النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ لأبي الحسن السندي (١٤٤١٤) (٣١٧/٣) قوله: (وَلَا أَصْحَابُهُ) قد علم أن غالبهم كانوا متمتعين؛ فهذا دليل على أن المتمتع يكفيه سعي واحد (بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ) ومن لا يقول بذلك يحمل هذا على القارنين(١)، ومن يوجب التعدد في القارن؛ فالحديث مشكل عنده إلا أن يحمل على نفي التعدد يوم الدخول أو يوم العيد مثلاً، والله تعالى أعلم. (١٤٤١٥) (٣١٧/٣) قوله: (عَلَى رَاحِلَتِهِ) أي: راكبًا عليها (لِيَرَاهُ النَّاسُ) أي: ازدحموا عليه فأراد أن يروه(٢) (وَلِيُشْرِفَ) من الإشراف؛ أي: يرتفع حتى لا يؤذوه، ويطلعوا على أفعاله بسهولة (غَشُوهُ) من غشي (٣) بكسر الشين؛ أي: ازدحموا عليه، وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر. (١٤٤١٦) (٣١٧/٣) قوله: (عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ) أي: عن الجمع بينهما في الانتباذ. (١٤٤١٧) (٣١٨/٣) قوله: (قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ) بفتح كاف وسين، أو بضم كاف وكسر سين، يقال: كسفت الشمس، وكسفها اللَّه (سِتَّ رَكَعَاتٍ) المراد بالركعة: الركوع (فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ) أي: في ركعتين، كل ركعة فيها ثلاث ركوع (ثُمَّ قَرَأَ) أي: بعد أَن شرع في الصلاة (وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ) ردًّا على من زعم ذاك لموت إبراهيم (تُوعَدُونَهُ) على بناء المفعول، والضمير المنصوب مفعول ثان؛ فإن الوعد يتعدى إلى مفعولين، والمراد: الأمر الموعود في الآخرة من الجنة والنار (مِنْ لَفْحِهَا) أي: حرها. قوله: (أَيْ رَبِّ (١) في ((م)): القارن. (٣) في ((م)): غش. (٢) في ((م)): يريهم. ٣٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وَأَنَا فِيهِمْ) أي: أتعذبهم وأنا فيهم وقد قلت: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣]؟! قاله خوفًا من نزول العذاب، فأراد أن يدفعه توسلاً بجميل وعده ( صَاحِبَ الْمِحْجَنِ) بكسر ميم وسكون حاء مهملة بعد جيم: هي عصّا يكون رأسه مائلاً بحيث يمكن أن يتعلق به شيء (قُصْبَهُ) بضم قاف وسكون صاد؛ أي: أمعاءه (فُطِنَ) على بناء المفعول، وكذا (غُفِلَ). (مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ) فتح الخاء أشهر اللغات الثلاثة، ويجوز كسرها وضمها، وإعجامه أصوب، وهي الهوام، وقيل: ضعاف الطير، و(١) قيل: وفيه أن بعضهم معذب في جهنم اليوم (ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ) حتى يبقى الإيمان بالغيب، ولم يصر عيانًا، والله تعالى أعلم. (١٤٤١٩) (٣١٨/٣) قوله: (لِتَأْخُذُوا مَنَاسِگگُمْ) يدل على وجوب التعلم، وهو لا يدل على وجوب تلك المناسك. (١٤٤٢٠) (٣١٨/٣) قوله: (فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ) أي: أكثر جنس النساء، وليس المراد: أكثر الحاضرات. قوله: (مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ) بفتح السين وكسر الفاء، ويقال: بكسر فسكون؛ أي: من النازلات رتبة (سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ) أي: متغيرة لونهما (تُكْثِرْنَ) من الإكثار (الشّكَاةَ)(٢) ضبط بفتح شين (تَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ) أي: تنكرن إحسان الزوج (وَقِرَ طَتَهُنَّ)(٣) بكسر ففتح. (١٤٤٢٣) (٣١٨/٣) قوله: (صَبْرًا) بأن يحبس ويوقف ويرمى بالسهام. (١) من ((م)). (٣) في ((م)): وقروطتهن. . (٢) في ((م)): المشكاة. ٣٨٣ لأبي الحسن السندي (١٤٤٢٧) (٣١٩/٣) قوله: (إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ) أي: ذو فزع؛ فالقيام تعظيم له، وتنبيه للنفس على القيام عن سنة الغفلة، والإعداد لهذا الوقت، وقيل: يقوم تعظيمًا للملائكة الذين هم مع الجنازة، وبالجملة؛ فالجمهور على أن القيام للجنازة منسوخ، والله تعالى أعلم. (١٤٤٣٨) (٣٢٠/٣) قوله: (حَتَّى تُشَقِّحَ) على بناء الفاعل: من الإشقاح أو التشقيح. (١٤٤٤٠) (٣٢٠/٣-٣٢١) قوله: (ثُمَّ أَذِّنَ) على بناء المفعول أو الفاعل، من التأذين؛ أي: نودي، أو أمر بندائه (أَنْ يَأْتَمَّ) أي: يقتدي (١)، وجملة (يَفْعَلُ ... ) إلخ، بيان له (نَفِسَتْ) بكسر الفاء على بناء الفاعل؛ أي (٢): ولدت، وجاء فيه على بناء المفعول (اغْتَسِلِي) أي: للتنظيف لا للصلاة والتطهير (ثُمَّ اسْتَذْفِرِي) الاستذفار بالذال المعجمة و(٣) الاستثفار بالثاء المثلثة، قيل: بقلب الثاء ذالاً، وهو أن تشد فرجها بخرقة؛ ليمنع سيلان الدم (اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ) أي: علت به، أو قامت مستوية على قوائمها، والمراد: أنه بعد تمام طلوع البيداء لا في أثناء طلوعه (الْبَيْدَاءِ) المفازة (٤) هاهنا: اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة. (أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ) قيل: بالإفراد، والصحيح (بِتَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى) أي: لا بتلبية الجاهلية المشتملة على الشرك (لَبَّيْكَ ... ) إلخ، تفسير له بتقدير (قَالَ: يَسْمَعُ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ (٥) شَيْئًا) أي: قرر لهم الزيادة فلا كراهة فيها (مَدَّ بَصَرِي) أي: منتهى بصري، وأنكر بعض أهل اللغة ذلك وقال: الصواب (١) في ((م)): مقتد. (٢) في ((م)): أن. (٤) زاد في ((م)): و. (٣) في ((الأصل)): هو. والمثبت من ((م)) . (٥) سقطت من ((الأصل، م)) والمثبت من المسند المطبوع. ٣٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ((مَدَى بَصَرِي)) بفتح الميم، قال النووي: ليس بمنكر؛ بل هما لغتان، والمد(١) أشهر (وَبَيْنَ يَدَيْ) أي: قدامه (٢) (مِنْ رَاكِبٍ)(٣) أي: فرأيت من راكب وماش ما لا يحصى (مِثْلُ ذَلِكَ) أي: رأيت مثل ذلك، أو كان مثل ذلك، وعلى الأول بالنصب، وعلى الثاني بالرفع (عَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ) هو حث على التمسك بما أخبر به عن فعله (لَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ) أي: غالبنا، وإلا فقد اعتمر بعضهم أو قارن (ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾(٤) [البقرة: ١٢٥]]) أي: ليعلم تفسيره بفعله (قَالَ أَبِي) هو الأب المضاف إلى ياء المتكلم، وهذا من كلام جعفر بن محمد؛ كما نبه عليه أبو عبد اللَّه (فَقَرَأَ فِيهَا) أي (٥): في تلك الصلاة (بِالتَّوْحِيدِ) أي: بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١] في ركعة و﴿قُلْ يَكَأَتُهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] أي: في ركعة أخرى، والواو لا تستلزم الترتيب؛ فلا يلزم أن يكون في الأولى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١] بل الظاهر: العكس (نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ) يفيد أن بداية اللَّه ذكرًا يقتضي البداية عملاً، والظاهر أنه يقتضي ندب البداية عملاً لا وجوبها، والوجوب فيما نحن فيه من دليل آخر (فَرَقِيَ) بكسر القاف (وَغَلَبَ) بالتخفيف، والمراد بـ(الأَخْزَابَ) : أحزاب أهل الكفر، ويحتمل التشديد على أن المراد بالاحزاب: أحزاب أهل الإسلام؛ أي: عليهم على أهل الشرك(٦) (انْصَبَّتْ) بتشديد الباء؛ أي: انحدرتا بالسهولة حتى وصلتا إلى بطن الوادي (صَعِدَ) أي: خرج من بطن الوادي إلى طرفه الأعلى (مَشَى) أي: سار على السكون (أَلِعَامِنَا هَذَا؟) أي: العمرة في أشهر الحج أو الفسخ، والجمهور (١) في ((م)): والمدى. (٣) في ((م)): ركب. (٥) في ((م)): إن. (٢) في ((م)): قدام. (٤) في ((الأصل)): واتخذوا ... إلخ. (٦) في ((م)): الإسلام. ٣٨٥ لأبي الحسن السندي على الأول، وعليه فمعنى قوله: (دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِى الْحَجِّ) أي: حلت في أشهر الحج وصحت، وعلى الثاني: دخلت نية العمرة في نية الحج، بحيث من نوى الحج صح له الفراغ منه بالعمرة (مُحَرِّشًا) من التحريش، وهو الإغراء، قيل: المراد هاهنا: ذكر ما يوجب عتابه لها (مَا غَبَرَ) أي: ما بقي. (١٤٤٤١) (٣٢١/٣) قوله: (مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ) بكسر الهمزة: أمراء؛ أي: إمارة أمراء (فَمَنْ صَدَّقَهُمْ) من التصديق (بِكَذِبِهِمْ) أي: في كذبهم، أو مع كذبهم (مِنِّي) أي: من أهل [سنتي (مِنْهُم) من أهل] (١) طريقتهم بيان لمباينة الطريقين، ويحتمل أن المراد بهذا الكلام: بيان الانقطاع والتبري (وَلَا يَرِدُوا) من حذف النون للتخفيف، أو لكونه عطفًا على محل جملة (فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي) بناء على أنه مجزوم؛ لكونه جوابًا لـ(مَنْ) في قوله: (مَنْ صَدَّقَهُمْ). (عَلَيَّ) بالتشديد (جُنَّةٌ) أي: وقاية من النار، أو من الشهوات المؤدية إليها (تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ) أي: تكفرها ﴿إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] أي: لدعاء الفقير (٢) . بالمغفرة أو بالتوبة أو التوفيق؛ فيكون الإطفاء أمان لما(٣) يقع منه (قُرْبَانٌ) بالضم؛ كالبرهان؛ أي: قربة عظيمة إلى اللَّه تعالى؛ لما فيها من الخشوع والركوع والسجود (بُرْهَانٌ) أي: دليل على صدقه، وفي دعوى الإيمان (لَحْمٌ) أي: لصاحب (٤) ذلك اللحم [ لا يستحق دخول الجنة مع السابقين، و (السُّحْتُ) الحرام، ويحتمل أن المراد أنه لا بد أن يذوب ذلك اللحم](١) منه بالنار، أو بما شاء الله ثم يدخل الجنة (بِهِ) أي: بذلك اللحم، وفيه حث بليغ (١) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): بأن لا. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)) : صاحب. (٢) في ((م)): الفقر. ٣٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل على طلب الحلال، والكف عن الحرام (النَّاسُ غَادِيَانِ) أي: قسمان خارجان أول النهار لمقصد (١) من المقاصد؛ إما أن يكون ذلك المقصد مؤديًا(٢) إلى الجنة، أو إلى النار، وإلى الأول أشار بقوله: (فَمُبْتَاعٌ) أي: مشتر(٣) (نَفْسَهُ) بالنصب، أو بالجر على الإضافة؛ أي: حظوظ نفسه بعمل يستحق به الجنة (فَمُعْتِقُهَا) أي: مخلصها من النار (بَائِعٌ نَفْسَهُ) مثل الأول؛ أي (٤): حظوظها بالعمل الذي يستحق به الحرمان عن الجنة والدخول في النار (فَمُوبِقُهَا) أي (٥): مهلكها بالدخول في النار، والله تعالى أعلم. (١٤٤٤٢) (٣٢١/٣) قوله: (لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا) أي: لا يأتي فيها بحقها، ولا يراعي حق الله فيها (وَأُقْعِدَ) على بناء المفعول من الإقعاد لها؛ أي: للإبل (بِقَاع) القاع: المكان الواسع (فَرْفَرٍ) القرقر بفتح القافين: المكان المستوي (تَسْتَنُّ) بتشديد النون، يقال: استن وسن: إذا لج في عدوه ذاهبًا وجائيًا، وقيل: الاستنان: هو أن يرفع يديه ويطرحهما معًا، ويعجن برجليه (تَنْطِحَهُ) بكسر الطاء، ويجوز فتحها، والأول هو المشهور رواية (جَمَّاءُ) التي لا قرن لها (شُجَاعًا) بضم الشين، ونصبه على الحال (أَفْرَعَ) لا شعر على رأسه؛ لكثرة سمه، وقيل: هو الأبيض الرأس من كثرة السم (فَاغِرًا) فاتحًا (فَرَّ مِنْهُ) كان هذا في أول الأمر قبل أن يصير طوقًا له (خَبََّتَهُ) بالخطاب (سَلَكَ) أدخل (فَقَضَمَهَا) من القضم بقاف وضاد معجمة: الأكل بأطراف الأسنان (الْفَحْلِ) أي: الذكر القوي بأسنانه (مَا حَقُّ الْإِبِلِ) ظاهره الحق الواجب الذي فيه الكلام، لكن (١) في ((م)): لقصد. (٢) في ((الأصل)): مؤدي. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): مشتري. (٥) من ((م)). (٤) تكررت ((بالأصل)). ٣٨٧ لأبي الحسن السندي معلوم أن ذلك الحق الواجب هو الزكاة لا المذكور في الجواب، فينبغي أن يجعل السؤال عن الحق المندوب، وتركوا السؤال عن الواجب الذي كان فيه الكلام؛ لظهوره عندهم (وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا) لإخراج الماء من البئر لمن يحتاج إليه ولا دلو معه (فَحْلِهَا) أي: للضراب لمن معه (١) الإناث بلا ذكر (وَمَنِيحَتُهَا) أي: العطية منها للبن للمحتاج إلى اللبن ولا ماشية عنده. (١٤٤٤) (٣٢١/٣) قوله: (طُلِّقَتْ) على بناء المفعول: من التطليق (أَنْ تَجُدَّ) بضم الجيم وتشديد الدال؛ أي: تقطع ثمرتها (فَزَجَرَهَا) أي: نهاها (أَوْ تَفْعَلِي(٢)) قيل: للشك أو التنويع بأن يراد بالتصدق (٣): الفرض، وبالمعروف: التطوع. (١٤٤٤٥) (٣٢١/٣) قوله: (عُقُولَهُ) هي ما يجب تحمله على العاقلة من الجنايات. (١٤٤٤٦) (٣٢١/٣) قوله: (أُمَّهَاتِ أَوْلَادِنَا) الجمهور على أنه منسوخ، ولعل جابرًا ما بلغه الناسخ، والله تعالى أعلم. (١٤٤٤٧) (٣٢١/٣) قوله: (رَجَمَ) أي: أمر بالرجم بسبب الزنا. (١٤٤٥٠) (٣٢٢/٣) قوله: (أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ) دليل على أنهم أكلوها؛ لحلها (١) زاد في ((م)): من. (٢) في ((الأصل، م)): تفعل، والمثبت من المسند المطبوع. (٣) في ((م)): المتصدق. ٠۵ ٣٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل لا للضرورة، ولو كان للضرورة لما كان بين الحمار الأهلي وغيره فرق(١)، وعليه الجمهور، والله تعالى أعلم. (١٤٤٥١) (٣٢٢/٣) قوله: (وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ) أي: ما أعطاني علم الساعة، ولكن أعطاني علم أن هذا القرن (٢) لا يجاوز المائة، والله تعالى أعلم. (١٤٤٥٢) (٣/ ٣٢٢) قوله: (وَلَا تَضَعْ إِحْدَىُ رِجْلَيْكَ ... ) إلخ، قالوا: هذا إذا كان مؤديًا إلى كشف العورة، وإلا فلا بأس، وعليه يحمل ما جاء من هذه الهيئة. (١٤٤٥٣) (٣/ ٣٢٢) قوله: (قُرِّبَ) على بناء المفعول بالتشديد، والمقصود: بيان أن الوضوء مما مسته النار منسوخ . (١٤٤٥٦) (٣٢٣/٣) قوله: (يَتْبَعُ النَّاسَ) من تبع أو اتبع بالتشديد؛ أي: يدخل عليهم للدعوة إلى اللّه (بعُكَاظِ ) سوق لهم يجتمعون فيه (وَمَجَنَّةَ) بفتح الميم وكسرها وبفتح الجيم والنون المشددة: موضع على أميال يسيرة من مكة بناحية مر(٣) الظهران، وقيل: على بريد من مكة، وهو سوق هجر (مَنْ يُؤْوِينِي) من الإيواء؛ أي: يحفظني بالدار، و(مَنْ) استفهامية (حَتَّى أَبَلَّغَ) من التبليغ أو الإبلاغ (حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ) بكسر (إِنَّ) لدخول اللام في خبرها، وهو قوله: (لَيَخْرُجُ) وهذا متعلق (٤) بما يفهم من المقام؛ أي(٥): فاشتهر بين الناس (١) في ((م)): فرقًا. (٢) في ((الأصل)): القرآن. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): من. (٤) في ((الأصل)): تعلق. والمثبت من ((م)). (٥) من ((م)). ٣٨٩ لأبي الحسن السندي بذلك (حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ) (احْذَرْ) بفتح الذال المعجمة (لَا يَفْتِنُكَ) بالجزم جواب الأمر (بِالأَصَابع) كما يفعل بأهل الجنون. قوله: (بَعَثَنَا اللَّهُ إِلَيْهِ(١)) أي: لنصره وإيوائه ( وَيُقْرِتُهُ) من الإقراء؛ أي: هو أو بعض أصحابه الذين (٢) كانوا نائبين عنه في المدينة (ثُمَّ اتْتَمَرُوا) أي: تشاوروا (يُطْرَدُ) على بناء المفعول (مِنْ رَجُلِ وَرَجُلَيْنِ) أي: اجتمعنا عنده رجلاً رجلاً، أو رجلين رجلين، وهذا بيان كيفية الاجتماع (فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ) كناية عن السفر؛ أي: ما سافرنا إليه (وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ) (٣) عطف على (أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ) أي: إخراجه من مكة إلى دياركم يؤدي إلى مفارقة العرب و(٤) جملة إلى (قَتْلُ خِيَارِكُمْ) وإلى (أَنَّ تَعَضَّكُمْ السُّيُوفُ (٥)) بفتح العين وتشديد الضاد (جَبِينَةً) (٦) تصغير الجبن، بزيادة التاء للمرة (٧) ، كأنه نبههم على أن خوف قليل من الجبن مفسد لهذا الامر؛ فكيف الكثير؟! (أَمِطْ) من الإماطة؛ أي: أزل عنا منعك وحلولك بيننا وبين البيعة، وفي ((الزوائد))(٨): رجاله رجال الصحيح. (١٤٤٥٧) (٣٢٣/٣) قوله: (ضَاحِيَةً) الضاحية: أهل البادية. (١٤٤٥٩) (٣٢٣/٣) قوله: (قَدْ وُسِمَ) على بناء المفعول، والوسم: الكي وغيره من ما يكون علامة (يُدَخْنُ) لعله من دخن الطعام؛ كفرح: إذا أصابه دخان (مَنْخِرَاهُ) تثنية (١) في ((الأصل، م)): له، والمثبت من المسند المطبوع. (٣) في ((م)): أخرجه. (٢) في ((م)): الذي. (٤) من ((م)). (٥) في ((الأصل، م)): العرب، والمثبت من المسند المطبوع. (٦) في ((م)): جبينته. (٨) ((مجمع الزوائد)) (٥٦/٦). (٧) في ((م)): للمرأة. ٣٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل منخر، بفتح الميم والخاء وبكسرهما وبضمهما، وكمجلس: خرق الأنف، وقيل: بفتح الميم وكسر الخاء، وقد تكسر ميمه اتباعًا للخاء، وقد تفتح الخاء اتباعًا للميم خرق الأنف (لَا يَسِمَنَّ) بكسر السين: من الوسم. (١٤٤٦٠) (٣٢٣/٣) قوله: (لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ) يدل على أنه قاله اجتهادًا وظنًّا، وقد جاء ما يدل على عدم بقاء الممسوخ فوق ثلاثة أيام، والله تعالى أعلم. (١٤٤٦١) (٣٢٣/٣) قوله: (وَاتَّقُوا الشُّحَّ) هو أشد البخل، وقيل: البخل مع الحرص، وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادها، والشح عام، وقيل: البخل: في مال، والشح: في مال ومعروف. (١٤٤٦٢) (٣٢٣/٣) قوله: (فَأَعْرَضَ عَنْهُ(١)) دليل على ما قال علماؤنا أنه لا يثبت الرجم بالاعتراف مرة، وإلا فلا يمكن الإعراض عن إقامة الحد بعد ثبوته (أَبِكَ جُنُونٌ) تعليمًا لكيفية الرجوع عن الاعتراف، أو كشفًا للحال، أو احتيالاً لدرء الحد؛ فإن الحد يدرء بالشبهات (أَذْلَقَتْهُ) أي: آلمته ووصلت إليه بحدها (لَهُ خَيْرًا) أي: فيه خيرًا. (١٤٤٦٣) (٣٢٣/٣) قوله: (مَجَاعَةٌ) أي: جوع (الْإِنْسِيَّةَ) بكسر همزة وسكون: نسبة إلى الإنس خلاف الجن، هذا هو الوجه المشهور رواية، وجاءت الرواية بفتحتين، قيل: وهو بالمعنى الأول، وقيل: الأنس بفتحتين: مصدر آنست به، وجوز الضم فالسكون على أنه نسبة إلى الأنس، ضد الوحشة؛ أي: الأهلية (فَكَفَأْنَا) (١) في ((الأصل، م)): عليه، والمثبت من المسند المطبوع. ٣٩١ لأبي الحسن السندي بالهمز؛ أي: قلبناها (الْمُجَثَّمَةَ) بفتح المثلثة المشددة؛ أي: البهيمة المقتولة صبرًا (وَالْخِلْسَةَ) ضبط (١) بضم فسكون، وكذا (النُّهْبَةَ) أي: الأخذ بطريق الاختلاس والنهب، والله تعالى أعلم. (١٤٤٦٥) (٣٢٣/٣) قوله: (مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنٍ) أي: من المحرمين، وبإطلاقه قال قوم، وقيده آخرون بقطع الخفين أسفل من الكعبين، كما جاء حملاً للمطلق على المقيد. (١٤٤٦٧) (٣٢٣/٣-٣٢٤) قوله: (يَالَ الْمُهَاجِرِينَ) بفتح اللام على أنها لام الاستغاثة يستغيث ويستنصر بهم على ما كان عليه عادة أهل الجاهلية في الاستنصار بالقبائل (كَسَعَ) في ((القاموس)): كسعه؛ كمنعه: ضرب دبره بيده، أو بصدر قدمه (فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ) أي: فإن النهي للظالم نصرة؛ أي: نصرة له على الشيطان الذي يريد إهلاكه، فبين أن النصرة لكونه من قبيلته كما عليه أهل الجاهلية باطل؛ فلا وجه لاستدعاء كل أحد قبيلته، وأما نصرة الحق فمطلوب لازم على كل مؤمن سواء كان من قبيلته أو لا، والله تعالى أعلم. (١٤٤٧١) (٣٢٤/٣) قوله: (أَنْ يُعِيدَ) أخذ به مالك، وقد تقدم الكلام عليه . (١٤٤٧٢) (٣٢٤/٣) قوله: (حَرَّمَ) أي: كل واحد، ولما كان التحريم واحدًا وحد الضمير أو الضمير لله، وذكر الرسول لكونه مبلغًا، أو للرسول وذكر اللَّه تشريفًا للرسول، وبيان أن (٢) تحريم الرسول تحريم اللَّه وبأمره (وَيَسْتَصْبِحُ) أي: ينور (٣) الناس (١) في ((الأصل، م)): ضم. (٣) في ((الأصل)): بنوره. والمثبت من ((م)). (٢) من ((م)). ٣٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل به مصابيحهم (هُوَ حَرَامٌ) أي: بيع الشحوم، وإن كان الناس ينتفعون بها (قَاتَلَ اللَّهُ) أي: لعنهم أو قتلهم، وصيغة المفاعلة للمبالغة (جَمَلُوهَا) أذابوها واستخرجوا دهنه، قال الخطابي: أذابوها حتى تصير وَدَكًا، فيزول (١) عنها اسم الشحم، وفي هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى محرم، وأنه لا يتغير حکمه بتغير هيئته وتبدیل اسمه. (١٤٤٧٤) (٣٢٤/٣) قوله: (مَنْ حَدَّثَ) من التحديث (فَالْتَفَتَ) أي: في أثناء التحديث (٢) خوفًا من أن يسمعه أحد؛ فهذا قرينة على أنه سر، فلا يجوز إفشاء سره، وقيل: معنى (الْتَفَتَ): انصرف؛ فكل كلام أمانة لا ينبغي نقله، وعلى الأول ما قامت فيه قرينة أنه سر، فهي أمانة وهو أظهر، والله تعالى أعلم. (١٤٤٧٥) (٣٢٤/٣) قوله: (وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ) أي: لا فائدة في اتخاذه إلا الافتخار الذي هو مما أمر به الشيطان؛ أي: فلا ينبغي اتخاذه، وهذا في بيت ليس فيه إلا الزوج والزوجة، وإلا فلا بد من الزيادة على قدر الناس. (١٤٤٧٦) (٣٢٤/٣) قوله: (بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا) أي: أربعين عامًا، وقد جاء أكثر من هذا؛ فالمفهوم غير معتبر، ويحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قوم، وذاك بالنسبة إلى قوم فلا إشكال. (١٤٤٧٨) (٣٢٤/٣-٣٢٥) قوله: (كَالْفَارٌ مِنْ الزَّحْفِ) أي: من معركة القتال، وقد قال تعالى: ﴿وَمَنْ (١) في ((م)): فيزيل. (٢) في ((م)): بالتحدث. ٣٩٣ لأبي الحسن السندي يُؤَلّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّقًا لِّقِنَالٍ أَوْ مُتَحَيْزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَنُهُ جَهَتَّمٌ وَبِئْسَ الْصِيرُ﴾ [الأنفال: ١٦] والحديث يدل على أن الصابر غاز، والفار آثم. (١٤٤٧٩) (٣٢٥/٣) قوله: (مُتْعَتَانِ) أي: متعة الحج والنساء؛ أما متعة الحج فقد ظهر أنها غير منسوخة، [وأما متعة النساء فقد ظهر أنها منسوخة](١) كما رآه عمر ولم يطلع جابر على النسخ؛ فلذلك قال ما قال، والله تعالى أعلم بحقيقة المقال. (١٤٤٨٢) (٣٢٥/٣) قوله: (مَا بِرُّ الحَجِّ المَبْرُورِ) أي: بأي شيء يصير الحج مبرورًا؟ فقال: (بالإحسان إلى الناس باليد واللسان) ظاهره أنه إذا حج وأحسن إلى الناس باليد واللسان في سفر الحج؛ يكون حجه مبرورًا على أن معنى (مَبْرُورًا): مبرورًا فيه، على الحذف والإيصال، كما يقال للمشترك فيه: مشترك، ويحتمل أن المراد: أن من أحسن إلى الناس يوفق للحج المبرور جزاء لبره، أو أن علامة الحج المبرور: أن يرجع محسنًا للناس، والله تعالى أعلم ، وفي ((المجمع)) (٢): رواه أحمد، وفيه: محمد بن ثابت؛ وهو ضعيف. (١٤٤٨٣) (٣٢٥/٣) قوله: (ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ) أي: بعد نزول: ﴿اقْرَأْ﴾ [العلق: ١] وفيه أن أول ما أنزل سورة: ﴿اقرأ﴾ كما هو المشهور، وقد تقدم خلافه، ولا اعتماد عليه. (١٤٤٨٤) (٣٢٥/٣) قوله: (لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ) أي: بسبب أنه يظلمني بزيادة الضرب والأذى (١) من ((م)). (٢) ((المجمع)) (٤٧٧/٣). ٣٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ) فيه تشريف عظيم لأهل بدر وبيعة الرضوان، وبيان أن الله تعالى يضمن عنهم المظالم، ويوفقهم للموت على الإيمان، ويدخلهم الجنة بلا سبق عذاب النار؛ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. (١٤٤٨٦) (٣٢٥/٣) قوله: (فَحَذَفْتُهَا ) بحاء مهملة وذال معجمة من حذفه بالعصاة؛ أي: رماه بها (بِمَرْوَةٍ) بفتح ميم وسكون راء: حجر أبيض براق يجعل منه كالسكين. (١٤٤٨٨) (٣٢٥/٣) قوله: (دَخَلَ الْجَنَّةَ) أي: ولو بعد حين (دَخَلَ النَّارَ) أي: بقي فيها خالدًا. (١٤٤٩٠) (٣٢٥/٣) قوله: (نَعَمْ إِنْ لَمْ تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ) أي: حق لغير اللّه تعالى نبه على أن الشهادة كفارة لما بين اللَّه تعالى وبين الشهيد، لا لما بينه وبين العباد؛ فإنه لا بد فيه من رضاهم، والله تعالى أعلم. (١٤٤٩١) (٣٢٥/٣-٣٢٦) قوله: (إِذَا مُيِّزَ) على بناء المفعول؛ (فَمَنْ عَرَقْتُمْ) بالإيمان (قَدْ امْتُحِشُوا) على بناء الفاعل؛ أي: احترقوا، وروي على بناء المفعول، والجملة حالية: (فَيَسْقُطُ مَحَاشُّهُمْ) بضم ميم وتخفيف شين؛ أي: المحترق منهم (الثَّعَارِيرِ) قيل: هي القثاء الصغار، ووجه الشبه: سرعة النماء، وقيل: جمع ثعرور بضم راء أولى القثاء الصغير، ونبات يؤكل، ووجهه(١) الطراوة والتجدد (الْجَهَنَّمِيُّونَ) أي: يقال لهم أنهم الجهنميون، فحكي على الرفع، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل)): وجه. ٣٩٥ لأبي الحسن السندي (١٤٤٩٢) (٣٢٦/٣) قوله: (قَالَتِ امْرَأَةُ بَشِيرٍ) أي: قالتٍ البشير (١) (انْحَلْ) أي: أعط (وَأَشْهِدْ) من الإشهاد (فَكُلَّهُمْ) بالنصب، ويحتمل الرفع (فَلَيْسَ) أي: ليس الشأن، أو كلمة (لَيْسَ) بمعنى: لا؛ أي: فلا (يَصْلُحُ هَذَا) أي: تخصيص بعض الأولاد بعطية (إِلَّا عَلَى حَقِّ) أي: وهذا جور؛ فلا أشهد عليه، وهذا يدل على أنه ليس للآباء تخصيص بعض الأولاد بالعطايا؛ بل ينبغي لهم التسوية بينهم في العطايا، والله تعالى أعلم. (١٤٤٩٤) (٣٢٦/٣) قوله: (شَاسِعٌ) أي: بعيد عن منازل الناس يخاف عليه السراق (ثُمَّ أَمَرَ فَقَتْلِ كَلْبِهِ) قد جاء نسخ ذلك بعده. (١٤٤٩٦) (٣٢٦/٣) قوله : (فَنَهَانِي) أي: بالإِشارة، أو بالفعل دون القول (فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ) يدل على أنهم إذا كانوا ثلاثة يتقدم الأمام. (١٤٤٩٧) (٣٢٦/٣) قوله: (نَجْنِي الْكَبَاثَ) بفتح كاف وخفة موحدة وبمثلثة، قيل: هو النضيج من ثمر الأراك، وقيل: ورق الأراك، ورد بأنه ليس بلغة، وقيل: ثمره قبل نضجه، وفي بعض الروايات: ((فَإِنَّهُ أَيْطَبُ)) (٢) وهو مقلوب (أَطْيَبُ). (١٤٤٩٨) (٣٢٦/٣) قوله: (نَخَرَ) أي: بمنى في حجة الوداع (لَا حَرَجَ) يدل على عدم وجوب الترتيب، ومن قال به أول الحديث برفع الإثم؛ لعدم علمهم بذلك، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): بشيرًا. (٢) ((صحيح البخاري)) (٥١٣٨) .. ٣٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٤٥٠١) (٣ /٣٢٧) قوله: (فَتَقْتَنِيهَا) أي: نتخذها أسقية لنا (وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ) أي: جلود ميتة؛ إذ لا عبرة بذبح الكفرة؛ أي: فعلم أن الدباغة تطهر جلد الميتة، والله تعالى أعلم. (١٤٥٠٣) (٣٢٧/٣) قوله: (لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ ) أي: فالمطر عذر في السفر لترك حضور الجماعة. (١٤٥٠٥) (٣ /٣٢٧) قوله: (لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ) بفتح اللام: مبتدأ، خبره: (شُدِّدَ عَلَيْهِ) أو بكسر اللام على أنه حرف جر، وما بعده مجرور، والجار والمجرور متعلق بالقول؛ أي: قال في شأنه (شُدِّدَ) من التشديد؛ أي: ضيق عليه قبره (فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ) من التفريج، يدل عليه أنه فرج عنه قريبًا . (١٤٥٠٨) (٣٢٧/٣) قوله: (أَمَا يَكْفِيكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أي: كونك في سبيل اللَّه، أو أنك في سبيل الله، أو الجهاد في سبيل الله، وبالجملة ففي اللفظ اختصار، وفيه حذف الفاعل أو بعضه، والله تعالى أعلم. (١٤٥٠٩) (٣٢٧/٣) قوله: (الْقَدِيدَ) هو اللحم المملوح المجفف في الشمس (مِنْ قَدِيدٍ الْأَضْحَى) يريد به: ما ذبحوا في حجة الوداع، والمراد بيان أنه يجوز الأكل من أضحيته فوق ثلاث. (١٤٥١٠) (٣ /٣٢٧) قوله: (ابْتَعْتُمْ) اشتريتم (طَعَامًا) قد اتفقوا على ذلك في الطعام، واختلفوا في غيره؛ فمنهم من ألحقه بالطعام مطلقًا أو غير العتاد، ومنهم من لا. ٣٩٧ لأبي الحسن السندي (١٤٥١١) (٣٢٧/٣) قوله: (إِنَّ الْعَشْرَ) في قوله تعالى: ﴿وَلْفَجْرِ ﴿﴿ وَلَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ١، ٢] (يَوْمُ عَرَفَةَ) فإنه أول يوم من اليومين المخصوصين بمزيد الفضل من أيام العشر (يَوْمُ النَّحْرِ) فإنه بانضمامه إلى يوم عرفة؛ حصل الشفع. (١٤٥١٢) (٣٢٧/٣) قوله: (كُلُّ مُؤْمِنٍ) أي: يعرف الخط ويقرأه أم لا . (١٤٥١٣) (٣٢٨/٣) قوله: (عَلَى فَرَسِ أَبْلَقَ) أي: محمولة (١) عليه؛ أي: الملك أتى بها محمولة على هذا الفرس. (١٤٥١٤) (٣٢٨/٣) قوله: (لَأَنْ يُمْسِكَ) بفتح اللام: مبتدأ خبره: (خَيْرٌ لَهُ (٢) مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ) أي: من إعطائها في سبيل اللّه، أو هو على زعمهم أن في أمتعة الدنيا خير (٣) (أَحَدَكُمْ) بالنصب (الشَّيْطَانُ) بأن زين له أنه لا بد له من تسوية محل السجود، وفيه أن الاهتمام بأمر الراحة ولو في الصلاة من الشيطان. (١٤٥١٥) (٣٢٨/٣) قوله: (فَوَجَأْتُ) بهمز (٤) بعد جيم؛ أي: دققت وكسرت (فَنَهَاهُمَا) أي: عن ضربهما (فَقُلْنَ نِسَاؤُهُ) الظاهر أن (نِسَاؤُهُ) بيان لزيادة الإيضاح، وإلا فضمير (قُلْنَ) راجع إليهن؛ لتقدم ذكرهن، ويحتمل أنه من قبيل: أكلوني البراغيث (الْخِيَارَ) بقوله: ﴿قُل لِأَزْوَجِكَ إِن كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ الآية [الأحزاب: ٢٨] (١) في ((م)): محمول. (٢) سقط من ((الأصل، م))، والمثبت من المسند المطبوع. (٣) في ((م)): خيرًا. (٤) في ((م)): بهمزة. ٣٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (مَا أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ) خوفًا من أن ترغب إلى الدنيا لصغرها (أَنْ لَا تَذْكُرَ لاِمْرَأَةٍ (١)) لئلا تختار إحداهن ما اختارت اقتداء بها. (١٤٥١٧) (٣٢٨/٣) قوله: (عَذْقًا) بالفتح؛ أي: نخلة، وفي ((المجمع)): هو بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون بما فيه من الشماريخ (بِعَذْقٍ) بالفتح، ولعل المراد به : الحائط؛ لقوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهًا﴾ [الأنعام: ١٦٠] (أَبْخَلُ مِنْكَ) حيث ما رضي بنخلة في مقابلة البشارة القطعية التي لا(٢) تعطى دونها النفوس والأموال (بِالسَّلام) فإنه بخل بما ليس فيه ثقل على النفس أصلاً. (١٤٥١٨) (٣٢٨/٣) قوله: (وَرِدَاؤُهُ قَرِيبًا) أي: كان قريبًا، وفي بعض النسخ بالرفع، وهو أظهر (الْحَمْقَى) أي: الجهلة (عَلَى جَابِرٍ) أي: على يده (فَاشْتَمَلْتُ بِهِ) أي: مع أنه كان ضيفًا . (١٤٥١٩) (٣٢٨/٣) قوله: (عَلَى رَجُلِ مِنَ الْأَنْصَارِ) قيل: هو أبو الهيثم (صَاحِبٌ لَهُ) قيل: هو أبو بكر - رضي اللَّه تعالى عنه - (فِي شَنَّةٍ) بفتح شين وتشديد نون: القربة الخلقة، وهي أشد تبريدًا للماء من الجديدة (وَإِلّا) أي: وإن لم يكن (كَرَغْنَا) الكرع: تناول الماء بفيه من موضعه، قيل: أريد به هاهنا: الاغتراف باليدين، أو يحمل على أنه كان الشرب باليدين في ذلك الوقت متعذرًا فأدت(٣) الضرورة إلى الكرع، وقيل: لا يبعد من عدم تكلفه و # أن يفعل أحيانًا مثل ذلك (يُحَوِّلُ) من التحويل؛ أي: يجريه من جانب إلى جانب في بستانه، (١) في ((الأصل، م)): امرأة. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): فأدى . ٣٩٩ لأبي الحسن السندي وقيل: ينقله من عمق البئر إلى ظاهرها (إِلَى الْعَرِيشِ) هو ما يستظل به، وأكثر ما يجعل للكروم، وهي خشبات تجعل تحت أغصانه؛ ليرتفع عليها. قوله: (مِنْ دَاجِنٍ) غنم يلازم البيت. (١٤٥٢٠) (٣٢٨/٣-٣٢٩) قوله: (فِي الْوُرُودِ) أي المذكور في قوله تعالى: ﴿وَإِن مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] (لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ) أي: لا يدخل جهنم، ووروده عليها: هو مروره على الصراط، وهي تحتها (صُمَّتَا) بضم فتشديد ميم (ضَجِيجًا مِنْ بَرْدِهِمْ) لأنها طبعت على الحرارة، فتؤذيها البرودة فتصيح منها، وفي ((المجمع)) (١): قلت: لجابر في الصحيح في الورود شيء موقوف غير هذا، رواه أحمد، ورجاله ثقات. (١٤٥٢٢) (٣ /٣٢٩) قوله: (رَكْوَةٌ) بفتح راء وسكون كاف: ظرف من جلد يتوضأ منه، قيل: هو دلو صغير من جلد، وكثيرًا ما يستصحبه الصوفية (إِذْ جَهَشَ النَّاسُ) أي : فزعوا والتجئوا إليه، وأصل الجهش: الفزع والالتجاء إلى أحد مع (٢) إرادة البكاء؛ كما يفزع الصبي إلى أمه، ولعل هذه الواقعة غير واقعة البئر، واللّه تعالى أعلم. (١٤٥٢٦) (٣ /٣٢٩) قوله: (إِذَا رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ) المراد به: هلال رمضان، وبضميره: هلال شوال بطريق الاستخدام (فَإِنْ أَغْمِيَ عَلَيْكُمْ) على بناء المفعول من الإغماء وروي (فَإِنْ غُمَّ) (٣) بضم غين مشددًا ومخففًا؛ أي: حال دون رؤيته غيم أو قترة، والتغمية: الستر، ومنه: أغمي على المريض: إذا غشي عليه، كأنه (٤) ستر (١) ((المجمع)) (١٥٠/٧). (٣) في ((م)): غمى. (٢) فى ((الأصل)): من. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): كأن. ٤٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عقله، ويجوز إسناده إلى ضمير (الْهِلَالَ) كما يجوز إلى (عَلَيْكُمْ) (فَعُدُّوا) أي: للشهر. (١٤٥٢٧) (٣٢٩/٣) قوله: (فِي الْعُلْوِ) بكسر عين أو ضمها وتخفيف واو، وضبطه بعضهم بتشديدها؛ أي: علو البيت (فِي السُّفْلِ) بضم أو كسر (إِنَّ الشَّهْرَ) أي: هذا الشهر كان ناقصًا، أو الشهر قد يكون ناقصًا. (١٤٥٣٣) (٣٣٠/٣) قوله: (يُصَلِّ عَلَى رَاحِلَتِهِ) أي: الصلاة النافلة (نَحْوَ الْمَشْرِقِ) والمشرق غير ناحية القبلة في تلك البلاد. (١٤٥٣٤) (٣٣٠/٣) قوله: (تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ) أي: في إخراج أصحاب الكبائر من النار؛ بحمل ما جاء من الشفاعة في القرآن على غير هذه الشفاعة (فَأَنْصَفْتُ لَهُ) من الإنصاف؛ أي: اعترفت له بالحق، وفي بعض النسخ: (فَاتُّضِعْتُ)) بضاد معجمة وعين مهملة: افتعال من الوضع؛ أي: انخفضت له، وتأدبت معه (فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَ) أي: من القرآن الدال على الخلود (أَهْلُهَا) تأنيث الضمير باعتبار الآيات كما أن تذكير الذي باعتبار القرآن (وَلَكِنْ قَوْمٌ) أي: لكن محل الشفاعة الخارجون عن النار بها قوم؛ فلا منافاة بين القرآن وبين الأحاديث الدالة على الشفاعة . (١٤٥٣٦) (٣٣٠/٣) قوله: (فَغَسَّلْنَاهُ) ضبط بعضهم الأفعال الثلاثة بالتشديد للازدواج (خُطَى) بضم الخاء؛ أي: مشى أقدامًا (دِينَارَيْنِ) أي: ما ترك وفاءهما، وإلا فمن ترك وفاء دينه فكأنه مات غير مديون (الدِّينَارَيْنِ) أي: لزوم الدينارين؛ فالجر لإبقاء المضاف إليه مجرورًا بعد حذف المضاف (أُحِقَّ الْغَرِيمُ) أي: أعليك حق