النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ مقدمة المحقق الجزء الرابع أي : أسمر اسم من الأدمة أي : اسم من الأدمة ١٢ ٤٣ محمد بن عثيم محمد بن عتيم ٧ ٨٥ إن ثبت أن اعتماره إن ثبت اعتماره ٩ ١٠٣ في هذه الرواية أخرى أيضًا في هذه الرواية آخر أيضًا ١٧ ١١٦ کان قضائ ١ ١٣٥ ولو لم أنه أكل قديد، إنما ولو سلم أنه أكل ؛ فَزَيْدٌ إنما ٢٠ ١٣٦ كأنها تستكشف ١٤ ١٦٢ كأنها تستنكف وروي بفتحه أيضًا ١١ ١٧١ وقول القرافي ١٦ ١٧٨ ويحتمل أنه قال : المستدبر ويحتمل أنه قال : مستدبر ٩ ١٩٧ أي : من الشفاعة ٩ ٢١٠ وكأنه لهذا أكثر ١٥ ٢١٧ من عدت الخيل ٧ ٢٢٣ وقد وفق بين قول ١٩ ٢٢٤ شدائد المقام بها ١٣ ٢٢٥ أن يكون عاقلاً ٢ ٢٢٩ ورنز بحذف الهمزة ٢ ٢٣١ أي : وقت مغيبها ٥ ٢٤٠ أي : حس استعمالها ١٤ ٢٤٢ ((ولكنها)) : الجارية ٢ ٢٤٥ أي : شفاعة وكأنه لهذا كثر من عدا الخيل وقد وفق بين المرفوع وقول أي : شدائد المقام بها أن یکون غافلاً ورزن بحذف الهمزة إلى وقت مغيبها أي : حسن استعمالها ((ولكنها)) أي : الجارية كان قضاؤه وروي بفتحها أيضًا وقول العراقي ٢٢ مقدمة المحقق ٢٥٠ ١١ أي : جیء بها أي : جئ بها ٢٥٦ ١١ عندهم باليقين عندهم بالتعيين ٧ ٢٧٤ ((أن يقهرهم بها)) ((أن يقرّهم بها)) ٣٠٣ ١٣ والمراد : إخباره وليس المراد : إخباره يرفق بعضها بعضًا ١٢ ٣٠٥ يرافق بعضها بعضًا أي : يبعد ما حملت الأرض ورفعت ((الخضراء)) مولى أم سلمة ناعم ثم تردها عليه أي : کيرمي في أجر من صلى عليه في التوراة حين أنزلت غير المسجد، أو يقال هذا فضل الضحى فرح لهم وقرة عين قیمته؛ وقيمته يومئذ ربع دینار وما كان فيها على الفتن ((ولا جنب)) أي : ١٣ ٤١٢ كالمغرم، وهو الدين ١ ٤٣٦ فاختلف لذلك حكمها ١٢ ٤٣٧ في الغليظ ٣ ٤٣٩ وللتمييز بين الكلامين ١٦ ما حملت الأرض ١ ((ولا أظلت الخضراء)) ٢ ٣١٤ مولى أم سلمة الناعم ٤ ٣١٧ ٣٤٧ ثم ترد عليه ١٧ أي : کیری ١٨ ٣٦٢ في آخر من صلى عليه ١١ ٣٦٦ في التوراة حتى أنزلت ١٢ ٣٧٣ غير المسجد ، يقال ١٧ ٣٨١ هذا قياس الضحى ١٨ ٣٨١ فرح له وقرة عين ٧ ٣٩٠ ٤٠٧ قیمته یومئذ ربع دینار ١١ وما كان فيها الفتن ١١ ٤١١ ((ولا جنب)) بفتحتين ؛ أي : کالغرم، وهو الدین فاختلف لذلك حکمهما في التغليظ أو للتخيير بين الكلامين ٤٤٧ ١٧ ٣٠٥ أي : ببعد ٣١٤ ٢٣ مقدمة المحقق الأقرب أن المراد الأقرب إلى أن المراد ٢٠ ٤٥٢ ومثل هذا اللفظ ١٧ ٤٥٥ وبمثل هذا اللفظ الجزء الخامس ٨ موضع المصوب ١٨ موضع المنصوب ٢٣ هي نسبة العوالي ١٢ ومفاد الآخر أنه خرج ٧ ٢٧ وعلى صيغة المتكلم ٢٠ ٢٩ ٣٠ تبسم شارعًا فيه الضحك ٦ والوجه بالرفع ٥ ٣٢ ٣٧ واستعمله عمير ٨ العباس بن مرادس ٩ ٤٨ يحق على الجار ٤ ٥٨ النملة الحمراء ١٣ ٦٧ أو - بالرفع - ١ ٧٢ عمل ابن آدم محدود ٨ ٧٤ ((إذا تنعل)) ٩ ٧٦ کتبت حسنة ١٣ ٨٧ ظاهره أنه واجب عليهم ٦ ١٠٠ ((من أربع عذاب)) ٢٠ ١١٢ وأراد بالعذاب ٢ ١١٣ وأن الحكمة فرعية ١٦ ١١٥ ظاهره الأمر للجملة ١ هي نسبة إلى العوالي ومفاد الأُخر أنه خرج أو على صيغة المتكلم تبسم شارعًا في الضحك والوجه الرفع واستعمله عمر العباس بن مرداس يخف على الجار هي النملة الحمراء أو - الرفع - عمل ابن آدم جزاؤه محدود ((إذا انتعل)) کتبت له حسنة ظاهره أنه أوجب عليهم ((من أربع من: عذاب)) وأريد بالعذاب وأن الحكمة مرعية ظاهره الأمر للحملة ١٢٨ ٢٤ مقدمة المحقق ١ ١٤٧ رد على الدعوة ١٤٨ ١٢ عليك بالنوم أعز ٧ ١٥٨ عل تلك الصورة ذا الجهتين ١٨١ ٦ مطلق الطلب لمطلق الطلب ٤ ٢٠٢ والمدارس والربط والمدارس والريط ٤ ٢٠٥ جزءًا لتلك الأعمال جزاءً لتلك الأعمال ٩ ٢٠٥ لفظه عام للمجلس لفظه عام للمسجد ٩ ٢٤٨ ((وإردبها)) و ((إردبها)) ٢٦٦ يجعلونه مجربًا ١٦ يجعلونه محرمًا ويحلون المحرم الجزء السادس ٣ ٢٩ ((سائلها بيلاها)) ((سأبلها بيلالها)) ٣٦ همزة ممدودة ١٧ أو على ما شاء الله ٥ ٥٣ أو إلى ما شاء الله والموصول فاعل بعيد ١٠ ٧٤ ((فلا صلاة إلا الذى أقيمت)) ١٠ ٧٩ ((وإن رغم أنف الدرداء)) ٦ ٩٤ لمن صنع ما يكسب به ٦ ٩٥ فكذا قدمت على الصوم ١٩ ١٠٧ فلا يضر الأثر ٨ ١١٢ أنه اسم ١٨ ١١٩ رد الدعوة عليك بالنوم إغراءً على تلك الصورة ١٦٨ ١ ذا لهجتين ويجلون المحرم ١٦ ٢٦٦ همزة ممدود والموصول فاعل يعيد ((فلا صلاة إلا التي أقيمت)) ((وإن رغم أنف أبي الدرداء)» لمن صنع له ما يكسب به فلذا قدمت على الصوم فلا يضر بقاء الأثر أنه اسم متمكن ٢٥ مقدمة المحقق ((ما جاءكم .... ألخ)) ألخ)) . ((وما جاءكم ٥ ١٢٢ ولا تكثروه إکثارًا ١٢٣ ولا تكثروا إكثارًا ١٢ لیشیر بأصابعهما لیشیر بإصابعهما ٢ ١٢٤ (يوضع مكانه الحديث رقم (حديث رقم (٨٨٢٧) ١٢ ١٢٨ (٣٦٩/٢ -٣٧٠) ونصه) (٨٨٢٤) (٣٦٩/٢) ونصه). و ((التتريب)) فيه : بين أسنانه بعود ونحوه يحصل له التغير يحصل له التغيير ٥ ١٣٥ بفتح وسكون جیم ٢١ ١٣٥ مفصلة بهذا التفصيل ١٦ ١٣٨ ((مثل الذي يلغني)) ١٣ ١٤٦ ١٣ ١٤٩ لو فعل سببًا منها إلا أنه ٦ ١٧٩ على صيغة الفاعل ٦ ١٨٧ معهود في الكلام ١٣ ١٩٢ قال شيخنا الهيتمي ١٢ ١٩٤ ((وأخذ بها)) ١ ١٩٧ فعيلة بمعنى المفعولة ١٦ ١٩٧ ((أن على الأرض» ٧ ٢٠٠ من الأسباب العائدة للمرض ٥ ٢٠٦ ((الأنصار شعاري)) ككتاب ١٩ ٢٢١ وفيه عبد المطلب ١٣ ٢٢١ و ((الترتيب)) فيه : ١٢ ١٣١ ١٣٤ بين أسنانه ونحوه ١٨ بفتح واو وسكون جيم مفضلة بهذا التفضيل ((مثل الذي بلغني)) لو فعل شيئًا منها لا أنه على صيغة اسم الفاعل غير معهود في الكلام قال شيخنا الهيثمي وأخذ ((بها)) فعلية بمعنى المفعولة ((إن على الأرض)» من الأسباب العادية للمرض ((الأنصار شعاري)) الشعار ككتاب وفيه المطلب ٢٦ مقدمة المحقق الإيمان بتحقق الرؤية الإيمان بتحقيق الرؤية ٣ ٢٣٢ ((هذا أكثر عامر ينادي مالاً)) ((هذا أكثر عامري نادى مالاً)) ١٢ ٢٧٧ فيما لا يعني ٧ ٢٨٢ ((فإنه لا مكره، كذا كان ١٢ ٢٨٥ ((فإنه لا مكره)) كذا كان في كتاب أبي مبيض في كتاب أبي مبيض)) أن يكونون تبعًا ٢٠ ٢٩٤ وتشدید یاء موحدة ٦ ٣٠٣ وأراد ٨ ٣١٣ لعلمهم حين رأوا ١ ٣١٨ ((فيريد أن ينتهض)) ١٦ ٣٣٧ ((بعضها)) إلى بعض ١٧ ٣٤٠ قالوه استفهامًا لذلك ١٤ ٣٩٧ ١٧ ٤٠٠ ٣ ٤٠٥ ((ثم تخلفوني)» وفيه دليل على أن ١٥ ٤١٤ ((أن رسول للَّه .... )) ١٢ ٤٤١ (ورقا)) ١٧ ٤٤٢ ٦ ٤٥٠ في تلك الحاجة وللَّه تعالى أعلم ١٣ ٤٥٠ تحقيق لمعناه رواية ١٠ ٤٥٧ فربما يجري مني ١٠ ٤٦٢ ((في القذد)» ٩ ٤٦٣ ((بعضها)) أي : بعض قالوه استعظامًا لذلك أو تبع بالتخفيف ((بم تخلفوني» وفيه دليل على أن ((. ((أن رسول الله .. ورقان أي : في تلك الحاجة والله تعالى أعلم تحقيق لمعناه أي : فربما يجري مني ((في القذذ)» فيما لا يغني أي : يكونون تبعًا وتشديد باء موحدة أو أراد لعلهم حين رأوا ((فيريد أن ينهض)) أو أتبع بالتخفيف ٢٧ مقدمة المحقق ١٤ ٤٧٠ ((إلى البعث)) ((في البعث)) في التنزل والتسفل في التنزيل والتسفل ١١ ٤٧٤ الجزء السابع تؤدي إلى القبور ٤ ١٦ أي : جلده وأحمد، وأبو نعيم وأحمد، وأبو يعلى، وأبو نعيم ٨ ٢٥ (فإنا أهل بيت ... )) قوله : ((ثلمة القدح)) ١ ٤١ قوله : ((من ثلمة القدح)) ((أن عبد الله بن خباب)) أي : فلن تتجاوز أي : فقراء المهاجرين ، أي : فقراء ، ١ ٦٥ ((أي دعوة)): كأن تذكير ١٦ ٨٤ أي : فأيده فيه ٦ ١٥٢ أيوب بن بحوط ١٠ ١٨٥ وكان ذلك ليتم به ١٨ ١٩٧ أما مع الغدر ٥ ٢١٩ ((كان يصلي أيام الشتاء)) ١١ لا يكفي هذا في تصحيح ١٢ ٢٤٥ قوله : ((حبة سندس)) ٨ ٢٥١ إفراد ضميرها ١٨ ٣١٦ ٣٤٧ (یلجمون)) ١٩ ((أي دعوة كان)): تذكير أي : فائدة فيه أيوب بن خوط وكأن ذلك ليتم به أما مع العذر ((كان يصلي في أيام الشتاء)) ولا يكفي هذا في تصحيح قوله : ((جبة سندس)) إفراد ضمیر بها ((ملجمون)) تؤدي إلى الفتور ١٩ أي : جلدة ١٨ ((فإنا أهل البيت ... )) ١٣ ٤٠ ((إن عبد الله بن خباب)) ٥ ٤٣ فلن تتجاوز ١٩ ٤٦ ٢٢٢ ٢٨ مقدمة المحقق ٣ ٣٥٨ ما فعلت النغير ما فعل النغير ٣٦٢ ١ فلا يتعدى إلى أن فلا يتعدى ذاك إلى أن ٤٠٠ ٨ قنا يقنو فهو قان ابن جحير أبو حجير (١) ٤٠٦ ٨ ابن حجر أبو حجر ما رقَّ من الديباج ٤٤٩ ١٨ ((ابتلاني بالبصر)) ((ابتلاني ببصري)» ٤ ٤٧٤ ((مالك وللعذراء)» ٤٧٥ ١٧ (فقام بین یدیه)) ((فقام صفٌ بين يديه)) الجزء الثامن ١١ ٢٠ ((وأي الداء أدوأ)) ((وأي داءٍ أدوأ)) ٣ ٢٤ «صبحكم)) «صبحتکم)) ٤ ٦٩ ((أن تعضكم العرب)) ٩٦ ٦ ((وهو میلین)) ((قريب)) ((فيتجلى لهم)) ١ ١٤٨ ((إنا لم نحتشم)) ((إن ائتمن)) ١٠ ١٥٢ ١٩٥ بین (سقط لفظ وشرحه) مال وقصد ١٢ ٢٣٤ ((أوساخ الناس)) ((إنا لا نحتشم)) (اؤتمن )) يوضع: ((إذا هوى)) أي : ١٣،١٢ ((أوساخ أيدي الناس)) (١) وقول المؤلف بعده: ((ومقتضاه أنهما بالتصغير)) يدل على أن الذي في نسخة المؤلف من ((التعجيل)) هو التصغير؛ فتنبه . ((أن تعضكم السيوف)) ((وهو على ميلين)) ١٣٤ ((قريبًا)) ٧ ١٣٦ ١٥ «فينجلي لهم)) قنا يفنو فهو قان ٤٠٩ ٦ مارقًّ من الديباج «مالك وللعذارى)» ٢٩ مقدمة المحقق ٣٤١ ١١ ( وزناد)) ٩ ٣٧٣ ((أو لیس)) ((وزنادًا)) ((أو لسن)) الجزء التاسع ١٧٢ ١٦ ((لخفها)): أي: ((تفسد)): ((بخفها)»: أي: في خفها ، وخف الإبل معلوم من الإفساد في خفها ، وخفّ ((تفسد)): من الإفساد الإبل معلوم لأهله ((إلى العِيْص)» ٨ ٢١٦ قوله: ((أميتموهما)) ٥ ٢٩٢ وإعجام راء ١٤ ٣٣٠ وإعجام زاي الجزء العاشر ((كبر اثنتين)) ٧ ٢٦ تقبض روح ١٧ ٢٨ ((فأقصر من الصلاة)) ٩ ٧٣ قبل أن يتهيؤوا للقتال ١٩ ٧٤ بشهداء ، فلينظر ، ١٧ ١٢٠ ((كبر المؤذن اثنتين)) تقبض عنده روح ((فأقصر عن الصلاة)) قبل أن يتهيؤا للقتال بشهداء، لا أن لا يعطي المطعونين ، فلينظر الجزء الحادي عشر ((وقد أحرمنا بالحج)» ٨ ١٠٣ ((قد أحرمنا بالحج)) والجار والمجرور خبر مقدم والجار والمجرور خير مقدم ٨ ١٦٥ (علی نابلٍ صاحب العباء)) ٤ ٢٣١ «عن نابل صاحب العباء)) ((أبي العِنْص)» قوله: ((فأميتموهما)) ٣٠ مقدمة المحقق الجزء الثاني عشر المراد بها المبالغة ١ ٤٣٨ المراد بها البالغة لقد عملت الجزء الثالث عشر ٧١ ويعني أتحرج : ١١ ١٠١ ١١ ((فيقولون)): نعم ومعنى أتحرج : (فيقولون : نعم)» ((أحرزهم اللَّه)) ((أحرزهما اللَّه)) ١ ١٩٦ الجزء الرابع عشر ((غسلاً)) : أي : واحدًا، ٨ ٨٨ ((غسلاً واحدًا)) " للأزواج الظاهر أن ٦،٥ ٢٣٦ (( L)) (( L)) للأزواج الطاهرات وكتب أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد لقد علمت ٧ ٤٤٦ ٣١ مقدمة المحقق ترجمة المؤلف أبي الحسن السندي(١) محمد بن عبد الهادي، السندي الأصل والمولد، الحنفي، ((نزيل المدينة المنوّرة))، الشيخ الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق النحرير الفهامة : أبو الحسن نور الدين . وُلد بـ(تته))؛ قرية من بلاد السند، ونشأ بها، ثم ارتحل إلى ((تستر))، وأخذ بها عن جملة من الشيوخ، ثم رحل إلى المدينة المنوّرة وتوطنها، وأخذ بها عن جملة من الشيوخ كالسيد محمد البرزنجي والملا إبراهيم بن حسن الكوراني وغيرهما . ودرس بالحرم الشريف النبوي، واشتهر بالفضل والذكاء والصلاح، وألف مؤلفات نافعة ، منها : ((الحواشي الستة على الكتب الستة))؛ إلا أن ((حاشيته على الترمذي)) ما تمت . و((حاشية نفيسة على مسند الإمام أحمد)). و((حاشية على فتح القدير لابن الهمام)) وصل بها إلى باب النكاح . و ((حاشية على البيضاوي)). (١) من كتاب ((سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر)) لأبي الفضل محمد خليل بن علي المرادي (٦٦/٤) ببعض تصرف. وله ترجمة في ((الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام)) المسمى بـ ((نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)) لعبد الحي فخر الدين الحسني (٦٨٥/٢). ٣٢ مقدمة المحقق و((حاشية على الزهراوين)) للملا علي القاري. و((حاشية على حاشية شرح جمع الجوامع الأصولي لابن قاسم)) المسماة بـ((الآيات البينات)). و ((شرح على الأذكار للنووي)). وغير ذلك من المؤلفات التي سارت بها الركبان . وكان شيخًا جليلاً ماهرًا محققًا بالحديث والتفسير والفقه والأصول والمعاني والمنطق والعربية وغيرها . أخذ عنه جملة من الشيوخ، منهم : الشيخ محمد حياة السندي وغيره . وكان عالما عاملاً ورعًا زاهدًا . وكانت وفاته بالمدينة المنورة ثاني عشري شوّال سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف وكان له مشهد عظيم، حضره الجم الغفير من الناس حتى النساء، وغلقت الدكاكين، وحمل الولاة نعشه إلى المسجد الشريف النبوي ، وصُليّ عليه به ودفن بالبقيع ، وكثر البكاء والأسف عليه، رحمه الله تعالى. ٣٣ لأبي الحسن السندي وصلَّى اللهُ علی سیدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبعدُ. فهذا تعليق لطيف على ((مسند الإمام الهُمام أحمد بن حنبل)) - رضي اللَّه تعالى عنه - مقتصِرٌ على ذكر ما يَحتاج إليه القارئُ والمدرِّسُ من ضَبط اللفظ، وإيضاحِ الغريبِ والإعرابِ قدرَ ما يتيسَّر - إن شاء اللّه تعالى - رزقنا اللَّه الختم على الإيمان بعد التوفيق للإتمام، آمين ربَّ العالمين. ٣٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ولنبدأ قبل الشروع في المقصود بـ: ذكر بعض أحوال الإمام المؤلّف تبركًا به ؛ وإن كان هو لشهرته غنيًّا عن ذلك. قال النووي - رحمه اللَّه تعالى - في ((التهذيب))(١): هو الإمام البارع - المجْمَع على إمامته وجلالته وورعه وزهده وحفظه ووفور علمه وسيادته - أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيُّ المروزي ثم البغدادي، خرج من مرو حَمْلاً، وولد ببغداد، ونشأ بها إلى أن توفي بها، ودخل مكةَ والمدينة والشام واليمن والكوفة والبصرة والجزيرة. سمع: سفيان بن عيينة، وابنَ عُلَيَّةٍ، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، و(٢) ابن المديني، وعبد الرزاق، وخلائقَ. روى عنه: شيخُه عبد الرزاق، ويحيى بن آدم، وأبو الوليد، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، و(٢) ابن المديني، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زُرْعة الرازي، وخلائقُ. ورُوِّيْنا عن إبراهيم الحربي أنه قال: جمع اللَّه له علم الأولين من كل صنف . وعن أبي مُسْهِرٍ قال: ما أعلم أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها إلا شابًّا بالمشرق - يعني: أحمد بن حنبل. (١) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (١١٠/١). (٢) الواو من عندنا ليستقيم السياق، فعلي بن المديني من شيوخ الإمام أحمد رحمهما اللَّه تعالى. ٣٥ لأبي الحسن السندي وعن أبي زُرْعة قال: ما رأيت من المشايخ أحفظَ من أحمد بن حنبل؛ حَزرْتُ كتبه اثني عشر جَملاً وعِدْلاً، كل ذلك كان يحفظه عن ظهر قلبه. وعنه أيضًا: ما رأيتُ أحدًا أجمع من أحمد بن حنبل، وما رأيتُ أحدًا أكملَ منه؛ اجتمع فيه زهدٌ وثقةٌ(١) وفضلٌ وأشياءُ كثيرةٌ. وقال قتيبة: أحمد إمامُ الدنيا. وقال الشافعي - رضي اللَّه تعالى عنه -: ما رأيتُ أعقلَ من أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمي . وقال أبو حاتم: كان أحمد بن حنبل بارعَ الفَهْم بمعرفة صحيح الحديث وسقیمه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: حججتُ خمسَ حِجَج؛ ثلاثًا منها راجلاً. قال: وما رأيت أبي قط اشترىُ رمانًا ولا سَفَرْجَلاً ولا شيئًا من الفاكهة إلا أن يشتري بِطّخةً فيأكلها بخبزٍ، أو عنبًا أو تمرًا. قال: وكثيرًا ما كان يأتدم بالخل. قال: وربما اشترينا الشيء فنستره عنه؛ لئلا يُوبِّخَنا عليه. وقال بعضهم: ما رأيت مصليًا قط أحسنَ صلاة من أحمد بن حنبل، ولا اتباعًا للسنن(٢) - رضي الله تعالى عنه - . وقيل لبشر بن الحارث حين ضُرِبَ أحمد بن حنبل في المحنة: لو قمتَ مقامه تكلمتَ كما تكلّم؟ قال: لا أقوى عليه، إن أحمد قام مقام الأنبياء! وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: بلغني أن المتوكل أمر أن يُمْسَحَ الموضعُ الذي وقف الناس فيه للصلاة على أحمد بن حنبل، فبلغ مقام (١) الأشبه: ((وفقه)) . (٢) كذا بالأصل، وفي ((تهذيب الأسماء واللغات)): ((ولا أشد اتباعًا للسنن منه)). ٣٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ألفي ألفٍ وخمسمائة ألف. قال: وقال الوَزْكاني: أسلم يوم وفاة أحمد بن حنبل عشرون ألفًا من اليهود والنصارى والمجوس (١). ومناقبه أكثر من أن تحصر، وقد صنف فيها جماعة، والمقصودُ الإشارةُ إلى طَرَفٍ منها تبرُّكًا. ولد رحمه اللّه تعالى في شهر ربيع الأول، سنة أربع وستين ومائة، وتوفي ضَخْوَة يوم الجمعة، الثاني عشر من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وأربعين ومائتین، ودفن ببغداد، رحمه الله تعالی. (١) قال الذهبي في ((السير)) (٣٤٣/١١) بعد ذكره هذه الحكاية بإسناده: «هذه حكايةٌ منكرةٌ، تفرد بنقلها هذا المكيُّ عن هذا الوَزْكاني ولا يُعرف، وما ذا بالوركاني المشهور: محمد بن جعفر الذي مات قبل أحمد بن حنبل بثلاث عشرة سنة، وهو الذي قال فيه أبو زرعة: كان جارًا لأحمد بن حنبل، ثم العادةُ والعَقْلُ تُحيلُ وقوعَ مثلِ هذا، وهو إسلام ألوف من الناس لموت وليٍّ للَّه، ولا يَنْقُل ذلك إلا مجهولٌ لا يُعرف، فلَو وقع ذلك لاشْتَهر ولتواتر؛ لتوقُّرٍ الهمم والدواعي على نقل مثله؛ بل لو أسلم لموته مائةُ نفس لقُضِي من ذلك العجبُ فما ظُّك؟!)). هـ. وذكر نحوَه، وزاد عليه في ((تاريخ الإسلام)) فراجعه منه إن شئت. ٣٧ لأبي الحسن السندي ولنذكر بعض ما يتعلقُ بالکتاب قال الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة)) (١): ((مسند أحمد)) ادَّعى قومٌ فيه الصحة، وكذا في شيوخه، وصنف الحافظ أبو موسى(٢) المديني في ذلك تصنيفًا (٣)، والحق أن أحاديثَه غالِبُها جِيادٌ، والضعاف منها إنما أوردها للمتابَعَات، وفيه القليل من الضعاف الغرائب الأفراد، أخرجها ثم صار يضربُ عليها شيئًا فشيئًا، وبقي منها بعدَه بقيةٌ، وقد ادَّعى قومٌ أن فيه أحاديثَ موضوعةً، وتتبع شيخُنا الحافظ أبو الفضل (٤) من كلام ابن الجوزي في ((الموضوعات)) تسعةَ أحاديث أخرجها من ((المسند)) وحكم عليها بالوضع، وأنا تتبعتُ (٥) بعده من كلام ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ما يلتحق به؛ فكَمَّلْتُ نحو العشرين، ثم تعقبتُ كلام ابن الجوزي فيها حديثًا حديثًا، وظهر من ذلك أن غالبَها جيادٌ، وأنه لا يتأتى القطع بالوضع في شيءٍ منها؛ بل ولا الحكمُ بكون واحد منها موضوعًا إلَّا الفردَ النادرَ مع الاحتمال القوي في دفع ذلك، وسميته: ((القوْلَ المسَدَّد في الذَّبِّ عن مسند أحمد)) انتهى. (١) مقدمة ((التعجيل)) (٢٤٠/١). (٢) في ((الأصل)) (ابن موسى)) وهو خطأ، والصواب: أبو موسى. وهو الحافظ الكبير شيخ المحدثين، ومن ذا الذي عُنِيَ بالحديث ولا يعرفه ؟! ترجمته في غير ما كتاب، لكن راجع : ((سير أعلام النبلاء)) (٢١/ ١٥٢). (٣) هو ((خصائص المسند)) طبع غير مرة أولها في الهند، وعنها طبعة أبي الأشبال أحمد شاكر في أول تحقیقه للمسند. (٤) هو الحافظ الإمام الكبير: زين الدين العراقي. (٥) قبلَه في ((التعجيل)): وكنتُ قرأتُ ذلك الجزء عليه ثم تتبعتُ. ٣٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل وقال في أول ((القول المسدد)) (١) ما حاصله: أنه صنفه ذبًّا عن هذا الكتاب العظيم الذي تلَقَّتْه الأمةُ بالقَبُول والتكريم، وجَعَلَه إمامَهم حجةً (٢) يُرْجَع إليه ويُعوَّل عند الاختلاف علیه . انتهى. وقال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله صاحب ((تاريخ دمشق)) المعروف بابن عساكر - رحمه اللَّه تعالى - في ((فِهْرِسْتِهِ)) (٣) لهذا الكتاب: أما بعد؛ فإن حديث المصطفى - عليه أفضل الصلاة والسلام - به يُعرف سبلُ الإسلام، ويُبْنى عليه أكثرُ الأحكام، ويُؤخذ منه معرفةُ الحلال والحرام، وقد دوَّن جماعةٌ من الأئمة ما وقع إليهم من حديثه؛ فكان أكبرُ الكتب التي جُمِعت فيه: ((مسندَ الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل)) رحمه الله تعالى، وهو كتاب نفيس يُرْغبُ في سماعه وتحصيله ويُرْحلُ إليه؛ إذ كان مُصنّفُه الإمامَ المقدَّمَ في معرفة هذا الشأن، والكتابُ كبيرُ القدر والحجم مشهور (٤) عند أرباب العلم، يبلغ عددُ أحاديثه ثلاثين ألفًا سوى المعادِ، وغيرَ ما أَلحقَ به ابنُه عبد اللَّه من عالي الإسناد، وكان مقصوده رحمه اللَّه في جمعه إياه أن يَرْجِع إليه في الاعتبار مَن بلغه أو رواه . ثم ذكر بسنده عن حنبل بن إسحاق أنه قال: جَمَعَنَا عَمِّي، لي ولصالح ولعبد الله، وقرأ علينا ((المسند)) وما سمعه منه - يعني: تامًّا - غيرُنا، وقال: إن هذا الكتاب قد جمعتُه وانتقيتُه من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفًا؛ فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول اللَّه وَ ل ◌ّ فارجعوا إليه؛ فإن وجدتموه فيه، وإلا فليس بحجة. (١) ((القول المسدد)) (ص ٣). (٢) بالأصل: صحة، وفي ((القول المسدد)): حجة. (٣) (٢٩/١). (٤) في ((الأصل)): مشهورًا. والمثبت من ((الترتيب)). وهو الجادة . ٣٩ لأبي الحسن السندي وكذا ذَكر بسنده عن عبد اللَّه: قلت لأبي - رحمه الله تعالى -: كرِهْتَ وضعَ الكتب وقد عمِلْتَ ((المسند))؟! فقال: عملتُ هذا الكتاب إمامًا؛ إذا اختلف الناس في سنة رسول اللَّه وَّ رُجع إليه. وكذا ذكر بسنده إلى عبد الله قال: خَرَّج أبي - رحمه الله تعالى - ((المسند)) من سبعمائة ألف حديث. ثم قال: ومع جلالة قدر هذا الكتاب، وحسنٍ موقعه عند ذوي الألباب؛ فالوقوفُ على المقصود منه مُتَعَسِّرٌ، والظَفَرُ بالمطلوب منه بغير تعبٍ متعذّرٌ؛ لأنه غيرُ مرتب على أبواب السنن، ولا مهذبٍ على حروف المعجم لتقريب السنن، وإنما هو مجموعٌ على مسانيد الرواة من الرجال والنساء لا يَسْلمُ من طَلَبَ منه حديثًا من نوع مَلالٍ (١)؛ إذ قد خُلِطَ فيه بين أحاديث الشاميين والمدنيين، ولم يحصل التميُّزُ بين روايات الكوفيين والبصريين؛ بل قد امتزج في بعضه أحاديثُ الرجال بأحاديث النسوان، واختلطت مسانيدُ القبائل بمسانيد أهل البلدان، وكثر فيه التَّكرارُ مع اتحاد المتن والإسناد(٢)، حتى ربما أُعيدَ الحديثُ الواحد فيه ثلاث مرار لغير فائدة في إعادته؛ بل مجرد تكرارٍ، ولست أظن ذلك - إن شاء الله - وقع من جهة أبي عبد الله - رحمه الله - فإن مَحِلَّه في هذا العلم أوفى، ومِثْلُ هذا على مثله لا يخفى، وقد قيل: إنه توفي قبل تهذيبه، ونزل به أجلُه قبل ترتيبه (٣)؛ وإنما قرأه لأهل بيته قبل بذل مجهوده فيه؛ خوفًا من حلول الموت (٤) دون بلوغ مقصودِه فيما يرتضيه، ثم إن كُتُبَ (١) في ((الترتيب)) من الملال والعناء. (٢) في ((الترتيب)) وكثر فيه تكرار الحديث المعاد المروي بعينه بالمتن والإسناد . (٣) في ((الترتيب)) تلفيقه وترتيبه . (٤) في ((الترتيب)) من حلول عائق بموته . ٤٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل أبي بكر بن مالك - الذي رواه عن ابنه عبد الله بن أحمد - غَرِقَت فجُدِّدت له بعد غرقها وما حُقُّقَتْ، فحصل فيه التَّكرارُ لهذين السببين، ووقع فيه الاختلاط من هاتين الجهتين. انتهى كلام ابن عساكر فليُحْفظ هذا؛ فإنه يغني عن إبداء وجهٍ وطلب عِلَّةٍ لما وقع من التكرار أو الاختلاط؛ فلا تَشْتِغِلْ بذلك في أثناء الشرح - إن شاء الله تعالى. وذكر العلامة الطّييُّ في ((شرح مشكاة المصابيح)) أنه قال ابن الجوزي: قال الإمام أحمد: صح - أي: من الأحاديث - سبعمائة ألف وكسر، وقال: قد جمعت في ((المسند)) أحاديثَ انتخبتُها من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفًا؛ فما اختلفتم فيه فارجعوا إليه، وما لم تجدوا فيه فليس بحجةٍ. والمراد بهذه الأعداد الطُّرُقُ لا المتونُ. ثم لنشرعْ في المقصود - بتوفيق الملكِ المعبودِ - فنقول: بدأ - رحمه الله تعالى- في الكتاب بمسانيدِ العشرةِ المبشرةِ، الذين هم أفضلُ الصحابةِ - رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعينَ - وقدَّم من بينهم الخلفاءَ الأربعةَ، الذين هم أفضلُ العشرةِ، وذكرَهُم على ترتيب الخلافةِ؛ إذ الصحيحُ عند أهلِ السنةِ - الذين هم خُلاصةُ هذه الأمة - أنَّ فَضْلهم على هذا الترتيب؛ فها هي مسانيدُ العشرةِ :