النص المفهرس
صفحات 461-480
رجلٌ
(٦٩٠٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعتُ
أبا مالك الأشجعي يحدّث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال :
أخبرَني من رأى النبيَّ ◌َ﴿ يُصلّي في ثوبٍ واحدٍ قد خالفَ بين طرفيه(١).
*
رجل
(٦٩٠٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا ابن أبي خالد - يعني إسماعيل
عن أبيه قال :
دخلتُ على رجلٍ وهو يَتَمَجَّع لبناً بتمرٍ، فقال: أُدنُ، فإنّ رسول اللـه ◌َ﴾ُ سمّاهما
الأطْيَبَين (٢).
التَّمَجُّع: أكل التّمر باللبن: وهو أن يحسوَ حَسوة من اللبن ويَلْقُمَ على أثَّرها تَمرة . وربما
ألقى التمر في اللبن حتى يتشرّبه ، ويؤكل التمر وتبقى المُجاعة ، وهي فُضالة المَجيع .
(١) المسند ٩٩/٢٥ (١٥٨٠١). قال الهيثمي ٥٢/٢: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وهو كما قال. وذكر
الهيثمي أحاديث كثيرة في الباب .
(٢) المسند ٢٢٨/٢٥ (١٥٨٩٣). قال الهيثمي ٤٤/٥: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أبا خالد ، وهو
ثقة. وأبو خالد والد إسماعيل ، مقبول - التقريب ٧١٥/٢ . وضعّف محقّقو المسند إسناده.
٤٦١
رجل
(٦٩٠٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو قال: حدّثنا زائدة عن الأعمش عن
أبي صالح عن بعض أصحاب النبيّ {﴿ قال :
قال النبيُّ ◌َ﴾﴾ لرجل: «كيف تقول في الصلاة؟)) قال: أتشهَّدُ ثم أقول: اللهمّ إنّي
أسألُك الجنّة وأعوذُ بك من النّار. أما إنّي لا أُحْسِنُ دَنْدَنتك ولا دندنةَ مُعاذ. قال النبيُّ
*: ((حَوْلَها نُدَنْدِنُ))(١) .
الدّندنة : أن يتكلّمَ الإنسانُ فتسمع نغمته ولا تَفهم کلامه .
رجلٌ
(٦٩٠٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرني مالك عن سُمّي
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن بعض أصحاب النبيّ ﴿ ** :
* أمر النّاس بالفطر عام الفتح، وقال: ((تَقَوّوا لعدوّكم)) وصام رسول
أن رسول الله
الله ـ
قال أبو بكر: قال الذي حدّثني: لقد رأيتُ رسول اللـه ◌َ﴿ي بالعَرْجِ يَصُبُّ على رأسه
الماء من العطش أو من الحرّ ، ثم قيل : يا رسول الله ، إن طائفة من الناس قد صاموا حين
صُمتَ . فلما كان بالكديد دعا بقدح فشرب ، فأفطر الناس(٢) .
(١) المسند ٢٣٤/٢٥ (١٥٨٩٨). وصحّح المحقّقون إسناده. ومن طريق زائدة أخرجه أبو داود ٢١٠/١ (٧٩٢).
وأخرج ابن ماجة ١٩٥/١ (٩١٠) الحديث عن طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة . وقال
البوصيري : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات. وصحّح الألباني الروايتين .
(٢) المسند ٢٤١/٢٥ (١٥٩٠٣). ومن طريق مالك أخرجه أبو داود ٣٠٧/٢ (٢٣٦٥). وصحّح الألباني
الحديث . وصحّح محققو المسند إسناده على شرط مسلم ، وذكروا طرقه .
ونقل المحقّقون قول ابن عبد البرّ: هذا حديث مسند صحيح . ولا فرق بين أن يُسمّي التابعُ الصاحبّ الذي
حدّثه أولا يسمّيه في وجوب العمل بحديثه ، لأن الصحابةَ كلّهم عدول مرضيّون ثقات أثبات .
٤٦٢
رجل
(٦٩٠٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال : حدّثني جرير يعني ابن
حازم عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن شُريح قال : سمعتُ رجلاً من أصحاب النبيِّ
** يقول :
: ((قال الله عزّ وجلّ: يا ابن آدم ، قُمْ إليّ أَمْشِ إليك، وامشٍ إليّ أَهَرْوِلْ
قال النبيُّ ◌َ
إليك))(١).
رجل
(٦٩١٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا وُهَيب قال: حدثنا موسى بن
عقبة قال : حدثني أبو النضر عن رجل من بني تميم ◌ُخبر عن أبيه :
أنه لَقِيَ رسولَ الله ◌َ﴿ فقال: يا رسول الله، اكتُبْ لي كتاباً ألاّ أؤاخذَ بجريرة غيري .
فقال له رسول الله ◌َ﴿: ((إنّ ذلك لك ولكلّ مسلم))(٢) .
(١) المسند ٢٧٣/٢٥ (١٥٩٢٥). قال الهيثمي ١٩٩/١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير شُريح بن
الحارث ، وهو ثقة .
(٢) المسند ٢٨٥/٢٥ (١٥٩٣٧). وفي المجمع ٢٨٦/٦: رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يُسمّ، وبقيّة رجاله رجال
الصحيح . ولجهالة التميمي الراوي عن أبيه الصحابي ضُعِّف إسناد الحديث .
٤٦٣
رجل
(٦٩١١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو نُعیم قال : حدثنا شریك عن یزید بن أبي زياد
عن عبد الرحمن بن أبي لیلی قال :
نادى رجلٌ من أهل الشام يومَ صفّين : أفيكم أُويس القَرَني؟ قالوا : نعم . قال: سمعتُ
رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((إنّ من خير التابعين أُوَيساً القَرَني))(١).
رجلٌ
(٦٩١٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال:
:*
أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري(٢): أنّه أخبره بعض أصحاب النبيِّ م
أن النبيَّ ◌َ ﴿ خرج يوماً عاصِباً رأسَه، فقال في خطبته: «أمّا بعد ، يا معشر
المهاجرين ، فإنّكم قد أصبَحْتُم تزيدون ، وأصبحت الأنصارُ لا تزيد، على هيئتها التي هي
عليها اليوم . وإنّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها ، فأكرِموا كريمَهم ، وتجاوزوا عن
مُسيئهم))(٣) .
(١) المسند ٢٩٠/٢٥ (١٥٩٤٢) وجوَّد الهيثمي إسناده ٢٥/١٠ . وقد روى مسلم في فضل أويس حديثاً عن
عمر- الجمع ١٤٨/١ (٩٩).
(٢) في المسند ((وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم)).
(٣) المسند ٤٧٨/٢٥ (١٦٠٧٥) ورجاله رجال الصحيح، وله شواهد صحيحة ينظر المجمع ٣١/١٠ - ٤٥ .
٤٦٤
رجلٌ من أهل قباء
(٦٩١٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس بن محمد قال: حدّثنا العَطّاف قال: حدّثني
مُجَمِّع بن يعقوب عن غلام من أهل قُباء أنّه أدركه شيخاً ، قال :
جاءنا رسولُ الله ◌َ﴿ بقُباء، فجلس واجتمع إليه ناسٌ ، فاستسقى رسولُ الله
،
فسُقِي ، فَشَرِبَ وأنا عن يمينه ، وأنا أحدثُ القوم ، فناوَلَنِي فَشَرِبْتُ، وحَفِظْتُ أنه صلّى بنا
يومئذ الصلاةَ وعليه نعلاه لم يَنْزِعْهما(١) .
رجل
(٦٩١٤) حدّثنا أحمد قال : حدثنا يونس قال : حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب
عن رجل من أهل المدينة :
أنه صلّى خلفَ النبيِّ ◌َ﴿، قال: فسَمِعْتُه يقرأ في صلاة الفجر ﴿ق. والقرآن
المجيد﴾ و﴿يس والقرآن الحكيم﴾(٢) .
(١) المسند ٤٨٩/٢٥ (١٦٠٨١) وضعّف المحقّقون إسناده.
(٢) المسند ٣٤/٤. وقد روى الإمام مسلم من طريق سماك عن جابر بن سمرة: أن النبيّ {* كان يقرأ في الفجر
بـ(ق) ونحوها . مسلم ٣٣٧/١ (٤٥٨). وفيه روايات أُخر عن قراءة (ق) في الفجر دون ذكر (يس) .
٤٦٥
رجل
(٦٩١٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن أبي صالح عن
بعض أصحاب النبي
عن النبيّ {﴿ قال: ((أفضلُ الكلام: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
أكبر)»(١) .
رجلٌ
(٦٩١٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثنا شعبة عن عبد ربّه بن سعيد
عن محمد بن إبراهيم قال :
أخبرَني من رأى النبيَّ تَ ﴿ عند أحجار الزيت يدعو بكفَّيه .
قال حجَّاج: ورفع شعبة كفّيه وبسطهما(٢) .
(١) المسند ٣٦/٤. قال الهيثمي ٩١/١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن خزيمة ١٨٠/٢
(١١٤٢) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. وعلّقه البخاري ٥٦٦/١١ . وذكر ابن حجر في
الفتح ٥٦٧/١١ من وصله ، والصحابة الذين روي الحديث عنهم .
(٢) المسند ٣٦/٤. وإسناده صحيح. وقد رواه أبوداود ٣٠٣/١ (١١٦٨) من طريق محمد بن إبراهيم عن عمير
مولى أبي اللحم، وفيه: أن أحجار الزيت قريب من الزوراء. وينظر ٢٠٤/١ (١١٧٢). وصحّحه الألباني.
وينظر مسند عمير (٥٩٤٦) .
٤٦٦
رجل
(٦٩١٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا داود بن قيس الصَّنعاني
قال : حدّثني عبد الله بن وهب عن أبيه قال : حدّثني فَنَّج قال :
كنتُ أعملُ في الدِّينباذَ(١) وأعالجُ فيه ، فقَدِمَ يعلى بن أميّة أميراً على اليمن ، وجاء
معه رجال من أصحاب النبيّ {﴿، فجاءني رجل ممّن قدم معه وأنا في الزّرع أُصَرِّفُ
الماء في الزرع ومعه في كُمّه جَوز، فجلس على ساقيةٍ في الماء وهو يكسر من ذلك
الجوز ويأكله ، ثم أشارِ إلى فَنَّج فقال: يا فارسيُّ ، هلُمّ . قال: فدنوتُ منه ، فقال الرجل
لفنّج : أتضمنُ لي غرس هذا الجَوز على هذا الماء؟ فقال له فَنَّج : ما ينفعني ذلك؟ فقال
الرجل :
سمعتُ رسول الله {﴿ بأُذنيّ هاتين: ((من نَصَبَ شجرةً وصَبَرَ على حفظها والقيام
عليها حتى تُثْمِرَ ، كان له في كلّ شيء يُصاب من ثمرها صدقة عند الله عزّ وجلّ .)) فقال
له : أنت سمعتَ هذا من رسول الله تَ ﴾؟ قال: نعم. قال فَنّج: فأنا أضمَنُها. قال: فمنها
جوز الدِّينباذ (٢)
(١) في الحديث يُشير إلى أن الدينَباذ في اليمن، لقدوم يعلى أميراً عليها. وقد نقل على حاشية المخطوطة كلام
عن الدينباذ من كتاب «تاريخ صنعاء)».
(٣) المسند ٦١/٤. قال الهيثمي ٧١/٤: رواه أحمد، وفيه فنّج، ذكره أبو حاتم، ولم يوثّقه ولم يُجَرِّحه، وبقيّة
رجاله ثقات . وداود وعبد الله بن وهب مقبولان - التقريب ١٦٤/١، ٣٢٠. أما فنّج فذكره ابن حجر في
التعجيل ٣٣٥ ، وذكر حديثه ، ونقل: وهو منكر، رواه عبد الله بن وهب بن منبه عن أبيه ، وهو - أي فبح -
مجهول . وقال : ذكره ابن حبّان في الثقات من التابعين. وينظر تعليق محقق الإتحاف ٦١٤/٦ .
٤٦٧
رجلٌ
(٦٩١٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: أخبرنا معمر عن حميد الأعرج عن
محمد بن إبراهيم التَّيْميّ عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َ﴿ قال :
خطب النبيُّ {﴿ُ النّاسَ بمِنِىٌّ ونزّلَهم منازلَهم، وقال: ((لينزِلْ المهاجرون ها هنا» وأشار
إلى ميمنة القبلة ، ((والأنصارها هنا)) وأشار إلى مّيسرة القِبلة ((ثم لينزل الناسُ حولَهم)).
قال: وعلَّمَهم مناسِكَهم ، ففُتِحَت أسماعُ أهلِ مِنىٌ حتى سمعوه في منازلهم . قال :
فسَمِعْتُه يقول: ((ارمُوا الجمرة بمثل حصى الخَذْف))(١) ..
رجل
(٦٩١٩) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا زيد بن الحُباب قال : أخبرني سفيان عن عطاء بن
السائب قال : سمعتُ عبد الرحمن بن الحضرميّ يقول :
أخبَرَني مَن سمع النبيِّ ◌َ﴿ يقول: «إنّ من أُمّتي قوماً يُعْطَون مثلَ أجورِ أوّهم ،
يُنكرون المنكر)»(٢).
(١) المسند ٦١/٤. ثم رواه من طريق عبد الصمد عن أبيه عن حميد عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن
معاذ، وكان من أصحاب النبي # - قال: خطبنا رسول الله ... فجعله من حديث عبدالرحمن ، لا
من حديث رجل . وروى أبوداود الحديث ١٩٧/٢ (١٩٥١) من طريق الإمام أحمد، ولم يذكر: وعلّمهم
مناسكهم ... ثم روى الطريق الأخرى عن عبد الوارث والد عن الصمد عن حميد كاملاً ١٩٨/٢ (١٩٥٧)
وقد صحّح الألباني الطريقين .
(٢) المسند ٦٢/٤. قال الهيثمي ٢٦٤/٧: رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب ، سمع منه الثوري في الصحّة
(أي قبل اختلاط عطاء) وعبد الرحمن بن الحضرمي لم أعرفه، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وقال الألباني
في الصحيحة ٢٧٥/٤ (١٧٠٠) : هذا إسناد جيّد ...
٤٦٨
رجلٌ
(٦٩٢٠) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن حارثة بن مضرّب عن بعض أصحاب النبي
أن رسول الله ◌َ ﴾ قال لأصحابه: ((إنّ منكم رجالاً لا أُعطيهم شيئاً، أَكِلُهم إلى
إيمانهم ، منهم فُرات بن حَيّان))(١) .
رجلٌ
(٦٩٢١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مؤمَّل بن إسماعيل قال: حدّثنا حمّاد قال: حدّثنا
عبدالملك بن عُمیر عن منيب عن عمّه قال :
بلغ رجلاً من أصحاب النبيِّ ◌َ﴿ عن رجل من أصحاب النبيِّ ثَ﴿ أنّه يحدّثُ عن
النبيِّ ◌َ، فرحل إليه وهو بمصر، فسأله عن الحديث. قال: نعم، سمعتُ رسول
الله ◌َ﴾ يقول: «من سترَ أخاه المسلمَ في الدّنيا سترَه اللهُ عزّ وجلّ يومَ القيامة)). قال:
(٢) .
فقال : وأنا قد سمعته من رسول الله
(١) المسند ٦٢/٤. وقال الهيثمي ٣٨٣/٩: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حارثة بن مُضَرب، وهو ثقة.
وهو كما قال . وأخرج أبو داود ٤٨/٣ (٢٦٥٢) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرّب
عن فرات بن حيّان أن رسول الله # .. ، وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي
١١٥/٢، مع أن حارثة لم يخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري في الأدب المفرد. وصحّحه الألباني - الصحيحة
٢٧٦/٢ (١٧٠١). وينظر مصادر ترجمة فرات، والحديث في مسنده ٤٤٨ (الحديث ٦٠٢٧).
(٢) المسند ٦٢/٤. وإسناده ضعيف. قال الهيثمي ١٣٩/١: رواه أحمد. ومنيب هذا إن كان ابن عبد الله، فقد
وثقه ابن حبّان، وإن كان غيره، فإني لم أرَ من ذكره . وفي التعجيل ٤١٢ : منیب عن عمّه، وعنه عبدالملك
ابن عمير ، لا يعرف .
وللحديث شاهد رواه مسلم عن أبي هريرة - الجمع ٢٧٤/٣ (٢٦٢٠).
٤٦٩
رجلٌ
(٦٩٢٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثنا شعبة عن سعيد الجُريري قال:
سمعتُ عُبيد بن القَعْقاعِ يُحدِّثُ رجلاً من بني الحنظلية قال :
رَمَقَ رجلٌ رسولَ الله ◌َ له وهو يصلّي، فجعل يقول في صلاته: ((اللهمّ اغفر لي ذنبي،
ووسِّع لي في داري، وبارك لي فيما رَزَقْتَني)»(١).
رجل
(٦٩٢٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا شعبة عن
أبي عمران قال :
قلت لجُنْدب(٢) : إني قد بايعتُ هؤلاء - يعني ابن الزبير ، وإنهم يريدون أن أخرج
معهم إلى الشّام . فقال : أمسك عليك . فقلت : إنهم يأْبَون . فقال : افتَدِ بمالك . قلت :
إنّهم يأبون إلا أن أضربَ معهم بالسيف . فقال جندب : حدّثني فلان :
أن رسول الله قال: «يجيء المقتولُ بقاتله يومَ القيامة فيقول: يا ربّ ، سَل هذا، فیمَ
قتلَني؟ قال شعبة: وأحسَبه قال : فيقول : علامَ قتُلْتَه؟ فيقول: قَتَلْتُهُ على مُلك فلان)).
قال : فقال جندب : فاتَّقِها(٣) .
(١) المسند ٦٣/٤. وإسناده ضعيف. قال الهيثمي ١١٣/١٠: رواه أحمد، وعبيد بن القعقاع لم أعرفه. وذكر
ابن حجر في التعجيل ١٠٧ حميد بن القعقاع ، ويقال عبيد ، فيه جهالة . وذكر أنه اختلف على شعبة .
قال: وللحديث شاهد من حديث أبي موسى في ((الدعاء)) للطبراني. قال: فأما الراوي له مسنداً كان أو
مرسلاً ، فاختلف في اسمه ، ولا يعرف حاله .
(٢) في الأطراف ٢٥٨/٨ أنه جندب الأزدي ، مختلف في صحبته .
(٣) المسند ٦٣/٤، ٣٦٧/٥ . وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني، وقال: رجاله رجال الصحيح. المجمع ٢٩٧/٧ .
ومن طريق حجّاج أخرجه النسائي ٨٤/٧ ، مقتصراً على المسند منه. وصحّح الألباني إسناده.
٤٧٠
رجل
(٦٩٢٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النّضر قال: حدّثنا شيبان عن أشعث عن الأسود
ابن هلال عن رجل من قومه كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب : لا يموت عثمان حتی
يُستخلف . قلنا : من أين تعلم ذلك؟
قال: ((سمعتُ رسول ◌َّهُ يقول: ((رأيتُ الليلة في المنام كأنَّ ثلاثةً من أصحابي وُزِنوا،
فُزِنَ أبو بكر فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عمر فوَزَنَ ، ثم وُزِنَ عثمان فنقصَ صَاحبُنا ، وهو صالح)»(١) .
رجل
(٦٩٢٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النضر قال: حدّثنا المسعودي عن مهاجر أبي
الحسن عن شيخ أدرك النبيَّ ◌َ ﴿﴿ قال :
خرجتُ مع النبيِّ ◌َ﴿ في سفر، فمرَّ برجل يقرأ: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ فقال: ((أما
هذا فقد برىء من الشّرك)) قال: وإذا آخر يقرأ: ﴿قُلْ هو اللهُ أَحَد﴾ فقال النبيُّ ◌ِ﴿هُ: (بها
وجبت له الجنّة))(٢)
*
(١) المسند ٦٣/٤، وإسناده صحيح. وينظر الإتحاف ٣٥٨/١٦.
(٢) المسند ٦٤/٤. وأخرجه ٦٥/٤ من طريق شريك عن مهاجر. قال الهيثمي ١٤٨/٧ : رواه أحمد بإسنادين ،
في أحدهما شريك ، وفيه خلاف ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح .
٤٧١
رجل
(٦٩٢٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عاصم عن سعيد بن عبد العزيز التّنوخي قال:
حدّٹني مولی لیزید بن نِمران قال : حدثني یزید بن نمران قال :
على أتان أو حمار ،
لقیت رجلاً مُفْعَداً ، فسألته فقال : مررت بین یدي رسول الله
فقال : ((قطع علينا صلاتنا، قطع اللهُ أَثَرَه)) فأُقْعِدَ (١).
رجل
(٦٩٢٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن
الأزرق بن قيس عن يحيى بن يَعْمَر عن رجلٍ من أصحاب النبيّ ◌َ ﴿﴿ قال :
قال رسول الله: ((أوّل ما يُحاسَبُ به العبد صلاتُه، فإنْ كان أتَمّها كُتِبتْ له تامّة ، وإن
لم يكن أتمّها قال الله عزّ وجلّ : انظُروا ، هل تجدون لعبدي من تطوّع فتُكْمِلوا بها فريضته؟
ثم الزكاة كذلك، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على حَسَبَ ذلك))(٢) .
(١) المسند ٦٤/٤، ومن طريق سعيد بن عبد العزيز أخرجه أبو داود ١٨٨/١ (٧٠٥، ٧٠٦) وأبو عاصم الضّحاك
ابن مخلد ، وسعيد بن عبدالعزيز من رجال الصحيح . ويزيد بن نمران ثقة عابد ، روی له أبو داود - التقريب
٦٧٨/٢. أما مولى يزيد، فقيل: اسمه سعيد، وهو مجهول، التقريب ٢١٥/١. وقد ضعّف الألباني الحديث
- وينظر تعليق محقّق الإتحاف ٧٦٩/١٦ .
(٢) المسند ٦٥/٤. ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق حمّاد أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٣٨٥/٦
(٢٥٥٢) وقد روي هذا الحديث بهذا الإسناد وبغيره، وجُعل فيه صحابي الحديث تميماً الداري ،
وأبا هريرة. ينظر المسند ١٠٣/٤، وأبو داود ٢٢٩/١ (٨٦٤-٨٦٦)، والنسائي ٢٣٣،٢٣٢/١.
٤٧٢
رجلٌ
(٦٩٢٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النضر قال الحكم بن فَصِيل عن خالد الحذّاء
عن أبي تميمة عن رجل من قومه :
أنّه أتى رسول الله ◌َ هل أو قال: شَهِدْتُ رسولَ الله ◌َ﴿ وأتاه رجل فقال: أنت رسول
الله؟ أو قال: أنت محمد؟ قال: ((نعم)). قال: فإلامَ تدعو؟ قال: ((أدعو إلى الله عزّ وجلّ
وحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٍّ فَدَعَوْتَه كشفَه عنك ، ومن إذا أصابك عامُ سنة فَدَعَوْتَه أنبتَ
لك، ومن إذا كنتَ في أرض قَفْر، فأضْلِلْتَ فَدَعَوْتَه رَدَّ عليك)) قال : فأسلم الرجل .
ثم قال : أوصِني يا رسول الله . فقال: ((لا تَسُبَّنَّ شيئاً - أو قال: أحداً ، شكّ الحكم.
قال: فما سَبَبْتُ بعيراً ولا شاةً منذ أوصاني رسول حَ ﴿ه. «ولا تَزْهَدْ في المعروف ولو منبَسِطَ
وجهك إلى أخيك وأنت تُكَلِّمُه. وأَفْرِغ من دَلوك في إناء المستسقِى. واَّزِرْ إلى نصف
الساقين ، فإن أبَيْتَ فإلى الكعبين ، وإيّاك وإسبالَ الإزار، فإنها من المَخِيلة ، والله تبارك
وتعالى لا يُحِبُّ المخيلة»(١) .
رجل
(٦٩٢٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا زهير عن أبي الزُّبير عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن بعض أصحاب النبيّ ﴿ قال :
كوى رسولُ الله ◌َهُ سعداً - أو: أسعد بن زرارة - في خَلْقِه من الدُّبحة. وقال: ((لا
أَدَعُ في نفسي حَرَجاً من سعد - أو أسعد بن زرارةٍ))(٢) .
قلتُ: إنما هو أسعد بلا شكّ فإنّه كان من نُقباء الأنصار ، وأخوه سعد معدود في المنافقين .
(١) المسند ٦٥/٤. قال الهيثمي ٧٥/٨: فيه الحكم ، وثّقه أبوداود وغيره، وضعّفه أبو زرعة وغيره ، وبقية رجاله
رجال الصحيح . وذكره ابن حجر في التعجيل ٩٩ ، وأنّه مختلف فيه .
وقد ورد الحديث في مسند جابر بن سليم الهجيمي ، على أنه صحابيّ الحديث (٩٢٧)، وفي أحد
أسانيده: حدّثنا عفّان حدّثنا وهيب حدّثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من بلهُجيم -
فلم يُسَمّ الصحابيَّ، وهو إسناد صحيح، توبع فيه الحكم ، وسُمّي الصحابي .
(٢) المسند ٦٥/٤. وقال الهيثمي - المجمع ١٠١/٥: رجاله ثقات. وهو في السير ٣٠٣/١ - ترجمة أسعد بن
زرارة، وينظر ٣٠٢/١-٣٠٤، وتخريج المحقّقين لروايات الحديث .
٤٧٣
رجلٌ
(٦٩٣٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا زهير بن محمد عن يزيد بن يزيد
ابن جابر عن خالد بن اللَّجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي
:
} خرج عليهم ذاتَ غداة وهو طيّب النَّفْس، مُسْفِرُ الوجه - أو مُشْرِقُ
أنّ رسول الله
الوجه، فقلنا: يا نبيّ الله، إنّا نراك طيِّبَ النَّفْس، مُسفِرَ الوجه - أو مشرق الوجه. فقال:
((وما يَمْنَعُني وأتاني ربّي الليلة في أحسن صورة، فقال: يا محمّد، قلت: لبّيك ربّي
وسعدَيك. قال: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري أيْ رَبِّ، قال ذلك مرّتين أو
ثلاثاً . قال : فوضع كفّه بين كَتِفَيّ فوجدت بَردها بين ثَديَيّ، حتى تجلّى لي ما في
السموات وما في الأرض ، ثم تلا هذه الآية: ﴿وكَذلكَ نُرِي إبراهيمَ مَلَكُوتَ السَّمواتِ
والأرضِ وليكونَ من المُوقِنِين﴾ [الأنعام: ٧٥] ثم قال: يا محمّد، فيمَ يختصمُ الملأ
الأعلى؟ قلت: في الكفّارات . قال: وما الكفّارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى
الجمعات ، والجلوس في المجلس خلاف الصلوات ، وإبلاغ الوضوء في المكاره . قال : من
فعل ذلك عاش بخير ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم وَلَّدَتْه أمُّه . ومن الدرجات طِيبُ
الكلام ، وبذلُ السلام ، وإطعامُ الطعام ، والصلاةُ بالليل والناسُ نيام . قال: يا محمّد ، إذا
صلَّيْتَ فقل : اللهمّ إني أسألُك الطَّيباتِ، وتَرْكَ المُنْكَرات، وحُبَّ المساكين ، وأن تتوبَ
عليّ ، وإذا أَرَدْتَ فتنةٌ في الناس فَتَوَقَّني غيرَ مفتون))(١).
(١) المسند ٦٦/٤. وأخرجه ابن أبي عاصم ٥٠/٥ (٢٥٨٥) من طريق عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن خالد
عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي ## ، في ترجمة عبدالرحمن بن عائش . ونقل تصحيح الألباني له .
وأخرجه كذلك الحاكم ٥٢٠/١ وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي. ووثّق الهيثمي رجاله - المجمع ١٧٩/٤ .
وقد أخرج الترمذي من طريق عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل ... قال :
حديث حسن صحيح ، سألت محمد بن إسماعيل [البخاري] . عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث
حسن صحيح . وقال : هذا أصحّ من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال :
حدّثنا خالد بن اللجلاج حدّثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال: سمعت رسول الله ث * .. ثم
قال: وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبيّ #. وينظر السنة لابن أبي عاصم ٢٧٥/١ (٣٩٧)
وتخريج المحققّ .
٤٧٤
رجلٌ
(٦٩٣١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سريج بن النُّعمان قال: حدّثنا حمّاد عن خالد
الحذّاء عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال :
قلت : يا رسول الله، متى جُعِلْتَ نبيّاً؟ قال: ((وآدم بين الرُّوح والجسد))(١) .
رجلٌ
(٦٩٣٢) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الصمد قال : حدّثنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر
عن عطاء بن يسار عن بعض أصحاب النبيّ :﴿ قال :
بينما رجل يصلّ وهو مُسبِلٌ إزارَه، إذ قال له رسولُ الله ◌َ﴿هُ: ((اذهبْ فتوضّأ)» فذهب
فتوضّاً ثم جاء، فقال له رسول الله ثَ﴿: ((اذهبْ فتوضأ)). قال: فذهب فتوضّاً، ثم جاء ،
فقال: يا رسول الله، مالكَ أَمَرْتَه فتوضأ ثم سكتَّ عنه؟ قال: ((إنّه كان يُصلّي وهو مُسْبِلٌ
إزاره ، وإن الله عزّ وجلّ لا يقبلُ صلاةَ عبدٍ مُسْبِلِ إزارَه))(٢) .
(١) المسند ٦٦/٤. وسمّى عبدُالله بن شقيق صحابيَّه ميسرةَ الفجر - المسند ٥٩/٥. وقد رواه بالوجهين ابن
أبي عاصم، في السنة ٢٩٢/١، ٢٩٣ (٤١٩، ٤٢٠)، وينظر تعليق المحقّق. وذكر ابن حجر الحديث في
ترجمة ميسرة في الإصابة ٤٤١/٣، وذكر اختلاف الرواة فيه ، وقال عن رواية أحمد هذه: سنده صحيح .
وقال الهيثمي في المجمع ٢٢٦/٨: رجاله رجال الصحيح. وينظر الحديث (٦٤٧٠).
(٢) المسند ٦٧/٤. ورجاله ثقات، عدا أبي جعفر، غير معروف، التعجيل ٤٧٢، والتقريب ٨٤٥/٢ . وقد أخرج
أبوداود الحديث ١٧٢/١ (٦٣٨) من طريق أبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن عطاء عن أبي
هريرة . وضعّفه الألباني .
٤٧٥
رجلٌ
(٦٩٣٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن عبد ربّه قال: حدّثنا الوليد بن مسلم عن
عثمان بن أبي العاتكة عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة
عمّن رأى النبيَّ {18: راح إلى منى يوم التروية وإلى جانبه رجل(١) بيده عود ، عليه
توبٌ يُظلِّلُ به رسول الله ټێ} (٢) .
رجلٌ
(٦٩٣٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الصمد قال : حدّثنا أبان قال : حدّثنا أبو عمران
قال: حدّثنا زهير بن عبد الله - وكان عاملاً على تَوَّجَ ، وأثنى عليه خيراً - عن بعض
أصحاب النبيّ
أنّه قال: ((من نام على إجّار(٣) ليس عليه ما يدفع قدَمَيه فخرّ، فقد بَرِئت منه الذِّمّة .
ومن رَكِبَ البحرَ إذا ارتجّ فقد بَرِئت منه الذِّمّة»(٤) .
(١) في المسند والأطراف ٣٣/٦ والمعجم الكبير ((بلال)).
(٢) المسند ٢٦٨/٥ . وفي المعجم الكبير ٢٢٤/٨ (٧٨٨٨) من طريق الوليد بن مسلم عن عثمان بن أبي العاتكة
عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة - في مسند أبي أمامة. وفي المجمع ٢٣٤/٣، ٢٣٥ ذكر روايتي
أحمد والطبراني. قال : في الإسنادين جميعاً علي بن يزيد ، وفيه كلام، وقد وثق . وسبق في مسند
أبي أمامة أن رواية علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة ، ضعيفة . ويزداد الإسناد ضعفاً بقول
الحافظ في التقريب ٣٩٢/١ عن عثمان: ضعّفوه في روايته عن عليّ يزيد .
(٣) الإجّار: السطح الذي ليس عليه سور يمنع من السقوط .
(٤) المسند ٢٧١/٥ . وأخرجه ٧٩/٥ عن طريق أزهر بن القاسم عن محمد بن ثابت عن أبي عمران الجوني عن
بعض أصحاب النبيّ {﴾. ثم رواه عن أزهر عن هشام الدّستوائي عن أبي عمران قال: كُنّا بفارس، وعلينا أميرٌ
يقال له زهير بن عبد الله، فقال: حدّثني رجل أن نبيَّ الله ◌َ﴾ قال :.. ومن طريق أبي عمران الجوني أخرجه
البخاري في الأدب المفرد ٦٧٥/٢ (١١٩٤)، وصحّح الألباني الحديث - الصحيحة ٤٧٩/٢ (٨٢٨).
٤٧٦
رجل
(٦٩٣٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا حُصين عن سالم بن
أبي الجعد عن رجل من قومه قال :
دَخَلْتُ على النبيِّ ◌َ﴿﴿ وعليَّ خاتَمٌ من ذهب ، فأخذ جريدةً فضربَ بها كفّي ، وقال :
(اطْرَحْه)). قال: فخَرَجْتُ فطَرَحْتُه، ثم عُدْتُ إليه، فقال: ((ما فعل الخاتم؟ » قلت: طرحتُه .
قال: ((إنّما أَمَرْتُك أن تَسْتَمْتِعَ به ولا تَطْرَحَه)»(١) .
رجل
(٦٩٣٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن إسحاق قال : أخبرنا ابن المبارك قال :
حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدّثني سعيد بن أبي سعيد
عمّن سمع النبيَّ {﴿ يقول: ((ألا إنّ العارية مؤدّاة ، والمنحةَ مردودة، والدَّين مقضِيّ ،
والزعيمَ غارم))(٢) .
(١) المسند ٢٧٣/٥. ورجاله ثقات غير علي بن عاصم، فهو صدوق يخطىء، ويصرّ على الخطأ. ولكن روى
الإمام أحمد نحوه ٢٦٠/٤ مختصراً عن محمد بن جعفر عن شعبة عن حصين به . وقال ابن حجر عن
الإسناد الثاني : صحيح - التعجيل ٥٣٩ .
(٢) المسند ٢٩٣/٥. قال الهيثمي ١٤٨/٤: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وقال الألباني: هذا سند
صحيح ، رجاله كلّهم ثقات رجال الشيخين ، غير علي بن إسحاق السلمي ، وهو ثقة اتّفاقاً ، وجهالة
الصحابيّ لا تضرّ .
٤٧٧
رجل
(٦٩٣٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير عن عثمان بن حكيم قال: أخبرني تميم
ابن يزيد مولى بني زَمْعة عن رجلٍ من أصحاب رسول الله عَ ل قال:
خَطَبَنا رسولُ الله ◌َ﴿ ذاتَ يوم ثم قال: «أيُّها الناسُ ، اثنتان من وقاه اللهُ شرَّهما دخلَ
الجنّة .))
فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، لا تُخبِرنا بهما، ثم قال: ((اثنتان من وقاه
اللهُ شرَّهما دخلَ الجنّة)) حتى إذا كانت الثالثة حَبَسَه أصحابُ النبيِّ ◌َ، فقالوا : ترى
رسولَ الله ◌َ﴿ يريدُ يُبَشِّرُنا فَتَمْنَعُه . فقال: إني أخاف أن يَتَّكِلَ الناس. فقال: ((اثنتان من
وقاه اللهُ شرّهما دخل الجنّة: ما بين لِحْيَيه، وما بين رجليه))(١).
رجل
(٦٩٣٨) حدّثنا أحمد قال: حدثنا یعلی بن عبيد قال : حدثنا محمد(٢) عن یزید بن
أبي حبيب عن مَرْثد بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َ ﴿ قال:
سُئل رسول الله ثَ﴾ عن القاتل والآمر، فقال: ((قُسِمَتْ النارُ سبعين جزءاً، فللأمر
تسع وستون ، وللقاتل جزء ، وحَسبه))(٣) .
(١) المسند ٣٦٢/٥ . قال الهيثمي ٣٠١/١٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير تميم، وهو ثقة.
(٢) وهو ابن إسحاق .
(٣) المسند ٣٦٢/٥. قال الهيثمي ٣٠٢/٧ : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن إسحاق ، وهو
ثقة ، ولكنه مدلّس . وفي التعجيل ٤٥٩ أن صحابيّه هو عقبة بن عامر .
٤٧٨
رجل
(٦٩٣٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن رِبْعِيّ بن
حِراش عن بعض أصحاب رسول الله تَ﴿ قال :
أصبح الناس صياماً لتمام ثلاثين . قال : فجاء أعرابيّان فشّهِدا أنهما أهلاً الهلال
◌َ﴿ُ النّاسَ فأفطروا (١).
بالأمس ، فأمر رسول الله
(٦٩٤٠) وبه عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن شبيب بن أبي روح عن رجل من
أصحاب النبيِّ ﴿ قال :
صلّى رسولُ الله ◌َّهِ الفجر، فقرأ فيها بـ(الروم)، فالتَبَسَ عليه في القراءة، فلمّا صَلَّى
قال: «ما بالُ رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور؟ أولئك الذينَ يلبسون علينا صلاتنا .
من شهد معنا الصلاة فلْيُحْسِنُ الطهور))(٢) .
(١) المسند ٣٦٢/٥. وإسناده صحيح. ومن طريق منصور أخرجه أبو داود ٣٠١/٢ (٢٣٣٩) وصحّحه الألباني .
وأخرجه الطبراني في الكبير - مسند أبي مسعود الأنصاري - من طرق سفيان الثوري ٢٣٨/١٧ (٦٦٢). ثم
أخرجه بعده من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن أبي
مسعود . وقال بعده : ولم يقل أحد في هذا الحديث عن ابن عيينة ولا عن غيره عن أبي مسعود ، إلا إسحاق
بن إسماعيل الطالقاني. ونقل كلامه في المجمع ١٥٠/٣ ، ووثَق الطالقانيم ومن طريق الطالقاني أخرجه
الحاكم ٢٩٧/١، وصحّحه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي. وصحابيه عندهما أبومسعود .
(٢) المسند ٣٦٣/٥. ورواه في المسند ٢٠٨/٢٥ (١٥٨٧٢) من طريق شريك عن عبد الملك عن أبي روح
شبيب: صلّى بنا النبيُّ# ... دون ذكر الصحابي. ثم رواه (١٥٨٧٣) عن شعبة عن عبد الملك عن
شبيب عن رجل . وحسّن المحقّق إسناد الحديث ، ورجّح الرواية التي فيها الصحابي المجهول . وأخرج
النسائي الحديث ١٥٦/٢ من طريق سفيان عن عبد الملك - كما هو عندنا. وحسّنه الألباني.
٤٧٩
رجلٌ
(٦٩٤١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا أيمن بن نابل عن أبي الزُّبير عن
رجل من أصحاب النبيّ { قال :
((كان رسولُ الله ◌َّهُ يُعَلِّمُنا التَّشَهُّد كما يُعلِّمُنا السورةَ من القرآن))(١).
رجلٌ
(٦٩٤٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا ثور الشامي عن حَریز بن عثمان
عن أبي خِداش عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َ﴿ قال :
:: ((المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنّار))(٢) .
قال رسول الله
(١) المسند ٣٦٣/٥. وهو حديث صحيح، في إسناده خلاف. وقد أخرج ابن ماجة الحديث ٢٩٢/١ (٩٠٢)
من طريق أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر. ومن طريق أبي الزبير عن جابر أخرجه مسلم ٣٠٢/١ ،
٣٠٣ (٤٠٣). ويعد أن روى الترمذي الحديث بإسناده إلى أبي الزبير عن سعيد وطاووس عن ابن عباس
٨٣/٢ (٢٩٠) قال: وروى أيمن بن نابل المكي هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر، وهو غير محفوظ.
وينظر الحاكم ٢٦٦/١، والفتح ٣١٥/٢.
(٢) المسند ٣٦٤/٥. ومن طريق حريز أخرجه أبو داود ٢٧٨/٣ (٣٤٧٧)، وصحّح الألباني الحديث - الإرواء
٧/٦. وينظر تلخيص الحبير ١٠٤٠/٣.
٤٨٠