النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ لأبي الحسن السندي (فَوَضَعَهُ) أي: السهم على الأرض (أَهَبَّ) بتشديد الباء؛ أي: أيقظ (أُتِيتُ) على بناء المفعول، وفي النسخ: (أُوتِيتَ) بالواو، وهو سهو (نَذَرُوا بِهِ) بفتح نون وكسر ذال معجمة؛ أي: شعروا به وعلموا بمكانه (أَلَا) بالتشديد أو التخفيف مع فتح الهمزة: حرف تحضيض وتنديم (أَنْفِذَهَا (١)) من الإنفاذ (أُضَيِّعَ) بالتشديد؛ أي: لولا خوف الضياع؛ لما تركت الصلاة، واستدل به من لا يقول بأن الدم ناقض للوضوء إذ ما نهيه النبي ◌َّ- عن المضي في الصلاة إذ لو كان لروي، ولا يظن في مثله الخفاء عليه، فدل على عدم النقض، والله تعالى أعلم. (١٤٧٠٦) (٣٤٤/٣) قوله: (لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى مِنْبَرِي) فيه تغليظ للأيمان بالأمكنة. (١٤٧٠٧) (٣٤٤/٣) قوله: (كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ) أي: يعتني بشأن الاستخارة؛ لعظم نفعها وعمومه كما يعتني بالسورة (يَقُولُ) بيان للتعليم (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ ) أي: أراده كما في رواية ابن مسعود، والأمر يعم المباح وما يكون عبادة، إلا أن الاستخارة في العبادة بالنسبة إلى إيقاعها في وقت معين، وإلا فهي خير، ويستثنى ما يتعين إيقاعه في وقت معين؛ إذ لا يتصور فيه الترك (فَلْيَرْكَعْ) أمر ندب، والركعتان (٢) أقل ما تحصل به (غَيْرِ الْفَرِيضَةِ) يشمل السنن الرواتب (أَسْتَخِيرُكَ) أي: أسأل(٣) منك أن ترشدني إلى الخير فيما أريد؛ بسبب أنك عالم ( وَأَسْتَقْدِرُكَ) أي: أطلب منك أن تجعلني قادرًا عليه؛ إن كان فيه خير (وَأَسْأَلُكَ) أي: أسأل ذلك لأجل (فَضْلِكَ الْعَظِيم) لا لاستحقاقي بذلك، (١) في ((الأصل، م)): أنفذ، والمثتب من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): الركعات. (٣) في ((م)): أسألك. ٤٢٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ولا لوجوب عليك (فَإِنْ كُنْتَ) الترديد راجع إلى عدم علم العبد بمتعلق علمه تعالى لا إلى أنه يحتمل أن يكون خيرًا ولا يعلمه العليم الخبير (فَاقْدُرْهُ) بضم الدال أو كسرها؛ أي: اجعله مقدورًا لي، أو قدره لي؛ أي: يسره فهو مجاز عن التيسير (١)، فلا ينافي كون التقدير أزليًّا. قوله: (فِي دِينِي وَمَعَاشِي) قيل : الواوها هنا ينبغي أن تجعل بمعنى أو، بخلاف قوله: (خَيْرًا لِي) (٢) في كذا وكذا، فإن هناك على بابها؛ لأن المطلوب حين تيسيره أن يكون خيرًا من جميع الوجوه، وأما حين الصرف فيكفي أن يكون شرًّا من بعض الوجوه. (١٤٧٠٨) (٣٤٤/٣) قوله: (وَجَدْوَلٌ) أي: نهر صغير (٣) (قَرِيبٌ) (٤) أي (٥): كان قريبًا منه. (١٤٧٠٩) (٣٤٤/٣) قوله: (بِوَجْهٍ طَلْقٍ) بسكون لام وكسرها؛ من طلق(٦) بالضم طلاقة فهو طليق، و(طَلْقٍ) أي: منبسط مستبشر (وَأَنْ تُفْرِغَ) من الإفراغ؛ أي: تصب. (١٤٧١٧) (٣٤٥/٣) قوله: (تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ) إنكارًا له؛ فهو بتقدير حرف الاستفهام. (١٤٧١٩) (٣٤٥/٣) قوله: (بِقِرَبِ) جمع قربة (وَآنِيَةٍ) أي: ليملؤوها (٧)، كأن المراد: أنهم (١) في ((م)): التيسر. (٢) في ((الأصل، م)): خير لي. والمثبت من المسند المطبوع. (٣) من ((م)). (٤) في ((الأصل، م)): قريبًا. والمثبت من المسند المطبوع. (٥) في ((م): أو. (٧) في ((م)) : ليملؤها. (٦) في ((الأصل)): طلب. والمثبت من ((م)). ٤٢٣ لأبي الحسن السندي يجيئون يزعمون أنهم يستحقون منه نصيبًا وافرًا بقرابة أو صحبة، فلهم أن يأخذوا منه بالقِرَبِ والأواني (فَلَا يَطْعَمُونَ) لأنهم غيروا وبدلوا وفعلوا ونحو ذلك، والله تعالى أعلم. (١٤٧٢٠) (٣٤٥/٣) قوله: (يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ) أي: لأجله، أو وهم على الحق (لِيُكْرِمَ) متعلق بقول عيسى يقول ذلك؛ ليظهر به إكرام اللَّه تعالى هذه الأمة. (١٤٧٢١) (٣٤٥/٣ -٣٤٦) قوله: (عَلَى كَوْم) أي: محل مرتفع (الأَوَّلَ) بالجر على البدل؛ أي: بأول الأمم ثم بأولهم بعد ذلك، أو بالنصب على الحال؛ أي: مترتبين بهذا الترتيب (حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ) أي: إلى ربنا؛ أي: نعرفه بما عرفناه في الدنيا من دلائل الكبرياء والعظمة (فَيَتَجَلَّى لَهُمْ) أي: يظهر لهم بحيث يعرفوه، وقد سبق تحقيق مثل ذلك في مسند أبي هريرة (وَحَسَكٌ) بفتحتين: شوك صلب من حديد (يَأْخُذُونَ) على بناء الفاعل؛ أي: الكلاليب والحسك، وضمير العقلاء؛ لأنها تأخذ أخذ عاقل مطيع (مَنْ شَاءَ) (١) أي: اللَّه، ويحتمل أن يكون يأخذون على بناء المفعول، ويكون (مَنْ شَاءَ) بدلاً من ضمير (يَأْخُذُونَ) والأول أقرب إلى الخط. (١٤٧٢٢) (٣٤٦/٣) قوله: (شَدِيدُ الإِنْتِهَارِ) أي: الزجر؛ أي: إذا زجر أحد يزجره بشدة وغلظة لا بلطف ولين. (١٤٧٢٣) (٣٤٦/٣) قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ) أي: غابت . (١) في ((م)): يشاء. ٤٢٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٧٢٤) (٣٤٦/٣) قوله: (أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ) قد حقق اللَّه تعالى رجاءه؛ بل زاد حتى جاء أنهم ثلثان، فلله الحمد على ما أنعم. (١٤٧٢٦) (٣٤٦/٣) قوله: (فَخَالَفَ عَلَيْهَا) أي: على الصحيفة حيث أشار بترك الإحضار، لما رأى في ذلك من التعب عليه وَله كأنه رأى أنه وَلّ يراعينا ويختار التعب لنا، ونحن أحق بأن (١) نراعيه فأشار بذلك. قوله: (رَفَضَهَا) أي: ترك وَّل تلك الصحيفة حيث اختلفوا عنده بقول عمر - رضي الله تعالى عنه - وقد سبق ذكر ذلك في مسند ابن عباس. (١٤٧٢٩) (٣٤٦/٣) قوله: (يُسَلِّمُ) أي: ينبغي له أن يسلم، أو شأنه أن يسلم. قوله: (قَالَ: الشَّيْطَانُ) أي: لأصحابه وأتباعه من الشياطين (لَا مَبِيتَ لَكُمْ) أي: فاخرجوا من هنا إلى بيت آخر، وقيل: يقول لأهل البيت غضبًا ودعاء عليهم، وعلى هذا فقوله: (أَذْرَكْتُم الْمَبِيتَ) دعاء لهم إظهارًا للرضا(٢) عنهم، والله تعالى أعلم. (١٤٧٣٠) (٣٤٦/٣) قوله: (أَنْ نَدْعُوَهُ) أي: ليأكل معنا (أَكْلَةً) بالضم؛ أي: لقمة. (١٤٧٣١) (٣٤٦/٣) قوله: (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) قيل: أي (٣) كامل الإيمان، أو المعنى على النهي والاستبعاد؛ أي: كيف يفعل هذا العمل، والحال أنه مؤمن والإيمان يقتضي خلافه ؟! (١) في ((م)): أن. (٣) من ((م)). (٢) في ((م)): للترضي. ٤٢٥ لأبي الحسن السندي (١٤٧٣٣) (٣٤٧/٣) قوله: (أَنَّكُمْ أُعْطِیتُمْ) أي: تركتم نصیبکم له حتى يتصرف فيه فیمن یرى، فكأنكم أعطيتموه، أو هو على بناء المفعول، وهو أوفق سائر الروايات. (١٤٧٤٠) (٣٤٧/٣) قوله: (إِلَى نِحْيِهَا) بكسر نون وسكون حاء مهملة: الزق. (١٤٧٤٢) (٣٤٧/٣) قوله: (يَسْتَلُون)(١) بتشديد اللام؛ أي: يخرجونه عن الغمد (لَعَنَ اللَّهُ) لأنه قد يؤدي إلى جرح (فَلْيَغْمِدْهُ) من الإغماد. (١٤٧٥٥) (٣٤٨/٣) قوله: (فَيَسْمَعُ النِّدَاءَ) أي: الأول، وحديث: ((لِيَشْرَبَ)) ثَابِتٌ فلابد للجمهور من تأويله بما ذكرنا. (١٤٧٦١) (٣٤٩/٣) قوله: (تَخِرُّ مَرَّةً) أي: تسقط بغلبة الرياح لضعفها، وكذا المؤمن يصيبه البلاء تارة ويتركه أخرى. قوله: (الْأَرْزِ) بفتح فسكون أو بفتحتين، وقيل: بوزن فاعل، قيل: الصنوبر، وقيل: شجرة أخرى. (١٤٧٦٢) (٣٤٩/٣) قوله: (إِذَا خُسِفَا أَوْ أَحَدُهُمَا) الظاهر أن أو للشك، وليس المراد: أنه قال: خسفا جميعًا أو خسف أحدهما؛ لأن خسوفهما جميعًا غير واقع، وحمل الكلام على مجرد الفرض، بمعنى أنه لو فرض خسوفهما جميعًا، لكان الحكم هو الذي يكون: إذا خسف أحدهما فقط بعيد، والله تعالى أعلم. وعلى هذا (١) في ((م)) : يسلون. ٤٢٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل فالتقدير: إذا خسفا، أو خسف (١) أحدهما؛ إذ (٢) الشك في تمام الجملة إلا أنه حذف الفعل اختصارًا، فلا يرد أنه عطف على الضمير المرفوع المتصل بلا تأكيد بمنفصل وبلا فاصل وقد قالوا بامتناعه. (١٤٧٦٣) (٣٤٩/٣) قوله: (فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ) من التأذين. (١٤٧٦٤) (٣٤٩/٣) قوله: (كُنَّا بِحُنَيْن) بضم حاء مهملة بعدها نون، هكذا في النسخ، والمشهور: ((أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ بِخَيْبَرَ)) (٣) بخاء معجمة وياء بعدها، فأمر وَّ مناديًا ينادي بمثل هذا، والله تعالى أعلم. (١٤٧٦٧) (٣٤٩/٣) قوله: (وَهُوَ الْقِطُّ ) بكسر فتشديد: السنور. (١٤٧٦٩) (٣٤٩/٣) قوله: (إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ) الجشاء بوزن العطاس: صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع، والمراد: إنما أثر طعامهم الجشاء؛ أي: يندفع فضل الطعام بالجشاء. وقوله: (رَشْحٌ) بفتح فسکون: خبر بعد خبر، وهو يدل على المراد بالطعام: ما يعم المأكول والمشروب، فأثر المأكول: الجشاء، وأثر المشروب: الرشح؛ أي: العرق، والله تعالى أعلم. (النَّفَسَ) بفتحتين، والمراد: أنه لا تكليف ثمة، وإنما يصير التسبيح طبعًا لهم، يظهر منهم بلا كلفة. (١) زاد في ((م)): أو. (٢) في ((م)): إذا. (٣) ((مسند أحمد)) (٣٠٩/٢). ٤٢٧ لأبي الحسن السندي (١٤٧٧٢) (٣٤٩/٣ -٣٥٠) قوله : (بِعْنِيهِ) طلب منه البيع، إعانة لذلك العبد على وفاء ما بايع عليه من الهجرة (حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ (١) هُوَ؟) خوفًا من أن يكون عبدًا هرب عن خدمة مولاه، يريد بالبيعة: تخليص نفسه عن الخدمة، وهذا معنى: ((لاَ يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ)) (٢). (١٤٧٧٣) (٣٥٠/٣) قوله: (فَنَزَفَهُ) أي: غلبه الدم (لَا تُخْرِجْ) من الإخراج (تُقِرَّ) من قرَّ أو أقر (فَأُرْسِلَ) على بناء المفعول أو الفاعل، والضمير له تَّر أي: أرسل الرسول من العوالي إليه، وكان هو في مسجده وَالآ . (١٤٧٧٤) (٣٥٠/٣) قوله: (فَدُلَّ) على بناء المفعول أو الفاعل (غِشًا) بكسر فتشديد، وهو ضد النصح (عَزِيزًا) كأنه من عَزَّ الشيء: إذا قلَّ؛ أي: قليل المقدار لغربته؛ فإن المشهور أنه كان غريبًا بينهم، وهو المناسب بالمقام (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قد سبق تحقيقه . (١٤٧٧٥) (٣/ ٣٥٠) قوله: (فِي الْحِجَامَةِ) ككتابة . (١٤٤٧٧٦) (٣٥٠/٣) قوله: (إِذَا حَضَرُوا) أي: إذا أقاموا(٣) بالمدينة معه نَّ (فَبَعَثَ بِالْهَدْي) أي: وبعثوا به مع هديه (فَمَنْ شَاءَ مِنَّا) أي: ممن بعث بالهدي، وظاهره: أن من بعث بالهدي؛ فهو مخير بين أن يكون محرمًا أو لا، واللَّه تعالى أعلم. (١) في ((م)): عبد. (٢) أخرجه: البخاري (٦١٣٣)، ومسلم (٢٩٩٨). (٣) في ((م)): قاموا. ٤٢٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٧٨) (٣٥٠/٣) قوله: (لَا يَدْخُلُ النَّارَ ... ) إلخ، بشارة عامة لأهل بيعة الرضوان بدخول الجنان، وهذا مما يقتضيه ظاهر القرآن؛ فإن العذاب من آثار السخط؛ فإذا جاء الرضا ذهب العذاب ولزم منه دخول الجنة، والله تعالى أعلم. (١٤٧٨٠) (٣/ ٣٥٠) قوله: (فَلْيَبْسُقْ) من قلب الصاد سينًا؛ كما في السِّراط. (١٤٧٨١) (٣٥٠/٣) قوله: (كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ) أي: بالسهام؛ أي: ليجاهدوا بها في سبيل الله (آَخِذٌ بِنُصُولِهَا) خوفًا من أن يجرح أحدًا بها. (١٤٧٨٤) (٣٥١/٣) قوله: (رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ) فإنهم لأكلهم الجيف تثور منهم الروائح الخبيثة، كما تثور ممن يأكل الجيف، وهذه أمور (١) يشاهدها من كشف (٢) عنه (٣) الغطاء بالقلوب الصافية عن رين الذنوب. (١٤٧٨٥) (٣٥١/٣) قوله: (مَرُّوا بِامْرَأَةٍ) أي: في حاجة، وقد جاء أنه كان في دفن جنازة (فَلَمَّا رَجَعَ) أي: عن الحاجة (أَنْ يُسِيغَهَا) من الإساغة (إِنَّا لَا (٤) نَحْتَشِمُ) أي: لا نبالي بأخذ متاعهم والتصرف فيه؛ لما جرى بيننا من الاتحاد وشدة المحبة المؤدية إلى الاشتراك في المال، وقد جاء أنه نَّ قال: ((أَطْعِمِيهِ الأَسَارَى)) رواه أبو داود في البيوع (٥) (١) في ((م)): الأمور. (٢) في ((الأصل)): كشفت. (٣) في ((م)): عن. (٤) في ((الأصل، م): لم، والمثبت من المسند المطبوع. (٥) ((سنن أبو داود)) (٣٣٣٢). ٤٢٩ لأبي الحسن السندي (١٤٧٨٧) (٣٥١/٣) قوله: (قَالَ: رَأَيْتُ) أي: في النوم، وهذا المنام كان في غزوة أحد (مُنَخَّرَةً) المشهور لغة: ((مَنْحُورَةً)) أي: مذبوحة (نَفَرٌ) أي: جماعة من الصحابة يقتلون (مَا دُخِلَ) على بناء المفعول (شَأْنَكُمْ) بالنصب؛ أي: خذوه أو آخذه (١)، والحاصل أنهم أشاروا بالخروج إلى العدو في أحد، فأخذ بقولهم ثم ندموا على ذلك فلم يرجع بذلك. (١٤٧٨٩) (٣٥١/٣) قوله: (إِلَى مَشْرَعَةٍ) بفتح راء؛ أي: طريق عبور الماء من حافة نهر أو بحر (أَلَا تُشْرِعُ) بضم التاء أشهر؛ من (٢): أشرع ناقته؛ أي: أرسلها في الماء لتشرب؛ أي: ألا تشرع ناقتك، وروي بفتحها؛ أي: ألا تشرع؛ أي: يدخل في الماء. قلت: قوله: (وَأَشْرَعْتُ) يعين الوجه الأول (فَأَخَذَ بِأُذُنِي) يدل على قرب موقفه منه رَالجلاد . (١٤٧٩١) (٣٥٢/٣) قوله: (وَالنَّيْلُ) أي: نيل الخير الذي هو الغنيمة أو الأجر (وَقَلِّدُوهَا) أي: طلب إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين؛ أي: اجعلوا طلب إعلاء الدين لازمًا (٣) لها كلزوم القلائد للأعناق (الأَوْتَارَ) جمع وِتْر بالكسر: وهو الدم، والمعنى: لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية؛ أي: اقصدوا بها الخير ولا تقصدوا بها الشر، وقيل: جمع وَتَر القوس بفتحتين، وكانوا يفعلون ذلك لدفع العين، وهو من شعائر (٤) الجاهلية فكره ذلك، وقيل: كره ذلك؛ لأنهم كانوا يعلقون فيها الأجراس. (١) في ((م)): أخذوه. (٣) في ((م)): لأنها. (٤) في ((م)): شعار. (٢) في ((الأصل)): أي. ٤٣٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٧٩٢) (٣٥٢/٣) قوله: (إِذَا حُدِّثَ) على بناء المفعول، ويحتمل بناء الفاعل، و(الْإِنْسَانُ) بالرفع، ويحتمل على الثاني النصب؛ أي: إذا حدث محدث الإنسان (وَالْمُحَدِّثُ) بكسر الدال؛ أي: فالنفاق دليل على أنه لا يريد إسماع غيره؛ فهو أمانة . (١٤٧٩٤) (٣٥٢/٣) قوله: (لَيْسَ الْبِرُّ الصِّيَامَ) أي: مثل هذا الصيام، كذا أوله الجمهور. (١٤٧٩٥) (٣٥٢/٣) قوله: (تَعْدِلُ حَجَّةٌ) قد جاء: ((حَجَّةً مَعِي)). (١٤٧٩٨) (٣٥٢/٣) قوله: (قُتِلَ أَبُوهُمَا مَعَكَ) ظرف مستقر؛ أي: كائنًا معك لا ظرف لغو متعلق بقتل لاقتضائه المشاركة في القتل (وَلَا يُنْكَحَانِ) على بناء المفعول (الثُّلُثَيْنِ) دليل على أن حكم البنتين حكم البنات، وهو قول جمهور الصحابة خلافًا لابن عباس - رضي اللّه تعالى عنهما -. (١٤٨٠٠) (٣٥٢/٣-٣٥٣) قوله: (شَيْئًا صَنَعْتَهُ) نصب على الإضمار على شرط التفسير (فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ) أي: ما أذن لي فيه (إِنْ اقْتُمِنَّ (١)) على بناء المفعول افتعال من الأمانة، والنون مشددة؛ لكونه صيغة جمع النساء؛ أي: إن وضعت السر عندهن أمانة (عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ) (٢) هكذا في أصلنا، قيل: وهو المشهور، وفي بعض الأصول: ((لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو)) . (١) في ((الأصل، م)): أتمن، والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): الحسن. ٤٣١ لأبي الحسن السندي (١٤٨٠١) (٣٥٣/٣) قوله: (لَخَّامٌ) بالتشديد؛ أي: بائع اللحم. (١٤٨٠٢) (٣٥٣/٣) قوله: (طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ) بضم الطاء؛ أي: مكسب جاهلي. (١٤٨٠٣) (٣٥٣/٣) قوله: (وَالْغَيْلُ) بفتح غين معجمة: ما جرى من المياه في الأنهار والسواقي. (١٤٨٠٥) (٣٥٣/٣) قوله: (عَلَى الْفِطْرَةِ) أي: سلامة الطبع؛ بحيث لو عرض عليه الحق لقبله (إِمَّا شَاكِرًا) أي: صار إما شاكرًا. (١٤٨٠٧) (٣٥٣/٣) قوله: (مَا أَقْفَرَ (١)) بتقديم القاف على الفاء، أو بالعكس، والمعنى: أي: ما خلا بيت فيه (٢) خل من (الْإِدَامُ) أي: هو إدام(٣) حسن، فالبيت الذي هو فيه لا يقال أنه ليس فيه إدام. (١٤٨٠٩) (٣٥٣/٣) قوله: (قَالَ: فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا) بالشفاعة إلى أهله حتى وضعوا عنه. (١٤٨١١) (٣ /٣٥٤) قوله: (إِنَّكُمْ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ) أي: مجتمعون متفقون عليه لا تخالف بينكم (فَلَا تَمْشُوا ... ) إلخ؛ أي: لا ترجعوا عن الدين؛ بل اثبتوا عليه تكثيرًا للأمة . (١) في ((م)): أقفره. (٣) في ((م)): أدم. (٢) زاد في ((م)): من. ٤٣٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٨١٣) (٣٥٤/٣) قوله: (فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ) أي: لا تعطها بالكراء، وبه أخذ الجمهور، ومن جوز ذلك قال: ما منع عن ذلك لحرمته، ولكن ليحثهم بذلك على أن يمنحوا، والله تعالى أعلم. (١٤٨١٧) (٣٥٤/٣) قوله: (الَّذِي وَعَدْتَهُ) بدل أو بيان، أو بتقدير: هو الذي وعدته، ولا يصلح أن يكون نعتًا لكون الموصوف نكرة (إِلَّا حَلَّتْ) يحتمل أن يكون (مَنْ) الاستفهامية(١) بمنزلة النفي؛ فصح الاستثناء، أو لأن من قال في معنى: ما من أحد يقول، فصح الاستثناء، وبالجملة فترك [(إِلَّا) أقرب](٢)؛ كما في بعض الروايات، ومعنى (حَلَّتْ): وجبت، وإلا فلا حرمة ثمة. (١٤٨١٨) (٣٥٤/٣) قوله: (لَوْ تَنَخَّيْتَ) أي: بعدت (فَنْكِّبَ)(٣) على بناء المفعول؛ أي: أصابته حجارة (تَعِسَ) كمنع وسمع؛ أي: هلك أو على بناء المفعول؛ أي: أهلكه اللَّه، فقد جاء لازمًا ومتعديًا، والمشهور: اللزوم، وقد أنكر بعضهم التعدية (مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ) أي: قلبي، فقد وضعهم منه موضع القلب، وفي ((المجمع)) (٤): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (١٤٨١٩) (٣٥٤/٣) قوله: (بَصَرَ عَيْنِي) ضبط على لفظ المصدر المضاف إلى صيغة التثنية بالرفع، ويحتمل النصب بتقدير: فعله، ويمكن أن يكون على لفظ الفعل، وأفرد ما بعده، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): استفهامية. (٣) في ((م)): فنكبت. (٢) في ((م)): الأقرب. (٤) ((المجمع)) (٦٥٨/٣). ٤٣٣ لأبي الحسن السندي (١٤٨٢٠) (٣٥٤/٣ -٣٥٥) قوله: (كَمَا يَمْرُقُ الْمِرْمَاةُ) بكسر الميم: السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي . (١٤٨٢١) (٣٥٥/٣) قوله: (أُرِيَ اللَّيْلَةَ) على بناء المفعول؛ أي: في المنام. (١٤٨٢٢) (٣٥٥/٣) قوله: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلاً) أي: جاء من سفره إلى بلده، وصار بحيث قرب دخوله في البلد، فليكن تلك الليلة خارج البلد (طُرُوقًا(١)) بضمتين (الْمُغِيبَةُ) بضم الميم: اسم فاعل من أغابت المرأة: إذا غاب عنها زوجها، وقد تقدم الحديث. (١٤٨٢٣) (٣٥٥/٣) قوله: (وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ) فإنه ليس في يد أحد غير الله تعالى، فلا يمكن البيعة عليه. (١٤٨٢٤) (٣٥٥/٣) قوله: (مِلْءَ (٢) يَدَيْهِ طَعَامًا) يدل على عدم التقدير في المهر، كما يقول به بعض أهل العلم، ومن يقول بالتقدير يؤول أمثاله بالحمل على المهر المعجل، وهو تأويل بعيد في هذا الحديث. (١٤٨٢٨) (٣٥٥/٣) قوله: (إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ) جمع دارة: وهي ما يحيط بالوجه من جوانبه؛ أي: لا تأكلها(٣) النار؛ لأنها محل السجود (حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) متعلق بـ(يَخْرُجُونَ) وكأن (حَتَّى) حرف ابتداء، ولذا ثبتت النون، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل، م)): طرقًا، والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م): ملأ. (٣) في ((م)): تأكله. ٤٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٨٣٠) (٣٥٥/٣ -٣٥٦) قوله: (عِنْدَ هَدْأَةٍ) هكذا في أصلنا، وسقط (عِنْدَ) في بعض الأصول فيكون على حذف المضاف؛ أي: وقت هدأة، والمراد: هدأة(١) الرجل؛ أي: الناس إذا أخذوا مضاجعهم وتركوا الطرق خالية، فلا ينبغي الخروج حينئذ، والله تعالى أعلم. (١٤٨٣٤) (٣٥٦/٣) قوله: (الْحَجَّ) أي: متعة الحج ومتعة النِّسَاءَ ثم متعة النساء، وقد ثبت نسخها بخلاف متعة الحج. (١٤٨٣٥) (٣٥٦/٣) قوله: (كَانَ لَهَا تَابِعٌ) أي: جني، وكأنه (٢) أسلم، فلذلك قال ما قال (الْفِرَارِ) بكسر الفاء؛ أي: الفرار من الجهاد، لكن يشكل بأنه لم يشرع الجهاد يومئذ، وفي بعض النسخ بفتح القاف؛ أي: كلفنا(٣) بتكاليف شاقة، والله تعالى أعلم. رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط)) ورجاله وثقوا (٤). (١٤٨٣٨) (٣٥٦/٣) قوله: (يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا(٥) الصَّوْرِ) قيل: بفتح الصاد قال في ((النهاية)) (٦): الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على صيران. (١٤٨٤٠) (٣٥٦/٣) قوله: (عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ) يدل على حرمتهما، ويلزم من إطلاقه بطلان ما قالوا أن العبرة للأم؛ إذ الغالب في البغال أن تكون الأم فرسًا (عَنِ الْخَيْلِ) - (١) في ((م)): هدأت. (٣) في ((م)): كلفا. (٥) في ((م)): هذه. (٢) في ((م)): وكان. (٤) (( مجمع الزوائد)) (٤٣٩/٨). (٦) ((النهاية)) (١٢٢/٣). ٤٣٥ لأبي الحسن السندي فيدل ذلك على حل الخيل، وبه قال الجمهور، ودليل من قال بخلافه لا يخلو عن ضعف، والله تعالى أعلم. (١٤٨٤٦) (٣٥٧/٣) قوله: (مَا أَبَاحَ لَنَا فِيهِ ... ) إلخ، الظاهر أن مراده: أنه ما عين لنا رسول الله وَ ل دعاء لا يمكن العدول عنه إلى غيره في صلاة الجنازة، أو في الدعاء للميت بعد ذلك، والله تعالى أعلم. (١٤٨٤٩) (٣٥٧/٣) قوله: (مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ) قال السيوطي في ((حاشية ابن ماجه)): هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيرًا، واختلف الحفاظ فيه؛ فمنهم من صححه، ومنهم من حسنه، ومنهم من ضعفه، والمعتمد: الأول، وجاذف من قال أن حديث ((البَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ)) (١) أصح منه؛ فإن حديث الباذنجان موضوع كذب، وفي زوائد (٢) ابن ماجه: إسناده ضعيف؛ لضعف عبد اللَّه ابن المؤمل، وقد أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣) من طريق ابن عباس، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. قلت: وقد ذكر العلماء أنهم جربوه فوجدوه كذلك، والمحقق ابن الهمام في ((شرح الهداية)) مال إلى صحة هذا الحديث وبسط فيه، وقد سبقه إلى ذلك الحافظ ابن حجر، والله تعالى أعلم. (١٤٨٥٠) (٣٥٧/٣) قوله: (مَا يُسَكِّنُ بِهِ) من التسكين؛ أي: يصلح، وهذا يدل على أنه كان تحت النظافة والجمال. (١) انظر ((المقاصد الحسنة)) (٢٧٩). (٢) في ((الأصل)): رواية. والمثبت من ((م)). (٣) ((المستدرك)) (٦٤٦/١ رقم ١٧٣٩). ٤٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٨٥٥) (٣٥٧/٣) قوله: (إِقَامَةَ (١) الْقِدْحِ) بكسر فسكون: السهم (يَتَعَجَّلُونَهُ) أي: أجره أو يسرعون في قراءته، فيقرءون بلا فهم وتدبر. (١٤٨٥٦) (٣٥٧/٣) قوله: (لَا تَرْتَدُوا الصَّمَّاءَ) [ لا تلبسوا الصماء] (٢) وسمي ارتدادًا(٣)؛ لما فيه من رد أطراف بعض الثوب على بعض. (١٤٨٦١) (٣٥٨/٣) قوله: (تَقْصَعُ ثَمْلَةَ) أي: تقتل، والقصع: الدلك بالظفر. (١٤٨٦٣) (٣٥٨/٣) قوله: (إِلَّا عُقْبَةٌ) بضم فسكون؛ أي: نوبة. (١٤٨٦٤) (٣٥٨/٣-٣٥٩) قوله: (وَكَانَّ جَمَلاً) أي: كأن جملي جملاً فيه (قِطَافٌ) بكسر القاف (٤): البطء في السير (إِنْ يَكُونَ) بكسر (إِنْ) على أنها نافية (أَوْضَعَ) بمعنى: أسرع (كَمْ فِي أَوْقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحِ وَنَاضِحِ) أي: کم من ناضح وناضح في أوقية، قاله استكثارًا لثمنه، وأن الأوقية تصلح أن تكون ثمنًا لناضحين وأكثر (أُحِبُّ) بصيغة المتكلم بيان أنه ليس كل ناضح مثله فلا يقاس ثمنه به (فَارِهًا) من الفروهة، بمعنى: الحذاقة، يقال: فره في الأمر؛ ككرم: إذا حذق (فَقُدْتُهُ) من القود (وَأَوْفِهِ) لا يدل على الزيادة، لكن قد جاء ما يدل على الزيادة (١) في ((الأصل)): إقاتة، والمثبت من ((م)) والمسند المطبوع. (٢) من ((م)). (٣) كذا في ((الأصل)). ولعلها: ((ارتداء)). (٤) في ((الأصل)): الطاء. ٤٣٧ لأبي الحسن السندي (لَعَمْرِي) لعله حلف به قبل النهي، أو قاله على عادة العرب بلا قصد، أو هو بتقدير: خالق عمري(١)، أو مالكه (مَا نَفَعْنَاكَ) أي: ما أعطيناك من الثمن (لِنُنْزِلَكَ) من الإنزال أو (٢) التنزيل (عَنْهُ) أي: عن الجمل؛ أي: ما قصدنا أن نأخذ منك الجمل بالثمن؛ بل أعطيناك الثمن مراعاة. (١٤٨٦٥) (٣٥٩/٣) قوله: (فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُل (٣) مِنْ الْمُشْرِكِينَ) ضمير (أَصَابَ) للنبي صَىاللّه وَسَيَّلاً أي: عسكره، و(امْرَأَةَ رَجُلٍ) بالنصب والإضافة (إِلَى نَجْدٍ) أي: ذاهبًا إلى نجد وقوله: (فَغَشِينَا ... ) إلخ، بيان لكيفية تلك الإصابة (مُصَابُهَا) بضم الميم مصدر؛ أي: أنها أصيبت. (١٤٨٦٦) (٣٥٩/٣) قوله: (أَمَرَ بِذَلِكَ من كل جاد عشرة) أي: أمر بذلك؛ أي: بالقنو (٤) للتعليق في المسجد للمساكين، أن يؤخذ من كل رجل جدَّ عشرة أوسق من نخلة. (١٤٨٧٠) (٣٦٠/٣) قوله: (اتَّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ) بفتح فاء وسكون واو؛ أي: غليان دخانه وابتداء ظلمته، والمراد: لا تخلُّوا صغارَكم في هذا الوقت؛ بل ضموهم إليكم (مِنْ الاخْتِطَافِ) هكذا عندنا؛ أي: سلب الجن؛ فإن الوقت: وقت انتشار الجن، وفي بعض النسخ: (الإِحْتِضَارِ) من الحضور، فالمراد: حضور الجن، واللَّه تعالى أعلم. (١٤٨٧١) (٣٦٠/٣) قوله: (لِلَّذِي يُعْمَرُهَا) على بناء المفعول (قَدْ بَتَّهَا) أي: العمرى، والفاعل: قوله: (مَا وَقَعَ) (١) في ((م)): عمر. (٣) في ((م)): رجلٌ امرأةٌ. (٢) في ((م)): و. (٤) في ((م)): بالقول. ٤٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٨٧٢) (٣٦٠/٣) قوله: (ثُمَّ رَأَيْتُهُ) قبل موته؛ أي: فعلم(١) بذلك نسخ الحكم الأول، والجمهور على أن الأول كان مخصوصًا بالصحراء، وهذا كان في البناء. (١٤٨٧٣) (٣٦٠/٣) قوله: (حَتَّى فَرَّجَهُ) من التفريج، والمعنى: تضايق، فسبحنا وكبرنا حتى فرَّجَهُ(٢) اللهُ عنه. (١٤٨٨٠) (٣٦١/٣) قوله: (مِنْ الذُّرَةِ) بضم معجمة وخفة راء (الْمِزْرُ) بكسر ميم وسکون زاي معجمة (عَهْدًا) وجاء ((حقًّا على اللَّه)) قيل: مقيد بعدم المغفرة؛ أي: إن لم يغفر له لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ٤٨]، و(الْخَبَالِ) بفتح الخاء الفساد، و(عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ) بضم العين المهملة: ما يسيل عنهم من الدم والصدید. (١٤٨٨١) (٣ /٣٦١) قوله: (أُرَدُ) (٣) صيغة المتكلم على بناء المفعول: من الرد (أَنَّهُمْ) أي: الأموات، وما جاء من رجوع بعض الأموات في حكايات عیسی - على نبينا وعليه السلام - إن صحت تحمل على الخصوص، أو المراد: أنهم؛ أي أن هؤلاء الشهداء . (١٤٨٨٣) (٣٦١/٣) قوله: (وَهِيَ دَرْمَكَةٌ) هو الدقيق الخالص، قيل: المراد أنها من (٤) البياض والنعومة درمكة، وفي الطيب مسك. (١) في ((م): تعلم. (٣) في ((م)): أراد. (٢) في ((م)): فرج. (٤) في ((م": في. ٤٣٩ لأبي الحسن السندي (١٤٨٨٤) (٣٦١/٣) قوله: (حَتَّى تُشْقَحَ) على بناء الفاعل: من الإشقاح والتشقيح. (١٤٨٨٧) (٣٦١/٣) قوله: (مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ) المثل: الصفة العجيبة الشأن؛ أي: ما يجري بيني وبينكم، وكذا بين سائر الأنبياء وأممهم من الحال، كما يجري بين هذا الرجل وبين الدواب الداخلة في النار، فكما أن الرجل لا يريد دخولها في النار، لكن الدواب تدخل فيها بالغلبة، كذلك نحن معاشر الأنبياء لا نريد دخول الأمم فيها، لكن الناس بالغلبة يدخلون فيها والنار في مثل الأنبياء: هي المعاصي المسببة عنها النار في الآخرة، وقد سبق تحقيق هذا المثل في مسند أبي هريرة (الْفَرَاشُ) بفتح الفاء: ما يقع في النار والسراج من صغار الطير عادة (وَالْجَنَادِبُ) جمع جندب بضم الدال وفتحها، وفي ((القاموس)): وكدرهم: ضرب من الجراد (يَذُبُّهُنَّ) من الذب: وهو الطرد (آخِذٌ) بالمد والتنوين: اسم فاعل، أو (١) بلا تنوين مضارع للمتكلم (بِحُجَزِكُمْ) بضم حاء وفتح جيم وزاي معجمة، جمع حجزة بضم فسكون: وهي معقد الإزار؛ أي: وكذا سائر الأنبياء (تَفَلَّتُونَ) بفتح التاء وتشديد اللام، أصله: تتفلتون؛ من التفلت (٢). (١٤٨٨٨) (٣٦١/٣) قوله: (كَمَثَل رَجُل) أي: بنيانه(٣) (فَخَتَمْتُ) على بناء الفاعل؛ أي: فبي ختم بنيان (٣) الأنبياء، وزال خللَّه، وحصل كماله وجماله وتمامه، وزاد رونقه، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): و. (٢) في ((الأصل)): التفليت، والمثبت من ((م)). (٣) من ((م)). ٤٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٨٩١) (٣٦١/٣) قوله: (أَهْدَىُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى الْبَيْتِ) أي: الكعبة. (١٤٨٩٢) (٣٦١/٣-٣٦٢) قوله: (ابْدُوا يَا أَسْلَمُ) أمر من البدو بوزن: ادعوا؛ أي: اسكنوا البادية. (١٤٨٩٤) (٣/ ٣٦٢) قوله: (أَوْ يُصَادَ لَكُمْ) بالنصب على أن (أَوْ) بمعنى: إلا أن، وإلا لوجب (١) جزمه وحذف ألفه. (١٤٨٩٦) (٣ / ٣٦٢) قوله: (عَمَلاً كَيِّسًا) أي: تطلب به(٢) ولدًا، أو (٣) المراد: ما ذكره أبو بكر. (١٤٨٩٨) (٣٦٢/٣) قوله: (حَتَّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ الْعِشَاءِ) أي: أوله، وفوعة الطيب أول (٤) ما يفوح منه، ويروى بغين لغة فيه. قوله: (تَخْتَرِفُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ) لعله بخاء وفاء؛ أي: تخطف؛ أي: تسلب أصله اخترف ثمرة النخل: إذا قطعها، واللَّه تعالى أعلم. (١٤٩٠٣) (٣ /٣٦٢ -٣٦٣) قوله: (قَدْ رَزَمَ) براء وزاي، من باب: ضرب ونصر؛ أي: وقف وثبت بحيث لا يقوم (يَقْدُمُ) بضم الدال؛ أي: يتقدم، والله تعالى أعلم. (١٤٩٠٨) (٣/ ٣٦٣) قوله: (مِنْ وَثْءٍ (٥) كَانَ بِهِ) بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة، والعامة (١) في ((م)): وجب. (٣) في ((م)): و. (٢) في ((م)): منه. (٤) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م). (٥) في ((الأصل)): ودثيء. وفي ((م)): وثي. والمثبت من المسند المطبوع.