت فرضًا مؤدى بالجماعة، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٢٠) (٢٩٥/٥) قوله: (يَقْرَأُ بِنَا) كأن المراد القراءة الطويلة فلا يدل على عدم القراءة في الأخريين ( وَيُسْمِعُنَا) من الإسماع يدل على أن الجهر القليل جائز في محل السر. (٢٢٥٢١) (٢٩٥/٥) قوله: (أَنْ يُخْلَطَ شَيْءٌ مِنْهُ) أي: مما ينتبذ من التمر وغيره (بِشَيْءٍ) أي: آخر. (١) في ((م)): كفى. ٢٩٧ لأبي الحسن السندي (٢٢٥٢٢) (٢٩٥/٥) قوله: (أَنْ يَتَنَفَّسَ) على بناء الفاعل؛ أي: أحد، وجعله على بناء المفعول لا يوافق قوله (أَوْ يَسْتَطِيبَ) والمراد أن يتنفس والإناء على فمه، وما ورد فمحمول على التنفس مع إبانة الإناء عن فمه، والله تعالى أعلم. (أَوْ يَسْتَطِيبَ ) أي: يستنجي. (٢٢٥٢٣) (٢٩٥/٥) قوله: (إِذَا دَخَلَ ) إطلاقه يشمل أوقات الكراهة أيضًا فيؤيد قول من استثنى ما كان بسبب عن الكراهة. (٢٢٥٢٥) (٢٩٦/٥) قوله: (أُعْرَىُ مِنْهَا) على بناء المفعول يقال: عرى على بناء المفعول فهو معرو من العرواء، وهي الرعدة وبرد الحمى؛ أي: يصيبني البرد والرعدة من خوفه (لَا أَزَمَّلُ) على بناء المفعول من التزميل؛ أي: لا أغطى بالثياب كالمحموم (الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ) قال في ((النهاية)) (١): الرؤية والحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء لكن غلب الرؤيا على ما يراه (٢) من الخير، والشيء الحسن، وغلب الحلمُ على ما يراه من الشر والقبيح. وقال ابن الجوزي في ((غريبه)): اعلم أن الرؤيا والحلم واحد غير أن صاحب الشرع خص الخير باسم الرؤيا، والشر باسم الحلم. (٢٢٥٢٧) (٢٩٦/٥) قوله: (فَقَّلَنِي) من التنفيل؛ أي: أعطاني. (٢٢٥٢٨) (٢٩٦/٥) قوله: (كَانَ يُصْغِي) من الإصغاء؛ أي: يميل ليسهل شرابها منه. (١) ((النهاية في غريب الأثر)) (١٠٣٦/١). (٢) في ((م)): يراد. ٢٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٥٣٦) (٢٩٦/٥) قوله: (مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ) أي: الميت قسمان مستريح ومستراح منه، وليس الكلام في ذلك الميت فإنه لا يكون إلا أحدهما فاللازم كلمة أو لا الواو (اسْتَرَاحَ مِنْهُ الْعِبَادُ) أي: فكل هؤلاء يكون في التعب بشؤم العباد. (٢٢٥٣٧) (٢٩٧/٥) قوله: (فَغَضِبَ) كأنه كره إظهاره أو لأنه رأى أن كلاً ينبغي أن يصوم بقدر ما تيسر له وأطاق فلا فائدة له في معرفة صوم غيره (وَبَيْعَتِنَا) أي: رضينا بعهدنا الذي عهدناه على الإسلام. (٢٢٥٣٨) (٢٩٧/٥) قوله: (إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي) يريد أن الكثرة عادة تؤدي إلى الزيادة والنقصان فصارت بذلك بمنزلة التعمد بالكذب، والتعمد به يؤدي إلى النار فلا ينبغي لذلك الإكثار، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٤٢) (٢٩٧/٥) قوله: (إِلَّا الدَّيْنَ) الظاهر أن المراد به كل ما كان من حقوق العباد، وكأنه لهذا قال الفقهاء: حقوق العباد متقدمة، وإلا فقد جاء: ((دين اللَّه أحق))(١) أي: بالأداء من دين العباد، وهو يقتضي تقديم دين اللَّه تعالى بالأداء، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٤٣) (٢٩٧/٥) قوله: (قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ) أي: أنا ما أصلي عليه قال ذلك؛ تعظيمًا لأمر الدين، والحديث يدل على صحة الضمان عن الميت، وإن لم يترك وفاء، والله تعالى أعلم. (١) ((صحيح البخاري)) (١٨٥٢)، و((صحيح مسلم)) (١١٤٨). ٢٩٩ لأبي الحسن السندي (٢٢٥٤٤) (٢٩٧/٥) قوله: (فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ) بتشديد الفاء؛ أي: يروج السلعة (ثُمَّ يَمْحَقُ) كيمنع؛ أي: يمحو البركة. (٢٢٥٤٦) (٢٩٨/٥) قوله: (إِنْ لَا تُدْرِكُوا) فيه إدغام نون إن الشرطية في لام لا النافية (سَرَعَانُ) يفتحتين؛ أي: أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر (فَنَعَسَ) بفتح العين والفاء للتعليل؛ أي: مال به راحلته؛ لأنه كان نعسان، والنعاس مقدمة النوم (فَدَعَمْتُهُ) أي: أقمت ميله، وصرت (١) تحته كالدعامة تحت البناء (فَاذَّعَمَ) بتشديد الدال الإدغام تاء الافتعال فيه؛ أي: فاستوى، وقيل الدعامة (أَنْ يَنْجَفِلَ) أي: يسقط (لَوْ عَرَّسُنَا) من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل، و(لَوْ) للتمني أو للشرط، وجوابه مقدر؛ أي: لكان أحسن (مِيضَأَةٌ) بكسر الميم وبعد الضاد همزة يمد ويقصر، وهي الإناء التي يتوضأ به كالركوة (مَسُوا) أي: توضئوا بقليل (جَرْعَةٌ) بالضم اسم للقليل وبالفتح للمرة، والضم أشهر (ازْدَهِرْ بِهَا) أي: احتفظ بها، وقيل: أي: افرح بها قلبت داله من تاء الافتعال [(نَبَأْ) أي: خبر](٢) عظيم، وشأن غريب، وفيه من المعجزة مالا يخفى (فَرَّطْنَا) من التفريط؛ أي: قصرنا (فَشَأَنْكُمْ) بالرفع؛ أي: فهو شأنكم أو بالنصب؛ أي: فالزموا شأنكم، والمراد فلا (٣) حاجة إلى رفعه إليَّ (فِي النَّوْمِ) أي: فيما فات في النوم (فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ) أي: فإذا حصل ذلك الفوت في النوم (فَصَلُّوهَا) أي: إذا قمتم من النوم (وَمِنْ الْغَدِ وَقْتَهَا) بالنصب؛ أي: صلوا من الغد في الوقت، ولا تتخذوا الإخراج عن الوقت عادة أو بالرفع، والمراد من الغد الوقت؛ وقتها المعهود، وليس المراد اقضوا تلك الصلاة مرة (١) في ((م)): تحت. (٣) في ((م)): بلا . (٢) في ((م)): بناء أي: جزء. ٣٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ثانية من الغد (ظُنُّوا) أمر من الظن؛ أي: خَمِّنوا في حالهم (وَيُخَلَّفَكُمْ) من التخليف (رَفَعَ) على بناء المفعول (لَا هُلْكَ) بضم الهاء وهو الهلاك (غُمَرِي) بضم الغين المعجمة وفتح الميم وبالراء المهملة هو القدح الصغير (الْمَلأَ) بفتحتين آخره همزة؛ أي: الخلق والمعاملة. (٢٢٥٤٩) (٢٩٩/٥) قوله: (انْقَضَّ) من الانقضاض؛ أي: سقط (نُتْبِعَهُ) بالتخفيف من الاتباع. (٢٢٥٥١) (٢٩٩/٥) قوله: (مَا كُنْتُ أَرْهَبُ) أي: أخاف، والمراد؛ أي: أظن فإن الظانَّ بتحقق ما يخاف منه يخاف (أَيُّ ذَلِكَ) أي : أيُّ الأمرين من استعمال زيد عليك وعدم استعماله (١) (نَابَ خَيْرٌ) بالنون؛ أي: نزل (أَوْ ثَابَ) بالمثلثة؛ أي: رجع خير؛ أي: جاء وَ((أَوْ)) للشك (جَيْشِكُمْ هَذَا) أي: هذا الجيش أفرد لإفراد لفظ الجيش . (٢٢٥٥٢) (٢٩٩/٥) قوله: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ) أي: هو فاعل ما تنسبون إلى الدهر، وليس المراد أن الدهر من أسمائه تعالى عند كثير من أهل العلم. (٢٢٥٥٦) (٣٠٠/٥) قوله: (عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ) اسم فاعل من أغابت المرأة إذا غاب عنها زوجها، والمراد أنه غاب عن منزلها سواء كان في بلدها أو لا، والمراد الخلوة بأجنبية بلا زوج أو محرم (قَيَّضَ اللَّهُ) بالتشديد؛ أي: قرن معه. (٢٢٥٥٧) (٣٠٠/٥) قوله: (غَيْرِ ضَرُورَةٍ) بالنصب بتقدير: بغير ضرورة (طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ) أي: (١) في ((م)): استعمال.