النص المفهرس
صفحات 181-200
وإذا كان يعني بذلك أن رواته هم من رواة البخاري ومسلم فهذا لا يُسلم له، لأن الهجري لم يرويا له شيئاً، وإن كان يعني به رجال الحديث الصحيح فمسلمٌ له. وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في ((الدر)) (٢: ٩١) وعزاه إلى ابن أبي حاتم فقط، وهو قصور فقد رواه أحمد کذلك، فالعزو إليه أولى. ١١٣ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ الهَّثَمِ عَنْ يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ ابنَ عُمَرَ صَلى عَلى امرأةٍ وَوَلَدِهَا، ماتَتْ في نِفَاسِها. ضعيف. عزاه الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) (١: ٤٥٥) إلى أبي عبدالله بن خسرو في ((مسند أبي حنيفة))، وهذا أخرجه من طريق المؤلف به. وفي إسناده يحيى بن سعيد الأنصاري، ضعفه ابن معين والدارقطني ومسلمة ابن قاسم. وقال الجوزجاني والعقيلي: ((منكر الحديث))، إلى غير ما قيل في ترجمته من ((التهذيب)) لابن حجر (١١ :٢٢١). ١١٤ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيوَةٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَنَ الوليدُ ابنُ أَبي الوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَار عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ عَنْ رَسولِ اللهِوَلَ قَالَ: ((إنَّ أَبَرِّ البِرِّ أَنَّ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِهِ)). صحيح. أخرجه أحمد (٥٧٢١) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١) عن المُقْرِىءٍ - عبدالله بن یزید - به . ١٨١ وتابع المقرىءَ عليه عبدُالله بن المبارك عند الترمذي (١٩٠٣) وابن حبان (٤٣٠) وقال الترمذي: «هذا إسناد صحیح، وقد رُوي هذا الحدیث عن ابن عمر من غير وجه)). وأخرجه مسلم (١٩٨٩:٤) والبيهقي (٤: ١٨٠) عن عبدالله بن وهب عن سعيد ابن أبي أيوب عن الوليد به بقصة فیه. وأخرجه مسلم (٤: ١٩٨٩) عن عبدالله بن وهب عن حيوة عن يزيد بن عبدالله ابن الهاد عن عبدالله بن دینار به . وورد بلفظ: ((إن أبر البر صلة المرء أهل ود أبيه بعد أن يولي)». أخرجه أحمد (٥٦١٢، ٥٨٩٦) وأبو داود (٥١٤٣) وابن حبان (٤٣١) عن الليث عن یزید بن الهاد عن عبدالله بن دینار به . وأخرجه أحمد (٥٦٥٣) من الطريق نفسه بذكر القصة. وأخرجه مسلم (٤: ١٩٧٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣: ١٣) من طريق إبراهيم ابن سعد والليث عن يزيد به، إلا أن مسلماً ذكر القصة والبغوي لم يذكرها. ١١٥ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثْنَا الَأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ سَفَرَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ فَصَاعِداً إِلَّ مَعَ زَوَجِهَا أَوِ ابْنِهَا أَوْ أَخِيهَا أُو ذِي مَخْرَمٍ». صحيح. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٣:١٠ - ٣٨٤) عن المصنف به. وأخرجه كذلك (١٢ : ١٦١) والبيهقي (١٣٨:٣) من طريقين عن أبي نعيم به . وأخرجه أحمد (٥٤:٣) ومسلم (٢: ٢٩٧٧) وابن حبان (٢٧١٩) والبيهقي (١٣٨:٣، ٢٢٧:٥، ٩٨:٧) من طرق عن الأعمش. ١٨٢ وأخرجه الطحاوي (٢: ١١٤) عن يحيى بن عيسى، وعبدالله بن نمير، وحفص ابن غياث، جميعهم عن الأعمش، ولفظ ((يحيى بن عيسى)): ((فوق ثلاث)). وورد الحديث بألفاظ عديدة ومن طرق عن عبدالملك بن عمير عن قزعة بن يحيى عن أبي سعيد، أخرجه أحمد (٧:٣، ٥١، ٥٢) والبخاري (٣ : ٧٠، ٤ : ٧٣، ٢٧٠) ومسلم (٩٧٦:٢°) وابن حبان (٢٧٢٣، ٢٧٢٤) والطحاوي (١١٣:٢°) والبيهقي (٣: ١٣٨°، ١٠ : ٨٢). وورد كذلك من طرق عن قزعة، أخرجه أحمد (٣: ٤٥، ٦٢، ٧٧) ومسلم (٢: ٩٧٦°) والبيهقي (١٣٨:٣). ١١٦ - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ دُكِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْتَانُ الَأَعْمَشُ عَنِ ابراهيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَبِّي ◌َّهِ فِي المَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبٍ الشَّمْسِ ، فَقَالَ: ((أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟)) قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَالَ: ((تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا فَتَسْتَأْذِنُ في الرُّجُوعِ فَيُؤْذَنُ لَمَا. وَيُوْشِكُ أَنْ تَسْتَأْذِنَ فَلَ يُؤْذَنُ لَا حَتَّى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ، فَإِذَا طَالَ عَلَيْهَا قِيلَ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ، فَذُلكِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لُسْتَقَرِّ لَهَا ذَلكِ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ [يُس: ٣٨]. صحيح. أخرجه البخاري (٥٤١:٨) وابن منده في ((التوحيد)) (٢٩) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص٣٩٣) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٨٩:٩) وكما في ((فتح الباري)) (٨: ٥٤١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤: ٢١٦) وعنه المقدسي في ((إثبات صفة العلو)) (٥٠) من طريق أبي نعيم - الفضل بن دکین - به. وأخرجه البخاري (١٣ : ٤٠٤) ومسلم (١: ١٣٩) والترمذي (٢١٨٦، ٣٢٢٧) وابن منده (٣٠) عن أبي معاوية - محمد بن خازم - عن الأعمش به. ١٨٣ ورواه البخاري (٢٩٧:٦) من طريق سفيان عن الأعمش به. وأخرجه مسلم (١٣٨:١) وابن جرير في ((تفسيره)) (٨: ٩٧°) وابن منده (٣٢) عن يونس بن عُبید عن التيمي به. وأخرجه ابن جرير (٢٣ : ٥) عن جابر بن نوح عن الأعمش به . ورواه وكيع بن الجراح عن الأعمش مختصراً، ولفظه: سألتُ رسول اللهِوَ لّ عن قول الله عز وجل: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ قال: ((مستقرها تحت الشمس)). أخرجه عنه البخاري (٥٤١:٨، ٤١٦:١٣) ومسلم (١٣٩:١) والبيهقي في ((الأسماء)) (ص٣٩٣). وزاد السيوطي في ((الدر)) (٧: ٥٦) نسبته إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في ((العظمة)) وابن مردويه وسعيد بن منصور وابن المنذر. ولُيُعلم أن بعض المصادر تذكر النص كاملاً، وبعضها يختصره في بعض المواضع. ١١٧ - حَدَّثَنَا بِشرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّمْنِ الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عُبَيْدٍ صَاحِبِ الْخُمُرِ عَنْ سُهَيْلِ بنِ أَبي صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا - مَعَاشِرَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِلََّ ـ نَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ عُثْمَانِ، ثُمَّ نَسْكُتُ. صحيح. وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على ((الفضائل)) (٥٢) عن سويد ابن سعيد عن عمر بن عبيد به بلفظ مقارب، دون قوله: ((ثم عثمان، ثم نسكت)). وأخرجه العقيلي (٣: ١٨١) والهيثم بن كليب الشاشي - كما في ((كنز العمال)) (٣٦٧٢١) - وعنه ابن عساكر في ترجمة عثمان بن عفان من تاريخه (ص ١٦٠) عن المقرىء به. ١٨٤ قلت: في إسناده عمر بن عُبيد، أبو عبيد الخزاز السابري، بياع الخُمُر. قال عنه أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، كذا في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٦: ١٢٣). وقال العقيلي (٣: ١٨٠): ((في حديثه اضطراب)). ثم أخرجه العقيلي عن زهدم بن الحارث قال عمر: حَدَّثَنَا سهيلٌ عن أبيه عن ابن عمر أو عن أبي هريرة - شك زهدم - قال: كنا نتحدث: أن خَير هذه الأمة بعد نبيها أبو بکر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت. ثم أسنده من طريق أبي معاوية - محمد بن خازم - عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر نحوه ولیس فیه: ((ثم نسكت)). ثم قال: ((فالحديث عن ابن عمر صحيح ثابت، في تفضيل الثلاثة، وإليه يذهب أحمد بن حنبل)). ا. هـ. قلت: وكذا أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٦٢٦) وفي ((فضائل الصحابة)) (٥٨) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٩٥) وابن عساكر (ص١٥٨، ١٥٩°) من طرق عن محمد بن خازم. وقد ورد هذا الأثر بألفاظ متعددة من طرق عن ابن عمر، يروبها عنه سالمٌ ابنه، ونافعٌ مولاه، وغيرهما. أما طرق سالم بن عبدالله، فأخرجها أحمد في (الفضائل)) (٥٦) وأبو داود (٤٦٢٨) وابن أبي عاصم (١١٩٠، ١١٩١) والخطيب في ((تاريخه)) (٨: ٢٥٧) وابن عساكر في «تاريخه)) (ص١٥١ - ١٥٤). وأما الطرق عن نافع فأخرجها أحمد في ((الفضائل)) (٥٤) والبخاري (١٦:٧، ٥٣ - ٥٤) والترمذي (٣٧٠٧) وابن أبي عاصم (١١٩٢ - ١١٩٤) وعبد الله بن أحمد في زوائد ((الفضائل)) (٥٣، ٥٥) وابن عساكر (ص ١٥٥ - ١٥٧). ١٨٥ ١١٨ - حَدَّثَنَا مُوسى بنُ إِسْحَاقَ القَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ الَأعْمَشِ عَنْ أَبي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بنُ مُضَرِّبٍ قَالَ: دَخَلْتُ (١) عَلَى خَبَّبٍ وَقَدِ اكْتَوَىْ فِي بَطْنِهِ سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ قالَ: ((لَا يَتَمَنَيَنَّ أَحَدُكُمُ الَوْتُ)) لَتَمَنَُّهُ. فَقَالَ لَهُ (٢) بَعْضُهُمْ: اذْكُرْ صُحْبَةَ رَسُول الله (٣) ◌َُِّ وِالقُدُومَ عَلَيْهِ. قَالَ (٤) : قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَمْنَعَنِي مَا عِنْدِي القُدُومَ عَلَيْهِ، وَهَذِهِ (٥) أَرْبَعُونَ أَلْفاً [دَرَاهِم] فِي البَيْتِ . صحيح. أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (١: ١٤٤ - ١٤٥) عن المصنف به، وما بين المعقوفتین منه . وأخرجه الطبراني في «الكبير (٣٦٧٢) من طرق عن أبي شهاب - عبدربه بن نافع - به . وورد من طرق عن أبي إسحاق: ١ - عن شعبة: أخرجه الطيالسي (١٥٣) وأحمد (٥: ١١٠) والترمذي (٩٧٠) والطبراني (٣٦٦٩) وأبو نعيم (١٤٤:١). ٢ - معمر: أخرجه عبدالرزاق (١١: ٣١٤) وعنه الطبراني (٣٦٦٨). ٣ - إسرائيل: أخرجه أحمد (٥: ١١١، ٣٩٥:٦ -٣٩٦) والطبراني (٣٦٧١، ٣٦٧٤)، والموضع الأخير ليس فيه الشطر المرفوع . ٤ - شريك: عند أحمد (١٠٩:٥) والترمذي (٢٤٨٣) وقال: ((صحيح)) وابن ماجه (٤١٦٣) والطبراني (٣٦٧٠، ٣٦٧٥). (١) في ((الحلية)): ((دخلنا)). (٢) غير موجودة في ((الحلية)). (٣) في ((الحلية)): ((صحبة النبي)). (٤) في ((الحلية)): ((فقال)). (٥) في ((الحلية)): ((هذه)). ١٨٦ ٥ - زكريا بن أبي زائدة: عند الطبراني (٣٦٧٣) دون الشطر المرفوع. وورد من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم عن خباب، أخرجه الحميدي (١٥٤) وأحمد (٥: ١٠٩، ١١٠، ١١٢) والبخاري (١١: ٢٤٤) ومسلم (٤: ٢٠٦٤°) والطبراني (٣٦٣٢ - ٣٦٣٧) وأبو نعيم (١: ١٤٤). وتابع إسماعيل عليه: بيان بن بشر عند الطبراني (٣٦٤٥). وأخرجه الطبراني (٣٦٩٠) من طريق فطر عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل عن خباب. ١١٩ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ الحَسَن بن مَيْمَونَ الحَرْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي هَاشِمٍ ابْنِ الطبْرَاخِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ شُعْبَةَ وَهَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النّبِيِّ نَّهِ: قَالَ: ((الْجَالِسُ وَسَطَ الحَلَقَةِ مَلْعُون)). ضعيف. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٩:١٢) عن أحمد بن يوسف بن خلاد العطار قال: حَدَّثَنَا إسحاق - وهو ابن الحسن - الحربيُّ به، بلفظ: لعن رسول الله وَظاهر من يجلس وسط الحلقة. وأخرجه كذلك أبو داود (٤٨٢٦) وابن عدي في الكامل (١: ٣٨١) من طريق أبان ابن يزيد العطار، والحاكم (٤: ٢٨١) من طريق شعبة، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، كلاهما عن قتادة باللفظ الذي ذكرناه. وأخرجه أحمد (٥: ٣٨٤، ٣٩٨، ٤٠١) والترمذي (٢٧٥٣) بلفظ: ((ملعون على لسان محمد، أو لعن الله على لسان محمد رَله من قعد وسط الحلقة))، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، وأبو مجلز اسمه لاحق بن حميد)). ١٨٧ قلت: تصحيح الترمذي والحاكم بعيدٌ من الصحة، فقد أسند الإمام أحمد في ((المسند)) (٣٩٨:٥) عن شعبة أنه قال: ((لم يُدرك أبو مجلز حذيفة)) وكذا صَرَّح ابنُ معين كما في ((تاريخه)) (٣٦٢٩) ونقله عنه المزي في ((التهذيب)) (ق١٤٨٤). فإن قيل إن في إسناد المصنف شريك - وهو ابن عبدالله - وهو صدوق يخطىء كثيراً، نقول: تابعه عند المصنف همام بن منبه، وشعبة في أكثر المصادر المذكورة، فتظل علته الانقطاع فقط . ١٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابنُ حَيٍّ عَنْ مُوسى الجُهَنِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةٍ عَلِيٍّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ رَسُول الله ﴿ قَالَ لِعَلِيِّ: ((أَنْتَ مِنِّ بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مَوَسَى، إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيِّ). صحيح. أخرجه المصنف في زوائده على ((الفضائل)) (١٠٩١) بإسناده المذكور هنا، وهو إسناد صحيح. وأخرجه النسائي في ((خصائص علي)) (٦٤) عن شيخه أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي عن أبي نعيم ۔ الفضل بن دکین - به. وقد تابع الحسن بن حي، وهو الحسن بن صالح بن حي كل من: ١ - عبدالله بن نمير عند أحمد في ((المسند)) (٦: ٤٣٨) وابن أبي شيبة (١٢: ٦٠ - ٦١) وابن أبي عاصم (١٣٤٦). ٢ - يحيى بن سعيد عند أحمد في ((مسنده)) (٦: ٣٦٩) وفي ((الفضائل)) (١٠٢٠) والنسائي في ((الخصائص)) (٦٢). ٣ - جعفر بن عون عند النسائي (٦٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٣:١٠). ١٨٨ ٤ - محمد بن ميمون عند الخطيب (٣: ٤٠٦). ٥ - غياث بن إبراهيم عند الخطيب (٣٢٣:١٢). والمتابعة الأخيرة لا يُفرح بها ولا يُستأنس بها، فغياث قال عنه ابن معين: ((ليس بثقة)) وقال البخاري: ((تركوه)) وقال أحمد: ((ترك الناس حديثه)). واتهمه غير واحد بالوضع. كذا في ((الميزان)) للذهبي (٣٣٧:٣ - ٣٣٨). وقد ورد الحديث من حديث سعد بن أبي وقاص، أخرجه أحمد (١ : ١٨٥) ومسلم (١٨٧١:٤) والترمذي (٣٧٣١) والنسائي في ((الخصائص)) (١١) وغيرهم. والحديث متواتر قد ورد عن جمع من الصحابة زادوا على العشرة، يراجع تخريج أحاديثهم والكلام عليها في تحقيق أخينا الفاضل أحمد ميرين البلوشي على كتاب ((خصائص الإِمام علي)) للنسائي (ص٧٩ - ٨٢) فقد أجاد فيه. وسيكرره المصنف برقم (١٣٣). ١٢١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ النَّخَعُيُّ - يعني عَبْدَالَلِكِ بَنَ حُسَيْنٍ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ الَأَقْمَرِ عَن أَبي جُحَيْفَةً قَالَ: مَرَّ النبي ◌ََّ عَلَىْ رَجُلٍ سَادِلٍ ثَوْبَهُ فِي الصلاةِ، فَعَطَفَهَ عَلَيْهِ . إسناده ضعيف، ((عبدالملك بن حسین))، قال عنه أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: ((ضعيف))، وقال النسائى: ((ليس بثقة ولا يكتب حديثه))، كذا في ((التهذيب)) للمزي (ق١٦٤٣). وفي ((التقريب)) لابن حجر (٨٣٣٧): ((متروك)). ١٨٩ وأخرجه البزار (٥٩٥ - الكشف) عن أبي نعيمٍ الأشجعي، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣:٢٢) عن محبوب بن محرز القواريري، كلاهما عن أبي مالك به. وقال البزار: ((أخطأ فيه أبو مالك، وقد رواه الثقات عن علي بن الأقمر عن أم عطية، وأبو مالك ليس بالحافظ)). وأخرجه الطبراني في ((الصغير) (٨٦٧) وفي ((الأوسط)) (ق٢/٣٢ - مجمع البحرين) عن أحمد بن الفرج الجشمي عن حفص بن أبي داود عن الهيثم بن حبيب عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة به. وخالف أحمد بن الفرج أبو الربيع الزهراني فذكر ((عون بن أبي جحيفة)) بدلاً من ((علي ابن الأقمر))، أخرجه عنه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢: ١١١ -١١٢) والبيهقي (٢٤٣:٢). وقال البيهقي إثر روايته: ((إلا أن حفصاً ضعيف في الحديث، وقد كتبناه من حديث إبراهيم بن طهمان عن الهيثم، فإن كان محفوظاً، فهو أحسن من رواية حفصٍ القارىء)) ا. هـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢: ٥٠) وقال: ((رواه الطبراني في الثلاثة والبزار، وهو ضعيف)) ا. هـ. قلت: كذا في المطبوعة ولعله سقط ذكر ((أبي مالك))، إذ ليس من ديدن الهيثمي الإِعلال دون ذكر الراوي المضعف في إسناد الحديث. وقال البيهقي: ((وروى سفيان الثوري عن رجل لم يسمه عن أبي عطية الوادعي .. )) ثم ذكر الحديث وقال: ((وهذا منقطع)). وأبو عطية الوادعي ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٧: ٣٠٠) في القسم الثالث من تقسيمات كتابه، وهم من الذين ذُكروا من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإِسلام، ولم يَرِد في خبرٍ قط أنهم اجتمعوا بالنبي وَلّ ولا رأوه . فعلى ذلك يكون إسناده ضعيفاً لجهالة الراوي عن الوادعي ولإِرساله. ١٩٠ ١٢٢ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ الحَسَنْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ عَن سُفْيَانِ عَنْ عَمْروٍ بنِ دينار عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله وَ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَهُوَ مُخْرِمُ قَالَ: ((ادْفِئُوهُ فِيَّ ثَوْبَيْهِ وَلَا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ بَبْعَثُّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ يُلِّي)). إسناده صحيح. وقد أخرجه الحميدي (٤٦٦) والشافعي (٢٠٥:١) والبخاريُّ (١٣٧:٣، ٦٣:٤ - ٦٤) ومسلم (٢: ٨٦٥) وغيرهم من طرقٍ عن عمرو بن دينار، وفي بعضها: ((لا تخمروا وجهه))، وبعضها ((لا تخمروا رأسه))، وقد ذكرناها بالتفصيل في التعليق علی «غرائب شعبة)) (١١٧)، فقد أسنده من طريق البخاري بإسنادٍ لیس في «صحيحه))، ثم نقل عنه أنه قال: ((والصحيح: لا تخمروا رأسه)). وقد ذكرنا بعض أقوال العلماء في ذلك، فلتراجع دون أمر. ١٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ العَطَّارُ عَنْ عَمْرٍ بِنِ دِينَار قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: (مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ، فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ قِيِمَتُه)) (١)). صحيح. وإسناده حسن، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٦: ٢٠) عن قتيبة بن سعيد، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٦٤٠) عن سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن داود بن عبدالرحمن به . (١) في الطبراني: ((فيعتقه)). ١٩١ وأخرجه الطحاوي (٣: ١٠٥) عن سعيد بن كثير عن داود به بلفظ مقارب. وأخرج مالك (٤: ٧٧ - ٧٨) عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وَّ قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرِكاً لَهُ في عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَلٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ قُوِّمٍ عَلَيْهِ قِيْمَةَ العَدْلِ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ وَعَتَقَ عَلَيْهِ العَبْدُ، وإلَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَاَ عَتَقَ)). وأخرجه عنه أحمد (٣٩٧، ٥٩٢٠، ٦٤٥٣) والبخاري (١٥١:٥) ومسلم (١١٣٩:٢، ١٢٨٦:٣) وأبو داود (٣٩٤٠) وابن ماجه (٢٥٢٨) وابن حبان (٤٣٠١) وابن الجارود (٩٧٠) والطحاوي (٣: ١٠٦) والبيهقي (٩٦:٦) والبغوي (٣٥٦:٩). وأخرجه عبدالرزاق (١٦٧١٣ - ١٦٧١٥) وأحمد (٤٤٥١، ٤٦٣٥، ٥١٥٠، ٥٤٧٤، ٥٨٢١، ٦٠٣٨، ٦٢٧٩) والبخاري (١٣٢:٥، ١٣٧، ١٥١°) ومسلم (٢: ١١٣٩°، ٢١٢٨٦:٣) والنسائي (٤٦٩٩) وأبو داود (٣٩٤١ - ٣٩٤٤) والترمذي (١٣٤٦) والطحاوي (٣: ١٠٦°) وابن حبان (٤٣٠٢) والدارقطني (٤: ١٢٤) والبيهقي (٦ :٩٦) من طرق عن نافع. وتابع نافعاً عليه سالم بن عبدالله بن عمر، أخرج روايته عبدالرزاق (١٦٧١٢) عن معمر عن الزهري عن سالم به . وعن عبد الرزاق أخرجه كل من أحمد (٤٩٠١) ومسلم (١٢٨٧:٣) والنسائي (٤٦٩٨) وأبي داود (٣٩٤٦) والترمذي (١٣٤٧). وتابع الزهريَّ عليه عمرو بن دينار، عند أحمد (٤٥٨٩) والبخاري (٥: ١٥٠) ومسلم (١٢٨٧:٣) والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)» (٣٦٢:٥°) - وأبي داود (٣٤٩٧). قلت: فيظهَر من ذلك أن عمرو بن دينار تارةً يرويه عن سالم عن عبدالله بن عمر، وأخرى يرويه عنه مباشرة. ١٩٢ ١٢٤ - حَدَّثَنَا إسحاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمنِ العطارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِينَارٍ عَنِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اعْتَمَرَ النبيُّ ◌ِل ◌ِّ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمرةَ الحَصْرِ، وَعُمْرَةَ الثَّانِيَةِ حِينَ تَوَاطَّأُوا عَلَى عُمْرَةٍ قابلٍ ، والثالثةَ مِنَ الجِعِرَّانةِ، والرّابعة التي مِنْ حِجَّته. صحيح. أخرجه أحمد (٢٢١١، ٢٩٥٧) وأبو داود (١١٩٣) والترمذي (٨١٦) وابن ماجه (٣٠٠١) والطحاوي (٢: ١٤٩ - ١٥٠) وابن حبان (٣٩٣٥) والبيهقي (١٢:٥) من طرق عن داود العطار به. وقال الترمذي : ((حسن غريب، وروى ابنُ عيينة هذا الحديث عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي ◌َّ اعتمر أربع عمر، ولم يذكر فيه عن ابن عباس)). ثم أسنده من طريق ابن عيينة . وقد قال البيهقي قبل روايته: ((وقد رُوِيَ في حديث ابن عباس، وليس بمحفوظ)). ثم نقل عن أحد رواته وهو علي بن عبدالعزيز أنه قال: ((ليس أحدٌ يقول في هذا الحديث: عن ابن عباس إلا داود)). ثم قال البيهقي: ((قد رواه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي وَ* اعتمر، مرسلاً. قال البخاري: داود بن عبدالرحمن صدوق إلا أنه ربما يهم بعض الشيء)). قلت: وهذا إعلالٌ من حافظين - وهما الترمذي والبيهقي - للحديث المسند، وصَوَّبًا إرساله . ومقالة البخاري في داود لم أرها إلا في هذا الموضع، فكل من ترجم لداود لم ينقلها، ولكن الحديث صحيح، فقد قال الترمذي: ((وفي الباب عن أنس، وعبدالله بن عمرو، وابن عمر)). ١٩٣ ونكتفي بذكر من أخرج حديث أنس، فقد أخرجه البخاري (٣: ٦٠٠°، ٧ : ٤٣٩) ومسلم (٢: ٩١٦) وأبو داود (١٩٤٤) والترمذي (٨١٥) والبيهقي (١٠:٥). ١٢٥ - حَدَّثَنَا إسحاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ السََّّاجُ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنْ أَوْ ثَلَاثاً أَوْ أَرَبَعٍ أَوْ خْسَ بِمَا فَرَضَ الله وَرَسُولُهُ فَيَتَعَلَمَهُنَّ وَيُعَلِّمَهُنَّ إِلَ دَخَلَ الجَنَّةَ)). قال أبو هريرة: فَمَا نَسِيتُ حَدِيثاً بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِلَهُ . ضعيف. أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٢: ١٥٩) عن المصنف. قلت: وإسناده ضعيف، لعنعنة الحسن وهو البصري، فقد كان مدلساً، وقد اختلف في سماعه من أبي هريرة، ولعل الراجح عدم سماعه منه كما في ((التهذيب)) لابن حجر (٢ : ٢٦٧). ١٢٦ - حَدَّثَنَا إسحاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالله بنُ رَجَاءَ الغُدَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ سَلَمَةَ بنِ أَبِي الْحُسَامِ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحٌ عَنْ (١) عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ الله ابن بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَلَمْ يَجْلِسَ بَيْنَهما، فَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. صحيح بلفظ سنذكره فيما يأتي، وأما إسناد المصنف فهو حسن إن شاء الله . وقد أخرج مالك في ((الموطأ)) (١: ٢٠٠) عن يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن بن هرمز عن عبدالله بن بُحينة أنه قال: صلى لنا رسول الله وَّ الظهر، فقام في اثنتين، ولم يجلس فیھما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سَلَّم بعد ذلك. (١) في الأصل: ((بن))، وهو خطأ، وصالح هو ابن كيسان المدني، مترجم في ((التهذيب)» للمزي (٧٩:١٢)، وهو يروي عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، وعنه سعيد بن سلمة. ١٩٤ وعن مالك أخرجه كل من الشافعي (١ : ١٢٠) والبخاري (٩٢:٣) والطحاوي (١ :٤٣٨) والبغوي (٢٨٩:٣). وعن يحيى بن سعيد أخرجه كل من: عبدالرزاق (٣٤٥١) وأحمد (٥: ٣٤٥، ٣٤٦) ومسلم (١: ٣٩٩) والنسائي (١١٧٧، ١١٧٨، ١٢٢٣) وفي ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) (٦ : ٤٧٦) وابن ماجه (١٢٠٧) والدارمي (١٥٠٨) وابن الجارود (٢٤٢) وابن خزيمة (١٠٢٩، ١٠٣٠) وأبي عوانة (٢: ٢١١ - ٢١٢، ٢١٢) وابن حبان (٢٦٧٩، ٢٦٨٠) والدارقطني (١: ٣٧٧) والبيهقي (٢: ١٣٤، ٣٤٠). وأخرجه مالك (١: ١٩٩ - ٢٠٠) عن ابن شهاب عن الأعرج به. وعن مالك أخرجه كل من الشافعي (١: ١٢٠) وأحمد (٥: ٣٤٥) والبخاري (٩٢:٣) ومسلم (١ : ٣٩٩) والنسائي (١٢٢٢) وأبي داود (١٠٣٤) والدارمي (١٥٠٧) وأبي عوانة (٢: ٢١١) والبيهقي (٣٣٣:٢ - ٣٣٤، ٣٤٣، ٣٥٢). وعن ابن شهاب أخرجه كل من: عبدالرزاق (٣٤٤٩، ٣٤٥٠) وابن أبي شيبة (٣: ١٠) وأحمد (٥: ٣٤٥، ٣٤٦°) والبخاري (٣٠٩:٢ - ٣١٠، ٩٩:٣، ٥٤٩:١١ - ٥٥٠) ومسلم (١: ٣٩٩) والنسائي (١٢٦١°) وأبي داود (١٠٣٥) والترمذي (٣٩١) وابن ماجه (١٢٠٦) وابن خزيمة (١١٢٩) وأبي عوانة (٢: ٢١١°) والطحاوي (١: ٤٣٨°) وابن حبان (١٩٣٨، ١٩٣٩، ١٩٤١، ٢٦٧٧، ٢٦٧٨) والدارقطني (٣٧٧:١°) والبيهقي (٢: ١٣٤، ٣٣٤، ٣٤٠°، ٣٥٢°) والبغوي (٣: ٢٩٠). وورد من طرق عن الأعرج، أخرجه البخاري (٢: ٣١٠ - ٣١١) وابن خزيمة (١٠٣٠) وأبو عوانة (٢: ٢١١) والطحاوي (١: ٤٣٨) وابن حبان (٢٦٧٦) والحاكم (٣٢٣:١). وأخرجه ابن حبان (٢٦٨٠) عن شعبة عن يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن الأعرج وابن حبَّان - وهو محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري - كلاهما عن ابن بحينة به. أورده ابنُ حبان راداً على من زعم أن هذه السُّنة تفرد بها عبدُ الرحمن الأعرج. ١٩٥ ١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرحمن عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بن حَنْبَلَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بِنُ عَبْدِالمُؤْمِنِ المُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ أَبي الفُرَاتِ أَخُوَ الفُرَاتِ بنِ أبي الفُراتِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زِرِّ عَن أَبيَّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِثَلاثٍ يَبْقِينَ. وَلْ يَرْفَعْهُ. صحيح مرفوعاً. وهذا الموقوف أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على ((المسند)) (١٣٢:٥) بإسناده المذكور هنا. وفي إسناده ((حجاج بن أبي الفرات)) أورده ابن حجر في ((التعجيل)) (١٨٤)، ونقل عن الحسيني أنه قال: ((غیر مشهور)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣: ١٦٥) وذكر أنه أخو ((يونس بن أبي الفرات)) - كذا -، ولم يورد له جرحاً ولا تعديلاً. قلت: فالإِسناد ضعيف لجهالته، ولكنه ثبت مرفوعاً بذكر قصةٍ فيه اختلفت ألفاظها في المصادر التي أخرجتها . فقد أخرجه عبدالرزاق (٢٥٢:٤) وأحمد (٥: ١٣٠، ١٣١) وأبو داود (١٣٧٨) والترمذي (٧٩٣) وعبدالله بن أحمد في زوائده على ((المسند)) (٥: ١٣٠ - ١٣١، ١٣٢) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص٢٣٧) والطحاوي (٩٢:٣) وابن حبان (٣٦٨٣) والبغوي (٣٨٧:٦) من طرق عن عاصم به. وأخرجه الحميدي (٣٧٥) وأحمد (٥: ١٣٠) ومسلم (٢: ٨٢٨) والترمذي (٣٣٥١) وابن حبان (٣٦٨١) والبيهقي (٤: ٣١٢) عن سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبي عبدة وعاصم كلاهما عن زر به. وأخرجه أحمد (٥: ١٣٠) ومسلم (٥٢٥:١، ٨٢٨:٢) والطحاوي (٩٢:٣°) وابن حبان (٣٦٨٢) من طرق عن عبدة وحده به. ١٩٦ وأخرجه عبدالله بن أحمد (٥: ١٣٠°) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) (١: ١٥) من طريق الشعبي عن عاصم به. وأخرجه عبدالله (١٣١:٥) عن حماد بن شعيب عن عاصم به . وتابع عاصمً عليه ((يزيد بن أبي سليمان))، عند النسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (١: ١٥) - وابن الجارود (٤٠٦) وعبدالله بن أحمد (٥: ١٣١) وعنه المزي في ((التهذيب)) (ق١٥٣٤). ويزيدٌ هذا لم يذكر المزي موثقاً له ولا مجرحاً، وكذلك بعده ابن حجر (١١ :٣٣٣)، ومع ذلك قال في ((التقريب)) (٧٧٢٣): ((مقبول)) !!. وتابع يزيد وعاصمً كذلك عبدالملك بن أبجر عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٨٦:٥). ١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بِنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الَأحْمَرُ عَنْ ◌ُيّدٍ وَشُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَمَا عِنْدَ الله خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّ الشَّهِيدُ، يَتَمَنِى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي الدُّنيا ◌ِلَا يَرىْ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ». صحيح. وقد أخرجه أحمد (٢٧٨:٥ - ٢٧٩) عن ابن أبي شيبة به، وفيه ((أبو خالد الأحول))، وهو خطأ، وصوابه ما ذُكر هنا، وهو ((سُليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر))، وهو مترجم في ((التهذيب)) للمزي (١١: ٣٩٤) وهو من رجال الصحيحين. قلت: والمتأمل لإِخراج المصنف الحديث عن عبدالله عن ابن أبي شيبة، وإخراج أحمد له عن ابن أبي شيبة كذلك، قد يتوهم أن ثمة خطأ في إسناده وأن الصواب رواية أحدهما عن ابن أبي شيبة !!. ١٩٧ ولا خطأ، حيث قد ذكر في كُلِّ من ((مناقب الإِمام أحمد)) لابن الجوزي (ص٦٧) وترجمته من ((السير)) (١١ :١٢٣) روايته عن ابن أبي شيبة. وكذلك ذُكِرَ في ترجمة ابنه من ((السير)) (١٣ : ٥١٧) أنه يروي عن ابن أبي شيبة . فمن ذلك لا عجب من روایتهما حدیثٍ واحدٍ سمعاه من شیخٍ واحد. قلت: وإسناد الحديث حسن، وهو صحيح. فقد أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (٢٨) والطيالسي (١٩٦٤) والبخاري (٦ :٣٢) ومسلم (١٤٩٨:٣) والدارمي (٢٤١٤) وأبو عوانة (٣٢:٥، ٣٣°) وأبو الفرج المقرىء في ((الأربعين في الحث على الجهاد)) (٣١) والبيهقي (٩: ١٦٣) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس به. وتابع شعبةَ عليه همامٌ عند أحمد (٣: ٢٥١) والبغوي (١٠ :٣٦٣)، وتابعهما هشام الدستوائي عند الترمذي (١٦٦١). وأخرجه الترمذي (١٦٤٣) والبغوي (١٠: ٣٦٣) عن إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس به . وأخرجه أحمد (١٢٦:٣، ١٥٣، ٢٨٤) وأبو عوانة (٣٣:٥°، ٣٤) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٩:٥) وعنه مسلم (١٤٩٨:٣) عن أبي خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة وهمید عن أنس به. وفي مطبوعة ((المصنف)): ((عن حميد)) وما أثبتناه من هامش المطبوعة كما في نسخةٍ منه . وما أثبتناه أثبته كذلك المزي في ((التحفة)) (١٩٤:١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠ : ٣٦٣). ١٩٨ ١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بنُ سَعْدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ أَبُو القَاسِمِ قال: حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ شُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهَ يُضَحِّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ وَيُسَمِّي وَيُكْبِرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبِحُهما بِيَدِهِ وَاضِعاً عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ. صحيح. أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على ((المسند)) (٣: ٢٧٩) بإسناده هنا، إلا أن فيه ((عُبيدالله بن سعد))، وهو خطأ، والصواب ما ذُكر هنا. حيث أن ((عبدالله بن سعد)) قد ذكر في ترجمته من ((تهذيب الكمال)) (١٧:١٥ - ١٨) روایته عن عمه، ورواية «عبدالله بن أحمد)) عنه. و((عُبيدالله)) هو أخو ((عبدالله))، وقد ذكر في ترجمته كذلك من ((التهذيب)) (ق٨٧٧) روایته عن عمه. ولکن لم یذکر أن «عبدالله بن أحمد» يروي عنه. قلت: وإسناد المصنف فيه ((شريك بن عبدالله)) وهو النخعي، وهو صدوق يخطىء كثيراً، ولكن الحديث صحيح، فقد ورد من طرقٍ عن شعبة به . أخرجه الطيالسي (١٩٦٨) وأحمد (٣: ٩٩، ١١٥، ١٨٣، ٢٢٢، ٢٥٥، ٢٧٢) والبخاري (١٨:١٠) ومسلم (٣: ١٥٥٧°) والنسائي (٤٤١٥ - ٤٤١٧) وابن ماجه (٣١٢٠، ٣١٥٥) والدارمي (١٩٥١) وابن الجارود (٩٠٩) وأبو يعلى (٣٠٧٦، ٣١٣٦، ٣٢٤٧، ٣٢٤٨) وابن خزيمة (٢٨٩٥، ٢٨٩٦) وابن عدي (٢ :٧٢٩) وابن حبان (٥٨٧٠، ٥٨٧١) وابن حزم (٧: ٣٨٠) والبيهقي (٢٣٨:٥) من طرق عن شعبة به. وتابع شعبةً علیه: ١ - هشام الدستوائي: عند الطيالسي (١٩٦٨) وأحمد (٣: ٢١١، ٢١٤) والبخاري (١٣: ٣٧٩) وأبي داود (٢٧٩٤) وأبي يعلى (٣٢٤٧). ١٩٩ ٢ - همام بن منبه: عند البخاري (٢٢:١٠) وأبي يعلى (٢٨٧٧). ٣ - أبو عوانة: عند البخاري (٢٣:١٠) ومسلم (٣: ١٥٥٦) والنسائي (٤٣٨٧) والترمذي (١٤٩٤) والبيهقي (٢٨٣:٩). ٤ - سعيد بن أبي سعيد المقبري: عند أحمد (٣: ١٧٠، ١٨٩) ومسلم (٣: ١٥٥٧) والنسائي (٤٤١٨) وابن الجارود (٩٠٢) وأبي يعلى (٢٩٧٤، ٣١٦٦) والبيهقي (٢٨٥:٩) والبغوي (٤: ٣٣٤). ٥ - أبان بن يزيد: عند أحمد (٢٥٨:٣) وأبي يعلى (٢٨٥٩). ٦ - معمر بن راشد: عنه عبدالرزاق (٨١٢٩). ٧ - الحجاج بن أرطاة: عند أبي يعلى (٣١١٨). وليعلم أن بعضهم قد اختصره وبعضهم قد طوله. وتابع قتادةَ عليه عبدالعزيز بن صهيب عن أنس، أخرجه عنه أحمد (٣: ١٠١، ٢٨١) والبخاري (٩:١٠) والنسائي (٤٣٨٥) والدارقطني (٤: ٢٨٥). وأخرجه أحمد (٢٦٨:٣) والبخاري (٣: ٥٥٣، ٩:١٠) وأبو داود (٢٧٩٣) وأبو يعلى (٢٨٠٦، ٢٨٠٧) والبيهقي (٩: ٢٧٢ - ٢٧٣) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس. وأخرجه أحمد (٣: ١٧٨) والنسائي (٤٣٨٦) من طريق حميد عن ثابت عن أنس. ١٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالله بنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِي يَعْقُوبُ عَنِ شَرِيْكٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النِيِ نَِّ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي سُجُودِكُمْ، وَلَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الكَلْبِ، أَتُوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، فَوَالله إِنِّ لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي - أَوْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي - إِذَا رَكَعْتُمَّ وَسَجَدْتُمْ)) (١) . (١) في ((المسند)): ((وإذا سجدتم)). ٢٠٠