النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
جزء على الحميري
فقد سبني ، ومن سبني ، سبه الله ) (١).
(١) رواه الحاكم - بلفظ المؤلف بسنده، إلى بكر بن عثمان البجلي قال: سمعت أبا إسحاق
التميمي يقول : سمعت أبا عبد الله الجدلي .... الحديث، ولم يتكلم عليه بشئ.
وكذلك سكت عنه الذهبي: ١٢١/٣. وروى أحمد في المسند: ٣٢٣/٦، وفي
فضائل الصحابة : ٥٩٤/٢ حديث (١٠١١) بسنده إلى أبي عبد الله الجدلي قال :
دخلت على أم سلمة، فقالت لي: أيسب رسول الله وَّو فيكم؟! قال: معاذ الله، أو
سبحان الله !!! أو كلمة نحوها. قالت: سمعت رسول الله وَّو يقول: (من سبّ
علياً ، فقد سبني)
ورواه النسائي في خصائص علي: ١١١ حديث (٩١). ورواه الحاكم: ١٢١/٣،
وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : صحيح .
ورواه أبو يعلى في مسنده : ٤٤٤/١٢ - ٤٤٥ حديث (٧٠١٣) بلفظ ( أيسب
رسول الله على المنابر؟ قلت : وأنى ذلك؟ قالت: أليس يسب عليّ، ومن يحبه؟
فأشهد أن رسول الله { # كان يحبه).
ورواه الطبراني في الصغير : ٢١/٢ بسنده، إلى عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن
السُّدّي، عن أبي عبدالله الجدلي ..... الحديث، وقال: لم يروه عن السدي، إلا
عيسى . ورواه في الأوسط: ٣٨٩/٦ حديث (٥٨٢٨) وقال: لم يرو هذا الحديث،
عن السدي، إلا عيسى بن عبد الرحمن السلمي. ورواه في الكبير: ٣٢٢/٢٣، حديث
(٧٣٧)، ورواه ٣٢٣/٢٣، حديث (٧٣٨) بسند يلتقي، مع سند الصغير، والأوسط،
في عيسى بن عبدالرحمن السلمي.
قال الهيثمي بعد أن ذكر رواية أحمد : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي
عبد الله الجدلي، وهو ثقة .
وقال بعد أن ذكر رواية أبي يعلى والطبراني قال : رواه الطبراني في الثلاثة، وأبو يعلى،
ورجال الطبراني رجال الصحيح ، غير أبي عبد الله، وهو ثقة. اهـ. وقال ابن حجر في
تقريب التهذيب : أبو عبد الله الجدلي اسمه: عبد، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة رمي
بالتشيع : ٤١٤ .
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد: ٧/ ٤٠١ في ترجمة الحسن بن الفلاس رقم الترجمة :
٣٩٤٢.
وابن أبي شيبة: ٧٦/١٢ - ٧٧ حديث (١٢١٦٢).
٨٢
النص المحقق
٢٧) حدثنا علي (١) ، حدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، حدثنا
مفضل بن محمد بن صالح اليامي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ابن
أخت عبد الرزاق، حدثنا توبة بن علوان البصري ، حدثنا شعبة بن
الحجاج ، عن أبي جمرة الضبعي(*) عن ابن عباس قال : لما كانت
الليلة، التي زفت فاطمة، إلى علي - عليه السلام- كان النبي وَلَيه- ،
قدامها، وجبريل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف
ملك، من خلفها ، يسبحون الله ، ويقدسونه حتى طلع الفجر. (٢)
٢٨) حدثنا علي، حدثنا إبراهيم(٣) بن إسحاق بن أبي العنبس
(١) لاداعي لمعرفة درجة رجال هذا السند ، لأن الحديث موضوع، والمتهم فيه : توبة بن
علوان البصري .
(*) هو أبو جمرة نصر بن عمران الضيعي ترجمته فى تصحيفات المحدثين ٨٨٩/٢ والاستغناء
في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى ٥٣٦/١ الترجمة ٥٦٣ وسير أعلام النبلاء
٢٤٣/٥
(٢) رواه ابن حبان في المجروحين: ٢٠٥/١، ورواه عن المفضل بن محمد بن إبراهيم
الجندي، عن عبد الرحمن بن محمد، ابن أخت عبد الرزاق ، ثنا توبة، عن شعبة، عن
أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس ... وقال : يروي عن شعبة، وأهل العراق، ما ليس
من أحاديثهم ، ويروي عن أهل اليمن ، ما يخالف الأثبات فيها . انتهى.
وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال : ٣٦١/١ كاملاً، ناقلاً كلام ابن حبان. ثم قال :
قلت : هذا كذب صراح . وكذا فعل ابن حجر، في لسان الميزان : ٧٤/٢ وقال :
قلت: هذا كذب صراح . ورواه ابن الجوزي في الموضوعات: ٤١٩/١ - ٤٢٠ وقال
بعد أن أورد كلام ابن حبان قال : هذا حديث موضوع ... وأما ابن أخت عبد الرزاق
فما نعرف
أن اسمه، إلاَّ أحمد بن عبد الله، كذا قال. وفي السند الذي أورده عبد الرحمن بن
محمد، فلعل هذا الخطأ من النساخ أو من المطابع .
قال يحيى بن معين : هو كذاب ليس بثقة ، انتهى .
(٣) هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي، أثنى عليه الخطيب في
تاريخه، فقال: كان ثقة، خيراً، فاضلاً، دينا، صالحاً . مات سنة سبع وسبعين
ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة. تاريخ بغداد: ٢٥/٦ - ٢٦.
وانظر سير أعلام النبلاء : ١٩٨/١٣.
٨٣
جزء على الحِمْرِيّ
الزهري، حدثنا جعفر (١) بن عون ، وأبو نعيم (٢)، عن هشام (٣) بن
سعد، عن عَمرو (٤) ابن أُسيد ، عن ابن عمر، قال: كنا نقول، في زمان
النبي وَُّله: خير الناس، أبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي
طالب، ثلاث ( خصال ) (٥) ، لأن أكون أُعْطِيْتُهُنَّ أحبّ إليّ من حُمْرٍ
(١) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث القرشي المخزومي الكوفي، وثقه يحيى بن
معين، كما في تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، ووثقه أيضاً ابن سعد، وابن شاهين ،
وابن حبان ، والذهبي . وقال ابن حجر : صدوق . مات سنة سبع ومائتين . ومولده
سنة عشرين ومائة . وقيل: غير ذلك . انظر تاريخ عثمان بن سعيد : ٨٥ الرقم
(٢١٣)، وطبقات ابن سعد: ٣٩٦/٦، والثقات لابن حبان: ١٤١/٦، وتهذيب
الكمال : ٧٠/٥، وتقريب التهذيب : ٥٦ . روى له الجماعة.
(٢) هو أبو نعيم الفضل بن دكين، واسمه: عمرو بن حماد التيمي القرشي، مولاهم شيخ
البخاري، ثقة، ثبت ، متقن ، حافظ . ولد سنة ثلاثين ومائة . ومات سنة ثماني
عشرة، وقيل : تسع عشرة ومائتين ، الثقات لابن حبان ٣١٩/٧، وتهذيب الكمال :
١٩٧/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٥ . روى له الجماعة.
(٣) هو أبو عباد هشام بن سعد المدني، قال فيه أحمد: ليس بمحكم الحديث ، وقال يحيى
مرة: ليس بذاك القوي . وقال مرة أخرى : ليس بشئ . وقال ابن حجر في تقريب
التهذيب : صدوق له أوهام ، رمي بالتشيع .
انظر تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٦١٧/٢، والجرح والتعديل: ٩/ ٦١ -
٦٢، وتهذيب الكمال: ٢٠٤/٣٠، وتقريب التهذيب: ٣٦٤. روى له البخاري
تعليقاً، ومسلم ، والأربعة .
(٤) هو عمرو - بفتح العين المهملة، وسكون الميم - ويقال: عمر بضم المهملة وفتح الميم ،
والأول أصح ــ ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، ينسب إلى
جده. ثقة وثقه ابن حبان ، وابن حجر . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ،
والنسائي .
الثقات لابن حبان: ١٨٠/٥، وتهذيب الكمال: ٤٤/٢٢، وتقريب التهذيب :
٢٥٩.
(٥) ما بين القوسين ساقط من الأصل . وعليه علامة سقط والزيادة من مصادر التخريج .
٨٤
النص المحقق
النعم، زَوْجَهُ النبيِ نَّهِ فاطمة، فولدت منه، والراية يوم خيبر، وترك
بابه في المسجد ، وسد أبواب الناس (١) .
٢٩) حدثنا علي، حدثنا هارون (٢) بن إسحاق، حدثنا سفيان (٣)،
حدثنا أيوب (٤) بن موسى ، عن الزهري (٥) ، عن عروة (٦) ، عن
(١) رواه أحمد: ٢٦/٢، وأبو يعلى في المسند: ٩/ ٤٥٢ - ٤٥٣ حديث (٥٦٠١).
وأحمد في فضائل الصحابة : ٥٦٧/٢ حديث (٩٥٥) رواه أحمد في المسند، والفضائل
عن وكيع ، عن هشام بن سعد به . ورواه أبو يعلى عن نصر بن علي قال : أخبرنا
عبدالله بن داود ، عن هشام بن سعد به .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٩/ ١٢٠ رواه أحمد ، وأبو يعلى ورجالهما رجال
الصحيح .
وذكره ابن حجر في القول المسدد : ٢٣ ، وسكت عنه .
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات: ٣٦٤/١ بسنده إلى أحمد، ومن طريقه، أورده
فقال: أنبأنا ابن الحصين ، قال أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا القطيعي ، قال : حدثنا
عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد ،
عن عمر بن راشد، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ (سدَّ الأبواب في المسجد ، إلا باب
علي ).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤). وسفيان ، هو ابن عيينة .
(٤) هو أبو موسى أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن
أمية القرشي الأموي، ثقة، وثقه أحمد ويحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، مات
سنة اثنتين وثلاثين ومائة مقتولاً. وقيل: بالتي بعدها . تهذيب الكمال : ٤٩٤/٣،
وتقريب التهذيب : ٤١ - ٤٢ .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٤) .
(٦) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أمه أسماء بنت أبي بكر
الصديق - رضي الله عنهما - ، ولد في آخر خلافة عمر - رضي الله عنه - ثقة،
ثبت، فقيه ، حجة ، مشهور . روى له الجماعة. مات سنة أربع أو خمس وتسعين .
وقيل : سنة تسع وتسعين . وقيل : سنة إحدى ومائة .
تهذيب الكمال: ١١/٢٠، وتقريب التهذيب : ٢٣٨ .
٨٥
جزء على الحِمْيَرِيّ
عائشة، قالت: أُتيَ النبي ◌َّخلال بسارق، فأمر به فقطع، فقيل: يا رسول الله؛
ما كنا نرى أن تبلغ به هذا . فقال : ( لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت
عليها الحد ) (١).
٦٦/٢
/ ٣٠) حدثنا على، حدثنا هارون(٢)بن إسحاق. حدثنا سفيان (٣)، حدثنا
إبراهيم (٤) بن عقبة، عن كريب(٥)، عن ابن عباس أن رسول الله وَلآه،
(١) رواه أبو يعلى عن سفيان بن عيينة به: ٣٩/٨ حديث (٤٥٤٩) والنسائي ، كتاب قطع
السارق ، باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت :
٨/ ٧٢ و ٧٣ من طرق، عن سفيان به وأصل الحديث عند البخاري في مواضع عدة ،
سأذكر أرقام الأحاديث فقط: ٢٦٤٨، ٣٤٧٥، ٣٧٣٢، ٣٧٣٣، ٤٣٠٤، ٦٧٨٧ ،
٦٧٨٨، ٦٨٠٠ .
وأبو داود في الحدود ، باب في الحد يشفع فيه : ٤/ ٥٣٧ عن قتيبة بن سعيد، حدثنا
الليث، عن الزهري. والترمذي في الحدود، باب ما جاء في كراهية أن يشفع في
الحدود: ٣٧/٤ ٣٨، ومسلم في الحدود ، باب قطع السارق الشريف، وغيره ،
والنهي عن الشفاعة في الحدود : ١٣١٥/٣. وأحمد: ١٦٢/٦ رواه عن عبد الرزاق
عن معمر عن الزهري به . ورواه عبد الرزاق: ٢٠١/١٠ - ٢٠٢ حديث ( ١٨٨٣٠).
والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٣/ ١٧٠ و١٧١ .
وله شاهد ، عند مسلم ، عن جابر، في الحدود، باب قطع السارق الشريف، وغيره:
١٣١٦/٣.
وأحمد : ٣٨٦/٣ و٣٩٥ . والنسائي في قطع السارق، باب ما يكون حرزاً،
ومالا يكون : ٨/ ٧١.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤) ، وسفيان هو : ابن عيينة .
(٤) هو إبراهيم بن عقبة بن أبي عيَّاش الأسدي المطرفي مولى آل الزبير بن العوام ، وهو أخو
موسى بن عقبة صاحب المغازي . ثقة ، وثقه أحمد ، ويحيى بن معين ، والنسائي ،
وابن حجر . روى له مسلم وأبو داود، والنسائي ، وابن ماجه.
تهذيب الكمال : ١٥٢/٢، وتقريب التهذيب : ٢٢ .
(٥) هو أبو رشدين كريب بن أبي مسلم القرشي الهاشمي، مولى ابن عباس . ثقة، وثقه ابن
سعد ، ويحيى بن معين ، والنسائي ، وابن حجر . روى له الجماعة . مات سنة ثمان
و تسعين .
تهذيب الكمال : ١٧٣/٢٤، وتقريب التهذيب : ٢٨٥ .
٨٦
النص المحقق
سألته امرأة عن صبي ، ألهذا حج.؟ قال: ((نعم ولك أجر)) (١).
٣١) حدثنا علي، حدثني أبي (٢)، حدثنا إسماعيل(٣) بن الخليل، عن
(١) رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب ، وابن أبي عمر جميعاً ، عن
سفيان ابن عيينة به ، في الحج ، باب صحة حج الصبي ، وأجر من حج به :
٩٧٤/٢.
وأحمد: ٢١٩/١، وأبو داود الطيالسي: ٣٥٣ حديث (٢٧٠٧) عن سفيان به .
ورواه أبو داود، عن أحمد، عن سفيان به، في المناسك ، باب في الصبي يحج :
٣٥٢/٢، والنسائي في الحج، باب الحج في الصغير: ١٢٠/٥ و١٢١ عن عمرو بن
منصور ، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان . وعن محمد بن عبد الرحمن،
عن سفيان، وعن الحارث بن مسكين ، عن سفيان به .
وابن خزيمة في الحج ، باب ذكر حج الصبيان، قبل البلوغ على، غير الوجوب. وابن
حبان: ٣٥٧/١ حديث (١٤٤) عن عمرو بن محمد الهمداني عن عبد الجبار بن العلاء
عن سفيان به و١٠٧/٩ حديث ٣٧٩٧ عن الحسين بن إدريس ، أخبرنا أحمد بن أبي
بكر، عن مالك، عن إبراهيم بن عقبة به ، والشافعي، عن سفيان به في المسند :
٢٨٩/١، والحميدي في المسند: ٢٣٤/١ - ٢٣٥ حديث (٥٠٤) والطحاوي في شرح
معاني الآثار، عن يونس بن عبد الأعلى، عن سفيان به : ٢٥٦/٢، وابن الجارود:
١٤٧ حديث (٤١١) عن ابن المقري ، عن سفيان به .
والطبراني في الكبير : ٤١٤/١١ حديث (١٢١٧٦)، عن علي بن عبد العزيز، ثنا أبو
نعيم، ثنا سفيان الثوري ( كذا ) عن إبراهيم بن عقبة . ورواه مالك في الموطأ في الحج،
باب جامع الحج : ٤٢٢/١ عن إبراهيم بن عقبة به. وعن مالك ، رواه الطحاوي في
مشكل الآثار : ٦/ ٣٩٠ حديث (٢٥٥٥) رواه عن يونس، عن سفيان به ، ورواه بطرق
مختلفة عن إبراهيم ابن عقبة، عن كريب به . الأحاديث (٢٥٥٦) إلى (٢٥٦٤)،
والبيهقي في السنن الكبرى: ١٥٥/٥ والبغوي في شرح السنة : ٢٣/٧ حديث (
١٨٥٣)، وقال : هذا حديث صحيح .
وله متابعات عند الطبراني: ٥١/١١ - ٥٢ حديث (١١٠١٦) و٤١٦/١١ حديث
(١٢١٨٢ و١٢١٨٣).
(٢) هو محمد بن هارون بن زياد الحميري ، والد مصنف هذا الجزء، ولم أقف له على
ترجمة . تقدم في الحديث رقم (٢٦).
(٣) هو أبو عبد الله إسماعيل بن الخليل الخزاز - بمعجمات ثلاث - الكوفي، وثقه أبو حاتم،
ومحمد بن عبدالله الحضرمي (مطيّن) وابن حجر . تقدم في الحديث رقم (٢٦).
تهذيب الكمال : ٨٣/٣، وتقريب التهذيب : ٣٣.
٨٧
جزء على الحِمْيَرِيّ
علي(١) ابن مسهر، عن جدته (٢) ، قالت: لما قُتل الحسين - رضي الله
عنه - كنت جارية شابة ، فمكثت السماء ، سبعة أيام بلياليهن كأنها
علقة (٣) (٤).
٣٢) حدثنا علي ، حدثنا عبد الله (٥) بن سعيد الكندي ،
حدثنا أبو خالد(٦) الأحمر سليمان بن حيان، عن
(١) هو علي بن مسهر القرشي الكوفي. تقدم في الحديث (٢٦)، وقال فيه ابن حجر : ثقة،
له غرائب ، بعدما أضر .
(٢) لم أقف لها على ترجمة .
(٣) قال الأزهري: العَلَقَة: الدم الجامد الغليظ، ... وكل دم غليظ علق. تهذيب اللغة:
٢٤٣/١، وانظر الصحاح: ٢٥٢٩/٤ ، وتاج العروس: ١٨١/٢٦ مادة ع۔۔ ل۔۔ ق.
(٤) ذكر الذهبي - رحمه الله - في السير: ٣١٢/٣ آثاراً بهذا المعنى.
قلت : مات رسول الله، وخلفاؤه الأربعة ، وبقية العشرة المبشرين بالجنة، ولم تمطر
السماء دماً . وهم أفضل من الحسين رضي الله عنهم .
قلت: روى الطبراني آثاراً، حول هذا المعنى ، لاتخلو من ضعف : ١١٣/٣ حديث
(٢٨٣٤) حتى (٢٨٤١). وقال ابن كثير في البداية والنهاية: ٢١٨/٨ وقد روى
الطبرانى آثاراً غريبة جداً ، ولقد بالغ الشيعة في يوم عاشوراء، فوضعوا أحاديث كثيرة،
كذبا فاحشاً . وذكر منها هذا الأثر ، فالله المستعان .
قلت : وفي سنده مجاهيل ، ولا أظن جدة عليٌّ بن مُسْهِر أدركت قَتْلَ الحسين بن علي -
رضي الله عنهما - مع جهالتها . والله أعلم.
(٥) هو أبو سعيد عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الأشج الكوفي .
تقدم في الحديث (٢٥) وثقه ابن حجر ، وقال يحيى بن معين ، والنسائي: ((ليس به
باس).
(٦) هو أبو خالد سليمان بن حيان الأزدي الكوفي الجعفري الأحمر ، وثقه يحيى بن معين ،
وعلي بن المديني ، وقال يحيى بن معين مرة أخرى ، والنسائي: ليس به بأس . وقال
ابن حجر : صدوق يخطئ . روى له الجماعة . مات سنة تسعين ومائة . تاريخ يحيى
ابن معين رواية الدوري: ٢٢٩/٢، ورواية الدارمي: ١٢٩ و١٥٦ و٢٤١، ورواية
ابن طهمان: ١١١، ورواية ابن محرز: ٩٦,٨٥/١، وطبقات ابن سعد: ٣٩١/٦،
وتهذيب الكمال : ٣٩٤/١١، وتقريب التهذيب : ١٣٣ .
٨٨
النص المحقق
حميد(١)، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: لايصلح بيع
النخل حتى يبدو صلاحه . قيل : يا رسول الله وما صلاحه ؟ قال:
يحمر أو يصفر)) (٢).
(١) هو : حميد - مصغراً - ابن أبي حميد - وفي اسم أبي حميد، أكثر من ثمانية أقوال،
ذكرها المزي ـ الطويل الخزاعي البصري ، أبو عبيدة . مولى طلحة الطلحات . ويقال :
السلمي . ويقال : الدارمي . ثقة، لكن روايته عن أنس ، سمعها من ثابت ، أو ثبّتَه
فيها ثابت . قال شعبة : كل شئ سمع حميد، عن أنس ، خمسة أحاديث. لكن ابن
عدي في الكامل قال ... وأما ما ذكر عنه، أنه لم يسمع من أنس، إلا مقدار ما ذكر ،
وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث، يُميزها من كان يتهمه، أنه عن
ثابت، لأنه قد روی عن أنس، وروى عن ثابت، عن أنس أحاديث ، فأکثر ما في بابه،
أن الذي رواه عن أنس ، البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس
جماعة، من الرواة عن مشايخ. الكامل: ٦٨٤/١، وانظر تاريخ يحيى: ١٣٥/٢ -
١٣٦ .
وقال ابن حجر : ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شئ من أمر الأمراء .
انتهى. تقريب التهذيب : ٨٤، وانظر تهذيب الكمال : ٣٥٥/٧.
قلت : قد صرح حميد، بالسماع من أنس، لهذا الحديث ، كما هي رواية البخاري .
وقد قال ابن عبد البر في التمهيد : ١٦٧/٢ سمع من أنس بن مالك، والحسن بن أبي
الحسن، وأكثر روايته عن أنس، أخذها، عن ثابت البناني ، عن أنس ، وعن قتادة، عن
أنس . وقد سمع من أنس اهـ.
وانظر صحيح البخاري : ٣٤/٣ حديث (٢١٩٧) وكتاب البيوع، باب بيع النخل، قبل
أن يبدو صلاحها. و ١٧٤/٦ حديث (٥٢٨٩) . في الطلاق، باب قول الله تعالى:
﴿للذین یؤلون من نسائهم﴾ الآية .
(٢) رواه بسند المؤلف، ابن الجارود في المنتقى : ٢٠٦ حديث (٦٠٤) .
وروى مسلم بسنده، إلى حميد، عن أنس، أن النبي بَّ نهى عن بيع ثمر النخل، حتى
تزهو ، فقلنا لأنس: مازهوها ؟ قال: تحمر وتصفر " كتاب المساقاة، باب وضع الجوائح:
١١٩٠/٣.
ورواه البخاري في البيوع ، باب بيع النخل ، قبل أن يبدو صلاحها .
=
قلت : وفي رواية البخاري تصريح حميد بالسماع من أنس ، ٣٤/٣ وأحمد :
٨٩
جزء على الحِمْيَرِيّ
٣٣) حدثنا علي، حدثنا عبد الله (١) بن سعيد، حدثنا أبو خالد(٢)
الأحمر، عن حميد (٣)، عن أنس، قال: آلى (٤) رسول الله وَالتي، من
نسائه شهراً، فقعد في مشربة (٥) له ، تسعة وعشرين يومًا . ثم نزل ، فقيل
له : يا رسول الله ، إنك آليت شهراً، قال: (الشهر تسعة وعشرون
يومًا)(٦).
= ١١٥/٣ عن حميد، عن أنس بنحوه، والبغوي في شرح السنة: ٩٥/٨ حديث
(٢٠٨١)، وابن حبان: ٣٦٥/١١ حديث (٤٩٩٠) ومالك في الموطأ: ٦١٨/٢ في
البيوع ، باب النهي عن بيع الثمار ، حتى يبدو صلاحها .
والحديث له طرق كثيرة عن ابن عمر ، وجابر ، وأبي سعيد الخدري ، في الصحاح
والسنن وغيرها .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٥) .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣٢) .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢) .
(٤) آلى من نسائه شهراً. قال ابن الأثير: أي حلف لا يدخل عليهن. النهاية : ١/ ٦٢،
وانظر الصحاح : ٢٢٧٠/٦ - ٢٢٧١ مادة أ - ل - ي .
(٥) المشربة : بضم الميم ، وسكون الشين المعجمة ، وضم الراء المهملة ، ثم باء موحدة
مفتوحة ، فهاء هي الغرفة ، قاله ابن قتيبة في غريب الحديث : ٢١٦/٢، وانظر تهذيب
اللغة : ٣٥٤/١١، والنهاية: ٤٥٥/٢، وتاج العروس: ١١٧/٣ مادة ش - ر -
ب، ونقل الأزهري، أن حركة الراء، في مشربة، الضم والفتح ، وعنه نقل علماء اللغة
. أهـ، ويشترط لها أن تكون مرتفعة .
(٦) في الأصل: ((الشهر تسعة وعشرين)) والحديث سنده صحيح، إلا أن سليمان بن حيان
الأحمر، صدوق يخطئ ، لكن الحديث له طرق كثيرة، عن حميد ، رواها عنه البخاري
وغيره . فقد رواه عنه في الصلاة، باب الصلاة في السطوح، والمنبر، والخشب :
١٠١/١، وفي الصيام باب قول النبي وَّل (إذا رأيتم الهلال، فصوموا، وإذا رأيتموه،
فأفطروا ) ٢٢٩/٢، وفي المظالم باب الغرفة والعلية المشرفة، وغير المشرفة، في
السطوح وغيرها : ١٠٦/٣، وفي الطلاق باب قول الله تعالى ﴿للذين يؤلون من
نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله
=
سميع عليم﴾ فاؤوا: رجعوا: ١٧٤/٦ والآية من سورة البقرة رقم ٢٢٦ ، وفيه
٩٠
النص المحقق
٣٤) حدثنا علي، حدثنا هارون (١) بن إسحاق ، حدثنا سفيان (٢) ،
عن الزهري (٣)، عن سالم (٤)، عن أبيه، يبلغ به النبي ◌َِّّ
قال: (لاتتركوا النار ، في بيوتكم حين تنامون )(٥) .
= تصريح سماع حميد من أنس حديث (٥٢٨٩) وصرح أيضاً في البيوع ، باب بيع
النخل قبل أن يبدو صلاحها : ٣٤/٣ حديث ( ٢١٩٧).
وفي كتاب الأيمان والنذور ، باب من حلف لا يدخل على أهله شهراً ، وكان الشهر
تسعاً وعشرين ليلة : ٧ /٢٣٠ .
ورواه أحمد: ٢٠٠/٣، وابن أبي شيبة: ٨٥/٣، والنسائي، في الطلاق، باب
الإيلاء: ١٦٦/٦ - ١٦٧، والبيهقي: ٣٨١/٧، وأبو يعلى: ٣٨٤/٦ حديث
(٣٧٢٨)، و٤٤١/٦ - ٤٤٢ حديث (٣٨٢٥)، وابن حبان: ١٠٣/١٠ حديث
(٤٢٧٧)، والترمذي فى الصوم، باب ما جاء أن الشهر يكون تسعة وعشرين: ٦٤/٣
- ٦٥، والبغوي: ١٨٤/٩ حديث (٢٣٤٤). وللحديث شواهد، عن عمر، عند
مسلم، في الطلاق، باب في الإيلاء، واعتزال النساء وتخييرهن: ٢/ ١١١٠ (٣٢).
وأحمد : ٣٣/١، والبخاري في العلم، باب التناوب في العلم : ٣١/١ مختصراً.
وفي المظالم باب الغرفة والعلية المشرفة: ١٠٣/٣ - ١٠٦ مطولاً. ورواه في مواضع
عدة ، وابن أبي شيبة: ٨٤/٣، وأبي يعلى: ١٤٩/١ حديث ( ١٦٣).
وعن جابر عند ابن أبى شيبة: ٨٤/٣ _ ٨٥ .
وعن ابن عباس، عن عمر، عند البخاري كما تقدم . وعند مسلم في الطلاق ، باب
الإيلاء، واعتزال النساء وتخييرهن: ١١١١/٢ (٣٤).
وأحمد: ٣٣/١، وعند أبي يعلى: ١٤٩/١ - ١٥٣ حديث (١٦٤).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) . وهو صدوق .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو ثقة ، ضابط .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو ثقة ، ضابط .
(٤) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو
عبدالله ، ويقال : أبو عبيد الله المدني ، أحد الفقهاء، ثقة، ثبت، عابد . مات في آخر
سنة سبع ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ١٠/ ١٤٥، وتقريب التهذيب : ١١٥ .
=
(٥) رواه البخاري عن أبي نعيم، عن سفيان به، في الاستئذان ، باب لاتتركوا النار ،
٩١
جزء على الحميري
= في البيت عند النوم : ١٤٣/٧. ومسلم في الأشربة ، باب الأمر بتغطية الإناء،
وإيكاء السقاء ... ، ١٥٩٦/٣ عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، وزهير
ابن حرب، عن سفيان به، وأحمد عن سفيان به. ولفظ ( يبلغ به النبي وَّر) عنده،
ومن طريق أحمد ، أبو داود في الأدب ، باب في إطفاء النار بالليل : ٤٠٨/٥ .
والترمذي في الأطعمة ، باب تخمير الإناء، وإطفاء السراج، والنار عند المنام ٤/ ٢٦٤
عن ابن أبي عمر ، وغيره ، عن سفيان به . وابن ماجه في الأدب ، باب إطفاء النار،
عند المبيت : ١٢٣٩/٢ عن أبي بكر ، وهو ابن أبي شيبة ، عن سفيان به . وأبو
يعلى: ٣٢١/٩ حديث (٥٤٣٤) عن أبي خيثمة - وهو زهير بن حرب عن سفيان به،
و٣٦٩/٩ حديث (٥٤٨٦) عن عمرو بن محمد، عن سفيان به ، و٣٩٨/٩ حديث
(٥٥٣١) عن اسحاق، عن سفيان به. ورواه الحميدي: ٢٧٨/٢ حديث (٦١٨) عن
شيخه سفيان به .
والبخاري في الأدب المفرد ، عن طريق شيخه أبي نعيم ، عن سفيان به : ٤٠٦ حديث
(١٢٢٩)، وابن أبي شيبة: ٨/ ٤٨٠ حديث (٥٩٦٦) عن سفيان به. وأبو نعيم في
تاريخ أصبهان : ١١٧/٢ بسنده إلى سفيان به . وفي الحلية بسنده إلى معمر، عن
الزهري به: ٩/ ٢٣١. والبغوي في شرح السنة: ٣٩٥/١١ حديث (٣٠٦٤) من
طريقين .
أحدهما : من طريق الإمام البخاري ، نا أبو نعيم نا ابن عيينة به .
والثاني : بسنده إلى عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري به .
ورواه البخاري في الأدب المفرد : ٤٠٧ حديث ( ١٢٣١) فقال : حدثنا ابن أبي مريم،
قال : حدثنا نافع بن يزيد ، قال : حدثني ابن الهاد، قال : حدثني نافع ، عن ابن
عمر، سمع النبي ◌َّلِ يقول: (لا تتركوا النار في بيوتكم، فإنها عدو )
وله شاهد بنحوه عن أبي موسى الأشعري، عند البخاري في کتاب الاستئذان، باب
لاتترك النار في البيت ، عند النوم : ٤٣/٧ .
ومسلم في كتاب الأشربة، باب الأمر بتغطية الإناء، وإيكاء السقاء .... ، ١٥٩٦/٣ -
١٥٩٧.
رواه البخاري، عن محمد بن العلاء ، ورواه مسلم، عن سعيد بن عمرو الأشعثي، وأبي
بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبي عامر الأشعري وأبي كريب.
واللفظ لأبي عامر.
٩٢
النص المحقق
٣٥) حدثنا علي، حدثنا عبد الله بن سعيد (١)، حدثنا أبو الأجلح(٢)
عن الأجلح (٣) ، عن طلحة (٤)، عن عميرة (٥) بن سعد قال: سمعت
= قلت : محمد بن العلاء ، عند البخاري ، هو أبو كريب ، عند مسلم . اهـ.
رووه جميعاً، عن أبي أسامة ، عن بريد بن عبد الله - لفظ البخاري - ، ولفظ
مسلم: عن بريد - عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : احترق بيت ، بالمدينة ، على
أهله، من الليل، فحُدّث بشأنهم النبي ◌َّ، قال: ( إن هذه النار، إنما هي عدو لكم،
فإذا نمتم، فأطفئوها عنكم ) .
ورواه البخاري في الأدب المفرد : ٤٠٧ حديث ( ١٢٣٢ ).
والبغوي في شرح السنة : ٣٩٥/١١ حديث (٣٠٦٥) ورواه بسند البخاري، أبو يعلى:
٢٧٧/١٣ حديث ( ٧٢٩٣) ومن طريق أبي يعلى، رواه ابن حبان ٣٢٨/١٢ - ٣٢٩
حديث ( ٥٥٢٠) ورواه ابن أبي شيبة: ٨/ ٤٨٠ - ٤٨١ حديث ( ٥٩٦٧).
وأحمد رواه ، عن محمد بن عبد الله . قال ابنه عبد الله: وسمعته أنا من محمد بن
عبدالله: ٣٩٩/٤، وابن ماجه فى الأدب، باب إطفاء النار عند المبيت : ١٢٣٩/٢.
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٥) ثقة روى له الجماعة.
(٢) هو أبو محمد عبد الله بن الأجلح، واسم الأجلح يحيى بن عبد الله بن حجيّة ــ بضم
المهملة وفتح المعجمة من تحت ، فياء مثناة من تحت مشددة، فهاء - الكندي ،
الكوفي. صدوق ، قاله ابن حجر ، وقال : وقال أبو حاتم الرازي ، والدارقطني :
لابأس به . روی له الترمذي وابن ماجه . الجرح والتعديل : ١٠/٥، وسؤالات
البرقاني للدارقطني: ٤٠، وتهذيب الكمال: ٢٧٨/١٤، وتقريب التهذيب : ١٦٧ .
(٣) هو أبو حُجَيَّة - بضم الحاء المهملة، وفتح الجيم المعجمة من تحت ، ثم ياء مثناة مشددة،
ثم تاء التأنيث - أَجْلَح ـ بفتح الهمزة ، وسكون الجيم ، فلام مفتوحة ، ثم حاء مهملة
واسم أجلح يحيى بن عبدالله ابن حجية الكندي الكوفي . قال ابن حجر : صدوق
شيعي. روى له البخاري في الأدب المفرد، والأربعة . مات سنة خمس وأربعين ومائة .
تهذيب الكمال : ٢٧٥/٢، وتقريب التهذيب : ٢٥ .
(٤) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الهمداني اليامي . ثقة . مات سنة اثنتي عشرة
ومائة ، وقيل بعدها بسنة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٤٣٣/١٣، تقريب التهذيب : ١٥٧ .
(٥) هو عَمِيْرَة - بفتح العين المهملة ، وكسر الميم ، وسكون الياء المثناة، ثم راء ، فهاء ـ ـ=
٩٣
جزء على الحِمْبَرِيّ
علياً -رضي الله عنه- ينشد الناس: (من سمع رسول الله وَ له
يقول: ( من كنت مولاه، فعليٌّ مولاه ) إلا قام ، فشهد . فقام ثمانية
عشر رجلاً ، فشهدوا )(١) .
= ابن سعد الهمداني اليامي - ضعفه يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن حجر :
مقبول. ووثقه ابن حبان في الثقات ٢٧٩/٥، وانظر تهذيب الكمال: ٣٩٦/٢٢،
وتقريب التهذيب : ٢٦٦ .
(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عن عبد الله بن الأجلح، عن أبيه: ١٢/ل ١١١ ب،
ورواه من طريق المؤلف، وبسنده المزي، في تهذيب الكمال : ٣٩٧/٢٢، ورواه ابن
عساكر: ١٢/ ١١١، والطبراني في الأوسط: ٦٩/٣ حديث (٢١٣١).
ورواه في الأوسط: ١٣٣/٣ - ١٣٤ حديث (٢٢٧٥) وفي الصغير: ٦٤/١، وأبو
نعيم في تاريخ أصبهان: ١٠٧/١، وفي الحلية: ٢٦/٥ - ٢٧ كلهم من طريق
إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر بن كدام، عن طلحة بن مصرف به. وإسماعيل
ابن عمرو ضعيف ، ضعفه أبو حاتم في الجرح والتعديل : ٢/ ١٩٠، والعقيلي في
الضعفاء: ٨٦/١، والدارقطني في الضعفاء والمتروكين: ١٤٠ الرقم (٨٧)، والذهبي
في المغني: ٨٥/١.
والحديث له شواهد كثيرة، ذكر منها ابن أبي عاصم في السنة، ثلاثاً وعشرين رواية، عن
أحد عشر صحابياً. وهم بريدة: ٦٠٤/٢، وأبو أيوب الأنصاري. وجابر بن عبد الله،
وابن عمر ، وطلحة : ٦٠٤/٢ - ٦٠٥، وسعد بن أبي وقاص ، وحُبْشي بن جنادة ،
وعن علي ، وزيد بن أرقم ، والبراء ، وعن أبي سعيد الخدري : ٦٠٦/٢ . وذكر البزار
كما في كشف الأستار، طرقاً كثيرة عن عمارة ، وعن أبي هريرة. وذكر الطبراني في
الأوسط: ١٣٤/٣ حديث (٢٢٧٥). والصغير: ٦٤/١-٦٥ أنس بن مالك وذكر
النسائي في خصائص علي: ٩٦_١٠٢ روايات عن زيد بن أرقم وبريدة ، وسعد بن أبي
وقاص، وعلي، وغيرهم ورواه أحمد في فضائل الصحابة : ٥٦٣/٢ حديث (٩٤٧)،
٥٦٩/٢ حديث (٩٥٩) و٥٩٢/٢ حديث (١٠٠٧) و٥٩٨/٢ - ٥٩٩ حديث
(١٠٢١) و٦١٣/٢ حديث (١٠٤٨) و٦٨٢/٢ حديث (١١٦٧) و٧٠٥/٢ حديث
(١٢٠٦). وانظر مسند أحمد: ٨٨/١، وزوائد المسند: ١١٨/١ و١١٩.
وسنن الترمذي في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب : ٦٣٣/٥، وقال: هذا
حديث حسن صحيح.
ومسند أبي يعلى: ٤٢٨/١ - ٤٢٩، وصحيح ابن حبان: ٣٧٤/١٥ و٣٧٥ حديث=
٩٤
النص المحقق
٣٦) حدثنا علي، حدثنا هارون بن إسحاق (١)، حدثنا سفيان (٢)،
عن الشيباني(٣)، عن الشعبي (٤)، عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة يبلغ به
النبي وَّه: (الحج المبرور، ليس له جزاء إلا الجنة، والعمرتان حجة) (٦).
= (٦٩٣٠ ,٦٩٣١) ومستدرك الحاكم: ١٠٩/٣ - ١١١.
وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد، طرق هذا الحديث: ١٠٣/٩ إلى ١٠٩ وصحح
أغلبها .
وصحح الحديث الألباني في السلسلة الصحيحة : ٤/ ٣٣٠ إلى ٣٤٤ حديث (١٧٥٠).
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة : ٣٤٣/٤: وللحديث طرق أخرى كثيرة، جمع
طائفة كبيرة منها، الهيثمي في المجمع: ١٠٣/٩ - ١٠٨ ، وقد ذكرت وخرجت ما
تيسر لي منها، مما يقطع الواقف عليها، بعد تحقيق الكلام على أسانيدها، بصحة الحديث
يقيناً ، وإلا فهي كثيرة جداً ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد . قال الحافظ بن
حجر : منها صحاح ومنها حسان .
وقال الألباني أيضاً : وجملة القول أن حديث الترجمة، حديث صحيح بشطريه، بل
الأول منه، متواتر عنه، وَالر، كما يظهر لمن تتبع أسانيده ، وطرقه، وما ذكرت منه
كفاية. انتهى كلامه.
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) صدوق . قاله الحافظ .
(٢) هو ابن عيينة الهلالي ، تقدم في الحديث رقم (٢٤) ثقة .
(٣) هو أبو سنان ضرار بن مرة الكوفي ، أبو سنان الشيباني الأكبر، قال ابن حجر : ثقة ،
ثبت . مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . اهـ . روى له البخاري في الأدب المفرد ،
ومسلم ، والترمذي ، والنسائي، وأبو داود في المراسيل . تهذيب الكمال: ٣٠٦/١٣،
وتقريب التهذيب : ١٥٥ .
(٤) هو عامر بن شراحيل الشعبي تقدم في الحديث رقم (١٥).
(٥) هو أبو صالح ذكوان - بالذال المعجمة المفتوحة ، والكاف الساكنة ، ثم واو ، فألف ،
فنون - السمان الزيات المدني . كان يجلب الزيت إلى الكوفة ، فسمي: بالسمان
والزيات. قال ابن حجر : ثقة ، ثبت . روى له الجماعة . مات سنة إحدى ومائة .
تهذيب الكمال : ٥١٣/٨، وتقريب التهذيب : ٩٨ .
(٦) لم أقف عليه باللفظ المذكور ، وإنما وقفت عليه، عند مالك، عن سُمي مولى أبي بكر
ابن عبدالرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة: أن رسول اللـه وَلو قال : =
٩٥
جزء على الحِمْيَرِيّ
٣٧) حدثنا علي ، حدثنا عبد الله (١) بن سعيد ، حدثنا أبو
الأجلح (٢)، عن موسى(٣) الجهني، عن فاطمة (٤) ابنة علي ، عن أسماء
بنت عميس، قالت: سمعت رسول الله وَلله، يقول لعلي: ( أنت
= (العمرة، إلى العمرة، كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )
٣٤٦/١ كتاب الحج ، باب جامع ما جاء في العمرة. ومن طريق مالك، رواه أحمد:
٢/ ٤٦٢ عن أبي هريرة، والبخاري في العمرة ، باب وجوب العمرة، وفضلها :
١٩٨/٢. ومسلم في الحج، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة: ٩٨٢/٢،
والنسائي في الحج ، باب فضل العمرة : ١١٥/٥، وابن ماجه في المناسك ، باب
فضل الحج والعمرة : ٢/ ٩٩٤، والحميدي: ٤٣٩/٢ حديث (١٠٠٢) من طريق
سفيان، والدارمي في المناسك ، باب في فضل الحج والعمرة : ٣٦٢/١، إلا أنه قال:
( وعمرتان تكفران ما بينهما)، وابن خزيمة : ٣٥٩/٤ حديث (٣٠٧٢ و٣٠٧٣).
وأبو داود الطيالسي: ٢١٨ حديث (٢٤٢٣) ، والترمذي في كتاب الحج، باب ما ذكر
في فضل العمرة : ٢٦٣/٣، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأبو يعلى:
١١/١٢ حديث (٦٦٥٧) وأيضاً : ١٤/١٢ حديث (٦٦٦٠ و٦٦٦١)، وابن حبان :
٩/٩ حديث (٣٦٩٦).
وعبد الرزاق : ٣/٥ - ٤ حديث (٨٧٩٨) إلا أنه قال: (والعمرتان تكفران ما
بينهما) والبيهقي: ٢٦١/٥، والبغوي: ٦/٧ حديث (١٨٤٢).
(١) هو الأشج. تقدم في الحديث رقم (٢٥). ثقة . قاله الحافظ .
(٢). تقدم في الحديث رقم (٣٥). صدوق. قاله الحافظ . واسمه : عبد الله بن يحيى.
(٣) هو موسى بن عبد الله - ويقال: عبد الرحمن - الجهني أبو سلمة. ويقال: أبو عبدالله.
قال ابن حجر: ثقة، عابد ، لم يصح أن القطان، طعن فيه ، من السادسة ، مات سنة
أربع وأربعين . أي بعد المائة . ثقة. وثقه أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن سعيد
القطان ، وأبو حاتم ، والنسائي . روى له مسلم ، والنسائي ، والترمذي ، وابن ماجه.
تهذيب الكمال : ٩٥/٢٩، وتقريب التهذيب : ٣٥١ .
(٤) هي فاطمة بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - القرشية الهاشمية، وهي فاطمة
الصغرى، أمها أم ولد . قال ابن حجر : ثقة، لم تسمع من أبيها شيئاً ، ماتت سنة
سبع عشرة ومائة، روى لها النسائي، وابن ماجه في التفسير .
تهذيب الكمال : ٣٥ / ٢٦١، وتقريب التهذيب : ٤٧١ .
٩٦
النص المحقق
مني ، بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ) (١).
(١) لم أجده بسند المؤلف، وسند المؤلف فيه، أجلح. قال فيه ابن حجر: صدوق شيعي.
التقريب : ٢٥. والحديث له طرق كثيرة، منها عند أحمد : ٣٦٩/٦ عن يحيى بن
سعيد القطان، عن موسى الجهنى، عن فاطمة ، عن أسماء ، وعن عبد الله بن نمير،
عن موسى به: ٤٣٨/٦.
ورواه أحمد بالسند الأول، في فضائل الصحابة : ٥٩٨/٢ حديث (١٠٢٠).
ورواه ابن أبي عاصم في السنة، بسند أحمد الثاني : ٦٠٢/٢ حديث (١٣٤٦)، وابن
أبي شيبة في المصنف: ٦٠/١٢ - ٦١ حديث (١٢١٢٥) والنسائي في خصائص علي
من طرق منها :
١ - أخبرنا عمرو بن علي - وهو الفلاس - ، قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد
فذكر الحديث : ٧٨ حديث (٦٢)،
القطان ، قال : حدثنا موسى الجهني
وقال النسائي :
٢ - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن موسى ..... ثم
ذكر الحديث : ٧٨ حديث (٦٣) ، وقال أيضاً :
٣ - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا
حسن - وهو ابن صالح - عن موسى ..... الحديث : ٧٩ حديث (٦٤) .
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ٤٠٦/٣ و٤٣/١٠ و٣٢٣/١٢. ومن
طريقه، المزي في تهذيب الكمال : ٢٦٣/٣٥ .
وابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة علي - رضي الله عنه -: ١٠٩٧/٣ بسنده إلى
يحيى بن معين، حدثنا عثمان بن معاوية الفزاري ، عن موسى به. وقال : أي بن
عبدالبر: وروى قوله وَّر (أنت مني، بمنزلة هارون من موسى) جماعة من الصحابة،
وهو من أثبت الآثار، وأصحها. رواه عن النبي ◌َّ سعد بن أبي وقاص، وطرق
حديث سعد فيه كثيرة جداً ... انتهى .
قلت: حديث سعد ثبت في صحيح مسلم حديث (٢٤٠٤) (٣٠، ٣٢)، وأحمد:
١٨٥/١ عن سعد، والترمذي حديث (٣٧٢٤) في المناقب، بابٌ. رقم الباب (٢١)
وابن أبي عاصم في السنة: ٢/ ٦٠٠ و٦٠١ و٦٠٢ الأحاديث (١٣٣٤ إلى ١٣٤٥)،
وغیرهم کثیر، فقد ذكرهم محقق صحيح ابن حبان : ٣٦٩/١٥ و٣٧٠ و٣٧١ حديث
(٦٩٢٦ و٦٩٢٧) .
ورواه الطبراني في الكبير: ١٤٦/٢٤ و١٤٧ بطرق مختلفة، عن موسى الجهني، عن =
٩٧
جزء على الحِمْيَرِيّ
٣٨) حدثنا علي ، حدثنا هارون (١) بن إسحاق ، حدثنا سفيان (٢) بن
عيينة، عن الزهري (٣)، عن يزيد (٤) بن خصيفة، عن بسر (٥) بن سعيد،
عن أبي سعيد الخدري / قال : ما كنا نعرف المنافقين، على عهد ٦٧/١
رسول الله وَخُله ، إلا ببغض علي (٦).
= فاطمة بنت على، عن أسماء بنت عميس. الأحاديث (٣٨٤ إلى ٣٨٩) وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد: ١٠٩/٩ معلقاً على رواية فاطمة بنت علي، عن أسماء. رواه
أحمد، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير فاطمة بنت علي ، وهي ثقة .
قلت : تقدم حديث سعد برقم (٢٥) ص ٧٦ - ٧٨ -
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) ثقة، ربما دلس، لكنه لايدلس، إلا عن ثقة. روى له
الجماعة .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤) إمام ثقة. روى له الجماعة.
(٤) هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة - بضم الخاء المعجمة ، وفتح الصاد المهملة، ثم ياء
مثناة ساكنة، ففاء مفتوحة فهاء - ينسب إلى جده الكندي المدني، ثقة، وثقه أحمد،
ويحيى بن معين ، والنسائي ، وأبو حاتم، وابن سعد ، وابن حجر ، وابن حبان .
مات بعد الثلاثين والمائة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ١٧٢/٣٢، والثقات لابن
حبان : ٦١٦/٧، وسير أعلام النبلاء : ١٥٧/٦، (وهو الذي حدد وفاته ) وتقريب
التهذيب : ٣٨٥ .
(٥) هو بسر - بضم الموحدة، وسكون السين المهملة، ثم راء مهملة - ابن سعيد المدني،
العابد مولى ابن الحضرمي. ثقة عابد ، زاهد . مات سنة مائة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٧٢/٤، وتقريب التهذيب : ٤٣ .
(٦) لم أقف عليه بالسند المذكور ، لكني وجدته، عند أحمد في فضائل الصحابة ٥٧٩/٢
حديث ( ٩٧٩) عن أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن الأعمش عن أبي صالح ،
عن أبي سعيد الخدري بنحوه. والترمذي في المناقب بابٌ رقم الباب (٢١)، ٦٣٥/٥
حديث (١٧١٧) عن قتيبة ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون ، عن أبي
سعيد. وقال: هذا حديث غريب ، لانعرفه ، إلا من حديث أبي هارون . وقد تكلم
شعبة في أبي هارون.
=
والحديث له شاهد عن جابر رضي الله عنه بلفظ ( كنا ما نعرف منافقينا ، معشر
٩٨
النص المحقق
٣٩) حدثنا علي، حدثنا هارون(١) بن إسحاق، حدثنا سفيان(٢)، عن
الزهري(٣)، عن أبي إدريس الخولاني(٤)، عن عبادة بن الصامت،
= الأنصار، إلا ببغضهم علياً رضي الله عنه) رواه البزار كما في كشف الأستار :
١٩٩/٣ حديث (٢٥٦٠) وقال أي البزار : رواه غير ابن عقيل ، ولا نعلم رواه عن ابن
عقيل، إلا محمد السلمي ، وقد روى عنه ابن عيينة، وعبد الله ابن داود ، وعبد الله
ابن نمير ، وعبيد الله ابن موسى . ورواه الطبراني في الأوسط : ٧٦/٣ حديث
(٢١٤٦) وقال : لم يرو هذا الحديث ، عن زهير ، إلا محمد ابن القاسم .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٣٢/٩ - ١٣٣ قال: رواه الطبراني في الأوسط
والبزار ... بأسانيد كلها ضعيفة .
ورواه أيضاً في الأوسط: ٨٩/٥ حديث (٤١٦٣) وقال: لم يرو هذا الحديث، عن
عمران بن سليمان - وهو الضبعي - إلا عمرو ، تفرد به محمد بن حسان .
وانظر مجمع البحرين في زوائد المعجمين: ٢٨٥/٦ - ٢٨٦ حديث (٣٧١٩ و٣٧٢٠).
وله شاهد عن أبى ذر عند الحاكم: ١٢٩/٣ بلفظ (ما كنا نعرف المنافقين، إلا بتكذيبهم
الله ورسوله ، والتخلف عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ).
وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .
وتعقبه الذهبي بقوله قلت : بل إسحاق متهم بالكذب .
قلت : إسحاق هو ابن بشر الكاهلي .
وروى حديث أبي ذر، ابن شاذان - كما في الرياض النضرة في مناقب العشرة -
للمحب الطبري: ٣/ ١٩٠ ورواه الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق - كما في كنز
العمال : ١٠٦/١٣ حديث (٣٦٣٤٦).
وأصل الحديث في مسلم، في الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي
رضي الله عنهم، من الإيمان وعلاماته . ولفظ الحديث، عن علي رضي الله عنه قال:
والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي ◌َّ إليَّ ( أن لا يحبني إلا مؤمن،
ولا يبغضني إلا منافق) ٨٦/١.
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو ثقة. ربما دلس، لكنه لايدلس، إلا عن ثقة. روى له الجماعة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤) إمام ثقة. روى له الجماعة.
(٤) هو عائذ الله بن عبد الله بن عمرو. ويقال: عيّذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله
الخولاني - بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو ، فلام ، ثم ألف ، فنون ، فياء آخر =
٩٩
جزء على الحِمْيَرِيّ
قال: كنا عند رسول الله وَيله فقال: ( بايعوني على أن لا تشركوا بالله
شيئاً، ولا تسرقوا، ولاتزنوا، ولاتقتلوا أولادكم) الآية (١) ، فمن وَفَّى
منکم، فأجره على الله. ومن أصاب من ذلك شيئاً، فعوقب به، فهو
كفارة له. ومن أصاب من ذلك شيئاً، فستر عليه، فذلك إلى الله . إن
شاء عذبه ، وإن شاء غفر له.). (٢)
٤٠) حدثنا علي، حدثنا ممارون (٣) بن إسحاق ، حدثنا سفيان (٤) بن
= الحروف - ولد في حياة النبي ◌َّل، يوم حنين، كان عالم الشام، بعد أبي الدرداء،
وفضائله كثيرة - مات سنة ثمانين . ثقة، مشهور. روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٨٨/١٤، وتقريب التهذيب : ١٦٢ .
(١) هذه ليست آية، لكنَّ الآية هي ﴿ على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولايزنين﴾
الممتحنة [ آية : ١٢].
(٢) رواه البخاري، في مواضع عدة من صحيحه، منها كتاب الإيمان ، رقم الباب
١١، ١/ ١٠، وفي التفسير، تفسير سورة الممتحنة، باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك:
٦١/٦، وفى الحدود، باب الحدود كفارة: ١٥/٨، وباب توبة السارق: ١٨/٨،
وفي الأحكام ، باب بيعة النساء : ٨/ ١٢٥، ومسلم في الحدود ، باب الحدود كفارات
لأهلها: ١٣٣٣/٣، والترمذي في الحدود باب ما جاء في أن الحدود كفارة لأهلها :
٤ /٤٥، والنسائي في البيعة ، باب البيعة على فراق المشرك : ٧/ ١٤٨، وباب ثواب
من وفى بما بايع عليه: ١٦١/٧ - ١٦٢، والدارمي في السير، باب في بيعة النبي
وَال : ١٣٩/٢، وأحمد: ٣١٤/٥، والحميدي: ١٩١/١ حديث (٣٨٧)،
البغوي في شرح السنة: ٦٠/١ - ٦١ حديث (٢٩) وقد قال الزهري، كما في
رواية البخاري : أخبرني عائذ الله ، في كتاب الإيمان .
وفي كتاب التفسير وفي الأحكام ، وصرح سفيان بأن الزهري حدثه كما هو عند البخاري،
في كتاب التفسير. فانتفت العنعنة.
(٣) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق .
(٤) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) .
١٠٠
النص المحقق
عيينة، عن الزهري (١)، عن حميد (٢) بن عبد الرحمن، عن رجل من
أصحاب النبي وَّ، قال: أتى رجل النبي ◌َّ، فقال: علمني كلماتٍ
أعيش بهن ، ولاتكثر عليّ فأنسى. قال : ( اجتنب الغضب. فأعاد
عليه، فقال : اجتنب الغضب(٣).
(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) .
(٢) هو أبو إبراهيم ، ويقال: أبو عبد الرحمن ، ويقال: أبو عثمان، حميد - مصغراً -
ابن عبد الرحمن ابن عوف القرشي الزهري ، ثقة . توفي سنة خمس ومائة . وقيل:
سنة خمس وتسعين . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٣٧٨/٧، وتقريب التهذيب : ٨٤ .
(٣) رواه أحمد: ٤٠٨/٥، وابن أبي شيبة في المصنف: ٣٤٧/٨ حديث (٥٤٣٨)،
ورواه مالك عن الزهري به : ٩٠٥/٢ _ ٩٠٦ في حسن الخلق ، باب ما جاء في
الغضب ، ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال : ٥٢٢/٣ الرقم (٧٧١١) لابن عساكر ،
وابن أبي الدنيا بلفظ المؤلف . ونسبه لهما بنحوه: ٥١٩/٣ الرقم (٧٦٩١) نسبه لابن
أبي الدنيا في ذم الغضب ، ولابن عساكر لعله في تاريخ دمشق . ورجال الحديث،
ثقات رجال الشيخين. عدا هارون بن إسحاق فقد روى له البخاري في جزء القراءة
خلف الإمام، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. وقد ذكر الألباني، هذا الحديث في
السلسلة الصحيحة : ٥٧٣/٢ حديث (٨٨٤). ومعلوم أن جهالة الصحابي لا
تضر، لأنهم كلهم عدول ، بتعدیل الله لهم .
وللحديث شاهد، عن أبي هريرة، عند البخاري في الأدب ، باب الحذر من الغضب :
٩٩/٧ - ١٠٠ أن رجلاً قال للنبي وَّل أوصني قال: (لاتغضب) فردد مراراً فقال:
( لاتغضب ) .
والترمذي في البر والصلة ، باب ما جاء في كثرة الغضب: ٣٧١/٤ وقال: هذا حديث
حسن غريب .
وأحمد : ٢/ ٣٦٢ و٤٦٦ .
ویشهد له حديث ابن عمر، عند أبي يعلى : ٥١/١٠ حديث ( ٥٦٨٥)، وفيه ابن أبي
الزناد، وقد ضعف . ويشهد له، حديث أبي الدرداء، عند الطبراني في الأوسط :
١٨٢/٣ حديث (٢٣٧٤) وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وأحد
إسنادي الكبير ، رجاله ثقات : ٨/ ٧٠ .
=