النص المفهرس
صفحات 481-500
رجلٌ
(٦٩٤٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح ذكوان
عن بعض أصحاب النبيّ { قال :
جاء رجل إلى النبيِّ ◌َ﴿، فقال: يا رسول الله، إن لفلان نخلةً في حائطي، فمُرْه
فَلْيَبِعُنيها أو لِيَهَبْها لي. قال: فأبى الرجل. فقال رسول الله تَ له: «افعل ولك بها نخلةٌ في
الجنة)). فأبى. فقال النبيُّ :﴿: «هذا أبخلُ الناس))(١).
ھ
رجل
(٦٩٤٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا وكيع عن أبي خلدة عن أبي العالية عن رجل من
ـهُ قال :
أصحاب النبي
حَفِظِتُ لك أنّ رسول الله تَ هه توضأ في المسجد(٢).
(١) المسند ٣٦٤/٥. ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ١٣٠/٣.
(٢) المسند ٣٦٤/٥. ورجاله رجال الصحيح. وأخرج الحديث أبو يعلى ومسدّد عن خادم للنبيّ ل﴿ - إتحاف
الخيرة ١٩٤/٢ (١٤٩٩- ١٥٠٠).
٤٨١
رجلٌ
(٦٩٤٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرني يحيى أنّ بُشير بن يسار أخبره
عن رجل من أصحاب النبيّ ﴿ قال :
﴿ عن بيع التَّمر بالتَّمر، ورخَّص في العَرِيّة .
نهى رسولُ الله
قال: والعَرِيّة : النخلة والنخلتان يشتريهما الرجل بخرصهما من التمر، فيَضْمَنُها.
فرخّص في ذلك(١).
رجلٌ
(٦٩٤٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا سفيان بن سعيد عن الأعمش
عن يحيى بن وثّاب عن رجل من أصحاب النبيّ عَ ل﴾(٢)
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((المؤمن الذي يُخالِطُ الناسَ وَيَصْبِرُ على أذاهم خيرٌ وأعظمُ أجراً
من الذي لا يخالِطُ النّاسَ ولا يصبِرُ على أذاهم))(٣).
(١) المسند ٣٦٤/٥ . وأخرج الإمام مسلم الحديث من طرق عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن بعض
، منهم سهل بن أبي حثمة ١١٧٠/٣ (١٥٤٠). وأخرجه البخاري مثله ٣٨٧/٤
أصحاب النبيّ #
(٢١٩١) وجعله عن سهل .
(٢) في المسند ((وقال: أظنّه ابن عمر)).
(٣) المسند ٣٦٥/٥. وإسناده صحيح. ومن طريق شعبة عن الأعمش أخرجه الترمذي ٥٧٢/٤ (٢٥٠٧) ونقل
أن شعبة کان یری أنه ابن عمر . وينظر مسند ابن عمر (٣٥٨٤).
٤٨٢
رجل
(٦٩٤٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثني
سَلَّم قال : سمعتُ عبد الله بن أبي الهُذَيل قال : حدّثني صاحب لي :
: قال: ((تَبّاً للذهب والفضّة)) فَحَدَّثَني صاحبي أنّه انطلق مع عمر بن
أن رسول الله
الخطّاب فقال: يا رسول الله، قولك: ((تَبّاً للذهب والفضّة)) ماذا ندّخر؟ فقال رسول
الله ◌َله: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجةً تُعين على الآخرة))(١).
رجل
(٦٩٤٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعتُ
عروة بن عبد الله الجُعفي يحدّث عن أبي حَصْبة أو ابن حَصْبة عن رجل
شهد رسول الله ﴿ يخطب، فقال: ((تَدرون ما الرّقوب؟)) قالوا : الذي لا ولد له .
قال : ((الرّقوب كلُّ الرقوب (٢) الذي له ولد فمات ولم يُقدِّم منهم شيئاً)).
قال: ((تَدرون ما الصُّعلوك؟)) قالوا: الذي ليس له مال. قال النبيُّ ◌َ﴿: ((الصُّعلوك كلّ
الصُّعلوك الذي له مال ، فمات ولم يُقدّم منه شيئاً» .
قال: ثم قال النبي ﴿ٍ: ((ما الصُّرعة؟)) قالوا: الصّريع. فقال رسول الله ◌َ﴿هُ: ((الصُّرَعةُ كلّ
الصُّرَعةِ الذي يغضب فيشتدّ غضبُه، ويَحْمَرُّ وجهُه، ويقشعرّ شعرُه، فيصرَّعُ غضبه))(٣).
(١) المسنده/٣٦٦. وسلم بن عطية ليّن الحديث. وسائر رجاله ثقات. وفي مسند ثوبان حديث نحوه (٨١٢).
(٢) في المسند ثلاث مرّات («الرّقوب كلّ الرّقوب)) ومرّتين: ((الصعلوك كلّ الصعلوك)) و(«الصُّرَعة كلّ الصُّرَعة)).
(٣) المسند ٣٦٧/٥ وأبو حصبة أو ابن حصبة، مجهول ، التعجيل ٤٦٧. وسائر رجاله ثقات. وبهذا حكم عليه
الهيثمي في المجمع ١٤/٣، ٧١/٨. وينظر إتحاف المهرة ٧٢٢/١٦.
وعند الإمام مسلم حديث ابن مسعود، وفيه ذكر ((الرقوب والصرعة)) الجمع ٣٤٦/١ (٣٢٨). وروى الشيخان
حديث أبي هريرة «ليس الشديد بالصرعة ... )) الجمع ٢٤/٣ (٢١٩٦).
٤٨٣
رجلٌ
(٦٩٤٩) وبه ، حدّثنا شعبة قال: سمعت حجّاج بن حجّاج الأسلميّ(١) يحدّث عن
أبيهِ وكان يَحُجُّ مع رسول الله ﴿ عن رجلٍ من أصحاب النبيّ ◌َِلَ﴾(٢).
[عن النبيّ ◌َ﴿]: أنّه قال: ((إنّ شدّة الحرِّ من فَيْح جهنّمَ، فإذا اشتدّ الحرُّ فأبرِدوا عن
الصلاة))(٣) .
رجلٌ
(٦٩٥٠) وبه ، حدّثنا شعبة عن الأزرق بن قيس عن عبد الله بن رباح عن رجل من
أصحاب النبيّ ﴿ :
((أن رسول الله ◌ٍَّ صلّى العصر، فقام رجلٌ يُصَلّي، فرآه عمر فقال له: اجلس ، فإنّما هلكَ
أهلُ الكتاب أنّه لم يكن لصلاتهم فَصْل)). فقال رسول الله عَ له: ((أحسنَ ابنُ الخَطّاب)) (٤).
(١) في المسند ((وكان إمامهم)).
(٢) في المسند ((أراه عبد الله)).
(٣) المسند ٣٦٨/٥. حجّاج بن حجّاج بن مالك الأسلمي مقبول، ولأبيه صحبة - التقريب ١٠٦/١، ١٠٧.
والحديث صحيح رواه الشيخان عن أبي ذرّ وابن عمر وأبي هريرة - الجمع ٢٦٥/١ (٣٥٧)، ٢١٩/٢
(١٣٣٦)، ٦٢/٣ (٢٢٤٤) .
(٤) المسند٣٦٨/٥. ورجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى ١٠٧/١٣ (٧١٦٦) وقال الهيثمي ٢٣٧/٢
بعد أن عزاه لهما : رجال أحمد رجال الصحيح . وكان عليه أن يقول : رجالهما . وأخرج أبوداود ٢٦٤/١
(١٠٠٧) من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق قال: صلّى بنا إمامٌ يكنى أبا رمثة (وفي آخره: قيل:
أبوأمية) وذكر نحوه، وقول عمر، وقول النبيّ /﴾. ومثله في المستدرك ٢٧٠/١ وصحّح إسناده الحاكم على
شرط مسلم . وقال عنه الذهبي : منكر . وضعّفه الألباني .
٤٨٤
رجلٌ
(٦٩٥١) وبه ، حدّثنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب عن رجل :
أن أعرابياً أتى النبيَّ ◌َ ﴿ِ فقال: يا رسول الله ، أكلَتْنا الضَّبُعُ . فقال رسول الله
((غيرُ الضبع عندي أخوفُ عليكم من الضّبْعِ . إن الدُّنيا ستُصَبُّ عليكم صَبّاً، فيا ليت أُمّتي
لا تُلْبَسُ الذَّهب))(١).
رجلٌ
(٦٩٥٢) وبه ، عن شعبة عن عاصم بن كليب عن عياض بن مرثد - أو مرثد بن
عياض- عن رجل منهم :
أنه سأل النبيَّ ◌َ فقال: يا رسول الله، أخبِرْني بعملٍ يُدْخِلُني الجنّة. قال: ((هل من
والديك واحد حيّ؟)) قال له مرّات، قال: لا. قال: ((فاسْق الماء)). قال: كيف أسقيه.
قال : ((اكْفِهم التَه إذا حضروا ، واحْمِلْهم إليه (٢) إذا غابوا عنه)) (٣) .
(١) المسند ٣٦٨/٥ . وإسناده ضعيف لضعف يزيد. وأخرج الحديث في مسند أبي ذرّ من طرق عن يزيد بن أبي
زياد عن زيد بن وهب ١٥٢/٥، ١٥٤، ٠١٧٨
(٢) في المسند ((واحمله إليهم)). وهذه موجّهة.
(٣) المسند ٣٦٨/٥. وأخرجه الطبراني من طريق شعبة ٣٧٠/١٧ (١٠١٤، ١٠١٥) مسند عياض بن مرثد ،
قال: وقد اخْتُلِفَ في صحبته ، قال الهيثمي ١٣٤/٣ : رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقد جهل الحسيني
عياض بن مرتد أو مرثد بن عياض. قال: وقد رواه الطبراني عنه أنه سأل النبيَّ ◌َ# ، والراوي ثقة من
رجال الصحيح ، فارتفعت الجهالة . قال : وعن عاصم بن كليب قال : سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن
3 .. قال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . وينظر
عياض يحدّث رجلاً أنّه سأل النبيَّ
تعجيل المنفعة ٣٩٧ .
٤٨٥
رجلٌ
(٦٩٥٣) وبه ، عن شعبة عن عبد الملك بن عمير قال : سمعتُ شبيباً أبا روح يحدّث
عن رجل من أصحاب النبي
عن النبيّ ﴿: أنّه صلّى الصبحَ، فقرأ فيها بـ(الروم) فأوهمَ فيها، فقال: ((وما
يمنَعُني؟)) وقال شعبة فذكر الرَّفْغَ، ومعنى قوله: إنكم لستم بمُتَنَظِّفين(١).
الرَّفغ : واحد الأرفاغ : وهي أصول المغابن .
رجل
(٦٩٥٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثني عبدالحميد
صاحب الزِّيادي عن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي :
:4
أن رجلاً دخل على النبيِّ ◌َ﴿مُ وهو يتسخّرُ، فقال: ((إنّ السَّحور بركة ، أعطاكموها الله
عزّ وجلّ فلا تَدَعوها))(٢) .
(١) المسند ٣٦٨/٥. والحديث تقدّم فى المسند ٢٠٨/٢٥، ٢٠٩ (١٥٨٧٢، ١٥٨٧٣) من طريق إسحق بن
يوسف عن شريك عن عبد الملك ، وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الملك ، وفي الثاني منهما
أحال على ما قبله . وفي الأول: ((إنّما لبّسّ علينا الشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء،
فإذا أتيتُم الصلاة فأحسنوا الوضوء)) وأخرجه النسائي ١٥٦/٢ من طريق عبد الملك بن عمير. وحسّن
الألباني الحديث ، وحسّن محقّقو المسند إسناده من أجل شبيب ، ففيه خلاف .
(٢) المسند ٣٧٠/٥. ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الحميد أخرجه النسائي ١٤٥/٥. وصحّحه
الألباني .
٤٨٦
مسانيد رجال
من أصحاب رسول الله وعليه
لا يُعرفون، اجتمعوا في أحاديث
(٦٩٥٥) الحدیث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة قال : سمعتُ قتادة يحدّث عن علقمة بن عبد الله المُزَني عن رجال من أصحاب
رسول الله
أنّه قال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيَتَّقِ اللهَ عزّ وجلّ، وليُكْرِمِ جارَه. ومن كان
يؤمن بالله عزّ وجلّ فَلْيَتَّقِ اللهَ عزّ وجلّ وليُكْرِم ضيفَه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليَقُلْ خيراً أو ليسكُتْ))(١).
(٦٩٥٦) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبواليمان قال: حدّثنا أبو بكر بن
أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير عن أبيه قال: حدثنا أصحاب محمد عَ ل﴾ :
أن رسول الله ثَ﴾ قال: ((ستُفْتَحُ عليكم الشامُ، فإذا خُيِّرْتُم المنازلَ فيها فعليكم
بمدينة يُقال لها دمشق، فإنها مَعْقِلُ المسلمين من الملاحم ، وفُسْطاطها منها بأرض يقال
لها الغُوطة))(٢) .
وقد رواه أحمد من حديث ابن نفير حدّثنا رجل من أصحاب محمد في ®، فذكر نحوه (٣).
(١) المسند ٢٤/٥، وإسناده صحيح. قال الهيثمي ١٦٩/٧: رواه أحمد بأسانيد، ورجال الأول رجال الصحيح،
غير علقمة بن عبد الله المزني ، وهو ثقة . وعلقمة يروي له أصحاب السنن .
وقد صحّ الحديث عن الشيخين عن أبي هريرة وأبي شريح الكعبي - الجمع ٦٦/٣، ٣٩٩ (٢٢٤٧، ٢٨٩١).
(٢) المسند ١٦٠/٤. قال الهيثمي - المجمع ٢٩٢/٧: رواه أحمد، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف .
وذكر المؤلّف ابن الجوزي الحديث في العلل المتناهية ٣٠٧/١ (٤٩٢) وقال: هذا حديث لا يصحّ. وينظر
كشف الخفاء ٤٤٩/١ .
(٣) وهو في المسند ٢٧٠/٥: حدّثنا محمد بن مصعب، حدّثنا أبو بكر عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن
رجل من أصحاب النبي # ... وإسناده كسابقه .
٤٨٧
(٦٩٥٧) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبو اليمان قال : حدّثنا إسماعيل
ابن عيّاش عن محمد بن زياد الألهاني قال :
ذُكر عند أبي عِنَبة الشهداءُ ، فذكروا المبطون والمطعون والنُّفَساء . فغضب أبو عنبة
وقال : حدّثنا أصحاب نبيّنا
عن نبيّنا نَّهُ أنّه قال: ((شهداء الله في الأرض أُمناء الله على خلقه، قُتلوا أو ماتو))(١).
(٦٩٥٨) الحدیث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال : حدثنا محمد بن
عبد اله العُمَري قال : حدّثنا أبو سهل عوف بن أبي جميلة عن زيد أبي القَموص عن وفد
عبد القيس
يقول: ((اللّهمّ اجعلْنا من عبادك المُنتجبين(٢)،الغرِّ
أنّھم سمعوا رسول الله.
المُحَجّلين، الوفد المُتَقَبَّلين)». فقالوا: يا رسول الله، ما عباد الله المُنتجبون؟ قال: ((عباد
الله الصالحون)» قالوا: فما الغُرّ المُحَجّلون؟ قال: ((الذين تبيضّ منهم مواضع الطّهور)». قالوا :
فما الوفد المُتَقَبَّلون؟ قال: «وفدٌ يفِدون من هذه الأمّة مع نبيِّهم إلى ربِّهم عزّ وجلَ))(٣).
(٦٩٥٩) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن زكريا قال : أخبرنا
حجّاج عن حسين بن الحارث الجَدَّلي قال :
خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب في اليوم الذي يُشَكُّ فيه ، فقال: ألا إنّي قد
قال :«صوموا
جالَسْتُ أصحاب رسول ◌َ﴿ وساءَلْتَهم ، ألا وإنهم حدّثوني أن رسول الله {
لرؤيته ، وأفطِروا لرؤيته ، وانسُكوا لها، فإن غُمَّ عليكم فأتِمُّوا ثلاثين ، فإن شَهِدَ شاهد أو
شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا)) (٤) .
(١) المسند ٢٠٠/٤ وأبو عنبة الخولاني له صحبة. التقريب ٧٥٠/٢ وقال الهيمثي بعد أن عزاه لأحمد ٣٠٥/٥:
رجاله ثقات . وجوّد الألباني إسناده، وجعله في الصحيحة ٥٢٥/٤ (١٩٠٢).
(٢) في المسند ((المنتخبين)) وذكر المحقّق الرواية الأخرى، وأنهما بمعنى: وهم المختارون.
(٣) المسند ٣٢١/٢٤ (١٥٥٥٤). قال الهيثمي ١٧٧/١٠: رواه أحمد، وفيه من لم أعرفهم. وضعّف محقّقو
المسند إسناده لجهالة محمد بن عبدالله العمري .
(٤) المسند ٣٢١/٤. وإسناده ضعيف لضعف الحجّاج بن أرطاة. ومن طريق حجاج أخرجه الدارقطني ١٦٧/٢ .
وأخرجه النسائي ١٣٢/٤ من طريق يحيى عن حسين بن الحارث عن عبدالرحمن بن زيد، لم يذكر فيه
الحجّاج. وقد ذكر المزّي الحديث بطريقيه في ترجمة عبد الرحمن بن زيد- التهذيب ٤٠٤/٤، وصوَّب
الرواية التي فيها ذكر الحجّاج. وصحّح الألباني الحديث، الإرواء ١٦/٤ (٩٠٩).
٤٨٨
(٦٩٦٠) الحدیث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن محمد قال : حدّثنا
محمد بن مُطرّف عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البيلماني قال :
** ، فقال أحدهم : سمعتُ رسول الله
اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله
يقول : ((إنّ اللهَ تبارك وتعالى يَقْبَلُ توبةَ العبدِ قبل أن يموتَ بيوم)) فقال الثاني: أنت سمعتَ
يقول: ((إن الله تعالى
هذا من رسول الله تَ﴿؟ قال: نعم . قال: وأنا سمعتُ رسولَ الله
؟
يقبلُ توبة العبد قبل أن يموتَ بنصف يومٍ)) فقال الثالث : أنت سمعتَ هذا من رسول
قال: نعم. قال: وأنا سمعتُ رسولَ ﴿ يقول: ((إن اللهَ تعالى يقبلُ توبةَ العبد قبل أن
يموتَ بضحوة)) قال الرابع : أنت سمعتَ هذا من رسول الله؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعتُ
رسول ◌َ ﴿ يقول: ((إنّ اللهَ تعالى يقبلُ توبةَ العبد ما لم يُغَرْغِرْ بنفسَه))(١).
(٦٩٦١) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ بن عاصم قال: خالد
الحذّاء أخبرني عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة قال :
كان يأتينا الرُّكبانُ من قِبَلِ رسولِ الله ◌ِ﴿ فَستقرِئُهم، فيحدّثونا أن رسول الله
قال: (لِيُؤمَّكم أكثرُكمْ قُرآنًا)(٢).
(٦٩٦٢) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبو عوانة قال:
حدّثنا أبو بشر عن عليّ بن بلال اللّيثي قال :
صلّيتُ مع نفرٍ من أصحاب رسول الله ◌َ له، فحدّثوني أنّهم كانوا يُصَلُّونَ المغرب مع
رسول الله :﴿ ثم ينطلقون يترامَون، لا يخفى عليهم مواقعُ سهامهم حتى يأتون ديارهم في
أقصى المدينة - بني سلمة (٣) .
(١) المسند ٢٥٦/٢٤ (١٥٤٩٩). قال الهيثمي ٢٠٠/١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن ،
وهو ثقة . وضعّف محقّقو المسند إسناده لضعف عبد الرحمن بن البيلماني . وعبد الرحمن روى له أصحاب
السنن ، وقال عنه ابن حجر في التقريب ٣٣٢/١ : ضعيف.
(٢) المسند ٢٣٩/٢٥ (١٥٩٠٢). وعلي بن عاصم صدوق يخطىء وسائر رجاله رجال الصحيح . والحديث صحيح،
فقد روى البخاري حديث عمرو بن سلمة - الوحيد - مطولاً ، وفيه هذا الجزء - البخاري ٢٢/٨ (٤٣٠٢).
(٣) المسند ٣٦/٤. وفي المجمع ٣١٥/١: إسناده حسن. وتحسينه له من أجل علي بن بلال. فهو من رجال
التعجيل ٢٩١ ، جعله ابن حبّان في ثقات التابعين ، وذكر من الرواة عنه أبا بشر جعفر بن أبي وحشية ، ليس
بمشهور .
وقد أخرج الشيخان من حديث رافع بن خديج: كنا نصّي المغرب مع النبيِّ ﴿ فينصرف أحدُنا وإنّه
ليُبصر مواقع نبله. الجمع ٤٨٣/١ (٧٧٠) .
٤٨٩
(٦٩٦٣) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فضيل قال : حدّثنا
يحيى بن سعيد عن بُشير بن يسار عن رجال من أصحاب النبيّ :﴿ أدركهم يذكرون:
﴿ والمسلمين ،
حين ظهرَ على خيبر وصارت خيبرُ لرسول الله
أن رسول الله
ضَعُفَ عن عملها ، فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها وينفقون عليها: على أنّ لهم نصف
ما خرج منها. فقسمَها رسول الله ◌َ﴿ على ستّة وثلاثين سهماً، جمع كلُّ سهم مائة
سهم، فجعل نصفَ ذلك كلّه للمسلمين ، فكان من ذلك النصف سهامُ المسلمين ، وسهم
رسول الله ◌َّ ** معها، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب
الناس(١).
(٦٩٦٤) الحدیث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال : حدّثنا
حجّاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيّب قال :
حَفِظْنا عن ثلاثين من أصحاب رسول الله تَّهُ أنّه قال: ((من أعتقَ شِفْصاً(٢) له من
مملوك ضمن بقيّتَه)»(٣).
(٦٩٦٥) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن إسحاق قال :
حدّثنا ابن لهيعة عن عُبيد الله بن أبي جعفر عن الفضل بن عمرو بن أميّة عن أبيه قال:
سمعتُ رجالاً يتحدّثون عن النبيّ ◌َ
أنّه قال : ((إذا عَتَقَتِ الأمة فهي بالخيار ما لم يَطَأُها ، إن شاءت فارَقَتْه ، وإن وطئَها فلا
خيارَ لها ولا تستطيع فِراقَه))(٤).
(١) المسند ٣٦/٤، وسنن أبي داود ١٥٩/٣ (٣٠١٢)، ورجاله رجال الصحيح. وصحّح الألباني إسناده.
(٢) الشقص : الجزء والنصيب.
(٣) المسند ٣٧/٤. وإسناده ضعيف. قال الهيثمي ٢٥١/٤: رواه أحمد، وفيه الحجّاج بن أرطاة ، وهو ثقة لكنه
مدّس ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وعمرو صدوق ، روی له أصحاب السنن .
وينظر حديث عبدالله بن عمر وأبي هريرة عند الشيخين- الجمع ١٨٤/٢ (١٢٨٧)،١٩١/٣ (٢٤٢٥).
(٤) المسند ٦٥/٤. وفي إسناده ابن لهيعة . ورواه الطحاوي في شرح المشكل ١٩٩/١١ (٤٣٨٢) من طريق
عبدالله بن وهب عن ابن لهيعة ، وحسّن المحقّق إسناده، لأن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة مقبولة عند
العلماء . وقال الهيثمي ٣٤٤/٤: رواه أحمد متّصلاً هكذا ومرسلاً من طريق أخرى ، وفي المتّصل الفضل
أبن عمرو بن أميّة ، وهو مستور، وابن لهيعة حديثه حسن . وبقيّة رجال ثقات.
٤٩٠
(٦٩٦٦) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالله بن نُمير قال:
حدّثنا الأعمش عن عبد الله بن يسار الجُهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حدّثنا
: *
أصحاب رسول الله
أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله {﴾﴾ في مَسير، فنام رجلٌ منهم ، فانطلق بعضهم إلى
نّبل له فأخذها ، فلمّا استيقظ الرجلُ فَزِعٍ، فَضَحِك القومُ ، فقال: ((ما يُضْحِكُكم؟)) قالوا : لا ،
: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يُرَوَّع مُسلماً))(١).
إلا أنّا أخذْنَا نَبْلَ هذا فَفَرِعَ ، فقال رسول الله
(٦٩٦٧) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال: أخبرنا المسعوديّ
عن زيد العَمّي عن أبي نضرة . قال يزيد : وأخبرنا سفيان عن زيد بن أبي العالية قال :
بالقراءة فقد
اجتمع ثلاثون من أصحاب النبيّ ﴿ فقالوا : أمّا ما يَجْهَرُ فیه رسول الله
عَلِمناه ، وما لا يجهرُ فيه فلا نقيسُ بما يَجْهَرُ به . قال : فاجتمعوا ، فما اختلف منهم اثنان : أن
رسولَ {﴿ كان يقرأ في صلاة الظهر قَدْرَ ثلاثين آية، في الركعتين الأُولَيَين في كلّ ركعة ،
وفي الركعتين الأُخْرَيَين قدر النّصف من ذلك ، ويقرأ في العصر في الأُولَيَين بقدر النصف من
قراءته في الركعتين الأُولَيَين من الظهر ، وفي الأُخْرَبَين بقدر النّصف من ذلك(٢) .
(٦٩٦٨) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال :
حدّثنا شعبة عن زيد أبي الحَواري عن أبي الصّدّيق عن أصحاب النبيّ ،
عن النبيّ ◌َ﴿ أنه قال: ((يدخلُ فقراء المؤمنين الجنّةَ قبلَ أغنيائهم بأربعمائة عام))،
قال: فقلت: إن الحسن يذكر: أربعين عاماً. فقال: عن أصحاب النبيَّ 18: ((أربعمائة
عام، حتى يقول المؤمن الغنيُّ. يا ليتني كنت عَيّلاً)) (٣). قال: قلتُ(٤): يا رسول الله ،
سَمِّهْم لنا بأسمائهم. قال: ((هم الذين إذا كان مكروهٌ بُعِثوا له ، وإن كان مَغنمٌ بُعِثَ إليه
(١) المسند ٣٦٢/٥، وأبو داود ٣٠١/٤ (٥٠٠٤)، ورجاله ثقات، وصحّحه الألباني. وينظر المجمع ٢٥٦/٦، ٢٥٧.
(٢) المسند ٣٦٥/٥. وروى الحديث ابن ماجه ٢٧١/١ (٨٢٨)، والطحاوي في شرح المشكل ٤٥/١٢ (٤٦٢٨) من
طريق أبي داود الطيالسي عن المسعودي عن زيد العمّي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري .. قال البوصيري :
إسناده ضعيف ، زيد العمّي ضعيف ، والمسعودي اختلط بآخر عمره . وأبو داود سمع منه بعد الاختلاط . ويزيد
أيضاً سمع من المسعودي بعد الاختلاط . والإسناد الثاني فيه زيد العمّي. وضعّفه الألباني .
(٣) العَيّل: الفقير المحتاج .
(٤) في المسند ((قلنا)) وهي أوجه .
٤٩١
سواهم، وهم الذين يُحْجَبون عن الأبواب))(١).
(٦٩٦٩) الحديث الخامس عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال :
حدّثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعتُ سعيد بن وهب قال :
نشدَ عليٌّ الناس، فقام خمسةٌ أو ستّة من أصحاب النبيّ ◌َ ، فشَهِدوا: أن رسول الله
قال: ((من كُنْتُ مولاه فعليًّ مولاه))(٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي
سلمان عن زيد بن أرقم قال :
استشهد عليٌّ الناسَ، فقال: أَنْشِدُ اللهَ رجلاً سمع النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((من كُنتُ مولاه
فعليُّ مولاه. اللهمّ والٍ من والاه، وعادٍ من عاداه .)) فقام ستّة عشر رجلاً فشَهِدوا(٣) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن عبد الله قال: حدّثنا الربيع بن أبي صالح
الأسلميّ قال : حدثني زياد بن أبي زياد قال :
سمعتُ عليّ بن أبي طالب يُنْشِدُ الناسَ، فقال: أُنشِدُ اللهَ رجلاً مسلماً سمع رسول
الله :﴿ يقول يوم غدير خُمّ ما قال. فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا حنش بن الحارث بن لَقيط
الأشجعي عن رباح بن الحارث قال :
جاءَ رَهْط إلى عليّ بالرَّحْبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا . قال: كيف أكون مولاكم
(١) المسند ٣٦٦/٥. زيد أبو الحواري ضعيف - التقريب ١٦٠/١. أما دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء فثابت
في أحاديث كثيرة ينظر الترغيب ٣٩/٤-٤٣ (٤٦٥٩ - ٤٦٦٤).
(٢) المسند ٣٦٦/٥ . وإسناده صحيح.
(٣) المسند ٣٧٠/٥ . وأبو إسرائيل الملائي ضعيف. وأبو سلمان المؤذّن مجهول. وينظر مسند زيد بن أرقم من
:
هذا الكتاب (١٧٢٨) .
(٤) المسند ٩٣/٢ (٩٧٠) مسند علي. وصحّحه المحقّقون لغيره. وذكروا أن متن الحديث مشهور.
فليراجع كلامهم .
٤٩٢
وأنتم عرب؟ قالوا : سمعنا رسول الله يوم غدير خُمّ يقول: ((من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه)).
قال رياح : فلمّا مَضَوا تَبِعْتُهم ، فسألتُ من هؤلاء؟ قالوا : نفر من الأنصار، فيهم
أبو أيوب الأنصاري(١) .
(٦٩٧٠) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال :
حدّثنا شعبة قال : حدّثنا أبو بشر قال : سمعتُ حسّان بن بلال يحدّث عن رجلٍ من أسلم
من أصحاب النبيّ ﴾ :
أنهم كانوا يصلّون مع النبيّ ◌َ﴿ المغرب ثم يرجعون إلى أهليهم أقصى المدينة،
يرتمون يبصرون وَفْعَ سهامهم(٢) .
(٦٩٧١) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضيل عن
عطاء عن أبي عبدالرحمن قال: حدّثنا من كان يُقرِثُنا من أصحاب النبيّ ◌ِ﴿﴾:
ـ﴿ عشر آيات ، فلا يأخذون في العشر الأُخرى
أنهم کانوا یقترءون من رسول الله
حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل . قالوا : فَعَلِمنا العلمَ والعمل (٣).
(٦٩٧٢) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا هشام
ابن سعد عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن عطاء عن نفر من بني سلمة قالوا :
((كان النبي ثَ ﴿ جالساً، فشَقَّ ثوبَهُ فقال: ((إني واعَدْتُ هَدياً يُشْعَرُ اليوم)) (٤).
(١) المسند ٤١٩/٥. وأخرج ابن أبي عاصم في السنة ٩٠٤/٢ (١٣٨٩) من طريق شريك عن حنش عن رباح
عن أبي أيوب قول النبي {8﴾: ((من كنتُ مولاه فعليّ مولاه)). وجمع ابن أبي عاصم باباً في ((من كنت
مولاه فعليٌّ مولاه)) ٩٠٣/٢-٩١٥ (١٣٨٨-١٤١٢) وينظر تخريج المحقّق للأحاديث .
(٢) المسند ٣٧١/٥، والنسائي ٢٥٩/١ . وحسّان بن بلال صدوق، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجة وسائر
رجاله ثقات . والحديث عند الشيخين عن أبي رافع - الجمع ٤٨٣/١ (٧٧٠) ومرّ مثله قريباً (٦٩٦٢).
(٣) المسند ٤١٠/٥. وعطاء بن السائب اختلط. وقد رواه الطحاوي ٨٤،٨٣/٤ (١٤٥١، ١٤٥٢) من طريق
عطاء، وحسّنه المحقّق ، وتحدّث عن طرقه وأخرجه ٨٢/٤ (١٤٥٠) من طريق شريك عن عطاء عن أبي
عبدالرحمن عن ابن مسعود ، وحسّنه المحقّق لغيره . ومن هذه الطريق الأخيرة أخرجه الحاكم ٥٥٧/١ ،
وصحّح إسناده على شرط مسلم . وقال الذهبي : صحيح .
(٤) المسند ٤٢٦/٥. وأخرجه ٣٣/٢٢ (١٤١٢٩) عن عبد الرزّاق عن داود بن قيس عن عبدالرحمن بن عطاء أنه
سمع ابني جابر يحدّثان عن أبيهما - في مسند جابر بن عبدالله - وفيه: ((واعَدْتهم يقلّدون هدیي اليوم
فنسيتُ)) وضعّف المحقّق إسناده لضعف عبد الرحمن وللاختلاف عليه .
٤٩٣
رواية التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله خلقه
(٦٩٧٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثني يحيى بن سُلَیم
عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن سعيد بن أبي راشد قال :
لقيتُ التنوخيّ رسولَ هِرقل إلى رسول الله ﴿ بحمص، وكان جاراً لي شيخاً كبيراً ،
قد بلغ الفَنَدَ(١) أو قَرُبَ، فقلت: ألا تُخْبِرُني عن رسالة هِرقل إلى النبيّ :﴿، ورسالة رسول
الله ◌َ﴾ إلى هِرَقل؟ قال: بلى .
٤ تبوكاً ، فبعثَ دِحية الكلبي إلى هرقل ، فلمّا أن جاءه كتابُ رسول
قَدِمَ رسولُ الله
الله :﴿ه دعا قِسِّيسي الروم وبطارقتَها ثم أغلق عليه وعليهم الدار، وقال: قد نزل هذا الرجلُ
حيث رأيتُم ، وقد أرسلَ إليَّ يَدعوني إلى ثلاث خِصال: إلى أن أتّبِعَه على دينه ، أو إلى أن
نُعطيَه مالاً على أرضنا ، والأرضُ أرضُنا، أو نُلقِيَ إليه الحرب . واللهِ لقد عَرَفْتُم فيما قرَأْتُم
من الكتب ليأخُذَنّ ما تحت قدَميَّ، فَهَلُمَّ نَتَّبِعْه على دينه ، أو نعطيه مالنا على أرضنا .
فَنَخَروا نَخْرَةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسهم ، وقالوا: تدعونا إلى أن نَذَّرَ النصرانية أو
نكونَ عبيداً لأعرابيّ جاء من الحجاز! فلمّا ظنّ أنهم إن خرجوا من عنده أفسدوا عليه الروم ،
رَفََّهم (٢) ولم يَكّدْ ، وقال : إنّما قلتُ ذلك لأعلمَ صلابتكم على أمركم .
ثم دعا رجلاً من عرب تُجيبَ كان على نصارى العرب ، فقال: ادعُ لي رجلاً حافظاً
للحديث عربيّ اللسان أبعثه إلى هذا الرجل بجواب كتابه ، فجاءني ، فدفع إليّ هِرقلُ كتاباً
وقال : اذهب بكتابي إلى هذا الرجل ، فما ضَيَّعْتَ من حديث فاحفظ لي منه ثلاث
خصال : انظر، هل يذكر صحيفته التي كتبَ إليّ بشيء؟ وانظر إذا قرأ كتابي ، هل يذكر
الليل؟ وانظر في ظهره : هل به شيءٌ يَرِيبك؟ فانطلقْتُ بكتابه حتى جئتُ تبوك ، فإذا هو
جالسٌ بين ظهراني أصحابه ، مُحْتَبِياً على الماء ، فقلت : أين صاحبُكم؟ قيل :: هاهو ذا ،
فأقبلْتُ أمشي حتى جلسْتُ بين يديه ، فناولْتُه كتابي ، فوضعَه في حِجره ثم قال: ((ممّن
أنت؟)) فقلت: أنا أحد تنوخ. فقال: ((هل لك في الإسلام، الحنيفيّة ملةٍ أبيكِ إبراهيم؟))
(١) أي كبر وخرف.
(٢) رفاه : هَدأه وسكّنه .
٤٩٤
قلت : إني رسول قوم وعلى دين قوم ، لا أرجع عنه حتى أرجع إليهم . فضحك وقال : (إنك
لا تهدي من أحببتَ ولكنّ الله يهدي من يشاء وهو أعلمُ بالمُهْتَدین) ((يا أخا تنوخ ، إنّي
كَتَبْتُ بكتابٍ إلى كسرى فمزّقه ، والله مُخَرِّقُه ومُخَرِّقُ مُلْكِهِ ، وَكَتَبْتُ إلى النجاشي
بصحيفة فخرّقها ، واللهُ مخرّقه ومُخرّقُ ملکه ، وكَتَبْتُ إلی صاحبك بصحیفة فأمسكها،فلن
يزالَ الناسُ يجدون منه بأساً ما دام في العيش خيرٌ)). قلت: هذه إحدى الثلاثة التي
أوصاني بها صاحبي . فأخذتُ سهماً من جَعبتي وكَتَبْتُها في جلد سيفي . ثم إنه ناول
الصحيفة رجلاً عن يساره . قلت : من صاحب كتابِكم الذي يقرأُ لكم؟ قالوا : معاوية . فإذا
في كتاب صاحبي : تدعوني إلى جنّة عرضُها السموات والأرض أُعِدَّتْ للمُثَّقين ، فأين
النار؟ قال النبيُّ ◌َ﴿: ((سبحانَ الله، أين الليلُ إذا جاء النهار؟)) قال: فأخَذْتُ سهماً من
جعبتي فكتَبْتُه في جلد سيفي .
فلمّا أن فرغ من قراءة كتابي قال: ((إنّ لك حقّاً ، وإنّك رسول ، فلو وجدْتُ عندنا جائزة
جَوَّزْناك بها. إنا سَفْرٌ مُرمِلون))(١) قال: فناداه رجل من طائفة الناس: أنا أُجَوّزُه. ففتح رَحْلَه
فإذا هو يأتي بحُلّة صَفُوريّة فوضعَها في حَجري ، قلت : من صاحب الجائزة؟ قيل لي :
عثمان .
: ((أيُّكم يُنزل هذا الرجل؟)) فقال فتى من الأنصار: أنا . فقام
ثم قال رسول الله
﴿ وقال :
الأنصاري وقمتُ معه ، حتى إذا خَرَجْتُ من طائفة المجلس ناداني رسول الله
((تعالَ يا أخا تنوخ)) فأقبِلْتُ أهوي إليه حتى كنت قائماً بين يديه ، فحلَّ حَبوته عن ظهره
وقال : ((ها ، أمضٍ لما أُمِرْتَ له)) فجُلْتُ في ظهره فإذا أنا بخاتم في موضع غُضون الكَتِف
مثل الحَجْمة الضخمة (٢).
(١) المُرمل : الذي نفد زاده .
(٢) المسند ٤١٦/٢٤ (١٥٦٥٥) ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن كثير في البداية ١٥/٥ وقال: هذا حديث
غريب، وإسناده لا بأس به ، تفرّد به الإمام أحمد. قال الهيثمي في المجمع ٢٣٧/٨ : رواه عبد الله بن
أحمد وأبو يعلى ، ورجال أبي يعلى ثقات . ورجال عبد الله بن أحمد كذلك . وأخرجه عبد الله ٧٤/٥ ، ٧٥
من طريقي عبّاد بن عبّاد المهلبي وحماد بن سلمة عن عبد الله بن خُثَيم به ... وضعّف محقّقو المسند
إسناده لجهالة سعيد بن أبي راشد .
٤٩٥
رواية بعض المجوس عن رسول الله قاله
(٦٩٧٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال :
حدثني سلیمان بن موسی عن عبد الرحمن بن عوف قال :
خيّره بين
لمّا خرج المجوسيُّ من عند رسول الله ثَ ﴿﴿ سألتُه، فأخْبَرَني: أن النبيَّ ﴿ خـ
الجزية والقتل ، فاختار الجزية (١) .
(١) المسند ٢٠٦/٣ (١٦٧٢) مسند عبد الرحمن بن عوف. وضعّف المحقّقون إسناده، لأن سعيد بن عبد العزيز
اختلط بأخرة ، وسليمان بن موسى الأشدق لم يدرك عبدالرحمن بن عوف .
٤٩٦
رواية أبي طالب عم رسول اللـه علّ عنه
(٦٩٧٥) أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزّز قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن
المُفَرّج بن عبد الرحمن المغربي قال : أخبرنا أبو ذرّ عبد بن أحمد قال : حدّثنا منصور بن
عبد الله الخالدي قال : حدّثنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن عليّ الكوفيّ قال : حدّثنا
علي بن محمد الفضلي قال : حدّثنا مضر بن أبان قال : حدّثنا حسن بن علي بن الواقفي
عن يونس بن إبراهيم عن محمد بن الحنفية عن عروة بن عمرو الثقفي قال : سمعتُ أبا
طالب قال :
سمعتُ ابن أخي الأمين يقول: ((اشكُر تُرْزَقْ، ولا تكفُرْ فتُعَذّب(١)).
آخر مسانيد الرّجال
(١) هذا الحديث لم أقف عليه فيما رَجَعْتُ إليه من المصادر. وقد رواه المؤلّف بإسناده إلى أبي ذرّ الهروي ، عبد
ابن أحمد، وهو إمام محدّث ، له ((مستخرج)) على الصحيحين. ينظر السير ٥٤٤/١٧ . وممن عرفت من
رجاله للعلماء قول فيه : منصور بن عبد الله الخالدي ، فقد نقل الذهبي في السير ١١٤/١٧ : كذّاب لا
يعتمد عليه . ولا حاجة للمزيد. وقد ورد في الأصل: ((اشكر برزق ... )).
٤٩٧
فهرس مسانيد الصحابة
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
٤٨٨
ماعز بن مالك الأسلمي
٦١٣٣
٤٨٩
مالك بن الحارث
٦١٣٤
٤٩٠
مالك بن الحويرث
٦١٣٥-٦١٣٨
مالك بن ربيعة ، أبو مريم السَّلولي
٦١٣٩
٦١٤٠-٦١٤٨
٤٩٣
مالك بن صعصعة
مالك بن عبادة ، أبوموسى الغافقي
٤٩٤
٦١٥٠
٦١٥١-٦١٥٢
مالك بن عبد الله الخثعمي
٤٩٥
مالك بن عتاهية الكندي
٤٩٦
٤٩٧
مالك بن عمرو ، أبو حَيَّة البدري
٦١٥٣
٦١٥٤
٦١٥٥
٤٩٨
مالك بن عمرو القشيري
٦١٥٦
مالك بن عمرو ، أبو صفوان الحنفي
٦١٥٧
٦١٥٨-٦١٥٩
٥٠٢
٦١٦٠-٦١٦١
٥٠٣
٦١٦٢
٦١٦٣
٦١٦٤
مجمِّع بن يزيد بن جارية الأنصاري
٥٠٦
محجن بن الأدرع
٥٠٧
٦١٦٥-٦١٦٨
٥٠٨
محرَّش بن عبد الله الكعبي
٦١٦٩-٦١٧٢
٦١٧٣
٤٩٩
٤٩١
مالك بن ربيعة ، أبوأسيد الساعدي
٤٩٢
٦١٤٩
٤٩٩
مالك بن قهطم ، أبوأبي العشراء الدارمي
٥٠٠
٥٠١
مالك بن قيس ، أبوصرمة
مالك بن نضلة الجشمي
مالك بن هبيرة السَّكوني
مالك بن يسار السّكوني
٥٠٤
مجاشع بن مسعود السّلمي
٥٠٥
﴿المیم)
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
محمد بن الأسود ، أبولاس الخزاعي
٥٠٩
٦١٧٤
٥١٠
محمد بن حاطب الجمحي
٦١٧٨
محمد بن صفوان
٥١١
محمد بن صيفي الأنصاري
٥١٢
٦١٧٩
٦١٨٠
محمد بن طلحة بن عبيدالله
٥١٣
٦١٨١-٦١٨٢
٦١٨٣
٦١٨٤-٦١٨٦
٦١٨٧-٦١٨٨
محمود بن الربيع
٥١٧
محمود بن لبيد الأشهلي
٥١٨
٦١٨٩-٦١٩٨
٦١٩٩-٦٢٠٠
٥١٩
٦٢٠١
مخارق ، أبوقابوس
٦٢٠٢
٦٢٠٣
٥٢٢
مرثد بن ظبيان
٦٢٠٤
٥٢٣
مرداس الأسلمي
٦٢٠٥-٦٢٠٧
٥٢٤
٦٢٠٨- ٦٢١٣
المُستورد بن شدّاد الفهري
٥٢٥
مسعود بن الأسود بن حارثة
٥٢٦
مسلمة بن مخلد
٦٢١٤
٦٢١٥
٦٢١٦-٦٢٢٤
المسوّر بن يزيد الأسدي
٥٢٩
٦٢٢٥
٦٢٢٦-٦٢٢٧
المسيّب بن حزن القشيري
٥٣٠
مطر بن عُکامس
٥٣١
٦٢٢٨
٥٣٢
المُطّلب بن أبي وداعة ، الحارث ، السلمي
٦٢٢٩ -٦٢٣٠
٥٠٠
٦١٧٥-٦١٧٧
محمد بن عبد الله بن جحش
٥١٤
محمد بن عبد الله بن سلام
٥١٥
محمد بن مسلمة بن خالد
٥١٦
مُحَيّصة بن مسعود
٥٢٠
مخنف بن سليم الغامدي
٥٢١
مُرّة بن كعب السّلمي
٥٢٧
المسور بن مخرمة الزهري
٥٢٨