النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ لأبي الحسن السندي (٢٠٤٦٦) (٤٦/٥) قوله: (مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ) من انتساب زياد إلى أبي سفيان (وَأَنَا سَمِعْتُه) أي: فما فعلته أنا، ولا رضيت به. (٢٠٤٨٣) (٤٧/٥) قوله: (لِقِيَامِنَا) أي: إن الأوفق بقيامنا من آخر الليل استعجال العشاء. (٢٠٤٩٠) (٤٧/٥) قوله: (فيحذفني) بالحاء المهملة والذال المعجمة؛ أي: يضربني به. (٢٠٤٩٤) (٤٨/٥) قوله: (لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ) بتشديد الياء (الْحَوْضَ) بالنصب (رُفِعُوا) على بناء المفعول (اخْتُلِجُوا) على بناء المفعول؛ أي: سلبوا من عندي (أَصَيْحَابِي) بالتصغير، ففيه أن الحديث في بعض من صحبه مرة أو مرتين لا في المعروفين بالصحبة . (٢٠٤٩٦) (٤٩/٥) قوله: (أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ فِي الذَّهَبِ) أي: في مقابلة الذهب. (٢٠٥٠٣) (٥٠/٥) قوله: (لَمْ يُعْجَبْ) على بناء المفعول من الإعجاب، وكذا قوله: ما أعجب(١) بنا (فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا) ضبط على بناء المفعول بتشديد الخاء المعجمة وإعجام الزَّاي؛ أي: دفعنا وأخرجنا (فَبَكَعَهُ) أي: وبَّخَه به من بكعه إذا استقبله بما يكره. (٢٠٥٠٥) (٥٠/٥) قوله: (فَاسْتَآلِهَا لَهَا النَّبِيُّ) ◌َليل أي: أولها قيل: هو في هذه الرواية استفعال (١) في ((م)): أعجيب. ٦٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل من الأول، وإن جوز في غير هذا الموضع أنه افتعال من السوء بأن يكون استاء بوزن استاك . (٢٠٥٠٨) (٥٠/٥) قوله: (حَفَزَنِي النَّفَسُ) أي: غلبني وأتعبني، والنفس بفتحتين. (٢٠٥١٤) (٥١/٥) قوله: (نَحْوَ قَوْلِكَ تَعَالَ وَأَقْبِلْ) تفسير للحروف السبعة بأن يقرأ موضع حرف مرادفه، وما يفيد معناه. (٢٠٥١٦) (٥١/٥) قوله: (لِئَلََّ(١) يُصْرَعَ) على بناء المفعول، والضمير للحسن أو على بناء الفاعل من باب منع، والضمير للنبي وَلّ أي: لئلا يسقطه على الأرض برفع الرأس من السجود (مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ) أي: بأحد. علاء بن الحضرمي قد سبق في الكوفيين. (٢٠٥٢٦) (٥٢/٥) قوله: (لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثًا) فيه اختصار تقديره؛ أي: إن يمكث ثلاثًا، وبه ظهر وجه نصب ثلاثًا . (٢٠٥٢٧) (٥٢/٥) قوله: (بَيْنَ الْإِخْوَةِ) الظاهر أن المراد أن ذلك بعد أن وضع عليهم الخراج فإذا أسلم منهم أحد سقط عنه الخراج ويصير وظيفة أرضه موضع الخراج عشرًا؛ فالحديث يدل على أنه ينقلب الخراج بالإسلام عشرًا، والله تعالى أعلم. (١) فى ((م): لأن لا. ٦٣ لأبي الحسن السندي رجل غير معلوم قوله: (جَذَعًا) بفتحتين؛ أي: في أول سن الشباب، ثم ترقى إلى أن بلغ كمال الشباب (رَبَاعِيًّا) كثمانيًّا (سَدِيسًا)(١) ككريم؛ ما دخل في السنة الثامنة من البعير . مالك بن الحويرث سبق في المكيين. (٢٠٥٢٩) (٥٣/٥) قوله: (شَبَةٌ) بفتحات جمع شاب كطلبة جمع طالب (فَعَلَّمْتُمُوهُمْ) من التعليم . (٢٠٥٣٠) (٥٣/٥) قوله: (وَصَلُوا كَمَا تَرَوْنِي أُصَلِّي) فيه أن تعليم الصلاة يكفي فيه التعليم بالفعل، ولا يحتاج إلى تفصيل الأجزاء بالقول بأن هذا فرض الصلاة أو سنتها . عبد الله بن مغفل المزني تقدم في آخر المدنيين. (٢٠٥٤٠) (٥٣/٥) قوله: (عَنْ الْخَذْفِ) بإعجام الخاء والذال (لَا يَنْكَأَ) بهمزة في آخره كيمنع وجاء كيرمي بلا همزة، والمقصود أنه لا فائدة فيه. (٢٠٥٤١) (٥٤/٥) قوله: (وَأَنْتُمْ فِي مَرَابِضِ الْغَنَم فَصَلُّوا) أي: فيها (مِنَ الشَّيَاطِينِ) حال؛ أي: كائنة من الشياطين، وليس المراد أن الشياطين مادة لها؛ كالتراب أو النطفة للحيوان. (١) في ((م)): سديسيًا. ٦٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٥٤٢) (٥٤/٥) (سُورَةَ الْفَتْحِ) بدل من الفتح (فَرَجَّعَ) من الترجيع. (٢٠٥٤٤) (٥٤/٥) قوله: (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ) أي: الآذان والإقامة (صَلَاَةٌ) أي: نافلة، ولهذا قال: (لِمَنْ شَاءَ). (٢٠٥٤٥) (٥٤/٥) قوله: (يَقُولُ: بِسْم اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) أي: يجهر بها في الصلاة (أَهِيَ) أي: البسملة من الصلاة أو (أَهِيَ) أي: البدعة تأتي بها. (٢٠٥٤٧) (٥٤/٥) قوله: (أُمَّةٌ مِنَ الْأَمَم) خلقت للمنافع (بَهِيم) أسود خالص. (٢٠٥٤٩) (٥٤/٥) قوله: (اللَّهَ اللَّهَ) بالنصب؛ أي: راعوه أو اتقوه أو (١) اذكروه أو خافوه (فِي أَضْحَابِي) أي: في شأنهم (غَرَضًا) بفتحتين، وإعجام الغين؛ أي: مرمى لسهام(٢) السب والطعن. (٢٠٥٥١) (٥٤/٥) قوله: (وَقَالَ إِنَّهَا) أي: هذه الفعلة(٣) وهي الخذف. (٢٠٥٥٣) (٥٥/٥) قوله: (لَا يَغْلِبَنَّكُمْ الْأَعْرَابُ) بأن يغلب عليكم اسمهم، وأما الإطلاق أحيانًا فلا بأس به، ولذلك قد جاء أيضًا، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): السهام. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): الغفلة. ٦٥ لأبي الحسن السندي (٢٠٥٥٤) (٥٥/٥) قوله: (عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ) أي: عن يمين الداخل بها؛ ولذلك قيده بقوله: (إِذَا دَخَلْتُهَا) . [(يَعْتَدُونَ) يتجاوزون](١) الحد، فربما الدعاء بخصوص المنزل يكون من هذا القبيل. (٢٠٥٥٥) (٥٥/٥) قوله: (فَاسْتَحْيَيْتُ) أي: من ما ظهر مني من الطمع. (٢٠٥٥٧) (٥٥/٥) قوله: (وَهِبَابَهَا) ضبط بكسر الهاء، يقال: هب البعير هبابًا: إذا نشط في السير (فِي مُرَاحِ الْغَنَم) ضبط بضم الميم (أَقْرَبُ مِنَ الرَّحْمَةِ ) لضعفها فلا يخاف منها التشويش على المصلي كما يخاف من جهة الإبل. (٢٠٥٥٨) (٥٥/٥) قوله: (هَذَا اللَّخْنِ) قيل: هو التطريب، وترجيع الصوت. (٢٠٥٦٣) (٥٦/٥) قوله: (فِي مُسْتَحَمِّهِ) بتشديد الميم؛ أي: في مغتسله، وأصله: محل الماء الحار، والاغتسال غالبًا يكون به. (٢٠٥٦٤) (٥٦/٥) قوله: (مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا) أي: من غير ضرورة، وإلا فقد جاء استثناء كلب الزرع، ونحوه. (٢٠٥٦٦) (٥٦/٥) قوله: (إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ) الكلب يقال: ولغ الكلب يلغ بفتح اللَّم (١) في ((الأصل)): يعتد ذلك يتجاوزه. والمثبت من ((م)). ٦٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل فيهما(١)؛ أي: شرب بطرف لسانه (وَعَفِّرُوهُ) أي: الإناء، وهو أمر من التعفير، وهو التمريغ في التراب (الثَّامِنَةِ) بالنصب على الظرفية؛ أي: المرة الثامنة، ومن لم يقل بالزيادة على السبع يقول: إنه عد التعفير في إحدى الغسلات غسلة ثامنة، ثم من لم يأخذ بالغسل سبع مرات يعتذر بأنه منسوخ؛ لأن هذا الحديث قد رواه أبو هريرة، وقد كان يفتي بثلاث مرات، وعمل الراوي بخلاف مرويه من إمارات النسخ، والله تعالى أعلم. (٢٠٥٧٧) (٥٧/٥) قوله: (فَقُلْتُ: شَرْعِي أَنِّي اكْتَفَيْتُ) أي: دأبي، وعادتي أني أكتفي بما جاء عن النبي ◌َّلير وأعمل به أو عادتي أني أكتفي بأحد الأمرين من الاسم أو الوصف بالرسالة (أفِيقَةً) بفتح فكسر فاء وسكون ياء؛ أي: سقاء. رجال من الأنصار (٢٠٥٧٩) (٥٧/٥) قوله: (فَأَمَرَهُمْ) أي: الناس (وَأَنْ يَخْرُجُوا) أي: إلى المصلى لصلاة العيد ( مِنْ آخِرِ النَّهَارِ) أي: جاءوا من آخر النهار؛ فلذلك أخر الصلاة إلى الغد. (٢٠٥٨٠) (٥٧/٥) قوله: (لَا يَشْهَدُهُمَا مُنَافِقٌ) أي: فشهودهما دليل على أن صاحبه ليس بمنافق بل مؤمن (يَعْنِي: لَا يُوَاظِبُ عَلَيْهِمَا) لما كان المنافق قد يشهدهما؛ خوفًا من الفضيحة مثلاً فسر شهودهما بالمداومة عليه كما يدل عليه صيغة المضارع فإنه يراد بها الاستمرار التجددي عند أهل المعاني. (١) في ((م)): فيها . : ٦٧ لأبي الحسن السندي رجال غير معلومين (٢٠٥٨١) (٥٨/٥) قوله: (إِخْوَانُكُمْ) أي: المماليك إخوانكم، أو هو بالنصب؛ أي: راعوا (١) إخوانكم، والمراد: المماليك. (٢٠٥٨٢) (٥٨/٥) قوله: (أَوْطَأَ بَعِيرَهُ) بالنصب على أنه مفعول أول (وأَدْحِيَّ نَعَام) مفعول ثان قيل: وهو بوزن كرسي: الموضع الذي تبيض فيه النعامة (جَنِينُ نَاقَةٍ) كأنه جعل البيضة بمنزلة الفرخ، ورأى أن (٢) مثل فرخ النعامة قبل أن يخرج من البيضة من النعم جنين الناقة واعتبر (ضِرَابُ نَاقَةٍ) بكسر الضاد بمنزلة إعطاء الجنين، وهو أن يعير الجمل فمن يحتاج إليه الضراب ناقته (قَدْ قَالَ عَلِيٍّ ... ) إلخ، فيه تقرير لقوله، وأنه الأصل، وأن الصوم أو الإطعام رخصة، والله تعالى أعلم. (٢٠٥٨٣) (٥٨/٥) قوله: (النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ) أي: كل نبي، وكذا الشهيد، وكذا المولود، والوئيد، إلا أن المراد بهما مولود المسلمين، ووئيدهم، والوئيد: المدفون حيًّا. (٢٠٥٨٦) (٥٨/٥) قوله: (إِنَّ فِي إِعْطَاءِ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةً) فتنة؛ أي: للمعطَى بالفتح أو للمعطي بالكسر من جهة خوف الرياء والسمعة، وترك العدل في القسمة (٣). (١) في ((الأصل)): ارعوا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): أي. (٣) في ((م)): القسم. ٦٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٥٨٨) (٥٨/٥) قوله: (حَتَّى يُكْثَرَ عَلَيْهِ) على بناء المفعول؛ أي: يجتمع عليه ناس كثيرون، وهذا الحديث قد جاء عن أبيّ بن كعب وكنيته أبو المنذر فهو الرجل المبهم، والله تعالى أعلم. (يَهْنِكَ العِلْمُ) هو بتقدير لام الأمر؛ أي: ليهنك مثل ليرم، وهو مهموز في الأصل إلا (١) أنه اشتهر كالناقص، والمراد الدعاء له بالبركة في العلم، والبشارة به. (٢٠٥٨٩) (٥٩/٥) قوله: (مُقْتَرِنَا بِهِ ) أي: مربوطًا به بحبل ونحوه، وهو المراد بالقران بكسر القاف، وعلم من الحديث أن النذر بالمعصية ونحوها لا ينعقد. (٢٠٥٩٠) (٥٩/٥) قوله: (حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ وََّ) يحتمل أن يكون هذا المبهم هو ابن مسعود، فقد جاء هذا المعنى عنه، وظاهر هذا الحديث أنه ينبغي أن يجعل كل سورة في ركعة، ولا يجمع بين السور (٢) فيها، والمراد بالسورة غير الفاتحة، والله تعالى أعلم. (٢٠٥٩١) (٥٩/٥) قوله: (تَعِسَ) كمنع، وعلم؛ أي: سقط على وجهه (وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي) ظنًا منه أنما دعا عليه؛ لاعتقاده أنه الفاعل لهذا(٣) الفعل (تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ) حيث إنه لا ينسب إليه شيء حتى الشر، أو لأن الاشتغال بذكر الله يوجب صغاره، وهوانه لأنه خلاف مراده، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): لا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): السورة. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): بهذا. والمثبت من ((م)). ٦٩ لأبي الحسن السندي صعصعة بن معاوية تميمي سعدي، عم الأحنف بن قيس، ذكره العسكري وغيره في الصحابة . وقال النسائي: ثقة، وهذا مصير منه إلى أنه لا صحبة له، وكذا ذكره في التابعين خليفةُ، وابن حبان، وعن الأحنف بن قيس قال لأصحابه: تعجبون من حلمي وخلقي، وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية؛ شكوت إليه وجعًا في بطني فأسكتني مرتين، ثم قال: يا ابن أخي، لا تشك الذي نزل بك إلى أحد؛ فالناس رجلان إما صديق فيسوءه، وإما عدو فيسره، ولكن اشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الذي نزل بك، يا ابن أخي إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلاً ولا جبلاً فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها، وقيل: هو صعصعة بن ناجية تميمي دارمي جد الفرزدق الشاعر قيل: له صحبة سكن البصرة، واختلف في حديثه على الحسن؛ فقيل عنه، عن صعصعة عم الأحنف ورجحه العسكري، وقيل عنه، عن صعصعة عم الفرزدق، وهو خطأ إذ ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما صعصعة جده، وجاء أن صعصعة ابن ناجية جد الفرزدق دخل على النبي ◌َّله فقال له: ((كيف علمك بمضر؟)) قال: يارسول اللَّه أنا أعلم الناس بهم تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به، ويحمل عليه، وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر، وقيس فرسانها ونجومها، وأسد لسانها فقال النبي وَالر: ((صدقت)). (٢٠٥٩٣) (٥٩/٥) قوله: (حَسْبِي ... ) إلخ؛ أي: هي جامعة لكل الأعمال فتكفي للعامل، ولا يحتاج العامل معها إلى آية أخرى. ميسرة الفجر صحابي ذكره البخاري وغيره في الصحابة، وأخرجوا حديثه من طريق بديل ٧٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ابن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر، وهذا سند قوي، لكن اختلف فيه على بديل فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا، وخالفه حماد ابن زيد(١) فرواه عن بديل (٢) عن عبد الله بن شقيق قال: ((قيل: يا رسول الله ... )) لم يذكر ميسرة، وكذا رواه حماد عن والده، وعن خالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن شقيق «قلت: يا رسول الله)) وفي بعض الروايات عن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: ((قلت: يا رسول اللَّه)) أخرجه أحمد من هذا الوجه بسند صحيح، وقد قيل: أنه (٣) عبد الله بن الجدعاء، وميسرة لقب له. (٢٠٥٩٦) (٥٩/٥) قوله: (وآدَمُ بَيْنَ الرُّوح ... ) إلخ؛ أي: لم يتم خلقه، وقد سبق الكلام على هذا المتن. رجال غير معلومين (٢٠٥٩٧) (٥٩/٥) قوله: (وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ) مبني على أن الأنبياء - عليهم السلام- أحياء، ولا شك أنهم فوق الشهداء، وهم أحياء بنص الكتاب، فكيف هم؟! (٢٠٥٩٨) (٥٩/٥) قوله: (تَضَيَّفَهُمْ) أي: أنزل بسطامًا وجماعته أضيافًا لديه. (٢٠٦٠٠) (٦٠/٥) قوله: (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ رَجُل) لعل (٤) المبهم عبادة بن الصامت فقد جاء هذا المعنى عنه، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)) : يزيد. (٢) في (( "الأصل)): بدليل. خطأ، والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): أن. (٤) في ((م)): لعله. ٧١ لأبي الحسن السندي قَبِيصَة بن مُخَارِقٍ بضم ميم وتخفيف معجمة؛ هلاليٍّ صحابيٍّ، سكن البصرة، وقد سبق في المکیین . (٢٠٦٠١) (٥ /٦٠) قوله: (حَمَالَةً) بالفتح ما يتحمله الإنسان عن غيره من دية أو صلح بين الناس (ثُمَّ يُمْسِكُ) بالرفع؛ أي: ثم هو يمسك عن السؤال أو بالنصب عطف على يؤديها (جَائِحَةٌ) آفة (اجْتَاحَتْ) استأصلت (قِوَامًا) بكسر القاف؛ أي: ما يقوم بحاجته الضرورية (أَوْ سِدَادًا) بكسر السين: ما يكفي حاجة، والسداد بالكسر كل شيء سددت به خللاً، و(أَوْ) شك من الرواة (وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتٌ (١)) أي: يكون سحتًا، وهو بالضم: الحرام. (٢٠٦٠٢) (٦٠/٥) قوله: (إِلَّ اسْتَغْفَرَ لَكَ) أي: لأنك خرجت للعلم النافع، وهذا حال من خرج لذلك (تُعَافَى) أصله: تتعافى. (٢٠٦٠٣) (٦٠/٥) قوله: (إِنَّ الْعِيَافَةَ) بالكسر: زجر الطير للتفاؤل به، (والطَّرْقُ) بفتح فسكون: هو الضرب بالحصى الذي تفعله النساء ، وقيل: هو الخط في الرمل (مِنْ الْجِبْتِ) بكسر فسكون هو المذكور في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ اٌلْكِتَبِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّغُوتِ﴾ [النساء: ٥١] أي: من التكهن والسحر. (٢٠٦٠٥) (٦٠/٥) قوله: (رَضْمَة) بفتح راء وسكون ضاد معجمة أو فتحها هي واحدة (١) في ((م)): سحقًا. ٧٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الرضم، وهي صخور بعضها فوق بعض (يَرْبَأ) بوزن يقرأ براء وباء وهمزة؛ أي: يحفظهم من عدوهم، ويتطلع بهم. (٢٠٦٠٧) (٦١/٥) قوله: (كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ) أي: كصلاة (١) الفجر، وهذا يدل على عدم تكرار الركوع . عتبة بن غزوان سبق في الشاميين . (٢٠٦٠٩) (٦١/٥) قوله: (آذَنَتْ) بمد؛ أي: أعلمت (بِصُرْم) بضم فسكون؛ أي: بانقطاع (حَذَّاءَ) بفتح وتشديد معجمة؛ أي: سرعة (صُبَابَةِ) بضم الصاد؛ أي: بقية (حَتَّى فَرِحَتْ) من قرح كسمع: إذا خرج فيه قروح، (وَالأَشْدَاقِ) : جوانب الفم. قیس بن عاصم تميمي يكنى أبا علي، وقيل غير ذلك، وقد حرم الخمر في الجاهلية، وقال له مَّ: ((هذا سيد أهل الوبر))، وكان عاقلاً حليمًا يقتدى به. قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم؛ رأيته يومًا محتبيًا فأتي برجل مكتوف وآخر مقتول فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك فالتفت إلى ابن أخيه فقال: يا ابن أخي! بئس (٢) ما فعلت! عصيت ربك، وقطعت رحمك ورميت نفسك بسهمك، ثم قال لابن له آخر: قم يا بني فوار أخاك، وحل كتاف ابن عمك، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها فإنها غريبة، وجاء أنه قال: ((يا رسول اللَّه وأدت ثمان (٣) بنات لي في الجاهلية فقال: اعتق عن كل واحدة (١) في ((م)): لصلاة. (٣) في ((م)): ثماني. (٢) في ((م)): قيس. ٧٣ لأبي الحسن السندي منهن رقبة قال: إني صاحب إبل قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة)) و کان له ثلاثة وثلاثون ولد. (٢٠٦١١) (٦١/٥) قوله: (بِمَاءٍ وَسِدْرٍ) مبالغة في إزالة وسخ الكفر. (٢٠٦١٢) (٦١/٥) قوله: (وسَوَّدُوا) بتشديد الواو؛ أي: اجعلوه رئيسًا عليكم (خَلَفُوا) بالتخفيف؛ أي: صاروا خلفاء لهم؛ أي: يبقى أمرهم منتظمًا كما كان مع الآباء فكأنهم قاموا مقام آبائهم. (٢٠٦١٣) (٦١/٥) قوله: (عَنِ الْحِلْفِ) بكسر فسكون؛ أي: التعاقد على التناصر. عبد الرحمن بن سمرة قرشي عبشمي - نسبة إلى عبد شمس - يكنى أبا سعد، أسلم يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبي ◌َّ ثم شهد فتوح العراق، وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان، ثم نزل البصرة، وإليه ينسب [سكة أبي](١) سمرة بالبصرة، مات بها سنة خمسين، وقيل: مات بمرو، والأول أصح. (٢٠٦١٦) (٦٢/٥) قوله: (إِذَا آَلَيْتَ) بالمد؛ أي: حلفت (عَلَى يَمِين) أي: محلوف عليه (وَكَفِّرْ) من التكفير بمعنى أداء الكفارة. (٢٠٦١٧) (٥ /٦٢) قوله: (إِذْ(٢) كُسِفَتِ) على بناء الفاعل أو المفعول، فإنه جاء لازمًا ومتعديًا (١) في ((م)): سلمة بن. (٢) في ((م)): إذا. ٧٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (فَنَبَذْتُهُنَّ) أي: طرحت الأسهم (مَا حَدَثَ) هكذا بلا همزة هاهنا، والمشهور: ما أحدث، وهو الظاهر، وأما على هذا فالظاهر نصب الكسوف بنزع الخافض؛ أي: بكسوف الشمس (حُسِرَ)(١) على بناء المفعول؛ أي: كشف ما بها (فَقَرَأْ سُورَتَيْنِ) ظاهره أنه صلى بعد الانجلاء، وهو خلاف ما تقتضيه سائر الروايات، وما عليه أهل العلم فيحمل على أن قوله: فقرأ سورتين إجمال لما ذكره بقوله: ((يسبح ويحمد ... ))(٢) إلخ، والحاصل أنه حين جاء وجده يصلي، فبين أن جملة الصلاة ركعتان(٣) بسورتين، لكن الذي يقول بتعدد الركوع لعله يقول: أنه قرأ في كل ركعة سورتين، وركع ركوعين، والله تعالى أعلم. (٢٠٦١٨) (٦٢/٥) قوله: (الْإِمَارَةَ) بكسر الهمزة (أُعْطِيتَهَا) على بناء المفعول (وُكِلْتَ) على بناء المفعول مخففًا أو مشدَّدًا (إِلَيْهَا) أي: المسألة أو (٤) الإمارة أو النفس، وهذا كناية عن عدم العون من اللَّه تعالى في معرفة الحق، والتوفيق للعمل به. (٢٠٦١٩) (٦٢/٥) قوله: (مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً) ضبط بضم النون، وفي ((المجمع)) بفتح النون مصدر، وأما بالضم فالمال المنهوب، وعلى هذا فالفتح أقرب. (٢٠٦٢٠) (٦٢/٥) قوله: (يُسَيِّلُ الْمَاءَ) بالتشديد؛ أي: يجريه (الْجُمُعَةَ) بالنصب؛ أي: مثل (٥) الجمعة أو بالرفع؛ أي: حضرت الجمعة (وَابِل) أي: كثير (٦) القطر. (١) في ((م)): حسب. (٣) في ((م)): ركعتين. (٥) في ((م)): صل. (٢) ((صحيح مسلم)) (٩١٣). (٤) في ((م)): و. (٦) في ((الأصل)): كبير. والمثبت من ((م)). ٧٥ لأبي الحسن السندي (٢٠٦٢٤) (٥/ ٦٣) قوله: (وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ) أي: الشياطين أو الأصنام جمع طاغوت مبالغة الطاغي، من طغى إذا تجاوز الحد في المعصية. (٢٠٦٣٠) (٦٣/٥) قوله: (مَا ضَرَّ ابْنُ عَفَّانَ ... ) إلخ؛ أي: يحفظه (١) اللَّه تعالى عن معصية لا تغفر له، وإن ارتكب ما يصلح للمغفرة، فالله تعالى يغفر له ذلك، ففيه بشارة بالعصمة عن الإيذاء (٢)، وبأن اللَّه تعالى يغفر له غير ذلك إن اتفق وجوده. جابر بن سليم الهجيمي هو جابر بن سليم، وقيل: سليم بن جابر، ورجح البخاري الأول، كنيته أبو جري بالتصغير، مشهور بكنيته. (٢٠٦٣٢) (٦٤/٥) قوله: (قَدْ وَقَعَ هُدُبُهَا) هدبة الثوب: طرفه مثل غرفة، وضم الدال للاتباع لغة، والجمع هدب مثل: غرفة وغرف (أَجْفُوا) من جفا؛ أي: أتغلظ في الكلام سائلاً عن أشياء (وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ) من الإفراغ بمعنى الصب؛ أي: افعل كل معروف ولو صغيرًا (والْمَخْيَلَة) (٣) أي: التكبر. (٢٠٦٣٦) (٦٤/٥) قوله: (الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ... ) إلخ، وصفه تعالى بذلك؛ ترغيبًا في الإيمان به (إِنْ ضَلَلْتَ) أي: راحلتك أو شيئًا من الأشياء، وللعموم حذف المفعول، وجاء في نسخة ((ضللت)) بلا همزة، وهو خلاف الظاهر. (١) في ((م)): يحفظ. (٣) في ((الأصل)): الخيلة. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): الأنداد. ٧٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عائذ بن عمرو مزني، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد، وهو أخو رافع بن عمرو المزني. (٢٠٦٣٧) (٦٤/٥) قوله: (شَرُّ الرِّعَاءِ) بالكسر والمد جمع راع كتجار جمع تاجر (الْحُطَمَةُ ) بوزن هُمزة: هو العنيف برعاية الإبل في السوق، والإيراد والإصدار يلقي بعضها على بعض ضربه (١) مثلاً لوالي (٢) السوء، وقيل: الحطمة: الفظ(٣) القاسي (٤) الذي يظلم الرعية ولا يرحمهم (٥) من الحطم، وهو الكسر، وقيل: الأكول الحريص الذي يأكل ما يرى، ويقضمه؛ فإن من هذا دأبه يكون دنيء النفس ظالمًا بالطبع شديد الطمع فيما في أيدي الناس (مِنْ نُخَالَةِ) بضم نون معروف؛ أي: لست (٦) من فضلاء الصحابة وعلمائهم، بل من أراذلهم، فأجاب بأنهم كلهم فضلاء وعدول وصفوة الأمة وسادتهم، وإنما جاء التخليط ممن بعدهم، والله تعالى أعلم. (٢٠٦٣٩) (٦٤/٥) قوله: (فنضحنا به) أي: رش علينا ذلك الماء، يحتمل أنهم اكتفوا بذلك عن الوضوء، وهذا أمر مخصوص بهم، ويحتمل أنهم تيمموا لأجل الصلاة أو توضئوا (الضُّحَى) يدل على أداء الضحى جماعة، وفي ((المجمع)) (٧) رواه (١) في ((الأصل)): صبرته. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): يوالي. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): اللفظ. والمثبت من ((م)). (٤) في ((الأصل)): القاضي. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)): يرحم. (٦) في ((الأصل)): ليست. والمثبت من ((م)). (٧) ((المجمع)) (٤٩١/٢). ٧٧ لأبي الحسن السندي أحمد، والطبراني في ((الكبير)) إلا أنه قال: ((أتى رسول اللَّه وَّل بقدح - أو بِعُسِّ - وفي الماء قلة فتوضأ ثم أمر فرش عليهم - أو فنضح عليهم)) وفيه رجل لم يسم. (٢٠٦٤٠) (٦٤/٥) قوله: (فِي أَنَاسِ) أي: من فقراء الصحابة هذا هو الظاهر، والله تعالى أعلم بالسرائر (مَا أَخَذَتْ) أي: ما قتله المسلمون إلى الآن، يقولون ذلك؛ تأسفًا على ما فاتهم (لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ ... ) إلخ فيه أن للفقراء شأنًا عند ربهم. (٢٠٦٤٢) (٦٥/٥) قوله: (مِنْ هَذَا الرِّزْقِ) الظاهر أن المراد به بيت المال أو مطلق المال، والمراد أن من أعطي شيئًا من غير مسألة فلا يرد، والله تعالى أعلم. (٢٠٦٤٦) (٦٥/٥) قوله: (قَدْ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ) أي: أكثر عليه في السؤال (بِعِضَادَتَيُ الْحُجْرَةِ) العضادتان بكسر العين: هما خشبتان من جانبي الباب (وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَةً) أي: طعام ليلة أو المراد أنه يكفي المرء ليلة يرقد فيها عن السؤال (تُبِيتُهُ) بالتشدید . رافع بن عمرو المزني قد سبق في المكيين. (٢٠٦٥٠) (٦٥/٥) قوله: (وَالصَّخْرَةُ) أي: صخرة بيت المقدس أو الحجر الأسود. رجل غير معلوم وقد سبق حديثه عن قريب . ٧٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الحكم بن عمرو الغفاري قد سبق في الشاميين. (٢٠٦٥٤) (٥ /٦٦) قوله: (أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا) أي: واليًا عليها (أَنْ أَصَلِّيَ) أي: أتعب (وَتُصَلُّونَ) أي: تتلذون فهما (١) من الصلي، وقد استعمل في الثاني (٢) على وجه المشاكلة . أبو عقرب سبق في الكوفيين. حديث رجل من الطفاوة. (٢٠٦٦٤) (٥ / ٦٧) قوله: (فَبِعْنَا بِيَاعَتَنَا) البياعة بالكسر: السلعة (وَصِيصِيَتَهَا) ضبط بكسر صادين مهملتين، وهي الصنارة التي يغزل بها وينسج (فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا) أي: معها (وَهَاتِيكَ) إشارة إلى تلك المرأة (٣)؛ أي: هذه هي تلك (٤) المرأة، فحقق ما ذكرت لك منها، وهذا من قوله وَ لّ الرجل، والله تعالى أعلم. حنظلة بن حذيم بكسر مهملة وسكون معجمة، وفتح تختانِيَّة تميمي، ويقال: أسدي أسد خزيمة، ويقال: مالكي، ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة، له ولأبيه وجده (١) في ((م)): وهما. (٢) في ((الأصل)): المثاني. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل، م)): المرة. (٤) في ((الأصل)): ملك. والمثبت من ((م). ٧٩ لأبي الحسن السندي صحبة، وروى حديثه أحمد، ورواه الحسن بن سفيان في ((مسنده)) من وجه آخر، وزاد أن اسم اليتيم: ضريس بن قطيعة. (٢٠٦٦٥) (٦٨/٥) قوله: (فَقَالَ النَّبِيُّ بَّهَ: مَا رَفَعَكَ) أي: قال لحنيفة ذلك، والمراد: ما رفعك إلي أو: ما جعلك راكبًا، والمقصود: لأي: شيء جئت؟ (هِرَاوَةُ يَتِيم) بكسر الهاء: هي العصا (لِحَى) بكسر اللام جمع لحية. أبو غادية قد سبق في المدنيين . مرثد بن ظبيان شيباني ثم سدوسي، ذكره ابن السكن في الصحابة، وجاء أنه هاجر إلى رسول اللَّه وَّل وشهد معه يوم حنين، وقال ابن السكن: هو غير معروف في الصحابة . رجل غير معلوم وقد سبق حديثه . عروة الفقيمي بفاء ثم قاف مصغر يكنَّى أبا غاضرة. قال ابن حبان: يقال أن له صحبة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة، وحديثه رواه أحمد والبغوي وأبو يعلى، وغيرهم، وفي سنده عاصم، وهو مختلف في الاحتجاج به، وقال الدار قطني : أنه تفرد به. (٢٠٦٦٩) (٦٩/٥) قوله: (رَجِلاً) بكسر الجيم؛ أي: حال كونه رجل الشعر أو بضمها على أنه حال موطئة مثل ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ قُرْءَانَا عَرَبِيًّا﴾ [يُوسُف: ٢] ومنه قولك: فلان رجل كذا وكذا، وهو كثير . ٨٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أهبان بن صيفي أما أُهْبان بضم أوله، ويقال له: وُهْبان بالضم، وأما الصَيْفِي فبفتح المهملة، وتحتانِيَّة ساكنة وفاء؛ صحابي يكنّى أبا مسلم، مات بالبصرة، روى له الترمذي حديثًا وحسن حديثه، وابن ماجه وأحمد، وروي لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير . (٢٠٦٧٠) (٦٩/٥) قوله: (فَاسْتَلَّ مِنْهُ) أي: أخرج من الغمد (طَائِفَةً) أي: قطعة من السيف (أَنِ اتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبِ) كراهة أن أقتل مسلمًا أو يقتلني أحد زعما منه أني بلا سلاح، فجعل لي ما هو في الصورة سيف حتى لا يرغمني أحد بلا سلاح، وفي الحقيقة خشب حتى لا أقتل به مسلما. عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النمري بفتحتين، ويقال: العبدي، صحابي معروف نزل البصرة، ولم يذكر الأكثرون له راويًا غير الحسن البصري، وقد ذكر ابن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضًا، عاش إلى خلافة معاوية . (٢٠٦٧٢) (٦٩/٥) قوله: (أَنَّهُمْ عَتِبُوا) أي: حصل لهم بذلك العتب (١)، كأنهم زعموا أن ذلك لقلة حظهم عنده ◌َ﴿ ﴿قَالَ ذِي وَذِي) أي: قال تلك الكلمة أعني أعطي ناسًا وأدع ناسًا، وتلك الكلمة أعني أعطي رجالاً، وأدع رجالاً فكل من ذي وذي إشارة إلى كلمة (الْجَزَعِ وَالْهَلَع) كل منهما بفتحتين والهلع: الجزع (١) في ((الأصل)): التعب.