النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ لأبي الحسن السندي خبرها؛ أي: حتى بسبب ذلك التخلف يتخلف عن الجنة؛ أي: يتأخر في دخولها أو يفوته دخولها، وكان قبل ذلك من أهلها . (٢٠١١٣) (١٠/٥) قوله: (فِي ذِمَّةِ اللَّه) أي: أمانه تعالى؛ أي: من صلى الصبح ظهر أنه مسلم، وهو قد حرَّم اللَّه تعالى دمه، وماله وعرضه؛ فهو في أمانه تعالى فليس لأحد أن يتعرض لأمانه تعالى فينقضه، وهذا معنى (فَلَا تُخْفِرُوا اللَّه) من الإخفار يقال: أخفره إذا نقض عهده. (٢٠١١٥) (١١/٥) قوله: (عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ) بكسر الخاء قالوا: هذا إن تقارب الأمر من الطرفين، وكذا في البيع. (٢٠١١٨) (١١/٥) قوله: (احْضُرُوا الذِّكْرَ) أي: الخطبة يوم الجمعة. (٢٠١٢٣) (١١/٥) قوله: (أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَم) أي؛ ينصركم الله تعالى عليهم فتملكونهم (ثُمَّ يَكُونُوا أُسْدًا) بضم فسكون؛ أي: هم يغلبون عليكم. (٢٠١٢٤) (١١/٥) قوله: (فِي دَيْنِ عَلَيْهِ) أي: فاقضوا دينه . (٢٠١٢٦) (١١/٥) قوله: (وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ) أي: لفظًا أو معنى فقوله: اللَّه أكبر معنى من القرآن قد جاء معناه كقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ﴾ [الجاثية: ٣٧] والأمر به مثل: ﴿وَكَبِرَهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١] والبقية من القرآن لفظًا أيضًا، والله تعالى أعلم. ٢٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠١٣٠) (١٢/٥) قوله: (مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا (١) عَلَى أَرْض) أي: غير مملوكة لأحد، وظاهر الحديث يدل على أن الإحاطة بحائط كافية في التملك، وإليه ذهب أحمد في أشهر الروايات عنه، لكن بشرط أن يكون الحائط منيعًا مما يجري العادة بمثله، وأكثر العلماء على أن التملك إنما هو بالإحياء و(٢) التحجير ليس من الإحياء في شيء، والحديث محمول على كون الإحياء للسكون [أي: للذراع](٣) كذا ذكروا. قلت: كون الملك بالإحياء لا ينافي ثبوت الملك بالتحجير لجواز أن يثبت بأسباب على أن المعتبر هو ما يعده الشارع إحياء، ويجوز أن الشارع يعتبر بعض مقدمات الإحياء إحياء، والله تعالى أعلم. (٢٠١٣٣) (١٢/٥) قوله: (إِنَّهُ مَعَ الْغُلَام) الضمير للشأن، والمراد بالعقيقة: الذبيحة، ولذا رجع إليها (٤) ضمير تذبح. (٢٠١٣٤) (١٢/٥) قوله: (أَذِنَ فِي النَِّيدِ) هكذا في نسخ المسند؛ أي: في النبيذ في الأواني المعلومة، وفي أطراف المسند: أذن في التبتل. (٢٠١٣٥) (١٢/٥) قوله: (هَلْ كَانَتْ تُمَدُّ (٥)) على بناء المفعول من الإمداد. (٢٠١٤٣) (١٢/٥) قوله: (عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً) أي: من الطرفين أو أحدهما، وبه (١) في ((م)): حائط . (٣) من ((م)). (٥) في ((م)) : ثمة. (٢) في ((م)): في. (٤) في ((م)): إليهم. ٢٣ لأبي الحسن السندي قال علماؤنا الحنفية ترجيحًا للمحرم على ما جاء في الباب من المبيح، ومن لا يقول به يحمله على النسيئة من الطرفين جمعًا بينه وبين ما سيجيء من حديث الإباحة، ولا يخفى أن النسيئة إذا كانت من الطرفين فلا يجوز؛ لأنه بيع الكالئ بالكالئ . (٢٠١٤٥) (١٢/٥) قوله: (اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ) أريد بالشيوخ الرجال الذين لهم قوة على القتال، أو لهم رأي فيه، لا الهرمي، فلا ينافي ما جاء من النهي عن قتل الشيوخ الفانين (واسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ) بفتح فسكون آخره خاء معجمة: الصغار الذين لم يدركوا؛ أي: اتركوهم أحياء، وقد فسرهما الإمام بالتفسير المذكور في الكتاب، والحاصل أن الغالب على الشيوخ الرسوخ في الكفر بحيث لا يرجى منهم الرجوع عنه بخلاف الشاب فلا فائدة في ترك الأول بخلاف الثاني . (٢٠١٤٦) (١٣/٥) قوله: (فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ) أي: فيأخذ منه من غير شيء ( وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي) أي : الذي وجد في يده إن كان اشترى من غيره فليرجع بالثمن عليه. (٢٠١٤٨) (١٣/٥) قوله: (وَيَتَبِعُ الْبَيِّعُ) بفتح فتشديد (١)، وكذا الثاني أريد بالأول المشتري، والثاني البائع (٢). (٢٠١٥٠) (١٣/٥) قوله: (كَانَ يَقْرَأْ فِي الْجُمُعَةِ) أي: في صلاة الجمعة. (١) في ((م)): وتشديد. (٢) في ((الأصل)): البيع، والمثبت من ((م)). ٢٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠١٥١) (١٣/٥) قوله: (عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ) هي بفتح الظاء والفاء: لحمة تنبت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغشيه (فُتِنَ) على بناء المفعول وكذا (عُصِمَ) (مِنْ قِبَلٍ الْمَغْرِبِ ) كأنه يجيء من السماء من قبل المغرب إلى المنارة المعلومة (مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ ... ) إلخ؛ أي(١): فلا ينافي مجيئه كونه وَّ خاتم النبيين (إِنَّمَا هُوَ) أي: الأمر. (٢٠١٥٣) (١٣/٥) قوله: (أَنَّ الصَّلَاةَ) أن: مفسرة، والصلاة بالرفع أو بالنصب؛ أي: صلوا الصلاة، ويمكن تشديد أن على أنها حرف تأكيد ونصب الصلاة؛ أي: نادى بأن الصلاة . (٢٠١٥٨) (١٣/٥-١٤) قوله: (وَلَكِنَّ الْفَجْرَ) بتشديد لكن، ونصب الفجر؛ [أي: ولكن الفجر](١) الذي يمنع هو المستطيل، أو بتخفيف لكن، ورفع الفجر؛ أي: ولكن يمنع الفجر المستطيل (٢). (٢٠١٦٠) (١٤/٥) قوله: (فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ صَوْتًا) استدل به من يقول بالإخفاء، وليس بصريح فإنه يجوز أنه ما سمعه هو وأهل صفه لبعدهم. (٢٠١٦٢) (١٤/٥) قوله: (أُمّ فُلانٍ) أي: على امرأة، وهذا كناية عن كنيتها (فَقَامَ وَسَطَهَا) (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): المستطير. والمثبت من ((م)). ٢٥ لأبي الحسن السندي بسكون السين أو فتحها؛ أي: صلى محاذيًا لوسطها قيل: بفتح السين: اسم وبسكونها ظرف. (٢٠١٦٦) (١٥/٥) قوله: (إِذَا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ الثَّانِيَةِ) قد جاء: إذا فرغ من الفاتحة، واللَّه تعالى أعلم. (٢٠١٦٧) (١٥/٥) قوله: (مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ ) أي: عليه. قيل: لابد من تقديره ليرجع الضمير إلى من، وقيل: من الشرطية مبتدأ خبره جملة الشرط، فلا يحتاج إلى العائد في الجزاء فلا يجب تقديره. (٢٠١٦٨) (١٥/٥) قوله: (فِي النَّارِ) أي: موضعه في النار. (٢٠١٦٩) (١٥/٥) قوله: (وَلَا حِينَ تَسْقُطُ ) أي: تغرب. (٢٠١٧٢) (١٥/٥) قوله: (فَأَخْرَجَ مَحَاجِمَ (١)) هكذا في النسخ بالتنوين، والظاهر إسقاطه. (٢٠١٧٨) (١٦/٥) قوله: (فِي غَرَضَيْنِ) بفتح معجمة ومهملة؛ أي: هدفين (قِيدَ رُمْحَيْن) بكسر القاف؛ أي: قدرهما (آضَتْ) بالمد؛ أي: رجعت وصارت (تَنَّومة (٢)) بفتح مثناة من فوق، وتشديد نون: نبت لونه يضرب إلى السواد (لَيُحْدِثَنَّ) من (١) في ((م)): محاجمًا. (٢) في ((الأصل)): تنوية، والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع. ٢٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الإحداث بالنون الثقيلة، و(شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْس) مرفوع بالفاعلية (فَدَفَعْنَا) على بناء المفعول؛ أي: أسرعنا إليه حتى كان دافعًا دفعنا (بِأَزَزِ) بباء الجر وهمزة مفتوحة وزائين معجمتين أولاهما (١) مفتوحة؛ أي: بجمع كثير، وقد جاء في ((أبي داود)) (٢) بتقديم الراء المهملة على الزَّاي المعجمة من البروز؛ أي: ظاهر للناس قيل: وهو تصحيف (قَطُ ) أي: أبدًا، فلذلك استعمل في الإثبات، وإلا فهو عندهم لا يستعمل إلا في النفي، والحديث يدل على أنه ركع ركوعًا واحدًا (إِنْ كُنْتُمْ) كلمة (إِنْ) نافية، وكلمة (لَما) بالتشديد بمعنى إلا للاستثناء (فَيَنْظُرُ) أي: اللَّه تعالى قال الله تعالى: ﴿لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [يُونس: ١٤] (مَنْ يُحَدِّثُ) من الحدوث ورفع توبة أو الإحداث ونصب توبة (لَاقُونَ) من اللقاء (أَبِّي تِحْيَا) ضبط بكسر المثناة الفوقية وسكون الحاء المهملة (صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ) جملة سلف صفة(٣) صالح و(مَنْ) بيانية؛ أي: صالح (٤) سلف من عمله (إِلَّا الْحَرَمَ) يشمل حرم مكة والمدينة (جِذْمَ الْحَائِطِ) بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة؛ أي: أصلها (يَتَفَاقَمُ) أي: يتعاظم (تَسَّاءَلُونَ) بتشديد السين؛ أي: تتساءلون (الْقَبْضُ) أي: قبض أرواح المؤمنين بالريح أو قبض أرواح العالم بالنفخ في الصور. (٢٠١٨١) (١٧/٥) قوله: (تُوشَكَوُا) من حذف النون تخفيفًا. (٢٠١٨٤) (١٧/٥) قوله: (أَنْ نُنَظَّفْهَا) من التنظيف أمر بذلك؛ لأنها لكونها في الدور ربما (٥) يؤدي إلى التسامح في أمر التنظيف. (١) في ((م)): أولهما. (٣) من ((م)). (٥) في ((الأصل)): بما. والمثبت من ((م)). (٢) ((سنن أبي داود)) (١١٨٤). (٤) في ((الأصل)): صلح. والمثبت من ((م). ٢٧ لأبي الحسن السندي (٢٠١٨٥) (١٧/٥) قوله: (فَإِنَّهَا أَظْهَرُ وَأَطْيَبُ) لأنها يظهر فيها أدنى وسخ فيزال. (٢٠١٨٩) (١٧/٥) قوله: (وَيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا) بالجزم عطف (يَتَفَرَّقَا) أي: ما لم يأخذ ... إلخ؛ أي: ما لم يخير كل منهما فاختار. (٢٠٢٠١) (١٨/٥) قوله: (أَسِيرٍ أَخِيهِ) إذ المسلم إذا أخذ حربيًّا أسيرًا فليس لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبدًا أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٠٢٠٩) (١٩/٥) قوله: (فَلاَ أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ) أي: تلك الأمة؛ أي: فيحتمل أن تكون قد مسخت ضبابًا فينبغي الاحتراز عنها، والله تعالى أعلم. (٢٠٢٢٣) (٢٠/٥) قوله: (أَرْبَعًا) هكذا في النسخ فهو بتقدير: يكون أربعًا. (٢٠٢٢٩) (٢١/٥) قوله: (وَكَانَ حَنَفِيًّا) أي: على صفة سيوف بني حنيفة؛ قوم مسيلمة، واللَّه تعالى أعلم. (٢٠٢٣١) (٢١/٥) قوله: (أَمَا إِنِّي لَمْ أَنَوِّهْ بِكَ) بتشديد الواو؛ أي: لم أنادك يقال: نوه به(١) تنويهًا؛ أي: رفع ذكره، والمراد هاهنا النداء لما فيه من رفع الذكر، واللَّه تعالى أعلم. (١) من ((م)). ٢٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٢٤٠) (٢١/٥) قوله: (فِي أَي: الذَّوَابٌ مُسِخَتْ) أي: في صور أي: الدواب مسخت. (٢٠٢٤٢) (٢١/٥) قوله: (دُلِّيَتْ) بتشديد اللام على بناء المفعول؛ أي: أرسلت (بِعَرَاقِيبِهَا ) أي: بأعوادها التي يربط بها الحبل (تَضَلَّعَ) أي: أتم شربه كأنه من كثرة ما شرب امتد جنبه وأضلاعه (فَانْتَشَطَتْ) على بناء المفعول؛ أي: جذبت. (٢٠٢٥٧) (٢٢/٥) قوله: (وَمِنَ الْغَدِ) للوقت، أحسن ما قيل في معناه: أن المراد أنه يصلي الوقتية في اليوم الثاني في الوقت، ولا يتخذ الإخراج عن الوقت عادةً، وليس المراد أنه يقضي الفائتة مرة ثانية في الوقت، فقد جاء أنهم حين قالوا تقضيها مرة ثانية في الوقت قال لهم وَلي: ((إن الله تعالى قد نهى عن الربا فكيف يقبلها منكم؟!)) (١)، والله تعالى أعلم. (٢٠٢٦٥) (٢٢/٥) قوله: (أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ) أي: ترحم على وجهه. عرفجة بن أسعد (٢٠٢٦٩) (٢٣/٥) تقدم في الكوفيين . قوله: (يَوْمَ الْكُلَابِ) بضم الكاف اسم ماء، ويتعلق به قصة عجيبة تقدم. (٢٠٢٧٧) (٢٣/٥) قوله: (عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ ... ) إلخ، عرفجة هذا هو (١) ((مسند أحمد)) (٤٤١/٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٣١٩/٤ رقم ١٤٦١)، (٣٧٥/٦ رقم ٢٦٥٠)، و((سنن الدارقطني)) (٣٨٥/١ رقم ١١). ٢٩ لأبي الحسن السندي ابن شريح الأشجعي على ما تقدم في الكوفيين أيضًا، وهو غير ابن سعد؛ فقد وقع هاهنا خلط، والله تعالى أعلم. رجلان غير معلومين (٢٠٢٧٨) (٢٤/٥) قوله: (وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ) بكسر فسكون (مُحْتَبٍ (١) بِهِ) أي: هو محتب به، وقد جاء النهي عن الاحتباء في الثوب الواحد ليس عليه غيره، فكأن المراد أنه ليس على أعالي بدنه ثوب آخر؛ أي: ما عليه رداء آخر، وذلك بأن احتبى بالرداء، وهو لابس إزار (وَلَا يَخْذُلُهُ) كينصر؛ أي: لا يترك نصره وإعانته (التَّقْوَىُ هَاهُنَا) أي: فينبغي رعاية الكل لاحتمال التقوى في صدره. (٢٠٢٧٩) (٢٤/٥) قوله: (يَبْتَلِي عَبْدَهُ) على بناء الفاعل؛ أي: يظهر حاله للناس (وَوَسَّعَهُ) بكسر السين مخفف؛ أي: وسعه ذلك المقسوم بالبركة الإلهية. أبو المليح هو تابعي روى عن أبيه وهو صحابي، واسمه أسامة ابن عمير، له صحبة، نزل البصرة، ولم يرو عنه إلا ولده، قاله جماعة من الحفاظ . (٢٠٢٨٠) (٢٤/٥) قوله: (فَنُودِيَ: أَنَّ الصَّلاَةَ) بتخفيف أن على التفسير، ويحتمل التشديد؛ أي: بأن الصلاة، وقوله (أَوْ الْجُمُعَةَ) شك من الراوي، والظاهر: الصلاة، فإنهم إذا صلوا في الرحال لم تكن صلاتهم الجمعة، فإن صح الجمعة، فالمراد: الظهر القائمة مقامها. (١) في ((الأصل، م)): محتبي. والمثبت من المسند المطبوع. ٣٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل رجل غير معلوم (٢٠٢٨٤) (٢٤/٥) قوله: (يَعْتَقِبُونَ) أي: يركبون على البدلية كل في نوبة (وفي الظَّهْرِ) بفتح وسكون؛ أي: في المركوب من الجمال وغيرها (نَزْلَةُ) بفتح فسكون؛ أي: النوبة . رجال غير معلومين (٢٠٢٨٥) (٢٤/٥) قوله: (فَلْيَتَّقِ اللّه) أي: في إعطاء كل ذي حق حقه و(١) في مراعاة حدوده . (٢٠٢٨٦) (٢٥/٥) قوله: (عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ) قال السيوطي في ((حاشية أبي داود)): الظاهر أن هذا الرجل المبهم في حديث أحمد هو فضالة؛ فإنه ليثي ونصر بن عاصم ليثي، وقد قال: عن رجل منهم. انتهى، وحديث فضالة كما رواه أبو داود (٢) أنه قال له وَّلّ: ((حافظ على الصلوات الخمس قال: فقلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني فقال: حافظ على العصرين)) وقد سبق هذا الحديث في مسند الكوفيين، وزعم السيوطي أن الحديثين واحد، وأنه قد أسقط عنه ثلاث صلوات، وكان ذلك من خصائصه وَالر أنه يخص من شاء بما شاء من الأحكام، ويسقط عمن شاء ما شاء من الواجبات كما بينته في كتاب ((الخصائص)) وهذا منه. انتهى. وقد سبق في مسند الكوفيين يوجيه حديث فضالة، وأما هذا الحديث فيمكن حمله عليه بمعنى أنه لا يصلي بتمام الخشوع ومراعاة الأوقات إلا صلاتين؛ الفجر (٢) ((سنن أبي داود)) (٤٢٨). (١) من ((م)). ٣١ لأبي الحسن السندي والعصر، وبقية الصلوات يكفي فيها أداؤها كيف ما كان، ويمكن أن يحمل على أنه رغب في إسلامه فقبل منه ذلك اعتمادًا على أنه إذا أسلم ورأى المسلمين يصلون يصلي معهم، وكان يفعل ذلك كما فعل ما يشبه ذلك بوفد ثقيف، ولم يرد إسقاط الصلوات منه، ويمكن أن يكون الأمر كما زعمه السيوطي، والله تعالى أعلم. اهـ. معقل بن يسار مزني يكثَّى أبا علي. قال العجلي: ولا يُعلم في الصحابة من يكنَّى أبا علي غيره كذا قال، وتعقب بأن قيس بن عاصم يكنَّى أبا علي، وكذا طلق بن علي، وقيل: كنيته أبو عبد الله وقيل: أبو يسار(١). أسلم قبل الحديبية، وشهد بيعة الرضوان، وهو الذي حفر نهر معقل بالبصرة بأمر عمر فنسب إليه، ونزل بالبصرة وبنى بها دارًا، ومات بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: عاش إلى إمرة يزيد، وذكره البخاري في ((الأوسط)) في فصل من مات بين الستين إلى (٢) السبعين (٢) . (٢٠٢٨٩) (٢٥/٥) قوله: (أَيُّمَا رَاعٍ) أي: أمير (اسْتُرْعِيَ) على بناء المفعول؛ أي: وليه اللَّه تعالى أمر رعية (فَغَشَّهَا) لم يرعها(٣) على وجهه (فَهُوَ فِي النَّارِ) لتركه حق العامة . (٢٠٢٩٠) (٢٥/٥) قوله: (كبه) ألقاه. (١) في ((م)): سيار. (٢) ((الإصابة)) (١١٣/٣). (٣) في ((م)) : يراعها. ٣٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٢٩١) (٢٥/٥) قوله: (فَيَمُوتُ) يوم يموت (وَهُوَ لَهَا غَاشِّ) أي: وإن عدل قبل ذلك أيضًا؛ إذ العبرة بالخواتيم (إِلّا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) أي: الدخول بها ابتداء ومقتضى هذا أن المغفرة في حقوق العامة قليلة، والغالب أن من ضيع حقوقهم يؤخذ، والله تعالى أعلم. (٢٠٢٩٢) (٢٥/٥) قوله: (عَلَى يَمِينِ) أي: أمر يحلف عليه (لِيَقْتَطِعَ بِهَا) أي: اليمين (١) فاليمين السابقة . بمعنى المحلوف عليه، والضمير لليمين بمعناها المشهور على طريق الاستخدام. (٢٠٢٩٣) (٢٥/٥) قوله: (عَنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّه) وَلَ لئلا يؤذيه. (٢٠٢٩٨) (٢٥/٥) قوله: (الْعَمَلُ) أي: الصالح (فِي الْهَرْج) بفتح فسكون؛ أي: القتل، والمراد الاشتغال [بصالح الأعمال](٢) في أيام ظهور القتل، والفساد بين العباد كالهجرة إلى النبي ◌ّ فإن مرجعهما هو الرجوع إلى الله تعالى عند الكفر والمعاصي بين العباد، والله تعالى أعلم. (٢٠٢٩٩) (٢٦/٥) قوله: (وَكَانَتْ كَثِيرَةَ التَّمْرِ) أي: لا العنب فلم يكن شراب العنب فيها كثيرًا(٣)، وإنما كان الغالب شراب التمر (الْفَضِيخَ) شراب التمر حين نزل (١) في ((م)): باليمين. (٣) في ((م)): كثير. (٢) في ((الأصل)): الأعمال. ٣٣ لأبي الحسن السندي تحريم الخمر، وهو شأن النزول لا ماء العنب فلا وجه لتخصيص الخمر بغيره (النَّبِيذَ) أي: المسكر، والله تعالى أعلم. (٢٠٣٠٠) (٢٦/٥) قوله: (سَنَامُ الْقُرْآنِ) بفتح سين: ما ارتفع من ظهر الجمل، وذروة الشيء بالضم والكسر أعلاه والبقرة لكونها أول السور الطوال وأكبرها بمنزلة السنام والذروة (وَاسْتُخْرِجَتْ) على بناء المفعول، والتأنيث لتأويل قوله(١): ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [البَقَرَة: ٢٥٥] بالآية (مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ) كانت محفوظة هناك لشرفها، وعظم مقدارها (قَلْبُ الْقُرْآنِ) قيل: قلب كل شيء خالصه ولبه، ويس لب القرآن لاحتوائها على آيات ساطعة، وبراهين قاطعة، وعلوم مكنونة، ومواعيد مرغبة، وزواجر بليغة مع قصر نظمها، وقيل: لأن خلاصة الاعتقاد ولبه مودع فيها؛ لأن أحوال البعث والقيامة مذكورة فيها مستقصى بحيث لم يكن في سورة سواها مثل ما فيه (عَلَى مَوْتَاكُمْ) أي: من حضره الموت، أو بعد الموت أيضًا، وقيل: بل المراد من حضره الموت؛ لأن الميت لا يقرأ عليه؛ وذلك لأن سورة يس مشتملة على أصول العقائد من البعث والقيامة فيتقوى بسماعها التصديق، والإيمان حتى يموت، وفي ((المجمع)) (٢) قلت: في ((سنن أبي داود)) منه طرف رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني، وأسقط المبهم. (٢٠٣٠٢) (٢٦/٥) قوله: (فَلاَ يَقْرَبْنَا) بفتح الراء من قرب بالكسر وهو نهي، والمراد: فلا يقرب المسلمين في مساجدهم. (١) في ((م)): قول اللَّه. (٢) ((مجمع الزوائد)) (٢١/٧). ٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٣٠٤) (٢٦/٥) قوله: (كَذَا وكَذَا) كناية عن سنين. (٢٠٣٠٥) (٢٦/٥) قوله: (مَا أَحْسَنَ أَنْ أَقْضِيَ) من الإحسان كأنه اعتذر بعدم التجربة والعمل لا بعدم العلم حتى يرد أنه كيف قدره (١) قاضيا بلا علم (اللَّه مَعَ الْقَاضِي) أي : يعينه؛ أي: فيكفي عونه عن التجربة (مَا لَمْ يَحِفْ) من الحيف بالحاء المهملة بمعنى الظلم والمراد به من جعل قاضيًا بلا طلب منه، فإن ذلك معان ما لم يظلم لا من يطلب. (٢٠٣٠٦) (٢٦/٥) قوله: (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ... ) إلخ رجاله ثقات إلا خالدًا فإنه صدوق رمي بالتشيع، ثم اختلط، وبالجملة فهذا الحديث في فضائل الأعمال فهو [في ](٢) بابه قوي. (٢٠٣٠٧) (٢٦/٥) قوله: (وَضَّأْتُ) بتشديد الضاد (٣) (هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ) أي: هل لك رغبة في زيارتها وعيادتها (ثِقَلَهَا) أي: ثقل هذه الفعلة التي هي الاتكاء أو ثقل الزيارة والعيادة؛ أي: ليس عليك ثقل في الزيارة وإنما لك الأجر الخالص (لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ شَيْءٌ) زال عني ثقل الاتكاء عليَّ بذلك القول (سِلْماً) بكسر فسكون؛ أي: إسلامًا، وفي ((المجمع)) رواه أحمد والطبراني، وفيه خالد بن طهمان؛ وثقه أبو حاتم وغيره، وبقية رجاله ثقات. انتهى. قلت: لكنه رمي بالتشيع كما سبق فهو في رواية مثل هذا الحديث لا يخلو عن تهمة إلا أن هذا (١) في ((م)) : قرن. (٣) في ((الأصل، م)): الواو. وكتب في حاشية ((م)): لعله: تشديد الضاد. (٢) من ((م)). ٣٥ لأبي الحسن السندي الكلام رواه الطبراني بإسناد صحيح مرسلاً كما في ((المجمع)) فتقوى ولفظه: إنه لأول أصحابي سلمًا وأكثرهم علمًا، وأعظمهم حلمًا، والله تعالى أعلم. (٢٠٣٠٨) (٢٦/٥-٢٧) قوله: (لَا يَلْبَثُ الْجَوْرُ) أي: الظلم (حَتَّى يَطْلُعَ) أي: يظهر؛ أي: لا يبقى على الإسناد (١) إلا قليلا حتى يوجد (مَنْ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهُ) أي: غير الجور وهو العدل؛ أي: لا يعرف بوجود العدل في العالم. (٢٠٣١٢) (٢٧/٥) قوله: (اللَّهمَّ غُفْرًا) أي: اغفر لي غفرًا، وفيه اعتراف بأن ما سبق منه خطأ. وقوله: (لا) نفي له. (٢٠٣١٣) (٢٧/٥) قوله: (بِعُظُم مِنَ الثَّارِ) ضبط بضم فسكون. (٢٠٣١٥) (٢٧/٥) قوله: (فَلَمْ يُحِطْهُمْ) من الحوط؛ أي: لم يحفظهم، ولم يرعهم، ويمكن أن يكون من الإحاطة؛ أي: لم يشملهم. قتادة بن ملحان هو والد عبد الملك، وقد سبق في الشاميين باسم عبد الملك بن منهال عن أبيه وهو خطأ، والصواب: عبد الملك بن قتادة، وقد سبق هناك التنبيه على الخطأ، وترجمة قتادة. والله تعالى أعلم. (٢٠٣١٦) (٢٧/٥) قوله: ( يَأْمُرُنَا) أمر ندب. (١) في ((م)): الأسفأ. ٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٣١٧) (٢٨/٥) قوله: (حِينَ حُضِرَ) على بناء المفعول؛ أي: جاءه الموت، وقد سبق في ترجمته أنه كبر فبلي منه كل شيء غير وجهه، وكان وجهه كالمرآة إلى الموت. رجلان غير معلومين (٢٠٣٢٣) (٢٨/٥) قوله: (مُجِيبَةٌ) بضم أوله وكسر الجيم بعدها تختانِيَّة ثم موحدة هي امرأة من الصحابة وقيل: رجل باهلي. قوله: (فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى) الباء للتعدية؛ أي: أيُّ شيء أوصلك إلى الحالة التي أراها من الضعف والتغير (بَعْدَكَ) أي: بعد مفارقتك (قَالَ لَهَا) أي: قال لتلك المقالة؛ أي: تكلم بها (شَهْرَ الصَّبْرِ) قال الخطابي: هو شهر رمضان، وأصل الصبر الحبس فسمي الصيام صبرًا لما فيه من حبس النفس عن الطعام وغيره في النهار (وَمَا تَبْغِي) أي: ما تطلب زائدًا عن هذا القدر (وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ) (وَأَلْحَمَ ) بإهمال الحاء؛ أي: وقف عندها فلم يزد (١) عليها من ألحم بالمكان إذا وقف عنده (فَمَا كَانَ) أي: يزيد على الثالثة (فَمِنَ الْحُرُم) بضمتين؛ أي: الأشهر الحرم؛ أي: صم منها ما شئت، وأفطر ما شئت، وجاء أنه أشار بالثلاث فكأنه أشار إلى أنه لا يزيد على الثلاث المتوالية وبعد الثلاث يترك يومًا أو يومين، والأقرب أن الإشارة لإفادة أنه يصوَم ثلاثًا ويترك ثلاثًا، والله تعالى أعلم. زهير بن عثمان ثقفي نزل البصرة له حديث في الوليمة عند أبي داود والنسائي بسند لا بأس به. وقال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة ؛ إلا أن عمرو بن علي ذكره فيهم. وقال البخاري: لا يعرف له صحبة، ولم يصح إسناده، وأثبت صحبته (١) في ((م)): يزده. ٣٧ لأبي الحسن السندي ابن خيثمة، وأبو حاتم والترمذي، والأزدي وغيرهم. زاد الأزدي: تفرد بالرواية عنه عبدالله بن عثمان الثقفي. (٢٠٣٢٤) (٢٨/٥) قوله: (حَقٌّ) ظاهره الوجوب، وحملوه على التأكيد (مَعْرُوفٌ) أي: فضل وزيادة في الاشتهار المطلوب من الوليمة بمنزلة التأكيد ( سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ) [أي: اشتهار](١) وافتخار لا لفائدة دينية، والله تعالى أعلم. أنس بن مالك غير الخادم، وقد سبق في الكوفيين. أبيّ بن مالك هو بالتصغير قشري له صحبة عداده في أهل البصرة، واختلف في اسمه؛ فقيل: هو مالك بن عمرو وقيل: عمرو بن مالك، وقيل: مالك بن الحارث، والصحيح أبيّ بن مالك، وقد سبق في الكوفيين، والله تعالى أعلم. (٢٠٣٢٨) (٢٩/٥) قوله: (ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ) مع أنه كان متمكنًا من دخول الجنة ببرهما، ومع ذلك حيث ترك ذلك فدخل النار ؛ فهو (٢) مقصر غاية التقصير، فمثله يستحق أن يدعى عليه بالبعد عن الخير والرحمة. رجل من خزاعة غير معلوم. (٢٠٣٢٩) (٢٩/٥) قوله: (لِأَسْلَمَ) اسم قبيلة، والحديث يدل على افتراض صوم عاشوراء يومئذ، والله تعالى أعلم. (١) تكررت ((بالأصل)). (٢) في ((م)): وهو. ٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل مالك بن الحارث هو أبيّ بن مالك الذي سبق هاهنا، وقد سبق في الكوفيين، والله تعالى أعلم. (٢٠٣٣٠) (٢٩/٥) قوله: (بَيْنَ أَبَوَيْنِ) أي: ولد بينهما. عمرو بن سلمة بكسر اللام يكنّى أبا يزيد، واختلف فى ضبطه فقيل: بموحدة ومهملة مصغّرٌ وقيل: بتختانِيَّة وزاى بوزن عظيم روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه الحديث، وفيه أنهم قدموه مع صغره؛ لأنه كان أكثرهم قرآنًا، وجاء ما يدل على صحبته، وقد أخرج ابن منده أنه قال: كنت فى الوفد، وهو غريب مع ثقة رجاله. (٢٠٣٣٢) (٢٩/٥) قوله: (أَنَّهُمْ وَفَدُوا) من باب وعد؛ أىُ: جاءوا (مَنْ يَؤُمُّنَا) أى: فى الصلوات (وَأَنَا غُلَامٌ) جاء إطلاق الغلام على من دون البلوغ، وهو الشائع، وجاء على البالغ أيضًا، لكن المراد هاهنا هو الأول كما هو المتبادر؛ فقد جاء أنه كان يومئذ ابن سبع سنين؛ ففيه دليل لمن يقول: بإمامة (١) الصبي للمكلفين فى الفرائض ومن لا يقول به يحمل الحديث على أنه كان بلا علم من النبى وَّة فلا حجة فيه (شَمْلَةٌ) كساء صغير يؤتزر به والجمع: شملات مثل: سجدة وسجدات (مِنْ جَرْمٍ) بفتح فسكون اسم قبيلة. (٢٠٣٣٣) (٣٠/٥) قوله: (عَلَى حَاضِرٍ) أى: بموضع إقامة لا بالبادية التي هي موضع ارتحال (١) في ((الأصل)): إمامة. والمثبت من ((م)). ٣٩ لأبي الحسن السندي قيل: الحاضر القوم؛ النزول على ما(١) يقيمون به ولا يرحلون عنه (فَأَدْنُو) من الدنو (لَعَلَى حِوَاءٍ) ضبط بكسر الحاء المهملة: بيوت مجتمعة من الناس على ماء (فَلَصَتْ) أي: ارتفعت (دَهْرِيَّةٌ) بضم الدال؛ أي: مسنة (اسْتَ فَارِئِكُمْ) بكسر الهمزة من أسماء الدبر. (٢٠٣٣٤) (٣٠/٥) قوله: (فَنَسْتَقْرِتُهُمْ) أي: نتتبع أحوالهم، ونسألهم أو نطلب منهم القراءة. العداء بن خالد بن هوذة العداء بوزن العطاء، أسلم بعد حنين مع أبيه، قيل: هو ووالده من المؤلفة، وعمَّر حتى عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب، وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين (٢) ومائة، عداده في أعراب البصرة. (٢٠٣٣٥) (٣٠/٥) قوله: (قَائِمًا فِي الرِّكَابِ) لعله وَّ قام في الركاب لتبليغ بعض ما يهتم في تبليغه، وإلا فالقيام كذلك في تمام الخطبة لا يخلو عن مشقة، والله تعالى أعلم. (٢٠٣٣٦) (٣٠/٥) قوله: (الزُّجَيْجُ) ضبط في بعض النسخ بزاي معجمة (٣) وجيمين مصغّر، وفي ((الإصابة)) (٤) بخائين معجمتين مصَّغر، ولم يبين أنه بالراء أو بالزَّاي (إِنَّ دِمَاءَكُمْ و(٥) أَمْوَالَكُمْ) أي: دماء بعضكم على بعض وأموال بعضكم على بعض . (١) في ((م)): ماء. (٣) تكررت في ((الأصل)). (٥) في ((م)): أو. (٢) في ((م)) : ثنتين. (٤) ((الإصابة)) (٤ / ٤٦٦). ٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أحمر هو أحمر بن جزء، سبق في الكوفيين. (٢٠٣٣٧) (٣١/٥) قوله: (لَتَأْوِي) من أوی کرمى إذا رق. صحار العبدي سبق في المكيين. (٢٠٣٣٩) (٣١/٥) قوله: (مِسْقَامٌ) ضبط بكسر الميم؛ أي: كثير (١) الأسقام فاحتاج إلى النبيذ لدفعها قاله حين منع عن الانتباذ في الجر (فِي جَرِيرَةٍ) تصغير الجر. (٢٠٣٤٠) (٣١/٥) قوله: (إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا) أي: لا إلى الآباء فحيث نسب إلى الآباء دون القرى عرفت أنهم العرب. رافع بن عمرو مزنيّ، سبق في المكيين وفي ((الفهرست)) أن حديثه في مسند البصريين مختلط بحديث رافع الغفاري. (٢٠٣٤١) (٣١/٥) قوله: (وَأَنَا وَصِيفٌ) أي: عبد أو خادم (وَالشَّجَرَةُ) أي: شجرة العجوة، وفي رواية: الصخرة موضع الشجرة فقيل: هي صخرة بيت المقدس، ولا يبعد أن تحمل على الحجر الأسود كما سبق في المكيين. (١) في ((الأصل)): كثيرة.