النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ لأبي الحسن السندي هذا كان قبل أن يعلم أنه لا بقاء للممسوخ، وإلا فقد صح ذلك، والله تعالى أعلم. نعيم بن النحام هو نعيم بن عبد الله، قرشي عدوي عرف بالنحام، وكان إسلامه قبل إسلام عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فحين أراد أن يهاجر قال له قومه: أقم وَدِنْ بأي دين شئت وجاء ((أنه لما قدم المدينة قال له النبي ◌ُّله: يا نعيم، إن قومك كان خيرا لك من قومي. قال: بل قومك خير يا رسول الله، قال: إن قومي أخرجوني، وإن قومك أقروك. فقال نعيم: يا رسول اللّه، إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي منعوني عنها)) استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وقيل: أنه قتل بمؤتة في حياة النبي ◌ِ﴾(١). (١٧٩٣٣) (٤ /٢٢٠) قوله: (فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ) يدل على أن شدة البرد من الأعذار المبيحة لترك الحضور في الجماعة، وذلك لأن الحرج مدفوع. (١٧٩٣٤) (٤/ ٢٢٠) قوله: (إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ) قال الحافظ في ((الإصابة)): رواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسلمان بن بلال، فروياه عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم، وكذا قال الأوزاعي؛ أي: وإسماعيل قال موضع محمد بن إبراهيم: محمد بن يحيى بن حبان، وهذا كلام في ((المسند)) وأما المتن فثابت، والله تعالى أعلم. (١) ((الإصابة)) (١٠٥/٧). ٢٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو خراش السلمي هو أبو خراش؛ بالراء دون الدال، ذكره البغوي في الصحابة، كذا وقع عنده السلمي؛ وإنما هو أسلمي، كذا في ((الإصابة)) (١). (١٧٩٣٥) (٢٢٠/٤) قوله: (فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ) أي: في الحرمة والأذى. خالد بن عدي الجهني يعد في أهل المدينة، روى حديثه: أحمد، وابن أبي شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والطبراني، وإسناده صحيح (٢). (١٧٩٣٦) (٤/ ٢٢١) قوله: (عَنْ أَخِيهِ) وفي رواية أبي يعلى: (مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوف) كما في ((الإصابة)) (٢). الحارث بن زياد تقدم في المكيين. أبو لاس بالمهملة - الخزاعي، مختلف في اسمه، فقيل: عبد اللَّه، وقيل: زياد، وحديثه في الحمل على إبل الصدقة في الحج، رواه البخاري في ((صحيحه)) تعليقًا ويقال: ابن لاس، سكن المدينة. (١٧٩٣٨) (٢٢١/٤) قوله: (عَلَى إِبِلِ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ) يدل على جواز الانتفاع بالصدقة في سبيل الخير من الجهاد والحج وغيرها، وهو ظاهر قوله تعالى: ﴿وَفي (١) ((الإصابة)) (٤٥٨/٦). (٢) ((الإصابة)) (٢٤٤/٢). ٢٨٣ لأبي الحسن السندي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦٠] في مصارف الصدقات (هَذِهِ) أي: لضعفها (ذُرْوَتِهِ) بالضم (١) أو الكسر (كَمَا أَمَرْتُكُمْ) وقد أمر الله تعالى به أيضًا حيث قال: ﴿لِتَسْتَوُاْ عَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا أُسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرُف: ١٣] فإنه بمنزلة الأمر (ثُمَّ امْتَهِنُوهَا) أي: استعملوها. يزيد بن أبي السائب قيل: هو غير يزيد والد السائب بن يزيد، المعروف بابن أخت النمر وله صحبة وقيل بل هو يزيد والد السائب هو حليف بني أمية بن عبد شمس واستعمله عمر على السوق. (١٧٩٤٠) (٢٢١/٤) قوله: (جَادًّا) بتشديد الدال؛ أي: بأن لا يكون من نيته الرد (وَلَا لَاعِبًا) بأن يكون من نيته أن يرد على أخيه بعد أن يفزع (عَصَا صَاحِبِهِ) أي: متاع صاحبه، ولو كان عصًا. (١٧٩٤١) (٢٢١/٤) (لَعِبًا جَادًّا) لعل المراد: لاعبًا في الحال، جادًّا في المآل، أو المراد: لعبًا يكون ذاك اللعب على وجه الجد والقصد بأن يكون قاصدًا لذلك اللعب، لا أنه وقع منه ذلك اللعب اتفاقًا . عبد الله بن أبي حبيبة هو أنصاري أوسي، ذكروه في الصحابة، وقيل: شهد الحديبية، وكان يسكن قباء، وإسناد حديثه صالح، وحديثه رواه البخاري أيضًا. (١) تكررت في ((الأصل)). ٢٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الشريد بن سويد ثقفي له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، يقال: كان اسمه: مالك، وسمي: الشريد؛ لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، قيل أنه تعاقدوا معه أن لا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منزلاً، فجعل يحفر بنصل سيفه، قالوا: ما هذا؟! قال: أحفر قبوركم. فلم يفهموها(١)، وأكلوا وشربوا وناموا، فقتلهم، فلم ينج منهم أحد إلا الشريد؛ فلذلك سمي: الشريد، وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرضوان، ووفد على النبي ◌َّ فسماه: الشرید . (١٧٩٤٥) (٤/ ٢٢٢) قوله: (فَقَالَ لَهَا: مَنْ رَبُّكِ؟ ... ) إلخ، فيه أن الإيمان في الأحكام الظاهرة يثبت بالإسلام؛ إذ لا سبيل إلى معرفة ما في القلب، ومعنى (إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) أي: في الأحكام، والله تعالى أعلم. (١٧٩٤٦) (٤/ ٢٢٢) قوله: (لَيُّ الْوَاجِدِ) بفتح اللام وتشديد الياء و(الْوَاجِدِ): القادر على أداء ما عليه من الدين، وليُّه: تأخره (يُحِلُّ عِرْضَهُ) أي: للدائن بأن يقول: ظلمني (وَعُقُوبَتَهُ) بالحبس والتعزير. جار لخديجة غير معلوم. (١٧٩٤٧) (٢٢٢/٤) قوله: (يَقُولُ لِخَدِيجَةَ) قبل النبوة أو بعدها، والأول أقرب (خَلِّ اللَّتَ) تقريرًا له على ما قال. (١) في ((م)): يفهموا. ٢٨٥ لأبي الحسن السندي يعلى بن أمية هو تميمي حليف قريش، جاء أنه خرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفين مع علي، وجاء أنه شهد حنينًا والطائف وتبوك. (١٧٩٤٨) (٤/ ٢٢٢) قوله: (حِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ) على بناء المفعول من الإنزال أو التنزيل، ونائب الفاعل: الجار والمجرور، ويحتمل أن يكون على بناء الفاعل من النزول، وضمير الفاعل للوحي أو القرآن المعلوم من المقام (مُتَضَمِّخًا بِطِيبٍ) استعمله في بدنه لا في الجبة، وإلا لكفى نزع الجبة، ولم يحتج إلى غسل الطيب والتضمخ (١): التلطخ بالشيء والإكثار منه (يَغُطّ ) بتشديد الطاء، من الغطيط، وهو صوت يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مساغًا (كَذَلِكَ) أي: كان كذلك ساعة (سُرِّيَ) على بناء المفعول بتشديد الراء وتخفيفها؛ أي: أزيل عنه (فَاغْسِلْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) بهذا أخذ مالك ومحمد، فكرها الطيب قبل الإحرام؛ إذا بقي بعده، والجمهور على جوازه، وحملوا هذا الحديث على أنه منسوخ؛ لاستعماله ◌َّيّة الطيب قبل إحرامه مع البقاء في حجة الوداع، أو على أنه أمره بالإزالة؛ لخصوص كون الطيب كان من طيب النساء، والله تعالى أعلم. (١٧٩٤٩) (٤/ ٢٢٢) قوله: (فَعَضَّ) أي: الرجل (يَدَهُ) أي: يد الأجير؛ أي: أخذها بالأسنان (فَتَزَعَ) أي: الأجير؛ أي: اجتذبها من فيه (فَأَنْدَرَ) أي: أسقط (ثَنِيَّتَهُ) واحدة الثنايا، وهي الأسنان المتقدمة(٢): ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل (فَأَتَى (١) في ((الأصل، م)): التطمخ. (٢) في ((الأصل)): المتقدم. والمثبت من ((م)). ٢٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الرَّجُلُ) للثنية (فَيَدَعُ) أي: فإن (١) لم ينزع يده؛ فماذا(٢) يفعل؟ (أَيَدَعْ؟ ) أي: يترك (تَقْضَمُهَا) بفتح الضاد المعجمة أفصح من كسرها، والقضم: الأكل بأطراف الأسنان (الْفَحْلُ) أي: الجمل، وهو إشارة إلى علة الإهدار. (١٧٩٥٠) (٢٢٢/٤) قوله: (فَأَعْطِهِمْ) أي: عارية (مُؤَدَّةٌ) أي: واجب ردها بعينها؛ إن بقيت أو مثلها إن ضاعت، ومن يرى أن العارية غير مضمونة يحمل هذا على أنه اشتراط للرد في هذه العارية، والله تعالى أعلم. (١٧٩٥١) (٤/ ٢٢٢) قوله: (وَحَدَرْتُ) أي: أسرعت. (١٧٩٥٣) (٢٢٣/٤) قوله: (فَأَطَلَّهَا) بتشديد اللام؛ أي: أبطلها، والضمير للثنية؛ أي: عقلها، أو للعقل بتأويل الدية. (١٧٩٥٧) (٢٢٣/٤) قوله: (يَرْكَبُ ثَقَلِي) ضبط بفتحتين؛ أي: متاعي (وَدَّعْتُ) ضبط بتشديد الدال (وَمِنْ دُنْيَاهُ وَمِنْ آخِرَتِهِ) يريد أنه أجير وليس بغاز؛ فلا يستحق إلا أجرته، ولا يستحق من الغنيمة والأجر شيئًا. (١٧٩٥٩) (٢٢٣/٤) قوله: (قَالَ يَعْلَى: (٣) سَمِعْتُ ... ) إلخ، حاصله: أن النهي إنما هو عند الطلوع لا قبله، وأما ما جاء(٤) من النهي قبله؛ فإنما هو لسد الذرائع؛ فإن (١) في ((م)): إن. (٢) في ((م)): فما. (٣) في ((الأصل)): تعالى. والمثبت من ((م)) والمسند المطبوع. (٤) في ((م)): جاءه. ٢٨٧ لأبي الحسن السندي الصلاة قبله ربما تمتد إلى الطلوع؛ فلذلك نهى عنها، وأما قوله: (فَأَنْ تَطْلُعَ ... ) إلخ، فحاصله: أن النهي حين الطلوع أيضًا لمن يشتغل بخير آخر غير الصلاة [وأما من إذا ترك الصلاة](١) يقعد لاهيًا؛ فالصلاة في حقه حين الطلوع خير من اللَّهو، والله تعالى أعلم. (١٧٩٦٠) (٤/ ٢٢٣) قوله: (الْبَحْرُ هُوَ جَهَنَّمُ) لعله تفسير للبحر المسجور المذكور في سورة الطور. (قَالُوا لِيَعْلَى) أي: تذاكروا عنده، وقالوا: كيف تكون النار بحرًا؟! فقال: هو من جهة الإحاطة والكثرة (أَعْرَضَ) على بناء المفعول، والمراد: أنه لا بد من تقدم الحساب والموت. (١٧٩٦١) (٢٢٣/٤) قوله: (يَقْرَأُ: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ) أي: فينبغي ذكر أهل النار في الخطبة. (١٧٩٦٨) (٢٢٤/٤) قوله: (الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) أي: من العباد، وعلى العباد، فيستر نفسه منهم، ولا يكشف حالهم. (١٧٩٧٠) (٢٢٤/٤) قوله: (سِتّيرٌ) بكسر فتشديد، ويجوز فتح الأول وتخفيف الثاني؛ أي: من شأنه أن يحب الستر والصون (فَلْيَتَوَارَى) هكذا في النسخ، والظاهر: (فَلْيَتَوَارَ) وقد سبق توجيهه مرارًا؛ أي: فليستتر من الناس (بِشَيْءٍ) لحبه تعالى ذلك لا؛ فليستتر منه تعالى؛ فإنه غير ممكن. عبد الرحمن بن أبي قراد بضم القاف وتخفيف الراء، سبق في المكيين. (١) من ((م)). ٢٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل رجلان غير معلومين (١٧٩٧٢) (٢٢٤/٤) قوله: (فَقَلَّبَ) ضبط من التقليب، والتشديد للمبالغة، ويجوز التخفيف (جَلْدَيْنِ) أي: قويين (فِيهَا) الضمير للصدقة على تقدير المضاف؛ أي: في سؤالها (١) أو لمصدر السؤال؛ أي: في المسألة (مُكْتَسِبٍ) أي: قادر على الكسب، والمراد: أنه لا يحل لهما السؤال لا أنه لو أدى أحد إليهما لم يحل لهما أخذه، أو لم يجز عنه، وإلا لم يصح له أن يؤديه (٢) إليهما بمشيئتهما؛ كما يدل عليه قوله: (إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا). ذؤيب أبو (٣) قبيصة هو ذؤيب بضم ذال معجمة (٤) وفتح همزة، ابن حَلْحَلَة؛ بالمهملتين (٥) وسكون اللام الأولى، خزاعي. مات في خلافة معاوية، وقيل: في عهده صَلى الله وسلم . (١٧٩٧٤) (٢٢٤/٤) قوله: (يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ) بضم فسكون: جمع بَدَنة - بفتحتين - أي: يبعث معه بالبدن؛ كما في مسلم (عَطِبَ) كسمع؛ أي: عجز (فَخَشِيتَ عَلَيْهِ) أي: الهلاك (نَعْلَهَا) أي: قلادتها (رُفْقَتِكَ) بضم الراء وكسرها وسكون الفاء، منعهم عن ذلك؛ لأنه إذا حل لهم الأكل فربما يذبحون بأدنى سبب طمعًا في الأكل. محمد بن مسلمة الأنصاري سبق في المكيين. (١) في ((م)): سؤالهما. (٣) في ((م)): أبي. (٥) في ((م)): بمهملتين. (٢) في ((م)): يؤدي. (٤) في ((م)): الذال المعجمة. : لأبي الحسن السندي ٢٨٩ عطية السعدي هو عطية بن عروة، وقيل: ابن عمرو، وقيل: بن سعد، وقيل: بن قيس السعدي،. قيل: هو من بني سعد ابن بكر، . وقيل: من بني جشم بن سعد، صحابي معروف، له أحاديث نزل الشام. (١٧٩٨٤) (٢٢٦/٤) قوله: (إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ) أي: إذا تلهب وتحرق من شدة الغضب وصار كأنه نار تلتهب؛ تسلط عليه الشيطان، فأغراه بالإيقاع بمن غضب عليه، من شاط يشيط: إذا كان يحترق، كذا في ((المجمع)). قلت: والمقصود أنه لا ينبغي للسلطان أن يعتاد الغضب؛ بل ينبغي له الصبر وضبط النفس وقطع عادة الغضب عنه، أو أنه لا ينبغي للناس أن يغضبوا السلاطين مهما أمكن؛ بل ينبغي لهم مراعاتهم والمداراة معهم، والله تعالى أعلم. وفي ((مجمع الزوائد)) (١): رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات. أسيد بن حضير بالتصغير فيهما - وسيجيء أحاديث أسيد بن حضير في مسند الكوفيين، وأما هذا الحديث فقد قال المزي (٢) في ((أطرافه)) بعد أن أخرجه عن أبي داود في ((المراسيل)) والنسائي: إن ذكر أسيد بن حضير فيه وهم، والصواب: أسيد بن ظهير لأن ابن حضير مات زمن عمر؛ فكيف تدركه أيام معاوية؟! ونقل عن أحمد ابن حنبل أنه قال: هو في كتاب ابن جريج: أسيد بن ظهير، ولكن حدث ابن جريج في البصرة (٣) فقال: أسيد بن حضير، والله تعالى أعلم. (١) ((المجمع)) (٤٢٣/٥). (٢) في ((م)): الترمذي. (٣) في ((م)): حديث ابن جريج بالبصرة. ٢٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٧٩٨٦) (٢٢٦/٤) قوله: (إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا) أي: اشتراها (غَيْرَ مُتَّهَم) بالنصب خبر (كَانَ) أي: يكون أمينًا مصدقًا في دعوى الشراء، وقد جاء خلافه أيضًا، لكن إن ثبت أن الخلفاء قضوا بهذا فينبغي أن يكون العمل به أرجح، إلا أن العلماء أخذوا بخلافه، وهو أن المالك أحق بمتاعه فيأخذه ممن اشترى من السارق، كما يأخذه من السارق من غير شيء، والله تعالى أعلم. مجمع بن(١) جارية تقدم في المكيين. عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون - أشعري له صحبة، وكان ممن قدم على رسول اللَّه وَسليل من اليمن في السفينة. (١٧٩٩٠) (٢٢٧/٤) قوله: (قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ) أي: إلى بيته (وَيَثْنِيَ) كيرمي؛ أي: يقول، وهو على الهيئة التي عليها تشهد في الصلاة (وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبِ يُذْرِكُهُ) الحل كناية عن الإمكان، . وقوله: (يُذْرِكُهُ) بتأويل: أن يدركه، فاعل لم يحل؛ أي: لم يمكن لذنب أن يدركه، وهو أن يرتكبه ثم لا يغفر له؛ أي: كل ما فعل من ذنب يغفر له إلا أن يرتكب الشرك فإنه لا يغفر له؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ٤٨] (يَفْضُلُهُ) بأن يأتي من هذا الذكر بأكثر مما أتى به [هو أو يأتي به](٢) بهذا القدر، ويضم إليه أذكار أخر وأعمالاً أخر من أعمال البر، والله تعالى أعلم. (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) من ((م)). ٢٩١ لأبي الحسن السندي (١٧٩٩١) (٤/ ٢٢٧) قوله: (الشَّدِيدُ الْخَلْقِ) ضبط بفتح(١) المعجمة والضم غير بعيد (الْمُصَحَّحُ) اسم مفعول؛ أي: الذي عطي (٢) الصحة (رَحِيبُ الْجَوْفِ) أي: واسعه. (١٧٩٩٢) (٤/ ٢٢٧) قوله: (أَنْ يَكُونَ) أي: ذاك السبط (هَذِهِ الضِّبَابُ) بالنصب. (١٧٩٩٤) (٢٢٧/٤) قوله: (مَا خَالَفْتُكُمَا) يدل على أن اجتماع الأخيار له تأثير في معرفة أن ما اجتمعوا عليه هو الصواب. (١٧٩٩٥) (٤/ ٢٢٧) قوله: (فَبَاعُوا بِهِ) أي: فاشتروا به، من إطلاق البيع على الشراء. (١٧٩٩٧) (٤/ ٢٢٧) قوله: (أَوْ حُلِّيَ) أي: أولاده أو مماليكه (بِخَرْبَصِيصَةٍ) ضبط بفتح معجمة وسكون راء وفتح موحدة وكسر صاد مهملة بعدها تحتية ساكنة، وهي: ما يرى في الرمل ويظهر له لمعان كأنه ذهب، والمراد: القلة (كُوِيَ) من الكي. (١٧٩٩٨) (٤/ ٢٢٧) قوله: (إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ) أي: لما في وجوههم من سمة (٣) الصلاح وأنوار الذكر (الْمُفَرِّقُونَ) من التفريق (الْبُرَآءَ) بضم موحدة (٤) جمع: بريء؛ كالكرماء جمع: كريم (الْعَنَتَ) بفتحتين: مفعول ثان للباغي؛ أي (٥) : يطلبون لهم الهلاك والتعب بأن يتهموهم بالفواحش. (١) في ((م)): بضم. (٣) في ((م)): سيما. (٥) في ((م)): أن. (٢) في ((م)): غطى. (٤) في ((م)): الموحدة. ٢٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وابصة بن معبد بكسر الباء الموحدة والصاد المهملة، والمعبد بفتح الميم والباء الموحدة، أسدي وفد على النبي وَّر سنة تسع، نزل الجزيرة. (١٧٩٩٩) (٤/ ٢٢٧) قوله: (فَقَالَ) أي: النبي ◌ِِّ (جِئْتَ) بالخطاب؛ أي: يا وابصة (تَسْأَلُ) أي: تقصد السؤال (عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْم) والبر بالكسر: خلاف الإثم، وهذا من دلائل النبوة؛ لأنه أخبر ◌ّله عما في ضميره قبل أن يتكلم، ولعل غرضه السؤال في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الإنسان فيها بتعين أحد الطرفين، وإلا فالمأمور به في الشرع من غير ظهور دليل فيه على خلاف ذلك من البر، والمنهي عنه كذلك من الإثم، ولا حاجة فيهما إلى استفتاء القلب واطمئنانه (حَاكَ) من (١) الحيك، وهو التأثير؛ أي: ما أثر في قلبك حتى أوقعه في الاضطراب وأقلعه عن السكون. (١٨٠٠٠) (٢٢٨/٤) قوله: (فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ صَلاَتَهُ) ظاهره: أن من صلى كذلك لا تصح صلاته، وبه أخذ بعضهم، والجمهور على أنها صحيحة، والأمر بالإعادة إما للزجر، أو هو منسوخ، والله تعالى أعلم. (١٨٠٠١) (٢٢٨/٤) قوله: (إِلَيْكَ) أي: تنح وتبعد (اسْتَفْتِ نَفْسَكَ) أي: قلبك، كما في رواية (٢)؛ أي: اطلب منه الفتوى في أمرك، وتوجه إليه؛ فإن قلب المؤمن (١) تكررت ((بالأصل)). (٢) ((الإصابة)) (٦ /٩٠). ٢٩٣ لأبي الحسن السندي ينظر بنور الله إذا كان قوي الإيمان، وهو المأمور به بهذا البيان، وتكرار القلب والنفس والصدر ([ وَإِنْ أَقْتَاكَ](١) النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) من باب التأكيد. المستورد بن شداد (٢) قرشي فهري مكي، نزل (٣) الكوفة، له ولأبيه صحبة، شهد فتح مصر واختلط بها، ولأهل مصر عنه أحاديث، ولم يرو عنه إلا أهل مصر - فيما أعلم إلا قيس بن أبي حازم، فإن له رواية عنه، وقيل: إن أبا إسحاق السبيعي روى عنه أيضًا، توفي بالأسكندرية سنة خمس وأربعين من الهجرة؛ كذا في ((الإصابة)) (٤). (١٨٠٠٨) (٢٢٩/٤) قوله: (مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ) أي: في جنب الآخرة وبملاحظتها، أو في يوم القيامة؛ أي: يظهر يوم القيامة أن الدنيا كانت على هذه الصفة (فِي الْيَمِّ) يفتح فتشديد ميم؛ أي: في البحر (بِمَا) أي: بأي شيء يرجع؛ فذاك الشيء مثل الدنيا، وما بقي من البحر مثل الآخرة، وذكر هذا إنما هو لتقريب الأمر إلى أفهامهم (٥)، وإلا فلا نسبة بين الفاني والباقي أصلاً، والله تعالى أعلم. (١٨٠١١) (٢٢٩/٤) قوله: (مَنْ أَكَلَ) على بناء الفاعل (بِرَجُلٍ) أي: بسبب اغتيابه والوقيعة (٦) فيه بأن سبه واغتابه عند عدوه؛ لينال منه بسبب ذلك السبب والاغتياب إلى أكله (أُكْلَةً) بالضم؛ أي: لقمة، أو بالفتح؛ أي: مرة من الأكل سواء كان (١) في ((الأصل، م)): وأفتاك. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): سداد. (٣) في ((م)): نزيل. (٤) ((الإصابة)) (٩٠/٦). (٥) في ((الأصل)): أفهامه. والمثبت من ((م)). (٦) في ((الأصل، م)): الوقعية. والمثبت هو الموافق للسياق. ٢٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل المأكول قليلاً أو كثيرًا (وَمَنْ اكْتَسَى) على بناء الفاعل (بِرَجُلٍ) الباء فيه للسببية، والمعنى: على طبق ما تقدم (وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ) يحتمل أن الباء للتعدية؛ أي: وصفه بالصلاح والتقوى والكرامات وشهره بها وجعله وسيلة إلى تحصيل أغراض نفسه؛ فإن الله تعالى يقوم لتعذيبه وتشهيره بالكذب، أو يأمر ملائكته لتشهيره، ويحتمل أنها لسببية؛ أي: يقوم بسبب رجل من أهل مال وجاه مقامًا يظهر فيه صلاحه وتقواه؛ أقامه اللَّه تعالى مقام الفضيحة والسمعة بضم السين ما يتعلق بحاسة السمع من الأخبار والحكايات، كما أن الرياء ما يتعلق بحاسة البصر من الأوضاع والعبادات، والله تعالى أعلم. (١٨٠١٣) (٢٢٩/٤) قوله: (هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا) أي: احتقرت عندهم (مِنْ هَوَانِهَا) بفتح الهاء؛ أي: لأجل احتقارها (أَلْقَوْهَا) رموا بها في الطريق (لَلدُّنْيَا) بفتح اللام(١) مبتدأ . (١٨٠١٥) (٢٢٩/٤) قوله: (فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلاً) يريد أن له أن يأخذ بقدر الحاجة الضرورية، ولا يزيد على ذلك (غَالِّ) بتشديد اللام: من الغلول. (١٨٠٢٢) (٤/ ٢٣٠) قوله: (تَقُومُ السَّاعَةُ) أي: تقرب قيامها (أَكْثَرُ النَّاسِ) أي: أكثر طوائف الكفرة (إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً) تدل على أن الأمر كما قلت. أبو كبشة الأنماري مختلف في اسمه، له صحبة. (١) في ((م)): لام. ٢٩٥ لأبي الحسن السندي (١٨٠٢٤) (٢٣٠/٤) قوله: (فَهُوَ يَعْمَلُ بِهِ) أي: بالعلم، وحاصل الحديث: أن من نوى خيرًا وتمناه فهو كمن فعله، وكذلك (١) الشر، ولا يشكل بما جاء أن نية الشر بلا قول أو فعل لا تعتبر؛ لأن المفروض أنه تمني وهو قول، والله تعالى أعلم. (١٨٠٢٨) (٢٣١/٤) قوله: (قَدْ كَانَ شَيْءٌ) أي: تحقق ووجد. (١٨٠٢٩) (٢٣١/٤) قوله: (لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ) أي: لما كان النبي وَّر في غزوة تبوك. (١٨٠٣٠) (٢٣١/٤) قوله: (إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ) بكسر مهملة وسكون جيم: وادي ثمود قوم صالح، على نبينا وعليه السلام (الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ) المشهور نصبهما؛ أي: ائتوا الصلاة حال كونها جامعة، ويمكن رفعهما(٢) (مَا تَدْخُلُونَ) يحتمل أن كلمة (مَا) نافية، وهو نفي بمعنى النهي، ويحتمل أنها استفهامية؛ أي: أيُّ دخول تدخلون؟ أي: أهو دخول له فائدة أم لا ؟ . (١٨٠٣١) (٢٣١/٤) قوله: (وَأَمَّا الَّذِي أُحَدِّئُكُمْ حَدِيثًا) العائد (٣) على (الَّذِي) محذوف؛ أي: أما الذي أحدثكموه، وقوله: (حَدِيثًا) بدل من ذلك المحذوف. (١٨٠٣٢) (٢٣١/٤) قوله: (أَطْرِقْنِي مِنْ فَرَسِكَ) إطراق الفرس: إعارته للضراب و(مِنْ) للتبعيض (فَعَقَّبَ ) ضبط من التعقيب. (١) في ((م)): وكذا. (٣) في ((الأصل)): العائن. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): رفعها. ٢٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عمرو بن مرة الجهني يكنى أبا طلحة وأبا مريم، ويقال: أبو مريم الأزدي رجل آخر، أسلم قديمًا وشهد كثيرًا من المشاهد، وكان في عهد النبي ◌َّ شيخًا كبيرًا، سكن مصر وقدم دمشق، مات في خلافة معاوية، وجاء ((أنه قال للنبي وَيُّ: ممن نحن؟ قال: أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهنية من حمير)) وقد تقدم حديثه في مسند المكيين (١). الديلمي الحميري في ((الفهرست)): ديلم الحميري، ويقال: الديلمي، هو فيروز فجعله الآتي ذكره وإنهما واحد، وهو فيروز الديلمي، يكنى أبا الضحاك، يماني من أبناء فارس الذين كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة، وفد على رسول اللّه ◌ِهل ويقال له: الحميري؛ لنزوله بحمير، قتل الأسود الكذاب، ثم سكن مصر، ومنهم من أنكر صحبته ووفادته، مات ببيت المقدس في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة معاوية باليمن. (١٨٠٣٤) (٤ / ٢٣٢) قوله: (لَنَسْتَعِينُ) أي: في دفع آثار البرودة (أَيُسْكِرُ) من الإسكار (فَاقْتُلْهُمْ) ظاهره أن من لا يصبر عن المسكر يقتل، وهذا عند الجمهور منسوخ، والله تعالى أعلم. (١٨٠٣٥) (٤/ ٢٣٢) قوله: (نُعَالِجُ بِهَا عَمَلاَ شَدِيدًا) أي: نباشر. فيروز الديلمي هو الأول كما تقدم. (١) ((الإصابة)) (٦٨٠/٤). ٢٩٧ لأبي الحسن السندي (١٨٠٣٧) (٤/ ٢٣٢) قوله: (وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ ) أي: كان أبوه فيروز. (١٨٠٣٩) (٤/ ٢٣٢) قوله: (عُزْوَةً عُرْوَةً) أي: الناس ما يتركون الإسلام دفعة واحدة، ولكن يتركونه بالتدريج بأن يتركوا بعض أعماله ثم بعضًا آخر إلى أن لا يبقى منه شيء (كَمَا يُنْقَضُ الْحَبْلُ) والقوة: الطاقة من طاقات الحبل. (١٨٠٤٢) (٤/ ٢٣٢) قوله: (تَنْقَعُونَهُ) من النقع(١)؛ أي: تخلطونه بالماء وتجعلونه نبيذًا. رجل غير معلوم. (١٨٠٤٣) (٤/ ٢٣٣) قوله: (ظِلَّ الْمُؤْمِنِ ... ) إلخ؛ أي: المؤمن يكون في ظل صدقته، وهذا ترغيب له في الإكثار من الصدقات، ولعل هذا(٢) فيمن لا يكون في ظل اللَّه تعالى المعلوم في حديث سبعة، والله تعالى أعلم. أيمن بن خريم قد تقدم في الشاميين . أبو عبد الرحمن الجهني نزيل مصر، قيل: اسمه زيد، وقيل: هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور. عبد الله بن هشام قرشي تيمي له ولأبيه صحبة، جاء ((أنه كان يشتري الطعام في السوق، (١) في ((م)): أنقع. (٢) في ((م)): هنا. ٢٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل فيلقاه ابن عمر وابن الزبير فيقولان له: أشركنا؛ فإن النبي وَليلةٍ قد دعا لك بالبركة)) وجاء أنه عاش إلى خلافة معاوية (١). (١٨٠٤٦) (٤/ ٢٣٣) قوله: (هُوَ صَغِيرٌ) أي: والبيعة عهد والتزام؛ فلا تكون من أهل الالتزام وليس الصغير من أهل الالتزام. (١٨٠٤٧) (٢٣٣/٤) قوله: (إِلَّا نَفْسِي) أي: فإن حب النفس بالطبع يغلب على المرء حتى لا يحب غيره إلا له (مِنْ نَفْسِهِ) قيل: هو الحب بالاختيار بتقديم أمره وَّ على هوى النفس، والمراد بقوله (لَا يُؤْمِنُ) لا يكمل إيمانه (الآَنَ يَا عُمَرُ) أي: كمل الإيمان والظاهر: أن المراد الحب الغير الاختياري؛ إذ الاختياري كان حاصلاً لعمر قبل أيضًا بلا شك، والله تعالى أعلم. عبد الله بن عمرو بن أبي حرام وهو ابن أم حرام، وهو أبو أَبيّ بضم همزة وتشديد ياء، أمه خالة أنس بن مالك، وكان يسكن بيت(٢) المقدس، وهو آخر من مات من الصحابة بفلسطين . (١٨٠٤٨) (٤/ ٢٣٣) قوله: (وَعَلَيْهِ) أي: على النبيِ نَّهِ (كِسَاءُ خَزِّ) هو من الصوف مع الحرير والخز الذي جاء النهي عنه فهو من الحرير الخالص، والله تعالى أعلم. رجلان غير معلومين (١٨٠٥٠) (٤/ ٢٣٣) قوله: (فَإِذَا كَعْبٌ يَقُصُ) أي: يعظ الناس ويذكر لهم ما جرى على الأمم (١) ((الإصابة)) (٤ /٢٥٥). (٢) في ((م)): ببيت. ٢٩٩ لأبي الحسن السندي السالفة (إِلَّا أَمِيرٌ) فإنه يحتاج إلى إصلاح الرعية، ولا يتم ذلك إلا بالوعظ (أَوْ مَأْمُورٌ) من أمير إذا رأى الأمير المصلحة في نصبه للوعظ والتذكير، فيكون طاعة الأمير داعيًا له إلى ذلك (أَوْ مُخْتَالٌ) إذ لا داعي له إلى ذلك، ما عدا أن يكون رئيسًا في الناس، والله تعالى أعلم. (١٨٠٥١) (٤/ ٢٣٤) قوله: (وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ) فيه أن المعتزل ينبغي أن ينوي اتقاء الناس من شره لا اتقاءه من شر الناس. معاذ بن أنس مضى في المكيين . (١٨٠٥٢) (٤/ ٢٣٤) قوله: (وَايْتَدِعُوهَا ) الظاهر: (واتَّدِعُوهَا) بتشديد التاء؛ لأنه من ودع وباب الافتعال إذا كان فاؤه واوًا تقلب تاءً، ثم تدغم في تاء الافتعال، والمراد: اتركوها، والله تعالى أعلم. شرحبيل بن أوس كندي له صحبة، سكن الشام، وحديثه مشهور، وقد سبق أن الجمهور على أنه منسوخ، والله تعالى أعلم. الحارث التميمي ويقال: مسلم بن الحارث، وصحح البخاري، والترمذي، وغير واحد أن اسم الصحابي: مسلم، واسم التابعي ولده الحارث، سكن الشام مات في خلافة عثمان، وحديثه واضح. رجل غير معلوم حديثه واضح. ٣٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل مالك بن عتاهية کندي، سكن مصر وشهد فتحه. (١٨٠٥٧) (٤/ ٢٣٤) قوله: (عَنْ مُخَيِّس (١)) بإعجام خاء، ثم ياء مثناة من تحت، بوزن محدث: تابعي. قوله: (إِذَا لَقِيتُمْ عَاشِرًا) هو الذي يأخذ عشر أموال الناس في الزكاة، والله تعالى أعلم. كعب بن مرة السلمي بضم السين المهملة، سكن البصرة ثم الأردن. (١٨٠٥٩) (٢٣٥/٤) قوله: (جَوْفُ اللَّيْل) كأن المراد بالجوف: النصف؛ فلذا وصف بالآخِرِ (قِيَامَ الرُّمْح) أي: يكون عند الرمح لا يميل عنه إلى طرفيه، وهو وقت الاستواء. قوله: (يُجْزَى) من الجزاء، وضميره للعبد؛ أي: يكفي ذلك العبد بكل عضو منه عضوًا من المعتق بالكسر، ويحتمل أن يكون على بناء المفعول، ونصب (عُضْوًا) على أنه مفعول ثان. (١٨٠٦٠) (٢٣٥/٤) قوله: (رَجُلٌ مُتَقَنَّعٌ) بكسر النون المشددة: من التقنيع. (١٨٠٦٢) (٢٣٥/٤) قوله: (طَبَقًا) بفتحتين: عامًا واسعًا مالئًا للأرض مغطيًا لها؛ كالطبق (غَدَقًا) بفتحتين: المطر الكبار القطر (غَيْرَ رَائِثٍ) أي: غير متأخر ولا بطيء (مَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ) ضبط بكسر الطاء؛ أي: لا يرفع ذنبه هُزالاً . (١) في ((م)): مخيش.