النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ لأبي الحسن السندي الجلوس (فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ ) أي: بهيمة مركوبة (خير) لعدم المعصية (مِنْهُ) أي: من الراكب. (١٥٦٣٠) (٤٣٩/٣) قوله: (عَنِ الحِبْوَةِ) بكسر الحاء وضمها: اسم من الاحتباء، قيل: نهى عنه؛ لأنه يجلب النوم، ويعرض طهارته للانتقاض. (١٥٦٣٢) (٤٣٩/٣) قوله: (ثُمَّ قَالَ) أي: إذا فرغ من أكله. (١٥٦٣٣) (٤٣٩/٣) قوله: (لوْ طُوِّقْتِيهِ) على بناء المفعول بتشديد الواو والياء للإشباع، وضمير المفعول لما ذكر من العمل؛ أي: لو جعلت مطيقة لذلك العمل وعملت. (١٥٦٣٥) (٤٤٠/٣) قوله: (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ ... ) إلخ؛ أي: شأن المسلم أن لا يتعرض لأحد ظلمًا لا باللسان ولا باليد، وخُصًا؛ لأن التعرض غالبًا يكون بهما، وإلا فالمطلوب: ترك التعرض بكل وجه. (١٥٦٣٦) (٣/ ٤٤٠) قوله: (لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ) كناية عن شدة الغضب (وَلَا يُزَكِّيهِمْ) أي: لا يطهرهم من دنس المعاصي، أو لا يثني عليهم (وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ) أي: نظر رحمة، وإلا فلا أحد يغيب عن نظره (مُتَبَرِّ) اسم فاعل من التبري. (١٥٦٣٧) (٤٤٠/٣) قوله: (عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ) من الإنفاذ؛ أي: أن يأتي بمقتضاه. (١٥٦٣٩) (٤٤٠/٣) قوله: (وَايْتَدِعُوهَا) الظاهر: (دَعُوهَا) كما سبق وسيجيء. ٥٤٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٦٤٢) (٤٤٠/٣) قوله: (وَعَادَ مَرِيضًا) أي: يوم صومه، وقد جاء التصدق(١) أيضًا (مِنْ بأُس) أي: ذنب (يُحْدِثُ) من الإحداث، والمراد: إتيان ما لا يليق، أو (٢) إحداث البدع، أو الارتداد؛ نعوذ باللّه منها. (١٥٦٤٣) (٤٤٠/٣) ١ قوله: (لَأَنْ أَشَيِّعَ) من التشييع (فَأَكُفَّهُ(٣)) لعله، من الكف، بمعنى: المنع؛ أي: أحرسه؛ فإن فيه منعًا له من العدو، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: (فَأَكْفُفْهُ) فلعله بمعناه أيضًا، وفي بعض النسخ: (فَأَكُفَّهُ) من الكفاية بحذف الياء تخفيفًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَِّلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفَجر: ٤] وبالجملة؛ ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم، والله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. (١٥٦٤٥) (٤٤٠/٣) قوله: (أَلْبَسَ) على بناء الفاعل؛ أي: ذلك الشخص أو عمله، والإسناد مجازي واللَّه تعالى أعلم (في بُيُوتِ) متعلق بضوء الشمس (فِيْهِ) أي: في ذلك البيت؛ أي: لو كانت الشمس في الأرض لكان الذي لها في الضوء في البيوت ضوء ذلك التاج أحسن منه وأكثر. (١٥٦٤٩) (٤٤١/٣) قوله: (يَعِيبُهُ) من العيب (وَمَنْ بَغَى) أي: طلب (حَتَّى يَخْرُجَ) أي: من عهدته أو ذنبه، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): التصديق. (٢) في ((م)): و. (٣) في ((الأصل، م)): فأكتفه. والمثبت من المسند المطبوع. ٥٤٣ لأبي الحسن السندي رجلان غير مسميين (١٥٦٥١) (٤٤١/٣) قوله: (عَنِ (١) ابْنِ عَمَّ لَهُ) قيل: في ((أسد الغابة)) و((تجريد الصحابة)) للذهبي عن أبي السماح (٢) عن عمه. قلت: هو أبو مريم الأزدي، كما في ((سنن أبي داود)) في الخراج (٣) وغيره، قيل: واسمه: عمرو بن مرة الجهني. (دُونَ الْمِسْكِينِ ... ) إلخ؛ أي: منع أرباب الحوائج أن يدخلوا عليه ويعرضوا حوائجهم لديه (أَغْلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى) أي: عامله بمثل فعله يوم القيامة، وقيل: لا يستجيب دعاءه إذا سأل، وجاء في أبي داود (٤) وغيره ((أن معاوية لما سمع ذلك جعل رجلاً على حوائج المسلمين)) وجاء (٥) أنه قال: ((ادعوا لي سعدًا - يعني: صاحبه - فقال: اللَّهم إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد ، من جاء يستأذن عليَّ فأذن له فقضى اللَّه على لساني ما شاء)). (١٥٦٥٢) (٤٤١/٣) قوله: (أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ) على بناء المفعول؛ أي: خشية أن يختلس ويختطف بسرعة، أو لئلا يختلس. عبادة بن الوليد عن أبيه ، الصواب: عن أبيه، عن جده، كما قال يحيى؛ فإن جده هو عبادة ابن الصامت، الصحابي المشهور أبو الوليد، وقد جاء الحديث عنه في النسائي وغيره، وهو أنصاري خزرجي، أحد النقباء بالعقبة شهد بدرًا و المشاهد كلها، (٢) في ((م)): الشماح. (١) في ((م): عند. (٣) في ((م)): الجراح. (٤) ((سنن أبي داود)) (٢٩٤٨)، و((سنن الترمذي)) (١٣٣٢)، و «مسند أحمد)) (٢٣١/٤). (٥) ((مسند الشاميين)) (٤٠٧/٣). ٥٤٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وقد كان ينكر على معاوية أشياء، ورجع إليه معاوية في بعضها، وأخباره تدل على أنه عاش بعد معاوية. (١٥٦٥٣) (٤٤١/٣) قوله: (عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ) صلة بايعنا بتضمين معنى العهد؛ أي: على أن نسمع كلامك ونطيعك في مرامك، وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك ( وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا) مفعل بفتح ميم وعين: من النشاط والكراهة، وهما مصدران؛ أي: في حالة النشاط والكراهة؛ أي: حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا وما يضاد ذلك، أو اسما زمان، والمعنى واضح، أو اسما مكان؛ أي : فيما فيه نشاطهم وكراهتهم، كذا قيل، ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان [مجازي، ولذلك قال بعضهم: كونهما اسمي مكان بعيد](١) بعيد (وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا) بفتحتين، أو بضم فسكون؛ أي: على تفضيل غيرنا علينا، والمراد: أي: على الصبر أن فضل أحد علينا؛ فالمطلوب: الصبر عند الأثرة لا نفس الأثرة (الْأَمْرَ) أي: أمر الإمارة أو (٢) كل أمر (أَهْلَهُ) الضمير للأمر؛ أي: إذا وكل الأمر إلى من هو أهله؛ فليس لنا أن نجره إلى غيره، سواء كان أهلاً أم لا (بِالْحَقِّ) أي(٣): بإظهاره وتبليغه (وَلَا نَخَافَ) أي: لا نترك قول الحق لخوف ملامتهم (٤) عليه، وأما الخوف من غير أن يؤدي إلى ترك، فليس بمنهي عنه؛ بل ولا في قدرة الإنسان الاحتزار عنه. التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله وَل. (١) من ((م)). (٢) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م). (٣) في ((م)): أم. (٤) في ((الأصل)): ملازمتهم. والمثبت من ((م)). ٥٤٥ لأبي الحسن السندي (١٥٦٥٥) (٤٤١/٣ - ٤٤٢) قوله: (قَدْ بَلَغَ الْفَنَدَ) بفتحتين؛ أي: ضعف الرأي من الكبر (فَبَعَثَ دِحْيَةً) ظاهره: أنه بعث من تبوك، والمعروف أنه كان آخر سنة ست بعد أن رجع من الحديبية، وغزوة تبوك كانت سنة تسع؛ فلعله أعاد ذلك مرة ثانية (قِسِّيسِي الرُّوم) بكسر قاف وتشديد مهملة: جمع قسيس، سقطت نونه بالإضافة، والقسيس: العالم في لغة الروم (وَبَطَارِقَتَهَا) بفتحتين: جمع بطريق، بكسر الباء؛ كالتلامذة جمع تلميذ؛ وهم خواص الدولة (ثُمَّ أَغْلَقَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ الدَّارَ) هكذا في أصلنا، وكذلك في ((المجمع))(١) وفي بعض النسخ: (ثُمَّ أَغْلَقَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ (٢) بَابًا). (أَنْ أَتَّبِعَهُ) من تبع، أو اتبع بتشديد التاء (مَالَنَا) أي (٣): لأمرائنا من الخراج (لَيَأْخُذَنَّ) أي: يملك الموضع الذي أنا جالس فيه (نَتَّبِعْهُ) بالجزم على أنه جواب (هَلُمَّ) فإنه أمر معني (فَنَخَرُوا) من ضرب أو نصر، والنخر: مد الصوت في الخياشيم (بَرَانِسِهِمْ) ثيابهم المعلومة (رَفَّأَهُمْ) بتشديد الفاء بعدها همزة، في ((القاموس)): رفاء الرجل سكنه، وقيل: قال لهم: بارك الله فيكم، والرفاء: النماء والبركة (وَلَمْ يَكَذْ) أي: لم يكد [يجتهد في ذلك أو لم يكد](٣) يرفئهم؛ لشدة شكيمتهم من عرب (تُجِيبَ) ضبط بضم تاء وكسر جيم (فَمَا ضَيَّعْتُ) (مَا) شرطية؛ أي: أيُّ شيء ضيعت(٤)؛ فلا تضيع هذه الخصال الثلاث (الْحَنِيفِيَّةِ) أي: الملة الحنيفية (فَمَزَّقَهُ) من التمزيق (إِلَى النَّجَاشِيِّ) غير الذي أسلم وصلى عليه النبيِ وَ لّ (فَخَرَقَهَا)(٥) من التخريق (فَلَنْ يَزَالَ) أي: يبقي ملكه، فكان كما قال (مِنْ جَعْبَتِي) بفتحتين: وعاء السهام (تَدْعُونِي) على الخطاب مع النبيِ وَّه (فَأَيْنَ النَّارُ؟) إذا (١) ((المجمع)) (٤٢٧/٨). (٣) من ((م)). (٥) في ((م)): خرقها. (٢) في ((م)): عليهم وعليه. (٤) في ((م)): صنعت. ٥٤٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل كانت الجنة تستوعب المكان كله؛ فأين النار؟! (أَيْنَ اللَّيْلُ ... ) إلخ، يحتمل أنه إشارة إلى أن الجنة فوق النار كما أن النهار طلع فوق الليل فاستتر الليل به (١)، فإذا فرض أن الجنة تحت العرش فوق السماوات كلها، وأن سعتها سعة السماوات والأرض، وأن النار تحتها حيث شاء اللّه تعالى؛ فلا إشكال، أو إشارة إلى أنه تعالى قادر على أن يجمع الأجسام الكثيفة في مكان واحد، كما يجمع اللطيفة فيه؛ كالأنوار والظلم، فانظر كيف يجتمع أنوار شموع متعددة في بيت واحد بلا مزاحمة بينها(٢)، مع أن نور كل واحد منها يملأ البيت، فكما أن النور لا يزاحم الهواء الذي في البيت، كذلك الأنوار لا يزاحم بعضها بعضًا؛ فالقادر على ذلك يمكن له أن يجمع بين الأجسام الكثيفة كما يجمع بين الأنوار والظلم ونحو ذلك، وبالجملة؛ فهذا الحديث يدل على أن الليل أمر موجود يستتر (٣) عند طلوع النهار ويظهر عند غروبه، وهو الموافق لظاهر قوله: تعالى ﴿وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَِّّلُ نَسْلَمُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم ◌ُظْلِمُونَ﴾ [يس: ٣٧] واللّه تعالى أعلم. (مرْمِلُونَ) اسم فاعل، من أرمل (٤): إذا نفد زاده، كأنه لصق بالرمل (صَفُورِيَّةٍ) ضبط بفتح صاد، وتشديد فاء: بلد بالأردن (الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: كنت فيه بين يديه (حُبْوَتَهُ) بالضم أو بالكسر (لِمَا أُمِرْتَ لَهُ) بالخطاب على بناء المفعول، وفيه معجزة له نَّه (فَجُلْتُ) بالجيم من الجولان، كذا في أصلي؛ أي: نظرت، وفي بعض النسخ: بالحاء المهملة (غُضُونِ الْكَتِفِ) في ((الصحاح)): هي مكاسر الجلد (مِثْلِ الْجَحْمَةِ) لعله بتقديم الجيم، بمعنى: العين، والله تعالى أعلم. وفي ((المجمع)) (٥): رواه (١) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): يستر. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): الرمل. (٢) في ((م)): بينهما. (٥) ((المجمع)) (٨/ ٤٢٧). ٥٤٧ لأبي الحسن السندي عبد الله بن أحمد وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى ثقات، ورجال عبد الله بن أحمد كذلك. انتهى. وهذا يدل على أنه من زوائد عبد اللّه، لكن في نسختنا: جعل من رواية عبد اللَّه عن أبيه، والله تعالى أعلم. قثم بن تمام قد سبق الحديث عن تمام بن العباس في مسند أهل البيت. (١٥٦٥٦) (٤٤٢/٣) قوله: (قُلْحًا) بضم قاف وسكون لام آخره حاء مهملة، جمع أقلح، من القلح - بفتحتين - وهو صفرة الأسنان. حسان بن ثابت أنصاري خزرجي ثم بخاري، شاعر رسول اللّه وَّله وقد قال فيه (١) وَلٍِّ : ((اللَّهُمَّ أَيَذْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)) (٢) وكان جبانًا حتى ((أنه كان مع النساء والصبيان، في بعض الأيام فمر يهودي فجعل يطيف بالحصن، فقالت صفية أم الزبير: لا آمن هذا اليهودي أن يدل على عوراتنا؛ فانزل إليه فاقتله! فقال: يغفر(٣) الله لكِ يا بنت عبد المطلب؛ لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا! فأخذت صفيه عمودًا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي، فقالت: يا حسان، انزل فاسلبه. فقال: ما لي بسلبه من حاجة)). قيل: عاش في الإسلام ستين، وفي الجاهلية ستين، ومات وهو ابن عشرين (٤) ومائة. (١٥٦٥٧) (٣٤٣/٣) قوله: (زَوَّارَاتِ القُبُورِ) قد جاء النهي عن الزيارة ثم الإذن، فتخصيص (١) من ((م)). (٣) في ((م)) : غفر. (٢) ((صحيح البخاري)) (٤٤٢). (٤) في ((م)): عشرون. ٥٤٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل النساء إما لأن الإذن للرجال فقط، ولأن النهى كان في حقهن أشد حين كان، وهذا الكلام كان حينئذ، والأول أقرب، وعلى الأول يمكن جعل الزوارات صفة النفوس (١)، وعلى التقديرين، فالظاهر أن اللعن كان للإكثار في الزيارة (٢)؛ لأن صيغة الزوار للمبالغة، والله تعالى أعلم. بشير (٣) (٣) هو أبو رافع سلمي، بفتح أوله وزيادة ياء، وقيل: بضم أوله، وقيل: بضم ومهملة . (١٥٦٥٨) (٤٤٣/٣) قوله: (مِنْ حِبْسٍ سَيَلٍ) ضبط بكسر حاء (٤) وسكون باء، وفتح سين وياء، والأظهر: بفتح سين فسكون ياء، في ((النهاية)) (٥): الحبس بالكسر: خشب أو حجارة يبنى في وجه الماء ليجتمع فيشرب منه القوم ويسقون (٦) إبلهم، وقيل: هو فلوق في الحرة (٧) تجمع ماءً؛ لو (٨) وردت عليه أمة لوسعتهم (٩)، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء: حبس أيضًا، وحبس سيل: اسم موضع بحرة بني سليم بينها وبين السَّوارقية مسيرة يوم، وقيل: إن حبس سيل بضم حاء، وكسر باء، وهو موضع بمكة. انتهى. (تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإِبل) بإضافة السير إلى ما بعده، وإضافة البطيئة إلى ما بعده (فَأَقْبَلُوا) صيغة ماض من الإقبال؛ أي: إذا سمعوا صوت النار أقبلوا إليها، وفي ((أسد الغابة)): (فَقِيلُوا) من القيلولة، وهو أظهر، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): النفوس. (٣) في ((الأصل)): بشر. والمثبت من ((م) (٥) ((النهاية في غريب الأثر)) (١/ ٨٧٢). (٦) في ((الأصل)): ويسقوا. والمثبت من ((م). (٧) في ((م)): الجو. (٩) في ((م)): لوسعهم. (٢) فى ((الأصل، م)): الزيادة. (٤) من ((م)). (٨) في ((م)): أو. .. - ٥٤٩ لأبي الحسن السندي سوید قيل: هو جهني أو مزني، ويقال: أنصاري، والد عقبة. قال الحافظ في ((الإصابة)) (١): يحتمل أن يكون جهنيًا حالف الأنصار، وحديثه في أحد صحيح، رواه أحمد، والبخاري في ((تاريخه)) واللَّه تعالى أعلم. عبد الرحمن بن أبي قراد بضم القاف وتخفيف الراء (٢) أنصاري أو سلمي(٣)، عداده في أهل الحجاز. (١٥٦٦٠) (٣٤٣/٣) قوله: (خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ) أي: لأجله؛ فـ(مِنْ) للتعليل، وإلا فالظاهر: أن المراد: أنه خرج إليه (أَبْعَدَ) أي: حاجته عن أعين الناس، وقيل أنه جاء لازم أيضًا؛ فلا حاجة إلى تقدير المفعول. (١٥٦٦١) (٣٤٣/٣) قوله: (الْوَضُوءَ) بفتح الواو، وهو بالنصب؛ أي: خذه (فَكَفَّهَا) لعل المراد: ضم الأصابع حتى لا يسقط الماء (فَمَسَحَ بِيَدِهِ) أي: أمَرَّ الماء بيده؛ ليعم القدم كله، والظاهر: أنه غسل إذ المسح لا يحتاج إلى قبض الماء، والله تعالى أعلم. مولى لرسول اللَّه ◌َلـ (٤) (١٥٦٦٢) (٣٤٣/٣) قوله: (بَخ بَخ) يقال عند المدح والرضا بالشيء (٥)، ويكرر للمبالغة، مبنية (١) ((الإصابة)) (٢٣١/٣). (٣) في ((م)): أسلمي. (٥) في ((م)): بشيء. (٢) من ((م)) . (٤) في ((م)): مولى رسول الـ ٥٥٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل على السكون؛ فإن وصلت جررت ونونت، وربما شددت (يُتَوَفَّى) على بناء المفعول والتقييد بالصالح؛ لعظم المصيبة بموته، وفيه أن الأجر لا يتوقف على أن يموت صغيرًا (وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ) هما واحد من الخمس. معاوية بن الحكم السلمي كان يسكن في بني سليم، ونزل المدينة. (١٥٦٦٣) (٤٤٣/٣) قوله: (كُنَّا نَتَطَيَّرُ) التطير: هو التفاؤل بالطير مثلاً: إذا شرع في حاجة(١) وطار الطير عن يمينه؛ رآه مباركًا، وإن طار عن يساره؛ رآه على خلاف ذلك (تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ) أي: ليس له أصل يستند (٢) إليه ولا له برهان يعتمد عليه، ولا هو في كتاب نازل من لديه، وقيل: معناه: أنه مفعول؛ لأنه يوجد في النفس بلا اختيار؛ نعم. المشي على وقفه منهي عنه؛ فلذا قال: (فَلاَ يَصُدَّنَّكَ) أي: لا يمنعك عما أنت فيه، ولا يخفى أن التفريع على هذا المعنى يكون بعيدًا (الْكُھَّانَ) كالحكام: جمع كاهن، والنهى عن إتيانهم؛ لأنهم يتكلمون في مغيبات قد يصادف بعضها الإصابة، فيخاف الفتنة على الإنسان بذلك، ولأنهم يلبسون على الناس كثيرًا من الشرائع، وإتيانهم حرام بالإجماع، كما ذكروا، وقوله: (فَلَا تَأْتِي) بإثبات الياء على أنه نفي، بمعنى: النهي. أبو هاشم بن عتبة قيل: اسمه: خالد، وقيل: شيبة، وقيل: اسمه کنیته، أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان. (١) في ((م)) : حاجته. (٢) في ((الأصل)): يسند. والمثبت من ((م)). ٥٥١ لأبي الحسن السندي (١٥٦٦٤) (٤٤٤/٣) قوله: (أَوَجَعًا) هكذا بالنصب في نسخ ((المسند)) والحديث رواه غيره بالرفع، وهو الظاهر، ولعل نصبه بتقدير: أكان وجعًا (يُشْئِزُكَ) من أشأزه بهمزة؛ أي: أقلقه (إِنَّهَا) [أي: الفضة](١) (عَلَّهَا) اختصار: لَعَلَّ (أَمْوَالاَ) من أموال بيت المال (يُؤْتَاهَا) على بناء المفعول من الإيتاء، ونائب الفاعل: (أَقْوَامٌ) أي (٢): تقسم بينهم. عبد الرحمن بن شبل سبق قريبًا ترجمته وحديثه. (١٥٦٦٦) (٤٤٤/٣) قوله: (كَانَ لَهُ) أي: سلام من سلَّم عليه (فَلَا شَيْءَ لَهُ) من سلام من سلَّم عليه . عامر بن ربيعة العنزي بسكون النون، حليف بنى عدي، كان أحد السابقين الأولين، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد بدرًا وما بعدها، وقام عامر يصلي من الليل أيام فتنة عثمان فنام فآتاه آت فقال له: قم فسل (٣) اللَّه أن يعيذك من الفتنة. فقام فصلى ثم اشتكى، فما خرج إلا جنازته. (١٥٦٧٤) (٤٤٥/٣) قوله: (فَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ) أي: حتى تجاوزك الجنازة (وَلَّى ظَهْرَهُ الْمَقَابِرَ ) لعل المراد: أنه يتقدم الجنازة ثم يستقبلها إذا بعد عنها ينظر قربها، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): القصة. (٣) في ((م)): فسأل. (٢) من ((م)). ٥٥٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٦٧٦) (٤٤٥/٣) قوله: (عَلَى نَعْلَيْنِ) الظاهر: أنهما كانا هو المهر، ومن لا يرى ذلك يؤول مثله بالحمل على المهر المعجل، والله تعالى أعلم. (١٥٦٧٧) (٤٤٥/٣) قوله: (حَتَّى تُخَلِّفَهُ) من التخليف. (١٥٦٧٩) (٤٤٥/٣) قوله: (فَقَالَتْ: ذَاكَ لَهُ) أي: فذكرت ذلك الأمر للنبي بَّه مستفتية فيه (وَمَالِكِ) فيه أن للزوج تصرفًا في مال المرأة حتى كأنه له. (١٥٦٨١) (٤٤٥/٣) قوله: (يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا) أي: أحيانًا (وَيُؤَخِّرُونَهَا) أي: أحيانًا والظاهر: أن المراد: التأخير عن الوقت المندوب أو المباح إلى وقت الكراهة لا إخراجها عن الوقت، وقد قيل: إن شأن المروانيين كان هو التأخير لا الإخراج، فليس فيه إذن في إخراج الصلاة عن الوقت تبعًا للإمام، والظاهر: أنه يصلي حينئذ لنفسه، ثم يصلي مع الإمام نفلاً (مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) بكسر الميم، وفيه حث على موافقة المؤمنين. (١٥٦٩٢) (٤٤٦/٣) قوله: (مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنْ التَّمْرِ) ضبط بفتح فسكون، و(١) في ((النهاية))(٢): بسكون اللام: الجراب الضخم، والجمع: سلوف، ويروى(٣): (إِلَّا السَّفُّ مِنْ التَّمْرِ) وهو الزبيل (٤) من الخوص (فَاخْتَلَلْنَا) أي: احتجنا. (١) من ((م)). (٣) ((المستدرك)) (١٠٦/٢ رقم ٢٤٧٤). (٤) في ((م)): الزنبيل . (٢) ((النهاية)) (٢/ ٩٨١). ٥٥٣ لأبي الحسن السندي (١٥٦٩٤) (٤٤٦/٣) قوله: (خَبَثَ الْحَدِيدِ) بفتحتين، أو بضم فسكون. (١٥٦٩٦) (٤٤٦/٣) قوله: (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ) الظاهر: أنه علة أنه لا يخالف الجماعة فحقه أن يكون قبل قوله: (أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ ... ) إلخ. (١٥٦٩٧) (٤٤٧/٣) قوله: (وَتَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ) عطف على جملة (تَزِيدُ) بتقدير العائد؛ أي: [بها؛ أي: ](١) بالمتابعة، ومثله جاء في الرواية الآتية. (١٥٧٠٠) (٤٤٧/٣) قوله: (يَلْتَمِسَانِ الْخَمَرَ) بفتحتين (٢): كل ما سترك من شجر أو بناء أو غيره (فَسَمِعْتُ لَهُ فِي الْمَاءِ قَرْقَعَةً) هكذا بقافين في نسخ ((المسند)) وفي ((الترتيب)) بالفاء موضع القاف الأولى، وعلى الوجهين ما وجدت له معنى قريبًا فيما عندي من الكتب (حَرَّهَا) أي: حر العين (وَوَصَبَهَا) بفتحتين (فَلْيُبَرِّكْهُ) بالتشديد: من التبريك؛ أي: فليدع له بالبركة. (١٥٧٠١) (٤٤٧/٣) قوله: (الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ) قيل: يحتمل أن تكون إلى بمعنى: مع؛ أي: العمرة مع العمرة، أو بمعناها متعلقة بـ (كَفَّارَةٌ) أي: تكفر إلى العمرة ولازمه أنها تكفر الذنوب المتأخرة (إِلَّ الْجَنَّةَ) أي: دخولها أولاً وإلا فمطلق الدخول يكفي فيها [الإيمان، وعلى هذا فهذا الحديث من أدلة أن الحج يغفر به الكبائر أيضًا كحديث (٣) ((رجع كيوم ولدته أمه)) بل هذا الحديث يفيد مغفرة ما](١) (١) من ((م)). (٣) ((صحيح البخاري)) (١٤٤٩). (٢) زاد في ((م)): من. ٥٥٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل تقدم من الذنوب وما تأخر إلا أن يقال: يحتمل أن يكون المراد بهذا الحديث بيان البقاء على الإيمان لا دخول الجنة ابتداءً، والله تعالى أعلم. عبد الله بن عامر يكنى: أبو (١) محمد، ذكره الترمذي في الصحابة، وقد جاء أنه كان ابن خمس، وقيل: أربع عند وفاة النبي ◌َّر وعده بعضهم في التابعين، مات سنة بضع وثمانين، وقيل: خمس وثمانين، والله تعالى أعلم. (١٥٧٠٢) (٤٤٧/٣) قوله: (لَوْ لَمْ تَفْعَلِي) أي: لو لم تعطي شيئًا، فيدل الحديث على أن من لم يف بالوعد؛ فهو كاذب، وعلى أن الوعد بالصغير كالوعد بالكبير، وقد قيل: إن اللازم في الوعد: أن (٢) يكون ناويًا للوفاء إذا(٣) وعد، وعدم الوفاء به بعده لا يضر، وحينئذ فيمكن أن يقال: معنى (لَوْ لَمْ تَفْعَلِي) أي: لو ما نويت الوفاء، والله تعالى أعلم. سويد بن مقرن مزني، يكنى أبا عائد، نزل (٤) الكوفة(٥)، ومقرن اسم فاعل من التقرين، هو المشهور، وضبطه بعضهم على أنه من الإقران، وفي ((القاموس)): مقرن؛ کمحدث، وهو نص في الأول. (١٥٧٠٣) (٤٤٧/٣) قوله: (أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ ) أي: تغييرها محرم، أو ضربها محرم، والمراد بها: الوجه وتحريم ضربها للإكرام له، أو لأن فيه محاسن الإنسان وأعضاءه (١) في ((م)): أبا. (٣) في ((م)): فإذا. (٥) في ((م)): بالكوفة. (٢) في ((م)): قد. (٤) في ((الأصل)): ترك. والمثبت من ((م)). ٥٥٥ لأبي الحسن السندي اللطيفة الشريفة، وإذا حصل فيه شين كان أقبح (إِلّا خَادِمٌ) يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل، وروايات مسلم تدل على أنها كانت جارية؛ كرواية الكتاب الثانية (أَنْ نُعْتِقَهُ) أي: ندبًا إزالة لإثم الظلم. ٣ (١٥٧٠٥) (٤٤٧/٣) قوله: (فَقَالَ) أي: للمولى (امْتَئِلْ) أي: خد القصاص منه. أبو حدرد قد سبق ذكره في ترجمة ابنه. (١٥٧٠٦) (٤٤٨/٣) قوله: (يَسْتَفْتِيهِ) كذا في نسخ ((المسند)) من الاستفتاء، وفي غير ((المسند)): (يَسْتَعِينُهُ) من الاستعانة، وهو الأظهر (تَغْرِفُونَ) كيضرب وينصر؛ أي: تأخذون الدراهم بأيديكم كما يؤخذ الماء (مِنْ بُطْحَانَ) بضم باء وسكون طاء، في رواية أهل الحديث، وقيده أهل اللغة بفتح فكسر: واد في المدينة (١) (مَا زِدْتُمْ) أي: ما كان لائقًا [بكم أن تزيدوا] (٢)؛ فكيف تزيدون وهي لا تحصل إلا بتعب؟! ويحتمل أن تكون (مَا) استفهامية؛ أي: لزدتم أيّ زيادة . مهران بكسر الميم - مولى رسول اللَّه وَ ل وقيل: اسمه: ميمون، أو غيره. (١٥٧٠٨) (٤٤٨/٣) قوله: (أُمَّ كُلْثُوم) بضم الكاف (آلَ مُحَمَّدٍ) بالنصب على الاختصاص والحكم شامل له بالأولى. (١) زاد في ((م)): أي. (٢) من ((م)). ٥٥٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل رجل غير مسم (١٥٧٠٩) (٤٤٨/٣) قوله: (لُدِغَ) على بناء المفعول (فَذَكَرَ) على (١) بناء الفاعل أنسب بالخطاب الآتي. سهل بن أبي حثمة (٢) أنصاري أوسي، قيل: اسم أبيه: عبد اللَّه وقيل: عامر، وكنيته: أبو يحيى، وقيل: أبو محمد، وكان من صغار الصحابة، وكان له عند وفاة النبي ◌َّ سبع سنين أو ثمان سنين، وما جاء أنه شهد المشاهد إلا بدرًا، وأنه بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي وَل ◌ّ ليلة أحد؛ فقد قالوا ذاك، أبوه أبو حثمة لا سهل، والله تعالى أعلم. (١٥٧١٠) (٤٤٨/٣) قوله: (يَقُومُ الْإِمَامُ) هذا من كيفيات صلاة الخوف، وجاءت كيفيات غير هذه (٣) أيضًا، والله تعالى أعلم. (١٥٧١٣) (٤٤٨/٣) قوله: (إِذَا خَرَصْتُمْ فَجُدُّوا) هكذا لفظ الحديث في نسخ ((المسند)) بجيم ودال مشددة، من الجد، بمعنى: القطع؛ أي: اقطعوا الثمار، وبتكرار (دَعُوا) والذي(١) في الترمذي وغيره: (إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ؛ فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ) بلفظ الأمر من الأخذ، وبلا تكرار، وهو أظهر. وقوله: (وَتَدَعُوا) أي: الثلث، ولفظة (دَعُوا) أمر من ودع، بمعنى: ترك، والخرص: تقدير ما على النخل من الرطب تمرًا، وما على الكرم من العنب زبيبًا؛ ليعرف مقدار عشره، ثم يخلى بينه وبين مالكه، ويؤخذ ذلك المقدار (١) من ((م)). (٣) في ((م)): هذا. (٢) في ((م): خيثمة . ٥٥٧ لأبي الحسن السندي وقت قطع الثمار، وفائدته: التوسعة على أرباب الثمار في التناول منها، وهو جائز عند الجمهور خلافًا للحنفية لإفضائه إلى الربا، وحملوا أحاديث الخرص على أنها كانت قبل تحريم الربا، وقد سبق في مسند جابر حديث في النهي عنه (وَدَعُوْا الثُّلُثَ) أي: من القدر الذي قررتم بالخرص، وبظاهره قال أحمد، وإسحاق وغيرهما، وحمل أبو عبيدة: الثلث على قدر الحاجة، وقال: يترك قدر احتياجهم، ومشهور مذهب الشافعي ومالك: أن لا يترك لهم، وقال ابن العربي: المتحصل من صحيح النظر أن يعمل بالحديث، وقال الخطابي: إذا أخذ الحق منهم مستوفى أضرَّ بهم؛ فإنه يكون منها الساقطة والهالكة، وما يأكله الطير والناس، وقيل: معنى الحديث إن لم يرضوا بخرصكم؛ فدعوا لهم الثلث أو الربع؛ ليتصرفوا فيه، ويضمنوا لكم حقه، وتتركوا الباقي إلى أن يجف، فيؤخذ حقه، لا أنه يترك لهم بلا خرص ولا إخراج، وقيل: اتركوا لهم ذلك؛ ليتصدقوا منه (١) على جيرانهم، ومن يطلب منهم، لا أنه لا زكاة عليهم في ذلك، والله تعالى أعلم. عصام المزني قال البخاري: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. (١٥٧٤١) (٤٤٨/٣-٤٤٩) قوله: (إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا) أي: في قرية (أَحَدًا) من تلك القرية(٢)؛ خوفًا من أن تقتلوا مسلمًا، ومنه يؤخذ تغليب الحرام عند الاشتباه (فِي سَرِيَّةٍ) لها قصة ذكرها الطبراني في ((المعجم الكبير)) والبزار - كما في ((المجمع))(٣) - في الجهاد، وذكر الحافظ في ((الإصابة)) من جهة الطبراني. (١) من ((م)). (٣) («مجمع الزوائد» (٥٨٥/٥). (٢) في ((م)): القرى. ٥٥٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل السائب بن يزيد كندي، وقيل: أزدي، أو كناني، قال الزهري: أزدي، حالف بني كنانة له ولأبيه صحبة. وعنه (١): ((حج أبي مع النبي (وَّر وأنا ابن ست سنين)) رواه البخاري، وعنه(٢): ((أن خالته دفعت به وهو وجع، فمسح (٣) النبي ◌َّ رأسه (٤) ودعا له، وتوضأ فشرب من وضوءه، ونظر إلى خاتم النبوة)) مات سنة اثنين وثمانین، وقيل غير ذلك (١٥٧١٥) (٤٤٩/٣) قوله: (فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ) أي: بعد المراجعة، فقد جاء عن عمرو بن دينار ((أن تميمًا الداري استأذن عمر في القصص، فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه فقال: إن شئت. وأشار بيده؛ يعني: الذبح)) رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عمرو بن دينار لم يسمع من عمر، كذا في ((المجمع))(٥): وفيه: أن حديث السائب رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير)) وفيه: بقية بن الوليد، وهو ثقة مدلس. (١٥٧١٦) (٣ /٤٤٩) قوله: (إِلَّا مُؤَذِّنْ وَاحِدٌ) كأنه أراد به: من يؤذن للصلوات في وقتها، فلا يرد (٦) أنه جاء في الصبح (٧) أذانان؛ لأن أحدهما كان قبل الوقت (وَلِأَبِي بَكْرٍ ) أي: كذلك مؤذن واحد (حَتَّى) أي: استمر ذلك حتى كان عثمان، فجعل للجمعة أذانين. (١) ((صحيح البخاري)) (١٧٥٩). (٢) ((صحيح البخاري)) (١٨٧). (٣) في ((الأصل)): مسح. والمثبت من ((م)). (٤) من ((م)). (٥) («مجمع الزوائد)) (٤٥١/١). (٧) في ((م)): الصحيح. (٦) في ((الأصل)): يراد. والمثبت من ((م)). ٥٥٩ لأبي الحسن السندي (١٥٧١٧) (٤٤٩/٣) قوله: (عَلَى الْفِطْرَةِ) أي: على الدين. (١٥٧١٨) (٤٤٩/٣) قوله: (حُجَّ بِي) على بناء المفعول. (١٥٧١٩) (٤٤٩/٣) قوله: (كُنَّا نُؤْتَى) على بناء المفعول (وَفِي إِمْرَةٍ) بكسر الهمزة (فَتَضْرِبُهُ) أي: لم يكن قدرًا معينًا، ولا بشيء معين، والظاهر: أنه كان بين أربعين وثمانين، فقد ثبت أربعون بلا ريب (حَتَّى كَانَ صَدْرًا) هكذا في النسخ، والظاهر: أن فيها سقطًا؛ أي: بعد صدر، وفي البخاري(١): (حَتَّى (٢) كَانَ آخِرُ إِمْرَةِ عُمَرَ) وهو [الوجه على أن](٣) المراد بالآخر خلاف الصدر، والله تعالى أعلم. (١٥٧٢٠) (٤٤٩/٣) قوله: (قَيْنَةُ بَنِي فُلانٍ) أي: جاريتهم المغنية (أَنْ تُغَنِّيَكِ) بالتشديد، وفيه جواز ذلك على قلة من غير عُرس وعيد، كما يجوز فيها، ويحتمل أنها كانت أيام عيد (قَدْ نَفَخَ) أي: فلذلك اتخذت ذاك(٤) عادة، وأما التغني أحيانًا فجائز(٥)؛ فلا منافاة بين هذا وبين الإذن السابق الدال على الجواز، وفيه حسن المعاشرة مع الأهل. (١٥٧٢١) (٤٤٩/٣) قوله: (مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ) أي: منصرفًا منها. (١) ((صحيح البخاري)) (٦٣٩٧). (٣) من ((م)). (٥) في ((الأصل)): جائز. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): حين. (٤) في ((م)): ذلك. ٥٦٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٥٧٢٢) (٤٤٩/٣) قوله: (ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنٍ) أي: أوقع الظهار بينهما بأن جعل إحديهما ظهارًا للأخرى، أو الظهار بمعنى المعاونة، والمراد: أنه لبسهما(١)، وفيه أن التوكل لا يقتضي ترك مراعاة الأسباب. (١٥٧٢٣) (٤٤٩/٣) قوله: (إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ) أي: يوم الجمعة. (١٥٧٢٤) (٤٤٩/٣) قوله: (قَالَ) ذكر ضمير (قَالَ) للسائب، والجملة معترضة بين اسم إن وخبرها (لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ) بنصب القرآن على المفعولية، في ((الصحاح)): وسدته الشيء؛ أي: بتشديد السين فتوسده: إذا جعله تحت رأسه، وفي ((القاموس)): يحتمل كونه مدحًا؛ أي: لا يمتهنه ولا يطرحه؛ بل يجله (٢) ويعظمه، (وَذَمًّا) أي: لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وسادة، ومن الأول: قوله: (وَجَ(٣): ((لَا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ)) ومن الثاني: ((أن رجلاً قال لأبي الدرداء: إني أريد أن أطلب العلم فأخشى أن أضيعه؟ فقال: لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل)) انتهى، وكلام ((النهاية)) (٤) و((المجمع)) يفيد أن التوسد لازم، والقرآن مرفوع على الفاعلية، والتقدير: لا يتوسد القرآن معه، فقال: أراد (٥) بالتوسد: النوم، والكلام يحتمل المدح؛ أي: لا ينام الليل عن القرآن، فيكون القرآن متوسدًا معه؛ بل هو يداوم على قراءته ويحافظ (١) في ((الأصل)): لبسها. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): يجعل. (٤) ((النهاية)) (٣٩٨/٥). (٣) ((شعب الإيمان)) (٣٥٠/٢). (٥) في ((الأصل)): فقالا: أرادا. والمثبت من ((م)).