النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ لأبي الحسن السندي نَ ظَر قال: ((السُّبَّاق أربعة أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبشة، وسلمان سابق الفرس)) (١). لما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام، رواه البخاري في ((تاريخه)) (٢) مات صهيب سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين. (١٨٩٣١) (٣٣٢/٤) قوله: (عَنْ نَابِلِ صَاحِبِ الْعَبَاءِ) هو بالباء الموحدة بعد الألف. قوله: (فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً) فيه أن الإشارة المفهمة لا تبطل الصلاة. (١٨٩٣٢) (٣٣٢/٤) قوله: (فَغَرَّهَا بِاللَّهِ) أي: بتشريعه الصداق وأمره به حيث اعتمدت على ذلك (بِالْبَاطِلِ) أي: بالكلام الباطل، وهو ما ذكره عند التسمية (لَقِيَ اللَّهَ) جواب أيما رجل (وَهُوَ زَانٍ) حيث قضى شهوته بوجه غير محمود (ادَّانَ) بتشديد الدال؛ أي: استقرض، وهو افتعال من الدين (فَغَرَّهُ بِاللَّهِ) أي: بأمره تعالى بأداء الدين (بِالْبَاطِلِ) أي: بالكلام الباطل وهو أن هذا قرض سيرده(٣). (١٨٩٣٣) (٣٣٢/٤) قوله: (يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أَيَّامَ حُنَيْنِ (٤) بِشَيْءٍ (٥)) أي: يقوله خفية (لَنْ يَرُومَ) أي: لن يقصد (شَيْءٌ) بالرفع أي: عدو لكثرتهم وقوتهم وضبط بعضهم بالنصب كما وقع في بعض النسخ، والله تعالى أعلم بوجهه (أَنْ خَيِّرْهُمْ) من التخيير (أَوِ (٦) الْجُوْعُ) بالنصب عطف على العدو (فِي ثَلَاثٍ) أي: في ثلاث (١) أخرجه: أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٧٣٧)، والحاكم (٥٢٤٣)، والطبراني (٧٢٨٨). (٢) ((التاريخ الصغير)) (٤٨/١) رقم ١٧٠). (٣) في ((الأصل)): يسرده. والمثبت من ((م)). (٤) ليست بالأصل، م)). (٦) في ((م)): أما. (٥) في ((م)): سني. ٤٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ليال (فَأَنَا أَقُولُ الآنَ) احترازًا عن الإعجاب بكم (أَحَاوِلُ) أي: أحتال لدفع العدو أو أدافع الأعداء (أَصُولُ) أغلب على الأعداء. (١٨٩٣٤) (٤/ ٣٣٢) قوله: (مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ) أي: الكامل العامل (١) مع اللَّه تعالى لمقتضى(٢) الإيمان . (١٨٩٣٥) (٤/ ٣٣٢) قوله: (لَمْ تَرَوْهُ) أي: ما رأيتموه إلى الآن (أَلَمْ تُبَيِّضْ) بالخطاب مع اللَّه تعالى (وَتُزَحْزِحْنَا) بإعجام زاي وإهمال حاء مكررتين؛ أي: تبعدنا (ثُمَّ تَلاَ) لبيان أن المراد بالزيادة النظر إلى وجهه الكريم جل وعلا . (١٨٩٣٧) (٣٣٣/٤) قوله: (هَمَسَ) من الهمس، وهو الصوت الخفي (فَطِنْتُمْ) في ((القاموس)): فطن به وإليه وله كفرح ونصر وكرم (مَنْ يُكَافِئُ) بالهمزة؛ أي: يساوي ويعادل (وَكَانُوا يَفْزَعُونَ ... ) إلخ؛ أي: وكانوا إذا فزعوا يفزعون إلى الصلاة أي: عادتهم (٣) الاشتغال بالصلاة في الشدائد. (١٨٩٤٠) (٣٣٣/٤) قوله: (فَمَا هَذَا الَّذِي يُحَرِّكُ شَفَتَيِكَ) هو بالياء التحتانية؛ والضمير للموصول، أو بالتاء الفوقانية، والعائد إلى الموصول مقدر؛ أي: به، والمراد فما هذا الكلام؟. (١٨٩٤٢) (٣٣٣/٤) قوله: (تَعِيبُ) من العيب؛ أي: تعيب عليَّ شيئًا حتى أعتقد أنك عدوي، (١) في ((م)): المعامل. (٣) في ((م)): دعامتهم. (٢) في ((الأصل)): بمقتضى. ٤٠٣ لأبي الحسن السندي فاذكر لي ما أنكرت علي فإنه نصيحة (اكْتِنَاؤُكَ) افتعال من الكنية (أَلْكَنُ) من الكنة (١) في اللسان؛ أي: أنت (٢) غير فصيح اللسان (اسْتُرْضِعَ لِي) صيغة الماضي على بناء المفعول. ناجية الخزاعي هو ناجية بن جندب خزاعي أسلمي، وجاء أنه الذي نزل في البئر بسهم رسول اللَّه وَليل مات في المدينة في خلافة معاوية. (١٨٩٤٣) (٣٣٤/٤) قوله: (بِمَا عَطِبَ) كفرحٍ؛ أي: قارب الهلاك (نَعْلَهُ) الذي قلد به. الفراسي بكسر الفاء وتخفيف الراء ومهملة (٣) له صحبة، وكلام بعضهم أنه اسم والمعروف أنه نسبة إلى بني فراس بن مالك بن كنانة، ولا يعرف اسمه. (١٨٩٤٥) (٣٣٤/٤) قوله: (بْنِ مَخْشِيٍّ) کمرمي. قوله: (أَسْأَلُ) بالمد أو بلا مد بتقدیر حرف الاستفهام، والمراد أسأل المال من غير اللَّه المتعال، وإلا فلا منع للسؤال عن اللَّه تعالى بل هو المطلوب (فَاسْأَلْ الصَّالِحِينَ) أي: القادرين على قضاء الحاجة أو أخيار (٤) الناس؛ لأنهم لا يحرمون السائلين ويعطون ما يعطون عن طيب نفس، والله تعالى أعلم. (١) لعلها: اللكنة. كذا في ((الأصل، م)). (٢) في ((م)): أكانت. (٣) في ((الأصل)): المهملة. والمثبت من ((م)). (٤) في (م)) : خيار. ٤٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو موسى الغافقي هو مالك بن عبادة غافقي صحابي عد في الصحابة الذين نزلوا مصر، وحديثه واضح. أبو العشراء الدارمي بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد، قيل: اسمه أسامة، وقيل: عطارد، وقيل غير ذلك، وهو أعرابي مجهول، ذكره ابن الأثير في الصحابة(١) ولا يصح، والصحبة لأبيه، واختلف في اسمه واسم أبيه. (١٨٩٤٧) (٣٣٤/٤) قوله: (أَمَا تَكُونُ (٢)) الهمزة للاستفهام وما نافية (وَالَّلبَّة) بفتح فتشديد موحدة. سأل أن الذكاة(٣) منحصرة فيهما دائمًا، فأجاب: إلا في الضرورة. عبد الله بن أبي حبيبة تقدم في آخر الشاميين. عبد الرحمن بن يعمر تقدم في الكوفيين قريبًا . بشر بن سحيم تقدم في أول المكيين. بشر الخثعمي هو بشر بن ربيعة الخثعمي أو الغنوي له صحبة، عداده في أهل الشام، روى حديثه أحمد والبخاري في ((التاريخ)) والطبراني وغيرهم. (١) في ((الأصل)): ((أسد الغابة)). والمثبت من ((م)). (٢) في ((م): أما أن تكون. (٣) في ((الأصل، م)): الذكورة. تحريف. ٤٠٥ لأبي الحسن السندي (١٨٩٥٧) (٣٣٥/٤) قوله: (قَالَ فَدَعَانِي) في ((الإصابة)): قلت: هو القائل ذلك هو عبد الله بن بشر . خالد العدواني هو خالد بن أبي جبل بفتح الجيم والموحدة، وفي رواية جبل بكسر جيم بعدها تحتانية ساكنة، والأول أرجح عدواني بفتح مهملتين طائفي سكن الطائف، يقال أنه بايع تحت الشجرة، وله حديث واحد، أخرجه أحمد [ وابن أبي شيبة](١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) والطبراني وابن شاهين. (١٨٩٥٨) (٣٣٥/٤) قوله: (فِي مَشْرِقٍ ثَقِيفٍ ) ضبط على وزن اسم المفعول من التشريق، قيل: وهو سوق بالطائف (عَلَى قَوْسٍ) معتمدًا عليه (فَقَالَ: مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُرَيْشِ؟) تنفيرًا لهم عن الإيمان. عامر بن مسعود الجمحي قال كثير: لا صحبة له ولا سماع، وحديثه مرسل، وقيل: له صحبة، وكان عاملاً على كوفة، وجاء أنه تزوج امرأة بالكوفة فسأل في صداقها فكان يأخذ من كل رجل درهمين، ويقال: إنه خطب أهل الكوفة فقال: إن لكل قوم شرابًا؛ فاطلبوه في مظانه، وعليكم بما يحل ويحمد، واكسروا شرابكم بالماء. وفي ذلك قال الشاعر (٢): في قعر خابية ماء العناقيد من ذا يحرم ماء المزن خالطه إني لأكره تشديد الرواة لنا فيها ويعجبني قول ابن مسعود (١) من ((م)). (٢) في ((م)): شاعر. ٤٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وكثير من الناس يظن أن الشاعر عنى عبد الله بن مسعود، وليس كذلك، وإنما عنى هذا. (١٨٩٥٩) (٣٣٥/٤) قوله: (الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ) هي الحاصلة بلا تحمل كلفة المحاربة، وصوم الشتاء له أجر بلا تحمل مشقة الجوع لقصر الأيام والعطش لبرودتها، وفيه ترغيب للناس في صوم الشتاء، وقد جاء أنه ربيع المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه. وهذا الحديث رواه الترمذي (١) وابن خزيمة في ((صحيحه))(٢) والطبراني، وقد جاء عن أنس مرفوعًا أيضًا: رواه الطبراني(٣) وغيره، وجاء عنه عن أبي هريرة موقوفًا رواه البيهقي (٤) وغيره، وهذا الحديث من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، والله تعالى أعلم. کیسان هو كيسان بن عبد الله، سكن الطائف، روى حديثه أحمد والبغوي وغيرهما، وحديثه واضح. جد زهرة بن معبد هو زهرة بضم أوله ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي، فجد زهرة هو عبد الله بن هشام سبق في آخر الشاميين. نضلة بن عمرو أنصاري (٥) حجازي، له صحبة ووفادة، وكان يسكن البادية من ناحية العرج. (١) ((سنن الترمذي)) (٧٩٧). (٣) ((المعجم الصغير)) (٢٦/٢). (٥) في ((م)) : الغفاري. (٢) ((صحيح ابن خزيمة)) (٢١٤٥). (٤) البيهقي (٤/ ٢٩٧) . ٤٠٧ لأبي الحسن السندي (١٨٩٦٢) (٣٣٦/٤) قوله: (بِمَرِيَّيْن) في ((النهاية)) هو تثنية مري بوزن صبي، ويروى مریتین؛ أي: بزيادة تاء التأنيث، والمري والمرية: الناقة الكثيرة اللبن، ووزنها فعيل أو فعول. قلت: وهذا هو الموافق لما في ((الصحاح)) لكن في نسختنا من ((القاموس)): وهي أي: الناقة المرية(١) بالضم والكسر، والله تعالى أعلم. والمراد أنه جاء عنده بهذين الناقتين (شَوَائِلَ لَهُ) جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها أي: ارتفع، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها (فَسَقَى) أي: الراعي (فَضْلَةَ إِنَاءٍ) بالفاء؛ أي: البقية (إِنْ كُنْتُ) أي: إن الشأن (إِنَّ الْمُؤْمِنَ ... ) إلخ؛ أي: أن اللَّه تعالى يبارك للمؤمن في قليله لذكره اسمه تعالى في الابتداء بخلاف الكافر، والله تعالى أعلم. أمية بن مخشي خزاعي، ويقال: أزدي له صحبة سكن البصرة وأعقب بها، وحديثه روى أبو داود والنسائي والحاكم من طريق جابر بن صبح بضم فسكون، قال الدار قطني: تفرد به جابر بن صبح. قلت: وهو صدوق فلا ضعف بتفرده. (١٨٩٦٣) (٣٣٦/٤) قوله: (فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ) أي: بطن الشيطان (شَيءٌ إِلَّا قَاءَهُ) أي: أخرجه إلى بطن الآكل فرجع البركة من غير ظهور شيء مكروه وهو أكل قيء الشيطان أو المراد: قاءه حيث أراد الله تعالى، والمطلوب صون الطعام من أن يكون للشيطان فيه نصيب، والله تعالى أعلم. عبد الله بن ربيعة بالتصغير والتشديد سلمى كوفي مختلف في صحبته، قال شعبة: له صحبة، (١) في ((م)): المريمة. ٤٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وقال البخاري: لم يتابع شعبة على ذلك، وقال علي بن الأقمر: رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ويقول: شغلوني عن الصلاة. وقال ابن حبان: له صحبة وفي موضع آخر قال: يقال: له صحبة، وقال علي بن المديني: له صحبة وحديثه واضح. فرات بن حيان العجلي هو ابن حيان بالتحتانية، عجلي نزل الكوفة، وكان حليفًا لبني سهم، له صحبة، وابتنى بكوفة دارًا، وله عقب بها، وكان من أهدى الناس بالطرق، أسلم وفقه في الدين، وقد خرج هو وأبو هريرة ورجل آخر من عند النبي وَّ فقال لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد وأن معه لقفا غادرًا، فلما بلغ ذلك فراتًا وأبا هريرة أخذهما الخوف حتى ارتد ذلك الثالث، وقتل مع مسيلمة كافرًا، فخر فرات وأبو هريرة ساجدين شكرًا للَّه تعالى(١). (١٨٩٦٥) (٣٣٦/٤) قوله: (وَكَانَ عَيْنًا) أي: جاسوسًا يوم الخندق كما في ((الإصابة))(١). (نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ) أي: إلى قولهم: نحن مؤمنون؛ أي: لعدم ظهور المكذب لقولهم. حِذْیم بکسر مهملة وسکون معجمة وفتح تحتانية، صحابي له حدیث واحد، قيل وهو تميمي سكن البصرة، وحديثه واضح. صَلىالله وَسكم خادم النبي قد سبق حديثه . (١) ((الإصابة)) (٥/ ٣٥٧). ٤٠٩ لأبي الحسن السندي (١٨٩٦٩) (٣٣٧/٤) قوله: (لَا يَتَدَاوَلُهُ ... ) إلخ صفة أخرى للحديث؛ أي: لا يكون مما وصل إليك منه بواسطة أن يرضيه من الإرضاء حتى يكون الجزاء من جنس العمل . ابن الأدرع (١٨٩٧١) (٣٣٧/٤) قوله: (يُصَلِّي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ) أي: وهذا القدر لا يدل على أنه مراء (فَرَفَضَ يَدِي) أي: تركها من يده (هَذَا الْأَمْرَ) الخير والدين (بِالْمُغَالَبَةِ) أي: المبالغة في الاجتهاد حتى كان بينكم وبين هذا الأمر مغالبة أي: فالمغالبة دليل الرياء؛ لأن النيل إلى الخير لا يتوقف عليه (أَوَّابٌ) أي: رجَّاع كثير الرجوع إلى الله تعالى (ذُو الْبِجَادَيْنِ) بكسر الموحدة ففي ((القاموس)» بجاد ككتاب: كساء مخطط، ومنه عبد الله ذو البجادين. نافع بن عتبة بن أبي وقاص هو ابن أخي سعد بن أبي وقاص كان من مسلمة الفتح، وهو صحابي صغير مات قديمًا وحديثه واضح. محجن بن الأدرع هو أسلمي كان قديم الإسلام، سكن البصرة واختط مسجدها(١) وعمر طويلاً يقال: إنه مات في آخر خلافة معاوية، وجاء بسند صحيح أنه وَّر قال فيه: ارموا وأنا مع ابن الأدرع. - (١) في ((م)): مسجد. ٤١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٨٩٧٤) (٣٣٨/٤) قوله: ( قَدْ غُفِرَ لَهُ) إما لأنه الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، أو لأنه أوحى إليه وَله باستجابة دعاء هذا بخصوصه، والله تعالى أعلم. (١٨٩٧٥) (٣٣٨/٤) قوله: (يَوْمُ الْخَلَاصِ) بالرفع والخبر مقدر؛ أي: عظيم أو بالنصب؛ أي: اذكروه، والمراد يوم خلاص المدينة من المنافقين والفاسقين (نَقْبٍ) بفتح فسكون (مُصْلِتًا) من أصلت السيف جرده عن غمدة ( رُوَاقَهُ) ضبط بضم الراء؛ أي: فسطاطه وقبته وموضع جلوسه. (١٨٩٧٦) (٣٣٨/٤) قوله: (وَسُكْبَةُ يُصَلِّي) سكبة بفتحات: صحابي كان يطيل الصلاة (مُزَاحٌ) ضبط بضم الميم (وَيْلُ أَمِّهَا) كلمة يراد بها التعجب، وإن لم يكن ثم أم والضمير مبهم وقرية بالنصب على التميز بيان له (خَيْرَ مَا تَكُونُ) بيان لبقاء الخير فيها إلى فناء الدنيا (لَا تُسْمِعْهُ) نهى من الأسماع (أَيْسَرُهُ) إشارة إلى الاعتدال والتوسط في الصلاة وغيره دون الإفراط . بسر بن محجن هو محجن الدئلي، قد سبق في المدنيين، وبسر بضم الموحدة وسكون المهملة، وقيل بكسر الموحدة وسكون المعجمة. ضمرة بن ثعلبة بهزي، سکن الشام، له صحبة. (١٨٩٧٩) (٣٣٩/٤) قوله: (مُدْخِلَيْكَ) اسم فاعل من الإدخال بصيغة التثنية، ولعل ذلك لكراهة لونهما، والله تعالى أعلم. ٤١١ لأبي الحسن السندي ضرار بن الأزور سبق مرارًا . جعد (١) سبق في المكيين. العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله، سكن مكة وحالف حرب ابن أمية، واستعمل النبي وَيه العلاء على البحرين، وأقره أبو بكر ثم عمر ويقال: إنه كان مجاب الدعوة، وخاض البحر بكلمات قالها وهو مشهور في كتب الفتوح، مات سنة أربع عشرة، وقيل: سنة إحدى وعشرين. (١٨٩٨٥) (٣٣٩/٤) قوله: (يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ) أي: في مكة (ثَلَاثًا) أي: لا يمكث أزيد من ثلاث في بلدة تركها للَّه تعالى، وأما الثلاث فيحتاج إليها لضرورة قضاء الحوائج والتهيؤ للسفر. (١٨٩٨٦) (٣٣٩/٤) قوله: (فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ) أي: إقتداء به بَّ حيث كان يبدأ بنفسه. سلمة بن قيس سبق قريبًا في الكوفيين. رفاعة بن رافع الزرقي هو أبو معاذ وهو من أهل بدر كما في البخاري، وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد، وجاء أنه شهد صفين والجمل، مات سنة إحدى واثنين وأربعين . (١) في ((م)): جعدة. ٤١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٨٩٩٢) (٣٤٠/٤) قوله: (مَوْلَى الْقَوْم ... ) إلخ، بيان شدة ما بين القوم وبين هؤلاء من الارتباط وإلا فالنسب للآباء لا للأمهات فأولاد البنات لا ينسب إلى آبائهن. (١٨٩٩٣) (٣٤٠/٤) قوله: (فَمَنْ بَغَى (١) لَهَا الْعَوَائِرَ) جمع عائرة وهي الحادثة(٢) التي تعثر بصاحبها من عثر بهم (٣) الزمان إذا جني عليهم، وروي العواثير جمع عاثور وهو المكان الخشن؛ لأنه يعثر فيه، وقيل: هو حفرة تحفر ليقع فيها (٤) نحو الأسد فيصاد فاستعير للورطة والمهلكة. (١٨٩٩٥) (٣٤٠/٤) قوله: (أَعِدْ صَلَاتَكَ) لم يعلمه أولا؛ بل تركه حتى يطلب؛ لأن تعليمه بعد الطلب منه أنفع وأدخل في المحافظة والاهتمام له (ثُمَّ اقْرَأْ بِأَمِّ الْقُرْآنِ (٥)) هذا يدل على أن الرواية المشهورة وهي: ثم اقرأ ما تيسر من غير ذكر أم القرآن فيها اختصار من الرواة وأنه لابد من قراءة أم القرآن (وَمَكِّنْ) من التمكين أي: اجعل نفسك في مكانها ساعة لركوعك وهذا هو الاطمئنان. (١٨٩٩٦) (٣٤٠/٤) قوله: (يَبْتَدِرُونَهَا) أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات كُلٌّ يريد أن يكتبها أولاً لما لها من الفضل والقبول عند اللَّه، فيظهر أيهم(٦) يكتبها أولاً. (١٨٩٩٧) (٣٤٠/٤) قوله: (يَرْمُقُهُ) أي: ينظر إليه. (١) في ((الأصل، م)): نعي. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): الحاثة. (٤) في ((م)) : فيه. (٦) في ((م)): أنهم. (٣) في ((م)) : به. (٥) في ((م)): الكتاب. ٤١٣ لأبي الحسن السندي رافع بن رفاعة أنصاري وقال ابن عبد البر (١): هو رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان، لا يصح له صحبة، والحديث غلط، وقال الحافظ: المنسوب بهذا النسب تابعي (٢) لا صحبة له، لكن ليس في الحديث ذكر هذا النسب، فيحتمل أن يكون الذي في الحديث غيره وأما كون الإسناد غلطًا(٣) فلم يوضحه. (١٨٩٩٨) (٣٤١/٤) قوله: (كَانَ يَرْفُقُ بِنَا) أي: ينفعنا (فَلْيَزْرَغْهَا) بفتح حرف المضارعة؛ أي: ليزرعها بنفسه. قوله: (أَوْ لِيُزْرِعْهَا) بضمه؛ أي: ليعطها أخاه عارية ليزرعها (أَنْ نُطْعِمَهُ (٤)) أي: كسب الحجام فالممنوع أن(٥) ينفقه على نفسه (عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ) محل الحرمة بعد الاستثناء هو الزنا، والله تعالى أعلم. عرجفة بن شريح تقدم . عويمر بن أشقر تقدم في المكيين. ابنا قريظة (١٩٠٠٢) (٣٤١/٤) قوله: (أَنَّهُمْ عُرِضُوا) على بناء المفعول. (١) في ((م)): الزهري. (٢) زاد في (م)): له. (٣) في ((م)): غلط. (٤) في ((م): يطعمه . (٥) زاد في ((م)): سهلة. ٤١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل حصين بن محصن بكسر ميم وسكون مهملة وفتح أخرى معدود في الصحابة عند قوم وروايته عن عمته وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان. (١٩٠٠٣) (٣٤١/٤) قوله: (مَا أَلُوهُ) بمد الهمزة؛ أي: ما أقصر في خدمته (جَنَّتُكِ) إن أطعتيه (وَنَارُكَ) إن لم تطيعيه(١). ربيعة بن عباد بكسر عين وتخفيف باء، الدئلي (٢)، تقدم في آخر المكيين. (١٩٠٠٤) (٣٤١/٤) قوله: (فِي الْجَاهِلِيَّةِ) أي: قبل انتشار الإسلام. (١٩٠٠٥) (٣٤١/٤) قوله: (قُلْتُ (٣): مَنْ هَذَا) قال؛ أي: قال المجيب. عرفجة بن سعد سعدي أو عطاردي كان من الفرسان في الجاهلية، معدود في أهل البصرة. (١٩٠٠٦) (٣٤٢/٤) قوله: (بْنِ طَرَفَةَ) بفتحتات. قوله: (يَوْمَ الْكُلَابِ) بضم كاف وتخفيف لام اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب، وليس من غزواته وَ لو بل كان في الجاهلية وبهذا الحديث أباح أكثر العلماء اتخاذ الأنف من ذهب وربط (١) في ((م)): تطيعه. (٣) في ((م)): فقلت. (٢) في ((م)): الديلي. ٤١٥ لأبي الحسن السندي الأسنان(١) به، وقد روي أن حيان بن بشير ولي القضاء بأصبهان فحدث بهذا الحديث فقرأ: يوم الكلاب بكسر الكاف فرد عليه رجل وقال: إنما هو: الكلاب بضم الكاف فأمر بحبسه فزاره بعض أصحابه فقال له: فيم حبست؟ فقال: حرب كانت في الجاهلية حبست بسببها في الإسلام (مِنْ وَرِقٍ) المشهور كسر الراء على أن المراد الفضة، وروي عن الأصمعي فتحها على أن المراد ورق الشجرة، وزعم أن الفضة لا تنتن، لكن قال بعض أصحاب الخبرة أن الفضة تنتن والذهب لا (فَأَنْتَنَ) بفتح الهمزة؛ أي: صار نتنًا كريه الرائحة، وفي إسناد الحديث كلام للناس، لكن الترمذي قال: حديث حسن وقال ناس : إنه مرسل، لكن قول الأشهب يرد الإرسال، والله تعالى أعلم. عبد الله بن سعد أنصاري، وقيل: قرشي أو أزدي وهو عم حزام بن حكيم، سكن دمشق، له صحبة . (١٩٠٠٧) (٤/ ٣٤٢) قوله: (وَعَنْ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ) أي: الذي يخرج شيئًا فشيئًا ويستمر كذلك ولا يخرج دفعة، بخلاف المني فإنه يخرج دفعة (إِذَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا) كناية عن الجماع (الْمَذْيُ) بفتح فسكون وكغني (يُمْذِي) من مذى الرجل أو (٢) أمذى. عبيد الله بن أسلم هو هاشمي مولى رسول اللَّه ◌َليل ذكره البغوي وغيره في الصحابة وحديثه واضح. (١) في ((م): الإسناد. (٢) من ((م)). ٤١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ماعز غير منسوب. قال ابن عبد البر: لا أقف على نسبه، وقال ابن منده: تميمي سكن البصرة، وحديثه رواه ثقات . (١٩٠١٠) (٤/ ٣٤٢) قوله: (حَجَّةٌ بَرَّةٌ) بفتح موحدة وتشديد راء (سَائِرَ الْعَمَلِ) أي: غير ما تقدم من الإيمان والجهاد ويمكن أن يجعل ضمير تفضل لمجموع الإيمان والجهاد والحجة (كَمَا بَيْنَ) أي: كمقدار (١) ما بين الناحيتين. أحمر بن جزء هو أحمر براء في آخره وجزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة وقيل: بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها مثناة تحتية ثم همزة ككريم، بصري، له صحبة ورجال حديثه ثقات، رواه أبو داود وابن ماجه والطحاوي. (١٩٠١٢) (٤/ ٣٤٢) قول: (إِنْ كُنَّا) أي: إن الشأن (لَنَأْوِي) من أوى من حد ضرب إذا رق وترحم؛ أي: لنترحم ونرق ونتألم لما نراه في شدة وتعب بواسطة المبالغة في المجافاة وقلة الاعتماد، والله تعالى أعلم. عتبان أو ابن عتبان قد سبق ذكر عتبان في المدنيين، وقد جاء هاهنا بالشك بينه وبين أبيه. (١٩٠١٣) (٤/ ٣٤٢) قوله: (أَفْلَعْتُ) أي: أمسكت (٢) عن الجماع (الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ) أي: (٢) في ((م)): أسكت. (١) في ((م)): لمقدار. ٤١٧ لأبي الحسن السندي وجوب الاغتسال من المني فأريد بالماء أولاً وجوب الاغتسال به وثانيًا المني، وهذا الحديث كان في أول الأمر ثم نسخ الحصر حتى وجب الاغتسال بالدخول، ومنهم من استعمل هذا الحديث في الاحتلام والمورد لا يساعده. سنان بن سنة بفتح المهملة وتشديد النون، الأسلمي. (١٩٠١٤) (٤/ ٣٤٣) قوله: (الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ) أي: الذي يصرف قوة ذلك الطعام في طاعته تعالى (لَهُ مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ) لأن كلاً منهما في الطاعة المقصودة من خلق الإنسان، فإن المقصود من خلق الإنسان الطاعة لا خصوص الصوم وظاهر الحديث المساواة في الأجر، والله تعالى أعلم. عبد الله بن مالك الأوسي هو أنصاري حجازي، له صحبة. (١٩٠١٧) (٤/ ٣٤٣) قوله: (أَنَّ شُبَيلَ بْنَ خُلَيدٍ) هما بالتصغير هاهنا، وقد جاء فيما بعد شبل بكسر أوله مكبرًا وهو الذي في النسائي و((التقريب))(١). قوله: (قَالَ: لِلْوَلِيدَةِ) أي: في شأنها ولو بضفير؛ أي: ولو بشيء لا قيمة له كالضفير وهو فعيل بمعنى المفعول، ولابد له (٢) عند البيع من ذكر العيب، وهذا البيع مستحب عند الجمهور، فإن قيل: كيف يكره شيئًا ويرتضيه لأخيه المسلم؟ فالجواب: لعلها تستعف عند المشترى بأن يعفها بنفسه أو يصونها بهيئته أو بالإحسان إليها والتوسعة عليها أو يزوجها أو غير ذل، والله تعالى أعلم. (١) ((تقريب التهذيب)) (٢٦٣/١ رقم ٢٧٣٦). (٢) من ((م). ٤١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الحارث بن مالك بن برصاء تقدم في أول المكيين. (١٩٠٢٠) (٣٤٣/٤) قوله: (بَعْدَها) أي: بعد غزوة الفتح. وقد سبق تحقيق الحديث. أوس بن حذيفة هو أوس بن أبي أوس سبق في أول المدنيين. (١٩٠٢١) (٣٤٣/٤) قوله: (طَرَأَ عَنِّي) لعله بمعنى علي، وقد سبق تحقيقه. (تُحَزِّبُونَ) من التحزيب . البياضي قيل: هو عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي، ذكره البخاري في الصحابة وقيل: هو فروة بن عمر وشهد بدرًا والعقبة، ومنهم من قال: هو أبو (١) حازم الأنصاري من بني بياضة، ولا يخفى أنه لا يناسب هذا الإسناد المذكور في ((المسند)) كما لا يخفى. (١٩٠٢٢) (٤/ ٣٤٣) قوله: (فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيْه) كأنه (٢) عبر بما مراعاة للوصف؛ أي: فلينظر العظيم الذي يناجيه فيراعي آداب مناجاته. أبو أروى دوسي (٣) لا يعرف اسمه ولا نسبه، وله صحبة، وكان ينزل ذا الحليفة مات في آخر خلافة معاوية. (١) في ((م)): ابن. (٣) في ((الأصل)): دومي. والمثبت من ((م). (٢) في ((م)): كأن. ٤١٩ لأبي الحسن السندي (١٩٠٢٣) (٤/ ٣٤٣) قوله: (ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ) التي كانت بذي الحليفة وفي رواية ابن منده وأبي نعيم: ثم آتي ذا الحليفة ماشيًا ولم تغب الشمس. فضالة الليثي والد عبد اللَّه، له صحبة ورواية، وحديثه في البصريين. (١٩٠٢٤) (٣٤٤/٤) قوله: (أُشْغَلُ فِيْهَا)(١) على بناء المفعول أي: فربما يؤدي ذلك إلى تأخيرها عن مواقيتها المندوبة (بِجَوَامِعَ) يكون أداؤها في أحسن أوقاتها؛ يعني: عن أداء الكل في أحسن أوقاتها. قوله: (عَنِ الْعَصْرَيْنِ) مبني على التغليب؛ أي: فأدهما في أحسن أوقاتهما وأدِّ البقية بالوجه المتيسر، فلا دلالة في الحديث على أن الصلاتين تكفيان عن الخمس، وقال السيوطي في حاشية أبي داود : أقول في مسند أحمد بسنده عن (٢) نصر بن عاصم، عن رجل منهم أنه أتى النبي وَّر فأسلم؛ على أنه لا يصلي إلا الصلاتين فقبل ذلك منه، فظاهر هذا أنه أسقط عنه ثلاث صلوات، وكان من خصائصه ◌َلي أنه يخص من شاء بما شاء من الأحكام، ويسقط عمن شاء ما شاء من الواجبات كما بينته في كتاب الخصائص، وهذا منه والظاهر أن هذا الرجل المبهم في حديث أحمد هو فضالة فإنه ليثي ونصر بن عاصم ليثي وقد قال: عن رجل منهم. انتهى. مالك بن الحارث هو مالك بن عمرو القشيري واختلف في اسمه، جاء أنه مالك أو أبو مالك أو أبي بن مالك واسم أبيه أنه الحارث أو عمرو نسبته بأنه قشيري أو عقيلي (١) في ((م)): اشتغل. (٢) في ((الأصل)): على. والمثبت من ((م)). ٤٢٠ = حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ومنهم من فرق بينهم (١) لكن الحديث واحد كما قرره في ((الإصابة)) (٢) والله تعالى أعلم. (١٩٠٢٥) (٣٤٤/٤) قوله: (بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَينٍ) أي: ولد بينهما، والمراد بالأبوين الأب والأم تغليبًا (عَنْهُ) أي: عن الضام (يُجْزى) على بناء المفعول أي: يجزى المعتق بالكسر خلاص عضو منه بعضو من المعتق بالفتح. أبي بن مالك هو السابق. (١٩٠٢٧) (٣٤٤/٤) قوله: (ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ) أي: كان حقه أن يدخل الجنة بيرهما فحيث قصر في ذلك حتى دخل النار فهو ممن يستحق البعد. مالك بن عمرو القشيري هو السابق. الخشخاش العنبري بإعجام الخاء المكررة والشين ابن مالك أو ابن الحارث له صحبة وهو جد معاذ بن معاذ، قاضي البصرة وقيل: هو أبو رمثة وقد سبق حديثه. أبو وهب الجشمي كانت له صحبة، سكن الشام، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وقيل هو تابعي وحديثه مرسل، ووهم الراوي في قوله: إن له صحبة وفي أنه جشمي وإنما هو كلاعي، والله تعالى أعلم. (١) تكررت ((بالأصل)) . (٢) ((الإصابة)) (٧٣٨/٥). ٠