النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ لأبي الحسن السندي والبخل (حُمْرَ النَّعَم) بضم فسكون جمع أحمر، والجمال الحمر أحب الجمال إلى العرب. (٢٠٦٧٤) (٦٩/٥) قوله: (يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ) هم الترك (الْمَجَانُّ) بتشديد النون: جمع مجن بكسر ميم وتشديد نون، وهو الترس (الْمُطْرَقَةُ) التي جعلت فيها طبقات فوق طبقات، والمراد أن وجوههم مدورة مملوءة لحمًا. جرموز الهجيمي قال ابن السكن: له صحبة، وحديثه في البصريين، والرجل المبهم في حديثه؛ جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي. وقال ابن منده: روى عنه ابنه الحارث بن جرموز، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. (٢٠٦٧٨) (٧٠/٥) قوله: (لَغَّانًا) أي: كثير اللعن، وفيه أن اللعن القليل ليس بمحظور كلعن الشيطان ونحوه، ولكن الإكثار منه محظور، وهو أن يتجاوز إلى من لا يستحق اللعن أو من يشك في استحقاقه أو أن يصرف أوقاته في لعن المستحق له، والله تعالى أعلم. حابس التميمي له صحبة يعد في البصريين، روى عنه ابنه (١) حية بتختانِيَّة مشددة وقيل: هذا وهم والصواب: حبة بموحدة، والله تعالى أعلم. (٢٠٦٧٩) (٧٠/٥) قوله: (لَا شَيْءَ فِي الْهَام) واحدة هامة بتخفيف الميم: طائر كانوا يتشاءمون به . - (١) في ((م)): ابن. ٠٫٠٠ ٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل رجلان غير معلومين (٢٠٦٨٢) (٧٠/٥) قوله: (أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بَّ اسْتُعْمِلَ) على بناء المفعول، وهذا الرجل المبهم هو الحكم بن عمرو الغفاري سبق حديثه قريبًا (فَلَقِيَهُ رَجُلٌ) هو عمران بن حصين (قال (١): قَدْ أَجِّجَتْ) على بناء المفعول من التأجيج بجيمين؛ أي: أوقدت. (٢٠٦٨٣) (٧١/٥) قوله: (لَبِنَتُهَا ديبَاجٌ) بكسر لام وسكون ياء: رقعة تعمل موضع جيب . القميص والجبة . مجاشع بن مسعود سبق في المكيين. عمرو بن سلمة بكسر اللام سبق في البصريين قريبًا . رجل من سليط قد تقدم حديثه، وكذا الرديف. (٢٠٦٨٩) (٧١/٥) قوله: (أَزْفَلَةٍ) بفتح الهمزة: الجماعة من الناس أو غيرهم(٢). رجلان غير معلومين (٢٠٦٩١) (٧٢/٥) قوله: (يَعْنِي يَفْعَلُ بِهِ) على بناء المفعول، والظاهر أنه تفسير للفعلين (١) من ((م)). (٢) في ((م)): غيره. ٨٣ لأبي الحسن السندي يعني: لا يعذب ولا يوثق على أنهما على بناء المفعول، وأن تعلقهما بالإنسان بطريق الإثبات والنفي إنما هو بالنظر إلى غير الإنسان، والله تعالى أعلم. (٢٠٦٩٢) (٧٢/٥) قوله: (أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ) قد سبق هذا الحديث مرارًا. قرة بن دعموص عامري ثم نمري له صحبة يعد في البصريين بعثه النبي وَّر إلى بني هلال يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه، وقد جاء أن النبي ◌َّ- إذا خص أحدًا بالاستغفار استشهد . (٢٠٦٩٣) (٧٢/٥) قوله: (بِإِبِلِ جِلَّةٍ) ضبط بكسر الجيم وتشديد اللام؛ أي: عظيمة سمينة (لَلَّذِي تَرَكْتَ) بفتح اللام أي: الأوساط التي تركتها (١) لهم أحب في الصدقات من الخيار التي أخذتها. طفيل بن سخبرة أزدي حليف قريش له صحبة، وهو غير الذي روى عنه الزهري فلا صحبة له وهو أخو عائشة لأمها أم رومان، كان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر فمات، فخلف أبو بكر بعده على أم رومان؛ فالطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن. (٢٠٦٩٤) (٥/ ٧٢) قوله: (كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ ... ) إلخ، وفيه أن ما يوهم المنكر يمكن السكوت عنه حياء، ثم إنه إنما نهى عنه لما علم إيهام هذه الكلمة المساواة (١) في ((م)): تركها. ٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل لا بمجرد (١) الرؤيا، والحديث رواه ابن ماجه (٢) أيضًا، وفي زوائده رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري، والله تعالى أعلم. عم أبي حرة الرقاشي في ((الفهرست)) قيل: اسمه حنيفة، وفي ((الإصابة)) (٣) حنيفة عم أبي حرة الرقاشي، روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة، وجزم الطبراني وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة، وقيل: أن حنيفة اسم أبي حرة: حكيم. (٢٠٦٩٥) (٧٢/٥) قوله: (إِلَى يَوْم تَلْقَوْنَهُ) أي: إلى يوم القيامة أو إلى الموت، والمراد: الأبد إذ دائرة التكليف تنقطع بعد ذلك (تَعِيشُوا) أي: عيشًا هنيئًا في الدنيا، و(٤) المراد: عيش الآخرة إذ لا عيش إلا عيش الآخرة (إِلّا بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ) أي: بمعاملة شرعية رضي بها وإلا فلو رضي بمعاملة غير صحيحة شرعًا؛ لما حل كما في الربا، ويحتمل أنه ترك ذكر المعاملة اعتمادًا على ما بعده من إيطال الربا مثلاً، وبالجملة فلابد من كون المعاملة مشروعة ومن الرضا بها (وَمَأْثُرَةٍ ) بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها: كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم (تَحْتَ قَدَمِي) كناية عن إبطالها وإسقاطها؛ أي: فلا مؤاخذة بعد الإسلام بما جرى في الجاهلية، ولا قصاص ولا كفارة، ولا دية، ولا يؤخذ الزائد على رأس المال بما وقع في الجاهلية من عقد الربا (يُوضَعُ) أي: يبطل بدأ به؛ لأنه دم قرابته كما بدأ بربا العباس (قَد اسْتَدَارَ) أي: صار على هيئته؛ (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٢١١٨). (١) في ((م)): لمجرد. (٣) ((الإصابة)) (١٤٠/٢). (٤) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). ٨٥ لأبي الحسن السندي أي: وبطل ما كان عليه أهل الجاهلية من النسيء (أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ) بسجود الصنم (عَوَانٌ) أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية (شَيْئًا) من الخروج (وَإِنَّ لَهُنَّ عَلَيْكُمْ) أي: حقوقًا(١) فحذف اسم إن لظهوره (أَنْ لَا يُوطِئْنَ) صيغة جمع الإناث من الإيطاء قال ابن جرير في ((تفسيره)): معناه: أن لا يمكن من أنفسهن أحدًا سواكم، ورد بأنه لا معنى حينئذ لاشتراط الكراهة؛ لأن الزنا حرام على الوجوه كلها. قلت: يمكن الجواب بأن الكراهة في جماعهن يشمل عادة للكل سوى الزوج؛ ولذلك قال ابن جرير: أحدًا سواكم. وقال الخطابي معناه: لا يَأْذَنَّ لأحد من الرجال يدخل فيتحدث إليهن، وكان عادة العرب تحديث الرجال إلى النساء، وقال النووي: المختار: لا يأذن لأحد تكرهون دخوله في بيوتكم سواء كان رجلاً أو امرأة، أجنبيًّا أو محرمًا منها (مُبَرِّح) بكسر الراء المشددة بعدها حاء مهملة؛ أي: غير شديد ولا شاق (بِكَلِمَةِ اللَّه) أي: بإباحته، وحكمه. قيل: المراد بها الإيجاب، والقبول؛ أي: الكلمة التي أمر الله تعالى بها، وقيل بالإباحة المذكورة في قوله تعالى: ﴿فَأَنْكِحُواْ﴾ [النساء: ٣] وقيل: كلمة التوحيد؛ إذ لا يحل مسلم لغير المسلم، وقيل: كلمة الله هي قوله تعالى: ﴿فَإِمِسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيٌ بِإِحْسَانٍ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٩]. رجال غير معلوميين. (٢٠٦٩٦) (٧٣/٥) قوله: (أَدْرَبْنَا) أي: دخلنا الدرب، وكل مدخل إلى الروم درب (إِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَكْفَرَهُمْ) أي: جعلهم كافرين والضمير للحجاج أو لأمير المؤمنين (الصَّيْلَمُ) (٢) أي: الداهية (نَفَقًا) بفتحتين: مدخلاً. (١) في ((م)): حقوق. (٢) في ((الأصل)): الصيكم. والمثبت من ((م))، و((مسند الإمام أحمد)). ٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٦٩٧) (٧٣/٥) قوله: (اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) قد سبق تحقيقه في مسند علي بما لا مزید علیه. (٢٠٦٩٨) (٧٣/٥-٧٤) قوله: (لَا يُقْدَرُ عَلَيْهَا) على بناء المفعول (سُلاَّءَةً) (١) بالمد: شوك النخل جمعه سلاء بوزن رمان (رُضَاضَ بُزَاقِهِ) بضم راء والتخفيف؛ أي: قطراته. سلیم من بني سليم (٢) هو سليم الأنصاري من رهط معاذ ابن جبل يقال: اسم أبيه: الحارث، وجاء أنه خرج إلى أحد فاستشهد، وحديث معاذ بن رفاعة عن سليم منقطع؛ فإن معاذ بن رفاعة لم يدرك سليمًا، والله تعالى أعلم. (٢٠٦٩٩) (٧٤/٥) قوله: (فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا) من التطويل (إِمَّا أَنْ تُصَلََّ مَعِي) أي: فلا تصل معهم أصلاً (وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ) أي: وإما أن تصلي [معهم صلاة خفيفة فلا تصل معي] (٣)؛ أي: لا تجمع بين أن تصلي معي ومعهم صلاة خفيفة فضلاً عن أن تجمع بين الأمرين، وتصلي معهم صلاة طويلة (٤) كما هو عادتك بل صل إما معي أو معهم، فإن (٥) صليت معهم فصل أيضًا صلاة خفيفة، والله تعالى أعلم (مَا أَحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ) بفتحات ما سوى النون (١) في ((م)): بسلاءة. (٢) في ((الأصل)): بن بني سلمة. والمثبت من ((م)). (٣) تكرر في ((الأصل)). (٤) في ((الأصل)): طويلاً. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)): وإن. ٨٧ لأبي الحسن السندي وسكونها؛ أي: مسألتك الخفية، أو كلامك الخفي والدندنة أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته، ولا يفهم (وَهَلْ تَصِيرُ) أي: ترجع (إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ) أي: إلا إلى (١) أن نسأل، والمقصود تسليته بأن مرجع كلامنا وكلامك واحد (سَتَرَوْنَ) أي: مقصودكم هو تبشير له، ولمن وافقه في الشهادة، والخطاب معهم خاطب الکل تغليبًا، وفيه معجزة له چێ . أسامة الهذلي والد أبي المليح. قد سبق في أول البصريين مع بعض أحاديثه. (٢٠٧٠٦) (٧٤/٥) قوله: (نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاع) أي: عن لبسها أو عن الجلوس عليه إما لعدم طهارة شعرها بالدباغ؛ أو لأن ذلك عادة المتكبرين؛ إظهارًا لغلبتهم على السباع . (٢٠٧٠٨) (٧٤/٥) قوله: (لَا تُقْبَلُ صَلَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ) بضم الطاء؛ أي: بلا طهارة (مِنْ غُلُولٍ) بضم الغين المعجمة؛ أي: من حرام، وأصله الخيانة في خفية، وعدم القبول عبارة عن کونه مردودًا لا يثاب فاعله عليه. (٢٠٧٠٩) (٧٤/٥) قوله: (شَقِيصًا) أي: حصته (مِنْ مَمْلُوكِ) مشترك بينه وبين غيره (لَيْسَ للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [شَرِيكٌ](١)) أي: لو ترك على حاله بأن يكون بعضه قد عُتق، وبعضه مملوكًا لكان ما عُتق يكون للَّه (٢)، وما يكون مملوكًا يكون لغيره (٣)؛ (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): اللَّه. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)) : كغيره. ٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل فيكون ذلك الغير شريكًا له تعالى في العبد، وهذا غير جائز، فلابد أن يعتق الكل على من أعتقه. (٢٠٧١٩) (٧٥/٥) قوله: (مَكْرُمَةٌ) بضم الراء بمعنى الكرامة. نبيشة الهذلي بالتصغير، وهو نبيشة الخير ابن عمرو (١)، وقيل: ابن عبد الله بن عمرو، وهو ابن عم سلمة(٢) بن المحبق الهذلي يكنى أبا طريب، سكن البصرة، يقال: إنه دخل على النبي ◌َله وعنده أسارى فقال: يارسول اللَّه إما أن تفاديهم وإمَّا أن تمن عليهم فقال: أمرت بخير، أنت نبيشة الخير. (٢٠٧٢١) (٧٥/٥) قوله: (فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْإِمَامَ) أي: قد خرج للخطبة (جَلَسَ) ظاهره أنه لا يصلي ركعتين إذا دخل والإمام يخطب، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بخلاف ذلك، فلعل المراد أنه لا يصلي ما بدا له بل يجلس بعد الركعتين (أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً) أي: فلا أقل أن تكون كفارة أو فلا تخلو أن تكون كفارة، ولابد من تقدير شيء ليتم به الجملة فتقع جزاء للشرط، والله تعالى أعلم. (٢٠٧٢٢) (٧٥/٥) قوله: (أَيَّامُ أَكْلِ وَشُرْبٍ) أي: ليست من أيام الصوم إلا أنه يذكر اللّه تعالى بالتكبير وغيره. (٢٠٧٢٣) (٧٥/٥) قوله: (نَعْتِرُ) كيضرب؛ أي: نذبح (عَتِيرَةٌ) هي شاة تذبح في رجب، فبين (١) في ((الأصل)): عمر. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): مسلمة. والمثبت من ((م)). ٨٩ لأبي الحسن السندي أن تعيين (١) الشهر ليس بشيء، والذبح للَّه تعالى قربة في أي شهر كان (نُفَرِّعُ) من أفرع إذا ذبح الفرع بفتحتين، وهو أول نتاج الناقة (تَغْذُوهُ) أي (٢): تعلفه (مَاشِيَتُكَ) فاعل تغذوه، ويحتمل أن يكون فاعل تغدو ضمير الخطاب، وماشيتك منصوب بتقدير مثل أو مع ماشيتك (اسْتَحْمَلَ) قوي للحمل (٣) (لُحُومَهَا) أي: لحوم الأضاحي (وَائَّجِرُوا) بالهمزة؛ أي: تصدقوا واطلبوا الأجر من الله تبارك وتعالى (كَم السَّائِمَةُ) التي يتعلق بها هذا الحكم. (٢٠٧٢٤) (٧٦/٥) قوله: (اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ) لأنه خَلَّصَها من لحس الشيطان، والله تعالى أعلم. حَبِيبٍ بْنِ مِخْتَفٍ بكسر ميم وفتح نون، ابن سليم الأزدي الغامدي، صحابي نزل الكوفة، والصحيح أن الحديث عن حبيب ابن مخنف عن أبيه مخنف بن سليم. (٢٠٧٣٠) (٧٦/٥) قوله: (مَا رَجَعُوا عَلَيْهِ) أي: ما ردوا عليه في الجواب (عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ) محمول على تأكد (٤) الندب لا على الوجوب، وهو مما قال به بعض الأئمة، والمشهور عند الجمهور نسخ الرجيبة . أبو زيد الأنصاري هو ابن أخطب، واسمه عمرو بن أخطب خزرجي مشهور بكنيته، وجاء أن النبي ◌َّ مسح على وجهه، ودعا له فبلغ بضعًا ومائة سنة، أسود الرأس واللحية. (١) في ((م)): تعين. (٣) في ((م)): الحمل. (٢) من ((م)). (٤) في ((م)): تأكید. ٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٧٣٢) (٧٧/٥) قوله: ( شَعَرَاتٌ) كان حوله شعرات ففسره بها تسمحًا. (٢٠٧٣٣) (٧٧/٥) قوله: (إِلَّا نَبْذٌ) بضم نون وفتح موحدة أو بفتح فسكون؛ أي: شيء يسير، وقيل: أي: شعرات متفرقة (وَلَمْ يَنْقَبِضْ) بأن يظهر فيه بلبس الكبر، ويزول منه طراوة الشباب. (٢٠٧٣٤) (٥ /٧٧) قوله: (قُتَارًا)(١) ضبط بضم القاف مخفف، والقتار (٢): ريح القدر والشواء ونحوهما (كَرِيةٌ) أي: يطلب (٣) الطعام من الغير مكروه (إِلَّا جَذَعٌ) ضبط بفتحتين وكذا حمل، والمراد الصغير. نقادة بضم نون بعدها قاف، أسدي، وقيل: أسلمي، بن عبد اللّه، وقيل غير ذلك له صحبة، معدود في أهل الحجاز، سكن البادية، ونزل البصرة، يكنى أبا بهيسة بموحدة ومهملة، له حديث في ((مسند أحمد)) و((سنن ابن ماجه)) وله آخر في ((معجم ابن قانع)). (٢٠٧٣٥) (٧٧/٥) قوله: (يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً لَهُ) أي: يطلب منه أن يمنحه ناقة؛ أي: يعطيه للانتفاع بها، وضمير له لنقادة؛ أي: لأجله، ويحتمل أن يكون للرجل؛ أي: ناقة تكون ملكًا للرجل، وحينئذٍ فلعله (٤) طلب لبعض المحتاجين إلى ذلك (١) في ((الأصل)): قنارًا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): القنار. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): طلب. (٤) في ((م)): فلعل. ٩١ لأبي الحسن السندي نقادة أو غيره (فَدَرَّتْ) أي: كثر لبنها (أَكْثِرْ مَالَ فُلانٍ) يحتمل أنه رده لقلة ماله فطلب له الإكثار لينال بذلك فضيلة التصدق أو أنه رده لحبه المال، فطلب له محبوبه أو أنه غضب عليه فدعا له بإكثار المال في الدنيا ليقل به حظه من الآخرة، وأما الدعاء للآخر بتقليل الرزق؛ فإما لأنه رأى كثرة ماله فخاف عليه الافتتان بذلك؛ فدعا له بتقليل المال، أو لأنه رأى أنه أعطي لحبه الفقر فدعا له بمحبوبه، أو أنه رضي عنه؛ فدعا له بتقليل المال لينال بذلك من حظ الآخرة ما ينال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال، وفي ((زوائد ابن ماجه)) في إسناده البراء، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١). وقال الذهبي: مجهول وباقي رجال الإسناد ثقات، وقال: وليس لنقادة شيء في الكتب الستة سوى هذا الحديث الذي انفرد به ابن ماجه. رجال غير معلومين (٢٠٧٣٦) (٧٧/٥) قوله: (مِنْ بَلْقِينٍ) ضبط بفتح موحدة، وسكون لام، وفتح قاف، والجار والمجرور؛ صفة رجل. (٢٠٧٣٧) (٧٧/٥-٧٨) قوله: (أَوْ جِرَابٍ) ككتاب (لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أَقَيْشِ) ضبط كل منهما بالتصغير (عُكْلٍ) بضم فسكون (وَفَارَقُوا) فيه أن المختلط بالمشركين في دارهم يجب عليه أن يفارقهم إذا آمن (وَأَقَرُّوا) من الإقرار، ولعله خص هذا بالذكر؛ لأنهم كانوا أهل المحاربة، وإلا فلابد من الإقرار بجميع أحكام الإسلام إلا أنه اكتفى عنه بالشهادتين لتضمن الشهادة بالرسالة جميع ذلك، والله تعالى أعلم. (مِنْ (١) ((الثقات)) (٧٨/٤ رقم ١٩٠٣). ٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وَحَرِ صَدْرِهِ) الوحر بفتحتين؛ أي: غشه، ووساوسه، أو حقده، أو غيظه، أو عداوته؛ أقوال، وبالجملة فالمراد: تنقية الصدر. (٢٠٧٣٩) (٧٨/٥) قوله: (إِلَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ(١) خَيْرًا مِنْهُ) في الدنيا أو في الآخرة. (٢٠٧٤٢) (٧٨/٥) قوله: (مِنْ عِرْقِ النَّسَا) في ((النهاية)) بوزن العصا؛ عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخد، والأفصح أن يقال له: [النسا، لا عرق النسا](٢)، وقال الموفق عبد اللطيف: في هذا الحديث رد على من أنكر ذلك؛ فإن أهل اللغة منعوا أن يقال: عرق النسا؛ لأن النسا هو العرق نفسه، فتكون إضافة للشيء (٣) إلى نفسه (أَلْيَةُ كَبْشِ عَرَبِيِّ) قيل: هو ما قلت فضوله ولطف شحمه، ورعيه يكون في البر الحار يرعى القيصوم ونحوه، وهذه العجالة (٤) تصلح للأعراب، والذين(٥) يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال؛ فإن الألية تنضج وتلين وتسهل (تُجَزَّأَ) من التجزئة، وفي ((زوائد ابن ماجه)): إسناده صحيح رجاله ثقات. (٢٠٧٤٤) (٧٨/٥) قوله: (بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ) بدل من (بِهِمَا). أبو سود بضم أوله وسكون الواو، تميمي، وهو جد حسان، والد وكيع الذي قتل (١) سقط من ((الأصل، م))، والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((الأصل)): النساء. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): الشيء. (٥) في ((م)): والذي. (٤) في ((م)): المعالجة. ٩٣ لأبي الحسن السندي قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك، وتصريح أبي سود بسماعه من النبي ◌َّه وروايته عنه بعد ذلك، وحمل التابعين لحديثه يدل على إسلامه وصحبته. وقال البغوي: لا أعلم لأبي سود إلا هذا الحديث، ولا أعلم رواه غير معمر. (٢٠٧٤٧) (٧٩/٥) قوله: (تَعْقِمُ الرَّحِمَ) هو من عقم الله الرحم عقمًا من باب ضرب، واللازم من باب سمع. رجل غير معلوم (٢٠٧٤٨) (٧٩/٥) قوله: (لَهُ إِجَّارٌ) بكسر الهمزة وتشديد الجيم: السطح الذي ليس عليه(١) ما يرد الساقط، والجمع أجاجير (٢) (فَبَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ) أي: العهدة والأمان، يريد أنه لا يؤخذ أحد بذمة، وليس على أحد عهدته؛ لأنه عرض نفسه للَّهلاك، ولم يحترز لها. عبادة بن قرط ضبط بضم فسكون، وقد سبق في المكيين. (٢٠٧٥٠) (٧٩/٥) قوله: (إِنَّكُمْ تَأْتُونَ ... ) إلخ بيان لتغيير الزمان (الْمُوبِقَاتِ) بكسر الباء: المهلكات. أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد بفتحتين، وقيل: ابن أسيد بفتح فكسر، وقيل: بالضم مصغر، (١) في ((الأصل)): له. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): أجابير. والمثبت من ((م)). ٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وحديثه في ((صحيح مسلم)) وله صحبة، قيل: غزا سجستان مع عبد الرحمن ابن سمرة فقام في آخر الليل فسقط فمات، وكان من فضلاء الصحابة بالبصرة وقيل: قتل (١) بكابل. (٢٠٧٥٣) (٨٠/٥) قوله: (رَجُلٌ غَرِيبٌ) قال النووي: فيه استحباب تلطف السائل في عبارته، وفيه تواضع النبي ◌َّيٍّ والمبادرة إلى جواب المستفتي، وتقديم أهم الأمور، ولعله كان يسأل عن الإيمان، وقواعده المهمة، وقد اتفق العلماء على أن من جاء يسأل عن الإيمان، وكيفية الدخول في الإسلام؛ وجب إجابته وتعليمه على الفور، وقعوده وَّر على الكرسي ليسمع الباقون كلامه، ويروا شخصه الكريم، والكرسي: بضم الكاف أشهر من كسرها، وهذه الخطبة يحتمل أن تكون غير خطبة الجمعة، ولذلك قطعها بهذا الفصل الطويل، ويحتمل أنها كانت خطبة الجمعة واستأنفها، ويحتمل أنه لم يحصل فصل طويل، ويحتمل أن كلامه لهذا الغريب (٢) كان متعلقًا بالخطبة فيكون منها، ولا يضر المشي في أثنائها . انتهى. الجارود العبدي هو جارود بن المعلى، وقيل: ابن العلاء أبو المنذر عبدي من عبد القيس، وكان سيدًا لهم، قيل: الجارود اسمه، وقيل: لقب، واسمه بشر، وكان نصرانيًّا، وحين قدم على النبي وَّل فرح به وقربه، وأدناه، وكان حسن الإسلام صليبًا على دينه، وجاء أنه قال: ((أتيت النبي وَّل فقلت: إن لي دينًا على إن تركت ديني، ودخلت في دينك أن لا يعذبني اللَّه قال: نعم)) قيل: قتل بأرض فارس في خلافة عمر - رضي اللّه تعالى عنه - وقيل: غير ذلك (٣). (١) في ((الأصل)): كان. والمثبت من ((م). (٢) في ((م)): القريب. (٣) ((الإصابة)) (٤٤٢/١). ٩٥ لأبي الحسن السندي (٢٠٧٥٤) (٨٠/٥) قوله: (قَدْ عَرَفْتَ أَنْ قَدْ صَدَّقْتُهُمَا) من التصديق؛ أي: علمت من نفسي أني مصدق بهما، بناء على أن أحدهما ناسخ للآخر، لكن لا أدري أيهما ناسخ وأيهما منسوخ (نَأْتِي عَلَيْهِنَّ) أي: نجدهن (فِي جُرُفٍ ) ضبط بضمتين ويجوز سكون الثاني؛ أي: في أرض أكلها المسيل والمراد: جرف المدينة (حَرَقُ النَّارِ) الحرق بفتحتين: اسم من إحراق النار؛ أي: سبب لدخول النار، وهذا إذا قصد الانتفاع بها أو تملكها أولاً كما هو محل الكلام، وما جاء من الإذن فإنما هو بعد التعريف فلا نسخ، والله تعالى أعلم. (وَلَا تُغَيِّبْ) بالتشديد من التغييب (فَإِنْ عُرِفَتْ) على بناء المفعول. الْمُهَاجر بن قُنْفُذٍ سبق في الكوفيين . (٢٠٧٦٣) (٨٠/٥) قوله: (حِينَ حُضِرَ) على بناء المفعول؛ أي: حين حضره الموت(١). رجل غير معلوم قد سبق حديثه قريبًا . أبو عسيب مولى رسول اللّه ◌َله. مشهور بكنيته قيل: إنه أحمر، وقيل: سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره، ثم قيل: هو أبو عسيم آخره ميم، وقيل: أبو عسيم غيره. (٢٠٧٦٦) (٨١/٥) قوله: (أَرْسَالاً) بفتح الهمزة جمع رسل بفتحتين؛ أي: أفواجًا وفرقًا (١) هذا الحديث في مسند قتادة بن ملحان، وليس في مسند المهاجر بن قنفذ. ٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل متقطعة يتبع بعضهم بعضًا، ولم يصلوا عليه جميعًا إما لضيق المكان أو لمعنى آخر مثل ما قيل: أنه وَّرَ هو الإمام فلا يمكن لإمام أن يتقدم بين يديه (فَمَسَّ قَدَمَيْهِ ) تبركًا أو للإصلاح إن كان الأمر كما قال. (٢٠٧٦٧) (٨١/٥) قوله: (فأمسكت الحمى) لتكون لهم طهورًا (١)، فإن المدينة طيبة فيناسبها الطهور . (٢٠٧٦٨) (٨١/٥) قوله: (فَجَاءَ بِعِذْقٍ) بكسر العين هو العرجون الذي فيه البسر أو الرطب (قِبَل) بكسر القاف وفتح الباء أي: مقابله (خِرْقَة) يريد ما يدفع الحاجة الضرورية فلا سؤال عنه وما يكون زائدًا على ذلك فهو مما يسأل عنه. الخشخاش العنبري تقدم في الكوفيين. عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة، مزني حليف بني . مخزوم، له صحبة، نزل البصرة، له أحاديث عند مسلم، وغيره. وقال شعبة: عن عاصم الأحول قال: رأى عبد الله بن سرجس النبي وَلّ ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد: الصحبة الخاصَّة، وإلا فهو صَحَابِيٍّ صحيحُ السماع من حديثه عند مسلم وغيره ((رأيت النبي ◌َّلّر وأكلت معه خبزًا ولحمًا)) و((رأيت الخاتم ... )) الحديث وفيه ((فقلت: استغفر يا رسول اللَّه))(٢). (١) في ((م)): طهور. (٢) ((الإصابة)) (١٠٦/٤). ٩٧ لأبي الحسن السندي (٢٠٧٧٠) (٨٢/٥) قوله: (نُغْضِ كَتِفِهِ) بضم النون أو فتحها وسكون غين معجمة، وضاد معجمة: أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفه (جُمْعٌ) بضم جيم وسكون ميم، يريد أن الخاتم مثل جمع الكف، وهو أن تجمع الأصابع وتضمها، وتعطفها إلى باطن الكف ووجه الشبه: الهيئة أو المقدار، بل المراد: الهيئة ليوافق بيضة الحمام؛ أي: كصورته بعد جمع الأصابع وضمها (خِيلَانٌ) بكسر الخاء المعجمة وسكون الياء جمع خال، وهو الشامة في الوجه (الثَّالِيلِ) كمصابيح جمع تؤلول، وهو هذه الحبة التي تظهر في الجلد کالحمصة فما دونها . (٢٠٧٧١) (٨٢/٥) قوله: (مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ) بفتح الواو وسكون العين المهملة وبالثاء المثلثة، والمد(١) هي المشقة (وَكَآبَةٍ) كالكراهة: تغير النفس من حزن ونحوه، (وَالْمُنْقَلَبِ) بفتح اللام: المرجع (وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ) هما بالراء، وقد جاء الثاني بالنون أيضًا قيل: هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية، والحور من حار إذا رجع، والكور من تكوير العمامة إذا لفها، وجمعها، والمراد بالكون (٢): الكون على الحالة الجميلة، والله تعالى أعلم، والمراد بدعوة المظلوم هو الظلم، فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم. (٢٠٧٧٥) (٨٢/٥) قوله: (فِي الْجُحْرِ) بضم جيم وسكون حاء مهملة: الثقب، فإنه مأوى الهوام المؤذية فلا يؤمن أن يصيبه مضرة منها، روي أن سعد بن عبادة قتله الجن حين بال في الجحر (أعتم)(٣) على بناء الفاعل، وضميره للأحد؛ أي: (١) في ((م)): وبالمد. (٣) في ((م)): العتمة. (٢) في ((م)): الكور. ٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل دخل في عتمة بفتحتين، وهي شدة الظلمة (فَأَطْفِئُوا) من الإطفاء (وَأَوْكُوا) من أوكيت الإناء إذا شددت رأسه بالحبل، ولا يقال: أوكئت بهمزة في آخره (وَخَمِّرُوا) من التخمير بمعنى التغطية (وَغَلَّقُوا) من التغليق. (٢٠٧٧٧) (٨٢/٥) قوله: (احْتَسَبْتَ) أي: اعتددت حتى خرجت من البيت إلى المسجد لأجلها، فإن كانت تلك هي الصلاة مع الجماعة، فكيف أعرضت عنها واشتغلت بغيرها حين وجدتها قد أقيمت؟ (٢٠٧٧٨) (٨٢/٥) قوله: (فَقُلْتُ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ) بفتح الهمزة للاستفهام؛ أي: حين دعوت له بالمغفرة هل دعا لك بالمغفرة أم لا؟ امرأة يقال لها: رجاء الغنوية أخرج حديثها أحمد ورجاله ثقات، قيل: الرجاء بإهمال الراء وهل هي بتخفيف الجيم أو تثقيلها؟ . (٢٠٧٨٢) (٨٣/٥) قوله: (جُنَّةٌ) بضم الجيم وتشديد النون؛ أي: أولئك الأولاد الذين ماتوا جنة لك من النار. (٢٠٧٨٣) (٨٣/٥) قوله: (تُرْزَأ) على بناء المفعول بتقديم الراء المهملة على الزَّاي المعجمة بعدها همزة؛ أي: يحصل لها نقص فيهم بالموت. بشير بن الخصاصية (١) هو بشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة بعدها تختانِيَّة ابن معبد، سدوسي - (١) في ((م)): الخاصية. ٩٩ لأبي الحسن السندي معروف بابن الخصاصية بفتح المعجمة وتحفيف المهملة، وهي منسوبة إلى خصاصة، وهي أم جد بشير الأعلى. وقيل: أمه، وكان اسمه زحمًا بالزَّاي وسكون المهملة فغيره النبي ◌ّله، ولذلك قيل له: بشير رسول اللّه وَل بالإضافة . (٢٠٧٨٤) (٨٣/٥) قوله: (يَا صَاحِبَ السَّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا) السبتية بكسر السين: نسبة إلى السبت، وهي جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال؛ لأنه سبت شعرها؛ أي: حلق وأزيل، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ؛ أي: لانت، وأريد بهما النعلان المتخذان من السبت، وأمره بالخلع؛ احترامًا للمقابر عن المشي بينها بهما، أو لقذر بهما، أو لاختياله في مشيه قيل: وفي الحديث كراهة المشي في المقابر بالنعل (١). قلت: لا يتم ذلك إلا على بعض الوجوه المذكورة. (٢٠٧٨٥) (٨٣/٥) قوله: (لا تَشُذُّ) من الشذوذ، و(الْقَاصِيَةَ) المنفردة من الراعي؛ أي (٢): متى ما انفردت (٣) لنا شاة منفردة عن بقية الغنم أخذوها فهل نأخذ ما خفي من أموالهم في مقابلة ذلك. (٢٠٧٨٧) (٨٣/٥) قوله: (أُمَاشِي) من المماشاة؛ أي: أمشي معه (تَنْقِمُ) أي: تنكر قاله: استعظامًا للنعمة لديه (سبق هؤلاء خيرًا) أي: ذهبوا قبل أن يأتي الخير فما أدركوه، وهذا معنى أنهم سبقوا الخير؛ قاله إظهارًا للتأسف على ما فاتهم من الخير . (١) في ((م)): النعل. - (٣) في ((م)): انفرد. (٢) في ((م)): إلى. ١٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أم عطية أنصارية، اسمها نسيبة بنون ومهملة، وموحدة مصغر، وقيل: بفتح النون وكسر السين معروفة باسمها وكنيتها، وهي بنت الحارث، وجاء أن محمد بن سيرين كان يأخذ الغسل عن أم عطية؛ يعني: غسل الميت، ولها أحاديث في ((الصحیحین)) وغيرهما. (٢٠٧٨٩) (٨٤/٥) قوله: (كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا) جمع عاتق وهي التي قاربت البلوغ، وقيل: الشابّة أول ما تبلغ، وقيل: هي التي ما تزوجت، وقد أدركت وشبت (أَنْ يَخْرُجْنَ) أي: إلى المصلى يوم العيد؛ أي: إلى الصلاة مطلقًا (بَنِي خَلَفٍ ) ضبط بفتحتين (الْكَلْمَى) كالجرحي لفظًا ومعنى (جِلْبَابٌ) الثوب الساتر لغالب البدن والوجه (أن لا تخرج) أي: إلى المصلى (لِتُلْبِسْهَا) من الإلباس (مِنْ جِلْبَابِهَا) أي: إذا كان عندها جلبابان أو لتشركها في ثوبها الذي هي لابسته، كما يدل عليه رواية أبي داود، ولا يخفى أن فيه حرجًا كثيرًا في المشي؛ فالحديث يفيد التأكد في الخروج (بِيْبًا) ضبط بكسر الباء الموحدة وسكون الياء التحتية بعدها موحدة مفتوحة ثم ألف، وكان أصله: بابي، كما جاء به الرواية، إلا أنه قلبت الهمزة ياء، وقلبت ياء المتكلم ألفًا (ذَوَاتُ الْخُدُورِ) بضم الخاء المعجمة والدال المهملة جمع خدر بكسر الخاء: الستر أو البيت (وَالْحُيَّصُ) بضم حاء وتشدید یاء جمع حائض. (٢٠٧٩٠) (٨٤/٥) قوله: (أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ) بكسر الكاف، قيل: خطاب لأم عطية. قلت: بل لرئيستهن، سواء كانت هي أو غيرها، والحديث يدل على أنه لا تحديد في غسل الميت، بل المطلوب التنظيف، لكن لابد من مراعاة الإيتار (فَاذِنَّنِي)