النص المفهرس
صفحات 81-100
. لأبي الحسن السندي ٨١ (١١٢٩٣) (٣٤/٣) قوله: (يَصْرِفُ رَاحِلَتَهُ) كأنه تعرض للسؤال على ألطف وجه (فَلْيَعُدْ) ضبط من العود، والباء للتعدية؛ أي: فليعط من لا ظهر له. (١١٢٩٥) (٣٤/٣) قوله: (يُمْهِلُ) أي: يؤخر النزول، وقد سبق تحقيق هذا المعنى. قوله: (هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ) ليس المراد: طلب الذنب وإنما المراد: أن من أذنب في النهار؛ فليس من شأنه النوم في مثل هذا الوقت، والله تعالى أعلم. (١١٢٩٦) (٣٤/٣) قوله: (غَلَبَنَا) بفتح الموحدة (عَلَيْكَ) على أخذ العلم منك، أو على القرب منك، والدنو من مجلسك (الرِّجَالُ) فتعلموا منك وفازوا بخير عظیم، وبقينا في أودية الجهل (فَأَمَرَهُنَّ) أي: في ذلك اليوم (أَوِ اثْنَيْنِ) عطف على (ثَلَاثَةٌ) بالنظر إلى المعنى؛ أي: تقدم (١) ثلاثة أو اثنين، كما في رواية البخارى في كتاب العلم، أو المعنى؛ أي: ما ذكرت مقتصر على ثلاثة، أو يشمل (٢) اثنين، وعلى الوجهين؛ فقولها: (فَإِنَّهُ مَاتَ لِ اثْنَيْنِ) نصبه على الحكاية، والله تعالى أعلم. (١١٢٩٧) (٣٤/٣) قوله: (بِرَجُلِ نَشْوَانَ) كسكران لفظًا ومعنى (زَبِيبًا وَتَمْرًا) أي: نبيذهما (فَنُهِزَ) على بناء المفعول؛ أي: ضرب ودفع (٣) . (١١٢٩٨) (٣٤/٣) قوله: (إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ) قد جاء هذا الحكم في اثنين أيضًا؛ فلعله في (١) في ((م)): تقديم. (٣) في ((م)): ورفع. (٢) في ((م)): يشتمل. ٨٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الثلاثة آكد أو خصوا بالذكر؛ لأنه جرى الذكر فيهم، وليس المراد: تخصيص الحكم بهم. (١١٢٩٩) (٣٤/٣) قوله: (وَلْيَدْرَأْهُ) أي: ليدفعه (فَلْيُقَاتِلْهُ) أي: ليدفعه بشدة ( شَيْطَانٌ) أي: تابعه في المرور بين يدي المصلي. (١١٣٠٠) (٣٤/٣) قوله: (لَا يَبْغُضُ الْأَنْصَارَ) أي: من حيث كونهم أنصارًا أو الأنصار جميعًا وأما ما كان لأجل ما يجري من المعاملة فلا كلام في مثله، والله تعالى أعلم. (١١٣٠١) (٣٥/٣) قوله: (وَاجْعَلِ الْبَرَكَةَ بَرَكَتَيْنِ) أي: ذات بركتين لما جاء: ((وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)) (١) أو المراد: واجعل البركة المدعوة(٢) ضعفي ما بمكة، والله تعالى أعلم. (١١٣٠٤) (٣٥/٣) قوله: (اصْطَفَى مِنَ الْكَلَام) أي: بمزيد الإكرام لقائله أو اختار لملائكته الكرام من الكلام؛ ليذكروا الله تعالى به (مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ) أي: لا حكاية عن غيره أو قراءة للقرآن، أو المراد: مخلصًا من قلبه، وهو قيد للكل أو الأخير، وخص بمزيد الاهتمام؛ لأنه أكثر أجرًا، ولأن احتمال (٣) القراءة فيه أقوى، والله تعالى أعلم. (١١٣٠٦) (٣٥/٣) قوله: (يَتَقَالُهَا) أي: يعدها شيئًا قليلاً. (١) أخرجه مسلم (١٣٧٤). (٣) في ((م)): الاحتمال. (٢) في ((م)): الدعوة. ٨٣ لأبي الحسن السندي (١١٣٠٧) (٣٥/٣-٣٦) قوله: (مَا لَكَ فِي ذَلِكَ) أي: في علم صلاته (مِنْ خَيْرٍ) لأن العلم للعمل وإلا يصير (١) حجة على صاحبه، فلما لم يكن (٢) العمل بعلمه فلا خير للإنسان في تعلمه (إِنَّكُمْ مُصَبِّحِي عَدُوِّكُمْ) من صبَّح بالتشديد، ثم الظاهر: (مُصَبِّحُو عَدُوَّكُمْ) كما في بعض النسخ، ولعل النصب بتقدير: صرتم مصبحي عدوكم (بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ) يريد أن ذاك العزم كان مخصوصًا بذاك السفر؛ فالصوم في السفر جائز، والله تعالى أعلم. (١١٣٠٩) (٣٦/٣) قوله: (مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدُّ) لم يريدوا رد النهي وإنكاره، وإنما أرادوا عرض حاجتهم، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا؟ (١١٣١٠) (٣٦/٣) قوله: (لَا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ) بكسر الجيم على النهي، أو بضمها على أنه نفي بمعناه (يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ ) من ضرب الغائط: إذا أتى الخلاء (كَاشِفَانِ) أي: وهما كاشفان، وفي رواية أبي داود: (كَاشِفَيْنِ) بالنصب، وقوله: (يَضْرِبَانِ) وما بعده يحتمل أن تكون أحوالاً مترادفة أو متداخلة، ويحتمل أن يكون (يَضْرِبَانِ) صفة لـ (الرَّجُلاَنِ) على أن تعريفه للعهد الذهني، كما قالوا في قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجُمُعَة: ٥] وكذا (يَتَحَدَّثَانِ) وأما (كَاشِفَانِ) فالظاهر: أنه حال بذلك التقدير؛ إذ لم يعهد وقوع المفرد النكرة صفة للمعرف بالتعريف الذهني، ولا يخفى أنه لا يصلح أن يكون حالاً محققة من ضمير (يَضْرِبَانِ) فلابد أن تجعل مقدرة ثم النهي راجع إلى الكشف والتحدث لا إلى نفس الخروج، والله تعالى أعلم. (١) في ((الأصل، م)): يصر. (٢) في ((الأصل)): يمكن. والمثبت من ((م). ٨٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٣١٥) (٣٦/٣) قوله: (بِالْقُرْطِ ) بضم قاف وسكون راء: نوع من حلي الأذن معروف، وهو متعلق بمقدر؛ أي: يتصدقن بالقرط (فِي (١) الْبَعْثِ) بفتح فسكون؛ أي: بعث الجيش وإرسالهم إلى محل. (١١٣١٧) (٣٦/٣) قوله: (خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ) ظاهره: أنه وضع الجائحة، بمعنى أنه لا يؤخذ منه (٢) ما عجز عنه، ويحتمل أن المعنى: ليس لكم [ في الحال إلا ذلك](٣) لوجوب الانتظار في غيره؛ لقوله تعالى: ﴿فَنَظِرَةُ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] وحينئذ فلا وضع أصلاً، وبالجملة؛ فهذا الحديث دليل لمن يقول بعدم الوضع، والله تعالى أعلم. (١١٣١٨) (٣٦/٣) قوله: (الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَدِيثَهُ) قيل: هو خضر، وقد سمع من النبي ◌ُّ فلذلك صح له أن يقول: حدثنا، وقيل: معنى حدثنا: أي: حدث المسلمين، وأنا من جملة المسلمين، وقيل المراد: أنه بلغنا منه حديثه، وبالجملة؛ فحدثنا عندهم يقتضي السماع فلابد من التأويل لذلك (فِي الْأَمْرِ) يريد: أمره أنه الإله، قلت: لا إله إلا اللَّه (حِينَ يَحْيَا) على بناء المفعول من الإحياء، أو على بناء الفاعل من الحياة. (١١٣١٩) (٣٧/٣) قوله: (إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلٌ) الظاهر: (رَجُلاً) وكأنه (٤) مبني على (١) في ((الأصل، م)): إلى. والمثبت من المسند. (٢) في ((الأصل)): عنه. (٤) في ((م)): وكان. (٣) تكرر في ((م)). ٨٥ لأبي الحسن السندي اعتبار ضمير الشأن، أو هو منصوب قراءة كما سبق له نظائر، ويؤيده أنه في بعض النسخ (رَجُلاً) (جَرِيءٌ) من الجرأة؛ أي: مجترئ على التكلم، أو على الأعمال السيئة (لَا يَرْعَوِي) أي: لا ينكف ولا ينزجر من رعا يرعو: إذا كف عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح، والاسم: الرعيا - بالفتح والضم - وقيل: الارعواء(١): الندم إلى الشيء وتركه، كذا في ((المجمع)). قلت: لعل المعنى هاهنا لا يلتفت إلى شيء من ذلك، والله تعالى أعلم. (١١٣٢٦) (٣٧/٣) قوله: (يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ) أي: الملائكة (قَالَ: بِالسَّوِيَّةِ) أي: العدل الذي ينبغي لا أنه يعطي كل أحد مثل ما يعطي لآخر (٢)؛ فإن هذا غير ممدوح (اثْتِ السَّدَّانَ) ضبط بفتح السين وتشديد دال (أَجْشَعَ) أجزع (فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ) أي: لا يقبل منه المهدى أو خازنه (فَيُقَالُ (٣) لَهُ: إِنَّا لَا نَأْخُذُ ... ) إلخ، وفي ((المجمع))(٤): قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد، وأبو يعلى باختصار كثير، ورجالهما ثقات. (١١٣٢٩) (٣٨/٣) قوله: (وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَِّيدِ) أي: في الظروف المعلومة (عَنِ الْأَضَاحِيِّ) أي: عن أكلها فوق ثلاثة أيام (فَكُلُوا) أي: ما بدا لكم. (١١٣٣٠) (٣٨/٣) قوله: (فَلْيَجْتَنِبْ وَجْهَ أَخِيهِ) أي: إن أمكن الاحتراز عنه. (١) في ((م)): الإعواء. (٢) فى ((م)): الآخر. (٣) في ((الأصل، م)): ويقول. والمثبت من المسند المطبوع. (٤) ((مجمع الزوائد» (٧/ ٦١١). ٨٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٣٣١) (٣٨/٣) قوله: (إِلَّا لِيُضْحِكَ) من الإضحاك، وهذا استثناء مما يفهم من المقام؛ أي: لا يتكلم بها لشيء إلا ليضحك (لَيَقَعُ) أي: يسقط وينحط (مِنْهَا) أي: لأجلها (أَبْعَدَ) أي: موضعًا أبعد من السماء في التنزل والتسفل، لا (١) في التعلي والتصعد كالسماء، فإن المقصود: بيان البعد لا التعلي، وهذا ظاهر، والله تعالى أعلم. (١١٣٣٢) (٣٨/٣) قوله : (مَعَ ذَلِكَ) أي: مع ما يعطيهم ربهم من النعم والكلام في أهل الجنة (أَنْ تَشِبُّوا) بكسر الشين(٢): من شب؛ كضرب (فَلا تَهْرَمُوا) من هرم؛ کسمع . (١١٣٣٣) (٣٨/٣) قوله: (أَيُعْدَلُ الدَّيْنُ) يريد أن ذكرهما معًا في الاستعاذة يقتضي معادلتهما ومقاربتهما؛ فهل الأمر كذلك؟ والله تعالى أعلم. (١١٣٣٤) (٣٨/٣) قوله: (تِنِينًا) هو كسكين: نوع من الحيات كثير السم كبير الجثة (خَضِرًا) بفتح خاء وکسر ضاد. (١١٣٣٥) (٣٨/٣) قوله : (كَمَثَلِ الْفَرَسِ عَلَى آخِيَّتِهِ(٣)) بمد وتشدید یاء: حبل أو عود یشد فيه الدابة: والمعنى: أي: كمثل فرس (٤) معلقة على آخية (يَجُولُ) أي: حول (١) في ((م)): إلا . (٢) في ((م)) : الجيم. (٣) في ((الأصل، م)): آخية. والمثبت من المسند المطبوع. (٤) في ((م)): الفرس. ٨٧ لأبي الحسن السندي الآخية، قيل: يعني أنه يبعد عن ربه بالذنوب، وأصل إيمانه ثابت، وقيل: أراد بالإيمان: شعبه؛ فكما أن الدابة تبعد عن الآخية ثم تعود إليها؛ فكذا المؤمن قد يترك بعض الشعب ثم يتداركه ويندم. (١١٣٣٧) (٣٨/٣) قوله: (لَا تَصْحَبْ إِلَّ مُؤْمِنًا) أي: ينبغي للمؤمن التحري فيمن اتخذه صاحبًا له؛ إذ المرء على دين خليله، وكذا فيمن يحسن إليه؛ لأن حسن المصرف يزيد في أجر الصدقة. (١١٣٣٨) (٣٨/٣) قوله: (أُثْنِيَ عَلَيْهِ) على بناء المفعول؛ أي: يجري على ألسنة عباده مدحه بما يعمل، ويمكن أن يكون على بناء الفاعل بالمعنى المذكور (سَبْعَةَ أَصْنَافٍ ) منصوب على نزع الخافض؛ أي: بسبعة أصناف، وقيل: وفي ((الجامع الصغير )) بالباء. (١١٣٤٠) (٣٨/٣-٣٩) قوله: (يَكُونُ خَلْفٌ) بفتح فسكون: أشهر في الشر، وبفتحتين: أشهر في الخير، ويجيء بالعكس على قلة (لَا يَعْدُو) أي: لا يتجاوز بالصعود إلى محل القبول، أو بالنزول إلى القلب. (١١٣٤٢) (٣٩/٣) قوله: (إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ) بكسر الباء: صاحب السر الذي يشاوره الإنسان في أمره وأحواله، قيل: الملَك والشيطان، وقيل: أي جلساء صالحة وطالحة، والمعصوم: من عصمه الله من الطالحة، وقيل: أي نفس أمارة بالسوء ونفس لوامة، والمعصوم: من أعطي نفسًا مطمئنة، وقيل: أي: قوة ملكية وقوة حيوانية، والمعصوم: من عصمه الله لا من عصمته نفسه. قلت: ٨٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وغالب هذه المعاني لا تختص بأحد دون أحد، فكأن في (١) تخصيص الخليفة بالذكر حثًّا له على كثرة النظر في الأمر؛ لأن خطأه (٢) ضرر عام. (١١٣٤٥) (٣٩/٣) قوله: (رُفِعُ لِي قَوْمٌ) على بناء المفعول؛ أي: أظهروا لي. (١١٣٤٧) (٣٩/٣) قوله: (وَلَمْ يَجْهَلْ) أي: فلم يشتغل بمقتضى الجهل. (١١٣٤٩) (٣٩/٣) قوله: (أَنَّهُ قَالَ فِي الْوَهْم) أي: فيما إذا وهم في صلاته فلم يدر كم صلى (يُتَوَخَّى) أي: يطلب (٣) الصواب ليمضي عليه، وفي الأصل القديم: ( يَتَحَرَّى) . (١١٣٥٢) (٣٩/٣) قوله: (مِنْ الْخُيَلَاءِ) بالضم والكسر: الكبر والعجب، قيل: وهذا مخصوص بالرجال، فقد أجمعوا على جواز الجر للنساء، والله تعالى أعلم. (١١٣٥٣) (٤٠/٣) قوله: (يَتَجَلْجَلُ) أي: يغوص في الأرض، والجلجلة: حركة مع صوت. (١١٣٥٤) (٤٠/٣) قوله: (يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنْ النَّارِ) أي: طائفة، وقيل: المراد: شخص. (١١٣٥٧) (٤٠/٣) قوله: (مَنْ يُرَائِي) أي: يقصد بعمله: أن يراه الناس على ذلك العمل (٢) زاد في ((الأصل)): غير. (١) من ((م)). (٣) في ((م)): ليطلب. ٨٩ لأبي الحسن السندي (يُرَائِي اللَّهُ بِهِ) أي: يجازيه على ريائه، فسمى الجزاء باسمه (وَمَنْ يُسَمِّعْ) من أسمع من(١) التسميع، والمعنى كما تقدم، وفي رواية (٢) ابن ماجه(٣): في إسناده: عطية العوفي؛ وهو ضعيف، والحديث من حديث جندب في ((الصحيحين)) (٤). (١١٣٦٠) (٤٠/٣) قوله: (اقْرَأْ وَاصْعَدْ) أي: ارتق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من القرآن؛ فمن استوفى جميع آياته؛ استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منها؛ كان صعوده في الدرج على قدر ذلك، وهذا معنى ما جاء في بعض الروايات: (فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ: آخِرُ آيَةٍ). (١١٣٦١) (٤٠/٣) قوله: (مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ ... ) إلخ، بيان لعظم رحمته تعالى ووفور لطفه بالعباد، وأن ما يحصل للعبد من القرب برحمته أكثر مما يستحقه بعمله، ثم المراد بالشبر: شبر العبد، وبالذراع: ذراع من قيراطه؛ كجبل أحد، ويومه كألف سنة، ويدل عليه من أتاه يمشي أتاه اللَّه يهرول؛ فانظر أنه اعتبر مشي العبد وهرولة الرب تعالى، والله تعالى أعلم. (١١٣٦٣) (٤٠/٣) قوله: (أَثْنَى عَلَيْهِ) ظاهر خط النسخ هاهنا: أنه على بناء الفاعل فالمعنى: أثبت له على لسان عباده سبعة أنواع ... إلخ. (١) في ((م)): أو من. (٢) في ((م)): زوائد. (٣) (سنن ابن ماجه)) (٤٢٠٦). (٤) البخاري (٦٤٩٩) (٧١٥٢)، ومسلم (٢٩٨٧). ٩٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٣٦٤) (٤٠/٣) قوله: (بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ قَصِيرَتَيْنِ) في مسلم (١): (طَوِيلَتَيْنِ) ولذا قيل: صوابه: (طَوِيلَتَيْنِ) وفي الحديث بيان عظم مكرهن. (١١٣٦٥) (٤٠/٣-٤١) قوله: (قَدْ ضُرِبَ فِي وَجْهِهِ) على بناء المفعول (فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ) أي: للصحابي بعد أن حضر عنده (فَضَّلَ) من التفضيل، وكذا قوله اَّةٍ: (لَا تُفَضِّلُوا) أي: لا تشتغلوا بالتفضيل بينهم؛ لأنه يؤدي إلى توهم التنقيص، وهذا لا ينفي التفاضل بينهم (يُصْعَقُونَ) من صعق؛ كعلم؛ أي: يذهبون عن الحس (أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ) أي: ممن علم صعقه فلا يرد أن موسى كان أول من رفع على تقدير أنه صعق، وأراد بهذا أنكم كيف تفضلوني على موسى وهو قد يؤدي إلى تنقيص قدره مع أنه من الفضل بهذه المثابة، والله تعالى أعلم. (١١٣٦٧) (٤١/٣) قوله: (لَا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ) فيه أنه لا ينبغي للعبد اليأس من الرحمة، وإنما ينبغي له الاستغفار وترك الإصرار. (١١٣٦٩) (٤١/٣) قوله: (اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ وََّ) قال النووي: قال العلماء: هذا الاستئذان امتثال لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ عَلَى أَمْيِ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَعَذِئُوْ﴾. [النُّور: ٦٢] (بِسِلَاحِهِ) خوفًا عليه من اليهود (فَأَشَارَ إِلَيْهَا) من شدة الغيرة. (١١٣٧٢) (٤١/٣) قوله: (إِذَا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ) أي: الميت على النعش (قَالَتْ: قَدِّمُونِي) (١) ((صحيح مسلم)) (٢٢٥٢). ٩١ لأبي الحسن السندي أي: إلى ما أعد الله تعالى من الكرامة، قال القسطلاني: يقول حقيقة بلسان القال بحروف وأصوات يخلقها اللَّه تعالى فيها. قلت: قد تقدم قريبًا أنه يعرف من يغسله وغيره (يَا وَيْلَهَا) عدل إلى ذلك كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه، وفي رواية أبي هريرة: (قَالَتْ: يَا وَيْلَتَاهُ؛ أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي؟!). (لَصُعِقَ) قيل: ذكر في ((مختار الصحاح)) أن صَعَق - بفتح العين - من باب: قطع: إذا ألقيت عليه الصاعقة، وصَعِق - بكسر العين - : إذا غشي عليه، ثم قيل: هذا مخصوص بصوت غير الصالح، وقيل: بل عام، وفي رواية ابن منده (١) بلفظ: ((لو سمعه الإنسان لصعق من المحسن والمسيء)) وهذا نص في العموم. (١١٣٧٣) (٤١/٣) قوله: (أَتِيَ بِضَبِّ) على بناء المفعول (بِعُودٍ) سيجيء أنه أمر غيره بالقلب، فكأنه استعمل العود حين القلب بمنزلة من يعين غيره على فعل (تَاهَ) أي: ذهب وغاب أو هلك بالمسخ (فَإِنْ يَكُنْ) أي: باقيًا بعد المسخ. (١١٣٧٥) (٤٢/٣) صَلَى اللّهِ وَسَلم قوله: (قَدْ نَهَى عَنْ هَذِهِ) أي: هذه الخصلة أو الفعلة، وقد جاء عنه فعله أيضًا، فلذلك قالوا: النهي إذا خاف بذلك كشف العورة. (١١٣٧٧) (٤٢/٣) قوله: (إِلَّا بِكَيْل) كأن المراد إلا بعد أن يجلب فيصلح لحلول الكيل فيه، كما يدل عليه السوق؛ فإن الحديث مسوق للنهي عن الغرر (وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ) هو أن يقول: أغوص في البحر غوصة بكذا؛ فما أخرجته فهو لك. (١١٣٧٩) (٤٢/٣) قوله: (فَإِنَّ الْفَقْرَ) لأن المحبة لا تتم إلا بالمجانسة. (١) ((فتح الباري)) (١٧٥/٣)، و((شرح السيوطي لسنن النسائي)) (٤٢/٤). ٩٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٣٨٠) (٤٢/٣) قوله: (السَّكِينَةُ) لعل هذا من باب المجانسة التي تقتضيها المصاحبة (وَالْخُيَلَاءُ) بضم أو كسر: الكبر والعجب، وفي ((المجمع)): وفيه أن صحبة الحيوان تؤثر في النفس بآعداء هيآت (١) وأخلاق تناسب طبعها. (١١٣٨٥) (٤٢/٣-٤٣) قوله: (مُشَبِّكٌ أَصَابِعَهُ) من التشبيك، وهو إدخال الأصابع بعضها في بعض، ورفع (مُشَبِّكٌ) على أنه خبر؛ إن كان جالسًا صفة، [ أو خبر بعد خبر إن كان جالسًا خيرًا](٢)، ويحتمل أنه منصوب على الحالية، مضاف إلى ما بعده إضافة لفظية. قوله: (فَلَمْ يَقْطِنْ) في ((القاموس)): فطن به وإليه وله؛ كفرح ونصر وكرم؛ أي: فلم يفهم (فَلَا يُشَبِّكَنَّ) قيل: هذا النهي لمن كان في الصلاة، أو لمن خرج إليها وانتظرها؛ لكونه كمن في الصلاة، وهذه الهيئة ليست من هيئات الصلاة، وإلا فلا كراهة في التشبيك مطلقًا؛ فإنه قد جاء من النبي ◌َّر في قصة ذي اليدين، لكن بعد ما خرج من الصلاة في زعمه، فمعنى قوله: (مِنَ الشَّيْطَانِ) أي: في حق المصلي، أو (٣) المنتظر مثلاً، والله تعالى أعلم، وفي ((المجمع)) (٤): رواه أحمد، وإسناده حسن. (١١٣٨٦) (٤٣/٣) قوله: (هَبَطَ) المراد: ما يليق به من الهبوط، وتحقيقه مفوض إلى علمه تعالى. (١١٣٨٧) (٤٣/٣) قوله: (أَحْبَيْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَعْلَمُ ذَلِكَ أَمْ لَا) كأنه سمع قوله ◌ِّهِ: (إِنِّي لأَرَاكُمْ (١) في ((م)): ضيهان. (٣) في ((م)): و. (٤) ((مجمع الزوائد)) (١٤٠/٢). (٢) في ((م)): أو خبر إن كان جالسًا خبر. ٩٣ لأبي الحسن السندي مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) فتعمد ذلك؛ ليظهر له أنه هل علم النبي ◌َّر بفعله ذلك أم [ لا] فيظهر له تصديق قوله بمعاينة دليله، والله تعالى أعلم. (١١٣٩٠) (٤٣/٣) قوله: (مَا صَبَّ) بفتح صاد وتشديد؛ أي: أيُّ شيء أوقع هذا البلاء عليّ؟ (أَمَا سَمِعْتَ) بالخطاب (إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ) بتشديد (إِنَّ) ونصب (أَعْلَمَ) وجر (النَّاسِ) بالإضافة (بِمَكَانِهِ) أي: بمكان الدجال (لَأَنَا) خبر (إِنَّ). (تَبَّ لَكَ) دعاء عليه بالهلاك ، حيث شبه الأمر عليه. (١١٤٠١) (٤٤/٣) قوله: (قُلْتُ: حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا) كأنه أراد أنه يطلب شيئًا أولاً؛ فإن لم یجد یأتیه، وإن وجد اکتفئ به. (١١٤١٢) (٤٥/٣) قوله: (تَمْرًا بَعْلاً) بفتح فسكون مهملة: هو كل نخل وشجر وزرع لا يسقى، أو ما سقته السماء، كذا في ((القاموس)). (ثُمَّ ابْتَاعَ حَاجَتَكَ) هكذا فى النسخ، والصواب (ثُمَّ ابْتَعْ) والله تعالى أعلم. (١١٤١٩) (٤٦/٣) قوله: (أَنْ يَحِلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ) من حل يَحُل بضم الحاء المهملة: إذا فكه والصرار؛ ككتاب: ما يشد به الشيء؛ أي: إذا وجدتم ناقة مربوطة الضرع؛ فليس. لكم أن تفكوا صرارها وتشربوا لبنها بلا إذن أهلها (فَإِنَّهُ خَاتَمُهُمْ عَلَيْهَا) أي: أن ربطهم (١) الضرع أمارة على منعهم من ذلك؛ فلا يحل لكم مع أمارة المنع (بِقَفْرٍ) بفتح قاف وسكون فاء: المكان الخالى من العمارة (فَرَأَيْتُمْ (١) في ((م)): ربطها. ٩٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الْوَطْبَ) بفتح واو فسكون مهملة: سقاء اللبن، وهو جلد الجذع فما فوقه (وَإِنْ كُنْتُمْ مُزْمِلِينَ) من أرمل: إذا احتاج (فَلْيُمْسِكْهُ رَجُلانٍ) أي: لئلا يؤدي ذلك إلى القتال بينكم وبينه، وفي ((المجمع)) (١): قلت: رواه ابن ماجه بعضه بغير سياقه، رواه أحمد، ورجاله ثقات. (١١٤٢٠) (٤٦/٣) قوله: (أَنَّهُ قَالَ فِي الْوَهْمِ: يُتَوَخَّى) أي: إذا وهم في الصلاة فلم يدر كم صلى؛ فليطلب الصواب. (١١٤٢٣) (٤٦/٣) قوله: (عَلَى نَهَرِ مِنَ السَّمَاءِ) أي: من ماء المطر (مُشَاةً) خبر بعد خبر (إِنِّي أَيْسَرُكُمْ) من اليسار؛ أي: أغناكم عن الماء أو الإفطار (وَمَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَشْرَبَ) فيه دليل على أنه يجوز للمسافر الإفطار بعد أن شرع في الصوم بلا ضرورة. (١١٤٢٥) (٤٦/٣) قوله: (ضَلَّ سِبْطَيْنِ(٢)) هكذا في النسخ، والظاهر: (سِبْطَانٍ) أي: غابا، ولعله من ضل فلان فرسه: إذا ذهب عنه، والتقدير: ضل سبطين أهلهما؛ أي: غابا عنهم، إلا أنه حذف أهلهما، وأضمر ضميره في (ضَلَّ) لظهوره؛ إذ لا يضل الشخص إلا أهله، وإفراد الضمير لإفراد الأهل لفظًا، والله تعالى أعلم. (١١٤٣٣) (٤٧/٣) قوله: (هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَاهُ) أي: إن اللَّه تعالى أمرنا بالصلاة والسلام عليك؛ فالسلام معلوم عندنا، فيمكن لنا العمل به، والمراد به: أنه (١) «مجمع الزوائد)) (٢٨٨/٤). (٢) في ((م)): مسبطين. ٩٥ لأبي الحسن السندي كسلام بعضنا على بعض، أوأنه كالسلام في التشهد، وعلى التقديرين هو معلوم، لكن الصلاة غير معلومة فلابد من بيانها؛ إذ لا يمكن العمل بدونه. (١١٤٣٧) (٤٧/٣) قوله: (مُرَّ عَلَى مَرْوَانَ) على بناء المفعول، وكذا الثاني، وقد جاء أن هذا القيام منسوخ. (١١٤٣٨) (٤٧/٣) قوله: (فَلْتَمِسُ فِدَاءَهُنَّ) أي: ثمنهن بالبيع؛ أي: فكرهنا الأولاد منهن لذلك (فَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ) أي: بل يكون من بعضه؛ فإن قضي بالولد يخرج ذلك البعض الذي يكون منه الولد في أثناء الجماع قبل وقت الإنزال؛ فلا ينفع العزل في دفعه. (١١٤٤٠) (٤٧/٣-٤٨) قوله: (لَا يَحْقِرَنَّ) من حقره؛ كضرب، أو من التحقير (إِذَا رَأَىْ أَمْرًا) بالتنوين لا بالإضافة إلى ما بعده (لِلَّهِ فِيهِ مَقَالاً) هذه الجملة صفة لـ (أَمْرًا) والمقال بمعنى: القول، هكذا في الأصل القديم، وقد صحف في بعض الأصول، فجعل موضعه: (فَقَالَ) على لفظ الماضي بالفاء (ثُمَّ لَا يَقُولُهُ) في الأصل القديم: (أَنْ يَقُولَ فِيهِ) موضع (ثُمَّ لَا يَقُولُهُ) وهو صحيح على أنه بدل من (مَقَال) وأما معنى (ثُمَّ لَا يَقُولُهُ) فيفيده قوله: (لَا يَحْقِرَنَّ) إذ معناه؛ أي: لا يحقرن بترك ما عليه من المقال، والله تعالى أعلم بالحال، والحديث قد تقدم أيضًا. (١١٤٤٧) (٤٨/٣) قوله: (يُفْتِي فِي الصَّرْفِ) أي: بجواز الزيادة فيه مع اتحاد الجنس إذا كان يدًا بيد (إِنَّمَا هُوَ رَأَيْ رَأَيْتُهُ) قد جاء أنه كان يروى فيه حديث أسامة: ((إِنَّمَا الرِّبَا ٩٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل فِي النَّسِيئَةِ)) (١) فكأنه جعله رأيًا نظرًا إلى أن الحديث يحتمل تخصيصه بمختلف الجنس، فحمله على العموم يكون رأيًا منه، وأما معنى (نَهَى عَنْهُ) في حديث أبي سعيد هو أنه نهى عن الزيادة مع اتحاد الجنس، والله تعالى أعلم. (١١٤٥٢) (٤٨/٣) قوله: (نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْع) على بناء المفعول؛ أي: يعطينا النبي وَّ تمرًا مجتمعًا من أنواع شتى، وهذا المتن مختصر، سيجيء بقيته قريبًا. (١١٤٥٧) (٤٩/٣) قوله: (قَالَ يَزِيدُ: لَا صَاعَا تَمْرٍ) أي: بالرفع على إبطال عمل (لَا) أو على أنها (لَا) المشبهة بـ (لَيْسَ) أو على أن تقديره: لا يصح صاعا تمر؛ أي: بيعهما . (١١٤٦٩) (٥٠/٣) قوله: (سَمَّاهُ بِاسْمِهِ: عِمَامَةً) بالنصب؛ أي: سماه: عمامة، باسم جنسه. (١١٤٧٣) (٥٠/٣) قوله: (وَتَعَالَى جَدُّكَ) في ((النهاية))(٢) أي: علا جلالُك وعظمتك (مِنْ هَمْزِهِ ... ) إلخ، كلٌّ من الثلاثة بفتح فسكون، وجاء تفسير الأول بالمؤنة (٣)، وهو نوع من الجنون يعتري الإنسان؛ فإذا أفاق (٤) عاد إليه كمال العقل، وأصل الهمز: الدفع والنخس، وتفسير الثانى بالتكبر(٥)، كأن المتكبر نفخ فيه الشيطان فانتفخ، فَخَيَّل إليه أنه صار كبيرًا وتفسير الثالث بالشعر، والمراد: المذموم، كأن الشيطان ينفثه من فيه، والله تعالى أعلم. (١) أخرجه البخاري (٢١٧٨) (٢١٧٩)، ومسلم (١٥٩٦). (٢) ((النهاية في غريب الأثر)) (١/ ٧٠٢). (٣) في ((الأصل)): بالمووتة. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): فاق. (٥) فى ((الأصل، م)): بالتكبير. ٩٧ لأبي الحسن السندي (١١٤٧٤) (٥٠/٣) قوله: (أَنْ يَقُولَ بِحَقٌّ) أي: يتكلم به (فَإِنَّهُ) أي: التكلم(١) بحق، وقوله: (أَنْ يَقُولَ بِحَقِّ) بدل منه، أو الضمير للشأن، و(أَنْ يَقُولَ بِحَقِّ) فاعل الفعلين على التنازع (لَا يُقَرِّبُ) من التقريب (أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمَ (٢)) على بناء المفعول؛ أي: أو يذكره الناس بكلام عظيم يطعنون به فيه، أو يلومون به عليه، والله تعالى أعلم. (١١٤٧٩) (٥١/٣) قوله: (اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ) أي: بع اثنين بواحد (أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ) أي: بع أكثر من ذلك. (١١٤٨٢) (٥١/٣) قوله: (رُفْقَةٌ مَعَ فُلانٍ) بضم راء أو (٣) كسرها وسكون فاء: جماعة ترفقهم في السفر (وَسَجَعَ) كمنع؛ أي: نطق بكلام له فواصل، وهو (٤) الأساجيع، والمراد أنه فعل لها فعل الكهان؛ فإن عادتهم الأسجاع لترويج أباطيلهم (فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُتَبَرِّزًا) من تبرز؛ أي: خرج إلى الفضاء لقضاء الحاجة (مُسْتَتْبلاً) النبل بنون ثم باء مفتوحتين: حجارة يستنجى بها، فلعل استنبل يكون بمعنى: طلب النبل للاستنجاء بها، كما هو المعتاد بعد قضاء الحاجة (مُتَقَيِّئًا) من القيء؛ أي: أخرج ما أكل منه بكل وجه ممكن، واللَّه تعالى أعلم. (١١٥٠٣) (٥٣/٣) قوله: (أَقِرَّهُ قَرَارَهُ) أي: اجعل الماء في مقره؛ أي: لا تعزل. (١) في ((الأصل)): يتكلم. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): تعظيم. (٣) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)). (٤) في ((الأصل)): وهي. والمثبت من ((م)). ٩٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٥٠٨) (٥٤/٣) قوله: (أَوْ أَرَادَ أَنْ يَضَعَ بَعْثًا) أي: يقرر جيشًا. (١١٥١٠) (٥٤/٣) قوله: (سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ) أي: كم مرة يغسل فيه الرأس (فَقَالَ: ثَلَاثًا) أي: ثلاث مرات يغسل فيها(١) الرأس، وبهذا ظهر ارتباط هذا الكلام بما بعده. (١١٥١٢) (٥٤/٣) قوله: (مُشَبِّكٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) إن قرئ بالنصب كما يقتضيه خط بعض النسخ؛ فالأمر واضح، وإن قرئ بالرفع؛ فالتقدير: هو مشبك بين أصابعه. (١١٥٢٢) (٥٥/٣) قوله: (فَقَدْ رَآنِي الْحَقَّ ) أي: فقد رأى الرؤيا الحق (لَا يَتَكَوَّنُ بِي) أي: لا يظهر في صورتي للرائي (٢)، وقد سبق تحقيق ما يتعلق بهذا المتن، والله تعالى أعلم. (١١٥٢٤) (٥٥/٣) قوله: (وَعَرَفَ حُدُودَهُ) أي: عرف ما ينبغي الوقوف عنده من الحدود، ولا يحسن تجاوزه (مِمَّا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ فِيهِ) من الكذب والغيبة وأمثالهما، وفي ((المجمع)) (٣): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه: عبدالله بن قُرَيط ؛ ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. انتهى. وقال الحافظ في ((التعجيل)) بعد ذكر أنه مجهول. قلت: ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، وقال: شامي. ورأيته بخط الصدر البكري: ابن قرط بغير تصغير. (١) في ((م)): فيه. (٣) ((مجمع الزوائد)) (٣٤٧/٣). (٢) في ((م)): للمرائي. ٩٩ لأبي الحسن السندي (١١٥٢٦) (٥٥/٣) قوله: (وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُم الْمُؤْمِنِينَ) هو من أوليته معروفًا: إذا أعطيته إياه. (١١٥٢٧) (٥٥/٣) قوله: (لِيَبْعَثَ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلاً) أي: ليبعث المتولي لبعث الجيش، أو الأمير عليهم من كل رجلين رجلاً. (١١٥٣٠) (٥٥/٣) قوله: (فَقَسَمَ مِنْهَا جُزْءًا وَاحِدًا) أي: رحمة واحدة (فِيهِ) أي: فبسبب (١) ذلك الجزء المقسوم . (١١٥٣١) (٥٦/٣) قوله: (تَرَاحَمُونَ بِهَا) أي: تتراحمون بتلك الرحمة (الواحدة)(٢) تراحمًا واقعًا بين الخلائق من الجن والإنس وغيرهما (ضَمَّهَا إِلَيْهَا) أي: حتى تتم المائة . (١١٥٤٤) (٣/ ٥٧) قوله: (أَخْبَرَهُ أَبُو قَزَعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةً أَخْبَرَهُ وَحَسَنًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ ... ) إلخ، قال الشيخ - رحمه الله - في هامش نسخته: صيغة هذا السند على متن هذا الحديث وقعت هكذا في مسلم في كتاب الإيمان. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) أنه وقع لجماعة من أهل الحديث خبط في (٣) تأويله قال: وقد صنف أبو موسى المديني في ذلك جزءًا مفردًا، وحاصل ما قال: إن أبا نضرة أخبر أبا قزعة والحسن بهذا الحديث، عن أبي سعيد إلا أن الحافظ ذكر أن المراد به: الحسن البصري، وأما الإمام النووي فذكر أنه (١) في ((م)): بسبب. (٣) زاد هنا في ((الأصل)): و. (٢) تكررت في ((الأصل)). ١٠٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الحسن بن مسلم بن يناق(١)، والله تعالى أعلم. (بِالْمُوكَى) بلا همز: هو اسم مفعول من الإيكاء؛ أي: المربوط رأسه بالحبل، والمراد: القربة. (١١٥٤٧) (٥٧/٣) قوله: (آثَرَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا) أي: اختار غيرنا علينا بالأموال مع استحقاقنا لها (أَذِلَّةً) بين الناس بقلة المال والنفر (فَأَعَزَّكُمْ اللَّهُ) حيث صرتم مرجعًا لأهل الدين (طَرِيدًا) مخرجًا من مكة، يريد: أن ما أحسنتم به غير منسي (فَآمَنَّكَ) بالمد ( وَالْبُقْرَانِ) الظاهر: أنه جمع بقر، مثل بلدان جمع بلد (لَوْلَا الْهِجْرَةُ) أي: لولا شرفها وجلالة قدرها عند اللَّه (لَكُنْتُ امْرَأْ مِنْ الْأَنْصَارِ) أي: لعددت نفسي واحدًا منهم؛ لكمال فضلهم وشرفهم بعد فضل الهجرة وشرفها، والمقصود: الإخبار بما لهم من المزية بعد مزية الهجرة، وأنها مزية يرضى بها مثله، وإلا فالانتقال لا يتصور سيما الانتساب بالنسب فإنه حرام دينًا، والله تعالى أعلم. (١١٥٥٤) (٥٨/٣) قوله: (فِي الْجَلَاءِ) بفتح الجيم والمد؛ أي: في الخروج منها إلى بلاد الرخاء (أَسْعَارَهَا) أي: غلاء الأسعار (عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ) بفتح الجيم؛ أي: مشقتها . (١١٥٥٨) (٥٨/٣) قوله: (يَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ) أي: ما أسلم من قومه إلا رجل فيجيء معه يوم القيامة . (١١٥٥٩) (٥٩/٣) قوله: (عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ) الزّهو بفتح زاي، أو ضمها وسكون هاء: البسر (١) في ((م)) : نيّاق.