النص المفهرس

صفحات 401-420

(٧٢)
مسند أمّ جندب الأزديّة
وهي أمّ سليمان بن عمرو بن الأحوص(١) .
(٧٧٣١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن فُضيل عن يزيد عن سليمان بن عمرو بن
الأحوص عن أمّه قالت :
رأيتُ رسول اللّه ◌َ﴾ يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر وهو يقول: ((يا أيّها
الناس ، لا يَقْتُلْ بعضكم بعضاً ، ولا يُصِبْ بعضكم بعضاً . وإذا رَمَيْتُم الجمرةَ فارْموها بمثل
حصى الخَذْف)) فرمى بسبع ولم يقف ، وخلفه رجلٌ يستُّرُه ، قلتُ : من هذا؟ قالوا : الفضل
ابن العبّاس (٢) .
: طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسين بن محمد قال : حدّثنا يزيد بن عطاء عن يزيد بن
أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال : حدَّثَتْني أمّي :
أنها رأت رسول اللّه ◌َ ﴾ يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، وخلفه إنسانٌ يستُرُه من
النّاس أن يُصيبوه بالحجارة ، وهو يقول: «أيّها النّاسُ، لا يَقْتُلْ بعضُكم بعضاً، وإذا رَمَيْتُم
فارموا بمثل حصي الخَذْف)) .
ثم أقبل ، فأتَنْه امرأة بابن لها ، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهبُ العقل ، فادعُ
اللّه له. قال: ((ائتيني(٣) بماء)) فأَتَتْه بماء في تَورِ من حجارة، فتَفَلَ فيه ، وغسل فيه
(١) الآحاد ٨٠/٦، ومعرفة الصحابة ٣٤٧٠/٦، والاستيعاب ٤١٧/٤ والتهذيب ٥٨٧/٨، والإصابة ٤١٣/٤.
(٢) المسند ٤٩٥/٢٥ (١٦٠٨٧)، والطبراني ١٦١/٢٥ (٣٨٩). ومن طريق يزيد أخرجه أبو داود ٢٠٠/٢
(١٩٦٦). وباختصار أخرجه ابن ماجة ١٠٠٨/٢ (٣٠٢٨). ويزيد بن أبي زياد غير قويّ في الحديث،
وسليمان مقبول . وحسن الألباني الحديث . وحسّنه محقّقو المسند لغيره ، وضعّفوا إسناده.
(٣) في المخطوطة والمسند هكذا ((ائتيني)). والرواية التي وقف عليها العكبري في إعراب الحديث
٣٤٨: (ائتني)) دون ياء. قال: الوجه إثباتها لأنها أمرٌ للمرأة . وقد يتكلّف تصحيح هذا بأن تجري المرأة
مجرى إنسان أو مخاطب . ويجوز أن يكون اكتفى بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها .
٤٠١

وجهه ، ثم دعا فيه، ثم قال: ((اذهبي فاغسليه به ، واستشفي اللّه)) فقلتُ لها: هَبي لي منه
قليلاً لا بني هذا . فأخذْتُ منه قليلاً بأصابعي ، فمَسَحْتُ بها شفة ابني ، فكان من أبرأ
الناس . فسألْتُ المرأةَ بعدُ: ما فعل ابنُها؟ قالت: بَرِىءَ أحسنَ بُرء(١).
----
(١) المسند ٣٧٩/٦، ومن طريق يزيد أخرجه ابن ماجة ١١٦٨/٢ (٣٥٣٢)، والطبراني ١٦٠/٢٥ (٣٨٧). ويزيد
ابن عطاء اليشكري ليّن الحديث . وفيه أيضاً يزيد بن أبي زياد ، وسليمان بن عمرو. وضعّف الألباني
الحديث .
٤٠٢

(٧٣)
مسند أم حُصَين الأحْمَسِيَّة (١)
(٧٧٣٢) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال :
حدّثنا يحيى بن حُصين بن عروة قال : حدَّثَتني جدّتي قالت :
سمعتُ رسول اللّه تَ﴿ يقول: ((لو اسْتُعْمِل عليكم عبدٌ يقودُكم بكتاب الله عزّ وجلّ،
فاسمعوا له وأطيعوا))(٢) .
وقد رواه عن أُمّه أيضاً :
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى بن
الحُصين عن أمّه قالت :
سمعتُ رسول اللّه ◌َ﴿ يخطُبُ في حَجّة الوداع يقول: ((يا أيّها الناس، اتَّقُوا اللّه،
واسمعوا وأطيعوا ، وإن أُمِّرَ عليكم عبدٌ حَبَشيٌّ مُجَدَّع، ما أقامَ فيكم كتابَ اللّه عزّ وجلّ)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٧٧٣٣) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع قال : حدّثنا شعبة عن
یحیی بن حُصين عن جدّته قالت :
ـ﴿ وهو يقول: ((يرحمُ اللّهُ المُحَلِّقين)) قالوا في الثالثة: والمُقصِّرين.
سمعت رسول الله
قال : (والمُقَصِّرين)) .
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(١) الآحاد ٧٦/٦، ومعرفة الصحابة ٣٤٨٦/٦، والاستيعاب ٤٢٤/٤، والتهذيب ٥٩١/٨، والإصابة ٤٢٦/٤.
ولها في مسلم الحديثان -الجمع (٣٥٧٠، ٣٥٧١). وجعلها ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٠ ممن لها ثمانية أحاديث .
(٢) المسند ٦٩/٤، ٤٠٢/٦، وإسناده صحيح. ومن طريق يحيى بن حصين أخرجه مسلم ٩٤٤/٢ (١٢٩٨).
(٣) المسند ٧٠/٤، ٤٠٢/٦، ومسلم - السابق، وأيضاً ١٤٦٨/٣ (١٨٣٨) من طرق عن يحيى وفيها: عن
جدّته . والحديث في الطبراني ١٥٦/٢٥، ١٥٧ (٣٧٧-٣٨١)، وفي رواية منها ((عن أمّه)).
ۇ دعا
(٤) المسند ٧٠/٤، ٤٠٢/٦، وأخرجه بهذا الإسناد مسلم ٩٤٦/٢ (١٣٠٣)، وفيه: أنها سمعت النبيَّ
للمُحَلِّقين ثلاثاً ، والمقصِّرين مرّه .
٤٠٣

(٧٤)
مسند أم الحكم بنت الزبير بن عبدالمُطَّلب(١)
(٧٧٣٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن
قتادة أن صالحاً أبا الخليل حدّثه عن عبداللّه بن الحارث بن نوفل: أن أمّ الحكم بنت الزبير
حدّثته :
دخل على ضُباعة بنت الزّبير فنَهَسَ من كتفٍ عندها ، ثم صلَّ ولم
يتوضّأ من ذلك(٢) .
أن رسول الله
(١) الآحاد ٤٦٥/٥، ومعرفة الصحابة ٣٤٨٢/٦، والاستيعاب ٤٢٤/٤، والتهذيب ٤٨٢/٨، والإصابة ٤٢٥/٤ .
ويقال : أمّ حكيم .
(٢) المسند ٣٧١/٦، والطبراني ٨٤/٢٥ (٢١٤). قال الهيثمي ٢٥٨/١: رجاله رجال الصحيح .
ولترك الوضوء مما مسّت النار شواهد كثيرة صحيحة .
٤٠٤

(٧٥)
مسند أم حميد
امرأة أبي حميد الساعدي(١) .
(٧٧٣٥) حدّثنا أحمد قال: حدثنا هارون قال : أخبرني عبدالله بن وهب قال : حدّثنا
داود بن قيس عن عبدالله بن سويد الأنصاري عن عمّته أمّ حميد امرأة أبي حميد
الساعدي
أنها جاءت النبيَّ ◌َ﴿﴿ فقالت: يا رسول اللّه، أنّي أُحِبُ الصلاة معكَ. قال: ((قد
عَلِمْتُ أنّك تُحِبّين الصلاةَ معي ، وصلاتُك في بيتك خيرٌ من صلاتك في حُجرتك،
وصلاتُك في حُجرتك خيرٌ من صلاتك في دارك ، وصلاتُك في دارك خيرٌ من صلاتك في
مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خيرٌ من صلاتك في مسجدي)»
قال : فأمرتْ فبُنيَ له مسجدٌ في أقصى بيت(٢) من بيتها وأظلِمه ، فكانت تُصلّي فيه
حتى لقيتِ اللّهَ عزّ وجلَ (٣) .
(١) الآحاد ١٥٠/٦ ومعرفة الصحابة ٣٤٨٨/٤، والاستيعاب والإصابة ٤٢٧/٤.
(٢) في المسند ((شيء)). وما عندنا يوافقه مافي المجمع .
(٣) المسند ٣٧١/٦. وبهذا الإسناد صحّحه ابن حبّان ٥٩٥/٥ (٢٢١٧) قال الهيثمي ٣٦/٢ : رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح ، عدا عبدالله بن سويد الأنصاري، وثّقه ابن حبّان. ومن طريق ابن وهب صحّحه
ابن خزيمة ٩٥/٣ (٢٦٨٩)، وحسّنه الألباني .
٤٠٥

(٧٦)
مسند أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانيّة
زوج أبي بكر الصِّدِّيق(١)
(٧٧٣٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا حُصَين عن أبي وائل
عن مسروق عن أمِّ رومان قالت :
بينا أنا عند عائشة ، إذا دخلتْ عليها امرأةٌ من الأنصار فقالت (٢): فعلَ اللّهُ بابنها
وفعل . قالت عائشة : ولِمَ؟ قالت : إنّه كان فيمن حدّث الحديث. قالت عائشة: وأيُّ
حديث؟ قالت: كذا وكذا. قالت: وقد بلغ ذلك رسولَ اللّه ◌َ﴿إ؟ قالت : نعم . وبلغ أبا
بكر؟ قالت: نعم. قالت: فخرَّت عائشةُ مَغْشِيّاً عليها، فما أفاقت إلا وعليها حُمّى
بنافض . قالت: فقمت فدَثّرْتُها. قالت: وجاء النبيُّ ◌َ﴿، فقال: ((ما شأنُ هذه؟)) قلت :
يا رسول الله، أخذتْها حُمَّى بنافض. قال: «فلعلّه في حديث يُحَدَّث به؟)» قالت :
فاستوت له عائشةُ قاعدةً، فقالت: والله لئن حَلَفْتُ لكم لا تُصَدِّقوني ، ولئن
اعْتَذَرْتُ إليكم لا تَعْذِروني، فمَثَلی ومَثَلُكم كَمَثَل يعقوبَ وبنيه (واللّه المُستعانُ علی ما
تَصِفون) .
. معه
، فأنزل اللّه عزّ وجلّ عُذْرَها، فرجع رسولُ اللّه ،
قالت : وخرج رسولُ اللّه
أبو بكر، فدخل فقال: ((يا عائشةُ، إن اللّهَ قد أنزلَ عُذْرَك)) قالت: بحمد اللّه لا بحمدك.
فقال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول اللّه؟ قالت : نعم .
قالت : وكان فيمن حدّثَ الحديثَ رجلٌ كان يعولُه أبو بكر ، فحلف ألاّ يَصِلَه ، فأنزل
(١) الآحاد ٣٣/٦، ومعرفة الصحابة ٣٤٩٨/٦، والاستيعاب ٤٣٣/٤، والتهذيب ٥٩٤/٨. والإصابة ٤٣٠/٤.
وقد أخرج لها البخاري هذا الحديث الواحد - الجمع (٣٥٦٠).
(٢) وهي أم مِسْطح بن أُثاثة .
٤٠٦

اللّه عزّ وجلّ: ﴿ولا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنْكَم والسَّعَةِ ... ﴾ إلى آخر الآية [النور: ٢٢].
قال أبو بكر : بلى ، فوصلَه .
انفرد بإخراجه البخاري(١).
وهو مرسل ؛ لأن مسروقاً لم يلَقْ أَمَّ رُومان (٢).
*
(١) المسند ٣٦٧/٦، ورواه البخاري من طريق حُصين بن عبد الرحمن عن أبي وائل شقيق عن مسروق ٤١٨/٦
(٣٣٨٨) وينظر فيه أطرافه . وعليُّ بن عاصم متابَع
(٢) نبّه على ذلك الحميدي في الجمع ٣٠٨/٤، والمزّي في التحفة ٧٩/١٣، وفصّل الكلام فيه ابن حجر في
الفتح ٤٣٨/٧ .
٤٠٧

(٧٧)
مسند أمّ طارق
مولاة سعد بن عبادة (١)
(٧٧٣٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يَعلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأعمش عن جعفر بن
عبدالرحمن الأنصاري عن أمّ طارق مولاة سعد قالت :
جاء النبيُّ ﴿ إلى سعد ، فاستأذنَ ، فسكت سعد ، ثم استأذن فسكت سعد ، ثم
أعاد فسكت سعد، فانصرف النبيُّ ◌َ﴿﴿، قالت: فأرسلَني إليه سعد: أنّه لم يَمْنَعْنا أن
نأذن لك إلاّ أنّا أرَدْنا أن تزیدَنا .
قالت: فسمعْتُ صوتاً على الباب يستأذن ولا أرى شيئاً، فقال رسول اللّه ◌َ له: ((من
أنت؟)) قالت: أم مِلْدَم. قال: ((لا مرحباً بكِ ولا أهلاً، أتُهْدَين إلى أهل قباء»؟ قالت :
نعم . قال : «فاذهبي إلیھم))(٢) .
(١) الآحاد ٢١٨/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٢٥/٦، والاستيعاب والإصابة ٤٤٩/٤، والتعجيل ٥٦٢
(٢) المسند ٣٧٨/٦، والطبرانى ١٤٤/٢٥ (٣٤٩)، والآحاد ٢١٨/٦ (٣٤٥١). وجعفر بن عبد الرحمن من رجال
التعجيل ٧٠ ، وثّقه ابن حبّان. ووثّق الهيثمي رجاله - المجمع ٣٠٩/٢ .
٤٠٨

(٧٨)
مسند أمّ الطُّفَيل
امرأة أُبيّ بن كعب(١).
(٧٧٣٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة قال: حدّثنا ابن لهيعة عن بُکیر بن عبد الله
ابن الأشجّ عن بُسر بن سعيد قال :
سمعتُ أمَّ الطُّفيل امرأةً أُبيّ بن كعب أنها سمعت عمرَ بن الخطاب وأبيَّ بن كعب
يختصمان (يعني في المُتَوفّى عنها زوجُها وهي حامل) فقالت أمّ الطفيل : أفلا يسألُ عمرُ
ابن الخطّاب سُبَيعَةَ الأسلميّة، تُوُفِّي عنها زوجُها وهي حامل ، فوضعت بعد ذلك بأيّام ،
فأنكحَها رسولُ اللّه ◌َ لُونَ (٢) .
(١) الآحاد ١٥٧/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٢٤/٦، والاستيعاب ٤٤٩/٤، والإصابة ٤٤٤/٤ .
(٢) المسند ٣٧٥/٦، ومن طريق ابن لهيعة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد ١٥٧/٦ (٣٣٨٤)، قال الهيثمي
٥/٥ : فيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقيّة رجاله ثقات . وخبر سبيعة صحيح.
٤٠٩

(٧٩)
مسند أم عامر بنت يزيد بن السّكَن(١)
(٧٧٣٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي
حبيبة قال : حدّثنا عبدالرحمن بن عبدالرحمن الأشهلي عن أم عامر ابنة يزيد امرأة من
المبايعات
أنها أتتِ النبيَّ ◌َ﴿ِ بعَرْق في مسجد بني فلان، فتَعَرَّقَه ، ثم قام فصلّى ولم
یتوضّا(٢) .
العَرق : عظم عليه بقيّة لحم .
#
(١) معرفة الصحابة ٣٥٣٣/٦، والاستيعاب ٤٥٣/٤، والإصابة ٤٤٩/٤.
(٢) المسند ٣٧٢/٦، والحديث صحيح، وهذا حديث اختلف في تسمية إبراهيم بن إسماعيل، وعبدالرحمن
ابن عبدالرحمن، في المصادر. ينظر المعجم الكبير ١٤٨/٢٥ (٣٥٧)، وجامع المسانيد ٤١٥/١٦
(١٣٩٢٨)، وإتحاف المهرة ٤٧٣/١، والمجمع ٢٥٩/١ .
٤١٠

(٨٠)
مسند أم عثمان بنت سفيان
وهي أمّ بني شيبة الأكابر(١).
(٧٧٤٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن إسحاق قال : أخبرنا عبدالله قال : أخبرنا
محمد بن عبدالرحمن عن منصور بن عبدالرحمن عن أمّه عن أمّ عثمان بنت سفيان ، وهي
أمّ بني شيبة الأكابر، قال محمد بن عبدالرحمن : وقد بايعتِ النبيَّ
أن النبي ﴿ دعا شيبة ففتح، فلما دخل البيت ورجع شيبة (٢) إذا رسولُ رسولِ الله
: أن أجِب ، فأتاه فقال : ((إني رأيتُ في البيت قرناً فغَيِّبْه)) .
قال منصور: فحدّثني عبدالله بن مُسافع عن أمي عن أمّ عثمان بنت سفيان: أن النبيَّ
قال له في الحديث : ((فإنه لا ينبغي أن يكونَ في البيت شيء يُلهي المُصَلِّين))(٣).
(١) معرفة الصحابة ٣٥٣٨/٦، والاستيعاب ٤٥٦/٤، والتهذيب ٥٩٨/٨، والإصابة ٤٥٤/٤.
(٢) في المسند «فلما دخل البيت ورجع ، وفرغ ورجع شيبة))
(٣) المسند ٦٨/٤ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة، ضعيف - التقريب ٥٣٤/٢. أما عبدالله بن مسافع
فروى له أبو داود والنسائي ، ولم يذكر فيه المزّي ولا ابن حجر شيئاً. وسائر رجاله الإسناد ثقات. وجعل
ابن كثير الحديث مما تفرّد به الإمام أحمد - الجامع ٤٥٩/١٦ (١٣٩٣٦). وقد أخرج الإمام أحمد بعد
الحديث السابق- ومثله في أبي داود ٢١٥/٢ (٢٠٣٠) من طريق سفيان عن منصور عن مسافع عن صفيّة
بنت أم منصور عن امرأة: أن رسول اللّه * أرسل إلى عثمان بن طلحة .... وصحّحه الألباني.
ينظر (٧٧٨٧) .
٤١١

(٨١)
مسند أمّ العلاء الأنصارية(١)
(٧٧٤١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال : حدّثنا أبي عن ابن شهاب عن خارجة
ابن زيد بن ثابت عن أمّ العلاء - وهي امرأة من نسائهم أخبرته - وکانت بایعت رسولَ
اللّه ◌ُظُ قالت :
صارلهم في السُّكنى - حين اقترعتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجرين- عثمانُ بن
مَظعون ، فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضْناه ، حتى إذا تُوُفّي أدرَجْناه في أثوابه . فدخل علينا
رسول اللّه ◌َ ﴿، فقلت: رحمةُ اللّه عليك أبا السائب، شهادتي عليك، لقد أكرمَك اللّه.
فقال رسول اللّه ◌َ ﴿هُ: ((وما يُدريك أن اللّهَ أكرمه؟)) فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمّي. فقال
ــه: ((أما هو فقد جاءه اليقينُ من ربّه، وإنّي لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا
رسول الله
رسولُ اللّه ما يُفعل بي))(٢) قالت: فقلت: واللّه لا أُزَكّي أحداً بعده أبداً . فأحزّنَني ذلك،
﴿ فأخبرْتُه بذلك ، فقال رسول
فِنِمْتُ ، وأُرِيتُ لعثمانَ عيناً تجري ، فجِئتُ إلى رسول اللّه
: ((ذاك عمله)) .
الله
انفرد بإخراجه البخاري
(٣)
(١) الآحاد ١٠٥/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٣٥/٦، والاستيعاب ٤٥٢/٤، والتهذيب ٥٩٩/٨، والإصابة ٤٥٦/٤ .
وقد أخرج لها البخاري هذا الحديث الواحد - الجمع (٣٥٦٢).
(٢) ویروی : ((به)) .
(٣) المسند ٤٣٦/٦، ومن طريق ابراهيم بن سعد أبي يعقوب في البخاري ٢٦٤/٧ (٣٩٢٩). وينظر فيه ١١٤/٣
(٣٢٤٣) ، ويعقوب من رجال الشيخين .
٤١٢

(٨٢)
مسند أمّ فروة الأنصارية (١)
(٧٧٤٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا ليث عن عبدالله بن عمر(٢) بن
حفص بن عاصم عن القاسم بن غنّام عن جدّته أمّ أبيه الدّنيا عن جدّته أمّ فروة - وكانت
ممّن بايع رسول الله
أنها سمعت رسول اللّه ◌َ﴿هُ وذكر الأعمال فقال: ((إنّ أحَّ العملِ إلى الله عزّ وجلّ
تعجيلُ الصلاة لأوَّلِ وقتها))(٣) .
(١) الآحاد ١٤٥/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٤٤/٦، والتهذيب ٦٠٠/٨، والاستيعاب والإصابة ٤٦١/٤.
(٢) وقيل ((عبيد الله)) ويُروى عنهما. ينظر تعليق محقّق طبعة عالم الكتب.
(٣) المسند ٣٧٥/٦ ومن طريق عبدالله بن عمر أخرجه أبو داود ١١٥/١ (٤٢٦)، والترمذي ٣١٩/١ (١٧٠)،
وقال ص٣٢٣ : حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبدالله بن عمر، وليس هو بالقويّ عند أهل
الحديث .. (ينظر تعليق ابن حجر في الإصابة). وأخرجه الحاكم ١٨٩/١ من طريق عبيد الله بن عمر (وهو
ثقة) شاهداً على حديث صحيح ، ونقل الذهبي عن ابن معين أن عبدالله بن عمر روى عن القاسم ، ولم يرو
عنه أخوه عبيد اللّه. وقد حكم المزّي على إسناد الحديث بالاضطراب، في ترجمة القاسم - تهذيب
الكمال ٧٨/٦ ، وصحّح الألباني الحديث .
٤١٣

(٨٣)
مسند أمّ قيس بنت محصن بن حرثان
أختُ عكاشة (١) .
(٧٧٤٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزهري عن عُبيد اللّه
ابن عبداللّه عن أم قيس بنت مِحْصَن أخت عكاشة قالت :
دَخَلْتُ بابن لي على رسول اللّه ◌َ﴿ لم يأكلِ الطعام، فبال، فدعا بماء فرشَّه. ودخلتُ
بابن لي قد أَعْلَقْتُ عليه من العُذرة، فقال: ((علام تَدْغَرْن أولادَكُنّ بهذا العِلاق؟ عليكم
بهذا القُسطِ - وقال مرّةً سفيان : العود الهندي - فإن فيه سبعة أشفية ، منها ذات الجنب ،
يُسْعَط به من العُذرة ، ويُلَدّ من ذات الجنب)) .
أخرجاه(٢) .
والعُذرة : وجع يهيج في الحلق من الدم .
والدَّغر: غَمز الحَلق للعُذرة .
والعِلاق : دفع العُذرة بالید .
واللَّدود : ما دُسَّ من الأدوية من جانبي الفم .
والعود الهندي هو القُسط .
(٧٧٤٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال :
حدّثني ثابت أبو المقدام قال : حدّثني عديّ بن دينار قال : سمعتُ أمّ قيس بنت مِحصن
قالت :
(١) الآحاد ٥١/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٤٦/٦، والاستيعاب ٤٦٢/٤، والتهذيب ٦٠٠/٨، والإصابة ٤٦٣/٤.
ولها حديثان في الصحيحين، جُمِعا هنا في الحديث الأول - الجمع (٣٥٣٠، ٣٥٣١).
(٢) المسند ٣٥٥/٦، والبخاري ١٤٨/١٠، ١٦٦ (٥٦٩٢، ٥٧١٣)، ومسلم ١٧٣٤/٤ (٢٢١٤). والجزء الأول
منه في البخاري ٢٢٦/١ (٢٢٣)، ومسلم ٢٣٨/١ (٢٨٧).
٤١٤

سألتُ رسول اللّه ◌َ ﴾ عن الثوب يُصيبُه دمُ الحَيضة، قال: ((حُكِّيه بِضِلَع واغْسليه
بماء وسدر))(١).
(٧٧٤٥) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حجّاج وهاشم قالا : حدّثنا ليث
قال : حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن مولى أمّ قيس بنت محصن عن أمّ قيس
أنّها قالت :
تُوُقِّي ابني ، فجَزِعْتُ عليه ، فقلتُ للذي يَغْسِلُه : لا تَغْسِل ابني بالماء البارد فَتَقْتُلَه .
فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول اللّه ﴿هُ فأخبرَه بقولها، فتبسّمَ ثم قال: «ما قالت؟
طال عُمرها)) .
قال : فلا أعلم أمرأة عُمِّرَت عُمُرَها(٢) .
(١) المسند ٣٥٥/٦، ورجاله ثقات. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ٢٠٦/١ (٦٢٨)، وأبو داود ١٠٠/١
(٣٦٣)، والنسائى ١٥٤/١، وصحّحه ابن خزيمة ١٤١/١ (٢٧٧) وابن حبّان ٢٤٠/٤ (١٣٩٥)، وحسن
ابن حجر إسناده - الفتح ٣٣٤/١ ، وصحَّحه المحقّقون .
(٢) المسند ٣٥٥/٦. ومن طريق الليث أخرجه البخاريّ في الأدب المفرد ٣٤٢/١ (٦٥٢)، والنسائي ٢٩/٤ ،
والطبراني ١٨٢/٢٥ (٤٤٦). وضعف الألباني إسناده لجهالة أبي الحسن . وقال عنه ابن حجر في التقريب
٧١١/٢ : مقبول .
٤١٥

(٨٤)
مسند أمّ كُرْزِ الخُزاعيّة
وتُعرف بـ الكَعبيَّة(١) .
(٧٧٤٦) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان قال : حدّثنا عبيد الله بن
أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت سمعه من أمّ کرز قالت :
سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ بالحديبية وذهبت أطْلُبُ من اللحم، يقول: ((عن الغلام شاتان،
وعن الجارية شاة ، لا يَضُرُّكم ذُكراناً كُنّ أَمْ إناثاً» .
قالت: وسمعتُ رسول اللّه ◌َ﴿ يقول: ((أَقِرُوا الطيرَ على مَكِناتها))(٢).
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة عن أمّ ◌ُرز
الكعبيّة
عن النبيِّ ﴿﴿ أَنّه قال: ((عن الغلام شاتان مُكافَأتان، وعن الجارية شاة))(٣).
المكافأتان : المتساويتان .
(١) الآحاد ٦٨/٦، ومعرفة الصحابة ٣٥٥١/٦، والاستيعاب ٤٦٧/٤، والتهذيب ٦٠٠/٨، والإصابة ٤٦٥/٤.
(٢) المسند ٣٨١/٦، ورواه الإمام أحمد من طريق حمّاد بن زيد عن عبدالله بن أبي يزيد عن سباع عن أمّ كرز
مقتصراً على الجزء الأوّل منه. وذكر أن الصواب إسقاط (عن أبيه))، وأن سفيان وهم في ذكره . وذكر مثله
أبو داود . وقد روي الحديث تامّاً ومجزّءاً في عدد من مصادر الحديث ، ومنهم من ذكر أبا يزيد في السند ،
ومنهم من أسقطه ، ومال المحقّقون إلى تصحيح عدم ذكره، ينظر سنن أبي داود ١٠٥/٣ (٢٨٣٥)،
والنسائى ١٦٥/٧، وابن ماجة ١٠٥٦/٢ (٣١٦٢)، وشرح المشكل ٦٧/٣ (١٠٤٠، ١٠٤٢)، ٢٥٨/٢
(٧٨٨)، والحاكم ٢٣٧/٤، وصحّح إسناده ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١٢٨/١٢ (٥٣١٢)،
٤٩٥/١٣ (٦١٢٦) والألباني.
وأقِرُّوا الطير على مكناتها : أي دعوها في أماكنها ولا تزجروها ، نهياً عن الطيرة التي كان يعملونها .
(٣) المسند ٣٨١/٦ وأبو داود ١٠٥/٣ (٢٨٣٤)، والنسائي ١٦٥/٧، والطحاوي ٦٧/٣ (١٠٤١)، وابن حبّان
١٢٩/١٢ (٥٣١٣) وصحّحه المحقّقون .
٤١٦

(٧٧٤٧) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن عُبيد اللّه عن أبيه عن
سباع بن ثابت عن أمّ كُرز الكعبية
سمعتُ رسولَ اللّه ◌َ يْهِ يقول: ((ذهبتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ المُبَشِّرات))(١).
(٧٧٤٨) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو بكر الحنفي قال : حدّثنا
أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أمّ كرز الخزاعية قالت :
أَتِيَ النبيُّ :﴿﴿ بغلام فبال عليه ، فأمرَ به فنُضِحَ ، وأُتي بجارية فبالت عليه ، فأمر به
فغُسِل (٢).
*
*
(١) المسند ٣٨١/٦، وابن ماجة ١٢٨٣/٢ (٣٨٩٦)، وشرح المشكل ٤١٩/٥ (٢١٧٩)، وابن حبّان ٤١١/٣
(٦٠٤٧) . وهو حديث صحيح ، وفي إسناده ما ذكر في الحديث السابق . قال البوصيري: إسناده صحيح،
ورجاله ثقات . وصحّح الألباني الحديث . وصحّحه شعيب وذكر شواهده .
(٢) المسند ٤٢٢/٦، وابن ماجة ١٧٥/١ (٥٢٧)، والطبراني ١٦٨/٢٥ (٤٠٨). قال البوصيري: في إسناده
انقطاع ، فإنّ عمرو بن شعيب لم يسمع من أمّ كرز. وينظر أحاديث الباب في المجمع ٢٨٩/١ .
٤١٧

(٨٥)
مسند أم كلثوم بنت أبي سلمة
عبدالله بن عبدالأسد القرشي(١)
(٧٧٤٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن محمد قال : حدّثنا مسلم بن خالد عن
موسى بن عقبة عن أُمّة أمّ كلثوم بنت أبي سلمة قالت :
لمّا تزوّجَ رسول اللّه ◌َ﴿ أَمّ سلمة قال لها: ((إنّي قد أهديْتُ إلى النجاشيّ حُلَّةُ
وأواقيَ(٢) من مِسك، ولا أرى النّجاشيِّ إلاّ قد مات، ولا أرى هديّتي إلاّ مردودة عليّ، فإن
رُدّت فهي لك)). قالت: وكان ما قال رسول اللّه ◌َ﴿ه، ورُدَّت عليه هديّتُه، فأعطى كلّ امرأة
من نسائه أُوقّة مِسك، وأعطى أمّ سلمة بقية المسك والحُلّة (٣).
(١) معرفة الصحابة ٣٥٤٩/٦، والاستيعاب ٤٧٠/٤، والإصابة ٤٦٧/٤.
(٢) ينظر إعراب الحديث ٣٤٩ .
(٣) المسند ٤٠٤/٦. ومن طريق مسلم بن خالد الزنجي أخرجه الطبراني ٨١/٢٥ (٢٠٥، ٢٠٦)، والطحاوي في
شرح المشكل ٣٢٣/١ (٣٤٧)، والحاكم ١٨٨/٢، وقال: صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، فتعقّبه الذهبي
بقوله : منكر ، ومسلم الزنجي ضعيف . وقال الهيثمي في المجمع ١٥٠/٤ بعد أن عزاه لأحمد والطبراني :
وفيه مسلم بن خالد ، وثّقه ابن معين وغيره ، وضعّفه جماعة ، وأمّ موسى بن عقبة لم أعرفها ، وبقيّة رجاله
رجال الصحيح. وحسّن ابن حجر إسناده في الفتح ٢٢٢/٥، وضعّفه الشيخ شعيب لسوء حفظ مسلم،
ولجهالة أمّ موسی .
قال ابن حجر في الإصابة : وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله ((فهي لك)) هي الحلّة لا الهدية ، وبذلك
يجاب من استشكل قوله ((فهي لك)) ثم قسم المسك بين نسائه .
٤١٨

(٨٦)
مسند أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
وهي أوّل امرأة هاجرت بعد هجرة رسول اللّه تَ ه إلى المدينة، وقد صلَّتِ القبلتين(١).
(٧٧٥٠) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يعقوب قال : حدّثنا أبي عن صالح
ابن كيسان قال : حدّثنا محمد بن مسلم بن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف
أخبره أن أمّ كلثوم (٢) بنت عقبة أخبرته
أنها سمعت رسولَ اللّه ◌َ﴿ه يقول: ((ليس الكاذبُ(٣) بالذي يُصْلِحُ بين النّاس فيَنْمي
خيراً أو يقول خيراً» .
قالت : ولم أسمَعْه يرخِّصُ في شيءٍ ممّا يقول النّاس إلاّ في الحرب، والإصلاح بين
الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها .
أخرجاه(٤).
(٧٧٥١) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدثنا أُمیة بن خالد قال : حدثنا محمد بن
عبد الله بن مسلم - ابن أخي الزُّهري عن عمّه الزُّهري عن حُميد بن عبد الرحمن عن أُمّه قالت:
: ((﴿قُل هو الله أحد﴾ تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن)) (٥) .
قال رسول اللّه
(١) الآحاد ٤٧٧/٥، ومعرفة الصحابة ٣٥٤٨/٩، والاستيعاب ٤٦٥/٤، والتهذيب ٦٠١/٨، والإصابة ٤٦٧/٤.
والحديث الأول لها متّفق عليه - الجمع (٣٥٢٩).
(٢) في المسند : ((إنّ أمّه أمّ كلثوم)) فهي أمّ حميد بن عبد الرحمن .
(٣) في المسند ((الكذّاب)).
(٤) المسند ٤٠٣/٦، ومسلم ٢٠١٢/٤ (٢٦٠٥). وأخرجه البخاري ٢٩٩/٥ (٢٦٩٢) من طريق إبراهيم أبي
يعقوب، ومسلم ٢٠١١/٤ من طريق يونس عن ابن شهاب ، دون ذكر الزيادة ((ولم أسمعه ..... )) التي هي
من قول الزهري . وينظر الفتح ٣٠٠/٥ .
(٥) المسند ٤٠٤/٦، وهو حديث صحيح، ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق ابن أخي الزهري أخرجه الطبراني
٧٤/٢٥ (٧١٢) والطحاوي في شرح المشكل ٢٥٣/٣ (١٢٢٠)، وقال الهيثمي في المجمع ١٥٠/٧: رجال
أحمد رجال الصحيح .
٤١٩

(٨٧)
مسند أمّ مالك البَهُزيّة(١)
(٧٧٥٢) حدّثنا أحمد قال: حدثنا يونس بن محمد قال : حدثنا عبدالواحد بن زياد
قال : حدّثنا ليث يعني ابن أبي سُليم قال : حدّثني طاوس عن أمّ مالك البَهزيّة قالت :
قال رسول اللّه تَّهُ: ((خيرُ النّاس في الفتنة رجلٌ مُعتزلٌ في ماله، يعبُدُ ربّه ويؤدِّي
حقَّه ، ورجلٌ آخِذٌ برأس فرسه في سبيل اللّه، يُخيفُهم ويُخيفونه))(٢).
(١) معرفة الصحابة ٣٥٦١/٦، والاستيعاب ٤٧٥/٤، والتهذيب ٦٠١/٨، والإصابة ٤٧١/٤ .
(٢) المسند ٤١٩/٦، وليث ضعيف. ومن طريق عبد الواحد بن زياد أخرجه الطبراني ١٥٠/٢٥ (٣٦٠). وأخرجه
الترمذي ٤١٠/٤ (٢١٧٧) من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن طاووس عن أمّ مالك . وذكر أحاديث
الباب ، وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وصحّحه الألباني . وله شواهد يُصحّح بها .
٤٢٠