النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ جزء على الحِمْيَرِيّ ثناء العلماء عليه لقد أثنى العلماء على الحميري ثناءً عاطرًا ، يليق بمكانته ، ومنزلته . فقد قال الخطيب البغدادي : علي بن محمد بن هارون بن زياد ، أبو الحسن الحميري الفقيه الكوفي . (١) وقال : أخبرنا البرقاني ، حدثنا محمد بن إسماعيل الورّاق ، حدثنا القاضي علي بن محمد بن هارون الحميري ، وأثنى عليه . وقال : نبيل قدم علينا من الكوفة . (٢) وروى بسنده إلى أبي الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان، أنه قال : وكان شيخًا نبيلاً ، وكان قد ذهب عامَّة كتبه ، وكان يحفظ عامة حديثه ... وكان ثقة حسن المذهب. (٣) ونقل السمعاني هذا الكلام عن الخطيب - وإن كان لم يصرح به - فقال : وذهب عامة كتبه ، وكان يحفظ حديثه ، وكان ثقة ، حسن المذهب (٤). وقال أيضًا : أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن زياد الحميري الكوفي ، من أهل الكوفة ، فقيه سديد نبيل . (٥) (١) تاريخ بغداد: ٦٨/١٢. (٢) المصدر نفسه: ٦٨/١٢ - ٦٩ . (٣) المصدر نفسه: ٦٩/١٢. (٤) الأنساب : ٤ / ٢٦٥ . (٥) المصدر نفسه . ٢٢ الفصل الأول : ترجمة المصنف وقال الذهبي : علي بن محمد بن هارون ، أبو الحسن الحميري الكوفي الفقيه ... روى عنه أبو بكر الورّاق، وأثنى عليه ، ومحمد بن أحمد بن حماد الحافظ، وقال : كان يحفظ عامة حديثه، وكان ثقة (١). وقال أيضًا : الإمام الفقيه العلامة ، قاضي الكوفة ، أبو الحسن علي ابن محمد ابن هارون الحميري الكوفي الحافظ ... حدّث عنه أبو بكر الورّاق - وأثنى عليه - ومحمد بن أحمد بن حماد الحافظ، وقال : كان يحفظ عامة حديثه، وكان ثقة(٢) . (١) تاريخ الإسلام: ١٣٤، حوادث سنة (٣٢١ - ٣٣٠هـ). (٢) سير أعلام النبلاء : ١٣/١٥و١٤. الفصل الثاني دراسة الكتاب فيه خمسة مباحث : المبحث الأول : وصف المخطوطة لا أعلم - حسب إطلاعي ومتابعاتي - لهذا الجزء ، سوى نسخة فريدة ، وهي الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق ، وتحمل الرقم (٣٤) مجموع ، وتشتمل على كتابين وهما : ١) كتاب الدعاء ، لمحمد بن فضيل بن غزوان الضبي ، ويبدأ من ص ٤٨ أ حتى منتصف ص ٦٤ أ، ويشتمل على ست عشرة لوحة وربع تقريبًا . (١) ٢) جزء أحاديث علي بن محمد بن هارون بن زياد بن عبد الرحمن الحميري، ويبدأ هذا الجزء من منتصف ص ٦٤ أ ، وينتهي في منتصف ص ٦٨ أ ، وعدد لوحات هذا الجزء أربع لوحات . ويشتمل على سبعة وخمسين حديثًا، وأثرًا . منها ثلاثة وعشرون حديثًا، وأثرًا. رواها عن شيخه أبي كريب محمد بن العلاء بن كريب. وتسعة عشر حديثًا، وأثرًا رواها عن شيخه، هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك الهمداني. وعشرة أحاديث عن شيخه أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج. فيكون جميع ما رواه عن هؤلاء الثلاثة؛ اثنين وخمسين حديثًا، وأثرًا. والبقية منها حديثان عن والده، وحديث (١) وقد انتهيت من تحقيقه والحمد لله، وطبعته مكتبة الرشد - الرياض. ٢٤ الفصل الثاني : دراسة الكتاب عن إبراهيم بن إسحاق بن أبي العَنْبَس، وحديث عن خضر بن أبان، وحديث موضوع - بلا ريب - وهو الحديث الموضوع في نزول الملائكة ، لحضور زفاف فاطمة إلى علي - رضي الله عنهما ــ وهو الحديث رقم (٢٧)، وآخر موضوع ، وهو في وصف لون السماء، حين قُتل الحسين بن علي - رضي الله عنهما - وأنها مكثت سبعة أيام بلياليهن ، كأنها علقة . وهو الحديث رقم (٣١) . واللوحة الواحدة تضم وجهين ، واللوحة تتراوح مسطرتها ما بين واحد وعشرين سطرًا ، وعشرين سطرًا ، وتتراوح كلمات السطر الواحد ما بين إحدى عشرة كلمة ، إلى ثلاث عشرة كلمة . وناسخ هذا الجزء مع كتاب الدعاء ، هو علي بن الحسن بن هبة الله ابن عبدالله بن الحسين، المعروف بابن عساكر، صاحب تاريخ دمشق، وليس عليها - أي المخطوطة - تاريخ نسخ ، وفي آخر هذا الجزء خرم ، لايزيد على سطرين، أو ثلاثة. فقد كتب بعد الأثر رقم (٥٧) - ولم يتم بعد - كتب : انقطع من كتاب الشيخ، تمام الحديث . انتھی . والذي يظهر لي أن الساقط ، هو تتمة الأثر فقط ، بدليل وجود المعارضة ، ثم السماعات . والله أعلم . ٢٥ جزء على الحِمْبَرِيّ المبحث الثاني رواة الجزء ١) أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر . الإمام العلامة ، الحافظ الكبير المُجَوّد ، محدّث الشام ، وصاحب تاريخ دمشق . ولد في المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة . وسَمَّعَهُ أخوه هبة الله، في سنة خمس وخمسمائة. وارتحل إلى العراق، سنة عشرين وخمسمائة . قال الذهبي: وكان فهمًا، حافظًا، متقنًا، ذكيًا، بصيرًا بهذا الشأن، لا يلحق شأوه، ولا يشق غباره، ولا كان له نظير في زمانه. (١) مات في يوم الأحد ليلة الاثنين الحادي عشر من رجب ، سنة إحدى وسبعين وخمسمائة . (٢) وابن عساكر سمع شيخه ، وهو : (١) سير أعلام النبلاء: ٥٥٦/٢٠. (٢) انظر ترجمته في : المنتظم: ٢٢٤/١٨ _ ٢٢٥، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ٣٣١ - ٣٣٢، وسير أعلام النبلاء: ٥٥٤/٢٠، وطبقات الشافعية للسبكي: ٢١٥/٧، وللإسنوي : ٢١٦/٢، والبداية والنهاية: ٣١٢/١٢، والدارس في تاريخ المدارس: ١٠٠/١، وطبقات الحفاظ للسيوطي : ٤٧٤ . ٢٦ رواة الجزء ٢) الشيخ العلامة المقرئ النحوي، عالم الكوفة، عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة ابن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . العلوي، الزيدي، الكوفي الحنفي، إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي بالكوفة . ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة . قال السمعاني : شيخ كبير ، له معرفة بالفقه، والحديث، واللغة ، والتفسير، والنحو ، وله التصانيف في النحو . وهو فقير ، قانع باليسير . سمعتُهُ يقول : أنا زيدي المذهب ، لكني أفتي على مذهب السلطان. (١) توفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . (٢) وأبو البركات سمع شيخه ، وهو : ٣) الشيخ المسند الثقة، أبو الفرج محمد بن أحمد بن عَلاّن الكَرَجی الكوفي - والكرجي بفتح الكاف والمهملة ، ثم جيم معجمة ، ثم تحتانية - . قال الذهبي : قال النرسي : هو ثقة ، من عدول الحاكم . (٣) (١) الأنساب: ٣٦٦/٦، وانظر سير أعلام النبلاء: ١٤٦/٢٠. (٢) انظر ترجمته في: الأنساب: ٣٦٧/٦، والمنتظم: ٤١/١٨، وتاريخ الإسلام : ٥١٣ - ٥١٤ حوادث سنة (٥٣١ - ٥٤٠هـ)، وسير أعلام النبلاء: ١٤٥/٢٠، والبداية والنهاية: ٢٣٤/١٢، وتاج التراجم : ٢٢١ -٢٢٢ ولسان الميزان: ٤/ ٢٨٠، وبغية الوعاة : ٢١٥/٢ . (٣) سير أعلام النبلاء: ١٨/ ٤٥١. ٢٧ جزء على الحِمْيَرِيّ توفي في شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة (١). وأبو الفرج سمع شيخه ، وهو : ٤) الإمام العلامة ، شيخ الحنفية القاضي ، أبو عبد الله محمد بن عبدالله بن الحسين بن عبد الله بن يحيى بن حاتم الجَعْفي الكوفي الحنفي الهَرَوَاني . قال الخطيب البغدادي : كان ثقة ، حدّث ببغداد . وقال الخطيب : قال العتيقي : ثقة ، صالح ، على مذهب أبي حنيفة، ما رأيت بالكوفة مثله (٢). وقال الذهبي : قال أبو الغنائم النرسي : ثقة، مأمون ، بقي على قضاء الكوفة سنين(٣) . توفي في رجب سنة اثنتين وأربعمائة ، وعاش سبعًا وتسعين سنة (٤). ومولده سنة خمس وثلاثمائة . كما نص على ذلك الذهبي(٥). وأبو عبد الله سمع شيخه ، وهو مصنف الكتاب . (١) تاريخ الإسلام: ١٤٢ - ١٤٣ و١٧٧ و١٧٨ حوادث سنة (٤٧١ - ٤٨٠ هـ )، وسير أعلام النبلاء : ١٨ / ٤٥١ . (٢) تاريخ بغداد : ٤٧٢/٥ و٤٧٣ . (٣) سير أعلام النبلاء : ١٠٢/١٧، وتاريخ الإسلام: ٧٠ ، حوادث سنة (٤٠١ - ٤١٠ هـ ) . (٤) انظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٤٧٢/٥، والأنساب : ٤٠٢/١٣، مادة الهرواني، وتاريخ الإسلام : ٦٩ - ٧٠ حوادث سنة (٤٠١ - ٤١٠ هـ)، وسير أعلام النبلاء : ١٠١/١٧، والعبر ٣ / ٨١، وغاية النهاية: ١٧٧/٢، وشذرات الذهب: ١٦٥/٣. (٥) تاريخ الإسلام: ٧٠ حوادث سنة (٤٠١ - ٤١٠هـ). ٢٨ السماعات المبحث الثالث السماعات السماعات التي في كتاب الدعاء ، في صفحة العنوان ، هم رواة الكتاب ، ولا أرى فائدة في إعادة تكرر تراجمهم. أما السماعات التي في الصفحة التي على يمين العنوان ، فهي خاصة بكتابي الدعاء والصيام لابن فضيل . أما السماعات التي في آخر المخطوطة ، فهي تشمل كتاب الدعاء ، وجزء علي ابن محمد الحميري . وهي كالآتي : السماع الأول : بلغت من أول الجزء ، بقراءتي على الشريف الإمام أبي البركات - رحمه الله - وسمع معي الشيوخ : أبو غالب محمد بن إبراهيم الصيقلي الدامغاني ، وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر ، وأحمد بن أبي بكر بن خالويه الأصبهانيان ، والشريف أبو المعمر بن أبي المناقب بن الشريف عمر المسمعي .... في التاريخ المذكور ، أول الجزء في الكوفة. (١) وكتب : علي بن الحسن بن هبة الله (٢) بخطه . وصح وثبت والحمد لله . (١) أي في العاشر من ذي القعدة ، سنة إحدى وعشرين وخمسمائة . (٢) هو ابن عساكر .. ٢٩ جزء على الحِمْيَرِيّ السماع الثاني : قرأ عليّ جميع هذا الجزء ابني أبو محمد القاسم بن علي ، وعارضْتُ به نسخة السماع ، وسَمعَتْهُ معه أختُهُ حليمةُ ، في المحرم سنة إحدى وأربعين وخمسمائة . وكتب : علي بن الحسن بخطه . السماع الثالث : بلغت بقراءتي على الشيخ الإمام الحافظ السيد العالم ، جمال السنة أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، ووافقه (و) سمعه أبو المواهب نصرالله. وكتب : هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن صَصْرَى (١) في اليوم الثالث من المحرم سنة خمسين وخمسمائة . (١) هو أبو البركات هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صَصْرَى . ولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة . ومات سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة . وله ثنتان وستون سنة . ترجمته في : تاريخ الإسلام : ١٣٥ - ١٣٦ حوادث (سنة ٥٧١ - ٥٨٠ هـ)، وسير أعلام النبلاء : ٢٦٦/٢١، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين: ٤٨/٢ (التغلبي). ٣٠ إثبات نسبة الكتاب للمؤلف المبحث الرابع إثبات نسبة الكتاب للمؤلف نظرًا لقلة المعلومات الواردة في ثنايا ترجمة المؤلف ؛ نتج عن ذلك ، قلة من تكلم عن مؤلفاته . وإنما يقولون : ذهبت عامة كتبه . (١) ولم أجد أحداً ، يبين ما هو السبب الذي جعل كتبه تذهب. وقولهم ((عامة كتبه)) يشعر أن هناك كتبًا بقيت ، فما هي هذه الكتب؟ وما أسماؤها ؟ وهل رواها العلماء ؟ غير أن الذهبي قال: وقع لنا جزء من حديثه . (٢) فهل هذا الجزء الذي وصل إلى الذهبي ، هو هذا الجزء الذي بين أيدينا ؟ أم هو كتاب آخر ؟ لكن الذي أميل إليه أن هذا الكتاب هو الذي رآه الذهبي ، للأمور الآتية : ١) أن شيوخ المؤلف الذين ذكرهم الذهبي ، هم الموجودون في هذا الجزء ، والبالغ عددهم ، سبعة شيوخ ، وعدد الأحاديث والآثار ، سبعة وخمسون حديثًا ، وأثرًاً . فذكر الذهبي أبا كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني ، وله ثلاثة وعشرون حديثًا، وأثرًا . (١) انظر تاريخ بغداد: ٦٩/١٢، والأنساب: ٢٦٥/٤. (٢) تاريخ الإسلام: ١٣٤، حوادث سنة (٣٢١ - ٣٣٠ هـ)، وسير أعلام النبلاء: ١٤/١٥ . ٣١ جزء على الحِمْرِيّ وذكر أبا سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وله سبعة أحاديث . وثلاثة آثارِ عن أنس رضي الله عنه، وشريح، والشعبي - رحمهما الله. وذكر أبا القاسم هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك الهمداني ، وله تسعة عشر حديثًا ، وأثرًا . فيكون الجميع اثنين وخمسين حديثًا، وأثرًا، من مجموع سبعة وخمسين. ولم يذكر من شيوخه الثقات إبراهيم بن إسحاق بن أبي العَنْبَس ، وهو ثقة . والبقية ، إما مجاهيل أو ضعفاء . لهذا السبب رجحت أن هذا الجزء هو الذي رآه الذهبي . والله أعلم . ٣٢ عنوان الكتاب المبحث الخامس عنوان الكتاب لم يذكر لهذا الكتاب ، اسم أو عنوان ، وسبب ذلك أمران ، وهما : ١) وقوع هذا الجزء في مجموع ، ضَمّ كتبًا ، منها كتاب الدعاء ، لمحمد بن فضيل بن غزوان الضبي ، والذي يبدأ باللوحة رقم ٤٧ . أما اسم الكتاب الذي يبدأ من اللوحة رقم (١) حتى (٤٦)، فلا نعلم شيئًا عما في هذا المجموع ، وهل هو كتاب أو أكثر ؟ . ٢) كون هذا الجزء صغيرًا، وجرت عادة المؤلّفين، إذا كان المؤلّف صغيرًا ، أن يكتفوا بتسميته جزءًاً . وأما الاسم الذي أميل إليه فهو : أ) جزء في الحديث . ب) أو جزء محمد بن علي الحِمْيري . وذلك للأسباب الآتية : ١) السماعات التي في آخر المخطوطة، سَمّتْهُ: الجزء فقال : بلغت من أول الجزء. وقال : في التاريخ المذكور أول الجزء . وقال : قرأ عليَّ هذا الجزء . فهذه تسمية جاءت من قِبَل ناسخ الكتاب ، وأحد رواته ، وهو علي ابن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر . ٣٣ جزء على الحميري ٢) ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام(١) وسير أعلام النبلاء (٢) أنه وقع له جزء من حديثه . فلو كان له اسم ، لَسَمَّاه . ومعلوم أن عامة كتب الحميري ذهبت . كما نص على ذلك الخطيب(٣)، والسمعاني (٤). وقد سلم هذا الجزء من بين كتبه، فلعله هو الذي وصل إلى الذهبي. والله أعلم . (١) تاريخ الإسلام: ١٣٤، حوادث سنة (٣٢١ - ٣٣٠ هـ). (٢) سير أعلام النبلاء : ١٤/١٥. (٣) تاريخ بغداد: ٦٩/١٢ . (٤) الأنساب : ٤ / ٢٦٥. ٣٤ منهج التحقيق منهجي في تحقيق الكتاب ١) قمْتُ بنسخ المخطوطة ، مراعيًا أصول الكتابة الحديثة. ٢) رَقَّمْتُ الأحاديث ترقيمًا تَسَلْسُليّا، من أول المخطوطة إلى آخرها. ٣) وَضَعْتُ عند بداية كل صفحة من المخطوطة، رقمها حتى يسهل الرجوع إليها ، لمن أراد ذلك . ٤) ناسخ المخطوطة عالم متضلع ، وكان يضع علامة تضبيب، عند وجود سقط في المخطوطة ، أو انقطاع في السند ، أو خطأ في رسم كلمة ، أو نحو ذلك . فإني أَنَّهُ على مواضع التضبيب ، وأُبَيّنُ العلة - إن عرفتها -. ٥) خرجت الأحاديث والآثار ، من كتب السنة المختلفة ، مقدمًا مَنْ روى الحديث أو الأثر بسند المؤلف ( أي عن طريق شيخ المؤلف)، فإن لم أقف على الحديث، والأثر، بسند المؤلف، أتيت بالمتابعات. فإن لم أجد ذكرت الشواهد . ٦) التزمتُ في تراجم رجال سند المؤلف ، بكتابين ، وهما تهذيب الكمال، وتقريب التهذيب ، مع ذكر غيرهما ؛ لأن الكتاب الأول يهتم بذكر شيوخ وتلاميذ المُتَرْجَم ، اسمه كاملاً ، وكنيته ، والخلاف في سنة ولادته ، أو وفاته - إن وجد - ، ويهتم الكتاب الثاني بذكر خلاصة الحكم على الراوي، مع بيان طبقته. مما يبعث في النفس الاطمئنان ، وأن سماع التلميذ، ممكن من شيخه ؟ نظرًا ٣٥ جزء على الحِمْيَرِيّ لكونهما من طبقتين متعاصرتين . أم أنهما من طبقتين متباعدتين، فيكون السند منقطعًا. مع ملاحظة أني أنقل - في بعض المواضع - نصًا من تقريب التهذيب، وأقدم كتاب تهذيب الكمال، على غير عادة المحققين، الذين يقدمون الكتاب المنقول منه أولا- لَكوني تقيدتُ عند ذكر مصادر الترجمة بتقديم المتقدم وفاةً . ٧) عزوتُ الآيات القرآنية الكريمةَ . ٨) شكَّلْتُ الكلماتِ التي تحتاج إلى ضبط . ٩) ضَبَطْتُ الأَعَلامَ - سواء كانت في القسم الدراسي ، أو في القسم المحقق - بالحروف -، حتى يسهل على القارئ ، ضبط العَلَم . ١٠) نظراً لكون هذا الكتاب صغيرًا ، ولأن انتشاره بين الناس وارد ، وكثير منهم إذا قرأ الحديث ، وفي سنده راو، قد تقدم في حديث مضى؛ قد لا يرجع إلى ذلك الحديث ، لمعرفة درجة هذا الراوي، من التوثيق والتجريح . مما دعاني إلى تكرار كلام ابن حجر في تقريب التهذيب ، عند ورود اسم هذا الراوي في كل مرة ، حتى يعرف القارئ درجة هذا الحديث، أو الأثر ، ولو لم يرجع إلى موضع الترجمة . علمًا أني قد ذكرت رقم الحديث الذي ورد فيه الْمُتَرْجَمُ ، لمن أراد الزيادة . ١١) عَرَّفْتُ بالأماكن ، والبلدان التي وردت في المخطوطة. ١٢) وَضَّحْتُ المُشْكِلَ، وَبَيِّنْتُ الْهَمَ. ١٣) وضعت فهارس فنية مختلفة تُيَسّرُ على القارئ. وهذه الفهارس هي : ٣٦ منهج التحقيق أ) فهرس الآيات القرآنية الكريمة . ب) فهرس الأحاديث النبوية الشريفة . ج) فهرس الآثار . د ) فهرس الأعلام . هـ) فهرس رواة الأحاديث . و ) فهرس الكلمات الغريبة . ز ) فهرس الأماكن والبلدان والبقاع . ح ) فهرس المصادر والمراجع . ط ) فهرس الموضوعات . * ٣٧ القسم المحقق ٣٩ جزء على الحِمْيَرِيّ بِسْمِاللَّهِ الرَّحِ التَّع (*) وأخبرنا الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم (١) أيضًا، بقراءتي عليه ، في التاريخ (٢) ، قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان(٣)، قراءة عليه، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي(٤)، قراءة عليه، حدثنا أبو الحسن (٥) علي بن محمد بن هارون بن زياد بن عبد الرحمن الحميري. ١) حدثنا أبو كريب محمد (٦) بن العلاء الهمداني، حدثنا (*) البسملة ليست موجودة فى الأصل، والسبب، أن هذا الكتاب، ضمن مجموع كُتُبٍ، ولم يَفْصِلِ الناسخُ، بين كل كتاب وآخر بفاصل. وإنما انتهى من كتاب وابتدأ بآخر مباشرة. (١) هو عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد العلوي الحسيني الزيدي تقدمت ترجمته في القسم الدراسي ص ٢٦ . (٢) يريد بالتاريخ ، التاريخ المتقدم في أول كتاب الدعاء لابن فضيل، وهو العاشر من ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، لأن هذا الجزء وكتاب الدعاء لابن فضيل، ناسخهما واحد. كما تقدم في ص ٢٤ . (٣) تقدمت ترجمته ضمن القسم الدراسي ص : ٢٦. (٤) تقدمت ترجمته ضمن القسم الدراسي ص : ٢٧. (٥) هو جامع هذه الأحاديث، وسبق ذكر ترجمته مفصلة، في القسم الدراسي ص : ٧ وما بعدها . (٦) هو شيخ المؤلف، أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، مات سنة سبع وأربعين ومائتين، روى له الجماعة. تهذيب الكمال : ٢٤٣/٢٦، وتقريب التهذيب : ٣١٤. ٤٠ النص المحقق عبد الله(١) ابن إدريس، عن محمد بن عمرو (٢)، عن أبي سلمة(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قلب الكبير شاب، على حُبّ اثنتين: حب الحياة، وحب المال)) (٤). (١) هو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، ثقة، فقيه، عابد، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال : ٢٩٣/١٤، وتقريب التهذيب : ١٦٧ . (٢) إن لم يكن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، فلا أعلم من هو، وهو الذي روى عن أبي سلمة صدوق، ثبت، له أوهام، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وقيل: غيرها. روی له الجماعة. تهذيب الكمال: ٢١٢/٢٦ وتقريب التهذيب : ٣١٣. (٣) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني، قيل: اسمه، عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه، وكنيته واحد. ثقة مُكثر، مات سنة أربع وتسعين، وكان مولده سنة بضع وعشرين. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٣٣/ ٣٧٠، وتقريب التهذيب: ٤٠٩ . (٤) رواه بسنده إلى محمد بن عمرو عن أبي سلمة، أحمد: ٥٠١/٢ ورواه بسنده إلى ابن إدريس به، أبو يعلى: ٣٥١/١٠ حديث ٥٩٤٦، ومن طريق أبي يعلى، رواه ابن حبان: ٢٦/٨ حديث ٣٢٣٠، والبغوي بسنده إلى محمد بن عمرو: ١٤/ ٢٨٣ حديث ٤٠٨٨. ورواه أحمد: ٣٥٨/٢، ومسلم: ٧٢٤/٢ في الزكاة باب كراهة الخرص على الدنيا، بسنديهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ورواه أحمد: ٤٤٧/٢ عن عبد الله بن ذكوان الأعرج، ورواه إلى عبد الله بن ذكوان؛ الحاكم: ٣٢٨/٤ وقال: صحيح على شرط الشيخين. ورواه البخاري في الدعوات، باب من بلغ ستين سنة، فقد أعذر الله إليه: ٧/ ١٧١، ومسلم: ٧٢٤/٢ بسنديهما إلى يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ولفظ البخاري (لا يزال قلب الكبير شابًا) ورواه الحميدي عن سفيان - وهو ابن عيينة - قال: ثنا أبو الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة: ٤٥٩/٢ - ٤٦٠ حديث ١٠٦٩، ورواه أحمد: ٣٧٩/٢ و٣٨٠، والترمذي في الزهد، باب ما جاء في قلب الشيخ، شاب، على حب اثنتين: ٤/ ٥٧٠ عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورواه ابن ماجه =