النص المفهرس
صفحات 421-440
(٨٨)
مسند أمّ مُبَشِّر الأنصاريّة
امرأة زيد بن حارثة . وقيل : أمّ بُشَير (١).
(٧٧٥٣) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو قال : حدّثنا زائدة
عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أمّ مبشّر قالت :
جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخلُ حاطبٌ الجنّة. فقال رسول ◌َ الله: ((كذبت ، قد
شهد بدراً والحديبية))(٢) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن إدريس قال : حدّثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
عن أمّ مبشِّر - امرأة زيد بن حارثة قالت :
كان رسول اللّه ◌َ﴿ في بيت حفصة، فقال: ((لا يدخلُ النّارَ أحدٌ شَهِدَ بدراً
والحديبية)) قالت حفصة: أليس اللّهُ عزّ وجلّ يقول: ﴿وإنْ مِنْكُم إلاّ وارِدُها﴾ [مريم: ٧١]
فقال رسول اللّه تَهُ: ((فَمَهْ، ﴿ثُمّ يُنَجِّ اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ (٣) [مريم: ٧٢].
(٧٧٥٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدثنا الأعمش
عن أبي سفيان قال : سمعْتُ جابراً قال: حدّثَتْني أمّ مُبَشِّر - امرأة زيد بن حارثة قالت :
دخل عليَّ رسولُ اللّه ◌َ ل في حائط، فقال: ((لكِ هذا؟)) قلت: نعم . قال: من غرسَه:
مسلم أو كافر؟)) قلتُ: مسلم . قال: ((ما من مسلم يَغْرِسُ غَرساً أو يزرعُ زَرعاً فيأكلُ منه طائرٌ
(١) الآحاد ١٠١/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٥٧/٦ والاستيعاب ٤٧٠/٤، والتهذيب ٦٠١/٨، والإصابة ٤٧١/٤.
وأم مبشّر ممّن انفرد بالإخراج عنها مسلم. لها عنده الحديثان الأوّلان هنا - ولم ينبّه عليهما . ينظر الجمع
- الحديثان (٣٥٦٧، ٣٥٦٨) .
(٢) المسند ٣٦٢/٦، والطبراني ١٠٣/٢٥ (٢٦٥) ، ورجاله ثقات.
(٣) المسند ٣٦٢/٦، والطبراني ١٠٢/٢٥ (٢٦٦)، وابن حبّان ١٢٥/١١ (٤٨٠٠). ومن طريق أبي الزبير عن
جابر عن النبيّ #، وعن جابر عن أم مبشّر عن النبيّ :﴿ ﴿ أخرجه مسلم ١١٨٩/٢ (٢٤٩٥، ٢٤٩٦).
٤٢١
أو إنسان أو سبع أو شيء إلا كان له به صدقة)»(١) .
(٧٧٥٥) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش
عن أبي سفيان عن جابر عن أمّ مبشِّر قالت :
دخل عليّ رسول اللّه ﴿ وأنا في حائطٍ من حوائط بني النجّار، فيه قبور منهم قد
مُؤْتوا في الجاهلية ، فسَمِعَهم يُعَذَّبون ، فخرج وهو يقول: ((استعيذوا بالله من عذاب القبر))
قالت: قلت: يا رسول اللّه، وإنّهم ليُعَذَّبون في قبورهم؟ قال: ((نعم، عذاباً تسمعُه
البهائم»(٢) .
*
.
!
(١) المسند ٤٢٠/٦، والمعجم الكبير ١٠١/٢٥ (٢٦٤) وهو حديث صحيح، رواه مسلم من طرق عن الأعمش
عن أبي سفيان عن جابر عن النبيّ ﴿﴿، وربما قال: عن جابر عن أمّ مبشّر عن النبيّ ◌َ * - ١١٨٩/٣
(١٥٥٢) .
(٢) المسند ٣٦٢/٦، والطبراني ١٠٣/٢٥ (٢٦٨)، وابن حبّان ٣٩٥/٧ (٣١٢٥)، ورجاله رجال الصحيح ، كما
قال الهيثمي ٥٩/٣ .
٤٢٢
(٨٩)
مسند أمّ مسلم الأشجعيّة (١)
(٧٧٥٦) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبدالرحمن عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت
عن رجل عن أمّ مسلم الأشجعيّة :
أن النبيَّ {﴿ أتاها وهي في قُبّة فقال: ((ما أحسنَها إن لم يكن فيها مَيْتة)) قالت :
فجعلت أتتبّعُها(٢) .
(١) معرفة الصحابة ٣٥٦٥/٦، والاستيعاب ٤٧٧/٤، والإصابة ٤٧٣/٤، والتعجيل ٥٦٤ . وسمّاها ابن أبي
عاصم في الآحاد : أمّ سالم ، وذكر هذا الحديث- الآحاد ٩٥/٦ .
(٢) المسند ٤٣٧/٦. وإسناده ضعيف لجهاله التابعي ومن طريق سفيان أخرجه الطبراني ١٥٦/٢٥ (٣٧٥)،
وجعله ابن كثير في الجامع ٥٤٠/١٦ (١٤٠٥١)، مما تفرّد به الإمام أحمد. قال الهيثمي ٢٢٣/١: فيه
رجل لم يُسَمّ .
٤٢٣
(٩٠)
مسند أم معبد بن كعب بن مالك
امرأة كعب(١).
(٧٧٥٧) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن
مَعبد بن كعب بن مالك عن أمّه - وكانت قد صلّتِ القبلتين مع رسول اللّه تَ ه، قالت :
سمعتُ رسول اللّه ◌َ﴿ ينهى أن يُنْتَبَذَ التمر والزّبيب جميعاً. وقال: «انْتَبِذْ كلَّ واحدٍ
منها وحده))(٢) .
(٧٧٥٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إبراهيم بن خالد قال : حدّثنا
رباح عن معمر عن الزهري عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن أمّة
أن أمّ مبشِّر دخلت على رسول اللّه ◌َ ﴿ في وجعه الذي قُبِضَ فيه ، فقالت: بأبي وأمي
يا رسول اللّه، ما تَتَّهِمُ بنَفْسك؟ فإني لا أَتَّهِمَ إلّ الطعامَ الذي أكَلَ معك بخيبر - وكان
ابنُها مات قبل النبي ◌َ﴿ه. قال: ((وأنا لا أتَّهِمُ غيرَه، هذا أوانُ قَطْعِ أَبْهَري)»(٣).
(١) معرفة الصحابة ٣٥٥٩/٦، والاستيعاب ٤٧٦/٤، والإصابة ٤٧٥/٤.
(٢) المسند ١٨/٦، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الحميدي ١٧٣/١ (٣٥٦)، والطبراني ١٤٧/٢٥ (٣٥٣)،
وصّرح ابن إسحاق بالتحديث عند الحميدي ، وسائر رجاله رجال الصحيح. وقد ورد النهي عن خلط التمر
والزبيب في عدد من الأحاديث الصحيحة ، ينظر صحيح مسلم ١٥٧٤/٣ - ١٥٧٧ (١٩٨٦-١٩٩١)،
والبخاري ٦٧/١٠ (٥٦٠١، ٥٦٠٢).
(٣) المسند ١٨/٦، ورجاله ثقات. وأخرجه أبو داود ١٧٥/٤ (٤٥١٣) من طريق عبدالرزّاق عن معمر عن الزهري
عن ابن كعب بن مالك عن أبيه أن أمّ مبشّر .. ثم ذكر أبو داود أن عبدالرزّاق كان يرسل الحديث عن معمر
عن الزهري عن النبيّ {#. وربما حدّث به عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك. ثم أخرجه
من طريق الإمام أحمد (٤٥١٤)، ولكن فيه: عن أمّه أمّ مبشّر، قال أبو سعيد بن الأعرابي: كذا قال عن
أمّه، والصواب عن أبيه - وصحّح الألباني إسناديهما. وأخرج الحاكم الحديث ٢١٩/٣ من طريق الإمام
أحمد ، وفيه عن أبيه عن أم مبشّر ، وصحّح إسناده على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
وقد أخرج الإمام البخاري تعليقاً ١٣١/٨ (٤٤٢٨): وقال يونس عن الزهري : قال عروة: قالت عائشة : كان
النبي ﴿ يقول في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشة، ما أزال أجِدُ ألمَ الطعام الذي أكْلْتُ بخيبر، فهذا
أوان انقطاع أبهري من ذلك السّمّ» وينظر تعليق ابن حجر.
والأ بهر : عرق يحمل الدّمَ إلى القلب .
٤٢٤
(٩١)
مسند أمْ مَعَقِلِ الأسَدِيّة (١)
(٧٧٥٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال : حدّثنا يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن مَعْقِل بن أمّ مَعْقل الأسدية قال :
أرادت أُمّي الحَجَّ، وكان جملُها أعْجَفَ، فذُكِرِ ذلك للنبيِّ لَ ه، فقال: «اعتمري فى
رمضان ، فإن عمرةً في رمضان كحَجّةٍ))(٢) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عفّان قال : حدّثنا أبو عوانة قال: حدّثنا إبراهيم بن مهاجر
عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال : أخبرني رسولُ مروانَ الذي أُرسل
إلى أمَّ مَعقل قال : قالت :
جاء أبو مَعْقِل مع النبيَّ﴿ حاجّاً، فلما قَدِمِ أبو معقل قالت أمُّ مَعْقِل : أنّك قد
علمتَ أن عليّ حَجّةً ، وأنّ عندكَ بَكْراً ، فأعْطِنِي فَلأَحُجّ عليه . قال: فقال لها : إنّك قد
عَلِمْتِ أنّي قد جَعَلْتُه في سبيل اللّه . قالت: فأعطني صرامَ نخلِك. قال: قد عَلِمْتِ أنّه
قوتُ أهلي. قالت: فإنّي مُكَلِّمةٌ النبيَّ ◌َ﴿هُ وذاكِرَتُه له . قال: فانطلقا يمشيان حتى دخلا
عليه . قالت : قلتُ له : يا رسول اللّه، إن عليّ حَجّةٌ ، وإن لأبي مَعْقِل بَكْراً ، فقال أبو معقل :
صَدَقَتْ، جَعَلْتُه في سبيل الله. قال: (أَعْطِها، فَلْتَحُجِّ عليه، فإنّه في سبيل اللّه)) فلما
أعطاها البكر قالت: يا رسول اللّه، إني امرأة قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهل من عملٍ يُجْزىء
عنّي من حَجّتي؟ فقال: ((عمرة في رمضان تُجْزِىءُ لحَجَّتك))(٣) .
(١) الآحاد ٤٥/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٦٣/٦، والاستيعاب ٤٧٦/٤، والتهذيب ٦٠٢/٨، والإصابة ٤٧٥/٤.
(٢) المسند ٣٧٥/٦، ومسند معقل ٢٠٩/٤، ورجاله ثقات وإن وقع في إسناده روايات واختلاف . والحديث صحيح.
(٣) المسند ٣٧٥/٦، وإبراهيم بن المهاجر صدوق، في حديثه لين . ورسول مروان مجهول . وقد أخرجه أبو داود
بهذا الإسناد ٢٠٤/٢ (١٩٨٨). ومن طريق إبراهيم صحّح إسناده الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي
٤٨٢/١. وللحديث طرق وروايات جمعها الطبراني في المعجم الكبير ١٥١/٢٥ - ١٥٥ (٣٦٤-٣٧٤)،
وينظر تعليق المحقّق ، وفصّل الكلام الألباني في طرق هذا الحديث في الإرواء ٣٧٣/٣-٣٧٦ .
٤٢٥
(٩٢)
مسند أمّ وَرَقة بنت عبدالله بن الحارث الأنصاريّة
وسمّاها رسول اللّه ◌َ﴾
﴿ الشهيدة(١).
(٧٧٦٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو نعيم قال: حدّثنا الوليد بن عبدالله بن جُمَيع
قال : حدّثني عبد الرحمن بن خلاّد الأنصاري (٢) عن أمّ ورقة بنت عبدالله بن الحارث:
أن نبيّ اللّه ◌َ﴿ كان يزورُها كلّ جمعة، وأنها قالت يوم بدر: يا نبيَّ اللّه، أتأذنُ فأخرج
معك أُمَرِّضُ مرضاكم ، وأُداوي جرحاكم، لعلَّ اللّه يُهدي لي شهادة. قال: «قَرّي ، فإنّ اللّه
عزّ وجلّ يُهدي لك شهادة)) .
وكانت أعتقت جاريةً لها وغُلاماً عن دُبُر منها ، فطال عليهما فغمّاها في القطيفة حتى
ماتت، وهَرَبا ، فأُتي عمر فقيل له: إن أمّ ورقة قد قتلَها غلامُها وجاريتُها وهربا . فقام عمر
في الناس فقال: إن رسول اللّه ◌َ﴿ كان يزور أمَّ ورقة، يقول: «انطلقوا نزورُ الشهيدة)) وإن
فلانه جاريتها وفلاناً غلامها غَمّاها ثم هربا ، فلا يؤويهما أحدٌ ، ومن وجدَهما فَلْيَأْتِ بهما .
فأُتي بهما فصُلِبا ، فكانا أوّل مصلوبين (٣).
(١) الآحاد ١٣٩/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٧٢/٦، والاستيعاب ٤٨١/٤، والتهذيب ٦٠٣/٨، والإصابة ٤٨١/٤.
(٢) في المسند وأبي داود والطبراني ((وجدّتي)).
(٣) المسند ٤٠٥/٦. وأخرجه أبو داود ١٦١/١ (٥٩١، ٥٩٢) والطبراني ١٣٤/٢٥، ١٣٥ (٣٢٧،٣٢٦) عن
الوليد عن جدّته ، وعن عبد الرحمن بن خلاّد - وعن الرحمن بن خلاّد مجهول . وجدّة الولید ھی لیلی بنت
مالك ، مجهولة أيضاً. التقريب ٣٣٥/١، ٨٩١/١. وقد حسّن الألباني الحديث.
٤٢٦
(٩٣)
مسند أم هشام بنت حارثة بن النّعمان(١)
(٧٧٦١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحاق قال :
حدّثني عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن يحيى بن عبدالله بن
عبدالرحمن بن سعد بن زرارة عن أمّ هشام بنت حارثة قالت :
لقد كان تَتُّورُنا وتتُّورُ النبيِّ ◌َ﴿ واحداً ، سنتين، أو سنة وبعض سنة، ما أَخَذْتُ ﴿ق .
والقرآنِ المَجيد﴾ إلاّ على لسان رسول اللّه تَ﴿ه، كان يقرأ بها كلَّ جمعة على المنبر إذا
خطب النّاس .
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
(١) معرفة الصحابة ٣٥٧٤/٦، والتهذيب ٦٠٣/٨، والإصابة ٤٨٠/٤.
ولها هذا الحديث في مسلم - الجمع (٣٥٦٩).
(٢) المسند ٤٣٥/٦، ومسلم ٥٩٥/٢ (٨٧٣).
٤٢٧
مسندة جماعة من أزواج رسول اللّه الّ لم يُسَمين
حديث بعض أزواجه عليه السلام
(٧٧٦٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن عُبيدالله قال: حدّثني نافع عن
صفيّة عن بعض أزواج النبيِّ
عن النبيّ تَ﴿ قال: ((من أتى عَرّافاً فَصَدَقَه بما يقولُ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين يوماً» .
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
وذكره أبو مسعود صاحب («التعليقة)) في مسند حفصة (٢).
بعض أزواجه
(٧٧٦٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن
:
يحيى بن عمارة قال : حدثتني مريم ابنة إياس بن البُكير(٣) عن بعض أزواج النبيّ
أن النبيِّ ◌َ دخل عليها فقال: ((أعندكِ ذَريرة؟)) قالت: نعم. فدعا بها فوضعها على
بَثْرة(٤) بين أصابع رجله، ثم قال: ((اللهمّ مُطْفِىءَ الكبير، ومكبِّرَ الصغير، أطْفِئها عنّي))
فطَفِئت(٥) .
(١) المسند ٦٨/٤، ومسلم ١٧٥١/٤ (٢٢٣٠).
(٢) وجعله الحميدي في الجمع ٢٤٦/٤ (٣٤٧٧) في مسند حفصة - أفراد مسلم ، قال : هكذا أخرجه أبو مسعود
متّصلاً به على ما هو عليه ، ولعلّه قد عرف أنّه من حديثها، أو أن بعض الرواة قد نسب ذلك إليها ، واللّه
أعلم بما أراد .
(٣) في المسند : صاحب النبيّ
(٤) البَثرة : الخرّاج الصغير. والذّريرة: ما يُذَرّ على الشيء من رماد وغيره. ونوع من الطّيب.
(٥) المسند ٣٧٠/٥، ومن طريق ابن جريج أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ٢٩١ (١٠٣٩). ومريم مقبولة،
وسائر رواته ثقات. وهو عند الحاكم من طريق ابن جريج ٢٠٧/٤، وقال: عن زوج النبي ﴿ *: وأظنّها
زينب ، وصحّح إسناده . ووافقه الذهبي .
٤٢٨
بعض أزواجه
(٧٧٦٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُرَيج بن النُّعمان قال : حدّثنا أبو عوانة عن زيد بن
جبير قال :
سمعْتُ ابنَ عمر وسألَه رجلٌ عمّا يَقْتُلُ المُحْرِمُ من الدوابٌ ، فقال: حدّثَتني إحدى
نسوة رسول الله
: :
قال: ((يَقتُلُ الحُدَيّا، والغُراب، والكلبَ العَقورَ، والفأرَة، والعقرب)»
أنّ رسول الله
هذه هي حفصة ، والحديث في الصحيحين(١).
بعض أزواجه
(٧٧٦٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا أيوب عن نافع عن صفيّة
بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبيِّ ◌َ : قالت:
قال رسول اللّه ◌َ ◌ّةٍ: ((لا تَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ بالله واليوم الآخر - أو تؤمن - بالله ورسوله،
أن تُحِدَّ على ميّت فوق ثلاث، إلاّ على زوج ، فإنها تُحِدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً)) .
انفرد بإخراجه مسلم .
وفي لفظ : عن حفصة أو عائشة أو عن كلتيهما(٢) .
*
(١) المسند ٢٨٥/٦ - مسند حفصة: وفي البخاري ٣٤/٤ (١٨٢٧)، ومسلم ٨٥٨/٢ (١٢٠٠) من طريق أبي
عوانة، ولم يُسَمّ روايه. ثم رواه البخاري (١٨٢٨)، ومسلم، كلاهما من طريق سالم عن ابن عمر، وسمّياها
حفصة .
(٢) المسند ٢٨٦/٦، وروي أيضاً فيه من طرق عن نافع عن صفيّة عن حفصة، وعن صفية عن حفصة أو عائشة
أو كلتيهما . ومثل هذه الروايات في مسلم ١١٢٦/٢، ١١٢٧ (١٤٩٠).
٤٢٩
بعض أزواجه
(٧٧٦٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبو عوانة قال: حدّثنا الحُرّ بن
الصَّاح عن هُنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبيِّ ◌َ﴿﴿ قالت :
كان رسولُ اللّه ◌َ﴿ يصومُ تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلّ شهر،
أوّل اثنين من الشهر ، وخمیسین(١) .
هذه الأحاديث الثلاث(٢) معروفة بحفصة بنت عمر .
*
بعض أزواجه (٣)
(٧٧٦٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن أبي العبّاس قال: حدّثنا بقيّة قال:
حدّثني بحير بن سعد عن خالد بن مَعدان عن بعض أزواج النبيّ
أن رسول اللّه رأى رجلاً يصلّي، وفي ظهر قدمه لُمْعةٌ قَدْرَ الدِّرهم لم يُصِبْها الماء ،
فأمرَه رسولُ اللّه ◌َ﴿ُ أن يُعيدَ الوضوءِ (٤).
(١) المسند ٢٧١/٥ ورواته ثقات. ومن طريق أبي عوانة أخرجه أبو داود ٣٢٥/٢ (٢٤٣٧)، والنسائي ٢٠٥/٤.
وأخرج النسائي ٢٢١/٤ من طريق هنيدة عن أمّه عن أمّ سلمة نحوه . وصحّح الألباني طرق النسائي .
(٢) تذكير الثلاث بعد ((الأحاديث)) وجه. والأفصح التأنيث.
(٣) كذا جعله المؤلّف، وهماً، أو اعتماداً على نسخة بين يديه. وإلاّ فإن المصادر أجمعت على أنه (بعض
أصحاب النبي ﴿)). ينظر التحفة ١٤٣/١١، والإتحاف ٤١٣/١٦، والأطراف ٢٦٦/٨، والمصدران
التاليان .
(٤) المسند ٢٥١/٢٤ (١٥٤٩٥). ومن طريق شعبة أخرجه أبو داود ٥٤/١ (١٧٥) وزاد في آخره ((والصلاة»
وصحّح الألباني الحديث. وصحّحه محقّقو المسند لغيره ، وضعّفوا إسناده من أجل بقيّة ، فإنّه يدلّس.
٤٣٠
بعض أزواجه
(٧٧٦٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا نافع بن عمر عن ابن أبي
مُليكة عن بعض أزواج النبيّ ﴿. قال نافع: أراها حفصة :
أنها سُئِلَت عن قراءة رسول اللّه { ﴿، فقالت: إنّكم لا تستطيعونها . فقيل : أخبرينا
بها ، فقرأت قراءةٌ ترسَّلَتْ فيها. قال نافع: فحكى لنا ابنُ أبي مليكة: ﴿الحمدُ لله ربِّ
العالمين﴾ ثم قَطَعَ ﴿الرّحمنِ الرّحِيم﴾ ثم قَطَعَ ﴿مالكِ يَومِ الدِّين﴾(١).
بعض أزواجه
(٧٧٦٩) أنبأنا(٢) أبوغالب محمد بن الحسن قال : أخبرنا أبوعليّ التستُريّ قال : أخبرنا
القاضي أبوعمر القاسم بن جعفر الهاشمي قال : أخبرنا محمد بن أحمد اللؤلؤي قال :
حدّثنا أبوداود سليمان بن الأشعث قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا حمّاد عن
أيوب عن عكرمة عن بعض أزواج النبيّ ﴿:
أن النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقى على فرجها شيئاً(٣).
(١) المسند ٢٨٨/٦، ورجاله ثقات رجال الصحيحين، ولكن اختلفت الروايات في تحديد أمّ المؤمنين. وقد
روي ٣٠٢/٦ بسند صحيح عن أمّ سلمة .
(٢) هذا من الأحاديث التي زادها على مصادره ، وهو من سنن أبي داود .
(٣) مسند أبي داود، سليمان بن الأشعث ٧١/١ (٢٧٢). ورجال أبي داود ثقات، رجال الصحيح، وصحّح
الألباني الحديث .
٤٣١
حديث عن أزواجه مطلقاً
(٧٧٧٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النَّضر قال: حدّثنا أبو جعفر عن يحيى البَكّاء
عن أبي رافع قال :
يقول: ((الذّهب
كنتُ أُصوِغُ لأزواج النبيِّ ﴿، فحدَّثْنَني أنهنّ سَمِعْن رسول الله
بالذّهب ، والفضّة بالفضّة، وزناً بوزن، فمن زاد أو استزاد فقد أربى))(١).
--
(١) المسند ٢٧١/٥. أبو جعفر الرازي، صدوق سيء الحفظ. ويحيى بن مسلم البكاء، ضعيف. التقريب
٧٠٦/٢، ٦٦٦. قال الهيثمي ١١٨/٣: رواه أحمد، وفيه يحيى البكّاء، وهو ضعيف. والحديث
صحيح لغيره، فقد رواه الشيخان عن أبي سعيد، ومسلم عن أبي هريرة - الجمع ٤٢٦/٢ (١٧٣٧)،
٢٦٩/٣ (٢٥٩٩) .
٤٣٢
مسانيد نسوةٍ
لا يُعْرَفْن إِلاَ بأقاربهن
أمّ عبد الرحمن بن طارق
(٧٧٧١) حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن بكر قال: أخبرنا ابن جُرَيح قال :
أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن أمّه .
أن النبيَّ ◌َ﴿﴿ كان إذا دخل مكاناً من دار يعلى - نسيه عُبَيد الله - استقبلَ البيت فدعا(١).
أمْ زياد بن أبي حَشْرَج(٢)
(٧٧٧٢) حدّثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال : حدثنا رافع بن سلمة
الأشجعيّ قال : حدّثني حَشْرَج بن زياد عن جدّتة أمّ أبيه قالت :
خرجْنا مع رسول الله ◌َ في غزوة خيبر وأنا سادسة ستّ نسوة ، قالت فبلغ النبيَّ
أنّ معه نساء . قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب ، فقال:
((ما أخرجَكُنّ؟ وبأمر من خَرَجْتُنّ؟)) قلنا: خرجْنا معك نناوِلُ السّهام ، ونسقي السَّوِيق،
ومعنا دواء للجرحى ، ونغزل الشَّعَر فنُعين به في سبيل الله. قال: ((قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ)) قالت:
فلمّا فتح الله عليه خيبرَ أخرج لنا سِهاماً كسهام الرجال . فقلتُ لها : يا جدّة ، وما الذي
أخرج لَكُنّ؟ قالت : تمر .
(١) المسند ٤٣٦/٦. ومن طريق ابن جريج أخرجه أبو داود ٢٠٩/٢ (٢٠٠٧)، والنسائي ٢١٣/٥، وابن أبي
عاصم في الآحاد ٨٧/٦ (٣٢٩٩) - ترجمة أم عبد الرحمن. وعبد الرحمن بن طارق جعله ابن حجر
مقيولاً - التقريب ٣٤٠/١. وضعّف الألباني الحديث .
(٢) المسند ٣٧١/٦. وحشرج مقبول - التقريب ١٢٦/١. ومن طريق رافع أخرجه أبو داود ٧٤/٣ (٢٧٢٩).
وتحدّث الإمام الخطابي عن هذا الحديث في المعالم ٢٠٣/٢ ، وقال: وإسناده ضعيف لا تقوم الحجّة
بمثلة . وضعّف الحديث الألياني .
٤٣٣
أم ولد شيبة بن عثمان
(٧٧٧٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال : حدثنا هشام بن أبي عبدالله عن بُدیل بن
ميسرة عن صفيّة ابنة شيبة عن أمّ ولد شيبة
أنها أبصرت النبيَّ ◌َ﴿ وهو يسعى بين الصَّفا والمَروة، يقول: ((لا يُقْطَعُ الأ بطحُ إلّ
شَدَا))(١) .
جدّة عمرو بن معاذ(٢)
(٧٧٧٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا روح قال : حدّثنا مالك عن زيد بن أسلم عن عمرو
ابن معاذ الأشهلي عن جدّته أنها قالت :
: ((يا نساء المؤمنات، لا تَحْقِرَنّ إحداكنّ لجارتها ولو كُراعَ شاةٍ
قال رسول الله
مُحَرَّق))(٣) .
(١) المسند ٤٠٤/٦. ومن طريق هشام أخرجه ابن ماجة ٩٩٥/٢ (٢٩٨٧)، والطبراني في الكبير ٢٩٧/٢٥
(٢٥٣). وعزاه الهيثمي للطبراني وحده -المجمع ٢٥١/٣، وقال: رجاله رجال الصحيح، ولم ينبّه لإخراج
ابن ماجة وأحمد له . وصحّحه الألباني - الصحيحة ٥٦٤/٥ (٢٤٣٧).
والشدّ : الجري
(٢) هذا الحديث والذي بعده في المسند تحت: حديث حواء جدّة عمرو بن معاذ. وسمّاها ابن حجر: حواء -
التقريب ٨٦٠/٢ ، والتعجيل ٥٦٦.
(٣) المسند ٤٣٥/٦. ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن معاذ، ذكره ابن ابن حاتم ٢٦٠/٦، ولم ينقل فيه
شيئاً، ولم يذكر من الرواة عن غير زيد بن أسلم . وأخرج البخاري الحديث من طريق مالك- الأدب
المفرد٦٥/١ (١٢٢). وصحّحه الألباني لغيره: فقد روى الشيخان عن أبي هريرة: ((يا نساء المسلمات،
لا تَحْقِرَنّ جارةٌ لجارتها ولو فِرسن شاة» الجمع ١١٢/٣(٢٣١٤)
٤٣٤
جَدّة ابن بُجَيد
(٧٧٧٥) وبه عن زيد بن أسلم عن ابن بُجَيد عن جدّته :
أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((رُدُّوا السائل ولو بظِلْفِ مُحَرَّق))(١).
بنت خبّاب بن الأرتّ
(٧٧٧٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن أبي إسحق عن
عبدالرحمن بن زيد الفائشي عن ابنةٍ لخبّاب قالت :
خرج خبّاب في سَريّة، فكان رسول الله ﴿ يتعاهَدُنا حتى كان يحلُبُ عَنْزاً لنا ، وكان
يَحْلُبُها في جَفْنة لنا ، وكانت تمتلىء حتى تَطْفَحَ ، قالت: فلما قدِمِ خبّاب حَلَبَها فعاد
حِلابُها إلى ما كان. قالت: فقلنا لخبّاب: كان رسول الله ﴿ يَحْلُبُها حتى تمتلىء
جِماتُنا ، فلما حَلَبْتَها رجع حِلابُها(٢) .
(١) المسند ٣٤٥/٦. ومن طريق مالك عن زيد بن أسلم أخرجه النسائي ٨١/٥، والطحاوي في شرح
المشكل ٥١٦/١١ (٤٥٨٤)، وابن حبّان ١٦٧/٨ (٣٣٧٤)، وصحّحه الألباني وشعيب .
(٢) المسند ١١١/٥- مسند خبّاب. ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن زيد، من رجال التعجيل
٢٥٠، ونقل ابن حجر عن ابن المديني أنه مجهول. وقد أخرجه ابن أبي عاصم- الآحاد ٢٧/٦ (٣٢٠٧)،
والطبراني ١٨٧/٢٥ (٤٦٠) وقال الهيثمي ٣١٥/٨: رجاله رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن يزيد،
وهو ثقة .
٤٣٥
بنت أبي الحكم الغفاري(١)
(٧٧٧٧) حدثنا أحمد قال : حدّثنا ابن أبي عديّ عن محمد بن إسحق عن سليمان بن
سُحَيم عن أُمّه ابنة أبي الحكم الغِفارية قالت :
سمعتُ رسولَ الله ◌َ هُ يقول: ((إن الرجلَ ليدنو من الجنّة حتى ما يكون بينَه وبينَها
قِيدُ ذراع ، فيتكلّمُ بكلمة فيتباعدُ منها أبعدَ من صنعاء))(٢).
ء
أُخت حذيفة (٣)
(٧٧٧٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي عن
امرأته عن أخت لحذيفة قالت :
خطَبنا النبيُّ ◌َ﴿﴿ فقال: ((يا معشرَ النِّساء، لا تَحَلَّيْنِ الذهبَ، أما لَكُنَّ في الفِضَّة ما
تَحَلَّين به؟ ما منكنّ امرأةٌ تَتَحَلَّى ذَهباً تُظْهِرُه إلاّ عُذّبت به))(٤).
(١) يقال فيها أمة أو أمية. ينظر الإصابة ٣٤٠/٤، والآحاد ٢٢٥/٦، والمجمع ٣٠٠/١٠
(٢) المسند ٦٤/٤، والآحاد ٢٢٥/٦ (٣٤٥٨) قال ابن كثير الجامع ٦١١/١٦ (١٤١٤٢): تفرَّ به أحمد. قال
الهيثمي ٣٠٠/١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحق وقد وثّق. وهو لم يصرّح هنا
بالسماع .
(٣) وهي فاطمة بنت اليمان. الاستيعاب ٣٧٣/٤، والتهذيب ٥٦٤/٨، والإصابة ٣٧٤/٤ .
(٤) المسند ٣٦٩/٦. من طريق منصور أخرجه النسائي١٥٦/٨، ١٥٧، وأبو داود ٩٣/٤ (٤٢٣٧). وقوّى ابن
حجر إسناده . وقال ابن عبد البرّ: إنْ صَحّ فهو منسوخ . وضعّفه الألباني .
٤٣٦
أخت عبد الله بن رواحة
(٧٧٧٩) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن محمّد بن
النعمان قال : سمعتُ طلحة الإياميّ يُحَدِّث عن امرأة من بني عبد القيس عن أخت
عبدالله بن رواحة الأنصاري
عن رسول الله
المُ أَنّه قال: ((وَجَبَ الخُروجُ على كلِّ ذات نِطاق))(١).
أخت مسعود بن العجماء (٢)
(٧٧٨٠) حدّثنا أحمد قال: حدثنا يونس قال: حدّثنا ليثُ عن يزيد - يعني ابن أبي
حبيب عن محمد بن إسحق عن محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة أن خالته أخت مسعود
ابن العجماء حدَّثَته :
أن أباها قال لرسول الله ﴾﴾ في المخزوميّة التي سرقت قطيفةً: نَفْدِيها بأربعين أوقيّة.
فقال رسولُ الله ◌َ ﴿ُ: ((لأن تَطَهَّرَ خيرٌ لها)) فأمرَ بها فقُطِعَت يدُها . وهي من بني
عبدالأشهل أو من بني أسد .
(١) المسند ٣٥٨/٦ عن محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد عن شعبة .. والحديث في مسند أبي
يعلى ٧٥/١٣ (٧١٥٢)، والطبراني ٣٣٩/٤ (٨٤٦). قال الهيثمي ٢٠٣/٢: فيه امرأة تابعيّة لم يذكر اسمها .
وقال البخاري في التاريخ الكبير ٢٥١/١ : كأنّه مرسل . وفي المجهولات ذكر ابن حجر في التعجيل ٥٦٥ :
طلحة بن مصرّف عن امرأة عن عبد القيس عن أخت عبد الله بن رواحة .
والمراد : الخروج في العيد ، كما في المصادر .
(٢) المسند ٤٠٩/٥، ٣٢٩/٦ . وفيه ابن إسحق، لم يصرّح بالتحديث، وسائر رجاله ثقات. وقد أخرج ابن ماجة
نحوه ٨٥١/٢ (٢٥٤٨) من طريق ابن إسحق عن محمد بن طلحة عن أمّه عائشة بنت مسعود بن الأسود
عن أبيها . ومثله في الحاكم ٣٧٩/٤، وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي. ذكر ابن حجر في الإصابة ٣٨٩/٣ :
مسعود بن الأسود بن حارثة ، ابن العجماء. قال: روى عن النبيّ # في قصة المرأة التي سرقت ....
وذكر ابن حجر من رواه في الفتح ٨٩/١٢ ، وحسّن اسناده .
وحديث المخزومية التي سرقت، صحيح ، رواه الشيخان عن عائشة - الجمع ٥٩/٢ (٣١٧٢) .
٤٣٧
عمّة الحُصَين بن مِحْصَن
: الخطمي الأنصاري
(٧٧٨١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا يحيى بن سعيد عن
بُشير بن يسار عن الحُصَين بن مِحْصن :
: #
أن عمّةً له أتتِ النبيَّ ◌َ في حاجة ، فَفَرَغَت من حاجتها ، فقال لها النبيُّ ◌َ
((أذاتُ زوج أنت؟)) قالت: نعم. قال: ((كيف أنتِ له؟)) قالت: ما آلوه إلاّ ما عَجَزْتُ عنه .
قال: ((فانظُري أين أنتِ منه ، فإنما هو جنَّتُك ونارُك؟))(١) .
خالة ابن حَرْملة
(٧٧٨٢) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن بشر قال : حدّثنا محمد بن عمرو عن ابن
حرملة عن خالته قالت :
خَطَبَ رسولُ الله ◌َّهِ وهو عاصِبٌ إصبعَه من لدغة عقرب. فقال: ((إنّكم تقولون : لا
عدوًّ لكم ، وإنّكم لا تزالون تُقاتلون عدوّاً حتى يأتيَ يأجوج ومأجوج ، عِراضُ الوجوه ، صغارُ
العيون، صُهْبُ الشِّعاف، من كلّ حَدَبٍ بَنْسِلون، كأنّ وجوهَهم المجَانّ المُطْرَقة(١)» .
قوله: ((صُهْب الشِّعاف)) : أي حمر الشّعور.
(١) المسند ٣٤١/٤، والسنن الكبرى للنسائي ٣١٢/٩(٨٩٦٧)، والمعجم الكبير ١٨٣/٢٥ (٤٤٨). ومن طريق
يحيى صحّحه الحاكم والذهبي ١٨٩/٢. وقال المنذري في الترغيب ٦٧١/٢ (٢٨٨٨): رواه أحمد
والنسائي بإسنادين حسنين. وقال الهيثمي - المجمع ٣٠٩/٤: رجاله رجال الصحيح، غير حصين،
وهو ثقة .
(٢) المسند ٢٧١/٥. ورواه ابن كثير في الجامع ٦٤٤/١٦ (١٤١٧٥). وفيه: عن محمد بن عمرو وعن خالد بن
عمرو عن ابن حرملة . وقال: تفرّد به . وعزا الهيثمي الحديث في المجمع ٩/٨ لأحمد والطبراني ، وقال:
رجالهما رجال الصحيح . وابن حرملة هو خالد بن عبد الله بن حرملة، روى عنه محمد بن عمرو
ابن حرملة .
٤٣٨
امرأة رافع بن خَديج
(٧٧٨٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحسن موسى قال: حدّثنا عمرو بن مرزوق قال :
أخبرني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج [قال : أخبرتني جَدّتي - يعني امرأة رافع
ابن خديج] .
أن رافعاً رُمِيَ مع رسول الله ◌َ ﴿ يوم أحد - أو يوم خيبر بسَهم في ثَنْدُوَته(١)، فأتى
النبيَّ ﴿ فقال: يا رسول الله، انزع السَّهمَ. قال: ((يا رافع، إنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهم والقُطبة
جميعا ، وإن شئْتَ نزعتُ السَّهم وتركتُ القُطبة ، وشَهِدْتُ لك يوم القيامة أنّك شهيد)».
قال يا رسول الله ، بل انزع السَّهم ودع القُطبة، واشهد لي يوم القيامة أني شهيد. قال : فنزع
رَسُولُ الله ◌َّهُ السَّهم وتركَ القُطبة (٢).
القُطبة : النَّصل .
*
*
(١) الثندوة للرجل كالثّدي للمرأة .
(٢) المسند ٣٧٨/٦ . ويحيى بن عبد الحميد من رجال التعجيل، وثّقه ابن معين. وعمرو بن مرزوق ذكره ابن
حجر في التقريب ٤٤٦/١ تمييزاً ، وقال صدوق . والحديث ساقه الهيثمي في المجمع ١٨٨/٦ ، وقال : امرأة
رافع لم أعرفها ، وبقيّة رجاله ثقات .
٤٣٩
مسانيد نساء من الأنصار
لا يُعْرَفن إلا أنّهنّ: من الأنصار .
عجوز من الأنصار
(٧٧٨٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد قال: حدّثنا عمر بن فَرُّوخ قال : حدّثنا
مُصعب بن نوح الأنصاري قال : أدركتُ عجوزاً لنا کانت فیمن بایعَ رسول الله تَه ، قالت :
أتيناه يوماً ، فأخذ علينا ((ألاّ تَنُحْنَ)) قالت العجوز: يا رسول الله ، إن ناساً كانوا قد أسعدوني
على مُصيبة أصابَتْني ، وإنّهم أصابَتْهم مُصيبةٌ وأنا أريد أن أُسْعِدَهم . ثم إنها أتَتْه فبايَعَتْه ، وقالت :
هو المعروف الذي قال اللّهُ عزّ وجلّ، ﴿ولا يَعْصِينَك في مَعْروفٍ﴾(١) [الممتحنة: ١٢].
امرأة من الأنصار
(٧٧٨٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا [محمد بن] إسماعيل بن أبي فُدَيك قال : حدثنا
الضَّحّاك بن عثمان بن عبد الله عمّن حدّثه عن عمرو بن عبد الله بن كعب عن امرأة من
المبايعات أنها قالت :
جاءنا رسولُ الله ◌َ﴾ معه أصحابُه من بني سلمة، فقرّبْنا إليه طَعاماً، فأكل ومعه
أصحابه ، ثمّ قَرّبْنا إليه وضوءاً، فتوضأ، ثم أقبلَ على أصحابه فقال: ((ألا أُخْبِركم بمُكَفِّرات
الخطايا؟)) قالوا: بلى. قال: ((إسباعُ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد،
وانتظار الصلاة بعد الصلاة))(٢) .
(١) المسند ٥٥/٤. ومصعب من رجال التعجيل ٤٠٤، قال عنه أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبّان في الثقات، قال
ابن حبّان: كان يروي المقاطيع . قال ابن حجر : فكأنّه عنده لم يسمع من الصحابيّة المذكورة . والحديث صحيح
- أخرجه أحمد والشيخان في مسند أم عطية ، نسيبة - ينظر الحديث الأول من مسندها .
(٢) المسند ٢٧٠/٥ وإسناده ضعيف: أما عمرو فثقة، ولكن من الطبقة السادسة ، التي جعلها ابن حجر ممن لم
يُدركوا الصحابة . فروايته عن الأنصاريّة مرسلة - التقريب ٢٥٨/١، ٤٤٢ .
وقد أخرج الإمام مسلم نحوه عن أبي هريرة - الجمع ٣٠٧/٣ (٢٧٢٤).
٤٤٠