النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ لأبي الحسن السندي (١٦٥٧٠) (٥٧/٤) قوله: (لَعَنَ اللَّهُ لِحْيَانًا) هكذا بالتنوين بتأويل الحي، والمجانسة (رِعْلاً). (١٦٥٧١) (٤/ ٥٧) قوله: (فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ) على بناء المفعول؛ أي: جعلت فيما بين الناس حيث يلعنونهم (لِذَلِكَ) أي: للعنه تَّ إياهم. (١٦٥٧٢) (٥٧/٤) قوله: (عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ) بالرفع فاعل (حَدَّثْنِي عَنْ افْتِرَاشِ ... ) إلخ، في كلام ابن إسحاق. الوليد بن الوليد قرشي مخزومي أخو خالد بن الوليد وحضر بدرًا مع المشركين فأسر، فافتكه أخواه (١): خالد وهشام، فلما افتدي أسلم، فعاتبوه على ذلك، فقال: كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر. فلما أسلم حبسه إخوانه (٢)، فكان النبي وَلَّ يدعو له في القنوت، ثم جاء ((أنه جاء هاربًا (٣) منهم إلى النبي ◌َّ بشدة، فقال: يا رسول اللّه، أنا ميت؛ فكفني في فضلة ثوبك، واجعله مما يلي جسدي (٤). ومات فكفنه النبي وَّر في قميصه)) (٥) والحديث الذي أخرجه (٦) له أحمد منقطع؛ لأن محمد بن يحيى لم يدركه، وقد جاء هذا الحديث في أبي داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): أخوه. (٢) في ((الأصل)): أخواله. والمثبت من ((م)). (٣) في ((الأصل)): ها بريئًا. والمثبت من ((م)). (٤) في ((الأصل)): جلدك. والمثبت من ((م)). (٥) ((الإصابة)) (٦١٩/٦). (٦) في ((م)): أخرج. ٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٥٧٣) (٥٧/٤) قوله: (وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) أي: نزغاته ووساوسه، والهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته؛ فقد همزته، وقوله: (وَبِالْحَرَى) بفتحتين، وقصر الألف بمعنى: اللياقة، وقوله: (لَا يَقْرَبَكَ) بتأويل المصدر مبتدأ؛ أي: عدم قربه منك ملتبس باللياقة، وهو من قربه كسمع. ربيعة بن كعب الأسلمي قال الواقدي: كان من أصحاب الصفة، ولم يزل مع النبي ◌َّ إلى أن قبض، فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد (١) من المدينة، وبقي إلى أيام الحرة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة. (١٦٥٧٤) (٤/ ٥٧) قوله: (الْهَوِيَّ) بفتح فكسر فتشديد ياء، وزنه: فعيل، وهو الزمان الطويل، وقيل: مختص بالليل. (١٦٥٧٦) (٥٧/٤-٥٨) قوله: (أُعْطِيهِ وَضُوءَهُ) بفتح الواو: الماء الذي يُتوضأ به. (١٦٥٧٧) (٥٨/٤-٥٩) قوله: (أَلَا تَزَوَّجُ) أصله: تتزوج بالتاءين، حذفت إحداهما(٢) (أَنْ يَشْغَلَنِي) بفتح حرف المضارعة والغين، وأشغلني لغة رديئة يريد أن مقصوده: المداومة على خدمته وَّه وأمر المرأة يكون شاغلاً عن ذلك (الثَّانِيَةَ) أي: المرة (٣) الثانية (ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي) أي: بالمشورة (تَرَاخى) أي: تأخر في (١) في ((الأصل)): مربد. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل)): إحديهما. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): المرأة. ٨٣ لأبي الحسن السندي الحضور عنده ◌ّر بأن مضت أيام وما حضروا فيها، و(١) المراد: البعد مكانًا؛ أي كانت منازلهم بعيدة، أو أنهم تأخروا عن الطاعة في أمر، والله تعالى أعلم. (الْبَيِّنَةَ) على المهر (اجْمَعُوا) الخطاب له ولقبيلته ( وَزْنَ نَوَاةٍ) ظاهره أنه كان لهم وزن معلوم بهذا الاسم (بِمَا آتَيْتُهُمْ) بالمد؛ أي: بما أعطيتهم (وَقَالُوا: كَثِيرًا طَيًِّا) بالنصب؛ أي: أعطيت كثيرًا طيبًا (إِنْ أَصْبَحَ) بكسر همزة (إِنْ) على أنها نافية (فَسَنَكْفِيكُمُوهُ) (٢) أي: نحن نقوم بأمره؛ أي: نحن نخبز وأنتم اطبخوا؛ ليتم الأمر بسهولة (فَاخْتَلَفْنَا) أي: أنا وأبو بكر (فِي عَذْقٍ نَخْلَةٍ) بفتح العين، هي النخلة، والإضافة للبيان (كَرِهَهَا)(٣) أي: قالها حالة الغضب، ثم ندم عليها (ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ) أي: ذو رئاستهم (إِيَّاكُمْ) أي: وإن تنصروني (لَا يَلْتَفِتُ ... ) إلخ، النفي متوجه إلى المجموع؛ أي: لا يتحقق هذا المجموع، وهو أن يلتفت إليكم (فَيَرَاكُمْ ... ) إلخ، وفي ((المجمع)) (٤): رواه أحمد والطبراني، وفيه: مبارك بن فضالة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (١٦٥٧٨) (٥٩/٤) قوله: (أَنْظِرْنِي) من الإنظار؛ أي: أمهلني، وهذا الحديث قد مضى في أواخر مسند المكيين، لكن في مسلم(٥)، وأبي داود (٦) أنه قال: ((أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ)) وهذا أقرب لظهور أن الشفاعة عامة حتى لأهل الكبائر، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): فسنكفيكموهم. (٣) في ((الأصل)): ككرهها. والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع. (٤) ((مجمع الزوائد» (٤٧٠/٤). (٥) ((صحيح مسلم)) (٤٨٩). (٦) ((سنن أبي داود)) (١٣٢٠). ٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبو عياش الزرقي بالشين المعجمة، الزرقي الأنصاري، قيل: اسمه: زيد بن الصامت، وقيل غير ذلك، قال ابن سعد: شهد أحدًا وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية. قال الحافظ في ((الإصابة)) (١) ما حاصله أنه الراوي لحديث صلاة الخوف، وأما الراوي لحديث: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ)) فقيل: هو، وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم، وكذا وقع في ((الكنى)) لأبي بشير الدولابي، وقال: والذي يظهر أنه غيره. قلت: ومقتضى صنيع الإمام أنه هو أيضًا، والله تعالى أعلم. (١٦٥٨٠) (٤/ ٦٠) قوله: (بِعُسْفَانَ) بضم عين مهملة، وسكون سين مهملة: قرية بين مكة والمدينة (غِرَّتَهُمْ) بكسر غين معجمة وتشديد راء؛ أي: غفلتهم؛ أي: لو وقعنا عليهم في حال غفلتهم؛ لكان أحسن، فجواب (لَوْ) محذوف أو كلمة (لَوْ) للتمني. (١٦٥٨١) (٤ /٦٠) (هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ) أي: فلا يتركونها بنصيبهم (٢) حينئذ، والحديث يدل على أن العصر هي الوسطى، وأن المؤمنين كانوا كثير الاهتمام بها، حتى ظهر ذلك للمشركين من حالهم. (١٦٥٨٣) (٦٠/٤) قوله: (كَعَدْلِ رَقَبَةٍ) بفتح العين بمعنى: المثل، وأما بكسر العين فبمعنى: الزنة، ثم الظاهر أن الكاف زائدة، والعدل: اسم (كَانَ). (وَإِذَا أَمْسَى مِثْلُ ذَلِكَ) أي: إذا أمسى وقال؛ فله مثل ذلك، فنفى اللفظ اختصار. (١) ((الإصابة)) (٢٩٥/٧). (٢) في ((الأصل)): فنصيبهم. والمثبت من ((م)). ٨٥ لأبي الحسن السندي عمرو بن القاري هو (١) عمرو بن عبد الله القاري، وقيل: عمرو بن عبد - بلا إضافة - من القارة، في ((التعجيل))(٢): وقد ترجمه ابن أبي حاتم، وقال: إن النبي وَ ل استعمل عمرو بن عبد على غنائم حنين. (١٦٥٨٤) (٤ /٦٠) قوله: (قَدِمَ) أي: مكة (فَخَلَّفَ) من التخليف (مَغْلُوبٌ) أي: غلبه(٣) المرض، وليس المراد أنه مغلوبًا (٤) على عقله، إلا أن يقال: يمكن أن يكون مغلوبًا على عقله أولاً، ثم حصل له الإفاقة بعد دخوله وال﴾ (أُورَثُ) على بناء المفعول (كَلَالَةً) بالنصب؛ أي: حال كوني (٥) كلالة، ليس لي عصبة من الأولاد، وقد كان له ابنة (٦) وعصبات (أَمُوتُ (٧) بِالدَّارِ ... ) إلخ؛ أي: وهو يشبه الرجوع فيما تركه للَّه (يَرْفَعَكَ اللَّهُ) أي: من هذا المرض (فَيَنْكَأَ) كيمنع بهمزة؛ أي: قتل وجرح بوجودك ناسًا من الكفرة، والمشهور في هذا المعنى: نکی ینکي نِكاية؛ کرمى. رجال غالبهم غير معلومين (١٦٥٨٥) (٦١/٤) قوله: (أَمَرَ بِرَجْم رَجُلِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ) المشهور: أن الوقعة كانت بالمدينة؛ فلعل هذا واقعة أخرى غير المشهورة، وفي ((المجمع))(٨): رواه أحمد، ورجاله ثقات. (١) في ((م)): وقيل. (٣) في ((م)): عليه. (٥) في ((م)): كونه. (٧) في ((م)): أموات. (٨) ((مجمع الزوائد)) (٤١٠/٦). (٢) ((التعجيل)) (٣١٣/١). (٤) في ((م)): مغلوب. (٦) في ((م)): بنت. ٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٥٨٦) (٤/ ٦١) قوله: (فَنَّجُ) بفاء ونون وجيم؛ كبقم، تابعي، وقيل: بفاء ومثناة فوقية مشددة وحاء مهملة (أصْرِفُ) ضبط من التصريف، وفي ((المجمع)) (١): رواه أحمد، وفيه: (فَنَّجُ) ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات، وفي ((التعجيل)) (٢) نقلاً عن الحسيني: وهو حديث منكر، رواه عبد الله بن وهب ابن منبه، عن أبيه، عن فنج، وهو مجهول، ثم رده الحافظ فقال: قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣) في التابعين، فقال: ثقة شيخ، يروي عن يعلى بن أمية، وكذا قال ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا. (١٦٥٨٧) (٤/ ٦١) قوله: (إِذَا جَاءَ مَكَانًا) قيل في ((الإصابة)): إذا حاذى مكانًا عند دار يعلى ابن أمية استقبل البيت ودعا (نَسَبَهُ) أي: نسب يعلى. (١٦٥٨٨) (٤/ ٦١) قوله: (وَنَزَّلَهُمْ) من التنزيل (فَفُتّحَتْ) على بناء المفعول، وفيه معجزة له وَ﴿ ﴿وَقُولَهُ) بالنصب؛ أي (٤): بلغ قوله. عبد الرحمن بن معاذ و(٥) هو ابن عم طلحة بن عبيد الله الذي هو من العشرة، له صحبة وعُد من مسلمة الفتح حديث رجل من أصحاب النبي وَلِيمٍ (٦) واختلف في حديثه؛ فمنهم من قال عنه، عن رجل كما سبق، ومنهم من أسقط الرجل. (١) ((مجمع الزوائد)) (١١٧/٤). (٣) ((الثقات)) (٣٠٠/٥). (٥) من ((م)). (٢) ((التعجيل)) (٣٣٥/١). (٤) في ((م)): إذا. (٦) هذا العنوان من ((المسند المطبوع)). ٨٧ لأبي الحسن السندي (١٦٥٩٠) (٦١/٤) قوله: (سَيَكُونُ قَوْمٌ) أي: من الكفرة (عَهْدٌ) ذمة (لَمْ يَرَحْ) من راح يراح، أو يريح، أو أراح يريح، وبالأوجه الثلاثة روي الحديث؛ أي: لم يشم ريحها؛ أي: لم يدخلها أول مرة، أو هو تغليظ. قلت: ويحتمل أن المراد: أنه لا يشم ريح الجنة، وإن دخلها فعقابه هو أن تختل شامته، والله تعالى أعلم. حديث عبد الحميد بن صيفي عن أبيه، عن جده (١) (١٦٥٩١) (٦١/٤ -٦٢) قوله: (إِنَّمَا آكُلُ مِنْ النَّاحِيَةِ) أي: من جانب الفم (الْأَخْرَى) أي (٢): غير الناحية التي فيها الرمد. (١٦٥٩٢) (٤/ ٦٢) قوله: (يُعْطَوْنَ) على بناء المفعول (أَوَّلِهِمْ) أي: أول الأمة، وهم الصحابة (فَيُنْكِرُونَ) كأنه بمنزلة العلة؛ أي: لأنهم ينكرون المنكر، فصاروا كالأولين حيث أن هؤلاء جاهدوا على المعاصي، والأولون جاهدوا على الكفر، واللَّه تعالى أعلم. (١٦٥٩٣) (٤/ ٦٢) قوله: (أَكِلُهُمْ) من وكل بالتخفيف؛ أي: أكِل أمرَهم إلى ما وضع اللَّه في قلوبهم من الخير والإيمان؛ فإن ذلك يصبرهم. (١٦٥٩٤) (٤/ ٦٢) قوله: (لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ ) أي: سؤالها (لِذِي مِرَّةٍ) بكسر میم وتشدید راء : الذي قوة (سَوِيٌّ) صفة لذي مرة؛ أي: صحيح الأعضاء. (١) هذا العنوان من ((المسند المطبوع)). (٢) في ((م)): أن. ٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٥٩٥) (٤/ ٦٢) قوله: (إِذَا قُرِّبَ) على بناء المفعول: من التقريب، أو على بناء الفاعل، والضمير للخادم. قوله: (وَأَقْنَيْتَ) أي: أعطيت أصل (١) المال (وَأَهْدَيْتَ) أي: أعطيت ما هو كالهدية. (١٦٥٩٦) (٤/ ٦٢) قوله: (أَنَّهُ يُحَدِّثُ) على بناء المفعول (مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ) بأن ألبسه الثوب، وكان عاريًا، أو بأن ترك التعرض لشأنه الذي لا يليق به الكشف (فَرَحَلَ إِلَيْهِ) أي: إلى الذي سمع أنه يحدث به لم يعرف أنه رحل إليه من أي محل، والأقرب: أنه من المدينة، والله تعالى أعلم. (١٦٥٩٧) (٤/ ٦٢) قوله: (مَا كَانَ الْجِهَادُ) أي: ما دام الكفر موجودًا؛ فالجهاد لا بد منه، وكذا الهجرة من بلاده إلى بلاد الإسلام، وما جاء من أن الهجرة قد انقطعت؛ فذاك من مكة؛ أي: إلى المدينة. (١٦٥٩٩) (٦٣/٤) قوله: (وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي) لعل المراد: الآخرة، والله تعالى أعلم. (١٦٦٠٠) (٤ /٦٣) قوله: (أَمْسِكْ) أي: احبس نفسك عن الخروج معهم (فَاتَّقِهَا) أمر من الاتقاء؛ أي: فاتق هذه الحالة. (١٦٦٠١) (٤ / ٦٣) قوله: (يَسْكُبُ ... ) إلخ، فلا يقال لمثله أنه مكروه. (١) في ((م)): فضل. ٨٩ لأبي الحسن السندي (١٦٦٠٤) (٤/ ٦٣) قوله: (كَأَنَّ ثَلَاثَةً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا) على بناء المفعول، ولعل تخصيص الثلاثة؛ لأن عليًّا - رضي اللّه تعالى عنه - ما تقرر له الأمر كما تقرر للثلاثة، وقوله: (فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ) على بناء المفعول، وقوله: (فَوَزَنَ) على بناء الفاعل؛ أي: رجح في الوزن (فَنَقَصَ) بفتحات؛ أي: في الوزن، لكن لا نقصانًا يخل في الصلاح، وإليه أشار بقوله: (وَهُوَ صَالِحٌ). (١٦٦٠٥) (٦٤/٤) قوله: (فَقَدْ بَرِئَ) بفتح الراء على لغة الحجاز، وكسرها على لغة تميم. (١٦٦٠٧) (٤/ ٦٤) قوله: (ابنة كَرْدَمَةَ) بفتح فسكون، ثم فتح، ويقال له: كردم؛ کجعفر، وقد سبق تحقيق حديثه في أول مسند المكيين. قوله: (مَشْيًا) بالنصب؛ أي: هي نذرت الحج مشيًا؛ أفأحج عنها مشيًا؟ والله تعالى أعلم. (١٦٦٠٨) (٤ /٦٤) قوله: (شَوَّالٌ) قيل: هكذا في نسختين، والصواب (بِتَبُوكَ) كما في أبي داود (١). قلت: وإن صح؛ فلعله لقيه في شهر شوال في تبوك (أَثَرَهُ) أي: مشيه (فَأَفْعِدَ) على بناء المفعول، وفيه جواز الدعاء على من قطع الخير على إنسان؛ لأنه لله تعالى لا للنفس، وظاهر الحديث يوافق قول: من قال ((أَنَّ الْحِمَارَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ)) والله تعالى أعلم. (١٦٦٠٩) (٤/ ٦٤) قوله: (قَالَ: رَجَعْتُ) أي: قمت من عنده أولاً ثم رجعت إليه (عَطِبَ) (١) ((سنن أبي داود)) (٧٠٥). ٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بكسر الطاء؛ أي: هلك؛ أي: قارب الهلاك (نَعْلَهَا) أي: قلادتها (مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ) بضم راء أو كسرها فسكون فاء؛ أي: من أهل جماعتك المرافقين (١) معك في السفر. (١٦٦١٠) (٤ /٦٤) قوله (حَتَّى مَا يَكُونَ) يحتمل أن تكون (مَا) نافية، و(يَكُونَ) بالنصب؛ أي: حتى(٢) ما يبقى قدر الذراع؛ بل أقل، و(إن) تكون موصولة؛ أي: حتى القدر الذي يكون بينهما قدر ذراع، و(فَيدُ ذِرَاعٍ) على الأول يكون مرفوعًا، وعلى الثاني يكون منصوبًا (أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ) الظاهر أن المراد: بُعد صنعاء عن المدينة؛ إذ الظاهر أن المدينة هي محل الكلام. (١٦٦١١) (٦٤/٤) قوله: (لَا تَحْقِرَنَّ) من حقر؛ كضرب (وَلَوْ كُرَاعِ شَاةٍ) بالنصب؛ أي: لا تحقرن شيئًا، ولو كان ذاك الشيء كراع شاة (مُحْرَقٌ) بالنصب: صفة (كُرَاع شَاةٍ). (١٦٦١٢) (٦٤/٤) قوله: (إِنَّمَا الطّوَافُ صَلَاةٌ) أي: كالصلاة في الطهارة والتعلق بالبيت (فَأَقِلُوا الْكَلَامَ) فإن الصلاة ليست محلاً للكلام، فينبغي تركه فيما هو مثلها أيضًا. (١٦٦١٣) (٦٥/٤) قوله: (أُمَّكَ) بالنصب؛ أي: أعط أمك (ثُمَّ أَدْنَاكَ) أي: الأقرب إليك (الَّذِينَ أَصَابُوا فُلَانًا) أي: قتل بعضهم فلانًا (أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى) (١) في ((الأصل)): الموافقين. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): حين. ٩١ لأبي الحسن السندي أي: فلا(١) يقتل كلهم بذلك، وإنما يقتل القاتل منهم فقط؛ إن ظهر وثبت أن قتله كان موجبًا للقصاص. (١٦٦١٤) (٦٥/٤) قوله: (أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ) أي: في حقوق اللَّه تعالى؛ فلا يشكل بما جاء أنه يبدأ بالدماء؛ فإن ذلك (٢) في حقوق العباد (كُتِبَتْ) أي: قررت بالجزاء عليها، أو (٣) يحتمل أن يكون هناك أيضًا كتابة وقت الحساب، ويوافقه ظاهر قوله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ﴾ [آل عِمرَان: ١٨١] (فَتُكْمِلُوا بِهَا) ظاهره أن من فاتته الصلاة المكتوبة، وصلى نافلة يحسب عنه النافلة موضع المكتوبة، وقيل: بل ما نقص من خشوع الفريضة وآدابها يجبر بالنافلة، ورد بأن قوله: (وَسَائِرُ الأَعْمَالِ ) كذلك لا يناسبه؛ إذ ليس في الزكاة إلا فرض أو فضل؛ فكما يكمل فرض الزكاة بفضلها كذلك في الصلاة، وفضل اللَّه أوسع، وكرمه أعمّ وأتمّ، والله تعالى أعلم. (١٦٦١٥) (٦٥/٤) قوله: (مَا أَرَاهُمْ) أي: الأعداء (سَيُبَيْتُونَكُمْ) من بَيِّتَ بالتشديد: إذا وقع ليلاً (فَشِعَارُكُمْ) أي: علامتكم التي تتميزون أنتم فيما بينكم بها من عدوكم (حم لَا يُنْصَرُونَ) فإنه مع كونه علامة دعاء عليهم أيضًا. (١٦٦١٦) (٦٥/٤) قوله: (فَإِلَامَ يَدْعُو) أي: إلى أي رب يدعو؟ فلذا عبَّر [بـ (مَا) الملاحظة] (٤) معنى الوصف (مَنْ) بدل من اللّه تعالى، أو صفة له (فَأَضْلَلْتَ) (١) في ((م)): ولما. (٣) في ((م)): و. (٢) في ((م)): ذاك. (٤) في ((م)): بالملاحظة. ٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أي: راحلتك (فَإِنَّهَا) أي: هذه الخصلة التي هي الإسبال، وهذا (١) يقتضي أن الإسبال غالبًا لا يكون إلا من المخيلة حتى جعله مطلقًا منها، والله تعالى أعلم. (١٦٦١٨) (٦٥/٤) قوله: (مِنَ الذَّبْحَةِ) هي بذال معجمة وباء موحدة وحاء مهملة، في ((القاموس)): كهمزة وعنبة: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل، وفي ((المجمع)): هي بفتح باء، وقد تسكن: وجع في الحلق من الدم، وقيل: قرحة تظهر فيه، فيفسد معها، وينقطع النفس فتقتل. انتهى، والحاصل أنه داء يقتل؛ أي: يزال بالكي، فيقال له: الذبحة لذلك (حَرَجًا) أي: ضيقًا؛ أي: إن تركت بعض الأدوية يضيق النفس من ذلك إن مات فلا أفعل ذلك. (١٦٦٢١) (٤ /٦٦) قوله: (فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ) قد سبق جميع ما يتعلق بمشكل هذا المتن في آخر مسند ابن عباس . (١٦٦٢٣) (٦٦/٤) قوله: (مَتَى جُعِلْتَ نَبِيًّا) على بناء المفعول بالخطاب (وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ) أي: قبل أن يخلق آدم، وقيل: إدخال روحه في جسده، والحديث حمله الغزالي على التقدير؛ أي: أنه قدر له وقرر له النبوة قبل أن يخلق آدم، ورد بأن جميع الأنبياء كذلك، ومقتضى الخبر أن هناك خصوصية له وَلخلقه لأجلها أخبر بهذا الخبر، إعلامًا لأمته؛ ليعرفوا قدره عند الله تعالى، فالوجه أنه إشارة إلى تشريف روحه أو حقيقة (٢) بالنبوة والحقائق تقصر عقولنا عن معرفتها، وإنما يعلمها خالقُها، ومن أمده اللَّه تعالى بنور إلهي، ثم إن تلك (١) في ((م)): فهذا. (٢) في ((م)): حقيقته. ٩٣ لأبي الحسن السندي الحقائق يؤتي اللَّه تعالى كل حقيقة منها ما شاء، في الوقت الذي شاء، فحقيقة النبي ◌َّ قد تكون من قبل خلق آدم آتاها الله تعالى ذلك الوصف بأن تكون خلقها متهيئة لذلك، وأفاضه عليها من ذلك الوقت فصار نبيًّا، وكتب اسمه على العرش، وأخبر عنها بالرسالة؛ ليعلم ملائكته وغيرهم كرامته عنده تعالى فحقيقته موجودة من ذلك الوقت، وإن تأخر جسده الشريف والبعث والتبليغ. (١٦٦٢٥) (٦٦/٤) قوله: (بَجَرَةٌ) بالباء والجيم، جمع باجر، وهو العظيم البطن. (١٦٦٢٦) (٤ / ٦٧) قوله: (هَلْ مِنْ لَهْوِ) فبين إباحة ذلك في الزواج. حية التميمي بالمثناة التحتية ابن حابس التميمي، وهو تابعي، يروي عن أبيه. (١٦٦٢٧) (٤ / ٦٧) قوله: (لَا شَيْءَ فِي الْهَام) بتخفيف الميم، واحدها (١): هامة، وهو طائر کانوا یتشاءمون به. (١٦٦٢٨) (٤/ ٦٧) قوله: (وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ لاَ يَقْبَلُ صَلاَةَ عَبْدٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ) كما لا يقبل صلاة المحدث؛ أي: فقلت له: توضأ؛ ليفهم أنه بإسباله الإزار مثل المحدث المحتاج إلى الطهارة، وأن إسبال الإزار مثل الحدث، والله تعالى أعلم. ذو الغرة بضم الغين المعجمة، جهني، ويقال: هلالي روى عبد الله في ((زيادات (١) في ((م)): واحده. ٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل المسند)) حديثه، وفي إسناده تكلم لكن معناه صحيح، جاء في مسلم، ولذلك قال أحمد بالوضوء من لحم الجزور، ورجح بعض المحققين قوله. ذو اللحية كلابي، اسمه: سريج بن عامر، وقيل: ضحاك بن سفيان. (١٦٦٣١) (٤ / ٦٧) قوله: (فِي أَمْرِ مُسْتَأْنَفٍ ) أي: في تحصيل فائدة جديدة ما سبق بها قدر (فَفِيمَ الْعَمَلُ) أي: ففي تحصيل أي فائدة العمل؛ فإن الفائدة حاصلة لا محالة لسبق القدر بها، وإن لم نعمل فما بقي العمل إلا مجرد التعب. ذو الأصابع جهني، وقيل: تميمي، وقيل: خزاعي، ذكره الترمذي في الصحابة، وزعم ابن دريد أن اسمه: معاوية. (١٦٦٣٢) (٤ /٦٧) قوله: (أَنْ يَنْشَأَ لَكَ) من نشأ بهمزة في آخره، كمنع و(١) كرم؛ أي: يولد لك. ذو الجوشن قد سبق حديثه . (١٦٦٣٣) (٦٨/٤) قوله: (أَنْ أَقِضَكَ) من قاضٍ يقيض؛ أي: أعوضك (بِعُرَّةٍ) في ((القاموس)): العُرُّ، بالضم؛ أي: بضم العين المهملة، وتشديد الراء: الغلام، وبهاء الجارية، فكأن المراد: ما أعوضه بجارية فضلاً عن الدرع (٢) (فَإِنَّا نُهْدِي لَكَ) أي: نبين لك ونكشف عن شبهتك بما ذكرنا لك. (١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): الدروع. ٩٥ لأبي الحسن السندي (١٦٦٣٦) (٦٨/٤) قوله: (قَرْنًا) هو قرن الكبش الذي فُدي به إسماعيل عليه الصلاة والسلام. (١٦٦٣٧) (٦٨/٤) قوله: (وَلَّدَتْ) من التوليد؛ أي: كانت قابلة لأهل الدار. (١٦٦٣٨) (٦٨/٤) قوله: (مَنْ أَتَّى عَرَّافًا) في ((القاموس)): كشداد: الكاهن. وفي ((المجمع)): العراف هاهنا: المنجم، والذي يدعي علم الغيب، وعدم قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل. (١٦٦٣٩) (٤/ ٦٩) قوله: (فَتَحَوَّلَتْ شِمَالِي يَمِينًا) أي: كما كانت يميني مما لم آكل به؛ صار الشمال كذلك. (١٦٦٤٠) (٤ /٦٩) قوله: (خَرَجَ مِنْ الْجِعِزَّانَةِ) قد سبق هذا الحديث، وكذا الذي يليه. أبو جبيرة بفتح أوله، ابن الضحاك، لا يعرف اسمه، قيل: له صحبة، وقيل لا صحبة له ومال الحافظ في ((الإصابة)) إلى الأول بحديث: ((نَزَلَتْ فِينَا هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَا تَنَابَرُواْ بِالْأَلْقَبِ﴾ [الحُجرَات: ١١] بناءً على أن هذا الحديث، رواه أصحاب ((السنن)) عن أبي جبيرة بلا ذكر العمومة في السند، لكن إذا نظرنا إلى ذكر العمومة كما في ((المسند)) سقط الاستدلال؛ كما لا يخفى(١). (١) ((الإصابة)) (٦٣/٧). ٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٦٤٢) (٤/ ٦٩) قوله: (أَوْ لَقَبَيْنِ) الظاهر ((لَقَبَانِ)) وكأنه عطف بحسب المعنى؛ أي: إلا لقب يلقب أو لقبين من سوء الألقاب (وَلَا تَنَابَزُوا) أي: لا يدع بعضكم بعضًا بسوء الألقاب، والنبز: مختص بالسوء عُرفًا . (١٦٦٤٤) (٤/ ٦٩) قوله: (وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ لَهُ قِطْرٌ) في ((القاموس)): القطر بالكسر: ضرب من البرود كالقطرية. وفي ((المجمع)): الثوب القطري بكسر القاف: ضرب من البرود(١)، فيه حمرة ولها أعلام، فيها بعض الخشونة، وقيل: حلل جياد تحمل من البحرين من قرية تسمى قَطْر؛ أي: بفتح فسكون، وأحسب الثياب القطرية نسب إليها فكسر القاف للنسبة. (١٦٦٤٥) (٦٩/٤) قوله: (فَثَمَنُهُ أَجْرٌ) أي: الثمن الذي اشترى به أجر، وفي نسخة: (فَعَطِيُّهُ) ولعله ((فَعَطِيَّتُهُ)) أي: نفقته (يُغَالِقُ) بالغين المعجمة مثل يُراهن لفظًا ومعنى (لِلْبِطْنَةِ) بكسر الباء؛ أي: للولادة (سِدَادًا) ضبط بكسر (٢) السين. (١٦٦٤٨) (٤ /٧٠) قوله: (رُدُوا السَّائِلَ) أي: عن بابكم؛ أي: إذا جاء السائل إلى بابكم فلا تردوه خلوًا؛ بل ردوه بشيء، ولو كان ظِلفًا محترقًا(٣)، والمطلوب المبالغة، وإلا فالظلف المحترق (٤) لا ينتفع به عادة. (١٦٦٥٠) (٤ /٧٠) قوله: (فَمَا تَرَكَتْ الْخِضَابَ) بالغيبة؛ أي: قالت جدة ابن ضمرة: فما (١) في ((م)): البرد و. (٣) في ((م)): محرقًا. (٢) في ((م)): بضم. (٤) في ((م)): المحرق. ٩٧ لأبي الحسن السندي تركت تلك المرأة الصحابية التي دخل عليها رسول اللَّه وَالّ الخضاب حتى ماتت، ولو جعل اللفظ على التكلم على أن معنى (حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ) أي: قاربت الموت، أو على أنه غاية بمقدر (١)؛ أي: فما تركت ولا أترك حتى ألقى الله إلا أنه عبَّر بالماضي لصحة عزمها على المداومة فكان(٢) تكلفًا ( وَإِنْ كَانَتْ) أي: إن الشأن: كانت تختضب. (١٦٦٥١) (٤/ ٧٠) قوله: (وَلَا وُضُوءَ) تأويله مشهور عند من لا يقول بظاهره. أسد بن كرز بجلي قشيري، له صحبة ورواية، عداده في أهل الشام، روى عنه حفيده : خالد بن عبد الله القسري أمير العراق، وقد أهدى إلى النبي (٣) وَليل قوسًا فقبله منه، وأعطاه قتادة بن النعمان، وهو والد يزيد بن أسد، وله صحبة أيضًا وجاء أَنه ◌َّ دعا لأسد، ورواية خالد حفيده عنه منقطعة، وهو خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد؛ فأسد جد أبيه، وبهذا ظهر أن المذكور في ((المسند)) حديثان، حديث لأسد وحديث ليزيد بن أسد مع أنه جعل المسند مسند أسد، والله تعالى أعلم. (١٦٦٥٣) (٧٠/٤) قوله: (أَحِبَّ) صيغة أمر من الإحباب (مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ) من الخير أي: كما تحب لنفسك الخير؛ فأحب لغيرك أيضًا الخير، ولا يلزم منه اتحاد الخير؛ فقد لا يكون (٤) ذاك قابلاً للمشاركة، وقد يكون خيرًا لأحدهما دون الآخر. (١) في ((م)): لمقدر. (٢) في ((الأصل)): لكان. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): للنبي. (٤) زاد في ((م)): من. ٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٦٥٤) (٤/ ٧٠) قوله: (الْمَرِيضُ) (١) أي: في شأنه (تَحَاتُ) بتشديد التاء الآخرة؛ أي: تتساقط . (١٦٦٥٥) (٤/ ٧٠) قوله: (فَأَحِبَّ) أي: فطريق تحصيل الجنة: أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك . الصعب بفتح مهملة وسكون أخرى - ابن جثامة - بفتح جيم وتشديد مثلثة، قد تقدم قريبًا . (١٦٦٥٧) (٧١/٤) قوله: (يُوطِئُونَهَا) ضمير الفاعل للناس، أو للفرسان، وضمير المفعول للخيل (وَأَوْلاد المشْرِكِينَ) بالنصب مفعول ثان؛ أي: يجعلون؛ أي: الناس، أو الفرسان الخيل وطئة(٢) لأولاد المشركين. (١٦٦٥٨) (٧١/٤) قوله: (أَوْ بِوَدَّانَ) بفتح واوٍ وتشديد دال. (١٦٦٥٩) (٧١/٤) قوله: (حَمَى النَّقِيعَ) بالنون: اسم موضع . (١٦٦٦٧) (٤/ ٧٢) قوله: (لَمَّا فُتِحَتْ إِصْطَخْرُ) بكسر فسكون صاد، وفتح طاء مهملة ثم الخاء معجمة آخره راء: من بلاد فارس. (١) في ((الأصل، م)): للمريض. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): واطئة. ٩٩ لأبي الحسن السندي (١٦٦٧٣) (٤/ ٧٢) قوله: (وَلَكِنِّي حُرُمٌ) أي: لكني مع من (١) بي حرم، فصح الجمع. (١٦٦٨١) (٧٣/٤) قوله: (اقْتُلُهُمْ مَعَهُمْ) أي: في البيات، وهي حالة على (٢) عدم التميز (٣)، والنهي محمول على حالة التميز (٤)؛ كما في النهار. (١٦٦٨٥) (٧٣/٤) قوله: (هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ) هذا غير مشهور رواية، ولا موافق للمقام، إلا أن يقال: الجواب كان بالمنع عن قتلهم، وحينئذ يصير مناقضًا للرواية المشهورة. عبد الرحمن بن سَنّة بفتح المهملة وتشديد النون، وحكى فيه ابن السكن المعجمة ثم الموحدة، أسلمي مدني، وحديثه: ((بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا)) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زياداته)) (٥) وفي سنده: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو واهٍ، قال ابن السكن: لا يعتمد عليه. وقال البخاري: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن حبان: في الصحابة له رواية (٦). (١٦٦٩٠) (٧٣/٤-٧٤) قوله: (بَدَأَ) الرواية بالهمز، والقياس أن يكون بلا همز، بمعنى: ظهر، وتصحيح الرواية بأن يجعل بمعنى: ابتدأ اللازم لا بمعنى شرع المتعدي (٧)، كما هو المشهور (لِلْغُرَبَاءِ) الذين هم أهل الإسلام في الحالين (الَّذِينَ (١) في ((م)): ما. (٣) في ((م)): التمييز. (٥) في ((م)) : زيادته. (٧) في ((م)) : المتصدر. (٢) من ((م)). (٤) في ((م)): التمييز. (٦) ((الإصابة في تمييز الصحابة)) (٣١٢/٤). ١٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل يُصْلِحُونَ) من الصلاح (لَينحَازَنَّ)(١) من الحوز بالحاء المهملة والزاي، بمعنى: الجمع وضم الشيء (لَيَأْرِزَنَّ) من أرز يأرز مثلثة الراء المتقدمة على الزاي، بمعنى: انقبض (٢). سعد الدليل قد دل النبيَّ وَّ في الهجرة من العرج إلى المدينة، وهو أسلمي، ويقال له: العرجي؛ لأنه اجتمع بالنبي ◌َّ بالعرج وهو يريد المدينة، فأسلم. (١٦٦٩١) (٧٤/٤) قوله: (عَلَى طَرِيقِ رَكُوبِهِ) ضبط بفتح الراء وضم الكاف، وسكون الواو: و (٣) هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج، سلكها النبي صَلىالله وَسَيَّة (الإِخْتِصَارَ) أي: أن يسلك طريقًا قريّبا إلى المقصد (إِنَّهُ أَصَابَ) أي: أصابه الخير، قاله تعجبًا من تأخره في الحضور (فَإِذَا الشَّرْبُ (٤)) بفتحتين: حويض حول النخلة یسع ريها . مسور بن يزيد بضم أوله وفتح السين وتشديد الواو، كذا ضبطه عبد الغني وغيره، وظاهر كلام البخاري أنه بكسر الميم وسكون السين، وهو أسدي مالكي من بني مالك. (١٦٦٩٢) (٧٤/٤) قوله: (ذَكَّرْتَنِيهَا) من التذكير. رسول قيصر سبق حديثه في المكيين. (١) في ((الأصل)): ليحازن. (٣) من ((م)). (٢) في ((م)): القيض. (٤) في ((م)): شرب.